<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; النجاح</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>النجاح رغم التحديات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:25:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الحالم]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[حلم]]></category>
		<category><![CDATA[رغم]]></category>
		<category><![CDATA[صدمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23272</guid>
		<description><![CDATA[يواجه عالم المشروعات الصغيرة الممتع والمثمر بعض التحديات القابلة للعلاج والتدارك , وهي التي من شأنها أن تقلل النجاح وتحّجم التوسع وتدهور الوضع المالي والإداري بعد أن كان متصاعداً وربما تصيب صاحب هذه المشروع الحالم بصدمة يرى فيها حلم حياته الجميل يتهاوى أمامه وهو لا يعرف ما هو السبب . ولعلنا في عالمنا العربي كفكر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يواجه عالم المشروعات الصغيرة الممتع والمثمر بعض التحديات القابلة للعلاج والتدارك , وهي التي من شأنها أن تقلل النجاح وتحّجم التوسع وتدهور الوضع المالي والإداري بعد أن كان متصاعداً وربما تصيب صاحب هذه المشروع الحالم بصدمة يرى فيها حلم حياته الجميل يتهاوى أمامه وهو لا يعرف ما هو السبب .<br />
ولعلنا في عالمنا العربي كفكر وثقافة وقيم تواجهنا ثقافة العمل التقليدي البسيط والغير ممنهج على غرار مدرسة الآباء والأجداد والتي هي ولا شك مدرسة ثرية بالتجارب والنجاحات ولكن في هذا الباب بالذات لم تعد صالحة حيث أصبح العالم لا يؤمن إلا بالعمل الاحترافي المتقن ذو الإطار العام الواضح والخطة التشغيلية الواضحة والاستراتيجيات المستقبلية الطموحة والإدارة المالية الحكيمة والتسويق الفعال والمنتج الجيد والخدمة الراقية والسعر العادل والموقع المدروس والديكور المناسب وغيرها من المعايير التي أصبحت من ضرورات هذا العصر المتسارع , وهي أيضاً أولويات مستهلك هذه الأيام الذي زاد سقف توقعاته عن السابق بكثير وأصبح علينا إرضائه مهما كلف الأمر .</p>
<p>ففي هذه الأسواق لا نعترف بالمثل الشائع القائل &#8221; رضى الناس غاية لا تدرك &#8221; إنما رضى الناس غاية تدرك , وبدل أن اخطط للوصول إلى سقف توقعات العميل<br />
علينا أن نبهر العميل ونكون فوق سقف توقعاته سواء في عالم الخدمة أو السلعة أو الأفكار التي تدور حولها أعمالنا التجارية المختلفة.<br />
ما هي التحديات التي يجب أن نتجنبها في عالم المشاريع الصغيرة الساحر ؟</p>
<p>1 غياب دراسات الجدوى والعمل بمنطق الحدس والتوقع !!</p>
<p>من أكثر ما يجعل المشروعات الصغيرة في مهب الريح وعلى مرمى سهام الفشل والتقهقر وهو إغفال دراسات الجدوى الاقتصادية والاعتماد على الحدس والتوقع والحماس الغير مبني على أسس و الذي قد ينسينا أركان أي عمل تجاري مهما كان حجمه.</p>
<p>ولعلي من مشاهدات شخصية وقراءات مستفيضة في هذا الباب الحظ هنا وهناك مفاهيم خاطئة حول هذا الموضوع , حيث يعتقد البعض أن هذه الدراسات مكلفة جداً أو معقدة أو غير مجدية وهذا خطأ كبير يقع فيه شطر من المقبلين والمقبلات على عالم المشروعات الصغيرة ذو الفرص الكبيرة والأفكار الغنية والمستقبل الواعد .</p>
<p>وهنا أؤكد لكم أن الأمر في المشروعات الصغيرة أيسر مما تتوقعون وتستطيعون أنتم القيام بجزء كبير منها إذا توفرت المعلومات الكاملة , ولكم الاستعانة بالكثير من الجهات التي تدعم هذا التوجه فهي تقدم الكثير من الخدمات اللوجستية الداعمة للكثير من المقبلين على هذا الأمر إما مجاناً أو بأسعار رمزية مثل الغرف التجارية والصناعية المنتشرة أو صناديق الدعم وحاظنات الإعمال .</p>
<p>وتنقسم هنا دراسات الجدوى بدايةً إلى دراسة الفرصة المتاحة لهذا العمل المراد الإستثمار فيه ومن ثم يأتي بعد ذلك دراسة السوق ووضعه العام واحتياجاته ومن ثم الدراسة الفنية وهي متعلقة بالتجهيزات والآليات الواجب توافرها وخطوط الإنتاج وأخيراً الدراسة القانونية والنظامية للمشروع وهي تعنى بمدى مطابقة شروط هذا المشروع للاشتراطات والأنظمة واللوائح الرسمية للبلد والدراسة المالية هي متعلقة بتفاصيل تمويل المشروع وتكاليفه وإيراده المتوقع وربط تكاليف التأسيس وتكاليف التشغيل بالإيراد المتوقع لمعرفة الربح المستهدف وأخيراً الدراسة التنظيمية وقوى العمل وهي معنية بالعنصر البشري الواجب توفره لتشغيل المشروع أفضل تشغيل كماً وكيفاً بالإضافة إلى تنظيم وتقسيم المهام والمسئوليات وتحديد الحقوق والواجبات بين الجميع بما يخدم مصلحة العمل .</p>
<p>2 / غياب التخطيط والرؤيا المستقبلية :</p>
<p>وهي إشكالية كبرى تواجهه العمل في هذه المشاريع حيث يغلب على البعض التخبط والعشوائية والاجتهادات الشخصية والتخرصات وسيطرة العمل الفردي وغياب العمل الجماعي وغياب الهدف المستقبلي ( الرؤيا ) وعدم رسم خطوط المستقبلية للعمل , وهنا نتذكر المقولة الشهيرة &#8221; إذا فشلت في التخطيط فلقد خططت للفشل &#8221; فالمشاريع ذات الخطة والأهداف والرؤيا والرسالة غالباً ما تكون في خانة المشاريع المميزة أذا اكتملت المعادلة .</p>
<p>3 / البعد عن الإتقان كفكر والجودة كمخرجات :</p>
<p>وهي ولاشك أزمة تطل علينا في هذا العصر حيث يقل عند البعض الإيمان بأهمية الإتقان في العمل والإحسان إلى العملاء , ناهيك عن عدم إدراج أي أسلوب أو طريقة تمكن المستثمر من قياس جودة العمل والمخرجات العامة ورضا العميل خصوصاً في بعض أنواع الاستثمار من عالم الأطعمة والمأكولات والتي يعتبر فيها عدم رضا العمل عن كارثة مستقبلية قادمة حيث تبدأ ما يسمى الحرب الشعبية على المشروع وتكثر الروايات والشائعات وما يلبث العمل إلا أن يتوقف بسبب غياب الجودة والإتقان التي هو منهج أصيل في ديننا ولا شك .</p>
<p>4/ غياب التأهيل والتدريب على كيفية إدارة مثل هذه المشاريع والنجاح فيها :</p>
<p>قد تكون تاجراً بالفطرة وهذا ما يسرنا , ولكن يجب علينا أن نعلم ونفهم أنه هناك كل أربع دقائق معلومة جديدة حول العالم يجب أن نستفيد منها ونطوعها لصالح أهدافنا السامية في الحياة فلا تدخل المحيط وأنت لا تعرف أن تسبح واحرص على التأهيل والتدريب الذي يحقق لك إشباع في ما تحتاج من مهارات وقدرات وقناعات ومعلومات في مشروعك الصغير بحجمه والكبير بحلمه فاحذر من ادعاء معرفة كل شئ واعلم أنه كلاً ميسر لما خلق له فواصل التأهيل والتدريب بلا حدود أو قيود واعلم أنك تستثمر في نفسك عندما تطورها وتمكنها من الانطلاق .</p>
<p>5 / تداخل الحسابات الشخصية مع حسابات الاستثمار :</p>
<p>من الأخطاء الشائعة في عالم المشروعات الصغيرة تداخل الحسابات الشخصية مع حسابات الاستثمار وعدم الدقة في القضايا المادية وهذه كارثة حيث لا يمكننا أن نعرف الإيراد والإرباح والمصروفات والمبالغ الاحتياطية اللازمة لمواصلة العمل والتوسع فيه. وهي عناوين مالية مهمة لأي مقدم على هذا العالم المميز فلا تنسوها وإياكم من الإنفاق على حاجياتكم الشخصية من دخل المشروع إنما من الأرباح الذي تأتي من طرح الإيراد من المصروفات.</p>
<p>6 / إغفال أهمية التسويق والدعاية والإعلان :</p>
<p>يغفل جزء من أرباب المشروعات الصغيرة الاهتمام بحجر الزاوية لهذه المشروعات ألا وهو التسويق ويعتقد البعض أن إتقان فنون التسويق غير مهم وإنها هي مصاريف باهظة ليس لها إي أهمية ولكن أثبتت الدراسات و الأبحاث أن الناجحين في هذا الباب هم من يعتبرون الأموال التي أنفقت في التسويق بجميع مراحله والدعاية والإعلان هي استثمار له ما بعده من الإيرادات الكبيرة وليست مصروفات بلا مردود كما يعتقد البعض , فلا تنسى أن تستثمر في عوالم التسويق المذهلة وسوف نرى العجب .</p>
<p>7 / إغفال أهمية استقطاب الموارد البشرية المميزة والحفاظ عليها :</p>
<p>وهو من الأخطاء الشائعة في عالم المشروعات الصغيرة حيث تكون السلعة أو الخدمة أو الأفكار المقدمة في هذا المشروع غاية في الروعة ولكن يغيب الموظف الكفء والمخلص والمتفاني الذي يقدمها للعميل !!<br />
ناهيك عن وجود ملاحظات أخرى حول آلية اختيار الموظفين و تأهيلهم واختبار المميزات والسمات الشخصية والمؤهلات العامة التي يحملون ووضعها في المكان المناسب لكل هذه المقومات مع الإشارة بأنه يجب عدم تقديم أي تنازلات في حق إي موظف يسئ للمشروع أو رواده ومعالجة الأمر بحزم لأن ذلك سوف يهدد المشروع برمته مهما كان الخطأ صغيراً كما لا ننسى أهمية التحفيز في هذا الباب للموظفين المميزين .</p>
<p>8 / استعجال النتائج :</p>
<p>وهذا من الأخطاء التي تعكس مدى قلة الوعي نوعاً في من يديرون هذه المشروعات حيث يحكم البعض على المشروع من أول شهر أو 3 أشهر أو حتى 6 أشهر وهذا غير كافي على الإطلاق للحكم على السوق ونجاح المشروع وتذكر دوماً المقولة الشهيرة &#8221; لا تنتظر الربح في عامك الأول &#8221; فسنة التأسيس لها خصوصيتها وهي مرحلة تحتاج إلى صبر وجهد و حسن إدارة ومن ثم سوف تأتي مرحلة قطف الثمار بإذن الله .</p>
<p>9 / عدم سرعة معالجة الأخطاء وتداركها :</p>
<p>وهنا تتراكم المشاكل والتحديات ويصبح العمل يعاني من الكثير من الصعوبات , فحل كل مشكلة أو صعوبة أو ظرف في وقته سوف يجعل النتائج والمخرجات أفضل وأجواء العمل أكثر ملائمة و راحة واستقرار, ولا تنسى أن المشكلات مثل كوره الثلج تبدأ صغيرة وسهلة التفتيت وتنتهي كبيرة وقاصمة للظهر.</p>
<p>10 / ضعف الرقابة والإهمال :</p>
<p>تعاني الكثير من المشروعات الصغيرة الفاشلة حول العالم والتي أقفلت أبوابها ورحلت عن السوق من إشكالية كبيرة في قضية الرقابة خصوصاً في الأمور المادية , وهذا من شأنه ظهور الكثير من ظواهر التسيب والانفلات الإداري والتلاعب والتظليل المادي وعليه فيجب وضع نظام رقابة شامل لا يستفز الموظفين ولكن يحفظ حقوق ومكانة المشروع ويعكس الواقع الحقيقي للعمل والإنتاج ناهيك عن كشف أي أخطاء أو عيوب مبكراً وعندها يسهل العلاج وتقديم الحلول .</p>
<p>&#8220;محبرة الحكيم&#8221;</p>
<p>عند البداية في مثل هذه المشاريع لابد أن نكون متفائلين وصادقين ومتقنين , فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة , والمليون الأول يبدأ من أول قرش يدخل إليكم عبر هذا العمل وتذكروا أن الأعمال العظيمة والكبيرة والقيمة هي من تجاوزت التحديات بكل ثبات وعزم وإيمان , وضعوا تجربة شركة وولت دزني العالمية أمام أعينكم , فقد أعلن السيد وولت دزني الإفلاس 5مرات في تاريخه وعاد ولم يرفع العلم الأبيض استسلاماً بل أدرك تماماً أن الاستسلام الحقيقي للإنسان عندما ينسحب وليس عندما يخسر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشوار النجاح يبدأ بـ (حلم)</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:22:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الطريق]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[حلم]]></category>
		<category><![CDATA[صادق]]></category>
		<category><![CDATA[غاية]]></category>
		<category><![CDATA[مشوار]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك]]></category>
		<category><![CDATA[يبدأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23266</guid>
