<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; المال</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كيف تصبح منظّماً</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%91%d9%85%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%91%d9%85%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:16:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أعضاء]]></category>
		<category><![CDATA[أناس]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماع]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماعات]]></category>
		<category><![CDATA[اختبار]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اداره]]></category>
		<category><![CDATA[اضبارة]]></category>
		<category><![CDATA[الآراء]]></category>
		<category><![CDATA[الأفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأوراق]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[التراكمية]]></category>
		<category><![CDATA[الفريق]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[المعايير]]></category>
		<category><![CDATA[المفيدة]]></category>
		<category><![CDATA[الوثيقة]]></category>
		<category><![CDATA[تصبح]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم]]></category>
		<category><![CDATA[حضور]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ]]></category>
		<category><![CDATA[شارك]]></category>
		<category><![CDATA[ضائعة]]></category>
		<category><![CDATA[فرصة]]></category>
		<category><![CDATA[قرار]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبك]]></category>
		<category><![CDATA[مناقشة]]></category>
		<category><![CDATA[منظم]]></category>
		<category><![CDATA[منظما]]></category>
		<category><![CDATA[هدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23035</guid>
		<description><![CDATA[ثمة لحظات تصلح اختباراً لتعرف إلى أي مدى مكتبك منظماً وهي: دعوات المدير التي يطلب فيها جزءاً من المعلومات من مشروع أُنجز من سنة خَلت (كم من الوقت يلزمك لإيجاده؟). لقد رُقيّت وينبغي أن تُسلّم مصنّفاتك إلى السيد أو السيدة التي ستخلفك (كم سيفزعك التسليم؟). ● يجب أن تجد رقم هاتف. وقطعة من الورق أو ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3>ثمة لحظات تصلح اختباراً لتعرف إلى أي مدى مكتبك منظماً وهي:</h3>
<p>دعوات المدير التي يطلب فيها جزءاً من المعلومات من مشروع أُنجز من سنة خَلت (كم من الوقت يلزمك لإيجاده؟).</p>
<p>لقد رُقيّت وينبغي أن تُسلّم مصنّفاتك إلى السيد أو السيدة التي ستخلفك (كم سيفزعك التسليم؟).</p>
<p>● يجب أن تجد رقم هاتف. وقطعة من الورق أو مصنّفاً (كم من الوقت يستغرق ذلك؟) بالنسبة إلى بعض الناس يحتاج الأمر إلى ثلاث دقائق لإعداد معلومات المشروع:</p>
<p>إنّ الكف عن مثل ذلك ليس مفزعاً على الإطلاق، ووضع أرقام الهاتف والمصنفات، الخ لا يستغرق إلا وقتاً قليلاً جداً. ومن بعدها نرتاح.</p>
<p>لما كانت الحالة مسألة إدارة (وحياة) لا يوجد حجم واحد يناسب كل وصف لتنظيم المرء لنفسه. عدم الانتظام مسألة فردية للغاية يرى. بعضنا على سبيل المثال بأن الفوضى لها فوائدها. يقول مارغوت هونغ، وهو مسؤول نقابي محترف يقدم حلولاً تنظيمية استراتيجية في بروكلين وماساتشوسيتس: “بعض الناس يستخدم الفوضى كسلاح ضد أن تكون مكشوفاً للعالم”.</p>
<p>وآخرون يحبون أن يكونوا منتظمين ولكنهم لا يعرفون كيف. وآخرون يرفضون أن يعترفوا أن المسألة تحتاج إلى وقت وعمل حتى تنتظم &#8211; وتحتاج إلى وقت أكبر وعمل أكبر كي يكونوا غير منتظمين &#8211; والحق أن عدم الانتظام يبتلع وقت العمل والإنتاجية. ووفقاً لدراسة أعدت من قبل شركة أكاونتيمبس، وهي شركة للاستخدام المؤقت، كان المديرون يمضون نحو خمسة أسابيع في السنة في البحث عن المفردات الضائعة.</p>
<p>يقول هوينغ وخبراء آخرون: لا يهم أي شبكة تنظيمية تستخدم طالما أنها تعمل من أجلك. كيف تفكر ما إذا كان النظام سيعمل جيداً أم لا. إذا كنت تتمتع بالعمل على جهاز الكومبيوتر وتحب كل شيء إلكترونياً، استخدم منظماً إلكترونياً. وإذا كنت وسط ضجيج الحاسوب الشخصي PC الشديد وتحب المعلومات التي تستطيع أن تلتقطها فإن نظاماً ورقياً من المحتمل أن يجعلك سعيداً أكثر.</p>
<h3>دور عدم الرأفة</h3>
<p>علاوة على ذلك، أن تكون منظّماً هو مسألة مهمة لإدارة الوقت، والورق، والمدى والفراغ. أفضل طريقة لإدارة الخلل أن تزيل من دون رحمة ما لا تريده أن يكون حولك. تقترح ستيفاني دينتون، مُنظِّمة محترفة في كينكيناتي، وهي أيضاً عضوة في هيئة الاتحاد الوطني للمنظمين المحترفين، تطبيق قاعدة أساسية: كلما قلَّ ما عندك قلَّ لديك من تعاشر. إذا كنت تشعر أنك لا تستطيع أن تتابع، تصوّر المدير التنفيذي الرفيع دينتونت كلينت حين ملأ سلاّت كبيرة متعددة بأوراق لم يعد بحاجّة إليها.</p>
<p>من المساعد أن تفكر في المنظمة – الذاتية كنوع من مكتب علم الصحة، شيء ما ينبغي أن تقوم به بشكل منتظم مثل تنظيف أسنانك. تقول فيليشيا راند، مديرة رفيعة المستوى في أنظمة المعلومات في وكالة للعناية الصحية غير ربحية: «التنظيم هو شيء ما ينبغي أن تقوم به كل يوم». إذا كان تخصيص أوقات من أجل جعل الأشياء مستقيمة يبدو مثل أولوية منخفضة المستوى فإن راند تقترح أن تحافظ على مسلك مقدار الوقت الذي تفقده باحثاً عن معلومات تعرف أنك تملكها (في مكان ما) – أو عدد المرات التي تبعد فيها زميلة لأنك لا تستطيع أن تجد قطعة من الورق تحتاجها كي تقوم بعملها.</p>
<p>نظراً لأن تدبير الفوضى يستغرق وقتاً، تقترح راند وآخرون بعض الوسائل الأساسية لإيجاد الوقت كي تنتظم. خذ خمس دقائق قبل كل ساعة كي ترتّب الأمور. ضع عداد السرعة على الكومبيوتر كي يذكّرك. أو تأكّد من أن تخصّص الوقت في نهاية كل جلسة عمل حول مشروع أو مهمة لتضع الأشياء في موضعها وتتابع ما يحتمل. أو عيّن وقتاً عند بداية أو نهاية كل يوم كي تجعل الأمور منتظمة (هذا الاقتراح الأخير يعتمد على ثقة أساسية لحياة المؤسسة: الوقت الصعب لتحقيق عملك هو أثناء النهار، عندما يكون كل واحد آخر في مكتبه أيضاً).</p>
<h3>بديل «للإدارة التراكمية»</h3>
<p>ثمة أيضاً بعض الوسائل «إدارة مدى» سوف تساعدك في قيادتك كي تكون أكثر انتظاماً، فإذا انضممت إلى ما يعرف بإدارة التراكم – كل شيء في قمة مكتبك هو في سلسلة من الركائز، كل واحدة منها لها معنى تعود إليه- ينبغي أن يكون مكتبك طويلاً أكثر مما هو عميق. المكتب العميق يساعدك على أن تضع دعامات، ويعطيك الكثير من السعة كي تحفظ ملفّات أكثر. المكتب الضيق يشجعك على أن تحفظ المواد الضرورية – والمواد الضرورية فقط – في متناول اليد. ويوصي دينتون بالمكتب على شكل حرف L أو على شكل U لأنه يعطيك مساحات نوعية تستطيع من خلالها أن تقوم بأعمال متنوعة.</p>
<p>يقول دينتون “كثير من الناس يعتقدون أن الركائز تعيقهم عما يحتاجون القيام به، ولكنها ليست كذلك. إنها تصرفك فحسب عما تحتاج القيام به”.</p>
<p>يذهب خبراء التنظيم بعيداً جداً في القول إن أولئك الذين يتاجرون بمنتجات بملايين الدولارات ويشرفون على كثير من الناس، وعلى مؤسسات مهمة، لا يعرفون ما هو دور المكتب. يقولون لنا إن المكتب هو مكان عمل. إنه يحمل أدوات عملنا – الهاتف، والأقلام، والكومبيوتر، والمفكرة في صندوق أو خارجه، وربما تعليق مصنف من المواد التي تتطلب عملنا أو عمل الآخرين – وكل ما نقوم به من عمل في الوقت الحالي. المكتب &#8220;ليس مكاناً للتخزين غير المنتظم&#8221; واستخدامه هو ضمان لعدم إضاعة الأشياء.</p>
<h3>منظمة لأعضاء فريق.. وأناس آخرون</h3>
