<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; العلم</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اكتساب العلم والمعرفة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:05:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اطار]]></category>
		<category><![CDATA[اكتساب]]></category>
		<category><![CDATA[الحياتية]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[المواقف]]></category>
		<category><![CDATA[اليومية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسي]]></category>
		<category><![CDATA[منهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23013</guid>
		<description><![CDATA[اكتساب العلم، هو ما نُطلق عليه عملية التعـلم Learning ، وهو مرور الإنسان بخبرات معينة، تغيّر في سلوكه. وتلك الخبرات، هي العملية التعليمية، سواء تمّت في إطار منهج دراسي وخطة دراسية، أو من خلال موقف حياتي، أضاف إلى الشخص ما يجعله يعدل من سلوكه. ولا شك أن ما يتعلمه الإنسان من المواقف الحياتية اليومية، يفوق ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اكتساب العلم، هو ما نُطلق عليه عملية التعـلم Learning ، وهو مرور الإنسان بخبرات معينة، تغيّر في سلوكه. وتلك الخبرات، هي العملية التعليمية، سواء تمّت في إطار منهج دراسي وخطة دراسية، أو من خلال موقف حياتي، أضاف إلى الشخص ما يجعله يعدل من سلوكه. ولا شك أن ما يتعلمه الإنسان من المواقف الحياتية اليومية، يفوق كثيراً ما يحصّله من تعلم خلال سنوات الدراسة؛ ذلك أن الخبرات الحياتية مستمرة طوال حياة الشخص، بدءاً من ميلاده وانتهاء بوفاته. وما يكتسبه الإنسان، خلال عملية التعلم، يُقسم إلى ثلاث نواحٍ أو مجالات أساسية. وهي:</p>
<div>
<ol>
<li>المجال المعرفي (Knowledge Cognition).</li>
<li>المجال المهاراتي، أو ما يسمى: النفس ـ حركي (Skill Psycho-Motor).</li>
<li>المجال الانفعالي، أو ما يسمى: الاتجاهات أو القِيم. Emotion Attitudes &amp; Values</li>
</ol>
</div>
<div align="right">   وعملية التعلمLearning  التي تشتمل هذه المجالات، هي عملية تتكيف فيها نماذج استجابة سابقة مع تغيرات بيئية جديدة. وينطوي التعلم على تعديل سلوك الشخص وإعادة تنظيمه (بما في ذلك تعديل إدراك الفرد واتجاهاته وصورته الذاتية)، كما ينطوي التعلم على تغيرات دائمة نسبياً، تطرأ على السلوك وتكون محصلة التكرار أو الممارسة.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>أولاً: المجال المعرفي</strong></div>
<div align="right">        ويُقصد به تحصيل المعلومات، على المستوى العقلي فقط، من مفاهيم أو قوانين أو مبادئ نظرية بحت، من دون تطبيق. وللمجال المعرفي مستويات للإجادة في تحصيل المعلومة. أدناها هو مستوى التذكر، والقدرة على استدعاء المعلومة، كما هي، مثل مَن حفظ نظرية (بديهية) هندسية، ويطلب منه إعادتها، كما سجّلها في وظيفة الذاكرة، في عقله، فيذكرها كما حفظها. ويعلو هذا المستوى من المعرفة مستوى التفهم، الذي يصبح الشخص فيه، قادراً على فهْم ما سجّله