<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; الحياة</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الايجابيه وصناعه الحياه</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:26:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الايجابيه]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياه]]></category>
		<category><![CDATA[الخمول]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمعات]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحة]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[صناعه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23275</guid>
		<description><![CDATA[ان من اهم السلوكيات التى نفتقدها في وقتنا الراهن، وهو سلوك (الإيجابية) الذي قلَّ وعزَّ في أيامنا تلك؛ حيث إن هذا السلوك له أهمية كبيرة في إنماء وتطوير المجتمعات وتفعيلها، وبدونه تُصاب الحياة بالخمول والركود؛ حيث إن مردود (الإيجابية) له تأثير مزدوج بالخير على الفرد المجتمع، فالشخصيات الناجحة هي التي تتَّسم بـالإيجابية . الإيجابية&#8230; بين ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ان من اهم السلوكيات التى نفتقدها في وقتنا الراهن، وهو سلوك (الإيجابية) الذي قلَّ وعزَّ في أيامنا تلك؛ حيث إن هذا السلوك له أهمية كبيرة في إنماء وتطوير المجتمعات وتفعيلها، وبدونه تُصاب الحياة بالخمول والركود؛ حيث إن مردود (الإيجابية) له تأثير مزدوج بالخير على الفرد المجتمع، فالشخصيات الناجحة هي التي تتَّسم بـالإيجابية .</p>
<h3>الإيجابية&#8230; بين الفرد والمجتمع</h3>
<p><strong>والإيجابية لها شِقَّان:</strong><br />
الأول: وهو إيجابية الفرد نحو نفسه، والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها .</p>
<p>الثاني: يتمثل في تفاعل الفرد مع أفراد وقضايا مجتمعه ومشاركته في صنع الأحداث .</p>
<p>وفي كِلا الأمرين خيرٌ، فروح المبادرة قائدة ودليل إلى النجاح والتفوق، والحياة مليئة بفرص الخير، ومجالات التقدم كثيرة؛ ولكن يقلُّ من يتقدَّم لنيل المبادرة وقصب السبق، ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص، فهناك الكَسول اللامبالي الذي لا تهزُّه الفرص، ذلك أن الكثيرين ترِد على أذهانهم أفكار جيدة، وتتوافر لهم ظروف مناسبة للإنجاز والتقدُّم، لكن عوائق نفسية تقعد بهم عن الاندفاع والمبادرة، بينما يفوز بها الشجعان المبادرون .</p>
<p>فالمبادرة هي عنوان النجاح، وهي طريق التقدم، وسلاح اغتنام الفرص، واستثمار الظروف.. والفرد المبادر الإيجابي يحقق الإنجازات، ويحظى بالمكاسب، وقد قيل: \&#8221;ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ\&#8221;، وكذلك المجتمع الذي يتحلَّى بهذه الصفة فإنه يتمتع بالحيوية، ويطوِّر واقعَه إلى الأفضل بشكلٍ دائمٍ مستمرٍ .</p>
<h3>الإيجابية&#8230; مطلب إسلامي</h3>
<p>والقرآن الكريم به الكثير من الآيات التي توجِّه إلى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولأهمية هذه الصفة في حياة الفرد والمجتمع تحدث عنها القرآن الكريم في آيات عديدة، وبأكثر من تعبير، فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الآيات بلفظ المسارعة، يقول تعالى : {وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } [ آل عمران من الآية:114 ] .</p>
<p>ويقول تعالى : { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ } [ الأنبياء من الآية:90 ] ، ويقول تعالى : { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ } [ آل عمران : 133 ] .</p>
<p>ونلحظ في الآيات الكريمة توجيه الخطاب إلى الجميع وليس إلى الفرد فقط؛ لأن المطلوب أن تكون هذه الصفة سمةً للمجتمع كله في مسيرته ومواقفه، وأن تكون السمة الغالبة للمجتمعات التي تبغي الرفعة والنهوض، وبالفعل لا يتساوى مَن كان له السبق مع من تخلف عنه، فالريادة والأسبقية شرفٌ لا يناله إلا الأوائل الذين اقتحموا مجالات لم يقتحمها أحد قبلهم، وحقَّق من الإنجازات ما لم يحققها أحد من قبله، فبالتالي قد فتح بابًا جديدًا، واقتحم مجالاتٍ لم يدخلْها أحدٌ قبلَه، والقرآن الكريم تحدث عن فئةٍ قامت بعملِ ما لم يصنعه أحد من قبلهم؛ ولذلك كان أجرهم مضاعفًا، ولم يتساوَوا في ذلك مع مَن صنعوا نفس الصنيع؛ لكنهم في مرحلة لاحقة عليهم، فبقوا هم الأوائل والمتقدمون والسابقون؛ لذلك يستحق الأوائل السابقون في ساحات الخير كلَّ تقدير وإعزاز.. وفي القرآن إشادةٌ كبيرةٌ بكل مَن كان له الأسبقية في فعل الخير وخدمة المسلمين؛ حيث يقول تعالى : { وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ } [ التوبة: من الآية 100 ] .</p>
<p>والإشادة هنا لا تنسحب فقط على حادثة الهجرة؛ ولكن تدل على كلِّ عملٍ يكون صاحبه سابقًا وأولَ في فعل الخير، والكثير من الآيات يحثُّ فيها الله تعالى على المسابقة، وأن يكون المسلم أسرع وأسبق الناس إلى فعل الخير والدلالة عليه : { لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى } [ الحديد: من الآية10 ] ، وكما يقول أيضًا : { قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ } [ الأنعام: من الآية15] .</p>
<p>والنبي- صلى الله عليه واله وسلم- لنا فيه القدوة والأُسوة، فالمُتابع لسيرته العطرة من قبل البعثة حتى وفاته- صلى الله عليه وسلم- يجد أن حياته- صلى الله عليه وسلم- مليئةٌ بالمواقف التي تشير إلى إيجابيته وتفاعله مع الأحداث المحيطة به، ومثال ذلك حينما كان- صلى الله عليه وسلم &#8211; مارًّا عند الكعبة ووجد القوم يختلفون فيما بينهم على مَن يَضَع الحجر في موضعه في الكعبة، فلم يتركهم ويقول: وما شأني؟! بل أشار عليهم بالرأي السديد، وشارك معهم في حلِّ هذا الخلاف، وبعد البعثة &#8211; ورغم عداء \&#8221;أبو جهل\&#8221; للنبي صلى الله عليه وسلم- جاءه أعرابي يشتكي إليه من أن \&#8221;أبو جهل\&#8221; قد أخذ ماله ولا يريد ردَّه إليه تقدَّم النبي- صلى الله عليه وسلم- ودون تردد أو خوف، وطلب من \&#8221;أبو جهل\&#8221; بكل عزم أن يعطي الرجل حقه، وبالفعل أعطى \&#8221;أبو جهل\&#8221; الرجل ماله، وحين سُئل عن سبب اضطرابه من مطالبة النبي له بمال الرجل قال: \&#8221;لقد خُيِّلَ لي أن أسدًا أراد أن يلتهمني حينما دخل عليَّ محمدٌ \&#8221; .</p>
<p>كما أن الأحاديث النبوية تحثنا على هذه القيمة العظيمة، فيقول- صلى الله عليه وسلم : ( إذَا قَامَتْ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا ) ، عليك أفضل الصلاة والسلام يا سيدي يا رسول الله، هل ترون إيجابيةً أكثر وأعظم من ذالك؟! وقوله- صلى الله عليه وسلم : ( مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا، وَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا! فَإنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أرَادُوا هَلَكُوا، وَهَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجُوا جَمِيعًا ) رواه البخاري .</p>
<h3>طريقنا إلى الإيجابية</h3>
<p>وهناك الكثير من العوامل التي تساعد على تنمية ( الإيجابية ) ، وروح المبادرة داخل النفوس، والتي تساهم بصورة كبيرة في خلق شخصية إيجابية مِقْدَامَة، وهذه العوامل كالتالي:</p>
<p><strong>1- الوعي والمعرفة</strong></p>
<p>فالمتابعة الدائمة للمجالات المختلفة تساعد الفرد على استكشاف أبعاد كثيرة من الممكن أن تكون غائبة عنه، فيساعده هذا الوعي على استكشاف فرص جديدة، ومنافذ تكون في كثير من الأحيان مبهمةً له؛ مما يساعده على اقتحامها .</p>
<p><strong>2- الثقة بالنفس</strong></p>
