<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; احداث</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إرشادات طريق النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:16:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[احداث]]></category>
		<category><![CDATA[احلام]]></category>
		<category><![CDATA[اهداف]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فاشلين]]></category>
		<category><![CDATA[فروق]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13206</guid>
		<description><![CDATA[لماذا الناجح ناجح وكيف؟!  والفاشل فشل وكيف؟! كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?. &#160; ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>لماذا الناجح ناجح وكيف؟!  والفاشل فشل وكيف؟!</strong></h2>
<p>كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.<br />
<strong>و الإجابة</strong> بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الأولى</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>* الإنسان الفاشل:</strong></p>
<p>يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>الخلاصة :</strong></p>
<p><strong></strong> فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثانية</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل.<br />
وهو يستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثالثة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة</strong></p>
<p>الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الرابعة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة</strong></p>
<p>إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الخامسة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فى النجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>قابع فى مكانه إلى ما شاء الله &#8220;لا يتحرك&#8221; ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته.</p>
<p>&nbsp;<br />
فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .<br />
والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .</p>
<p>فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة السادسة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).<br />
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p><strong></strong> إذا أردت شيئاً اذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة السابعة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة ..</p>
<p>&nbsp;<br />
فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ، والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثامنة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يرى جميع الأمور الجيدة و السيئة التى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرا فله).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص &#8230; الخ).</p>
<p>&nbsp;<br />
وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p><strong></strong> تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟، و اسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أساسيات مُخاطبة فريق العمل والعملاء</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%8f%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%8f%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 11:40:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[احداث]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[انتاج]]></category>
		<category><![CDATA[اهتمامات]]></category>
		<category><![CDATA[تفاصيل]]></category>
		<category><![CDATA[خبير]]></category>
		<category><![CDATA[مستمع]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلحات]]></category>
		<category><![CDATA[مقارنة]]></category>
		<category><![CDATA[مقدمات]]></category>
