<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; العمل</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>علم الإدارة الجيدة للوقت و آثارها الإيجابية في العمل</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:42:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[آثارها]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيدة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23069</guid>
		<description><![CDATA[اهمية الوقت إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها. العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال &#8220;مورد شديد الندرة&#8221; . مورد غير قابل للتخزين &#8221; اللحظة التي لا استغلها تفني&#8221; . مورد غير قابل للبدل أو التعويض . يحاسب عليه المرء مرتان &#8221; عمره ثم شبابه&#8221; . حقائق عن الوقت (نتائج بحث موسع تم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اهمية الوقت</p>
<div></div>
<div>إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.</div>
<div>العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال &#8220;مورد شديد الندرة&#8221; .</div>
<div>مورد غير قابل للتخزين &#8221; اللحظة التي لا استغلها تفني&#8221; .</div>
<div>مورد غير قابل للبدل أو التعويض .</div>
<div>يحاسب عليه المرء مرتان &#8221; عمره ثم شبابه&#8221; .</div>
<div>حقائق عن الوقت</div>
<div>(نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)</div>
<div>20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.</div>
<div>يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.</div>
<div>يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;).</div>
<div>يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.</div>
<div>يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.</div>
<div>الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخري).</div>
<div>ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا في فهم عملية إدارة الوقت</div>
<div>ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.</div>
<div>الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.</div>
<div>اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.</div>
<div>أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.</div>
<div>إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.</div>
<div>فوائد الإدارة الجيدة للوقت</div>
<div>إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.</div>
<div>التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .</div>
<div>تحسين نوعية العمل.</div>
<div>تحسين نوعية الحياة غير العملية.</div>
<div>قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.</div>
<div>قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.</div>
<div>تحقيق نتائج أفضل في العمل.</div>
<div>زيادة سرعة إنجاز العمل.</div>
<div>تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.</div>
<div>تعزيز الراحة في العمل.</div>
<div>تحسين إنتاجيتك بشكل عام.</div>
<div>زيادة الدخل.</div>
<div>لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟</div>
<div>لا يدركون أهمية الوقت .</div>
<div>ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .</div>
<div>يستمتعون بالعمل تحت ضغط .</div>
<div>سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .</div>
<div>عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .</div>
<div>سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت</div>
<div></div>
<div>1- لا يوجد لدي وقت للتنظيم</div>
<div></div>
<div>يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!</div>
<div>من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.</div>
<div>وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.</div>
<div></div>
<div>2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم</div>
<div>في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.</div>
<div>(الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.</div>
<div>لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .</div>
<div>4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت</div>
<div>افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.</div>
<div>ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.</div>
<div>5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.</div>
<div>لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:</div>
<div>أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!</div>
<div>ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.</div>
<div>6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!</div>
<div>تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.</div>
<div>سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت</div>
<div>تحديد الهدف .</div>
<div>التخطيط.</div>
<div>احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List .</div>
<div>التحضير للغد .</div>
<div>استخدام أدوات تنظيم الوقت .</div>
<div>انشر ثقافة إدارة الوقت .</div>
<div>عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .</div>
<div>لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).</div>
<div>لا تكن مثاليا .</div>
<div>رتب أغراضك .</div>
<div>الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).</div>
<div>لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .</div>
<div>التحضير للمهام المتكررة Check List .</div>
<div>تجميع المهام المتشابهة .</div>
<div>ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).</div>
<div>تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .</div>
<div>المساومة في تحديد المواعيد .</div>
<div>لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .</div>
<div>لا تهمل كلمة &#8221; شكرا&#8221; .</div>
<div>لا تقدم خدمات لا تجيدها .</div>
<div>تعلم القراءة السريعة .</div>
<div>استغلال وقت السيارة &#8211; الانتقال &#8211; السفر .</div>
<div>لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .</div>
<div>علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .</div>
<div>استخدم التليفون بفاعلية .</div>
<div>تنمية مهارات التفويض .</div>
<div>اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا</div>
<div>اوقفني هذا المقال ملياً وجعلني اشعر كم من الممكن التحكم في الوقت واستغلاله بأحسن الطرق واحسن استغلال وببساطة ايَن كان موقعنا المهني.. فالوقت يمر بسرعة وكثير منا لا يدركه او يستغله&#8230; وقد قمت بنقل هذا المقال راجيا بأن تعم الفائدة الجميع</div>
<div>مهارات ادارة الوقت</div>
<div>1. تحليل الوقت</div>
<div>إن عمل سجل بالأنشطة اليومية لمدة أسبوع واحد على الأقل يحتوي على زيادات قدرها 15 دقيقة يعد أساساً جوهرياً للتحليل الفعّال للوقت. وينبغي تكرار هذا السجل كل ثلاثة شهور على الأقل لتجنب الرجوع إلى ممارسات إدارة الوقت السيئة.</div>
<div>2. التوقع</div>
<div>يعد الإجراء التوقعي بشكل عام أكثر فعالية من الإجراء العلاجي، ف &#8220;الوقاية خير من العلاج&#8221;. لذا توقع الأمور غير المتوقعة وخطط لها، مفترضاً أن أي خطأ احتمالي سيحدث فعلاً.</div>
<div>3. التخطيط</div>
<div>كل ساعة تمضيها في التخطيط الفعّال توفر من ثلاث إلى أربع ساعات في التنفيذ، وتحقق نتائج أفضل. والتخطيط اليومي والتخطيط على المدى الطويل اللذان يتمان مسبقاً أو في وقت مبكر من اليوم ذاته، وبما يتفق مع الأهداف قصيرة المدى والأحداث، أمران جوهريان للاستفادة الفعّالة من الوقت الشخصي.</div>
<div>4. المرونة</div>
<div>الاتصاف بالمرونة في جدولة الوقت الشخصي قد يكون أمراً ضرورياً لاستيعاب الأحداث الخارجة عن سيطرة المرء، وينبغي عدم الإفراط أو التفريط في جدولة الوقت.</div>
<div>5. الأهداف والأولويات</div>
