<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; الناجحين</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:44:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[8]]></category>
		<category><![CDATA[الفاشلين]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23284</guid>
		<description><![CDATA[كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?. ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟. والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.<br />
ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.</p>
<p>والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:</p>
<p>العلامة الأولى:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه. فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.<br />
فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.</p>
<p>الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل ، فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت .</p>
<p>العلامة الثانية:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل. وهويستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.</p>
<p>الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.</p>
<p>العلامة الثالثة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه ، وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.</p>
<p>الخلاصة : الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.</p>
<p>العلامة الرابعة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .<br />
فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.</p>
<p>الخلاصة : إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.</p>
<p>العلامة الخامسة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير .. فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فىالنجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>قابع فى مكانه إلى ما شاء الله &#8220;لا يتحرك&#8221; ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته. فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .<br />
والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.</p>
<p>الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .<br />
فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .</p>
<p>العلامة السادسة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).<br />
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .</p>
<p>الخلاصة : إذا أردت شيئاً أذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.</p>
<p>العلامة السابعة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.</p>
<p>الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ ،والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.<br />
يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).</p>
<p>العلامة الثامنة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يرى جميع الأمور الجيدة والسيئة والتى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.<br />
يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرافله).</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص &#8230; الخ) ، وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.</p>
<p>الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).</p>
<p>لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟ ،وأسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شروط براين تريسي للإنضمام لنادى الناجحين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Mar 2012 15:18:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[المنتج]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[براين تريسي]]></category>