<p>الاختبار الصحيح لمدير منظمة ما هو السهولة التي يتعامل (أو تتعامل) بها مع الآخرين. من أجل ذلك تصرّ راند كثيراً على أن المديرين والاختصاصيين يعتمدون على المفكّرة المعتادة التي تدع الناس يرون متى يكون الزملاء وأعضاء الفريق مشغولين وتسهل تنظيم اللقاءات. الإعلان عن أين يكون المرء في العالم يعطي بالطبع معنى جديداً لعبارة «إدارة الكتاب المفتوح»، ولكن الإنتاجية تبدو ذات مشاركة ضئيلة مع الخصوصية. وتعتقد راند أن المفكرات الخطية تقطع مقدار الوقت الذي تنفقه وهي تجدول الأشياء بنسبة 75% وهي تضع جانباً فترتين موجزتين كل أسبوع كي تنقل كل المتغيرات ما بين مفكرتها الشخصية ومفكرتها على الخط.</p>
<p>نمط نظام المفكرة الذي تستخدمه – مُنظم إلكتروني، رنان يومي، فيلوفاكس، مخطط فرانكلين – أقل أهمية من استخدامه باستمرار. ينبغي أن يكون مستودع المدير العصري لكل شيء.</p>
<p>يقول كلاتر باغز الذي اكتشف ألعاب «لصق الملاحظات» بكل أشكالها المتنوعة وألوانها، كما يقول الخبراء، ينبغي التخلي عنها. قصاصات صغيرة من الورق كتب عليها أرقام مهمة، وأوقات مواعيد وتواريخ تُفقد أو يُساء استخدامها. وحتى لو لم يحدث ذلك لا بد من تدبير شأنها. تقول راند إن الشيء الأكثر أهمية بشأن مفكرتها هو (السوفت وير) البرمجيات التي تجعلها تنظم لائحة ما ينبغي عمله، والمحافظة عليها حديثة، وتنبهها كالمواعيد، أو مقاربة أوقات الانطلاق وأرجاء بنود لم تنجز بعد.</p>
<h3>ماذا تفعل وأين؟</h3>
<p>إدارة لائحة «أن تعمل» هي موضوع انتباه جدي في عصر دورات الإدارة. هنا مجموعة مختصرة أكثر من الأفكار: اكتب أي شيء ينبغي عليك القيام به في لائحة واحدة أساسية ثم قرر ما هي الاحتياجات التي ينبغي القيام بها وحولها إلى لائحة يومية (مهمة يمكن أن تنجز بسهولة في تقويمات الكومبيوتر) خصّص جانباً بضع دقائق في نهاية كل يوم كي تمر على اللائحة، وصنّف أولوية المهمات والأهداف. بعض الناس يستخدمون أسلوب الترتيب الأبجدي للمهمات عند تصنيف الأولويات (أ من أجل قمة الأولوية وب لأولوية مهمة ولكن ليست جوهرية، وج للأشياء التي ينبغي القيام بها ولكن لم تقرر بعد).</p>
<p>ضمن فئات آ، ب، وأولوية ج يعمل الرقم بالنظام بالطريقة التي ينبغي أن تنجز به، كن متأكداً من أن تفكر من خلال الخطوات الفاصلة التي تقود إلى النتيجة التي تسعى إليها. قد ينبغي عليك القيام بجملة من القواعد قبل أن تستطيع الإمساك بالهدف رقم 1. وكن حذراً كي تميّز ما بين ما هو ملّح وبين ما هو مهم. ما يضغط به شخص ما آخر عليك كي تقوم به، قد لا يكون ما تريد البدء به أولاً.</p>
<h3>الفن الضائع لحفظ الأوراق في إضبارة</h3>
<p>مهمة التجريب الأكبر للمديرين للمنظمة ذات الحجم المنخفض قد تكون الحفظ في إضبارة، وهي مهارة قد تكون متلاشية لدى السكرتير الشخصي. المبدأ الرائد في التصنيف هو أن تفكر «بحرية الوصول» التصنيف يشبه الاسترجاع وليس التخزين كما يقول راند.</p>
<p>«عندما توجد مصنفات اسأل نفسك» عن ماذا سأبحث لأعثر عليه فيما بعد؟</p>
<p>عندما تُوجد أو تتفحص بعناية نظام تصنيف، حدد الفئات الرئيسية لعملك وكيف تفكر فيها. هل تفكر فيها كمشروع؟ كإنسان؟ كخط لا يجوز تجاوزه؟ ثم شخّص ماذا تريد أن تحفظ. تذكر قاعدة دينتون: كلما كان ما عندك قليلاً قلَّ ما تعاني منه.</p>
<h3>بعض المعايير المفيدة لحفظ الوثيقة:</h3>
<ul>
<li>المعلومات التي تحتويها ليس من السهل إيجادها في مكان آخر.</li>
<li>المعلومات التي تحتويها تساعدك على الوصول إلى هدف.</li>
<li>المعلومات انخفضت أو تعززت قدر الإمكان.</li>
<li>المعلومات حديثة.</li>
</ul>
<p>كما أن أي واحد قد صنّف عبر أرشيفات بريده الالكتروني لإيجاد ملف سيوافق، فإن المصنفات من جميع الأصناف ينبغي أن تكون منظَّفة بشكل دوري. إذا كنت تحتاج أن تستمر للإطلاع على سجلات أقدم، أوجد مكاناً لمواد أرشيفية فهذا أمر حسن تستطيع أن تنطلق منه.</p>
<p>أخيراً، عد إلى الخلف وقوّم احتياجاتك الأكثر حسماً. تقول فيليشيا راند “التنظيم ليس مجرد امتلاك الأوراق الصحيحة في المكان الصحيح، بل فهم أولوياتك”. هناك عنصر استراتيجي في أن تكون منظماً، عنصر يتضمن معرفة ما لديك من معرفة في إنجاز المشكلة. يقول دينتون “كل شيء يعتمد على ما هو دورك. ماذا يكلفك أكثر في صورة موارد ضائعة؟ انظر إلى ذلك أولاً”</p>
<p>وإذا كان ذلك لا يساعد، تطلع إلى المساعدة من خلال “الاتحاد الوطني للمنظمين المحترفين” ولكن في غياب سكرتير شخصي ستظل تتعلم تنظيم نفسك، نظراً لأن الانتظام ليس عملاً يستطيع شخص آخر القيام به من أجلك. يلاحظ هوينغ “بعض الناس يريدون مني أن أقوم بالعمل عنهم. هذا لا يصح أبداً”.</p>
<h3>كيف تجعل كل اجتماع مهماً</h3>
<p><strong>توم كرايتنيكر</strong></p>
<p>يتذمر تيرينس، مدير الاتصالات لشركة خدمات صحية بشأن جميع الاجتماعات التي حضرها.</p>
<p>عندما يُسأل عن عنوان عمله يجيب ساخراً «مُلازم لاجتماع اختصاصي» ازداد توتر الاجتماعات سوءاً نظراً لأن الهيئة زادت من عبء عمله وبسبب تقاريره. ومع هذا عندما قام فريق الإدارة الأعلى باتخاذ قرار في مضماره كان تيرنيس غاضباً لأنه لم يدع إلى الاجتماع الذي نوقشت فيه المسألة.</p>
<p>لم يكن سلوكه مضطرباً كما قد يبدو. مشكلة تيرينس مع الاجتماعات أن معظم التي يلتحق بها غير فعالة، ولا تركز على استنزاف الوقت. والأسوأ أن الاجتماعات حيث يتم إنجاز أعمال الشركة حقاً ليس متوفر لها مهارة كافية لضمان أن الأعضاء الحقيقيين متوفرون.</p>
<p>أزمة تيرينس أزمة عامة. في الوقت الذي تتزايد فيه التغييرات في مقر العمل ويحضر المدراء والأعضاء ويعرض بعضهم عملاً عولج من قبل اثنين – ويمكن أن يقدم ما يوفر وقتهم أثناء الاجتماعات.</p>
<p>«أكبر الشكاوى التي أسمعها عن الاجتماعات أنها غير منتجة، وأنها تستمر وقتاً طويلاً جداً، وأنها غير ضرورية تقول فرانسيس أ. مايكل وهي، مستشارة ومدربة، ومؤلفة لا اجتماع آخر. أو مرشدة عملية لتسهيل الاجتماعات الفعالية (أوسيس، 2002)</p>
<p>«مع هذا فإن الاجتماعات في أفضل الأحوال يمكن أن تعني كل شيء للمنظمة «كما تقول» إذا كنت تستطيع بشكل متماسك أن تحصل على اجتماعات إنتاجية جيدة فإن شركتك في طريقها إلى أن تكون أفضل. أنا لا أعتقد أن كثيراً من الناس يفكر فيها بهذه الطريقة، ولكن الاجتماعات الأفضل تعني اتصالاً أفضل وقرارات أفضل، وهذا ما يؤدي إلى تأثير مباشر في خط القاع».</p>
<h3>قيمة &#8211; وكلفة – الاجتماعات</h3>
<p>إذا كنت تفكر أنت وزملاءك بأن تحضروا اجتماعات أكثر من ذي قبل، فإن هذا قد لا يكون من وحي خيالك. في الأيام القديمة للقيادة والضبط لم يكن الناس يحتاجون أن يجتمعوا في غرف اجتماعات غالباً. ولكن لما أصبح مكان العمل أكثر اشتراكاً وديمقراطية، كما يقول الخبراء، فإن المنظمات باتت تحتاج اجتماعات أكثر للمشاركة في المعلومات، واستقبال الناس واتخاذ قرارات اجتماعية، وأكثر من ذلك أن الاندماجات والتحالفات قد زادت من الحاجة إلى اجتماعات منظمات بالإضافة إلى أولئك الذين اتخذوا مكانهم في الشركات.</p>
<p>ولكن لما كانت الاجتماعات في «أفضل أحوالها» يمكن أن تقوم بمساهمات حاسمة لنجاح شركتك، ضع في ذهنك أن الاجتماعات في أسوأ أحوالها لا تمثل فقط فرصة ضائعة، بل أيضاً تمثل مالاً ضائعاً. الوقت محدود؛ عندما يضيع أحد العوامل في ساعات الاستخدام في اجتماع بدلاً من استخدامه لإكمال العمل على مقاعدهم وفي الميدان فإن الشركات تخسر الكثير من الأموال.</p>
<p>الموقع الإلكتروني Effective Meeting. com يعمل بتقنيات سمارت، ويقدم حاسباً لكلفة الاجتماعات تساعد على تقرير كلفة للاجتماعات قائمة على مجموعة من العناصر. على سبيل المثال، الاجتماع الأسبوعي الإداري يمكن أن يكلف مجموعة عمل بمقدار 390 دولاراً لكل وقت تجتمع فيه – أو أكثر من 20 ألف دولار في السنة مع افتراض أن المجموعة تتألف من خمسة أشخاص بمعدل 70 ألف دولار في السنة في الراتب وأن الاجتماعات تستمر ساعتين تقريباً. أضف إلى ذلك مقدار الدولارات التي تضيع بالضغط التراكمي، واستياء الموظفين العائدين من اجتماعات فيها كم هائل من الرسائل وقوائم العمل المؤجلة، والتي تتراكم يومياً.</p>
