<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; ايجابيات</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الادارة علم التعامل مع المشكلات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 15:10:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابيات]]></category>
		<category><![CDATA[تنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سلبيات]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عمليات]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14170</guid>
		<description><![CDATA[ الهدف من طرح هذا الموضوع ؟ 1. بيان الطرق المنهجية للتعامل مع المشاكل: وإذا فقدنا المنهجية غرقنا في الهمجية ! 2. التخفيف من حدة الذعر وهول الدهشة الناتجين عن حدوث المشاكل : فرباطة الجأش مطلوبة ؛ ويجب على القائد أن يتعامل مع الأمور الصعبة وكأنها أحداث طبعية . 3. توضيح الإيجابيات المستفادة من المشكلات: وسيأتي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2> الهدف من طرح هذا الموضوع ؟</h2>
<p>1. بيان الطرق المنهجية للتعامل مع المشاكل: وإذا فقدنا المنهجية غرقنا في الهمجية !</p>
<p>2. التخفيف من حدة الذعر وهول الدهشة الناتجين عن حدوث المشاكل : فرباطة الجأش مطلوبة ؛ ويجب على القائد أن يتعامل مع الأمور الصعبة وكأنها أحداث طبعية .</p>
<p>3. توضيح الإيجابيات المستفادة من المشكلات: وسيأتي بيانها .</p>
<p>4. التأكيد على ضرورة الصراحة والدقة والوضوح في التعامل مع المشكلات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أين يقع حل المشكلات واتخاذ القرارات في خريطة العمليات الإدارية ؟</h2>
<h3>العمليات الإدارية هي ..</h3>
<p>أولاً : التخطيط : ويشمل وضع الأهداف والمعايير ورسم السياسات والإجراءات وإعداد الموازنات وكتابة الجدول الزمني .</p>
<p>ثانياً : التنظيم : ويشمل الهيكل والمهام والعلاقات ثم اختيار المناسبين لشغل المناصب .</p>
<p>ثالثاً : التوجيه والإشراف : ويشمل التحفيز والقيادة والاتصال .</p>
<p>رابعاً :الرقابة : وتشمل تحديد المعايير الرقابية وقياس الأداء وتشخيص المشكلات وعلاجها بالقرارات الصائبة .</p>
<h3></h3>
<h3>ما معنى المشكلة لغوياً ؟</h3>
<p>تدور معاني &#8221; شكل &#8221; في اللغة على الاختلاط والتشابه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> تعريف المشكلة</h3>
<p>هي الصعوبات التي تواجهنا عند الانتقال من مرحلة إلى أخرى؛ وهي إمّا تمنع الوصول أو تؤخره أو تؤثر في نوعيته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>مكونات المشكلة</h3>
<p>1. المشكلة : الوضع الموجود وصفاً وأسباباً .</p>
<p>2. الحل : الوضع المنشود مع تصوره وحصر منافعه . &#8221; الوظيفة الحقيقية للحل هي أن يؤدي إلى نتائج إيجابية مع استمرار نفس المدخلات التي كانت تؤدي لنتائج سلبية فالخطأ في حل مسألة رياضية لا يسوغ تغييرها وتبديلها . حاول دائماً التركيز على الحل والخروج من سياق ذهنية المشكلات حتى تحافظ على الروح الإيجابية ولا تقع في مصيدة السلبية .</p>
<p>3. الطريق من المشكلة للحل : آليات التنفيذ .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أنواع المشاكل</h2>
<h3>- مشكلات في التنفيذ..</h3>
<p>وهي الانحراف عن المعايير المحددة بزيادة أو نقص.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>- مشكلات في الإنجاز</h3>
<p>وهي ما يمنع من الوصول إلى وضع أفضل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> تقسيمات أخرى</h3>
<ul>
<li>متفاقمة – متلاشية – ثابتة.</li>
</ul>
<ul>
<li> مفاجئة – متوقعة .</li>
</ul>
<ul>
<li> متكررة – نادرة .</li>
</ul>
<ul>
<li> جماعية – فردية .</li>
</ul>
<ul>
<li> حديثة – قديمة .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتكمن أهمية التقسيم في تحديد استراتيجية التعامل مع المشكلة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>مقدمات مهمة عن المشكلات الإدارية</h2>
<p>1. لا تتصرف من فورك إلا في الأزمات الخطيرة.</p>
<p>2. السرعة في حل المشكلة قد يضيع الوقت والجهد ويساهم في خلق مشكلة جديدة.</p>
<p>3. قد يستحيل الحصول على حلول كاملة في واقع غير كامل !</p>
<p>4. إنّ ما يزعج الناس ليس مشاكلهم، وإنّما نظرتهم لها.</p>
<p>5. التعايش مع المشكلة أمر مطلوب أحياناً.</p>
<p>6. قد يحسن تجاهل المشكلة بعد استيفاء دراستها !</p>
<p>7. وازن بين الفعل التكيفي &#8221; لتهدئة الآثار &#8221; وبين الفعل التصحيحي &#8221; التوصل إلى حل &#8220;.</p>