		<category><![CDATA[شرط]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عوائد]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[مجهود]]></category>
		<category><![CDATA[نادى]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[وفرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14485</guid>
		<description><![CDATA[نكمل مرة أخرى محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال… القانون الخامس: قانون التماثل ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي، متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر. انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل مرة أخرى محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال…</p>
<h2>القانون الخامس: قانون التماثل</h2>
<p>ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي<strong>،</strong> متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر.</p>
<p>انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ولذا إن أردت تغيير أو تحسين أي شيء في حياتك، فعليك أن تبدأ التغيير من الداخل، من عقلك.</p>
<p>عليك أن تخلق نفسك التي تريد أن تكون عليها – داخل عقلك أولا، فما لم تخلق هذا التغيير داخلك أولا، فلن تنجح في تحقيقه في عالمك المحيط.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" />هذا القانون هو مفتاح النجاح على المستوى الاجتماعي والمالي، ومفتاح للشعور بالرضا عن النفس. هذا المفتاح في يد كل واحد منا، فأنت من يتحكم في طريقة تفكيرك.</p>
<p>فكر وتحدث فقط عما تريده أن يتحقق، وارفض أن تفكر أو تتحدث عن كل ما لا تريده لك، ساعتها تصبح المتحكم في مصيرك، وتعيش في عالمك الذي تريده.</p>
<h2>القانون السادس: قانون الوفرة والكفاية</h2>
<p>نحن نعيش في عالم فيه الوفير من المال والخير، الكافي لنا جميعا، شريطة أن نلبي شروط وقوانين الحصول عليه. ليس هناك نقص في المال، وبالتالي فأنت بإمكانك الحصول على كل ما تريده منه. هذا الكون فيه من النعم والهبات والنفحات، ما يكفي أكثر مما يمكن لنا أن نرغب فيه.</p>
<p>الأثرياء أصبحوا كذلك لأنهم قرروا أن يكونوا أثرياء، ولأنهم آمنوا – بكل طاقتهم- بقدرتهم على كسب المال، لذا تصرفوا على هذا الأساس، واستمروا يفعلون الأشياء التي حولت إيمانهم هذا إلى واقع ملموس.</p>
<p>الفقراء أصبحوا كذلك لأنهم لم يقرروا بعد أن يكونوا أغنياء<strong>،</strong> ولذا عليك أن تسأل نفسك بكل صدق: لماذا لستُ ثريا إلى الآن؟ ما الأسباب التي منعتك عن الانضمام إلى نادي الأغنياء؟</p>
<p>دعك من المرح المفرط ومن الإحباط القاتل<strong>،</strong> اكتب في ورقة كل إحباطاتك ومخاوفك وأعذارك المفضلة، ونظرتك وتفسيرك لفقرك الحالي. اكتب كل الأسباب التي تراها تعوقك عن الثراء، ثم اجلس مع شخص ما يعرفك جيدا، وناقش معه تلك الأسباب، ولا تندهش إذا توصلتما إلى قناعة مفادها أن أسبابك هي أعذار وقعت في حبها.</p>
<p>مهما كانت أعذارك أو أسبابك، حان الآن وقت التخلص منها، فالعالم مليء بالآلاف – ما لم يكن الملايين – الذين تغلبوا على صعاب أكبر، قد لا تستطيع تخيلها، وانضموا إلى نادي الناجحين، وكذلك يمكنك أن تفعل مثلهم.</p>
<h2>القانون السابع: قانون التبادل</h2>
<p>المال هو وسيلة – يتبادل الناس عبرها – الخدمات والبضائع – التي يقدمها / يملكها آخرون. قبل اختراع النقود، كان هناك نظام المقايضة، حيث تبادل الناس الخدمات والبضائع مقابل خدمات وبضائع أخرى، بدون الحاجة إلى المال كوسيط. اليوم، نذهب إلى وظائفنا لنبدل عملنا مقابل نقود الراتب، لنشتري بها / نتبادل نتائج عمل غيرنا.</p>
<p>المال هو مقياس يستعمله الناس لتقدير البضائع والخدمات، وما قيمة أي شيء إلا بما يستعد أي فرد دفعه مقابل الحصول على هذا الشيء. هذه القيمة مبنية على عواطف وأفكار واعتقادات ومشاعر وآراء المشتري، عند النقطة الزمنية التي يقرر فيها الشراء.</p>
<p>من الجهة الأخرى، ينظر الآخرين إلى المجهود الذي تبذله أنت، لتقديم خدمات أو إنتاج بضائع، على أنه تكلفة. لأنك أنت الذي بذلت هذا المجهود، فأنت تراه عظيم القيمة، في حين ينظر الآخرين إليه على أنه مجرد تكلفة.</p>
