<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; فنون و مهارات الادارة</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/management-and-marketing/%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%88-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خطوات عملية لتحقيق الريادة الاستثنائية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jul 2012 11:07:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اداره.كوم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستثنائية]]></category>
		<category><![CDATA[الخارقة]]></category>
		<category><![CDATA[الريادة]]></category>
		<category><![CDATA[خلاصات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23741</guid>
		<description><![CDATA[&#160; خطوات عملية لتحقيق الريادة الاستثنائية : 1 &#8211; ابحث عن احتياجات العملاء غير الملبَّاة واعمل على تحقيقها، وفي حال شعرت عند مرحلة ما بالتخبُّط بينما تخطط أو تطرح سلعة ما، تذكر: العميل هو المصباح الذي ينير طريقك ويهديك إلى ضالتك. 2 &#8211; ضع العائد في حسبانك. سواء كان هدفك من الربح هو إضفاء بعض ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<h2><a href="http://www.edara.com" target="_blank">خطوات عملية لتحقيق الريادة الاستثنائية :</a></h2>
<p>1 &#8211; ابحث عن احتياجات العملاء غير الملبَّاة واعمل على تحقيقها، وفي حال شعرت عند مرحلة ما بالتخبُّط بينما تخطط أو تطرح سلعة ما، تذكر: العميل هو المصباح الذي ينير طريقك ويهديك إلى ضالتك.</p>
<p>2 &#8211; ضع العائد في حسبانك. سواء كان هدفك من الربح هو إضفاء بعض مظاهر الرفاهية على حياتك أو مساعدة المحتاجين، لا شك أن جني المال هو الهدف المشترك لدى الجميع بشكل عام. من جانب آخر، ما الهدف من إيجاد الحلول وابتكار الأفكار التي من شأنها أن تلبي احتياجات العملاء إن لم يتوفر لك المال اللازم لتستمر في العمل وتحقق آمالهم؟</p>
<p>3 &#8211; أسس علاقات طويلة الأجل. تتمتع المشروعات والصفقات طويلة الأجل بمزايا تنافسية تكسبك التفرد عمن سواك من المستجدين في السوق حيث إنها تقوم على أنماط وأسس تجارية تمتد فعاليتها على المدى البعيد. أحد السبل التي تؤهلك لتأسيس هذا النوع من العلاقات طويلة الأجل أن تسلك دربًا مختلفًا عن منافسيك.</p>
<p>4 &#8211; أحط نفسك بهالة من المصداقية. يقول العسكريون دائمًا لا يوجد من الخطط والاستراتيجيات ما يقهر الأعداء أفضل من تلك التي تقوم على المواجهة. وحدهم الرواد المتميزون يدركون جيدًا أهمية أن يضع كل صاحب مشروع خططه ويعدلها لتتكيف وتتفاعل مع ظروف السوق بمجرد مواجهته له.</p>
<p>5 &#8211; تأكد من توفر الموارد اللازمة. لا بد أن تتأكد من توافر الموارد الرئيسية اللازمة كالوقت، والعمالة، ورأس المال قبل الشروع في أي عمل كان. يبتعد الرواد المتميزون عن الموارد باهظة التكاليف ليتجنبوا مشاكل عجز الميزانية ورأس المال.</p>
<p>6 &#8211; تعلم أساليب الإدارة والقيادة الفعالة. تمثل القيادة الفعالة للأفراد والإدارة المتزنة للموارد تحديًا شائعًا لدى الكثير من الرواد من أصحاب الأعمال، فتطوير الأعمال يقوم في المقام الأول على عدة خطوات منها خلق مناخ عام من الإصرار وتحمل المسؤولية بين العاملين، وحثهم على الالتزام بالمواعيد النهائية والانتهاء من إنجاز المهام في أسرع وقت ممكن، وأخيرًا وليس آخرًا العمل على تحقيق طموحات الجميع في تأسيس عمل ناجح ومتألق. لذا احرص على تحطيم العقبات وتحقيق الانتصارات من حين إلى آخر، بل والاحتفال بها.</p>
<p>7 &#8211; حقق التوازن واستمتع بكل لحظة تمر بك. ربما يكون البدء في مشروع جديد أو تأسيس شركة جديدة أمرًا مثيرًا، وباهرًا، وجذابًا، ولكنه في نفس الوقت يتطلب جهدًا مضنيًا وربما يتكبد بسببه الرواد خسائر فادحة، فالريادة كالدحروجة الدوارة (إحدى الألعاب الترفيهية الخطيرة)؛ لن تبقى على متنها إلا من خلال تشبثك بقيمك ومبادئك الشخصية، وتبنيك لمبادئ الريادة، وجعل تركيزك منصبًا نحو التأثير وترك بصمة إيجابية، وليس العائد المادي فقط.</p>
<p><strong>من خلاصة &#8221; الريادة الخارقة&#8221; تأليف &#8220;جون برجستون و بيل ميرفي الابن&#8221;, <a href="http://www.edara.com" target="_blank">من خلاصات كتب المدير ورجل الأعمال.اداره.كوم</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة الناجحة..توقع مدروس وتنفيذ مثالى</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%85%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0-%d9%85%d8%ab%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%85%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0-%d9%85%d8%ab%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 12:07:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات]]></category>
		<category><![CDATA[إنتاج]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[التوقعات]]></category>
		<category><![CDATA[الدقة]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحة]]></category>
		<category><![CDATA[النصيحة]]></category>
		<category><![CDATA[تنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[توقع]]></category>
		<category><![CDATA[مثالى]]></category>
		<category><![CDATA[مدروس]]></category>
		<category><![CDATA[مرؤوسين]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14541</guid>
		<description><![CDATA[إن اللقاءات التي أجريت مع العديد من المديرين المتميزين كشفت النقاب عن الكيفية التي يوصلون بها توقعاتهم إلى مرؤوسيهم. فقد أفضت هذه اللقاءات بأن هؤلاء المديرين يتميزون بالأتي:  يكثرون من الحديث عن التوقعات مرار وتكرار كلما أكثرت من الحديث عن شيء ما كلما اكتسب هذا الشيء الأهمية في نظر المستمع. يراعون الدقة يتجنبون تقديم اقتراحات ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن اللقاءات التي أجريت مع العديد من المديرين المتميزين كشفت النقاب عن الكيفية التي يوصلون بها توقعاتهم إلى مرؤوسيهم. فقد أفضت هذه اللقاءات بأن هؤلاء المديرين يتميزون بالأتي:</p>
