<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; أساسيات</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مباديء عملية التدريب الإداري</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:19:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[التدريب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[عملية]]></category>
		<category><![CDATA[مباديء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23257</guid>
		<description><![CDATA[إن عملية التدريب لم تعد مجرد حلقات دراسية تقليدية، بل هو استثمار كامل للثروة البشرية التي أضحت &#8211; بدون جدال- الثروة الحقيقية لكل الدول والشعوب وأصبح التدريب &#8211; تبعاً لذلك- في قلب التنمية الحقيقية الشاملة .  فالثورة الصناعية في القرن الماضي أفرزت ما كان يعرف باسم العملية الإدارية التي تمخضت عنها طبقة جديدة في الإدارة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عملية التدريب لم تعد مجرد حلقات دراسية تقليدية، بل هو استثمار كامل للثروة البشرية التي أضحت &#8211; بدون جدال- الثروة الحقيقية لكل الدول والشعوب وأصبح التدريب &#8211; تبعاً لذلك- في قلب التنمية الحقيقية الشاملة .  فالثورة الصناعية في القرن الماضي أفرزت ما كان يعرف باسم العملية الإدارية التي تمخضت عنها طبقة جديدة في الإدارة وهي طبقة المديرين، إلا أننا في نهاية القرن العشرين نجد أن ثورة المعلومات أفرزت ثورة إدارية اتجهت نحو تغيير الأسلوب والمنهج التقليدي في إدارة المنظمات ، وأصبح التركيز على الإنسان الكفء القادر على التعامل مع التغيرات والمستجدات والتطورات ، بحيث يصبح الثابت الوحيد في عالم اليوم والغد هو «التغيير» وأصبحت الإدارة هي إدارة عمليات التغيير وصولاً إلى إدارة الجودة الشاملة . إن القضية أكبر بكثير من مسألة ترقيع المشاكل القائمة بأسلوب الدورات التدريبية التقليدية، وإنما بلغ من التعقيد بحيث يحتاج إلى معالجة علمية وموضوعية تتمشى مع متطلبات المرحلة التي نهيىء أنفسنا للدخول فيها على قدم المساواة مع المؤسسات التي أخذت بمتطلبات الجودة الشاملة.</p>
<p>وتعتمد هذه المنهجية الجديدة لإدارة الجودة الشاملة على العنصر البشري وتنميته وتطويره بصفة مستمرة، وتبعاً لذلك تطورت النظرة من الفرد المدير إلى المدير القائد، وأخيراً المدير ذي الكفاءة العالية في التأثير على عناصر البيئة التي يتعامل معها ، وتحولت القيادة الإدارية إلى القيادة الإستراتيجية .. وتحولت العملية الإدارية من التحسين إلى استمرارية التحسين وعدم توقفه.. ومن الإدارة العادية إلى الإدارة الوقائية. إن منظمات الأمس التي ستبقى اليوم وغداً لابد أن تسعى إلى تطوير وتوسيع أهدافها لتقابل الغد المجهول، فهي إذن تتغير من مؤسسات ذات أهداف واضحة وذات صفة كمية ونشاط نمطي، إلى مؤسسات ذات أهداف متجددة متنوعة ومترامية لا تقتصر في نوعيتها على كم محدود، بل قد تتجاوزه إلى نواح ومتطلبات غيركمية صعبة القياس. وهذا هو التحدي الأخطر الذي تواجهه منظمات ومؤسسات المال والأعمال في دول العالم الثالث. وهنا تتجلى إطلالة التدريب كآلية مستمرة للمواكبة والمواصلة ومواجهة التحديات . ولذلك يحتل التدريب مكانة بارزة في خطط التنمية .</p>
<p>إن مفهوم التدريب في دول العالم الثالث يحتاج إلى كثير من الإيضاح والتحديد ويجب أن نعترف بأن عملية تنمية مؤسسات المال والأعمال ليست مجرد عملية تدريب أو تغيير في أداء فرد أو مجموعة أفراد من مستوى معين إلى مستوى آخر، ولكن تنمية المنظمة عملية إحداث تغيير مقصود شامل لجميع العاملين في المنظمة وعلى مختلف مستوياتهم في اتجاه محدد نحو زيادة الكفاية والفاعلية للمنظمة في مواجهة مشاكل اليوم والغد . إن التدريب في دول النمور الآسيوية حقق شوطاً بعيداً من الفاعلية ، ولقد بدأ التدريب يظهر في هذه الدول من خلال الحكومات ، من خلال قيام القطاع الخاص بتوجيه جزء من استثماراته في إنشاء معاهد متخصصة للتدريب ، من خلال قيام الغرف التجارية في المساهمة في إزالة اللبس حول مفهوم التدريب . ليس هذا فقط هو الحل ، ولكن الأهم من ذلك هو أن مراكز ومعاهد التدريب في دول النمور الآسيوية أخذت تكمل بعضها البعض ، بعد أن اتفقت على الخطوط العريضة للتدريب الذي تحتاج إليه . والمفهوم الذي نقصده ليس التعريف الأكاديمي للتدريب ، فالتعريف الأكاديمي هو التعريف النظري الذي يقول إن التدريب هو عملية تغيير في نمط تفكير وسلوك المتدرب في ضوء الاحتياجات والمشاكل الفعلية التي تواجه العمل. ولكن عملياً فإننا نحتاج إلى مفهوم يتحرك في الواقع ، يتحرك فوق المشكلة ويجهز عليها ، وهو الإشكالية التي مازالت تفرض علينا البحث عن حل لها.  المشكلة الآن هي عدم توافر الكفاءة في المتدرب، بمعنى أن الهدف الأول والأساسى من التدريب لم يتحقق . ولقد أسفر عدم وجود مفهوم عام للتدريب عن أن برامج التدريب في مراكز التدريب القائمة غير فعالة.</p>
<p>و يقصد بتنمية الموارد البشرية زيادة عملية المعرفة والمهارات والقدرات للقوى العاملة القادرة على العمل في جميع المجالات، والتي يتم انتقاؤها واختيارها في ضوء ما أُجري من اختبارات مختلفة بغية رفع مستوى كفاءتهم الإنتاجية لأقصى حد ممكن.</p>
<p>ويعتبر التدريب الإداري في عصرنا الحاضر موضوعًا أساسيًا من موضوعات الإدارة نظرًا لما له من ارتباط مباشر بالكتابة الإنتاجية وتنمية الموارد البشرية.ـ وقد أصبح التدريب يحتل مكانة الصدارة في أولويات عدد كبير من دول العالم، المتقدمة منا والنامية على السواء، باعتباره أحد السبل المهمة لتكوين جهاز إداري كفؤ، وسد العجز والقصور في الكتابات الإدارية لتحمل أعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول.ـ ويهدف التدريب الإداري إلى تزويد المتدربين بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة عن طبيعة أعمالهم الموكولة لهم وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ومحاولة تغيير سلوكهم واتجاههم بشكل إيجابي، وبالتالي رفع مستوي الأداء والكفاءة الانتاجية.</p>
<p>ثانيا: مفهوم عملية التدريب .</p>
<p>يحاول المهتمون بمفهوم التدريب أن يميزوا بين تدريب القوى البشرية وبين تنمية تلك القوى ، فيحدد بعضهم مفهوم التدريب على أنه نقل مهارات معينة إلى المتدربين وتوجيههم لإتقان تلك المهارات إلى مستوى أداء مقبول  ، أما التنمية فيحددونها على أنها تطوير المهارات للعاملين في مؤسسة ما ، ليكونوا أكثر تهيؤا لقبول تحديات مهامهم أو وظائف جديدة أوكلت إليهم  .</p>
<p>ويعرف التدريب : بأنه يعني ذلك الجهد المنظم والمخطط لتزويد العاملين في الجهاز التعليمي بمعارف معينة وتحسين مهاراتهم وقدراتهم وتطويرها ، وتغيير سلوكهم واتجاهاتهم بشكل إيجابي بناء ، وهو عملية منظمة ومستمرة ترمي إلى تحسين أداء العاملين في العمل ، ليكون أداء فعالا لتحقيق نتائج معينة يتطلبها ذلك العمل من خلال قيام الموظف أو المعلم بأعمال ومهمات معينة تتفق وسياسات وإجراءات وظروف المؤسسة التعليمية التي يعمل بها ذلك الموظف أو المعلم  .</p>
<p>ويعرف التدريب كذلك بأنه : عملية تهدف لإكساب المعارف والخبرات التي يحتاج إليها الإنسان ، وتحصيل المعلومات التي تنقصه ، والاتجاهات الصالحة للعمل والسلطة ، والأنماط السلوكية والمهارات الملائمة ، والعادات اللازمة من اجل رفع مستوى كفايته في الأداء .</p>
<p>ويعرف التدريب على أنه : جهد نظامي متكامل مستمر يهدف إلى إثراء أو تنمية معرفة الفرد ومهارته وسلوكه لأداء عمله بدرجة عالية من الكفاءة والفاعلية .</p>
<p>وكما عرف التدريب أيضا أنه : عملية منتظمة ومستمرة خلال حياة الفرد تهدف إلى تعزيز قدرة الفرد على تحقيق مستوى عال في أدائه ونموه المهني ، يتم ذلك من خلال إكسابه معلومات ومهارات واتجاهات مرتبطة بمجال عمله أو تخصصه .</p>
<p>ويعرف التدريب بأنه &#8221; نشاط مخطط يهدف لتنمية القدرات والمهارات الفنية والسلوكية للأفراد العاملين لتمكينهم من أداء فاعل ومثمر يؤدي لبلوغ أهدافهم الشخصية وأهداف المنظمة بأعلى كفاءة ممكنة &#8220;.</p>
<p>ومن تعريفات التدريب بأنه : عملية منظمة مستمرة محورها الفرد تهدف إلى أحداث تغيرات محددة سلوكية وفنية وذهنية ، لمقابلة احتياجات محددة حالياً أو مستقبلياً ، يتطلبها الفرد والعمل الذي يؤديه والمنظمة التي يعمل فيها .</p>
<p>ويعرف التدريب بأنه &#8220;الجهود الإدارية أو التنظيمية التي تهدف إلى تحسين قدرة الإنسان على أداء عمل معين أو القيام بدور محدد في المنظمة التي يعمل بها &#8221; .</p>
<p>والتدريب كذلك هو : تزويد الفرد بالأساليب والخبرات والاتجاهات العلمية والعملية السليمة اللازمة لإستخدام المعارف والمهارات الحالية التي يمتلكها أو الجديدة التي يكتسبها بما يمكنه من تقديم أفضل أداء ممكن في وظيفته الحالية ، ويعده للقيام بالمهام الوظيفية المستقبلية وفق مخطط علمي لاحتياجاته التدريبية .</p>
<p>&#8216;والتدريب هو مجموعة الأفعال التي تسمح لأعضاء المنظمة أن يكونوا في حالة من الاستعداد والتأهب بشكل دائم ومتقدم من أجل وظائفهم الحالية والمستقبلية في إطار منظمتهم وبيئتها&#8217;.ـ القدرة على أداء الوظيفة شيء مهم، ولقد كان هو الهدف من عملية الاختبار للموظف، ولكن لا يكفي إذ يجب أن نعرف كيف نؤدي هذه الوظيفة بكفاءة وفعالية في إطار المناخ التنظيمي الموجود، أي أن امتلاك المعرفة النظرية والعملية شروط ضرورية للنجاح ولكنها غير كافية إذ لا بد أيضًا من توافر الرغبة في العمل، فالإنسان لا يعمل وحده وإنما يعمل مع آخرين ربما تتعارض أهدافهم أو أغراضهم، ولا بد أن يعرف كيف يعمل الجميع في إطار التعاون وروح الجماعة.</p>
<p>فمن خلال التعرض لتعريف التدريب نستطيع إدراك أن : -</p>
<p>التدريب نشاط إنساني .</p>
<p>التدريب نشاط مخطط له ومقصود .</p>
<p>التدريب يهدف إلى إحداث تغييرات في جوانب مختارة لدى المتدربين .</p>
<p>التدريب ليس هدفاً في حد ذاته  وإنما هو عملية منظمة تستهدف تحسين وتنمية قدرات واستعدادات الأفراد ، بما ينعكس أثره على زيادة أهداف المنظمة المحققة.</p>
<p>ثالثا: أهداف عملية التدريب :-</p>
<p>تشتمل أهداف التدريب على الآتي:</p>
<p>1- اكتساب الأفراد المعارف المهنية والوظيفية وصقل المهارات والقدرات لإنجاز العمل على أكمل وجه.</p>
<p>2- تطوير أساليب الأداء لضمان أداء لضمان أداء العمل بفعالية.</p>
<p>3- رفع الكفاءة الإنتاجية للفرد.</p>
<p>4- تخفيف العبء على المشرفين والرؤساء.</p>
<p>5- المساهمة في معالجة أسباب الانقطاع عن العمل.</p>
<p>6- توفير احتياجات المؤسسة من القوى العاملة.</p>
<p>7- الحد من الأخطاء والفاقد والاستفادة من القوى العاملة والأدوات والأجهزة والآلات المستعملة إلى أقصى حد ممكن.</p>
<p>8- مساعدة كل موظف على فهم وإدراك العلاقة بين عمله وعمل الآخرين وبين أهداف الجهة التي يعمل بها.</p>
<p>و يهدف التدريب عموماً إلى النهوض بالعنصر البشري العامل في جميع القطاعات  وعلى كافة المستويات وإعداده الإعداد الملائم للقيام بدورة وأداء مهامه بكفاءة عالية تختلف الأهداف باختلاف البرنامج التدريبي ، ولكن هناك أهداف عامة أساسية منها :</p>
<p>1- تنمية مهارات التفكير التأملي لدى المتدربين وقدراتهم البحثية من خلال بحوث العمل أو المشاغل والدورات التدريبية</p>
