<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; تجارب</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الفرق بين المليونير ومتوسط الدخل من تجارب كيث كاميرون</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 May 2012 12:38:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خطط ابداعية و تنموية]]></category>
		<category><![CDATA[Keith Cameron]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[المليونير]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[فروقات]]></category>
		<category><![CDATA[كيث كاميرون]]></category>
		<category><![CDATA[متوسط الدخل]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22438</guid>
		<description><![CDATA[الجميع أو الغالبية العظمى يتمنى أن يُصبح من أصحاب الملايين حتى وان تعددت أهدافنا سواء كان المال والثروة هدف لحد ذاتها للاستمتاع بالحياة، أو كوسيلة لتحقيق الغاية وتنفيذ الأحلام. هُنا يوضح لك كيث كاميرون Keith Cameron أبرز عشرة فروقات بين أصحاب الملايين و أصحاب الطبقة المتوسطة، ولك أن تقرر لأى حزب تنتمى أو تحلم بالانتماء. كيث كاميرون ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجميع أو الغالبية العظمى يتمنى أن يُصبح من أصحاب الملايين حتى وان تعددت أهدافنا سواء كان المال والثروة هدف لحد ذاتها للاستمتاع بالحياة، أو كوسيلة لتحقيق الغاية وتنفيذ الأحلام.</p>
<p>هُنا يوضح لك كيث كاميرون Keith Cameron أبرز عشرة فروقات بين أصحاب الملايين و أصحاب الطبقة المتوسطة، ولك أن تقرر لأى حزب تنتمى أو تحلم بالانتماء.</p>
<h2>كيث كاميرون Keith Cameron</h2>
<p>هو رائد أعمال له تجارب كثيرة على مر أكثر من عشر سنوات في الأعمال الصغيرة قرر كتابة تجربته و نصائحه و إخراجها في كتاب أسماه The Top 10 Distinctions between Millionaires and the Middle Class&#8230;أبرزعشرة فروقات بين أصحاب الملايين و أصحاب الطبقة المتوسطة، هذا الكتاب والذي يعد عصارة تجاربه و خبراته و نصائحه التي يوجهها لكل من يود أن يلتحق بنادي المليونيرات.</p>
<p>- لقد قام Keith بترتيب هذه الفروقات من الأعلى إلى الأسفل، كالتالي:</p>
<h2>الفرق العاشر</h2>
<p>أصحاب الملايين يفكرون على المدى الطويل و أصحاب الطبقة المتوسطة يفكرون على المدى القصير.</p>
<p>Millionaires think long-term. The middle class thinks short-term</p>
<h2>الفرق التاسع</h2>
<p>أحاديث أصحاب الملايين تكون عن الأفكار أما الطبقة المتوسطة فحديثهم عن الأشياء والتي يقصد فيها الأشياء التي تحدث من حولهم و عن الغير.</p>
<p>Millionaires talk about ideas. The middle class talks about things and other people</p>
<h2>الفرق الثامن</h2>
<p>أصحاب الملايين يتقبلون التغيير و أصحاب الطبقة المتوسطة يشعرون بالتهديد من التغيير.</p>
<p>Millionaires embrace change. The middle class is threatened by change</p>
<h2>الفرق السابع</h2>
<p>أصحاب الملايين يقدمون على المخاطر المحسوبة و أصحاب الطبقة المتوسطة يخافون الإقدام على المجازفة.</p>
<p>Millionaires take calculated risks. The middle class is afraid to take risks</p>
<h2>الفرق السادس</h2>
<p>أصحاب الملايين يتعلمون بشكل دائم و أصحاب الطبقة المتوسطة يعتقدون بأن التعليم ينتهي بمجرد تخرجهم من المدرسة.</p>
<p>Millionaires continually learn and grow. The middle class thinks learning ended with school</p>
<h2>الفرق الخامس</h2>
<p>أصحاب الملايين يعملون لجني الأرباح و أصحاب الطبقة المتوسطة يعملون مقابل الأجر (الراتب).</p>
<p>Millionaires work for profits. The middle class works for wages</p>
<h2>الفرق الرابع</h2>
<p>أصحاب الملايين يؤمنون بوجوب أن يكونوا كرماء أما أصحاب الطبقة المتوسطة يعتقدون بعدم إمكانياتهم على العطاء و هذا ما بسبب الخوف من فقدان ما لديهم.</p>
<p>Millionaires believe they must be generous. The middle class believes it can’t afford to give</p>
<h2>الفرق الثالث</h2>
<p>أصحاب الملايين تتعدد مصادر دخلهم و أصحاب الطبقة المتوسطة لديهم مصدر دخل واحد أو اثنين.</p>
<p>Millionaires have multiple sources of income. The middle class has only one or two</p>
<h2>الفرق الثاني</h2>
<p>أصحاب الملايين يركزون على زيادة صافي الأرباح لزيادة الثروة و أصحاب الطبقة المتوسطة يركزون على زيادة الراتب الشهري.</p>
<p>Millionaires focus on increasing their net worth. The middle class focuses on increasing its paychecks</p>
<h2>الفرق الأول و الأخير</h2>
<p>أصحاب الملايين يداومون على سؤال أنفسهم بأسئلة ايجابية محفزة و أصحاب الطبقة المتوسطة يحدثون أنفسهم بسلبية و يحطمون أنفسهم.</p>
<p>Millionaires ask themselves empowering questions. Middle class ask themselves disempowering questions</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/become-a-millionaire1.png"><img class="alignnone size-full wp-image-22446" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/become-a-millionaire1.png" alt="الفرق بين المليونير ومتوسط الدخل من تجارب كيث كاميرون" width="600" height="600" /></a></p>
<p>- بعد قراءة هذا المقال الى أى طبقة تنتمى بواقع تصرفاتك؟ وهل انتبهت الآن الى كيفية تغيير طريقة تفكيرك وتناولك للأشياء أم تفضل البقاء كما أنت؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إرضاء العميل أفضل وسيلة لتسويق منتجك ج2</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83-%d8%ac2/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83-%d8%ac2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 13:11:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افكار تسويقية]]></category>
		<category><![CDATA[Amaze your Customers]]></category>
		<category><![CDATA[اسعار]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[العميل]]></category>
		<category><![CDATA[بيانات]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[كاتب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات]]></category>
		<category><![CDATA[ملخص]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14256</guid>
		<description><![CDATA[الآن نكمل مع الجزء الثاني والأخير من الملخص البسيط لكتاب Amaze Your Customers حيث يكمل الكاتب قصصه ويقول: - يقدم العاملون في فندق مفاجآت غير متوقعة للشركات المتعاملة معه، إذ يقوم طاقم من الفندق بزيارة موظفي هذه الشركات في مكاتبهم في أيام الصيف الحارة ويقدمون لهم آيس كريم من صنع مطابخ الفندق بدون مقابل. - ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الآن نكمل مع الجزء الثاني والأخير من الملخص البسيط لكتاب Amaze Your Customers حيث يكمل الكاتب قصصه ويقول:</p>
<p>- يقدم العاملون في فندق مفاجآت غير متوقعة للشركات المتعاملة معه، إذ يقوم طاقم من الفندق بزيارة موظفي هذه الشركات في مكاتبهم في أيام الصيف الحارة ويقدمون لهم آيس كريم من صنع مطابخ الفندق بدون مقابل.</p>
<p>- يطلب فندق آخر من المتصلين به للسؤال عن أسعار غرفه وخدماته أن يسجلوا عناوينهم، وبعد 10 أيام، يصل إليهم على البريد قرص مدمج يحمل مقاطع فيديو وصورا من داخل الفندق وغرفه.</p>
<p>عملا بالقاعدة أن الصورة تغني عن ألف كلمة، ويطلب الفندق من مستلمي هذا القرص أن يهدوه لأصدقائهم ومعارفهم ليشاركوهم هذه المعرفة.<strong><br />
</strong></p>
<p>- بعد هطول عاصفة مصحوبة بالمطر الغزير وكرات الثلج الكبيرة، نال الدمار من سيارات كثيرة، فما كان من شركة التأمين إلا وأعلنت عن طلبها من عملائها الحضور بسياراتهم المؤمن عليها إلى مخزن كبير أعدته خصيصا لهذا الغرض.</p>
<p>وهناك استقبل الموظفون عملائهم بأكواب العصير الطازج، وصحبوهم إلى قاعة انتظار مجهزة بالعديد من وسائل الترفيه، وحين عاد العملاء إلى سياراتهم، وجدوا صندوق شيكولاتة في انتظارهم، لتخفيف وقع ما حدث لهم.</p>