<div>إن النتائج الأكثر فعالية يتم تحقيقها بشكل عام من خلال السعي الدؤوب وراء الأهداف المخطط لها وليس من قبيل الصدفة. وينبغي تخصيص الوقت المتاح للأولويات مرتبة تنازلياً، لذا رتب أولوياتك والتزم بها! وهناك مدراء يميلون في بعض الأحيان إلى إنفاق الوقت بمقادير مرتبطة عكسياً بأهمية المهام.</div>
<div>6. المواعيد النهائية</div>
<div>إن فرض المواعيد النهائية وممارسة الإنضباط الذاتي في الالتزام بها يساعد المدراء على التغلب على الحيرة والتردد والتسويف.</div>
<div>7. البدائل</div>
<div>إن عدم التوصل إلى حلول بديلة في أي موقف معين يحد من احتمال اختيار الإجراء الأكثر فعالية.</div>
<div>8. الدمج</div>
<div>ينبغي تصنيف المهام المتماثلة وتوزيعها على أقسام يوم العمل لتقليل المقاطعات ( كاستقبال المكالمات الهاتفية على سبيل المثال) من أجل ترشيد الاستفادة من الموارد وترشيد بذل المجهود الشخصي.</div>
<div>9. مبدأ باريتو/ التركيز</div>
<div>بعض الجهود القليلة المهمة ( حوالي 20%) تتمخض عن القدر الأكبر من النتائج (حوالي 80%). هذا المبدأ والذي يسمى أيضاً ب &#8220;قانون 20/80&#8243; جعل المدراء الفعالين يركزون جهودهم على الأحداث &#8220;القليلة المهمة&#8221; مما يزيد احتمال وقوع هذه الأحداث ومن ثم تحقيق النتائج القصوى.</div>
<div>10. الفعالية</div>
<div>يمكن تعريف الكفاءة بأنها فعل أي شيء على النحو الصحيح &#8230; والفعالية بأنها فعل الشيء الصحيح على النحو الصحيح. والجهد مهما كان كفاءته عادة ما يكون عديم الفعالية إذا تم بذله في المهام غير المناسبة في الأوقات غير المناسبة أو بنتائج غير مخطط لها.</div>
<div>11. مستوى التفويض /القرار</div>
<div>ينبغي تفويض سلطة اتخاذ القرار إلى أدنى مستوى ممكن، بما يتفق مع الحكم الصائب والحقائق المتاحة.</div>
<div>12. التفويض إلى المستوى الأعلى</div>
<div>عادة ما يشجع المدراء ؟دون إدراك- التفويض إلى أعلى (التفويض المعكوس) من خلال تشجيع مرءوسيهم على التواكل عليهم في الحصول على الحلول، مما يسفر عن قيامهم بعمل مرؤوسيهم.</div>
<div>13. تقليل من الروتين وتجنب التفاصيل</div>
<div>المهام الروتينية قليلة الأهمية بالنسبة للأهداف العامة ينبغي تقليلها أو دمجها أو تفويضها أو القضاء عليها بقدر الإمكان. وينبغي على المدراء الابتعاد عن التفاصيل غير الضرورية والاهتمام بالمعلومات المهمة فحسب وهذا هو ما يطلق عليه &#8220;الحاجة إلى عدم المعرفة&#8221;.</div>
<div>14. استجابة محدودة وإهمال اختياري</div>
<div>ينبغي أن تكون الاستجابة للمشكلات والمطالب التي تحتاج وقتاً قاصرة على حاجات الموقف الحقيقية. فبعض المشكلات إذا تركتها فإنها تمضي لحالها. ومن خلال اختيارك تجاهل هذه المشكلات التي تحل نفسها بنفسها عادة يمكنك توفير كثير من وقتك وجهدك للمساعي المفيدة (مبدأ الإهمال المحسوب).</div>
<div>15. إدارة الاستثناء</div>
<div>ينبغي ألا يتم تبليغ التنفيذي المسؤول إلا بحالات انحراف الأداء الفعلي عن الأداء المخطط انحرافاً خطيراً وذلك من أجل توفير وقته وجهده.</div>
<div>16. الرؤية</div>
<div>إن احتفاظك بالأشياء التي تعتزم القيام بها في مجال رؤيتك يزيد من احتمال تحقيقك لأهدافك، فأنت لا تستطيع فعل شيء لا تستطيع تذكره، لذا اعتمد على نظام لحفظ الملفات أو على قوائم المراجعة.</div>
<div>17. الإيجاز</div>
<div>يزيد من الوضوح والفهم.</div>
<div>18. طغيان الأمور العاجلة</div>
<div>يحيا المدراء في توتر مستمر ما بين الأمور العاجلة والمهمة. فالمسألة العاجلة تتطلب تصرفاً فورياً وتحجب عن وعينا المسائل المهمة. وهكذا فإن المدراء يطغى عليهم الأمور العاجلة ويستجيبون ؟دون إدراك- للضغوط الملحة التي لا تنتهي. وهم بفعلهم هذا يهملون النتائج طويلة المدى للأعمال المهمة التي يتركونها دون إنجاز.</div>
<div>19. إدارة الأزمات</div>
<div>غالباً ما يدير المدراء أعمالهم من خلال الأزمات، بمعنى أنهم يعاملون كل مشكلة كما لو كانت هناك أزمة. وتتسبب متلازمة الاستجابة المفرطة هذه في الشعور بالقلق وإصدار أحكام خاطئة واتخاذ قرارات على عجل، وتبديد الوقت والجهد.</div>
<div>20. ضبط المقاطعات</div>
<div>ينبغي أن تصمم عملية ترتيب الأنشطة والضوابط عليها من أجل تقليل عدد المقاطعات وتأثيرها ومدتها. وكن لبقاً وصريحاً.</div>
<div>والاستخدام الفعال للوقت له نتيجتان رئيسيتان:</div>
<div>1. إنجازنا المزيد من الأعمال.</div>
<div>2. شعورنا بالرضى على التقدم الذي نحرزه.</div>
<div>وبذلك تصبح نظرتنا للعالم من حولنا أقل تعقيداً، ونتلهف إلى الذهاب إلى العمل، وسرعان ما يلاحظ ذلك الزملاء والرؤساء</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تخفف إدارة الوقت من الضغوط النفسية الناجمة عن العمل؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:37:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الضغوط]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الناجمة]]></category>
		<category><![CDATA[النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تخفف]]></category>
		<category><![CDATA[عن]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23057</guid>
		<description><![CDATA[التقدم اليوم لم يعد يتعلق بالقدرة على الإنتاج واستحداث المعدات واستثمارات الموارد بقدر ما يتعلق بالسرعة والمهارة في القيام بذلك، وعليه أصبح الوقت واستثماره وإدارته أحد العناصر الأساسية التي يحكم بها على الجودة في كل المجالات. إن إدارة الوقت تفهم على أنها مرادفة للترتيب والتنظيم وإجراءات العمل اليومية، وهذه العوامل كلها عناصر ذات فاعلية كبيرة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>التقدم اليوم لم يعد يتعلق بالقدرة على الإنتاج واستحداث المعدات واستثمارات الموارد بقدر ما يتعلق بالسرعة والمهارة في القيام بذلك، وعليه أصبح الوقت واستثماره وإدارته أحد العناصر الأساسية التي يحكم بها على الجودة في كل المجالات. إن إدارة الوقت تفهم على أنها مرادفة للترتيب والتنظيم وإجراءات العمل اليومية، وهذه العوامل كلها عناصر ذات فاعلية كبيرة، إلا إن إدارة الوقت أكثر تعقيدًا من ذلك، أنها حالة نفسية أنها استعداد للالتزام الشخصي.</div>
<div>بدأ الاهتمام بموضوع إدارة الوقت في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن العشرين، وكانت أول محاولة في مجال دراسة إدارة الوقت بالشكل العلمي للكاتب جيمس ماكي. إذ وضع كتابه إدارة الوقت عام 1958, وكانت أهم عباراته التي لا زالت تتردد حتى الآن: إذا كنت تشعر بنقص في الوقت فهذا دليل على أن مهاراتك ومعلوماتك الإدارية باتت غير صالحة للمستجدات.</div>
<div>ويعتبر الوقت من المتغيرات البيئية الخارجية التي ليس لأية سلطة قدرة على التحكم فيها، فليس هناك من يستطيع تقديم أو تأخير الوقت أو حتى زيادته أو تقليله، ويأتي الوقت على قمة عناصر أو مؤشرات التقييم حيث يربط النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف بالمدى الزمني المحدد لذلك.</div>
<div>ويعتبر الوقت ذا أهمية قصوى في حياة الإنسان, ولذلك أكدت مصادر التشريع الإسلامي على قيمة وحسن استغلاله، حيث أقسم الله سبحانه وتعالى بالليل قال تعالى: }والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى{ سورة الليل. كما أقسم جل شأنه بالضحى قال تعالى }والضحى. والليل إذا سجى{ سورة الضحى، وأقسم سبحانه وتعالى بالفجر، قال تعالى }والفجر. وليال عشر{ سورة الفجر، كما أقسم سبحانه وتعالى بالعصر قال تعالى }والعصر. إن الانسان لفي خسر{ سورة العصر، كما حث الرسول صلى الله عليه وسلم على حسن استغلال الوقت، فعن أبي برزة نضاله بن عبيد الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به) رواه الترمذي، رقم الحديث 405 باب الخوف.</div>
<div>إن الأفراد الذين لديهم القدرة على التحكم في الوقت وإدارته وعدم الاستغراق في الأمور الشخصية لديهم سمات شخصية تمكنهم من حسن استغلال أوقاتهم مثل المثابرة والمرونة في التعامل مع الآخرين والمواقف الضاغطة، والاتزان الانفعالي والصبر وبذل الجهد دون استنزاف انفعالي أو جسمي، والقدرة على تحديد الأهداف الواقعية، والثقة أي تعلم قول كلمة «لا» وذلك للأنشطة التي قد تعوق إدارة الوقت بكفاءة.</div>
<div></div>
<h3>التعامل مع المواقف الضاغطة..</h3>