في ذاكرته، ويعرف كيف يشرحه ويوضحه، ويفهم النتائج المترتبة عليه، مثل من حفظ النظرية الهندسية وشرحها وفهْم نتائجها. ويعلو هذا، كذلك، مستوى حل المشكلات، إذ يمكن الشخص أن يطبق ما حصّله من معرفة، اختُزنت في ذاكرته، في حل المشكلات التي تواجهه، كاستخدام الطالب للنظرية الهندسية في حل المشكلات الهندسية التي تواجهه. ثم يعلوه مستوى آخر من المعرفة، هو مستوى التحليل العميق للمعرفة، إذ يصبح لدى المتعلم قدرة على تحليل ما اختزنه في ذاكرته، واستنباط تطبيقات له لم تكن معروفة من قبْل. وهذا المستوى، يُعَدّ ابتكارياً مما سبق تحصيله من المعرفة. مثل الطالب الذي استنبط وسائل جديدة لتطبيق النظرية الهندسية، التي سبق أن اختزنها في ذاكرته، بعد أن فهِم وحلل مكوّناتها، مكتشفاً علاقات جديدة، يطبق من خلالها النظرية في مجالات جديدة أو بطرائق جديدة. وهناك مستوى آخر، ربما لا يكون، بالضرورة، أعلى من المستوى السابق، وهو مستوى تقويم المعرفة، والحكم على قِيمة المادة العلمية أو المعرفة المكتسبة، وذلك في ضوء محكات تقويم موضوعية.</div>
<div align="right">        ولقد مرت المعرفة بعصور كانت فيها محدودة، إلى درجة أن عالماً واحداً، كان يمكنه أن يلمّ بما هو معروف في مجالات: الدين والفلسفة والطب والرياضيات والفلك. ومع مر العصور، تراكمت المعارف، واتسعت العلوم، وأصبح كل علم، يشمل عدة فروع، وكل فرع فيه، من التخصصات الفرعية، والدقيقة، العديد. فمثلاً، الطب قسِّم إلى أفرع رئيسية، أول الأمر، البشري والبيطري وطب الأسنان. ثم قسِّم كل منها فروعاً متخصصة، مثل الأمراض الباطنية، التي قسّمت إلى الطب النفسي، وطب الأعصاب، والأمراض الجلدية والتناسلية، وطب المناطق الحارّة، وطب الأطفال، والروماتيزم، والطب الطبيعي. ثم بزغ من كل تخصص من تلك التخصصات تخصصات أخرى دقيقة. فمثلاً، الطب النفسي، برز منه طب نفس الرضَّع، وطب نفس الأطفال والمراهقين، وطب نفس كبار السن، والطب النفسي الشرعي، المختص بالجرائم ذات البعد العقلي، والطب النفسي الاجتماعي، والطب النفسي البيولوجي. من ذلك، يمكننا أن نتخيل حجم المعارف المتراكمة عبر العصور. وكل يوم، تضيف مراكز الأبحاث ومعاهد العلم، الجديد من الاكتشافات أو الابتكارات، أو إيجاد علاقات جديدة. مما أدى إلى تضخم معرفي، لا يمكن العقل البشرى استيعابه، ولو في تخصص واحد. لذلك، فإن طرائق التعليم الحديثة، ينبغي أن تتوجه إلى تعليم الطالب كيف يصل إلى المعلومة، ويحصل عليها، بدلاً من أن يحفظ معلومات في ذاكرته، ويجهد نفسه في حفظها، ثم ينساها، أو يجد أنها أمست غير مفيدة، لظهور الجديد، الذي يفقدها قِيمتها التطبيقية. كما ينبغي أن يقتصر التحصيل، في الجانب المعرفي، على ما له قيمة تطبيقية فقط، من دون الحشو، الذي لا طائل فيه، سوى إجهاد الطالب، وحرمانه من وقت الفراغ، الذي يمكن أن يمارس فيه رياضة بدنية، يبني بها جسمه، في عصر ضعفت فيه الأبدان، لِقِلة الحركة وضيق الوقت لممارسة الرياضة.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>ثانياً:  المجال المهاراتي  (النفس ـ حركي):</strong></div>