<p>- بعد اجتماع عمل طويل على مائدة الغداء، لم يحصل مؤلف الكتاب على أي نتيجة إيجابية تدل على إتمام الصفقة، وحين جاء موعد طلب الطعام، أعلن الضيف عن سعادته لأن المطعم يقدم طبق حلوى معين، لكنه لم يطلبه.</p>
<p>عاد المؤلف إلى مكتبه، وكتب في نظام إدارة العملاء أن هذا المدير يحب هذا النوع من الحلوى، ولم تتم أي صفقة بعدها. مرت 3 أشهر وحلت ذكرى مولد هذا المدير، فما كان من المؤلف إلا وأرسل – باسم شركته – عاملا يدفع أمامه طاولة مليئة بهذا النوع من الحلوى إلى مكتب هذا المدير، الذي كاد يطير من الفرح أن تذكر أحدهم تاريخ ميلاده وكذلك نوع الحلوى التي يحبها.</p>
<p>في اليوم التالي، أرسل المدير رسالة شكر طويلة، يشكرهم فيها على اهتمامهم بالتفاصيل الصغيرة، وبعد مرور سنوات على هذه الهدية، لا زال هذا المدير من عملاء الشركة الوفيين.</p>
<p>- يخير فندق في سيدني نزلائه ما إذا كانوا يودون الحصول في غرفهم على حوض مائي به سمكة جولدفيش البرتقالية… بدون مقابل.</p>
<p>- يقدم فندق في سويسرا لنزلائه مشروبا سريعا عند وصولهم الفندق لأول مرة، ويتولى موظف ملء استمارة البيانات المطلوبة منهم بنفسه.</p>
<p>- لأهمية الكلاب الأليفة في حياة الانجليز، يقدم فندق في لندن معاملة خاصة للكلاب القادمة برفقة النزلاء عند دخولهم الفندق، مثل بسكويت خاص وسرير خاص يحمل اسم الكلب، مع خريطة للأماكن القريبة من الفندق والتي يمكن أخذ الكلب في نزهة إليها.</p>
<p>بينما يتحدث كل العاملين في الفندق عن الكلاب بأسمائهم، وليس باسم الجنس الذي ينتمون إليه. (معلومة إضافية: بعض الحدائق العامة في لندن تحوي أماكن مخصصة للكلاب فقط).</p>
<p>- لا تقل نحن أفضل فندق تعقد فيه اجتماعاتك و مؤتمراتك، الأصح أن تقول نزلائنا وعملاؤنا ينصحون بنا كأفضل مكان لعقد الاجتماعات، ثم تذكر أسماء هؤلاء العملاء، وحذاري من الإدعاء ووضع أسماء خيالية، فالعملاء لا ينسون من يفعل ذلك ويتجنبوه.</p>
<p>- يسأل مطعم زواره كم من الوقت لديهم لتناول الطعام والمكوث فيه، وعند نهاية المدة الزمنية التي حددوها، تأتي الفاتورة بدون طلب أو تلكؤ.</p>
<p>- في مطعم في هونج كونج، تجد على كل طاولة عامود معدني صغير يحمل عدة لافتات، منها أنا أتناول طعامي أو أريد أن أطلب أو أريد الساقي، أو أريد الفاتورة، ويعمد العاملون في المطعم لمتابعة هذه اللافتات بدون أن يفعل الجالسون أي شيء إضافي.</p>
<p>يرى الكاتب أن من ينفذ مثل هذه الأفكار لهو من الشجعان الواثقين، الذين يجربون الأفكار الجديدة ثم يدرسون ردود أفعال الناس عليها، ويخرجون بالنتائج والعبر.</p>
<p>لكن الأهم، لا يتوقفون عن تجربة الجديد، ولعمري هذا من أهم الدروس، لو أن قرائي يعملون بها! يعج الكتاب بالمزيد من الأفكار، لكن هذا الكم يكفي، فالكثير من المعلومات مثل ندرتها في الأثر.</p>
<p>رابط الجزء الأول</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83">إرضاء العميل أفضل وسيلة لتسويق منتجك</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83-%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاقتناع بما تبيع أولوية نجاح شركتك الناشئة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات]]></category>
		<category><![CDATA[اعضاء]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[جديد]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يفكر العملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14242</guid>
		<description><![CDATA[أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء. أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة. أخبر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء.</p>
<p>أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة.</p>
<p>أخبر القائمون على التجربة نصف الأطباء في هذه العيادة أن هذا الدواء وهمي لا يقدم أو يؤخر، وهو كذلك فعلا، بينما بقي النصف الآخر على قناعتهم بأن هذا الدواء الجديد يخفف ألم الأسنان فعلا أثناء تنظيفها والتعامل معها.</p>
<p>جاءت نتيجة البحث مستحقة للانتباه. اشتكى جميع المرضى الذين وقعوا تحت أيدي نصف فريق الأطباء الذين علموا بأن الدواء وهمي من عدم الراحة والألم، بينما جاءت نسبة الشكوى في الفريق الآخر وفق النسبة المعتادة عند استعمال مسكن آلام فعلي.</p>
<h2>قبل أن نسرع في الحكم، دعونا نأخذ الدراسة الثانية</h2>
<p>قبلت مؤسسة كبيرة إجراء تجربة على فريق المبيعات لديها. ركز القائمون على التجربة على مراقبة أداء كل عضو في فريق المبيعات، ووجدوا أن هناك ارتباط واضح بين أرقام مبيعات كل عضو في الفريق، وبين مدى اقتناع هذا العضو بالشيء / المنتج الذي يبيعه.</p>
<p>الاقتناع ليس مقصودا به أنه بائع مجتهد برمج عقله على أنه مضطر للبيع وإلا خسر وظيفته. الاقتناع هنا مقصود به أنه جرب بنفسه ما يبيعه ووجده مفيدا يقدم خدمة جديرة بالشراء.</p>
<p>خلصت التجربة الثانية إلى أن اقتناع فريق المبيعات بأهمية وفائدة وجدوى ووظيفة الشيء الذي يبيعه ينعكس في صورة مبيعات أعلى وأزيد وأكبر.</p>
<p>قبل أن تبدأ في تحليل هاتين التجربتين، ما رأيك لو أخذت من الفقرة السابقة كلمة مبيعات ووضعت بدلا منها تسويق؟</p>
<p>ما رأيك لو حذفت كلمة مبيعات وتسويق وتركت كلمة موظف في شركتك؟</p>
<p>دعنا نبدأ التحليل. باختصار، يرى مؤلف الكتاب أن اقتناع شخص بشيء ما، ينعكس إيجابا على نفسية هذا الشخص، وعلى التصرفات اللا إرادية له، ويظهر كل ذلك في صورة نتائج إيجابية لم يقصدها أو يفكر فيها هذا الشخص.</p>
<p>حين اقتنع أطباء الأسنان بأن الدواء الجديد مسكن للألم، ظهر ذلك على سلوكهم، وظهر أثر ذلك السلوك على المرضى. حين اقتنع فريق المبيعات بأن ما يبيعونه مفيد ويقدم النفع والخدمة، انعكس ذلك على سلوكهم اللا إرادي، وظهر أثر ذلك على العملاء.</p>
<p>حين تبحث عن موظفين تضمهم إلى فريقك وإلى شركتك، لا تبحث أولا عن الشهادات العلمية من الجامعات المرموقة. قبل كل شيء:</p>
<ul>
<li>هل من يؤكد لك أنه الشخص المناسب كي توظفه؟</li>
<li>هل هذا المرشح مقتنع فعلا بما سيبيعه عندك؟</li>
<li>هل يستطيع أن يحكي لك عن فوائد جديدة واستخدامات فريدة لم تعرفها من قبل؟</li>
<li>هل تشعر في وجهه بجذوة الاقتناع بالمنتج / الخدمة – أم بالرغبة العارمة في الحصول على الوظيفة مهما كلف الأمر؟</li>
</ul>
<p>إجابة هذا السؤال ستخبرك لماذا تفشل الشركات العملاقة التي وظفت ملوك الأناقة وحاملي أعلى الشهادات من أعرق الجامعات. الاقتناع بما تبيعه شركتك يجب أن يأتي في المقام الأول، يليه الشهادات والخبرات، وليس العكس.</p>
<p>قد تظنها نصيحة بسيطة، معروفة، ليست بجديدة، قرأتها من قبل… كل هذا لا يهم، ما يهم هو أن يعمل بها مؤسس الشركة الجديدة الناشئة. لا تضم إلى فريقك عضوا غير مقتنع بقوة وبشدة بما تبيعه أو تقدمه!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 12:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اصرار]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مستخدمين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[منافسين]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[ناشئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14213</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم الجزء الثانى من مقال بول جراهام عن مفاجآت تأسيس شركة ناشئة، بعد تناولنا فى الجزء الأول مفاجآت بول جراهام للشركات الناشئة من المقال الخمس مفاجآت الأولى. 6. خطط للمدى البعيد وأما سبب أهمية الإصرار كعامل أساس لنجاح الشركة الناشئة فهو أن كل شيء تريد تنفيذه يأخذ وقتا طويلا جدا كي يتحقق، فمؤسس الشركة يعمل بسرعة كبيرة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل اليوم الجزء الثانى من مقال بول جراهام عن مفاجآت تأسيس شركة ناشئة، بعد تناولنا فى الجزء الأول <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA" target="_blank">مفاجآت بول جراهام للشركات الناشئة</a> من المقال الخمس مفاجآت الأولى.</p>
<h2>6. خطط للمدى البعيد</h2>
<p>وأما سبب أهمية الإصرار كعامل أساس لنجاح الشركة الناشئة فهو أن كل شيء تريد تنفيذه يأخذ وقتا طويلا جدا كي يتحقق، فمؤسس الشركة يعمل بسرعة كبيرة، ويتوقع لكل من حوله أن يعمل بالسرعة ذاتها، لكن الدنيا لا تسير وفق هذا المنظور.</p>
