<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; اساسيات النجاح</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/management-and-marketing/%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:44:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[8]]></category>
		<category><![CDATA[الفاشلين]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23284</guid>
		<description><![CDATA[كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?. ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟. والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.<br />
ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.</p>
<p>والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:</p>
<p>العلامة الأولى:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه. فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.<br />
فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.</p>
<p>الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل ، فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت .</p>
<p>العلامة الثانية:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل. وهويستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.</p>
<p>الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.</p>
<p>العلامة الثالثة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه ، وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.</p>
<p>الخلاصة : الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.</p>
<p>العلامة الرابعة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .<br />
فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.</p>
<p>الخلاصة : إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.</p>
<p>العلامة الخامسة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير .. فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فىالنجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>قابع فى مكانه إلى ما شاء الله &#8220;لا يتحرك&#8221; ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته. فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .<br />
والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.</p>
<p>الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .<br />
فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .</p>
<p>العلامة السادسة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).<br />
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .</p>
<p>الخلاصة : إذا أردت شيئاً أذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.</p>
<p>العلامة السابعة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.</p>
<p>الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ ،والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.<br />
يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).</p>
<p>العلامة الثامنة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يرى جميع الأمور الجيدة والسيئة والتى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.<br />
يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرافله).</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص &#8230; الخ) ، وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.</p>
<p>الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).</p>
<p>لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟ ،وأسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دقائق تكفي لحل جميع مشكلاتك</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%aa%d9%83%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%83/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%aa%d9%83%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:43:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تكفي]]></category>
		<category><![CDATA[جميع]]></category>
		<category><![CDATA[حل]]></category>
		<category><![CDATA[دقائق]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلاتك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23281</guid>
		<description><![CDATA[قبل كل شيء عليك أن تعلم نفسك التركيز على الحل وليس على المشكلة&#8230; لا تركز على لماذا أنا فاشل؟ ركِّز على كيف أكون ناجحاً؟ تجربة.. من فضلك لا تتخيل قلماً ذهبياً يمكن وضعه في جيبك أو الشنطة.. لا تتخيله لامعاً براقاً.. ماذا حدث؟ أغلب الناس تخيل صورة القلم رغم أني قلت لا.. هذا يعني أنّ ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل كل شيء عليك أن تعلم نفسك التركيز على الحل وليس على المشكلة&#8230;<br />
لا تركز على لماذا أنا فاشل؟ ركِّز على كيف أكون ناجحاً؟</p>
<p>تجربة..<br />
من فضلك لا تتخيل قلماً ذهبياً يمكن وضعه في جيبك أو الشنطة..<br />
لا تتخيله لامعاً براقاً..<br />
ماذا حدث؟<br />
أغلب الناس تخيل صورة القلم رغم أني قلت لا..<br />
هذا يعني أنّ العقل الباطن يحذف كلمة لا ويركز على باقي الجملة..<br />
ماذا تتوقع أن تجني عندما تفكر في مستقبل ابنك غير المبشر&#8230;<br />
ماذا يحدث عندما تفكر في مشاكلك الأسرية..<br />
نعم أنت تحصل على ما تركز عليه&#8230;</p>
<p>هنا طريقة أعتقد أنها عملية وناجحة في حل المشاكل:</p>
<p>أوّلاً: حدد المشكلة بدقة، فأحياناً كثيرة ما نتوهم بأنّ هذا الأمر مشكلة ولكنه ليس كذلك.<br />
لذا وجب عليك معرفة ما إذا كان هذا الأمر مشكلة أوّلاً أم لا.</p>
<p>ثانياً: ضع مجموعة من الإقتراحات والحلول، حاول أن تكوّن أكبر قدر عندك 10 إقتراحات، 100 إقتراح.. إلخ.</p>
<p>ويجب أن تكون الإقتراحات أو الحلول بصيغة إيجابية&#8230;<br />
مثلاً:</p>
<p>صيغة سلبية: يجب علي أن لا أبذر نقودي.<br />
صيغة إيجابية: يجب على أن أقتصد وأن أوفر نقودي.<br />
اكتب ما تريد وليس ما لا تريد،<br />
ركِّز على ما تريد وليس ما لا تريد،</p>
<p>تذكر دائماً أن ما تركز عليه تحصل عليه وهو يأتيك.</p>
<p>ثالثاً: اختر أحد الحلول التي تراها مناسبة، وربّما تستخدم جميع الحلول..</p>
<p>رابعاً: ضع النتائج المترتبة على القيام بالحلول المختارة&#8230;</p>
<p>خامساً: نفذ وكن صاحب عزيمة، استمتع بحصولك على ما تريد.</p>
<p>المصدر: كتاب تحقيق رغباتك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%aa%d9%83%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل تعرف الصفات التي تجعل من اتصالك بالاخرين ناجحة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:41:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اتصالك]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرين]]></category>
		<category><![CDATA[التي]]></category>
		<category><![CDATA[الصفات]]></category>
		<category><![CDATA[تجعل]]></category>
		<category><![CDATA[تعرف]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحة]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23278</guid>
		<description><![CDATA[هذه مجموعة من الصفات تؤهلك لتكون ممتازًا في عملية الاتصال مع الآخرين، وكلما تحققت هذه الصفات في نفسك بصورة أكبر كلما كنت أنجح في الاتصال مع الآخرين. الصفة الأولى/ الصدق والأمانة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغًا في قومه بالصادق الأمين والصفة الأساسية التي تصف بها أي نبي ورسول هي الصدق والأمانة. ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه مجموعة من الصفات تؤهلك لتكون ممتازًا في عملية الاتصال مع الآخرين، وكلما تحققت هذه الصفات في نفسك بصورة أكبر كلما كنت أنجح في الاتصال مع الآخرين.</p>
<h3>الصفة الأولى/ الصدق والأمانة :</h3>
<p>كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغًا في قومه بالصادق الأمين والصفة الأساسية التي تصف بها أي نبي ورسول هي الصدق والأمانة.<br />
بل روي الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8216;يطبع المؤمن على الخلال كلها إلاعلى الخيانة والكذب&#8217;.<br />
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: نعم. قيل له: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: لا.<br />
لماذا بدأنا أول الصفات المؤهلة بالصدق والأمانة؟<br />
إن الصدق والأمانة بمثابة الأساس الذي سنؤسس عليه عملية الاتصال مع الآخرين بأكملها، ومنذ الآن إلى نهاية هذا الباب تذكر دائمًا الصدق والأمانة، وأن أي شيء ستفعله في اتصالك مع الناس عليك بداية أن تكون صادقًا معهم أمينًا لهم.<br />
فحينما نتكلم عن التقدير مثلاً تقديرك للشخص الآخر عليك أن تكون صادقًا في تقديرك له وفي الصفات الحميدة فيه، لا كما يظن البعض أن التقدير يعني عبارات مدح جوفاء وتملق ليس له علاقة بالحقيقة. وكذلك كن أمينًا في تقديرك تقدر الشخص وتثني عليه بما ينفعه ويعطيه الثقة في نفسه، فلا تسرف مثلاً في الثناء والمدح حتى يصاب الشخص بالعجب والغرور.<br />
يقول د يل كارينجي &#8216;فما الفرق إذن بين التقدير والتملق؟<br />
الأمر بسيط الأول نقي خالص والآخر يصدر عن اللسان، الأول مجرد من الأنانية، والثاني قطعة من الأنانية، الأول مرغوب فيه من الجميع، والآخر مغضوب عليه من الجميع.</p>
<h3>الصفة الثانية/ العدل:</h3>
<p>العدل مأخوذ من العِدلة وهي إحدى شقي حمل البعير، فالعدالة هي تعادل شقي حمل البعير وتوازنها. لذا فالعادل هو الذي عدل في حكمه وسوى بين طرفي القضية.<br />
وقد جاء الأمر بالعدل في آيات كثيرة في كتاب الله وفي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى} [النحل:90]. وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً} [النساء:135].<br />
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8216;إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا&#8217;.<br />
فحتى تنفذ أمر الله وتفوز بمنابر من نور عليك أن تحقق العدل في اتصالك مع الناس.<br />
وكما ذكرنا فإن العدل موازنة بين طرفين وهكذا فإن اتصالك مع الناس يجب أن يكون متوازنًا بين طرفين وهما:<br />
<strong>طرف السلبية و طرف العدوانية</strong><br />
<strong>فالشخص السلبي هو:</strong> الذي يقسم نفسه على أنها أقل أهمية من الآخرين ويتنازلوا عن حقوقهم وأرائهم ومشاعرهم دائمًا أمام حقوق الآخرين.<br />
<strong>أما الشخص العدواني فهو</strong> على العكس تمامًا فهو يقيم نفسه على أنها أكثير أهمية من الآخرين ودائمًا ما يستبد برأيه وحقوقه ومشاعره على حساب حقوق الآخرين.<br />