		<category><![CDATA[مناقشة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موضوعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12973</guid>
		<description><![CDATA[اجذب مستمعيك واجعلهم على يقين انك تتحدث عن علم وفهم تفشل خططنا إذا لم يكن لها هدف . فحين لا يدري البحار أي مرفأ يريد , فلن تكون هناك ريح مواتية. &#160; حين تقدم صديقاً لشخص يراه لأول مرة فإنك تحاول أن تقيم علاقة في ثواني الأولي في الغالب من خلال البحث عن اهتمام مشترك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>اجذب مستمعيك واجعلهم على يقين انك تتحدث عن علم وفهم</h2>
<p>تفشل خططنا إذا لم يكن لها هدف . فحين لا يدري البحار أي مرفأ يريد , فلن تكون هناك ريح مواتية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حين تقدم صديقاً لشخص يراه لأول مرة فإنك تحاول أن تقيم علاقة في ثواني الأولي في الغالب من خلال البحث عن اهتمام مشترك يربط بين الغريبين .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولإقامة علاقة مع مستمعك حاول أن تستغل الثواني الأولى .<strong> ابتسم ! ابتسم ! ابتسم !</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وانتظر على الأقل حتى يرد واحد منهم فقط الابتسامة قبل أن تنطق كلمتك الأولى .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>اجذب مستمعك</strong></h2>
<p>إن أى متحدث كفء يستخدم أربع كلمات أساسية لكي يفلت انتباه مستمعه ، سواء كان هذا المستمع فرداً واحداً أو مائة فرد . هذه الكلمات هي : مرحباً ، أنت ، انظر، لذلك .</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>حين تبتسم فإنك تقول لجمهورك مرحباً .</li>
</ul>
<ul>
<li>وحين تقدم موضوعك , يصبح المستمع انت.</li>
</ul>
<ul>
<li>وحين تلقي حديثك ، فإن مستمعك ينظر .</li>
</ul>
<ul>
<li>وحين تصل لخاتمتك ، يصل المستمع إلى لذلك .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>- إن كل حديث ، بصرف النظر عن طوله أو موضوعة ، يحتاج إلى مقدمة . والمقدمة هي الفقرة الأولى من الحديث ولها دوران لجذب انتباه المستمع ،<strong> فهي :</strong></p>
<ul>
<li>1- تقود المستمع الى موضوعك</li>
</ul>
<ul>
<li>2- تثير اهتمامه .</li>
</ul>
<div></div>
<p>إن جملة الفرض ( اعلان الهدف ) تأتي في نهاية الفقرة الأولى وتلعب دور منصة الإطلاق بالنسبة لحديثك . وهذه الجملة تكون هي الهدف من إلقاء الحديث وتعد مستمعك للأسباب التي التي تقول من أجلها مثلاً إن إجازتك في باريس كانت كارثة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفيما يلي ثمانية أنواع من المقدمات المتصلة الفعالة وتستطيع أن تختار من بينها ما يناسب موضوعك وهدفك ومستمعك .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>1. التضييق من العام إلى الخاص</strong></h2>
<p>إن موضوعاً مثل إجازتك في باريس سهل ولا يحتاج إلى تحديد أكثر . ولكن إذا قلت إن برنامج المعونة الخارجية يحتاج إلى مراجعة فإنك تتحدث عن موضوع شائك له أكثر من وجه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتستطيع أن تقلل درجة تعقد الموضوع وذلك بتضييق الموضوع ، مثل نريد أن يكون لنا موقفاً صارماً بخصوص المعدات الحربية التي نرسلها للشرق الأدنى وحتى هذا الموضوع يمكن أن يضيق بناء على طول الحديث الذي ستلقيه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- ونحن نسمي هذا المنهج الاستقرائي والذي يقترب من المنهج الاستنباطي في النقاط التالية :</p>
<ul>
<li>إنه يقلل عمق واتساع الموضوع .</li>
</ul>
<ul>
<li>يقلل الموضوع لفكرة واحدة .</li>
</ul>
<ul>
<li>يمكن مناقشته تحديداً .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>2. ضع نفسك موضع الخبير في موضوعك</strong></h2>