<p>ستجد كل شيء يستغرق وقتا أطول بمقدار الضعفين أو ثلاثة أضعاف ما تتوقعه، ولعل سبب ذلك هو الثقة الزائدة لدى كل مؤسس شركة ناشئة، فهو يظن أنه سيكون أنجح من يوتيوب أو ياهوو.</p>
<p>ورغم أنك تخبرهم أن واحد فقط من كل مشروع انترنت ناجح يحقق معدل زيادة صاروخي مثلما فعل ياهوو وغيره، فيرد عليك سأكون أنا هذا الواحد.</p>
<p>على الجهة الأخرى، بجانب أهمية الإصرار، عليك توقع أن شركتك لن تقف على قدميها قبل مرور من 3 إلى 5 أعوام، في رحلة صعبة ستحتاج منك إلى كل قطرة عرق وصبر وإصرار، وكل هذا يحتاج إلى تخطيط جيد من أو قبل البداية.</p>
<p>التخطيط بعيد المدى يخفف من وطأة الضغط العصبي لتأخر كل ما كنت تريده تحقيقه بسرعة، وعندها تستطيع التفكير بروية ووضوح، وهذا يعينك على بلوغ هدفك ونجاح شركتك بشكل أسهل وأيسر.</p>
<h2>7. الكثير من الأشياء الصغيرة</h2>
<p>لا تضع البيض كله في سلة واحدة، جملة سمعناها كثيرا، لكنها حقيقة ولها أوجه كثيرة تتحقق من خلالها، وأما في حالة تأسيس شركة جديدة، فأنت لا تعرف أين البيض، ولا تعرف كم سلة لديك، ولذا عليك أن تجرب عدة أشياء حتى تعرف أي خاصية تقدمها هي الخاصية التي يبحث عنها الجميع والتي ستجعل لك ميزة تنافسية وتجلب لك النجاح والأرباح.</p>
<p>ستؤمن أن ميزة بعينها لديك هي درة العقد أو جوهرة التاج والتي ستجعل منك الناجح الذي تطارده مجلات الأعمال، لكن التجربة العملية ستخبرك أن ذلك غير صحيح.</p>
<p>حتى في حال كانت ميزة واحدة فقط لديك هي ما يجعل لشركتك فرصة في النجاح الكبير، فأغلب الظن أنك لن تعرف هذه الميزة على الوجه الدقيق، وغالبا ما ستكون هذه الميزة ذات أثر يتحقق بمساعدة أشياء جانبية صغيرة، وهذا يتطلب منك ألا تركز جل وقتك لعمل شيء واحد.</p>
<h2>8. ابدأ بشيء صغير ، قليل ، محدود ، بسيط</h2>
<p>كثيرة هي المقالات والنصائح التي أخبرتك بأن البساطة هي مفتاح النجاح، وفي حال شركات ومشاريع انترنت، عليك تقديم فكرة جديدة، بشكل مبسط، لكي تطلقها بسرعة، ثم بعدها تجلس لتطور وتوفر المزيد من المزايا والخواص.</p>
<p>لماذا تجد الإصدار الأول من تطبيق أو موقع انترنت يأخذ الطويل من الوقت؟ غالبا بسبب الكبرياء والفخر. من ذا الذي يريد أن يطلق تطبيقا ما وهو قادر على تحسينه وتطويره وتجميله أكثر؟</p>
<p>لكن على الجهة الأخرى، من قال أن تقديم تطبيق / برنامج بسيط ليس بعمل ذي قيمة ومعنى وفائدة؟ لا تقلق مما سيقوله الناس بخصوص الإصدارة الأولى من تطبيقك، فلو حدث وجاء الإصدار الأول من تطبيقك مبهرا ولم يعب عليه جيش سخفاء انترنت فاعلم أنك انتظرت طويلا حتى تطلقه.</p>
<h2>9. تفاعل مع المستخدمين / العملاء</h2>
<p>تطوير أي منتج هو ببساطة حوار مع المستخدم، لكنه حوار لا يبدأ قبل أن تطلق منتجك، وهذا من ضمن أسباب الحاجة لتوفير منتجك وطرحه في السوق بسرعة، بل ربما كان من الأفضل لك النظر إلى هذا المنتج والتطبيق على أنه مجرد وسيلة لبدء حوار مع المستخدمين ليعطوك آرائهم ورغباتهم.</p>
<p>ما أن يبدأ هذا الحوار، حتى ستجد باب المفاجآت الحقيقية وقد انفتح، وستجد تفاصيل مثيرة وأسباب خفية تجعل لما تقدمه قيمة فعلية، تستحق دفع المال فيها.</p>
<p>على أن هذه المفاجآت ليست كلها إيجابية، فمنها السلبي كذلك، فلن تجد معجبين بكل ما تفعل أو تقدم أو تقول، لكن كذلك ستجد جوانب أخرى حصدت الاهتمام من المستخدمين والتي عليك التركيز عليها أكثر والاهتمام بها. لن تعرف كل هذا ما لم تبدأ الحوار مع المستخدم!</p>
<h2>10. استعد لتغيير فكرتك</h2>
<p>لكي تستفيد من حوارك مع المستخدمين، عليك أن تكون مستعدا وراغبا في تغيير فكرة شركتك. كثيرا ما شجعنا العصاميين على النظر لفكرتهم لتأسيس شركتهم على أنها فرضية أو مقترح، وليس قانونا لا يمكن تجاوزه أو تعديله أو تغييره كليا. رغم أن فكرة كهذه تبدو صعبة الهضم، لكن ما أن تعمل بها حتى ستتفاجئ بقوة لسهولة تنفيذها ونجاح نتائجها.</p>
<p>رد الفعل الطبيعي لدى العصاميين حين يواجهون مشكلة عويصة سيكون العمل بجهد كبير لحلها، لكن في حال الشركة الناشئة، قد لا يتوفر لك الوقت الكاف حتى تحل هذه المشكلة.</p>
<p>ولذا ربما كان من الأفضل لك البحث عن مشكلة أخرى أسهل عليك حلها وتجعلها الفكرة والخدمة التي ستقوم عليها شركتك الناشئة. الإصرار على تحقيق شيء بدون مرونة في التفكير والتصرف قد ينتهي بك حاصلا على لا شيء!</p>
<p>نعم، بالإصرار ستصل إلى حل لمشكلة ما، لكن على حساب ماذا؟ يستطيع الإنسان منا التوقف عن التنفس لفترة وجيزة، من دقيقتين إلى خمس على أقصى تقدير، بعدها لن تجدي جميع أنابيب الأوكسجين في العالم. شركتك الناشئة ذات قدرة أقل على التحمل، فلا تنزلق وتعند وتخاطر بكل شيء لتثبت أنك عبقري حل مشاكل.</p>
<p>عليك أن تعثر على أقصر وأفضل سبيل لحل مشكلة ما، وتكمن المشكلة في عدم وجود وسيلة قاطعة لمعرفة أفضل حل وأقصر طريق، ولن تعرف حتى تجرب، وتغير من طريقة تفكيرك، وتكون مستعدا لتقبل جميع الأفكار الممكنة وتجربتها.</p>
<h3>على الجانب</h3>
<ul>
<li>أحب أن أوضح أن على أي عصامي يسعى لتأسيس شركته الإجابة على الكثير من الأسئلة الصعبة، مثل أي نشاط سأعمل فيه أو أي مشكلة سأحلها. نقطة البداية هي السؤال الذي لن يجيب عليه غيرك – حتى أنا!</li>
<li>مشكلة المشاكل هي عدم وجود إجابة قاطعة. ما لم تجرب فلن نعرف. يسألني الكثيرون عن أشياء لا يمكن معرفة إجابتها سوى بالتجربة، وحين أقول ذلك أشعر بأن ردي هذا غير مقبول منهم.</li>
<li>من يستطيع أن يؤكد أن الأفكار المذكورة في هذه المقالة ستجدي مع أناس بعينهم أو في منطقة محددة؟ من يستطيع أن يقول أن كل هذه الأفكار يمكن تطبيقها معا، أو يستحيل تطبيق أي منها؟ أنا أعرض لكم أفكارا، مجرد أفكار، ليأخذ كل قارئ وفق ما يحتاج إليه، لكن لن يستطيع قارئ واحد أن يستفيد من كل فكرة بحذافيرها، وكذلك لن يعجز قارئ على أن يستفيد من فكرة واحدة مذكورة هنا. الأمر بسيط وهين، لكنه يحتاج لقارئ مرن ذي خيال جامح.</li>
<li>لا تشك في حصولك على ردود مفاجئة من المستخدمين</li>
</ul>
<h2>11. لا تقلق من المنافسين</h2>
<p>عندما يكون لديك فكرة واعدة، تبدأ تشعر كما لو كان الكل يعرف ذلك وقرر أن ينافسك، وتبدأ تلقي بالا للشركات المنافسة وتقلق كثيرا بشأنها، لكن الواقع يخبرنا بأن للكل أهداف مختلفة، حتى ولو كان يعمل في ذات مجالك الذي تعمل فيه.</p>
<p>لعل من أسباب ذلك القلق المفرط هو التقدير المبالغ فيه والذي يعطيه العصامي لكل فكرة واعدة تخطر على باله، على أن الأفكار وحدها لا قيمة لها، ما يجعل لها قيمة هو طريقة وآلية وإستراتيجية تحويل هذه الفكرة إلى واقع.</p>
<p>كما أن كل هذه المخاوف الأولية سرعان ما تزول بعد مرور بعض الوقت على بدء تأسيس الشركة الجديدة، وتبدأ تركز على منتجك وكيف ستوفره في السوق.</p>
<p>حين تجد منافسيك ينالون مديح مواقع انترنت ووسائل الدعاية، فلا تظنهم فازوا، فكل هذا لا يساوي الكثير، ما يهم فعلا هو عدد العملاء المشترين. الدعاية وحديث الناس وحدها لا تصنع عملاء راضين عن المنتج، على الأقل في مجال التقنية!</p>
<h2>12. من الصعب بمكان الحصول على مستخدمين</h2>
<p>يشكو العديد من مصممي شركات انترنت من صعوبة الحصول على مستخدمين ومشترين وعملاء، وهذه المشكلة تحديدا عويصة وصعبة، فأنت لا تستطيع معرفة السبب بسهولة.</p>
<p>هل هو ضعف في الجانب التسويقي أم أن منتجك رديء ولا يريده أحد! حتى أفضل المنتجات يرفضها المستخدمون بسبب مشاكل مالية تحل بهم أو قرارهم التحول لاستخدام منتج آخر.</p>
<p>إقناع الناس بأن يكونوا عملائك عملية صعبة ومعقدة ومتراكبة، فالبعض سيبتعد عنك إذا رأى أن حجم شركتك صغير وعمرها قصير، البعض الآخر سينظر إلى كلفة التحول إلى منتجك وترك ما يتعامل معه منذ سنوات ويعرفه.</p>
<p>الشاهد أن انغماسك في تطوير منتجك قد يأخذ وقتا طويلا ويحقق لك ربحا قدره س. على الجهة الأخرى، إذا وجهت هذا الوقت للتركيز على التسويق وعقد صفقات بيع كبيرة، ستحقق الربح ذاته وربما أكثر.</p>
<h2>13. قيمة المجتمع المحيط والمساعد</h2>
<p>في هذه النقطة تحديدا، أخذ بول يتغنى بالدعم الذي قدمه العصاميون الذي نجحوا بالفعل في تأسيس شركاتهم لكل من بدأ أولى خطواته لتأسيس شركته الناشئة.</p>
<p>وهنا أحور كلمات بول لأجعلها توضح أهمية العمل في بيئة يساعد كل من فيها بعضهم البعض. يظن البعض أنه حين يساعد من حوله أو ينشر معلومات قيمة عبر انترنت فإن الكل سيأخذ هذه المعلومات ويستغلها ويطعنه في ظهره.</p>