<strong>أما الشخص العادل فهو:</strong> أن تدرك أن احتياجاتك وحقوقك وأرائك ومشاعرك ليست أقل أو أكثر أهمية من تلك التي تخص الآخرين، وأنها تتساوى معها في الأهمية، ولذا ففي ظلال العدل فأنت تطالب بحقوقك واحتياجاتك وتعبر عن آرائك ومشاعرك في قوة ووضوح وفي الوقت ذاته تحترم وجهة نظر الآخرين وتستمع إليها وتتقبلها.<br />
وهذا يضمن لك أنك لن تخرج من المواقف وأنت تشعر بعدم الارتياح من نفسك أو تترك الآخرين يشعرون بعدم الارتياح.</p>
<p><strong>حتى تحقق العدل في تعاملك مع الناس اتبع الخطوات الآتية:</strong></p>
<p>1ـ قرر ما تريد.<br />
2ـ وضح هذا بصورة واضحة.<br />
3ـ فكر في أكبر عدد ممكن من طرق التعبير عن قرارك على قدر استطاعتك.<br />
4ـ أنصت إلى الآخرين واحترم أرائهم.<br />
5ـ تقبل النقد من الآخرين وناقشه، وعند انتقادهم انتقد أعمالهم لا شخصيتهم.<br />
6ـ لا تتردد في قول &#8216;لا&#8217; إذا ما احتجت إليها.</p>
<p><strong>ـ الإمام علي رضي الله عنه يضرب لنا مثالاً في العدل:</strong><br />
فقد سقط منه درعه في معركة صفين فبينما يمشي في سوق الكوفة يمر أمام يهودي يعرض درعه للبيع فقال لليهودي هذه درعي [يعبرعن حقوقه في قوة ووضوح] فقال اليهودي بل هي درعي وأمامك القضاء [يعبرعن حقه أيضًا] فيذهب الإمام علي للقاضي شريح ويقف هو واليهودي أمام شريح القاضي.<br />
فقال شريح: البينة على من ادعى. فقال علي: إن الدرع درعي وعلامتها كيت وكيت. وهذا الحسن بن علي شاهدي على ذلك [يستخدم أكبر قدر من طرق التعبيرعن رأيه] فيقول شريح يا أمير المؤمنين إني أعلم أنك صادق ولكن ليس عندك بينة وشهادة الحسن لا تنفعك لأنه ابنك وقد حكمنا بالدرع لليهودي [يحترم الإمام علي النقد ويقدر وجهة نظر الآخرين]. ومن خلال هذا الموقف الرائع في العدل وفي الاتصال الصحيح يدرك اليهودي أن هذا هو دين الحق فيقول: &#8216;والله إن هذا الدين الذي تحتكمون إليه لهو الحق الناموس الذي أنزل على موسى وأنه لدين حق ألا إن الدرع درع أمير المؤمنين، وأني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.</p>
<h3>الصفة الثالثة/ الرحمة:</h3>
<p>يقول تعالى في كتابه لنبيه صلى الله عليه وسلم {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107].<br />
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: &#8216;الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء&#8217; ويقول أيضًا عليه الصلاة والسلام: &#8216;إنما يرحم الله من عباده الرحماء&#8217;.<br />
ـ الرحمة هي بلسم العلاقات مع الآخرين، وروح الاتصال الصحيح وبدونها تصبح الحياة جافة جدًا وتفقد قيمتها ولا يصبح للاتصال معنى ولا روح.<br />
أساس مهم جدًا في اتصالاتك وعلاقاتك الرحمة، أن تشعر بالآخرين وتحب الخير لهم وتقدر مشاعرهم وترى أحوالهم وظروفهم وبالرحمة يلتف الناس حولك ويحبونك ولا يملون من الجلوس معك والحديث إليك. قال تعالى في كتابه الكريم: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران:159].<br />
لقد وصلت هذه الصفة إلى ذروتها في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أرحم نبي بأمته وأرحم أب بأبنائه، وأرحم زوج بأزواجه، وأرحم قائد بجنوده.<br />
ها هي زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم ترسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابنها يحتضر وتطلب منه أن يأتي إليها، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليها أن لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار.<br />
فقالت أقسمت عليك أن تأتي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ الصبي بين يديه ولنفسه صوت قعقة فبكى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه سعد بن معاذ فقال أتبكي يا رسول الله؟ قال: نعم يا سعد هذه رحمة يجعلها الله في قلوب عباده.<br />
ـ حتى الجنة يا أخي الجنة رحمة، جاء في الحديث أن الله يقول للجنة: &#8216;أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي&#8217; ولا دخول الجنة ولا تنعم إلا برحمة الله تعالى&#8217;.<br />
ـ إن البشرية اليوم تعيش في مأساة عظيمة حروب وكوارث ومؤامرات وخيانات ويعاني ملايين النساء والأطفال والشيوخ والرجال من الظلم والقهر وقلة الأمان والخيانة والمكر والخداع، ولذا فاتصافك بالرحمة أيها القارئ العزيز ليس مفيدًا لك ولا للمحيط الضيق الذي تعيش فيه فحسب بل هو مفيد للبشرية المنهكة المتعبة جمعاء</p>
<h3>الصفة الرابعة/ التواضع:</h3>
<p>قال تعالى في كتابه الكريم: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص:83].<br />
وقال صلى الله عليه وسلم: &#8216;وماتواضع أحد لله إلا رفعه الله&#8217;.</p>
<p>التواضع أساس هام جدًا في اتصالك مع الآخرين فالشخص المتكبر مهما تعلم من فنون الاتصال والتعامل مع الآخرين لن يصل إلى اتصال ناجح حقيقي، وذلك لأن تكبره سيظل حاجزًا منيعًا بينه وبين الناس.</p>
<p>إن الكبر بمثابة الجدار العازل يعزل صاحبه عن الاتصال بالعالم الخارجي فهو يمنعك من الاتصال بالله قال تعالى في الحديث القدسي: &#8216;الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدًا منهما ألقيته في النار ولا أبالي&#8217;.<br />
ويمنعك من الاتصال بالجنة ودخولها: &#8216;لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر&#8217;.</p>
<p>ولك أن تتأمل يا أخي رجل فقد الاتصال بالله وبالجنة وبالناس ماذا ستكون قيمته ووزنه في هذه الحياة الدنيا ؟</p>
<p>لا شيء.</p>
<p>ومرة أخرى نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يضرب لنا المثل في التواضع فقد روي الإمام البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: &#8216;إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت&#8217; فكن متواضعًا إلفًا محببًا سهلاً مع الناس.</p>
<h3>الصفة الخامسة/ الحلم والأناة والرفق:</h3>
<p>تحتاج إلى هذه الصفات كثيرًا في اتصالك مع الناس فإنه من المعلوم بالضرورة أن الكمال لله وحده عز وجل وأن النقص من طبيعة البشر لذا ينبغي أن نتوقع الخطأ والزلل من الآخرين، فعليك أن تكون حكيمًا مع الناس كاظمًا لغيظك رفيقًا بهم مقدرًا طبيعة النقص في تكوينهم، وإن لم تفعل ذلك وسرت وراء غضبك فقد تنصرم أواصر الأخوة والمحبة ويدب الشقاق والنزاع والخلاف، قال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال:46].</p>
<p>وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبا أشج عبد القيس: &#8216;إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة&#8217;.<br />
ولم لا تتصف بالرفق وقد قال صلى الله عليه وسلم: &#8216;إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما يعطي على ما سواه&#8217; وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: &#8216;إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه&#8217;.</p>
<h3>الصفة السادسة/ قبول الآخرين على ما هم عليه الآن :</h3>
<p>تقبل الآخرين بكل ما هم فيه الآن بسلوكهم وصفاتهم وأخلاقهم وأفكارهم ومشاعرهم، تقبل ذلك لأن هذا هو الواقع ونحن لا نعني بالتقبل أنك توافق على كل أفكارهم أو اعتقاداتهم أو مشاعرهم، فإنك ستجد في العالم حولك أصناف شتى من الناس ستجد المسلم والكافر والمؤمن والفاسق، والأمين والخائن، والصديق والعدو، والعصامي والعظامي، والصادق والكاذب، والمتواضع والمتكبر إلى غير ذلك من المتناقضات، وإنما أقصد تقبل كل هؤلاء لتقيم علاقات معهم وتتصل بهم، وتتعامل معهم بأسلوب صحيح فهذا تستفيد منه، وهذا تصلحه وهذا تحجم عن شره وهذا تغيره.<br />
مثال : دائرة على الصبورة فيها نقطة سوداء<br />
وجه نظرك مختلفة<br />
مثال :حديث الرسول مع الإعراب كان يتكلم مع كل اعرابى على لهجته</p>
<p>والمتتبع للسنة يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيم علاقات واتصالات مع كل الناس بجميع أصنافهم، فتجده في موقف جالس مع كفار قريش يناقشهم ويدعوهم إلى الإسلام، وفي موقف آخر مع أصحابه يعلمهم دينهم، وفي موقف ثالث يزور جاره اليهودي المريض، وفي موقف رابع مدعو إلى طعام من رجل يهودي، وفي موقف خامس مع أزواجه يداعبهم، وفي موقف سادس مع الجارية منطلقة معه حيث شاءت.</p>
<p>بعض الناس وبكل أسف لا يتصل إلا مع من يوافقونه ويعزل نفسه عن مجتمعه وعن العالم الذي يعيش فيه، وبعضهم يردد كثيرًا أن أغلب الناس لا يعجبونه، وأنهم بحاجة إلى التغير حتى يتصل بهم.</p>
<p>وهذا فهم خاطئ، لا تنتظر التغيير من أحد بل غير أنت من نفسك، أنت لديك القدرة على التعامل والاتصال مع جميع البشر ومع كل البشر ولكن إذا غيرت من نفسك وصلت لهذا المستوى العالي من الاتصال اللامحدود وتذكر دائمًا أن التغيير يأتي من الداخل لا من الخارج وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.</p>
<p><strong>هناك مثل صيني يضرب لهؤلاء:</strong><br />
&#8216;أن هناك شاب في العشرين من عمره قرر أن يغير العالم كله خلال عشرين سنة، وبعد عشرين سنة وحينما صار في الأربعين من عمره وجد صعوبة شديدة في ذلك، وأنه لم يستطع أن يغير العالم فقرر أن يغير بلده خلال عشرين عامًا، بعد عشرين عامًا وحينما صار في الستين من عمره وجد أنه لم يصنع شيئًا، فقرر أن يغير من مدينته خلال عشرين عامًا، وبعد عشرين عامًا وحينما صار في الثمانين من عمره، قرر أن يغير من أسرته وبعد عشرين عامًا وحينما صار في المائة من عمره، ووجد أنه لم يغير شيئًا اكتشف أخيرًا الحقيقة المرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الايجابيه وصناعه الحياه</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:26:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الايجابيه]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياه]]></category>
		<category><![CDATA[الخمول]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمعات]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحة]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[صناعه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23275</guid>
		<description><![CDATA[ان من اهم السلوكيات التى نفتقدها في وقتنا الراهن، وهو سلوك (الإيجابية) الذي قلَّ وعزَّ في أيامنا تلك؛ حيث إن هذا السلوك له أهمية كبيرة في إنماء وتطوير المجتمعات وتفعيلها، وبدونه تُصاب الحياة بالخمول والركود؛ حيث إن مردود (الإيجابية) له تأثير مزدوج بالخير على الفرد المجتمع، فالشخصيات الناجحة هي التي تتَّسم بـالإيجابية . الإيجابية&#8230; بين ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ان من اهم السلوكيات التى نفتقدها في وقتنا الراهن، وهو سلوك (الإيجابية) الذي قلَّ وعزَّ في أيامنا تلك؛ حيث إن هذا السلوك له أهمية كبيرة في إنماء وتطوير المجتمعات وتفعيلها، وبدونه تُصاب الحياة بالخمول والركود؛ حيث إن مردود (الإيجابية) له تأثير مزدوج بالخير على الفرد المجتمع، فالشخصيات الناجحة هي التي تتَّسم بـالإيجابية .</p>