<div> إن الصحة النفسية والبدنية للإنسان ينبغي النظر إليها بعين الاعتبار من أجل تحقيق نظام إداري فعال، ووفقًا لنظرية الأنماط التي ترى أن كل فرد لديه سمات شخصية ثابتة نسبيًا تؤثر في تعامله مع المواقف الضاغطة وتختلف باختلاف الأفراد، فقد صنف الباحثون الأفراد من حيث مدى تأثرهم بالضغوط إلى نمط السلوك «أ»، ونمط السلوك «ب» ـ وإن كانت هناك دراسات قد صنفت الأفراد إلى: ثلاثة أنماط ـ ويتسم صاحب النمط «أ» بأنه متنافس وعدواني وسريع الكلام ويشعر بضغط الوقت مما يعرضه لمستويات مرتفعة من الضغوط، وعلى النقيض يكون صاحب النمط « ب» فهو شخص متروٍ ولا يشعر بضغط الوقت وغير متنافس وينتقي لنفسه أساليب حياة سهلة.</div>
<div>ويتعرض العامل إلى الكثير من الضغوط النفسية التي تسهم في إنهاك طاقاته وتحرمه من الاستمتاع بحياته على الوجه الأكمل، وقد ينتابه الصراع النفسي الذي يشغل تفكيره  ما بين الاستمرار في العمل أو اعتزاله، وفي حالة تراكم مثل هذه العوامل وعدم القدرة على مواجهتها قد تؤدي إلى حالة من الاحتراق النفسي، ويعد الاحتراق النفسي من الظواهر التي جذبت اهتمام الباحثين على مدى الثلاثين عامًا الماضية، حيث تناولت أبحاثهم الاحتراق النفسي بوصفه ناتجًا عن الضغوط المهنية وبعض الأسباب الأخرى، ووصف بأنه أكثر حدوثًا لدى أصحاب المهن الخدمية. إن الاحتراق النفسي كما يؤكد الباحثون يؤثر على الكوادر البشرية العاملة، فهو يؤثر سلبيًا في الجانب الاجتماعي، الصحي والنفسي للأفراد الذين يعانون منه أو الذين يفترض فيهم القيام بعملهم بطرائق تتسم بالفعالية، وحينما تزداد شدة الاحتراق النفسي، فقد يفقد الفرد القدرة على التوازن ويغير نمط سلوكه إلى نمط جديد.</div>
<div>ويعتبر الأفراد من ذوي نمط السلوك «أ» أكثر تعرضًا للإثارة والسلبية لضغوط العمل والمتمثلة في الاحتراق النفسي، فهناك علاقة بين خصائص نمط السلوك «أ» وخاصة الاستغراق في العمل، والإرهاق البدني والنفسي للفرد، فالأفراد ذوو نمط السلوك «أ» أكثر استغراقًا في العمل، ومن ثم يحصلون على مكافآت معنوية من نجاحاتهم الدائمة، غير أنهم يدفعون ثمنًا غاليًا في صورة مشقة نفسية وضغوط مهنية وأمراض بدنية إذا ما فشلوا في القيام بأدوارهم المهنية.</div>
<div>هناك عدة أساليب خاصة بتجنب الوصول إلى مرحلة الاحتراق النفسي منها مواجهة المشكلات والتخطيط الجيد وتنظيم الوقت.</div>
<div></div>
<h3>إدارة الوقت.. الاهتمام بالأولويات وترتيبها</h3>
<div>إدارة الوقت هي «فن وعلم الاستخدام الرشيد للوقت، وهي علم استثمار الزمن بشكل فعال، وهي عملية قائمة على التخطيط والتنظيم والتنسيق والتحضير والتوجيه والمتابعة والاتصال، وهي عملية كمية ونوعية معًا في ذات اللحظة، وهي عملية لا تنظر إلى الماضي أو ترتبط بالحاضر، وإنما هي أساسًا موجهة إلى المستقبل وتقوم باستشراف آفاقه والتنبؤ به والوقوف على مساره واتجاهاته والدروب المختلفة الموصلة للأهداف، ومن  ثم فإن الطريق إلى المستقبل يركز على حسن اختيار بدائل الحاضر واتخاذ الحاضر لقاعدة انطلاق الى المستقبل، فحسن إدارة الوقت في المستقبل تعني التخطيط لذلك في الحاضر وعملية التخطيط في إدارة الوقت تعني السيطرة شبه الكاملة على كل شيء، فإدارة الوقت هي  إدارة لأندر عنصر متاح للمشروع، فإذا لم نحسن إدارته وبشكل فعال، فإننا لن نحسن إدارة أي شيء آخر.</div>
<div>وهكذا فإن إدارة الوقت هي قدرة الفرد ـ أيًا كان موقعه المهني ـ على وضع الأولويات وترتيبها، وإدراك مضيعات الوقت والقدرة على ضبطها وتفويض السلطة وإدراك الذات.</div>
<div>إدارة الوقت هي إدارة نحو الأفضل، نحو تعظيم الإنجاز وزيادة الأعمال الممكن إنجازها وفي أقل وقت، أي التحول إلى ساعات عمل قليلة وفي نفس الوقت تحقيق إنجاز أكبر، وهو أمر يتوقف على إدراك الفرد لذاته ومعرفته الحقيقية بقدراته وإمكانياته، فالمعرفة تتكرر وتتطور وتنمو وتزداد بالتعليم والتدريب وتطبيق المبادئ الخاصة بإدارة الوقت.</div>
<div></div>
<h3>سبعة مبادئ مهمة للوقت..</h3>
<div><strong>تتمثل مبادئ إدارة الوقت فيما يلي:</strong></div>
<div>
<ul>
<li><strong>(أولاً)</strong> إدارك أهمية الوقت :</li>
</ul>
</div>
<div>يحتاج الفرد إلى إدراك أهمية الوقت وإلى تقدير مهارات إدارة الوقت لديه، فهذه عملية مهمة جدًا، ومن أهم الممارسات التي تقود إلى النجاح، حيث يصبح لدى الفرد القدرة على تفحص العمليات التي من خلالها يمكن تحسين العادات التي تهدر وقته.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(ثانيًا)</strong> تحليل الوقت :</li>
</ul>
</div>
<div>يساعد على استخدام الفرد لعنصر الوقت بطريقة مثمرة وفعالة، وتجنب قضاء وقت طويل في أمور غير هامة، كما يساعد على التعرف على أهداف الفرد وتحويلها إلى أنشطة تنفيذية ذات مراحل متعاقبة محددة، بحيث يمكن ترتيب هذه المراحل وتحديد الزمن أو الوقت المناسب لكل مرحلة وتحديد الوقت الإجمالي للأهداف.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(ثالثًا)</strong> تخطيط وتحديد الأهداف:</li>
</ul>
</div>
<div>تتضمن هذه الخطوة تحديد الكيفية التي ينبغي أن ينفق فيها الوقت بما يحقق الاستغلال الفعال للوقت وما قد يتطلب ذلك من إعادة ترتيب الأنشطة التي تمارس حاليًا أو تخفيض وقت بعضها أو التخلص منها كلية، أو إضافة أنشطة جديدة وهذا لا يتم بدون تحديد أهداف وترتيبها.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(رابعًا)</strong> ترتيب الأولويات:</li>
</ul>
</div>
<div>إن النتائج الأكثر فعالية يتم تحقيقها بشكل عام من خلال السعي الدؤوب وراء الأهداف المخطط لها وليس من قبيل الصدفة، وينبغي تخصيص الوقت المتاح للأولويات مرتبة تنازليًا، لذا يجب على الفرد أن يقوم بترتيب أولوياته ويلتزم بها .</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(خامسًا)</strong> مبدأ المرونة:</li>
</ul>
</div>
<div>إن الاتصاف بالمرونة في جدولة الوقت الشخصي قد يكون أمرًا ضروريًا لاستيعاب الأحداث الخارجة عن سيطرة المرء، وينبغي عدم الإفراط أو التفريط في جدولة الوقت.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(سادسًا)</strong> مبدأ باريتو/ التركيز:</li>
</ul>
</div>
<div>في القرن التاسع عشر اكتشف باريتو أحد الاقتصاديين الإيطاليين أن الأشياء المهمة من مجموعة معينة من الأشياء تؤلف عادة نسبة ضئيلة منها، بمعنى آخر يؤدي تركيز الجهد الأكبر على العشرين بالمائة المهمة من النشاطات إلى تحقيق 80% من النتائج.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(سابعًا)</strong> مبدأ التفويض:</li>
</ul>
</div>
<div>إن قدرة المدير أو متخذ القرار على تحقيق النتائج ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإدارة موظفيه، أي أن جهود المدير الفردية ليست هي الفيصل بل الجهود الجماعية لمرؤوسيه، وكلما كان المدير يميل إلى العمل بنفسه فلن يستطيع أن يستخدم وقته الاستخدام السليم، وسيقضي وقتًا طويلاً جدًا في أشياء ليست مهمة، ويقضي وقتًا غير كاف في الأشياء الهامة التي تحتاج إلى عناية أكثر.</div>
<div></div>
<h3>كيف تتجنب «الاحتراق النفسي»؟</h3>
<div> الاحتراق النفسي عند علماء النفس هو مجموعة أعراض فيزيقية وانفعالية مشتملة على مفهوم ذات سالب واتجاهات سالبة نحو العمل، وفقدان الجانب الإنساني في التعاملات الاجتماعية وانخفاض المشاركة الوجدانية للآخرين واللامبالاة بالعرف والتقاليد وعدم القدرة على مواجهة الإجهاد المزمن في العمل. يرى بعض الباحثين أن الاحتراق النفسي يرجع في أساسه إلى الضغوط النفسية والاضطرابات النفسية الجسمية مثل الصداع وآلام الظهر والمعدة، ويجب ألا ينظر إلى الاحتراق النفسي على أنه حالة مطلقة، بل يجب النظر إلى الدرجة التي وصل إليها، فقد تكون مشاعر الاحتراق لدى البعض أكثر أو أقل نسبيًا مما هي لدى البعض الآخر، وقد اتضح من معظم التعريفات، أنها تكاد تتفق على أن الاحتراق النفسي حالة نفسية يمر بها الفرد كرد فعل للضغوط النفسية الناجمة عن العمل والتي تتسم بالشدة والتكرار.</div>
<div>إن هناك شبه اتفاق بين الباحثين في مجال السلوك التنظيمي على أن الفرد الأكثر التزامًا وإخلاصًا في عمله يكون أكثر عرضة من غيره للاحتراق النفسي ، فالفرد الملتزم والمخلص يقع ـ بالإضافة لظروف العمل الضاغطة ـ تحت ضغط داخلي للعطاء، وفي الوقت نفسه يواجه ظروفًا ومتغيرات خارجة عن إرادته وتقلل من فاعليته في القيام بعمله بالصورة التي تعكس دافعه الشخصي. في دراسة عن أساليب التعامل مع الضغوط لدى المرأة المديرة، أن معظم مفحوصات الدراسة لديهن أعراض نمط السلوك «أ» نتيجة لضغوط العمل واستنزاف طاقاتهن النفسية والجسمية فيه، كما أن المديرة تستخدم بعض الأساليب لمواجهة الضغوط مثل الاسترخاء والتأمل وتدريبات الإيروبيك واستراتيجيات إدارة الوقت وذلك لتخفيف حدة الضغوط التي تتعرض لها.</div>