<div align="right">        وهو مجال أداء المهام المختلفة، حركياً، وصولاً إلى مستوى الفعل الهادف، الذي يحدث تغييراً في البيئة. مثل الضرب على مفتاح الآلة الكاتبة (أو الحاسب الآلي) لكتابة حرف، فهذه مهارة، ويلزم لها مراحل، حتى يتم اكتسابها. تبدأ برؤية المتعلم معلمه، يؤدي تلك المهارة، فيلاحظه، ثم يحاول تقليده في أداء مهارة الكتابة على لوحة مفاتيح الحاسب. ثم بتكرار التدريب، مع تمثُّل التعليمات المعطاة في داخله، يصبح مؤدياً بمهارة، إلى درجة من السيطرة ووعي الأسس والتعليمات، التي أعطيَها. ولكن استمرار التدريب، يصل به إلى التلقائية في الأداء، من دون محاولة تذكر تعليمات الإجادة. ذلك، لأن الإجادة أصبحت تلقائية. وأوضح مثال لذلك، تعلّم قيادة السيارات، كمهارة أو مجموعة من المهارات اليدوية والجسدية، يكمل بعضها بعضاً، لتحقق هدفاً، وهو قيادة السيارة. في البداية، يجلس المتعلم إلى جوار المعلم، فيلاحظه، ويستوضحه ما يَعِنّ له فهْمه. ثم يدخل مرحلة التقليد، ومحاولة قيادة السيارة. ثم يحاول الإجادة، مستعيناً بالتعليمات التي أعطيَها، ومركزاً كل قدراته العقلية، وصولاً إلى الإجادة في قيادة السيارة. وإذ كلّمه شخص إلى جواره، فإنه لا يستطيع التركيز معه، إلا إذا أوقف السيارة. ثم ينتقل إلى مرحلة التلقائية والمهارة في أداء قيادة السيارة، فيقودها وهو يتحدث إلى شخص، يجلس إلى جواره، في موضوع يحتاج منه إلى درجة عالية من التركيز، من دون أن يؤثر ذلك في قيادته للسيارة، لأن المهارة وصلت إلى درجة التلقائية.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>ثالثاً: المجال الانفعالي</strong></div>
<div align="right">        ويقصد به الاتجاهات والقِيم الداخلية، التي تحدد مواقف الشخص المختلفة. ويمر المتعلم، في المجال الانفعالي، بمراحل عدة، فيدرك، بوساطة الفهْم، في المجال المعرفي، قِيمة أو اتجاهاً ما، ثم تقبّل ذلك الاتجاه أو تلك القِيمة، واستحسانهما، داخلياً، عن رضا، لا عن خوف. ثم يصل إلى درجة القناعة الداخلية التامة بتلك القِيمة أو ذلك الاتجاه. فتصبح القِيمة مرتبطة بشحنة انفعالية، ثم تأخذ مكانها في النظام الداخلي لقِيم الشخص، وتصبح جزءاً من تكوينه، إلى درجة أنها (أي القِيمة) تصبح من ميزات الشخص، ذات البعد الانفعالي. مثال ذلك الشخص الذي يعرف أهمية احترام رأي الكبار، ثم يتفهم أهمية ذلك في التعلم من خبراتهم، فيقبَله، كاتجاه، في تعامله مع الكبار، ثم يستحسنه، داخلياً، ويصل إلى درجة القناعة الداخلية بهذا الاتجاه في التعامل، مع ربطه بالانفعال، ليصبح جزءاً من النظام القِيمي المميز للشخص.</div>
<div align="right">        وهناك طرائق للتعلم، يحصل بها الإنسان أيّاً من تلك المجالات الثلاثة، المذكورة سابقاً، أهمها:</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>        1. التعلم بالمحاولة والخطأ `Trial and Error Learning`</strong></div>