<h3>الإيجابية&#8230; بين الفرد والمجتمع</h3>
<p><strong>والإيجابية لها شِقَّان:</strong><br />
الأول: وهو إيجابية الفرد نحو نفسه، والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها .</p>
<p>الثاني: يتمثل في تفاعل الفرد مع أفراد وقضايا مجتمعه ومشاركته في صنع الأحداث .</p>
<p>وفي كِلا الأمرين خيرٌ، فروح المبادرة قائدة ودليل إلى النجاح والتفوق، والحياة مليئة بفرص الخير، ومجالات التقدم كثيرة؛ ولكن يقلُّ من يتقدَّم لنيل المبادرة وقصب السبق، ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص، فهناك الكَسول اللامبالي الذي لا تهزُّه الفرص، ذلك أن الكثيرين ترِد على أذهانهم أفكار جيدة، وتتوافر لهم ظروف مناسبة للإنجاز والتقدُّم، لكن عوائق نفسية تقعد بهم عن الاندفاع والمبادرة، بينما يفوز بها الشجعان المبادرون .</p>
<p>فالمبادرة هي عنوان النجاح، وهي طريق التقدم، وسلاح اغتنام الفرص، واستثمار الظروف.. والفرد المبادر الإيجابي يحقق الإنجازات، ويحظى بالمكاسب، وقد قيل: \&#8221;ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ\&#8221;، وكذلك المجتمع الذي يتحلَّى بهذه الصفة فإنه يتمتع بالحيوية، ويطوِّر واقعَه إلى الأفضل بشكلٍ دائمٍ مستمرٍ .</p>
<h3>الإيجابية&#8230; مطلب إسلامي</h3>
<p>والقرآن الكريم به الكثير من الآيات التي توجِّه إلى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولأهمية هذه الصفة في حياة الفرد والمجتمع تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة، وبأكثر من تعبير، فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الآيات بلفظ المسارعة، يقول تعالى : {وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } [ آل عمران من الآية:114 ] .</p>
<p>ويقول تعالى : { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ } [ الأنبياء من الآية:90 ] ، ويقول تعالى : { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ } [ آل عمران : 133 ] .</p>
<p>ونلحظ في الآيات الكريمة توجيه الخطاب إلى الجميع وليس إلى الفرد فقط؛ لأن المطلوب أن تكون هذه الصفة سمةً للمجتمع كله في مسيرته ومواقفه، وأن تكون السمة الغالبة للمجتمعات التي تبغي الرفعة والنهوض، وبالفعل لا يتساوى مَن كان له السبق مع من تخلف عنه، فالريادة والأسبقية شرفٌ لا يناله إلا الأوائل الذين اقتحموا مجالات لم يقتحمها أحد قبلهم، وحقَّق من الإنجازات ما لم يحققها أحد من قبله، فبالتالي قد فتح بابًا جديدًا، واقتحم مجالاتٍ لم يدخلْها أحدٌ قبلَه، والقرآن الكريم تحدث عن فئةٍ قامت بعملِ ما لم يصنعه أحد من قبلهم؛ ولذلك كان أجرهم مضاعفًا، ولم يتساوَوا في ذلك مع مَن صنعوا نفس الصنيع؛ لكنهم في مرحلة لاحقة عليهم، فبقوا هم الأوائل والمتقدمون والسابقون؛ لذلك يستحق الأوائل السابقون في ساحات الخير كلَّ تقدير وإعزاز.. وفي القرآن إشادةٌ كبيرةٌ بكل مَن كان له الأسبقية في فعل الخير وخدمة المسلمين؛ حيث يقول تعالى : { وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ } [ التوبة: من الآية 100 ] .</p>
<p>والإشادة هنا لا تنسحب فقط على حادثة الهجرة؛ ولكن تدل على كلِّ عملٍ يكون صاحبه سابقًا وأولَ في فعل الخير، والكثير من الآيات يحثُّ فيها الله تعالى على المسابقة، وأن يكون المسلم أسرع وأسبق الناس إلى فعل الخير والدلالة عليه : { لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى } [ الحديد: من الآية10 ] ، وكما يقول أيضًا : { قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ } [ الأنعام: من الآية15] .</p>
<p>والنبي- صلى الله عليه واله وسلم- لنا فيه القدوة والأُسوة، فالمُتابع لسيرته العطرة من قبل البعثة حتى وفاته- صلى الله عليه وسلم- يجد أن حياته- صلى الله عليه وسلم- مليئةٌ بالمواقف التي تشير إلى إيجابيته وتفاعله مع الأحداث المحيطة به، ومثال ذلك حينما كان- صلى الله عليه وسلم &#8211; مارًّا عند الكعبة ووجد القوم يختلفون فيما بينهم على مَن يَضَع الحجر في موضعه في الكعبة، فلم يتركهم ويقول: وما شأني؟! بل أشار عليهم بالرأي السديد، وشارك معهم في حلِّ هذا الخلاف، وبعد البعثة &#8211; ورغم عداء \&#8221;أبو جهل\&#8221; للنبي صلى الله عليه وسلم- جاءه أعرابي يشتكي إليه من أن \&#8221;أبو جهل\&#8221; قد أخذ ماله ولا يريد ردَّه إليه تقدَّم النبي- صلى الله عليه وسلم- ودون تردد أو خوف، وطلب من \&#8221;أبو جهل\&#8221; بكل عزم أن يعطي الرجل حقه، وبالفعل أعطى \&#8221;أبو جهل\&#8221; الرجل ماله، وحين سُئل عن سبب اضطرابه من مطالبة النبي له بمال الرجل قال: \&#8221;لقد خُيِّلَ لي أن أسدًا أراد أن يلتهمني حينما دخل عليَّ محمدٌ \&#8221; .</p>
<p>كما أن الأحاديث النبوية تحثنا على هذه القيمة العظيمة، فيقول- صلى الله عليه وسلم : ( إذَا قَامَتْ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا ) ، عليك أفضل الصلاة والسلام يا سيدي يا رسول الله، هل ترون إيجابيةً أكثر وأعظم من ذالك؟! وقوله- صلى الله عليه وسلم : ( مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا، وَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا! فَإنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أرَادُوا هَلَكُوا، وَهَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجُوا جَمِيعًا ) رواه البخاري .</p>
<h3>طريقنا إلى الإيجابية</h3>
<p>وهناك الكثير من العوامل التي تساعد على تنمية ( الإيجابية ) ، وروح المبادرة داخل النفوس، والتي تساهم بصورة كبيرة في خلق شخصية إيجابية مِقْدَامَة، وهذه العوامل كالتالي:</p>
<p><strong>1- الوعي والمعرفة</strong></p>
<p>فالمتابعة الدائمة للمجالات المختلفة تساعد الفرد على استكشاف أبعاد كثيرة من الممكن أن تكون غائبة عنه، فيساعده هذا الوعي على استكشاف فرص جديدة، ومنافذ تكون في كثير من الأحيان مبهمةً له؛ مما يساعده على اقتحامها .</p>
<p><strong>2- الثقة بالنفس</strong></p>
<p>الكثير منا يُضَيِّع على نفسه فرصًا للانطلاق وفعل الخير؛ سواء كان هذا الخير لنفسه أو للغير؛ نتيجة لتشككهم في قدراتهم وتقليلاً من شأنهم، ويتساءلون دائمًا إذا كانت تلك الفكرة سليمةً فلماذا لم يدركها فلان وفلان؟! الإيجابي عكس ذلك، فثقته بنفسه تدفعه دائمًا لاقتحام العوائق، وتخطي الصِّعاب .</p>
<p><strong>3- القابلية للاقتحام والمغامرة</strong></p>
<p>دون اندفاع وتهوّر، مع تقدير الأمور بمقاديرها، وهذه الرغبة في الاقتحام والمغامرة تدفع الفرد إلى اكتشاف آفاق جديدة للحياة، وتساهم في إنماء حصيلةِ الفرد من الحلول، فلا يقف عند عائق متعثرًا ساخطًا؛ ولكنه يمتلك حلولاً بديلةً؛ نتيجة لاحتكاكه المستمر، وخوضِه الكثير من المغامرات التي أثقلت التجربة لديه.</p>
<p>وكما نختلف كأفراد في إيجابيتنا نحو الأحداث المحيطة، كذلك تختلف المجتمعات، هناك مجتمعات خاملة كسولة في تعاملها مع الأحداث، كما في الأفراد تمامًا، فالمجتمعات التي يتميز أفرادها بـ(الإيجابية) وروح المبادرة نجدها أكثر تقدمًا وتطورًا من مثيلاتها التي يفتقد أصحابها لهذه الشيمة، فـ(الإيجابية) كما قيل هي طريق النماء والازدهار، الكثير والكثير من الشخصيات الناجحة حولنا لو تتبعنا قصص نجاحها نجد أن روح المبادرة لعبت دورًا أساسًا في بلوغ هذه الشخصيات ما وصلت إليه من مجدِ وفخرٍ، فلم يقف أمامهم عائق أو حاجز يعيق بينهم وبين ما حدَّدوه لأنفسهم، منا من يبني الحواجز، ويشيِّد الأسوار حول نفسه، ويحيط حياته بكمٍّ هائلٍ من المصطلحات والمفاهيم الخاطئة التي تسهم في الإصابة بالقعود والخمول .</p>
<p>وإليك بعض المصطلحات وبدائلها؛ التي بتكرار استخدامها تُرسِّخ داخل النفوس الكثير من الصفات السلبية التي تعوق عن الانطلاق والإقدام واقتحام آفاق النجاح والتميُّز:</p>
<p><strong>بدلاً من القول &#8212;- الأفضل أن نقول</strong></p>
<ul>
<li>هذا عمل صعب أو هذه المهمة صعبة &#8212;- هذه المهمة ليست سهلة ولكن أستطيع أن أقوم بها</li>
<li>لا تغضب &#8212;- هدئ أعصابك</li>
<li>كم كان هذا اليوم شاقاً &#8212;- كم كان هذا اليوم مفعماً بالنشاط والعمل</li>
<li>لا أستطيع &#8212;- سوف أسعى وأحاول</li>
<li>أظن أنني سأنجح &#8212;- إن شاء الله سأنجح</li>
<li>لا أعتقد أنه يتحقق &#8212;- آمل أن يتحقق</li>
<li>أشعر بكسل &#8212;- أحتاج إلى حركة ونشاط</li>
<li>لا أخاف &#8212;- أنا شجاع</li>
<li>أشعر بضعف &#8212;- يجب أن أتقوى</li>
<li>أنت ضعيف &#8212;- تحتاج إلى مزيد من الجهد والتمرين</li>
</ul>
<p>الكثيرون يستخدمون هذه المصطلحات أو بعضها؛ مما يكوِّن إحساسًا داخليًّا بمعانٍ سلبيةٍ كثيرة، مثل :</p>
<p>الدونية والتشكيك في القدرات الذاتية؛ مما يصيبه بالإحباط، وبالتالي عدم القدرة على الإنتاج والعمل .</p>
<p><strong>سباحة الضفادع</strong></p>
<p>ويحضرني هنا كلمات قالها أحد العلماء المتخصصين في العلوم السلوكية، هو \&#8221;باري إيغن \&#8221; :</p>
<p>لابد أنكم سمعتم المثل القائل \&#8221; لا يقرع الحظُّ بابكَ مرتين \&#8221; ، لا تصدقوا هذا القول، فالحظ يطرق باب الإنسان دائمًا، وكل ما في الأمر هو أنه يأتينا فجأة، ويأخذنا على حين غِرة.. اقترَحوا عليك عملاً جديدًا فرفضته، ودُعيت لإلقاء محاضرة فظننت أنك غير قادر عليها، أو البيت الذي أردت شراءه ولم تشتره..، والكثير من الفرص.. هل تتذكَّر كل هذا؟ تقبلوا الأعمال والمسئوليات الأصعب بشَوق، وثِقوا أنكم لن تفشلوا؛ بل ستنهضون بمسئولياتكم الجديدة وتتعودون عليها بعد مدة.. اللهم إذا كنتم على يقين من أنها فوق طاقاتكم وخارج اختصاصكم وخبراتكم تمامًا .</p>
<p>لا تتوقعوا أن تتم الأعمال لها ولنفسها، حينما يسألك أحد : هل تظن أنك قادر على تولي مسئولية جديدة؟ عليك الإجابة بلا أي تردد: \&#8221;نعم.. يقينًا\&#8221;، قد يعتريك الخوف بلا سبب، فتقول لنفسك: \&#8221;الواقع أنني لا أستطيع النجاح في هذا العمل، كيف أستطيع تعلُّم كل هذه الأشياء التي يجب أن أتعلمها؟ إنني أشعر الآن بأن مهامِّي ثقيلة\&#8221; هذه مشاعر طبيعية حينما يتولى الأشخاص مسئوليات جديدة؛ ولكن بمجرد أن تستطيعوا السباحة اقفزوا إلى الماء بكلتا قدميكم، وتخبَّطوا بأيديكم إذا اقتضت الضرورة.. وشيئًا فشيئًا ستتعلمون.. حتى سباحة الضفدع \&#8221; .</p>
<p>هذا يعنى الاستعداد والتهيؤ لاقتناص الفرص نفسيًّا وعمليًّا، من ناحية أخرى؛ فإن الإنسان إذا ما سوَّف وتماهل ولم يبادر فإنه- بالإضافة إلى احتمال فوات الفرصة- قد يفقد القدرةَ والإمكانية ويصبح التباطؤ والكسل من صفاته، فاستمرار حياته ليس بيده، كما لا يضمن صحتَه والحفاظ على مستوى نشاطه ودوام وسائل وآليات الحركة عنده، والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول في حديثه : ( اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ ) ، منها ( شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ ) ، فلا نحرم أنفسنا الكثير من الأجر، فهناك الكثير من المجالات التي نحرم أنفسنا من اقتحامها؛ نتيجة للخجل أو عدم الثقة بالنفس وبالقدرات الشخصية، فالمجالات مفتوحة للجميع من جمعيات خيرية، ومشاركات في المؤسسات الاجتماعية المختلفة، أو المساهمة في لجان كفالة الأيتام، وصناديق الزكاة، ومجالات العمل التطوعي والخدمي، مثل: مشروعات التشجير وحمالات النظافة .</p>