<h2> يكثرون من الحديث عن التوقعات مرار وتكرار</h2>
<p>كلما أكثرت من الحديث عن شيء ما كلما اكتسب هذا الشيء الأهمية في نظر المستمع.</p>
<h2>يراعون الدقة</h2>
<p>يتجنبون تقديم اقتراحات مبهمة من قبيل:” قم بأفضل ما يمكنك”، ولكن بدلا من ذلك يناقشون التوقعات بمصطلحات تقبل القياس مثل” تحقيق مبيعات بمليون دولار في الشهر”. ويحددون أيضا بدقة الاختلاف بين مستويات الأداء الممتاز، الجيد، المتوسط، وغير المقبول بلغة واضحة ومفهومة.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /></p>
<h2> تركيزهم ينصب على المدى القصير</h2>
<p>يسألون موظفيهم عن الإنجازات التي يحاولون تحقيقها في هذا الشهر، أو حتى في هذا الأسبوع بدلا من سؤالهم عن أهداف عامة أو سنوية.</p>
<h2>تعيين الأولويات العليا</h2>
<p>يقومون بغربلة الأولويات المتصارعة لتحديد الأكثر أهمية. مثلا: مساعدة ممثلي خدمة العملاء في فهم كيفية موازنة التعليمات لإسعاد العميل وفي نفس الوقت عدم إطالة المكالمات.</p>
<h3>تقديم النتائج</h3>
<p>التوقعات بدون نتائج سواء كانت النتائج سيئة أو جيدة سرعان ما تصبح عديمة الفائدة.</p>
<h3>التخصيص للأفراد</h3>
<p><strong></strong> يضبطون أسلوبهم لينسجم مع السمات الشخصية لمرؤوسيهم.</p>
<p>مثلا: بعض الموظفين يرغبون في المشاركة الفاعلة في وضع الأهداف، والبعض يفضل أن يترك وضع الأهداف لمديره.</p>
<p>بعض المرؤوسين يكونون أكثر إنتاجية تحت إرشادات ومتابعة مديره، في حين أن البعض يرغب فقط في الحصول على النصيحة من مديره المباشر عند الحاجة إليها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%85%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0-%d9%85%d8%ab%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس مايكل دانلوب من واقع الحياة والتجارة ج2</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:36:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[التطوير]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[خطة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل دانلوب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[منافسون]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نقاشات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14250</guid>
		<description><![CDATA[الآن نكمل الجزء الثاني من المقالة المترجمة . يقول مايكل دنلوب: 12. احرص على أن يكون عندك خطة طوارئ  خطة ثانية احتياطية في حال لم تفلح الخطة الأولى، فالأمور لا تمضي دائما على ما يراد لها ولذا من الأفضل أن تكون مستعدا. في حال مايكل كان عند مرضه أو انشغاله بعذر عائلي. وهو دائما يحرص ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الآن نكمل الجزء الثاني من المقالة المترجمة . يقول مايكل دنلوب:</p>
<h2>12. احرص على أن يكون عندك خطة طوارئ</h2>
<p><strong> </strong>خطة ثانية احتياطية في حال لم تفلح الخطة الأولى، فالأمور لا تمضي دائما على ما يراد لها ولذا من الأفضل أن تكون مستعدا. في حال مايكل كان عند مرضه أو انشغاله بعذر عائلي.</p>
<p>وهو دائما يحرص على أن يجعل لديه مقالات احتياطية في حال تعذر عليه الكتابة لعذر أو غيره، وهو عادة ما ينشر مقالاته مسبقا، بحيث تظهر بعد مرور وقت ما. كذلك ربما فكرت في أن تنشر مقالات كتبها غيرك عندك.</p>
<h2>13. الصحف تبقى وسيلة رائعة للحصول على الشهرة</h2>
<p><strong></strong> عندما طلبت صحيفة محلية عقد لقاء صحفي مع مايكل ووافق، لم يتوقع مردودا كبيرا من ورائها، لكنه وجد نفسه الموضوع الرئيسى على الغلاف، حيث قرأ قرابة 50 ألف هذه الصحيفة، وهو ما أعطى مايكل فرصة انتشار أفضل.</p>
<h2>14. حاصر نفسك بأناس أذكياء رائعين مذهلين</h2>
<p>فشتان الفرق ما بين الذهاب لتناول الطعام مع بعض الأصدقاء، وبين قضاء أمسية مع عقل مفكر لامع شهير. ليس معنى ذلك ألا تمرح مع أصدقائك القدامى، لكن اقض المزيد من الوقت مع أناس مهرة ناجحين، وبذلك تزيد فرص نجاحك في عقد صفقات لعملك الخاص.</p>
<h2>15. ما تفكر فيه وتركز عليه هو ما ستحصل عليه</h2>
<p>عندما يركز مايكل جهوده على مدونته، يحصل جراء ذلك على دخل أكبر. حين يتكاسل عن ذلك، يقل العائد منها. إذا أردت ربح المال، استمر في المحاولة والاجتهاد والعمل المستمر.</p>
<h2>16. كن دائما في حالة تعلم</h2>
<p><strong></strong> يحرص مايكل على حضور الدورات والندوات وحلقات التدريب، وكذلك قراءة مقالات الناجحين والمدربين واللامعين. حضر مايكل دورة للشهير يانيك سيلفرز وتعلم منها فكرة واحدة نفذها بنفسه فـدرت له قرابة 50 ألف دولار إضافية.</p>
<h2>17. الكمال أمر مبالغ فيه</h2>
<p>لكنك تجد الكثير من أصحاب المشاريع الناشئة يريدون لها أن تحقق الكمال قبل إطلاق مشاريعهم هذه أو نشر كتابهم أو بيع تطبيقاتهم، لكن مايكل يخبرنا بأن اليوم الذي ستشعر أنك بلغت فيه مرحلة الكمال لن يأتي.</p>
<p>عوضا عن ذلك اقنع بقرابة 70% من الإتقان وأكمل البقية الباقية بعد إطلاق المشروع واستمر في التطوير ومعالجة العيوب وحل المشاكل حتى تبلغ درجة الكمال لمنتجك التي كنت تتمناها له.</p>
<p>لا تبدأ من القمة، بل احفر الأساسات، ثم ابن الدور الأول ثم الثاني وحتى تبلغ القمة، لكن لا تبنِ الدور العلوي الأخير ثم الدور الذي قبله حتى تصل للدور الأرضي، لا تسير الحياة على هذا المنوال. خطوات قصيرة لكن واثقة أفضل من قفزات مترددة.</p>
<h2>18. لا توجد طرق مختصرة</h2>
<p>حاول مايكل في بداياته الترويج السريع والمكثف لمواقعه في المدونات وغيرها من المواقع الشهيرة، لكنه تعلم بعدها أن الجودة العالية للمحتوى الذي يقدمه هي أكثر وسيلة تسويق ناجحة وتعطي مردودا كبيرا.</p>
<h2>19. حافظ على صحتك</h2>