<div align="right">إذ يجرب الشخص سلوكيات مختلفة، وصولاً إلى ما يريد. فإذا نجح في ذلك، فإن هذا يُعَدّ تعزيزاً للسلوك، خاصة إذا كانت النتيجة مكافأة، فيكرر السلوك وصولاً إلى المكافأة. أمّا إذا كانت النتيجة مؤلمة (عقاب)، أو إحباط، فإن ذلك يقلل الحافز الداخلي لتكرار المحاولة، أي تكرار السلوك، فينطفئ، ويتم تجنّبه. وهكذا، فإن نتيجة السلوك، إمّا أن تدعمه، فيصبح سلوكاً مرغوباً فيه، لِما يكمن خلْفه من مكافأة، وإمّا أن تحبطه فيصبح سلوكاً مرفوضاً. ومثال ذلك الطفل الذي يبكي، فيلفت انتباه أمه، فيتعلم أن البكاء يلفت انتباه الأم، ويؤمن حاجته، وذلك من طريق المحاولة. وكذلك، الطفل الذي يعيش مع أفراد أُسرته، ويقوم بأولى محاولاته للمشي، عند نهاية عامه الأول، إذا شجّعه أفراد الأُسرة، وأظهروا استحسانهم محاولاته، فإنه سيستمر، يحاول ويخطئ، إلى أن يتعلم المشي، وسط نظرات الاستحسان وعبارات التشجيع. أما إذا وجد الزجر والعقاب، وعبارات انفعالية استنكارية لِما يقوم به من محاولات، فإنه سيكفّ عن محاولات المشي. ومثل ذلك تعلم الطفل الكلام، حينما ينطق كلمة ماما، في أول الأمر، كمحاولة، وكذلك تعلمه التحكم في المخارج، وتعلمه تناول طعامه بنفسه. كل هذه عادات ومهارات، يتعلمها من طريق المحاولة والخطأ، بعد ملاحظتها تؤدَّي بوساطة الآخرين. وهي الطريقة الثانية من طرائق التعلم.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>        2. التعلم بالملاحظة (متعلق بالملاحظة أي المعاينة أو الرصد )Observational Learning</strong></div>
<div align="right">إذ يلاحظ الإنسان سلوكاً ما، ثم يحاول تقليده أو محاكاته. فهو يلاحظ السلوك ويفهم مكوّناته، ويختزنها في ذاكرته، ثم يحاول أداءها. ونجاح الشخص في أدائه للمهمة، يُعَدّ مكافأة له، خاصة إذا نال استحسان المحيطين وتشجيعهم. وفشله في أداء المهمة، قد يحبطه،ويجعله يتجنب أداءها مرة ثانية. وكذلك رد فعل المحيطين المحبِط، أو ما يناله من عقاب على سلوكه، سيطفئان رغبته في أداء هذا السلوك، خاصة إذا تكرر الفشل أو العقاب.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>        3. التعلم من طريق الاستبصار</strong> <strong>Insightful Learning :</strong></div>
<div align="right">إذ يُدرك الشخص الظروف المحيطة به، ثم يعيد ترتيبها، داخله، ليفهم العلاقات بينها، ويغيّر ذلك في سلوكه، لأن التعلم، كما سبق أن وضحناه، هو مرور الشخص بخبرة تعدل في سلوكه. ومثال ذلك مَن أدرك ما يسببه الإدمان من هلاك للمدمنين، وتدمير لصحتهم، واستنبط أن الإدمان يبدأ بالتدخين، فاستبصر بذلك، وتجنّب التدخين والإدمان. وكلما ازدادت خبرته بالآثار السيئة للإدمان، خلال معايشة المدمنين، ازداد استبصاره.</div>
<div align="right">        ويُلاحظ أن ما يتعلمه الإنسان من خبرات، يستطيع أن يُعممه في المواقف المشابهة. وأن التعلم يحتاج إلى درجة من النضج في الجهاز العصبي، مثل تعلم الطفل المشي، أو التحكم في مخارجه. والتدريب على سلوك ما، قبْل النضج المناسب للجهاز العصبي، لا يأتي بالنتيجة المرجوة. مثل تعليم طفل الكتابة، قبل النضج الكافي لتعلم مهارة الكتابة، تكون نتيجة ذلك إحباط الطفل، وقد يكره الكتابة، بعد ذلك. ونضج الجهاز العصبي وسلامته، يرتبطان كذلك بسلامة أجهزة الحس والقدرات العقلية.</div>