<p>8. يفترض تسمية المشكلة باسم معين يتعارف عليه.</p>
<p>9. يجب أن يعلم رئيسك بالمشكلة عن طريقك.</p>
<p>10. تأكد أنّك لست جزءاً من المشكلة أو سبباً رئيساً لها: وهذه تحتاج إلى نقد الذات وإشاعة ثقافة الحوار والنقد البناء بين العاملين .</p>
<p>11. لا تحاول استنتاج شئ ثمّ تسعى لإثباته.</p>
<p>12. لا تقفز مباشرة إلى الحل.</p>
<p>13. لا يكن البحث عن كبش فداء أهم من حل المشكلة.</p>
<p>14. ميز بين أخطاء الأفراد وأخطاء النظام.</p>
<p>15. اسأل دائماً عن المظاهر والحقائق وليس عن المشاعر والأحاسيس.</p>
<p>16. كثير من المشاكل لها خاصية التفاعل والاتجاه نحو التضخم.</p>
<p>17. لا يوجد سبب واحد لكل مشكلة؛ بل عدّة أسباب متداخلة.</p>
<p>18. فجوة الأداء هي الفرق بين ما ينبغي فعله وبين الواقع الفعلي للعمل!</p>
<p>19. لا يمكن حل المشكلة بمستوى التفكير نفسه عندما أوجدناها !</p>
<p>20. نحتاج في حل المشكلات إلى مهارات التفكير الإبداعي والتحليلي .</p>
<p>21. إذا وقعت في مشكلة ففكر في مفاتيحها.. لا في قضبانها !</p>
<p>22. لابد من فتح طرق الاتصال بكل أشكاله: الصاعد والنازل والبيني : ويعد الفشل في الاتصال وباء الإدارة المعاصرة ؛ وينسب 85 % من النجاح في العمل إلى مهارات الاتصال .</p>
<p>23. حل المشكلات ـ في الغالب ـ منطق وليس عاطفة: ومن سمات العاطفة الانفلات والجموح فلا مكان لها في حل المشكلات.</p>
<p>24. استشراف المستقبل يمنع حدوث المشكلة أو يقلل من أثرها : وعلم المستقبل من العلوم التي لم تحظ بعناية المسلمين ولذا نعاني من &#8221; صدمة المستقبل &#8221; ومن &#8221; توالي الضربات والمحن &#8221; .</p>
<p>25. العمل على تحقيق أهداف دائمة يستلزم عقد لقاءات منظمة لحل المشاكل وتوثيق المعلومات المتعلقة بحل المشاكل لمنع تكرار حدوثها.</p>
<p>26. يجب إطلاع المسؤول الجديد على مشاكل العمل وحلولها، ويجب على المدير الإطلاع بشكل دوري على ملف المشكلات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> المشكلة فرصة ثمينة!</h2>
<p>المعنى المرادف للمشكلة عند الصينيين هو: الفرصة ! ،  فرصة.. لماذا ؟</p>
<ul>
<li> إيجاد حل جديد وعدة حلول أخرى بديلة لكل مشكلة.</li>
</ul>
<ul>
<li> اكتشاف قدرات فكرية وطاقات عملية.</li>
</ul>
<ul>
<li> استمرارية البحث عن برامج وآليات جديدة وإبداعية.</li>
</ul>
<ul>
<li> تحافظ على وحدة المجموعة وتزيد من ثباتها مما يعزز روح الفريق الواحد.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2> كيف تدرك المشكلة ؟</h2>
<p>1. بالمقارنة مع التاريخ السابق.</p>
<p>2. بالمقارنة مع مجموعات متشابهة.</p>
<p>3. من خلال النقد الخارجي.</p>
<p>4. بالرجوع لأهداف الخطة وبرامجها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>حال الناس مع المشاكل</h2>
<p>• النفي أو الغفلة: تتراكم.</p>
<p>• التضخيم والتهويل: اليأس.</p>
<p>• الاعتدال والتوسط: الحل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أسئلة مهمة عند تحديد المشكلات</h2>
<ul>
<li> ما مدى حدّة المشكلة وصعوبتها ؟</li>
</ul>
<ul>
<li> ماذا عن تكرار حدوث المشكلة ؟</li>
</ul>
<ul>
<li> ما مدى أهميّة المشكلة ؟</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالإجابة الصريحة على هذه الأسئلة تتحدد طريقة التعامل مع المشكلات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>الأساليب المتبعة للتعامل مع المشكلات</h2>
<h3>- لا تفعل شيئاً</h3>
<p>1. إذا كانت المشكلة ستحل تلقائياً .</p>
<p>2. إذا كانت آثارها ضعيفة .</p>
<p>3. إذا كانت تكلفة الحل أعلى من تكلفة المشكلة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> معالجة الآثار</h3>
<p>1. عندما نتوقع زوال السبب .</p>
<p>2. عندما تكون تكلفة معالجة السبب كبيرة .</p>
<p>3. عندما يكون السبب خارج السيطرة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> مراقبة الوضع فقط</h3>
<p>1. إذا كانت غير ملحة .</p>
<p>2. إذا بدأت بالتلاشي .</p>
<p>3. إذا كانت الأسباب غير واضحة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>معالجة المشكلة</h3>
<p>1. إذا كانت خطيرة .</p>
<p>2. إذا كانت متفاقمة .</p>
<p>3. إذا جاء أمر بعلاجها من جهة عليا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>من أسباب عدم مواجهة المشكلة</h3>
<p>1. الجهل بحدوثها.</p>
<p>2. الارتياح.</p>
<p>3. كونها تتعلق بشخص محبوب أو مكروه .</p>
<p>4. إذا كانت &#8230;&#8230;.؟ انظر أساليب التعامل مع المشكلات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أخطاء في تحديد المشكلات</h2>