<p><strong></strong> لا حكمة في عدم اهتمام الواحد منا بصحته، فالعمل الشاق والسهر وحاشا لله التدخين وما في فئته، كل هذه الأمور تضر ولا تفيد، كذلك إذا وجدت نفسك مرهقا أو توشك أن تمرض، توقف عن العمل واهتم بصحتك أولا، فلا خير يأتي من عقل منهك وجسد مريض.</p>
<h2>20. اجعل لديك خطة خروج سريع</h2>
<p>هل فكرت من سيشتري مشروعك الناشئ؟ موقعك؟ هل لديك مشترون محتملون يمكنهم شراء شركتك الناشئة في حال ساءت الأمور؟ احرص على تسويق موقعك والدعاية له عند من تراهم يمكن أن يكونوا مشترين محتملين لشركتك ومشروعك.</p>
<p>ليس الأمر أنك ستفعل ذلك وتتخلى عن حلمك، لكن في حال عثرت على مشروع أفضل أو فرصة نجاح أكبر وأردت التخارج من هذا المشروع، مثل هذه الخطط ستكون ذات فائدة وقتها، فلا ضرر من التفكير المسبق والاستعداد.</p>
<h2>21. اجعلها كلها قانونية</h2>
<p><strong></strong> العقود التي توقعها والاتفاقيات التي تدخل فيها والشراكات والالتزامات، واجعل كل ما تتفق عليه في صورة مكتوبة، حتى أبسط الأشياء، كذلك احرص على أن يكون كل شيء موثقا، لا تتفق عبر الهاتف وتقف.</p>
<p>اتبعها برسالة بريد إلكتروني تلخص فيها ما اتفقتم عليه، حتى إذا وافق الطرف الثاني، كان لديك مرجعا في حال نسى أحدكم وكان هناك حاجة للعودة إلى أصل مقبول من الطرفين.</p>
<h2>22. درس إضافي على سبيل الهدية,..التعاون يغلب المنافسة</h2>
<p>كثيرا ما تأتي مايكل أسئلة مثل لماذا توفر معلومات كثيرة بدون مقابل، أو لماذا تتعاون مع مدونين يعتبروا منافسين لك، ويجيبهم مايكل: التعاون هزم المنافسة.</p>
<p>حين تشغل بالك بنشر المعرفة بدلا من القلق الفظيع بشأن ما الذي يفعله المنافسون وكيف تستعد لهم، ساعتها يحدث شيء بديع، حيث تعم الفائدة على الجميع، حتى أن مايكل حصل على أفكار عبقرية من خلال نقاشاته مع المنافسين المحتملين له…</p>
<p>دورك الآن أن تخبرني ما أكثر درس من هذه الدروس نال اهتمامك؟ وهل أطمع في أن تخبرني لماذا؟ وهل أستفيض في الطمع فأسأل هل استفاد قارئ بشكل عملي بهذه الدروس ونفذها وتحقق له أمر إيجابي يود أن يخبرنا به هنا؟</p>
<p>رابط الجزء الأول</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac">دروس مايكل دانلوب من واقع الحياة والتجارة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس مايكل دانلوب من واقع الحياة والتجارة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:20:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاقناع]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل دانلوب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع انترنت]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14248</guid>
		<description><![CDATA[ترجمة مقال مايكل دانلوب 21 درسا من الحياة والتجارة دروس للمدراء وأصحاب الشركات البادئة نقلتها لكم من مدونة رؤوف شبايك, مؤخرا نشر الانجليزي مايكل دانلوب مقالة وضع فيها نتيجة ما تعلمه حتى الآن في الحياة والأعمال ومشاريع انترنت، ورغم صغر سنه (21 سنة) نجح في تأمين أكثر من مصدر للدخل جعله لا يحتاج إلى وظيفة نهارية مثلنا. وقبل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>ترجمة مقال <strong>مايكل دانلوب </strong>21 درسا من الحياة والتجارة</h2>
<p>دروس للمدراء وأصحاب الشركات البادئة نقلتها لكم من مدونة رؤوف شبايك, مؤخرا نشر الانجليزي مايكل دانلوب مقالة وضع فيها نتيجة ما تعلمه حتى الآن في الحياة والأعمال ومشاريع انترنت، ورغم صغر سنه (21 سنة) نجح في تأمين أكثر من مصدر للدخل جعله لا يحتاج إلى وظيفة نهارية مثلنا.</p>
<div id="attachment_16382" style="width: 275px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/Michael-Dunlop.jpg"><img class="size-full wp-image-16382" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/Michael-Dunlop.jpg" alt="مايكل دانلوب" width="265" height="146" /></a><p class="wp-caption-text">مايكل دانلوب</p></div>
<p>وقبل أن تظن ما الذي لدى مايكل لنتعلمه منه، أذكرك بأن مدرسة الحياة والتجارب هي أكبر مصدر للعلوم، وليس الكتب أو دور العلم ، يقول مايكل:</p>
<h2>1. لا شيء مؤكد في الحياة أو التجارة</h2>
<p><strong></strong> ليس معنى أنك نجحت في عمل شيء اليوم، أنك ستنجح غدا إذا كررت ما فعلته، هذه الحقيقة تعملها كل من يعمل في التسويق والمبيعات والإعلان، فلا توجد ضمانات ولذا عليك أن تستمر في المحاولة.</p>
<h2>2. لا تضع البيض كله في سلة واحدة</h2>
<p>بمعنى لا تجعل مصدر دخلك الوحيد بيع الإعلانات من موقعك (على سبيل المثال)، بل عليك البحث الدائم عن مصادر أخرى مثل بيع سلع أو خدمات، أو تأليف كتب أو إعطاء دورات أو إطلاق مواقع أخرى تتحدث عن مواضيع مختلفة، (على أن مايكل يرى جدوى التركيز على عدد قليل من المواقع المختلفة مع التركيز على طرق زيادة الدخل).</p>
<h2>3. قد يكون العملاء مخطئين فعلا</h2>
<p>لكن إذا أخبرتهم ذلك فلن تحصل على نتائج إيجابية. التجارة الناجحة تقوم على أسس التواصل الناجح وفنون الإقناع.</p>
<h2>4. ضع محتوى موقعك في عدة أشكال</h2>
<p><strong></strong> بعدما كتبت مواضيعك عليك أن تحولها إلى مسموعة أو مرئية، أو الاثنين معا، أو توفرها في صورة ملفات بي دي اف يمكن قرائتها على عدة منصات وأجهزة.</p>
<h2>5. لا تتعجل</h2>
<p><strong></strong> حاول مايكل الوصول إلى مرحلة كتابة تدوينة جديدة كل يوم، لكنه لم يستطع ذلك، لأن الشيء الجيد لا يمكنك استعجاله أو الحصول عليه في عجلة. حين تكتب مقالة تستحق القراءة من الزوار، فأنت تحصل على مردود أكبر من مجرد وضع مقالة يومية لتعطي الانطباع بتجدد موقعك ومدونتك.</p>
<h2>6. فكرة العمل لمدة 4 ساعات في الأسبوع لم تثبت جدواها</h2>
<p>مع مايكل، فعلى الرغم من أن مؤلف هذا الكتاب نجح في اختيار عنوان جعل الناس يشتروه ويقرؤوه، لكن التطبيق العملي يوضح أن هذه الفكرة تحتاج إلى نوعية محددة من الناس ومن الأعمال، وهو ما قد لا يتوفر للجميع.</p>
<h2>7. البركة في البكور</h2>
<p><strong></strong> والطير المبكر يحصل على الطعام، وعندك مثال موقع تويتر، فأوائل المسوقين الذين انتبهوا لقدرات هذا الموقع واستغلوه في التسويق لهم لا زالوا يحققون نتائج أفضل من غيرهم الذين لحقوا بالقطار متأخرين. حين ترى الفرصة سانحة، استغلها.</p>
