<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; تنمية بشرية</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فكرة موقع المليون دولار</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 12:27:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أحلام]]></category>
		<category><![CDATA[أرض]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أسعار]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[المليون]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بورصة]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[دول]]></category>
		<category><![CDATA[دولار]]></category>
		<category><![CDATA[مدن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13537</guid>
		<description><![CDATA[أرض المليون دولار هل فكرت يوماً أو حلمت أن تشترى مدينة أو دولة ما!؟، من الممكن أن نكون تخيلنا ولكن ريان نفذ بالفعل هذه الفكرة لبيع مدن ودول العالم. كنا قد قرأنا معا هنا قصة أليكس تيو صاحب صفحة المليون دولار، وكيف أن قصة أليكس هي مجرد دليل على صحة قول الشاعر حين قال ملك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>أرض المليون دولار</h2>
<p>هل فكرت يوماً أو حلمت أن تشترى مدينة أو دولة ما!؟، من الممكن أن نكون تخيلنا ولكن ريان نفذ بالفعل هذه الفكرة لبيع مدن ودول العالم.</p>
<p>كنا قد قرأنا معا هنا قصة أليكس تيو صاحب صفحة المليون دولار، وكيف أن قصة أليكس هي مجرد دليل على صحة قول الشاعر حين قال ملك الملوك إذا وهب لا تسألن عن السبب.</p>
<p>ذلك أنك لا تجد من وضع يده على السبب الفعلي لنجاح فكرة أليكس في بيع إعلانات على صفحة مجموعها مليون دولار، أو لماذا ساعدته الناس واشترت إعلاناته، ولماذا فشلت كل المواقع التي قلدته، حتى العربية منها، وكذلك مشاريعه التالية!</p>
<p>فكرة صاحبنا ريان بسيطة، سيبيع أشهر المدن في العالم على خريطة موقعه، ومن يشترى مدينة ما، يمكنه أن يعيد بيعها لمن يريد في المستقبل (مع حصول ريان على نسبة 20% من ثمن البيع).</p>
<p>إلى أن يتحقق هذا البيع، فكل من سيقف بمؤشر الماوس فوق أي مدينة مباعة سيظهر له شعار المشتري وبالضغط عليه يزور موقعه، في صورة جديدة من صور التسويق غير التقليدي.</p>
<p>كل شيء في هذه الدنيا مغامرة، يمكن له النجاح أو عدمه. قد تنجح هذه الفكرة ويحتفل بها العالم كله، وقد تغرق في بحور النسيان، والحياة إما مغامرة أو لا شيء، كما قالت هيلين كيلر. وهذه الأسئلة مع صاحب موقع أرض المليون دولار:</p>
<h2>س1: كيف جاءتك فكرة خريطة المليون دولار؟</h2>
<p>كنت وصديقي مطور المواقع سكوط دال نتناقش حول نجاح فكرة أليكس تيو، وتساءلنا حول ما إذا كان ممكنا تطوير فكرته هذه أكثر، بشكل يتضمن خدمات خرائط جوجل مع خدمات الشبكات الاجتماعية الحالية، ومن هنا جاء ميلاد الموقع، وفي خلال 24 ساعة كنا قد انتهينا من برمجة 90% مما تراه حاليا على الموقع.</p>
<p>وكان ذلك في شهر نوفمبر 2010 الماضي. كان لدي وقتها موقعا آخر أطوره، وبعدما انتهيت منه، أردت تخصيص 6 شهور بدون أن يشغلني أي شيء عن العمل على نجاح هذا الموقع الوليد، ولذا أطلقت الموقع رسميا في 3 مارس 2011 الماضي!</p>
<p>- س 2: كيف بدأت تحقيق فكرتك؟ هل لديك الخبرة البرمجية الكافية؟ هل تعرف الشخص المناسب الذي يحقق لك ما تريد؟ هل بحثت عن مطورين توظفهم في فريقك؟ وما هو حجم فريق العمل لديك، وماذا يفعل كل عضو منهم؟</p>
<p>أنا لست بمبرمج، أنا مجرد شاب لديه الشجاعة الكافية لتنفيذ فكرته. لقد قضيت وقتا في بناء فريق عمل مكون من موهوبين حققت معهم النجاح في مشاريع سابقة. سكوط دال مبرمج بي اتش بي موهوب في مجالي التصميم والتطوير، كاتي تيجز فنانة لها عين ثاقبة في مجال التصميم والكتابة الصحفية. ايفان لاريمور خبير في تحرير الفيديو…</p>
<p>- س 3 : يقولون أن أول عمليات بيع هي الأصعب، فكيف نجحت في بيع أول مدن لك؟ ما قصة أكبر عملية حققتها حتى اليوم، وما هي أكثرهم صعوبة؟</p>
<p>في البداية أرسلت لكل قائمة المعارف البريدية عندي، وعرضت على أصحابها خصما خاصا 50%، جلب لي مبيعات قدرها 800 دولار قبل إطلاق الموقع، (كنت أبيع المدينة وقتها مقابل 100 دولار) وهو الأمر الذي زاد من مصداقية المشروع. بعدها ومتمسكا بستائر الأمل أرسلت الخبر الصحفي لكل وسائل نشره، حتى أني وجدت موقعا في هونج كونج ينوه عن الخبر.</p>
<p>الأمر الذي جلب لي زيارات كثرة، منها زيارة انتهت بشراء مدينة هونج كونج مقابل 2000 دولار! كانت هذه أول عملية بيع لعميل لا أعرفه من قبل! بعدها بدأت مدن أخرى تجد طريقها للبيع، حتى حققت 10 آلاف دولار من المبيعات، ومنهم من اشترى 5 مدن دفعة واحدة مقابل سعر 16 ألف دولار على سبيل الاستثمار في الموقع.</p>
<p>- س4: ما هي خططك للمستقبل، وأين ترى موقعك ونفسك بعد 10 سنوات من الآن؟</p>
<p>لدينا خطط مستقبلية مثيرة للموقع، فلدينا 5 مزايا إضافية للموقع سنعلن عنها كلما بعنا المزيد من المدن، وما أن نبع ألف مدينة، حتى سنطلق المرحلة الثانية من الموقع، ومن بعدها الثالثة، وكلاهما ستكون مفاجئة كبيرة. أتوقع من الموقع أن يدر دخلاً لمدة سنة ونصف، ثم من بعدها يدر دخلا لأصحاب المدن لمدة من 3 إلى 5 سنوات.</p>
<p>عن خططي الشخصية تسأل؟ أرجو ألا أتحول لمستثمر في مشاريع مماثلة، لأن ذلك يعني فقداني للرغبة العارمة في الابتكار وسيعني نهاية الأفكار الجديدة عندي. أرجو كذلك أن استمر في العمل مع فريقي الموهوب، في المقهى المفضل لدينا، وأن أحمل صيت الرجل الذي يطارد أحلامه ويجعلها واقعه!</p>
<p>- س 5 : في الختام أريد منك بعض المعلومات عنك، ماذا درست، ما هي مشاريعك السابقة، الشركات، الوظائف، الشعار الشخصي، أفضل المقولات في حياتك، أفضل نصيحة حصلت عليها وكل ذلك عندك.</p>
<p>حللت ضمن أفضل 10 متقدمين في برنامج ريتشارد برونسون – مسابقة أفضل فكرة مشروع في لوس انجلوس في عام 2009، وفزت في مسابقة جامعة باسيفيك لوثران لأفضل خطة عمل في 2010، وحصلت على ترشيح جائزة الويب عن موقعي خريطة المليون دولار. أما عن دراستي فقد تخرجت من جامعة ولاية واشنطن في قسم العصامية، واتبعتها بدراسة MBA من جامعة باسيفيك لوثران.</p>
<p>حصلت على نصائح عدة لعل أفضلها “فكر على نطاق أكبر” من مات كوفين، أو “النجاح سهل الهروب منك، فلا تملك أن يقترب منك دون أن تكون مستعدا له” من كيني بايرن. كذلك “ليست العبرة كيف تحل المشكلة، العبرة هي كيف تعرف ما هي المشكلة” للأستاذ ليي. أو لعلها مقولة صديقي كيربي ويلبر الذي قال: “إذا كنت تملك المصداقية وخطة عمل، فستنجح“.</p>
<p>أما أفضل مقولة فهي من أبي كين هارت الذي يقول: يمكنك أن تعمل بكد وفق شروطك، أو أن تعمل بكد وفق شروط شخص آخر. الأمر عائد إليك. وأما شعاري فهو “كن شجاعا واتبع حدسك الداخلي“، وأما رأيي الشخصي فهو: “أنت لست بحاجة لكي تعرف كل شيء، أنت فقط تحتاج لتعرف أين تعثر على كل شيء!”</p>
<p>أخيرا، موقع أرض المليون دولار هو نتاج مهارات فريق العمل وتقنيات جوجل، فيسبوك، تويتر، يوتيوب، باي بال، ورد بريس و كيك بي اتش بي.</p>
<h2>على الجانب</h2>