<p>تقول المستشارة بيغي كلاوس: “لدي زبائن يخبرونني بأنهم مقهورون تماماً بـ “هوس الاجتماعات” والذي يحدث في الكثير من الشركات.</p>
<p>“في ثقافة الاجتماعات الجديدة هذه، يشعر المديرون في بعض الأحيان بأنه عليهم أن يستمعوا إلى مداخلات كل فرد من قبل أن يتخذوا أي قرار.لكن يمكن أن يصبح استنزاف الوقت هذا سخيفاً”.</p>
<p>هنا بعض الأفكار العمليّة للمديرين الذين يقصدون تعزيز الاجتماعات، أكثر من إعاقتها، من أجل نجاح مؤسساتهم.</p>
<h3>لا تشارك دوماً في اجتماع</h3>
<p>حل اجتماع غير منتج يمكن أن يكون بسيطاً مثل عدم وجوده. وكما يشرح كلاوس وخبراء آخرون بأن «هوس الاجتماع» يُدعم بدرجة كبيرة باستخدام الاجتماعات للعناية بالعمل على نحو أفضل من المعالجة بوسائل أخرى. قبل دعوة الجماعات معاً مرة ثانية، على المديرين أن يسألوا أنفسهم ما إذا كان الغرض من الاجتماع يمكن أن يتحقق بوسيلة أخرى. إذا كان الهدف المشاركة في المعلومات – التي غالباً ما تكون الحالة في منظمات مصابة بالاجتماعات السيئة – فإن البريد الإلكتروني، والمذكرات والمحادثات غير الرسمية قد تكون أفضل.</p>
<p>«السؤال هو: لماذا نعقد اجتماعاً؟ معظم الناس لا يفكرون في ذلك بوضوح كاف، كما تقول بارباره ستريبل، المستشارة في أوريل ومؤلفة «دليل المدير إلى اجتماعات فعالة (ماك غرو – هيل، 2002) السبب الأفضل أن يكون هناك اجتماع هو أنك تحتاج حقاً تفاعلاً بين الناس الحاضرين. أنت تريد أن يتشارك الناس في الآراء والمعرفة، وبناء تكامل مشترك عبر الخط حول المسألة المطروحة. ثم يكون الاجتماع – إذا انعقد جيداً – الإجراء الكامل لذلك».</p>
<p>في حالات قليلة، يمكن للمشاركة في المعلومات أن تكون أيضاً هدفاً منطقياً لعقد اجتماع، كما تقول سترايبل – ولكن فقط عندما تحتاج الأخذ والعطاء الفوري العفوي يكون ذلك من الممكن في الوقت المناسب. وفي ما عدا ذلك يكون البريد الإلكتروني أو الصوتي كافياً.</p>
<h3>تمثل الاجتماعات في أسوأ أحوالها فرصة ضائعة وهدراً للمال</h3>
<p>في بعض الأحيان يتطلب شفاء «هوس الاجتماع» تحولاً في كيفية مقاربة الإدارة كما يقول كلاوس. ففي حين أن مكان عمل ديمقراطي أكثر هو أفضل لكل واحد بلا شك، فإن هذا لا يعني أن قرار المجموعة مطلوب لكل المسائل الصغيرة التي تجري في اليوم. المديرون الصغار الذين يريدون أن يفحصوا تقاريرهم عند كل نقلة يحتاجون إلى اجتماعات أكثر. من جهة ثانية فإن تفويض العمل إلى أعضاء فريق مؤهل يقلص إلى حد كبير الحاجة إلى اجتماعات. يقول كلاوس «إذا أهّلت جيداً فإنني لن أحتاج أن أكون حاضراً من أجل كل قرار يتخذه الفريق. أعرف أن توم وسوزان يعتنيان بالأمور».</p>
<p>«قبل الدعوة إلى اجتماع عليك أن تسأل نفسك حقاً كما يقول كلاوس «ما هي المسألة؟ ما هو ذلك الشيء عندما تفعله تريد الناس أن يفعلوه أو يشعروا به؟</p>
<h3>اسأل نفسك: هل عليّ أن أحضر هذا الاجتماع؟»</h3>
<p><strong>«لا تناقش»</strong></p>
<p>«المناقشة» لم تعد جيدة كفاية. الهيئات المتعطشة للوقت تحتاج إلى أكثر من ثرثرة فاقدة الاتجاه أو تقارير تقدم تهدف إلى الضغط. تعتمد اللقاءات المنتجة على أهداف محددة بوضوح يستطيع الناس أن يعملوا تجاهها، كما يستطيعون ضدها قياس التقدم. «إذا كنت أنظم لقاءً أريد أن أتجاوز المناقشة كما يقول ستريبل. ويتابع «ربما مناقشة وتقرير». أو مناقشة وبناء خطة، أو مناقشة وتحديد العوائق الأساسية للنجاح، أريد عملاً. أنا لا أريد لائحة بما حدث في الأسبوع الأخير».</p>
<p>على سبيل المثال، إذا كان التجمع الأسبوعي مع أعضاء فريقك قد أصبح مصدر أذى لوجودك ووجودهم أصر على أن يشذب كل واحد – بمن فيهم أنت – تقريره (أو تقريرها) للمسائل العملية. احتفظ «بمائدة» الاجتماع للبنود التي تتطلب تفكير المجموعة كلها وعملها.</p>
<p><strong>أنفق وقتاً كي توفر وقتاً</strong></p>
<p>إن تيرينس بالمثال الأول في هذه المقالة لم ينشغل عن اللقاء الذي كان يهتم به – والذي يكون وجوده الأكثر فائدة – إذا كانت شركته مستعدة على نحو أفضل ومتصلة بالاجتماعات.</p>
<p>إذا كانت المساعدة التنفيذية للرئيس قد فكرت وأعدّت أجندة جيدة للاجتماع الأسبوعي لكبار الموظفين فمن الممكن أن يحصل أن قراراً حكيماً في الرسالة الإخبارية المقترحة للجماعة سوف يتطلب حضور تيرينس (حصل أنه كسب نتائج المسح التي أعاقت القرار المعاكس).</p>
<p><strong>رتّب الأفكار والآراء التي يمكن (أو لا يمكن) ملاحقتها في وقت مناسب أكثر.</strong></p>
<p>حتى لو نسيت أن تدعو تيرينس، إذا نشرت بشكل روتيني الأجندة مقدماً على جميع المديرين، فإن تيرينس سيعرف ما كان آت. ثم إنه يستطيع أن ينضم إلى الاجتماع، أو على الأقل أن يرسل بريداً إلكترونياً إلى مديره بالمعلومات الحيوية.</p>
<p>تقترح ستريبل كقاعدة إنفاق 30-60 دقيقة استعداداً لاجتماعات أنت مسؤول عنها و/أو تديرها. كما تقترح توزيع مفكرة ثمينة وتجمع الأشخاص المناسبين. والسماح للمشاركين أن يفترقوا عندما ينتقل الاجتماع إلى مسائل غير وثيقة الصلة بشؤونهم.</p>
<p>أثناء التقدم يمكن للعمل أن ينتج قراراً مدهشاً ومرحباً به. «بتحديد النتيجة المرغوبة وإعداد أجندة قبل الوقت «يقول المدرب والمستشار ميكيل» قد تستطيع أن تتأكد أنك قد لا تحتاج إلى اجتماع».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%91%d9%85%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شروط براين تريسي للإنضمام لنادى الناجحين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Mar 2012 15:18:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[المنتج]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[براين تريسي]]></category>
		<category><![CDATA[شرط]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عوائد]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[مجهود]]></category>
		<category><![CDATA[نادى]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[وفرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14485</guid>
		<description><![CDATA[نكمل مرة أخرى محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال… القانون الخامس: قانون التماثل ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي، متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر. انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل مرة أخرى محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال…</p>
<h2>القانون الخامس: قانون التماثل</h2>
<p>ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي<strong>،</strong> متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر.</p>
<p>انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ولذا إن أردت تغيير أو تحسين أي شيء في حياتك، فعليك أن تبدأ التغيير من الداخل، من عقلك.</p>
<p>عليك أن تخلق نفسك التي تريد أن تكون عليها – داخل عقلك أولا، فما لم تخلق هذا التغيير داخلك أولا، فلن تنجح في تحقيقه في عالمك المحيط.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" />هذا القانون هو مفتاح النجاح على المستوى الاجتماعي والمالي، ومفتاح للشعور بالرضا عن النفس. هذا المفتاح في يد كل واحد منا، فأنت من يتحكم في طريقة تفكيرك.</p>
<p>فكر وتحدث فقط عما تريده أن يتحقق، وارفض أن تفكر أو تتحدث عن كل ما لا تريده لك، ساعتها تصبح المتحكم في مصيرك، وتعيش في عالمك الذي تريده.</p>
<h2>القانون السادس: قانون الوفرة والكفاية</h2>
<p>نحن نعيش في عالم فيه الوفير من المال والخير، الكافي لنا جميعا، شريطة أن نلبي شروط وقوانين الحصول عليه. ليس هناك نقص في المال، وبالتالي فأنت بإمكانك الحصول على كل ما تريده منه. هذا الكون فيه من النعم والهبات والنفحات، ما يكفي أكثر مما يمكن لنا أن نرغب فيه.</p>