<p>2- إيجاد صف ثان مؤهل يمكن الاعتماد عليه في تفويض السلطة وتحقيق لا مركزية الأداء ، وفي الحلول محل القيادة التي تتقاعد أو تنتقل لمواقع أخرى.</p>
<p>3-  الإسهام في إعادة التوازن النوعي والعددي لهيكل العمالة . فإذا حدث فائض في العمالة في تخصص أو قطاع معين ، يمكن من خلال التدريب التحويلي – تأهيلهم لتخصص أو تخصصات أخرى حيث يسد بهم العجز فيها .</p>
<p>4- تنمية وعي المتدربين بالمستجدات التربوية وتفهم التوجهات الحديثة والأسس التي قامت عليها .</p>
<p>5- الاستفادة من خبرات ومعارف ومهارات المصادر البشرية في تطوير وتنمية معارف ومهارات العاملين في الميدان التربوي .</p>
<p>6- تعريف المتدربين بأدوارهم المختلفة وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من أداء تلك الأدوار بفاعلية وكفاءة .</p>
<p>7- إتاحة الفرص أمام المتدربين لتفهم العلاقة الوثيقة بين النظرية والتطبيق في التربية والتعليم .</p>
<p>8- تنمية الوعي لدى المتدربين بالحاجة إلى تقبل التغيير والاستعداد له ، وبذل الجهد لوضع التغيرات التربوية موضع الاختبار والتجربة والإسهام في عملية التطوير والتجديد .</p>
<p>رابعا: أهمية التدريب : -</p>
<p>إن عملية التدريب لا يمكن أن تخلق الإنسان الواعي ، المتفتح ، ولكنها فرصة ذهبية تتاح للأفراد للانتقال بهم من مستواهم الحالي إلى مستوى أفضل ، وترجع أهمية التدريب إلى المزايا العديدة التي نحصل عليها من ورائه ويكتسب التدريب أهمية بالغة في الإدارة المعاصرة ، استجابة لمتغيرات في بيئة المنظمة الداخلية والخارجية 0 فمع التقدم التكنولوجي ستظهر وظائف واحتياجات تدريبية جديدة ، تبرز معها أهمية التدريب والتي من بينها :</p>
<p>1- يعمل التدريب على إدارة الآلات والمعدات المستخدمة في المنظمة الحكومية بكفاءة ، ويقلل من تكلفة صيانتها.</p>
<p>2- تحقيق الذات وتنمية المسار الوظيفي للموظفين الذين يمتلكون عنصر الطموح.</p>
<p>3- التكيف مع المتغيرات التقنية في مجال الإدارة حتى تحافظ المنظمة على مستوى من الأداء يحقق رضا المستفيدين من خدماتها .</p>
<p>4- تحقيق احتياجات المنظمة من القوى البشرية واختصار الوقت اللازم لأداء العمل بفاعلية.</p>
<p>5- استخدام التدريب كأسلوب من أساليب التحفيز والترقية والجدارة .</p>
<p>6- عادة ما تكون الخبرات المتاحة لكثير من العاملين في المنظمات الحكومية ، قد تم اكتسابها منذ زمن بعيد وبالتالي لابد من إعادة تدريبهم باستمرار.</p>
<p>7- إحداث تغييرات إيجابية في سلوكهم واتجاهاتهم ، وإكسابهم المعرفة الجديدة ، وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم ، والتأثير في اتجاهاتهم وتعديل أفكارهم ، وتطوير العادات والأساليب التي يستخدمونها للنجاح والتفوق في العمل .</p>
<p>(1) أهمية التدريب لمنظمات الأعمال .</p>
<p>التدريب له أهمية كبيرة في العصر الذي نعيش فيه. إن التطور التكنولوجي والعلمي بات سريعاً بحيث أننا باستمرار بحاجة لتعلم مهارات وعلوم جديدة. ليس هناك مثال أشهر أو أوضح من الحاسوب وتطوراته السريعة بحيث أننا نحتاج لنتعلم الجديد في هذا المجال ربما كل أسبوع. انظر إلى التطور في العلوم الإدارية وتأثير العولمة على مفاهيم الإدارة. في الصناعة نجد أن التطور التكنولوجي يجعلنا مضطرين لإستخدام معدات متطورة وبالتالي نحتاج إلى أن نتدرب عليها ولكن التدريب ليس مرتبطا فقط بالعلوم والمعارف والتقنيات الحديثة ولكن التدريب له أسباب أخرى.</p>
<p>من أهم هذه الأسباب تقوية نقاط الضعف لدينا أو لدى العاملين في المؤسسة والتي تقل من كفاءتهم لأداء اعمالهم. مَنشأ نقاط الضعف هذه قد يكون ضعف التعليم أو الاختلاف بين التعليم وبين متطلبات العمل أو تغيير المسار الوظيفي. فالكثير منا عندما يبدأ حياته العملية يكتشف أنه لا علم له بكتابة تقارير العمل ولا بتنظيم الاجتماعات ولا بقوانين العمل ولا بأساليب تحليل المشاكل.</p>
<p>لذلك فإن هناك الكثير من نقاط الضعف التي نحتاج لتقويتها بالتدريب. كثيرا ما ترى المديرين يستهزؤون بمهارات الخريجين الجدد ويكتفون بالتحدث عن ضعف مستواهم وهذا أسلوب غير بناء وغير محترم. إننا لو حاولنا تدريب هؤلاء فإننا قد نكتشف أن لديهم قدرات عظيمة وسيفيدون العمل كثيرا وسيكون لديهم قدر من الولاء للمؤسسة التي منحتهم فرص التدريب وكذلك يكون لديهم قدر من التقدير لمديريهم الذين اهتموا بتمنية مهاراتهم .</p>
<p>والتدريب لعلاج نقاط الضعف يكون له تاثير كبير وحاجة كبيرة في المستويات الأقل تعليما كحملة المؤهلات المتوسطة وذلك لعدة أسباب.</p>
<p>أولاً: ضعف المستوى التعليمي لا يجعل الشخص قادرا على تنمية مهارته بنفسه عن طريق القراءة والملاحظة والبحث على الشبكة الدولية.</p>
<p>ثانياً: كثيرا ما تكون هناك مهارات ومعارف أساسية للعمل ومفقودة لدى الموظف مثل مهارة استخدام الحاسوب أو مهارة التعامل مع العملاء أو الدراية باللغة الإنجليزية.</p>
<p>ثالثاً: عدم تدريب المستويات الأدنى في الهرم الوظيفي يعني قيام المستويات الأعلى بالإشراف الدقيق على عمل المستويات الأدنى وربما القيام ببعض أعمالهم وذلك يترتب عليه إهمال المستويات الأعلى لأعمالهم الأصلية</p>
<p>قد يكون الموظف قادرا على القيام بعمله ولكننا نُدربه على القيام بأعمال يقوم بها غيره وذلك لكي نتمكن من تدوير الموظفين من عمل لآخر. هذا أسلوبٌ مُتبع في كثير من سياسات الإدارة الحديثة مثل خلايا التصنيع Cellular Manufacturing التي يقوم فيها الفرد بتشغيل عدة ماكينات مختلفة وسياسة تقليل الهادر JIT والصيانة الإنتاجية الشاملة TPM وغيرها. عملية تدوير الموظفين بين أعمال مختلفة يكون له جوانب إيجابية عديدة منها: عدم شعور الموظف بالملل نتيجة قيامه بنفس العمل لسنوات وسنوات، وتنمية خبرات مختلفة لدى العاملين بما يمكنهم من تَقلد مناصب إدارية عليا، وكذلك عدم تمركز الخبرة في شخص واحد والقدرة على تغطية أي نقص في العاملين .</p>
<p>وهناك نوع آخر من التدريب وهو ما يطلق عليه التطوير وهو تدريب العاملين على المهارات والأعمال التي تمكنهم في المستقبل من القدرة على تقلد مناصب أعلى والنجاح فيها. فالكثير من الشركات تدرب الموظفين على المهارات الإدارية للمدير لكي يكونوا قادرين على تقلد مناصب إدارية حين تحتاج المؤسسة .</p>
<p>والتدريب هو وسيلة لزيادة انتماء الموظفين وتحفيزهم على العمل ومساعدتهم في تنمية انفسهم داخل وخارج العمل. هذا النوع من التدريب قليل جدا -فيما أعمل- في الدول العربية. قد تقوم المؤسسة بتدريب الموظفين على العناية بأولادهم أو التعامل مع زوجاتهم وأزواجهم، أو تدريبهم على بعض اللغات الاجنبية، أو تقوم بتدريبهم على إدارة أموالهم بما يحقق لهم استقرار مادي بعد الدخول في سن التقاعد، أو تأهيلهم لمرحلة التقاعد عند قربها بتعريفهم بما يمكنهم من الاستمتاع بتلك الفترة.</p>
<p>بالإضافة إلى التأثير التحفيزي الهائل لقيام المؤسسة بهذا التدريب فإن نمو الموظف فكريا واستقراره العائلي ونجاح أبناءه يجعله أكثر قدرة على العطاء والنجاح في العمل. بعض المؤسسات قد تساعد موظفيها على دراسة أي شيء حتى لو كان بعيدا عن مجال العمل لأن هذا يُنَمِّي فكره ويجعله يستغل وقته في شيء جيد بدلا من استغلاله بصورة سيئة. هذه الدورات التدريبية في الأمور التي لا علاقة لها بالعمل بصورة مباشرة قد يتم عقدها بعد ساعات العمل وقد تساهم فيها المؤسسة جزئيا مثل أن تتحمل نصف التكلفة ويتحمل الموظف الباقي وذلك لضمان الجدية في التدريب</p>
<p>(2) أهمية التدريب للأفراد</p>
<p>التدريب هام لنا كأفراد وهناك الكثير من الدورات التدريبية التي تفيدنا في تنمية مهارتنا في العمل وفي الحياة. فالكثير منا يحتاج لتنمية مهاراته في مجال ما من مجالات الحاسوب او تنمية لغة أجنبية او تنمية اللغة الأم أو تعلم تقنية ما أو اكتساب بعض المعارف والمهارات الإدارية إلى آخر الموضوعات المرتبطة بمهارات العمل.</p>
<p>التدريب كذلك مهم لاكتساب مهارات لها علاقة بالحياة مثل الإسعافات الاولية والاستعداد لمراحل الحياة المقبلة وكيفية إدارة موارد الأسرة المادية كيفية التعامل مع مشكلة مثل إعاقة أو موت شخص حبيب.</p>
<p>هذا النوع الاخير يحتاج منا لاهتمام اكبر فالكثير منا يقبل على الزواج بدون أن يتعرف كلى كيفية التعامل مع زوجته ثم يُنجب أطفالا وهو لم يتعلم شيئا عن تربيتهم وطريقة تفكيرهم وسبب بكائهم ثم يدخل في مرحلة التقاعد وهو لم يتدرب على كيفية التعامل مع هذا الوضع. بل الكثير منا لا يعرف ما يفعل حين يجد نفسه وحيدا مع شخص مصاب أو غريق يحتاج العلاج. التدريب كذلك هام لتعلم أمور الدين بشكل صحيح. في هذه المقالة سنركز على التدريب المرتبط بالعمل</p>
<p>خامسا: معوقات نجاح عملية التدريب.</p>
<p>نجاح التدريب ليس بمجرد عقد دورة تدريبية ولا يخفى على القارئ العدد الهائل للدورات التدريبية التي تفشل في تحقيق أهدافها. إن هدف الدورة التدريبية هو تنمية مهارات المتدربين أو زيادة معرفتهم بما يفيدهم في عملهم أو حياتهم وبالتالي فإن عدم قدرة المتدريبن على الاستفادة من الدورة التدريبية يعتبر فشلا للدورة التدريبية. إذا قامت المؤسسسة بعقد دورات تدريبية للارتقاء بالجانب الإداري ثم لم يستخدم المتدريبن ما تعلموه من مهارات في عملهم فإن الدورة التدريبية تكون قد فشلت. هناك الكثير من الأسباب لفشل الدورة التدريبية كما يلى ؛-</p>
<p>ا- الدورة التدريبية لا علاقة لها بالعمل: كثير من الدورت يعقد لمجرد استهلاك ميزانية التدريب دون الاهتمام باختيار الدورات المناسبة ودراسة الاحتياجات التدريبية.</p>
<p>ب- الدورة التدريبية نظرية جدا: قد يكون المدرب على دراية بالخلفية النظرية لموضوع التدريب ولكنه ليس له خبرة عملية في الموضوع وبالتالي يفشل في تنمية المهارات العملية التي يحتاجها المتدربون .</p>
<p>ت- المتدربين تم اختيارهم حسب أهواء المدير وليس حسب حاجة العمل الفعلية: البعض يعتبر الدورة التدريبية من فبيل الجائزة التي يعطيها المدير لمن يحب وبالتالي تجد شخصا لاعلاقة له بموضوع التدريب يحضر الدورة التدريبية بينما الموظف الذي يحتاجها في عمله لا يحضرها.</p>
<p>ث- المتدربون ليس لديهم رغبة في التعلم: لابد من التأكد من قابلية المتدربين للتدريب فبعض المديرين لن يغير أساليبه الإدارية ولو حضر مئات الدورات الإدارية لأنه لا يظن أن نظريات الإدارة يمكن تطبيقها في عالمه.</p>
<p>ج- المادة التدريبية سيئة: كثير من المدربين يحاول استغلال المادة التدربيية التي يملكها ولا يحاول تغييرها حسب نوعية المتدربين. هذا يكون له تأثير سيء فالمتدرب يريد مثالا قريبا لواقعه. بل الكثير من المدربين يستخدم مادة تدريبية منقولة من الشبكة الدولية وبالنالي تكون الامثلة من واقع آخر وبيئة مختلفة وتكون المادة التدريبية غير مناسبة لا للمدرب ولا للمتدرب.</p>
<p>ح- المدرب غير قادر على توصيل المعلومات او تنمية المهارات: قد يكون سبب الفشل هو عدم قدرة المدرب على شرح الموضوع واستخدام أساليب التدريب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>راحة النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:48:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[راحة]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22973</guid>