<div>وتعتبر الضغوط سمة طبيعية للحياة، وحينما تشتد وطأة الضغوط الواقعة على كاهل المرأة العاملة وتستجيب لها بصورة سلبية عندئذ تتطور مع الوقت لتحدث الاحتراق النفسي، وفي هذا الصدد يشار إلى أنه عندما يجتمع الضغط الشديد مع عوامل أخرى مثل ضعف القدرة على استخدام استراتيجيات إيجابية لمواجهتها وبعض سمات الشخصية مثل التوتر والاندفاعية والعصابية فإن الفرد قد يكون عرضة للاحتراق النفسي، ويبدو أن شخصية الفرد تحدد مدى إحساسه بالاحتراق النفسي.</div>
<div>كما أن أساليب المواجهة الفعالة التي يتبناها الفرد بصفة عامة تحدد الأساليب التي يستخدمها في مواجهة مواقف الحياة الضاغطة ، ومن الأساليب الفعالة التي يجب على الفرد أن يتبناها هي قدرته على إدراك أهمية الوقت وتقدير مهارات إدارة الوقت لديه، فهي من أهم الممارسات التي تقود إلى النجاح في المستقبل حيث يصبح لدى الفرد القدرة على تفحص العمليات التي من خلالها يمكن تحسين العادات التي تهدر الوقت.</div>
<div></div>
<h3>أخيرًا أربع خطوات مهمة..</h3>
<div><strong>وأخيرًا في ضوء ما سبق من المهم أن نلتفت للآتي:</strong></div>
<div></div>
<ul>
<li>- يجب أن تهتم جميع مؤسسات الدولة بإعداد دورات بصفة منتظمة عن إدارة الوقت لدى جميع الفئات العاملة.</li>
<li>- الاهتمام بالتأمين الصحي لكافة العاملين بالدولة.</li>
<li>- الاهتمام بإنشاء عيادات نفسية أو مراكز للاستشارات النفسية في كافة الدوائر الحكومية والخاصة</li>
<li>- الاهتمام بالعلاقات الإنسانية بين العاملين وتفعيل دورها الإنساني حتى يشعر كل مواطن بالتعاطف والتكافل الاجتماعي وأنه ليس وحده.</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقوّمـات النجـاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:03:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الاجمال]]></category>
		<category><![CDATA[البعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الدوامة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23007</guid>
		<description><![CDATA[حديث &#8220;د.إبراهيم الفقي&#8221; عن مقوّمـات النجـاح 1 &#8211; التقدير يقول الدكتور ويليام جيمس.. أبو علم النفس الحديث: إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا.. على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3>حديث &#8220;د.إبراهيم الفقي&#8221; عن مقوّمـات النجـاح</h3>
<p><strong>1 &#8211; التقدير</strong></p>
<p>يقول الدكتور ويليام جيمس.. أبو علم النفس الحديث: إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام<br />
يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم<br />
إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا.. على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه وأن يعلم أن الله تعالى جعله أشد المخلوقات وأقواها وأقدرها على الانجاز<br />
فلا يوجد أي إنسان سلبي..وكل الناس قادرة على النجاح.. وانتظار التقدير من الناس لا طائل من ورائه أبدا.. فكل مشغول بحياته الخاصة ومشاكله.<br />
<strong>2 &#8211; البقاء وضمانه</strong></p>
<p>لا يكون الانسان متزنا نفسيا عندما تكون حياته مهددة.. عند الخطر يكون الانسان في حالة غير متزنة لا تمكنه من التفكير السليم.<br />
<strong>3 &#8211; الحب</strong></p>
<p>يحتاجه الانسان ليكون متزنا.. فيحتاج لأن يشعر بكونه محبوبا من الناس والمجتمع وخاصة الأسرة.. ويحتاج أيضا إلى حب ما يعمله وحب ما هو عليه.. وقبل كل هذا يحتاج إلى حب الله تعالى.<br />
<strong>4 &#8211; التغيير وكسر الملل</strong></p>
<p>التغيير هو تغيير الوضع والحالة التي يكون عليها الانسان وقت التفكير في المشكلة<br />
يقول الله تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.<br />
إن مجرد البدء بالتغيير لهو أول خطوة من خطوات حل المشاكل.. فهو يساعد الانسان على الانفصال النفسي عن مشكلته أثناء التفكير فيها.. وهو ما يمكنه من وضع حلول أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف والنزوات.<br />
وهو أيضا تغيير المجالات وتعديدها في التفكير.. فمن يحصر نفسه حصرا في مجال واحد لا يطيق الاخفاق فيه.. سيفقد كل شئ بأول صدمة له في هذا المجال.<br />
<strong>5 &#8211; الانجاز</strong></p>
<p>أي انجاز من أي نوع يعطي الانسان دافعية شديدة وثقة بنفسه..أنا مثلا أرى كتابتي لهذا التفريغ إنجازا رائعا.</p>
<h3>خلاصة الكلام</h3>
<p>إذا لم تكن تعلم لم تعمل هذا العمل.. فإنك لن تستمر فيه<br />
إن البعد عن الله تعالى يضيع معنى الحياة بعمومها.. فلا يعلم البعيد عن الله تعالى ما قيمة حياته على الاجمال.. أو ما يجعله يدخل في مثل هذه الدوامة.<br />
أيضا وجود الأهداف المقصودة من العمل.. وحب العمل الممارس.. كلها عوامل تعطي معنى للعمل يجعل ممارسه أكثر اتزانا من الناحية النفسية.<br />
تعلم من الماضي الأليم بدلا من أن يضايقك<br />
عليك دائما أن تتذكر الذكريات السلبية بشكل إيجابي.. فهي خبرات تكونت لديك.. ولو عادت تلك المواقف فسوف تتصرف فيها بشكل سليم..وماكان لك ذلك لولا مرورك بهذه المواقف الأليمة في الماضي.<br />
سأل أحد الصحفيين توماس أديسون: أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟<br />
فكان جواب أديسون: خطأ يا صديقي.. فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم<br />
إن رأيك السلبي في ليس إلا وجهة نظرك وما رأيته أنت.. ولا يشترط أن يعبر عن الحقيقة<br />
فالحقيقة هي أنه ما من إنسان عاجز عن النجاح.. وما من إنسان سلبي.. فالإنسان مخلوق به مقومات النجاح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سماسرة العمل التجارى..تخصص وتسويق</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 May 2012 15:08:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاريع و افكار]]></category>
		<category><![CDATA[Business Broker]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[العمل التجارى]]></category>
		<category><![CDATA[بيع]]></category>
		<category><![CDATA[تخصص]]></category>
		<category><![CDATA[تخصصات]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[سماسرة]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضة]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22732</guid>
		<description><![CDATA[كلنا ندرك مفهوم سمسار العقارات فهو الأكثر تعبيراً عن معنى كلمة سمسار بمجتمعاتنا، لكن كيف ترى فكرة سماسرة العمل التجارى؟ - سمسار يقوم بسويق وبيع المشروع التجارى بتخصصه ومنشآته على كل المستويات للأعمال الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وأيضاً العملاقة. ماذا يفعل سماسرة الأعمال؟ يبحثون عن الأشخاص الراغبين فى بيع أعمالهم التجارية، يقومون بتقييم وتثمين الأعمال بناء ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلنا ندرك مفهوم سمسار العقارات فهو الأكثر تعبيراً عن معنى كلمة سمسار بمجتمعاتنا، لكن كيف ترى فكرة سماسرة العمل التجارى؟</p>
<p>- سمسار يقوم بسويق وبيع المشروع التجارى بتخصصه ومنشآته على كل المستويات للأعمال الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وأيضاً العملاقة.</p>
<h2>ماذا يفعل سماسرة الأعمال؟</h2>
<ul>
<li>يبحثون عن الأشخاص الراغبين فى بيع أعمالهم التجارية،</li>
<li>يقومون بتقييم وتثمين الأعمال بناء على حالة السوق،</li>
<li>يدرجون الأعمال للبيع،</li>
<li>يبدؤون بتسويقها وتحديد المشترين المحتملين،</li>
<li>يعرضون العمل،</li>
<li>يجاوبون على الأسئلة والاستفسارات،</li>
<li>يعملون بالنيابة عن عملائهم لمفاوضة سعر البيع الملائم ويساعدون فى كل الأمور المتعلقة.</li>
</ul>
<p>- بكلمة أخرى، سمسار لبيع الأعمال التجارية تعنى الاهتمام بكل ما يتعلق بمهمة بيع العمل، وازالة كل الضغط والعمل من أكتاف البائع أو صاحب العمل.</p>