<p>ينوي ريان إطلاق حملة تسويق كبيرة لموقعه، وربما كان الاستثمار في موقعه موفقا للغاية، أو فاشلا للغاية كذلك، لكن إن قررت خوض المغامرةفلا تنس الشراء. أنا عن نفسي كنت أود شراء دبي لكنها مباعة، على أن غيرها لا زال متوفرا!</p>
<p>- من مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل تستحق أن تكون ثريا؟!-ج1</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%9f-%d8%ac1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%9f-%d8%ac1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 16:11:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الذات]]></category>
		<category><![CDATA[تستحق]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[ثريا]]></category>
		<category><![CDATA[دقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مليونير]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>
		<category><![CDATA[واحدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13486</guid>
		<description><![CDATA[نعم دائما ما نسأل أنفسنا هذا السؤال&#8221;هل أستحق حقا أن أكون ثريا؟&#8221;،وطبيعى أن تختلف الاجابات فمنا من يقنع بحاله لخوفه من عواقب الثراء،لكن البعض الآخر يتمنى أن يصبح غنياً ولكن كيف؟،هل من الممكن أن تصبح مليونير في دقيقة واحدة؟!. &#160; حتى لا تتعجل الفهم، هذا عنوان الكتاب الذي ألفه الثنائي مارك هانس وروبرت ألن، وهما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>نعم دائما ما نسأل أنفسنا هذا السؤال&#8221;<strong>هل أستحق حقا أن أكون ثريا</strong>؟&#8221;،وطبيعى أن تختلف الاجابات فمنا من يقنع بحاله لخوفه من عواقب الثراء،لكن البعض الآخر  يتمنى أن يصبح غنياً ولكن كيف؟،هل من الممكن أن تصبح <strong> مليونير في دقيقة واحدة</strong>؟!.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>حتى لا تتعجل الفهم، هذا عنوان الكتاب الذي ألفه الثنائي <strong>مارك هانس وروبرت ألن</strong>، وهما ألفا وساعدا في تأليف العديد من الكتب التحفيزية التي تساعد على فهم طرق تحقيق الثروة والنجاح التجاري. يهدف الكاتبان للمساعدة على إخراج أكثر من مليون مليونير إلى حيز الوجود، من خلال كتاب أخرجاه بطريقة مبتكرة.</p>
<p><span id="more-13486"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline">يرى الكاتبان أن الناس ينقسمون لنوعيتين: تلك التي تستخدم النصف الأيمن من مخها، وتلك التي تستخدم الأيسر</span>. كما هو معلوم، لكل نصف من المخ طريقته الخاصة به في التعامل مع الأشياء، ولذا قسم الكاتبان كتابهما نصفين، نصف جاء على صفحات الكتاب اليسرى (تتناول صراع المخاوف مع الأحلام)، والآخر جاء على الصفحات اليمنى (في صورة نقاط قصيرة)، ولا يهمك بأيهما بدأت، فالفكرة تنساب بسلاسة على كلا ضفتي الكتاب دون أي تعارض أو تناقض. <strong>وأما الدقيقة الواحدة</strong> في العنوان فالمقصود بها أنه ما أن تتبع الأسلوب الصحيح لتحقيق أي شيء، فإن ما انطلقت لتحقيقه لن يأخذ منك أكثر من دقيقة جهد واحدة.<br />
<img class="alignleft" src="http://shabayek.com/blog/images/1minmln.jpg" alt="" border="0" /> يرى الكاتبان أن السبيل للثراء يمر حتماً عبر  إحدى هذه الطرق أو أكثر: <strong>الاستثمار</strong> (سندات/ أسهم/ شهادات إيداع)، <strong>عقارات</strong> (بيع وشراء)، <strong>التجارة</strong> (ترويج منتجات/ خدمات/ أفكار) وأخيراً عبر شبكة <strong>إنترنت،</strong> ويريان كذلك أن كل مبتدئ في عالم تحقيق الثروة يجب أن يبدأ بفكرة تجارية جيدة، ثم يعمل على تنفيذها بكل ما أوتي من قوة وموارد، ثم يقيم علاقات تجارية مع الأشخاص الضروريين الذين يتملكون الموارد الأخرى التي تعينه على تحقيق حلمه. ذلك يستتبع وجود رغبة قوية في الثراء، مع قناعة بإمكانية تحقق هذا الثراء، ثم أخيراً الإيمان بأنك تستحق أن تكون ثريًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>كل شيء بدأ كحلم</strong>: الطيران، السيارات، الكهرباء، السفر للفضاء، تحقق بعضه والبعض لم يأت وقت تحققه بعد. أنت أيضاً تستطيع (بل يجب) أن تحلم، أغمض عينيك وتخيل أين ستكون بعد خمس سنوات. ما يهمنا هنا هو أن لا تفكر بأهدافك، بل فكر من أهدافك. لا تفكر في منزل أحلامك، بل فكر وأنت تجلس مرتاحاً داخل هذا المنزل: ماذا ترى – تسمع – تشم؟ هذه الطريقة البسيطة اتبعها الكثير من الناجحين، وعلى رغم بساطتها، لكنها ساعدت جاك نيكلوس ليصبح أفضل لاعبي الجولف في العالم، وهو كان يتخيل كيف يريد كل ضربة يضربها بمضربه، ويعيش هذا التخيل والحلم، ثم ينطلق لتحقيقه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في 1870، سار <strong>راسل كونويل</strong> ضمن قافلة سياح أمريكيين على ظهور الجمال بين ضفاف نهري دجلة والفرات، واستمع لقصة الدليل العربي عن المزارع النشيط <strong>علي حافظ،</strong> الذي هجر زراعة أرضه بعدما سمع قصص كاهن بوذي عن حقول الألماس الأسطورية. لم يترك علي مكاناً إلا نقب فيه بحثًا عن الألماس، حتى فني شبابه وضاعت ثروته وخارت قواه ومات عجوزًا. بعد مرور فترة قصيرة على وفاة علي – تم اكتشاف الألماس بوفرة في الأرض الزراعية التي كان يملكها. الألماس الذي تبحث عنه لن تجده في أعالي الجبال ولا أعماق المحيطات، بل ستجده في فناء بيتك، وما عليك سوى أن تحفر بيديك كي تجده. عاد كونويل إلى بلده واحترف الخطابة في قصة حقول الألماس، وسمع خطبه التشجيعية ملايين الناس، وجمع هو الملايين!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لا تعيد اختراع العجلة</strong> مبدأ في غاية الأهمية، يستتبع منك أن تستفيد بخبرات الآخرين، وأسهل طريق للثراء هو أن تتدرب شخصيًا مع ثري عصامي (وراثة المال لا علاقة لها بالذكاء). تعلم كل ما يعرفه وقابل كل معارفه، وافعل ما يفعله – بشكل أفضل. تعلُمك لفكرة واحدة قد يوفر عليك عشر سنوات من الجهد والدراسة. الفرد وحده لا يكفي (خاصة في وقتنا الحاضر) لذا أنت بحاجة إلى فريق من الناس يساعدونك ويكملون ما نقص لديك من خبرات ومهارات وقدرات. حوار واحد على طاولة حكيم يعادل دراسة شهر في الكتب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في عام 1974 كان <strong>سيلفستر ستالوني</strong> ممثلاً وكاتب سيناريو فاشلاً ومفلساً، لكنه حين حضر مباراة ملاكمة بين مغمور يناطح محمد علي كلاي في أوج مجده، خطرت له فكرة فيلمه الشهير <strong>روكي</strong>. عاد سيلفستر إلى بيته وانكب لمدة ثلاثة أيام على كتابة قصة الفيلم، ثم بعدها بدأ يطوف على شركات إنتاج الأفلام لتصوير قصته. في البداية لم تعجب الشركات بالقصة، لكن شيئاً فشيئاً بدأت الفكرة تروق للبعض، على أنهم رفضوا أن يكون المغمور ستالوني هو بطل الفيلم، على أنه أصر بكل قوته على هذا الشرط.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بدأت العروض من عند 20 ألف دولار أمريكي لشراء قصة الفيلم، حتى بلغت 300 ألف دولار أمريكي، لكن <strong>ستالوني</strong> رفض أن يعيش بقية حياته <strong>متسائلاً:</strong>- ماذا لو كان أصر على دور البطولة؟ لكنه كان محظوظاً إذ وافقت شركة ما على منحه دور البطولة، مقابل 20 ألف دولار للسيناريو وأجر أسبوعي هزيل. في عام 1976 فاز فيلم روكي بعديد الجوائز، وحقق من الشهرة ما لم يكن ليخطر على قلب أحدهم، واستمر أجزاء الفيلم حتى بلغت خمسة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فاصل قصير ونكمل ان شاء الله الجزء الثانى&#8230;..</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%9f-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسهم الناس ببورصة القائد الناجح؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:59:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أسهم]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[الدقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[القائد]]></category>