		<description><![CDATA[لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل السابع وعنوانه: الحياة نزهة لعل أهم ما تميزت به كينكوز عن غيرها من الشركات: خلع رداء الوقار والعمل، بشكل دوري سنوي، للانغماس في نزهة خلوية جماعية ترفيهية، ليست كغيرها من النزهات. يرى بول أنك لا تجد من يريد أن يتبع قائدا مرهقا منهكا تعيسا، ولذا فهو يفضل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل السابع وعنوانه: <strong>الحياة نزهة</strong></p>
<p>لعل أهم ما تميزت به كينكوز عن غيرها من الشركات: <strong>خلع رداء الوقار والعمل، بشكل دوري سنوي</strong>، للانغماس في نزهة خلوية جماعية ترفيهية، ليست كغيرها من النزهات. يرى بول أنك لا تجد من يريد أن يتبع قائدا مرهقا منهكا تعيسا، ولذا فهو يفضل التفكير بقوة على العمل بقوة، فالتفكير الأمثل يقلل الساعات التي يجب عليك قضائها في العمل والكد، وبدون راحة واستجمام، فإننا نفقد القدرة على التفكير بشكل صحيح ومثمر.</p>
<p>بداية من عام 1971 وكينكوز تقيم حفلها السنوي لجميع العاملين، فردا فردا، دون أن يتخلف صغير أو كبير، وكان يُطلب من الجميع إحضار أصدقائهم وعائلاتهم وحيواناتهم ومن يهتمون لأمرهم إلى هذه الحفلات، وكان الحضور <strong>بأي شيء إلا</strong> الملابس الرسمية، وكان الشركاء يتولون بأنفسهم طهي أصابع السجق وشوي اللحم وزوجاتهم تتولى المشروبات، أما بول، فكان تخصصه اللهو والمرح والتهريج.</p>
<p>كانت بعض هذه الحفلات تقام على شاطئ البحر/المحيط/البحيرة، وكان بول يمسك بخرطوم ماء ويرش الجميع بالماء، فيرد عليه البقية برشه بما تسنى لهم، وهكذا يبدأ جو المرح، فلا فرق بين مدير وأجير، فينخرط الجميع – دون تكلف أو تصنع – في لهو أسري جماعي. كانت هذه الحفلات سلاح بول لكي يجعل المتنافرين من العاملين يتآلفون معا، وكانت هذه الحفلات كفيلة بإذابة الجليد، وكانت تجعل الجميع يتعرف على الجميع، فتصهرهم في قالب واحد، وعائلة واحدة كبيرة.</p>
<p>بالطبع، <strong>فكرة كهذه غريبة على عالمنا العربي</strong>، ولربما جلب علي حديثي عنها بعض التعليقات السلبية مثل: <strong>أنت تتحدث عن شيء لن يمكننا تطبيقه في بلادنا</strong>، لكن هدف بول كان بسيطا: عندما ينسى الجميع تحفظاتهم، ويضعون أقنعتهم المزيفة، نتيجة اندماجهم في جو الحفل، كان بول يتمكن من النظر عن كثب <strong>ليعرف التفاحات الناضجة من تلك الفاسدة</strong>، لقد كانت هذه الحفلات السبيل السحري للتعرف بدقة على شخصية كل عامل، والحكم عليه على أرض الواقع.</p>
<blockquote><p>أذكر مرة صديقا حكا لي عن حفلة مماثلة، حيث دعا صاحب ومؤسس الشركة فريق العمل إلى مزرعته الخاصة، وكان الحضور بالملابس الرسمية، وبعد جلسة تعذيب، أجبر فيها الجميع على الاستماع إلى عزف على البيانو من وعاء المال (صاحب الشركة) تلاها جلسة مملة للاستماع إلى خطبة عصماء عن مناقب الشركة وانجازاتها، على يد العبقري الأوحد… لقد كان ظن المدير أنه يحقق ما تنادي به كتب الإدارة، لكنه بدلا من أن يذيب الجليد، كان يصنع عوائق من الصلب بينه وبين فريق العمل… إنه <strong>التنفيذ وفق هوى النفس</strong>.</p></blockquote>
<p>كانت من علامات نجاح حفلات كينكوز، أن <strong>لم يتخلف عنها أحد ممن حضرها مرة،</strong> كما أن العديد من الشركاء الذين كانوا غير واثقين – هل يدخلون في شراكة مع الشاب ذي الشعر المتجعد أم لا، كانوا يخرجون من هذه الحفلات ليصبحوا من الشركاء الناجحين. لشدة نجاح هذه الحفلات، طالت حتى أصبحت عدة أيام.</p>
<p>شيئا فشيئا، زاد عدد الحضور ليصبح آلافا مؤلفة، فقد <strong>كان مشهد صاحب ومؤسس الشركة، وهو يرش الجميع بالماء، فيتلقى الرد المناسب، مشهدا لا يُنسى أو بالذي يُفوت</strong>. كان بول يصر على مصافحة كل فرد من العاملين بنفسه، وإهدائه قبعة أو قميص عليه اسم الشركة، وكان يتحدث مع كل واحد منهم، ويسأله عن العمل وعما يضايقه، <strong>في حياته الخاصة قبل العمل</strong>، ولذا حين اشتكى أحدهم مثلا أن الحي الذي يقطن فيه يخلو من الأطباء المتعاقد معهم في التأمين الصحي، عالج بول الأمر على الفور وجعل برنامج الشركة يضم أطباء في منطقته.</p>
<blockquote><p>ربما ستقول إن هذا أمر تافه، أو ليس بالذي يؤثر على سير العمل، وهنا حيث تخطئ يا عزيزي، فما تراه أنت هينا، هو عظيم في عين فرد الفريق، وطالما هو باله مشغول، فلن يعطيك أفضل ما عنده. للأسف، طريقة التفكير العربية في نقطة كهذه طائشة بعض الشيء، فستجد قائلا يقول اصرف هذا وعين غيره بديلا، لكن كل فرد على ظهر هذه الأرض لديه مشاكل تؤرقه، عرفتها أم أنكرتها، أم روعته على إجبارها، <strong>هذا ما سيحدد أي المديرين أنت، وأي الشركات شركتك</strong>.</p></blockquote>
<p>كان بول يسعى دائما لسؤال جميع العاملين معه هذا السؤال: <strong>ماذا يمكننا فعله لكي نجعل حياتك أفضل وأحسن وأسهل</strong>، وكان يغضب حين يخشى أحدهم من العواقب، فهو كان ينقب ليعالج، <strong>لا ليعاقب</strong>. كان بول يهدف لأن يجعل الجميع يتحدثون، عما بداخلهم، ومع بعضهم البعض في كل فرع ومنطقة وولاية.</p>
<p>لاحظ بول، من واقع خبرته الطويلة، أن رؤساء الأقسام (التنفيذيين) – هؤلاء الذين يقبضون راتبا دون مشاركة في أسهم الشركة – يحبون أن يكذب الآخرون عليهم، ويريدون سماع أكاذيب عن سير كل شيء على ما يُرام، ويتفادون الاستماع إلى مشاكل العمل، <strong>ويهتمون أكثر بتطوير قدراتهم وخبراتهم لتحسين مستقبلهم المهني، على حساب الشركات التي يعملون لها</strong>.</p>
<p>يشاركنا بول نصيحة والده له: <strong>إذا توقف رجال المبيعات لديك عن الشكوى إليك، فاعرف أنك واقع في مشكلة كبيرة،</strong> أو ما يمكن ترجمته إلى: من يعملون بكد وجهد، سيعودون لك بالمشاكل لتحلها، وسيقفون فوق رأسك حتى تفعل.</p>
<p>يوضح لنا بول أن <strong>80 في المائة من المعلومات التي يحصل عليها من يحضرون المؤتمرات والدورات التدريبية، إنما يحصلون عليها من الدردشات الصغيرة أثناء فترات الراحة</strong> ما بين المحاضرات والجلسات، وعليه، حافظ بول على زيادة فترات الراحة هذه، بشكل كبير. لذا كان بول حين يحتاج لعقد اجتماع مع شركائه، كان يدعوهم إلى فندق ما، في مكان بعيد، يذهبون إليه جميعا، ثم يتناولون الطعام، ويلهون بعض الوقت، ثم يصعدون إلى غرفة أحدهم في الفندق، ويتحدثون عن العمل.</p>
<p><strong>تقبل عيوبك، وامزح عليها</strong></p>
<p><strong></strong><br />
ينصحنا بول بأن نمضي في رحلة الحياة، ونحن متقبلون أنفسنا، على علاتها وعيوبها ونواقصها، فالفتي بول كان مفروضا عليه لعب دور المهرج أثناء دراسته، لأنه غير قادر على التعلم مثل أقرانه، وهذا جعله يقترب من أقران مشابهين له في العلات والعيوب، وهو تعلم منهم أن يتعايش مع ما منحته له الحياة، وأن يتقبل ما لديه بروح مرحة ضاحكة، هذا التقبل كان بناءً بشكل خيالي النتائج الإيجابية.</p>
<p>كان أكثر شيء يأخذه العاملون والمالكون في كينكوز بكل جدية، <strong>دفع الرواتب في ميعادها، وتقديم أفضل خدمة ممكنة للعملاء</strong>، لكنهم أبدا لم يسعوا للتنابز أو لأن يصعد واحد منهم على عيوب الآخر. لقد كان هدف الجميع أن يجعلوا من بيئة العمل بيئة مرحة خفيفة تشرح النفس وتسرها.</p>
<blockquote><p><strong>لا تأخذ الحياة بجدية صارمة</strong>، ولا تنس أننا نحتاج لأن نضحك ونلهو ونلعب، لهذا تجد الأطفال يضحكون كثيرا، بينما نحن معاشر الكبار، نتجهم كثيرا… تعلم أن تهون الأمور!</p></blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسباب نجاح المدونات الأهم والأشهر عالمياً</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Apr 2012 14:35:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[Blog]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة محتوى]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[المدونات]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات تعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات تقارير اخبارية]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=20102</guid>
		<description><![CDATA[ما الذي يجعل مدونة ما جيدة، ناجحة ومثيرة للإعجاب؟ جودة المحتوى أم تكرار النشر؟ ألوان التصميم أم سهولة الاستخدام؟ لا داعى للحيرة!دعونا نعرف الأجوبة على هذه الأسئلة. لإنجاح مدونتى على أى شىء أركز كل اهتمامى؟ السؤال الأول الذى عليك أن تسأله لنفسك هو: لأى هدف تكون كتاباتك؟ حُسن الترتيب page ranking ، الحصول على الرعاة وكسب المال، أم توفير المعلومات و التدريس. مهما كانت غايتك، عليك أن تكون الأفضل في مجال ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما الذي يجعل مدونة ما جيدة، ناجحة ومثيرة للإعجاب؟ جودة المحتوى أم تكرار النشر؟ ألوان التصميم أم سهولة الاستخدام؟ لا داعى للحيرة!دعونا نعرف الأجوبة على هذه الأسئلة.</p>
<h2>لإنجاح مدونتى على أى شىء أركز كل اهتمامى؟</h2>
<p>السؤال الأول الذى عليك أن تسأله لنفسك هو: لأى هدف تكون كتاباتك؟ حُسن الترتيب page ranking ، الحصول على الرعاة وكسب المال، أم توفير المعلومات و التدريس.</p>
<p>مهما كانت غايتك، عليك أن تكون الأفضل في مجال عملك. لأن هذه المدونة محتواها تعليمى وهدفها توفير معلومات كل ما له صلة بشبكة الإنترنت حول التصميم والبرمجة وإدارة المحتوى فسوف أتحدث عن هذا التخصص.</p>
<p>- يمكن تصنيف المدونات إلى ثلاثة أنواع:</p>
<h2>1- المدونات التعليمية</h2>
<p>هذه هي المدونة التي تقدم البرامج التعليمية وكيفية الاستفادة. جعل مدونة تعليمية كبيرة وناجحة يعتمد على طريقة كتابة البرنامج التعليمي &#8220;الدرس&#8221;، وتلخيصه.</p>
<p>أثناء كتابة البرنامج التعليمي عليك أن تضع هذه النقاط في اعتبارك دائما.</p>
<ul>
<li>اكتب الموضوع على هيئة خطوات</li>
<li>ابدأ بعرض والفكرة الأساسية والأدوات فى هذا البرنامج التعليمي</li>
<li>لابد أن يشمل الدرس على صور توضيحية حيثما كان ذلك ضروريا</li>
<li>اجعل الموضوع يشمل الصورة النهائية للبرنامج التعليمى فى بداية ونهاية الدرس</li>
</ul>
<p>wprecipes.com</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/wprecipes.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-20322" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/wprecipes.jpg" alt="wprecipes" width="530" height="222" /></a></p>
<p>Tutorialzine.com</p>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/tutorialzine.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20317">حذف</a></li>
</ul>
<div>Tutorial9.net</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/tutorial9.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20316">حذف</a></li>
</ul>
<div>Sohtanaka.com/web-design-blog</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/sohtanaka.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20312">حذف</a></li>
</ul>
<div>Perishablepress.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/perishablepres.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20309">حذف</a></li>