<p>الأثرياء أصبحوا كذلك لأنهم قرروا أن يكونوا أثرياء، ولأنهم آمنوا – بكل طاقتهم- بقدرتهم على كسب المال، لذا تصرفوا على هذا الأساس، واستمروا يفعلون الأشياء التي حولت إيمانهم هذا إلى واقع ملموس.</p>
<p>الفقراء أصبحوا كذلك لأنهم لم يقرروا بعد أن يكونوا أغنياء<strong>،</strong> ولذا عليك أن تسأل نفسك بكل صدق: لماذا لستُ ثريا إلى الآن؟ ما الأسباب التي منعتك عن الانضمام إلى نادي الأغنياء؟</p>
<p>دعك من المرح المفرط ومن الإحباط القاتل<strong>،</strong> اكتب في ورقة كل إحباطاتك ومخاوفك وأعذارك المفضلة، ونظرتك وتفسيرك لفقرك الحالي. اكتب كل الأسباب التي تراها تعوقك عن الثراء، ثم اجلس مع شخص ما يعرفك جيدا، وناقش معه تلك الأسباب، ولا تندهش إذا توصلتما إلى قناعة مفادها أن أسبابك هي أعذار وقعت في حبها.</p>
<p>مهما كانت أعذارك أو أسبابك، حان الآن وقت التخلص منها، فالعالم مليء بالآلاف – ما لم يكن الملايين – الذين تغلبوا على صعاب أكبر، قد لا تستطيع تخيلها، وانضموا إلى نادي الناجحين، وكذلك يمكنك أن تفعل مثلهم.</p>
<h2>القانون السابع: قانون التبادل</h2>
<p>المال هو وسيلة – يتبادل الناس عبرها – الخدمات والبضائع – التي يقدمها / يملكها آخرون. قبل اختراع النقود، كان هناك نظام المقايضة، حيث تبادل الناس الخدمات والبضائع مقابل خدمات وبضائع أخرى، بدون الحاجة إلى المال كوسيط. اليوم، نذهب إلى وظائفنا لنبدل عملنا مقابل نقود الراتب، لنشتري بها / نتبادل نتائج عمل غيرنا.</p>
<p>المال هو مقياس يستعمله الناس لتقدير البضائع والخدمات، وما قيمة أي شيء إلا بما يستعد أي فرد دفعه مقابل الحصول على هذا الشيء. هذه القيمة مبنية على عواطف وأفكار واعتقادات ومشاعر وآراء المشتري، عند النقطة الزمنية التي يقرر فيها الشراء.</p>
<p>من الجهة الأخرى، ينظر الآخرين إلى المجهود الذي تبذله أنت، لتقديم خدمات أو إنتاج بضائع، على أنه تكلفة. لأنك أنت الذي بذلت هذا المجهود، فأنت تراه عظيم القيمة، في حين ينظر الآخرين إليه على أنه مجرد تكلفة.</p>
<p>نحن – المشترون – بغريزتنا، نريد الحصول على أفضل صفقة مقابل أقل تكلفة، بغض النظر عن تعب ومجهود منتج الخدمة / البضاعة. لهذا، لا يمكنك وضع سعر ثابت على كل ما تبذله من مجهود، فالأمر يحدده القيمة التي يستعد الآخرون لدفعها – في سوق منافس حر – مقابل الحصول على مجهودك هذا.</p>
<p>الراتب الذي تحصل عليه، هو القيمة التي يراها الآخرون مناسبة لكل ما تساهم به من جهد. يعمل سوق العمل وفق آلية بسيطة تعتمد على عناصر ثلاث:</p>
<ul>
<li>العمل الذي تؤديه<br />
جودة العمل الذي تؤديه<br />
صعوبة الحصول على بديل لك</li>
</ul>
<p>راتبك سيتناسب بشكل طردي مع كمية وجودة مساهماتك – مقارنة مع مساهمة غيرك، بالإضافة إلى تقييم الغير لخدماتك من أجل الحصول عليها.</p>
<p><strong>أو بكلمات أخرى: المال هو النتيجة / الأثر وليس السبب.</strong></p>
<p>عملك ومجهودك وجودتك التي تضيفها للمنتج / للخدمة، هي السبب، بينما الراتب أو سعر البيع ما هو إلا النتيجة والأثر. إذا أردت زيادة النتيجة (=المال) عليك أن تزيد السبب (=العمل والمجهود والقيمة التي تضيفها).</p>
<p>لتزيد كمية المال التي تحصل عليها، عليك أن تزيد من القيمة التي تضيفها، وأن تضيف المزيد من النفع والفائدة. عليك أن تزيد من معرفتك أو مهارتك أو أن تعمل بقوة أكبر ولفترة أطول بشكل إبداعي أكثر، أو أن تفعل أشياء تجعلك تحصل على عوائد أكبر من مجهودك.</p>
<p>أحيانا، سيجب عليك فعل كل ما سبق معا. أعلى الرواتب عادة ما تذهب لأناس يضيفون المزيد من القيمة لما يفعلوه، بشكل مستمر.</p>
<p>ويبقى الحديث طويلا موصولا، بمشيئة الله.</p>
<p>- لمعرفة القوانين الأولى لكسب المال، اقرأ المقال السابق</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/03/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2">ادخل عالم الأثرياء بقوانين براين تريسي..ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ادخل عالم الأثرياء بقوانين براين تريسي..ج2</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Mar 2012 14:44:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الأثرياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأحلام]]></category>
		<category><![CDATA[التوقعات]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[المعتقدات]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[براين تريسي]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[كسب]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14483</guid>
		<description><![CDATA[كسب المال بين المعتقدات والأحلام نكمل الآن مع بقية محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال… القانون الثاني: قانون الإيمان ما تصدقه وتؤمن به – بكل قوة وبكل جوارحك – يصبح واقعك الذي تعيشه، فأنت ترى فقط ما تصدقه، خاصة تلك المعتقدات التي كونتها عن نفسك، بطريقة تجعلك ترفض كل ما خالف هذه المعتقدات في ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>كسب المال بين المعتقدات والأحلام</h2>
<p>نكمل الآن مع بقية محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال…</p>
<h2>القانون الثاني: قانون الإيمان</h2>
<p>ما تصدقه وتؤمن به – بكل قوة وبكل جوارحك – يصبح واقعك الذي تعيشه، فأنت ترى فقط ما تصدقه، خاصة تلك المعتقدات التي كونتها عن نفسك، بطريقة تجعلك ترفض كل ما خالف هذه المعتقدات في واقعك المحيط.</p>
<p>أنت لا تصدق ما تراه، بل إنك ترى فقط ما تصدقه، وتجده يتفق مع معتقداتك وظنونك، خاصة فيما يتعلق بالمال.</p>
<p>هل تفكر طوال الوقت في أنك مولود لتكون فقيرا فاشلا؟ لا تلومن عقلك على أن صدقك ولبى لك ما تتمنى، والعكس صحيح، إذا آمنت أنك قادر على النجاح في الحياة، وأنك على موعد مع الثراء، إيمانا يصاحبه التفكير والعمل، فإنك قطعت نصف الطريق إلى بلوغ مأربك<strong>،</strong> ولذا فأنت تتحول لتصبح ما تفكر فيه.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /></p>
<p>هذا الإيمان يدفعك – دون علمك – إلى الانخراط في نشاطات من شأنها أن تصل بك إلى ما تفكر فيه. عندما تفكر في الأمر، لقد خلقنا الله جميعا متساويين، وما زاد من جهة نقص في أخرى، وما نقص هنا زاد هناك.</p>
<p>ما الذي كنت لتفعله لو لم يكن هناك أي عوائق أو صعوبات تواجهك، إذا كنت من أهل دنيا الأحلام، ما الذي كنت لتفعله؟</p>
<h2>القانون الثالث: قانون التوقعات</h2>
<p>إن ما تتوقعه، بكل ثقة، إيجابيا كان أم سلبيا، سيصبح واقعك. عندما تتوقع – بثقة – حدوث أحداث إيجابية، ستجدها تحدث فعلا. إذا توقعت بكل قوة أن مصيبة ما ستحل بك، فظنك عادة لا يخيب. الأثرياء توقعوا كسبهم للمال. الناجحون توقعوا نجاحهم. السعداء توقعوا سعادتهم.</p>
<h3>توقع أن تنجح، وستنجح</h3>
<p><strong></strong>لكن توقعك هذا يقع في نطاق سيطرتك الكاملة وتحكمك التام، لذا توقع الأفضل من نفسك ولها. تخيل دائما أنك كائن بلا حدود، وأن لديك قدرات لا نهائية تساعدك على تحقيق كل ما تريد تحقيقه بعزم وقوة.</p>
<p>تخيل أن مستقبلك لا يحده سوى قدرتك على التخيل، وأن ما حققته للآن ليس سوى جزء صغير جدا، مقارنة بما أنت قادر على تحقيقه، وأن أفضل ما تستطيع فعله لم يأتي بعد.</p>
<h2>القانون الرابع: قانون التجاذب</h2>
<p>أنت عبارة عن مغناطيس حي، تخلق أفكارك ومعتقداتك حولك مجالا من القوة الجاذبة، التي تشع من حولك، فتجذب الناس والظروف والمواقف والفرص، الذين يتناغمون مع أفكارك ومعتقداتك، والذين يساعدونك لتحقيق هدفك الذي تريده.</p>
<p>هذا القانون يفسر العديد من حالات النجاح والإخفاق في العمل والتجارة، فكل ما أنت عليه في حياتك اليوم هو نتيجة جذبك له بطريقة تفكيرك. أنت قادر على تغيير حياتك لأنك قادر على تغيير طريقة تفكيرك.</p>
<p>انظر إلى حالتك المالية اليوم، وقارنها مع أفكارك ومعتقداتك وظنونك التي تؤمن بها. تحمل المسؤولية بأكملها عن كل الأشياء الجميلة في حياتك، وكذلك عن تلك التي لا تراها جميلة.</p>