<h2>8. ستمر في طريقك على أناس يسيئون استغلالك</h2>
<p><strong></strong> فعلى مر السنوات الماضية تعرض مايكل لمن سرقه واحتال عليه وشهر به، وهو رد على هؤلاء في مرات، لكنه يرى أن استغلال الوقت المتاح في كسب المال هو استخدام أفضل للوقت. هناك نوعية من البشر ذوي العقول الصغيرة في هذا العالم لا تقدر على التفكير في الكسب المشروع، وهم سينتهون نهاية حزينة تليق بهم.</p>
<h2>9. المحتوى هو الملك</h2>
<p>سيخبرونك عن ضرورة التسويق لموقعك، لكن في كثير من الأحيان سيعثر عليك الزوار بسبب جودة ما تكتبه وتقدمه، بفضل التسويق بالمديح وكلمات الثناء، ومصادر أخرى غير مباشرة.</p>
<h2>10. الالتزام والمداومة شديدة الأهمية</h2>
<p><strong></strong> ما أن تتراجع عن معدلك المعتاد في الكتابة وتحديث موقعك، حتى سينصرف عنك قارئك وينساك. نعم، حتى مايكل يجد الالتزام بهذا المبدأ صعبا في الواقع العملي.</p>
<h2>11. إذا كنت صاحب العمل</h2>
<p>لا تتوقع أن يشاركك العاملين معك حماسك وطريقة تفكيرك، فهم قد يصل بهم الأمر لمحاربتك في السر بحيث يقللون كم عملهم. لا تتوقع عكس ذلك وعالج الأمر بتقديم علاوات تحفيزية مرتبطة بالنتائج والأرباح.</p>
<p>وهنا حيث أقول… نكمل بعد فاصل، ما أكثر درس من هذه الدروس نال اهتمامك؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاقتناع بما تبيع أولوية نجاح شركتك الناشئة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات]]></category>
		<category><![CDATA[اعضاء]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[جديد]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يفكر العملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14242</guid>
		<description><![CDATA[أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء. أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة. أخبر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء.</p>
<p>أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة.</p>
<p>أخبر القائمون على التجربة نصف الأطباء في هذه العيادة أن هذا الدواء وهمي لا يقدم أو يؤخر، وهو كذلك فعلا، بينما بقي النصف الآخر على قناعتهم بأن هذا الدواء الجديد يخفف ألم الأسنان فعلا أثناء تنظيفها والتعامل معها.</p>
<p>جاءت نتيجة البحث مستحقة للانتباه. اشتكى جميع المرضى الذين وقعوا تحت أيدي نصف فريق الأطباء الذين علموا بأن الدواء وهمي من عدم الراحة والألم، بينما جاءت نسبة الشكوى في الفريق الآخر وفق النسبة المعتادة عند استعمال مسكن آلام فعلي.</p>
<h2>قبل أن نسرع في الحكم، دعونا نأخذ الدراسة الثانية</h2>
<p>قبلت مؤسسة كبيرة إجراء تجربة على فريق المبيعات لديها. ركز القائمون على التجربة على مراقبة أداء كل عضو في فريق المبيعات، ووجدوا أن هناك ارتباط واضح بين أرقام مبيعات كل عضو في الفريق، وبين مدى اقتناع هذا العضو بالشيء / المنتج الذي يبيعه.</p>
<p>الاقتناع ليس مقصودا به أنه بائع مجتهد برمج عقله على أنه مضطر للبيع وإلا خسر وظيفته. الاقتناع هنا مقصود به أنه جرب بنفسه ما يبيعه ووجده مفيدا يقدم خدمة جديرة بالشراء.</p>
<p>خلصت التجربة الثانية إلى أن اقتناع فريق المبيعات بأهمية وفائدة وجدوى ووظيفة الشيء الذي يبيعه ينعكس في صورة مبيعات أعلى وأزيد وأكبر.</p>
<p>قبل أن تبدأ في تحليل هاتين التجربتين، ما رأيك لو أخذت من الفقرة السابقة كلمة مبيعات ووضعت بدلا منها تسويق؟</p>
<p>ما رأيك لو حذفت كلمة مبيعات وتسويق وتركت كلمة موظف في شركتك؟</p>
<p>دعنا نبدأ التحليل. باختصار، يرى مؤلف الكتاب أن اقتناع شخص بشيء ما، ينعكس إيجابا على نفسية هذا الشخص، وعلى التصرفات اللا إرادية له، ويظهر كل ذلك في صورة نتائج إيجابية لم يقصدها أو يفكر فيها هذا الشخص.</p>
<p>حين اقتنع أطباء الأسنان بأن الدواء الجديد مسكن للألم، ظهر ذلك على سلوكهم، وظهر أثر ذلك السلوك على المرضى. حين اقتنع فريق المبيعات بأن ما يبيعونه مفيد ويقدم النفع والخدمة، انعكس ذلك على سلوكهم اللا إرادي، وظهر أثر ذلك على العملاء.</p>
<p>حين تبحث عن موظفين تضمهم إلى فريقك وإلى شركتك، لا تبحث أولا عن الشهادات العلمية من الجامعات المرموقة. قبل كل شيء:</p>
<ul>
<li>هل من يؤكد لك أنه الشخص المناسب كي توظفه؟</li>
<li>هل هذا المرشح مقتنع فعلا بما سيبيعه عندك؟</li>
<li>هل يستطيع أن يحكي لك عن فوائد جديدة واستخدامات فريدة لم تعرفها من قبل؟</li>
<li>هل تشعر في وجهه بجذوة الاقتناع بالمنتج / الخدمة – أم بالرغبة العارمة في الحصول على الوظيفة مهما كلف الأمر؟</li>
</ul>
<p>إجابة هذا السؤال ستخبرك لماذا تفشل الشركات العملاقة التي وظفت ملوك الأناقة وحاملي أعلى الشهادات من أعرق الجامعات. الاقتناع بما تبيعه شركتك يجب أن يأتي في المقام الأول، يليه الشهادات والخبرات، وليس العكس.</p>
<p>قد تظنها نصيحة بسيطة، معروفة، ليست بجديدة، قرأتها من قبل… كل هذا لا يهم، ما يهم هو أن يعمل بها مؤسس الشركة الجديدة الناشئة. لا تضم إلى فريقك عضوا غير مقتنع بقوة وبشدة بما تبيعه أو تقدمه!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حرر نفسك من الروتين, وإبدأ &#8230;</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a3/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 16:05:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[إبدأ]]></category>
		<category><![CDATA[الروتين]]></category>
		<category><![CDATA[حرر]]></category>
		<category><![CDATA[نفسك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=16293</guid>