		<description><![CDATA[كان في السادسة من عمره حينما ترك بيته ليبحث عن عمل في نيويورك، حمل في يديه لفة صغيرة فيها كل متاعه، وفي بداية الطريق صادف شيخ وقور والذي قال للصبي بعد أن عرف غايته: &#8220;تمسك بحلمك.. عندئذ فقط ستحقق النجاح&#8221;. التفت الصبي إلى الشيخ وقال له: &#8220;أنا لا أتقن عملا إلا صنع الصابون والشمع، حيث ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان في السادسة من عمره حينما ترك بيته ليبحث عن عمل في نيويورك، حمل في يديه لفة صغيرة فيها كل متاعه، وفي بداية الطريق صادف شيخ وقور والذي قال للصبي بعد أن عرف غايته: &#8220;تمسك بحلمك.. عندئذ فقط ستحقق النجاح&#8221;.<br />
التفت الصبي إلى الشيخ وقال له: &#8220;أنا لا أتقن عملا إلا صنع الصابون والشمع، حيث تعلمتها في بيت أسرتي&#8221;.<br />
أجاب الشيخ: &#8220;سيكون في القريب شخص يمسك بزعامة صناعة الصابون في نيويورك، قد يكون هذا الشخص هو أنت وقد يكون غيرك، لكن أتمنى أن يكون هذا الشخص هو أنت فتمسك بحلمك، وأنا أؤكد أنك ستصبح هذا الشخص الناجح صاحب الثروة&#8221;.<br />
هنا واصل الصبي طريقه إلى أن وصل لمدينة نيويورك، واستطاع أن يلتحق بعمل ثابت، ودائما كانت تتردد بداخله كلمات الشيخ، واتخذ خطوات ليتقدم في طريق حلمه ويحقق النجاح الذي يريده، وبعد عدة سنوات صار شريكا لصاحب العمل، وظل يطبق نصيحة الشيخ حتى اتسع عمله وازدادت ثروته وأصبح اسمه معروفا في كل بلاد العالم ..فهو &#8220;صومائيل كولجيت&#8221;، نقرأ اسمه على الصابون والعطور، فرغم صغر سنه تغربَ وغامر وكافح ليحقق حلمه بدلا من أن يظل جالسا نادبا حظه، فقد أدرك مبكرا أن حلمه هو سر قوته وعليه أن يتمسك به للنهاية.<br />
والآن.. ماذا عنك.. هل لديك حلم وهل تحاول أن تتمسك به؟.. لو كنت كذلك فثق أنك ممن يصنعون أو سيصنعون الحياة، وإن كنت لا تزال في بداية الطريق..<br />
إليك خطوات عملية تستطيع أن تأخذك إلى النجاح الذي تريده..<br />
احلم أحلاما عظيمة:<br />
(كل ما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقه)، كما قال &#8220;والت ديزني&#8221;، فلا يوجد شيء واحد أنت عاجز عن الحصول عليه مادمت مقتنعا بإمكانية الحصول عليه، لذا حدد ما تريد بالضبط وما هو مفهوم النجاح بالنسبة لك، فكما قيل على لسان بطل مسرحية &#8220;ساحر الصحراء&#8221; للكاتب &#8220;باولو كويليو&#8221;: &#8220;عندما تريد شيئا بإخلاص فإن العالم كله يتآمر من آجل أن تحصل عليه&#8221;.<br />
أكتب سيناريو لأحلامك:<br />
ضع تصورا للخطوات القريبة والبعيدة التي ستصل بها لحلمك، وأبدأ والنهاية في ذهنك، فعندما يكون لديك رؤية واضحة ستتقدم حتى في أصعب الظروف، لأن لديك خطوات واضحة للوصول لأحلامك.<br />
ألقي بأعذارك في سلة المهملات:<br />
حدد أعذارك التي تعوقك دائما من الوصول لحلمك، وألقي بها بعيدا عن حياتك، وواجه قناعاتك الداخلية التي تفرض عليك حدودا وقيودا، وضع يدك على الأفكار السلبية التي تعوقك عن التقدم للأمام، وتعامل معها على أنها أكاذيب وتحمل مسؤولية أحلامك.<br />
كن واثقا من نفسك ومن قدرتك على تحقيق حلمك:<br />
تقطع نصف المسافة في طريق حلمك عندما تثق بنفسك وبقدراتك وتقتنع أنك قادرا على النجاح، ولا تسمح للخوف أن يجعلك أن تحجم عن المحاولة، وتوقع الأفضل في كل موقف من مواقف حياتك وتصرف كما لو أن من المستحيل أن تفشل.<br />
اصنع من العقبات سلما للنجاح:<br />
يقول رجل الصناعة الأمريكي &#8220;هنري فورد&#8221;: &#8220;عندما يبدوا أن كل شيء يعاندك ويعمل ضدك تذكر أن الطائرة تقلع عكس اتجاه الريح لا معه&#8221;، لذا فعندما تخفق في أي خطوة للوصول لحلمك فهي فرصة جديدة لتبدأ من جديد فقط باستعداد وتخطيط أكبر.<br />
سر الخطوات الصغيرة:<br />
يقول مثل قديم &#8220;أن النجاح هو محصلة اجتهادات صغيرة تتكرر يوما بعد يوم&#8221;، لذا عليك أن تستخدم يوميا مفهوم الـ 10 بوصات، وتخيل أن كل خطوة تجتازها تقربك مسافة 10 بوصات من حلمك، وستتقدم تدريجيا وبنجاح في طريقك، وهذا من شأنه أن يقوي إرادتك، ومتى ظهرت لك فكرة جديدة تبدوا أنها ستقربك من حلمك تحرك فورا في اتجاهها.<br />
اعشق حلمك:<br />
ليس كافيا أن يكون لديك حلم وتريد تحقيقه، لكن لابد وأن تكون ترغبه وبشدة، يقول &#8220;نابليون هيل&#8221;: &#8220;عندما تكون رغباتك قوية بما يكفي، ستشعر وكأنك تملك قدرات وقوى خارقه لتحقيق ما تريد&#8221;، لذا قرر أن تصبح بحلمك من المتميزين في مجالك وبرمج عقلك على النجاح فيه.<br />
إصرارك خط دفاعك:<br />
هناك ميزة رائعة في الإصرار أنه يهزم جميع المعارضين ويمنح الثقة ويمحق العقبات، لأن الجميع يثقون في الإنسان الذي يتمتع بالإصرار، لأنهم يعرفون أن مثله عندما يتولى أمرا فإن المعركة تكون شبه محسومة لصالحه، لأنه ينجز أي شيء يعزم على انجازه.<br />
تعلم من الشخصيات الناجحة:<br />
السمة المشتركة بين جميع الناجحين أن لديهم حلم متمسكون به ويسعون لتحقيقه متحديين ظروفهم الصعبة وإخفاقاتهم المتعددة، لذا اقرأ دائما عن الشخصيات الناجحة وتعرف على الخطوات الفعالة التي اتخذوها في سبيل الوصول لتحقيق أحلامهم.<br />
أكتب شهادة ميلاد حلمك:<br />
قرر أنك لن تتنازل عن حلمك أبدا، ولتعلم أن العالم يحكم عليك من خلال ما أنجزته وليس من خلال ما بدأت عمله ولم تنجزه، لذا فأنت المسؤول عن كتابة شهادة ميلاد حلمك، يقول &#8220;والت ديزني&#8221;: &#8220;كثيرا ما يسألني الناس إذا كنت أعرف سر النجاح وإذا كنت أستطيع أن أخبر الآخرين كيف يجعلون أحلامهم تتحقق.. إجابتي هي تستطيعون تحقيق ذلك بالعمل&#8221;، تمسك بحلمك حتى النهاية فهو ملكك وهو سر قوتك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ستة مبادئ والنجاح إليك أقرب</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أقرب]]></category>
		<category><![CDATA[إليك]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ستة]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23260</guid>
		<description><![CDATA[جون برادبيري رائد أعمال ومدرّب ومدير لشركته الاستشارية الخاصة ما الذي يميّز مغامرات الأعمال الناجحة عن تلك الكومة الكبيرة (أكثر من النصف) من الأعمال الناشئة التي تنتهي إلى الفشل؟ بعد إجراء بحث موسّع توصّلت إلى أنّ الإجابة تتوقّف على عاملٍ ذي حدّين: عامل الشغف أو الاندفاع والحماسة. ولعلّ المبادئ التالية تساعد الروّاد المتحمّسين المندفعين في ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>جون برادبيري<br />
رائد أعمال ومدرّب ومدير لشركته الاستشارية الخاصة</strong></p>
<p>ما الذي يميّز مغامرات الأعمال الناجحة عن تلك الكومة الكبيرة (أكثر من النصف) من الأعمال الناشئة التي تنتهي إلى الفشل؟ بعد إجراء بحث موسّع توصّلت إلى أنّ الإجابة تتوقّف على عاملٍ ذي حدّين: عامل الشغف أو الاندفاع والحماسة.</p>
<p>ولعلّ المبادئ التالية تساعد الروّاد المتحمّسين المندفعين في اغتنام كل الجوانب الإيجابية لشغفهم وتجنّب أن يتحوّل هذا الشغف إلى مصيدة تعرقل نجاحهم:</p>
<p><strong>1- حضّر نفسك كمؤسّس<br />
</strong>في كثير من الأحيان يبادر الروّاد فيقفزون قفزاً في مغامرتهم قبل التفكّر فيها كما ينبغي. لتحسين استعدادك للنجاح كمؤسس شركة ناشئة يجب عليك توجيه نظرٍ استقصائي أمين إلى نفسك كمؤسّس قبل أن تقفز.</p>
<p>الخطوة الأولى: وضّح مبرّراتك وأهدافك. لماذا تقوم بهذا؟ ما الذي ترجو تحقيقه؟<br />
الخطوة الثانية: تفهّم شخصيتك الريادية. ما الذي يجعلك تتحرّك وتعمل كما ينبغي؟ وانطلاقاً من هذه الإجابة ركّز على طرقٍ لتعظيم وتثمير مهاراتك، وأصولك، ومواردك، وعلاقاتك.</p>
<p><strong>2- ثبّث نظرك على السوق وليس على فكرتك<br />
</strong>الشغف ظاهرة داخلية، ولكنّ كلّ مشاريع الأعمال الصحيحة إنّما تنبت بذورها وتمتد جذورها خارج المؤسّس: أي في السوق. كي تفلح في تحويل شغفك إلى ربح عليك بتوجيه تركيزك إلى السوق. دائماً وأبداً: فكّر بعملك من منظور العملاء الذين تريد خدمتهم، تعرّف على أسواقك: تفهّم احتياجات وتفضيلات مستهلكيك الرئيسيين، واجعل خطواتك العملية ملائمةً للفرصة السوقية المتاحة بأن تضع أولوية عليا لتجربة عميلك ولتصوّره الخاص للقيمة.</p>
<p><strong>3- تأكّد من أنّ شغفك يكمّل الصورة..<br />
</strong>ينزع الروّاد المندفعون بحماسة إلى رسم خطط وردية مبالغة في توقّع النتائج الكبيرة، فتجدهم يغالون في توقّعات المبيعات الأوّلية المتوقّعة ويقلّلون من التكاليف. لتحويل شغفك إلى قيمة ملموسة في ميزان الشركة العمل عليك بتوجيه تركيزٍ إضافيّ أكبر على التخطيط ولغة الأرقام.<br />
اكتب خطةً يتجسّد فيها ماليّاً تفهّم ومراعاة الاحتياجات الحالية والأهداف المستقبلية لشركتك الناشئة. رتّب روايةً مقنعةً بلغة الأرقام توضّح في حبكتها كيف ستجتمع عناصر مشروعك معاً بطريقة مولّدة للربح على مدىً طويل. تناول مسألة التمويل الحيوية: أية موارد تحتاج وكم ومن أين؟</p>
<p><strong>4- نفّذ بمرونة مركّزة<br />
</strong>ليس لأي قدر من من التخطيط لابتداء مشروع العمل أن يتنبّأ بالتحوّلات والانعطافات الحادة التي يفرضها الواقع. حتّى تنجح، لا بدّ لمغامرة الأعمال الجديدة من امتلاك هاتين الخاصيّتين معاً: التكرارية المنضبطة، والرشاقة وسرعة التكيّف.<br />
عليك تأسيس عملية مستمرة تترجم الأفكار إلى تصرّفات ونتائج، ويتبعها تقويم. وعليك اختبار وتعديل أفكارك في أبكر ما يمكن. واعمل باستمرار على تحسين التلاؤم بين فكرتك الكبيرة وبين واقع السوق.</p>
<p><strong>5- ازرع وارع التواصل الصادق الصريح<br />
</strong>إنّ الاعتناق المتحمّس لفكرة يمكن أن يمضي بتفكير المرء ومشاعره إلى تشويه حقائق الواقع. وهكذا قد تجد الروّاد الطموحين لا يرون إلاّ ما يريدون رؤيته، ويعتمدون على شعورهم الخاص بالرضا عن شؤون مغامرتهم كمؤشّر أوحد على نجاحها وصحة مسارها. لتجنّب هذه المخاطر التزم بالتبادل الصريح المجرّد للوقائع والحقائق ورحّب ترحيباً بالمناقشة الصحيّة وحتّى بالجدالات المتطرّقة لأشدّ الجوانب حساسية منذ الخطوات الأولى لشركتك الجديدة. التزم ببناء المهارات الأساسية لتواصل رفيع التميّز بالوضوح والمصداقية: الاستكشاف، والتواضع، والصراحة، والتمحيص.</p>
<p><strong>6- ابنِ قوة الاحتمال وطاقة البقاء<br />
</strong>بعد وضع العوامل المساهمة جانباً، فإنّ فشل معظم الشركات الناشئة يرجع إلى استنفاد رصيدها من المال أو الوقت. لتطويل أو تقوية مسار إقلاع شركتك، هدّف إلى الانطلاق قريباً من العملاء (مثالياً العملاء الموسرين الذين تمتلك إقبالهم الآن) واجمع من الرصيد الماليّ أكثر ممّا تتصوّر أنك تحتاج.<br />
ركّز على بناء قوة استمرار شخصية. إنّ طاقة الاندفاع والاستمرار الريادية ليست مسألة رفض الانسحاب وحسب، بل هي قائمة في التعلّم والتحسين المتواصلين.</p>
<p><strong>الخلاصة:</strong> أكثر الروّاد نجاحاً هم أولئك الذين تعلّموا استخراج واستثمار أفضل ما في شغفهم وحماستهم ويحرصون في الوقت نفسه على منعها من تشويه أو تحديد ساحة إبصارهم أو تحرّكهم.</p>
<p>إن كنت تطلق فكرتك الجدية التالية أو تدرسها فإن بإمكانك تعظيم فرص نجاحك بالتزامك بالمبادئ التالية:<br />
<strong>1-</strong> إعداد نفسك.<br />
<strong>2-</strong> تجذير فكرتك للعمل في واقع السوق.<br />
<strong>3-</strong> توجيه اهتمام لصيق إلى الصحّة المالية لمشروعك.<br />
<strong>4-</strong> البقاء مرناً متكيّفاً مع المعطيات الجديدة.<br />
<strong>5-</strong> الترحيب بكل الأخبار والآراء الحلوة والمرة، المسايرة والمعاكسة.<br />
