<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; احلام</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إرشادات طريق النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:16:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[احداث]]></category>
		<category><![CDATA[احلام]]></category>
		<category><![CDATA[اهداف]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فاشلين]]></category>
		<category><![CDATA[فروق]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13206</guid>
		<description><![CDATA[لماذا الناجح ناجح وكيف؟!  والفاشل فشل وكيف؟! كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?. &#160; ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>لماذا الناجح ناجح وكيف؟!  والفاشل فشل وكيف؟!</strong></h2>
<p>كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.<br />
<strong>و الإجابة</strong> بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الأولى</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>* الإنسان الفاشل:</strong></p>
<p>يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>الخلاصة :</strong></p>
<p><strong></strong> فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثانية</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل.<br />
وهو يستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثالثة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة</strong></p>
<p>الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الرابعة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة</strong></p>
<p>إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الخامسة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فى النجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>قابع فى مكانه إلى ما شاء الله &#8220;لا يتحرك&#8221; ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته.</p>
<p>&nbsp;<br />
فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .<br />
والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .</p>
<p>فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة السادسة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).<br />
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p><strong></strong> إذا أردت شيئاً اذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة السابعة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة ..</p>
<p>&nbsp;<br />
فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ، والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثامنة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يرى جميع الأمور الجيدة و السيئة التى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرا فله).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص &#8230; الخ).</p>
<p>&nbsp;<br />
وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p><strong></strong> تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟، و اسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ارسم ما يكتبه عقلك</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%83/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 13:24:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أندريه جيد]]></category>
		<category><![CDATA[احلام]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[بديل]]></category>
		<category><![CDATA[تحديات]]></category>
		<category><![CDATA[فورد]]></category>
		<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[كنتاكى]]></category>
		<category><![CDATA[محاولات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هوندا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13165</guid>
		<description><![CDATA[أعظم البشر من يصنع الأمل من ركام اليأس ..The greatest human beings who makes hope of piles of despair. هذه المجموعة القصصية الصغيرة تحكى النجاح الممكن القائم على أحلامنا وقدراتنا التى يرسمها لنا الخيال ويمكن تحقيقها لكننا دائما نتصورها مستحيلة وننتهى قبل حتى ان نبدأ. &#160; الحكاية الأولى فكر بالسهل أولا… &#160; سيارة ضخمة أرادت ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<p>أعظم البشر من يصنع الأمل من ركام اليأس ..The greatest human beings who makes hope of piles of despair.</p>
</blockquote>
<div></div>
<div>هذه المجموعة القصصية الصغيرة تحكى النجاح الممكن القائم على أحلامنا وقدراتنا التى يرسمها لنا الخيال ويمكن تحقيقها لكننا دائما نتصورها مستحيلة وننتهى قبل حتى ان نبدأ.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div>
</div>
<h2><strong>الحكاية الأولى</strong></h2>
<div><strong>فكر بالسهل أولا…</strong></div>
<p>&nbsp;</p>
<div>
<div>سيارة ضخمة أرادت المرور من تحت أحد الكباري فعلقت وحاول الكثير من الأشخاص البالغين من المهندسين والمدنيين والشرطة للمساعدة بفكرة ولكن باءت المحاولات بالفشل إلى أن جاء طفل في السابعة وأسر للشرطي لماذا لا تفرغ الإطارات قليلا من الهواء.</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>الحكاية الثانية</strong></h2>
<div><strong>نعم انامجنون…</strong></div>
<p>&nbsp;</p>
<div> رجل أراد السفر برا من مدينة إلى مدينة أخرى وفي الطريق وبسبب السرعة فقد السيطرة على سيارته وكان على وشك الإنقلاب إلا أنه تمكن من السيطرة على سيارته لكن مع الأسف فقد إحدى إطارات السيارة فقد انفصل الإطار تماما.</div>
<div></div>
<div></div>
<div>ليست مشكلة فالبديل موجود ولكنه فقد مع الأسف المسامير التي يربط بها الإطار ( أسقط في يده) ولم يعرف كيف يتصرف وتوقف يفكر برهة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div>فشاهد على مقربة منه مبنى كتب عليه مستشفى الصحة النفسية، يطل منه رجل شاهد كل ما حدث فذهب لطلب المساعدة منه فقال الرجل في المبني مشكلتك بسيطة يا أخي فخذ مسمار من كل إطار واربط به الإطار الرابع أعجب الرجل من الفكرة فقال الرجل المصاب للآخر أأنت طبيب هنا قال الرجل بل نزيل فتعجب الرجل وقال ( مجنون ) فقال نعم مجنون !!</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>الحكاية الثالثة </strong></h2>
