<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; تحقيق</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الوقت وأهميته في تحقيق النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:20:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أهميته]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23044</guid>
		<description><![CDATA[إذا أمعنا التفكير والتأمل في الحياة الإنسانية، من العلاقات بين البشر، إلى التعاملات بين الأفراد أو المؤسسات أو الدول، فإن ما يلفت نظرنا في نهاية المطاف أن كل شيء يتعلق بعامل الوقت. إنه الزمن الذي يحكم جميع أوجه حياتنا، ويترك الأثر الحاسم على اختياراتنا، تماماً كما لو أننا في بورصة. ولكننا اخترنا مصطلح “الوقت” بدلاً ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا أمعنا التفكير والتأمل في الحياة الإنسانية، من العلاقات بين البشر، إلى التعاملات بين الأفراد أو المؤسسات أو الدول، فإن ما يلفت نظرنا في نهاية المطاف أن كل شيء يتعلق بعامل الوقت. إنه الزمن الذي يحكم جميع أوجه حياتنا، ويترك الأثر الحاسم على اختياراتنا، تماماً كما لو أننا في بورصة. ولكننا اخترنا مصطلح “الوقت” بدلاً من “الزمن” هنا، لأننا سنتوقف كثيراً عند حسن أو سوء التوقيت.</p>
<p>يقال على سبيل التندر من بعض الدبلوماسيين الغربيين الذين عملوا في الشرق الأوسط: “إن الناس يقودون سياراتهم بسرعة، ويضربون أبواقهم الزاعقة، ويشتمون الآخرين، كي يجلسوا في المقهى بعدها لساعات يلعبون النرد ويدخنون النارجيلة.” أما في شبه القارة الهندية ومعظم بلدان أفريقيا الوسطى، فغالبية الناس ليس لديهم كبير اعتبار للوقت، بحيث أن المواعيد مرنة، والتأخر سمة مقبولة ومتعارف عليها ضمناً في المجتمع. وأذكر أن مدير دورة في الإخراج التلفزيوني في BBC، نصحنا ببساطة قائلاً: “إذا كنتم تعملون في بلد من بلدان العالم الثالث، لا تضيعوا الوقت بالشجار مع العاملين معكم حول تأخرهم، فهذا سيكلفكم وقتاً مهدوراً أكبر دون فائدة. الأفضل أن تتقبلوا الأمر الواقع، وتتكيفوا معه، لأن في ذلك إنجازاً أفضل للعمل، وانسجاماً أكثر مع العاملين معكم.” ورغم أن النصيحة بدت غريبة على طبع الإنكليز، بل الغربيين عموماً، إلا أنني في حياتي المهنية العملية بعدئذٍ اكتشفت مدى صحتها. أما الشائع عندنا فهو التغني بالدقة الألمانية، أو السويسرية، أو الإنكليزية، أو دقة اسكندنافيا، وإن كانت في الدول الأوربية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط - مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا - أقل تمسكاً بالدقة بعض الشيء. ومما لا شك فيه أن هذه الدقة كانت سبباً رئيساً لنجاح اليابانيين والكوريين، ثم الصينيين والماليزيين والتايلانديين، في تحقيق التطور الاقتصادي الملموس. بغض النظر عن نظرة الأمم والشعوب المختلفة إلى عامل الوقت، وتعاملها معه، علينا أن نتذكر نحن العرب بفخر واعتزاز بعض أمثالنا الشعبية، التي لو التزمنا بها، وأحيينا جوهر معانيها، لعدنا إلى عداد الدول الرائدة في كل شيء. بعض هذه الأمثال “الوقت من ذهب،” والأروع منه: “الوقت كالسيف، إن لم تقطعه.. قطعك.”</p>
<p>نجد في الأدب العالمي كثيراً جداً من الذكر للوقت، وكذلك التأثر بعامل الوقت. في مسرحية وليم شكسبير “حكاية الشتاء” مثلاً حوار كامل عن الوقت، ولكنه لا يصب في صلب الفعل الدرامي للمسرحية بقدر ما يترك مجالاً عملياً للمسرحة، ولعله يوازي الفعل الدرامي بالتذكير بعامل الزمن الذي يغسل الأحقاد، وينمي بفعل الذكرى عنصر الندم أما في الرواية الحديثة، فيلعب الوقت دوراً محورياً مهماً، خاصة في مدرسة “تيار الوعي”. إن رواية جيمس جويس “يوليسيس” هي رواية يلعب فيها الوقت دور البطولة كذلك يمكن القول عن روايات فرجينيا وولف، والتي اقتبس عن شخصيتها فيلم بعنوان “الساعات” من بطولة ميريل ستريب ونيكول كيدمان وجوليان مور.</p>
<p>بالتأكيد، فإن السينما الحديثة، خاصة لدى انطلاقة مدرسة “الموجة الجديدة” في فرنسا على أيدي تروفو وشابرول ورينيه ولولوش وفاردا وروب-غرييه وغودار وسواهم، منذ أن بدأ التنظير لها عبر مجلة “دفاتر السينما”، اعتمدت اعتماداً كبيراً على الوقت. كان اللعب بالزمن، للأمام وللوراء، عبر تقنية “الفلاش- باك” أحد أهم وأبرز عناصر سينما “الموجة الجديدة”، التي امتد أثرها إلى السينما الأمريكية في هوليوود في حقبة الستينيات والسبعينيات، قبل أن تنحسر تقنية “الفلاش- باك” بسبب حرص المنتجين من أصحاب المال على إرضاء الجمهور العريض، وعدم إرهاقه بتركيز يبعث على التململ. والحقيقة عن فن المونتاج في السينما، ومن بعده في التلفزيون، هو أحد أهم العوامل المؤثرة في كل الأجناس، من الإثارة والتشويق إلى الكوميديا إلى التراجيديا إلى المغامرات. أما في المسرح، فلا شك أن الوقت يلعب الدور المحوري الأهم. يعرف جميع المؤدين، من ممثلين إلى إيمائيين إلى راقصين، إن أحد أكثر العناصر إسهاماً في إتقان أدائهم، وفي إحراز التأثير المطلوب على المتفرج، هو حسن التوقيت.</p>
