<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; المعرفة</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اكتساب العلم والمعرفة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:05:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اطار]]></category>
		<category><![CDATA[اكتساب]]></category>
		<category><![CDATA[الحياتية]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[المواقف]]></category>
		<category><![CDATA[اليومية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسي]]></category>
		<category><![CDATA[منهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23013</guid>
		<description><![CDATA[اكتساب العلم، هو ما نُطلق عليه عملية التعـلم Learning ، وهو مرور الإنسان بخبرات معينة، تغيّر في سلوكه. وتلك الخبرات، هي العملية التعليمية، سواء تمّت في إطار منهج دراسي وخطة دراسية، أو من خلال موقف حياتي، أضاف إلى الشخص ما يجعله يعدل من سلوكه. ولا شك أن ما يتعلمه الإنسان من المواقف الحياتية اليومية، يفوق ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اكتساب العلم، هو ما نُطلق عليه عملية التعـلم Learning ، وهو مرور الإنسان بخبرات معينة، تغيّر في سلوكه. وتلك الخبرات، هي العملية التعليمية، سواء تمّت في إطار منهج دراسي وخطة دراسية، أو من خلال موقف حياتي، أضاف إلى الشخص ما يجعله يعدل من سلوكه. ولا شك أن ما يتعلمه الإنسان من المواقف الحياتية اليومية، يفوق كثيراً ما يحصّله من تعلم خلال سنوات الدراسة؛ ذلك أن الخبرات الحياتية مستمرة طوال حياة الشخص، بدءاً من ميلاده وانتهاء بوفاته. وما يكتسبه الإنسان، خلال عملية التعلم، يُقسم إلى ثلاث نواحٍ أو مجالات أساسية. وهي:</p>
<div>
<ol>
<li>المجال المعرفي (Knowledge Cognition).</li>
<li>المجال المهاراتي، أو ما يسمى: النفس ـ حركي (Skill Psycho-Motor).</li>
<li>المجال الانفعالي، أو ما يسمى: الاتجاهات أو القِيم. Emotion Attitudes &amp; Values</li>
</ol>
</div>
<div align="right">   وعملية التعلمLearning  التي تشتمل هذه المجالات، هي عملية تتكيف فيها نماذج استجابة سابقة مع تغيرات بيئية جديدة. وينطوي التعلم على تعديل سلوك الشخص وإعادة تنظيمه (بما في ذلك تعديل إدراك الفرد واتجاهاته وصورته الذاتية)، كما ينطوي التعلم على تغيرات دائمة نسبياً، تطرأ على السلوك وتكون محصلة التكرار أو الممارسة.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>أولاً: المجال المعرفي</strong></div>
<div align="right">        ويُقصد به تحصيل المعلومات، على المستوى العقلي فقط، من مفاهيم أو قوانين أو مبادئ نظرية بحت، من دون تطبيق. وللمجال المعرفي مستويات للإجادة في تحصيل المعلومة. أدناها هو مستوى التذكر، والقدرة على استدعاء المعلومة، كما هي، مثل مَن حفظ نظرية (بديهية) هندسية، ويطلب منه إعادتها، كما سجّلها في وظيفة الذاكرة، في عقله، فيذكرها كما حفظها. ويعلو هذا المستوى من المعرفة مستوى التفهم، الذي يصبح الشخص فيه، قادراً على فهْم ما سجّله في ذاكرته، ويعرف كيف يشرحه ويوضحه، ويفهم النتائج المترتبة عليه، مثل من حفظ النظرية الهندسية وشرحها وفهْم نتائجها. ويعلو هذا، كذلك، مستوى حل المشكلات، إذ يمكن الشخص أن يطبق ما حصّله من معرفة، اختُزنت في ذاكرته، في حل المشكلات التي تواجهه، كاستخدام الطالب للنظرية الهندسية