		<category><![CDATA[الناجح]]></category>
		<category><![CDATA[الناس]]></category>
		<category><![CDATA[الواحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بورصة]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[علم الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مدير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13473</guid>
		<description><![CDATA[أردت اليوم مشاركتكم كتاب مدير الدقيقة الواحدة للكاتبين: كينث بلانشرد و سبنسر جونسون، والذي علمت به من سياق كتاب مليونير الدقيقة الواحدة، بسبب حاجة أي مليونير لإدارة فريق العمل الذي سيساعده على النجاح. رغم أن هذا الكتاب نُشر لأول مرة في يناير 1983 لكنه بقي محل اهتمام الكثيرين حتى الآن. &#160; في زمنه، كان هذا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>أردت اليوم مشاركتكم كتاب<strong> مدير الدقيقة الواحدة</strong> للكاتبين: <strong>كينث بلانشرد</strong> و <strong>سبنسر جونسون</strong>، والذي علمت به من سياق كتاب مليونير الدقيقة الواحدة، بسبب حاجة أي مليونير لإدارة فريق العمل الذي سيساعده على النجاح. رغم أن هذا الكتاب نُشر لأول مرة في يناير 1983 لكنه بقي محل اهتمام الكثيرين حتى الآن.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>في زمنه، كان هذا الكتاب من أوائل الكتب السهلة التي اتبعت فكرة رواية القصة مع التركيز على العِبر والأفكار، ومن أوائل الكتب التي روجت لمبدأ الدقيقة الواحدة. إيجاز الكتاب يأتي في صورة <strong>ثلاثة أسرار</strong> ستساعدك على زيادة إنتاجيتك وإنتاجية من تديرهم. يلفت الكتاب نظر المدراء إلى أن من يديرونهم هم أهم المصادر في أي شركة ومنشأة، ولذا يجب اقتطاع وقت قصير في كل يوم عمل للقيام بمهام مدير الدقيقة الواحدة، لكن من هو مدير الدقيقة الواحدة؟</p>
<p><span id="more-13473"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مدير الدقيقة الواحدة هو قائد وقور يحترمه من هم تحته، و يعود سر نجاحه للأسرار الثلاثة التالية:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>السر الأول: أهداف الدقيقة الواحدة</strong></p>
<p><strong> الذين يشعرون بالرضا عن أنفسهم يعطون نتائج أفضل<br />
</strong>يجب على المدير أن يجتمع – بشكل دوري – مع أعضاء فريقه، لمناقشة الأهداف المطلوب تحقيقها، والاتفاق عليها، ثم كتابتها بشكل بسيط وقصير وواضح بشدة للكل، مع مراجعة هذه الأهداف من وقت لآخر للتأكد من تحقق هذه الأهداف المتفق عليها. تسمية الدقيقة الواحدة لا تعني قصر هذه الاجتماعات على 60 ثانية، بل أن تكون دورية ومتكررة وسريعة، تهدف لتأكيد مسؤولية كل عضو في الفريق، والتأكد من أن كل عضو قد فهم حدود مسؤولياته، وأنه يعمل فعلاً لتنفيذ المطلوب منه.</p>
<p>أجرى الكاتبان العديد من الدراسات على المدراء والمدُارين، حيث طلبا من المدراء كتابة توصيف لأهداف من يديرون، وطلبوا من المدارين كتابة الأهداف المطلوبة منهم، ونادرًا ما تشابهت كفتي الأهداف!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>السر الثاني: مديح الدقيقة الواحدة<br />
ساعد الناس ليبذلوا أقصى إمكانياتهم، واضبطهم وهم يقومون بأداء شيء على وجهه الصحيح<br />
</strong>عندما ترى أحدهم يجيد في أداء أي شيء، فعليك أولاً أن تمدحه وتشجعه في التو وعلى الفور، وثانيًا أن تخبره السبب وراء كل هذا المديح والرضا، وكيف أن أداؤه العالي هذا سيساعد الشركة على التقدم والتطور وتحقيق الأرباح والنجاح. انتظر عليهم قليلاً ليشعروا بالسعادة بسبب هذا المديح، ثم امضِ في طريقك بعدما تصافحهم بيدك.</p>
<p>عند سؤال المدُارين عن كيفية معرفتهم أنهم يؤدون وظائفهم بشكل جيد، كان الرد عندما لا يصيح المدير فيهم غاضباً، فالهدوء معناه أن كل شيء على ما يرام، وهذا غير صحيح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>السر الثالث: تأنيب الدقيقة الواحدة<br />
أن تكون أميناً مع من تعمل معهم يتطلب منك توجيههم للأخطاء التي وقعوا فيها</strong><br />
بداية ستتفق أنت ومن تدير أنك ما أن تراهم أخطئوا في مجال ما، فإنك ستوجههم على الفور لهذا الخطأ. ومثل السر الثاني، يجب أن يتم اللوم على خطوتين: الأولى عند حدوث الخطأ ودون أي تأخير، والثانية توضيح سبب اللوم بشكل واضح بطريقة زائدة. هذا التأنيب يساوي في قوته مديح الدقيقة الواحدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تنفيذ اللوم بهذه الطريقة سيساعد المخطئ على فهم سبب وطبيعة خطأه، وعلى تأدية المهمة المطلوبة منه على شكلها الصحيح. التأنيب يجب أن ينحصر على الخطأ الذي حدث، ولا يتطرق لكون المخطئ كسولاً بطبيعته لا أمل في إصلاحه. يجب عليك أيضًا التعبير عن شعورك الداخلي إزاء وقوع هذا الخطأ، وكيف أن هذا الخطأ كان يمكن تفاديه مع بعض الالتزام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد هذا التأنيب، ستنتقل لمرحلة تأكيد الثقة في النفس، وتذكر كيف أنك تُقدّر دور هذا المخطئ في الفريق، وتوضح له أهميته فيه، وكيف أن طريقة أداؤه تؤثر على الجميع. بعد هذا التأنيب، يجب أن تقف عند هذا الحد وتعود لسابق طبيعتك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الآلية التي يعمل هدف الدقيقة الواحدة</strong></p>
<p><strong></strong><br />
<img class="alignleft" src="http://shabayek.com/blog/images/Ken-Blanchard.jpg" alt="كينيث بلانشر" border="0" /> في دراسة لتحليل كيفية قضاء الموظفين غير المنتجين لوقتهم، وُجد أن هؤلاء غير المنتجين ما أن ينتهي دوامهم/وقت عملهم حتى ينطلقوا لممارسة هواياتهم وطرقهم المفضلة لقضاء الوقت بحيوية ونشاط. هؤلاء غير متفهمين لطبيعة الدور المطلوب منهم، وبحاجة ماسة للتشجيع والتحفيز، والأخذ بأيديهم لفهم الطريق الصحيح. <strong>لا يوجد إنسان فاشل،</strong> بل إنسان غير مُحفز وغير مُدرك لطبيعة الدور المطلوب منه تنفيذه.</p>
<p>في الأغلب، تنفق غالبية الشركات معظم نفقاتها على رواتب العاملين بها، بينما التدريب وتطوير المهارات يأتي في ذيل قائمة هذه التكاليف. يرى بعض أصحاب الأعمال أن تدريب الموظفين سيجعلهم أفضل ومن ثم قد يتركون العمل لديهم، لكن – وإن صح هذا- فكيف سيوظف هؤلاء ذوي المهارات والكفاءات العالية ويحافظون عليهم؟ بالتأكيد – ليس الحل هو بقاء الحال على ما هو عليه، فهذا الموظف قد يحضر تدريبات مسائية ويرحل في نهاية الأمر لشركة توفر بيئة عمل أفضل. تثبت الدراسات أن التدريب يجعل الموظف راضيًا عن نفسه ومن ثم ترتفع إنتاجيته، هذا الرضا يجب استثماره في تحديد الهدف المطلوب تحقيقه، وتوجيهه عبر المديح والتأنيب.</p>