<p>إن النكتة، وسواء كانت لفظية أم حركية، تحتاج إلى توقيت دقيق يحسب بالثواني. بل يلعب كثير من نجوم الكوميديا - من تشارلي تشابلن وبستر كيتون وهارولد لويد ولوريل وهاردي ونورمان ويزدم ولوي دو فونيس إلى عادل إمام ودريد لحام ومحمد صبحي وياسر العظمة – على عنصر التوقيت، بحيث أن كل صمت ونظرة والتفاتة تترك انطباعاً فورياً يثير القهقهة لدى الجمهور. ولو تأخرت المسألة ثانية واحدة، لنقص التأثير أو زال. لذلك، فهو أمرٌ بالغ الأهمية على خشبة المسرح، بينما تتحكم فيه في السينما عملية المونتاج. في كل أنواع الآداب والفنون الدرامية قاطبة،</p>
<p>يتفق المنظرون والممارسون على أهمية “الإيقاع” أو ما يسمى tempo/rhythm، لأنه العامل الذي يحقق الجذب الأولي، ودعم تلك الجاذبية في تصاعد باتجاه الخاتمة.</p>
<p>إذا فكرنا بشمولية أكبر، بعيداً عن عوالم الآداب والفنون، للاحظنا أن عامل الوقت له أهمية لا تجارى في كل أوجه الحياة الاجتماعية والإنسانية. مثلما يعتمد النجاح في التمثيل أو الإخراج على التوقيت السليم، فإن النجاح في مضاربات البورصة، والنجاح في المعارك الحربية، والنجاح في إدارة الأعمال، يعتمد بنسبة عالية جداً على عامل التوقيت الصحيح. إن أي تأخر في اتخاذ القرار قد يتسبب بضرر فادح، قد لا يمكن تعويضه أو تلافي نتائجه الكارثية.</p>
<p>من هنا، تأتي أهمية الخبرة في الإدارة، وفي اتخاذ القرار المناسب بسرعة وتلقائية. أما التردد والتأجيل والتلكؤ فكلها عوامل تتناقض مع التوقيت، أو تخل فيه، بحيث لا تحرز النتائج الطيبة نفسها، حتى ولو كان القرار المتخذ هو نفسه. في الوقت نفسه، فإن التسرع والارتجال في اتخاذ القرار قد يسبب أيضاً خسارة لا يمكن تعويضها، مما يؤدي إلى الندم على ما ضاع.</p>
<p>لذلك، يجب مراعاة عدم الإبطاء وعدم التعجل، بل أن يحسب حساب التوقيت السليم تماماً، والذي يشكل فارقاً حاسماً بين النجاح والفشل في أي اتفاق أو صفقة. تلك مسألة متعارف عليها في مختلف أنواع المفاوضات، وفي الاقتصاد والتجارة خاصة. لذا، فإن اللعب على عامل الزمن يتطلب مهارة قيادية من نوع استثنائي، تعتمد قبل كل شيء على اختيار طاقم جماعي يردف بعضه بعضاً بالنصح والمشورة، كي تستنزف الفرص، ولكن شريطة عدم إضاعة الفرصة السانحة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تخلّ عن أهدافك!</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:04:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أهدافك]]></category>
		<category><![CDATA[احلم]]></category>
		<category><![CDATA[القوة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[تخلّ]]></category>
		<category><![CDATA[ثمن]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[عن]]></category>
		<category><![CDATA[كبير]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23010</guid>
		<description><![CDATA[تعودنا دائما أن نعلي من قيمة المثابرة و عدم التخلي عن الأهداف.. و ترسخ في داخلنا أن الناجح هو من لا يستسلم أبدا. لكن.. هل هذا صحيح؟ في دراسة جديدة , وضع العلماء مفهوما جديدا لدراسة النفس البشرية, فبدلا من التركيز على العقد و مركبات النقص و القصور في النفس البشرية , بدا العلماء يركزون ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>تعودنا دائما أن نعلي من قيمة المثابرة و عدم التخلي عن الأهداف.. و ترسخ في داخلنا أن الناجح هو من لا يستسلم أبدا. لكن.. هل هذا صحيح؟ في دراسة جديدة , وضع العلماء مفهوما جديدا لدراسة النفس البشرية, فبدلا من التركيز على العقد و مركبات النقص و القصور في النفس البشرية , بدا العلماء يركزون على عوامل التفوق, التي تجعل الإنسان ناجحا و متفوقا في حياته. اليوم ساحدثكم عن قوة, موجودة في داخل كل منا.. و لابد لنا أن ننميها كي نصبح ناجحين في الحياة. هذه القيمة العظيمة هي:</div>
<h3>-قوة التخلّي عن الأهداف !</h3>
<div>تهاجر طيور &#8220;خطاف البحر القطبي&#8221; لمسافات طويلة جدا (تصل إلى 70 ألف كيلومتر!).. وتظل في الجو لأيام متواصلة, إلى أن تصل إلى وجهتها. قام احد العلماء بتجربة لطيفة.. وقف على سطح مركبه و راح يلوح بسمكة رنجة لسرب الطيور المهاجرة فوق البحر, والتي أنهكها الجوع و العطش من طول السفر دون راحة.. إلا أنه وجد نتيجة شديدة الغرابة. لقد تجاهلته الطيور تماما.. ظلت في طريقها و كأن شيئا لم يكن! فهم العلماء أن الكائنات المهاجرة, تتمتع بقوة التخلي عن الأهداف شديدة الإغراء (الراحة و الغذاء) في سبيل هدف أكثر أهمية, و هو توفير الطاقة و الوقت, من أجل الوصول إلى الوجهة النهائية حيث الراحة و الغذاء الأكثر استقرارا ووفرة! كي تحقق هدفك الكبير, لابد أن تتحلى بقوة الإرادة لتتخلى عن عشرات الأهداف الأخرى. هذا هو ثمن النجاح. كي تحصل على درجات عالية في الامتحان , لابد أن تتخلى عن الإنترنت و مشاهدة التلفاز و الخروج مع الأصدقاء و السهر لوقت متأخر&#8230;&#8230;إلخ كي تنجح في إنقاص وزنك, لابد أن تتخلى عن الشيكولاته و الجاتوه و الكنافة و المحشي و الأرز&#8230;..إلخ لو أردت أن تهاجر, لابد أن تتخلى عن ذكرياتك و صداقاتك و جو أسرتك&#8230;..إلخ لكل نجاح ثمن.. و لا يمكن دفعه إلا مقدمًا. لكن..كيف يمكننا أن نفعل هذا ؟ أعني: ما الذي يجعل الشخص متمسكا بهدفه , لدرجة تخليه عن عشرات الأهداف المغرية الأخرى؟ أليس هذا صعبا؟</div>