<p>نعم، سيفعل البعض ذلك بكل أسف، لكن على المدى الطويل، حين تفيد من حولك، سيأتي الوقت ويردوا لك الجميل. حين تكثر من فعل ذلك، فأنت فعليا تصنع بيئة مساعدة توفر الظروف المناسبة لخروج المزيد من العصاميين.</p>
<p>كن مثل الشجرة الوارفة التي تفيدنا بالأوراق الخضراء، تصنع ظلالا وتنقي الهواء وتريح العين بمنظرها الجميل.</p>
<h2>14. لا تتوقع الاحترام</h2>
<p>لا تظن العالم سيشاركك اهتمامك واحترامك لعالم الشركات الناشئة وجحافل العصاميين، ولا تشكو من أن 95% من الذين ستخبرهم بفكرتك الجديدة سيحكمون فورا بأنها فكرة فاشلة ولن تنجح مهما فعلت، على أن كل هؤلاء سيغيرون رأيهم فور أن تنجح فكرتك فعلا وتبدأ تلقى المزيد من الاهتمام، لكن ليس قبلها.</p>
<h2 style="text-align: right">15. الأشياء تتغير حين تكبر</h2>
<p>ما أن تكبر شركتك ويزيد حجمها، حتى تبدأ طبيعة دورك الوظيفي في التغير، وتجد أن القاسم الأكبر من وقتك يذهب في إدارة الموظفين الجدد الذين وظفتهم لتوسيع وتكبير الشركة.</p>
<p>هؤلاء الوافدون الجدد يقع على عاتقك عبء تحفيزهم وتنشيطهم لتنفيذ ما تريده منهم، وذلك يتطلب منك التفكير في إستراتيجية إدارية والتي تتطلب رؤية مستقبلية واضحة ومحددة ومفهومة.</p>
<p>كذلك، ما أن تثبت الزيادة الدورية في المبيعات، ويتراكم المال في حساب الشركة، حتى يبدأ القلق والضغط النفسي يقل، وتبدأ تستمع بالعمل.</p>
<p>كانت الدنيا لتكون أجمل لو تحقق ذلك مع كل الشركات، أو في فترة زمنية قصيرة، لكن الواقع يخبرنا أن هذه هي الجائزة التي ستضعها أمام عينيك لتهون عليك كل المصاعب والمشاكل والعثرات حتى تبلغ هذه الغاية.</p>
<h3>ثم يختم بول</h3>
<p><strong></strong>حديثه موضحا شيئا يغيب عن أبصارنا. الخلاف الفعلي والمفاجأة الكبرى هي أن تأسيس شركتك يختلف بشدة عن عملك في وظيفة ما. في شركتك أنت الآمر الناهي، قبطان السفينة، وعليه تقع على عاتقك أحمال كثيرة تتطلب منك اتخاذ القرار بسرعة ومتابعة تنفيذه ومراقبة نتائجه وتعديله فورا لو تطلب الأمر ذلك.</p>
<p>في الوظيفة أنت لا تكترث بأي من كل هذا، حتى ولو كنت المدير التنفيذي، لأنك تعلم ساعتها إن خسارتك لهذه الوظيفة أمر وارد، وساعتها ستبحث عن غيرها ولا تعبأ كثيرا، على عكس الحال في شركتك، فأنت لن تتركها سوى حين تصل المياه إلى رقبتك وتعرف أن لا مجال لإنقاذ سفينتها.</p>
<p>رغم هذه القائمة من المفاجآت، لا يتوقف بول عن نصح الجميع بتجربة تأسيس وإطلاق شركتهم الناشئة، وخوض هذه التجربة بكل قوة، خاصة في السن الصغير، لتعلم الكثير… نهاية المقالة.</p>
<p>تعرضت المقالة الانجليزية للحديث عن ممولي المشاريع والمستثمرين، وهذه لم نتناولها لأنها ببساطة غائبة في واقعنا العربي ولا فائدة ترجى من سردها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 10:45:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركاء]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[عصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14209</guid>
		<description><![CDATA[حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة. وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها . 1- كن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة.</p>
<p>وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها .</p>
<h2>1- كن حذرا مع الشركاء المؤسسين</h2>
<p>والحذر هنا مقصود به من ستختار ليكون شريكك، وأن تحذر من كونك شريكا فتعمل بجد لتكون مستحقا لهذه الشراكة. أكثر ما شكا منه العصاميون عند اختيار شركائهم من صفات كان العلاقة الشخصية ومدى الالتزام – القدرة.</p>
<p>وما لم تعمل مع أحدهم في تأسيس شركة ناشئة، فأنت لا تعرفه على الوجه الصحيح أو الدقيق. العبرة هنا هي ألا تختار شريكا مؤسسا يقدم الوعود فقط، بدون أي أفعال أو التزام، هذه كفيلة بالقضاء على الشركة الناشئة.</p>
<p>أما سبب اختيار صفة العلاقة الشخصية فكما قال عصامي أنه يفضل أن يؤسس شركته مع صديق بدلا من غريب، فتأسيس شركة أمر صعب جدا، يحتاج لدعم عاطفي وعلاقات وروابط قوية تساعد على اجتياز هذه المرحلة، وهذه عادة تجدها في الصديق الحق.</p>
<p>على الجهة الأخرى، حين تشارك صديقا، فيجب عليك العمل بجد وكد لتحافظ على أواصر هذه العلاقة، حتى لا تخسر هذا الصديق، والشركة. وأما من نجح في هذا الاختبار من الجنسين، فالكثيرون منهم انتهى مآلهم بالزواج، مثل قصة موقع فليكر.</p>
<h2>2- تأسيس شركة ناشئة يستولى على حياتك كلها</h2>
<p>حين تطلق شركتك الخاصة، فأنت لا تعمل في وظيفة ذات وقت محدد، بل هي وظيفة لا تنتهي أو تتوقف أو تأخذ إجازات. ستجد نفسك تعمل الساعات الطوال دون توقف، وستجد عقلك يفكر في شركتك بدون توقف، وأنت نائم أو بينما تأكل.</p>
<p>وستجد عضلاتك تئن وعظامك تشكو من طول ساعات العمل، لكنك لن تشكو أبدا، بل وستجد المتعة والسعادة في هذا الانكباب والالتزام والتعب والإرهاق، فأنت تبني نجاحك الشخصي والتجاري.</p>
<h2>3- إنها مغامرة عاطفية شديدة التقلب</h2>
<p>التقلبات العاطفية والمزاجية العنيفة والتي تصاحب تأسيس شركة جديدة فاجأت الكثيرين، مرد ذلك أنك في دقيقة ما تكون مسيطرا على مجريات الأمور، الدقيقة التالية تجد نفسك ضائعا تائها لا تعرف سبب حدوث هذا الكم الكبير من المشاكل.</p>
<p>في يوم ما ستظن شركتك المنافس الخطير لجوجل وسترفل في الأموال وتشتري جزيرة أحلامك، في اليوم التالي ستبدأ تفكر ما الذي ستقوله لتبرر لمن حولك سبب إخفاقك وفشلك.</p>
<p>الأصعب من كل ذلك هو ضرورة محافظتك على رباط جأشك والتزامك الثبات والتماسك، ثم الشروع في تشجيع كل من حولك وتحفيزهم ورفع معنوياتهم ليستمروا في العمل وحل المشاكل، رغم كل الإخفاقات والعثرات والسقطات.</p>
<p>قد تكون هذه الجملة قصيرة أو بسيطة، لكنها القاصمة، فلكل شخص قدرة تحمل ومخزون طاقة، يمكن له أن ينفد ويعلن الاستسلام. إذا حدث لك ذلك فلا تيأس من إعادة المحاولة مع شركة جديدة، الكثيرون ساروا من هذا الطريق ونجحوا رغم عثراتهم.</p>
<h2>4- يمكن للأمر أن يكون مرحا</h2>
<p>رغم أن المقالات السابقة ألقت بظلال قاتمة على فكرة تأسيس شركة ناشئة، لكن في بعض الأحيان يكون الأمر ممتعا وجالبا للسعادة والمرح. حين تبني نجاحك الشخصي تغمرك سعادة فياضة من الداخل.</p>
<p>خاصة إذا كنت تؤسس شركة تخترع شيئا جديدا عبقريا، مليئا بالإبداع والاختراع، خاصة وأنك الآمر الناهي، لا تتلقى الأوامر من غول يتلذذ بجلب التعاسة لمن يعملون تحته.</p>
<p>يؤكد بول على أنه غير نادم أنه جعل الأمر يبدو صعبا كئيبا، فمن الأفضل لمن يقدم على تأسيس شركته ألا يتوقع غير ذلك، فإن حدث فهذه مكافآت ومنح آلهية.</p>
<p>فهذا الاعتقاد يعطيهم قوة إضافية للثبات والاستمرار في مواجهة المشاكل وتذليل المصاعب. بل الحقيقة أن جانب المرح هذا سيتحقق مع القلة القليلة، ولذا من الأفضل تركه كمفاجأة لا أمرا متوقعا.</p>
<h2>5- الإصرار هو المفتاح</h2>
<p>بدون إصرار لن تنجح شركتك الناشئة. وليس المقصود بالإصرار هنا لمدة ساعة من زمان، بل طوال حياة شركتك. رغم كل ما سمعته وقرأته عن ضرورة الإصرار، فما أن تدخل هذا المعترك حتى تدرك أن الأمر أكبر من كلمات أو كتب.</p>
<p>الإصرار لدرجة العتاد سيجلب لك حل لمشكلات عويصة. بل إن الإصرار تفوق على الذكاء والعبقرية لحل المشكلات. حين تنتقي شريكا، احرص على أن يكون من المثابرين بشدة.</p>
<p>مصدر المحاضرة مدونة شبايك</p>
<p>رابط الجزء الثانى</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-2" target="_blank">لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فريق عمل بمقاييس واحدة..تجارب ونتائج</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 12:43:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[صفات]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مقاييس]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14252</guid>
		<description><![CDATA[لا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق عملك قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>لا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق عملك</h2>