<p><strong>كل شخص تراه هو رابح محتمل،</strong> وقد يتخفى بعضهم خلف قناع الفشل – لا تجعل هذا القناع يخدعك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الآلية التي يعمل بها تشجيع الدقيقة الواحدة</strong></p>
<p><strong></strong><br />
هل رأيت كيف تملأ السعادة قلب الأبوين حين يخطو طفلهما أولى خطواته؟ هل لاحظت كم التشجيع اللذان يفرطان في تقديمه لطفلهما؟ وهل لاحظت تأثير هذا التشجيع الغامر؟ خذ مثال آخر تعليم الأطفال طريقة الكلام، إنك تعيد لهم الكلمة مرات ومرات حتى يتقنوا نطقها. رغم ذلك، تجد أن غالبية المدراء ينتظرون اكتمال المهمة التي يؤديها موظفيهم لكي يشجعوهم ويمدحوهم. تخيل لو اتبعنا هذا الأمر مع هذا الطفل الصغير – ماذا ستكون النتائج؟</p>
<p>المديح والتشجيع -في وقت الأداء الجيد- يخلق علاقة ذهنية بين طريقة الأداء الصحيحة والرضا النفسي الناتج من هذا المديح، ما يجعل الموظف يبحث بشكل تلقائي عن المديح، على أن المديح هو نصف الطريق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الآلية التي يعمل بها تأنيب الدقيقة الواحدة</strong></p>
<p><strong></strong><br />
تلازم التأنيب مع لحظة وقوع الخطأ يساعد الفرد على الربط بين ما وقع منه وبين كون هذا الفعل غير صحيح أو غير مطلوب. يكون التأنيب قاصرًا على الفعل ولا يتعلق بأهمية الفرد في الفريق، وبذلك تساعد المخطئ على تقبل التأنيب وتجعله يعزف عن الدخول في جدل بيزنطي لا طائل منه، وبذلك لن يكرر هذا الخطأ ويؤدي المطلوب منه على الوجه المطلوب فلا يضيع وقت المدير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يصل الموظف الجديد إلى العمل، فتقوم بتعريفه على الزملاء، ثم تتركه، وما أن يقوم ببعض الخطوات حتى تصرعه بسبب خطأ وقع فيه، فما يكون من هذا الغر إلا أن ينـزوي في الخلف ويتوقف عن الحركة، فأنت تترصده لتفرغ مشاكلك النفسية فيه، ولا تخدع نفسك بتوهم أنك تصنع منه موظفًا ناجحًا، بل تصنع منه شخصًا سلبيًا غير مبدع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بناء على تجارب على أرض الواقع، لكي يكون التأنيب ذا فائدة ملموسة، يجب أن يسبقه التشجيع، ويجب أن يكون التأنيب على شيء شاهدته بنفسك وفهمته على وجهه الصحيح، وليس بناء على القيل والقال.</p>
<p><strong>اقتطع دقيقة في اليوم لكي:<br />
1- تراجع أهدافك<br />
2- تقيم أدائك<br />
3- تقرر هل يتساوى أدائك مع أهدافك</strong></p>
<p><strong>شعار مدير الدقيقة الواحدة:<br />
أفضل دقيقة أقضيها هي تلك التي استثمرها في الناس.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة عبقرية لتصميم المواقع</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:41:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[التصميم]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[ساعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13421</guid>
		<description><![CDATA[حقيقة فإن الأفكار العظيمة ليست بالعمر والخبرة وانما هى هبة من الخالق عزوجل يمنحها لمن يشاء، فمنا من يؤمن بذاته ويغامر بتنفيذ أفكاره المدروسة، ولكن البعض الآخر يخاف التجديد ويرفض المغامرة ولذلك المتميزين قليلون. &#160; وانك لا تملك حين تقرأ أو تسمع أو تشاهد الأفكار الجديدة مستخدمة لحل مشاكل قديمة سوى أن تعجب بها، ومن ضمن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>حقيقة فإن <span style="text-decoration: underline"><strong>الأفكار العظيمة</strong> ليست بالعمر والخبرة وانما هى هبة من الخالق عزوجل يمنحها لمن يشاء</span>، فمنا من يؤمن بذاته ويغامر بتنفيذ أفكاره المدروسة، ولكن البعض الآخر يخاف التجديد ويرفض المغامرة ولذلك <strong>المتميزين قليلون</strong>.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>وانك لا تملك حين تقرأ أو تسمع أو تشاهد الأفكار الجديدة مستخدمة لحل مشاكل قديمة سوى أن تعجب بها، ومن ضمن هذه فكرة موقع<strong> 99Designs</strong> والقائمة على فكرة بسيطة، تذهب للموقع، تكتب شرحا كاملا للعمل الفني الذي تطلبه، مثل شعار مرسوم لشركتك أو إعلان لمنتجك أو طريقة تغليف أو غير ذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تدفع للموقع، لينشر بعدها إعلانك، ثم خلال ساعات تجد المشتركين في الموقع وقد أرسلوا مشاركاتهم في مشروعك، ولك مطلق الحرية في أن تختار ما تشاء،وإن لم ينل أي تصميم رضاك، أعاد الموقع لك مالك! هذه الفكرة جلبت أكثر من <strong>21</strong> مليون دولار في معاملات مالية على مر <strong>3</strong> سنوات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يحكي <strong><em>مات ميكيويتش </em></strong>كيف جاءته فكرة الموقع، فهو كان وقتها شريكا في تأسيس موقع SitePoint الشهير بتخصصه في كل ما له علاقة بتصميم وبرمجة مواقع انترنت (ضمن أشياء أخرى).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيث لاحظ <strong>مات</strong> كيف كان المشاركون في منتديات الموقع يلعبون ما سماها لعبة <strong>بينج بونج الفوتوشوب</strong>، حيث كان أحدهم يقترح مشروعا خياليا، ويقوم المشاركون بتصميم شعارات لهذا المشروع الخيالي، وكان صاحب أفضل تصميم يحصل على لقب تكريمي. ذات يوم ترك أحد أعضاء المنتدى رسالة قال فيها، بدلا من لعب هذه اللعبة التخيلية، سأدفع لمن يصمم لي شعارا لموقعي ينال إعجابي <strong>مئتي دولار</strong>، <span style="text-decoration: underline">وهو ما كان.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على أن <strong>مات</strong> بدأ يغازل العصامية في سن مبكرة، إذ اشتهر عنه في صغره حين كان يقطن في <strong>فانكوفر الكندية</strong> بأنه <span style="text-decoration: underline">كان يقرأ مجلة فورتشن الاقتصادية، في حين كان أقرانه يقرؤون قصص سوبرمان وميكي</span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في عام 1998 (<strong>وعمره 15 ربيع</strong>ا) أسس موقعا أوقفه لنشر كل ما يساعد الزائر على فهم آليات تأسيس المواقع ونشرها، بعدها بدأت الشركات تريد الإعلان عنده، وبعدها طلبت منه مجلة ويندوز أن يكتب لها، ليأتي عام <strong>1999</strong> ويحتفل بعامه السادس عشر وهو يحقق دخلا يفوق ما يحققه والده ووالدته معا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا النجاح العارم أجبر الفتى الصغير على البحث عن شريك، وما يدريك، وجده في أستراليا وكان اسمه <strong>مارك</strong> <strong>هارتبوتل!