<div align="right">        ويلزم وجود دوافع إلى عملية التعلم، فثمة دوافع أولية، وهي ما يوجد لدى الإنسان، فطرياً، وتهدف إلى المحافظة على حياته ونوعه، مثل تعلم تناول الطعام، بدافع المحافظة على الحياة، وتعلم السلوك الجنسي، بدافع الحفاظ على نوع الإنسان. وهناك دوافع ثانوية، وهي وثيقة الارتباط بالتكوين النفسي، مثل الرغبة في التفوق، في مجال ما، من دون غيره من المجالات.</div>
<div align="right">        وهناك بعض الأسس، التي يمكن أن تُحفز (تنبه أو تثير) Stimulate  عملية التعلم، وتُضاعف من ثمارها. وهي:</div>
<div>
<ol>
<li>أن يكون المتعلمLearner  مشاركاً إيجابياً في العملية التعليمية، وليس متلقياً سلبياً.</li>
<li>أن يندمج، وجدانياً، في ما يتعلمه. فحبه للمادة التي يتعلمها، سيزيد من تحصيله لها.</li>
<li>أن توضح له القيمة التطبيقية لِما يتعلمه.</li>
<li>أن يحصل على نتائج مباشرة لِما تعلمه، ويكافأ، دعماً لعملية التعلم.</li>
<li>أن يكون ما يتعلمه مناسباً لحاجته، ومشبعاً لها.</li>
<li>أن يوضح له الأهداف التعليمية، المطلوب إنجازها.</li>
<li>أن تكون طريقة التعلم مناسبة للهدف، المراد تعلمه. فمثلاً، إذا أردنا تعليم شخص قيادة السيارات، لن يجدي أن يعطى محاضرة في قيادة السيارات، ولكن الأجدى أن يلاحظ شخصاً يقود سيارة، ثم يقوم بمحاكاته وأداء مهارة قيادة السيارة.</li>
<li>أن يكرر ما سبق تعلمه، ليصل إلى درجة التلقائية في الأداء. ولهذا، قِيل (أن التكرار يعلم الحمار).</li>
<li>أن يحب المتعلم شخص المعلم، مما يقوّي عملية التعلم. ويُلاحظ ذلك عندما يحب التلميذ مدرساً ما، فإنه يصبح متفوقاً في المادة التي يدرسها هذا المدرس.</li>
</ol>
</div>
<div align="right">وهذه الأسس، وكذلك طرائق التعلم، تُطبق في أي من مجالات التعلم الثلاثة: المجال المعرفي والمجال المهاراتي (النفسي ـ حركي) والمجال الانفعالي.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أقوال علماء زمان العزة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 11:31:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أجداد]]></category>
		<category><![CDATA[ابن تيمية]]></category>
		<category><![CDATA[ابن عقيل]]></category>
		<category><![CDATA[البخاري]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[السيوطي]]></category>
		<category><![CDATA[الشافعي]]></category>
		<category><![CDATA[الطبري]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[طلب]]></category>
		<category><![CDATA[عائض القرني]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13524</guid>
		<description><![CDATA[حديثنا اليوم في علو الهمة وطلب العلم، تلكم الفريضة التي جعلتنا يوما نتصدر الركب وما أن تخلينا عنها وتهاونا فيها إلا ورجعنا في مؤخرته، بل لم نعد نعرف إلي أين سار الركب وإلي أين أنتهي. تملأني الحسرة وأنا أشاهد ما كنا عليه من تقدم في شتي العلوم، وكيف وصل الحال بنا اليوم!، ليس من أهدافي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>حديثنا اليوم في علو الهمة وطلب العلم، تلكم الفريضة التي جعلتنا يوما نتصدر الركب وما أن تخلينا عنها وتهاونا فيها إلا ورجعنا في مؤخرته، بل لم نعد نعرف إلي أين سار الركب وإلي أين أنتهي.</p></blockquote>