<ul>
<li> تجميع المشاكل الصغيرة كمشكلة كبيرة واحدة : فمن الحكمة تحجيم العدو وليس تضخيمه .</li>
</ul>
<ul>
<li> الاعتماد على المشاعر دون الحقائق .</li>
</ul>
<ul>
<li> القفز مباشرة إلى الأسباب والحلول .</li>
</ul>
<ul>
<li> الاختلاف حول معيار الأداء القياسي : ومن أسباب ذلك غياب التخطيط أو ضعفه .</li>
</ul>
<ul>
<li> التركيز على الأسباب الخارجية فقط . &#8221; وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً &#8221; .</li>
</ul>
<ul>
<li> إغفال مشاركة المستويات الإدارية القريبة من تنفيذ العمل .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أسلوب كبنر- تريجو لتحديد وتعريف المشكلات</h2>
<p>ماهي المشكلة ؟</p>
<p>أين المشكلة ؟</p>
<p>ماهي السمات المميزة للمشكلة ؟</p>
<p>ماذا ومن تعني المشكلة ؟</p>
<p>متى حدثت / تحدث المشكلة ؟</p>
<p>ما الذي يبقى ثابتاً ؟ وما الذي يختلف ؟</p>
<p>هل المشكلة تكبر أم تصغر ؟ ماهو الشيء المميز عند تغير حجمها ؟</p>
<p>ماهو الوضع الطبيعي ؟</p>
<p>أين الوضع الطبيعي ؟</p>
<p>ماهي السمات المميزة للوضع الطبيعي ؟</p>
<p>ماذا ومن لا تعنيه المشكلة ؟</p>
<p>متى لا تحدث ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أدوات مهمة في حل المشكلات</h2>
<p>أين توضع هذه الأدوات ؟؟؟ضعها في متناول يدك .</p>
<h3>الأدوات هي</h3>
<p>من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ كم؟ كيف؟ لماذا؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>من الذي يدعى لحل المشاكل ؟</h2>
<p>- لا بد أن تتوافر فيمن يحضر جلسات مناقشة المشاكل وحلها صفة أو أكثر مما يلي :</p>
<p>1. لديه معلومات عن المشكلة وأطرافها .</p>
<p>2. صاحب خبرة للمشورة والرأي .</p>
<p>3. جيد التدريب والمهارة .</p>
<p>4. ملتزم بالتنفيذ .</p>
<p>5. من يراد تدريبه وتهيئته .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>الحل الجماعي : إيجابيات وسلبيات</h2>
<h3>الإيجابيات..</h3>
<p>1. تنوع الأفكار وتلاقحها .</p>
<p>2. تعدد مصادر المعلومات .</p>
<p>3. أقل تحيزاً . حيث تنتفي الدواعي الشخصية .</p>
<p>4. فرصة للتواصل والتدريب .</p>
<p>5. الالتزام العالي بالأداء .</p>
<p>6. اختيار أفضل الحلول المقترحة . بسبب مشاركة عدة عقول في الحل والاختيار .</p>
<p>7. مشاركة عدة مستويات إدارية . فتشارك الإدارة العليا التي تهتم بالتخطيط والإدارة الوسطى المهتمة بالإشراف والإدارة الدنيا المعنية بالتنفيذ .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>السلبيات..</h3>
<p>1. إغفال تسجيل الأفكار .</p>
<p>2. التنافس المنفر .</p>
<p>3. المواكبة والمجاراة . بسبب الركون إلى خبرة أو مكانة أحد المشاركين .</p>
<p>4. الافتقار إلى التوجيه الموضوعي . انظر أسلوب القبعات الست في التفكير .</p>
<p>5. المقيدات الزما نية والمكانية .</p>
<p>6. سيطرة طريقة تفكير الرئيس .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أسباب الفشل في حل المشكلات</h2>
<p>1. عدم اتباع المنهجية في تحديد وحل المشكلات .</p>
<p>2. وضع المشكلة خارج نطاقها الحقيقي .</p>
<p>3. نقص المعلومات أو التحليل السيئ للمشكلة .</p>
<p>4. استخدام نوع واحد من التفكير (طريقة القبعات الست) .</p>
<ul>
<li>القبعة البيضاء = نظرة موضوعية للأمور</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الحمراء = الانفعال والحدس والتفكير الفطري</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة السوداء = الحذر والتشاؤم والتفكير السلبي</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الصفراء = الممكن والمنطق الإيجابي</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الخضراء = الأفكار الجديدة والتفكير الخلاق</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الزرقاء = ضبط عملية التفكير</li>
</ul>
<p>5. غياب أو تحجيم مشاركة الأطراف المعنية .</p>
<p>6. الخوف من الفشل ومن التجديد ومن تبادل الأفكار .</p>
<p>7. مقاومة التغيير .</p>
<p>8. التوقف عن التنفيذ أو ترك المتابعة والتقويم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أهمية المعلومات لحل المشكلات</h2>
<ul>
<li> المعلومات مهمة لحل المشاكل إذ المعلومة قوة .</li>
</ul>
<ul>
<li> لا بد أن يكون للمعلومة صلة بالموضوع .</li>
</ul>
<ul>
<li> توقيت الحصول على المعلومة مهم .</li>
</ul>
<ul>
<li> يجب أن تكون المعلومات دقيقة ومفصلة وكاملة .</li>
</ul>
<ul>
<li> شرعية طريقة الحصول على المعلومة .</li>
</ul>
<ul>