<p>نحن – المشترون – بغريزتنا، نريد الحصول على أفضل صفقة مقابل أقل تكلفة، بغض النظر عن تعب ومجهود منتج الخدمة / البضاعة. لهذا، لا يمكنك وضع سعر ثابت على كل ما تبذله من مجهود، فالأمر يحدده القيمة التي يستعد الآخرون لدفعها – في سوق منافس حر – مقابل الحصول على مجهودك هذا.</p>
<p>الراتب الذي تحصل عليه، هو القيمة التي يراها الآخرون مناسبة لكل ما تساهم به من جهد. يعمل سوق العمل وفق آلية بسيطة تعتمد على عناصر ثلاث:</p>
<ul>
<li>العمل الذي تؤديه<br />
جودة العمل الذي تؤديه<br />
صعوبة الحصول على بديل لك</li>
</ul>
<p>راتبك سيتناسب بشكل طردي مع كمية وجودة مساهماتك – مقارنة مع مساهمة غيرك، بالإضافة إلى تقييم الغير لخدماتك من أجل الحصول عليها.</p>
<p><strong>أو بكلمات أخرى: المال هو النتيجة / الأثر وليس السبب.</strong></p>
<p>عملك ومجهودك وجودتك التي تضيفها للمنتج / للخدمة، هي السبب، بينما الراتب أو سعر البيع ما هو إلا النتيجة والأثر. إذا أردت زيادة النتيجة (=المال) عليك أن تزيد السبب (=العمل والمجهود والقيمة التي تضيفها).</p>
<p>لتزيد كمية المال التي تحصل عليها، عليك أن تزيد من القيمة التي تضيفها، وأن تضيف المزيد من النفع والفائدة. عليك أن تزيد من معرفتك أو مهارتك أو أن تعمل بقوة أكبر ولفترة أطول بشكل إبداعي أكثر، أو أن تفعل أشياء تجعلك تحصل على عوائد أكبر من مجهودك.</p>
<p>أحيانا، سيجب عليك فعل كل ما سبق معا. أعلى الرواتب عادة ما تذهب لأناس يضيفون المزيد من القيمة لما يفعلوه، بشكل مستمر.</p>
<p>ويبقى الحديث طويلا موصولا، بمشيئة الله.</p>
<p>- لمعرفة القوانين الأولى لكسب المال، اقرأ المقال السابق</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/03/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2">ادخل عالم الأثرياء بقوانين براين تريسي..ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النقد الايجابى وسيلة وغاية الناجحين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%89-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%89-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 11:22:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[التفاؤل]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابى]]></category>
		<category><![CDATA[برامج]]></category>
		<category><![CDATA[توب جير]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[وسيلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14228</guid>
		<description><![CDATA[لا تلزم الصمت, أملئ الدنيا ضجيجا، مثلي! ذات يوم سألت صحفي انجليزي متخصص في السيارات بخصوص البرنامج التليفزيوني الأشهر: توب جير، والذي يقدمه الثلاثي جيريمي و ريتشارد و جيمس، حين وجدت العجوز المخضرم جيريمي ينزل بالنقد القبيح اللاذع على سيارة شهيرة. ذلك أن هذا البرنامج -عادة- لا يشتري كل سيارة حديثة يعد عنها تقريره، بل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>لا تلزم الصمت, أملئ الدنيا ضجيجا، مثلي!</h2>
<p>ذات يوم سألت صحفي انجليزي متخصص في السيارات بخصوص البرنامج التليفزيوني الأشهر: توب جير، والذي يقدمه الثلاثي جيريمي و ريتشارد و جيمس، حين وجدت العجوز المخضرم جيريمي ينزل بالنقد القبيح اللاذع على سيارة شهيرة.</p>
<p>ذلك أن هذا البرنامج -عادة- لا يشتري كل سيارة حديثة يعد عنها تقريره، بل يعتمد على مصنعي هذه السيارات ليقدموها للبرنامج طواعية من أجل تجربتها.</p>
<div id="attachment_16129" style="width: 310px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/success-media.jpg"><img class="size-medium wp-image-16129" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/success-media-300x180.jpg" alt="مقدمى برنامج توب جير" width="300" height="180" /></a><p class="wp-caption-text">مقدمى برنامج توب جير</p></div>
<p>سؤالي كان كيف لشركة عريقة أن تعير أحدث طراز لها للبرنامج، فيخرج مقدم البرنامج بنقد أقل ما يقال عنه أنه بذيء، ثم تعود الشركة وتعيرهم المزيد والمزيد من السيارات.</p>