في حل المشكلات الهندسية التي تواجهه. ثم يعلوه مستوى آخر من المعرفة، هو مستوى التحليل العميق للمعرفة، إذ يصبح لدى المتعلم قدرة على تحليل ما اختزنه في ذاكرته، واستنباط تطبيقات له لم تكن معروفة من قبْل. وهذا المستوى، يُعَدّ ابتكارياً مما سبق تحصيله من المعرفة. مثل الطالب الذي استنبط وسائل جديدة لتطبيق النظرية الهندسية، التي سبق أن اختزنها في ذاكرته، بعد أن فهِم وحلل مكوّناتها، مكتشفاً علاقات جديدة، يطبق من خلالها النظرية في مجالات جديدة أو بطرائق جديدة. وهناك مستوى آخر، ربما لا يكون، بالضرورة، أعلى من المستوى السابق، وهو مستوى تقويم المعرفة، والحكم على قِيمة المادة العلمية أو المعرفة المكتسبة، وذلك في ضوء محكات تقويم موضوعية.</div>
<div align="right">        ولقد مرت المعرفة بعصور كانت فيها محدودة، إلى درجة أن عالماً واحداً، كان يمكنه أن يلمّ بما هو معروف في مجالات: الدين والفلسفة والطب والرياضيات والفلك. ومع مر العصور، تراكمت المعارف، واتسعت العلوم، وأصبح كل علم، يشمل عدة فروع، وكل فرع فيه، من التخصصات الفرعية، والدقيقة، العديد. فمثلاً، الطب قسِّم إلى أفرع رئيسية، أول الأمر، البشري والبيطري وطب الأسنان. ثم قسِّم كل منها فروعاً متخصصة، مثل الأمراض الباطنية، التي قسّمت إلى الطب النفسي، وطب الأعصاب، والأمراض الجلدية والتناسلية، وطب المناطق الحارّة، وطب الأطفال، والروماتيزم، والطب الطبيعي. ثم بزغ من كل تخصص من تلك التخصصات تخصصات أخرى دقيقة. فمثلاً، الطب النفسي، برز منه طب نفس الرضَّع، وطب نفس الأطفال والمراهقين، وطب نفس كبار السن، والطب النفسي الشرعي، المختص بالجرائم ذات البعد العقلي، والطب النفسي الاجتماعي، والطب النفسي البيولوجي. من ذلك، يمكننا أن نتخيل حجم المعارف المتراكمة عبر العصور. وكل يوم، تضيف مراكز الأبحاث ومعاهد العلم، الجديد من الاكتشافات أو الابتكارات، أو إيجاد علاقات جديدة. مما أدى إلى تضخم معرفي، لا يمكن العقل البشرى استيعابه، ولو في تخصص واحد. لذلك، فإن طرائق التعليم الحديثة، ينبغي أن تتوجه إلى تعليم الطالب كيف يصل إلى المعلومة، ويحصل عليها، بدلاً من أن يحفظ معلومات في ذاكرته، ويجهد نفسه في حفظها، ثم ينساها، أو يجد أنها أمست غير مفيدة، لظهور الجديد، الذي يفقدها قِيمتها التطبيقية. كما ينبغي أن يقتصر التحصيل، في الجانب المعرفي، على ما له قيمة تطبيقية فقط، من دون الحشو، الذي لا طائل فيه، سوى إجهاد الطالب، وحرمانه من وقت الفراغ، الذي يمكن أن يمارس فيه رياضة بدنية، يبني بها جسمه، في عصر ضعفت فيه الأبدان، لِقِلة الحركة وضيق الوقت لممارسة الرياضة.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>ثانياً:  المجال المهاراتي  (النفس ـ حركي):</strong></div>
<div align="right">        وهو مجال أداء المهام المختلفة، حركياً، وصولاً إلى مستوى الفعل الهادف، الذي يحدث تغييراً في البيئة. مثل الضرب على مفتاح الآلة الكاتبة (أو الحاسب الآلي) لكتابة حرف، فهذه مهارة، ويلزم لها مراحل، حتى يتم اكتسابها. تبدأ برؤية المتعلم معلمه، يؤدي تلك المهارة، فيلاحظه، ثم يحاول تقليده في أداء مهارة الكتابة على لوحة مفاتيح الحاسب. ثم بتكرار التدريب، مع تمثُّل التعليمات المعطاة في داخله، يصبح مؤدياً بمهارة، إلى درجة من السيطرة ووعي الأسس والتعليمات، التي أعطيَها. ولكن استمرار التدريب، يصل به إلى التلقائية في الأداء، من دون محاولة تذكر تعليمات