<div><strong>حكمة فورد…</strong></div>
<p>&nbsp;</p>
<div> لاحظ ( هنري فورد ) صاحب وكالات سيارات فورد المعروفة ،، بتدني انتاجيته لقطع الغيار فحاول بطريقة وبأخرى أن يحسن الانتاجية فلم يستطيع ،، وبعد عدد محاولات ( وبحكمته ) قرر أن يحظر مجموعة ملونة من الطباشير ويكتب على الأرض عددا قريب من العدد الذي يريد أن ينتجه ( على سبيل المثال : إذا كان يريد انتاجية 750 قطعة في اليوم فإنه رسم على الأرض 730 ).</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>المهم بعد أن أتى العمال في فترة الصباح ورأوا ما نُقش على الأرض ،، فأستغرب كل منهم ذلك الأمر ، فقال أحدهم أنا أعرف من فعل ذلك ، فقالوا له من فعل ذلك فقال : إنهم عمال الفترة المسائية أرادوا أن يخبرونا أنهم إستطاعوا أن ينجزوا 730 قطعة ،، يجب أن نعمل اليوم بجد نزيد عليهم ،، اشتغل العاملون إلى أن حطموووووووووو الرقم القياسي ،، ونقشوا على الأرض الرقم الذي وصلوا إليه ،،</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div>وحين بدأ عمال الفترة المسائية يتوافدون بالحظور ،، لاحظوا ما لاحظه عمال الفترة الصباحية وقالوا مثلما قال عمال الصباح ،، فقرروا أن يغيروا ذلك الرقم ويزيدوا عليه ،، وهكذا حتى وصل ( هنري فورد ) لما يريد وحقق النجاح وانجاز مهمته بدون اي تكلفة ( بالحكمة)</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>الحكاية الرابعة</strong></h2>
<div><strong>تحديات هوندا…</strong></div>
<p>&nbsp;</p>
<div> سيكيرو هوندا ؟؟؟ قضى سنوات من عمره تجاوزت 18 سنة في التصدي المصاعب والإحباط والإخفاق وهو يجاهد ويتحمل المصاعب، لقد دمر زلزال مصنعه بعد فترة قصيرة من افتتاحه، بعد ذلك ألقيت قنبلة على مصنعه في الحرب العالمية الثانية!! ومع ذلك أعاد تدوير مصنعه ولم يلتفت للإحباطات التي أصابته، واليوم سيارات الهوندا هي الثانية بعد تويوتا في اليابان في الجودة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>الحكاية الخامسة</strong></h2>
<div><strong>امبراطورية كنتاكى…</strong></div>
<p>&nbsp;</p>
<div> هل تعرفون كنتاكي ؟؟ راعي الدجاج ؟ من لم يتذوق طعمه؟؟ هل تصدق عزيزي القارئ أن مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي هو رجل في الخامسة والستين، وهل تصدق أن هذا الرجل بدأ وفي جيبه شيكا بـ 105 $ فقط!! تخيل وهو في هذا العمر الذي يتقاعد فيه معظم الناس ويرتاحون فيه بدأ هو مشواره في تأسيس مطاعمه بنشاط وحيوية، أكثر من 250000 ميل قطعها مسافرا من ولاية إلى أخرى ليتابع بنفسه إمبراطورية الدجاج.</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
</div>
<h2><strong>الخلاصة</strong></h2>
<div>النجاح دائما حلم الجميع لكن ينجح فقط من يصدق أحلامه……………، <strong>يقول.. أندريه جيد ..</strong> إن أجــمــل الأشيــاء هــى التـى:.. يقتـرحــها الجـنـون و يكـتبـهــا العقـل…و ينبــغي التمـوقــع بينـهـمـا،،بـالقـرب مـن الجـنـون حـيـن نـحـلـم…ومــن العقــل حين نكتـب..</div>
<div></div>
<div></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستقبل توقعاتنا</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 13:06:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[احلام]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[دوافع]]></category>
		<category><![CDATA[شعار]]></category>
		<category><![CDATA[قدرات]]></category>
		<category><![CDATA[نتيجة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[واقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13123</guid>
		<description><![CDATA[ما تتوقعه يحصل لك “اننى ممن يتوقع ما يحصل لى وللعجب انه يحدث بنسبة كبيرة”، دوما أسمع هذه الجملة والذى يدعوك للدهشة ان من يقولها يخاف ويقلق جدا من غده لأنه كالعادة لا يراه جيد. لكننا جميعا نملك توقعاتنا للغد وهذه التوقعات بالفعل تحدث ليس لأننا نعرف الغيب أو نرى المستقبل ولكن لأننا بدون أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>ما تتوقعه يحصل لك</h2>
<blockquote>
<div>“اننى ممن يتوقع ما يحصل لى وللعجب انه يحدث بنسبة كبيرة”، دوما أسمع هذه الجملة والذى يدعوك للدهشة ان من يقولها يخاف ويقلق جدا من غده لأنه كالعادة لا يراه جيد.</div>
</blockquote>
<div></div>
<div>لكننا جميعا نملك توقعاتنا للغد وهذه التوقعات بالفعل تحدث ليس لأننا نعرف الغيب أو نرى المستقبل ولكن لأننا بدون أن نشعر نحاول تنفيذ هذه التوقعات فاما تكون سلبية بدافع الخوف والقلق واما ان تكون ايجابية لتمسكنا بالأمل واصرارنا على النجاح.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div>فالتوقع هو الطريق إلى الواقع…نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div>ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div> كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً.</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div> سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور.</div>
<div>لقد أرسل عقله –دون إدراك منه – إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه.</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div> نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح. عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ  ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي:</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div> — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط  بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف:</div>
<div> “تفاءلوا بالخير تجدوه”  شعارك في الحياة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div>الدكتور/اراهيم الفقي….</div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