<li>لابد من التعامل بكفاءة مع المعلومة .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h3>أنواع المعلومات</h3>
<p>خارجية وداخلية .</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفكير أحيانا لا يفيد</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:01:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[ارهاق]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابيات]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[سلبيات]]></category>
		<category><![CDATA[علاج]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13191</guid>
		<description><![CDATA[“أنت تفكر اذن أنت تعيش” الحياة ليست أن تأكل وتشرب وتتنفس فقط ولكن الحياة أن تفكر وتعمل وتتدبر وتُعمر الأرض بأعمالك نتيجة أفكارك. الايمان ليس أن تصلى وتتعبد فى المسجد أو بالكنيسة، لكن الإيمان أن تتدبر خلق الله وعظمة صنعه بهذا الكون.. &#160; يقول الخالق عزوجل “انما يخشى الله من عباده العلماء” صدق الله العظيم، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>“أنت تفكر اذن أنت تعيش” الحياة ليست أن تأكل وتشرب وتتنفس فقط ولكن الحياة أن تفكر وتعمل وتتدبر وتُعمر الأرض بأعمالك نتيجة أفكارك. الايمان ليس أن تصلى وتتعبد فى المسجد أو بالكنيسة، لكن الإيمان أن تتدبر خلق الله وعظمة صنعه بهذا الكون..</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول الخالق عزوجل “انما يخشى الله من عباده العلماء” صدق الله العظيم، وذلك لأنهم مع كل اكتشاف جديد يدركون مدى ضعفهم أمام قدرة الخالق العظيمة.<br />
بكل بساطة بلا التفكير لن نكون شيئا فكما تعلم هو الأساس في تكوين شخصياتنا وآرائنا, ولكن هناك أمور لا يجب أن نسمح لأنفسنا بالتفكير فيها على الإطلاق, ورغبتنا في التفكير فيها  قد تكون تحت ظروف تنتج من التعب والإرهاق وهوى النفس.<br />
وقد يؤدي هذا التفكير لأفعال سنندم عليها بالتأكيد!</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>ولتجنب هذا النوع من الندم; عليك ألا تفكر على الإطلاق عندما تتعرض لأي من هذه الأوضاع:</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>النوم أو السهر ليلة العمل</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p>قد تشعر بالإغراء للسهر عندما ترى الجميع سعيد ويمزح في ليلة من السمر والاجتماع العائلي, أو أنك فقط  تريد مشاهدة برنامج أعجبك.<br />
في هذا اللحظة تماماً أوقف عقلك عن التفكير في الجلوس لبضع دقائق, فالساعات تتكون من الدقائق وكل دقيقة تجر الأخرى, كل ما عليك فعله هو التوجه إلى سريرك متناسياً كل شيء, فالنوم أفضل خيار  يجعلك راضياً وسعيداً خلال يومك.</p>
<h3></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h3>تأجيل الصلاة لدقائق لإكمال شغلك</h3>
<p>عندما تكون منهمك في أداء عمل ما ويحين موعد الصلاة, وتخبرك نفسك انه بإمكانك إنهاء العمل وثم التوجه إلى المسجد أو الصلاة, حينها امنع نفسك تماما من التفكير في قضاء دقائق لإتمام عملك, فقط اترك كل شيء وقم من مكانك وتوجه للصلاة, وهذا قرار لن تندم عليه أبداً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>القرار المصيري الصباحي”هل أستيقظ وأغادر للعمل أو اكمل نومي مرتاحا…؟</h3>
<p>التفكير في هذا الأمر مضيعة للجهد والوقت فعندما يحين وقت عملك استيقظ متجاهلاً التعب والنوم الذي تخبرك نفسك بأنك في حاجة ماسة إليه.  فعندما تستيقظ وتتوضأ للصلاة, ستنسى تماماً مشاعر النوم.</p>
<p><strong>تلك الأشياء أمور حياتية نحاول جاهدين التغلب على سلبيتنا فى القيام بها، لكن الأصعب هو التفكير فى أمور لن يستطيع عقلنا مجاراتها وندرك تماماً أننا لن نصل بها لنهاية..الا وهى الغيبيات..فلنرى كيف نصحنا نبينا عند تفكيرنا بهذه الوساوس؟؟</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عن عروة بن الزبير ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</p>
<p>لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولون : هذا الله خلق كل شيء ، فمن خلق الله ؟ قال : فإذا وجد أحدكم ذلك ، فليقل : آمنا بالله.رواه مسلم ..<br />
العلاج . هو قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا وجد أحدكم ذلك ، فليقل : آمنا بالله.</p>
<p>قال النووي رحمه الله : فمعناه: إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه وليعرض عن الفكر في ذلك، وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان، وهو إنما يسعى بالفساد والإغواء فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته، وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها، والله أعلم .</p>