		<description><![CDATA[تخلص من العمل المكتبي الروتيني ووظف الحاسب الآلي لأدائه وإنجازه. أدخل عمليات البيع والشراء والمحاسبة المتكررة التي تستغرق وقتًا طويلاً في نظام إلكتروني يوفر عليك بعض المهام التقليدية. عظم استفادتك من المواقع الاجتماعية مثل ”فيسبوك“ و”تويتر“ و”لينكد إن“ وغيرها من المواقع التي شكلت سوقًا مكتمل العناصر، فاستطاعت أن تحدث تغييرات وتطورات في مختلف المجالات. أنشئ منتدى خاصًا بشركتك يمكنك من التواصل الدائم مع ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li>تخلص من العمل المكتبي الروتيني ووظف الحاسب الآلي لأدائه وإنجازه.</li>
<li>أدخل عمليات البيع والشراء والمحاسبة المتكررة التي تستغرق وقتًا طويلاً في نظام إلكتروني يوفر عليك بعض المهام التقليدية.</li>
<li>عظم استفادتك من المواقع الاجتماعية مثل ”فيسبوك“ و”تويتر“ و”لينكد إن“ وغيرها من المواقع التي شكلت سوقًا مكتمل العناصر، فاستطاعت أن تحدث تغييرات وتطورات في مختلف المجالات.</li>
<li>أنشئ منتدى خاصًا بشركتك يمكنك من التواصل الدائم مع العملاء، حيث تتميز المنتديات بقدرتها على معرفة رأي العميل ومتطلباته وشكواه بحرية مطلقة دون مكالمات هاتفية رسمية ومقابلات شخصية، مما يدعم قسمي خدمة العملاء والعلاقات العامة.</li>
<li>خصص بعض منتجاتك للبيع الإلكتروني فقط، واترك البرنامج لإتمام عمليات التسويق والبيع وحتى شكر العميل!</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 12:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اصرار]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مستخدمين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[منافسين]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[ناشئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14213</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم الجزء الثانى من مقال بول جراهام عن مفاجآت تأسيس شركة ناشئة، بعد تناولنا فى الجزء الأول مفاجآت بول جراهام للشركات الناشئة من المقال الخمس مفاجآت الأولى. 6. خطط للمدى البعيد وأما سبب أهمية الإصرار كعامل أساس لنجاح الشركة الناشئة فهو أن كل شيء تريد تنفيذه يأخذ وقتا طويلا جدا كي يتحقق، فمؤسس الشركة يعمل بسرعة كبيرة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل اليوم الجزء الثانى من مقال بول جراهام عن مفاجآت تأسيس شركة ناشئة، بعد تناولنا فى الجزء الأول <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA" target="_blank">مفاجآت بول جراهام للشركات الناشئة</a> من المقال الخمس مفاجآت الأولى.</p>
<h2>6. خطط للمدى البعيد</h2>
<p>وأما سبب أهمية الإصرار كعامل أساس لنجاح الشركة الناشئة فهو أن كل شيء تريد تنفيذه يأخذ وقتا طويلا جدا كي يتحقق، فمؤسس الشركة يعمل بسرعة كبيرة، ويتوقع لكل من حوله أن يعمل بالسرعة ذاتها، لكن الدنيا لا تسير وفق هذا المنظور.</p>
<p>ستجد كل شيء يستغرق وقتا أطول بمقدار الضعفين أو ثلاثة أضعاف ما تتوقعه، ولعل سبب ذلك هو الثقة الزائدة لدى كل مؤسس شركة ناشئة، فهو يظن أنه سيكون أنجح من يوتيوب أو ياهوو.</p>
<p>ورغم أنك تخبرهم أن واحد فقط من كل مشروع انترنت ناجح يحقق معدل زيادة صاروخي مثلما فعل ياهوو وغيره، فيرد عليك سأكون أنا هذا الواحد.</p>
<p>على الجهة الأخرى، بجانب أهمية الإصرار، عليك توقع أن شركتك لن تقف على قدميها قبل مرور من 3 إلى 5 أعوام، في رحلة صعبة ستحتاج منك إلى كل قطرة عرق وصبر وإصرار، وكل هذا يحتاج إلى تخطيط جيد من أو قبل البداية.</p>
<p>التخطيط بعيد المدى يخفف من وطأة الضغط العصبي لتأخر كل ما كنت تريده تحقيقه بسرعة، وعندها تستطيع التفكير بروية ووضوح، وهذا يعينك على بلوغ هدفك ونجاح شركتك بشكل أسهل وأيسر.</p>
<h2>7. الكثير من الأشياء الصغيرة</h2>
<p>لا تضع البيض كله في سلة واحدة، جملة سمعناها كثيرا، لكنها حقيقة ولها أوجه كثيرة تتحقق من خلالها، وأما في حالة تأسيس شركة جديدة، فأنت لا تعرف أين البيض، ولا تعرف كم سلة لديك، ولذا عليك أن تجرب عدة أشياء حتى تعرف أي خاصية تقدمها هي الخاصية التي يبحث عنها الجميع والتي ستجعل لك ميزة تنافسية وتجلب لك النجاح والأرباح.</p>
<p>ستؤمن أن ميزة بعينها لديك هي درة العقد أو جوهرة التاج والتي ستجعل منك الناجح الذي تطارده مجلات الأعمال، لكن التجربة العملية ستخبرك أن ذلك غير صحيح.</p>
<p>حتى في حال كانت ميزة واحدة فقط لديك هي ما يجعل لشركتك فرصة في النجاح الكبير، فأغلب الظن أنك لن تعرف هذه الميزة على الوجه الدقيق، وغالبا ما ستكون هذه الميزة ذات أثر يتحقق بمساعدة أشياء جانبية صغيرة، وهذا يتطلب منك ألا تركز جل وقتك لعمل شيء واحد.</p>
<h2>8. ابدأ بشيء صغير ، قليل ، محدود ، بسيط</h2>
<p>كثيرة هي المقالات والنصائح التي أخبرتك بأن البساطة هي مفتاح النجاح، وفي حال شركات ومشاريع انترنت، عليك تقديم فكرة جديدة، بشكل مبسط، لكي تطلقها بسرعة، ثم بعدها تجلس لتطور وتوفر المزيد من المزايا والخواص.</p>
<p>لماذا تجد الإصدار الأول من تطبيق أو موقع انترنت يأخذ الطويل من الوقت؟ غالبا بسبب الكبرياء والفخر. من ذا الذي يريد أن يطلق تطبيقا ما وهو قادر على تحسينه وتطويره وتجميله أكثر؟</p>
<p>لكن على الجهة الأخرى، من قال أن تقديم تطبيق / برنامج بسيط ليس بعمل ذي قيمة ومعنى وفائدة؟ لا تقلق مما سيقوله الناس بخصوص الإصدارة الأولى من تطبيقك، فلو حدث وجاء الإصدار الأول من تطبيقك مبهرا ولم يعب عليه جيش سخفاء انترنت فاعلم أنك انتظرت طويلا حتى تطلقه.</p>
<h2>9. تفاعل مع المستخدمين / العملاء</h2>
<p>تطوير أي منتج هو ببساطة حوار مع المستخدم، لكنه حوار لا يبدأ قبل أن تطلق منتجك، وهذا من ضمن أسباب الحاجة لتوفير منتجك وطرحه في السوق بسرعة، بل ربما كان من الأفضل لك النظر إلى هذا المنتج والتطبيق على أنه مجرد وسيلة لبدء حوار مع المستخدمين ليعطوك آرائهم ورغباتهم.</p>
<p>ما أن يبدأ هذا الحوار، حتى ستجد باب المفاجآت الحقيقية وقد انفتح، وستجد تفاصيل مثيرة وأسباب خفية تجعل لما تقدمه قيمة فعلية، تستحق دفع المال فيها.</p>
<p>على أن هذه المفاجآت ليست كلها إيجابية، فمنها السلبي كذلك، فلن تجد معجبين بكل ما تفعل أو تقدم أو تقول، لكن كذلك ستجد جوانب أخرى حصدت الاهتمام من المستخدمين والتي عليك التركيز عليها أكثر والاهتمام بها. لن تعرف كل هذا ما لم تبدأ الحوار مع المستخدم!</p>