<p>بامكانك أيضاً النظر فى التخصص فى بيع نوع معين من الأعمال التجارية مثل المطاعم، الفنادق، محلات التجزئة، المؤسسات أو الشركات أو المصانع.</p>
<p>التخصص فى أحد الأعمال التجارية كسمسار مبيعات قد يكون الطريق الأسرع لنمو العمل وثقة العملاء، موقع على الانترنت سيكون وسيلة فعالة للتسويق وبداية العمل.</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/business.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-22733" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/business.jpg" alt="سماسرة العمل التجارى..تخصص وتسويق" width="580" height="276" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قوانين جوجل هل تناسبك لتنجح؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d9%83-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d9%83-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Mar 2012 15:42:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[الأرقام]]></category>
		<category><![CDATA[الاحصائيات]]></category>
		<category><![CDATA[التقنيات]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[المنافسين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[شبكة]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14551</guid>
		<description><![CDATA[شركة جوجل هذه الشركة العملاقة المهيمنة على عالم الانترنت،هل تعرف ما هو سر نجاحها؟ اليكم ذلك المقال المترجم لقوانين نجاح جوجل للكاتب ديفيد هاندلر مؤسس شركة Success Handler&#8230;ترجمة رؤوف شبايك: 1-يتفق جميع أعضاء فريق عمل موقع جووجل الشهير على مبدأ “التسامح والاحترام“، وما أن يتم اتخاذ أي قرار، حتى تصر الشركة كلها على اتفاق الجميع على تنفيذ هذه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شركة جوجل هذه الشركة العملاقة المهيمنة على عالم الانترنت،هل تعرف ما هو سر نجاحها؟</p>
<p>اليكم ذلك المقال المترجم لقوانين نجاح جوجل للكاتب ديفيد هاندلر مؤسس شركة Success Handler&#8230;ترجمة رؤوف شبايك:</p>
<p>1-يتفق جميع أعضاء فريق عمل موقع جووجل الشهير على مبدأ “<strong>التسامح والاحترام</strong>“، وما أن يتم اتخاذ أي قرار، حتى تصر الشركة كلها على اتفاق الجميع على تنفيذ هذه القرارات، والتعاون التام من الكل لتنفيذ ذلك.</p>
<p>2- نسبة عدد الموظفين إلى عدد المديرين في مجال صناعة التقنية هي 7 إلى واحد، بينما المتوسط لدى شركة جووجل هو <strong>20 موظف مقابل مدير واحد</strong>.</p>
<p>3- <strong>الأرقام والإحصائيات هي الفيصل الحاكم لدى جووجل</strong>، فالشركة تفهم تماماً أن اتخاذ القرارات يصبح أسهل عندما يكون مبنياً على الحقائق والأرقام. تأكد أن نشاطك التجاري الناشئ يعتمد على بيانات صحيحة وقوية.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /></p>
<p>4- في كل يوم جمعة، يعقد جميع موظفي جووجل اجتماعاً يمكن تسميته “<strong>كل الأيادي على الطاولة</strong>” مع توفير المرطبات والأطعمة الخفيفة، من أجل نشر المعلومات بين العاملين وتلقي ردود فعل الموظفين عليها.</p>
<p>5- يمر المتقدمون لشغل وظائف لدى جووجل بعدة مراحل اختبار وأكثر من ثمان مقابلات شخصية قبل تعيينهم، ولكل مقابلة نتيجة تؤثر على القرار النهائي. بالتأكيد يمكن رفض أكثر العقول النابغة، هذا إذا لم يكونوا قابلين للانخراط مع فرق العمل والاشتراك في <strong>العمل الجماعي</strong>.</p>
<p>6- عليك <strong>تحسين أفكار الآخرين</strong>، فمحركات البحث والمزادات على الشبكة والبريد الإلكتروني وغيرها كانت متوفرة منذ زمن قبل بداية جووجل، على أن جووجل جاء وجعل التعامل مع كل هذه التقنيات أسهل بكثير من ذي قبل.</p>
<p>7- <strong>فكر على نطاق كبير</strong>، فالبعض يزعم أن جووجل تريد الهيمنة على شبكة إنترنت، لأن من ينجح في ذلك سيتحكم في العالم فعلياً، ولا نجد أي عيب في وضع الأهداف البعيدة، حتى ولو كانت تهدف إلى الهيمنة على العالم!</p>
<p>8- <strong>لا تخش المنافسين</strong>، فلم يقلق فريق عمل جووجل في بدايته من عمالقة منافسين مثل ياهوو ومايكروسوفت، فإذا كنت تؤمن بقدرة نشاطك التجاري على النجاح، فرحب بجميع المنافسين، وكن شجاعاً.</p>
<p>9- <strong>لا تخش العثرات وتعاف منها سريعاً</strong>، فهل تعلم أن النية في البداية كانت تتجه لتسمية الموقع جووجول Googol على أن أحدهم أخطأ عند إدخال البيانات فكتب الاسم جووجل Google ومرت مرحلة إمكانية الرجوع عن هذا الخطأ غير المقصود، لكن الفريق تقبل الأمر بصدر رحب ومضى مستخدماً الاسم على علاته، وهو قرار أتضح أنه لم يكن سيئاً فيما بعد.</p>
<p>10- يركز موقع جووجل في المقام الأول على أن تكون طريقة استعمال خدماته ودودة للغاية لجميع المستخدمين، وهو يستغل 82 مليون زائر لموقعه شهرياً من أجل الحصول على آراء المستخدمين ومقترحاتهم تجاه ما يقدمه من خدمات، <strong>ثم يوفق أوضاعه بسرعة مع هذا السيل من المعلومات والآراء</strong>.</p>
<p>11- <strong>كن مبدعاً</strong>، فحالة صناعة الإعلانات على شبكة إنترنت كانت في حالة تدهور مستمر (هل تتذكر الشاشات النطاطة؟) حتى جاء موقع جووجل بفكرة جديدة وبسيطة تعتمد على إعلانات نصية تناسب محتوى الصفحة التي تشاهدها. فكر دائماً في طرق جديدة تؤدي بها التقليدي المتكرر في نشاطك التجاري.</p>
<p>بعد قراءتك للمقال هل تناسبك هذه القوانين للنجاح؟ أم ستقول أنها قوانين شركات وغير صالحة للأفراد!!؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d9%83-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح ليندا تشاندلر لتتسيد عالم المبيعات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b1-%d9%84%d8%aa%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b1-%d9%84%d8%aa%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 10:39:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[أرقام]]></category>
		<category><![CDATA[البيع]]></category>
		<category><![CDATA[التدريب]]></category>
		<category><![CDATA[التمرين]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[العملاء]]></category>
		<category><![CDATA[المبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[خبيرة]]></category>
		<category><![CDATA[عرض]]></category>
		<category><![CDATA[عمولة]]></category>
		<category><![CDATA[عميل]]></category>
		<category><![CDATA[كفاءات]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14479</guid>
		<description><![CDATA[ليندا تشاندلر خبيرة مبيعات محنكة، عركتها الحياة ودنيا العمل، حتى باعت في أوج مجدها وفي شهر واحد ما قيمته 30 مليون دولار، حصلت مقابلها على عمولة بيع بلغت ربع المليون دولار، وهي مؤلفة ومدربة وكاتبة ومتحدثة، وضعت عشرة من العادات التي على من يريد تسيد فن المبيعات الالتزام بها. عادات رجل المبيعات الخبير العادة الأولى: اجعل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليندا تشاندلر خبيرة مبيعات محنكة، عركتها الحياة ودنيا العمل، حتى باعت في أوج مجدها وفي شهر واحد ما قيمته 30 مليون دولار، حصلت مقابلها على عمولة بيع بلغت ربع المليون دولار، وهي مؤلفة ومدربة وكاتبة ومتحدثة، وضعت عشرة من العادات التي على من يريد تسيد فن المبيعات الالتزام بها.</p>
<h2>عادات رجل المبيعات الخبير</h2>
<h3>العادة الأولى: اجعل لك معتقدات قوية</h3>
<p>عندما يكون لك حصيلة كبيرة من المعتقدات القوية، فهي تساعدك للحفاظ على السلوك الإيجابي. عليك أن تعتقد بكل قوة أنك قادر على تحقيق كل ما انطلقت لتحقيقه.</p>
<p>حتى في تلك الأيام الصعبة التي لا تسمع فيها سوى كلمات الرفض لمرات متكررة. عليك أن تؤمن أنك حتما ستنجح، وأن محاولة البيع التالية هي التي ستفلح.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /></p>
<h3>العادة الثانية: اظهر شجاعتك</h3>
<p><strong></strong>في بعض الأيام، سيحتاج الأمر منك لأن تستجمع كل ما لديك من شجاعة لكي ترفع سماعة الهاتف وتجري أول مكالمة تتابع بها أخبار عميل لك.</p>
<p>في النهاية، الأمر كله متوقف عليك. سادة المبيعات لديهم من الشجاعة ما يمكنهم من الوقوف وحيدين، لأن ينظروا داخلهم حين لا تسير الأمور على ما يراد منها، فلا فائدة من لوم الآخرين على نقص شجاعتك أنت.</p>