<div>-قوة المثابرة:</div>
<div></div>
<div>كلما كان الهدف عظيما , كلما احتاج المزيد الوقت لتحقيقه. الأهداف طويلة المدى تحتاج إلى المثابرة أكثر من الأهداف الصغيرة التي من الممكن تحقيقها في ثورة الحماس.. الأهداف الكبيرة تحتاج لوقت طويل و مجهود كبير و تضحيات كثيرة. كي تتمسك بهدفك و تكون قادرا على التضحية و المثابرة من أجل تحقيقه, لابد أن يتوفر في داخلك:</div>
<div></div>
<div><strong>1- حب الهدف</strong></div>
<div></div>
<div>
<p>أن يكون هذا الهدف مهم بالنسبة لك.. يجب أن تنمي في داخلك الرغبة المشتعلة لتحقيقه لأنه يعني لك الكثير. لو لم تكن تحب الهدف و تقدّره و تعترف في داخلك أنه هدف رائع و عظيم و أنك ملتزم بالتمسك مهما كلفك الأمر , ستنحرف عن</p>
<p>هذا الهدف عند أول إغراء..ستضيع وقتك في اي هدف جانبي قصير الأجل لا يحقق لك نجاحا حقيقيا.</p>
</div>
<div><strong>2- الإيمان بإمكانية تحقيقك للهدف</strong></div>
<div></div>
<div>لو كنت تحب الهدف, لكن تعتقد أنه مستحيل أو أنك غير جدير به أو أنك لن تستطيع تحقيقه, فإنك ستيأس و تترك هذا الهدف. يجب أن تثق بقدرتك على تحقيق الهدف ..أو على الأقل أن هذا الهدف قابل للتحقيق أساسا.. لا تقل لنفسك ان هذا مستحيل أو انك لن تستطيع .. فهذه الأفكار هي ما يدفن الأحلام و يجعل حياتنا رتيبة دون قيمة أو هدف. كن واثقا من إمكانية تحقيق الهدف.. فلا شيء مستحيل في هذه الحياة , إلا ما نعتقد نحن أنه مستحيل.</div>
<div></div>
<div><strong>كن طموحا.. احلم بهدفك الكبير و ثق بأنك قادر على تحقيقه.. و تحل بالقوة الكافية , كي تدفع ثمن هذا النجاح.</strong></div>
<div></div>
<div>و إلى أن نلتقي تذكروا دائما: أننا نعيش في هذه الدنيا مرة واحدة فقط فلماذا لا تكون أروع حياة ممكنة؟</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية تحديد الأهداف في تحقيق النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:02:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية]]></category>
		<category><![CDATA[الأهداف]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تحديد]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23004</guid>
		<description><![CDATA[لقد خلق الله الانسان قادراً على صنع التاريخ وكرمة على سائر المخلوقات وسخر كل شىء فى الكون لخدمته، ووجه الله سبحانه وتعالى الإنسان إلى الأخذ بالأسباب فى طلب الرزق فقال تعالى &#8221; وامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور&#8221; فالأخذ بالأسباب سنه ربانية يجب علينا الإجتهاد فيها وليس الإعتماد عليها, لأن السبب لا ينفع ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>لقد خلق الله الانسان قادراً على صنع التاريخ وكرمة على سائر المخلوقات وسخر كل شىء فى الكون لخدمته، ووجه الله سبحانه وتعالى الإنسان إلى الأخذ بالأسباب فى طلب الرزق فقال تعالى &#8221; وامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور&#8221; فالأخذ بالأسباب سنه ربانية يجب علينا الإجتهاد فيها وليس الإعتماد عليها, لأن السبب لا ينفع ولايضر إلا بمشيئة الحق سبحانه وتعالى.</div>
<div></div>
<div>والمرء إذا فقد الهدف سيصبح حينئذ منفعلاً بالحياة لا فاعلاً فيها، والفشل لا يصيب الإنسان إلا بسبب عدم التخطيط أو الغفلة، أو البعد عن المنهج العلمي المبني على البصيرة، ولكي يتجنب الفشل في الحياة، ويحقق أهدافه، لابد له من مرشد يرشده في كل خطوة من خطواته. لا شك أن فاقد الهدف يفقد الإرداة أيضاً، وفاقد الإرادة لا يملك خطة في الحياة، وفاقد الخطة سيكون بالتأكيد جزءاً من خطط الآخرين وآلة بأيديهم، ولن يتحكم بعد ذلك بمصيره، حيث أن غيره هو الذي ينوب عنه في قراراته عنه في اتخاذ القرار، وليس له إلا أن يرصخ لتلك القرارات، حسنة كانت أم سيئة، وغالباً ما تكون تلك القرارات في غير مصلحته.</div>
<div></div>
<div>أن فقدان الهدف يعني فقدان محور الحياة، ومن دون المحور يكون وضع الانسان مضطربا في داخل نفسه، وفي تصرفاته، وفي علاقاته مع الاخرين، مثلما الأمر في الذرة عندما تفقد نواتها، فتضطرب حركة الالكترونات وتضل مسيرها فتصطدم وتفجر بقية الذرات, من هنا كان تحديد الهدف أمراً اساسيا في حياة الانسان والأمة، والانشغال عن ذلك خطأ فظيع، لأنه سيفوت الفرصة على جميع الفرص على صاحبها، فمن أنت؟ وماذا تريد؟ أمران مترابطان، بل لا تستطيع أن تعرف من أنت، إذا لم تعرف ماذا تريد، فمن دون معرفة ماذا تريد فلست أنت نفسك؟</div>
<div></div>
<div>أهمية تحديد الأهداف</div>