<p>الكثير منا يُضَيِّع على نفسه فرصًا للانطلاق وفعل الخير؛ سواء كان هذا الخير لنفسه أو للغير؛ نتيجة لتشككهم في قدراتهم وتقليلاً من شأنهم، ويتساءلون دائمًا إذا كانت تلك الفكرة سليمةً فلماذا لم يدركها فلان وفلان؟! الإيجابي عكس ذلك، فثقته بنفسه تدفعه دائمًا لاقتحام العوائق، وتخطي الصِّعاب .</p>
<p><strong>3- القابلية للاقتحام والمغامرة</strong></p>
<p>دون اندفاع وتهوّر، مع تقدير الأمور بمقاديرها، وهذه الرغبة في الاقتحام والمغامرة تدفع الفرد إلى اكتشاف آفاق جديدة للحياة، وتساهم في إنماء حصيلةِ الفرد من الحلول، فلا يقف عند عائق متعثرًا ساخطًا؛ ولكنه يمتلك حلولاً بديلةً؛ نتيجة لاحتكاكه المستمر، وخوضِه الكثير من المغامرات التي أثقلت التجربة لديه.</p>
<p>وكما نختلف كأفراد في إيجابيتنا نحو الأحداث المحيطة، كذلك تختلف المجتمعات، هناك مجتمعات خاملة كسولة في تعاملها مع الأحداث، كما في الأفراد تمامًا، فالمجتمعات التي يتميز أفرادها بـ(الإيجابية) وروح المبادرة نجدها أكثر تقدمًا وتطورًا من مثيلاتها التي يفتقد أصحابها لهذه الشيمة، فـ(الإيجابية) كما قيل هي طريق النماء والازدهار، الكثير والكثير من الشخصيات الناجحة حولنا لو تتبعنا قصص نجاحها نجد أن روح المبادرة لعبت دورًا أساسًا في بلوغ هذه الشخصيات ما وصلت إليه من مجدِ وفخرٍ، فلم يقف أمامهم عائق أو حاجز يعيق بينهم وبين ما حدَّدوه لأنفسهم، منا من يبني الحواجز، ويشيِّد الأسوار حول نفسه، ويحيط حياته بكمٍّ هائلٍ من المصطلحات والمفاهيم الخاطئة التي تسهم في الإصابة بالقعود والخمول .</p>
<p>وإليك بعض المصطلحات وبدائلها؛ التي بتكرار استخدامها تُرسِّخ داخل النفوس الكثير من الصفات السلبية التي تعوق عن الانطلاق والإقدام واقتحام آفاق النجاح والتميُّز:</p>
<p><strong>بدلاً من القول &#8212;- الأفضل أن نقول</strong></p>
<ul>
<li>هذا عمل صعب أو هذه المهمة صعبة &#8212;- هذه المهمة ليست سهلة ولكن أستطيع أن أقوم بها</li>
<li>لا تغضب &#8212;- هدئ أعصابك</li>
<li>كم كان هذا اليوم شاقاً &#8212;- كم كان هذا اليوم مفعماً بالنشاط والعمل</li>
<li>لا أستطيع &#8212;- سوف أسعى وأحاول</li>
<li>أظن أنني سأنجح &#8212;- إن شاء الله سأنجح</li>
<li>لا أعتقد أنه يتحقق &#8212;- آمل أن يتحقق</li>
<li>أشعر بكسل &#8212;- أحتاج إلى حركة ونشاط</li>
<li>لا أخاف &#8212;- أنا شجاع</li>
<li>أشعر بضعف &#8212;- يجب أن أتقوى</li>
<li>أنت ضعيف &#8212;- تحتاج إلى مزيد من الجهد والتمرين</li>
</ul>
<p>الكثيرون يستخدمون هذه المصطلحات أو بعضها؛ مما يكوِّن إحساسًا داخليًّا بمعانٍ سلبيةٍ كثيرة، مثل :</p>
<p>الدونية والتشكيك في القدرات الذاتية؛ مما يصيبه بالإحباط، وبالتالي عدم القدرة على الإنتاج والعمل .</p>
<p><strong>سباحة الضفادع</strong></p>
<p>ويحضرني هنا كلمات قالها أحد العلماء المتخصصين في العلوم السلوكية، هو \&#8221;باري إيغن \&#8221; :</p>
<p>لابد أنكم سمعتم المثل القائل \&#8221; لا يقرع الحظُّ بابكَ مرتين \&#8221; ، لا تصدقوا هذا القول، فالحظ يطرق باب الإنسان دائمًا، وكل ما في الأمر هو أنه يأتينا فجأة، ويأخذنا على حين غِرة.. اقترَحوا عليك عملاً جديدًا فرفضته، ودُعيت لإلقاء محاضرة فظننت أنك غير قادر عليها، أو البيت الذي أردت شراءه ولم تشتره..، والكثير من الفرص.. هل تتذكَّر كل هذا؟ تقبلوا الأعمال والمسئوليات الأصعب بشَوق، وثِقوا أنكم لن تفشلوا؛ بل ستنهضون بمسئولياتكم الجديدة وتتعودون عليها بعد مدة.. اللهم إذا كنتم على يقين من أنها فوق طاقاتكم وخارج اختصاصكم وخبراتكم تمامًا .</p>
<p>لا تتوقعوا أن تتم الأعمال لها ولنفسها، حينما يسألك أحد : هل تظن أنك قادر على تولي مسئولية جديدة؟ عليك الإجابة بلا أي تردد: \&#8221;نعم.. يقينًا\&#8221;، قد يعتريك الخوف بلا سبب، فتقول لنفسك: \&#8221;الواقع أنني لا أستطيع النجاح في هذا العمل، كيف أستطيع تعلُّم كل هذه الأشياء التي يجب أن أتعلمها؟ إنني أشعر الآن بأن مهامِّي ثقيلة\&#8221; هذه مشاعر طبيعية حينما يتولى الأشخاص مسئوليات جديدة؛ ولكن بمجرد أن تستطيعوا السباحة اقفزوا إلى الماء بكلتا قدميكم، وتخبَّطوا بأيديكم إذا اقتضت الضرورة.. وشيئًا فشيئًا ستتعلمون.. حتى سباحة الضفدع \&#8221; .</p>
<p>هذا يعنى الاستعداد والتهيؤ لاقتناص الفرص نفسيًّا وعمليًّا، من ناحية أخرى؛ فإن الإنسان إذا ما سوَّف وتماهل ولم يبادر فإنه- بالإضافة إلى احتمال فوات الفرصة- قد يفقد القدرةَ والإمكانية ويصبح التباطؤ والكسل من صفاته، فاستمرار حياته ليس بيده، كما لا يضمن صحتَه والحفاظ على مستوى نشاطه ودوام وسائل وآليات الحركة عنده، والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول في حديثه : ( اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ ) ، منها ( شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ ) ، فلا نحرم أنفسنا الكثير من الأجر، فهناك الكثير من المجالات التي نحرم أنفسنا من اقتحامها؛ نتيجة للخجل أو عدم الثقة بالنفس وبالقدرات الشخصية، فالمجالات مفتوحة للجميع من جمعيات خيرية، ومشاركات في المؤسسات الاجتماعية المختلفة، أو المساهمة في لجان كفالة الأيتام، وصناديق الزكاة، ومجالات العمل التطوعي والخدمي، مثل: مشروعات التشجير وحمالات النظافة .</p>
<p>الخير كل الخير لمن تفاعل مع بيئته المحيطة بل عالمه المحيط به، فالأمة الأسلامية كالجسد الواحد، يجب أن نكون إيجابين مع أنفسنا ومع مجتمعنا القريب : ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ ) ، ومع أمته الإسلامية في فلسطين وأفغانستان والشيشان والعراق وغيرهم، فنقرأ ونتابع أخبارهم، ونُعَرِّف مَن حولنا بها، وندعو لهم، ونتبرَّع لهم بما نستطيع، فمردود القيام بتلك الأنشطة يعود بالخير عليه وعلى مجتمعه وأمته</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيضة الذهبية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:23:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض]]></category>
		<category><![CDATA[استمتاع]]></category>
		<category><![CDATA[البيضة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الدم]]></category>
		<category><![CDATA[الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرايين]]></category>
		<category><![CDATA[الضغط]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23269</guid>
		<description><![CDATA[هل تعرفون قصة الدجاجة التي تبيض ذهبا ؟ في يوم من الأيام , استيقظ أحد المزارعين فوجد أن دجاجته قد باضت بيضة ذهبية.. ففرح جدا و أخذ البيضة إلى السوق ليبيعها&#8230;و شعر بالسعادة و هو عائد غلى منزله في نهاية اليوم و معه مبلغ كبير من المال. و في اليوم التالي وجد نفس الشيء قد ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هل تعرفون قصة الدجاجة التي تبيض ذهبا ؟</strong></p>
<p>في يوم من الأيام , استيقظ أحد المزارعين فوجد أن دجاجته قد باضت بيضة ذهبية.. ففرح جدا</p>
<p>و أخذ البيضة إلى السوق ليبيعها&#8230;و شعر بالسعادة و هو عائد غلى منزله في نهاية اليوم</p>
<p>و معه مبلغ كبير من المال.</p>
<p>و في اليوم التالي وجد نفس الشيء قد تكرر.. لقد باضت له الدجاجة بيضة ذهبية اخرى..</p>
<p>و هنا فهم الحقيقة.. هذه الدجاجة تبيض كل يوم بيضة ذهبية.</p>
<p>راح المزارع يفكر.. إذا كانت الدجاجة تبيض ذهبا كل يوم, فلماذا لا يذبح الدجاجة و يفتح بطنها,</p>
<p>كي يحصل على كل الذهب مرة واحدة؟</p>
<p>و بالطبع لم يجد شيئا و ماتت الدجاجة و خسر كل الذهب</p>
<p>لا &#8220;تحرق&#8221; الدجاجة</p>
<p>يقول د.ستيفن كوفي أن كثير من الناس يقومون بما قام به هذا المزارع.. فأنت –مثلا- حين</p>