<p>تملأني الحسرة وأنا أشاهد ما كنا عليه من تقدم في شتي العلوم، وكيف وصل الحال بنا اليوم!، ليس من أهدافي هنا البكاء علي الأطلال، أو تقديم دروسا ومواعظ أتعالي بها عليكم،  ولكني سآخذكم في جولة تعلو فيها الهمم وتشّد فيها العزائم لعلي وإياكم نعرف جيدا كيف هي قيمة العلم وأنه لا يفوز به إلا أصحاب الهمم العالية.</p>
<h2>هذه بعض العبر في علو الهمة وطلب العلم</h2>
<ul>
<li> لو قمنا بحساب ما ألفه <strong>الإمام السيوطي</strong> علي عدد سنوات عمره، لكان من المفترض عليه أن يؤلف كل يوم 20 صفحة.</li>
<li> ألف<strong> ابن عقيل</strong> كتابه “الفنون” في فنون الإسلام من فقه وتوحيد وتاريخ وسير وتفسير، والكتاب يشتمل  800 مجلد،  لا اظن اليوم أن هناك من لديه الهمة لقراءته وليس لتأليفه.</li>
<li>قال <strong>الشافعي</strong> : حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر سنين.</li>
<li>قرأ ابن حجر السنن لابن ماجه في أربعة مجالس، وقرأ معجم الطبراني  في مجلس واحد بين صلاتي الظهر والعصر، وهذا الكتاب يشتمل على نحو 1500 حديث.</li>
<li>قال <strong>البخاري</strong> : كتبت عن ألف شيخ ، وعن كل واحد منهم عشرة آلاف حديث وأكثر.</li>
<li> عن ابن عباس قال : كنت آتي باب أبيّ بن كعب وهو نائم ، فأقيل على بابه.</li>
<li><strong> الإمام بن جرير الطبري</strong> يقول مكثت أربعون عاماً أؤلف في اليوم 40 صفحة، وفي يوم جمع تلامذته وقال لهم ما رأيكم في أن نكتب التاريخ، فقالوا في كم صفحة يا إمام؟، قال في ثلاثون ألف صفحة، فردوا هذا مما تفني فيه الأعمار، فقال إنا لله وإن اليه راجعون .. ضاعت الهمم، فأملي عليهم التاريخ في ثلاثة ألاف صفحة من ذاكرته، وبعدها أملي عليهم تفسير كتاب الله في ثلاثة ألاف صفحة.</li>
<li>يقول<strong> أبو المظفر سبط</strong> ( حفيد ) الإمام  ابن الجوزي رأيت جدي واقفا علي هذا المنبر وهو يقول والله لقد كتبت بأصبعي هاتين ألفي مجلد.</li>
<li> من كثرة ما كتب الإمام <strong>ابن تيمية</strong> شيخ الإسلام، سأل عن عدد مؤالفاته فأجاب لا أعرف، وكذلك تلامذته وأقاربه لم يكن هناك من يستطيع إحصاء مؤلفاته، ويقول الإمام ابن القيم تلميذه كان الشيخ ابن تيمية يؤلف في اليوم ما ينسخه الناسخ في أسبوع، ولما استغرب من حوله ذلك، قال الشيخ ” والله ماكنت أضع قلما ولا أرفعه إلا وأسبح بحمد ربي، فإن عضلت علي مسألة خرجت إلي مكان خرب بجوار بيتي وعفرت وجههي بالتراب وبكيت بين يدي الله وقلت ” يا معلم داوود علمني ويا مفهم سليمان فهمني” حتي يفتح الله علي المسألة فاعود فأكتبها.</li>
<li> أخذ <strong>الإمام النووي _ رحمه الله _</strong> عامين كاملين في بداية طلبه العلم يقول مانمت علي جنبي قط، فكان يقرأ حتي ينام مستندا بظهره علي الكتب، ولما يكمل ساعة في نومه يستيقظ ليكمل طلب العلم، وكان يفضل أن يأكل الخبز يابسا ومطحونا كالردة ويسفه بالماء،  ولما سأل لم لا تأكله طريا يا إمام قال مابين  مضغه وسفه قراءة خمسين آية في كتاب الله، ورحل الإمام النووي وهو في الأربعين من عمره، وقد ملأت كتبه الدنيا بأسرها، حتي أن كتابه رياض الصالحين أصبح أكثر الكتب انتشارا بعد كتاب الله عز وجل، وروي أن الإمام عند وفاته سأل لم لم تتزوج يا إمام فرد ” لو ذكرتموني لفعلت” .</li>