<p>الخير كل الخير لمن تفاعل مع بيئته المحيطة بل عالمه المحيط به، فالأمة الأسلامية كالجسد الواحد، يجب أن نكون إيجابين مع أنفسنا ومع مجتمعنا القريب : ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ ) ، ومع أمته الإسلامية في فلسطين وأفغانستان والشيشان والعراق وغيرهم، فنقرأ ونتابع أخبارهم، ونُعَرِّف مَن حولنا بها، وندعو لهم، ونتبرَّع لهم بما نستطيع، فمردود القيام بتلك الأنشطة يعود بالخير عليه وعلى مجتمعه وأمته</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النجاح رغم التحديات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:25:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الحالم]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[حلم]]></category>
		<category><![CDATA[رغم]]></category>
		<category><![CDATA[صدمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23272</guid>
		<description><![CDATA[يواجه عالم المشروعات الصغيرة الممتع والمثمر بعض التحديات القابلة للعلاج والتدارك , وهي التي من شأنها أن تقلل النجاح وتحّجم التوسع وتدهور الوضع المالي والإداري بعد أن كان متصاعداً وربما تصيب صاحب هذه المشروع الحالم بصدمة يرى فيها حلم حياته الجميل يتهاوى أمامه وهو لا يعرف ما هو السبب . ولعلنا في عالمنا العربي كفكر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يواجه عالم المشروعات الصغيرة الممتع والمثمر بعض التحديات القابلة للعلاج والتدارك , وهي التي من شأنها أن تقلل النجاح وتحّجم التوسع وتدهور الوضع المالي والإداري بعد أن كان متصاعداً وربما تصيب صاحب هذه المشروع الحالم بصدمة يرى فيها حلم حياته الجميل يتهاوى أمامه وهو لا يعرف ما هو السبب .<br />
ولعلنا في عالمنا العربي كفكر وثقافة وقيم تواجهنا ثقافة العمل التقليدي البسيط والغير ممنهج على غرار مدرسة الآباء والأجداد والتي هي ولا شك مدرسة ثرية بالتجارب والنجاحات ولكن في هذا الباب بالذات لم تعد صالحة حيث أصبح العالم لا يؤمن إلا بالعمل الاحترافي المتقن ذو الإطار العام الواضح والخطة التشغيلية الواضحة والاستراتيجيات المستقبلية الطموحة والإدارة المالية الحكيمة والتسويق الفعال والمنتج الجيد والخدمة الراقية والسعر العادل والموقع المدروس والديكور المناسب وغيرها من المعايير التي أصبحت من ضرورات هذا العصر المتسارع , وهي أيضاً أولويات مستهلك هذه الأيام الذي زاد سقف توقعاته عن السابق بكثير وأصبح علينا إرضائه مهما كلف الأمر .</p>
<p>ففي هذه الأسواق لا نعترف بالمثل الشائع القائل &#8221; رضى الناس غاية لا تدرك &#8221; إنما رضى الناس غاية تدرك , وبدل أن اخطط للوصول إلى سقف توقعات العميل<br />
علينا أن نبهر العميل ونكون فوق سقف توقعاته سواء في عالم الخدمة أو السلعة أو الأفكار التي تدور حولها أعمالنا التجارية المختلفة.<br />
ما هي التحديات التي يجب أن نتجنبها في عالم المشاريع الصغيرة الساحر ؟</p>
<p>1 غياب دراسات الجدوى والعمل بمنطق الحدس والتوقع !!</p>
<p>من أكثر ما يجعل المشروعات الصغيرة في مهب الريح وعلى مرمى سهام الفشل والتقهقر وهو إغفال دراسات الجدوى الاقتصادية والاعتماد على الحدس والتوقع والحماس الغير مبني على أسس و الذي قد ينسينا أركان أي عمل تجاري مهما كان حجمه.</p>
<p>ولعلي من مشاهدات شخصية وقراءات مستفيضة في هذا الباب الحظ هنا وهناك مفاهيم خاطئة حول هذا الموضوع , حيث يعتقد البعض أن هذه الدراسات مكلفة جداً أو معقدة أو غير مجدية وهذا خطأ كبير يقع فيه شطر من المقبلين والمقبلات على عالم المشروعات الصغيرة ذو الفرص الكبيرة والأفكار الغنية والمستقبل الواعد .</p>
<p>وهنا أؤكد لكم أن الأمر في المشروعات الصغيرة أيسر مما تتوقعون وتستطيعون أنتم القيام بجزء كبير منها إذا توفرت المعلومات الكاملة , ولكم الاستعانة بالكثير من الجهات التي تدعم هذا التوجه فهي تقدم الكثير من الخدمات اللوجستية الداعمة للكثير من المقبلين على هذا الأمر إما مجاناً أو بأسعار رمزية مثل الغرف التجارية والصناعية المنتشرة أو صناديق الدعم وحاظنات الإعمال .</p>
<p>وتنقسم هنا دراسات الجدوى بدايةً إلى دراسة الفرصة المتاحة لهذا العمل المراد الإستثمار فيه ومن ثم يأتي بعد ذلك دراسة السوق ووضعه العام واحتياجاته ومن ثم الدراسة الفنية وهي متعلقة بالتجهيزات والآليات الواجب توافرها وخطوط الإنتاج وأخيراً الدراسة القانونية والنظامية للمشروع وهي تعنى بمدى مطابقة شروط هذا المشروع للاشتراطات والأنظمة واللوائح الرسمية للبلد والدراسة المالية هي متعلقة بتفاصيل تمويل المشروع وتكاليفه وإيراده المتوقع وربط تكاليف التأسيس وتكاليف التشغيل بالإيراد المتوقع لمعرفة الربح المستهدف وأخيراً الدراسة التنظيمية وقوى العمل وهي معنية بالعنصر البشري الواجب توفره لتشغيل المشروع أفضل تشغيل كماً وكيفاً بالإضافة إلى تنظيم وتقسيم المهام والمسئوليات وتحديد الحقوق والواجبات بين الجميع بما يخدم مصلحة العمل .</p>
<p>2 / غياب التخطيط والرؤيا المستقبلية :</p>
<p>وهي إشكالية كبرى تواجهه العمل في هذه المشاريع حيث يغلب على البعض التخبط والعشوائية والاجتهادات الشخصية والتخرصات وسيطرة العمل الفردي وغياب العمل الجماعي وغياب الهدف المستقبلي ( الرؤيا ) وعدم رسم خطوط المستقبلية للعمل , وهنا نتذكر المقولة الشهيرة &#8221; إذا فشلت في التخطيط فلقد خططت للفشل &#8221; فالمشاريع ذات الخطة والأهداف والرؤيا والرسالة غالباً ما تكون في خانة المشاريع المميزة أذا اكتملت المعادلة .</p>
<p>3 / البعد عن الإتقان كفكر والجودة كمخرجات :</p>
<p>وهي ولاشك أزمة تطل علينا في هذا العصر حيث يقل عند البعض الإيمان بأهمية الإتقان في العمل والإحسان إلى العملاء , ناهيك عن عدم إدراج أي أسلوب أو طريقة تمكن المستثمر من قياس جودة العمل والمخرجات العامة ورضا العميل خصوصاً في بعض أنواع الاستثمار من عالم الأطعمة والمأكولات والتي يعتبر فيها عدم رضا العمل عن كارثة مستقبلية قادمة حيث تبدأ ما يسمى الحرب الشعبية على المشروع وتكثر الروايات والشائعات وما يلبث العمل إلا أن يتوقف بسبب غياب الجودة والإتقان التي هو منهج أصيل في ديننا ولا شك .</p>
<p>4/ غياب التأهيل والتدريب على كيفية إدارة مثل هذه المشاريع والنجاح فيها :</p>
<p>قد تكون تاجراً بالفطرة وهذا ما يسرنا , ولكن يجب علينا أن نعلم ونفهم أنه هناك كل أربع دقائق معلومة جديدة حول العالم يجب أن نستفيد منها ونطوعها لصالح أهدافنا السامية في الحياة فلا تدخل المحيط وأنت لا تعرف أن تسبح واحرص على التأهيل والتدريب الذي يحقق لك إشباع في ما تحتاج من مهارات وقدرات وقناعات ومعلومات في مشروعك الصغير بحجمه والكبير بحلمه فاحذر من ادعاء معرفة كل شئ واعلم أنه كلاً ميسر لما خلق له فواصل التأهيل والتدريب بلا حدود أو قيود واعلم أنك تستثمر في نفسك عندما تطورها وتمكنها من الانطلاق .</p>
<p>5 / تداخل الحسابات الشخصية مع حسابات الاستثمار :</p>
<p>من الأخطاء الشائعة في عالم المشروعات الصغيرة تداخل الحسابات الشخصية مع حسابات الاستثمار وعدم الدقة في القضايا المادية وهذه كارثة حيث لا يمكننا أن نعرف الإيراد والإرباح والمصروفات والمبالغ الاحتياطية اللازمة لمواصلة العمل والتوسع فيه. وهي عناوين مالية مهمة لأي مقدم على هذا العالم المميز فلا تنسوها وإياكم من الإنفاق على حاجياتكم الشخصية من دخل المشروع إنما من الأرباح الذي تأتي من طرح الإيراد من المصروفات.</p>
<p>6 / إغفال أهمية التسويق والدعاية والإعلان :</p>
<p>يغفل جزء من أرباب المشروعات الصغيرة الاهتمام بحجر الزاوية لهذه المشروعات ألا وهو التسويق ويعتقد البعض أن إتقان فنون التسويق غير مهم وإنها هي مصاريف باهظة ليس لها إي أهمية ولكن أثبتت الدراسات و الأبحاث أن الناجحين في هذا الباب هم من يعتبرون الأموال التي أنفقت في التسويق بجميع مراحله والدعاية والإعلان هي استثمار له ما بعده من الإيرادات الكبيرة وليست مصروفات بلا مردود كما يعتقد البعض , فلا تنسى أن تستثمر في عوالم التسويق المذهلة وسوف نرى العجب .</p>
<p>7 / إغفال أهمية استقطاب الموارد البشرية المميزة والحفاظ عليها :</p>
<p>وهو من الأخطاء الشائعة في عالم المشروعات الصغيرة حيث تكون السلعة أو الخدمة أو الأفكار المقدمة في هذا المشروع غاية في الروعة ولكن يغيب الموظف الكفء والمخلص والمتفاني الذي يقدمها للعميل !!<br />
ناهيك عن وجود ملاحظات أخرى حول آلية اختيار الموظفين و تأهيلهم واختبار المميزات والسمات الشخصية والمؤهلات العامة التي يحملون ووضعها في المكان المناسب لكل هذه المقومات مع الإشارة بأنه يجب عدم تقديم أي تنازلات في حق إي موظف يسئ للمشروع أو رواده ومعالجة الأمر بحزم لأن ذلك سوف يهدد المشروع برمته مهما كان الخطأ صغيراً كما لا ننسى أهمية التحفيز في هذا الباب للموظفين المميزين .</p>
<p>8 / استعجال النتائج :</p>
<p>وهذا من الأخطاء التي تعكس مدى قلة الوعي نوعاً في من يديرون هذه المشروعات حيث يحكم البعض على المشروع من أول شهر أو 3 أشهر أو حتى 6 أشهر وهذا غير كافي على الإطلاق للحكم على السوق ونجاح المشروع وتذكر دوماً المقولة الشهيرة &#8221; لا تنتظر الربح في عامك الأول &#8221; فسنة التأسيس لها خصوصيتها وهي مرحلة تحتاج إلى صبر وجهد و حسن إدارة ومن ثم سوف تأتي مرحلة قطف الثمار بإذن الله .</p>
<p>9 / عدم سرعة معالجة الأخطاء وتداركها :</p>
<p>وهنا تتراكم المشاكل والتحديات ويصبح العمل يعاني من الكثير من الصعوبات , فحل كل مشكلة أو صعوبة أو ظرف في وقته سوف يجعل النتائج والمخرجات أفضل وأجواء العمل أكثر ملائمة و راحة واستقرار, ولا تنسى أن المشكلات مثل كوره الثلج تبدأ صغيرة وسهلة التفتيت وتنتهي كبيرة وقاصمة للظهر.</p>
<p>10 / ضعف الرقابة والإهمال :</p>
<p>تعاني الكثير من المشروعات الصغيرة الفاشلة حول العالم والتي أقفلت أبوابها ورحلت عن السوق من إشكالية كبيرة في قضية الرقابة خصوصاً في الأمور المادية , وهذا من شأنه ظهور الكثير من ظواهر التسيب والانفلات الإداري والتلاعب والتظليل المادي وعليه فيجب وضع نظام رقابة شامل لا يستفز الموظفين ولكن يحفظ حقوق ومكانة المشروع ويعكس الواقع الحقيقي للعمل والإنتاج ناهيك عن كشف أي أخطاء أو عيوب مبكراً وعندها يسهل العلاج وتقديم الحلول .</p>
<p>&#8220;محبرة الحكيم&#8221;</p>