<strong>6-</strong> مواصلة البحث عن طرق للاستمرار في اللعبة إلى أن يتحقق الفوز فيها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مباديء عملية التدريب الإداري</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:19:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[التدريب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[عملية]]></category>
		<category><![CDATA[مباديء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23257</guid>
		<description><![CDATA[إن عملية التدريب لم تعد مجرد حلقات دراسية تقليدية، بل هو استثمار كامل للثروة البشرية التي أضحت &#8211; بدون جدال- الثروة الحقيقية لكل الدول والشعوب وأصبح التدريب &#8211; تبعاً لذلك- في قلب التنمية الحقيقية الشاملة .  فالثورة الصناعية في القرن الماضي أفرزت ما كان يعرف باسم العملية الإدارية التي تمخضت عنها طبقة جديدة في الإدارة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عملية التدريب لم تعد مجرد حلقات دراسية تقليدية، بل هو استثمار كامل للثروة البشرية التي أضحت &#8211; بدون جدال- الثروة الحقيقية لكل الدول والشعوب وأصبح التدريب &#8211; تبعاً لذلك- في قلب التنمية الحقيقية الشاملة .  فالثورة الصناعية في القرن الماضي أفرزت ما كان يعرف باسم العملية الإدارية التي تمخضت عنها طبقة جديدة في الإدارة وهي طبقة المديرين، إلا أننا في نهاية القرن العشرين نجد أن ثورة المعلومات أفرزت ثورة إدارية اتجهت نحو تغيير الأسلوب والمنهج التقليدي في إدارة المنظمات ، وأصبح التركيز على الإنسان الكفء القادر على التعامل مع التغيرات والمستجدات والتطورات ، بحيث يصبح الثابت الوحيد في عالم اليوم والغد هو «التغيير» وأصبحت الإدارة هي إدارة عمليات التغيير وصولاً إلى إدارة الجودة الشاملة . إن القضية أكبر بكثير من مسألة ترقيع المشاكل القائمة بأسلوب الدورات التدريبية التقليدية، وإنما بلغ من التعقيد بحيث يحتاج إلى معالجة علمية وموضوعية تتمشى مع متطلبات المرحلة التي نهيىء أنفسنا للدخول فيها على قدم المساواة مع المؤسسات التي أخذت بمتطلبات الجودة الشاملة.</p>
<p>وتعتمد هذه المنهجية الجديدة لإدارة الجودة الشاملة على العنصر البشري وتنميته وتطويره بصفة مستمرة، وتبعاً لذلك تطورت النظرة من الفرد المدير إلى المدير القائد، وأخيراً المدير ذي الكفاءة العالية في التأثير على عناصر البيئة التي يتعامل معها ، وتحولت القيادة الإدارية إلى القيادة الإستراتيجية .. وتحولت العملية الإدارية من التحسين إلى استمرارية التحسين وعدم توقفه.. ومن الإدارة العادية إلى الإدارة الوقائية. إن منظمات الأمس التي ستبقى اليوم وغداً لابد أن تسعى إلى تطوير وتوسيع أهدافها لتقابل الغد المجهول، فهي إذن تتغير من مؤسسات ذات أهداف واضحة وذات صفة كمية ونشاط نمطي، إلى مؤسسات ذات أهداف متجددة متنوعة ومترامية لا تقتصر في نوعيتها على كم محدود، بل قد تتجاوزه إلى نواح ومتطلبات غيركمية صعبة القياس. وهذا هو التحدي الأخطر الذي تواجهه منظمات ومؤسسات المال والأعمال في دول العالم الثالث. وهنا تتجلى إطلالة التدريب كآلية مستمرة للمواكبة والمواصلة ومواجهة التحديات . ولذلك يحتل التدريب مكانة بارزة في خطط التنمية .</p>
<p>إن مفهوم التدريب في دول العالم الثالث يحتاج إلى كثير من الإيضاح والتحديد ويجب أن نعترف بأن عملية تنمية مؤسسات المال والأعمال ليست مجرد عملية تدريب أو تغيير في أداء فرد أو مجموعة أفراد من مستوى معين إلى مستوى آخر، ولكن تنمية المنظمة عملية إحداث تغيير مقصود شامل لجميع العاملين في المنظمة وعلى مختلف مستوياتهم في اتجاه محدد نحو زيادة الكفاية والفاعلية للمنظمة في مواجهة مشاكل اليوم والغد . إن التدريب في دول النمور الآسيوية حقق شوطاً بعيداً من الفاعلية ، ولقد بدأ التدريب يظهر في هذه الدول من خلال الحكومات ، من خلال قيام القطاع الخاص بتوجيه جزء من استثماراته في إنشاء معاهد متخصصة للتدريب ، من خلال قيام الغرف التجارية في المساهمة في إزالة اللبس حول مفهوم التدريب . ليس هذا فقط هو الحل ، ولكن الأهم من ذلك هو أن مراكز ومعاهد التدريب في دول النمور الآسيوية أخذت تكمل بعضها البعض ، بعد أن اتفقت على الخطوط العريضة للتدريب الذي تحتاج إليه . والمفهوم الذي نقصده ليس التعريف الأكاديمي للتدريب ، فالتعريف الأكاديمي هو التعريف النظري الذي يقول إن التدريب هو عملية تغيير في نمط تفكير وسلوك المتدرب في ضوء الاحتياجات والمشاكل الفعلية التي تواجه العمل. ولكن عملياً فإننا نحتاج إلى مفهوم يتحرك في الواقع ، يتحرك فوق المشكلة ويجهز عليها ، وهو الإشكالية التي مازالت تفرض علينا البحث عن حل لها.  المشكلة الآن هي عدم توافر الكفاءة في المتدرب، بمعنى أن الهدف الأول والأساسى من التدريب لم يتحقق . ولقد أسفر عدم وجود مفهوم عام للتدريب عن أن برامج التدريب في مراكز التدريب القائمة غير فعالة.</p>
<p>و يقصد بتنمية الموارد البشرية زيادة عملية المعرفة والمهارات والقدرات للقوى العاملة القادرة على العمل في جميع المجالات، والتي يتم انتقاؤها واختيارها في ضوء ما أُجري من اختبارات مختلفة بغية رفع مستوى كفاءتهم الإنتاجية لأقصى حد ممكن.</p>
<p>ويعتبر التدريب الإداري في عصرنا الحاضر موضوعًا أساسيًا من موضوعات الإدارة نظرًا لما له من ارتباط مباشر بالكتابة الإنتاجية وتنمية الموارد البشرية.ـ وقد أصبح التدريب يحتل مكانة الصدارة في أولويات عدد كبير من دول العالم، المتقدمة منا والنامية على السواء، باعتباره أحد السبل المهمة لتكوين جهاز إداري كفؤ، وسد العجز والقصور في الكتابات الإدارية لتحمل أعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول.ـ ويهدف التدريب الإداري إلى تزويد المتدربين بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة عن طبيعة أعمالهم الموكولة لهم وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ومحاولة تغيير سلوكهم واتجاههم بشكل إيجابي، وبالتالي رفع مستوي الأداء والكفاءة الانتاجية.</p>
<p>ثانيا: مفهوم عملية التدريب .</p>
<p>يحاول المهتمون بمفهوم التدريب أن يميزوا بين تدريب القوى البشرية وبين تنمية تلك القوى ، فيحدد بعضهم مفهوم التدريب على أنه نقل مهارات معينة إلى المتدربين وتوجيههم لإتقان تلك المهارات إلى مستوى أداء مقبول  ، أما التنمية فيحددونها على أنها تطوير المهارات للعاملين في مؤسسة ما ، ليكونوا أكثر تهيؤا لقبول تحديات مهامهم أو وظائف جديدة أوكلت إليهم  .</p>
<p>ويعرف التدريب : بأنه يعني ذلك الجهد المنظم والمخطط لتزويد العاملين في الجهاز التعليمي بمعارف معينة وتحسين مهاراتهم وقدراتهم وتطويرها ، وتغيير سلوكهم واتجاهاتهم بشكل إيجابي بناء ، وهو عملية منظمة ومستمرة ترمي إلى تحسين أداء العاملين في العمل ، ليكون أداء فعالا لتحقيق نتائج معينة يتطلبها ذلك العمل من خلال قيام الموظف أو المعلم بأعمال ومهمات معينة تتفق وسياسات وإجراءات وظروف المؤسسة التعليمية التي يعمل بها ذلك الموظف أو المعلم  .</p>
<p>ويعرف التدريب كذلك بأنه : عملية تهدف لإكساب المعارف والخبرات التي يحتاج إليها الإنسان ، وتحصيل المعلومات التي تنقصه ، والاتجاهات الصالحة للعمل والسلطة ، والأنماط السلوكية والمهارات الملائمة ، والعادات اللازمة من اجل رفع مستوى كفايته في الأداء .</p>
<p>ويعرف التدريب على أنه : جهد نظامي متكامل مستمر يهدف إلى إثراء أو تنمية معرفة الفرد ومهارته وسلوكه لأداء عمله بدرجة عالية من الكفاءة والفاعلية .</p>
<p>وكما عرف التدريب أيضا أنه : عملية منتظمة ومستمرة خلال حياة الفرد تهدف إلى تعزيز قدرة الفرد على تحقيق مستوى عال في أدائه ونموه المهني ، يتم ذلك من خلال إكسابه معلومات ومهارات واتجاهات مرتبطة بمجال عمله أو تخصصه .</p>
<p>ويعرف التدريب بأنه &#8221; نشاط مخطط يهدف لتنمية القدرات والمهارات الفنية والسلوكية للأفراد العاملين لتمكينهم من أداء فاعل ومثمر يؤدي لبلوغ أهدافهم الشخصية وأهداف المنظمة بأعلى كفاءة ممكنة &#8220;.</p>
<p>ومن تعريفات التدريب بأنه : عملية منظمة مستمرة محورها الفرد تهدف إلى أحداث تغيرات محددة سلوكية وفنية وذهنية ، لمقابلة احتياجات محددة حالياً أو مستقبلياً ، يتطلبها الفرد والعمل الذي يؤديه والمنظمة التي يعمل فيها .</p>
<p>ويعرف التدريب بأنه &#8220;الجهود الإدارية أو التنظيمية التي تهدف إلى تحسين قدرة الإنسان على أداء عمل معين أو القيام بدور محدد في المنظمة التي يعمل بها &#8221; .</p>
<p>والتدريب كذلك هو : تزويد الفرد بالأساليب والخبرات والاتجاهات العلمية والعملية السليمة اللازمة لإستخدام المعارف والمهارات الحالية التي يمتلكها أو الجديدة التي يكتسبها بما يمكنه من تقديم أفضل أداء ممكن في وظيفته الحالية ، ويعده للقيام بالمهام الوظيفية المستقبلية وفق مخطط علمي لاحتياجاته التدريبية .</p>
<p>&#8216;والتدريب هو مجموعة الأفعال التي تسمح لأعضاء المنظمة أن يكونوا في حالة من الاستعداد والتأهب بشكل دائم ومتقدم من أجل وظائفهم الحالية والمستقبلية في إطار منظمتهم وبيئتها&#8217;.ـ القدرة على أداء الوظيفة شيء مهم، ولقد كان هو الهدف من عملية الاختبار للموظف، ولكن لا يكفي إذ يجب أن نعرف كيف نؤدي هذه الوظيفة بكفاءة وفعالية في إطار المناخ التنظيمي الموجود، أي أن امتلاك المعرفة النظرية والعملية شروط ضرورية للنجاح ولكنها غير كافية إذ لا بد أيضًا من توافر الرغبة في العمل، فالإنسان لا يعمل وحده وإنما يعمل مع آخرين ربما تتعارض أهدافهم أو أغراضهم، ولا بد أن يعرف كيف يعمل الجميع في إطار التعاون وروح الجماعة.</p>
<p>فمن خلال التعرض لتعريف التدريب نستطيع إدراك أن : -</p>
<p>التدريب نشاط إنساني .</p>
<p>التدريب نشاط مخطط له ومقصود .</p>
<p>التدريب يهدف إلى إحداث تغييرات في جوانب مختارة لدى المتدربين .</p>
<p>التدريب ليس هدفاً في حد ذاته  وإنما هو عملية منظمة تستهدف تحسين وتنمية قدرات واستعدادات الأفراد ، بما ينعكس أثره على زيادة أهداف المنظمة المحققة.</p>
<p>ثالثا: أهداف عملية التدريب :-</p>
<p>تشتمل أهداف التدريب على الآتي:</p>
<p>1- اكتساب الأفراد المعارف المهنية والوظيفية وصقل المهارات والقدرات لإنجاز العمل على أكمل وجه.</p>
<p>2- تطوير أساليب الأداء لضمان أداء لضمان أداء العمل بفعالية.</p>
<p>3- رفع الكفاءة الإنتاجية للفرد.</p>
<p>4- تخفيف العبء على المشرفين والرؤساء.</p>
<p>5- المساهمة في معالجة أسباب الانقطاع عن العمل.</p>
<p>6- توفير احتياجات المؤسسة من القوى العاملة.</p>
<p>7- الحد من الأخطاء والفاقد والاستفادة من القوى العاملة والأدوات والأجهزة والآلات المستعملة إلى أقصى حد ممكن.</p>
<p>8- مساعدة كل موظف على فهم وإدراك العلاقة بين عمله وعمل الآخرين وبين أهداف الجهة التي يعمل بها.</p>
<p>و يهدف التدريب عموماً إلى النهوض بالعنصر البشري العامل في جميع القطاعات  وعلى كافة المستويات وإعداده الإعداد الملائم للقيام بدورة وأداء مهامه بكفاءة عالية تختلف الأهداف باختلاف البرنامج التدريبي ، ولكن هناك أهداف عامة أساسية منها :</p>
<p>1- تنمية مهارات التفكير التأملي لدى المتدربين وقدراتهم البحثية من خلال بحوث العمل أو المشاغل والدورات التدريبية</p>
<p>2- إيجاد صف ثان مؤهل يمكن الاعتماد عليه في تفويض السلطة وتحقيق لا مركزية الأداء ، وفي الحلول محل القيادة التي تتقاعد أو تنتقل لمواقع أخرى.</p>
<p>3-  الإسهام في إعادة التوازن النوعي والعددي لهيكل العمالة . فإذا حدث فائض في العمالة في تخصص أو قطاع معين ، يمكن من خلال التدريب التحويلي – تأهيلهم لتخصص أو تخصصات أخرى حيث يسد بهم العجز فيها .</p>