<h2>10. استعد لتغيير فكرتك</h2>
<p>لكي تستفيد من حوارك مع المستخدمين، عليك أن تكون مستعدا وراغبا في تغيير فكرة شركتك. كثيرا ما شجعنا العصاميين على النظر لفكرتهم لتأسيس شركتهم على أنها فرضية أو مقترح، وليس قانونا لا يمكن تجاوزه أو تعديله أو تغييره كليا. رغم أن فكرة كهذه تبدو صعبة الهضم، لكن ما أن تعمل بها حتى ستتفاجئ بقوة لسهولة تنفيذها ونجاح نتائجها.</p>
<p>رد الفعل الطبيعي لدى العصاميين حين يواجهون مشكلة عويصة سيكون العمل بجهد كبير لحلها، لكن في حال الشركة الناشئة، قد لا يتوفر لك الوقت الكاف حتى تحل هذه المشكلة.</p>
<p>ولذا ربما كان من الأفضل لك البحث عن مشكلة أخرى أسهل عليك حلها وتجعلها الفكرة والخدمة التي ستقوم عليها شركتك الناشئة. الإصرار على تحقيق شيء بدون مرونة في التفكير والتصرف قد ينتهي بك حاصلا على لا شيء!</p>
<p>نعم، بالإصرار ستصل إلى حل لمشكلة ما، لكن على حساب ماذا؟ يستطيع الإنسان منا التوقف عن التنفس لفترة وجيزة، من دقيقتين إلى خمس على أقصى تقدير، بعدها لن تجدي جميع أنابيب الأوكسجين في العالم. شركتك الناشئة ذات قدرة أقل على التحمل، فلا تنزلق وتعند وتخاطر بكل شيء لتثبت أنك عبقري حل مشاكل.</p>
<p>عليك أن تعثر على أقصر وأفضل سبيل لحل مشكلة ما، وتكمن المشكلة في عدم وجود وسيلة قاطعة لمعرفة أفضل حل وأقصر طريق، ولن تعرف حتى تجرب، وتغير من طريقة تفكيرك، وتكون مستعدا لتقبل جميع الأفكار الممكنة وتجربتها.</p>
<h3>على الجانب</h3>
<ul>
<li>أحب أن أوضح أن على أي عصامي يسعى لتأسيس شركته الإجابة على الكثير من الأسئلة الصعبة، مثل أي نشاط سأعمل فيه أو أي مشكلة سأحلها. نقطة البداية هي السؤال الذي لن يجيب عليه غيرك – حتى أنا!</li>
<li>مشكلة المشاكل هي عدم وجود إجابة قاطعة. ما لم تجرب فلن نعرف. يسألني الكثيرون عن أشياء لا يمكن معرفة إجابتها سوى بالتجربة، وحين أقول ذلك أشعر بأن ردي هذا غير مقبول منهم.</li>
<li>من يستطيع أن يؤكد أن الأفكار المذكورة في هذه المقالة ستجدي مع أناس بعينهم أو في منطقة محددة؟ من يستطيع أن يقول أن كل هذه الأفكار يمكن تطبيقها معا، أو يستحيل تطبيق أي منها؟ أنا أعرض لكم أفكارا، مجرد أفكار، ليأخذ كل قارئ وفق ما يحتاج إليه، لكن لن يستطيع قارئ واحد أن يستفيد من كل فكرة بحذافيرها، وكذلك لن يعجز قارئ على أن يستفيد من فكرة واحدة مذكورة هنا. الأمر بسيط وهين، لكنه يحتاج لقارئ مرن ذي خيال جامح.</li>
<li>لا تشك في حصولك على ردود مفاجئة من المستخدمين</li>
</ul>
<h2>11. لا تقلق من المنافسين</h2>
<p>عندما يكون لديك فكرة واعدة، تبدأ تشعر كما لو كان الكل يعرف ذلك وقرر أن ينافسك، وتبدأ تلقي بالا للشركات المنافسة وتقلق كثيرا بشأنها، لكن الواقع يخبرنا بأن للكل أهداف مختلفة، حتى ولو كان يعمل في ذات مجالك الذي تعمل فيه.</p>
<p>لعل من أسباب ذلك القلق المفرط هو التقدير المبالغ فيه والذي يعطيه العصامي لكل فكرة واعدة تخطر على باله، على أن الأفكار وحدها لا قيمة لها، ما يجعل لها قيمة هو طريقة وآلية وإستراتيجية تحويل هذه الفكرة إلى واقع.</p>
<p>كما أن كل هذه المخاوف الأولية سرعان ما تزول بعد مرور بعض الوقت على بدء تأسيس الشركة الجديدة، وتبدأ تركز على منتجك وكيف ستوفره في السوق.</p>
<p>حين تجد منافسيك ينالون مديح مواقع انترنت ووسائل الدعاية، فلا تظنهم فازوا، فكل هذا لا يساوي الكثير، ما يهم فعلا هو عدد العملاء المشترين. الدعاية وحديث الناس وحدها لا تصنع عملاء راضين عن المنتج، على الأقل في مجال التقنية!</p>
<h2>12. من الصعب بمكان الحصول على مستخدمين</h2>
<p>يشكو العديد من مصممي شركات انترنت من صعوبة الحصول على مستخدمين ومشترين وعملاء، وهذه المشكلة تحديدا عويصة وصعبة، فأنت لا تستطيع معرفة السبب بسهولة.</p>
<p>هل هو ضعف في الجانب التسويقي أم أن منتجك رديء ولا يريده أحد! حتى أفضل المنتجات يرفضها المستخدمون بسبب مشاكل مالية تحل بهم أو قرارهم التحول لاستخدام منتج آخر.</p>
<p>إقناع الناس بأن يكونوا عملائك عملية صعبة ومعقدة ومتراكبة، فالبعض سيبتعد عنك إذا رأى أن حجم شركتك صغير وعمرها قصير، البعض الآخر سينظر إلى كلفة التحول إلى منتجك وترك ما يتعامل معه منذ سنوات ويعرفه.</p>
<p>الشاهد أن انغماسك في تطوير منتجك قد يأخذ وقتا طويلا ويحقق لك ربحا قدره س. على الجهة الأخرى، إذا وجهت هذا الوقت للتركيز على التسويق وعقد صفقات بيع كبيرة، ستحقق الربح ذاته وربما أكثر.</p>
<h2>13. قيمة المجتمع المحيط والمساعد</h2>
<p>في هذه النقطة تحديدا، أخذ بول يتغنى بالدعم الذي قدمه العصاميون الذي نجحوا بالفعل في تأسيس شركاتهم لكل من بدأ أولى خطواته لتأسيس شركته الناشئة.</p>
<p>وهنا أحور كلمات بول لأجعلها توضح أهمية العمل في بيئة يساعد كل من فيها بعضهم البعض. يظن البعض أنه حين يساعد من حوله أو ينشر معلومات قيمة عبر انترنت فإن الكل سيأخذ هذه المعلومات ويستغلها ويطعنه في ظهره.</p>
<p>نعم، سيفعل البعض ذلك بكل أسف، لكن على المدى الطويل، حين تفيد من حولك، سيأتي الوقت ويردوا لك الجميل. حين تكثر من فعل ذلك، فأنت فعليا تصنع بيئة مساعدة توفر الظروف المناسبة لخروج المزيد من العصاميين.</p>
<p>كن مثل الشجرة الوارفة التي تفيدنا بالأوراق الخضراء، تصنع ظلالا وتنقي الهواء وتريح العين بمنظرها الجميل.</p>
<h2>14. لا تتوقع الاحترام</h2>
<p>لا تظن العالم سيشاركك اهتمامك واحترامك لعالم الشركات الناشئة وجحافل العصاميين، ولا تشكو من أن 95% من الذين ستخبرهم بفكرتك الجديدة سيحكمون فورا بأنها فكرة فاشلة ولن تنجح مهما فعلت، على أن كل هؤلاء سيغيرون رأيهم فور أن تنجح فكرتك فعلا وتبدأ تلقى المزيد من الاهتمام، لكن ليس قبلها.</p>
<h2 style="text-align: right">15. الأشياء تتغير حين تكبر</h2>
<p>ما أن تكبر شركتك ويزيد حجمها، حتى تبدأ طبيعة دورك الوظيفي في التغير، وتجد أن القاسم الأكبر من وقتك يذهب في إدارة الموظفين الجدد الذين وظفتهم لتوسيع وتكبير الشركة.</p>