<p>وقال الحافظ رحمه اله : ((فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته))</p>
<p>أي: عن الاسترسال معه في ذلك، بل يلجأ إلى الله في دفعه، ويعلم أنه يريد إفساد دينه وعقله بهذه الوسوسة، فينبغي أن يجتهد في دفعها بالاشتغال بغيرها.</p>
<p>قال الشيخ المنجد حفظه الله :</p>
<p>العلاج أن ينتهي عن الانسياق وراء الخطرات وتلبيس الشيطان. وأن يقول ” آمنتُ بالله ورسله ”. وأن يستعيذ بالله من الشيطان .</p>
<p>أما عن وجود الله أولاً ، فعندنا في ذلك أخبار من نبينا صلى الله عليه وسلم ، ومنها :</p>
<p>قوله صلى الله عليه وسلم : ” اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ” . رواه مسلم ( 2713 ) .</p>
<p>قوله صلى الله عليه وسلم : ” كان الله ولم يكن شيء غيره ” ، وفي رواية ” ولم يكن شيء قبله ” . رواهما البخاري ، الأولى ( 3020 ) ، والثانية ( 6982 ).</p>
<p>بالإضافة لما في الكتاب العزيز من الآيات ، فالمؤمن يُؤمن ولا يشكّ والكافر يجحد والمنافق يشكّ ويرتاب ، نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقا ويقينا لاشكّ فيه والله الموفق .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استمرارية النجاح؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 12:24:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابيات]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[تواصل]]></category>
		<category><![CDATA[توقعات]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[متطلبات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12774</guid>
		<description><![CDATA[ساعد مشروعك على الأستمراريه من المهم أن تؤمن أن التغيير جزء هام من حياه الإنسان. لذلك بدلا من مقاومته, من المهم أن تستعد له بالدراسه و الخطوات اللازمه لمواجهته و التعامل معه و الإستعداد ذهنيا لأنه سيحدث دون محاله. &#160; 1.  كن مستعدا للتغيير  فى المناخ الحالى زادت الحاجه للتغيير لمسايره ما يحدث حولنا فى الداخل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>ساعد مشروعك على الأستمراريه</strong></h2>
<ul>
<li>من المهم أن تؤمن أن التغيير جزء هام من حياه الإنسان. لذلك بدلا من مقاومته, من المهم أن تستعد له بالدراسه و الخطوات اللازمه لمواجهته و التعامل معه و الإستعداد ذهنيا لأنه سيحدث دون محاله.</li>
</ul>
<div></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>1.  </strong><strong>كن مستعدا للتغيير </strong></h2>
<ul>
<li>فى المناخ الحالى زادت الحاجه للتغيير لمسايره ما يحدث حولنا فى الداخل و الخارج . بما أن كثير من الأفراد تكره التغيير, يمكنك بسهوله أن تفهم لماذا يشكل التغيير ضغطا كبيرا على كثير من العاملين.</li>
</ul>
<ul>
<li>معظم العاملين يميلوا للإستقرار و يكرهوا التغيير, لأنهم يفضلوا الشعور بالأمان و التآلف مع ما يؤديه من أعمال يؤديها على فترات طويله دون تعديل أو تغيير. الجميع يكره عدم التأكد عن ما الذى سيحدث للوظيفه التى يشغلها أو على مركزهم فى المنشأه.</li>
</ul>
<ul>
<li>مع الظروف الإقتصاديه الحاليه, تحتاج كثير من المنشآت أن تقوم ببعض التغييرات لتستطيع الإستمرار و البقاء فى السوق. وقد يقوم ببعض التعديلات ليحقق الربح أو بعض النمو أمام المنافسه المتزايده و التكنولوجيات التى تظهر كل يوم. التغيير يعطى المنشأه القدره لمواجهه المنافسه الشرسه فى السوق.</li>
</ul>
<ul>
<li>بدلا من الخوف إبدأ اليوم بتخيل كيف يمكنك مواكبه التغيير المفاجىء الجارف الذى أصبح يحدث من يوم لآخر حتى مع الشركات الكبيره. فكر فى سيناريوهات مختلفه لتحمى مشروعك و تدعمه ليستمر و يظل ناجحا.</li>
</ul>
<ul>
<li>حتى إذا لم يحدث تغيير سيكون الحال أفضل مع وجود هذه السيناريوهات التى ستساعدك على التقدم و التطور قبل غيرك مما يمنحك الثقه و الإستعداد لمواجهه أى إحتمال يحدث فى أعمالك اليوميه.</li>
</ul>
<div></div>
<div></div>
<h2><strong>2.  </strong><strong>عبر عن الحزن أو الخساره أو القلق عن المستقبل</strong></h2>
<ul>
<li>إذا حدث التغيير, لا تتظاهر إنه ليس مؤلما. نعم التغيير قد يجلب فرص جديده للنمو الشخصى و الإنجاز و النجاح للمنشأه, و لكنه يسبب الشعور بالحزن و الخساره و القلق على المستقبل. هذا طبيعى للإنسان و رد فعل طبيعى للتغيير و ما يترتب عليه من مشاكل للعاملين.</li>
</ul>
<ul>