</ul>
<div>Net.tutsplus.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/net.tutsplus.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20306">حذف</a></li>
</ul>
<div>Line25.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/line25.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20305">حذف</a></li>
</ul>
<div>Blog.echoenduring.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/echoenduring.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20302">حذف</a></li>
</ul>
<div>Css-tricks.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/css-tricks.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20297">حذف</a></li>
</ul>
<div>Blog.spoongraphics.co.uk</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/blog.spoongraphics.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20294">حذف</a></li>
</ul>
<h2>2- المدونات الإعلامية</h2>
<p>المدونة الاعلامية الناجحة يُمكن صناعتها اعتماداً على نوع وجودة المحتوى. يجب أن تكون قادرة على تقديم معلومات فريدة وكاملة للموضوع إلى القراء. تبقى بعض النقاط في يدك أثناء كتابة موضوع ملىء بالمعلومات.</p>
<ul>
<li>ركز دائما على المحتوى</li>
<li>استخدام الصور المناسبة والتوضيح لتقديم شرح أفضل</li>
<li>فى نهاية المقال يُفضل أن يشتمل الموضوع على مصادر أو قراءات مختلفة</li>
</ul>
<div>Bonfx.com</div>
<div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/bonfx.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20343">حذف</a></li>
</ul>
<div>Carsonified.com/blog</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/carsonified1.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20344">حذف</a></li>
</ul>
<div>Inspiredm.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/inspiredm1.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20345">حذف</a></li>
</ul>
<p>Webdesignledger.com</p>
</div>
<div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/webdesignledger.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20321">حذف</a></li>
</ul>
<div>Webdesignerwall.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/webdesignerwall.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20320">حذف</a></li>
</ul>
<div>Webdesignerdepot.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/webdesignerdepot.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20319">حذف</a></li>
</ul>
<div>Uxbooth.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/uxbooth.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20318">حذف</a></li>
</ul>
<div>Thedesigncubicle.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/thedesigncubicle.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20315">حذف</a></li>
</ul>
<div>Spyrestudio.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/spyrestudios.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20314">حذف</a></li>
</ul>
<div>Smashingmagazine.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/smashingmagazine.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20311">حذف</a></li>
</ul>
<div>Sixrevisions.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/sixrevisions.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20310">حذف</a></li>
</ul>
<div>Onextrapixel.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/onextrapixel.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20308">حذف</a></li>
</ul>
<div>Designshack.co.uk</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/designshack.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20300">حذف</a></li>
</ul>
<div>Designinformer.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/designinformer.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20298">حذف</a></li>
</ul>
<div>Buildinternet.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/buildinternet.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20295">حذف</a></li>
</ul>
</div>
<h2>3- مدونات التقارير الاخبارية</h2>
<p>كثير من المدونات اليوم يندرج تحت هذه الفئة. كتابة رسالة إلى الجولة جيدة يتطلب بحث هائل على شبكة الانترنت وايجاد المحتوى الجيد. النقاط التالية يمكن أن تساعدك على بناء تقرير اخبارى جيد.</p>
<ul>
<li>اجلب فقط المحتوى الجيد</li>
<li>عدم تكرار أو نسخ الموضوعات</li>
<li>توفير رابط مصدر الخبر الأساسى</li>
<li>كتابة تقارير إخبارية بأفكار فريدة من نوعها</li>
</ul>
<div>Speckyboy.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/speckyboy.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20313">حذف</a></li>
</ul>
<div>Noupe.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/noupe.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20307">حذف</a></li>
</ul>
<div>Hongkiat.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/hongkiat.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20303">حذف</a></li>
</ul>
<div>Devsnippets.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/devsnippets.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20301">حذف</a></li>
</ul>
<div>Designm.ag</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/designmag.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20299">حذف</a></li>
</ul>
<div>1stwebdesigner.com</div>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/1stwebdesigner.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="faddcc25e1|20102|null|20292">حذف</a></li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أساسيات إشهار علامتك التجارية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Feb 2012 14:51:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية]]></category>
		<category><![CDATA[Branding]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكان اكسبريس]]></category>
		<category><![CDATA[إشهار]]></category>
		<category><![CDATA[السوق]]></category>
		<category><![CDATA[المنافسة]]></category>
		<category><![CDATA[المنتج]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[برمجيات]]></category>
		<category><![CDATA[بطاقات]]></category>
		<category><![CDATA[تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[دعاية]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[علامة]]></category>
		<category><![CDATA[عميل]]></category>
		<category><![CDATA[قرار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلك]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14451</guid>
		<description><![CDATA[ملخص كتاب 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية في عام 1993، نشر الكاتب الشهير آل رييز وبمساعدة جاك تراوت كتابهما الرائع: 22 قانونا راسخا في التسويق، ثم في عام 1998 نشر رييز بمساعدة ابنته لورا كتابه: 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية (Branding) كيف تحـّول منتجا أو خدمة إلى ماركة عالمية مشهورة. يرى المؤلف أن العلامة التجارية، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>ملخص كتاب 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية</h2>
<p>في عام 1993، نشر الكاتب الشهير آل رييز وبمساعدة جاك تراوت كتابهما الرائع: <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/01/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%89%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%81%D9%89-22-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%9F" target="_blank">22 قانونا راسخا في التسويق</a>، ثم في عام 1998 نشر رييز بمساعدة ابنته لورا كتابه: 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية (Branding) كيف تحـّول منتجا أو خدمة إلى ماركة عالمية مشهورة.</p>
<p>يرى المؤلف أن العلامة التجارية، الماركة، براند Brand ما هي إلا اسم له دلالة خاصة في عقل المستهلك، هذا الاسم يكون من القوة بحيث يستطيع التأثير بشكل إيجابي على قرار المستهلك بشراء أي منتج.</p>
<p>كما أنه في ظل الكثرة العددية المتزايدة للمنتجات المتوفرة في الأسواق، فالانطباع الإيجابي القوي السائد عن أي علامة تجارية يمكن له أن يعمل بمثابة العامل المساعد للمشتري على حزم أمره واختيار أي منتج سيشتريه.</p>
<h3>في عالم اليوم</h3>
<p><strong> </strong>يغلب على معظم المنتجات والخدمات أنها تـُشترى ولا تباع، وما إشهار العلامة التجارية سوى وسيلة رائعة لتسهيل هذا الشراء، فهذا الإشهار يبيع مقدما المنتج أو الخدمة التي تحمل اسم العلامة التجارية المشهورة، ما يجعله ببساطة الوسيلة الناجحة لزيادة المبيعات.</p>
<p>وعليه، فلكي تكون أي محاولة لزيادة شهرة العلامة التجارية ناجحة، يجب عليها أن تميز المنتج أو الخدمة عن بقية المنتجات والخدمات المتوفرة في السوق.</p>
<h3>دعنا نضرب مثالا</h3>
<p><strong> </strong>لديك هواتف نقالة / جوالة كثيرة في الأسواق، لكن هاتف آيفون هو مراد من يريد أن يبدو بمظهر الشاب الكوول، وأما من يريد أن تبدو عليه سمات رجل الأعمال، كان ليشتري نوكيا كومينيكتور في الماضي، أو بلاكبيري اليوم.</p>
<p>من أراد إبهار أقرانه سائقي السيارات، سيشتري فيراري، أو يكتفي بسيارة أودي، ومن يريد إبهار زواره في بيته، سيشتري تليفزيون سوني بلازما 104 بوصة.</p>
<p>إن هذه الأسماء والعلامات التجارية قد نجحت في خلق انطباعات خاصة بها في أذهان عدد كبير جدا من الناس، وهذا ما يساعدنا هذا الكتاب على تحقيقه لمنتجاتنا وخدماتنا.</p>
<p>البرنامج الناجح لإشهار أي علامة تجارية يقوم على أساس الفردية، إذ يخلق قناعة داخل أذهان العملاء المحتملين مفادها أن المنتجات التي تحمل هذه العلامة التجارية إنما هي من المنتجات الراقية الفريدة، التي لا تجد لها مثيلا أو بديلا في السوق.</p>
<p>هل يمكن لعلامة تجارية ناجحة أن تلقى قبول جميع الناس؟ بالطبع لا، فلا يمكن لاسم واحد أن يلقى قبولا عالميا.</p>
<h3>ولكن المشكلة الكبرى هي</h3>
<p><strong></strong> – مرة أخرى – الطمع والجشع، فالشركة التي نجح منتج لها، تجدها تسرع الخطى لطرح منتجات أخرى مشابهة للناجح، لكن المحصلة الفعلية هو أن تعدد المنتجات الشبيهة يجعل المستهلك يشعر بالتشويش، وعدم وضوح الرؤية، لكثرة الخيارات وقلة وضوح الفروق بينها، ما يجعله في النهاية يهرب مبتعدا عن هذا الضجيج الذي جعل عقله عاجزا عن سهولة الاختيار والشراء.</p>