<div></div>
<p>حسنا، واضح أن جيناتي العربية هي التي جعلتني أطرح هذا السؤال، فنحن معاشر العرب – بحكم ميراثنا الطويل – لا نقبل النقد بسهولة، لكن الذي عقد لساني من الدهشة هو رد الصحفي والذي جاء من واقع خبرته كالتالي:</p>
<h4>هل تظن أن النقد اللاذع هذا يضر بمبيعات مثل هذه السيارة؟</h4>
<p>على العكس، إن الإحصائيات تشير إلى أن كل سيارة تنال نقدا لاذعا (=مبالغا فيه) على شاشة هذا البرنامج تحقق مبيعات كبيرة. إن الناس تحب جيريمي كمقدم، وتبغض آرائه، وتعمل على عكس ما يقوله، ما لم يوضح لهم سبب هجومه على أي سيارة ويثبته لهم.</p>
<p>في عالم الصحافة، المقالة الناجحة هي التي تثير الجدل العلمي المقبول، المترجم في صورة تعليقات ورسائل كثيرة إلى المحرر، وكاتب مثل هذه المقالة يُعتبر من الناجحين.</p>
<p>الجدل هنا ليس المقصود به الجدل حول المسلمات مثل بعض الكتبة الذين يطرحون أسئلة عقيمة مثل ومن قال أن الحجاب فريضة لا سنة، بل الجدل العلمي الإيجابي.</p>
<p>مثل في حالة لو كنت أدعو شخصا ملحدا ينكر وجود الله، وكان غرضي من الكتابة هدايته لا الهجوم الشخصي عليه، لعنونت المقالة هل الله موجود؟</p>
<p>ثم أبدأ في عرض بعض الحقائق من الحياة والمُسَلم بها والمقبولة، مثل لو لم يكن هناك جهة تنظم هذا الكون، فما الذي يمنعني من قتل بقية الناس؟</p>
<p>سيرد من أخاطبه بأن هناك القانون، فأرد عليه وهل رأيت القانون؟ ولماذا وضعه واضعوه؟ وهكذا حتى أجعل القارئ نفسه يقر بضرورة وجود قوة آلهية تنظم هذا الكون وإلا فسد وخرب. هذا هو الجدل العلمي المنطقي الإيجابي البناء الذي أقصده.</p>
<p>التفاؤل – من وجهة نظري – يبدأ من النظرة الكاملة الشاملة وغير المزينة للواقع الحالي. أن أتفهم المشكلة بكل جوانبها هو أول خطوة على طريق حلها وعلاجها.</p>
<p>أنا أدعوكم للتفاؤل، هذا صحيح، لكني لا أدعوكم لإغفال جوانب أساسية من أي مشكلة. التفاؤل هو أن ترى المشكلة بكل وضوح، ثم لا تستجيب لليأس أو الإحباط الذي يهبط عليك بسببها.</p>
<p>بل تنظر بعين متفتحة وذهن متسع كيف يمكن معالجة هذا الأمر، وكيف يمكن تحقيق نجاحات صغيرة، ترتكز عليها لكي تحقق نجاحات أكبر وأكثر.</p>
<h2>حكمة اليوم</h2>
<p>ما لم تسأل فلن تحصل على شيء. مجرد سؤالك لا يعني أنك ستحصل على هذا الشيء. (اجتهد وأعمل العقل والتفكير حتى تنال ما تريده، لكن أبدا لا تلزم الصمت. أملئ الدنيا ضجيجا، مثلي!)</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%89-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مخاطر النجاح؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:32:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا لو]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13400</guid>
		<description><![CDATA[دائما هناك خط رفيع يفصل بين الشىء ونقيضه، بين الشجاعة والجُبن، بين الأمان والخوف&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;بين النجاح والفشل. هل فكرت يوما بالمخاطرة لتجاوز هذا الخط ؟؟ &#160; هل لاحظت قاسم مشترك بين الناجحين؟ &#160; ستجد تسعة من عشرة منهم يتميزون بتحملهم للمخاطرة الموجودة فيما هو جديد والتي كانت سببا في نجاحهم. بطريقه أو أخرى ستجدهم قد انتهزوا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دائما هناك خط رفيع يفصل بين الشىء ونقيضه، بين الشجاعة والجُبن، بين الأمان والخوف&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;بين النجاح والفشل. <strong>هل</strong> فكرت يوما بالمخاطرة لتجاوز هذا الخط ؟؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>هل</strong> لاحظت قاسم مشترك بين الناجحين؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ستجد تسعة من عشرة منهم يتميزون بتحملهم للمخاطرة الموجودة فيما هو جديد والتي كانت سببا في نجاحهم. بطريقه أو أخرى ستجدهم قد انتهزوا الفرص المتاحة ولم يخشوا من المخاطرة لينجحوا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن مواجهه المخاطرة لكثير منا شيء مرعب . هذه النظرة ليست بالخطأ إلا إذا جعلتنا نتراجع أو نتجمد في أماكننا دون أي إنجاز يذكر. وكلما طال تجنبنا للمخاطرة كلما أصبح من الصعب التخلص من الخوف وبالتالي لن نحقق أي تقدم أو نجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صدق أو لا تصدق إن المخاطرة ليست مرعبة بهذا الشكل إذا نظرت إليها من الوجهة الصحيحة. معظم الناس تنظر إليها من جهة الخسارة التي قد تحدث وحجم ما سيفقدونه إذا فشلوا في الاستفادة من هذه المخاطرة. الأفضل أن نسأل أنفسنا <strong>ما الذي سنربحه إذا نجحت المخاطرة</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخطوات الآتية تحدد ما هي المخاطر التي تستحق أن نجازف من أجلها :</strong></p>
<h2><strong>1- ما الذي سنربحه ؟</strong></h2>
<p>مع أي مخاطرة تجد نفسك تبحث عن المكاسب الكامنة. لذلك سجل الفوائد التي يمكن أن تحققها من هذه المخاطرة في قائمة. أكتب أكبر قدر من التفاصيل . ضع في الاعتبار كل فائدة إيجابية محتمل أن تكسبها من هذه المخاطرة. تأكد من وضع المكاسب المالية , العاطفية , والتغيير الذي محتمل أن يحدث في حياتك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>2- </strong><strong> </strong><strong>ما هي الجوانب السلبية المحتملة ؟</strong></h2>
<p>بجانب الفوائد الإيجابية، هناك بعض الاحتمالات السلبية لكل مخاطرة. أكتب في قائمه أخرى كل ما تعتقد إنه خطأ وضار بالنسبة لك، وما الذي سيحدث إذا تحققت بالفعل وهل تستطيع معالجتها ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>3- </strong><strong> </strong><strong>التوازن ثم التوازن ثم التوازن </strong></h2>
<p>الآن قارن بين القائمتين وأدرس بدقة من منهما تتفوق على الأخرى. وهل المكاسب توازى المخاطر؟ وهل هناك اختيار وسطي يحتوى على تحمل بعض المخاطر البسيطة عند البداية دون حدوث خسائر كبيرة؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>4- </strong><strong>إلى أي مدى مخاوفك واقعية</strong></h2>
<p>أنظر مرة أخرى إلى قائمة السلبيات واسأل نفسك إلى أي مدى يمكن حدوثها. في كثير من الأحيان ستجد إن معظم المخاطر التي كتبتها غير واقعية وموجودة داخل رأسك فقط. قيم كل الاحتمالات بعناية ثم قرر إذا كانت تشكل تهديدا حقيقيا لك أم لا. إذا كانت لا تقدم وتخلص من الخوف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>5- </strong><strong>اذهب مع إحساسك </strong></h2>
<p>بعد مقارنة دقيقه للقائمتين ووزن ما لها وما عليها , سيكون لديك شعور قوى لأخذ المخاطرة الآن أو تأجيلها لفترة لاستعداد أكثر أو تركها تماما.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا تشعر بالخجل أن تتراجع إذا شعرت إنك لن تستطيع تحمل أو معالجة الجوانب السلبية للمخاطرة. تذكر إنه يمكنك إعادة تقييم المخاطرة نفسها في وقت لاحق ورؤية إذا كانت الأمور تحسنت بالنسبة لك لتأخذ هذه المخاطرة وتبدأ طريقك نحو النجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>6- </strong><strong>الآن أسأل نفسك ــ لماذا؟</strong></h2>
<p>ما هو الدافع في أن تأخذ هذا المسار لتنجح؟ وهل هي في حالة تجانس مع ما تشعر إنه هو الطريق الصحيح؟ هل ممكن أن يكون الطمع والأنانية هي التي تؤثر عليك وتدفعك لهذه المخاطرة؟ بمجرد أن يصبح تقييم المخاطرة بهذه الطريقة عاده لديك، ستجد أن ثقتك بنفسك تدفعك بعيدا عن التردد وتتقدم بثبات نحو النجاح الذي ترغبه وتتمناه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>كيف تنظر للمخاطرة</strong></h2>
<p>إذا لم تكن تعيش الحياة التي تريدها بحق، ما الذي يمنعك أن تفعل ذلك؟ بالنسبة لكثير من الناس التغيير يعني المخاطرة، وإن التغيير الكبير يمثل درجة غير مقبولة من المخاطرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>- </strong><strong></strong><strong>ما نوع المخاطرة </strong></h2>
<p>هي الشيء الذي لن ينتج عنه ما تتمناه. أي إنه الخوف من المجهول الذي يقيدك مكانك. كما أن الكثير يعتقد إن هناك نسبة معينة من الأمان في عمل ما نألفه ونعرفه. بجانب أن محاوله شيء جديد لتحسين حياتنا يشمل الكثير من كلمه <strong>” ماذا لو “.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>- <strong></strong><strong>كل فرصة جديدة يرتبط بها نوع ما من المخاطرة</strong></h2>