<p>عند البداية في مثل هذه المشاريع لابد أن نكون متفائلين وصادقين ومتقنين , فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة , والمليون الأول يبدأ من أول قرش يدخل إليكم عبر هذا العمل وتذكروا أن الأعمال العظيمة والكبيرة والقيمة هي من تجاوزت التحديات بكل ثبات وعزم وإيمان , وضعوا تجربة شركة وولت دزني العالمية أمام أعينكم , فقد أعلن السيد وولت دزني الإفلاس 5مرات في تاريخه وعاد ولم يرفع العلم الأبيض استسلاماً بل أدرك تماماً أن الاستسلام الحقيقي للإنسان عندما ينسحب وليس عندما يخسر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيضة الذهبية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:23:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض]]></category>
		<category><![CDATA[استمتاع]]></category>
		<category><![CDATA[البيضة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الدم]]></category>
		<category><![CDATA[الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرايين]]></category>
		<category><![CDATA[الضغط]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23269</guid>
		<description><![CDATA[هل تعرفون قصة الدجاجة التي تبيض ذهبا ؟ في يوم من الأيام , استيقظ أحد المزارعين فوجد أن دجاجته قد باضت بيضة ذهبية.. ففرح جدا و أخذ البيضة إلى السوق ليبيعها&#8230;و شعر بالسعادة و هو عائد غلى منزله في نهاية اليوم و معه مبلغ كبير من المال. و في اليوم التالي وجد نفس الشيء قد ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هل تعرفون قصة الدجاجة التي تبيض ذهبا ؟</strong></p>
<p>في يوم من الأيام , استيقظ أحد المزارعين فوجد أن دجاجته قد باضت بيضة ذهبية.. ففرح جدا</p>
<p>و أخذ البيضة إلى السوق ليبيعها&#8230;و شعر بالسعادة و هو عائد غلى منزله في نهاية اليوم</p>
<p>و معه مبلغ كبير من المال.</p>
<p>و في اليوم التالي وجد نفس الشيء قد تكرر.. لقد باضت له الدجاجة بيضة ذهبية اخرى..</p>
<p>و هنا فهم الحقيقة.. هذه الدجاجة تبيض كل يوم بيضة ذهبية.</p>
<p>راح المزارع يفكر.. إذا كانت الدجاجة تبيض ذهبا كل يوم, فلماذا لا يذبح الدجاجة و يفتح بطنها,</p>
<p>كي يحصل على كل الذهب مرة واحدة؟</p>
<p>و بالطبع لم يجد شيئا و ماتت الدجاجة و خسر كل الذهب</p>
<p>لا &#8220;تحرق&#8221; الدجاجة</p>
<p>يقول د.ستيفن كوفي أن كثير من الناس يقومون بما قام به هذا المزارع.. فأنت –مثلا- حين</p>
<p>ترهق جسدك و ذهنك و أعصابك أكثر من اللازم, فأنت بهذا كأنك تذبح الدجاجة التي تبيض لك ذهبا..</p>
<p>من الأفضل أن تنتج كل يوم بيضة ذهبية واحدة بدلا من أن تحاول أن تحصل على الذهب كله اليوم</p>
<p>فتموت الدجاجة التي هي ذهنك و أعصابك و صحتك!</p>
<p>نمط الحياة اليوم, يشجع و يعلي من قيمة العمل و الاجتهاد و المثابرة..</p>
<p>و كل محاضراتي و كتبي</p>
<p>تدعو إلى هذه الفكرة</p>
<p>لكن كأي نصيحة أخرى, المبالغة تكون ضارة.. فلو نصحتك بأن تكون كريما , فلا تنفق</p>
<p>كل مالك على الناس و تقعد عالحديدة .. و لو نصحتك أن تكون شجاعا فلا تلقي بنفسك</p>
<p>في قفص السباع قائلا : أنا جدع</p>
<p>الموضوع الذي نتكلم عنه هو (الفرامل) التي توقفك قبل أن تتجاوز الحد.. يجب ان تكون ناجحا</p>
<p>و مثابرا و ان تخلص في عملك و تضع و تنقذ خططك و التي تقربك من أهدافك&#8230;&#8230;..و لكن</p>
<p>لو كنت منهمكا جدا في العمل إلى الدرجة التي تجعلك لا ترى الأصدقاء و الأقارب و لا تجد وقتا</p>
<p>للراحة أو الهواية و بدأت تشعر بالإرهاق الذي يؤهلك للإصابة بقائمة طويلة من الأمراض..</p>
<p><strong>ففكر من جديد</strong></p>
<p>ان ترى شخصا انهمك في العمل إلى الدرجة التي جعلته بلا أصدقاء.. بلا زواج.. بلا راحة بال</p>
<p>أو استمتاع بالحياة.. و هو أكثر عرضة لأمراض القلب و تصلب الشرايين و ضغط الدم</p>
<p>و السكر بسبب الضغوط.</p>
<p>الأهم من النجاح : أن نتوقف قليلا و نستمتع بهذا النجاح</p>
<p>تحية عطرة لكم جميعاَ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشوار النجاح يبدأ بـ (حلم)</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:22:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الطريق]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[حلم]]></category>
		<category><![CDATA[صادق]]></category>
		<category><![CDATA[غاية]]></category>
		<category><![CDATA[مشوار]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك]]></category>
		<category><![CDATA[يبدأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23266</guid>
		<description><![CDATA[كان في السادسة من عمره حينما ترك بيته ليبحث عن عمل في نيويورك، حمل في يديه لفة صغيرة فيها كل متاعه، وفي بداية الطريق صادف شيخ وقور والذي قال للصبي بعد أن عرف غايته: &#8220;تمسك بحلمك.. عندئذ فقط ستحقق النجاح&#8221;. التفت الصبي إلى الشيخ وقال له: &#8220;أنا لا أتقن عملا إلا صنع الصابون والشمع، حيث ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان في السادسة من عمره حينما ترك بيته ليبحث عن عمل في نيويورك، حمل في يديه لفة صغيرة فيها كل متاعه، وفي بداية الطريق صادف شيخ وقور والذي قال للصبي بعد أن عرف غايته: &#8220;تمسك بحلمك.. عندئذ فقط ستحقق النجاح&#8221;.<br />
التفت الصبي إلى الشيخ وقال له: &#8220;أنا لا أتقن عملا إلا صنع الصابون والشمع، حيث تعلمتها في بيت أسرتي&#8221;.<br />
أجاب الشيخ: &#8220;سيكون في القريب شخص يمسك بزعامة صناعة الصابون في نيويورك، قد يكون هذا الشخص هو أنت وقد يكون غيرك، لكن أتمنى أن يكون هذا الشخص هو أنت فتمسك بحلمك، وأنا أؤكد أنك ستصبح هذا الشخص الناجح صاحب الثروة&#8221;.<br />
هنا واصل الصبي طريقه إلى أن وصل لمدينة نيويورك، واستطاع أن يلتحق بعمل ثابت، ودائما كانت تتردد بداخله كلمات الشيخ، واتخذ خطوات ليتقدم في طريق حلمه ويحقق النجاح الذي يريده، وبعد عدة سنوات صار شريكا لصاحب العمل، وظل يطبق نصيحة الشيخ حتى اتسع عمله وازدادت ثروته وأصبح اسمه معروفا في كل بلاد العالم ..فهو &#8220;صومائيل كولجيت&#8221;، نقرأ اسمه على الصابون والعطور، فرغم صغر سنه تغربَ وغامر وكافح ليحقق حلمه بدلا من أن يظل جالسا نادبا حظه، فقد أدرك مبكرا أن حلمه هو سر قوته وعليه أن يتمسك به للنهاية.<br />
والآن.. ماذا عنك.. هل لديك حلم وهل تحاول أن تتمسك به؟.. لو كنت كذلك فثق أنك ممن يصنعون أو سيصنعون الحياة، وإن كنت لا تزال في بداية الطريق..<br />
إليك خطوات عملية تستطيع أن تأخذك إلى النجاح الذي تريده..<br />
احلم أحلاما عظيمة:<br />
(كل ما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقه)، كما قال &#8220;والت ديزني&#8221;، فلا يوجد شيء واحد أنت عاجز عن الحصول عليه مادمت مقتنعا بإمكانية الحصول عليه، لذا حدد ما تريد بالضبط وما هو مفهوم النجاح بالنسبة لك، فكما قيل على لسان بطل مسرحية &#8220;ساحر الصحراء&#8221; للكاتب &#8220;باولو كويليو&#8221;: &#8220;عندما تريد شيئا بإخلاص فإن العالم كله يتآمر من آجل أن تحصل عليه&#8221;.<br />
أكتب سيناريو لأحلامك:<br />
ضع تصورا للخطوات القريبة والبعيدة التي ستصل بها لحلمك، وأبدأ والنهاية في ذهنك، فعندما يكون لديك رؤية واضحة ستتقدم حتى في أصعب الظروف، لأن لديك خطوات واضحة للوصول لأحلامك.<br />
ألقي بأعذارك في سلة المهملات:<br />
حدد أعذارك التي تعوقك دائما من الوصول لحلمك، وألقي بها بعيدا عن حياتك، وواجه قناعاتك الداخلية التي تفرض عليك حدودا وقيودا، وضع يدك على الأفكار السلبية التي تعوقك عن التقدم للأمام، وتعامل معها على أنها أكاذيب وتحمل مسؤولية أحلامك.<br />
كن واثقا من نفسك ومن قدرتك على تحقيق حلمك:<br />
تقطع نصف المسافة في طريق حلمك عندما تثق بنفسك وبقدراتك وتقتنع أنك قادرا على النجاح، ولا تسمح للخوف أن يجعلك أن تحجم عن المحاولة، وتوقع الأفضل في كل موقف من مواقف حياتك وتصرف كما لو أن من المستحيل أن تفشل.<br />
اصنع من العقبات سلما للنجاح:<br />
يقول رجل الصناعة الأمريكي &#8220;هنري فورد&#8221;: &#8220;عندما يبدوا أن كل شيء يعاندك ويعمل ضدك تذكر أن الطائرة تقلع عكس اتجاه الريح لا معه&#8221;، لذا فعندما تخفق في أي خطوة للوصول لحلمك فهي فرصة جديدة لتبدأ من جديد فقط باستعداد وتخطيط أكبر.<br />
سر الخطوات الصغيرة:<br />
يقول مثل قديم &#8220;أن النجاح هو محصلة اجتهادات صغيرة تتكرر يوما بعد يوم&#8221;، لذا عليك أن تستخدم يوميا مفهوم الـ 10 بوصات، وتخيل أن كل خطوة تجتازها تقربك مسافة 10 بوصات من حلمك، وستتقدم تدريجيا وبنجاح في طريقك، وهذا من شأنه أن يقوي إرادتك، ومتى ظهرت لك فكرة جديدة تبدوا أنها ستقربك من حلمك تحرك فورا في اتجاهها.<br />
اعشق حلمك:<br />
ليس كافيا أن يكون لديك حلم وتريد تحقيقه، لكن لابد وأن تكون ترغبه وبشدة، يقول &#8220;نابليون هيل&#8221;: &#8220;عندما تكون رغباتك قوية بما يكفي، ستشعر وكأنك تملك قدرات وقوى خارقه لتحقيق ما تريد&#8221;، لذا قرر أن تصبح بحلمك من المتميزين في مجالك وبرمج عقلك على النجاح فيه.<br />
إصرارك خط دفاعك:<br />
هناك ميزة رائعة في الإصرار أنه يهزم جميع المعارضين ويمنح الثقة ويمحق العقبات، لأن الجميع يثقون في الإنسان الذي يتمتع بالإصرار، لأنهم يعرفون أن مثله عندما يتولى أمرا فإن المعركة تكون شبه محسومة لصالحه، لأنه ينجز أي شيء يعزم على انجازه.<br />
تعلم من الشخصيات الناجحة:<br />
السمة المشتركة بين جميع الناجحين أن لديهم حلم متمسكون به ويسعون لتحقيقه متحديين ظروفهم الصعبة وإخفاقاتهم المتعددة، لذا اقرأ دائما عن الشخصيات الناجحة وتعرف على الخطوات الفعالة التي اتخذوها في سبيل الوصول لتحقيق أحلامهم.<br />
أكتب شهادة ميلاد حلمك:<br />
قرر أنك لن تتنازل عن حلمك أبدا، ولتعلم أن العالم يحكم عليك من خلال ما أنجزته وليس من خلال ما بدأت عمله ولم تنجزه، لذا فأنت المسؤول عن كتابة شهادة ميلاد حلمك، يقول &#8220;والت ديزني&#8221;: &#8220;كثيرا ما يسألني الناس إذا كنت أعرف سر النجاح وإذا كنت أستطيع أن أخبر الآخرين كيف يجعلون أحلامهم تتحقق.. إجابتي هي تستطيعون تحقيق ذلك بالعمل&#8221;، تمسك بحلمك حتى النهاية فهو ملكك وهو سر قوتك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سرّ التعليم الناجح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:21:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الفهم]]></category>
		<category><![CDATA[الناجح]]></category>
		<category><![CDATA[سرّ]]></category>
		<category><![CDATA[سوء]]></category>
		<category><![CDATA[متنوعة]]></category>
		<category><![CDATA[مزمنة]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23263</guid>