<p>4- تنمية وعي المتدربين بالمستجدات التربوية وتفهم التوجهات الحديثة والأسس التي قامت عليها .</p>
<p>5- الاستفادة من خبرات ومعارف ومهارات المصادر البشرية في تطوير وتنمية معارف ومهارات العاملين في الميدان التربوي .</p>
<p>6- تعريف المتدربين بأدوارهم المختلفة وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من أداء تلك الأدوار بفاعلية وكفاءة .</p>
<p>7- إتاحة الفرص أمام المتدربين لتفهم العلاقة الوثيقة بين النظرية والتطبيق في التربية والتعليم .</p>
<p>8- تنمية الوعي لدى المتدربين بالحاجة إلى تقبل التغيير والاستعداد له ، وبذل الجهد لوضع التغيرات التربوية موضع الاختبار والتجربة والإسهام في عملية التطوير والتجديد .</p>
<p>رابعا: أهمية التدريب : -</p>
<p>إن عملية التدريب لا يمكن أن تخلق الإنسان الواعي ، المتفتح ، ولكنها فرصة ذهبية تتاح للأفراد للانتقال بهم من مستواهم الحالي إلى مستوى أفضل ، وترجع أهمية التدريب إلى المزايا العديدة التي نحصل عليها من ورائه ويكتسب التدريب أهمية بالغة في الإدارة المعاصرة ، استجابة لمتغيرات في بيئة المنظمة الداخلية والخارجية 0 فمع التقدم التكنولوجي ستظهر وظائف واحتياجات تدريبية جديدة ، تبرز معها أهمية التدريب والتي من بينها :</p>
<p>1- يعمل التدريب على إدارة الآلات والمعدات المستخدمة في المنظمة الحكومية بكفاءة ، ويقلل من تكلفة صيانتها.</p>
<p>2- تحقيق الذات وتنمية المسار الوظيفي للموظفين الذين يمتلكون عنصر الطموح.</p>
<p>3- التكيف مع المتغيرات التقنية في مجال الإدارة حتى تحافظ المنظمة على مستوى من الأداء يحقق رضا المستفيدين من خدماتها .</p>
<p>4- تحقيق احتياجات المنظمة من القوى البشرية واختصار الوقت اللازم لأداء العمل بفاعلية.</p>
<p>5- استخدام التدريب كأسلوب من أساليب التحفيز والترقية والجدارة .</p>
<p>6- عادة ما تكون الخبرات المتاحة لكثير من العاملين في المنظمات الحكومية ، قد تم اكتسابها منذ زمن بعيد وبالتالي لابد من إعادة تدريبهم باستمرار.</p>
<p>7- إحداث تغييرات إيجابية في سلوكهم واتجاهاتهم ، وإكسابهم المعرفة الجديدة ، وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم ، والتأثير في اتجاهاتهم وتعديل أفكارهم ، وتطوير العادات والأساليب التي يستخدمونها للنجاح والتفوق في العمل .</p>
<p>(1) أهمية التدريب لمنظمات الأعمال .</p>
<p>التدريب له أهمية كبيرة في العصر الذي نعيش فيه. إن التطور التكنولوجي والعلمي بات سريعاً بحيث أننا باستمرار بحاجة لتعلم مهارات وعلوم جديدة. ليس هناك مثال أشهر أو أوضح من الحاسوب وتطوراته السريعة بحيث أننا نحتاج لنتعلم الجديد في هذا المجال ربما كل أسبوع. انظر إلى التطور في العلوم الإدارية وتأثير العولمة على مفاهيم الإدارة. في الصناعة نجد أن التطور التكنولوجي يجعلنا مضطرين لإستخدام معدات متطورة وبالتالي نحتاج إلى أن نتدرب عليها ولكن التدريب ليس مرتبطا فقط بالعلوم والمعارف والتقنيات الحديثة ولكن التدريب له أسباب أخرى.</p>
<p>من أهم هذه الأسباب تقوية نقاط الضعف لدينا أو لدى العاملين في المؤسسة والتي تقل من كفاءتهم لأداء اعمالهم. مَنشأ نقاط الضعف هذه قد يكون ضعف التعليم أو الاختلاف بين التعليم وبين متطلبات العمل أو تغيير المسار الوظيفي. فالكثير منا عندما يبدأ حياته العملية يكتشف أنه لا علم له بكتابة تقارير العمل ولا بتنظيم الاجتماعات ولا بقوانين العمل ولا بأساليب تحليل المشاكل.</p>
<p>لذلك فإن هناك الكثير من نقاط الضعف التي نحتاج لتقويتها بالتدريب. كثيرا ما ترى المديرين يستهزؤون بمهارات الخريجين الجدد ويكتفون بالتحدث عن ضعف مستواهم وهذا أسلوب غير بناء وغير محترم. إننا لو حاولنا تدريب هؤلاء فإننا قد نكتشف أن لديهم قدرات عظيمة وسيفيدون العمل كثيرا وسيكون لديهم قدر من الولاء للمؤسسة التي منحتهم فرص التدريب وكذلك يكون لديهم قدر من التقدير لمديريهم الذين اهتموا بتمنية مهاراتهم .</p>
<p>والتدريب لعلاج نقاط الضعف يكون له تاثير كبير وحاجة كبيرة في المستويات الأقل تعليما كحملة المؤهلات المتوسطة وذلك لعدة أسباب.</p>
<p>أولاً: ضعف المستوى التعليمي لا يجعل الشخص قادرا على تنمية مهارته بنفسه عن طريق القراءة والملاحظة والبحث على الشبكة الدولية.</p>
<p>ثانياً: كثيرا ما تكون هناك مهارات ومعارف أساسية للعمل ومفقودة لدى الموظف مثل مهارة استخدام الحاسوب أو مهارة التعامل مع العملاء أو الدراية باللغة الإنجليزية.</p>
<p>ثالثاً: عدم تدريب المستويات الأدنى في الهرم الوظيفي يعني قيام المستويات الأعلى بالإشراف الدقيق على عمل المستويات الأدنى وربما القيام ببعض أعمالهم وذلك يترتب عليه إهمال المستويات الأعلى لأعمالهم الأصلية</p>
<p>قد يكون الموظف قادرا على القيام بعمله ولكننا نُدربه على القيام بأعمال يقوم بها غيره وذلك لكي نتمكن من تدوير الموظفين من عمل لآخر. هذا أسلوبٌ مُتبع في كثير من سياسات الإدارة الحديثة مثل خلايا التصنيع Cellular Manufacturing التي يقوم فيها الفرد بتشغيل عدة ماكينات مختلفة وسياسة تقليل الهادر JIT والصيانة الإنتاجية الشاملة TPM وغيرها. عملية تدوير الموظفين بين أعمال مختلفة يكون له جوانب إيجابية عديدة منها: عدم شعور الموظف بالملل نتيجة قيامه بنفس العمل لسنوات وسنوات، وتنمية خبرات مختلفة لدى العاملين بما يمكنهم من تَقلد مناصب إدارية عليا، وكذلك عدم تمركز الخبرة في شخص واحد والقدرة على تغطية أي نقص في العاملين .</p>
<p>وهناك نوع آخر من التدريب وهو ما يطلق عليه التطوير وهو تدريب العاملين على المهارات والأعمال التي تمكنهم في المستقبل من القدرة على تقلد مناصب أعلى والنجاح فيها. فالكثير من الشركات تدرب الموظفين على المهارات الإدارية للمدير لكي يكونوا قادرين على تقلد مناصب إدارية حين تحتاج المؤسسة .</p>
<p>والتدريب هو وسيلة لزيادة انتماء الموظفين وتحفيزهم على العمل ومساعدتهم في تنمية انفسهم داخل وخارج العمل. هذا النوع من التدريب قليل جدا -فيما أعمل- في الدول العربية. قد تقوم المؤسسة بتدريب الموظفين على العناية بأولادهم أو التعامل مع زوجاتهم وأزواجهم، أو تدريبهم على بعض اللغات الاجنبية، أو تقوم بتدريبهم على إدارة أموالهم بما يحقق لهم استقرار مادي بعد الدخول في سن التقاعد، أو تأهيلهم لمرحلة التقاعد عند قربها بتعريفهم بما يمكنهم من الاستمتاع بتلك الفترة.</p>
<p>بالإضافة إلى التأثير التحفيزي الهائل لقيام المؤسسة بهذا التدريب فإن نمو الموظف فكريا واستقراره العائلي ونجاح أبناءه يجعله أكثر قدرة على العطاء والنجاح في العمل. بعض المؤسسات قد تساعد موظفيها على دراسة أي شيء حتى لو كان بعيدا عن مجال العمل لأن هذا يُنَمِّي فكره ويجعله يستغل وقته في شيء جيد بدلا من استغلاله بصورة سيئة. هذه الدورات التدريبية في الأمور التي لا علاقة لها بالعمل بصورة مباشرة قد يتم عقدها بعد ساعات العمل وقد تساهم فيها المؤسسة جزئيا مثل أن تتحمل نصف التكلفة ويتحمل الموظف الباقي وذلك لضمان الجدية في التدريب</p>
<p>(2) أهمية التدريب للأفراد</p>
<p>التدريب هام لنا كأفراد وهناك الكثير من الدورات التدريبية التي تفيدنا في تنمية مهارتنا في العمل وفي الحياة. فالكثير منا يحتاج لتنمية مهاراته في مجال ما من مجالات الحاسوب او تنمية لغة أجنبية او تنمية اللغة الأم أو تعلم تقنية ما أو اكتساب بعض المعارف والمهارات الإدارية إلى آخر الموضوعات المرتبطة بمهارات العمل.</p>
<p>التدريب كذلك مهم لاكتساب مهارات لها علاقة بالحياة مثل الإسعافات الاولية والاستعداد لمراحل الحياة المقبلة وكيفية إدارة موارد الأسرة المادية كيفية التعامل مع مشكلة مثل إعاقة أو موت شخص حبيب.</p>
<p>هذا النوع الاخير يحتاج منا لاهتمام اكبر فالكثير منا يقبل على الزواج بدون أن يتعرف كلى كيفية التعامل مع زوجته ثم يُنجب أطفالا وهو لم يتعلم شيئا عن تربيتهم وطريقة تفكيرهم وسبب بكائهم ثم يدخل في مرحلة التقاعد وهو لم يتدرب على كيفية التعامل مع هذا الوضع. بل الكثير منا لا يعرف ما يفعل حين يجد نفسه وحيدا مع شخص مصاب أو غريق يحتاج العلاج. التدريب كذلك هام لتعلم أمور الدين بشكل صحيح. في هذه المقالة سنركز على التدريب المرتبط بالعمل</p>
<p>خامسا: معوقات نجاح عملية التدريب.</p>
<p>نجاح التدريب ليس بمجرد عقد دورة تدريبية ولا يخفى على القارئ العدد الهائل للدورات التدريبية التي تفشل في تحقيق أهدافها. إن هدف الدورة التدريبية هو تنمية مهارات المتدربين أو زيادة معرفتهم بما يفيدهم في عملهم أو حياتهم وبالتالي فإن عدم قدرة المتدريبن على الاستفادة من الدورة التدريبية يعتبر فشلا للدورة التدريبية. إذا قامت المؤسسسة بعقد دورات تدريبية للارتقاء بالجانب الإداري ثم لم يستخدم المتدريبن ما تعلموه من مهارات في عملهم فإن الدورة التدريبية تكون قد فشلت. هناك الكثير من الأسباب لفشل الدورة التدريبية كما يلى ؛-</p>
<p>ا- الدورة التدريبية لا علاقة لها بالعمل: كثير من الدورت يعقد لمجرد استهلاك ميزانية التدريب دون الاهتمام باختيار الدورات المناسبة ودراسة الاحتياجات التدريبية.</p>
<p>ب- الدورة التدريبية نظرية جدا: قد يكون المدرب على دراية بالخلفية النظرية لموضوع التدريب ولكنه ليس له خبرة عملية في الموضوع وبالتالي يفشل في تنمية المهارات العملية التي يحتاجها المتدربون .</p>
<p>ت- المتدربين تم اختيارهم حسب أهواء المدير وليس حسب حاجة العمل الفعلية: البعض يعتبر الدورة التدريبية من فبيل الجائزة التي يعطيها المدير لمن يحب وبالتالي تجد شخصا لاعلاقة له بموضوع التدريب يحضر الدورة التدريبية بينما الموظف الذي يحتاجها في عمله لا يحضرها.</p>
<p>ث- المتدربون ليس لديهم رغبة في التعلم: لابد من التأكد من قابلية المتدربين للتدريب فبعض المديرين لن يغير أساليبه الإدارية ولو حضر مئات الدورات الإدارية لأنه لا يظن أن نظريات الإدارة يمكن تطبيقها في عالمه.</p>
<p>ج- المادة التدريبية سيئة: كثير من المدربين يحاول استغلال المادة التدربيية التي يملكها ولا يحاول تغييرها حسب نوعية المتدربين. هذا يكون له تأثير سيء فالمتدرب يريد مثالا قريبا لواقعه. بل الكثير من المدربين يستخدم مادة تدريبية منقولة من الشبكة الدولية وبالنالي تكون الامثلة من واقع آخر وبيئة مختلفة وتكون المادة التدريبية غير مناسبة لا للمدرب ولا للمتدرب.</p>
<p>ح- المدرب غير قادر على توصيل المعلومات او تنمية المهارات: قد يكون سبب الفشل هو عدم قدرة المدرب على شرح الموضوع واستخدام أساليب التدريب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوقت وأهميته في تحقيق النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:20:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أهميته]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23044</guid>
		<description><![CDATA[إذا أمعنا التفكير والتأمل في الحياة الإنسانية، من العلاقات بين البشر، إلى التعاملات بين الأفراد أو المؤسسات أو الدول، فإن ما يلفت نظرنا في نهاية المطاف أن كل شيء يتعلق بعامل الوقت. إنه الزمن الذي يحكم جميع أوجه حياتنا، ويترك الأثر الحاسم على اختياراتنا، تماماً كما لو أننا في بورصة. ولكننا اخترنا مصطلح “الوقت” بدلاً ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا أمعنا التفكير والتأمل في الحياة الإنسانية، من العلاقات بين البشر، إلى التعاملات بين الأفراد أو المؤسسات أو الدول، فإن ما يلفت نظرنا في نهاية المطاف أن كل شيء يتعلق بعامل الوقت. إنه الزمن الذي يحكم جميع أوجه حياتنا، ويترك الأثر الحاسم على اختياراتنا، تماماً كما لو أننا في بورصة. ولكننا اخترنا مصطلح “الوقت” بدلاً من “الزمن” هنا، لأننا سنتوقف كثيراً عند حسن أو سوء التوقيت.</p>