الإجادة. ذلك، لأن الإجادة أصبحت تلقائية. وأوضح مثال لذلك، تعلّم قيادة السيارات، كمهارة أو مجموعة من المهارات اليدوية والجسدية، يكمل بعضها بعضاً، لتحقق هدفاً، وهو قيادة السيارة. في البداية، يجلس المتعلم إلى جوار المعلم، فيلاحظه، ويستوضحه ما يَعِنّ له فهْمه. ثم يدخل مرحلة التقليد، ومحاولة قيادة السيارة. ثم يحاول الإجادة، مستعيناً بالتعليمات التي أعطيَها، ومركزاً كل قدراته العقلية، وصولاً إلى الإجادة في قيادة السيارة. وإذ كلّمه شخص إلى جواره، فإنه لا يستطيع التركيز معه، إلا إذا أوقف السيارة. ثم ينتقل إلى مرحلة التلقائية والمهارة في أداء قيادة السيارة، فيقودها وهو يتحدث إلى شخص، يجلس إلى جواره، في موضوع يحتاج منه إلى درجة عالية من التركيز، من دون أن يؤثر ذلك في قيادته للسيارة، لأن المهارة وصلت إلى درجة التلقائية.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>ثالثاً: المجال الانفعالي</strong></div>
<div align="right">        ويقصد به الاتجاهات والقِيم الداخلية، التي تحدد مواقف الشخص المختلفة. ويمر المتعلم، في المجال الانفعالي، بمراحل عدة، فيدرك، بوساطة الفهْم، في المجال المعرفي، قِيمة أو اتجاهاً ما، ثم تقبّل ذلك الاتجاه أو تلك القِيمة، واستحسانهما، داخلياً، عن رضا، لا عن خوف. ثم يصل إلى درجة القناعة الداخلية التامة بتلك القِيمة أو ذلك الاتجاه. فتصبح القِيمة مرتبطة بشحنة انفعالية، ثم تأخذ مكانها في النظام الداخلي لقِيم الشخص، وتصبح جزءاً من تكوينه، إلى درجة أنها (أي القِيمة) تصبح من ميزات الشخص، ذات البعد الانفعالي. مثال ذلك الشخص الذي يعرف أهمية احترام رأي الكبار، ثم يتفهم أهمية ذلك في التعلم من خبراتهم، فيقبَله، كاتجاه، في تعامله مع الكبار، ثم يستحسنه، داخلياً، ويصل إلى درجة القناعة الداخلية بهذا الاتجاه في التعامل، مع ربطه بالانفعال، ليصبح جزءاً من النظام القِيمي المميز للشخص.</div>
<div align="right">        وهناك طرائق للتعلم، يحصل بها الإنسان أيّاً من تلك المجالات الثلاثة، المذكورة سابقاً، أهمها:</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>        1. التعلم بالمحاولة والخطأ `Trial and Error Learning`</strong></div>
<div align="right">إذ يجرب الشخص سلوكيات مختلفة، وصولاً إلى ما يريد. فإذا نجح في ذلك، فإن هذا يُعَدّ تعزيزاً للسلوك، خاصة إذا كانت النتيجة مكافأة، فيكرر السلوك وصولاً إلى المكافأة. أمّا إذا كانت النتيجة مؤلمة (عقاب)، أو إحباط، فإن ذلك يقلل الحافز الداخلي لتكرار المحاولة، أي تكرار السلوك، فينطفئ، ويتم تجنّبه. وهكذا، فإن نتيجة السلوك، إمّا أن تدعمه، فيصبح سلوكاً مرغوباً فيه، لِما يكمن خلْفه من مكافأة، وإمّا أن تحبطه فيصبح سلوكاً مرفوضاً. ومثال ذلك الطفل الذي يبكي، فيلفت انتباه أمه، فيتعلم أن البكاء يلفت انتباه الأم، ويؤمن حاجته، وذلك من طريق المحاولة. وكذلك، الطفل الذي يعيش مع أفراد أُسرته، ويقوم بأولى محاولاته للمشي، عند نهاية عامه الأول، إذا شجّعه أفراد الأُسرة، وأظهروا استحسانهم محاولاته، فإنه سيستمر، يحاول ويخطئ، إلى أن يتعلم المشي، وسط نظرات الاستحسان وعبارات التشجيع. أما إذا وجد الزجر والعقاب، وعبارات انفعالية استنكارية لِما يقوم به من محاولات، فإنه سيكفّ عن محاولات المشي. ومثل ذلك تعلم الطفل الكلام، حينما ينطق كلمة ماما، في أول الأمر، كمحاولة، وكذلك تعلمه التحكم في المخارج، وتعلمه تناول طعامه بنفسه. كل هذه عادات ومهارات، يتعلمها من طريق المحاولة والخطأ، بعد ملاحظتها تؤدَّي بوساطة الآخرين. وهي الطريقة الثانية من طرائق التعلم.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>        2. التعلم بالملاحظة (متعلق بالملاحظة أي المعاينة أو الرصد )Observational Learning</strong></div>