		<description><![CDATA[أكثرُ جوانب التسويق سديميةً وتداخلاً والأكثر تعرضاً لسوء الفهم: هما التعليم branding والإحلال positioning. وبسبب سوء الفهم وتضييع المعالم لا يُستغربُ الخطأ في استخدامهما ومن ثم الغرق في مشكلاتٍ مزمنة متنوّعة. التعليم والإحلال وسائط عملٍ شديدة الفاعلية. لدى استخدامها الاستخدام الصحيح ستصبح شركتك مغناطيساً يجتذب كالسحر ويمسك بالزبون المثالي، وبإساءة استخدامها يمكن أن تعمل القوة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أكثرُ جوانب التسويق سديميةً وتداخلاً والأكثر تعرضاً لسوء الفهم: هما التعليم branding والإحلال positioning. وبسبب سوء الفهم وتضييع المعالم لا يُستغربُ الخطأ في استخدامهما ومن ثم الغرق في مشكلاتٍ مزمنة متنوّعة.</p>
<p>التعليم والإحلال وسائط عملٍ شديدة الفاعلية. لدى استخدامها الاستخدام الصحيح ستصبح شركتك مغناطيساً يجتذب كالسحر ويمسك بالزبون المثالي، وبإساءة استخدامها يمكن أن تعمل القوة الخارقة ذاتها في الاتجاه المعاكس فتدمّر العمل تدميراً. دعونا إذاً نبدأ بالتعاريف:</p>
<p>لا صداقة لما تجهل.. تعرّف على التعليم حتّى تستفيد منه<br />
ما التعليم يا صديقي؟<br />
انتبه، لا نتحدّث هنا عن الرموز والشعارات والألوان. إنّها جزء صغير، والتعليم كلٌّ أوسع من ذلك وأعمق.<br />
التعليم هو قضية رسم هوية شركتك الأساسية والتعبير عنها. (هوية شركتك وعملك وليس هويتك أنت)<br />
التعليم هو قضيةُ ماذا تمثّل شركتك، ما سبب وجودها وغاية نشاطها.</p>
<p>بعد أن تتبلور إجابة السؤال السابق وتتبلور هويةٌ أساسية راسخة لشركتك (بعد ذلك وليس قبله، حتماً) تأتي الألوان والرموز والشعارات لتملأ في الصورة الكبيرة مواقع صحيحةً متكاملة مترابطة.<br />
والإحلال؟<br />
محلّك في السوق هو كيفية وقوفك وظهورك فيه. كيف يصفك عملاؤك المثاليون، وكيف يمكن للناس تفريقك عن المنافسين.</p>
<p>هل لديك مشكلة في أساس التعليم الناجح؟<br />
لا تغمض عينيك.. وفّر وقتك وجهدك وابدأ بها الآن!<br />
التعليم يأتي أوّلاً. وإذاً الخطوة الأولى الواجبة هي استكشاف وتحديد هوية شركتك الأساسية core identity.<br />
لستَ واثقاً من وضوح ما أقصد؟.. بسيطة، فلنبدأ بهذه الحزورة التي تبيّن المقصود بأمثلة عملية.<br />
هل تجدُ نفسك الآن أو يمكن أن تجدها في وقتٍ ما تقول ما يشبه البيانات أو الأسئلة التالية؟<br />
• لا أعرف ما الذي يفرّقني عن المنافسين<br />
• لا أستطيع توصيف ماذا أصنع لعملائي<br />
• لا أعرف بالضبط لماذا يختار العملاء خدماتي ومنتجاتي بدلاً من خدمات ومنتجات المنافسين. لكنني أعلم أنهم يحبونني وأتلقى منهم شهادات تزكية وتوصية رائعة<br />
• لا أعرف تماماً، أو لا أستطيع أن أعبّر بدقة عن جوانب قوّتي وبراعتي<br />
• لستُ متأكّداً! ماذا ينبغي أن أقدّم؟<br />
• لا أقوم بأي شيء مختلفٍ عمّا يقوم به المنافسون<br />
• لا أستطيع أن أنافس. لا أعرف لماذا ينبغي على العميل تفضيلي واختياري دون منافسيّ<br />
• لا أعرف ماذا أقول في لقاءات تشبيك العلاقات</p>
<p>إن كانت واحدةٌ من التساؤلات الماضية تدور في ذهنك، فلديك مشكلةٌ في تحديد هوية عملك الأساسية.<br />
كيف تصلح ذلك؟<br />
استكشف هويتك.. أتقن صياغتها<br />
ثم تأكّد من أنّك تبدو لعملائك كما ينبغي أن تبدو<br />
- اكتب لائحةً بكل ما يعنيه عملك لك. ماذا تصنع وماذا تقدّم، ولماذا هو مهمّ لعملائك، ما رؤيتك المستقبلية البعيدة، ماذا ترى عند نفسك من مواهب ومهارات متميزة..<br />
- اكتب لائحةً بالتصوّرات التي تريد أن تقفز إلى أدمغة عملائك عندما يتذكّرونك. اكتب كلّ شيء من التفاصيل وليس مجرّد &#8220;خدمة ممتازة وجودة عالية&#8221; أليس هناك أشياء أخرى مثل: الاعتمادية، الأمانة والصدق، الخبرة العميقة في ميدان العمل؟..</p>
<p>بعد ذلك عليك أن تتحدّث كثيراً مع عملائك. اسألهم: لماذا اختاروا التعامل معك وفضّلوا منتجاتك وخدماتك؟<br />
كيف سيصفونك لغيرهم؟ ماذا سيقولون إن أرادوا نصح أحدٍ بالتعامل معك؟ ما الذي يميّزك لديهم عن المنافسين؟..</p>
<p>بعد تجميع آراء وأفكار عملائك وتدوينها. قارن بين اللائحتين: التي كتبتها أنت والتي جمّعتها من المتعاملين معك. ماذا تكتشف؟ أين ترى توازياً وانسجاماً وتكاملاً، وأين ترى نقصاً أو اختلافاً وأين ترى تناقضاً؟</p>
<p>أين هي المؤشّرات المطمئنة إلى صحّة خطواتك؟ وأين هي تصوّرات العملاء التي تدلّك على أنهم لا يرونك بالصورة الحقيقية الصحيحة التي تريد، والتي تشير إلى مضي شركتك في اتجاهٍ خاطئ؟</p>
<p>بعد أن تتعمّق في تجميع وتحليل المعلومات السابقة، يمكنك أن تأخذ النتائج وتجعلها هيكل دعمٍ وإرشاد لكل خطوات عملك اللاحقة.</p>
<p>ستجدُ نفسك عندئذٍ تمضي بثقةٍ ونجاح في التعرّف على عملائك وتعريف نفسك وتقديم منتجاتك وخدماتك لهم وبناء صورة شركتك ومنتجاتك وخدماتك بناءً سريعاً فعّالاً متكاملاً ومتنامياً.</p>
<p>ميشيل بارزا فاتسيك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ستة مبادئ والنجاح إليك أقرب</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أقرب]]></category>
		<category><![CDATA[إليك]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ستة]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23260</guid>
		<description><![CDATA[جون برادبيري رائد أعمال ومدرّب ومدير لشركته الاستشارية الخاصة ما الذي يميّز مغامرات الأعمال الناجحة عن تلك الكومة الكبيرة (أكثر من النصف) من الأعمال الناشئة التي تنتهي إلى الفشل؟ بعد إجراء بحث موسّع توصّلت إلى أنّ الإجابة تتوقّف على عاملٍ ذي حدّين: عامل الشغف أو الاندفاع والحماسة. ولعلّ المبادئ التالية تساعد الروّاد المتحمّسين المندفعين في ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>جون برادبيري<br />
رائد أعمال ومدرّب ومدير لشركته الاستشارية الخاصة</strong></p>
<p>ما الذي يميّز مغامرات الأعمال الناجحة عن تلك الكومة الكبيرة (أكثر من النصف) من الأعمال الناشئة التي تنتهي إلى الفشل؟ بعد إجراء بحث موسّع توصّلت إلى أنّ الإجابة تتوقّف على عاملٍ ذي حدّين: عامل الشغف أو الاندفاع والحماسة.</p>
<p>ولعلّ المبادئ التالية تساعد الروّاد المتحمّسين المندفعين في اغتنام كل الجوانب الإيجابية لشغفهم وتجنّب أن يتحوّل هذا الشغف إلى مصيدة تعرقل نجاحهم:</p>
<p><strong>1- حضّر نفسك كمؤسّس<br />
</strong>في كثير من الأحيان يبادر الروّاد فيقفزون قفزاً في مغامرتهم قبل التفكّر فيها كما ينبغي. لتحسين استعدادك للنجاح كمؤسس شركة ناشئة يجب عليك توجيه نظرٍ استقصائي أمين إلى نفسك كمؤسّس قبل أن تقفز.</p>
<p>الخطوة الأولى: وضّح مبرّراتك وأهدافك. لماذا تقوم بهذا؟ ما الذي ترجو تحقيقه؟<br />
الخطوة الثانية: تفهّم شخصيتك الريادية. ما الذي يجعلك تتحرّك وتعمل كما ينبغي؟ وانطلاقاً من هذه الإجابة ركّز على طرقٍ لتعظيم وتثمير مهاراتك، وأصولك، ومواردك، وعلاقاتك.</p>
<p><strong>2- ثبّث نظرك على السوق وليس على فكرتك<br />
</strong>الشغف ظاهرة داخلية، ولكنّ كلّ مشاريع الأعمال الصحيحة إنّما تنبت بذورها وتمتد جذورها خارج المؤسّس: أي في السوق. كي تفلح في تحويل شغفك إلى ربح عليك بتوجيه تركيزك إلى السوق. دائماً وأبداً: فكّر بعملك من منظور العملاء الذين تريد خدمتهم، تعرّف على أسواقك: تفهّم احتياجات وتفضيلات مستهلكيك الرئيسيين، واجعل خطواتك العملية ملائمةً للفرصة السوقية المتاحة بأن تضع أولوية عليا لتجربة عميلك ولتصوّره الخاص للقيمة.</p>
<p><strong>3- تأكّد من أنّ شغفك يكمّل الصورة..<br />
</strong>ينزع الروّاد المندفعون بحماسة إلى رسم خطط وردية مبالغة في توقّع النتائج الكبيرة، فتجدهم يغالون في توقّعات المبيعات الأوّلية المتوقّعة ويقلّلون من التكاليف. لتحويل شغفك إلى قيمة ملموسة في ميزان الشركة العمل عليك بتوجيه تركيزٍ إضافيّ أكبر على التخطيط ولغة الأرقام.<br />
اكتب خطةً يتجسّد فيها ماليّاً تفهّم ومراعاة الاحتياجات الحالية والأهداف المستقبلية لشركتك الناشئة. رتّب روايةً مقنعةً بلغة الأرقام توضّح في حبكتها كيف ستجتمع عناصر مشروعك معاً بطريقة مولّدة للربح على مدىً طويل. تناول مسألة التمويل الحيوية: أية موارد تحتاج وكم ومن أين؟</p>
<p><strong>4- نفّذ بمرونة مركّزة<br />
</strong>ليس لأي قدر من من التخطيط لابتداء مشروع العمل أن يتنبّأ بالتحوّلات والانعطافات الحادة التي يفرضها الواقع. حتّى تنجح، لا بدّ لمغامرة الأعمال الجديدة من امتلاك هاتين الخاصيّتين معاً: التكرارية المنضبطة، والرشاقة وسرعة التكيّف.<br />
عليك تأسيس عملية مستمرة تترجم الأفكار إلى تصرّفات ونتائج، ويتبعها تقويم. وعليك اختبار وتعديل أفكارك في أبكر ما يمكن. واعمل باستمرار على تحسين التلاؤم بين فكرتك الكبيرة وبين واقع السوق.</p>
<p><strong>5- ازرع وارع التواصل الصادق الصريح<br />
</strong>إنّ الاعتناق المتحمّس لفكرة يمكن أن يمضي بتفكير المرء ومشاعره إلى تشويه حقائق الواقع. وهكذا قد تجد الروّاد الطموحين لا يرون إلاّ ما يريدون رؤيته، ويعتمدون على شعورهم الخاص بالرضا عن شؤون مغامرتهم كمؤشّر أوحد على نجاحها وصحة مسارها. لتجنّب هذه المخاطر التزم بالتبادل الصريح المجرّد للوقائع والحقائق ورحّب ترحيباً بالمناقشة الصحيّة وحتّى بالجدالات المتطرّقة لأشدّ الجوانب حساسية منذ الخطوات الأولى لشركتك الجديدة. التزم ببناء المهارات الأساسية لتواصل رفيع التميّز بالوضوح والمصداقية: الاستكشاف، والتواضع، والصراحة، والتمحيص.</p>
<p><strong>6- ابنِ قوة الاحتمال وطاقة البقاء<br />
</strong>بعد وضع العوامل المساهمة جانباً، فإنّ فشل معظم الشركات الناشئة يرجع إلى استنفاد رصيدها من المال أو الوقت. لتطويل أو تقوية مسار إقلاع شركتك، هدّف إلى الانطلاق قريباً من العملاء (مثالياً العملاء الموسرين الذين تمتلك إقبالهم الآن) واجمع من الرصيد الماليّ أكثر ممّا تتصوّر أنك تحتاج.<br />
ركّز على بناء قوة استمرار شخصية. إنّ طاقة الاندفاع والاستمرار الريادية ليست مسألة رفض الانسحاب وحسب، بل هي قائمة في التعلّم والتحسين المتواصلين.</p>
<p><strong>الخلاصة:</strong> أكثر الروّاد نجاحاً هم أولئك الذين تعلّموا استخراج واستثمار أفضل ما في شغفهم وحماستهم ويحرصون في الوقت نفسه على منعها من تشويه أو تحديد ساحة إبصارهم أو تحرّكهم.</p>
<p>إن كنت تطلق فكرتك الجدية التالية أو تدرسها فإن بإمكانك تعظيم فرص نجاحك بالتزامك بالمبادئ التالية:<br />
<strong>1-</strong> إعداد نفسك.<br />
<strong>2-</strong> تجذير فكرتك للعمل في واقع السوق.<br />
<strong>3-</strong> توجيه اهتمام لصيق إلى الصحّة المالية لمشروعك.<br />
<strong>4-</strong> البقاء مرناً متكيّفاً مع المعطيات الجديدة.<br />
<strong>5-</strong> الترحيب بكل الأخبار والآراء الحلوة والمرة، المسايرة والمعاكسة.<br />
<strong>6-</strong> مواصلة البحث عن طرق للاستمرار في اللعبة إلى أن يتحقق الفوز فيها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مباديء عملية التدريب الإداري</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:19:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[التدريب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[عملية]]></category>