<p>ترهق جسدك و ذهنك و أعصابك أكثر من اللازم, فأنت بهذا كأنك تذبح الدجاجة التي تبيض لك ذهبا..</p>
<p>من الأفضل أن تنتج كل يوم بيضة ذهبية واحدة بدلا من أن تحاول أن تحصل على الذهب كله اليوم</p>
<p>فتموت الدجاجة التي هي ذهنك و أعصابك و صحتك!</p>
<p>نمط الحياة اليوم, يشجع و يعلي من قيمة العمل و الاجتهاد و المثابرة..</p>
<p>و كل محاضراتي و كتبي</p>
<p>تدعو إلى هذه الفكرة</p>
<p>لكن كأي نصيحة أخرى, المبالغة تكون ضارة.. فلو نصحتك بأن تكون كريما , فلا تنفق</p>
<p>كل مالك على الناس و تقعد عالحديدة .. و لو نصحتك أن تكون شجاعا فلا تلقي بنفسك</p>
<p>في قفص السباع قائلا : أنا جدع</p>
<p>الموضوع الذي نتكلم عنه هو (الفرامل) التي توقفك قبل أن تتجاوز الحد.. يجب ان تكون ناجحا</p>
<p>و مثابرا و ان تخلص في عملك و تضع و تنقذ خططك و التي تقربك من أهدافك&#8230;&#8230;..و لكن</p>
<p>لو كنت منهمكا جدا في العمل إلى الدرجة التي تجعلك لا ترى الأصدقاء و الأقارب و لا تجد وقتا</p>
<p>للراحة أو الهواية و بدأت تشعر بالإرهاق الذي يؤهلك للإصابة بقائمة طويلة من الأمراض..</p>
<p><strong>ففكر من جديد</strong></p>
<p>ان ترى شخصا انهمك في العمل إلى الدرجة التي جعلته بلا أصدقاء.. بلا زواج.. بلا راحة بال</p>
<p>أو استمتاع بالحياة.. و هو أكثر عرضة لأمراض القلب و تصلب الشرايين و ضغط الدم</p>
<p>و السكر بسبب الضغوط.</p>
<p>الأهم من النجاح : أن نتوقف قليلا و نستمتع بهذا النجاح</p>
<p>تحية عطرة لكم جميعاَ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقوّمـات النجـاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:03:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الاجمال]]></category>
		<category><![CDATA[البعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الدوامة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23007</guid>
		<description><![CDATA[حديث &#8220;د.إبراهيم الفقي&#8221; عن مقوّمـات النجـاح 1 &#8211; التقدير يقول الدكتور ويليام جيمس.. أبو علم النفس الحديث: إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا.. على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3>حديث &#8220;د.إبراهيم الفقي&#8221; عن مقوّمـات النجـاح</h3>
<p><strong>1 &#8211; التقدير</strong></p>
<p>يقول الدكتور ويليام جيمس.. أبو علم النفس الحديث: إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام<br />
يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم<br />
إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا.. على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه وأن يعلم أن الله تعالى جعله أشد المخلوقات وأقواها وأقدرها على الانجاز<br />
فلا يوجد أي إنسان سلبي..وكل الناس قادرة على النجاح.. وانتظار التقدير من الناس لا طائل من ورائه أبدا.. فكل مشغول بحياته الخاصة ومشاكله.<br />
<strong>2 &#8211; البقاء وضمانه</strong></p>
<p>لا يكون الانسان متزنا نفسيا عندما تكون حياته مهددة.. عند الخطر يكون الانسان في حالة غير متزنة لا تمكنه من التفكير السليم.<br />
<strong>3 &#8211; الحب</strong></p>
<p>يحتاجه الانسان ليكون متزنا.. فيحتاج لأن يشعر بكونه محبوبا من الناس والمجتمع وخاصة الأسرة.. ويحتاج أيضا إلى حب ما يعمله وحب ما هو عليه.. وقبل كل هذا يحتاج إلى حب الله تعالى.<br />
<strong>4 &#8211; التغيير وكسر الملل</strong></p>
<p>التغيير هو تغيير الوضع والحالة التي يكون عليها الانسان وقت التفكير في المشكلة<br />
يقول الله تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.<br />
إن مجرد البدء بالتغيير لهو أول خطوة من خطوات حل المشاكل.. فهو يساعد الانسان على الانفصال النفسي عن مشكلته أثناء التفكير فيها.. وهو ما يمكنه من وضع حلول أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف والنزوات.<br />
وهو أيضا تغيير المجالات وتعديدها في التفكير.. فمن يحصر نفسه حصرا في مجال واحد لا يطيق الاخفاق فيه.. سيفقد كل شئ بأول صدمة له في هذا المجال.<br />
<strong>5 &#8211; الانجاز</strong></p>
<p>أي انجاز من أي نوع يعطي الانسان دافعية شديدة وثقة بنفسه..أنا مثلا أرى كتابتي لهذا التفريغ إنجازا رائعا.</p>
<h3>خلاصة الكلام</h3>
<p>إذا لم تكن تعلم لم تعمل هذا العمل.. فإنك لن تستمر فيه<br />
إن البعد عن الله تعالى يضيع معنى الحياة بعمومها.. فلا يعلم البعيد عن الله تعالى ما قيمة حياته على الاجمال.. أو ما يجعله يدخل في مثل هذه الدوامة.<br />
أيضا وجود الأهداف المقصودة من العمل.. وحب العمل الممارس.. كلها عوامل تعطي معنى للعمل يجعل ممارسه أكثر اتزانا من الناحية النفسية.<br />
تعلم من الماضي الأليم بدلا من أن يضايقك<br />
عليك دائما أن تتذكر الذكريات السلبية بشكل إيجابي.. فهي خبرات تكونت لديك.. ولو عادت تلك المواقف فسوف تتصرف فيها بشكل سليم..وماكان لك ذلك لولا مرورك بهذه المواقف الأليمة في الماضي.<br />
سأل أحد الصحفيين توماس أديسون: أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟<br />
فكان جواب أديسون: خطأ يا صديقي.. فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم<br />
إن رأيك السلبي في ليس إلا وجهة نظرك وما رأيته أنت.. ولا يشترط أن يعبر عن الحقيقة<br />
فالحقيقة هي أنه ما من إنسان عاجز عن النجاح.. وما من إنسان سلبي.. فالإنسان مخلوق به مقومات النجاح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس مايكل دانلوب من واقع الحياة والتجارة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:20:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاقناع]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل دانلوب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع انترنت]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14248</guid>
		<description><![CDATA[ترجمة مقال مايكل دانلوب 21 درسا من الحياة والتجارة دروس للمدراء وأصحاب الشركات البادئة نقلتها لكم من مدونة رؤوف شبايك, مؤخرا نشر الانجليزي مايكل دانلوب مقالة وضع فيها نتيجة ما تعلمه حتى الآن في الحياة والأعمال ومشاريع انترنت، ورغم صغر سنه (21 سنة) نجح في تأمين أكثر من مصدر للدخل جعله لا يحتاج إلى وظيفة نهارية مثلنا. وقبل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>ترجمة مقال <strong>مايكل دانلوب </strong>21 درسا من الحياة والتجارة</h2>
<p>دروس للمدراء وأصحاب الشركات البادئة نقلتها لكم من مدونة رؤوف شبايك, مؤخرا نشر الانجليزي مايكل دانلوب مقالة وضع فيها نتيجة ما تعلمه حتى الآن في الحياة والأعمال ومشاريع انترنت، ورغم صغر سنه (21 سنة) نجح في تأمين أكثر من مصدر للدخل جعله لا يحتاج إلى وظيفة نهارية مثلنا.</p>
<div id="attachment_16382" style="width: 275px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/Michael-Dunlop.jpg"><img class="size-full wp-image-16382" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/Michael-Dunlop.jpg" alt="مايكل دانلوب" width="265" height="146" /></a><p class="wp-caption-text">مايكل دانلوب</p></div>
<p>وقبل أن تظن ما الذي لدى مايكل لنتعلمه منه، أذكرك بأن مدرسة الحياة والتجارب هي أكبر مصدر للعلوم، وليس الكتب أو دور العلم ، يقول مايكل:</p>
<h2>1. لا شيء مؤكد في الحياة أو التجارة</h2>
<p><strong></strong> ليس معنى أنك نجحت في عمل شيء اليوم، أنك ستنجح غدا إذا كررت ما فعلته، هذه الحقيقة تعملها كل من يعمل في التسويق والمبيعات والإعلان، فلا توجد ضمانات ولذا عليك أن تستمر في المحاولة.</p>