<div align="right">إذ يلاحظ الإنسان سلوكاً ما، ثم يحاول تقليده أو محاكاته. فهو يلاحظ السلوك ويفهم مكوّناته، ويختزنها في ذاكرته، ثم يحاول أداءها. ونجاح الشخص في أدائه للمهمة، يُعَدّ مكافأة له، خاصة إذا نال استحسان المحيطين وتشجيعهم. وفشله في أداء المهمة، قد يحبطه،ويجعله يتجنب أداءها مرة ثانية. وكذلك رد فعل المحيطين المحبِط، أو ما يناله من عقاب على سلوكه، سيطفئان رغبته في أداء هذا السلوك، خاصة إذا تكرر الفشل أو العقاب.</div>
<div align="right"><strong></strong><strong>        3. التعلم من طريق الاستبصار</strong> <strong>Insightful Learning :</strong></div>
<div align="right">إذ يُدرك الشخص الظروف المحيطة به، ثم يعيد ترتيبها، داخله، ليفهم العلاقات بينها، ويغيّر ذلك في سلوكه، لأن التعلم، كما سبق أن وضحناه، هو مرور الشخص بخبرة تعدل في سلوكه. ومثال ذلك مَن أدرك ما يسببه الإدمان من هلاك للمدمنين، وتدمير لصحتهم، واستنبط أن الإدمان يبدأ بالتدخين، فاستبصر بذلك، وتجنّب التدخين والإدمان. وكلما ازدادت خبرته بالآثار السيئة للإدمان، خلال معايشة المدمنين، ازداد استبصاره.</div>
<div align="right">        ويُلاحظ أن ما يتعلمه الإنسان من خبرات، يستطيع أن يُعممه في المواقف المشابهة. وأن التعلم يحتاج إلى درجة من النضج في الجهاز العصبي، مثل تعلم الطفل المشي، أو التحكم في مخارجه. والتدريب على سلوك ما، قبْل النضج المناسب للجهاز العصبي، لا يأتي بالنتيجة المرجوة. مثل تعليم طفل الكتابة، قبل النضج الكافي لتعلم مهارة الكتابة، تكون نتيجة ذلك إحباط الطفل، وقد يكره الكتابة، بعد ذلك. ونضج الجهاز العصبي وسلامته، يرتبطان كذلك بسلامة أجهزة الحس والقدرات العقلية.</div>
<div align="right">        ويلزم وجود دوافع إلى عملية التعلم، فثمة دوافع أولية، وهي ما يوجد لدى الإنسان، فطرياً، وتهدف إلى المحافظة على حياته ونوعه، مثل تعلم تناول الطعام، بدافع المحافظة على الحياة، وتعلم السلوك الجنسي، بدافع الحفاظ على نوع الإنسان. وهناك دوافع ثانوية، وهي وثيقة الارتباط بالتكوين النفسي، مثل الرغبة في التفوق، في مجال ما، من دون غيره من المجالات.</div>
<div align="right">        وهناك بعض الأسس، التي يمكن أن تُحفز (تنبه أو تثير) Stimulate  عملية التعلم، وتُضاعف من ثمارها. وهي:</div>
<div>
<ol>
<li>أن يكون المتعلمLearner  مشاركاً إيجابياً في العملية التعليمية، وليس متلقياً سلبياً.</li>
<li>أن يندمج، وجدانياً، في ما يتعلمه. فحبه للمادة التي يتعلمها، سيزيد من تحصيله لها.</li>
<li>أن توضح له القيمة التطبيقية لِما يتعلمه.</li>
<li>أن يحصل على نتائج مباشرة لِما تعلمه، ويكافأ، دعماً لعملية التعلم.</li>
<li>أن يكون ما يتعلمه مناسباً لحاجته، ومشبعاً لها.</li>
<li>أن يوضح له الأهداف التعليمية، المطلوب إنجازها.</li>
<li>أن تكون طريقة التعلم مناسبة للهدف، المراد تعلمه. فمثلاً، إذا أردنا تعليم شخص قيادة السيارات، لن يجدي أن يعطى محاضرة في قيادة السيارات، ولكن الأجدى أن يلاحظ شخصاً يقود سيارة، ثم يقوم بمحاكاته وأداء مهارة قيادة السيارة.</li>