</ul>
<div></div>
<p><strong>هكذا كانوا فكان زمان العزة، وهكذا صرنا فأصبح زمان الهوان.<br />
</strong></p>
<p>الآن وبعد قرائتك لهذه الروائع، هل ستسارع في ختم القرآن الكريم لأكثر من مرة قبل انتهاء رمضان، وهل ستسارع لإنجاز طابور الإنتظار من الكتب التي تنوي قراءتها، أم أنك لم تصاحب الكتب بعد، إذا كانت لا تحب القراءة والكتب فأنصحك بقراءة <strong> هذا النص للجاحظ يوصي فيه بالكتاب والمطالعة.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- فنعم الكاتب ونعم المقال وهو أفضل ما قرأت في كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني:</p>
<p>والكتاب هو الجليسُ الذي لا يُطرِيك ، والصديقُ الذي لا يُغرِيك ، والرفيقُ الذي لا يَمَلُّك ، والمستميحُ الذي لا يستريثك ، والجارُ الذي لا يستبطيك ، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملقِ ، ولا يعاملُك بالمكْر ، ولا يخدعُك بالنفاق ، ولا يحتالُ لك بالكذِبِ .</p>
<p>والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك ، وشحذ طباعك ، وبسط لسانك ، وجوَّ بنانك ، وفخَّم ألفاظك ، وبحبح نفسك ، وعمَّرَ صدرك ، ومنحك تعظيم العوامِّ ، وصداقة الملوك ، وعرفت به شهرٍ ما لا تعرفه من أفواهِ الرجال في دهْرٍ ، مع السلامة من الغُرْمِ ، ومن كدِّ الطلب ، ومن الوقوفِ ببابِ المكتسب بالتعليم ، ومن الجلوس بين يدي مَن أنت أفضلُ منه خُلُقاُ ، وأكرمُ منه عِرقاً ، ومع السلامة من مجالسة البغضاء ، ومقارنة الأغنياء .</p>
<p>والكتاب هو الذي يطيعك بالليل كطاعته بالنهار ، ويطيعك في السفر كطاعته في الحضَرِ ، ولا يعتلُّ بنومٍ ، ولا يعتريهِ كَلَلُ السهرِ ، وهو المعلِّمُ الذي إن افتقرت إليه لم يخْفِرْك ، وإن قطعت عنه المادة لم يقطعْ عنك الفائِدةَ ، وإن عزلته لم يدعْ طاعتك ، وإن هبَّت ريحُ أعاديك لم ينقلبْ عليك ، ومتى كنت معه متعلِّقاً بسبب أو معتصماً بأدنى حبْل كان لك فيه غنىً من غيره ، ولم تضرَّك معه وحشةُ الوحدة إلى جليسِ السوءِ ، ولو لم يكن من فضله عليك وإحسانه إليك إلاَّ منْعُه لك من الجلوس على بابِك ، والنظرُ إلى المارة بك .</p>
<p>مع ما في ذلك من التعرُّض للحقوق التي تلزم ، ومن فضولِ النظرِ ، ومن عادةِ الخوْضِ فيما لا يعنيك ، ومن ملابسةِ صغارِ الناسِ ، وحضورِ ألفاظهم الساقطة ، ومعانيهم الفاسدة ، وأخلاقِهم الرديئة ، وجهالاتهم المذمومة . لكان في ذلك السلامةُ ثم الغنيمةُ ، وإحرازُ الأصل مع استفادةِ الفرْعِ ، ولو لم يكن في ذلك إلا أنه يشغلك عن سخف المُنى ، وعن اعتياد الراحةِ وعن اللَّعبِ ، وكل ما أشبه اللعب ، لقد كان على صاحبه أسبغ النعمة وأعظم المِنَّةَ .</p>