<li>عندما يطرد بعض العاملين يشعر الجميع بالألم و الحزن للزملاء و الأصدقاء الذين قد تتأثر حياتهم بشده مع التغيير. نحن نتعاطف مع غضبهم و ألمهم . سنشعر تماما بما يشعرون و كأننا نحن الذى حدث لنا ذلك و نواجه نفس ما يواجهوه.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>  </strong>عندما تتغير ظروف العمل حولنا, مثل العلاقات التنظيميه فى المنشأه , أو تتغير المسؤليات التى نتحملها فى العمل, سينتج عنه شعور عميق بالقلق و الخوف و الحزن.من أسوأ الأشياء التى تفعلها عند حدوث ذلك أن تتظاهر   <strong>&#8221; إن كل شىء على ما يرام &#8220;.</strong>حتى لو كنت مقتنعا<strong> </strong>إن التغيير حتمى و قبلته بعقلك<strong>, </strong>عاطفيا ستشعر بالألم و سيكون رد فعلك سلبيا فى التعامل مع نتائج التغيير.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong> </strong>إظهر مشاعرك و تعاطفك مع الذين ستضرروا مع التغيير, على الأقل لا يشعروا بالظلم و الكراهيه لك و للمنِشأه و لحياتهم أيضا<strong>. </strong>كن<strong> </strong>إنسانا و لا تكن مالك مشروع  أو مدير فقط ,فتفقد أخلاص و ثقه الذين بقوا للعمل معك<strong>.</strong></li>
</ul>
<div></div>
<div><strong><br />
</strong></div>
<h2><strong>3.   </strong><strong>إحذر التوقعات الغير واقعيه </strong></h2>
<ul>
<li>عندما تحتاج المنشأه لإعاده هيكله أو خفضا للعاملين أو إجراء تغييرات جذريه, عاده ما تنتظر من العاملين إنجاز ما لا يستطيعوا تنفيذه. كما تتوقع أشياء غير معقوله. المبالغه فى ما تتوقعه من العاملين يشكل ضغطا عليهم و معاناه تحبطهم, أنت لست فى حاجه إليها فى هذا الوقت الحرج.</li>
</ul>
<ul>
<li>الإداره العليا تطالب بزياده الإنتاجيه فى الحال, بالرغم من إنخفاض عدد العاملين أو تتكلم عن ما تركوا العمل دون أى مشاعر أمام باقى العاملين مما يشعرهم بالقلق و الضيق و يفقدهم حماسهم للعمل. العاملون على الجانب الآخر يتوقعوا إن الإداره ستتصرف بعاطفه و إهتمام بهم. سينتظروا تواصل أفضل مع القيادات و الرؤساء فى المنشأه مع إحساس أعمق بمشاعرهم وإحتياجاتهم النفسيه و العائليه.</li>
</ul>
<div></div>
<div></div>
<h2><strong>4.  </strong><strong>لا تدع نفسك أو الآخرين تشعروا بالإساءه </strong></h2>
<ul>
<li>أثناء أوقات التغيير, من الشائع أن تترك نفسك أو الآخرين يساء إليهم. عندما يطرد عاملين أو يصرفوا من العمل لأى سبب,هناك ميل طبيعى أن تشعر إنك التالى. هذا المناخ من الخوف قد يمنعك من التحدث بحزم أو رفض الطلبات الغير المعقوله . كما ينشر القلق بسرعه بين القوى العامله و يجعل من الصعب الحصول على آرأئهم فى منافشه سياسه المنشأه الجديده, لذلك تٌفرض عليهم من خلال المديرين و رؤساء الأقسام.</li>
</ul>
<div></div>
<ul>
<li>أحيانا مناقشه سياسات المنشأه تكون صحيه و مناسبه. إذا شعرت إنك أو أى زميل آخر قد أسىء إليه دون سبب معقول , حاول مناقشه ذلك بسلوك مهذب مع رؤسائك المباشرين. إفعل ذلك دون إثاره غضب أحد , أو جعلهم يظنوا إنك كسول تتذرع حتى لا تعمل أو غير متعاون . نعم هناك مخاطره الطرد أو إعتبارك مشاغبا يجب عقابه . لكن إن كنت صادقا و تحب المصلحه للمنشأه ستستطيع إقناع الإداره بتهيئه مناخ إنسانى لكل العاملين.إذا أصبح كل العاملين فى حاله غضب أو معنويات ضعيفه كيف ستحقق الإستمرايه لمنشأتك؟</li>
</ul>
<div></div>
<div></div>
<h2><strong>5.  </strong><strong>إعترف بوجود ضغط من المتطلبات أو ثقل العمل </strong></h2>
<ul>
<li>إن أكبر خطأ ترتكبه معظم المنشآت عند تخفيض أو إعاده بناء الهيكل التنظيمى للمنشأه هو الفشل فى الإعتراف بزياده الضغوط و المطالبات و ثقل العمل على العاملين المتبقين. أحيانا يٌطلب من العاملين الباقين تأديه ما كان يقوم به إثنين أو ثلاثه من العاملين, دون إظهار أى تقدير أو كلمه تشجيع بينما يطلب منهم مضاعفه عملهم. إعرض ذلك على رئيسك المباشر و إذا لم يفعل شىء صعد الشكوى لأعلى. لا ترتكب خطأ إنكار ما يضايقك و تكبت مشاعرك و تدعى إن لا يوجد شىء يضايقك لإن ذلك يسىء لحالتك النفسيه.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>6.  </strong><strong>إحمى وقت الفراغ </strong></h2>
<ul>