</strong> هذه الشراكة نتج عنها إعادة تسمية الموقع إلى<strong> SitePoint</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد تحول الفكرة في المنتدى من مشروع خيالي إلى إعلان بمقابل، وبعد الإقبال المبدئي، توجب الانتقال إلى موقع مخصص لهذا الغرض، إذا أن آليات تطبيق المنتدى عجزت عن خدمة الفكرة بما يكفل لها النجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في عام<strong> 2007</strong> كانت بداية موقع  <strong>99designs</strong>  وآلية العمل اعتمدت على تحصيل مقابل مالي أمام كل إعلان، ومن أراد المزيد من الخدمات تعين عليه دفع المزيد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حين بدأ مات هذا المشروع، وجد أن الولايات المتحدة فيها أكثر من <strong>74 ألف</strong> رسام حر (<strong>Freelancer</strong>) وبعد مرور <strong>4</strong> أعوام على بدء المشروع، جاء الاستثمار المالي من طرف خارجي، بقيمة<strong> 35</strong> مليون دولار.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا الطرف الخارجي <strong>(Accel Partners</strong>) كان ممن شاركوا في تمويل موقع فيسبوك، والشركة التي صممت لعبة الطيور الغاضبة! وأما أشهر أعمال الموقع فهو تصميم واجهة موقع ملكة الأردن!</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سطور للقراءة كل يوم</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%83%d9%84-%d9%8a%d9%88%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%83%d9%84-%d9%8a%d9%88%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:36:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[يومك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13415</guid>
		<description><![CDATA[في دورة “فنون القراءة” التي أقيمت في نادي الكتاب بمدرستنا ، أشار المدرب إلى الرفوف التي تقع في آخر المقر والتي تحوي على عدد ليس بالقليل من المجلدات والكتب ، وأخبرنا بأنه بإمكان الشخص الذي لديه عزيمة وإرادة قوية أن يقرأ جميع هذه الكتب في فصل دراسي واحد (أي في أربعة أشهر) فقط! &#160; ومن تلك اللحظة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في دورة “<strong>فنون القراءة</strong>” التي أقيمت في نادي الكتاب بمدرستنا ، أشار المدرب إلى الرفوف التي تقع في آخر المقر والتي تحوي على عدد ليس بالقليل من المجلدات والكتب ، وأخبرنا بأنه بإمكان الشخص الذي لديه عزيمة وإرادة قوية أن يقرأ جميع هذه الكتب في فصل دراسي واحد (أي في أربعة أشهر) فقط!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن تلك اللحظة إلى هذا اليوم وأنا أتذكر ما قاله لنا وأعيده في ذهني مراراً وتكراراً ، وكل يوم ازداد حيرة إلى حيرة! إلى أن جاءت اللحظة المناسبة واتصلت به هاتفياً وسألته عن إمكانية قراءة مثل هذا الكم الكبير في فترة قصيرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فأخبرني أن هذا الأمر ممكن وسهل حدوثه لو أننا نلتزم بقدر معين من الصفحات نقرأها يومياً ، وافترض لو أننا نقرأ 30 صفحة يومياً ، لأصبح عدد ما نقرأه في سنة واحدة 10800 صفحة! و هذا العدد من الصفحات ليس بالشيء الهين؛ فكيف بمن يقرأ أكثر 30 صفحة يومياً ؟!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المشكلة التي أعاني منها ويعاني منها الكثير غيري هي التذبذب ، فمرات يأتيني حماس عجيب فأقرأ في اليوم الواحد <strong>50</strong> أو <strong>100</strong> صفحة ، وفي أيام كثيرة لا أقرأ حتى صفحة واحدة! وهذا شيء طبيعي، فكما أنك تشتهي الطعام أحياناً وتتركه أحياناً أخرى .. فالقراءة كذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اجعل القراءة جزءاً من برنامجك اليومي ، أقرأ ولو شيئاً بسيطاً المهم أن لا يمر عليك ذلك اليوم إلّا وقد قرأت؛ سواءً كان الذي قرأته مقالاً مفيداً أو جزءاً من كتاب أو قرأت في مدونة المهم أنك تنجز ولو شيئاً يسيراً ، و<strong>مع الوقت ستجد أنه من المستحيل الاستغناء عن القراءة ولو لأدنى سبب!</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع تطور التقنية واستخدامنا لها فإنه يوجد الكثير من الوسائل والبرامج والتقنيات التي تساعدك على القراءة من أي مكان وفي أي وقت، فمثلاً: تستطيع أن تقرأ الآن من جوالك ، أو أن تقرأ كتاباً وتقلب صفحاته على iPad ، أو تحمل ما تشاء من الكتب الإلكترونية PDF على جهازك وتقرأها في أي وقت تشاء،<strong> لا عذر لأحد الآن!</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مشكلة البعض التعذر بمشاغل الحياة وارتباطاتها وأنها لا تعطينا الفرصة للقراءة والإطلاع، كما أن ضيق الوقت يسبب حاجزاً ومشكلة كبيرة! وأقول لهؤلاء لو أردت أن تجد وقتاً لفعلت والقرار في يدك ولكننا دائماً نجد أن الأعذار سهلة وبسيطة .. <strong>فنقدمها دائماً!</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>فكر معي..</strong> كيف وصل العلماء والمفكرون والمثقفون إلى هذه الدرجة والمرتبة من العلم والثقافة؟ ستجد الإجابة حتماً في القراءة، فبالرغم من انشغالهم بأعمالهم الكثيرة إلّا أنهم يجدون الساعات والساعات يومياً للقراءة! هم لم يجدوا هذه الأوقات بل أوجدوها وجعلوها ضمن برامجهم اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>تساءلت يوماً</strong> من أين “للدكتور عبدالكريم بكار” هذه الحصيلة من العلم والمعرفة والفكر القوي ، وفي إحدى اللقاءات التلفزيونية معه كانت الإجابة بأنه يقرأ يومياً 6ساعات على الأقل وإن حصل وقرأ 5ساعات في أحد الأيام فإنه يقوم بتعويضها في اليوم التالي فيقرأ 7ساعات وهكذا!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و<strong>تساءلت</strong> أيضاً عن الشيخ الدكتور سلمان العودة وعن الكم الكبير الذي يمتلكه من العلم والثقافة الواسعة، وعندما عدت إلى سيرته وإلى بعض اللقاءات معه عرفت أن هذا كله من أثر القراءة، فقد كان يقرأ منذ صغره ، بل وهو يعمل مع والده في المحل؛ ويقتنص فرصة وقت الراحة في عمله في المحل ليذهب للمكتبة العامة القريبة ليقرأ ويستعير منها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما أنه كان يقرأ في شتى المجالات من فلسفة وسيرة وتفسير وفقه وعلوم الحديث وغيرها من العلوم وكان يسلي نفسه أحياناً بقراءة الروايات ، ويقول أنه انكب على الكتب أكثر في الفترة التي قضاها في السجن (<strong>5سنوات</strong>).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أخيراً استغل فرصة شبابك وعطائك وفراغك للقراءة والإطلاع وزيادة ثقافتك، وكما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم : “ا<strong>غتنم خمساً قبلَ خمسٍ اغتنم حياتَكَ قبلَ موتِكَ وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ وشبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ وغِنَاكَ قبلَ فقرِكَ وفراغَكَ قبلَ شغلِكَ</strong>” .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وإن كنت تريد البدء في برنامج يومي للقراءة فابدأ بالتدرج وعلى حسب طاقتك وقدرتك، وحدد لك وقتاً معيناً للقراءة أو ضع لنفسك عدداً معيناً من الصفحات وكما قال قدوتنا صلى الله عليه وسلم : ” <strong>قليل دائم خير من كثير منقطع </strong>“.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%83%d9%84-%d9%8a%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مخاطر النجاح؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:32:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا لو]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13400</guid>