<p>إذا كنت غير معروف للمستمع ، فسوف يقدمك احد المرموقين ( نأمل ان يكون بصورة مناسبة وجيدة ) والذي سيعلن عن قدرتك على الحديث في الموضوع .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وإذا كان ذلك غير كاف لكسب الثقه والاحترام لك ، فإنك ربما تحتاج إلى تأسيس مصداقية أكبرلدى المستمع . وإذا كانت مهنتك وذكاؤك وتعلميك وخبرتك تمكنك من إظهارك كخبير في موضوعك فلا تترد في بيان ذلك صراحة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لنقل مثلاً أنك سمسار أراضي قادر على مناقشة استخدام الأرض وقوانين التقسيم والإعارة والنقل وفحوص السندات وقانون البناء وغيرها وطلب منك الحديث إلى مجلس المدينة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن خبرتك تجعلك أثقل من الرحالة الذي لم يمتلك أبداً سوى خيمة وإناء للطعام . وإن حديثك عن إنشاء مركز تجاري سيكون أكثر مصداقية من حديثه . وستجد المستمع مؤهلاً لسماع كفاءاتك كخبير لمساعدتهم على الوصول إلى النتيجة المطلوبة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>3. استخدم المقارنة</strong></h2>
<p>إن هدفك هو إظهار تفوق شيْ على آخر . لاحظ أنك هنا تتحدث عن شيئين لتقرر أيهما أفضل . ومن المستحيل أن تقيم كل شيْ يتضمنه موضوعك . مثلاً ، تستطيع أن تقارن مزايا الكلية المحلية بالجامعة ، تستطيع أو تقارن بين تويوتا وفولكس فاجن .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إذا كنت تناقش فكرة توظيف سكرتير جديد للشركة ، فربما تدخل للموضوع بجملة أعتقد أن الشخص الحاصل على دبلومة سكرتارية لسنتين أفضل من شخص ندربه على العمل وهذا يفرض عليك أن توضح أن فكرة ما أفضل من أخرى .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>4. استخدم التفاصيل</strong></h2>
<p>التخصيصات أكثر فعالية من التعميمات . الأرقام والإحصاءات تكون غالباً مقنعة ولكنها تكون أكثر فائدة عندما تقرب لأقل رقم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لنقل إنك تناقش الأرق الذي يؤثر على الإنتاجية في شركتك ، وأنت تعلم أنه من ثلاثة إلى اربعة أشخاص من كل مائة يعانون من عدم النوم . قدر عدد مستمعيك واقسم عددهم على ثلاثة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يمكنك أن تبدأ فتقول إن ثلث الموجودين بهذه الحجرة حوالي ثلاثين يعانون من الأرق . وتعلمون كيف أن عدم النوم يؤثر على الإنتاجية . وإليكم بعض الأفكار التي يذكرها الأطباء لمساعدتكم على حل هذه المشكلة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقف شاب يقدم نفسه حيث كان يحاول إقناع خريجي إحدى المدارس للالتحاق بمدرسة سكرتارية فقال: لقد عملت في صيف ما على خط تجميع كنت أجلس لساعات أشاهد 120 يدا تضع أنابيب معجون الأسنان في صناديق بينما كانت هناك 240 عيناً تحدق فى لا شيء و60 عقلاً مغلقاً على فراغ .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن العمل على خط تجميع شئ ممل ، ولهذا ذهبت لمدرسة سكرتارية . إنك تستطيع أن تصبح سكرتيراً متمكناً وبمرتب كبير من خلال الالتحاق بأكاديميتي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>5. استشهد بخبير</strong></h2>
<p>إذا لم تكن أنت نفسك خبيراً في الموضوع الذي تتحدث عنه فحاول أن تستهد بمن هم خبراء لإعطاء مصداقية لمقدمتك . وتأكد من أن الخبير الذي تستشهد به خبير فعلاً في هذا الموضوع .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline">مثلاً</span> لو استخدمت لاعب السلة الشهير مايكل جوردون وأنت تتحدث عن القانون المشترك ، فإن ذلك لن يكون مقنعاً مثل استخدامك محامياً متخصصاً في هذا المجال .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لنفترض أنك تتحدث أمام نقابتك عن بناء مفاعل نووي في منطقتك . وانت تعلم أن المعارضة ستكون شديدة ومسموعة . وبصرف النظر عن وجهة النظر التي تؤيدها لا تعتمد على الكلام الذي تسمعه من رجال الشارع أو من مذيع مفرط في التفاؤل أو من طالب من جامعة قريبة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اذهب لمن يملك حقائق مدروسة . وإذا كان ممكناً اختر شخصاً معروفاً ومحترماً حتى لو كان المستمع ضد آرائه . إذ يكون عليهم أن يستمعوا لرأيه على الأقل .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>6. استخدم الحكايات</strong></h2>