<p>وقد علمنا أن أفضل ما يقطع به الفُرَّاغُ نهارهم ، وأصحاب الفكاهات ساعاتِ ليلهم : الكتابُ ، وهو الشيء الذي لا يُرى لهم فيه مع النيل أثر في ازدياد تجربة ولا عقل ولا مروءة ، ولا في صوْن عِرض ، ولا في إصلاح دينٍ ، ولا في تثمير مال ، ولا في رب صنيعةٍ ولا في ابتداءِ إنعامٍ .</p>
<h2>وهذه أقوالٌ في فضل الكتاب</h2>
<p>وقال <strong>أبو عبيدة</strong> : قال المهلَّب لبنيه في وصيته : يا بَنِيَّ ، لا تقوموا في الأسواق إلا على زرَّاد أو ورَّاق .</p>
<p>وحدّثني صديق لي قال : قرأتُ على شيخ شامي كتاباً فيه من مآثرِ غطفان ، فقال : ذهبتِ المكارم إلا من الكتب . وسمعتُ الحسن اللؤلؤي يقول: غبرتُ أربعين عاماً ما قِلتُ ولا بتُ ولا اتكأتُ ، إلا والكتاب موضوع على صدري .</p>
<p>وقال<strong> ابن الجهم</strong> : إذا غشيني النعاس في غير وقت نوم . وبئس الشيء النوم الفاضل عن الحاجة . تناولتُ كتاباً من كتب الحِكم ، فأجدُ اهتزازي للفوائد ، والأريحية التي تعتريني عند الظفر ببعض الحاجة ، والذي يغشى قلبي من سرور الاستبانة ، وعزُّ التبين أشدُّ إيقاظاً من نهيقِ الحميرِ ، وهدَّةِ الهَدْمِ .</p>
<p>وقال<strong> ابنُ الجهم</strong> : إذا استحسنتُ الكتاب واستجدتُه ، ورجوتُ منه الفائدة ، ورأيتُ ذلك فيه ، فلو تراني وأنا ساعة بعد ساعة أنظرُ كم بقي من ورقة مخافة استنفاده ، وانقطاع المادة من قلبه ، وإن كان المصحفُ عظيم الحجمِ كثير الورقِ كثير العددِ فقد تمَّ عيشي وكمل سروري .</p>
<p><strong>شدوا عزائمكم وأعلو هممكم يا من تريدون صنع زمان العزة.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب العزله والمجتمع</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:18:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الصراع]]></category>
		<category><![CDATA[العزله]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13218</guid>
		<description><![CDATA[العزله والمجتمع كتاب من تأليف نيقولاي برديائف وترجمه فؤاد كامل عبد العزيز يتكلم عن الفلسفه بين الدين والعلم والصراع بين الفلسفه والدين ]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p><strong>المؤلف:</strong>نيقولاي برديائف<br />
<strong>ترجمة :</strong>فؤاد كلمل عبد العزيز<br />
<strong>مراجعة</strong>:علي أدهم</p></blockquote>
<p>الفلسفه بين الدين والعلم</p>
<p>الصراع بين الفلسفه والدين</p>
<p>الفلسفه والمجتمع</p>
<p>الفلسفه الشخصيه والفلسفه اللاشخصيه</p>
<p>الفلسفه الذاتيه والفلسفه الموضوعيه</p>
<p>النزعه النثروبولوجيه في الفلسفه</p>
<p>الفلسفه والحياه</p>
<p><span id="more-13218"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>التأمل الثاني</strong> الذات والإحاله الموضوعيه</p>
<p>الذات الوجوديه وعمليات الإحاله الموضوعيه</p>
<p>المعرفه والوجود</p>
<p>الكشف الذاتي للوجود</p>
<p>عمليات الإحاله الموضوعيه ومشكله اللامعقول</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والمزيد</p>
<p style="text-align: center"><a href="http://www.tnmya.com/files/books/al3ozla.zip">للتحميل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