<div>إن الإنسان الناجح هو الذي يسير ويتحرك ويتصرف ويتكلم وفق أهداف مرسومة مسبقا و يعمل على تحقيقها أما الإنسان الذي ليس له أهداف فإنه سيبقى في مكانه. وأهمية تحديد الهدف تتضح أكثر إذا علمنا أن هذه العملية تؤثر على عقل الإنسان ويصبح بالتالي يسير نحو الهدف تلقائيا.</div>
<div>من أهم مفاتيح النجاح هو تحديد الهدف. من المعلوم أن علم التطوير الذاتي ما زال حديث عهد بالبيئة العربية، رغم أن الغرب قام ببلورته منذ زمن بعيد. ومن مبادئ هذا العلم، أنك لكي تحقق النجاح، فلابد أن تحدد هدفك بوضوح وبدقة، وأن تضع الزمن المناسب لتحقيق هذا الهدف. ولكي يكون الهدف قابلا للتحقيق، فلابد أن يكون واقعيا، متناسبا مع قدراتك. يقول تشارلز في كتابه الذات العليا : بدون أهداف ستعيش حياتك منتقلا من مشكلة لاخرى بدلا من التنقل من فرصة الى اخرى , كما أن الإنسان بدون هدف كالمركب بدون دفة سينتهي الأمر بهما بالاصطدام بالصخور. لا محالة ؛؛</div>
<div></div>
<div>يقول الدكتور الأمريكي روبرت شولر في كتابه القوة الإيجابية: &#8216;الأهداف ليست فقط ضرورية لتحفيزنا ولكنها أيضًا شيء أساسي يبقينا أحياء&#8217; إن تحديدك لأهدافك وسعيك إلى تحقيقها، سوف يعطيك الشعور بأنك تسيطر على اتجاه حياتك بإذن الله، فأنت الذي تقرر ماذا تريد وأي طريق تسلك، ولا تترك ذلك للظروف وللآخرين يختارون لك حياتك، مما يعطيك إحساسا كبيرا بالثقة بالنفس والإحساس بالقوة التي أنعم الله بها عليك. يقول سيسل بي. دي ميل: (الشخص الذي يصنع نجاحًا في الحياة هو الشخص الذي يرى هدفه بثبات، ويسعى إليه مباشرة، هذا هو التفاني).</div>
<div></div>
<div>يقول نيدو كوبين &#8221; تركيز كل طاقاتك على مجموعة محددة من الأهداف هو الشيء الذي يستطيع أكثر من أي شيء آخر أن يضيف قوة إلى حياتك &#8221; وتزداد هذه الثقة عندما يلوح لك بصيص الفوز و ترى نفسك وقد اقتربت يومًا بعد يوم من تحقيق أهدافك، وعندها لن يمنعك شيء من بلوغ آمالك، وستجد في نفسك القوة على مواجهة أي عقبة تحول بينك وبينها. إنك بتحديدك لأهدافك تربح ثروة لا تساويها مليارات الأرض كلها؛ لأنك تربح بذلك حياتك نفسها، وهي لا تقدر بثمن،</div>
<div>كما تقول جاكلين كيندي: &#8216;الثروة الوحيدة التي تستحق أن تجدها هي أن يكون لك هدف في الحياة &#8216; ، أو كما يقول هاري كمب : &#8216;ليس الفقير هو من لا يملك مالاً، ولكن الفقير هو من لا يملك حلمًا &#8216;. إن عملية تحديد الأهداف من أهم العمليات التي تبنى عليها نجاح حياة الإنسان فبدونها يتيه الإنسان و يضيع وسط الاتجاهات الممكنة. يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها &#8220;أي أن كل شخص في هذه الحياة يسير ويمضى.. فهناك من يمضى إلى طريق واضح المعالم يفيد نفسه في هذه الدنيا والآخرة وهناك من يتخبط يمينا و يسارا و ليس في جعبته من أسهم الخير والرؤى المستقبلية الخيرة شيء.</div>
<div></div>
<div>وتحقيق الهدف يساعدك على تحديد ما هو المهم بالنسبة لك لتنجزه في حياتك, ويفصل المهم عن الأشياء التي لا علاقة لها بنجاحك و ما تريد أن تحققه, وتحفزك على الإجتهاد وبناء ثقتك بنفسك على أساس نجاحك في تحقيق الأهداف.</div>
<div></div>
<div>فوائد تحديد الأهداف:</div>
<div>1. التحكم في الذات: عندما يكون لديك برنامج منظم ومتوازي لتحديد الأهداف، مشتملًا على كل جوانب حياتك، فإنك ستشعر أنك أكثر تحكمًا في حياتك، ومهما حدث سوف تكون أنت المتحكم في مصيرك، أنت من تقرر أي الإتجاهات تختار، ومتى تصل إلى هدفك المنشود، وشعورك بالتحكم سوف يساعدك في القضاء على أي عقبات تواجهك، إذا ما قمت بالمخاطرة.</div>
<div></div>
<div>2. الثقة بالنفس: عندما يزداد تحملك وسيطرتك على نفسك، فإن ثقتك بنفسك من شأنها أن تزداد هي الأخرى، كما أنك سوف تثق أكثر في نجاحك، والثقة بالنفس سوف تجعلك أكثر إيجابية، كما أنها تجعلك تؤمن بأنه مقدورك تحقيق أهدافك، وتحويل أحلامك إلى حقيقة، وعندما تتحلى بالثقة بالنفس، والتحكم في الذات، لن يتمكن شيء واحد من الوقوف في طريق نجاحك.</div>
<div></div>
<div>3. قيمة النفس: إذا ما حققت واحدًا من أهدافك، فسوف تزداد ثقتك بنفسك، ويصير شعورك نحو ذاتك أفضل، كما أنك ستؤمن أكثر بقدراتك وإمكانياتك، ولن يمضي وقت طويل، قبل أن تلاحظ أن قيمة ذاتك تزداد يومًا بعد يوم.</div>
<div></div>
<div>4. إدارة الوقت: سوف تكون أكثر دقة وتركيزًا في سعيك لتحقيق الهدف، إذا ما وصفت إطارًا زمنيًا لتحقيق هذا الهدف، وكلما زادت رغبتك لتحقيق أهدافك، كلما أصبح لزامًا عليك أن تهتم بطريقة قضائك لوقتك، ففي الواقع أن تحديد الهدف وإدارة الوقت متلازمان تمامًا، فلا يمكن أن تحقق واحدًا دون الأخر.</div>
<div></div>
<div>5. حياة أفضل: إذا ما كان لديك برنامج منظم ومتوازن لتحديد الأهداف، فإنك سوف تكون أكثر تركيزًا على أهدافك، مما يؤدي إلى رفع مستوى حياتك وستصير أكثر تحفيزًا، وأكثر طاقة، وأفضل حالًا، وأكثر سعادة.</div>
<div></div>
<div>كيفية تحديد الهدف</div>