<p>إن استخدام قصص ونوادر من الحياة تعطي المستمع خلاصات عن طبيعة الإنسان ، وربما تكون هذه القصص فكاهية أو غير فكاهية . أحياناً تكون حزينة ولكنها تساعدك في جذب المستمع إليك . حاول أن تجمع قصصاً عن سلوكيات غريبة أو غير معتادة أو مثيرة أو مضحكة أو مخيفة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مثلاً طفل يبلغ 12 سنه يختطف طائرة ويقلع بها دون إذن ، محنة كلب يسير من مايين لتكساس بحثاً عن الأسرة التي فقدته وهي راحلة ، أو الأم التي تبلغ 80 سنة في أول رحلة لها بالطائرة إلى روسيا .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كل هذه الأحداث مؤثرة لأنها حقيقية وغير عادية . وهي تضفي على الموضوع لوناً وجاذبية وخصية إذا ربطت هذه الحكايات بموضوعك ومستمعك .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline"><strong>ولنضرب لذلك مثالاً :</strong></span></p>
<p>لنقل إنك تتحدث بعد حادثة مرور وأنت تجادل ن أجل إنشاء إشارة المرور التي طالت الوعود بإنشاتها عند المنعطف الخطير الذي وقعت عنده الحادثة وأنت تطلب سرعة العمل .</p>
<p>ذكر مستمعيك بالطفل الذي يبلغ ستة سنوات الذي صدمه سائح أول أيام الدراسة حيث لم ير السائح إشارة المرور التي تخفيها الشجيرات .</p>
<p>أضف لحكايتك نتائج الحادث كسرت ساق الطفل وحوضه وفقد عاماً دراسياً وربما يعيش بقية حياته يمشي بصورة غير طبيعية وهذه المناشدة ربما تكون أكثر تأثيراً من أية إحصاءات عن الحوادث في بلدك .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>7. عرف مصطلحاتك</strong></h2>
<p>إن الاف الكلمات قد خلت اللغة منذ الحرب العالمية الثانية ، لقد وضعت التكنولوجيا مصطلحات لا يعرفها الشخص المتوسط . وهذه الكلمات تحير غير المتخصصين وتستعصي عليهم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من المهم أن تتأكد من أن المستمع يفهم مصطلحاتك التي تستخدمها في الموضوع . ربما تحتاج إلى استخدام طباشير أو لوحة إذا كان الموضوع معقداً – مثل إنشاء المفاعل النووي – والذي يتطلب مصطلحات متخصصة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>8. استخدم أمثلة</strong></h2>
<p>لا شئ يثير أكبر من على سبيل المثال …… ومثلاً ……… وفي ذات مرة …… وتذكر …… لنفترض أنك تتحدث في معرض سيارات حيث تبحث عن حوافز لزيادة ترويجها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إنك تستخدم أمثلة لنجاحات التجار لقد أقام جاك رايلي في سالزفابل احتفالاً صاخباً في قطعة أرض فراغ بالقرب من مصنعه لاستعراض السيارات ، وقد قدم العديد من استعراضات السيارات وأتاح للحضور تجربتها . وقد ذكر رايلي أن هذا الاحتفال المثير قد جذب الكثيرين وكانت النتيجة شراء الكثير من السيارات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قام تاجر التجزئة ببيع كميات ضخمة من بضاعته عن طريق تقديم جوائز ومجاملة الزبائن بالفطائر والقهوة يقول التاجر إن الفكرة حققت نجاحاً مذهلاً واستحقت كل مليم صرف عليها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تذكر أن أمثلتك يجب أن تكون مرتبطة بالمستمع حتى تحقق التأثير المطلوب . إن الناس يهتمون بكل شيء له علاقة بصحتهم وأموالهم وعلاقاتهم ونجاحهم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>المقدمات مهمة</strong></h2>
<p>تستحق المقدمات أن تقضي فيها بعض الوقت والفكر والمجهود . إنك تكسب نصف المعركة حين تجذب مشاهديك وتسيطر عليهم من خلال المقدمة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن تشبه الحديث بالمعركة ليس تشبيهاً بعيداً . الحديث فعلاً معركة إنك تحارب من أجل جذب انتباه المستمعين حين تحاول تسليتهم أو إخبارهم بشيء أو إقناعهم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأنت تحاول أن تجعل الوقت الذي يستمعون فيه إليك وقتاً مفيداً . إن المشاهد يستحق أن تعطيه أفضل ماعندك مقابل الوقت الذي يعطيه لك والانتباه الذي يعيرك إياه . إذا أعطيت المقدمة الاهتمام الذي تستحقه ، فإن المستمع سيعيرك الاهتمام الذي تستحقه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>كيف تخرج من الموضوع</strong></h2>