<p>كلما غامرنا بعمل شيء خارج نطاق المألوف، فإننا نواجه المجهول. لماذا يشعر البعض بالإثارة عند عمل شيء جديد، بينما يخاف الآخرون؟ وما هو الفرق بين الإثارة والخوف؟ الكثير يعتمد على كونك متفائلا أو متشائما.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بالنسبة للشخص المتشائم فإن ” <strong>ماذا لو</strong> ” تمثل الجانب السلبي من الحدث الجديد وتوابعه مما يؤثر على نظرته للتجديد. واحتمال فشل الحدث يخلق لديه توقعات مخيفه وليس معنى ذلك إنه جبان. هذا المتشائم عادة ما فشلت بعض محاولاته السابقة فأصبح ينظر لكل جديد بخوف من فشل جديد. ودائما يقول لنفسه <strong>” إذا كانت المحاولات السابقة لم تنجح وفشلت، ما الذي يجعل هذه المرة تنجح؟ </strong>“.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما الشخص المتفائل قد تكون لديه خبرات ناجحة مما يساعده على تبنى وجهة نظر إيجابيه لما هو جديد. بل ويشعر بالإثارة لعمل شيء جديد. بالنسبة للمتفائل هناك دائما فرصه للنجاح في المجهول. هذا لا يعنى إنه أكثر شجاعة من المتشائم، ولكنه يقول داخل نفسه <strong>” كل مرة أحاول شيء جديد ينجح ويتحول إلى شيء عظيم. ما الذي سيتغير هذه المرة ويجعل الوضع مختلف؟</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>- </strong><strong></strong><strong>تغيير أنماط الاستجابة لدينا</strong></h2>
<p>هل يمكننا القول هنا أن أدائنا في الماضي سيفرض علينا كيف ننظر للمجهول؟ هل يمكن تغيير وجهه نظرنا من التشاؤم إلى التفاؤل ؟ بالتأكيد نستطيع. كل ما نحتاجه هو تغيير نظرتنا للأشياء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هل ننظر لنصف الكوب المملوء أم للنصف الفارغ؟ هذا يتوقف على المكان الذي توجه عينيك إليه في الكوب. هل محاولة شيء جديد يمثل مخاطره شديدة، أم هي فرصة مثيرة توصل للنجاح؟ مرة أخرى هذا يعتمد على ماذا تركز، المخاوف من الفشل أم فرص النجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إذا ركزت على فرص النجاح ستجدها تكبر وتتسع، وسترى احتمالات أكثر وأجدد لم تراها من قبل. كلما ركزت على احتمالات النجاح أصبحت متفائلا وأقبلت على تبنى ما هو جديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>- </strong><strong></strong><strong>كونك متفائلا لا يلغى وجود المخاطر</strong></h2>
<p>تذكر دائما إن كل فرصة داخلها مخاطرة. المسألة ليست إزالة المخاطرة بل هي تغيير نظرتنا للأشياء. لا نريد أن ننكر وجود المخاطرة ولكن أن نراها بشكل واقعي وليست كشيء مخيف قادم يهددنا. التفاؤل الأعمى ليس أفضل من التشاؤم الأعمى، كلاهما مضر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إننا في حاجه لإيجاد توازن في نظرتنا للأشياء بالإضافة إلى النظرة الإيجابية. إذا لم تنجح محاولاتنا السابقة في تحقيق نتائج كنا نتمناها، يجب دراسة وتحليل الموقف لتعرف لماذا فشلت وأين يكمن الخطأ. هناك دائما سبب لذلك، فإذا فهمنا السبب يمكننا أن نخطو نحو تغيير النتائج للنجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>السؤال عن <strong>لماذا حدثت الأشياء</strong> يظهر المنطق في حدوثها. هذه هي الطريقة النافعة للتخلص من المشاعر السلبية تجاه الجديد. وكلما سألت <strong>لماذا</strong> كلما قل مستوى الخوف وارتفعت الرغبة في التعامل مع ما هو جديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يجب أن تعرف إن الخبرات السابقة لا تحدد النتائج المستقبلية. إن النتائج تتغير لأسباب كثيرة جديدة قد لا يكون لها علاقة بما حدث في الماضي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>استخدام المنطق بصورة صحيحة يمكن أن يساعدنا في تحقيق ذلك. تعلم أن تستخدم العقل والمنطق في دراسة وتحليل الجديد حتى تكون نظرتك واقعيه وتعاملك مع الجديد بدون خوف يعتبر مخاطرة محسوبة. احسبها وأعقلها وتوكل على الله</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