<p>قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، وتتميز بموقعها الحيوي إذ تتوسط إمارة دبي، ولأن عدد الشقق كبير، تتعهد شركة وساطة عقارية بمتابعة شؤون المستأجرين.</p>
<p>حتى عينت هذه الشركة موظفا من جنسية ما منذ بضع سنين، أوكلت إليه تنظيم شؤون هذه البناية الكبيرة، وتميز هذا الموظف بشدته عند المقاولة، إذ كان يزيد السعر في أي خدمة، سواء كان قيمة إيجار أو إخلاء شقة قبل حلول موعد ذلك.</p>
<p>لأن عائلتي بفضل الله زاد عددها، استوجب ذلك الخروج من ذات الغرفة إلى ذات الغرفتين، ولأن الوقت وقت أزمة مالية، سألت صاحبنا عن سعر ذات الغرفتين عنده فأعطاني سعرا مبالغا فيه، ولأني من أنصار نظرية لا تبع رخيصا، قلت لا بأس، له أن يزيد في السعر، ولي أن أرفض وأرحل، وأنا دائما أحب التغيير والترحال، لأنه تذكير لي بأن الآخرة هي دار القرار، بينما الدنيا ترحال وسفر.</p>
<p>حتى جاء يوم، وبدون جهد مني، وجدت جاري يخبرني عن جارنا الجديد الذي انتقل إلى ذات الغرفتين التي كنت أسأل عن سعر مثيلتها، فوجدته يقول انظر، لقد رحل فلان وهو ما هو، وحل مكانه عائلة من ذات جنسية الموظف المسؤول عن البناية، وهل تعرف بكم أجرها له؟ بسعر أقل مما ندفع في ذات الغرفة، لقد تحريت الأمر بنفسي وهو أخبرني ذلك!</p>
<p>ثم جاء موعد تجديد عقد شقتي ذات الغرفة الواحدة، وإذا بعقد الإيجار يأتيني بسعر العام الماضي حين كانت الإيجارات في السماء، وهو أمر لم يعد مقبولا في الوقت الحالي، وعليه أبلغت هذا الموظف بأني لا أرغب في التجديد وشكرته على سنوات قضيتها في البناية بدون مشاكل.</p>
<p>ثم بعدها بأيام معدودات، وإذا بجار آخر انتقل حديثا نقابله في الطرقات، يخبرنا بسعر استئجاره لذات الغرفة، ووجدته مرة أخرى أرخص من السعر الذي أعطاه لي هذا الموظف مقابل تجديد عقد الإيجار.</p>
<p>نترك هذه القصة عند هذه النقطة، لأحكي عن تجربة مررت بها في وظيفة سابقة، إذ كنا نبحث عن مخرج فني ليصمم لنا صفحات مجلة ما، وكنا قبلها نتعامل مع عدة موظفين من جنسية واحدة، غلب عليهم التذمر وعدم الرضا براتبهم.</p>
<p>فقرر المدير التحول إلى جنسية أخرى، وبالفعل حصلنا على مخرج فلبيني مبدع، وكان في بداية عمله معنا آية في الأدب والرقة وإطاعة الأوامر، الأمر الذي جعل الإدارة تتشجع وتعين اثنين آخرين من جنسيته.</p>
<p>وما أن جاء الثالث، حتى انقلبت الصورة تماما، فبعد الرقة والأدب، حل محلها الصوت العالي والندية من الثلاثة، وبعد إطاعة الأوامر بدأت الردود الغاضبة تخرج مثل أنا مشغول أو هذه ليست مهمتي (هذه التجربة استمرت على مد أطول من عامين). الأمر ذاته تكرر في وظيفتي التالية.</p>
<p>- الآن، ما فائدة سرد مثل هذه القصص:</p>
<h2> أولا</h2>
<p>نتحدث هنا في المدونة عن تشجيع بعضنا للانطلاق في تأسيس مشاريع تجارية جديدة، وهذه تستلزم التوظيف والتعيين، ومن التجارب التي ذكرتها منذ فقرات قليلة، أنصحك بألا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق العاملين لديك، فلا يكونوا زملاء دراسة، أو أقارب، أو أصدقاء من قبل.</p>
<p>وإذا كنت في بلد تنتشر فيه جنسيات متعددة، فلا تدع جنسية واحدة تطغي وتسود، فهؤلاء وقتها ستزيد احتمالات انخفاض كفاءتهم لتتحول إلى تذمر وشكوى ودعوة للاتحاد ضد الإدارة.</p>
<p>وهنا يحضرني مثال فعلي من شركة مايكروسوفت في دبي، إذ تقوم عادة بتغيير مهام ومناصب غالبية العاملين بانتهاء كل سنة، فهذا كان مسؤولا عن بيع ويندوز العام السابق، في العام التالي تجده مسؤولا عن بيع أوفيس في قسم آخر، وهكذا دواليك.</p>
<h2>ثانيا</h2>
<p>مهما كنت تثق في موظف ما، احرص على مقابلة عملائك بدون علمه، واستعلم منهم عن شعورهم نحو شركتك ومستوى الخدمة التي يحصلون عليها، ولا تدع يوما حائطا يكبر بينك وبين عملائك، فهذه هي بداية النهاية لك، فالمبنى الذي سأرحل عنه، سبقني آخرون من جنسيات مغايرة للرحيل، وبدأت تطغى على سكانه الجنسية الواحدة، وهذا سعر إيجاره أرخص.</p>
<h2>ثالثا</h2>
<p>لا تفهم كلامي على أنه هجوم على جنسية بعينها، فالأمر ذاته سيتكرر مع المصريين الذي أتشرف بأني منهم، فالعلة ليست في جنسية ما، بل العلة الحقيقية في البشر أنفسهم، تفسرها النظريات النفسية التي راقبت سلوك الأقليات وسط الأغلبية، ولسنا هنا لتقديم معالجات وتحليلات نفسية، بل نتعرض إلى مشكلة ونقدم ما نراه من حلول لها.</p>
<p><strong>أخيرا</strong>، هذه محاولة مني لعرض مشكلة وعرض حل لها، ولا أقول أن حلي هذا هو أفضل الحلول، ولا أن معالجتي هي أفضل المعالجات، لذا إذا كنت تملك حلولا أفضل، لماذا لا تكتب ذلك لنا؟ كذلك، هل مررت بتجارب مماثلة؟ لماذا لا تشاركنا بخبراتك العملية؟ (بدون تحامل أو تحيز).</p>
<p>من مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجربتى مع المبادىء</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 13:23:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مبادىء]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[وقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13834</guid>
		<description><![CDATA[هذه حياتك لا وقت للتجارب..، المؤلف: جيم دونوفان ، الناشر: مكتبة جرير ، عدد الصفحات: ١٢٥ صفحة هذا الكتاب وان كان يعد واحداً من كتب تنمية الذات فى مضمونه ، ولكنه يختلف فى العرض، حيث يناقش الكاتب تجربته مع الحياة ليس من خلال نظريات فلسفية وانما من واقع عايشه واستنتج قوانينه ويخبرنا بها بطريقة بسيطة وسلسة.  هذه حياتك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right" dir="rtl"><strong>هذه حياتك لا وقت للتجارب..، </strong>المؤلف: جيم دونوفان ، الناشر: مكتبة جرير ، عدد الصفحات: ١٢٥ صفحة</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">
<p style="text-align: right" dir="rtl">هذا الكتاب وان كان يعد واحداً من كتب تنمية الذات فى مضمونه ، ولكنه يختلف فى العرض، حيث يناقش الكاتب تجربته مع الحياة ليس من خلال نظريات فلسفية وانما من واقع عايشه واستنتج قوانينه ويخبرنا بها بطريقة بسيطة وسلسة.</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">
<p style="text-align: right" dir="rtl"> هذه حياتك لا وقت للتجارب..عنوان الكتاب&#8230; إننا فعلاً ننسى أو بالأحق نتناسى ونغفل عن كون هذه حياة واحدة ينبغي أن نغتنمها لنفوز، وأن التساهل في هذا الأمر ستترتب عليه عواقب وخيمة ندفع ثمنها من أعمارنا وصحتنا وسعادتنا وحسناتنا!</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">
<p style="text-align: right" dir="rtl">والتجارب هي أمر وارد في كل ناحية من حياتنا، سواء الصحية أو النفسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الدينية. فالاعتماد على الوجبات السريعة هي تجربة ذات نتائج قصيرة أجل ممتعة، لكنها على الأجل الطويل مؤلمة لما ثبت طبياً من أثر سلبي لهذه الوجبات، وعدم الاهتمام بالمستوى الإيماني يؤدي مع الأيام لفراغ تعجز كل وسائل الترفيه عن ملئه، وهكذا الحال مع كل الجوانب..</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">
<p style="text-align: right" dir="rtl">بدأ الكاتب كتابه بمقدمة ذكيّة ذكر فيها: قد تسأل نفسك: “ مالذي يؤهل هذا الرجل لتأليف هذا الكتاب؟ “، إن ما يؤهلني هو أنني كنت متواجداً هناك، لقد هبطت إلى القاع وصعدت إلى السطح مرة أخرى، لقد غرقت في أدنى مكان يمكن أن يصله إنسان – ذهنياً وجسمانياً وروحياً وعاطفياً ومادياً.</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">
<p style="text-align: right" dir="rtl">ومما يثير الدهشة، أنه على الرغم من شدة انحداري، فقد استطعت تغيير كل شيء يحيطني، لأتخلص من حياتي المحطمة وذلك بتطبيق الأفكار التي تتم مناقشتها في هذا الكتاب.</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">
<p style="text-align: right" dir="rtl">ثم ذكر المؤلف أنه لم يقم بتأليف هذا الكتاب ليكتسب عطف وتأثر القارئ بقصة كفاحه! ولكنه يشاركنا قصته لندرك أنه مهما بلغ سوء الموقف فهناك دائماً أمل..</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">………………………………………………</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl"> مقدمة الكتاب جقا رائعة، ودفعتني لمواصلة القراءة باستمتاع، وبعد إنهائي لقراءته فإني أقيمه ضمن الكتب الخفيفة في تطوير الذات، حيث يحكي المؤلف تجربته مع المبادئ التي استثمرها في تغيير حياته للحياة التي يتمناها والتي كانت في فترة من الفترات مستحيلة بالنسبة للأحوال المتردية التي كان قد وصل إليها قبل أن يبدأ مشروعه الخاص في التغيير.</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">