<p>الاثنان هناك في حياتك بسببك أنت، بسبب طريقة تفكيرك. إذا وجدت ما لا يرضيك، فهذا معناه وجود عيب في طريقة تفكيرك. هذا العيب، هو ما يجب عليك العثور عليه وتصحيحه.</p>
<p>نكمل بقية القوانين بعد فاصل، لكن قبلها أحب أن أجيب على سؤال حتما يدور في أذهان البعض: وماذا عن القضاء والقدر؟ وهو ما سيجرنا للحديث عن الفرق الرفيع ما بين التوكل والتواكل.</p>
<p>عندما نتفاءل، كما أمرنا رسول صلى الله عليه وسلم قائلا: تفاءلوا بالخير تجدوه<strong>،</strong> فلا تعارض في ذلك مع القضاء والقدر، فحين نقول تفاءل وستجد أمورا إيجابية تحدث في حياتك، فنحن لم نحدد هذه الأمور، ولم نحدد وقتها، وليس في الأمر تجرأ على الله أو كفر بشريعته.</p>
<p>إن الله من الكرم الشديد حتى عم خيره الكون كله، لكن علينا نحن أن ننفتح من الداخل لتلقي هذا الخير.</p>
<p>يمكنك أن تنظر للمطر على أنه نذير وحل وسيول وخراب، أو تنظر إليه على أنه نذير خير وبركة وسقيا. في كلا الحالتين المطر قد حدث، لكن طريقة تفسيرك وفهمه له، هذه تقع تحت مسؤوليتك وتحكمك التام الكامل.</p>
<p>يمكنك أن تنظر للمال على أنه وسيلة لنشر السعادة بين الناس، أو نشر المعاصي. في كلا الحالتين، المال موجود، لكن كيف تنظر إليه، فهذه جزئيتك.</p>
<p>الجزء الأول من المحاضرة</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/03/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3">ادخل عالم الأثرياء بقوانين براين تريسي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ادخل عالم الأثرياء بقوانين براين تريسي</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Mar 2012 14:20:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأثرياء]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[النتائج]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[براين تريسي]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرات]]></category>
		<category><![CDATA[مسببات]]></category>
		<category><![CDATA[نتيجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14481</guid>
		<description><![CDATA[نتقابل اليوم مع محاضرة للعجوز المخضرم براين تريسي (أنصحك بشدة أن تقرأ قصة نجاح هذا الرجل مرات)، يتحدث فيها عن حصيلة خبرته في الحياة، ودراسته لأسباب ومُسَـلمات وقوانين الحصول على المال. من واقع خبرته الشخصية ومن واقع مشاهداته، عبر وظائفه السابقة، واستشاراته لكبرى الشركات، ومحاضراته لأكثر من 2 مليون شخص حول العالم. المحاضرة تتحدث عن قوانين راسخة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نتقابل اليوم مع محاضرة للعجوز المخضرم براين تريسي (أنصحك بشدة أن تقرأ <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/01/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85" target="_blank">قصة نجاح</a> هذا الرجل مرات)، يتحدث فيها عن حصيلة خبرته في الحياة، ودراسته لأسباب ومُسَـلمات وقوانين الحصول على المال.</p>
<p>من واقع خبرته الشخصية ومن واقع مشاهداته، عبر وظائفه السابقة، واستشاراته لكبرى الشركات، ومحاضراته لأكثر من 2 مليون شخص حول العالم. المحاضرة تتحدث عن قوانين راسخة، من يتبعها سيبدأ يكسب المال، ويحافظ عليه ويدخل عالم الأثرياء.</p>
<h2> كسب المال عنوان يبدو للبعض مثل دعوة للرذيلة</h2>
<p><strong></strong>فالمال عنصر مشترك في معاص كثيرة، نعم، لكن المال مثل الماء<strong>،</strong> كلنا نحتاج لقدر معين منه كي نعيش، فإذا نقص أو زاد عن حده خرجت الروح من الجسد.</p>
<p>قلة الماء عن حد معين (يختلف من فرد لآخر) تجعل الدم لا يؤدي وظيفته، فيموت الإنسان، وإذا شربت أكثر من لتر ونصف من الماء في أقل من ساعة دون إخراج، أجهدت الكلى فسممت الدم فدمرت المخ!</p>
<p>كذلك المال، له حد أدنى بدونه لن تعيش… كريمًا مرفوع الرأس حر الإرادة، وإذا تخطيت حده الأعلى، استحققت تعليقات التذكير بأن المال وسيلة وليس غاية، وأنه زائل حتما لا باق. في وقتنا الحالي، أجد أن نسبة كبيرة منا هوت تحت الحد الأدنى…</p>
<h2>القانون الأول: المسبب والنتيجة</h2>
<p>لكل شيء يحدث في هذه الدنيا مسبب، ولكل حدث نتيجة. عند تحري المُسببات، ستحصل على النتائج. لكي تحصل على المال، عليك أن تتبع الأسباب التي تؤدي إلى كسبه.</p>
<p>كل من سيتبع هذه الأسباب بحذافيرها، سيحصل على ذات النتائج. الفقر له مسبباته، إذا اتبعتها انضممت للفقراء. الثراء له مسبباته، بإتباعها تصبح ثريا. يمكنك دراسة قصص الناجحين، والخروج منها بخطوات، تكررها لتحصل على نتائج مماثلة لما حصلوا عليه.</p>
<h3>الأفكار التي تدور في عقلك هي مسببات، بينما العوامل المحيطة هي النتائج</h3>
<p><strong></strong> الأفكار هي الإبداع، وعبر أفكارك فأنت تشكل عالمك الذي تعيشه. ما أنت عليه اليوم، ومن حولك، هم نتاج أفكارك على مر حياتك. عندما تغير طريقة تفكيرك، فسيتغير كل شيء تبعا لذلك.</p>
<h3>أنت تتحول لتكون نتيجة ما تفكر فيه طوال الوقت</h3>
<p><strong></strong> ليست العبرة بما يحدث لك، بل بما تفكر فيه بسبب ما حدث لك، وما يترتب على ذلك من مشاعر وردود فعل. إن ما يدور داخلك هو ما يرسم عالمك الخارجي، ولتتحكم في عالمك الخارجي، عليك أولا التحكم في عالمك الداخلي.</p>
<p>عندما تفكر طويلا في كسب المال، وعندما لا تسيء الظن بالمال، وعندما تثق بقدرتك على كسب المال، ساعتها ستكسب المال. النجاح المالي هو نتيجة، تسبقها مسببات محددة، عندما تتعرف على هذه المسببات، وتطبقها في حياتك، ستحصل على ذات النتائج التي حصل عليها الغير.</p>
<p>بالطبع للحديث بقية، لكن القانون الأول يحتاج لقراءة بتدبر وتمعن وتفكر، ثم قناعة ، ثم تنفيذ.</p>
<p>مصدر المقال مدونة رؤوف شبايك</p>
<p>فاصل ونواصل…</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكساد زمن المميزين لإقامة شركاتهم الناجحة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 12:09:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[رواج]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[كساد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسين]]></category>
		<category><![CDATA[مايكروسوفت]]></category>
		<category><![CDATA[متجر]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14469</guid>
		<description><![CDATA[من العقول التي تحب أن تقرأ لها، الأمريكي بول جراهام، فهو من النوع الهادئ في كلامه، الصادم في أفكاره، صادم المعتقدات التي غيرها الزمان فلم نشعر بهذا التغير. بدأت شهرة بول جراهام حين صمم أول تطبيق يعتمد على انترنت (متجر إلكتروني) وباعه لشركة ياهو في 1998 مقابل أسهم فيها (بلغت قيمتها يوما قرابة 50 مليون دولار)، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من العقول التي تحب أن تقرأ لها، الأمريكي بول جراهام، فهو من النوع الهادئ في كلامه، الصادم في أفكاره، صادم المعتقدات التي غيرها الزمان فلم نشعر بهذا التغير.</p>
<p>بدأت شهرة بول جراهام حين صمم أول تطبيق يعتمد على انترنت (متجر إلكتروني) وباعه لشركة ياهو في 1998 مقابل أسهم فيها (بلغت قيمتها يوما قرابة 50 مليون دولار)، وهو مؤلف له العديد من الكتب، والعديد من المقالات التي تشجع الكل عامة والتقنيين خاصة على بدء شركاتهم الخاصة.</p>
<p>حتى أنه شارك اثنين آخرين في تأسيس مفرخة لتمويل شركات ناشئة، ساهمت في ظهور أكثر من 80 شركة تقدم خدمات ذات علاقة بانترنت، مثل الموقع الشهير ريدت، حتى أن مجلة بيزنس ويك اختارته واحدا من 25 شخصية مؤثرة في عالم انترنت في عام2008.</p>
<p>هذه المقالة لبول جراهام تستحق القراءة, نقلها لنا رؤوف شبايك لنبدأ، يقول بول جراهام:</p>
<h2>لماذا تبدأ شركتك الجديدة في الأوقات العصيبة</h2>