<p>إن كثيراً من المتحدثين ينهون حديثهم بصورة مفاجئة ويجلسون . وهناك من يقدم فكرة جديدة ولا يكملها ، حيث يترك المستمع ولديه شعور بأنه مخدوع وحائر .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن أبسط وأسهل وأفضل خاتمة للحديث هي تلخيص النقاط الرئيسية فيه . مثلاً الآن تستطيعون أن تفهموا لماذا جعل المسكن السيئ والجيران المزعجون وارتفاع ثمن كل شيء إجازتي في باريس تجربة لا أود أن أكررها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تذكر مباراة البيسبول . حين يبدأ اللاعب هجمة ويدور حول القواعد من أجل إحراز هدف فإنه لا يترك اللعبة في نصف الطريق ويذهب ليجلس مع المشاهدين .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحديثك مثك مثل<strong> لعبة البيسبول</strong> . حين تنتهي من آخر كلمة تعود لنقطة البداية بمراجعة نقاطك واسترجاع أهم ما ذكرت من أسباب تؤيد وحهة نظرك . يجب أن تترك المستمع بنهاية مرضية تختم الموضوع ، وتزينه بربطة جميلة وأنيقة .</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%8f%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مبادىء التسامح فى ادارة الوقت</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 10:44:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[احداث]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تسامح]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات]]></category>
		<category><![CDATA[مبدأ]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12270</guid>
		<description><![CDATA[عوّد نفسك أن تسامح الآخرين، وتصبر على الأذى وتصفح عمن أساء لك. وهذا الأسلوب يوفر عليك الكثير من المناقشات العقيمة، والأخذ والردّ. ولذلك عندما نتأمل الكثير من القصص الواقعية، والتي قد تنتهي بمأساة، نجد معظمها كان قابلاً للحل بعملية بسيطة جداً هي: التسامح. وربما تحضرني قصة لطالب في كلية الهندسة احتال عليه صديقه بعدما &#8220;أكل&#8221; ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div dir="RTL">عوّد نفسك أن تسامح الآخرين، وتصبر على الأذى وتصفح عمن أساء لك. وهذا الأسلوب يوفر عليك الكثير من المناقشات العقيمة، والأخذ والردّ.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">ولذلك عندما نتأمل الكثير من القصص الواقعية، والتي قد تنتهي بمأساة، نجد معظمها كان قابلاً للحل بعملية بسيطة جداً هي: التسامح.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وربما تحضرني قصة لطالب في كلية الهندسة احتال عليه صديقه بعدما &#8220;أكل&#8221; مبلغاً من المال بحجّة أنه سيعطيه ربحاً كبيراً، وطلب هذا الشاب مني النصح، فقلت له</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<p>أكمل دراستك وسوف يعوضك الله خيراً مما أُخذ منك، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه، وكان جوابه: &#8220;الساكت عن الحق شيطان أخرس&#8221; وسوف أشتكي في المحكمة! فقلت له وقتُك أهمّ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لأن الرجل الذي احتال عليك وأخذ بعض نقودك هو رجل سيء بلا أخلاق ولا يخشى الله، ولذلك بدلاً من أن تضيع الوقت في المحاكم، إذا كسبت هذا <strong><span style="text-decoration: underline">الوقت </span></strong>في ممارسة الهندسة فسوف تكسب نقوداً أكثر، ولتكن ثقتك بالله أكبر، ولكنه وللأسف كانت ثقته بالمحكمة أكبر!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">فما كان من المحتال إلا أن أغرى المهندس مرة أخرى بمزيد من الربح وبطريقة ذكية أخذ منه مزيداً من النقود، ولجأ هذا الشاب مرة أخرى لنصيحتي، فقلت له: اترك هذا الإنسان السيء والله قادر على أن يرزقك أضعاف ما أُخذ منك، فقال: من أين؟! قلتُ له: إن الله الذي يرزق الكافر والملحد والعاصي، قادر على أن يرزق مؤمناً يقول &#8220;لا إله إلا الله&#8221;</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">ولكنه عاد من جديد وذهب إلى المحكمة &#8230; وهكذا امتدت قصته عدة سنوات وسُجن المحتال، ثم سُجن الشاب بدعوى افتراء مدبَّرة من المحتال&#8230; وضيَّع وقته ونقوده&#8230; وفي النهاية لم يحصل على حقه، ولكنه ضيع<strong><span style="text-decoration: underline">الوقت </span></strong>الكثير&#8230;</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">من هنا ندرك أن الإنسان عندما يجد نفسه أمام عدة خيارات ينبغي أن يختار ما يرضي الله، فالله تعالى أمرنا بالتسامح والصفح والعفو والمغفرة، وتعهد أنه سيعوضنا خيراً من ذلك، فلماذا لا نثق بالله وعطائه ورزقه؟</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">يقول تعالى: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) بالشورى: 40]. ويقول أيضاً: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline">تطبيق &#8220;مبدأ الفصل&#8221;</span></strong></h2>