<li>أن يكرر ما سبق تعلمه، ليصل إلى درجة التلقائية في الأداء. ولهذا، قِيل (أن التكرار يعلم الحمار).</li>
<li>أن يحب المتعلم شخص المعلم، مما يقوّي عملية التعلم. ويُلاحظ ذلك عندما يحب التلميذ مدرساً ما، فإنه يصبح متفوقاً في المادة التي يدرسها هذا المدرس.</li>
</ol>
</div>
<div align="right">وهذه الأسس، وكذلك طرائق التعلم، تُطبق في أي من مجالات التعلم الثلاثة: المجال المعرفي والمجال المهاراتي (النفسي ـ حركي) والمجال الانفعالي.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس مايكل دانلوب من واقع الحياة والتجارة ج2</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:36:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[التطوير]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[خطة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل دانلوب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[منافسون]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نقاشات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14250</guid>
		<description><![CDATA[الآن نكمل الجزء الثاني من المقالة المترجمة . يقول مايكل دنلوب: 12. احرص على أن يكون عندك خطة طوارئ  خطة ثانية احتياطية في حال لم تفلح الخطة الأولى، فالأمور لا تمضي دائما على ما يراد لها ولذا من الأفضل أن تكون مستعدا. في حال مايكل كان عند مرضه أو انشغاله بعذر عائلي. وهو دائما يحرص ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الآن نكمل الجزء الثاني من المقالة المترجمة . يقول مايكل دنلوب:</p>
<h2>12. احرص على أن يكون عندك خطة طوارئ</h2>
<p><strong> </strong>خطة ثانية احتياطية في حال لم تفلح الخطة الأولى، فالأمور لا تمضي دائما على ما يراد لها ولذا من الأفضل أن تكون مستعدا. في حال مايكل كان عند مرضه أو انشغاله بعذر عائلي.</p>
<p>وهو دائما يحرص على أن يجعل لديه مقالات احتياطية في حال تعذر عليه الكتابة لعذر أو غيره، وهو عادة ما ينشر مقالاته مسبقا، بحيث تظهر بعد مرور وقت ما. كذلك ربما فكرت في أن تنشر مقالات كتبها غيرك عندك.</p>
<h2>13. الصحف تبقى وسيلة رائعة للحصول على الشهرة</h2>
<p><strong></strong> عندما طلبت صحيفة محلية عقد لقاء صحفي مع مايكل ووافق، لم يتوقع مردودا كبيرا من ورائها، لكنه وجد نفسه الموضوع الرئيسى على الغلاف، حيث قرأ قرابة 50 ألف هذه الصحيفة، وهو ما أعطى مايكل فرصة انتشار أفضل.</p>
<h2>14. حاصر نفسك بأناس أذكياء رائعين مذهلين</h2>
<p>فشتان الفرق ما بين الذهاب لتناول الطعام مع بعض الأصدقاء، وبين قضاء أمسية مع عقل مفكر لامع شهير. ليس معنى ذلك ألا تمرح مع أصدقائك القدامى، لكن اقض المزيد من الوقت مع أناس مهرة ناجحين، وبذلك تزيد فرص نجاحك في عقد صفقات لعملك الخاص.</p>
<h2>15. ما تفكر فيه وتركز عليه هو ما ستحصل عليه</h2>
<p>عندما يركز مايكل جهوده على مدونته، يحصل جراء ذلك على دخل أكبر. حين يتكاسل عن ذلك، يقل العائد منها. إذا أردت ربح المال، استمر في المحاولة والاجتهاد والعمل المستمر.</p>
<h2>16. كن دائما في حالة تعلم</h2>
<p><strong></strong> يحرص مايكل على حضور الدورات والندوات وحلقات التدريب، وكذلك قراءة مقالات الناجحين والمدربين واللامعين. حضر مايكل دورة للشهير يانيك سيلفرز وتعلم منها فكرة واحدة نفذها بنفسه فـدرت له قرابة 50 ألف دولار إضافية.</p>