<p>غني عن البيان مدى إظلام الأزمة المالية العالمية الحالية، حتى أن بعض الخبراء يشبهها بفترة الكساد التي شابت حقبة السبعينات. لكن هذه الحقبة شهدت نشأة شركات مثل مايكروسوفت وابل، وعليه نؤسس أن فترة الكساد لا تمنع بالضرورة من إنشاء شركات ناجحة.</p>
<p>وكذلك لا تعني فترات الرواج رجحان نسب نجاح إنشاء شركة جديدة. الحقيقة العلمية هنا تقول أن حالة الاقتصاد لا تؤثر كسادا أو انفراجا على فرص نجاح شركة جديدة.</p>
<p>كما تعلمنا من تمويل شركات ناشئة عديدة، هذه الشركات تنجح أو تفشل فقط بسبب نوعيات شخصيات المؤسسين لها. نعم، حالة الاقتصاد تؤثر على النجاح، لكن بمعدل بسيط للغاية، يمكن لنا تجاهله بدون قلق.</p>
<p>أي بكلمات أخرى، ما يصنع الفرق الكبير هو من أنت، فإذا كنت الشخص المناسب، فستنجح حتى ولو كنت تخوض في اقتصاد متراجع كاسد. أما إذا لم تكن الشخصية المناسبة، فالاقتصاد الرائج قد لا ينقذك.</p>
<p>إذا كنت تظن أنه بسبب الكساد، فمن الأفضل لك أن تتريث بشأن تأسيس شركتك الخاصة، فأنت تقع في ذات الخطأ الذي وقع فيه من سارع ليؤسس شركة جديدة قبل انفجار فقاعة انترنت التي شهدنا نهايتها في عام 2001 (مثل موقع عربية).</p>
<p>إذا أردت أن تزيد من فرص نجاحك، فكر أكثر فيمن ستختاره شريكا لك، بدلا من التفكير في حالة الاقتصاد، وإذا كنت قلقا من التهديدات المحدقة بفرص نجاح وبقاء شركتك، لا تطالع الأخبار، بل أنظر في المرآة.</p>
<p>لكن، أليس من الحكمة التروي حتى يتحسن الاقتصاد الحالي؟ في حال كنت ستبدأ مشروع مطعم جديد، نعم، لكن إذا كنت تعمل على تقنية جديدة ابتكرتها، فالرد بالنفي.</p>
<p>التطور التقني يستمر بغض النظر عن حالة البورصة، ولذا يجب التحرك بشكل سريع، فالاقتصاد السيئ سيعطي نتائج أفضل لهذه الفكرة. أول منتج قدمته الشركة الناشئة (وقتها) مايكروسوفت كان برنامج للبرمجة بلغة بيسك على حاسوب ألتير.</p>
<p>وهذا ما كان العالم بحاجة إليه في عام 1975، لكن إذا كان بيل جيتس و بول آلن قررا التريث قليلا لبضعة سنوات، لكان منتجهما وصل السوق متأخرا!</p>
<p>بالطبع، لن تكون الفكرة التي لديك الآن هي الأخيرة، فسيكون هناك دائما المزيد من الأفكار الجديدة، ولكن، إذا كان لديك فكرة جديدة محددة تريد أن تستغلها، فافعل ذلك في التو.</p>
<p>هذا لا يعني أن بإمكانك تجاهل حالة الاقتصاد، فكلا الطرفين، المستثمر والمستخدم، سيشعر بالقبضة الخانقة للأزمة. شعور المستخدم بأثر القبضة لا يمثل بالضرورة أي مشكلة، على العكس، يمكنك أن تستفيد من هذا الشعور، بأن توفر للمستخدم طريقة يوفر بها ماله.</p>
<p>الشركات الجديدة عادة ما تقدم طرقا جديدا لتوفير المال، ولهذا السبب فأنت ستكون في موقف أفضل حين يكسد الاقتصاد، خاصة إذا قارنا بينك وبين الشركات الكبيرة.</p>
<p>نكمل بعد فاصل قصير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستثمارات السيئة أفضل طريق لخسارة الثروة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 13:31:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[استثمارات]]></category>
		<category><![CDATA[البورصة]]></category>
		<category><![CDATA[الترويج]]></category>
		<category><![CDATA[الثروة]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[انفاق]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة]]></category>
		<category><![CDATA[سندات]]></category>
		<category><![CDATA[شراء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14216</guid>
		<description><![CDATA[ترجمة: كيف تفقد المال والوقت موعد جديد مع المزيد من ترجمات مقالات بول جراهام، يقول بول: ‘حين بعنا شركتنا الناشئة في عام 1998 هبطت علي – وبشكل لم أتوقعه – ثروة كبيرة جدا. عرفت وقتها أن علي التفكير في شيء لم أحسب حسابه من قبل، ألا وهو: كيف لا أخسر هذه الثروة. كنت أعلم أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ترجمة: كيف تفقد المال والوقت</p>
<p>موعد جديد مع المزيد من <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88%D9%88-%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7" target="_blank">ترجمات مقالات</a> بول جراهام، يقول بول: ‘حين بعنا شركتنا الناشئة في عام 1998 هبطت علي – وبشكل لم أتوقعه – ثروة كبيرة جدا. عرفت وقتها أن علي التفكير في شيء لم أحسب حسابه من قبل، ألا وهو: كيف لا أخسر هذه الثروة.</p>
<p>كنت أعلم أن التحول من غني إلى فقير لهو أمر سهل جدا، ولقد قضيت قبلها الكثير من وقتي باحثا عن طرق التحول من فقير إلى غني، لكني قط لم أعرف شيئا عن كيف يتحول المرء من غني إلى فقير. لكي أتجنب هذا المصير، كان لزاما علي أن أعرف الأسباب التي تجعل هذه النهاية المؤلمة تتحقق.</p>
<p>لذا بدأت في الاهتمام أكثر بكيفية خسارة الأثرياء لثرواتهم، ولو كنت سألتني في صغري كيف يمكن لغني أن يصبح فقيرا، لقلت لك عبر إنفاق ماله كله.</p>
<p>هذا ما يبدو عليه الأمر في الكتب والأفلام على أية حال، لأن هذا هو الطريق السهل والمقبول لحدوث أمر مثل هذا. على أن الحقائق تؤكد على أن الثروات تضيع لا من خلال التبذير، بل من خلال الاستثمارات السيئة.</p>
<p>من الصعب أن تخسر ثروة كبيرة دون أن تشعر بذلك أو تدركه، فالشخص العادي (في الحالات العادية) سيشعر بصعوبة في أن يبعثر حفنة من عشرات الآلاف من الدولارات، دون أن يقول في قرارة نفسه: واو، أنا أنفق الكثير من المال.</p>
<p>الآن تخيل معي هذه الصورة، لو قرر صاحب هذه الثروة، عوضا عن إنفاقها في صورة المال، أن يستثمرها في أسهم البورصة، والسندات (المحرمة شرعا) والعملات الأجنبية، ومن ثم يخسر الملايين (وأكثر منها كما رأينا في الأزمة المالية الأخيرة) في غمضة عين.</p>
<p>داخل عقول الناس، يتسبب إنفاق المال على الرفاهيات والكماليات في إطلاق ما يمكن أن نسميه صفارات وأجراس الإنذار، على أمل توقفهم عن مثل هذا التبذير.</p>
<p>استثمار المال لا يطلق مثل هذه التحذيرات الذاتية داخل عقل الواحد منا. شراء الكماليات يعتبر نوعا من أنواع الترويح عن النفس وتدليلها، وما لم تكن الثروة قد هبطت عليك فجأة من ميراث أو غيره – فأنت تدرك أن تدليل النفس يؤدي للوقوع في مشاكل مالية لاحقة.</p>
<p>الاستثمار لن يسبب مثل هذا النفور الداخلي، بل وسيكون مقبولا أكثر لديك، وخفيفا على النفس، لأنه صورة من صور نقل الأموال، من أصل إلى آخر، ولهذا تجد الكثير من المسوقين والبائعين يقولون لك (قيمة استثمار) بدلا من (سعر) أو (ثمن).</p>
<p>التغلب على هذا ‘التسيب الذهني’ يكون عبر تدريب العقل على إقامة نقاط تفتيش جديدة، وهذا الأمر ليس بالسهل، لأن صفارات الإنذار التي تدوي داخلك حين تفرط وتبذر في الإنفاق، هذه الأجراس غريزية وتعمل بشكل طبيعي دون تدخل منك.</p>
<p>في حين أن الأجراس التي تريدها أن تنطلق حين تتخطاها، هذه يجب أن تتدرب طويلا عليها لتنطلق حين تجد نفسك على وشك الدخول في استثمار سيء.</p>
<p>منذ أيام اكتشفت أن هذا الأمر ينطبق كذلك على عنصر آخر غير المال، ألا وهو الوقت. أخطر وسيلة لفقدان الوقت هو أن تضيعه في التمتع بالأشياء والانشغال بأعمال ومهام زائفة. عندما تقضي وقتك فيما يمتعك، اعلم أنك تدلل نفسك بالكماليات والرفاهيات.</p>
<p>هذه التصرفات يجب أن تطلق داخل عقلك أجراس الإنذار لتخبرك بسوء عاقبة مثل هذه الأفعال. إذا استيقظت يوما وجلست على أريكتي المريحة وقلبت في قنوات التليفزيون طوال يومي، فسأشعر أني فعلت شيئا رهيبا مقيتا. وأنا ينتابني شعور عميق بعدم الراحة حين أجدني شاهدت التليفزيون لمدة ساعتين فقط…</p>
<p>رغم ذلك، مرت علي أيام عديدة قضيتها مطالعا التليفزيون طوال اليوم، وحين أسأل نفسي: ماذا فعلت اليوم من أشياء جيدة ومجزية؟ تأتيني الإجابة بلا شيء، وهذه الإجابة تجعلني أشعر بالتأنيب والذنب وعدم الراحة. ببساطة فإن أجراس وصفارات الإنذار داخل عقلي لم تنطلق حين فعلت ذلك.</p>