<h2>2. لا تضع البيض كله في سلة واحدة</h2>
<p>بمعنى لا تجعل مصدر دخلك الوحيد بيع الإعلانات من موقعك (على سبيل المثال)، بل عليك البحث الدائم عن مصادر أخرى مثل بيع سلع أو خدمات، أو تأليف كتب أو إعطاء دورات أو إطلاق مواقع أخرى تتحدث عن مواضيع مختلفة، (على أن مايكل يرى جدوى التركيز على عدد قليل من المواقع المختلفة مع التركيز على طرق زيادة الدخل).</p>
<h2>3. قد يكون العملاء مخطئين فعلا</h2>
<p>لكن إذا أخبرتهم ذلك فلن تحصل على نتائج إيجابية. التجارة الناجحة تقوم على أسس التواصل الناجح وفنون الإقناع.</p>
<h2>4. ضع محتوى موقعك في عدة أشكال</h2>
<p><strong></strong> بعدما كتبت مواضيعك عليك أن تحولها إلى مسموعة أو مرئية، أو الاثنين معا، أو توفرها في صورة ملفات بي دي اف يمكن قرائتها على عدة منصات وأجهزة.</p>
<h2>5. لا تتعجل</h2>
<p><strong></strong> حاول مايكل الوصول إلى مرحلة كتابة تدوينة جديدة كل يوم، لكنه لم يستطع ذلك، لأن الشيء الجيد لا يمكنك استعجاله أو الحصول عليه في عجلة. حين تكتب مقالة تستحق القراءة من الزوار، فأنت تحصل على مردود أكبر من مجرد وضع مقالة يومية لتعطي الانطباع بتجدد موقعك ومدونتك.</p>
<h2>6. فكرة العمل لمدة 4 ساعات في الأسبوع لم تثبت جدواها</h2>
<p>مع مايكل، فعلى الرغم من أن مؤلف هذا الكتاب نجح في اختيار عنوان جعل الناس يشتروه ويقرؤوه، لكن التطبيق العملي يوضح أن هذه الفكرة تحتاج إلى نوعية محددة من الناس ومن الأعمال، وهو ما قد لا يتوفر للجميع.</p>
<h2>7. البركة في البكور</h2>
<p><strong></strong> والطير المبكر يحصل على الطعام، وعندك مثال موقع تويتر، فأوائل المسوقين الذين انتبهوا لقدرات هذا الموقع واستغلوه في التسويق لهم لا زالوا يحققون نتائج أفضل من غيرهم الذين لحقوا بالقطار متأخرين. حين ترى الفرصة سانحة، استغلها.</p>
<h2>8. ستمر في طريقك على أناس يسيئون استغلالك</h2>
<p><strong></strong> فعلى مر السنوات الماضية تعرض مايكل لمن سرقه واحتال عليه وشهر به، وهو رد على هؤلاء في مرات، لكنه يرى أن استغلال الوقت المتاح في كسب المال هو استخدام أفضل للوقت. هناك نوعية من البشر ذوي العقول الصغيرة في هذا العالم لا تقدر على التفكير في الكسب المشروع، وهم سينتهون نهاية حزينة تليق بهم.</p>
<h2>9. المحتوى هو الملك</h2>
<p>سيخبرونك عن ضرورة التسويق لموقعك، لكن في كثير من الأحيان سيعثر عليك الزوار بسبب جودة ما تكتبه وتقدمه، بفضل التسويق بالمديح وكلمات الثناء، ومصادر أخرى غير مباشرة.</p>
<h2>10. الالتزام والمداومة شديدة الأهمية</h2>
<p><strong></strong> ما أن تتراجع عن معدلك المعتاد في الكتابة وتحديث موقعك، حتى سينصرف عنك قارئك وينساك. نعم، حتى مايكل يجد الالتزام بهذا المبدأ صعبا في الواقع العملي.</p>
<h2>11. إذا كنت صاحب العمل</h2>
<p>لا تتوقع أن يشاركك العاملين معك حماسك وطريقة تفكيرك، فهم قد يصل بهم الأمر لمحاربتك في السر بحيث يقللون كم عملهم. لا تتوقع عكس ذلك وعالج الأمر بتقديم علاوات تحفيزية مرتبطة بالنتائج والأرباح.</p>
<p>وهنا حيث أقول… نكمل بعد فاصل، ما أكثر درس من هذه الدروس نال اهتمامك؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقولات (ماسلو) في الحياة والفاعلية الشخصية والعلاقات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 12:27:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات]]></category>
		<category><![CDATA[الفاعلية]]></category>
		<category><![CDATA[ماسلو]]></category>
		<category><![CDATA[مقولات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=15973</guid>
		<description><![CDATA[يمكن أن يتغير الإنسان فورًا إذا ما أدرك حقيقة ذاته وطاقاته وصفاته ومواطن قوته وقدراته. الإنسان في جوهره ليس شريرًا، فهو عادي ومعتدل، أو جيد وإيجابي في معظم الأحوال.  ما ندعوه سلوكًا شريرًا هو رد فعل ثانوي وغير جوهري ناتج عن الإحباطات والتحجيم والتكميم الذي نلجم به طبيعة الإنسان الخيرة قدراتنا ومواطن قوتنا تصرخ بنا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li>يمكن أن يتغير الإنسان فورًا إذا ما أدرك حقيقة ذاته وطاقاته وصفاته ومواطن قوته وقدراته.</li>
<li>الإنسان في جوهره ليس شريرًا، فهو عادي ومعتدل، أو جيد وإيجابي في معظم الأحوال.  ما ندعوه سلوكًا شريرًا هو رد فعل ثانوي وغير جوهري ناتج عن الإحباطات والتحجيم والتكميم الذي نلجم به طبيعة الإنسان الخيرة</li>
<li>قدراتنا ومواطن قوتنا تصرخ بنا لكي نستخدمها، ولا تتوقف عن الصراخ إلا عندما نحسن استخدامها.  توظيف مواطن قوتنا ليس ممتعًا فقط، بل هو ضروري لنمونا وتطورنا.  نقاط قوتنا التي لا تستخدم تؤلمنا وتعذبنا ثم تضمر وتختفي، ومع ضمورها وضعفها نموت قبل أن نبدع ودون أن نترك بصمة إيجابية في الحياة.</li>
<li>يؤلف الموسيقار الألحان الخلابة، ويبدع الرسام اللوحة الجميلة، وينظم الشاعر القصيدة المؤثرة، لأن هذا هو السبيل إلى تهدئة أصوات الإلهام والإبداع النابعة من داخله والتي لا يمكن وأدها أبدًا.</li>
<li>هناك دلائل كثيرة تؤكد أن الإنسان منذ مولده تنشأ داخله رغبة قوية في التمتع بالصحة الوافرة، واندفاع فطري متأصل نحو النمو والتطور، وحلم بالتواجد وترك بصمة وتحقيق ذاته والتعبير عن احتياجاته ومواهبه الدفينة.</li>
<li>الموضوعية المنزّهة عن الهوى هي شغف وهوى في حد ذاتها، لأنها تطلع وولع وطلب لكل ما هو حقيقي وواقعي وحسب.</li>
<li>إذا لم توظف كل مواهبك وطاقاتك ومواطن قوتك خير توظيف، فلن تذوق طعم السعادة يومًا في حياتك.</li>
<li>لو سقطت طائرتي في المحيط وأعالي البحار وعرفت أن اليابسة تبعد عني آلاف الأميال، لاخترت أن أسبح بكل عزم وتصميم حتى أصل إلى بر الأمان، ولاحتقرت ذلك المتشائم الذي تخلى عن الأمل واستسلم منذ البداية.</li>
<li>إذا لم تكن تملك سوى مطرقة، فلسوف ترى كل مشكلة مسمارًا تعالجه بها.</li>
<li>منافسك الحقيقي الوحيد هو إمكاناتك ومواطن قوتك الدفينة.  الفشل الحقيقي الوحيد الذي قد تواجهه هو أن تفشل في استثمار هذه الإمكانات.  وعليه، من الممكن أن يكون كل إنسان ملكًا متوجًا، ويجب أن يُعامل كما الملوك.</li>
<li>تعتبر القدرة على الاستمتاع بكل لحظة في حاضرنا مقومًا رئيسًا من مقومات الصحة العقلية والشخصية السوية.</li>
<li>الإنسان بطبيعته يحب الخير والفضيلة.  فإن أشبعته حبًا وأمانًا، انعكس ذلك على مشاعره وسلوكياته مع الآخرين.</li>
<li>المشكلة الوحيدة التي تواجه الجنس البشري هي أن معظم الناس يبخسون قدر أنفسهم ويقللون من شأن مواهبهم الدفينة ولا يستثمرون مواطن قوتهم.</li>
<li>على الرغم من أننا نخاف معرفة نقاط الضعف التي تشوب شخصياتنا، فإننا نخاف أكثر معرفة محاسننا ومواطن قوتنا حتى لا نتحمل مسؤوليات أكبر.</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثروة والسعادة في الحياة والعمل ..</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 10:49:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الثروة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=15903</guid>
		<description><![CDATA[ما هي علاقة الثروة بالسعادة؟ والسؤال الأهم هو: كم من الوقت ينبغي أن نكرس لكسب المال إذا كان ما نبتغيه هو الانتعاش أولاً والسعادة ثانيًا؟ لقد كتب الكثير حول المال والسعادة، وهناك مقارنات بين السعادة والانتعاش والرفاهية في دول العالم المختلفة، وهناك تحليلات عميقة في واقع كل دولة على حدة، وبين شريحتي الأغنياء والفقراء فيها. وهناك إجماع على ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>ما هي علاقة الثروة بالسعادة؟</h2>