<p style="text-align: right" dir="rtl">قد يكون الكتاب مملاً لمن لديه خبرة واطلاع كبير في مجال تنمية الذات، حيث أنه لم يقدم شيئاً جديداً يُذكر، لكنه ضمّ خلاصة أفكار عمليّة تم تجربتها على أرض واقع كاتبها، وهذا ما يجعله كتاباً قيماً، على نقيض غيره من كتب تطوير الذات التي تعج بالنظريات، والكثير من القصص المنقولة! لكنه حتماً لا يعد مرجعاً شاملاً أو علمياً في هذا المجال.</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">………………………………………………</p>
<div style="text-align: right"></div>
<div style="text-align: right">الكتاب مناسب جداً ليكون هدية أو موضوع للنقاش في المجالس العامة، وذلك لما فيه من الأمل والواقعية، والتي يُرجى أن يتعدى أثرها صفحات الكتاب و قصة حياة المؤلف..</div>
<p style="text-align: right" dir="rtl">………………………………………………</p>
<div style="text-align: right"></div>
<div style="text-align: right">قراءة ممتعة أتمناها لكل من يخطط لاقتناء هذا الكتاب..</div>
<p style="text-align: right" dir="rtl">وحياة رائعة أرجوها لكل من قرر أن يبدأ، أو بدأ بعيش الحياة التي يريدها ” فعلاً ” !..</p>
<p style="text-align: right" dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس من الحياه</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 10:13:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[بشريه]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[علمتني]]></category>
		<category><![CDATA[هكذا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13556</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله الذي قدر كل شيء فأحسن قدره، وابتلى الإنسان بما يسرّه وما يسوؤه ليحسن في الحالتين شكره وصبره، وجعل لعبده مما يكره أملاً فيما يحب، ومما يحب حذراً مما يكره، فسبحانه واهب النعم، ومقدر النِقم، له الحمد في الأولى والآخرة. لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه، وكل نعيم زائل إلا جنته، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">الحمد لله الذي قدر كل شيء فأحسن قدره، وابتلى الإنسان بما يسرّه وما يسوؤه ليحسن في الحالتين شكره وصبره، وجعل لعبده مما يكره أملاً فيما يحب، ومما يحب حذراً مما يكره، فسبحانه واهب النعم، ومقدر النِقم، له الحمد في الأولى والآخرة.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه، وكل نعيم زائل إلا جنته، وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوذي في سبيل الله أبلغ إيذاء، فلم يزده ذلك إلا إيماناً ومضاءً، وعلى آله وصحبه الذين كانوا في السراء حامدين شاكرين، وفي الضراء خاضعين صابرين، وسلّم تسليماً كثيراً.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وبعد&#8230; فهذه خطرات بدأت تسجيلها وأنا في مستشفى المواساة بدمشق في شهر ذي القعدة من عام 1381 للهجرة الموافق لشهر نيسان (إبريل) من عام 1962 للميلاد, وكنت بدأت بتسجيلها لنفسي حين رأيتني في عزلة عن الأهل والولد، والتدريس والتأليف، وتلك هي عادتي في السجون والأمراض والأسفار.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">غير أني فقدت كل ما دونته من قبل، فلما بدأت بتسجيل خواطري في هذه المرة، وكان يزورني بعض إخواني فيراني مكبّاً على الكتابة، أبدى عجبه من أمري، فقد أجمع كل الأطباء الذين يشرفون على علاجي في بلادنا وفي بلاد الغرب أن من الواجب أن أركن إلى الراحة التامة، فلا أقرأ ولا أكتب، ولا أشغل بالي بمشكلات الحياة وهمومها، حتى يقدر لي الشفاء من مرض كان سببه الأول – في رأيهم – إرهاق الأعصاب بما لا تتحمله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وقد صبرت أعصابي على إرهاقي لها بضع عشر سنة حتى ناءت بحمل ما أحمّلها من هموم وأحزان، فكان منها أن أعلنت احتجاجها بإيقافي عن النشاط والعمل إيقافاً تامّا بضعة شهور، ثم استطعت من بعدها أن أعود إلى نشاطي الفكري في التدريس والتأليف برغم إلحاح الأطباء عليّ بترك ذلك، ولكني لم أستطع اتباع نصائحهم لظروف شتى لا قِبَل لي بدفعها، حتى إذا دخلت المستشفى أخيرا بعد إلحاح المرض عليّ واشتداد الآلام.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كان المفروض أن أقف مضطراً عن الكتابة، لولا أني وجدت نفسي مسوقاً إلى تسجيل خواطري التي لم يكن لي يد في إيقاف تواردها. وأقرب ما يكون الإنسان إلى التفكير، أبعد ما يكون عن الشواغل والمزعجات.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">فلما رأى مني بعض أصدقائي ذلك، قرأت لهم بعض ما كتبت كالمعتذر عن مخالفة نصائح الأطباء، فاستحسنوه، وكان أمر بعضهم أن أخذ يتردد عليّ يوميّاً ليسمع ما استجد من خواطري.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ثم غادرت المستشفى فتابعت تسجيل هذه الخواطر في فترات متقطعة كانت تدفعني إليها مناسبات الأحداث. إلى أن تجمع لي منها قدر كافٍ رأيت من الخير الاستجابة إلى رغبات بعض إخواني في نشرها رجاء النفع والفائدة إن شاء الله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- لقد دوّنت هذه الخواطر كما وردت، غير مرتبة ولا مبوبة، فقد كنت أرى المنظر فيوحي إليَّ بالخاطرة أو بأكثر فأدونها، ثم أرى منظراً آخر فأدوّن ما خطر لي تعليقاً عليه، وكنت أحياناً أتذكر ما مضى من حياتي مع الناس فأكتب ما استفدت من تجاربي معهم، وهكذا جاءت هذه الخواطر مختلطاً بعضها ببعض.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وقد يوحي إليّ الأمر الذي أود التعليق عليه بخواطر مسلسلة فأكتبها يردف بعضها بعضاً كما يرى القارئ في بعض المواضع. وأيّا ما كان فأنا أعرضها كما كتبتها دون أن أعيد النظر في ضم النظير إلى نظيره، والموضوع إلى شبيهه، لغرضين اثنين:</p>
<h2>أولاً</h2>
<p dir="rtl">أن تكون صورة صادقة عن تفكيري خلال بضعة شهور قضيتها منقطعاً عن الناس ما بين المستشفى والبيت.</p>
<p dir="rtl">
<h2>ثانياً</h2>
<p dir="rtl">أن يكون في انتقال الخواطر من موضوع إلى موضوع، ما يلذ للقارئ متابعتها، فقد تمل النفس من موضوع واحد يتتابع فيه الكلام على نسق واحد، ولكنها تنشط حين تنتقل من معنى إلى معنى، كما تنشط النفس حين تنتقل في الحديقة من زهرة إلى زهرة، ومن ثمرة إلى أخرى.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- إن هذه الخواطر هي خلاصة تجاربي في الحياة، لم أنقل شيئاً منها من كتاب، ولا استعنت فيها بآراء غيري من الناس، وأعتقد أن من حق الجيل الذي أتى بعدنا أن يطّلع على تجاربنا، وأن يستفيد من خبرتنا إذا وجد فيها ما يفيد، وهذا خير ما نقدمه له من هدية.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">إننا لا نستطيع أن نملي عليه آراءنا إملاءً، وليس ذلك من حقنا، وإنما نستطيع أن نقدم له النصح والموعظة، وخير النصح ما أعطته الحياة نفسها، وأبلغ الموعظة ما اتصل بتجارب الحياة ذاتها، والناس وإن اختلفت مشاربهم وعقولهم وطباعهم، فإنهم يلتقون على كثير من حقائق الحياة، ويجتمعون على كثير من الرغبات والحاجات والأهداف.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وإني إنما أقدم هذه التجارب لمن عاش في مثل تفكيرنا وأهدافنا ومطامحنا ومقاييسنا، فهؤلاء الذين ينفعون بها، أما الذين يخالفوننا في العقيدة أو الاتجاه فقلّ أن يستفيدوا منها، ولا أعتقد أنهم يستطيعون الصبر على كثير مما جاء فيها من خواطر وأفكار، فمن أجل أولئك نشرت ما كتبت.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أما هؤلاء المخالفون لنا في الاتجاه والنظرة إلى حقائق الحياة ومشكلاتها، فكل ما أرجو أن يستمعوا إليه، وأن يقرأوه على أنه يمثل وجهة نظر في مشاكل مجتمعنا الذي نعيش فيه، ولا سبيل إلى إنصاف مخالفك في الرأي إلا أن تستمع إليه وترى ما عنده، فقد تجد فيما تسمع – إن كنت طالباً للحق – بعض الصواب الذي كنت تظنه خطأ، وبعض الحق الذي كنت تراه باطلاً، وقد مدح الله عباده المؤمنين ? الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه? .