<h3>العادة الثالثة: اعشق عملائك وزبائنك</h3>
<p>(يمكنك أن تسخر مثل الأطفال لاستخدام كلمة عشق، أو تكون على قدر المسؤولية المنتظرة منك وتفهم حدود استخدام كلمة عشق هنا) يحضرني هنا ملخص كتاب تجربة ستاربكس، الذي يركز على هذه العادة.</p>
<p>عليك أن تفهم، وتستوعب، وتقبل، وتصدق، وتؤمن، أن الناس هم الركن الأهم في عملية البيع، وأن عملائك هم أكثر الناس أهمية في مجال عملك، ولذا عليك أن تعشقهم وتحبهم.</p>
<h3>العادة الرابعة: احتفظ بالأرقام والنتائج</h3>
<p>الأرقام لا تكذب، وتمنعك من الانزلاق إلى هوة اختلاق الأعذار. ترسم الأرقام الصورة أمامك بكل وضوح، لذا رديئة كانت أو جيدة، اعرف جيدا أرقام قياس أدائك ومبيعاتك، فهي تعمل بمثابة البوصلة التي تساعدك لتستمر على الطريق.</p>
<h3>الخامسة: الإصرار والمواظبة</h3>
<p>أن تفعل الأشياء الأخرى التي يرفضها – تكاسلا – الآخرون من رجال المبيعات، مما يؤدي بك لبلوغ النجاح والثراء، الذي يبلغه سادة المبيعات فقط. عندما تشعر بالتعب والرغبة في إنهاء يومك، اجلس لتكتب العرض الأخير، أو لتجري مكالمة متابعة أخيرة، أو اذهب لإجراء آخر مقابلة بيع في يومك.</p>
<h3>السادسة: التعلم المستمر</h3>
<p>عليك أن تؤمن وتقتنع من داخلك أن التعلم وتطبيق ما تتعلمه هو المفتاح للنجاح، وهذا ما جعل ليندا تتعلم على يد مدرب مبيعات خبير، وأن تقرأ قصص الناجحين، وأن تحضر دورات تدريبية.</p>
<p>حتى تطور نفسها على المستوين الشخصي والمهني. النهم الدائم لتعلم المزيد، وزيادة المهارات الشخصية وعمل المزيد، كل هذه تضيف جودة عالية لنوعية حياة كل منا.</p>
<h3>السابعة: دفع النفس لعمل المزيد</h3>
<p><strong></strong>نحن معاشر البشر مثل المطاط، ما لم نمط أنفسنا وندفعها حتى أقصاها، فلن نعرف أبدا أقصى إمكانياتنا. نعم، دفع النفس حتى تخرج أقصى ما تستطيعه ليس سهلا أو هينا.</p>
<p>وعادة ما تقاومه معتقدات بأن الواحد منا ليس قادرا على بلوغ أهدافه العالية. هنا حيث تتدخل بقية العادات لتساعد الواحد منا على أن يتمدد حتى أقصى حد ممكن.</p>
<h3>الثامنة: الصبر – لا التأجيل</h3>
<p>عادة ما يختلط علينا الفارق بين الاثنين: الصبر والتسويف (التأجيل بلا نهاية)، ولا عجب في هذا، فالتفرقة بين الاثنين صعبة، فهل تصبر حتى يقرأ العميل العرض الذي أرسلته له وتمهله بعض الوقت للتفكير، أم تتصل به دون انتظار؟</p>
<p>التفرقة ليست سهلة، لكن أن تنتظر على العميل شيء، وأن تتعمد عدم متابعته شيء. اعرف نفسك واعرف ماذا تفعله، اصبر لكن لا تؤجل.</p>
<h3>التاسعة: التمرين والتدريب، التمرين والتدريب، التمرين والتدريب</h3>
<p>بلوغ القمة يتطلب تمرينا مستمرا، لذا عليك أن تتدرب دائما على طريقة كتابة عروض البيع، وعلى طريقة حديثك مع العملاء، وعلى أسئلتك التي تدفع العملاء للاقتناع بمنتجك، وعلى طريقة إنهاء الحديث، وعلى طرق متابعة العملاء المحتملين.</p>
<p>حتى تصبح هذه كلها عملية تلقائية تستعد لأن تمارسها حتى ولو أيقظك أحدهم فجأة في منتصف الليل، فأنت دائما مستعد لأن تمارس دورك كرجل مبيعات.</p>
<h3>العاشرة: كن فريدا لا مثيل لك</h3>
<p>كن من الشجاعة بحيث تكون نفسك، لا نسخة من شخص آخر، وعليك أن تدافع عما تراه صائبا من معتقداتك، ويتوافق مع مبادئك. يتكون كل إنسان من مزيج فريد من الكفاءات، وعبر تنمية هذه الكفاءات والمهارات وتحسينها وتقويتها، نتميز ونتفرد عن البقية، و بها نصبح من السادة والقادة.</p>
<p>وجِّه نفسك في طريق أحلامك وانطلق، ودرِّب نفسك على عادات القادة الناجحين، واقرأ سيرهم، وابحث عن الأشياء التي جعلتهم يتميزوا عن غيرهم من عامة الناس، وعندها ادفع نفسك حتى آخر قدراتها، وطبِّق كل هذه العادات حتى تكون من أسياد المبيعات.</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b1-%d9%84%d8%aa%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وصفة الإنضباط لجمهور الكسالى</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 11:42:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد غازي أنيس]]></category>
		<category><![CDATA[ألفرد هلمن]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اصنع شيئاً مختلفا]]></category>
		<category><![CDATA[الانضباط للكسالى]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تعريب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤلف]]></category>
		<category><![CDATA[متكاسلين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14449</guid>
		<description><![CDATA[اليوم الخميس. وحيث أنه لدي متسع من الوقت، فلا أجمل ولا أمتع من أن أقضيه مع كتاب يسليني ويثري ثقافتي. توجهت إلى مكتبتي لأختار رفقة لهذا اليوم، فوقعت عيني على كتاب ” اصنع شيئاً مختلفاً ” لكنني صرفت النظر عنه، فيوم الأحد لدي اختبار وقراءة مثل هذا الكتاب ستجعلني أحلق في فضاء الابتكارات، وأنا لا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم الخميس. وحيث أنه لدي متسع من الوقت، فلا أجمل ولا أمتع من أن أقضيه مع كتاب يسليني ويثري ثقافتي.</p>
<p>توجهت إلى مكتبتي لأختار رفقة لهذا اليوم، فوقعت عيني على كتاب ” اصنع شيئاً مختلفاً ” لكنني صرفت النظر عنه، فيوم الأحد لدي اختبار وقراءة مثل هذا الكتاب ستجعلني أحلق في فضاء الابتكارات، وأنا لا ينقصني صرف النظر – أكثر – عن المذاكرة!</p>
<p>آه مني! لطالما كانت الدراسة لها المرتبة الأقل في أولوياتي! ولطالما كنت أعطيها الحد الأدنى من الاهتمام، خصوصاً لانشغالي بعملي، واهتمامي المتناهي بجانب الهوايات، صحيح أن وضعي الدراسي لا بأس به، لكن بالإمكان أن يكون أفضل، ليتني أجد حلاً لهذا الإهمال للدراسة.</p>
<p>وعند هذه النقطة من التفكير، وقعت عيناي على كتاب توسمت فيه حلاً لمشكلتي الأزلية مع الدراسة، وهو كتاب ” الانضباط للكسالى ” لمؤلفه ألفرد هلمن، تعريب: أحمد غازي أنيس.</p>
<p>لقد وصف المؤلف بشكل دقيق حالة الكسالى في تمهيده للكتاب فكان مما قال:</p>
<p>إننا نعاني..</p>
<p>نعاني من مجرد تصور الأمور التي علينا إنجازها.</p>
<p>نعاني لأننا لا نقوم بإنجازها..</p>
<p>فنحن نتألم لأن احترامنا لذاتنا قد تلاشى..</p>
<p>كذلك نعاني من مجتمعنا المحيط بنا..</p>
<p>والمعاناة تسبب التعب..</p>
<p>وعندئذ لن نتمكن من إنجاز أي شيء إطلاقاً!</p>
<p>لكن ما العمل الآن؟</p>
<p>ما العمل إذا كنا نقف- عفواً .. نجلس أمام مهمة علينا إنجازه؟</p>
<p>وربما الأسوأ من ذلك، أننا فعلاً نرغب بإنجازها؟</p>
<p>ألا نغتم لذلك؟</p>
<p>لقد خطوت الآن الخطوة الأولى..</p>
<p>سيساعدك هذا الكتاب على القيام بالخطوات التالية..</p>
<p>وأنا واثق أنك ستتمكن من ذلك..</p>
<p>ثم شرع الكاتب يعرض وصفته للانضباط من خلال عناوين مثل:</p>
<p>- كاتب وموقف</p>
<p>- ما هي مزايا الخمول؟</p>
<p>- الصدفة</p>
<p>- العمل، وما أدراك ما العمل؟</p>
<p>- أنواع العقود</p>
<p>- أنواع العقوبات والغرامات..</p>
<p>لقد استفدت من قرائتي لهذا الكتاب فكرتين مفيدتين، وهما:</p>
<h2>الأولى: دع عنك ردود المتكاسلين!</h2>
<p>فردّ المتكاسلين يتمحور حول الرفض الصارخ بكلمة ” لا “، والتي تنطلق بشكل مؤكد وبسرعة البرق، قبل أن تتيح للسائل فرصة التقاط أي رد إيجابي، أو حتى إكمال السؤال. إن الهدف من هذه الـ ” لا ” السريعة هي تحاشي أي إزعاج من مجرد وجود أية فكرة عن نشاط ما يمكن أن يداهم الكسول!</p>
<p>والحل هنا بسيط، وهو استبدل ” لا ” السريعة، بـ ” نعم “، لأنك كلما أسرعت بإنجاز ما عليك من واجبات، ولم تنتظر طويلاً محاولاً حماية نفسك منها، فستكون المعاناة أضعف ومدتها أقصر! لأنك لن تضطر لتخيل مدى صعوبتها لفترة طويلة. أضف إلى ذلك الشعور الغامر بالسعادة الذي سيعتري المحيطين بك!</p>
<h2>الثانية: ألزم نفسك بعقد صارم!</h2>
<p>لديك مهمة ما، وأنت تتجنبها قدر الإمكان، حسناً، كل ما عليك هو إبرام عقد مع طرف آخر بحيث تحدد لنفسك زمناً لأداء المهمة، وأي تفريط في هذا الزمن يعني عقوبة ستقع عليك!</p>
<p>ربما تكون العقوبة مبلغاً مالياً – محترماً – تدفعه لشخص ما، مع ضرورة إعلام الشخص بذلك مسبقاً، وبالتالي ستشعر بالتهديد الذي سيجعلك تترك عنك الكسل جانباً لتحفظ ثروتك من الضياع..</p>
<p>من الأثر الإيجابي لهذا الكتاب، أنه جعلني – بعد توفيق الله طبعاً – أعمل على تنظيم محاضراتي قبل ليلة الاختبار! وهذه حسنة لا يعرفها إلا الكسالى في دراستهم – أمثالي – !</p>