<p>والسؤال الأهم هو:</p>
<h3>كم من الوقت ينبغي أن نكرس لكسب المال إذا كان ما نبتغيه هو الانتعاش أولاً والسعادة ثانيًا؟</h3>
<p>لقد كتب الكثير حول المال والسعادة، وهناك مقارنات بين السعادة والانتعاش والرفاهية في دول العالم المختلفة، وهناك تحليلات عميقة في واقع كل دولة على حدة، وبين شريحتي الأغنياء والفقراء فيها. وهناك إجماع على نقطتين:<br />
-1 كلما زادت أموالنا، زادت نسبة رضانا عن حياتنا.<br />
-2 لكنَّ المبالغة في طلب المال بسرعة وبدون إدارة فعالة للذات والعلاقات من شأنه أن يُفقد المال قيمته، ويجعلنا نشعر بالضغوط وفقدان القيمة والمعنى والسيطرة على الحياة، مما ينعكس سلبًا على رضانا وسعادتنا.</p>
<p>يتضح هذا أكثر عند النظر إلى مستويات دخول الأفراد في مجتمع ما. عندما تكون الدخول منخفضة جدًا، ودون المتوسط، تكون العلاقة طردية بين زيادة الدخل وبين ارتفاع نسبة الرضا والسعادة. ولكن بعد تحقيق ما فوق الحد الأدنى، أو مستوى أعلى من شبكة الأمان، فيجب أن نكسب المزيد ثم المزيد من الأموال لزيادة مستوى السعادة. وهذه هي ”مفارقة إسترلين“ الشهيرة في إدارة الثروة المفرطة، والتي تحداها بعض الخبراء مؤخرًا. فقد رأى الدكتور ”إسترلين“ في دراسته حول اقتصاديات السعادة أنه بعد تحقيق الاحتياجات الأساسية يصبح تأثير تراكم الثروة أقل مما نظن. بينما يرى معارضوه أن تحقيق المزيد من المال يجعلنا أكثر سعادة، وأنه ليست هناك نقطة يصل فيها الإنسان حد الإشباع. فإن صح هذا، فإنه سينعكس على كل مناحي حياتنا. لكن ”إسترلين“ يرى أن عدم وجود حد ”كفاية“ أو نقطة إشباع، فهذا ما يجعل الزيادة المفرطة في الثروة أقل تأثيرًا على سعادتنا مما نظن ومما نريد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توازن النجاح بين العمل والحياة الخاصة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 11:19:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[التوازن]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[انتاج]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[تنزيل]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14182</guid>
		<description><![CDATA[التوازن بين العمل والحياة الخاصة * فكرة الكتاب يقع الإنسان في مرحلة عمرية من حياته في موازنة بين العمل والحياة الخاصة، والمهم كيف نصل إلى الموازنة بين هذين المحورين الهامين في حياتنا حتى تنعم بسعادة وإنتاجية أكبر وهذا الكتاب سيمدك ببعض الوسائل التي من خلالها تحقق التوازن المنشود. للتحميل ]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>التوازن بين العمل والحياة الخاصة<strong></strong></h2>
<p dir="rtl">* فكرة الكتاب</p>
<p>يقع الإنسان في مرحلة عمرية من حياته في موازنة بين العمل والحياة الخاصة، والمهم كيف نصل إلى الموازنة بين هذين المحورين الهامين في حياتنا حتى تنعم بسعادة وإنتاجية أكبر وهذا الكتاب سيمدك ببعض الوسائل التي من خلالها تحقق التوازن المنشود.</p>
<p><a href="http://files.portal.fwasl.com/books/twazon.rar" target="_blank">للتحميل </a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دع القلق و ابدأ الحياة..ديل كارنيجي</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%88-%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%88-%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 12:08:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[ابدأ]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[القلق]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[دع]]></category>
		<category><![CDATA[ديل كارنيجي]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13595</guid>
		<description><![CDATA[في معرض كتابه دع القلق وابدأ الحياة، تحدث مؤلفه ديل كارنيجي عن رجل فقد ابنه الوحيد الصغير، وكيف نزلت هذه المصيبة شديدة عليه، وكان الأبوان يظنان أن هذه نهاية حياتهما وأن لا سبيل للنهوض بعد كارثة كهذه. &#160; وهذا حاله، وجد الأب الذي اعتزل عمله بعض الأشياء التي توجب عملها في بيته بنفسه، مثل بعض ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في معرض كتابه دع القلق وابدأ الحياة، تحدث مؤلفه ديل كارنيجي عن رجل فقد ابنه الوحيد الصغير، وكيف نزلت هذه المصيبة شديدة عليه، وكان الأبوان يظنان أن هذه نهاية حياتهما وأن لا سبيل للنهوض بعد كارثة كهذه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهذا حاله، وجد الأب الذي اعتزل عمله بعض الأشياء التي توجب عملها في بيته بنفسه، مثل بعض الإصلاحات هنا وهناك، وبعض التعديلات وبعض الأشياء التالفة الواجب استبدالها، الأشياء التي كان الأب يؤجلها لظروف عمله ومرض ابنه.<br />
انغمس الأب في التصليحات، وشيئا فشيئا بدأ يلحظ تحسنا على معنوياته ونفسيته، وبدأ الانهماك الشديد يلهيه عن التفكير في مصيبته الكبيرة، وبمرور الوقت، بدأ يتقبل ما أصابه، وبدأ يدعو لابنه أن يكون في حال أفضل، وبدأ يتقبل قدره.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد مرور وقت، بدأ هذا الأب يواسي غيره ممن نزلت بساحتهم الكوارث ويُعلمهم أن شغل العقل عن التفكير فيما نزل به من مصائب يعين على تخطي هذه المصائب. أو بكلمات أخرى، وقت الفراغ غير المستغل يجلب ما لا يحمد عقباه أبدا.<br />
كيف نشغل وقت الفراغ هذا بشكل عملي؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>دع القلق و ابدأ الحياة<br />
<a href="http://files.portal.fwasl.com/tnmya/دع-القلق-وأبدأ-الحياة.zip" target="_blank">للتحميل</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%88-%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس من الحياه</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 10:13:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[بشريه]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[علمتني]]></category>
		<category><![CDATA[هكذا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13556</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله الذي قدر كل شيء فأحسن قدره، وابتلى الإنسان بما يسرّه وما يسوؤه ليحسن في الحالتين شكره وصبره، وجعل لعبده مما يكره أملاً فيما يحب، ومما يحب حذراً مما يكره، فسبحانه واهب النعم، ومقدر النِقم، له الحمد في الأولى والآخرة. لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه، وكل نعيم زائل إلا جنته، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">الحمد لله الذي قدر كل شيء فأحسن قدره، وابتلى الإنسان بما يسرّه وما يسوؤه ليحسن في الحالتين شكره وصبره، وجعل لعبده مما يكره أملاً فيما يحب، ومما يحب حذراً مما يكره، فسبحانه واهب النعم، ومقدر النِقم، له الحمد في الأولى والآخرة.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه، وكل نعيم زائل إلا جنته، وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوذي في سبيل الله أبلغ إيذاء، فلم يزده ذلك إلا إيماناً ومضاءً، وعلى آله وصحبه الذين كانوا في السراء حامدين شاكرين، وفي الضراء خاضعين صابرين، وسلّم تسليماً كثيراً.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وبعد&#8230; فهذه خطرات بدأت تسجيلها وأنا في مستشفى المواساة بدمشق في شهر ذي القعدة من عام 1381 للهجرة الموافق لشهر نيسان (إبريل) من عام 1962 للميلاد, وكنت بدأت بتسجيلها لنفسي حين رأيتني في عزلة عن الأهل والولد، والتدريس والتأليف، وتلك هي عادتي في السجون والأمراض والأسفار.