<li>عندما تمر المنشأه بمرحله التغيير, عاده ما يكون هناك الكثير من العمل يجب أن يتم.<strong> </strong>مع مرور الوقت تجد إن العمل يأخذ وقتك بالكامل حتى تنسى إن وقت الراحه ضرورى لجسدك و معنوياتك. تمسك بوقت الراحه لسلامتك النفسيه. تذكر إنك لا تستطيع أن تعيش و حياتك عمل فقط دون راحه.من المهم أن يكون لديك وقت تقضيه مع عائلتك حتى تبعد عن جو العمل و تخفف عن ذهنك التفكير فى مشاكل العمل. إن التواجد مع عائلتك سيساعدك على صفاء الذهن و رفع قدرتك على التفكير السليم و إتخاذ القرارات الصائبه.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>7. </strong><strong>لا تلجأ للمحرمات للترفيه أو التنشيط</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن المخدرات أو الخمور قد تكون عند البدأ فى تعاطيها منشطه أو تبعث على السعاده, لكن بمجرد أن تمكنت منك , يبدأ الإنهيار و تفقد توازنك و إحترامك بين معارفك و عملائك و عائلتك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ستسعى للحصول عليها بأى طريقه حتى لو بعت أغلى ما تملك. تجنب ذلك تماما حتى لا تفقد كل شىء تملكه. تجنب هذا الطريق تماما و لا تقبل أى من هذه المخدرات حتى كتسليه فى مناسبه أو كهديه من أى شخص مهما كانت صلتك به.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا تسمع و لا تقبل ما يقدمه لك صديق السوء الذى لا تهمه مصلحتك و إنما يطمع فى مالك أو يريدك مثله فاشل مدمن. إن حمام دافىء يكفى لتشعر بالراحه. مشروب ساخن سيهدىء أعصابك و ينظم تفكيرك و ينشط ذاكرتك, أو رحله لمكان هادىء جميل تجدد نشاطك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>8.  </strong><strong>حافظ على إيجابيتك </strong></h2>
<p>حتى لو شعرت بالضغط أو الغضب أو القلق على مستقبلك, أنظر للجانب الإيجابى من الصوره. حافظ على نظرتك الإيجابيه للأمور. واجه شعورك السلبى بالتحدث عنه مع شخص تثق فيه و فى نظرته الموضوعيه للأمور.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنظر للتغيير من الجانب الإيجابى له. الجميع يشعر أحيانا بحاله من الإحباط لكن لا تتركها تفسد عليك تفكيرك و حياتك. لا تنكر مشاعرك و لكن تحكم فيها و عبر عنها و دافع عن مطالبك بهدوء و تعقل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>9. </strong><strong>كــن مبدعــا</strong></h2>
<p>أفضل طريقه لمواكبه التغيير التنظيمى هى أن تكون<strong> </strong>مبدعا فى مواجهه أى مشكله, بمعنى أن تجد الحلول المناسبه المبتكره لما تواجهه من مشاكل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إجعل المشكله تحل بإيجاد فكره جديده و فى نفس الوقت تؤدى للتطوير و التنميه. إدرس الفكره و إستشر من له خبره أكثر منك حتى لا تخاطر بفكره جديده غير محسوبه تؤذى أكثر من أن تفيد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>10. </strong><strong>إحتفل بإنجازاتك </strong></h2>
<p>عاده ما تمر إنجازاتنا و نعتبرها مجرد عمل. نعم هى كذلك لكن يجب أن تشجع نفسك و من معك بالإحتفال حتى بمجرد حلوى بسيطه توزع على الجميع.إن هذا الإحتفال ينمى روح الموده و الحماس بين فريق العمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>11. </strong><strong>فتح خطوط التواصل </strong></h2>
<p>يجب أن تكون واضحا و صريحا فى عرض ما يتطلبه التغيير و آثاره على العاملين. الشفافيه تجعل العاملين يعرفوا حقيقه ما يحدث حولهم و مدى تأثيره عليهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الإجتماعات الدوريه مع الجميع لمناقشه كل ما يستجد و مناقشه ما يتخذ من قرارات, يٌشعر الجميع إنهم شاركوا فى إتخاذه فيرضوا به و يقبلوه دون مقاومه. و حتى لو كانت هناك بعض الأضرار طالما إن الجميع شارك سيتقبلوا ذلك برضى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>12. </strong><strong>تعلم من خبرات الآخرين أيضا</strong></h2>
<p>لا يجب أن تمر بالتجربه حتى تستفيد من الدروس الناتجه عن الخطأ أو المشكله. يمكنك إكتساب الخبره من تجارب الآخرين التى مروا بها. إسمع ما يقوله الآخرين عن خبراتهم التى إكتسبوها من تجاربهم و أخطائهم السابقه. إستفد منها و تسلح بها لمواجهه المشاكل و الأزمات التى قد تحدث لك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>13. </strong><strong>إعتبر المشكله تحدى</strong></h2>
<p>لا تنظر للمشكله على أنها كارثه حلت عليك و تٌحبط .إعتبرها تحدى يجب التغلب عليه و تحقيق النصر.تسلح بالعلم و التحليل و البحث لمواجهه ما قد يخبئه لك القدر من أزمات أو مشاكل. بالمعرفه و إكتساب الخبرات من حولك ستحقق كل ما تتمناه من نجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>درجات هرم ماسلو التسويقية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 12:12:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[Maslow’s hierarchy]]></category>
		<category><![CDATA[احتياجات]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[امان]]></category>
		<category><![CDATA[انتماء]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابيات]]></category>