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- هذا وقد كانت خواطري التي أقدم أكثرها اليوم في هذا الكتاب ممزوجة بخواطر سياسية أوحت بها ظروفنا السياسية، فجردتها من هذه الخواطر الاجتماعية، رجاء أن يقرأ هذه من اختلف معنا في الاتجاه السياسي ومن وافقنا.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وأرجأت نشر تلك الخواطر السياسية إلى فرصة أخرى أرجو أن تكون الظروف فيها ملائمة لنشرها أكثر من ظروفنا الحاضرة، وأن تكون النفوس فيها مستعدة لقبول النقد والحكم لها أو عليها أكثر مما هي مستعدة اليوم. وبخاصة أنا في مرضي ولا أريد إثارة الخصومات السياسية في وقت أرى أن ظروف بلادنا لا تسمح بإثارتها، وأن حالتي المرضية لا تسمح لي بالدخول في نقاش أو جدل حول ما كتبته فيها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وليس معنى هذا أن ما في هذا الكتاب لا يثير عليّ بعض الخصومات، ولكني أرى ما تثيره بعض خواطري في هذا الكتاب من خصومات، شيئاً أتقرب به إلى الله عز وجل، فالخصومات السياسية كثيراً ما يُثاب الإنسان عليها، أما الخصومات الفكرية – وبخاصة ما يتعلق منها بالدين والإصلاح الاجتماعي – فهي لا بد واقعة، والثواب فيها متوفر إن شاء الله لمن لم يبغِ في نقده إلا وجه الحق، وتخليص الناس من الأباطيل والأوهام.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وأنا في هذه الخواطر لم أحاول الغموض في صياغتها، ولا التحدث عن المعاني التي تخطر في بال الفلاسفة، ويدّعيها بعض المتفلسفين، لقد كتبتها بأسلوب تفهمه العامة كما تفهمه الخاصة، وكنت فيها منساقاً مع طبيعتي التي تحب البساطة في كل شيء، وتكره التعقيد في أي شيء.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">إنني لست في هذه الخواطر فيلسوفاً ولا حكيماً ولا مفكراً بعيد الغور في الوصول إلى الحقائق، ولكنني صاحب تجارب عملية في الحياة استغرقت من عمري أكثر من ربع قرن، وقد أحببت نقلها إلى من ينتفعون بما نكتب، ويتأثرون بخطانا فيما نفكر، وليس يهمني أن أبدو في نظرهم متفلسفاً، أو أديباً متأنفاً، وإنما يهمني أن أبدو لهم أخاً مرشداً ناصحاً يقول ما يفهمون، ولا يعنتهم في تدبر ما يقرأون.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">على أني أعترف أن كثيراً من الخواطر المنثورة في هذا الكتاب تحتمل معانٍ كثيرة، وقد تحتاج إلى شرح يبين المقصود منها، وقد أبقيتها على ما هي عليه من الشمول لتحتمل كل ما تحتمله من معانٍ، وتركت للأخ القارئ أن يفهمها أو يفهم منها ما يشاء ما دام لفظها يحتمل فهمه ويدل عليه.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وقد جاء في بعض الخواطر كلمات &#8220;منظومة&#8221; ولا أقول قصائد شعرية، فلست بالشاعر وليست عندي موهبة الشعر وسليقته، وإن كان لي ميل إليه، وبقراءته هوى، ولكنها خواطر &#8220;منظومة&#8221; جاءتني عفواً دون تعمّد، فتركت نفسي على سجيتها، تعبر عما تريد بالأسلوب الذي تريد، فهذا هو عذري فيما أثبته من &#8220;منظومات&#8221; لا تطرب الشعراء، ولا تهز أسماعهم.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وحسبي أني طربت لها حين جاءت على لساني هكذا، فخشيت إن أهملت إثباتها في هذه الخواطر، أن يضيع على القارئ بعض ما فيها من خواطر وجدانية، وانفعالات نفسية، فرأيت أن أشركه معي فيها على أن يعلم أنها ليست – في نظري – شعراً أعتدّ به، بل خواطر أرتاح إليها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وأحب أن أنبّه أيضاً على أنني فيما أوردت من خواطر تتناول فئات من الناس، لم أقصد أشخاصاً معينين، وإنما قصدت كل من اتصف بتلك الصفات، فالخواطر المتعلقة بهم خواطر نحو صفات معينة، لا أشخاص معينين، وأعوذ بالله من أن يكون في قلبي حقد نحو أحد، أو عندي رغبة في التشهير بإنسان مهما اختلفت معه في اتجاهه.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولست أقول كما قال أبو الطيب المتنبي:</p>
<p dir="rtl">ومن عرف الأيام معرفتي بها          وبالناس روَّى رمحه غير راحم</p>
<p dir="rtl">فلا هو مرحوم إذا ظفروا به                   ولا في الردى الجاري عليهم بآثم</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولكني أقول: إن من بلغ من العمر ما بلغت (سبعاً وأربعين سنة) وأصابه من المرض ما أصابني (خمس سنين وبضعة شهور) وعرف الناس معرفتي بهم، يرى نفسه أكرم من أن يحمل حقداً أو عداوة شخصية يجري وراءها متقطع الأنفاس.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">لقد هانت عليّ الدنيا بما فيها من اللذائذ، وما تحتويه من عوامل الحسد والحقد والكراهية، ولم يبقَ في نفسي – شهد الله – إلا رغبة في الخير أفعله وأدل عليه، وإعراض عن الشر أهجره وأحذر منه، أما الأشخاص فنحن كلنا زائلون.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولن يبقى إلا ما ابتغي به وجه الله، أو قصد منه نفع الناس، وسيجزي الله كل إنسان على ما قدم من عمل، ونحن جميعاً – من ظالمين ومظلومين، ومتخاصمين ومتحابين – أحوج ما نكون حينئذ إلى عفو الله ورحمته ورضوانه.</p>
<p dir="rtl">إلى ديّان يوم الدين نمضي            وعند الله تجتمع الخصوم</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وبعد &#8230; فهذا ما أحببت أن أبينه للقارئ مما يعتلج في نفسي في نفسي من خواطر نحو هذه الخواطر، وإني لأرجو الله تبارك وتعالى أن ينتفع بها فيما أصبت فيه، وأن يغفر لي منها ما أخطأت فيه، وأن يجعل ثواب ذلك في عداد حسناتي يوم العرض عليه<em> </em>? يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم?، ? يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله?، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">من كتاب..هكذا علمتني الحياة</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النجاح نتاج تجارب الفشل</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:45:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تسبق]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13432</guid>
		<description><![CDATA[النجاح هو تحقيق أحلامك ..هو استغلالك الأمثل لطاقاتك..هو العلاقات الطيبة هو تحقيق ما تريده وتوده.. هو التعلم من الماضي والاستفادة منه.. أو هو نتيجة فشل متكرر أو هو التغلب على العادات السلبية..هو أن تكتشف ذلك. &#160; إن تعريف أو ماهية النجاح مختلف من شخص إلي أخر فحدد ما هو النجاح بالنسبة لك.. أعرف طريقك وإلي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>النجاح هو تحقيق أحلامك ..هو استغلالك الأمثل لطاقاتك..هو العلاقات الطيبة هو تحقيق ما تريده وتوده.. هو التعلم من الماضي والاستفادة منه.. أو هو نتيجة فشل متكرر أو هو التغلب على العادات السلبية..هو أن تكتشف ذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote><p>إن تعريف أو ماهية النجاح مختلف من شخص إلي أخر فحدد ما هو النجاح بالنسبة لك.. أعرف طريقك وإلي أين أنت سائر؟ ماذا تريد بالضبط؟</p></blockquote>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">حدد ماذا تريد من نفسك من علاقاتك من ربك من مهنتك.. ماذا تريد من الحياة ..أعرف إلي أين أنت ذاهب وإلا ذهبت لمكان مظلم وأنت في وسط المحيط فوجه السفينة وإلا بقيت تصارع الأمواج.</p>
<p dir="rtl">
<h2><strong>سامح..</strong></h2>
<p dir="rtl">لا يوجد شخص عظيم إلا وتجده متسامحاً.. وأفضل وسيلة للانتقام هي النجاح والتسامح.. سامح نفسك وأطلب من الله أن يسامحك وأسأله قلباً متسامحاً ، سامح الواقع سامح والديك وأهلك وإخوانك ومدرسيك وأطلب منهم أن يسامحوك ، سامحهم وستكون في أول سلم النجاح.</p>
<p dir="rtl">
<h2><strong>تقبل..</strong></h2>
<p dir="rtl">تقبل الماضي والحاضر وتقبل نفسك كما هي، تقبل جسدك كما هو.. إذا كان لا يعجبك تقبله كما هو تقبل الناس كما هم.. تقبل والديك وأصدقاءك وأهلك، تقبل الحياة والأحداث كما هي.. ارض بالوقت الحاضر والماضي الرضا التام وسلم الأمور للخالق، تكن إنساناً إيجابياً تلقائياً ينطلق نحو النجاح والتغيير الذي يريده.</p>