<p>كفانا الله وإياكم شر الكسل ..</p>
<p>ولا أقول إلا كما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم: ” اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الرجال “</p>
<p>دامت أيامكم حافلة بالعمل والنشاط..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اشارة مرور أفكارك..تجربة ونتائج</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 10:51:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[انجاز]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[تخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيق]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم]]></category>
		<category><![CDATA[تنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[طاقة]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[واجبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14447</guid>
		<description><![CDATA[قرأت هذه الفكرة بمدونة حياتى غير وأحببت أن أشارككم بها، في عصر أحد الأيام، كنت أذرع غرفتي ذهاباً وإياباً، كعادتي عندما أكون مستغرق في التفكير، وفي هذه الأثناء، فتحَت الباب والدتي حفظها الله ليدور بيننا الحوار التالي: أمي: تفكر بإيش يا ابنى ؟ أنا : حاسس بزحمة في راسي! أفكار وأشغال، مدري أبدأ بمين وأترك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">قرأت هذه الفكرة بمدونة حياتى غير وأحببت أن أشارككم بها، في عصر أحد الأيام، كنت أذرع غرفتي ذهاباً وإياباً، كعادتي عندما أكون مستغرق في التفكير، وفي هذه الأثناء، فتحَت الباب والدتي حفظها الله ليدور بيننا الحوار التالي:</p>
<p dir="rtl">أمي: تفكر بإيش يا ابنى ؟</p>
<p dir="rtl">أنا : حاسس بزحمة في راسي! أفكار وأشغال، مدري أبدأ بمين وأترك مين؟! وكأن هالأفكار سيارات محتجزة في زحمة مرور! وأنا الشرطي المبتلش فيها!!! <img src="http://reem.acct.googlepages.com/26-126.gif" alt="" width="35" height="29" /></p>
<p dir="rtl">ليتني أقدر أسوي إشارة مرور تنظم حركة هذي الأفكار..</p>
<p dir="rtl">إيش ؟!</p>
<p dir="rtl"><img src="http://reem.acct.googlepages.com/26-130.gif" alt="" width="20" height="29" /> إشارة مرور!!!</p>
<p dir="rtl">شكراً شكراً يا ماما.. لقيت الحل <img src="http://reem.acct.googlepages.com/26-121.gif" alt="" width="39" height="46" /> .. الحمد لله..</p>
<p dir="rtl">نعم إشارة مرور..  هي بالضبط هي ما أحتاجه!</p>
<p dir="rtl">فما كان من أمي إلا أن خرجت مبتسمة وهي تدعو لي بالتوفيق والعون..</p>
<p dir="rtl">اشارة المرور عادة مكونة من ثلاث إضاءات لونية هي: الأحمر، الأصفر. الأخضر</p>
<h2> ماذا لو طبقناها على الأفكار لتكون بالشكل التالي</h2>
<p dir="rtl">الأحمر: لكل الأفكار غير المستعجلة، والتي يفترض أن لا تشغل حيزاً من وقتي وتفكيري حالياً..</p>
<p dir="rtl">الأصفر: للأفكار الهامة التي لا زالت توجد فسحة  من الوقت لتنفيذها..</p>
<p dir="rtl">الأخصر: للأفكار الهامة المستعجلة التي يجب أن تكون لها الأولوية للتنفيذ خلال اليوم..</p>
<h2>نتيجة تجربتي لإشارة المرور</h2>
<p dir="rtl">خطرت فكرة الإشارة ببالي منذ عام، ولقد كانت تجربة تنقيذها تجربة شيقة وناجحة بشكل كبير، ويكفي ما قدمه لي اللون الأحمر من خدمة جليلة، حيث قام مشكوراً بمنع العديد من الأفكار – الغير مستعجلة – من التشويش علي.</p>
<p dir="rtl">إضافة لاطمئناني بأنني لن أنسى بعض الواجبات التي أخشى أن تضيع في ظل الزحام الشديد. كما أن اللون الأخضر ساهم بشكل فعال في التركيز على الأعمال الهامة المستعجلة.</p>
<p dir="rtl"><img src="http://myideas4life.googlepages.com/3_12_14.gif" alt="" width="83" height="83" /></p>
<h2>آلية تطبيق الفكرة</h2>
<p dir="rtl">في العام الماضي استخدمت ثلاث أوراق، لكل ورقة لون، وهي: الأحمر + الأصفر + الأخضر، ووضعت اللون الأحمر على لوح صغير مخصص للأعمال، وفوق هذه الورقة قمت بوضع الورقة الصفراء، ومن ثم الخضراء.</p>
<p dir="rtl">وراعيت ظهور جزء بسيط من اللون الأصفر والأحمر أسفل الورقة الخضراء، بحيث أتذكر وجود أعمال أخرى تنتظرني فلا أتراخى وأتكاسل في تنفيذ أهداف اليوم، وفي الوقت ذاته لم أظهر أي عمل من أعمال الفترة القادمة في هذا الجزء الصغير الظاهر حتى لا أشوش على تفكيري في يومي الحالي.</p>
<p dir="rtl">غير أنني في هذه المرة سأجري تطويراً للفكرة بإذن الله، حيث سأستخدم برنامج تنظيم الأعمال الموجود في جهاز اللابتوب الخاص بي..</p>
<p dir="rtl"><img src="http://reem.acct.googlepages.com/26-180.gif" alt="" width="40" height="26" /> وحتى تقوم هذه الإشارة بدورها بفاعلية، لابد من برمجتها بالشكل التالي:</p>
<p dir="rtl">- نبدأ أولاً بكتابة جميع المهام المطلوبة في ورقة خارجية، ونقسم كل هدف لمهام جزئية  نوزعها على أوراق بألوان الإشارة حسب الأهمية والزمن المتاح..</p>
<p dir="rtl">- مراعاة جودة التخطيط، فالفشل في التخطيط، يعني التخطيط للفشل.</p>
<p dir="rtl">- الواقعية، فليس من الواقعية تحميل اليوم بما يفوق طاقة الإنسان، لكل إنسان طاقته وطبيعته، لذا حمل يومك بقسط معقول من العمل بحيث تتمكن من إنجازه..</p>
<p dir="rtl">- لا تستخدم هذه الإشارة بشكل يومي! فقط إلجأ لها عندما تفقد السيطرة نتيجة تراكم الأعباء.</p>
<p dir="rtl">- النجاح في تفعيل هذه الفكرة يعني أن النفس تستحق مكافأة، وسيكون مثيراً تحديد هذه المكافأة مبكراً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كندل ابتكارأمازون لقيادة السوق</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%86%d8%af%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%a3%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%86%d8%af%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%a3%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Feb 2012 13:04:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[أرقام]]></category>
		<category><![CDATA[أمازون]]></category>
		<category><![CDATA[اعلان]]></category>
		<category><![CDATA[الالكترونى]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[جيف بيزوس]]></category>
		<category><![CDATA[دعاية]]></category>
		<category><![CDATA[راديو]]></category>
		<category><![CDATA[سيارة فورد]]></category>
		<category><![CDATA[طائرة]]></category>
		<category><![CDATA[كمبيوتر]]></category>
		<category><![CDATA[كندل]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[ماكينة جيليت]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[متجر]]></category>
		<category><![CDATA[مكنسة هوفر]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14279</guid>
		<description><![CDATA[اختراع أمازون الجديد كندل دي اكس، جهاز/ قارئ إلكتروني مكون من شاشة رمادية بحجم ورقة التصوير، تعرض صفحات الكتب الإلكترونية، ويقبع إلى يمينها وأسفلها بضعة صفوف من حروف، فيما يبدو أنه الشكل الجديد الذي ستتخذه الكتب في المستقبل. لمن فاتته أخبار هذا الاختراع، الأمر ببساطة عبارة عن جهاز إلكتروني نحيف، يعرض لك صور صفحات أي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اختراع أمازون الجديد كندل دي اكس، جهاز/ قارئ إلكتروني مكون من شاشة رمادية بحجم ورقة التصوير، تعرض صفحات الكتب الإلكترونية، ويقبع إلى يمينها وأسفلها بضعة صفوف من حروف، فيما يبدو أنه الشكل الجديد الذي ستتخذه الكتب في المستقبل.</p>
<p>لمن فاتته أخبار هذا الاختراع، الأمر ببساطة عبارة عن جهاز إلكتروني نحيف، يعرض لك صور صفحات أي كتاب تشتريه، لتقرأها، وبعدما تنتهي، ربما ضغطت زرا آخر لتعود إلى الفهرس.</p>
<div id="attachment_16488" style="width: 310px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/kindled.jpg"><img class="size-medium wp-image-16488" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/kindled-300x186.jpg" alt="كندل ابتكار امازون لقيادة السوق" width="300" height="186" /></a><p class="wp-caption-text">كندل ابتكار امازون لقيادة السوق</p></div>