<div>أول خطوة لوضع الأهداف الشخصية هى أن تضع فى الأعتبار ما الذى تريد تحقيقه فى حياتك ؟ أو على الأقل خلال عشرة سنوات مقبله. بعد تحديد ماهيه الأهداف التى تريد تحقيقها ، يصبح لديك تصورا كاملا يشكل الجوانب الأخرى لإتخاذ قرار التنفيذ. لتعطى تغطية شاملة و متوازنة لكل نواحى حياتك الهامة ، عليك تحديد أهدافك كما يلي :</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div>1 – توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف &#8211; الخارطة الذهنية والواقع الخارجي &#8211; مرشحات المعلومة اللغة -الخبرات السابقة – المعتـقـدات والـقـيم المعوقة – خداع ومحدودية الحواس .</div>
<div>2 – الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره وأنه يضيف للحياة جديداً والقناعة الجازمة بذلك وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك به يكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه .</div>
<div>3 – دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها .</div>
<div>4 – أن تتصور الهدف وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف .</div>
<div>5 – أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه .</div>
<div>6 – أن يكون الهدف مجدياً إذ لا يكفي أن يكون ممكناً بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن .</div>
<div>7 – أن يكون الهدف مشروعاً .</div>
<div>8 – أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها .</div>
<div>9 – أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق الهدف وكم نسبة ما أنجز منه في أي مرحلة من مراحل سيرك إلى الهدف .</div>
<div>
<p>10 – أن تتعرف بالتفصيل على العوائق التي تتوقع أن تعترض طريقك وكيف يمكن تجاوزها سواء كانت مادية أو بشرية فردية أو</p>
<div></div>
<p>اجتماعية ( مقاومة التغيير &#8211; خسائر الآخرين ) .</p>
</div>
<div>11 – استشارة الخبراء والإكثار من طرح الأسئلة عليهم لتوظيف خبراتهم والاستفادة منها .</div>
<div>12 – تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر كلما حققت واحداً منها كلما اقتربت أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية .</div>
<div>13 – ألا تطلع على هدفك من لا حاجة لمعرفته به ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ) .</div>
<div></div>
<div>خواص الأهداف المناسبة :</div>
<div>1- في حدود قدراتك و مهاراتك: يجب أن تعرف مواطن القوة و الضعف في شخصيتك حتى تتمكن من وضع أهداف واقعية قابلة للتنفيذ.</div>
<div>2- واقعية : كتابة مقال في اليوم شيء واقعي ، كتابة خمسة مقالات شيء غير واقعي ، كتابة عشرة مقالات في اليوم شيء مستحيل إلا من استطاع له ذلك. إختر الهدف الواقعي.</div>
<div>3- يمكن تحقيقها : من المهم وضع أهداف يمكن تحقيقها بنفسك وبالطريق الصحيح. لا تعتمد على الآخرين في تحديد الأهداف أو في تحقيقها فهم لا يعرفون مدى قدراتك التي تساعد على تحقيق هذه الأهداف. كما لا يجب عليك أن تكون أهدافك عالية جدا حتى لا تتعرض لعقبات صعبة لن يمكنك تخطيها بما تمتلكه من قدرات و مهارات بل توقعك في المشاكل.</div>
<div>4- مرنة : أحيانا قد لا تسير الأمور كما تتمنى أو في الطريق الذي كنت تتوقعه. لا تتجمد في مكانك. عدل هدفك واجعله قابلا لإعادة التشكيل. ضع التغيرات اللازمة لتستطيع تحقيقه حتى تصل إلى ما تتمناه.</div>
<div>5- قابل للقياس : من المهم أن تستطيع قياس مدى تقدمك نحو الهدف. من المهم أن تعرف الفترة الزمنية التي أخذتها في الإنجاز. الفشل في قياس مدى تقدمك و ما حققته من نجاح ومتى يجب أن تتوقف ، ينتج مجهود ضائع و أخطاء أنت لست في حاجة إليها.</div>
<div>6- تحت سيطرتك : أنت الوحيد الذي يمكنه التحكم في سير الأمور لتحقيق الهدف و في ما يجب عمله و في أي وقت. لا تعتمد على أحد غيرك أنت فقط الذي يعرف قدراته و مهاراته للإنجاز.</div>
<div></div>
<div>وختاما</div>
<div>رؤية الانسان لنفسه وقدراته تشكل حلقة الوصل مع رؤيته للحياة من حوله لتحديد أهدافه. ومحور رؤية الانسان لنفسه يقوده بداية للتعرف على نفسه ، يحدد مواضع قوتها وضعفها ، يعلم نفسه ماتحتاجه لتحقيق أو السير في تحقيق الأهداف التي يراها. ليس تحديد الهدف هو السؤال الصعب ، ولكن الرؤية التي سيتحدد عليها الهدف هي التي تطلب جهداً واخلاصاً وصدقاً.</div>
<div></div>
<div>مما سبق يتضح لنا أن وجود هدف أو أهداف في حياتنا، هو الذي يجعلنا نعرف على وجه التقريب ما العمل الذي سنعمله غدًا، كما أنه يساعد على أن نتحسس باستمرار الظروف والأوضاع المحيطة؛ مما يجعلنا في حالة دائمة من اليقظة، وفي حالة من الاقتدار على التكيف المطلوب. وكما أسلفنا أن الهدف هو المحصلة المرادة في نهاية أمر ما ، ومحصلة أي أمر تحدث سواء كان الشخص القائم بالأمر أو الذي وقع عليه الأمر مخطط له بوضع أهداف أم لا والفارق بين الأثنين والذي نود الأشارة إليه أن الذي لا يخطط يحدث له الأمر قدرا بلا تدخل منه أم المخطط فرؤيته الواضحة وهدفه المحدد يجعلانه يضع خطة زمنية لكل مرحلة من مراحل تحقيق الهدف مما يجله يوفر في وقته.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>7 خطوات للنجاح في حياتك و تحقيق أهدافك</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/7-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/7-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:57:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[7]]></category>