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">غير أني فقدت كل ما دونته من قبل، فلما بدأت بتسجيل خواطري في هذه المرة، وكان يزورني بعض إخواني فيراني مكبّاً على الكتابة، أبدى عجبه من أمري، فقد أجمع كل الأطباء الذين يشرفون على علاجي في بلادنا وفي بلاد الغرب أن من الواجب أن أركن إلى الراحة التامة، فلا أقرأ ولا أكتب، ولا أشغل بالي بمشكلات الحياة وهمومها، حتى يقدر لي الشفاء من مرض كان سببه الأول – في رأيهم – إرهاق الأعصاب بما لا تتحمله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وقد صبرت أعصابي على إرهاقي لها بضع عشر سنة حتى ناءت بحمل ما أحمّلها من هموم وأحزان، فكان منها أن أعلنت احتجاجها بإيقافي عن النشاط والعمل إيقافاً تامّا بضعة شهور، ثم استطعت من بعدها أن أعود إلى نشاطي الفكري في التدريس والتأليف برغم إلحاح الأطباء عليّ بترك ذلك، ولكني لم أستطع اتباع نصائحهم لظروف شتى لا قِبَل لي بدفعها، حتى إذا دخلت المستشفى أخيرا بعد إلحاح المرض عليّ واشتداد الآلام.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كان المفروض أن أقف مضطراً عن الكتابة، لولا أني وجدت نفسي مسوقاً إلى تسجيل خواطري التي لم يكن لي يد في إيقاف تواردها. وأقرب ما يكون الإنسان إلى التفكير، أبعد ما يكون عن الشواغل والمزعجات.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">فلما رأى مني بعض أصدقائي ذلك، قرأت لهم بعض ما كتبت كالمعتذر عن مخالفة نصائح الأطباء، فاستحسنوه، وكان أمر بعضهم أن أخذ يتردد عليّ يوميّاً ليسمع ما استجد من خواطري.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ثم غادرت المستشفى فتابعت تسجيل هذه الخواطر في فترات متقطعة كانت تدفعني إليها مناسبات الأحداث. إلى أن تجمع لي منها قدر كافٍ رأيت من الخير الاستجابة إلى رغبات بعض إخواني في نشرها رجاء النفع والفائدة إن شاء الله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- لقد دوّنت هذه الخواطر كما وردت، غير مرتبة ولا مبوبة، فقد كنت أرى المنظر فيوحي إليَّ بالخاطرة أو بأكثر فأدونها، ثم أرى منظراً آخر فأدوّن ما خطر لي تعليقاً عليه، وكنت أحياناً أتذكر ما مضى من حياتي مع الناس فأكتب ما استفدت من تجاربي معهم، وهكذا جاءت هذه الخواطر مختلطاً بعضها ببعض.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وقد يوحي إليّ الأمر الذي أود التعليق عليه بخواطر مسلسلة فأكتبها يردف بعضها بعضاً كما يرى القارئ في بعض المواضع. وأيّا ما كان فأنا أعرضها كما كتبتها دون أن أعيد النظر في ضم النظير إلى نظيره، والموضوع إلى شبيهه، لغرضين اثنين:</p>
<h2>أولاً</h2>
<p dir="rtl">أن تكون صورة صادقة عن تفكيري خلال بضعة شهور قضيتها منقطعاً عن الناس ما بين المستشفى والبيت.</p>
<p dir="rtl">
<h2>ثانياً</h2>
<p dir="rtl">أن يكون في انتقال الخواطر من موضوع إلى موضوع، ما يلذ للقارئ متابعتها، فقد تمل النفس من موضوع واحد يتتابع فيه الكلام على نسق واحد، ولكنها تنشط حين تنتقل من معنى إلى معنى، كما تنشط النفس حين تنتقل في الحديقة من زهرة إلى زهرة، ومن ثمرة إلى أخرى.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- إن هذه الخواطر هي خلاصة تجاربي في الحياة، لم أنقل شيئاً منها من كتاب، ولا استعنت فيها بآراء غيري من الناس، وأعتقد أن من حق الجيل الذي أتى بعدنا أن يطّلع على تجاربنا، وأن يستفيد من خبرتنا إذا وجد فيها ما يفيد، وهذا خير ما نقدمه له من هدية.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">إننا لا نستطيع أن نملي عليه آراءنا إملاءً، وليس ذلك من حقنا، وإنما نستطيع أن نقدم له النصح والموعظة، وخير النصح ما أعطته الحياة نفسها، وأبلغ الموعظة ما اتصل بتجارب الحياة ذاتها، والناس وإن اختلفت مشاربهم وعقولهم وطباعهم، فإنهم يلتقون على كثير من حقائق الحياة، ويجتمعون على كثير من الرغبات والحاجات والأهداف.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وإني إنما أقدم هذه التجارب لمن عاش في مثل تفكيرنا وأهدافنا ومطامحنا ومقاييسنا، فهؤلاء الذين ينفعون بها، أما الذين يخالفوننا في العقيدة أو الاتجاه فقلّ أن يستفيدوا منها، ولا أعتقد أنهم يستطيعون الصبر على كثير مما جاء فيها من خواطر وأفكار، فمن أجل أولئك نشرت ما كتبت.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أما هؤلاء المخالفون لنا في الاتجاه والنظرة إلى حقائق الحياة ومشكلاتها، فكل ما أرجو أن يستمعوا إليه، وأن يقرأوه على أنه يمثل وجهة نظر في مشاكل مجتمعنا الذي نعيش فيه، ولا سبيل إلى إنصاف مخالفك في الرأي إلا أن تستمع إليه وترى ما عنده، فقد تجد فيما تسمع – إن كنت طالباً للحق – بعض الصواب الذي كنت تظنه خطأ، وبعض الحق الذي كنت تراه باطلاً، وقد مدح الله عباده المؤمنين ? الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه? .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- هذا وقد كانت خواطري التي أقدم أكثرها اليوم في هذا الكتاب ممزوجة بخواطر سياسية أوحت بها ظروفنا السياسية، فجردتها من هذه الخواطر الاجتماعية، رجاء أن يقرأ هذه من اختلف معنا في الاتجاه السياسي ومن وافقنا.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وأرجأت نشر تلك الخواطر السياسية إلى فرصة أخرى أرجو أن تكون الظروف فيها ملائمة لنشرها أكثر من ظروفنا الحاضرة، وأن تكون النفوس فيها مستعدة لقبول النقد والحكم لها أو عليها أكثر مما هي مستعدة اليوم. وبخاصة أنا في مرضي ولا أريد إثارة الخصومات السياسية في وقت أرى أن ظروف بلادنا لا تسمح بإثارتها، وأن حالتي المرضية لا تسمح لي بالدخول في نقاش أو جدل حول ما كتبته فيها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وليس معنى هذا أن ما في هذا الكتاب لا يثير عليّ بعض الخصومات، ولكني أرى ما تثيره بعض خواطري في هذا الكتاب من خصومات، شيئاً أتقرب به إلى الله عز وجل، فالخصومات السياسية كثيراً ما يُثاب الإنسان عليها، أما الخصومات الفكرية – وبخاصة ما يتعلق منها بالدين والإصلاح الاجتماعي – فهي لا بد واقعة، والثواب فيها متوفر إن شاء الله لمن لم يبغِ في نقده إلا وجه الحق، وتخليص الناس من الأباطيل والأوهام.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وأنا في هذه الخواطر لم أحاول الغموض في صياغتها، ولا التحدث عن المعاني التي تخطر في بال الفلاسفة، ويدّعيها بعض المتفلسفين، لقد كتبتها بأسلوب تفهمه العامة كما تفهمه الخاصة، وكنت فيها منساقاً مع طبيعتي التي تحب البساطة في كل شيء، وتكره التعقيد في أي شيء.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">إنني لست في هذه الخواطر فيلسوفاً ولا حكيماً ولا مفكراً بعيد الغور في الوصول إلى الحقائق، ولكنني صاحب تجارب عملية في الحياة استغرقت من عمري أكثر من ربع قرن، وقد أحببت نقلها إلى من ينتفعون بما نكتب، ويتأثرون بخطانا فيما نفكر، وليس يهمني أن أبدو في نظرهم متفلسفاً، أو أديباً متأنفاً، وإنما يهمني أن أبدو لهم أخاً مرشداً ناصحاً يقول ما يفهمون، ولا يعنتهم في تدبر ما يقرأون.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">على أني أعترف أن كثيراً من الخواطر المنثورة في هذا الكتاب تحتمل معانٍ كثيرة، وقد تحتاج إلى شرح يبين المقصود منها، وقد أبقيتها على ما هي عليه من الشمول لتحتمل كل ما تحتمله من معانٍ، وتركت للأخ القارئ أن يفهمها أو يفهم منها ما يشاء ما دام لفظها يحتمل فهمه ويدل عليه.