<h2>17. الكمال أمر مبالغ فيه</h2>
<p>لكنك تجد الكثير من أصحاب المشاريع الناشئة يريدون لها أن تحقق الكمال قبل إطلاق مشاريعهم هذه أو نشر كتابهم أو بيع تطبيقاتهم، لكن مايكل يخبرنا بأن اليوم الذي ستشعر أنك بلغت فيه مرحلة الكمال لن يأتي.</p>
<p>عوضا عن ذلك اقنع بقرابة 70% من الإتقان وأكمل البقية الباقية بعد إطلاق المشروع واستمر في التطوير ومعالجة العيوب وحل المشاكل حتى تبلغ درجة الكمال لمنتجك التي كنت تتمناها له.</p>
<p>لا تبدأ من القمة، بل احفر الأساسات، ثم ابن الدور الأول ثم الثاني وحتى تبلغ القمة، لكن لا تبنِ الدور العلوي الأخير ثم الدور الذي قبله حتى تصل للدور الأرضي، لا تسير الحياة على هذا المنوال. خطوات قصيرة لكن واثقة أفضل من قفزات مترددة.</p>
<h2>18. لا توجد طرق مختصرة</h2>
<p>حاول مايكل في بداياته الترويج السريع والمكثف لمواقعه في المدونات وغيرها من المواقع الشهيرة، لكنه تعلم بعدها أن الجودة العالية للمحتوى الذي يقدمه هي أكثر وسيلة تسويق ناجحة وتعطي مردودا كبيرا.</p>
<h2>19. حافظ على صحتك</h2>
<p><strong></strong> لا حكمة في عدم اهتمام الواحد منا بصحته، فالعمل الشاق والسهر وحاشا لله التدخين وما في فئته، كل هذه الأمور تضر ولا تفيد، كذلك إذا وجدت نفسك مرهقا أو توشك أن تمرض، توقف عن العمل واهتم بصحتك أولا، فلا خير يأتي من عقل منهك وجسد مريض.</p>
<h2>20. اجعل لديك خطة خروج سريع</h2>
<p>هل فكرت من سيشتري مشروعك الناشئ؟ موقعك؟ هل لديك مشترون محتملون يمكنهم شراء شركتك الناشئة في حال ساءت الأمور؟ احرص على تسويق موقعك والدعاية له عند من تراهم يمكن أن يكونوا مشترين محتملين لشركتك ومشروعك.</p>
<p>ليس الأمر أنك ستفعل ذلك وتتخلى عن حلمك، لكن في حال عثرت على مشروع أفضل أو فرصة نجاح أكبر وأردت التخارج من هذا المشروع، مثل هذه الخطط ستكون ذات فائدة وقتها، فلا ضرر من التفكير المسبق والاستعداد.</p>
<h2>21. اجعلها كلها قانونية</h2>
<p><strong></strong> العقود التي توقعها والاتفاقيات التي تدخل فيها والشراكات والالتزامات، واجعل كل ما تتفق عليه في صورة مكتوبة، حتى أبسط الأشياء، كذلك احرص على أن يكون كل شيء موثقا، لا تتفق عبر الهاتف وتقف.</p>
<p>اتبعها برسالة بريد إلكتروني تلخص فيها ما اتفقتم عليه، حتى إذا وافق الطرف الثاني، كان لديك مرجعا في حال نسى أحدكم وكان هناك حاجة للعودة إلى أصل مقبول من الطرفين.</p>
<h2>22. درس إضافي على سبيل الهدية,..التعاون يغلب المنافسة</h2>
<p>كثيرا ما تأتي مايكل أسئلة مثل لماذا توفر معلومات كثيرة بدون مقابل، أو لماذا تتعاون مع مدونين يعتبروا منافسين لك، ويجيبهم مايكل: التعاون هزم المنافسة.</p>
<p>حين تشغل بالك بنشر المعرفة بدلا من القلق الفظيع بشأن ما الذي يفعله المنافسون وكيف تستعد لهم، ساعتها يحدث شيء بديع، حيث تعم الفائدة على الجميع، حتى أن مايكل حصل على أفكار عبقرية من خلال نقاشاته مع المنافسين المحتملين له…</p>
<p>دورك الآن أن تخبرني ما أكثر درس من هذه الدروس نال اهتمامك؟ وهل أطمع في أن تخبرني لماذا؟ وهل أستفيض في الطمع فأسأل هل استفاد قارئ بشكل عملي بهذه الدروس ونفذها وتحقق له أمر إيجابي يود أن يخبرنا به هنا؟</p>
<p>رابط الجزء الأول</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac">دروس مايكل دانلوب من واقع الحياة والتجارة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