<div dir="RTL">ربما يكون أهم عملية تقوم بها (بل وهي الأصعب) ما أسميتُه &#8220;مبدأ الفصل&#8221; أي أن تفصل القضايا التي تشغل تفكيرك وتجزئها، وتعالج كل قضية على حدة، فلا تطغى هذه على تلك، وهذا سيوفر نصف وقتك على الأقل.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وسوف أضرب لكم مثالاً من تجربتي، وكيف استطعتُ تحقيق الكثير والكثير بتطبيق هذا المبدأ الرائع، فهو صعب التطبيق في البداية فقط، ولكن بعد ذلك ستشعر بمتعته وقوته.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">في بداية اهتماماتي البحثية كنتُ أذهب لمكتبة عامة فأقضي ساعات في قراءة الكتب، ولكن أحياناً يصادفني موقف ما أو مشكلة مع صديق، فأترك القراءة وأبدأ بالتفكير بهذه المشكلة:</div>
<div dir="RTL">
<ul>
<li>لماذا حدثت</li>
</ul>
<ul>
<li>ماذا ستكون النتيجة</li>
</ul>
<ul>
<li>وكيف سأعالج هذه المشكلة</li>
</ul>
<ul>
<li>وماذا أتوقع أن يحدث في المستقبل</li>
</ul>
<ul>
<li>وكيف سأواجه هذا الصديق</li>
</ul>
<ul>
<li>ولماذا حدثني هذا الصديق بهذه الطريقة</li>
</ul>
<ul>
<li>وماذا كان يقصد&#8230;</li>
</ul>
</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">كان نصف <strong><span style="text-decoration: underline">الوقت </span></strong>المخصص للدراسة يضيع في تفكير سلبي لا يولد إلا الهمّ والقلق والتعب.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">ولذلك لجأتُ إلى مبدأ الفصل في إدارة الوقت، فكان <strong><span style="text-decoration: underline">الوقت </span></strong>المخصص لقراءة كتاب يُعطى لهذا الكتاب، فإذا ما صادفتني مشكلة أو موقف، أؤجل التفكير فيها إلى وقت آخر، فأخصص لها وقتاً يتناسب مع حجم المشكلة، فغالباً ما يعطي الإنسان حجماً للمشكلة أكبر بكثير مما تستحقه.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">ولذلك عوّد نفسك ألا تدمج المشاكل اليومية مع بعضها، بل افصل هذه المشاكل عن بعضها، وخصص لكل مشكلة وقتاً قصيراً لحلها، وإلا اترك الهموم والمشاكل واستعن بالله تعالى، وهو سيحلها لك، لأن الله عز وجل قادر على حلّ مشاكلك مهما عظُمت!</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline">مبدأ استباق الأحداث</span></strong></h2>
<div dir="RTL">وهو مبدأ رائع جداً، ويتلخص في أن مخاوفك من حدوث شيء ما، مثل المرض أو توقع فقدان وظيفة أو خسارة في تجارة أو رسوب في مادة في الجامعة، أو فشل في زواج&#8230; هذه الأشياء تستنفذ قسماً كبيراً من وقتك.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وهي ستحدث على كل حال، ومخاوفك وتفكيرك لن يمنعها من الحدوث! إذاً ماذا لو تمكَّنت من التفكير بأشياء أخرى نافعة، إن هذا يعني توفير كبير في <strong><span style="text-decoration: underline">الوقت</span></strong>. وهنا نجد آي رائعة تقول: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) [البقرة: 216].</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<h2><strong><span style="text-decoration: underline">الوقت الفعال</span></strong></h2>