<p>نعود إلى عرض ملخص كتاب قوانين إشهار العلامة التجارية.</p>
<h2>1. قانون التوسع Expansion</h2>
<p><strong>- </strong>قوة العلامة التجارية تتناسب عكسيا مع عدد المنتجات التي تحمل اسمها<strong><br />
</strong></p>
<p>هل تركز على المدى القصير أم الطويل؟ هل تتوسع في طرح المزيد من المنتجات بغرض زيادة المبيعات في المدى القصير.</p>
<p>أم توفر عددا قليلا منها لكي تبني سمعة وشهرة العلامة التجارية ومن ثم تزيد مبيعاتك في المستقبل البعيد؟ بالطبع تركز فئة كبيرة من الشركات على التهام أكبر قدر من كعكة المبيعات، أو المدى القصير.</p>
<p>من خلال طرح منتجات مشابهة للمنتج الناجح، وعمل دعاية مفرطة وأسعار بيع متفاوتة وإلى آخر الحيل التسويقية الممكنة، من أجل مص آخر قطرة دماء ممكنة من العلامة التجارية، حتى تفنى وتختفي، بدلا من تطوير العلامة التجارية وبنائها.</p>
<p>كانت بطاقة أمريكان اكسبريس فيما مضى من أرقى وأفخم بطاقات الائتمان التي يمكن أن يحملها أي شخص، وكان لعضويتها مزايا كثيرة، حتى بدأت تتوسع عبر تقديم بطاقات ائتمانية جديدة.</p>
<p>في عام 1988، كانت حصة أمريكان اكسبريس من سوق البطاقات 27%، وكان هدف مديرها في هذا الوقت طرح ما بين 12 إلى 15 بطاقة ائتمان جديدة. وقت تأليف الكتاب (1998) هبطت حصة أمريكان اكسبريس من السوق إلى 18% بعد طرح هذه البطاقات الجديدة.</p>
<p>التوسع في طرح منتجات جديدة يزيد المبيعات في المدى القصير فقط، لكنه يدمر شهرة العلامة التجارية ويقلل من تقدير العملاء لها، وبالتالي يقلل من المبيعات في المدى البعيد.</p>
<p>العميل يريد منتجا سهلا، قليل التفاصيل، واضح المعالم، لا ينافسه منتج آخر يأتي من المصنع ذاته، أو ما يمكن تسميته القليل كثير. التوجه الصحيح هو العمل من أجل انكماش العلامة التجارية، وهذا هو القانون الثاني.<br />
<strong></strong></p>
<h2>2. قانون الانكماش</h2>
<p>تصبح العلامة التجارية أكثر قوة كلما قل المجال الذي تعمل فيه</p>
<p>في كل منطقة سكنية ستجد مقهى يقدم كافة أصناف المشروبات الباردة والساخنة، لكن مدير التسويق هوارد شولتز قرر قصر نشاط المقهى على ألا يقدم سوى القهوة، عبر تقليل المجال التجاري الذي يعمل فيه، وتقليل عدد الخدمات التي يقدمها، ولهذا تجد العلامة التجارية ستاربكس شهيرة.</p>
<p>هدف أي برنامج لبناء العلامة التجارية هو سيادة التصنيف والفئة التي تنتمي إليها هذه العلامة، فعندها تصبح قوتها شديدة، فشركة مايكروسوفت كانت حصتها من سوق البرمجيات 90% في وقت تأليف الكتاب.</p>
<p>وكذلك كانت حصة شركة كوكاكولا 70% من السوق العالمي للمشروبات الغازية، ولكي تتسيد الفئة والتصنيف الذي تنتمي إليه علامتك التجارية، يجب أن تقلل المدى الذي تعمل فيه هذه العلامة.</p>
<p>مسؤول التسويق الناجح سيقاوم إغراء زيادة عدد المنتجات على أمل زيادة الأرباح، فالربح الفعلي هو المتحقق من سيادة التصنيف الذي تعمل فيه علامتك التجارية، والذي يجعل العميل يختار منتجك بدون تردد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>3. قانون الدعاية والإشهار</h2>
<p>- ميلاد علامة تجارية جديدة يتحقق عبر الإشهار لا الإعلانات</p>
<p>انيتا روديك صاحبة محلات بودي شوب لم تبني شهرتها عبر الإعلانات، بل عبر السفر إلى أقاصي بقاع الأرض دفاعا عن البيئة، ما جعل الصحف والجرائد تكتب عنها، وأجرت الإذاعات والتليفزيونات معها المقابلات تلو المقابلات، حتى أشهرت اسم محلاتها .</p>
<p>إذا أردت الحصول على الشهرة، احرص أن تكون الأول في مجالك، فشبكة CNN كانت أول شبكة تليفزيونية تتخصص في الأخبار فقط ما ساعدها على الحصول على قدر كبير من الدعاية والإشهار.</p>
<p>تحرص معظم الشركات على إشهار علاماتها التجارية الوليدة عبر طوفان من الإعلانات، كما لو كانت الإعلانات الوسيلة الوحيدة للتواصل، وهنا حيث يخطئون، حيث يجب البحث عن وسائل إشهار أخرى.</p>
<p>الإعلانات وسيلة مناسبة للحفاظ على شهرة العلامة التجارية، لكنها كذلك وسيلة مكلفة جدا إذا اعتمدت عليها فقط لإشهار منتج جديد وليد.</p>
<p>شركة الخمور الأمريكية (ميلر) أنفقت 50 مليون دولار من أجل إشهار نوع خمر جديد لديها، لكنها فشلت بجدارة، لأن المنتج الجديد لم يكن لديه شيء يساعده على تحقيق الشهرة. يجب على علامتك التجارية أن تحمل في طياتها أشياء تساعدها على إشهارها.</p>
<h2><strong><br />
</strong>4. قانون الإعلانات</h2>
<p><strong>- </strong>بعد أن تثبت أقدامها، تحتاج العلامة التجارية للإعلانات لتحافظ على شهرتها</p>
<p>ميزانية الإعلانات مثل ميزانية الدفاع لأي دولة، فهي لا تأتي لك بجديد، بل تحافظ على موقع علامتك التجارية في أذهان الناس، وتحميك من خسارة حصتك في السوق لمنافسين.</p>
<p>الإشهار والدعاية (القانون السابق) أداة قوية جدا، لكنها تفقد فاعليتها بمرور الوقت عليها<strong>،</strong> فبعدما يتحدث الناس عن علامتك التجارية الوليدة، سيملون بعد فترة، وسيكون عليك بعدها الدفاع عن الشهرة التي حققتها عبر الدعاية والإشهار، باستخدام الإعلانات.</p>
<p>يخصص مدير الشركة ميزانية كبيرة للإعلان، ثم يتوقع زيادة أكبر في المبيعات، لكن ما يحدث فعليا هو أن الإعلانات تساعدك للحفاظ على عملائك الحاليين، ضد هجمات المنافسين الآخرين. الإعلانات وسيلة للحفاظ على حصتك في السوق وحمايتها، لا وسيلة لتحقيق الشعرة والدعاية.</p>
<p>كتاب 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية تلخيص ورؤية رؤوف شبايك.</p>
<p>فاصل ونواصل&#8230;&#8230;&#8230;..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكساد زمن المميزين لإقامة شركاتهم الناجحة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 12:09:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[رواج]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[كساد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسين]]></category>
		<category><![CDATA[مايكروسوفت]]></category>
		<category><![CDATA[متجر]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14469</guid>
		<description><![CDATA[من العقول التي تحب أن تقرأ لها، الأمريكي بول جراهام، فهو من النوع الهادئ في كلامه، الصادم في أفكاره، صادم المعتقدات التي غيرها الزمان فلم نشعر بهذا التغير. بدأت شهرة بول جراهام حين صمم أول تطبيق يعتمد على انترنت (متجر إلكتروني) وباعه لشركة ياهو في 1998 مقابل أسهم فيها (بلغت قيمتها يوما قرابة 50 مليون دولار)، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من العقول التي تحب أن تقرأ لها، الأمريكي بول جراهام، فهو من النوع الهادئ في كلامه، الصادم في أفكاره، صادم المعتقدات التي غيرها الزمان فلم نشعر بهذا التغير.</p>
<p>بدأت شهرة بول جراهام حين صمم أول تطبيق يعتمد على انترنت (متجر إلكتروني) وباعه لشركة ياهو في 1998 مقابل أسهم فيها (بلغت قيمتها يوما قرابة 50 مليون دولار)، وهو مؤلف له العديد من الكتب، والعديد من المقالات التي تشجع الكل عامة والتقنيين خاصة على بدء شركاتهم الخاصة.</p>
<p>حتى أنه شارك اثنين آخرين في تأسيس مفرخة لتمويل شركات ناشئة، ساهمت في ظهور أكثر من 80 شركة تقدم خدمات ذات علاقة بانترنت، مثل الموقع الشهير ريدت، حتى أن مجلة بيزنس ويك اختارته واحدا من 25 شخصية مؤثرة في عالم انترنت في عام2008.</p>
<p>هذه المقالة لبول جراهام تستحق القراءة, نقلها لنا رؤوف شبايك لنبدأ، يقول بول جراهام:</p>
<h2>لماذا تبدأ شركتك الجديدة في الأوقات العصيبة</h2>
<p>غني عن البيان مدى إظلام الأزمة المالية العالمية الحالية، حتى أن بعض الخبراء يشبهها بفترة الكساد التي شابت حقبة السبعينات. لكن هذه الحقبة شهدت نشأة شركات مثل مايكروسوفت وابل، وعليه نؤسس أن فترة الكساد لا تمنع بالضرورة من إنشاء شركات ناجحة.</p>
<p>وكذلك لا تعني فترات الرواج رجحان نسب نجاح إنشاء شركة جديدة. الحقيقة العلمية هنا تقول أن حالة الاقتصاد لا تؤثر كسادا أو انفراجا على فرص نجاح شركة جديدة.</p>
<p>كما تعلمنا من تمويل شركات ناشئة عديدة، هذه الشركات تنجح أو تفشل فقط بسبب نوعيات شخصيات المؤسسين لها. نعم، حالة الاقتصاد تؤثر على النجاح، لكن بمعدل بسيط للغاية، يمكن لنا تجاهله بدون قلق.</p>
<p>أي بكلمات أخرى، ما يصنع الفرق الكبير هو من أنت، فإذا كنت الشخص المناسب، فستنجح حتى ولو كنت تخوض في اقتصاد متراجع كاسد. أما إذا لم تكن الشخصية المناسبة، فالاقتصاد الرائج قد لا ينقذك.</p>
<p>إذا كنت تظن أنه بسبب الكساد، فمن الأفضل لك أن تتريث بشأن تأسيس شركتك الخاصة، فأنت تقع في ذات الخطأ الذي وقع فيه من سارع ليؤسس شركة جديدة قبل انفجار فقاعة انترنت التي شهدنا نهايتها في عام 2001 (مثل موقع عربية).</p>
<p>إذا أردت أن تزيد من فرص نجاحك، فكر أكثر فيمن ستختاره شريكا لك، بدلا من التفكير في حالة الاقتصاد، وإذا كنت قلقا من التهديدات المحدقة بفرص نجاح وبقاء شركتك، لا تطالع الأخبار، بل أنظر في المرآة.</p>
<p>لكن، أليس من الحكمة التروي حتى يتحسن الاقتصاد الحالي؟ في حال كنت ستبدأ مشروع مطعم جديد، نعم، لكن إذا كنت تعمل على تقنية جديدة ابتكرتها، فالرد بالنفي.</p>
<p>التطور التقني يستمر بغض النظر عن حالة البورصة، ولذا يجب التحرك بشكل سريع، فالاقتصاد السيئ سيعطي نتائج أفضل لهذه الفكرة. أول منتج قدمته الشركة الناشئة (وقتها) مايكروسوفت كان برنامج للبرمجة بلغة بيسك على حاسوب ألتير.</p>
<p>وهذا ما كان العالم بحاجة إليه في عام 1975، لكن إذا كان بيل جيتس و بول آلن قررا التريث قليلا لبضعة سنوات، لكان منتجهما وصل السوق متأخرا!</p>
<p>بالطبع، لن تكون الفكرة التي لديك الآن هي الأخيرة، فسيكون هناك دائما المزيد من الأفكار الجديدة، ولكن، إذا كان لديك فكرة جديدة محددة تريد أن تستغلها، فافعل ذلك في التو.</p>
<p>هذا لا يعني أن بإمكانك تجاهل حالة الاقتصاد، فكلا الطرفين، المستثمر والمستخدم، سيشعر بالقبضة الخانقة للأزمة. شعور المستخدم بأثر القبضة لا يمثل بالضرورة أي مشكلة، على العكس، يمكنك أن تستفيد من هذا الشعور، بأن توفر للمستخدم طريقة يوفر بها ماله.</p>
<p>الشركات الجديدة عادة ما تقدم طرقا جديدا لتوفير المال، ولهذا السبب فأنت ستكون في موقف أفضل حين يكسد الاقتصاد، خاصة إذا قارنا بينك وبين الشركات الكبيرة.</p>
<p>نكمل بعد فاصل قصير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لرواد الأعمال ومؤسسي الشركات بدايات مشتركة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 11:28:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[an Entrepreneur]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[رواد]]></category>
		<category><![CDATA[رواد الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14240</guid>