		<category><![CDATA[تحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[سلبيات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[ماسلو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12771</guid>
		<description><![CDATA[حتى نفهم النفس البشرية وحاجاتها ، ونعرف شرائح الزبائن الذين نود التوجه إليهم لتسويق المنتج او الخدمة ، يجب فهم هرم ماسلو &#160; هرم ماسلو للاحتياجات الانسانية Maslow’s hierarchy of needs هى نظرية سيكولوجيه نفسيه قام بها ابراهام ماسلو و انتشرت لاول مرة فى سنة 1943 بعنوان “نظرية تحفيز الانسان” و بعدها طور نظريته و ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حتى نفهم النفس البشرية وحاجاتها ، ونعرف شرائح الزبائن الذين نود التوجه إليهم لتسويق المنتج او الخدمة ، يجب فهم هرم ماسلو</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هرم ماسلو للاحتياجات الانسانية Maslow’s hierarchy of needs هى نظرية سيكولوجيه نفسيه قام بها ابراهام ماسلو و انتشرت لاول مرة فى سنة 1943 بعنوان “نظرية تحفيز الانسان” و بعدها طور نظريته و نشر نظريته كامله فى سنة 1954 فى كتاب بعنوان “التحفيز و الشخصيه”.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يتكون الهرم من خمسة طوابق</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>1. الحاجات الفيزيولوجية</strong></h2>
<p>وهي الحاجات الأساسية للحياة ، كالماء ، الهواء ، الغذاء ، النوم ، واذا لم تشبع هذه الحاجات فلن يكون الانسان راضي وقد يشعر بالالم و المرض وهذه المشاعر تقوده إلى تأمين و إشباع هذه الحاجات قبل أي شيء آخر ، ما أن اشبعها يمكنه التفكير بحاجات اخرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>2. حاجة الامان </strong></h2>
<p>وهذه الحاجة نفسية بطبيعتها ، اي الاحساس بالامان وليس فقط توفر مظاهره الخارجية ، والامان يكون بالمعنى العام الواسع ، وليس فقط عكس الخوف ، اي يجب توفر الامان المادي ، العائلي ، النفسي ، الراحة ، الطمأنينة .. وما أن يشعر الشخص بالامان حتى ينتقل لتلبية رغبات متقدمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>3. حاجات الانتماء</strong></h2>
<p>الخطوة التالية بعد تلبية متطلبات الحياة الاساسية والشعور بالامان ، ينتقل الشخص للاحساس بالانتماء ، لأن البشر اجتماعيين بطبعهم فيرغب كل شخص أن يكون لديه انتماء واحد على الاقلز</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سواء كان لأسرة ام اصدقاء ام زملاء ام وطن ام لمجموعة رفاق هواية مشتركة ام لمجموعة دينية .. إلخ ، حيث من المهم الشعور بالحب تجاه مجموعة ما</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>4. حاجات الاحترام تقدير الذات</strong></h2>
<p>- هناك نوعان من حاجات تقدير الذات</p>
<p>الاولى : تقدير الذات كنتيجة عن التنافس أو تنفيذ مهمة ما</p>
<p>الثاني : تقدير الذات الناجم عن انتباه الاخرين لك او الحصول على اهتمامهم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهذه الحاجة تشبه حاجة الحب لكن على أي حال فالتقدير و الاحترام مطلوب هنا ليتمكن الشخص من الاتجاه الى الدرجة الاخيرة من سلم الحاجات لماسلو</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>5. حاجات تحقيق الذات</strong></h2>
<p>وهي تعني أن يصبح الشخص اكثر مما يريد أن يكون ، مثلا لو أراد شخص أن يكون طبيباً ، فهنا يكون طبيباً مشهوراً و ذو خبرة عملية وعلمية كبيرة اذن يكون حقق ذاته</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>سلبيات سلم أو هرم الحاجات لماسلو</strong></h2>
<p>1- في الواقع ، لا يعمل الناس على تحقيق هذه الحاجات بشكل ترتيبي متتالي ، حيث ينطبق هذا التتالي على الحاجاتين الاولى والثانية فقط ، اما البقية فهناك تداخل واضح بينهما</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>2- الاشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة وفي مواقف مختلفة قد يكون لديهم ترتيب مختلف لاشباع الحاجات</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>3- قدم بعض الباحثين حاجات اخرى ضرورية ويجب ادراجها ضمن السلم كالحاجة لتحقيق النتائج و تملك السلطة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- بالرغم من هذه الانتقادات فيبقى سلم ماسلو للحاجات بدرجاته الخمس ينطبق بشكل كبير على معظم الناس.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%b1%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