<p>هذه الأجراس الصامتة لا تنطلق كذلك حين أقضي وقتي في مهام زائفة – تبدو من الخارج على قدر كبير من الأهمية، مثل الرد على البريد الإلكتروني، فهذه المهمة مملة وثقيلة على القلب، ولذا فهي حتما من الأعمال الضرورية، لكنها ليست كذلك، ففائدتها قليلة أو معدومة.</p>
<p>تجنبك للأشياء الرفاهية والأعمال الممتعة لا يعني بالضرورة تنبهك لشيء ضار لك تفعله أو توشك على فعله، فمع تطور التقنيات والتقدم العلمي في عصرنا الحالي، بدأنا نختبر أشياء جديدة تتخطى نقاط التفتيش داخل عقولنا ونسمح لأنفسنا بالانشغال بها.</p>
<p>رغم أنها غير ذات فائدة ونفع لنا، وهذه الأشياء غالبا ما تشترك في أنها غير ممتعة ويسهل رؤيتها على أنها أعمال مهمة، لكنها في الحقيقة مضيعة للوقت وللجهد، ويجب أن ننتبه لها ولا نقع في فخها’.</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زحام الشوارع و فضاء المواقع: ثورة الانترنت والبدائل المتعددة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b2%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d9%88-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b2%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d9%88-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 14:41:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[برستيجً فنآنً]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخطاء و حلول]]></category>
		<category><![CDATA[الافتراضية]]></category>
		<category><![CDATA[الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[الانترنيت]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الافتراضية]]></category>
		<category><![CDATA[الكترونى]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[النت]]></category>
		<category><![CDATA[بدائل]]></category>
		<category><![CDATA[بدائل الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[بديل الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[تسوق]]></category>
		<category><![CDATA[تسوق الكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[فواصل]]></category>
		<category><![CDATA[في النت]]></category>
		<category><![CDATA[كسب]]></category>
		<category><![CDATA[كسب المال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12532</guid>
		<description><![CDATA[بلمسات بسيطة على لوحة المفاتيح أو نقرات على الفأرة ( الماوس ) استطعت الوصول إلى هنا ، إلى موقع فواصل التطويرى ،، وها أنت تقرأ هذا الموضوع الذي تم تنسيقه ونشره من مكان بعيد على متن هذا الكوكب ، تصلك المعلومة من عدة مواقع ومصادر وانت في مكانك دون عناء أو تعب، لا يشترط أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>
<p style="text-align: center"><strong>بلمسات بسيطة على لوحة المفاتيح أو نقرات على الفأرة ( الماوس ) استطعت الوصول إلى هنا ، </strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>إلى موقع فواصل التطويرى ،، وها أنت تقرأ هذا الموضوع الذي تم تنسيقه ونشره من مكان بعيد على متن هذا الكوكب ، تصلك المعلومة من عدة مواقع ومصادر وانت في مكانك دون عناء أو تعب، لا يشترط أن تذهب وتأتي بأمهات الكتب من عدة مكتبات أو تستمع لعدة دروس ومحاضرات ربما لا تتوفر إلا في مكان يبعد عنك بساعات من السفر المضني ،، الأمر صار أسهل وأصبح كل شيء يأتي إلينا ونحن في أماكننا ، وكم هذا جميل خاصة في عصرنا الحالي الذي يشهد ازدحاماً في الشوارع والنوادي وتكدساً في الجامعات والمعاهد وتلوثاً في الأجواء .</strong></p>
<p style="text-align: center">
<p style="text-align: center"><strong><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/old-cairo.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-12578" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/old-cairo.jpg" alt="" width="580" height="388" /></a></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>سنركز في الأسطر التالية على بعض البدائل التي اوجدها الانترنت في حياتنا المعاصرة</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/n_1.png" alt="" width="24" height="24" /> كسب المال عن طريق الانترنت</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/articles/money.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>مفهوم السعي لنيل الرزق لم يعد مقصوراً على الأرجل والأيدي ،، الآن يمكن للعقل وبمساعدة الأصابع تشكيل فريق عمل للسعي طلباً للرزق القادم عبر شاشة لا يتعدى سمكها السنتيمترات.</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>وفر الانترنت مجتمعاً افتراضياً متفاعلاً من غير حدود أو قيود، وإذا ما وجد المجتمع وجدت عنده اسباب الرزق ، وكلما زادت كثافة المجتمع زادت فرص العمل داخل ذلك المجتمع، وفضاء الانترنت هو مجتمع كبير يتسع بشكل مهول يوماً بعد يوم وسنة بعد سنة، وفرص العمل وأسباب الرزق تزداد اتساعاً.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_bulb.png" alt="" width="24" height="24" />ليس ربحاً وإنما كسباً</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>مثلما هو الحال في المجتمع الواقعي ( الملموس ) يتطلب الرزق بذل المجهود لجلبه، وكل مجال يتطلب خبرات ومهارات معينة لاحترافه ، كذلك هو الحال في المجتمع الافتراضي ( فضاء الانترنت ) العمل فيه يحتاج إلى جهد ( ذهني في الغالب ) ويتطلب كذلك وقت، ويحتاج إلى مهارات وخبرات يمكن اكتسابها بالتعلم والممارسة ، فهو ليس كما يضنة البعض عبارة عن ربح سريع ومفاجئ ينزل على المرء دون تعب او نصب.</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>العمل من المنزل بواسطة الانترنت ليس خيالاً او مبالغة أو كلام نظري فقط، إنما هو واقع مجرب، وهنالك الكثير ممن جربوا العمل عبره وجنوا الكثير من الأموال ، وهنالك الكثير ممن تركوا وظائفهم الحكومية وانهمكوا في أعمالهم الخاصة عبر الانترنت وتحسنت حالاتهم المعيشية.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_ok.png" alt="" width="24" height="24" /> مميزات</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>مجتمع ضخم: إذا فتحت متجراً في مدينتك أو في حارتك ، فإن المجتمع الذي ستستفيد منه هم سكان حارتك فقط، وإن كانت شركة أو مكتب في المدينة ، فإن حدود المدينة سيبقى حاجزاً لك وحائلاً دون التوسع خارجها ، لكن في فضاء الانترنت ليس هنالك ثمة حدود جغرافية أو ثقافية، يمكنك العمل بداخل مجتمع عالمي واحد واستهداف الملايين لمنتجاتك وخدماتك بأيسر السبل وأقل التكاليف</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>استثمار الوقت: العمل من المنزل يوفر الوقت بشكل كبير ، فعملية التعلم لا تتطلب وقتاً كبيراً ولن تستغرق سنين ثمينة من غمرك فهي اسهل واسرع عن طريق الانترنت ، كما أن العمل من المنزل سيبقيك في المنزل وسيوفر عليك الكثير من الأوقات المستقطعة في المواصلات والتنقلات وسيزيد من الانتاجية.</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>إن شاء الله سيكون لنا موعد قريب في موضوع مفصل عن بدائل العمل من المنزل عن طريق الانترنت والطرق المتعددة لكسب المال.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/n_2.png" alt="" width="24" height="24" /> التسوق والشراء</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/articles/e-shopping.