<p dir="rtl">
<h2><strong>أكتب أهدافك&#8230;</strong></h2>
<p dir="rtl">بوضوح أكتبها .. لونها.. تخيلها.. علقها.. أكتب على الحائط .. استخدم فن الخريطة ..وتفنن فيها.. أخبر أحباءك عن أهدافك القريبة وأنك قررت تحقيقها ولتكن أهدافك حلمك الذي يداعب أجفانك الذي ترغب يوما في تحقيه.</p>
<p dir="rtl">
<h2><strong>الإدراك..</strong></h2>
<p dir="rtl">أن تدرك يعني أنك تبدأ التغيير الحقيقي في حياتك وتبدأ النجاح .. أدرك أخطاءك واعترف بها أمام نفسك وأمام الآخرين..أعترف لنفسك أنك مخطئ وأطلب من ربك المغفرة.. وما لم تدرك أخطاءك يعني أنك ستتركها مرة أخرى.. إذا أخطأت في حق إنسان اذهب إليه وأخبره بأنك أخطأت وأنك أسف.</p>
<p dir="rtl">
<h2><strong>أحسم&#8230;</strong></h2>
<p dir="rtl">أحسم أمورك أولاً بأول.. لا تدع مشكلة تفوت عليك من دون حسم.. قرر حتى ولو كان خطأ أحسم حتى لو أخطأت لأنك ستتعلم أن تحسم وتخطئ وهذا أفضل من أن لا تحسم ، رتب الأرفف التي تحتاج لترتيب.. اقرأ الكتب التي أجلت قراءتها.. إذا كان لديك ملابس لا تريدها فتصدق بها وإذا كان لديك كتاب لم تقرأه من مدة فإما أن تقرأه أو تهديه لمن تحب.</p>
<p dir="rtl">
<h2><strong>الهدف والأمنية&#8230;</strong></h2>
<p dir="rtl">الهدف هو رغبة صادقة ضمن إمكاناتك مكتوبة محددة بوقت مجزأة بمهام تنتظر تحقيقها أما الأمنية فهي لا يمكنك أن تعمل لها ولو شيئاً بسيطاً إذا كان حلمك هدفاً أعمل على تحقيقه أما إذا كان أمنية فلا تتعب نفسك بكتابنها لأنها تتعبك وتضيع من طاقاتك اليومية ولتكن أحلامك هي أهدافك..</p>
<p dir="rtl">
<h2><strong>كيف تكون ناجحاً</strong></h2>
<p dir="rtl">أحذر التشاؤم , وكن متفائلاً .ا</p>
<p dir="rtl">كن منظم وأحذر الفوضى .ا</p>
<p dir="rtl">كن واثق بنفسك .ا</p>
<p dir="rtl">أستمر ولا تنقطع حى الوصول لهدفك .ا</p>
<p dir="rtl">أبتعد عن التردد .ا</p>
<p dir="rtl">ضاعف جهودك حتى تقطف ثمار عملك .ا</p>
<p dir="rtl">تعرف على الشخصيات الناجحة وأقرا عنها .ا</p>
<p dir="rtl">نظم وقتك .ا</p>
<p dir="rtl">فليكن عندك روح المبادرة إلى الإبتكار والإبداع .</p>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>موانع التغيير</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:39:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أقوال]]></category>
		<category><![CDATA[بشريه]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[حريه]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات]]></category>
		<category><![CDATA[فشل]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[محاولات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موانع]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13251</guid>
		<description><![CDATA[عندما تدرك أن التغيير هو الحل وانه لابد ان تغيير اسلوب حياتكط ونظرتك للأمور لكي تصبح الأمور لديك تبدو بشكل مختلف وتبدا طريقك الي النجاح والتميز ولكن أحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فتجد محاولاتك هذه تبوء بالفشل ! فما العمل؟ لأن هناك موانع تحول بينك وبين الحرية التي تبحث عنها، حرية الخروج من ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما تدرك أن التغيير هو الحل وانه لابد ان تغيير اسلوب حياتكط ونظرتك للأمور لكي تصبح الأمور لديك تبدو بشكل مختلف وتبدا طريقك الي النجاح والتميز ولكن أحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فتجد محاولاتك هذه تبوء بالفشل ! فما العمل؟<br />
لأن هناك موانع تحول بينك وبين الحرية التي تبحث عنها، حرية الخروج من الإطار الذي يشبه القفص الذي يحيط بك، وفي ظني أن هناك ثلاثة موانع أساسية تعوقك وتكبّلك، وهذا خبر لا يبدو طيباً؛</p>
<p>&nbsp;<br />
ولكن هناك خبر طيب عن هذه الموانع، أنه يمكن تحويلها إلى فرص إن أحسن توجيهها، وهذه الموانع هي:</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>المانع الأول: الخوف من التغيير</strong></h2>
<p>أرجو ألا تتصور أن هذا العائق مجرد كلام لا أصل له، أو تتعامل معه على أنه خرافة موجودة في أذهان الباحثين عن الفشل فقط؛ فهو مع الأسف حقيقة وواقع.. ويرجع الخوف من تغيير واقعنا إلى أننا نخشى ما سيحدث بعد ذلك؛ فالناس قد ألفونا في إطار معين، وتعودوا علينا في صورة محددة؛ لذلك يدور سؤال متعب بأذهاننا: هل سيقبلنا الناس بعد هذا التغيير؟</p>
<p>&nbsp;<br />
إن نجحنا في تحطيم الروتين الذي يشكل مظهرنا وتصرفتنا، وفي كثير من الأحيان أفكارنا؛ فكيف سيتعامل معنا الآخرون؟</p>
<p>&nbsp;<br />
إنه مانع صعب؛ ولكنك أقوى منه.. لن أقول لك: إن من حولك سيتقبلون تغيراتك بسهولة، وقد يعارضونها أو يرفضونها، وهي حركة مقاومة مفهومة من جانبهم؛ ولكن ما لن يكون مفهوماً أبداً هو ألا تكمل أنت مسيرتك وتواصل كسرك للقالب المحيط بك.</p>
<p>&nbsp;<br />
انظر إلى الناجحين من حولك، وشاهد كيف يعاملهم الناس؛ ألا ترغب في أن تحظى بمعاملة مثل تلك، إن هؤلاء الناجحين شعروا بالخوف مثلك في يوم من الأيام؛ إلا أنهم لم يتركوا المجال لهذا الخوف ليتمكن منهم، وواصلوا المشوار؛ فتغيرت نظرة الناس لهم بالفعل؛ ولكن ليس كما كانوا يخشون؛ بل تغيرت إلى الأحسن.</p>
<p>&nbsp;<br />
وأنت أيضاً تستطيع أن تحوّل خوفك من نتائج التغيير إلى إصرار على الوصول إليه لتحصل على أفضل النتائج.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>المانع الثاني: التركيز على الأخطاء</strong></h2>
<p>أما المانع الثاني الذي يقف كحجر عثرة في الطريق إلى التغيير؛ فهو تركيزنا على أخطائنا وعيوبنا، ويظهر هذا عندما نحكم على أنفسنا بناء على تجاربنا السابقة؛ وعلى وجه الخصوص التجارب غير الموفّقة.</p>
<p>&nbsp;<br />
فنرى التغيير الذي نبحث عنه صعباً بعيد المنال.. وأنا أوافق من يرى هذا في نصف الرؤية فقط؛ نعم فالتغيير صعب، والفكاك من قيود العادة ليس بالأمر الهين؛ ولكني أختلف معه في أنه بعيد المنال، وإن لم تكن تصدقني؛ فابدأ هذا التغيير من الآن بخطوات بسيطة كما تَكَلمنا في المقالات السابقة، وحافظ على تلك الخطوات، وستجد أن الأمر أقرب مما تصورت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فأنت لست بالسوء الذي تظن نفسك عليه، وإذا كان عندك الكثير من العيوب والنقائص؛ فحاول معالجة ما تستطيعه دون أن تقلل من حجم إنجازاتك؛ فمن حولك -بل وصفوة رجال المجتمع ونسائه- ليسوا كاملين كما تراهم على شاشة التلفاز، أو تقرأ لهم في الجرائد والكتب؛ غير أنهم لم يفعلوا مثلك ويركزوا على نقائصهم فقط، واستغلوا الفرصة وأعطوا المساحة الأكبر من تفكيرهم إلى ما يستطيعون فعله وليس العكس؛ فاقتنعوا بأن لديهم القدرة على التغيير، واقتنعوا بأنهم مختلفون.</p>
<p>&nbsp;<br />
وأظن أنه ليس من الصعب عليك أن تركز على أفضل ما فيك وتُظهره؛ لتلقى ما تستحق عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>المانع الثالث: عدم وضوح الرؤية</strong></h2>
<p>هو التشتت وعدم وضوح الصورة التي نريد أن نكون عليها بعد التغيير؛ فنحن لا نعرف على وجه التحديد ماذا نريد أن نكون على المستوى الشخصي أو المهني أو العلمي والمعرفي؛ لذلك تجدنا نمشي في طريق التغيير بشكل ما، ثم نعود بعد فترة وعلى نحو مفاجئ ونغير من طريق إلى آخر؛ وكأننا نبدأ من الصفر مرة أخرى.. وفي حالات تكرار هذا الفعل عدة مرات، يخيل إلينا أننا لا نقوى على التغيير ولا على كسر الروتين وقيوده، ونعود مستسلمين لهذه القيود البغيضة؛ بغير أن نعلم أن المشكلة تكمن في عدم وضوح الرؤية.</p>
<p>&nbsp;<br />
إن تخيّل صورتك بعد نجاحك في التغيير بكل تفاصيله هو أمر في غاية الأهمية لنجاح هذه العملية، ولا تقلل من شأن كل تفصيلة مهما بدت بسيطة؛ حتى نوعية الملابس وطريقة الابتسام.<br />
إن التخيل فرصة عظيمة تساعدك على كسر الإطار الذي عشت فيه لسنوات؛ فلا تبخل على نفسك بأي عامل مساعد كي تكون إنساناً جديداً وليس مجرد موظف في شركة الحياة.<br />
بالتأكيد هناك موانع أخرى، أو لنقل فرصاً أخرى لتغيير حياتك؛ ولكن هذه المقال لا يتسع له؛ لذا أرجو أن تخبرني بما تراه من موانع، وكيفية التغلب عليها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