		<category><![CDATA[أهدافك]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[حياتك]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22989</guid>
		<description><![CDATA[دائما ما نتحدث عن الأهداف في حياتنا كالنجاح في الدراسة أو الحصول علي وظيفة أو منصب معين أو غيرها من الأهداف ، لكن قليلا ما نخطط لها و نحسب لها حساباً علي الرغم من أهميتها في هذا الموضوع نستعرض 7 خطوات أساسية تعينك علي الوصول لهدفك بنظام و تنسيق متميز حدد هدفك أولاً يجب أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>دائما ما نتحدث عن الأهداف في حياتنا كالنجاح في الدراسة أو الحصول علي وظيفة أو منصب معين أو غيرها من الأهداف ، لكن قليلا ما نخطط لها و نحسب لها حساباً علي الرغم من أهميتها</div>
<div></div>
<div>في هذا الموضوع نستعرض 7 خطوات أساسية تعينك علي الوصول لهدفك بنظام و تنسيق متميز</div>
<div>حدد هدفك أولاً</div>
<div>يجب أن يكون هدفك محدد و يمكنك قياسه</div>
<div></div>
<div>فمثلا لا تقل أريد أن أنجح في هذا العام الدراسي (أو الوصول لهذه الوظيفة مثلا) ، بل قل أريد أن أنجح بتقدير كذا و بدرجات فوق 95% مثلا و في مواد كذا سأحصل تقدير كذا و كذا</div>
<div></div>
<div>فكلما اقتربت من هذه النقاط تشعر بدفء القرب من هدفك الذي تحبه و هذا سيهون عليك أي شئ لتصل إليه</div>
<div></div>
<div>و تحديد هدفك كذلك يجعل طريقك واضحاً فلا تنجذب لأي مؤثر خارجي أو تغير إتجاهك لأي ظرف أو طارئ</div>
<div></div>
<div>فالكثير قد يبدأ بهدف غير محدد فيلتفت فيجد هدف مشابه أو قريب مما يريد فيلتفت إليه فيضيع جهده الأول ويعيده من جديد في هدف ثانٍ</div>
<div>دوٍّن هدفك و اكتبه بيدك</div>
<div>اكتبه بيدك واضحا بكل تفاصيله ، حاول أن ترسم له صورة بقلمك تترجم ما يدور ببالك</div>
<div></div>
<div>و ارجع لهذه الورقة التي كتبت فيها كل فترة لتجدد نشاطك فستتذكر شعورك كل مرة حين كتبت هدفك لأول مرة</div>
<div></div>
<div>هذا يعطيك شحنة ممتازة من الأمل قد تقطع بها شوطاً طويلاً نحو هدفك</div>
<div></div>
<div>لا تستحي من كتابة هدفك فيراه الآخرون ، فهل أن يكون لك هدف شئ يعيبك ؟ فلِمَ لا تبادر بذلك ؟!</div>
<div></div>
<div>بل هذا شئ يدعوك للثقة بنفسك فالأهداف الغير مكتوبة غالباً ما تتلاشي عند أول صدمة</div>
<div>هدف رئيسي ، و أهداف فرعية</div>
<div>أن تكتب هدفاً كبيراً شئ ممتاز ، و لكن حتي يتم تحقيقه في الغالب يأخذ فترة طويلة</div>
<div></div>
<div>فما رأيك بتجزئته لأهداف صغيرة تهون عليك الإنتظار بعض الشئ ؟</div>
<div></div>
<div>فكلما حققت هدف فرعي تكتب بجانبه علامة (صح) مثلاً أو (تم) لتشعر أنك تتقدم كل فترة فلا تفتر و لا تنسي هدفك</div>
<div>حدد قائمة بأهدافك</div>
<div>كما يفعل الناس في كل شئ ، فالطبيب دائما تجد معه أدواته و كذلك العامل و غيرهم ، فطريقك نحو هدفك يستحق ذلك و أكثر</div>
<div></div>
<div>اكتب كل شئ يمكنه مساعدتك للوصول لهدفك حتي و لو كانت أشخاص أو أصدقاء يستطيعون مساعدتك</div>
<div></div>
<div>اكتب أيضاً كيف تستطيع الإستفادة منهم و لا تترك الموضوع للصدفة ، فقد ترجع لهذه القائمة بعد فترة فتنسي ما فائدة هذا أو ذاك</div>
<div></div>
<div>من الوارد جدا أن تكتب بعض الأشياء ثم تتذكر البعض بعد فترة ، و النسيان شئ طبيعي فلا تتعجل كتابة القائمة فكلما حددت تلك الأدوات سهل عليك إستعمالها و الوصول لهدفك</div>
<div>خطط لهدفك</div>
<div>بعد وضوح الهدف و تجزئته لأهداف فرعية و تجهيز أدواته لابد من إعداد خطة متكاملة للوصول</div>
<div></div>
<div>كما يوجه قادة الجيش من تحتهم فيأتون بالخريطة و يرسمون خطوطاً للسير ، و خطوط أخري بديلة لها و نقطة البداية و نقطة الوصول</div>
<div></div>
<div>حدد نقطة البداية و ما هي أول أدواتك التي ستستخدمها لإطلاق تلك الشرارة الأولي و ما الخطوة التي تليها</div>
<div></div>
<div>انسج هذه الأدوات مع الخطوات في سياق واحد لتكون خطة محكمة</div>
<div></div>
<div>قد تتغير الظروف أو قد تظهر أشياء لم تكن في الحسبان فلا تلق الخطة جانباً و تفقد الأمل ، بل كن مرناً مع خطتك لتعديلها حسب الحاجة</div>
<div>ابدأ بخطوة</div>
<div>بعد وضوح هدفك و خطتك لا تنتظر شيئا حتي تبدأ و لا تتعلل بإنتظار أحد ليساعدك، فالكل مشغول بأهدافه و لا تجعل حياتك و أهدافك بيد غيرك</div>
<div></div>