		<category><![CDATA[مباديء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23257</guid>
		<description><![CDATA[إن عملية التدريب لم تعد مجرد حلقات دراسية تقليدية، بل هو استثمار كامل للثروة البشرية التي أضحت &#8211; بدون جدال- الثروة الحقيقية لكل الدول والشعوب وأصبح التدريب &#8211; تبعاً لذلك- في قلب التنمية الحقيقية الشاملة .  فالثورة الصناعية في القرن الماضي أفرزت ما كان يعرف باسم العملية الإدارية التي تمخضت عنها طبقة جديدة في الإدارة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عملية التدريب لم تعد مجرد حلقات دراسية تقليدية، بل هو استثمار كامل للثروة البشرية التي أضحت &#8211; بدون جدال- الثروة الحقيقية لكل الدول والشعوب وأصبح التدريب &#8211; تبعاً لذلك- في قلب التنمية الحقيقية الشاملة .  فالثورة الصناعية في القرن الماضي أفرزت ما كان يعرف باسم العملية الإدارية التي تمخضت عنها طبقة جديدة في الإدارة وهي طبقة المديرين، إلا أننا في نهاية القرن العشرين نجد أن ثورة المعلومات أفرزت ثورة إدارية اتجهت نحو تغيير الأسلوب والمنهج التقليدي في إدارة المنظمات ، وأصبح التركيز على الإنسان الكفء القادر على التعامل مع التغيرات والمستجدات والتطورات ، بحيث يصبح الثابت الوحيد في عالم اليوم والغد هو «التغيير» وأصبحت الإدارة هي إدارة عمليات التغيير وصولاً إلى إدارة الجودة الشاملة . إن القضية أكبر بكثير من مسألة ترقيع المشاكل القائمة بأسلوب الدورات التدريبية التقليدية، وإنما بلغ من التعقيد بحيث يحتاج إلى معالجة علمية وموضوعية تتمشى مع متطلبات المرحلة التي نهيىء أنفسنا للدخول فيها على قدم المساواة مع المؤسسات التي أخذت بمتطلبات الجودة الشاملة.</p>
<p>وتعتمد هذه المنهجية الجديدة لإدارة الجودة الشاملة على العنصر البشري وتنميته وتطويره بصفة مستمرة، وتبعاً لذلك تطورت النظرة من الفرد المدير إلى المدير القائد، وأخيراً المدير ذي الكفاءة العالية في التأثير على عناصر البيئة التي يتعامل معها ، وتحولت القيادة الإدارية إلى القيادة الإستراتيجية .. وتحولت العملية الإدارية من التحسين إلى استمرارية التحسين وعدم توقفه.. ومن الإدارة العادية إلى الإدارة الوقائية. إن منظمات الأمس التي ستبقى اليوم وغداً لابد أن تسعى إلى تطوير وتوسيع أهدافها لتقابل الغد المجهول، فهي إذن تتغير من مؤسسات ذات أهداف واضحة وذات صفة كمية ونشاط نمطي، إلى مؤسسات ذات أهداف متجددة متنوعة ومترامية لا تقتصر في نوعيتها على كم محدود، بل قد تتجاوزه إلى نواح ومتطلبات غيركمية صعبة القياس. وهذا هو التحدي الأخطر الذي تواجهه منظمات ومؤسسات المال والأعمال في دول العالم الثالث. وهنا تتجلى إطلالة التدريب كآلية مستمرة للمواكبة والمواصلة ومواجهة التحديات . ولذلك يحتل التدريب مكانة بارزة في خطط التنمية .</p>
<p>إن مفهوم التدريب في دول العالم الثالث يحتاج إلى كثير من الإيضاح والتحديد ويجب أن نعترف بأن عملية تنمية مؤسسات المال والأعمال ليست مجرد عملية تدريب أو تغيير في أداء فرد أو مجموعة أفراد من مستوى معين إلى مستوى آخر، ولكن تنمية المنظمة عملية إحداث تغيير مقصود شامل لجميع العاملين في المنظمة وعلى مختلف مستوياتهم في اتجاه محدد نحو زيادة الكفاية والفاعلية للمنظمة في مواجهة مشاكل اليوم والغد . إن التدريب في دول النمور الآسيوية حقق شوطاً بعيداً من الفاعلية ، ولقد بدأ التدريب يظهر في هذه الدول من خلال الحكومات ، من خلال قيام القطاع الخاص بتوجيه جزء من استثماراته في إنشاء معاهد متخصصة للتدريب ، من خلال قيام الغرف التجارية في المساهمة في إزالة اللبس حول مفهوم التدريب . ليس هذا فقط هو الحل ، ولكن الأهم من ذلك هو أن مراكز ومعاهد التدريب في دول النمور الآسيوية أخذت تكمل بعضها البعض ، بعد أن اتفقت على الخطوط العريضة للتدريب الذي تحتاج إليه . والمفهوم الذي نقصده ليس التعريف الأكاديمي للتدريب ، فالتعريف الأكاديمي هو التعريف النظري الذي يقول إن التدريب هو عملية تغيير في نمط تفكير وسلوك المتدرب في ضوء الاحتياجات والمشاكل الفعلية التي تواجه العمل. ولكن عملياً فإننا نحتاج إلى مفهوم يتحرك في الواقع ، يتحرك فوق المشكلة ويجهز عليها ، وهو الإشكالية التي مازالت تفرض علينا البحث عن حل لها.  المشكلة الآن هي عدم توافر الكفاءة في المتدرب، بمعنى أن الهدف الأول والأساسى من التدريب لم يتحقق . ولقد أسفر عدم وجود مفهوم عام للتدريب عن أن برامج التدريب في مراكز التدريب القائمة غير فعالة.</p>
<p>و يقصد بتنمية الموارد البشرية زيادة عملية المعرفة والمهارات والقدرات للقوى العاملة القادرة على العمل في جميع المجالات، والتي يتم انتقاؤها واختيارها في ضوء ما أُجري من اختبارات مختلفة بغية رفع مستوى كفاءتهم الإنتاجية لأقصى حد ممكن.</p>
<p>ويعتبر التدريب الإداري في عصرنا الحاضر موضوعًا أساسيًا من موضوعات الإدارة نظرًا لما له من ارتباط مباشر بالكتابة الإنتاجية وتنمية الموارد البشرية.ـ وقد أصبح التدريب يحتل مكانة الصدارة في أولويات عدد كبير من دول العالم، المتقدمة منا والنامية على السواء، باعتباره أحد السبل المهمة لتكوين جهاز إداري كفؤ، وسد العجز والقصور في الكتابات الإدارية لتحمل أعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول.ـ ويهدف التدريب الإداري إلى تزويد المتدربين بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة عن طبيعة أعمالهم الموكولة لهم وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ومحاولة تغيير سلوكهم واتجاههم بشكل إيجابي، وبالتالي رفع مستوي الأداء والكفاءة الانتاجية.</p>
<p>ثانيا: مفهوم عملية التدريب .</p>
<p>يحاول المهتمون بمفهوم التدريب أن يميزوا بين تدريب القوى البشرية وبين تنمية تلك القوى ، فيحدد بعضهم مفهوم التدريب على أنه نقل مهارات معينة إلى المتدربين وتوجيههم لإتقان تلك المهارات إلى مستوى أداء مقبول  ، أما التنمية فيحددونها على أنها تطوير المهارات للعاملين في مؤسسة ما ، ليكونوا أكثر تهيؤا لقبول تحديات مهامهم أو وظائف جديدة أوكلت إليهم  .</p>
<p>ويعرف التدريب : بأنه يعني ذلك الجهد المنظم والمخطط لتزويد العاملين في الجهاز التعليمي بمعارف معينة وتحسين مهاراتهم وقدراتهم وتطويرها ، وتغيير سلوكهم واتجاهاتهم بشكل إيجابي بناء ، وهو عملية منظمة ومستمرة ترمي إلى تحسين أداء العاملين في العمل ، ليكون أداء فعالا لتحقيق نتائج معينة يتطلبها ذلك العمل من خلال قيام الموظف أو المعلم بأعمال ومهمات معينة تتفق وسياسات وإجراءات وظروف المؤسسة التعليمية التي يعمل بها ذلك الموظف أو المعلم  .</p>
<p>ويعرف التدريب كذلك بأنه : عملية تهدف لإكساب المعارف والخبرات التي يحتاج إليها الإنسان ، وتحصيل المعلومات التي تنقصه ، والاتجاهات الصالحة للعمل والسلطة ، والأنماط السلوكية والمهارات الملائمة ، والعادات اللازمة من اجل رفع مستوى كفايته في الأداء .</p>
<p>ويعرف التدريب على أنه : جهد نظامي متكامل مستمر يهدف إلى إثراء أو تنمية معرفة الفرد ومهارته وسلوكه لأداء عمله بدرجة عالية من الكفاءة والفاعلية .</p>
<p>وكما عرف التدريب أيضا أنه : عملية منتظمة ومستمرة خلال حياة الفرد تهدف إلى تعزيز قدرة الفرد على تحقيق مستوى عال في أدائه ونموه المهني ، يتم ذلك من خلال إكسابه معلومات ومهارات واتجاهات مرتبطة بمجال عمله أو تخصصه .</p>
<p>ويعرف التدريب بأنه &#8221; نشاط مخطط يهدف لتنمية القدرات والمهارات الفنية والسلوكية للأفراد العاملين لتمكينهم من أداء فاعل ومثمر يؤدي لبلوغ أهدافهم الشخصية وأهداف المنظمة بأعلى كفاءة ممكنة &#8220;.</p>
<p>ومن تعريفات التدريب بأنه : عملية منظمة مستمرة محورها الفرد تهدف إلى أحداث تغيرات محددة سلوكية وفنية وذهنية ، لمقابلة احتياجات محددة حالياً أو مستقبلياً ، يتطلبها الفرد والعمل الذي يؤديه والمنظمة التي يعمل فيها .</p>
<p>ويعرف التدريب بأنه &#8220;الجهود الإدارية أو التنظيمية التي تهدف إلى تحسين قدرة الإنسان على أداء عمل معين أو القيام بدور محدد في المنظمة التي يعمل بها &#8221; .</p>
<p>والتدريب كذلك هو : تزويد الفرد بالأساليب والخبرات والاتجاهات العلمية والعملية السليمة اللازمة لإستخدام المعارف والمهارات الحالية التي يمتلكها أو الجديدة التي يكتسبها بما يمكنه من تقديم أفضل أداء ممكن في وظيفته الحالية ، ويعده للقيام بالمهام الوظيفية المستقبلية وفق مخطط علمي لاحتياجاته التدريبية .</p>
<p>&#8216;والتدريب هو مجموعة الأفعال التي تسمح لأعضاء المنظمة أن يكونوا في حالة من الاستعداد والتأهب بشكل دائم ومتقدم من أجل وظائفهم الحالية والمستقبلية في إطار منظمتهم وبيئتها&#8217;.ـ القدرة على أداء الوظيفة شيء مهم، ولقد كان هو الهدف من عملية الاختبار للموظف، ولكن لا يكفي إذ يجب أن نعرف كيف نؤدي هذه الوظيفة بكفاءة وفعالية في إطار المناخ التنظيمي الموجود، أي أن امتلاك المعرفة النظرية والعملية شروط ضرورية للنجاح ولكنها غير كافية إذ لا بد أيضًا من توافر الرغبة في العمل، فالإنسان لا يعمل وحده وإنما يعمل مع آخرين ربما تتعارض أهدافهم أو أغراضهم، ولا بد أن يعرف كيف يعمل الجميع في إطار التعاون وروح الجماعة.</p>
<p>فمن خلال التعرض لتعريف التدريب نستطيع إدراك أن : -</p>
<p>التدريب نشاط إنساني .</p>
<p>التدريب نشاط مخطط له ومقصود .</p>
<p>التدريب يهدف إلى إحداث تغييرات في جوانب مختارة لدى المتدربين .</p>
<p>التدريب ليس هدفاً في حد ذاته  وإنما هو عملية منظمة تستهدف تحسين وتنمية قدرات واستعدادات الأفراد ، بما ينعكس أثره على زيادة أهداف المنظمة المحققة.</p>
<p>ثالثا: أهداف عملية التدريب :-</p>
<p>تشتمل أهداف التدريب على الآتي:</p>
<p>1- اكتساب الأفراد المعارف المهنية والوظيفية وصقل المهارات والقدرات لإنجاز العمل على أكمل وجه.</p>
<p>2- تطوير أساليب الأداء لضمان أداء لضمان أداء العمل بفعالية.</p>
<p>3- رفع الكفاءة الإنتاجية للفرد.</p>
<p>4- تخفيف العبء على المشرفين والرؤساء.</p>
<p>5- المساهمة في معالجة أسباب الانقطاع عن العمل.</p>
<p>6- توفير احتياجات المؤسسة من القوى العاملة.</p>
<p>7- الحد من الأخطاء والفاقد والاستفادة من القوى العاملة والأدوات والأجهزة والآلات المستعملة إلى أقصى حد ممكن.</p>
<p>8- مساعدة كل موظف على فهم وإدراك العلاقة بين عمله وعمل الآخرين وبين أهداف الجهة التي يعمل بها.</p>
<p>و يهدف التدريب عموماً إلى النهوض بالعنصر البشري العامل في جميع القطاعات  وعلى كافة المستويات وإعداده الإعداد الملائم للقيام بدورة وأداء مهامه بكفاءة عالية تختلف الأهداف باختلاف البرنامج التدريبي ، ولكن هناك أهداف عامة أساسية منها :</p>
<p>1- تنمية مهارات التفكير التأملي لدى المتدربين وقدراتهم البحثية من خلال بحوث العمل أو المشاغل والدورات التدريبية</p>