<p>يقال على سبيل التندر من بعض الدبلوماسيين الغربيين الذين عملوا في الشرق الأوسط: “إن الناس يقودون سياراتهم بسرعة، ويضربون أبواقهم الزاعقة، ويشتمون الآخرين، كي يجلسوا في المقهى بعدها لساعات يلعبون النرد ويدخنون النارجيلة.” أما في شبه القارة الهندية ومعظم بلدان أفريقيا الوسطى، فغالبية الناس ليس لديهم كبير اعتبار للوقت، بحيث أن المواعيد مرنة، والتأخر سمة مقبولة ومتعارف عليها ضمناً في المجتمع. وأذكر أن مدير دورة في الإخراج التلفزيوني في BBC، نصحنا ببساطة قائلاً: “إذا كنتم تعملون في بلد من بلدان العالم الثالث، لا تضيعوا الوقت بالشجار مع العاملين معكم حول تأخرهم، فهذا سيكلفكم وقتاً مهدوراً أكبر دون فائدة. الأفضل أن تتقبلوا الأمر الواقع، وتتكيفوا معه، لأن في ذلك إنجازاً أفضل للعمل، وانسجاماً أكثر مع العاملين معكم.” ورغم أن النصيحة بدت غريبة على طبع الإنكليز، بل الغربيين عموماً، إلا أنني في حياتي المهنية العملية بعدئذٍ اكتشفت مدى صحتها. أما الشائع عندنا فهو التغني بالدقة الألمانية، أو السويسرية، أو الإنكليزية، أو دقة اسكندنافيا، وإن كانت في الدول الأوربية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط - مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا - أقل تمسكاً بالدقة بعض الشيء. ومما لا شك فيه أن هذه الدقة كانت سبباً رئيساً لنجاح اليابانيين والكوريين، ثم الصينيين والماليزيين والتايلانديين، في تحقيق التطور الاقتصادي الملموس. بغض النظر عن نظرة الأمم والشعوب المختلفة إلى عامل الوقت، وتعاملها معه، علينا أن نتذكر نحن العرب بفخر واعتزاز بعض أمثالنا الشعبية، التي لو التزمنا بها، وأحيينا جوهر معانيها، لعدنا إلى عداد الدول الرائدة في كل شيء. بعض هذه الأمثال “الوقت من ذهب،” والأروع منه: “الوقت كالسيف، إن لم تقطعه.. قطعك.”</p>
<p>نجد في الأدب العالمي كثيراً جداً من الذكر للوقت، وكذلك التأثر بعامل الوقت. في مسرحية وليم شكسبير “حكاية الشتاء” مثلاً حوار كامل عن الوقت، ولكنه لا يصب في صلب الفعل الدرامي للمسرحية بقدر ما يترك مجالاً عملياً للمسرحة، ولعله يوازي الفعل الدرامي بالتذكير بعامل الزمن الذي يغسل الأحقاد، وينمي بفعل الذكرى عنصر الندم أما في الرواية الحديثة، فيلعب الوقت دوراً محورياً مهماً، خاصة في مدرسة “تيار الوعي”. إن رواية جيمس جويس “يوليسيس” هي رواية يلعب فيها الوقت دور البطولة كذلك يمكن القول عن روايات فرجينيا وولف، والتي اقتبس عن شخصيتها فيلم بعنوان “الساعات” من بطولة ميريل ستريب ونيكول كيدمان وجوليان مور.</p>
<p>بالتأكيد، فإن السينما الحديثة، خاصة لدى انطلاقة مدرسة “الموجة الجديدة” في فرنسا على أيدي تروفو وشابرول ورينيه ولولوش وفاردا وروب-غرييه وغودار وسواهم، منذ أن بدأ التنظير لها عبر مجلة “دفاتر السينما”، اعتمدت اعتماداً كبيراً على الوقت. كان اللعب بالزمن، للأمام وللوراء، عبر تقنية “الفلاش- باك” أحد أهم وأبرز عناصر سينما “الموجة الجديدة”، التي امتد أثرها إلى السينما الأمريكية في هوليوود في حقبة الستينيات والسبعينيات، قبل أن تنحسر تقنية “الفلاش- باك” بسبب حرص المنتجين من أصحاب المال على إرضاء الجمهور العريض، وعدم إرهاقه بتركيز يبعث على التململ. والحقيقة عن فن المونتاج في السينما، ومن بعده في التلفزيون، هو أحد أهم العوامل المؤثرة في كل الأجناس، من الإثارة والتشويق إلى الكوميديا إلى التراجيديا إلى المغامرات. أما في المسرح، فلا شك أن الوقت يلعب الدور المحوري الأهم. يعرف جميع المؤدين، من ممثلين إلى إيمائيين إلى راقصين، إن أحد أكثر العناصر إسهاماً في إتقان أدائهم، وفي إحراز التأثير المطلوب على المتفرج، هو حسن التوقيت.</p>
<p>إن النكتة، وسواء كانت لفظية أم حركية، تحتاج إلى توقيت دقيق يحسب بالثواني. بل يلعب كثير من نجوم الكوميديا - من تشارلي تشابلن وبستر كيتون وهارولد لويد ولوريل وهاردي ونورمان ويزدم ولوي دو فونيس إلى عادل إمام ودريد لحام ومحمد صبحي وياسر العظمة – على عنصر التوقيت، بحيث أن كل صمت ونظرة والتفاتة تترك انطباعاً فورياً يثير القهقهة لدى الجمهور. ولو تأخرت المسألة ثانية واحدة، لنقص التأثير أو زال. لذلك، فهو أمرٌ بالغ الأهمية على خشبة المسرح، بينما تتحكم فيه في السينما عملية المونتاج. في كل أنواع الآداب والفنون الدرامية قاطبة،</p>
<p>يتفق المنظرون والممارسون على أهمية “الإيقاع” أو ما يسمى tempo/rhythm، لأنه العامل الذي يحقق الجذب الأولي، ودعم تلك الجاذبية في تصاعد باتجاه الخاتمة.</p>
<p>إذا فكرنا بشمولية أكبر، بعيداً عن عوالم الآداب والفنون، للاحظنا أن عامل الوقت له أهمية لا تجارى في كل أوجه الحياة الاجتماعية والإنسانية. مثلما يعتمد النجاح في التمثيل أو الإخراج على التوقيت السليم، فإن النجاح في مضاربات البورصة، والنجاح في المعارك الحربية، والنجاح في إدارة الأعمال، يعتمد بنسبة عالية جداً على عامل التوقيت الصحيح. إن أي تأخر في اتخاذ القرار قد يتسبب بضرر فادح، قد لا يمكن تعويضه أو تلافي نتائجه الكارثية.</p>
<p>من هنا، تأتي أهمية الخبرة في الإدارة، وفي اتخاذ القرار المناسب بسرعة وتلقائية. أما التردد والتأجيل والتلكؤ فكلها عوامل تتناقض مع التوقيت، أو تخل فيه، بحيث لا تحرز النتائج الطيبة نفسها، حتى ولو كان القرار المتخذ هو نفسه. في الوقت نفسه، فإن التسرع والارتجال في اتخاذ القرار قد يسبب أيضاً خسارة لا يمكن تعويضها، مما يؤدي إلى الندم على ما ضاع.</p>
<p>لذلك، يجب مراعاة عدم الإبطاء وعدم التعجل، بل أن يحسب حساب التوقيت السليم تماماً، والذي يشكل فارقاً حاسماً بين النجاح والفشل في أي اتفاق أو صفقة. تلك مسألة متعارف عليها في مختلف أنواع المفاوضات، وفي الاقتصاد والتجارة خاصة. لذا، فإن اللعب على عامل الزمن يتطلب مهارة قيادية من نوع استثنائي، تعتمد قبل كل شيء على اختيار طاقم جماعي يردف بعضه بعضاً بالنصح والمشورة، كي تستنزف الفرص، ولكن شريطة عدم إضاعة الفرصة السانحة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح ذهبية للنجاح في الامتحانات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:12:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23026</guid>
		<description><![CDATA[كيف أتخطى مرحلة الامتحانات بهدوء ونجاح؟؟ ينصحنا مؤلف كتاب أساليب علمية بأربعة نصائح ذهبية تساعدك على النجاح في الامتحانات  : أولاً:  ترقب دليلاً أو إشارة من المعلم: فكل ما يؤكد عليه المعلم , أو يضع تحته خطاً على السبورة أو يكرره , هو مادة مرجحة للاختبار. ثانياً:  كن مستمعاً وقارئاً متيقظاً ومتنبهاً: فالمعلم عادة يخبر طلابه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كيف أتخطى مرحلة الامتحانات بهدوء ونجاح؟؟</p>
<p><strong>ينصحنا مؤلف كتاب أساليب علمية </strong><strong>بأربعة نصائح ذهبية </strong>تساعدك على النجاح في الامتحانات  :<br />
<strong>أولاً:</strong>  ترقب دليلاً أو إشارة من المعلم: فكل ما يؤكد عليه المعلم , أو يضع تحته خطاً على السبورة أو يكرره , هو مادة مرجحة للاختبار.</p>
<p><strong>ثانياً: </strong> كن مستمعاً وقارئاً متيقظاً ومتنبهاً: فالمعلم عادة يخبر طلابه بمعلومات هامة عن الاختبارات أو قد يكتب ذلك على اللوح , راقب مصادر المعلومات هذه.</p>
<p><strong>ثالثاً:</strong> إسأل المعلم: نعم الأسئلة الهامة عن مجال الاختبار هي أسئلة مهمة بالطبع ابدأ (مثلاً) بالقول إنك تحتاج إلى معلومات كذا وكذا كي تدرس بفعالية أكبر.</p>
<p><strong>رابعاً:</strong> إسأل طلاباً قد أنهوا الدروس عند نفس المعلم : وتأكد من أن تسأل أسئلة معينة , وابتعد عن تعميمات الطلاب التي لا فائدة منها . واختر طلاباً أذكياءوناجحين لتسألهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>- كون جدول مذاكرة :</strong><br />
في الأسابيع القليلة قبل الامتحان وحتى تستـثـمر وقتك أوصيك بتكوين جدولاً للمذاكرة تحدد فيه اسم كل مادة وما هو الوقت المقترح لكل مادة.</p>
<p><strong>- إقرأ في الإمتحانات السابقة: </strong><br />
في المكتبة عادة يوضع مكان مخصص للإمتحانات السابقة الهدف منها تعويد الطالب على أسلوب أستاذ المادة في الاختبارات وإتاحة الفرصة للطالب كي يتدرب على الأسئلة.</p>
<p><strong>- نم مبكراً :</strong><br />
نعم . لا تسهر أيام الامتحانات فالسهر عادة غير صحية تماماً , لأن السهر يؤثر على الدماغ الذي يحتاج إلى الراحة حسب طبيعته في الليل وليس في النهار.</p>
<p><strong>- إقرأ الملخصات :</strong><br />
وضحنا سابقاً أهمية كتابة الملخصات سواء كتابتها في دفتر خاص أم في بطاقات صغيرة , فائدتها تأتي أيام الاختبارات مما يعني معرفة أجزاء كبيرة منها في وقت قليل وبالذات في الساعات الأخيرة قبل الامتحان وأنصح هنا بقراءتها قبل النوم في ليلة الاختبار.</p>
<p><strong>- خذ راحة&#8230; وراحة:</strong><br />
مع إقتراب موعد الاختبارات يزداد التوتر عند كثير من الطلبة فيلجأون إلى الاكثار من المنبهات كالشاي والقهوة والسهر إلى ساعات متأخرة من الليل , إن مخ الانسان كأي عضلة من عضلات الجسم إذا تعرض لضغط مفاجىء فإنه يسبب ألماً حاداً لصاحبه أي قد يجلس الطالب في قاعة الاختبار ويقول في نفسه لقد درست جيداً ولكن لا أستطيع أن أجيب على أي سؤال..<br />
<a href="http://www.tnmya.com/wp-content/uploads/tnmya119.jpg"><img src="http://www.tnmya.com/wp-content/uploads/tnmya119.jpg" alt="" width="168" height="240" /></a></p>
<p><strong>- إن الدراسة بهذه الطريقة خطأ وأوصيك بالتالي حتى تتجنب الإرهاق والتعب :</strong></p>
<p><strong></strong><br />
<strong>أولاً: </strong> إمتنع نهائياً إن استطعت عن شرب الشاي أو القهوة وإن لم تستطع فخفف منها لأن الإكثار منها يؤثر في نشاط المخ بصورة سلبـيـة على العكس مما هو متوقع.</p>
<p><strong>ثانياً: </strong> إبدأ مذاكرتك في الصباح الباكر وحتى ساعة مبكرة من الليل( بمعنى لا تعوّد نفسك على السهر فينقلب ليلك نهار ونهارك ليل).</p>
<p><strong>ثالثاً:</strong> إذا قرأت أو راجعت المواد فلا تستمر في هذه المذاكرة ساعات طوال دون أن تأخذ راحة بينهما فقد أثبتت الأبحاث أنه حتى يستوعب الطالب المادة جيدا تحتاج إلى تقسيم الوقت كالتالي&#8230;</p>
<ul>
<li>دراسة 30 دقيقة</li>
</ul>
<ul>
<li>راحة 3 دقائق</li>
</ul>
<ul>
<li>دراسة 30 دقيقة</li>
</ul>
<ul>
<li>راحة 3 دقائق</li>
</ul>
<p><strong>- أفطر :</strong><br />
إن اهمال وجبة الإفطار نتيجة للقلق أو السهر أو غير ذلك يؤثر على أداء الطالب في الإختبار ,فالجسم كالسيارة يحتاج إلى وقود حتى يتحرك وينتج , إحرص على وجبة الإفطار , وليكن غذاءً كاملاً.</p>
<p><strong>- احضر مبكرا :</strong></p>
<p>إن حضورك المبكر إلى قاعة الإمتحان يتيح لك الفرصة أن تدخل إلى قاعة الإمتحان ونفسك هادئة غير مضطربة . إنني شاهدت الكثير من الطلبة الذين حضروا إلى قاعة الإمتحان متأخرين وقد بدا الإرهاق والقلق على وجوههم واستمر ذلك دقائق أثر على مستوى أداء الطالب فاحذر الحضور المتأخر .</p>
<p><strong>- إعرف المطلوب :</strong><br />