		<description><![CDATA[استكمالا للمقال السابق طريق النجاح دائما تحت الإنشاء, جئتكم اليوم بالمزيد من نتائج الدراسات والأبحاث حول العلامات المشتركة والصفات المتشابهة بين رواد الأعمال أو مؤسسي الشركات أو ما يسمونهم انتربنور. كانت دراسة متوسط سن مؤسسي شركات التقنية الناجحة في أمريكا 39 سنة، واليوم أعرض لكم نتائج دراسة بحثية أخرى (Anatomy of an Entrepreneur) – من معهد ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<p>استكمالا للمقال السابق <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1">طريق النجاح دائما تحت الإنشاء</a>, جئتكم اليوم بالمزيد من نتائج الدراسات والأبحاث حول العلامات المشتركة والصفات المتشابهة بين رواد الأعمال أو مؤسسي الشركات أو ما يسمونهم انتربنور.</p>
<p>كانت دراسة متوسط سن مؤسسي شركات التقنية الناجحة في أمريكا 39 سنة، واليوم أعرض لكم نتائج دراسة بحثية أخرى (Anatomy of an Entrepreneur) – من معهد الأبحاث ذاته (Kauffman) – تناولت 549 من مؤسسي الشركات في أمريكا&gt;</p>
<p>في مختلف النشاطات التجارية والصناعات والخدمات، وجاء نشر هذه الدراسة في شهر يوليو من العام الماضي.</p>
<h2>وجدت الدراسة ما يلي</h2>
<ul>
<li>متوسط سن مؤسسي الشركات حين أسسوا شركتهم الأولى كان 40 سنة</li>
<li>أقل من 1% من العينة فقط ينحدر من عائلة غنية جدا أو فقيرة جدا (أي أن الأغلبية من عائلات ميسورة الحال، لا غنية ولا فقيرة)</li>
<li>نصف العينة كان لهم آباء حصلوا على تعليم جامعي، بينما 34% من العينة حصلت أمهاتهم على تعليم جامعي</li>
<li>غالبية العينة حصلت على تعليم أفضل من حيث المستوى مما حصل عليه آبائهم</li>
<li>غالبية العينة كانوا الابن الأوسط، لهم أخ أكبر وآخر أصغر</li>
<li>95% من المشاركين في الإحصائية حصلوا على تعليم جامعي، وانخرط 47% منهم في دراسات عليا</li>
<li>15% من العينة كان لديهم أقارب أسسوا شركاتهم الخاصة</li>
<li>52% من العينة كانوا أول من أسس شركته في تاريخ عائلته، ولذا هي ليست بالوراثة</li>
<li>70% من العينة كانوا متزوجين حين شرعوا في تأسيس شركتهم الأولى، بينما 5% كانوا إما مطلقين أو أرامل أو منفصلين</li>
<li>غالبية العينة أسسوا أكثر من شركة واحدة، بمتوسط 2.3 شركة لكل منهم</li>
<li>60% من العينة كانوا آباء لابن واحد على الأقل حين أسسوا شركتهم الأولى، بينما 43.5 منهم كان لديهم ولدان أو أكثر</li>
<li>75% من العينة أوضحوا أن رغبتهم في الثراء وامتلاك شركتهم كانت من أهم دوافعهم لريادة الأعمال</li>
<li>4.5% من العينة أوضحوا أن عدم عثورهم على وظيفة هو ما دفعهم لبدء نشاطهم الخاص وتأسيس شركتهم</li>
<li>75% من العينة عملوا كموظفين لمدة ست سنوات على الأقل قبل أن يؤسسوا شركاتهم، بينما 23.3% منها عملوا لمدة من 11 إلى 15 سنة كموظفين قبلها.</li>
<li>52% من العينة كانوا يفكرون في تأسيس شركة لهم منذ تعليمهم الجامعي، بينما 34.7% منهم لم يفكروا في هذا الأمر مطلقا</li>
</ul>
<p>مرة أخرى سنجد أن رواد الأعمال و مؤسسي الشركات ينتمون للطبقة المتوسطة الحاصلة على تعليم جامعي، من غالبية الناس، آباء و موظفين ومتزوجين.</p>
<p>ليس لديهم ما يميزهم عني وعنك سوى رغبتهم العارمة في النجاح، واستعدادهم للتجربة المرة تلو المرة . سؤالي الآن، ما أكثر ما لفت انتباهك من هذه النتائج ولماذا؟</p>
<p>ملحوظة: متوسط العمر في الدراسة السابقة كان 39 سنة، وكان مقصورا على فئة مؤسسي شركات التقنية. هذه الدراسة هنا اشتملت على قطاعات تجارية متباينة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أساسيات تعلم اللغة الانجليزية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 12:47:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اتقان]]></category>
		<category><![CDATA[الانجليزية]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تدريب]]></category>
		<category><![CDATA[تعلم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13553</guid>
		<description><![CDATA[هل حاولت يوما تعلم لغة ثانية غير لغتنا الأم اللغة العربية؟واذا فكرت بذلك هل كان بدافع رفع مستواك التعليمى والثقافى أم فقط للوجاهة الإجتماعية التى تهيمن على أغلب خططنا المستقبلية!؟؟ إن معظم الجامعات فى العالم حتى تلك التي تقع في البلاد العربية، مناهجها تُدرس باللغة الإنجليزية، أو بلغات أخرى غير العربية. اتقان لغة الدراسة مهم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل حاولت يوما تعلم لغة ثانية غير لغتنا الأم اللغة العربية؟واذا فكرت بذلك هل كان بدافع رفع مستواك التعليمى والثقافى أم فقط للوجاهة الإجتماعية التى تهيمن على أغلب خططنا المستقبلية!؟؟</p>
<p>إن معظم الجامعات فى العالم حتى تلك التي تقع في البلاد العربية، مناهجها تُدرس باللغة الإنجليزية، أو بلغات أخرى غير العربية. اتقان لغة الدراسة مهم جداً.</p>
<p>ومعظم الطلاب حتى وإن كانوا متميزين دراسياً، لن يتمكنوا من الإستمرار بذات المستوى إن لم يتمكنوا من التعبير عن أفكارهم بطلاقة. فكيف تتمكن من إتقان لغة أجنبية خلال فترة قصيرة؟</p>
<h2>تعلم اللغة لنفسك وليس للدراسة</h2>
<p>بعض الطلاب أحياناً يقولون أريد أن أتعلم من اللغة الأجنبية ما يمكنني من النجاح فقط. وهذا خطأ، حاول أن تستغل الفرصة لتتعلم أكبر قدر ممكن من الكلمات، مارس اللغة مع زملائك ومع المتحدثين بتلك اللغة.</p>
<p>قد تكون فترة الدراسة الجامعية فرصة العمر لك لتتقن اللغة، هذه الفرصة قد لا تتكرر بعد تخرجك، خصوصاً لو كنت مبتعثاً أو تدرس في بلد تتحدث بتلك اللغة.</p>
<h2>استمع للراديو وشاهد التلفاز باللغة الأجنبية</h2>
<p>بفعلك ذلك ستلاحظ أنه مع مرور الوقت اصبحت لديك كمية كبيرة من الكلمات التي أصبحت تعرفها دون أن ترجع للقاموس. وأيضاً بالاستماع أنت تطور أذنك لان تستوعب ما يقال، فالبشر يختلفون منهم من يتكلم بسرعه وأيضاً هناك اللهجات.</p>
<p>وأحيانا يصبح من الصعب فهم ما يقوله المتحدث، وليس كل المدرسين مستعدين لتكرار الكلام حتى تتمكن من استيعاب ما قالوه.</p>
<h2>اقرأ بصوت عالي</h2>
<p>سواء القراءة للدراسة أو القراءة الحرة. بفعلك ذلك أنت تصيب عصفورين بحجر واحد. أولاً تطور من نطقك للكلمات، وثانياً بالقراءة العالية الكلمات الجديدة ترسخ في ذاكرتك.</p>
<h2>استخدم دفتر ملاحظات للكلمات الجديدة</h2>
<p>سجل الكلمات الجديدة التي تمر عليك، وابحث عن معانيها. لا يعني ذلك أن تقوم بتسجيل الكلمات التي تستمعها في الفصل فقط، بل حتى الكلمات التي تراها في الإعلانات أو تسمعها في الشارع. وكلما زادت كمية الكلمات التي تعرفها كلما سهل عليك فهم ما يقوله المتحدث أو تقرأه في كتاب من سياق الحديث.</p>
<h2>حاول أن تفهم المعنى من السياق</h2>
<p>لو مرت عليك كلمة جديدة لا تبحث عنها مباشرة في قاموسك، حاول أن تتعرف على معناها من سياق الحديث. بعد أن تخمن المعنى، تأكد من أنك خمنت المعنى الصحيح من القاموس.</p>
<h2>احذر القاموس الذي يترجم الكلمة للغتك الأم</h2>
<p>من الأخطاء التي يقع بها الكثير ممن يحاول تعلم لغة أن يتعرف على معنى الكلمة في لغته الأم. بعض الكلمات احيانا تحمل معاني متشابهة، وبعض الكلمات لا يمكن استخدامها في مواضع معينة.</p>
<p>بعض الكلمات تستخدم في المجالات التقنية فقط مثلاً. حاول أن تكون الترجمة إلى لغتك الأم الخطوة الأخيرة التي تتبعها بعد أن تعجز عن فهم الكلمة من السياق أو من القاموس الذي يعطيك مرادف للكلمة بنفس اللغة.</p>
<h2>فكر باللغة الجديدة</h2>
<p>أيضاً من الأخطاء التي يقع بها الكثير من الطلبة أنهم حين يريدون التعبير عن فكرة ما يصيغونها بلغتهم الأم ثم يترجمونها للغة الأجنبية. حاول أن تصيغ الجملة باللغة الأجنبية وأن تفكر بها، قد يكون هذا صعباً في البداية ولكن مع الممارسة ستلاحظ بأن الكلمات الأجنبية تدور في بالك وأنت تصيغ الجمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة موقع المليون دولار</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 12:27:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أحلام]]></category>
		<category><![CDATA[أرض]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أسعار]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[المليون]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بورصة]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[دول]]></category>
		<category><![CDATA[دولار]]></category>
		<category><![CDATA[مدن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13537</guid>
		<description><![CDATA[أرض المليون دولار هل فكرت يوماً أو حلمت أن تشترى مدينة أو دولة ما!؟، من الممكن أن نكون تخيلنا ولكن ريان نفذ بالفعل هذه الفكرة لبيع مدن ودول العالم. كنا قد قرأنا معا هنا قصة أليكس تيو صاحب صفحة المليون دولار، وكيف أن قصة أليكس هي مجرد دليل على صحة قول الشاعر حين قال ملك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>أرض المليون دولار</h2>
<p>هل فكرت يوماً أو حلمت أن تشترى مدينة أو دولة ما!؟، من الممكن أن نكون تخيلنا ولكن ريان نفذ بالفعل هذه الفكرة لبيع مدن ودول العالم.</p>
<p>كنا قد قرأنا معا هنا قصة أليكس تيو صاحب صفحة المليون دولار، وكيف أن قصة أليكس هي مجرد دليل على صحة قول الشاعر حين قال ملك الملوك إذا وهب لا تسألن عن السبب.</p>
<p>ذلك أنك لا تجد من وضع يده على السبب الفعلي لنجاح فكرة أليكس في بيع إعلانات على صفحة مجموعها مليون دولار، أو لماذا ساعدته الناس واشترت إعلاناته، ولماذا فشلت كل المواقع التي قلدته، حتى العربية منها، وكذلك مشاريعه التالية!</p>
<p>فكرة صاحبنا ريان بسيطة، سيبيع أشهر المدن في العالم على خريطة موقعه، ومن يشترى مدينة ما، يمكنه أن يعيد بيعها لمن يريد في المستقبل (مع حصول ريان على نسبة 20% من ثمن البيع).</p>
<p>إلى أن يتحقق هذا البيع، فكل من سيقف بمؤشر الماوس فوق أي مدينة مباعة سيظهر له شعار المشتري وبالضغط عليه يزور موقعه، في صورة جديدة من صور التسويق غير التقليدي.</p>
<p>كل شيء في هذه الدنيا مغامرة، يمكن له النجاح أو عدمه. قد تنجح هذه الفكرة ويحتفل بها العالم كله، وقد تغرق في بحور النسيان، والحياة إما مغامرة أو لا شيء، كما قالت هيلين كيلر. وهذه الأسئلة مع صاحب موقع أرض المليون دولار:</p>
<h2>س1: كيف جاءتك فكرة خريطة المليون دولار؟</h2>
<p>كنت وصديقي مطور المواقع سكوط دال نتناقش حول نجاح فكرة أليكس تيو، وتساءلنا حول ما إذا كان ممكنا تطوير فكرته هذه أكثر، بشكل يتضمن خدمات خرائط جوجل مع خدمات الشبكات الاجتماعية الحالية، ومن هنا جاء ميلاد الموقع، وفي خلال 24 ساعة كنا قد انتهينا من برمجة 90% مما تراه حاليا على الموقع.</p>
<p>وكان ذلك في شهر نوفمبر 2010 الماضي. كان لدي وقتها موقعا آخر أطوره، وبعدما انتهيت منه، أردت تخصيص 6 شهور بدون أن يشغلني أي شيء عن العمل على نجاح هذا الموقع الوليد، ولذا أطلقت الموقع رسميا في 3 مارس 2011 الماضي!</p>
<p>- س 2: كيف بدأت تحقيق فكرتك؟ هل لديك الخبرة البرمجية الكافية؟ هل تعرف الشخص المناسب الذي يحقق لك ما تريد؟ هل بحثت عن مطورين توظفهم في فريقك؟ وما هو حجم فريق العمل لديك، وماذا يفعل كل عضو منهم؟</p>
<p>أنا لست بمبرمج، أنا مجرد شاب لديه الشجاعة الكافية لتنفيذ فكرته. لقد قضيت وقتا في بناء فريق عمل مكون من موهوبين حققت معهم النجاح في مشاريع سابقة. سكوط دال مبرمج بي اتش بي موهوب في مجالي التصميم والتطوير، كاتي تيجز فنانة لها عين ثاقبة في مجال التصميم والكتابة الصحفية. ايفان لاريمور خبير في تحرير الفيديو…</p>