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وقد جاء في بعض الخواطر كلمات &#8220;منظومة&#8221; ولا أقول قصائد شعرية، فلست بالشاعر وليست عندي موهبة الشعر وسليقته، وإن كان لي ميل إليه، وبقراءته هوى، ولكنها خواطر &#8220;منظومة&#8221; جاءتني عفواً دون تعمّد، فتركت نفسي على سجيتها، تعبر عما تريد بالأسلوب الذي تريد، فهذا هو عذري فيما أثبته من &#8220;منظومات&#8221; لا تطرب الشعراء، ولا تهز أسماعهم.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وحسبي أني طربت لها حين جاءت على لساني هكذا، فخشيت إن أهملت إثباتها في هذه الخواطر، أن يضيع على القارئ بعض ما فيها من خواطر وجدانية، وانفعالات نفسية، فرأيت أن أشركه معي فيها على أن يعلم أنها ليست – في نظري – شعراً أعتدّ به، بل خواطر أرتاح إليها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وأحب أن أنبّه أيضاً على أنني فيما أوردت من خواطر تتناول فئات من الناس، لم أقصد أشخاصاً معينين، وإنما قصدت كل من اتصف بتلك الصفات، فالخواطر المتعلقة بهم خواطر نحو صفات معينة، لا أشخاص معينين، وأعوذ بالله من أن يكون في قلبي حقد نحو أحد، أو عندي رغبة في التشهير بإنسان مهما اختلفت معه في اتجاهه.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولست أقول كما قال أبو الطيب المتنبي:</p>
<p dir="rtl">ومن عرف الأيام معرفتي بها          وبالناس روَّى رمحه غير راحم</p>
<p dir="rtl">فلا هو مرحوم إذا ظفروا به                   ولا في الردى الجاري عليهم بآثم</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولكني أقول: إن من بلغ من العمر ما بلغت (سبعاً وأربعين سنة) وأصابه من المرض ما أصابني (خمس سنين وبضعة شهور) وعرف الناس معرفتي بهم، يرى نفسه أكرم من أن يحمل حقداً أو عداوة شخصية يجري وراءها متقطع الأنفاس.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">لقد هانت عليّ الدنيا بما فيها من اللذائذ، وما تحتويه من عوامل الحسد والحقد والكراهية، ولم يبقَ في نفسي – شهد الله – إلا رغبة في الخير أفعله وأدل عليه، وإعراض عن الشر أهجره وأحذر منه، أما الأشخاص فنحن كلنا زائلون.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولن يبقى إلا ما ابتغي به وجه الله، أو قصد منه نفع الناس، وسيجزي الله كل إنسان على ما قدم من عمل، ونحن جميعاً – من ظالمين ومظلومين، ومتخاصمين ومتحابين – أحوج ما نكون حينئذ إلى عفو الله ورحمته ورضوانه.</p>
<p dir="rtl">إلى ديّان يوم الدين نمضي            وعند الله تجتمع الخصوم</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وبعد &#8230; فهذا ما أحببت أن أبينه للقارئ مما يعتلج في نفسي في نفسي من خواطر نحو هذه الخواطر، وإني لأرجو الله تبارك وتعالى أن ينتفع بها فيما أصبت فيه، وأن يغفر لي منها ما أخطأت فيه، وأن يجعل ثواب ذلك في عداد حسناتي يوم العرض عليه<em> </em>? يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم?، ? يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله?، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">من كتاب..هكذا علمتني الحياة</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زحام الشوارع و فضاء المواقع: ثورة الانترنت والبدائل المتعددة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b2%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d9%88-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b2%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d9%88-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 14:41:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[برستيجً فنآنً]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخطاء و حلول]]></category>
		<category><![CDATA[الافتراضية]]></category>
		<category><![CDATA[الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[الانترنيت]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الافتراضية]]></category>
		<category><![CDATA[الكترونى]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[النت]]></category>
		<category><![CDATA[بدائل]]></category>
		<category><![CDATA[بدائل الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[بديل الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[تسوق]]></category>
		<category><![CDATA[تسوق الكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[فواصل]]></category>
		<category><![CDATA[في النت]]></category>
		<category><![CDATA[كسب]]></category>
		<category><![CDATA[كسب المال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12532</guid>
		<description><![CDATA[بلمسات بسيطة على لوحة المفاتيح أو نقرات على الفأرة ( الماوس ) استطعت الوصول إلى هنا ، إلى موقع فواصل التطويرى ،، وها أنت تقرأ هذا الموضوع الذي تم تنسيقه ونشره من مكان بعيد على متن هذا الكوكب ، تصلك المعلومة من عدة مواقع ومصادر وانت في مكانك دون عناء أو تعب، لا يشترط أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>
<p style="text-align: center"><strong>بلمسات بسيطة على لوحة المفاتيح أو نقرات على الفأرة ( الماوس ) استطعت الوصول إلى هنا ، </strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>إلى موقع فواصل التطويرى ،، وها أنت تقرأ هذا الموضوع الذي تم تنسيقه ونشره من مكان بعيد على متن هذا الكوكب ، تصلك المعلومة من عدة مواقع ومصادر وانت في مكانك دون عناء أو تعب، لا يشترط أن تذهب وتأتي بأمهات الكتب من عدة مكتبات أو تستمع لعدة دروس ومحاضرات ربما لا تتوفر إلا في مكان يبعد عنك بساعات من السفر المضني ،، الأمر صار أسهل وأصبح كل شيء يأتي إلينا ونحن في أماكننا ، وكم هذا جميل خاصة في عصرنا الحالي الذي يشهد ازدحاماً في الشوارع والنوادي وتكدساً في الجامعات والمعاهد وتلوثاً في الأجواء .</strong></p>
<p style="text-align: center">
<p style="text-align: center"><strong><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/old-cairo.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-12578" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/old-cairo.jpg" alt="" width="580" height="388" /></a></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>سنركز في الأسطر التالية على بعض البدائل التي اوجدها الانترنت في حياتنا المعاصرة</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/n_1.png" alt="" width="24" height="24" /> كسب المال عن طريق الانترنت</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/articles/money.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>مفهوم السعي لنيل الرزق لم يعد مقصوراً على الأرجل والأيدي ،، الآن يمكن للعقل وبمساعدة الأصابع تشكيل فريق عمل للسعي طلباً للرزق القادم عبر شاشة لا يتعدى سمكها السنتيمترات.</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>وفر الانترنت مجتمعاً افتراضياً متفاعلاً من غير حدود أو قيود، وإذا ما وجد المجتمع وجدت عنده اسباب الرزق ، وكلما زادت كثافة المجتمع زادت فرص العمل داخل ذلك المجتمع، وفضاء الانترنت هو مجتمع كبير يتسع بشكل مهول يوماً بعد يوم وسنة بعد سنة، وفرص العمل وأسباب الرزق تزداد اتساعاً.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_bulb.png" alt="" width="24" height="24" />ليس ربحاً وإنما كسباً</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>مثلما هو الحال في المجتمع الواقعي ( الملموس ) يتطلب الرزق بذل المجهود لجلبه، وكل مجال يتطلب خبرات ومهارات معينة لاحترافه ، كذلك هو الحال في المجتمع الافتراضي ( فضاء الانترنت ) العمل فيه يحتاج إلى جهد ( ذهني في الغالب ) ويتطلب كذلك وقت، ويحتاج إلى مهارات وخبرات يمكن اكتسابها بالتعلم والممارسة ، فهو ليس كما يضنة البعض عبارة عن ربح سريع ومفاجئ ينزل على المرء دون تعب او نصب.