		<description><![CDATA[دائما هناك خط رفيع يفصل بين الشىء ونقيضه، بين الشجاعة والجُبن، بين الأمان والخوف&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;بين النجاح والفشل. هل فكرت يوما بالمخاطرة لتجاوز هذا الخط ؟؟ &#160; هل لاحظت قاسم مشترك بين الناجحين؟ &#160; ستجد تسعة من عشرة منهم يتميزون بتحملهم للمخاطرة الموجودة فيما هو جديد والتي كانت سببا في نجاحهم. بطريقه أو أخرى ستجدهم قد انتهزوا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دائما هناك خط رفيع يفصل بين الشىء ونقيضه، بين الشجاعة والجُبن، بين الأمان والخوف&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;بين النجاح والفشل. <strong>هل</strong> فكرت يوما بالمخاطرة لتجاوز هذا الخط ؟؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>هل</strong> لاحظت قاسم مشترك بين الناجحين؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ستجد تسعة من عشرة منهم يتميزون بتحملهم للمخاطرة الموجودة فيما هو جديد والتي كانت سببا في نجاحهم. بطريقه أو أخرى ستجدهم قد انتهزوا الفرص المتاحة ولم يخشوا من المخاطرة لينجحوا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن مواجهه المخاطرة لكثير منا شيء مرعب . هذه النظرة ليست بالخطأ إلا إذا جعلتنا نتراجع أو نتجمد في أماكننا دون أي إنجاز يذكر. وكلما طال تجنبنا للمخاطرة كلما أصبح من الصعب التخلص من الخوف وبالتالي لن نحقق أي تقدم أو نجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صدق أو لا تصدق إن المخاطرة ليست مرعبة بهذا الشكل إذا نظرت إليها من الوجهة الصحيحة. معظم الناس تنظر إليها من جهة الخسارة التي قد تحدث وحجم ما سيفقدونه إذا فشلوا في الاستفادة من هذه المخاطرة. الأفضل أن نسأل أنفسنا <strong>ما الذي سنربحه إذا نجحت المخاطرة</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخطوات الآتية تحدد ما هي المخاطر التي تستحق أن نجازف من أجلها :</strong></p>
<h2><strong>1- ما الذي سنربحه ؟</strong></h2>
<p>مع أي مخاطرة تجد نفسك تبحث عن المكاسب الكامنة. لذلك سجل الفوائد التي يمكن أن تحققها من هذه المخاطرة في قائمة. أكتب أكبر قدر من التفاصيل . ضع في الاعتبار كل فائدة إيجابية محتمل أن تكسبها من هذه المخاطرة. تأكد من وضع المكاسب المالية , العاطفية , والتغيير الذي محتمل أن يحدث في حياتك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>2- </strong><strong> </strong><strong>ما هي الجوانب السلبية المحتملة ؟</strong></h2>
<p>بجانب الفوائد الإيجابية، هناك بعض الاحتمالات السلبية لكل مخاطرة. أكتب في قائمه أخرى كل ما تعتقد إنه خطأ وضار بالنسبة لك، وما الذي سيحدث إذا تحققت بالفعل وهل تستطيع معالجتها ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>3- </strong><strong> </strong><strong>التوازن ثم التوازن ثم التوازن </strong></h2>
<p>الآن قارن بين القائمتين وأدرس بدقة من منهما تتفوق على الأخرى. وهل المكاسب توازى المخاطر؟ وهل هناك اختيار وسطي يحتوى على تحمل بعض المخاطر البسيطة عند البداية دون حدوث خسائر كبيرة؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>4- </strong><strong>إلى أي مدى مخاوفك واقعية</strong></h2>
<p>أنظر مرة أخرى إلى قائمة السلبيات واسأل نفسك إلى أي مدى يمكن حدوثها. في كثير من الأحيان ستجد إن معظم المخاطر التي كتبتها غير واقعية وموجودة داخل رأسك فقط. قيم كل الاحتمالات بعناية ثم قرر إذا كانت تشكل تهديدا حقيقيا لك أم لا. إذا كانت لا تقدم وتخلص من الخوف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>5- </strong><strong>اذهب مع إحساسك </strong></h2>
<p>بعد مقارنة دقيقه للقائمتين ووزن ما لها وما عليها , سيكون لديك شعور قوى لأخذ المخاطرة الآن أو تأجيلها لفترة لاستعداد أكثر أو تركها تماما.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا تشعر بالخجل أن تتراجع إذا شعرت إنك لن تستطيع تحمل أو معالجة الجوانب السلبية للمخاطرة. تذكر إنه يمكنك إعادة تقييم المخاطرة نفسها في وقت لاحق ورؤية إذا كانت الأمور تحسنت بالنسبة لك لتأخذ هذه المخاطرة وتبدأ طريقك نحو النجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>6- </strong><strong>الآن أسأل نفسك ــ لماذا؟</strong></h2>
<p>ما هو الدافع في أن تأخذ هذا المسار لتنجح؟ وهل هي في حالة تجانس مع ما تشعر إنه هو الطريق الصحيح؟ هل ممكن أن يكون الطمع والأنانية هي التي تؤثر عليك وتدفعك لهذه المخاطرة؟ بمجرد أن يصبح تقييم المخاطرة بهذه الطريقة عاده لديك، ستجد أن ثقتك بنفسك تدفعك بعيدا عن التردد وتتقدم بثبات نحو النجاح الذي ترغبه وتتمناه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>كيف تنظر للمخاطرة</strong></h2>
<p>إذا لم تكن تعيش الحياة التي تريدها بحق، ما الذي يمنعك أن تفعل ذلك؟ بالنسبة لكثير من الناس التغيير يعني المخاطرة، وإن التغيير الكبير يمثل درجة غير مقبولة من المخاطرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>- </strong><strong></strong><strong>ما نوع المخاطرة </strong></h2>
<p>هي الشيء الذي لن ينتج عنه ما تتمناه. أي إنه الخوف من المجهول الذي يقيدك مكانك. كما أن الكثير يعتقد إن هناك نسبة معينة من الأمان في عمل ما نألفه ونعرفه. بجانب أن محاوله شيء جديد لتحسين حياتنا يشمل الكثير من كلمه <strong>” ماذا لو “.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>- <strong></strong><strong>كل فرصة جديدة يرتبط بها نوع ما من المخاطرة</strong></h2>
<p>كلما غامرنا بعمل شيء خارج نطاق المألوف، فإننا نواجه المجهول. لماذا يشعر البعض بالإثارة عند عمل شيء جديد، بينما يخاف الآخرون؟ وما هو الفرق بين الإثارة والخوف؟ الكثير يعتمد على كونك متفائلا أو متشائما.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بالنسبة للشخص المتشائم فإن ” <strong>ماذا لو</strong> ” تمثل الجانب السلبي من الحدث الجديد وتوابعه مما يؤثر على نظرته للتجديد. واحتمال فشل الحدث يخلق لديه توقعات مخيفه وليس معنى ذلك إنه جبان. هذا المتشائم عادة ما فشلت بعض محاولاته السابقة فأصبح ينظر لكل جديد بخوف من فشل جديد. ودائما يقول لنفسه <strong>” إذا كانت المحاولات السابقة لم تنجح وفشلت، ما الذي يجعل هذه المرة تنجح؟ </strong>“.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما الشخص المتفائل قد تكون لديه خبرات ناجحة مما يساعده على تبنى وجهة نظر إيجابيه لما هو جديد. بل ويشعر بالإثارة لعمل شيء جديد. بالنسبة للمتفائل هناك دائما فرصه للنجاح في المجهول. هذا لا يعنى إنه أكثر شجاعة من المتشائم، ولكنه يقول داخل نفسه <strong>” كل مرة أحاول شيء جديد ينجح ويتحول إلى شيء عظيم. ما الذي سيتغير هذه المرة ويجعل الوضع مختلف؟</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>- </strong><strong></strong><strong>تغيير أنماط الاستجابة لدينا</strong></h2>