<p>- س 3 : يقولون أن أول عمليات بيع هي الأصعب، فكيف نجحت في بيع أول مدن لك؟ ما قصة أكبر عملية حققتها حتى اليوم، وما هي أكثرهم صعوبة؟</p>
<p>في البداية أرسلت لكل قائمة المعارف البريدية عندي، وعرضت على أصحابها خصما خاصا 50%، جلب لي مبيعات قدرها 800 دولار قبل إطلاق الموقع، (كنت أبيع المدينة وقتها مقابل 100 دولار) وهو الأمر الذي زاد من مصداقية المشروع. بعدها ومتمسكا بستائر الأمل أرسلت الخبر الصحفي لكل وسائل نشره، حتى أني وجدت موقعا في هونج كونج ينوه عن الخبر.</p>
<p>الأمر الذي جلب لي زيارات كثرة، منها زيارة انتهت بشراء مدينة هونج كونج مقابل 2000 دولار! كانت هذه أول عملية بيع لعميل لا أعرفه من قبل! بعدها بدأت مدن أخرى تجد طريقها للبيع، حتى حققت 10 آلاف دولار من المبيعات، ومنهم من اشترى 5 مدن دفعة واحدة مقابل سعر 16 ألف دولار على سبيل الاستثمار في الموقع.</p>
<p>- س4: ما هي خططك للمستقبل، وأين ترى موقعك ونفسك بعد 10 سنوات من الآن؟</p>
<p>لدينا خطط مستقبلية مثيرة للموقع، فلدينا 5 مزايا إضافية للموقع سنعلن عنها كلما بعنا المزيد من المدن، وما أن نبع ألف مدينة، حتى سنطلق المرحلة الثانية من الموقع، ومن بعدها الثالثة، وكلاهما ستكون مفاجئة كبيرة. أتوقع من الموقع أن يدر دخلاً لمدة سنة ونصف، ثم من بعدها يدر دخلا لأصحاب المدن لمدة من 3 إلى 5 سنوات.</p>
<p>عن خططي الشخصية تسأل؟ أرجو ألا أتحول لمستثمر في مشاريع مماثلة، لأن ذلك يعني فقداني للرغبة العارمة في الابتكار وسيعني نهاية الأفكار الجديدة عندي. أرجو كذلك أن استمر في العمل مع فريقي الموهوب، في المقهى المفضل لدينا، وأن أحمل صيت الرجل الذي يطارد أحلامه ويجعلها واقعه!</p>
<p>- س 5 : في الختام أريد منك بعض المعلومات عنك، ماذا درست، ما هي مشاريعك السابقة، الشركات، الوظائف، الشعار الشخصي، أفضل المقولات في حياتك، أفضل نصيحة حصلت عليها وكل ذلك عندك.</p>
<p>حللت ضمن أفضل 10 متقدمين في برنامج ريتشارد برونسون – مسابقة أفضل فكرة مشروع في لوس انجلوس في عام 2009، وفزت في مسابقة جامعة باسيفيك لوثران لأفضل خطة عمل في 2010، وحصلت على ترشيح جائزة الويب عن موقعي خريطة المليون دولار. أما عن دراستي فقد تخرجت من جامعة ولاية واشنطن في قسم العصامية، واتبعتها بدراسة MBA من جامعة باسيفيك لوثران.</p>
<p>حصلت على نصائح عدة لعل أفضلها “فكر على نطاق أكبر” من مات كوفين، أو “النجاح سهل الهروب منك، فلا تملك أن يقترب منك دون أن تكون مستعدا له” من كيني بايرن. كذلك “ليست العبرة كيف تحل المشكلة، العبرة هي كيف تعرف ما هي المشكلة” للأستاذ ليي. أو لعلها مقولة صديقي كيربي ويلبر الذي قال: “إذا كنت تملك المصداقية وخطة عمل، فستنجح“.</p>
<p>أما أفضل مقولة فهي من أبي كين هارت الذي يقول: يمكنك أن تعمل بكد وفق شروطك، أو أن تعمل بكد وفق شروط شخص آخر. الأمر عائد إليك. وأما شعاري فهو “كن شجاعا واتبع حدسك الداخلي“، وأما رأيي الشخصي فهو: “أنت لست بحاجة لكي تعرف كل شيء، أنت فقط تحتاج لتعرف أين تعثر على كل شيء!”</p>
<p>أخيرا، موقع أرض المليون دولار هو نتاج مهارات فريق العمل وتقنيات جوجل، فيسبوك، تويتر، يوتيوب، باي بال، ورد بريس و كيك بي اتش بي.</p>
<h2>على الجانب</h2>
<p>ينوي ريان إطلاق حملة تسويق كبيرة لموقعه، وربما كان الاستثمار في موقعه موفقا للغاية، أو فاشلا للغاية كذلك، لكن إن قررت خوض المغامرةفلا تنس الشراء. أنا عن نفسي كنت أود شراء دبي لكنها مباعة، على أن غيرها لا زال متوفرا!</p>
<p>- من مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأحلام والارادة منبع النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 12:09:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أرض]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف]]></category>
		<category><![CDATA[احلم]]></category>
		<category><![CDATA[الأحلام]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13514</guid>
		<description><![CDATA[قد تكون سمعت يوماً بالرئيس الأمريكي الأسبق/ جون إف كنيدي ، وإذا كنت كذلك فأنت حتماً بالتأكيد سمعت عبارته المشهورة التي قالها في بداية ستينيات القرن الماضي : “لدي حلماً بأن أضع رجلاً على القمر مع نهاية هذا العقد ” ، وبسرعة بدأت الوكالة الأمريكية للفضاء  ( ناسا ) في العمل على قدم وساق من ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد تكون سمعت يوماً بالرئيس الأمريكي الأسبق/<strong> جون إف كنيدي</strong> ، وإذا كنت كذلك فأنت حتماً بالتأكيد سمعت عبارته المشهورة التي قالها في بداية ستينيات القرن الماضي : “<strong>لدي حلماً بأن أضع رجلاً على القمر مع نهاية هذا العقد</strong> ” ، وبسرعة بدأت الوكالة الأمريكية للفضاء  ( <strong>ناسا</strong> ) في العمل على قدم وساق من أجل تنفيذ حلم الرئيس ، كيف لا وهو زعيم أقوى دولة على وجه الأرض.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">وذات يوم خطرت لرئيس الوكالة أن يتخفى ويتجول بين الموظفين ليرى كيفية استعدادهم لتحقيق حلم الرئيس ، فوجد الجميع متفائلين نشطين يعملون بروح الفريق الواحد لإتمام المهمة ، وانتهى به المطاف ليرى عاملة نظافةٍ كانت وحدها تغني وهي تكنس الأرض جيئة وذهاباً ، فتعجب من أمرها وسألها :<strong>أريد أن أعرف بالتحديد ما هي وظيفتك؟ فأجابت بحماسة: أنا أساهم بوضع رجل على القمر!!!</strong></p>
<p dir="rtl">
</blockquote>
<p dir="rtl">لكل منا حلم يراوده بين الفينة والأخرى ،يداعب خياله أحياناً فجراً، أو يوقظه ليلاً ليصرخ فيه مذكراً إياه بالمجد!!! فمنا من يحلم بإمتلاك بيت في أرض الوطن وأخر يطمح بامتلاك سيارة حديثة ، وثالث يشتهي شهادة علمية ، وأخير يتمنى أن يصبح مدير الشركة .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">و<strong>الأحلام</strong> ما هي ألا  أهداف إن صح التعبير , نرسمها في عقولنا الباطنة  ونحاول تحقيقها على أرض الواقع . فان تحلم فهذه ظاهرة صحية، والمهم أن يكون حلمك واضحاً وضوح الشمس ، فالرؤية الواضحة هي سر النجاح حتماً وبالتأكيد.</p>
<p dir="rtl">
<blockquote>
<p dir="rtl">كل العظماء والناجحين كانت لديهم رؤية واضحة عما يريدون ،كانت لديهم أهداف واضحة ومحددة ومدعمة بخطط عما سيصبحون عليه بعد خمس سنوات أو عشرة أو حتى عشرين سنة . <strong>وإليكم هذه القصة الجميلة :</strong></p>
</blockquote>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">في أحد الأيام كان هناك عامل شاب لا يتجاوز الخامسة عشر من عمره ، يعمل في شركة نفط في أحد المشاريع في الصحراء ، وفي ذلك اليوم اشتدت شمس الظهيرة على وجه العامل علي ابراهيم ، فلفحته لفحة قوية ومن شدة الظمأ بعد التعب اتجه علي إلى براميل ماء وضعت للمهندسين فقط ليشرب منها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وما كاد يضع يدع ليشرب الماء حتى فاجأه صوت أجنبي من خلفه : ”<strong> هذه الماء للمهندسين فقط</strong>” . نظر إليه المهندس الأمريكي وجحره بعينه ، فارتد الشاب للخلف وانسحب و لسان حاله يقول (سوف ترى ).</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">عاد علي إلى مقاعد الدراسة و إستغل الفرصة لينال الشهادة الثانوية العامة، ثم تمر الأيام ويبتعث على حساب الشركة إلى الخارج ليحصل على شهادة الهندسة الجيولوجية.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ويعود علي إلى أرض الوطن ليتدرج في مناصب الشركة  حتى أصبح رئيساً للمهندسين ويوماً ما جاءه ذلك المهندس الأمريكي ليستأذنه في إجازة وفي نفس الوقت يريد أن يعتذر منه ، فقال له المهندس علي : <strong>لا تعتذر فلولا موقفك ذلك ما وصلت أنا إلى ما وصلت إليه الآن.  وشكراً لك.</strong></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">علي إبراهيم لم يتوقف طموحه أبداً وتدرج في الشركة حتى أصبح رئيسها ، أنه المهندس/ علي إبراهيم النعيمي الذي أصبح رئيساً لشركة الزيت والنفط العربية <strong>(أرامكو السعودية)</strong> ثم لاحقاً <strong>وزيراً للنفط للمملكة العربية السعودية</strong> .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">الخبير العالمي/ <strong>جاك كانفيلد</strong> لديه طريقة رائعة لتحقيق الاحلام ،يسميها لوحة الاحلام <strong>Dream Board</strong> وهي تتلخص ببساطة بإحضار لوحة كرتونية وتعليقها في غرفتك، أكتب حلمك أواحلامك على ورقة 5 × 7 ثم ضعها على اللوحة ،كل يوم طالع اللوحة وإحلم أنك حققت هذا الحلم و فكر بخطوات عملية لتحقيق حلمك، كل يوم سجل شيئاً وتقدم بإتجاه حلمك 10 سنتيمترا حتى تحققه بإذن الله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">عزيزي القارئ أرسم حلمك من الآن ، ضعه أمامك على المرآة أو على الكمبيوتر أو في السيارة، ولا تتركه حتى تحققه فكل العظماء من قبلك كانوا حالمين ، فقد رأى <strong>توماس أديسون</strong> المصباح في خياله قبل أن يخترعه، ورأى <strong>والت ديزني</strong> مدينته في أحلامه رغم أنه لم يعش ليراها على أرض الواقع ،وحلم <strong>بيل جيتس</strong> بأن يدخل الكمبيوتر في كل بيت وحقق حلمه واصبح مليارديراً.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">صديقي العزيز …أرجوك إحلم كل يوم ولا تتوقف عن الأحلام أبداً…فأحلام اليوم أمل المستقبل.</p>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع نجاحنا؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:48:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[Innocent]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[إنوسنت]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[نترك]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نجاحنا]]></category>
		<category><![CDATA[نصنع]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>
		<category><![CDATA[وظائفنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13435</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;لو هبتدى لازم أبدأ كبير&#8221; لماذا أسمع دائماً هذه المقولة من كثيرين يحلمون بمشاريعهم وشركاتهم الخاصة؟!،يملكون الأفكار الجديدة والممكنة التحقيق ولكنهم يفتقدون ولا يفهمون أهمية مبدأ &#8220;خطوة بخطوة&#8221; فى النجاح وليس أى نجاح إنه القائم على التجارب والفرحة بكل فوز على هذا الطريق الطويل. &#160; فهذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>&#8220;<strong>لو هبتدى لازم أبدأ كبير</strong>&#8221; لماذا أسمع دائماً هذه المقولة من كثيرين يحلمون بمشاريعهم وشركاتهم الخاصة؟!،يملكون الأفكار الجديدة والممكنة التحقيق ولكنهم يفتقدون ولا يفهمون أهمية مبدأ &#8220;خطوة بخطوة&#8221; فى النجاح وليس أى نجاح إنه القائم على التجارب والفرحة بكل فوز على هذا الطريق الطويل.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>فهذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما قرأته لم يكن كافياً فهو يتحدث عن شركة بريطانية لم أسمع أو اقرأ عنها قبل ذلك، لكن اشتريته ولم أندم على ذلك، الكتاب طبع على ورق أعيد استخدامه ومطبوع بحبر غير ضار بالبيئة، الورق سميك والكتاب ملون وفيه كثير من الصور، أتمنى لو أن معظم الكتب تطبع بنفس الأسلوب، كالعادة بقي الكتاب في المكتبة دون قراءة حتى رأيت شعار الشركة البريطانية في رفوف أحد المحلات.</p>