<p>هؤلاء الوافدون الجدد يقع على عاتقك عبء تحفيزهم وتنشيطهم لتنفيذ ما تريده منهم، وذلك يتطلب منك التفكير في إستراتيجية إدارية والتي تتطلب رؤية مستقبلية واضحة ومحددة ومفهومة.</p>
<p>كذلك، ما أن تثبت الزيادة الدورية في المبيعات، ويتراكم المال في حساب الشركة، حتى يبدأ القلق والضغط النفسي يقل، وتبدأ تستمع بالعمل.</p>
<p>كانت الدنيا لتكون أجمل لو تحقق ذلك مع كل الشركات، أو في فترة زمنية قصيرة، لكن الواقع يخبرنا أن هذه هي الجائزة التي ستضعها أمام عينيك لتهون عليك كل المصاعب والمشاكل والعثرات حتى تبلغ هذه الغاية.</p>
<h3>ثم يختم بول</h3>
<p><strong></strong>حديثه موضحا شيئا يغيب عن أبصارنا. الخلاف الفعلي والمفاجأة الكبرى هي أن تأسيس شركتك يختلف بشدة عن عملك في وظيفة ما. في شركتك أنت الآمر الناهي، قبطان السفينة، وعليه تقع على عاتقك أحمال كثيرة تتطلب منك اتخاذ القرار بسرعة ومتابعة تنفيذه ومراقبة نتائجه وتعديله فورا لو تطلب الأمر ذلك.</p>
<p>في الوظيفة أنت لا تكترث بأي من كل هذا، حتى ولو كنت المدير التنفيذي، لأنك تعلم ساعتها إن خسارتك لهذه الوظيفة أمر وارد، وساعتها ستبحث عن غيرها ولا تعبأ كثيرا، على عكس الحال في شركتك، فأنت لن تتركها سوى حين تصل المياه إلى رقبتك وتعرف أن لا مجال لإنقاذ سفينتها.</p>
<p>رغم هذه القائمة من المفاجآت، لا يتوقف بول عن نصح الجميع بتجربة تأسيس وإطلاق شركتهم الناشئة، وخوض هذه التجربة بكل قوة، خاصة في السن الصغير، لتعلم الكثير… نهاية المقالة.</p>
<p>تعرضت المقالة الانجليزية للحديث عن ممولي المشاريع والمستثمرين، وهذه لم نتناولها لأنها ببساطة غائبة في واقعنا العربي ولا فائدة ترجى من سردها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 10:45:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركاء]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[عصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14209</guid>
		<description><![CDATA[حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة. وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها . 1- كن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة.</p>
<p>وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها .</p>
<h2>1- كن حذرا مع الشركاء المؤسسين</h2>
<p>والحذر هنا مقصود به من ستختار ليكون شريكك، وأن تحذر من كونك شريكا فتعمل بجد لتكون مستحقا لهذه الشراكة. أكثر ما شكا منه العصاميون عند اختيار شركائهم من صفات كان العلاقة الشخصية ومدى الالتزام – القدرة.</p>
<p>وما لم تعمل مع أحدهم في تأسيس شركة ناشئة، فأنت لا تعرفه على الوجه الصحيح أو الدقيق. العبرة هنا هي ألا تختار شريكا مؤسسا يقدم الوعود فقط، بدون أي أفعال أو التزام، هذه كفيلة بالقضاء على الشركة الناشئة.</p>
<p>أما سبب اختيار صفة العلاقة الشخصية فكما قال عصامي أنه يفضل أن يؤسس شركته مع صديق بدلا من غريب، فتأسيس شركة أمر صعب جدا، يحتاج لدعم عاطفي وعلاقات وروابط قوية تساعد على اجتياز هذه المرحلة، وهذه عادة تجدها في الصديق الحق.</p>
<p>على الجهة الأخرى، حين تشارك صديقا، فيجب عليك العمل بجد وكد لتحافظ على أواصر هذه العلاقة، حتى لا تخسر هذا الصديق، والشركة. وأما من نجح في هذا الاختبار من الجنسين، فالكثيرون منهم انتهى مآلهم بالزواج، مثل قصة موقع فليكر.</p>
<h2>2- تأسيس شركة ناشئة يستولى على حياتك كلها</h2>
<p>حين تطلق شركتك الخاصة، فأنت لا تعمل في وظيفة ذات وقت محدد، بل هي وظيفة لا تنتهي أو تتوقف أو تأخذ إجازات. ستجد نفسك تعمل الساعات الطوال دون توقف، وستجد عقلك يفكر في شركتك بدون توقف، وأنت نائم أو بينما تأكل.</p>
<p>وستجد عضلاتك تئن وعظامك تشكو من طول ساعات العمل، لكنك لن تشكو أبدا، بل وستجد المتعة والسعادة في هذا الانكباب والالتزام والتعب والإرهاق، فأنت تبني نجاحك الشخصي والتجاري.</p>
<h2>3- إنها مغامرة عاطفية شديدة التقلب</h2>
<p>التقلبات العاطفية والمزاجية العنيفة والتي تصاحب تأسيس شركة جديدة فاجأت الكثيرين، مرد ذلك أنك في دقيقة ما تكون مسيطرا على مجريات الأمور، الدقيقة التالية تجد نفسك ضائعا تائها لا تعرف سبب حدوث هذا الكم الكبير من المشاكل.</p>
<p>في يوم ما ستظن شركتك المنافس الخطير لجوجل وسترفل في الأموال وتشتري جزيرة أحلامك، في اليوم التالي ستبدأ تفكر ما الذي ستقوله لتبرر لمن حولك سبب إخفاقك وفشلك.</p>
<p>الأصعب من كل ذلك هو ضرورة محافظتك على رباط جأشك والتزامك الثبات والتماسك، ثم الشروع في تشجيع كل من حولك وتحفيزهم ورفع معنوياتهم ليستمروا في العمل وحل المشاكل، رغم كل الإخفاقات والعثرات والسقطات.</p>
<p>قد تكون هذه الجملة قصيرة أو بسيطة، لكنها القاصمة، فلكل شخص قدرة تحمل ومخزون طاقة، يمكن له أن ينفد ويعلن الاستسلام. إذا حدث لك ذلك فلا تيأس من إعادة المحاولة مع شركة جديدة، الكثيرون ساروا من هذا الطريق ونجحوا رغم عثراتهم.</p>
<h2>4- يمكن للأمر أن يكون مرحا</h2>
<p>رغم أن المقالات السابقة ألقت بظلال قاتمة على فكرة تأسيس شركة ناشئة، لكن في بعض الأحيان يكون الأمر ممتعا وجالبا للسعادة والمرح. حين تبني نجاحك الشخصي تغمرك سعادة فياضة من الداخل.</p>
<p>خاصة إذا كنت تؤسس شركة تخترع شيئا جديدا عبقريا، مليئا بالإبداع والاختراع، خاصة وأنك الآمر الناهي، لا تتلقى الأوامر من غول يتلذذ بجلب التعاسة لمن يعملون تحته.</p>
<p>يؤكد بول على أنه غير نادم أنه جعل الأمر يبدو صعبا كئيبا، فمن الأفضل لمن يقدم على تأسيس شركته ألا يتوقع غير ذلك، فإن حدث فهذه مكافآت ومنح آلهية.</p>
<p>فهذا الاعتقاد يعطيهم قوة إضافية للثبات والاستمرار في مواجهة المشاكل وتذليل المصاعب. بل الحقيقة أن جانب المرح هذا سيتحقق مع القلة القليلة، ولذا من الأفضل تركه كمفاجأة لا أمرا متوقعا.</p>
<h2>5- الإصرار هو المفتاح</h2>
<p>بدون إصرار لن تنجح شركتك الناشئة. وليس المقصود بالإصرار هنا لمدة ساعة من زمان، بل طوال حياة شركتك. رغم كل ما سمعته وقرأته عن ضرورة الإصرار، فما أن تدخل هذا المعترك حتى تدرك أن الأمر أكبر من كلمات أو كتب.</p>