نتيجة الضغوط النفسية والتي يعيشها الطالب فإنه يفكر في الإجابة قبل معرفة ما هو مطلوب في السؤال، إن بعض الأسئلة قد تحتوي في ثـناياها أكثر من المطلوب فعلى سبيل المثال..</p>
<p><strong>                                          (اكتب باختصار عن أثر تنظيم الوقت في حياة الطالب موضحاً ذلك بالأمثلة؟ )</strong></p>
<p>فهذا السؤال يحتوي على مطلبين : اكتب باختصار&#8230;.. , موضحاً ذلك بالأمثلة</p>
<p>وللتغلب على هذه المشكلة عليك بأن تضع خطاً تحت المطلوب في كل سؤال وإذا أجبت في ورقة الإجابة ضع إشارة (x) على المطلوب , وهكذا تضمن عدم نسيان أي فقرة من كل سؤال .<br />
<strong>- حسن خطك:</strong></p>
<p>إن مجال الخط وترتيبه وتنسيقه أثراً كبيراً في نفسية المصحح بعكس ذلك ( الخط الفرعوني ) والذي يحتاج المصحح وقتاً أطول لفك الطلاسم التي أمامه مما قد يؤدي إلى هضم حق الطالب بسبب عدم وضوح خطه بالصورة المطلوبة، إن الوقت المتاح للإختبار فيه الكفاية فلا داعي للعجلة والإضطراب.</p>
<p><strong>- إعرف أسلوب الإجابة :</strong></p>
<p>يتحـدد أسلوب الإجابة بثلاث مراحل هي كالتالي&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;<br />
<strong>قبل الاجابة </strong></p>
<p>يتعين مراعاة القواعد التالية : قراءة الأسئلة بتأن ودون ارتباك , أو قلق , إذ إن من شأن القراءة الهادئة فهم طبيعة الأسئلة , وبالتالي تحقق الأجوبة التي ينشدها أستاذ المنهج . وكما يقال : (فهم السؤال نصف الجواب)</p>
<p><strong>أثناء الإجابة </strong></p>
<p><strong>أ ـ</strong> اختيار السؤال الأسهل إذ أن الإجابة عليه تضمن تحقق ما يلي&#8230;&#8230;&#8230;<br />
ــ الإنتهاء من الإجابة على سؤال كامل</p>
<p>ــ تشغيل الذهن بالتفكير , مما يؤهل للإجابة على السؤال الأصعب</p>
<p>ــ الشعور بالثقة بالنفس , والنأي عن القـلق والإضطراب</p>
<p><strong>ب ـ</strong> ترك السؤال الأصعب إلى ما بعـد الإنتهاء من الإجابة على الأسئلة السهلة أولاً والمتوسط الصعوبة ثانياً , وذلك لضمان رصيد من الإجابة على مجمل الأسئلة.</p>
<p>ج ـ تخصيص صفحة أو صفحات معينة لكل جواب ودون إضافة جواب لنهاية جواب آخر , وذلك لغرض إضافة المعلومات التي نسيها الطالب عند مراجعة الأجوبة بعد الفراغ.</p>
<p>د ـ ذكر الأفكار والمعلومات من بدايتها ومراعاة التسلسل في ذكر الحقائق والعناية بالتدرج في إيراد الأفكار على نحو مترابط.</p>
<p>إن الإنـتـقال من معلومة إلى معلومة أخرى لا تخص المعلومة الأولى , يعني تشتت الذهن وفقدان القدرة على التفكير المنطقي المتسلسل والمرتبط , ولذلك قبل البدء في الكتابة يتعـيـن مسك الفكرة من فاتحـتها .</p>
<p><strong>بعد الإجابة </strong></p>
<p><strong>-</strong> بعـد الفراغ من الإجابة يتعيـن مراعاة القواعـد التالية&#8230;.<br />
<strong>أ ـ</strong> مراجعة الأجوبة لملاحظة مدى صحة وسلامتها ولغرض دقة تـنفيذ هذه القاعدة يـتعيـن ترك عدة دقائـق دون تفكير وذلك إراحة للذهن , وبعد هذه الإستراحة العقلية الإجبارية يجري تدقـيق الإجابة ومتابعة الأخطاء العملية التي قد تحصل من جهة , وبالإضافة لما هو ناقص فيها إن وجـد.</p>
<p><strong>نصيحة هـامـة :</strong> إذا شعـرت بالانهيار العـصبي والإرهاق العـقـلي , فلا تـلجأ إلى تدقـيق ما كتـبته , لأنه ليس عنـدك من هـدوء الطاقات النفسية والعـقلية ما يؤهلك لتـدقيق الإجابة بالشكل المطلوب.</p>
<p><strong>ب ـ</strong> التأكد من عـدد الأجوبة المطلوبة على ورقة الإجابة وذلك تلافياً لنسيان بعـضها سهواً إذ لن يفيد الندم أو الحسرة خارج قاعة الإختبار.<br />
ج ـ وأخيراً إذا ظهر بعد الخروج من القاعة أخطاء في الإجابة أو نسيان فيها فلا يساورنك النـدم , فقد لات حين منـدم وابدأ بالإهتمام بالإختبار التالي واستفـد من هذا الخطأ في الإختبارات القادمة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>- قبل النوم كرر عبارات إيجابية :</strong></p>
<p>إن مثل العبارات الإيجابية سيكون لها الأثر الكبير في أداءك للإمتحان فمثل هذه التجربة سوف :</p>
<ul>
<li>أ ـ تقضي على قلق الإختبارات</li>
</ul>
<ul>
<li>ب ـ تعطيك شحنة كبيرة من الثـقة بالنفس</li>
</ul>
<ul>
<li>ج ـ تشعرك بالإرتياح الكامل</li>
</ul>
<p><strong>العبارات الإيجابية</strong></p>
<p>سهل وواضح &#8211; المادة (&#8230;.) من أسهل المواد- راح أحل كل الإختبار &#8211; أنا ذكي ومرتاح- أنا أتمتع بثـقة كبيرة بنفسي- أشعر بالحيوية والنجاح&#8230;&#8230;</p>
<p><strong>- الخلاصة</strong></p>
<p>كيف تجيب على اسئلة الامتحان؟</p>
<ul>
<li>1- كن مستريحا هادئا واثقا من نفسك.</li>
</ul>
<ul>
<li>2-إقرأ ورقة الأسئلة كلّها و فكّر في كل سؤال مدّة كافية.</li>
</ul>
<ul>
<li>3- إبدأ بأسهل الأسئلة ثمّ الذي يليه سهولة و هكذا . و اقرأ السؤال بعناية قبل البدء بالإجابة عنه.</li>
</ul>
<ul>
<li>4- دوّن عناصر موجزة للإجابة تكون بمثابة &#8220;كروكي&#8221; أي مخطّط للأفكار الأساسية.</li>
</ul>
<ul>
<li>5- وزّع وقت الإجابة على الأسئلة.</li>
</ul>
<ul>
<li>6- الاهتمام بالترتيب و الخط.</li>
</ul>
<ul>
<li>7- راجع الإجابات بعد الانتهاء منها و غيّر ما ترى لازما لتغييره. لذلك خصّص و لو 10 دقائق بعد الانتهاء من الإجابة تقضيها في مراجعة ما كتبته و تنظيمه.</li>
</ul>
<ul>
<li>8- إذا انتهيت من الإجابة،ابق ملتصقا بكرسيك الى حين نهاية الوقت .قد يحدث أن يقفز الى ذهنك في الدقيقة الأخيرة فكرة ما تسدي لورقتك علامة إضافية.</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قاموس النجاح لا يحتوي على..</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:07:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أن]]></category>
		<category><![CDATA[إذا]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تعلمت]]></category>
		<category><![CDATA[على]]></category>
		<category><![CDATA[قاموس]]></category>
		<category><![CDATA[لا]]></category>
		<category><![CDATA[لكن]]></category>
		<category><![CDATA[يحتوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23019</guid>
		<description><![CDATA[تعلمت أن قاموس النجاح لايحتوي على(إذا ولكن) ● تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء. ● تعلمت أن محادثة بسيطة أوحواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة. ● تعلمت أنه لايهم أين أنت الآن،ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة. ● تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعلمت أن قاموس النجاح لايحتوي على(إذا ولكن)</p>
<p dir="rtl" align="right">● تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء.<br />
● تعلمت أن محادثة بسيطة أوحواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة.<br />
● تعلمت أنه لايهم أين أنت الآن،ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة.<br />
● تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ.<br />
● تعلمت أنه في كثيرمن الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب.<br />
● تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين،ولكن قلة منهم مثقفون.<br />
● تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه .<br />
● تعلمت أنه لايجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن،ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك.<br />
● تعلمت أن الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعةويغيرونها ببطء.أما الفاشلين يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرونها بسرعة.<br />
● تعلمت أن كل مانراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة .<br />
● تعلمت أنه يوجدهناك دائماًطريقة أفضل للقيام بعمل ما،ويجب أن نحاول دائماًأن نجدها.<br />
● تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد .<br />
● تعلمت أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بهاعملك،ولكنهم يتذكرون نوعية ماأنجزته.<br />
● تعلمت أن التنافس مع الذات هوأفضل تنافس في العالم،وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور،بحيث لايكون اليوم كما كان بالأمس،ولا يكون غداً كما هو اليوم.<br />
● تعلمت أنه يوجدكثيرون يحصلون على النصيحة،القلة فقط يستفيدون منها.<br />
● تعلمت أنه عندما توظف أناساً أذكى منك وتصل إلى أهدافك،بذلك تثبت أنك أذكى منهم.<br />
● تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنهاأنك لاتستطيع تحقيقها.<br />
● تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئاً غيرمعتاد عليه.<br />
● تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ .<br />
● تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة .<br />
● تعلمت أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت،إنما تطبيق المعرفة هو القوة.<br />
● تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل،هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون.<br />
● تعلمت أن الحظ في الحياة هو نقطة الإلتقاءبين التحضير الجيدوالفرص التي تمر.<br />
● تعلمت أن المتسلق الجيد يركزعلى هدفه ولاينظر إلى الأسفل،حيث المخاطر التي تشتت الذهن.<br />
● تعلمت أن الفشل لايعتبر أسوأ شيءفي هذا العالم،إنما الفشل هو أن لانجرب.<br />
● تعلمت أنه هناك أناس يسبحون في إتجاه السفينةوهناك أناس يضيعون وقتهم في إنتظارها .<br />
● تعلمت أن هناك طريقتان ليكون لديك أعلى مبنى إما أن تدمر كل المباني من حولك،أو أن تبني أعلى من غيرك إختردائماً أن تبني أعلى من غيرك.<br />
● تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ،إنما عندما ينسحب .<br />
● تعلمت أنه لايتم تحقيق أي شيء عظيم في هذه الحياة من دون حماسة.<br />
● تعلمت أن الذي يكسب في النهاية من لديه القدرة على التحمل والصبر.<br />
● تعلمت أن الإبتسامة لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعني الكثير .<br />
● تعلمت أن كل الإكتشافات والإختراعات التي نشهدها في الحاضر،تم الحكم عليها قبل إكتشافها أو إختراعها بأنها مستحيلة<br />
● تعلمت أن الإنتباه إلى أشياء بسيطة يهملها عادة معظم الناس تجعل بعض الأشخاص أغنياء.<br />
● تعلمت أنه إذا أمضيت وقتاً ممتعاً وأنت تلعب أي رياضة،فأنت الفائز حتى لوخسرت النتيجة.<br />
● تعلمت أنه من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الأنسان هي الوقت والصبر.<br />
● تعلمت أن الفاشلين يقسمون إلى قسمين،قسم يفكر دون تنفيذ،وقسم ينفذ دون تفكير.<br />
● تعلمت أنه يجب على الإنسان أن يحلم بالنجوم،ولكن في نفس الوقت يجب ألا ينسى رجليه على الأرض .<br />
● تعلمت أنه عندما تضحك يضحك لك العالم،وعندما تبكي تبكي وحدك.<br />
● تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء.<br />
● تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي إذا و لكن.</p>
<p>● تعلمت أن هدية بسيطة غير متوقعة لها تأثير أكبر بكثير من هدية ثمينة متوقعة.<br />
● تعلمت أن هناك قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة ومهما أغضبت أناساًمن حوله.<br />
● تعلمت أنه هناك فرق كبير بين التراجع والهروب .<br />
● تعلمت أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياةيموت من أجله ،فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله .<br />
● تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس .<br />
● تعلمت أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك العالم أجمع.<br />
● تعلمت أن السعادة لا تحقق في غياب المشاكل في حياتنا،ولكنها تتحقق في التغلب على هذه المشاكل.<br />
● تعلمت أن الأمس هو شيك تم سحبه،والغد هو شيك مؤجل،أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة،لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة<br />
● تعلمت أن العقل كالحقل،وكل فكرة نفكرفيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري،ولن نحصد سوى مانزرع من أفكار،سلبيةأم إيجابية.<br />
● تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات،أما في الحياة فإننا نواجه الإمتحانات وبعدها نتعلم الدروس.<br />
● تعلمت أنه أولاً وأخيراً أن أحمد الله على كل حال وأصلي على الحبيب المصطفى .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تخلّ عن أهدافك!</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:04:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أهدافك]]></category>
		<category><![CDATA[احلم]]></category>
		<category><![CDATA[القوة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[تخلّ]]></category>
		<category><![CDATA[ثمن]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[عن]]></category>
		<category><![CDATA[كبير]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23010</guid>
		<description><![CDATA[تعودنا دائما أن نعلي من قيمة المثابرة و عدم التخلي عن الأهداف.. و ترسخ في داخلنا أن الناجح هو من لا يستسلم أبدا. لكن.. هل هذا صحيح؟ في دراسة جديدة , وضع العلماء مفهوما جديدا لدراسة النفس البشرية, فبدلا من التركيز على العقد و مركبات النقص و القصور في النفس البشرية , بدا العلماء يركزون ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>تعودنا دائما أن نعلي من قيمة المثابرة و عدم التخلي عن الأهداف.. و ترسخ في داخلنا أن الناجح هو من لا يستسلم أبدا. لكن.. هل هذا صحيح؟ في دراسة جديدة , وضع العلماء مفهوما جديدا لدراسة النفس البشرية, فبدلا من التركيز على العقد و مركبات النقص و القصور في النفس البشرية , بدا العلماء يركزون على عوامل التفوق, التي تجعل الإنسان ناجحا و متفوقا في حياته. اليوم ساحدثكم عن قوة, موجودة في داخل كل منا.. و لابد لنا أن ننميها كي نصبح ناجحين في الحياة. هذه القيمة العظيمة هي:</div>
<h3>-قوة التخلّي عن الأهداف !</h3>
<div>تهاجر طيور &#8220;خطاف البحر القطبي&#8221; لمسافات طويلة جدا (تصل إلى 70 ألف كيلومتر!).. وتظل في الجو لأيام متواصلة, إلى أن تصل إلى وجهتها. قام احد العلماء بتجربة لطيفة.. وقف على سطح مركبه و راح يلوح بسمكة رنجة لسرب الطيور المهاجرة فوق البحر, والتي أنهكها الجوع و العطش من طول السفر دون راحة.. إلا أنه وجد نتيجة شديدة الغرابة. لقد تجاهلته الطيور تماما.. ظلت في طريقها و كأن شيئا لم يكن! فهم العلماء أن الكائنات المهاجرة, تتمتع بقوة التخلي عن الأهداف شديدة الإغراء (الراحة و الغذاء) في سبيل هدف أكثر أهمية, و هو توفير الطاقة و الوقت, من أجل الوصول إلى الوجهة النهائية حيث الراحة و الغذاء الأكثر استقرارا ووفرة! كي تحقق هدفك الكبير, لابد أن تتحلى بقوة الإرادة لتتخلى عن عشرات الأهداف الأخرى. هذا هو ثمن النجاح. كي تحصل على درجات عالية في الامتحان , لابد أن تتخلى عن الإنترنت و مشاهدة التلفاز و الخروج مع الأصدقاء و السهر لوقت متأخر&#8230;&#8230;إلخ كي تنجح في إنقاص وزنك, لابد أن تتخلى عن الشيكولاته و الجاتوه و الكنافة و المحشي و الأرز&#8230;..إلخ لو أردت أن تهاجر, لابد أن تتخلى عن ذكرياتك و صداقاتك و جو أسرتك&#8230;..إلخ لكل نجاح ثمن.. و لا يمكن دفعه إلا مقدمًا. لكن..كيف يمكننا أن نفعل هذا ؟ أعني: ما الذي يجعل الشخص متمسكا بهدفه , لدرجة تخليه عن عشرات الأهداف المغرية الأخرى؟ أليس هذا صعبا؟</div>
<div>-قوة المثابرة:</div>
<div></div>
<div>كلما كان الهدف عظيما , كلما احتاج المزيد الوقت لتحقيقه. الأهداف طويلة المدى تحتاج إلى المثابرة أكثر من الأهداف الصغيرة التي من الممكن تحقيقها في ثورة الحماس.. الأهداف الكبيرة تحتاج لوقت طويل و مجهود كبير و تضحيات كثيرة. كي تتمسك بهدفك و تكون قادرا على التضحية و المثابرة من أجل تحقيقه, لابد أن يتوفر في داخلك:</div>
<div></div>
<div><strong>1- حب الهدف</strong></div>
<div></div>
<div>
<p>أن يكون هذا الهدف مهم بالنسبة لك.. يجب أن تنمي في داخلك الرغبة المشتعلة لتحقيقه لأنه يعني لك الكثير. لو لم تكن تحب الهدف و تقدّره و تعترف في داخلك أنه هدف رائع و عظيم و أنك ملتزم بالتمسك مهما كلفك الأمر , ستنحرف عن</p>
<p>هذا الهدف عند أول إغراء..ستضيع وقتك في اي هدف جانبي قصير الأجل لا يحقق لك نجاحا حقيقيا.</p>
</div>
<div><strong>2- الإيمان بإمكانية تحقيقك للهدف</strong></div>
<div></div>
<div>لو كنت تحب الهدف, لكن تعتقد أنه مستحيل أو أنك غير جدير به أو أنك لن تستطيع تحقيقه, فإنك ستيأس و تترك هذا الهدف. يجب أن تثق بقدرتك على تحقيق الهدف ..أو على الأقل أن هذا الهدف قابل للتحقيق أساسا.. لا تقل لنفسك ان هذا مستحيل أو انك لن تستطيع .. فهذه الأفكار هي ما يدفن الأحلام و يجعل حياتنا رتيبة دون قيمة أو هدف. كن واثقا من إمكانية تحقيق الهدف.. فلا شيء مستحيل في هذه الحياة , إلا ما نعتقد نحن أنه مستحيل.</div>
<div></div>
<div><strong>كن طموحا.. احلم بهدفك الكبير و ثق بأنك قادر على تحقيقه.. و تحل بالقوة الكافية , كي تدفع ثمن هذا النجاح.</strong></div>
<div></div>
<div>و إلى أن نلتقي تذكروا دائما: أننا نعيش في هذه الدنيا مرة واحدة فقط فلماذا لا تكون أروع حياة ممكنة؟</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقوّمـات النجـاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:03:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الاجمال]]></category>
		<category><![CDATA[البعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الدوامة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23007</guid>
		<description><![CDATA[حديث &#8220;د.إبراهيم الفقي&#8221; عن مقوّمـات النجـاح 1 &#8211; التقدير يقول الدكتور ويليام جيمس.. أبو علم النفس الحديث: إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا.. على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3>حديث &#8220;د.إبراهيم الفقي&#8221; عن مقوّمـات النجـاح</h3>
<p><strong>1 &#8211; التقدير</strong></p>
<p>يقول الدكتور ويليام جيمس.. أبو علم النفس الحديث: إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام<br />
يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم<br />
إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا.. على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه وأن يعلم أن الله تعالى جعله أشد المخلوقات وأقواها وأقدرها على الانجاز<br />
فلا يوجد أي إنسان سلبي..وكل الناس قادرة على النجاح.. وانتظار التقدير من الناس لا طائل من ورائه أبدا.. فكل مشغول بحياته الخاصة ومشاكله.<br />
<strong>2 &#8211; البقاء وضمانه</strong></p>
<p>لا يكون الانسان متزنا نفسيا عندما تكون حياته مهددة.. عند الخطر يكون الانسان في حالة غير متزنة لا تمكنه من التفكير السليم.<br />
<strong>3 &#8211; الحب</strong></p>
<p>يحتاجه الانسان ليكون متزنا.. فيحتاج لأن يشعر بكونه محبوبا من الناس والمجتمع وخاصة الأسرة.. ويحتاج أيضا إلى حب ما يعمله وحب ما هو عليه.. وقبل كل هذا يحتاج إلى حب الله تعالى.<br />
<strong>4 &#8211; التغيير وكسر الملل</strong></p>
<p>التغيير هو تغيير الوضع والحالة التي يكون عليها الانسان وقت التفكير في المشكلة<br />
يقول الله تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.<br />
إن مجرد البدء بالتغيير لهو أول خطوة من خطوات حل المشاكل.. فهو يساعد الانسان على الانفصال النفسي عن مشكلته أثناء التفكير فيها.. وهو ما يمكنه من وضع حلول أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف والنزوات.<br />
وهو أيضا تغيير المجالات وتعديدها في التفكير.. فمن يحصر نفسه حصرا في مجال واحد لا يطيق الاخفاق فيه.. سيفقد كل شئ بأول صدمة له في هذا المجال.<br />
<strong>5 &#8211; الانجاز</strong></p>
<p>أي انجاز من أي نوع يعطي الانسان دافعية شديدة وثقة بنفسه..أنا مثلا أرى كتابتي لهذا التفريغ إنجازا رائعا.</p>
<h3>خلاصة الكلام</h3>
<p>إذا لم تكن تعلم لم تعمل هذا العمل.. فإنك لن تستمر فيه<br />
إن البعد عن الله تعالى يضيع معنى الحياة بعمومها.. فلا يعلم البعيد عن الله تعالى ما قيمة حياته على الاجمال.. أو ما يجعله يدخل في مثل هذه الدوامة.<br />
أيضا وجود الأهداف المقصودة من العمل.. وحب العمل الممارس.. كلها عوامل تعطي معنى للعمل يجعل ممارسه أكثر اتزانا من الناحية النفسية.<br />
تعلم من الماضي الأليم بدلا من أن يضايقك<br />
عليك دائما أن تتذكر الذكريات السلبية بشكل إيجابي.. فهي خبرات تكونت لديك.. ولو عادت تلك المواقف فسوف تتصرف فيها بشكل سليم..وماكان لك ذلك لولا مرورك بهذه المواقف الأليمة في الماضي.<br />
سأل أحد الصحفيين توماس أديسون: أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟<br />
فكان جواب أديسون: خطأ يا صديقي.. فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم<br />
إن رأيك السلبي في ليس إلا وجهة نظرك وما رأيته أنت.. ولا يشترط أن يعبر عن الحقيقة<br />
فالحقيقة هي أنه ما من إنسان عاجز عن النجاح.. وما من إنسان سلبي.. فالإنسان مخلوق به مقومات النجاح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية تحديد الأهداف في تحقيق النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:02:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية]]></category>
		<category><![CDATA[الأهداف]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تحديد]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23004</guid>
		<description><![CDATA[لقد خلق الله الانسان قادراً على صنع التاريخ وكرمة على سائر المخلوقات وسخر كل شىء فى الكون لخدمته، ووجه الله سبحانه وتعالى الإنسان إلى الأخذ بالأسباب فى طلب الرزق فقال تعالى &#8221; وامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور&#8221; فالأخذ بالأسباب سنه ربانية يجب علينا الإجتهاد فيها وليس الإعتماد عليها, لأن السبب لا ينفع ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>لقد خلق الله الانسان قادراً على صنع التاريخ وكرمة على سائر المخلوقات وسخر كل شىء فى الكون لخدمته، ووجه الله سبحانه وتعالى الإنسان إلى الأخذ بالأسباب فى طلب الرزق فقال تعالى &#8221; وامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور&#8221; فالأخذ بالأسباب سنه ربانية يجب علينا الإجتهاد فيها وليس الإعتماد عليها, لأن السبب لا ينفع ولايضر إلا بمشيئة الحق سبحانه وتعالى.</div>
<div></div>