<p><span id="more-13435"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شركة إنوسنت (<strong>Innocent</strong>) البريطانية متخصصة في صناعة العصائر الطبيعية أو بالأحرى صناعة ما يسمى سموثي (<strong>Smoothie</strong>)، ليس هناك شيء مميز حتى الآن، ما يميزهم أنهم بالفعل يستخدمون الفواكه لصنع العصائر دون إضافة أي نكهات أو مواد حافظة وهذا عكس ما تفعله كل الشركات الأخرى المنافسة التي تستخدم المواد الحافظة وتستخدم المنكهات وكذلك لا تستخدم الفواكه الطبيعية بل تستخرج مادة مركزة من الفواكه وهذا يؤثر على الطعم وعلى القيمة الغذائية للعصير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>إنوسينت</strong> بدأت كفكرة لثلاث شبان وهم مؤلفي الكتاب بالمناسبة، الثلاثة كانوا أصدقاء في الجامعة وكانوا يتعاونون في مشروع تجاري صغير، وبعد الجامعة التحق كل منهم بوظيفة منفصلة لكنهم لم يقطعوا علاقاتهم ببعضهم البعض وبقيت فكرة العمل في مشروع خاص حلماً يفكرون به كل يوم، اجتمع الثلاثة ليبحثوا عن فكرة لمشروع خاص وخرجوا بعدة أفكار لم تكن عملية ثم جائت فكرة العصير الطبيعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الخروج بفكرة لمشروع تجاري ليس أمراً صعباً، في البداية يجب أن تكون الفكرة واضحة في ذهنك ويمكنك أن تكتب عنها في ثلاث فقرات أو أقل أو تشرحها لصديق في 30 ثانية، هذه المقاييس ليست قوانين تفرض على الجميع لكنها وسيلة لقياس مدى وضوح الفكرة، لأن إن احتجت لكتابة تقرير طويل عن فكرتك أو احتجت لنصف ساعة لتشرحها لصديق ففي الغالب الفكرة ليست واضحة لديك أو أنها فكرة معقدة أكثر من اللازم، لتختبر بساطة الفكرة يقترح مؤلفو الكتاب بأن تجري اختبار الجدة، أي اشرح الفكرة لجدتك &#8211; أو ربما لأي شخص كبير في السن &#8211; وإن فهمها من أول مرة فالفكرة واضحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>النقطة الثانية</strong> للحصول على فكرة جيدة هي أن ترى الفجوة بين حاجات الناس وما هو متوفر لهم وتحاول سد هذه الفجوة، مؤلفو الكتاب رأوا أنه لا يوجد خيار طبيعي 100% لمن يريد شراء العصير من المتاجر فكانت فكرتهم أن يسدوا هذه الفجوة، لم يكن مهماً أن ثلاثتهم ليس لديهم أدنى خبرة في صنع العصير أو توزيعه أو أي شيء آخر متعلق بالتصنيع أو إدارة الشركات! لكنهم وجدوا حاجة لم تلبى وقاموا بتلبيتها، فكرتهم ليست مختلفة فهي في النهاية عصير! لكن منتجهم أفضل من ناحية أن مكوناته طبيعية 100% ولم تستخدم المواد الحافظة أو الملونات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن قبل أن يترك الثلاثة وظائفهم ويبدأوا شركتهم قرروا الاحتفاظ بوظائفهم لأطول مدة ممكنة وهم ينصحون الآخرين بفعل ذلك، في نفس الوقت كانوا يجربون فكرتهم بحجم صغير ليروا مدى نجاحها فإن لم تنجح تجاربهم الصغيرة يمكنهم البقاء في وظائفهم وإن نجحت فيمكنهم أن يبدأوا مشروعهم بجدية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أول تجربة لهم أجروها في مهرجان محلي، تعرف الثلاثة على رجل كبير في السن يسمى جيف وهو مزارع مولع بالجزر! يخرج الجزر الناضج من أرض يزرعها ثم يسحب محصوله نحو مصنع على طرف مزرعته وهناك يتحول الجزر إلى عصير في علب صغيرة ويوصله جيف بنفسه إلى محلات في لندن، هذه العملية تستغرق 6 ساعات فقط، استغل الثلاثة خبرة جيف واستثمروا مبلغ 500 باوند لصنع 1000 عبوة عصير لبيعها في المهرجان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذه المرحلة لم يكن لديهم اسم للشركة فاخترعوا اسماً مؤقتاً ووضوعه في الملصقات على عبوات العصير، لكن كيف سيعرف الثلاثة ما إذا كانت العصائر جيدة أم لا؟ كانت <strong>فكرتهم الأولى</strong> أن يضعوا ورقة استبيان فيها اسئلة متعددة لكنهم ألغوا الفكرة لأن الناس في مهرجان للترفيه ولن يكون لديهم اهتمام كافي بحل اسئلة تتطلب كثيراً من التفكير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بدلاً من ذلك وضعوا استبياناً من سؤال واحد وعلى لافتة كبيرة كتبوا &#8220;هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع هذه العصائر؟&#8221; وأسفل اللافتة وضعوا سلتي مهملات، واحدة تحمل لافتة تقول &#8220;نعم&#8221; والثانية تقول &#8220;لا&#8221; ويمكن لمن جرب العصير أن يصوت بعلبة العصير &#8230; حقيقة فكرة رائعة &#8230; في نهاية المهرجان كان من الواضح أن معظم الناس أعجبتهم العصائر بدليل أن سلة &#8220;نعم&#8221; لم تعد كافية لاستقبال مزيد من علب العصير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فكرة التجربة المصغرة قبل تنفيذ مشروع كبير تكررت في شركة إنوسينت مع محاولاتهم في التوسع نحو بلدان أخرى، فقبل دخولهم لأي بلد أوروبي يجربون عصائرهم على نطاق ضيق ثم يقررون الطريقة المناسبة لبيع منتجاتهم بحسب حجم السوق، تكرر الأمر مع مشروع خيري اقترحه أحد الموظفين حيث اقترح صنع قبعات صوفية صغيرة توضع على بعض علب العصير كإشارة أن جزء من مبلغ هذه العلبة سيذهب للأعمال الخيرية، بدأ الموظف بعدد صغير من القبعات &#8211; 3000 قبعة &#8211; تبرعن بخياطتهن مجموعة من النساء لكن المشروع توسع شيئاً فشيئاً حتى حصلت إنوسينت على أكثر من 500 ألف قبعة صوفية صغيرة!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>فكرة التجارب الصغيرة</strong> بديهية بالنسبة لي لدرجة تجعلني أستغرب كيف يعارض البعض مثل هذه التجارب الصغيرة وصدقني رأيت عدداً لا بأس به من الناس يفعلون ذلك، رأيت من يقترح فكرة فأقترح أو يقترح غيري أن نجربها على نطاق ضيق فيخرج من يعترض على الفكرة بأكملها، فأرد ويرد غيري بأنه لا ضرر من تجربة صغيرة وندخل في نقاش ينتهي غالباً بتطبيق التجربة أو إلغاء الفكرة كلياً، هذه الدائرة تكررت أمامي عدة مرات حتى وصلت لقناعة أنني إن أصبحت مسؤولاً عن أي شيء وعلي إدارة مجموعة من الناس فأول واجب علي هو إسكات من يعترض على التجارب الصغيرة &#8230; إن كانت التجربة لن تكلف شيئاً أو لن تكلف سوى القليل فلا يوجد سبب لعدم تنفيذها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يتحدث <strong>الكتاب</strong> بعد ذلك عن رحلة المؤسسين الثلاثة للبحث عن ممول وعن شريك يصنع لهم العصائر وقد واجهوا هنا الكثير من الإحباط، كل المصنعين قالوا لهم أن الفكرة لن تنجح، كل الممولين رددوا نفس الشيء ورفضوا تمويل فكرتهم، والثلاثة جربوا كل أنواع التمويل سواء الحكومي أو الخاص أو الشخصي وكادوا يعلنون يأسهم لولا وصولهم لمستثمر شخصي مغامر اسمه موريس، هذا المستثمر لديه أصدقاء يستثمرون معه في كل مشروع يشارك فيه.</p>
<p>وقد وضع <strong>موريس</strong> 50 ألف باوند من ماله الشخصي في مشروع إنوسينت مع وعد بأن يجمع باقي المبلغ &#8211; 200 ألف باوند &#8211; من أصدقائه، ولأول مرة يرفض أصدقائه المشاركة في هذا المشروع لأنهم يرونه فاشلاً من البداية، اضطر موريس لدفع باقي المبلغ من جيبه وقد كانت مغامرة كبيرة إلا أنها عادت عليه بعائد كبير وفرصة لإغاظة زملائه الذين ضيعوا الفرصة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شركة <strong>إنوسينت</strong> لم تطور مصنعها الخاص بل تعاونت مع مصنع وكان هذا استثمار ناجح إذ أن معدات التصنيع تكلف الملايين وإنوسينت ليست شركة تصنيع وليس عليها أن تطور مصنعاً من الصفر، تبين فائدة الاعتماد على مصنع منفصل عندما غيرت الشركة عبوات العصير الكبيرة من البلاستيك إلى الورق المقوى &#8211; الكرتون &#8211; إذ أن عملية التبديل هذه ستكلفهم الملايين لو طوروا مصنعاً خاصاً بهم، لأنهم تعاقدوا مع مصنع خاص لديه مرونة استطاعوا توفير تكلفة كبيرة لا يمكنهم تحملها لوحدهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد ذلك يدخل <strong>الكتاب</strong> في تفاصيل كثيرة متعلقة بعالم الأعمال لكنها لا تدور حول المال والتمويل والإدارة والتصنيع بل الناس، شعار الشركة مثلاً له قصة طريفة إذ توجه الثلاثة إلى رسام وشرحوا له اسم الشركة وما يعنيه لهم وما يريدونه فأخذ قلماً سميكاً ورسم بسرعة صورة الوجه والهالة فوق رأسه وسألهم &#8220;مثل هذا؟&#8221; فوافقوا عليه، هذا شعارهم أنجز في أقل من دقيقة وهو شعار مميز.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثلثي <strong>الكتاب</strong> يدوران حول ما يمكن تسميته بثقافة الشركة، شيء نفقده في كثير من شركاتنا، فمثلاً من ثقافة شركة إنوسينت أنهم يمزحون كثيراً حتى في علب العصير فيضعون مكونات للعصير لا يمكن أن تكون موجودة مثل &#8220;<strong>راهبات سمينات</strong>&#8221; وهذه جعلت مؤسسة حكومية ترسل لهم رسالة تقول فيها أن عليهم إزالة هذا المكون من قائمة المكونات لأنه يشوش على الزبائن، ردوا عليهم بأنه لا يوجد عاقل يصدق أن شركة إنوسينت وضعت راهبة في العصير، فردت المؤسسة الحكومية بأطرف رد: إما أن تضعوا الراهبات في العصير أو تزيلوا المكون من قائمة المكونات!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بيئة الشركة الداخلية مرحة، فالأرض لم تفرش بسجاد بل بشيء يشبه الحشائش التي تراها في ملاعب كرة القدم، هناك مكان متفوح كالمطعم ويمكن لأي موظف أن يلبس ما يريحه ويجلس عند أي طاولة ويعمل من هناك مع زملائه، هناك هاتف على شكل موزة يتصل به الزبائن ويرد عليه المدراء أو الموظفون وإن رن 3 مرات ولم يرد عليه أحد سترن كل هواتف الموظفين في المؤسسة!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الشركة تتواصل مع زبائنها بالوسائل الحديثة أيضاً:</strong></p>
<ul>
<li>نشرة بريدية.</li>
<li><a href="http://innocentdrinks.typepad.com/">مدونة </a></li>
<li><a href="http://twitter.com/innocentdrinks">تويتر</a></li>
<li><a href="http://www.flickr.com/groups/1684630@N22/">فلكر</a></li>
<li><a href="http://www.facebook.com/pages/innocent-drinks/7211436203">فايسبوك</a></li>
<li><a href="http://www.youtube.com/innocentdrinksltd">يوتيوب</a></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعلم أن هناك كثير من المؤسسات في بلداننا تفعل نفس الشيء لكنني أجد أن كثير منها رسمي وجاف وغير عملي، يفترض بهذه الوسائل أن تكون شخصية مرحة وفيها شيء من الروح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الكتاب</strong> يقدم خلاصة خبرات وتجارب أناس لديهم تجربة فعلية في إنشاء شركة صغيرة نمت وأصبحت شركة كبيرة، هذا الملخص لا يعطي الكتاب حقه، لذلك نصيحتي أن تشتريه أو تستعيره وتقرأه.</p>
<p>الكتاب: <a href="http://www.bookdepository.com/-About-Innocent-Innocent/9780718153175">Innocent</a><br />
المؤلفون: آدام بالون، رتشارد رييد، جون رايت<br />
الصفحات: 208<br />
دار النشر: <a href="http://www.penguin.co.uk/">Penguin Books</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