<div>أول خطوة هي الأكثر رهبة بالفعل و لكن ذلك كله يهون بعدها فتجد نفسك من خطوة لخطوة حتي تكاد تكون جزءا من الطريق فتصل بسهولة بإذن الله</div>
<div>خطوة كل يوم</div>
<div>لابد أن يكون لك كل يوم خطوة نحو هدفك و لو بسيطة حتي وقت راحتك قد يعتبر في بعض الأحوال خطوة لأخذ قسط من الراحة ثم البدء من جديد</div>
<div></div>
<div>العمل اليومي المتواصل نحو هدفك يجعله دائما أمام عينيك فلا يغيب لحظه عنك</div>
<div></div>
<div>و قيم نفسك يومياً هل أنت ما زلت في الطريق الصحيح لهدفك ؟ هل فعلت ما نويت فعله اليوم ؟</div>
<div></div>
<div>حاسب نفسك دائماً طوال الخط ، إذا أديت مهمتك بنجاح فكافئ نفسك و إذا أخفقت فراجع نفسك و قد تلجأ للشدة عليها أحياناً</div>
<div>هكذا عرفت الخطوات السبعة للوصول لهدفك ، ابدأ بتطبيقها من الآن علي أي هدف مناسب ثم توسع بعد ذلك ليكون لك أكثر من هدف فتجد حياتك كلها تسير في خطة محكمة و خطوات مدروسة</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/7-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأحلام والارادة منبع النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 12:09:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أرض]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف]]></category>
		<category><![CDATA[احلم]]></category>
		<category><![CDATA[الأحلام]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13514</guid>
		<description><![CDATA[قد تكون سمعت يوماً بالرئيس الأمريكي الأسبق/ جون إف كنيدي ، وإذا كنت كذلك فأنت حتماً بالتأكيد سمعت عبارته المشهورة التي قالها في بداية ستينيات القرن الماضي : “لدي حلماً بأن أضع رجلاً على القمر مع نهاية هذا العقد ” ، وبسرعة بدأت الوكالة الأمريكية للفضاء  ( ناسا ) في العمل على قدم وساق من ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد تكون سمعت يوماً بالرئيس الأمريكي الأسبق/<strong> جون إف كنيدي</strong> ، وإذا كنت كذلك فأنت حتماً بالتأكيد سمعت عبارته المشهورة التي قالها في بداية ستينيات القرن الماضي : “<strong>لدي حلماً بأن أضع رجلاً على القمر مع نهاية هذا العقد</strong> ” ، وبسرعة بدأت الوكالة الأمريكية للفضاء  ( <strong>ناسا</strong> ) في العمل على قدم وساق من أجل تنفيذ حلم الرئيس ، كيف لا وهو زعيم أقوى دولة على وجه الأرض.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">وذات يوم خطرت لرئيس الوكالة أن يتخفى ويتجول بين الموظفين ليرى كيفية استعدادهم لتحقيق حلم الرئيس ، فوجد الجميع متفائلين نشطين يعملون بروح الفريق الواحد لإتمام المهمة ، وانتهى به المطاف ليرى عاملة نظافةٍ كانت وحدها تغني وهي تكنس الأرض جيئة وذهاباً ، فتعجب من أمرها وسألها :<strong>أريد أن أعرف بالتحديد ما هي وظيفتك؟ فأجابت بحماسة: أنا أساهم بوضع رجل على القمر!!!</strong></p>
<p dir="rtl">
</blockquote>
<p dir="rtl">لكل منا حلم يراوده بين الفينة والأخرى ،يداعب خياله أحياناً فجراً، أو يوقظه ليلاً ليصرخ فيه مذكراً إياه بالمجد!!! فمنا من يحلم بإمتلاك بيت في أرض الوطن وأخر يطمح بامتلاك سيارة حديثة ، وثالث يشتهي شهادة علمية ، وأخير يتمنى أن يصبح مدير الشركة .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">و<strong>الأحلام</strong> ما هي ألا  أهداف إن صح التعبير , نرسمها في عقولنا الباطنة  ونحاول تحقيقها على أرض الواقع . فان تحلم فهذه ظاهرة صحية، والمهم أن يكون حلمك واضحاً وضوح الشمس ، فالرؤية الواضحة هي سر النجاح حتماً وبالتأكيد.</p>
<p dir="rtl">
<blockquote>
<p dir="rtl">كل العظماء والناجحين كانت لديهم رؤية واضحة عما يريدون ،كانت لديهم أهداف واضحة ومحددة ومدعمة بخطط عما سيصبحون عليه بعد خمس سنوات أو عشرة أو حتى عشرين سنة . <strong>وإليكم هذه القصة الجميلة :</strong></p>
</blockquote>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">في أحد الأيام كان هناك عامل شاب لا يتجاوز الخامسة عشر من عمره ، يعمل في شركة نفط في أحد المشاريع في الصحراء ، وفي ذلك اليوم اشتدت شمس الظهيرة على وجه العامل علي ابراهيم ، فلفحته لفحة قوية ومن شدة الظمأ بعد التعب اتجه علي إلى براميل ماء وضعت للمهندسين فقط ليشرب منها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وما كاد يضع يدع ليشرب الماء حتى فاجأه صوت أجنبي من خلفه : ”<strong> هذه الماء للمهندسين فقط</strong>” . نظر إليه المهندس الأمريكي وجحره بعينه ، فارتد الشاب للخلف وانسحب و لسان حاله يقول (سوف ترى ).</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">عاد علي إلى مقاعد الدراسة و إستغل الفرصة لينال الشهادة الثانوية العامة، ثم تمر الأيام ويبتعث على حساب الشركة إلى الخارج ليحصل على شهادة الهندسة الجيولوجية.