<div>والمرء إذا فقد الهدف سيصبح حينئذ منفعلاً بالحياة لا فاعلاً فيها، والفشل لا يصيب الإنسان إلا بسبب عدم التخطيط أو الغفلة، أو البعد عن المنهج العلمي المبني على البصيرة، ولكي يتجنب الفشل في الحياة، ويحقق أهدافه، لابد له من مرشد يرشده في كل خطوة من خطواته. لا شك أن فاقد الهدف يفقد الإرداة أيضاً، وفاقد الإرادة لا يملك خطة في الحياة، وفاقد الخطة سيكون بالتأكيد جزءاً من خطط الآخرين وآلة بأيديهم، ولن يتحكم بعد ذلك بمصيره، حيث أن غيره هو الذي ينوب عنه في قراراته عنه في اتخاذ القرار، وليس له إلا أن يرصخ لتلك القرارات، حسنة كانت أم سيئة، وغالباً ما تكون تلك القرارات في غير مصلحته.</div>
<div></div>
<div>أن فقدان الهدف يعني فقدان محور الحياة، ومن دون المحور يكون وضع الانسان مضطربا في داخل نفسه، وفي تصرفاته، وفي علاقاته مع الاخرين، مثلما الأمر في الذرة عندما تفقد نواتها، فتضطرب حركة الالكترونات وتضل مسيرها فتصطدم وتفجر بقية الذرات, من هنا كان تحديد الهدف أمراً اساسيا في حياة الانسان والأمة، والانشغال عن ذلك خطأ فظيع، لأنه سيفوت الفرصة على جميع الفرص على صاحبها، فمن أنت؟ وماذا تريد؟ أمران مترابطان، بل لا تستطيع أن تعرف من أنت، إذا لم تعرف ماذا تريد، فمن دون معرفة ماذا تريد فلست أنت نفسك؟</div>
<div></div>
<div>أهمية تحديد الأهداف</div>
<div>إن الإنسان الناجح هو الذي يسير ويتحرك ويتصرف ويتكلم وفق أهداف مرسومة مسبقا و يعمل على تحقيقها أما الإنسان الذي ليس له أهداف فإنه سيبقى في مكانه. وأهمية تحديد الهدف تتضح أكثر إذا علمنا أن هذه العملية تؤثر على عقل الإنسان ويصبح بالتالي يسير نحو الهدف تلقائيا.</div>
<div>من أهم مفاتيح النجاح هو تحديد الهدف. من المعلوم أن علم التطوير الذاتي ما زال حديث عهد بالبيئة العربية، رغم أن الغرب قام ببلورته منذ زمن بعيد. ومن مبادئ هذا العلم، أنك لكي تحقق النجاح، فلابد أن تحدد هدفك بوضوح وبدقة، وأن تضع الزمن المناسب لتحقيق هذا الهدف. ولكي يكون الهدف قابلا للتحقيق، فلابد أن يكون واقعيا، متناسبا مع قدراتك. يقول تشارلز في كتابه الذات العليا : بدون أهداف ستعيش حياتك منتقلا من مشكلة لاخرى بدلا من التنقل من فرصة الى اخرى , كما أن الإنسان بدون هدف كالمركب بدون دفة سينتهي الأمر بهما بالاصطدام بالصخور. لا محالة ؛؛</div>
<div></div>
<div>يقول الدكتور الأمريكي روبرت شولر في كتابه القوة الإيجابية: &#8216;الأهداف ليست فقط ضرورية لتحفيزنا ولكنها أيضًا شيء أساسي يبقينا أحياء&#8217; إن تحديدك لأهدافك وسعيك إلى تحقيقها، سوف يعطيك الشعور بأنك تسيطر على اتجاه حياتك بإذن الله، فأنت الذي تقرر ماذا تريد وأي طريق تسلك، ولا تترك ذلك للظروف وللآخرين يختارون لك حياتك، مما يعطيك إحساسا كبيرا بالثقة بالنفس والإحساس بالقوة التي أنعم الله بها عليك. يقول سيسل بي. دي ميل: (الشخص الذي يصنع نجاحًا في الحياة هو الشخص الذي يرى هدفه بثبات، ويسعى إليه مباشرة، هذا هو التفاني).</div>
<div></div>
<div>يقول نيدو كوبين &#8221; تركيز كل طاقاتك على مجموعة محددة من الأهداف هو الشيء الذي يستطيع أكثر من أي شيء آخر أن يضيف قوة إلى حياتك &#8221; وتزداد هذه الثقة عندما يلوح لك بصيص الفوز و ترى نفسك وقد اقتربت يومًا بعد يوم من تحقيق أهدافك، وعندها لن يمنعك شيء من بلوغ آمالك، وستجد في نفسك القوة على مواجهة أي عقبة تحول بينك وبينها. إنك بتحديدك لأهدافك تربح ثروة لا تساويها مليارات الأرض كلها؛ لأنك تربح بذلك حياتك نفسها، وهي لا تقدر بثمن،</div>
<div>كما تقول جاكلين كيندي: &#8216;الثروة الوحيدة التي تستحق أن تجدها هي أن يكون لك هدف في الحياة &#8216; ، أو كما يقول هاري كمب : &#8216;ليس الفقير هو من لا يملك مالاً، ولكن الفقير هو من لا يملك حلمًا &#8216;. إن عملية تحديد الأهداف من أهم العمليات التي تبنى عليها نجاح حياة الإنسان فبدونها يتيه الإنسان و يضيع وسط الاتجاهات الممكنة. يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها &#8220;أي أن كل شخص في هذه الحياة يسير ويمضى.. فهناك من يمضى إلى طريق واضح المعالم يفيد نفسه في هذه الدنيا والآخرة وهناك من يتخبط يمينا و يسارا و ليس في جعبته من أسهم الخير والرؤى المستقبلية الخيرة شيء.</div>
<div></div>
<div>وتحقيق الهدف يساعدك على تحديد ما هو المهم بالنسبة لك لتنجزه في حياتك, ويفصل المهم عن الأشياء التي لا علاقة لها بنجاحك و ما تريد أن تحققه, وتحفزك على الإجتهاد وبناء ثقتك بنفسك على أساس نجاحك في تحقيق الأهداف.</div>
<div></div>
<div>فوائد تحديد الأهداف:</div>
<div>1. التحكم في الذات: عندما يكون لديك برنامج منظم ومتوازي لتحديد الأهداف، مشتملًا على كل جوانب حياتك، فإنك ستشعر أنك أكثر تحكمًا في حياتك، ومهما حدث سوف تكون أنت المتحكم في مصيرك، أنت من تقرر أي الإتجاهات تختار، ومتى تصل إلى هدفك المنشود، وشعورك بالتحكم سوف يساعدك في القضاء على أي عقبات تواجهك، إذا ما قمت بالمخاطرة.</div>
<div></div>
<div>2. الثقة بالنفس: عندما يزداد تحملك وسيطرتك على نفسك، فإن ثقتك بنفسك من شأنها أن تزداد هي الأخرى، كما أنك سوف تثق أكثر في نجاحك، والثقة بالنفس سوف تجعلك أكثر إيجابية، كما أنها تجعلك تؤمن بأنه مقدورك تحقيق أهدافك، وتحويل أحلامك إلى حقيقة، وعندما تتحلى بالثقة بالنفس، والتحكم في الذات، لن يتمكن شيء واحد من الوقوف في طريق نجاحك.</div>
<div></div>
<div>3. قيمة النفس: إذا ما حققت واحدًا من أهدافك، فسوف تزداد ثقتك بنفسك، ويصير شعورك نحو ذاتك أفضل، كما أنك ستؤمن أكثر بقدراتك وإمكانياتك، ولن يمضي وقت طويل، قبل أن تلاحظ أن قيمة ذاتك تزداد يومًا بعد يوم.</div>
<div></div>
<div>4. إدارة الوقت: سوف تكون أكثر دقة وتركيزًا في سعيك لتحقيق الهدف، إذا ما وصفت إطارًا زمنيًا لتحقيق هذا الهدف، وكلما زادت رغبتك لتحقيق أهدافك، كلما أصبح لزامًا عليك أن تهتم بطريقة قضائك لوقتك، ففي الواقع أن تحديد الهدف وإدارة الوقت متلازمان تمامًا، فلا يمكن أن تحقق واحدًا دون الأخر.</div>
<div></div>
<div>5. حياة أفضل: إذا ما كان لديك برنامج منظم ومتوازن لتحديد الأهداف، فإنك سوف تكون أكثر تركيزًا على أهدافك، مما يؤدي إلى رفع مستوى حياتك وستصير أكثر تحفيزًا، وأكثر طاقة، وأفضل حالًا، وأكثر سعادة.</div>
<div></div>
<div>كيفية تحديد الهدف</div>
<div>أول خطوة لوضع الأهداف الشخصية هى أن تضع فى الأعتبار ما الذى تريد تحقيقه فى حياتك ؟ أو على الأقل خلال عشرة سنوات مقبله. بعد تحديد ماهيه الأهداف التى تريد تحقيقها ، يصبح لديك تصورا كاملا يشكل الجوانب الأخرى لإتخاذ قرار التنفيذ. لتعطى تغطية شاملة و متوازنة لكل نواحى حياتك الهامة ، عليك تحديد أهدافك كما يلي :</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div>1 – توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف &#8211; الخارطة الذهنية والواقع الخارجي &#8211; مرشحات المعلومة اللغة -الخبرات السابقة – المعتـقـدات والـقـيم المعوقة – خداع ومحدودية الحواس .</div>
<div>2 – الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره وأنه يضيف للحياة جديداً والقناعة الجازمة بذلك وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك به يكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه .</div>
<div>3 – دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها .</div>
<div>4 – أن تتصور الهدف وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف .</div>
<div>5 – أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه .</div>
<div>6 – أن يكون الهدف مجدياً إذ لا يكفي أن يكون ممكناً بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن .</div>
<div>7 – أن يكون الهدف مشروعاً .</div>
<div>8 – أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها .</div>
<div>9 – أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق الهدف وكم نسبة ما أنجز منه في أي مرحلة من مراحل سيرك إلى الهدف .</div>
<div>
<p>10 – أن تتعرف بالتفصيل على العوائق التي تتوقع أن تعترض طريقك وكيف يمكن تجاوزها سواء كانت مادية أو بشرية فردية أو</p>
<div></div>
<p>اجتماعية ( مقاومة التغيير &#8211; خسائر الآخرين ) .</p>
</div>
<div>11 – استشارة الخبراء والإكثار من طرح الأسئلة عليهم لتوظيف خبراتهم والاستفادة منها .</div>
<div>12 – تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر كلما حققت واحداً منها كلما اقتربت أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية .</div>
<div>13 – ألا تطلع على هدفك من لا حاجة لمعرفته به ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ) .</div>
<div></div>
<div>خواص الأهداف المناسبة :</div>
<div>1- في حدود قدراتك و مهاراتك: يجب أن تعرف مواطن القوة و الضعف في شخصيتك حتى تتمكن من وضع أهداف واقعية قابلة للتنفيذ.</div>
<div>2- واقعية : كتابة مقال في اليوم شيء واقعي ، كتابة خمسة مقالات شيء غير واقعي ، كتابة عشرة مقالات في اليوم شيء مستحيل إلا من استطاع له ذلك. إختر الهدف الواقعي.</div>
<div>3- يمكن تحقيقها : من المهم وضع أهداف يمكن تحقيقها بنفسك وبالطريق الصحيح. لا تعتمد على الآخرين في تحديد الأهداف أو في تحقيقها فهم لا يعرفون مدى قدراتك التي تساعد على تحقيق هذه الأهداف. كما لا يجب عليك أن تكون أهدافك عالية جدا حتى لا تتعرض لعقبات صعبة لن يمكنك تخطيها بما تمتلكه من قدرات و مهارات بل توقعك في المشاكل.</div>
<div>4- مرنة : أحيانا قد لا تسير الأمور كما تتمنى أو في الطريق الذي كنت تتوقعه. لا تتجمد في مكانك. عدل هدفك واجعله قابلا لإعادة التشكيل. ضع التغيرات اللازمة لتستطيع تحقيقه حتى تصل إلى ما تتمناه.</div>
<div>5- قابل للقياس : من المهم أن تستطيع قياس مدى تقدمك نحو الهدف. من المهم أن تعرف الفترة الزمنية التي أخذتها في الإنجاز. الفشل في قياس مدى تقدمك و ما حققته من نجاح ومتى يجب أن تتوقف ، ينتج مجهود ضائع و أخطاء أنت لست في حاجة إليها.</div>
<div>6- تحت سيطرتك : أنت الوحيد الذي يمكنه التحكم في سير الأمور لتحقيق الهدف و في ما يجب عمله و في أي وقت. لا تعتمد على أحد غيرك أنت فقط الذي يعرف قدراته و مهاراته للإنجاز.</div>
<div></div>
<div>وختاما</div>
<div>رؤية الانسان لنفسه وقدراته تشكل حلقة الوصل مع رؤيته للحياة من حوله لتحديد أهدافه. ومحور رؤية الانسان لنفسه يقوده بداية للتعرف على نفسه ، يحدد مواضع قوتها وضعفها ، يعلم نفسه ماتحتاجه لتحقيق أو السير في تحقيق الأهداف التي يراها. ليس تحديد الهدف هو السؤال الصعب ، ولكن الرؤية التي سيتحدد عليها الهدف هي التي تطلب جهداً واخلاصاً وصدقاً.</div>
<div></div>
<div>مما سبق يتضح لنا أن وجود هدف أو أهداف في حياتنا، هو الذي يجعلنا نعرف على وجه التقريب ما العمل الذي سنعمله غدًا، كما أنه يساعد على أن نتحسس باستمرار الظروف والأوضاع المحيطة؛ مما يجعلنا في حالة دائمة من اليقظة، وفي حالة من الاقتدار على التكيف المطلوب. وكما أسلفنا أن الهدف هو المحصلة المرادة في نهاية أمر ما ، ومحصلة أي أمر تحدث سواء كان الشخص القائم بالأمر أو الذي وقع عليه الأمر مخطط له بوضع أهداف أم لا والفارق بين الأثنين والذي نود الأشارة إليه أن الذي لا يخطط يحدث له الأمر قدرا بلا تدخل منه أم المخطط فرؤيته الواضحة وهدفه المحدد يجعلانه يضع خطة زمنية لكل مرحلة من مراحل تحقيق الهدف مما يجله يوفر في وقته.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