<p>الإصرار لدرجة العتاد سيجلب لك حل لمشكلات عويصة. بل إن الإصرار تفوق على الذكاء والعبقرية لحل المشكلات. حين تنتقي شريكا، احرص على أن يكون من المثابرين بشدة.</p>
<p>مصدر المحاضرة مدونة شبايك</p>
<p>رابط الجزء الثانى</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-2" target="_blank">لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعلم الادارة السؤال الصحيح نصف الإجابة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 13:16:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[The Knack]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات]]></category>
		<category><![CDATA[الإجابة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة]]></category>
		<category><![CDATA[سؤال]]></category>
		<category><![CDATA[شراء]]></category>
		<category><![CDATA[صحيح]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[قرارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلكين]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14224</guid>
		<description><![CDATA[يشتكى دائما صغار المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمبتدئين من سؤالهم هذا السؤال التقليدي: كم بعت؟ ففور اخبارالسائل تجد نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه على الرغم من أن منحنى مبيعاتهم ينمو ويرتفع ولكنه بالتأكيد ليس الرقم الكبير الذى يريد البعض سماعه. وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تسأل: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟ ففى ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يشتكى دائما صغار المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمبتدئين من سؤالهم هذا السؤال التقليدي: كم بعت؟</p>
<p>ففور اخبارالسائل تجد نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه على الرغم من أن منحنى مبيعاتهم ينمو ويرتفع ولكنه بالتأكيد ليس الرقم الكبير الذى يريد البعض سماعه. وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تسأل: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟</p>
<div>ففى عالم الأعمال والتجارة. من وجهة نظري يكون السؤال الصحيح هو: هل مبيعاتك إلى زيادة أم نقصان؟ و ما هو توقعك للمبيعات خلال السنوات المقبلة؟.</div>
<p>دعوني أقف بكم للحظات لأقص عليكم هذا المثال، حكى مؤلف كتاب <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9" target="_blank">The Knack</a><img src="http://www.assoc-amazon.com/e/ir?t=wajeez-20&amp;l=as2&amp;o=1&amp;a=B002BWQ56S" alt="" width="1" height="1" border="0" /> عن استشارة قدمها لصاحبة عمل تجاري بدأته بنفسها من الصفر حتى صار حجم التعاملات مليون ونصف من الدولارات، لكن أنيسة صاحبة التجارة عانت من خواء حسابها البنكي، ورغم أنها تبيع كثيرا، لكنها كانت تجاهد لسداد الفواتير.</p>
<p>ببساطة طلب مؤلف الكتاب من أنيسة أن تلتزم بتسجيل فواتير المبيعات، وأن تسجل معها تكلفة الشراء والشحن لكل صنف تبيعه، وتسجل هامش الربح، وهل عملية تحصيل مستحقاتها تمت بنجاح أم لا.</p>
<p>حين فعلت أنيسة ذلك، اكتشفت أصناف بضاعة تحقق لها ربحا كافيا، وبعضها تخسر فيها. كذلك وجدت أنيسة أن لديها عملاء سيئين لا يدفعون أو يتأخرون طويلا في تسديد ما عليهم.</p>
<p>حين بدأت أنيسة تطرح الأسئلة الصحيحة، حصلت على إجابات صحيحة، ساعدتها على إنقاذ تجارتها وتنميتها، فهي بدأت بعدها تركز على الأصناف المربحة، وزادت من هامش ربحها، وتوقفت عن التعامل مع العملاء السيئين، وحرصت على تحصيل مستحقاتها ودخولها حسابها البنكي.</p>
<p>لنعد مرة أخرى إلى السؤال الصحيح. كم مرة قرأت فيها أن العرب – بشكل عام – تنظر دائما تحت قدميها ولا تفكر في الغد / المستقبل؟ لو سألتني كم بعت فأنت في اعتقادي تنظر تحت قدميك.</p>
<p>إذا سألت ما هي نسبة الزيادة السنوية / الشهرية في مبيعاتك، وما هي توقعاتك للمبيعات المستقبلية، فأنت تنظر للأمام، وتسأل السؤال الصحيح.</p>
<p>نعم – الدنيا فانية وقد لا نعيش حتى يأتي هذا الغد. على الجهة الأخرى، لو فكر من زرع النخلة التي تعطي ثمارها بعد سنين من غرسها بهذه الطريقة، كان صاحبنا الفاني صاحب هذه النظرة القصيرة مات جوعا ولارتحنا من فلسفته غير المجدية.</p>
<p>- السؤال الصحيح سيعطيك ردودا صحيحة. السؤال الخاطئ سيعطيك نتائج خاطئة.<br />
- لو بنيت قراراتك على نتائج خاطئة، ستكون ذات عواقب مؤلمة.<br />
- السؤال الصحيح هو نصف الإجابة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأخلاق معيار اختيار &#8230;</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 12:52:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الموظف]]></category>
		<category><![CDATA[تقييم]]></category>
		<category><![CDATA[معيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=15988</guid>
		<description><![CDATA[الأخلاق الحميدة جزء لا يتجزأ من صفات الموظف المتميز, ومهما كانت امكانات وخبرات المتقدمين الى وظيفة ما, فلا جدوى من تعيينهم إن كانوا سيئي الخلق. تجنب أن تكبد شركتك الخسائر وعند الإعلان عن وظائف شاغرة, وجه الى المتقدمين لطب الوظيفة أسئلة تستطيع من خلالها تقييم رد فعلهم عند رؤيتهم موظفا آخر يسرق,أو يسيء معاملة زميله, ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأخلاق الحميدة جزء لا يتجزأ من صفات الموظف المتميز, ومهما كانت امكانات وخبرات المتقدمين الى وظيفة ما, فلا جدوى من تعيينهم إن كانوا سيئي الخلق. تجنب أن تكبد شركتك الخسائر وعند الإعلان عن وظائف شاغرة, وجه الى المتقدمين لطب الوظيفة أسئلة تستطيع من خلالها تقييم رد فعلهم عند رؤيتهم موظفا آخر يسرق,أو يسيء معاملة زميله, أو يخالف معايير العمل, فحتى إن كانت اجاباتهم كاذبة, فسوف تكشف لك الكثير عن نظرتهم الى المباديء الأخلاقية, التي تعتبر أمراً فاصلا في تعيينهم بالشركة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