<div dir="RTL">وهو القوت الذي يمكن أن تستثمره في عمل نافع جديد، الوقت الفعال = (24 ساعة – عدد ساعات النوم – عدد ساعات الطعام وقضاء الحاجة وما تعطيه للأسرة والأولاد وغيرها) ويمكن لكل واحد منا أن يقوم بحساب الوقت الفعال لديه حسب احتياجاته اليومية.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وفي أفضل الحالات لن يزيد الوقت الفعال على عشر ساعات في اليوم، وهي المدة التي يستطيع الإنسان استثمارها في أعمال مفيدة وجديدة.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">ولو فرضنا أن أحدنا ينفق من وقته كل يوم ساعتين في متابعة برامج التلفزيون مثل المسلسلات وغيرها من الأمور غير النافعة، وبالتالي تكون نسبة ضياع الوقت 2/10 = 0.20 أي عشرين بالمئة من الوقت.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وتصوروا أن خمس وقتك يضيع في التفكير السلبي، ولو تم استغلال هذه المدة في شيء مفيد ستكسب خمس وقتك دون أن تشعر!</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">لقد كنتُ أضيع كل يوم عدة ساعات في تفكير سلبي غير مفيد، مثل الخوف من الفشل أو الخوف من المرض أو التفكير بما قاله صديق لي حول مشكلة حدثت مع صديق آخر، أو لماذا فعل فلا كذا أو لم يفعل كذا&#8230; وهكذا.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وقد طبقت هذه القاعدة كل يوم، فقمتُ باستثمار هاتين الساعتين بقراءة كتاب أو مقالة جديدة أو حفظ آيات من القرآن أو تعلم حديث نبوي أو دعاء جديد&#8230; وعلى مدى سنة كاملة استطعت استغلال عدد كبير من الساعات في التفكير الإيجابي (أكثر من 700 ساعة).</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">فلينظر كل واحد إلى نفسه: كم يضيع من وقته في التفكير السلبي وتوقع حدوث المصائب، مع أنها ستحدث شئتَ أم أَبَيْتَ.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<h2>والآن إليكم بعض النصائح الذهبية</h2>
<div dir="RTL">- الرضا بقضاء الله في كل ما قسَمَه لنا ولو كان فقراً أو جوعاً أو مصيبة أو مرضاً&#8230;</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">- الثقة بالله وبأنه يختار دائماً لنا الأفضل وما يُصلح أنفسنا&#8230;</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">- عليك بالأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الدعاء يحقق لك ما تريد، ومن دونه ستتعب كثيراً في تحقيق العمل ذاته!</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">- تدبر القرآن وحفظه يساعدك على اتخاذ القرار الأمثل!</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">- التسامح ثم التسامح ثم التسامح! هذه نصيحتي لمن أحب أن يستثمر وقته مجاناً.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">- لا تغضب إلا لله، ولا توتر أعصابك من أجل شيء زائل في هذه الدنيا الفانية.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">- تذكر أنك في أي لحظة من الممكن أن ينتهي أجلك، فلا تكتئب أو تحزن أو تقلق.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">- وأخيراً فإن أحدنا إذا ذهب للقاء غني من الأغنياء يمكث عدة أيام وهو يستعد ويفكر ويحلم! فكيف بمن سيلقى رب العالمين سبحانه وتعالى؟</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">
<ul>
<li>ماذا يجب أن نعدّ لهذا اللقاء؟</li>
</ul>
<ul>
<li>هل يستحق هذا اللقاء أن نفكر فيه ونستعد له؟</li>
</ul>
</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">بلا شك إنه أهم لقاء في حياة أي مخلوق، سوف يلقى خالقه ورازقه..</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">إن أفضل طريقة في إدارة الوقت نجدها في القرآن وفي أخلاق النبي وحياته وسلوكه، فهو خير أسوة لنا نقتدي به، ونقلّده دون أن نفكر بالخسارة، فما دمتَ تقلّد خير البشر فأنت الرابح دائماً&#8230; يكفي أنه كان خلقُه القرآن&#8230; يكفي أنه كان على خُلُق عظيم&#8230;</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وأختم هذه المقالة بموقف عظيم سيتعرض له كل غافل عن الله وعن لقائه، وكيف يتمنى في لحظة الموت أن يمتد عمره لحظات قليلة فقط ليفعل الخير، ولكن هيهات&#8230; فالأجل قد جاء ولن يحصل على ثانية واحدة إضافية!</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">يقول تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنافقون: 10-11]. بعد هذا الموقف: هل ستقدّر قيمة الوقت وتعمل منذ هذه اللحظة على استغلال كل دقيقة من وقتك فيما يرضي الله تعالى؟!</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