</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>العمل من المنزل بواسطة الانترنت ليس خيالاً او مبالغة أو كلام نظري فقط، إنما هو واقع مجرب، وهنالك الكثير ممن جربوا العمل عبره وجنوا الكثير من الأموال ، وهنالك الكثير ممن تركوا وظائفهم الحكومية وانهمكوا في أعمالهم الخاصة عبر الانترنت وتحسنت حالاتهم المعيشية.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_ok.png" alt="" width="24" height="24" /> مميزات</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>مجتمع ضخم: إذا فتحت متجراً في مدينتك أو في حارتك ، فإن المجتمع الذي ستستفيد منه هم سكان حارتك فقط، وإن كانت شركة أو مكتب في المدينة ، فإن حدود المدينة سيبقى حاجزاً لك وحائلاً دون التوسع خارجها ، لكن في فضاء الانترنت ليس هنالك ثمة حدود جغرافية أو ثقافية، يمكنك العمل بداخل مجتمع عالمي واحد واستهداف الملايين لمنتجاتك وخدماتك بأيسر السبل وأقل التكاليف</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>استثمار الوقت: العمل من المنزل يوفر الوقت بشكل كبير ، فعملية التعلم لا تتطلب وقتاً كبيراً ولن تستغرق سنين ثمينة من غمرك فهي اسهل واسرع عن طريق الانترنت ، كما أن العمل من المنزل سيبقيك في المنزل وسيوفر عليك الكثير من الأوقات المستقطعة في المواصلات والتنقلات وسيزيد من الانتاجية.</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>إن شاء الله سيكون لنا موعد قريب في موضوع مفصل عن بدائل العمل من المنزل عن طريق الانترنت والطرق المتعددة لكسب المال.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/n_2.png" alt="" width="24" height="24" /> التسوق والشراء</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/articles/e-shopping.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>بدأت مؤخراً الكثير من الاستثمارات العربية في مجال اتاحة التسوق عبر الانترنت وظهرت العديد من المواقع التي توفر شراء المقتنيات بشكل مباشر واستخدام البطائق مسبقة الدفع للدفع ثم توصيل المنتجات إلى باب المنزل ، ومن أمثال هذه المواقع : نيل وفرات لبيع الكتب و موقع سوق لبيع المنتجات الجديدة والمستعملة بين المشتركين كما يقدم موقع لقطة العديد من العروض والفرص الشرائية التي قد يجدها المشتري بسهولة وأيضاً موقع نفسك للتسوق عبر الانترنت</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_ok.png" alt="" width="24" height="24" /> مميزات التسوق عبر الانترنت</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>&gt; يمكن الوصول إلى المنتج المراد بسرعة كبيرة ودون تعب ، فجميع المواقع التي تتيح الشراء المباشر تقدم خاصية البحث التي تمكن العميل من الوصول إلى المنتجات التي يريد وبالمواصفات التي يحدد، وهذا بعكس الأسواق الواقعية التي تتطلب من الشاري التجول والبحث المضني عن ضالته حتى يجدها</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>&gt; يمكن مقارنة المنتجات بسهولة في الاسواق الالكترونية ، فالمواصفات دائماً مكتوبة في صفحة المنتج ، وببساطة يمكن فتح صفحتين عبر المتصفح لكل منتج ثم المقارنة بينهما واختيار الأنسب ، بينما التسوق والشراء من المحلات الواقعية تصعب فيه المقارنة لأن المواصفات لا تكون مكتوبة وإنما منطوقة من فم البائع وربما تتواجد المنتجات المتكافئة في عدة محلات مما يصعب عملية المقارنة.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_notok.png" alt="" /> عيوب التسوق الالكتروني</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>من اهم العيوب أن المنتج ليس بين يديك لكي تقلبه او تجربه او تفحصة بشكل مباشر، وتكون هذه السلبية أكثر اهمية في المنتجات التي تتطلب مشاهدة أو تجربة على ارض الواقع مثل الملابس وبعض الاجهزة المنزلية ، لكنها غير ذات اهمية في المنتجات الحاسوبية ( مثل برامج الحاسوب والكتب الالكترونية ) وفي بعض الاجهزة مثل الحاسبات الآلية التي تكون المواصفات هي المعيار والحكم.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/n_3.png" alt="" width="24" height="24" /> التواصل الانساني</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/articles/facebook.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>التواصل بين الناس من أهم متطلبات البشرية ، وقد أتى الانترنت بالعديد من الحلول التي أدت إلى زيادة التواصل وسهولته بين الناس ابتداءً من البريد الالكتروني ثم برامج الدردشة التي أتاحت التواصل المباشر والتي أصبحت تتيح اليوم التواصل الصوتي والمرئي بكل بساطه وبدون تكلفة.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_clock.png" alt="" width="24" height="24" /> لقاء صديق &#8211; سابقاً:</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>في القديم ،، لو أراد احد الأشخاص زيارة صديق له يسكن في مدينة بعيدة ليتذكروا أيام الدراسة السابقة ويتبادلوا حكايا الزمن وصور الحياة التي تحتفظ بالذكريات الجميلة ، لأعد ذلك الشخص العدة وجهز المتاع للسفر الطويل ثم توكل على الله وقطع الفيافي والوديان حتى يصل إليه فيجلس عنده يوم أو يومين ثم يغادره متوجه إلى موطنة</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_clock.png" alt="" width="24" height="24" /> لقاء صديق &#8211; الآن:</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>اليوم وبواسطة الانترنت أصبح يمكن لأي شخص لقاء اصدقائه عبر برامج الدردشة المباشرة ( ياهو ماسنجر أو قووقل توك ) ومشاهدتهم عياناً بياناً ، كما أن صديقك في الفيسبوك يكتب عن افكاره ومايدور في خاطرة في ( صفحة الحائط ) الخاصة به وتظهر هذه الكتابات لديك مباشرة في صفحتك في الفيسبوك لتكون قريباً من نمط تفكيره فتقل الحواجز بينكما ، وأنت تقوم بإضافة الصور إلى حسابك فتظهر عند اصدقائك فتزيد المودة في النفوس ..&gt; أصبح الأمر أسهل بكثير</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_notok.png" alt="" /> لكن ،، هنالك سلبيات</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>رغم هذا وذاك ،، التواصل الاكتروني بما فيه من مميزات إلا أنه يؤدي بشكل غير مباشر إلى العزلة الحياتية ،، فالشخص الذي أدمن الحياة الانترنتية يبقى منعزل عن المجتمع الواقعي ويصبح تفاعله مع من حوله قليل ومحدود ، ورغم أن هنالك بدائل للحياة عبر الانترنت ، إلا أن العالم الافتراضي ليس كل شيء &#8211; وبين هذا وذاك يبقى التوسط هو الأمر الأفضل ولنتعود أن نقطف من كل بستان زهرة ، وليست أي زهرة ، إنما أفضل زهرة .</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>مصادر الصور بالترتيب: <a href="http://www.flickr.com/photos/seyerce/357198773/" target="_blank">(1)</a> <a href="http://www.flickr.com/photos/amagill/3367543296" target="_blank">(2)</a> <a href="http://www.flickr.com/photos/franganillo/4458502219/" target="_blank">(3)</a> <a href="http://www.flickr.com/photos/booleansplit/3972319375" target="_blank">(4)</a></strong></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b2%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d9%88-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