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ويعود علي إلى أرض الوطن ليتدرج في مناصب الشركة  حتى أصبح رئيساً للمهندسين ويوماً ما جاءه ذلك المهندس الأمريكي ليستأذنه في إجازة وفي نفس الوقت يريد أن يعتذر منه ، فقال له المهندس علي : <strong>لا تعتذر فلولا موقفك ذلك ما وصلت أنا إلى ما وصلت إليه الآن.  وشكراً لك.</strong></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">علي إبراهيم لم يتوقف طموحه أبداً وتدرج في الشركة حتى أصبح رئيسها ، أنه المهندس/ علي إبراهيم النعيمي الذي أصبح رئيساً لشركة الزيت والنفط العربية <strong>(أرامكو السعودية)</strong> ثم لاحقاً <strong>وزيراً للنفط للمملكة العربية السعودية</strong> .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">الخبير العالمي/ <strong>جاك كانفيلد</strong> لديه طريقة رائعة لتحقيق الاحلام ،يسميها لوحة الاحلام <strong>Dream Board</strong> وهي تتلخص ببساطة بإحضار لوحة كرتونية وتعليقها في غرفتك، أكتب حلمك أواحلامك على ورقة 5 × 7 ثم ضعها على اللوحة ،كل يوم طالع اللوحة وإحلم أنك حققت هذا الحلم و فكر بخطوات عملية لتحقيق حلمك، كل يوم سجل شيئاً وتقدم بإتجاه حلمك 10 سنتيمترا حتى تحققه بإذن الله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">عزيزي القارئ أرسم حلمك من الآن ، ضعه أمامك على المرآة أو على الكمبيوتر أو في السيارة، ولا تتركه حتى تحققه فكل العظماء من قبلك كانوا حالمين ، فقد رأى <strong>توماس أديسون</strong> المصباح في خياله قبل أن يخترعه، ورأى <strong>والت ديزني</strong> مدينته في أحلامه رغم أنه لم يعش ليراها على أرض الواقع ،وحلم <strong>بيل جيتس</strong> بأن يدخل الكمبيوتر في كل بيت وحقق حلمه واصبح مليارديراً.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">صديقي العزيز …أرجوك إحلم كل يوم ولا تتوقف عن الأحلام أبداً…فأحلام اليوم أمل المستقبل.</p>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحقيق رسمي ضد سامسونج في قضية احتكار أوروبى</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%88/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 14:13:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[هاوية]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[اختراع]]></category>
		<category><![CDATA[براءة]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[سامسونج]]></category>
		<category><![CDATA[شبكات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12695</guid>
		<description><![CDATA[قامت مفوضية الاتحاد الأوروبي اليوم بفتح تحقيق رسمي ضد سامسونج في قضية احتكار. حيث كانت المفوضية قد بدأت منذ نوفمبر الماضي بالتدقيق فيما لو كانت الشركة تطبق معايير مكافحة الاحتكار لدى الاتحاد الأوروبي. وبشكل أكثر تحديداً تعتقد المفوضية الأوروبية بأن سامسونج ربما تستخدم بعض براءات اختراعها “القياسية” بشكل سيء للإضرار بالمنافسين. وبراءات الاختراع القياسية تعني ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_12696" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/samsung_logo-small1.jpg"><img class="size-medium wp-image-12696" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/samsung_logo-small1-300x182.jpg" alt="تحقيق رسمي ضد سامسونج في قضية احتكار أوروبى" width="300" height="182" /></a><p class="wp-caption-text">تحقيق رسمي ضد سامسونج في قضية احتكار أوروبى</p></div>
<p>قامت مفوضية الاتحاد الأوروبي اليوم بفتح تحقيق رسمي ضد سامسونج في قضية احتكار. حيث كانت المفوضية قد بدأت منذ نوفمبر الماضي بالتدقيق فيما لو كانت الشركة تطبق معايير مكافحة الاحتكار لدى الاتحاد الأوروبي. وبشكل أكثر تحديداً تعتقد المفوضية الأوروبية بأن سامسونج ربما تستخدم بعض براءات اختراعها “القياسية” بشكل سيء للإضرار بالمنافسين.</p>
<p>وبراءات الاختراع القياسية تعني تلك المتعلقة بخدمات أساسية مثل طريقة تعامل الأجهزة مع الشبكات اللاسلكية، و شبكات الجيل الثالث. إذ تقضي قوانين الاتحاد الأوروبي بأن الشركات التي تمتلك براءات اختراع تتعلق بمثل هذه الخدمات الأساسية يتوجب عليها أن تقوم بترخيصها للشركات الأخرى، إلا أن سامسونج -بحسب المفوضية الأوروبية- قامت برفع قضايا ضد بعض المنافسين من بينهم آبل تُطالب فيها بمنع بيع الاجهزة التي تُنتجها تلك الشركات في أوروبا لاحتوائها على تقنيات مسجلة بإسم سامسونج.</p>
<p>وسيسعى الاتحاد الأوروبي في التدقيق الآن للتأكد في حال كانت سامسونج تخالف القانون بالفعل، ويُذكر أن الشركة كانت قد رفعت قضايا ضد آبل بحجة استخدامها لبراءات اختراع تتعلق بتقنية الجيل الثالث مسجلة بإسم سامسونج. وفي حال ثبت أن الشركة تخالف قوانين مكافحة الاحتكار بالفعل فسوف تلجأ مفوضية الاتحاد الأوروبي إلى تغريم الشركة بما يصل إلى 10 بالمئة من أرباحها العالمية، وفي حالة سامسونج قد يصل هذا إلى مابين 8 حتى 11 مليار يورو.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