<p>2- إيجاد صف ثان مؤهل يمكن الاعتماد عليه في تفويض السلطة وتحقيق لا مركزية الأداء ، وفي الحلول محل القيادة التي تتقاعد أو تنتقل لمواقع أخرى.</p>
<p>3-  الإسهام في إعادة التوازن النوعي والعددي لهيكل العمالة . فإذا حدث فائض في العمالة في تخصص أو قطاع معين ، يمكن من خلال التدريب التحويلي – تأهيلهم لتخصص أو تخصصات أخرى حيث يسد بهم العجز فيها .</p>
<p>4- تنمية وعي المتدربين بالمستجدات التربوية وتفهم التوجهات الحديثة والأسس التي قامت عليها .</p>
<p>5- الاستفادة من خبرات ومعارف ومهارات المصادر البشرية في تطوير وتنمية معارف ومهارات العاملين في الميدان التربوي .</p>
<p>6- تعريف المتدربين بأدوارهم المختلفة وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من أداء تلك الأدوار بفاعلية وكفاءة .</p>
<p>7- إتاحة الفرص أمام المتدربين لتفهم العلاقة الوثيقة بين النظرية والتطبيق في التربية والتعليم .</p>
<p>8- تنمية الوعي لدى المتدربين بالحاجة إلى تقبل التغيير والاستعداد له ، وبذل الجهد لوضع التغيرات التربوية موضع الاختبار والتجربة والإسهام في عملية التطوير والتجديد .</p>
<p>رابعا: أهمية التدريب : -</p>
<p>إن عملية التدريب لا يمكن أن تخلق الإنسان الواعي ، المتفتح ، ولكنها فرصة ذهبية تتاح للأفراد للانتقال بهم من مستواهم الحالي إلى مستوى أفضل ، وترجع أهمية التدريب إلى المزايا العديدة التي نحصل عليها من ورائه ويكتسب التدريب أهمية بالغة في الإدارة المعاصرة ، استجابة لمتغيرات في بيئة المنظمة الداخلية والخارجية 0 فمع التقدم التكنولوجي ستظهر وظائف واحتياجات تدريبية جديدة ، تبرز معها أهمية التدريب والتي من بينها :</p>
<p>1- يعمل التدريب على إدارة الآلات والمعدات المستخدمة في المنظمة الحكومية بكفاءة ، ويقلل من تكلفة صيانتها.</p>
<p>2- تحقيق الذات وتنمية المسار الوظيفي للموظفين الذين يمتلكون عنصر الطموح.</p>
<p>3- التكيف مع المتغيرات التقنية في مجال الإدارة حتى تحافظ المنظمة على مستوى من الأداء يحقق رضا المستفيدين من خدماتها .</p>
<p>4- تحقيق احتياجات المنظمة من القوى البشرية واختصار الوقت اللازم لأداء العمل بفاعلية.</p>
<p>5- استخدام التدريب كأسلوب من أساليب التحفيز والترقية والجدارة .</p>
<p>6- عادة ما تكون الخبرات المتاحة لكثير من العاملين في المنظمات الحكومية ، قد تم اكتسابها منذ زمن بعيد وبالتالي لابد من إعادة تدريبهم باستمرار.</p>
<p>7- إحداث تغييرات إيجابية في سلوكهم واتجاهاتهم ، وإكسابهم المعرفة الجديدة ، وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم ، والتأثير في اتجاهاتهم وتعديل أفكارهم ، وتطوير العادات والأساليب التي يستخدمونها للنجاح والتفوق في العمل .</p>
<p>(1) أهمية التدريب لمنظمات الأعمال .</p>
<p>التدريب له أهمية كبيرة في العصر الذي نعيش فيه. إن التطور التكنولوجي والعلمي بات سريعاً بحيث أننا باستمرار بحاجة لتعلم مهارات وعلوم جديدة. ليس هناك مثال أشهر أو أوضح من الحاسوب وتطوراته السريعة بحيث أننا نحتاج لنتعلم الجديد في هذا المجال ربما كل أسبوع. انظر إلى التطور في العلوم الإدارية وتأثير العولمة على مفاهيم الإدارة. في الصناعة نجد أن التطور التكنولوجي يجعلنا مضطرين لإستخدام معدات متطورة وبالتالي نحتاج إلى أن نتدرب عليها ولكن التدريب ليس مرتبطا فقط بالعلوم والمعارف والتقنيات الحديثة ولكن التدريب له أسباب أخرى.</p>
<p>من أهم هذه الأسباب تقوية نقاط الضعف لدينا أو لدى العاملين في المؤسسة والتي تقل من كفاءتهم لأداء اعمالهم. مَنشأ نقاط الضعف هذه قد يكون ضعف التعليم أو الاختلاف بين التعليم وبين متطلبات العمل أو تغيير المسار الوظيفي. فالكثير منا عندما يبدأ حياته العملية يكتشف أنه لا علم له بكتابة تقارير العمل ولا بتنظيم الاجتماعات ولا بقوانين العمل ولا بأساليب تحليل المشاكل.</p>
<p>لذلك فإن هناك الكثير من نقاط الضعف التي نحتاج لتقويتها بالتدريب. كثيرا ما ترى المديرين يستهزؤون بمهارات الخريجين الجدد ويكتفون بالتحدث عن ضعف مستواهم وهذا أسلوب غير بناء وغير محترم. إننا لو حاولنا تدريب هؤلاء فإننا قد نكتشف أن لديهم قدرات عظيمة وسيفيدون العمل كثيرا وسيكون لديهم قدر من الولاء للمؤسسة التي منحتهم فرص التدريب وكذلك يكون لديهم قدر من التقدير لمديريهم الذين اهتموا بتمنية مهاراتهم .</p>
<p>والتدريب لعلاج نقاط الضعف يكون له تاثير كبير وحاجة كبيرة في المستويات الأقل تعليما كحملة المؤهلات المتوسطة وذلك لعدة أسباب.</p>
<p>أولاً: ضعف المستوى التعليمي لا يجعل الشخص قادرا على تنمية مهارته بنفسه عن طريق القراءة والملاحظة والبحث على الشبكة الدولية.</p>
<p>ثانياً: كثيرا ما تكون هناك مهارات ومعارف أساسية للعمل ومفقودة لدى الموظف مثل مهارة استخدام الحاسوب أو مهارة التعامل مع العملاء أو الدراية باللغة الإنجليزية.</p>
<p>ثالثاً: عدم تدريب المستويات الأدنى في الهرم الوظيفي يعني قيام المستويات الأعلى بالإشراف الدقيق على عمل المستويات الأدنى وربما القيام ببعض أعمالهم وذلك يترتب عليه إهمال المستويات الأعلى لأعمالهم الأصلية</p>
<p>قد يكون الموظف قادرا على القيام بعمله ولكننا نُدربه على القيام بأعمال يقوم بها غيره وذلك لكي نتمكن من تدوير الموظفين من عمل لآخر. هذا أسلوبٌ مُتبع في كثير من سياسات الإدارة الحديثة مثل خلايا التصنيع Cellular Manufacturing التي يقوم فيها الفرد بتشغيل عدة ماكينات مختلفة وسياسة تقليل الهادر JIT والصيانة الإنتاجية الشاملة TPM وغيرها. عملية تدوير الموظفين بين أعمال مختلفة يكون له جوانب إيجابية عديدة منها: عدم شعور الموظف بالملل نتيجة قيامه بنفس العمل لسنوات وسنوات، وتنمية خبرات مختلفة لدى العاملين بما يمكنهم من تَقلد مناصب إدارية عليا، وكذلك عدم تمركز الخبرة في شخص واحد والقدرة على تغطية أي نقص في العاملين .</p>
<p>وهناك نوع آخر من التدريب وهو ما يطلق عليه التطوير وهو تدريب العاملين على المهارات والأعمال التي تمكنهم في المستقبل من القدرة على تقلد مناصب أعلى والنجاح فيها. فالكثير من الشركات تدرب الموظفين على المهارات الإدارية للمدير لكي يكونوا قادرين على تقلد مناصب إدارية حين تحتاج المؤسسة .</p>
<p>والتدريب هو وسيلة لزيادة انتماء الموظفين وتحفيزهم على العمل ومساعدتهم في تنمية انفسهم داخل وخارج العمل. هذا النوع من التدريب قليل جدا -فيما أعمل- في الدول العربية. قد تقوم المؤسسة بتدريب الموظفين على العناية بأولادهم أو التعامل مع زوجاتهم وأزواجهم، أو تدريبهم على بعض اللغات الاجنبية، أو تقوم بتدريبهم على إدارة أموالهم بما يحقق لهم استقرار مادي بعد الدخول في سن التقاعد، أو تأهيلهم لمرحلة التقاعد عند قربها بتعريفهم بما يمكنهم من الاستمتاع بتلك الفترة.</p>
<p>بالإضافة إلى التأثير التحفيزي الهائل لقيام المؤسسة بهذا التدريب فإن نمو الموظف فكريا واستقراره العائلي ونجاح أبناءه يجعله أكثر قدرة على العطاء والنجاح في العمل. بعض المؤسسات قد تساعد موظفيها على دراسة أي شيء حتى لو كان بعيدا عن مجال العمل لأن هذا يُنَمِّي فكره ويجعله يستغل وقته في شيء جيد بدلا من استغلاله بصورة سيئة. هذه الدورات التدريبية في الأمور التي لا علاقة لها بالعمل بصورة مباشرة قد يتم عقدها بعد ساعات العمل وقد تساهم فيها المؤسسة جزئيا مثل أن تتحمل نصف التكلفة ويتحمل الموظف الباقي وذلك لضمان الجدية في التدريب</p>
<p>(2) أهمية التدريب للأفراد</p>
<p>التدريب هام لنا كأفراد وهناك الكثير من الدورات التدريبية التي تفيدنا في تنمية مهارتنا في العمل وفي الحياة. فالكثير منا يحتاج لتنمية مهاراته في مجال ما من مجالات الحاسوب او تنمية لغة أجنبية او تنمية اللغة الأم أو تعلم تقنية ما أو اكتساب بعض المعارف والمهارات الإدارية إلى آخر الموضوعات المرتبطة بمهارات العمل.</p>
<p>التدريب كذلك مهم لاكتساب مهارات لها علاقة بالحياة مثل الإسعافات الاولية والاستعداد لمراحل الحياة المقبلة وكيفية إدارة موارد الأسرة المادية كيفية التعامل مع مشكلة مثل إعاقة أو موت شخص حبيب.</p>
<p>هذا النوع الاخير يحتاج منا لاهتمام اكبر فالكثير منا يقبل على الزواج بدون أن يتعرف كلى كيفية التعامل مع زوجته ثم يُنجب أطفالا وهو لم يتعلم شيئا عن تربيتهم وطريقة تفكيرهم وسبب بكائهم ثم يدخل في مرحلة التقاعد وهو لم يتدرب على كيفية التعامل مع هذا الوضع. بل الكثير منا لا يعرف ما يفعل حين يجد نفسه وحيدا مع شخص مصاب أو غريق يحتاج العلاج. التدريب كذلك هام لتعلم أمور الدين بشكل صحيح. في هذه المقالة سنركز على التدريب المرتبط بالعمل</p>
<p>خامسا: معوقات نجاح عملية التدريب.</p>
<p>نجاح التدريب ليس بمجرد عقد دورة تدريبية ولا يخفى على القارئ العدد الهائل للدورات التدريبية التي تفشل في تحقيق أهدافها. إن هدف الدورة التدريبية هو تنمية مهارات المتدربين أو زيادة معرفتهم بما يفيدهم في عملهم أو حياتهم وبالتالي فإن عدم قدرة المتدريبن على الاستفادة من الدورة التدريبية يعتبر فشلا للدورة التدريبية. إذا قامت المؤسسسة بعقد دورات تدريبية للارتقاء بالجانب الإداري ثم لم يستخدم المتدريبن ما تعلموه من مهارات في عملهم فإن الدورة التدريبية تكون قد فشلت. هناك الكثير من الأسباب لفشل الدورة التدريبية كما يلى ؛-</p>
<p>ا- الدورة التدريبية لا علاقة لها بالعمل: كثير من الدورت يعقد لمجرد استهلاك ميزانية التدريب دون الاهتمام باختيار الدورات المناسبة ودراسة الاحتياجات التدريبية.</p>
<p>ب- الدورة التدريبية نظرية جدا: قد يكون المدرب على دراية بالخلفية النظرية لموضوع التدريب ولكنه ليس له خبرة عملية في الموضوع وبالتالي يفشل في تنمية المهارات العملية التي يحتاجها المتدربون .</p>
<p>ت- المتدربين تم اختيارهم حسب أهواء المدير وليس حسب حاجة العمل الفعلية: البعض يعتبر الدورة التدريبية من فبيل الجائزة التي يعطيها المدير لمن يحب وبالتالي تجد شخصا لاعلاقة له بموضوع التدريب يحضر الدورة التدريبية بينما الموظف الذي يحتاجها في عمله لا يحضرها.</p>
<p>ث- المتدربون ليس لديهم رغبة في التعلم: لابد من التأكد من قابلية المتدربين للتدريب فبعض المديرين لن يغير أساليبه الإدارية ولو حضر مئات الدورات الإدارية لأنه لا يظن أن نظريات الإدارة يمكن تطبيقها في عالمه.</p>
<p>ج- المادة التدريبية سيئة: كثير من المدربين يحاول استغلال المادة التدربيية التي يملكها ولا يحاول تغييرها حسب نوعية المتدربين. هذا يكون له تأثير سيء فالمتدرب يريد مثالا قريبا لواقعه. بل الكثير من المدربين يستخدم مادة تدريبية منقولة من الشبكة الدولية وبالنالي تكون الامثلة من واقع آخر وبيئة مختلفة وتكون المادة التدريبية غير مناسبة لا للمدرب ولا للمتدرب.</p>
<p>ح- المدرب غير قادر على توصيل المعلومات او تنمية المهارات: قد يكون سبب الفشل هو عدم قدرة المدرب على شرح الموضوع واستخدام أساليب التدريب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