<p>هل يمكننا القول هنا أن أدائنا في الماضي سيفرض علينا كيف ننظر للمجهول؟ هل يمكن تغيير وجهه نظرنا من التشاؤم إلى التفاؤل ؟ بالتأكيد نستطيع. كل ما نحتاجه هو تغيير نظرتنا للأشياء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هل ننظر لنصف الكوب المملوء أم للنصف الفارغ؟ هذا يتوقف على المكان الذي توجه عينيك إليه في الكوب. هل محاولة شيء جديد يمثل مخاطره شديدة، أم هي فرصة مثيرة توصل للنجاح؟ مرة أخرى هذا يعتمد على ماذا تركز، المخاوف من الفشل أم فرص النجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إذا ركزت على فرص النجاح ستجدها تكبر وتتسع، وسترى احتمالات أكثر وأجدد لم تراها من قبل. كلما ركزت على احتمالات النجاح أصبحت متفائلا وأقبلت على تبنى ما هو جديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>- </strong><strong></strong><strong>كونك متفائلا لا يلغى وجود المخاطر</strong></h2>
<p>تذكر دائما إن كل فرصة داخلها مخاطرة. المسألة ليست إزالة المخاطرة بل هي تغيير نظرتنا للأشياء. لا نريد أن ننكر وجود المخاطرة ولكن أن نراها بشكل واقعي وليست كشيء مخيف قادم يهددنا. التفاؤل الأعمى ليس أفضل من التشاؤم الأعمى، كلاهما مضر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إننا في حاجه لإيجاد توازن في نظرتنا للأشياء بالإضافة إلى النظرة الإيجابية. إذا لم تنجح محاولاتنا السابقة في تحقيق نتائج كنا نتمناها، يجب دراسة وتحليل الموقف لتعرف لماذا فشلت وأين يكمن الخطأ. هناك دائما سبب لذلك، فإذا فهمنا السبب يمكننا أن نخطو نحو تغيير النتائج للنجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>السؤال عن <strong>لماذا حدثت الأشياء</strong> يظهر المنطق في حدوثها. هذه هي الطريقة النافعة للتخلص من المشاعر السلبية تجاه الجديد. وكلما سألت <strong>لماذا</strong> كلما قل مستوى الخوف وارتفعت الرغبة في التعامل مع ما هو جديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يجب أن تعرف إن الخبرات السابقة لا تحدد النتائج المستقبلية. إن النتائج تتغير لأسباب كثيرة جديدة قد لا يكون لها علاقة بما حدث في الماضي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>استخدام المنطق بصورة صحيحة يمكن أن يساعدنا في تحقيق ذلك. تعلم أن تستخدم العقل والمنطق في دراسة وتحليل الجديد حتى تكون نظرتك واقعيه وتعاملك مع الجديد بدون خوف يعتبر مخاطرة محسوبة. احسبها وأعقلها وتوكل على الله</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأفضلية لصعوبة التعليم والبحث</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:24:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الأفضل]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الخطوط]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[صعوبة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13385</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;خطك مينفعش يتقرأ..يبقى انت من العباقرة&#8221; كثيراً ما اسمع هذه الجملة وبصراحة بتسعدنى جدا..، لكن ما مدى صحة تلك المقولة؟ “بشع جداً، وغبي. خط بشع.” &#160; هل تصدقون أن هناك من قال هذا الكلام عن الخط اللطيف وخفيف الظل، خط (Comic Sans)؟ وليس هذا فقط، قاموا بتأسيس موقع يروج لمنعه منذ عام 1999، بعنوان (ban comic ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>&#8220;خطك مينفعش يتقرأ..يبقى انت من العباقرة&#8221; كثيراً ما اسمع هذه الجملة وبصراحة بتسعدنى جدا..، لكن ما مدى صحة تلك المقولة؟</p></blockquote>
<p>“<strong>بشع جداً</strong>، و<strong>غبي</strong>. <strong>خط بشع</strong>.”</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هل تصدقون أن هناك من قال هذا الكلام عن الخط اللطيف وخفيف الظل، خط <strong>(Comic Sans</strong>)؟</p>
<p>وليس هذا فقط، قاموا بتأسيس موقع يروج لمنعه منذ عام 1999، بعنوان (<strong>ban comic sans منع Comic Sans</strong>)!</p>
<p>واكتشفت أن هذا الخط يعرف بأنه “<strong>الخط المكروه</strong>”، وأن هناك لعبة اسمها (<strong>اقتل خط Comic Sans MS</strong>)!</p>
<p>يا إلهي! إلا القتل!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>حجتهم</strong> أنه غير مناسب للمواضيع الجدية والرسمية، فهو يقلل من جديتها وأهميتها، لأنه يبدو طفولي. وأن الكثيرين يستخدمونه استخدام خاطئ وغير لائق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعتقد أنهم أشرار. فكون استخدامه غير لائق في بعض المناسبات لا يعني أن نمنعه من الاستخدام كليًا، فهو لائق جدًا في مناسبات أخرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h5>أعتذر، التدوينة ليست عن خط Comic Sans، ولكن علينا أن ندافع عن خطوطنا المفضلة!</h5>
<p>قد نعتقد أن تعلم شيء بسهولة يجعل تذكره أسهل، لكن هذا يخالف ما اكتشفته الأبحاث، حيث يظهر أنه<strong> احتواء عملية التعلم على صعوبة يحسن التذكر</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبناء على هذا أجرى أحد طلاب الدراسات العليا في جامعة پرنستون <strong>Princeton University</strong>، كونر ديميند يامن<strong> Connor Diemand-Yauman</strong> دراستين لرؤية مدى تأثير الصعوبة على التذكر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>في الدراسة الأولى</strong>، عرضت معلومات على قسم من المشتركين بخط (Comic Sans) وخطوط أخرى غريبة وصعبة القراءة نسبيًا، وعرض على القسم الآخر المعلومات نفسها بخطوط عادية. وطلب من الجميع قراءة المعلومات وحل المسائل. وجد أن نتائج من تعلموا المعلومة بخط تصعب قراءته، أفضل من نتائج الذين تعلموها بخط تسهل قراءته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>في الدراسة الثانية</strong>، كان المشتركون طلاب مدرسة، عرض عليهم محتوى المواد العادية مثل الفيزياء وغيرها بخطوط صعبة القراءة، وكانت النتيجة نفسها، ا<strong>لخطوط صعبة القراءة تحسن التذكر.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يعتقد الباحث ومن معه أن هذه الأمور <strong>الصغيرة</strong> (مثل الخطوط صعبة القراءة) لها تأثير <strong>كبير</strong> في تعلم الطلاب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لو أردنا تذكر معلومة أفضل، ربما علينا قراءتها بخط صعب القراءة.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أصبح العالم يخيفني، وفقدت الثقة في الناس.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النجاح اليسير</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:16:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[التيسير]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13358</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله تعالى {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (128) سورة التوبة فكرة التيسير على النفس وعلى الآخرين دائما ما أشعر انها بعيدة كل البعد عن اسلوب حياتنا، لماذا نُصر على التعقيد والحياة أبسط ما تكون؟!. فهل فكرت يوماً أن تتأمل نمط الحياة كما سيرها الخالق أو كما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>يقول الله تعالى <em><span style="line-height: 25px;font-size: 16pt;font-family: 'Traditional Arabic';color: windowtext;font-style: normal;margin: 0px" lang="AR-YE">{</span><span style="line-height: 25px;font-size: 16pt;font-family: 'Traditional Arabic';color: green;font-style: normal;margin: 0px" lang="AR-YE">لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ</span><span style="line-height: 25px;font-size: 16pt;font-family: 'Traditional Arabic';color: windowtext;font-style: normal;margin: 0px" lang="AR-YE">} (128) سورة التوبة</span></em></p></blockquote>