<p>أو كتبت ملحوظة ما عند فقرة أعجبتك، أو ربما ظللتها بلون غامق، وإذا وجدت كلمة انجليزية غير مفهومة جعلت المؤشر يقف عليها ليعرض لك الجهاز الشرح الوفير لمعنى هذه الكلمة.</p>
<ul>
<li>هل تريد تصفح انترنت؟ يقوم الجهاز بذلك. هل تريد إجراء مكالمة، سيقوم بذلك في المستقبل القريب.</li>
<li>هل شاهدت إعلانا لكتاب صدر في اللحظة الماضية؟ يمكنك شرائه وتنزيله على القارئ الإلكتروني لتتمتع بقرائته فورا.</li>
<li>هل تريد قراءة أي صحيفة شهيرة؟ اشترك فيها وتمتع بقرائتها يوميا بشكل آلي وبدون تدخل منك.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>شهد يوم 6 مايو 2009  مؤتمرا صحفيا كان بطله الشهير جيف بيزوس مؤسس موقع متجر أمازون، حيث عرض على الحضور بعض المؤشرات والأرقام التسويقية، ما يهمنا منها أن نسبة المبيعات الإلكترونية إلى الورقية من أي كتاب في المتجر قفزت من 14% إلى 35%.</p>
<p>أي أنه لو باع كتاب ما مائة نسخة، لكان 65 نسخة منها مطبوعة، و35 نسخة منها إلكترونية. هذه النسبة تبدو إلى ازدياد سريع، خاصة مع قرب طرح كندل دي في الأسواق.</p>
<h2>لماذا كندل؟</h2>
<div id="attachment_16487" style="width: 210px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/kindle.jpg"><img class="size-medium wp-image-16487" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/kindle-200x300.jpg" alt="كندل ابتكار امازون لقيادة السوق" width="200" height="300" /></a><p class="wp-caption-text">كندل ابتكار امازون لقيادة السوق</p></div>
<p>من يبتكر تصنيفا جديدا في السوق، ويتمكن من قيادته والتسويق له، فهذا القائد يبقى قائدا للسوق ومحققا لأكبر الأرباح فيه.</p>
<p>نعم، ربما ظهرت بعض أجهزة القراءة الإلكترونية قبل كندل، لكن من فعل لم يروج لنفسه ولعلامته التجارية بما يكفي، ولا يلومن إلا نفسه من لم يفعل، في حين فعل غيره!</p>
<p>نعم، ليس كندل بالرخيص (سعره يتراوح من 350 إلى 500 دولار) وما يقدمه من خدمات ومزايا ليست بالكثيرة، لكن كذلك كانت أول سيارة فورد، وأول مكنسة كهربائية هوفر، وأول ماكينة حلاقة جيليت، وأول كمبيوتر، وأول راديو، وأول طائرة …</p>
<h2>ما أهمية ذلك الأمر بالنسبة لي؟</h2>
<p>غني عن البيان مصاعب نشر أي كتاب عربي عبر حدود البلاد، وصعوبة التسويق والترويج والدعاية له، وحتى إذا مر الكتاب عبر كل هذه العوائق، ربما وجدته غالي الثمن، أو ذا جودة متدنية لا تشجع على قرائته.</p>
<p>الآن تخيل موقعا واحدا على انترنت، يحوي أكبر تجمع من الكتب الإلكترونية في العالم، يبيع الكتب بنسبة تخفيض قدرها 35% – في المتوسط – من سعر بيع الكتاب التقليدي. جل ما يلزمك وصلة انترنت وبطاقة ائتمان لتشتري ما تريده من كتب وجرائد ومجلات.</p>
<h2>هل هي نهاية الكتاب الورقي؟</h2>
<p>بالطبع لا، فحتى اليوم لا زال البعض يهوى الاستماع إلى الاسطوانات الفونوغرافية السوداء ذات الضوضاء الكثيرة، ومن ورائهم من يحب الاستماع إلى شرائط الكاسيت، ومنهم من يستمع إلى أقراص الليزر، لكن الأغلب اليوم يعتمد على مشغل ملفات ام بي3 ليستمع للمحاضرات الصوتية (أو الموسيقى).</p>
<h2>لماذا يجب أن نواكب هذه الصيحة؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تخيل أن المستقبل سيحمل تفضيلا للنسخ الإلكترونية من الكتب، لسرعة وسهولة وعظم التربح منها، كذلك الكتاب الإلكتروني يمكن تحديث معلوماته بسهولة، ولا يحتاج لمساحات كبيرة لتخزينه ولا أحبار سامة لطباعته ولا أشجار خضراء يجب اقتلاعها للطباعة على الأوراق المصنوعة منها.</p>
<p>وعلى فرض حدوث ذلك، سنجد رافدا من روافد العلم متوفرا على هذه الهيئة فقط، ولذا من الأفضل لنا أن نتقبل هذا الشكل الجديد ونتعامل معه حتى لا ننعزل عن العالم المتقدم.</p>
<h2>ولا يهمنا، نحن خبراء القرصنة</h2>
<p>لسان حال أصدقائنا من قراصنة العرب سيكون: الكتاب الإلكتروني عبارة عن ملف كمبيوتر، ويمكنني نسخه بكل سهولة في ثوان معدودة وتوفيره بدون مقابل لأنه علم ولا يجوز كتم العلم. بالطبع هذا احتمال قائم، لكن كذلك من الممكن لأمازون بيع الكتاب الإلكتروني مع تسجيل اسم المشتري فيه.</p>
<p>وعند انتشار الكتاب عبر القرصنة تستطيع أمازون منع دخول هذا الجهاز على متجرها، أو تشفير الملف بحيث لا يظهر بوضوح إلا على جهاز واحد.</p>
<p>أو تضمين خواص إضافية في الملف تجعل من الصعب التمتع بقرائته على الكمبيوتر، وتجعل من الصعب رفعه على القارئ الإلكتروني. نعم، سيبقى النزاع الفكري ما بين القراصنة وبين الناشرين ربما إلى الأبد.</p>
<h2>ماذا تريد منا الآن؟</h2>
<p>سؤال على لسان رؤوف شبايك كاتب المقال، دائما ما وجدت بعض الآراء التي تتهم العرب أنهم لا ينظرون إلى بعيد ولا يفكرون في المستقبل غير القريب، وهذه المقالة رد عملي على مثل هذه الإدعاءات.</p>
<p>على الجهة الأخرى، ليس الأمر وكأني رأيت الغيب وجئت لأحكي عنه، بل هو توقعي الفردي، وربما أصاب وربما لم يصب، وما هي إلا اجتهادات غرضها الحكمة والتعلم.</p>
<p>حتى الآن، يجب على من يريد شراء كندل من متجر أمازون أن يكون لديه بطاقة ائتمانية ذات عنوان أمريكي وإلا رفض الموقع بيع الجهاز.</p>
<p>لكن هذا القارئ الإلكتروني سيكون بلا قيمة عربية بدون كتب عربية.</p>
<p>ان السوق الأمريكية فيها عرب كثيرون، وكذلك الحال في أوروبا، وهؤلاء قادرون على شراء كتبك، وكذلك بعد حين في البلاد العربية، حيث انتشار انترنت إلى ازدياد سريع.</p>
<p>ما يعني أن لديك سوق واعدة وافرة مبشرة، سوق متشوقة للكتاب العربي الإلكتروني، ومرة أخرى، من سبق إلى السوق قاده وربح منه بوفرة.</p>
<p>الآن<strong>، </strong>ما هو توقعك لمستقبل كندل والكتاب الورقي؟ لكن الأهم دائما هو لماذا توقعت ذلك؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%86%d8%af%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%a3%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثروة والسعادة في الحياة والعمل ..</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 10:49:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الثروة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=15903</guid>
		<description><![CDATA[ما هي علاقة الثروة بالسعادة؟ والسؤال الأهم هو: كم من الوقت ينبغي أن نكرس لكسب المال إذا كان ما نبتغيه هو الانتعاش أولاً والسعادة ثانيًا؟ لقد كتب الكثير حول المال والسعادة، وهناك مقارنات بين السعادة والانتعاش والرفاهية في دول العالم المختلفة، وهناك تحليلات عميقة في واقع كل دولة على حدة، وبين شريحتي الأغنياء والفقراء فيها. وهناك إجماع على ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>ما هي علاقة الثروة بالسعادة؟</h2>
<p>والسؤال الأهم هو:</p>
<h3>كم من الوقت ينبغي أن نكرس لكسب المال إذا كان ما نبتغيه هو الانتعاش أولاً والسعادة ثانيًا؟</h3>
<p>لقد كتب الكثير حول المال والسعادة، وهناك مقارنات بين السعادة والانتعاش والرفاهية في دول العالم المختلفة، وهناك تحليلات عميقة في واقع كل دولة على حدة، وبين شريحتي الأغنياء والفقراء فيها. وهناك إجماع على نقطتين:<br />
-1 كلما زادت أموالنا، زادت نسبة رضانا عن حياتنا.<br />
-2 لكنَّ المبالغة في طلب المال بسرعة وبدون إدارة فعالة للذات والعلاقات من شأنه أن يُفقد المال قيمته، ويجعلنا نشعر بالضغوط وفقدان القيمة والمعنى والسيطرة على الحياة، مما ينعكس سلبًا على رضانا وسعادتنا.</p>
<p>يتضح هذا أكثر عند النظر إلى مستويات دخول الأفراد في مجتمع ما. عندما تكون الدخول منخفضة جدًا، ودون المتوسط، تكون العلاقة طردية بين زيادة الدخل وبين ارتفاع نسبة الرضا والسعادة. ولكن بعد تحقيق ما فوق الحد الأدنى، أو مستوى أعلى من شبكة الأمان، فيجب أن نكسب المزيد ثم المزيد من الأموال لزيادة مستوى السعادة. وهذه هي ”مفارقة إسترلين“ الشهيرة في إدارة الثروة المفرطة، والتي تحداها بعض الخبراء مؤخرًا. فقد رأى الدكتور ”إسترلين“ في دراسته حول اقتصاديات السعادة أنه بعد تحقيق الاحتياجات الأساسية يصبح تأثير تراكم الثروة أقل مما نظن. بينما يرى معارضوه أن تحقيق المزيد من المال يجعلنا أكثر سعادة، وأنه ليست هناك نقطة يصل فيها الإنسان حد الإشباع. فإن صح هذا، فإنه سينعكس على كل مناحي حياتنا. لكن ”إسترلين“ يرى أن عدم وجود حد ”كفاية“ أو نقطة إشباع، فهذا ما يجعل الزيادة المفرطة في الثروة أقل تأثيرًا على سعادتنا مما نظن ومما نريد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