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>بدأت مؤخراً الكثير من الاستثمارات العربية في مجال اتاحة التسوق عبر الانترنت وظهرت العديد من المواقع التي توفر شراء المقتنيات بشكل مباشر واستخدام البطائق مسبقة الدفع للدفع ثم توصيل المنتجات إلى باب المنزل ، ومن أمثال هذه المواقع : نيل وفرات لبيع الكتب و موقع سوق لبيع المنتجات الجديدة والمستعملة بين المشتركين كما يقدم موقع لقطة العديد من العروض والفرص الشرائية التي قد يجدها المشتري بسهولة وأيضاً موقع نفسك للتسوق عبر الانترنت</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_ok.png" alt="" width="24" height="24" /> مميزات التسوق عبر الانترنت</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>&gt; يمكن الوصول إلى المنتج المراد بسرعة كبيرة ودون تعب ، فجميع المواقع التي تتيح الشراء المباشر تقدم خاصية البحث التي تمكن العميل من الوصول إلى المنتجات التي يريد وبالمواصفات التي يحدد، وهذا بعكس الأسواق الواقعية التي تتطلب من الشاري التجول والبحث المضني عن ضالته حتى يجدها</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>&gt; يمكن مقارنة المنتجات بسهولة في الاسواق الالكترونية ، فالمواصفات دائماً مكتوبة في صفحة المنتج ، وببساطة يمكن فتح صفحتين عبر المتصفح لكل منتج ثم المقارنة بينهما واختيار الأنسب ، بينما التسوق والشراء من المحلات الواقعية تصعب فيه المقارنة لأن المواصفات لا تكون مكتوبة وإنما منطوقة من فم البائع وربما تتواجد المنتجات المتكافئة في عدة محلات مما يصعب عملية المقارنة.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_notok.png" alt="" /> عيوب التسوق الالكتروني</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>من اهم العيوب أن المنتج ليس بين يديك لكي تقلبه او تجربه او تفحصة بشكل مباشر، وتكون هذه السلبية أكثر اهمية في المنتجات التي تتطلب مشاهدة أو تجربة على ارض الواقع مثل الملابس وبعض الاجهزة المنزلية ، لكنها غير ذات اهمية في المنتجات الحاسوبية ( مثل برامج الحاسوب والكتب الالكترونية ) وفي بعض الاجهزة مثل الحاسبات الآلية التي تكون المواصفات هي المعيار والحكم.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/n_3.png" alt="" width="24" height="24" /> التواصل الانساني</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/articles/facebook.jpg" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>التواصل بين الناس من أهم متطلبات البشرية ، وقد أتى الانترنت بالعديد من الحلول التي أدت إلى زيادة التواصل وسهولته بين الناس ابتداءً من البريد الالكتروني ثم برامج الدردشة التي أتاحت التواصل المباشر والتي أصبحت تتيح اليوم التواصل الصوتي والمرئي بكل بساطه وبدون تكلفة.</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_clock.png" alt="" width="24" height="24" /> لقاء صديق &#8211; سابقاً:</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>في القديم ،، لو أراد احد الأشخاص زيارة صديق له يسكن في مدينة بعيدة ليتذكروا أيام الدراسة السابقة ويتبادلوا حكايا الزمن وصور الحياة التي تحتفظ بالذكريات الجميلة ، لأعد ذلك الشخص العدة وجهز المتاع للسفر الطويل ثم توكل على الله وقطع الفيافي والوديان حتى يصل إليه فيجلس عنده يوم أو يومين ثم يغادره متوجه إلى موطنة</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_clock.png" alt="" width="24" height="24" /> لقاء صديق &#8211; الآن:</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>اليوم وبواسطة الانترنت أصبح يمكن لأي شخص لقاء اصدقائه عبر برامج الدردشة المباشرة ( ياهو ماسنجر أو قووقل توك ) ومشاهدتهم عياناً بياناً ، كما أن صديقك في الفيسبوك يكتب عن افكاره ومايدور في خاطرة في ( صفحة الحائط ) الخاصة به وتظهر هذه الكتابات لديك مباشرة في صفحتك في الفيسبوك لتكون قريباً من نمط تفكيره فتقل الحواجز بينكما ، وأنت تقوم بإضافة الصور إلى حسابك فتظهر عند اصدقائك فتزيد المودة في النفوس ..&gt; أصبح الأمر أسهل بكثير</strong></p>
<h2 style="text-align: center"><strong><img src="http://thawratalweb.com/images/i_notok.png" alt="" /> لكن ،، هنالك سلبيات</strong></h2>
<p style="text-align: center"><strong>رغم هذا وذاك ،، التواصل الاكتروني بما فيه من مميزات إلا أنه يؤدي بشكل غير مباشر إلى العزلة الحياتية ،، فالشخص الذي أدمن الحياة الانترنتية يبقى منعزل عن المجتمع الواقعي ويصبح تفاعله مع من حوله قليل ومحدود ، ورغم أن هنالك بدائل للحياة عبر الانترنت ، إلا أن العالم الافتراضي ليس كل شيء &#8211; وبين هذا وذاك يبقى التوسط هو الأمر الأفضل ولنتعود أن نقطف من كل بستان زهرة ، وليست أي زهرة ، إنما أفضل زهرة .</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>مصادر الصور بالترتيب: <a href="http://www.flickr.com/photos/seyerce/357198773/" target="_blank">(1)</a> <a href="http://www.flickr.com/photos/amagill/3367543296" target="_blank">(2)</a> <a href="http://www.flickr.com/photos/franganillo/4458502219/" target="_blank">(3)</a> <a href="http://www.flickr.com/photos/booleansplit/3972319375" target="_blank">(4)</a></strong></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b2%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d9%88-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العقليـــة التي يطلبها أصحاب الأعمال ..</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jan 2012 15:43:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الترقية]]></category>
		<category><![CDATA[التعيين]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[المديرون]]></category>
		<category><![CDATA[المهارة]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحون]]></category>
		<category><![CDATA[عقلية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=11735</guid>
		<description><![CDATA[رجال الأعمال الفعالون والناجحون يفضلون العقلية على المهارة!  لكنهم لا يبحثون عن أي عقلية فحسب، فهم واضحون
ومحددون بشأن مواصفاتها]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #333333"><strong>رجال الأعمال الفعالون والناجحون يفضلون العقلية على المهارة!  لكنهم لا يبحثون عن أي عقلية فحسب، فهم واضحون</strong></span><span style="color: #333333"><strong> ومحددون بشأن مواصفاتها:</strong></span><br />
<span style="color: #333333"><strong>العقلية أولاً: </strong><span style="color: #808080">تتفوق على المهارة عند اتخاذ قرارات التعيين والترقية.</span></span><br />
<span style="color: #333333"><strong>العقلية تملأ الفراغات:</strong></span> <span style="color: #808080">يؤمن المديرون بقدرة ذوي العقليات القوية على تنمية المهارات المطلوبة، والعكس ليس صحيحًا.</span><br />
<span style="color: #333333"><strong>العقلية تعني الاستدامة:</strong></span> <span style="color: #808080">قد يجهل المديرون نوع المهارات التي سيحتاجونها خلال السنوات القادمة، لكنهم يعرفون ما هي العقليات المطلوبة.</span><br />
<span style="color: #333333"><strong>العقلية تقي من التقلبات:</strong></span> <span style="color: #808080">يسعى المديرون إلى انتقاء ذوي العقليات الذين تتوافر فيهم عناصر مثلث العقليات ويبقون عليهم بعدما يفصلون الآخرين.</span><br />
<span style="color: #333333"><strong>العقلية تميزك عن الآخرين:</strong></span> <span style="color: #808080">يعي المديرون جيدًا أن من يمسك بأضلاع مثلث العقليات يساوى سبعة موظفين عاديين.</span><br />
<span style="color: #333333"><strong>تزاوج المال و”العقلية:</strong></span>“<span style="color: #808080"> كشفت الدراسات أن مثلث العقليات يحدد كم ستجني من المال كل عام وطيلة حياتك. </span><br />
<span style="color: #333333"><strong>العقلية تعني العالمية:</strong></span> <span style="color: #808080">يسعى المديرون وراء العقلية ذاتها، لأن لها قيمة خاصة كامنة فيها.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