<div>فكرة التيسير على النفس وعلى الآخرين دائما ما أشعر انها بعيدة كل البعد عن اسلوب حياتنا، لماذا نُصر على التعقيد والحياة أبسط ما تكون؟!. فهل فكرت يوماً أن تتأمل نمط الحياة كما سيرها الخالق أو كما نحياها نحن؟ وكيف وجدتها؟؟</div>
<p>يتبخر الماء ويرتفع من المحيطات والبحيرات وغيرها من مصادر الماء فيصبح سحاباً ينزل مطره على الجبال والسهول ليعود إلى البحر ويكرر دورة الماء التي لا تنتهي.</p>
<p>في طريقه من الجبال إلى البحار يبحث الماء عن الطريق الذي يوفر أقل مقاومة ممكنة حتى لو كان طويلاً، الماء لا يسير في خط مستقيم بل يبحث عن أي ثغرة ليسير فيها، لذلك تجد الأنهار تتعرج وتذهب يميناً وشمالاً، الماء يبحث عن الطريق الأسهل.</p>
<p>الناس كذلك يبحثون عن الطريق الأسهل، قد ترى هذا بديهياً لكن فكر بالأمر قليلاً وستجد أن هناك كثير من الأشياء في حياتنا تسلك الطريق الصعب بدلاً من السهل.</p>
<p>الطريق الأسهل يجعل الناس يغيرون الأدوات التي يستخدمونها وينتقلون من تقنية إلى أخرى، في التصوير مثلاً كان الناس يشترون الأفلام فيصورون بها 36 صورة &#8211; غالباً 36 &#8211; ثم يذهبون بالفيلم إلى محل ليظهره أو يحمضه كما كنا نقول  وهذه العملية تكلف المال وتحتاج لوقت، ظهرت الكاميرات الرقمية فألغت العديد من نقاط المقاومة في التصوير:</p>
<ul>
<li>لم يعد المرء بحاجة لشراء أفلام، لديك مساحة في الكاميرا تكفي لتصوير مئات الصور.</li>
<li>لم يعد هناك وقت بين التقاط الصورة ورؤيتها، صور واحصل على النتيجة فوراً.</li>
<li>لم يعد المرء مضطراً لدفع تكاليف الأفلام وتظهيرها.</li>
<li>لم تعد هناك حاجة لاستخدام ماسح ضوئي لنقل الصور إلى الحاسوب.</li>
</ul>
<p>لا عجب أن انتشر التصوير الرقمي بسرعة والأفلام أصبحت سوقاً محدوداً لهواة التصوير أو للمحترفين الباحثين عن دقة لا توفرها الكاميرات الرقمية، لكن لا زالت هناك نقاط مقاومة أخرى لم تعالج حتى ظهرت الهواتف بكاميرات جيدة وقدرات اتصال عالية، أعني آيفون وما ماثله، هذه الهواتف ألغت نقطة مقاومة أخرى وأضافت بضع خصائص مفيدة:</p>
<ul>
<li>لم يعد المستخدم بحاجة لنقل الصور إلى الحاسوب ثم رفعها إلى الشبكة، يمكنه فعل ذلك مباشرة من خلال الهاتف.</li>
<li>يمكن معالجة الصور مباشرة في الهاتف قبل رفعها لأن الهاتف ما هو إلا حاسوب.</li>
<li>يمكن وضع معلومات المكان في الصورة بشكل تلقائي دون تدخل من المستخدم.</li>
<li>يمكن المشاركة بالصور في عدة خدمات دون أي صعوبة.</li>
</ul>
<p><span>النتيجة هنا أن هواتف الكاميرات أصبحت بديلاً للكاميرات الرقمية الرخيصة فبدلاً من استخدام جهازين يمكن استخدام واحد، كاميرا آيفون مثلاً ممتازة ولا شك لدي أنها ستتحسن في النسخ القادمة من آيفون وهذا يعني مزيد من تراجع سوق الكاميرات الرقمية الرخيصة، الناس يبحثون عن الطريق الأسهل.</span></p>
<p>موسوعة ويكيبيديا كانت مشروعاً مستحيلاً لولا وجود فكرة الويكي التي تتيح لأي شخص أن يعدل صفحات الموسوعة دون حاجة للتسجيل، لو أن موسوعة ويكيبيديا بدأت بسياسة أن يسجل المحرر قبل أن يشارك فلن تكون الموسوعة التي نعرفها اليوم، إلغاء التسجيل يعني حذف نقطة مقاومة رئيسية.</p>
<p>أكبر منتدى في العالم يتبع نفس السياسة، المنتدى الياباني<span style="color: #333333;font-family: Tahoma, sans-serif;line-height: 24px"> <span style="color: #0066cc">2ch</span> </span><span>يسمح للجميع بالمشاركة دون تسجيل والنتيجة طرح أكثر من 2 مليون موضوع في اليوم ووجود أكثر من 500 قسم وهناك أقسام تفتح مؤقتاً بحسب المناسبات.</span></p>
<p><span>عدم التسجيل يعني ألا يحتاج أحدهم لمواجهة نقطة مقاومة لمجرد أنه يريد طرح موضوع واحد يطلب مساعدة فيه، وكذلك تجنب البعض نقطة مقاومة عندما يرغبون في مساعدة الآخرين دون أن يرغبوا في التسجيل، هذا النظام له عيوبه بالتأكيد وقد لا يصلح لمجتمع آخر غير اليابان، لكنني أطرحه كمثال هنا: حذف نقطة مقاومة يؤدي إلى تزايد النشاط في المنتدى.</span></p>
<p>فكر بالأمر مرة أخرى، هل لديك أمثلة لأشياء يمكن حذف بعض نقاط المقاومة فيها لتجعلها أسهل على الناس؟ هذا أحد وسائل النجاح، أن تقدم فكرة تعطي للناس طريقاً أسهل من السابق.</p>
<p><strong>كل عام أحياه يزيدني إقناعاً بان إهدار الحياة يكمن في عدم حبنا للآخرين وفي الطاقات الكامنة فينا ولم نستغلها –ماري كولمونديلي</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التأمل لأفكار مُبدعة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%8f%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%8f%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:12:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[الأفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الابداع]]></category>
		<category><![CDATA[التسكع]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13333</guid>
		<description><![CDATA[قاعدة التسكع للحصول على أفكار إن كنت شخص يحتاج دائماً إلى إنتاج أفكار وتقديمها مثلاً كاتب ومدون، أو مصمم، إذاً التسكع جزء من وظيفتك، بإتباع هذه القاعدة: &#160; إن لم يكن لديك أفكار تسكع وتسكع من حين لآخر حتى لو لم تحتاج فكرة عاجلة، ولكن تسكع بالطريقة الصحيحة، وهي أن تكون ملاحظ تربط كل شيء ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>قاعدة التسكع للحصول على أفكار</h2>
<p>إن كنت شخص يحتاج دائماً إلى إنتاج أفكار وتقديمها مثلاً كاتب ومدون، أو مصمم، إذاً<strong> التسكع جزء من وظيفتك</strong>، بإتباع هذه القاعدة:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن لم يكن لديك أفكار تسكع وتسكع من حين لآخر حتى لو لم تحتاج فكرة عاجلة، ولكن تسكع بالطريقة الصحيحة، وهي أن تكون ملاحظ تربط كل شيء بالمجال الذي تحتاج أفكار من أجله.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أفضل كلام غير هرائي قرأته في ح-ي-ا-ت-ي!</h2>
<p>قبل سنتين أو أكثر (أو أقل) قرأت في مكان ما (نسيته طبعاً ولكن لتعرفوا أن هذه الفكرة ليست فكرتي ولكنها فكرة شخص رائع في مكان من هذا العالم، غيري) عن أن قضاء الكُتاب لوقتهم في مشاهدة التلفاز والجلوس أمام المسبح، والمشي وفعل نشاطات قد يراها البعض على أنها مضيعة وقت، يعتبر جزء من عملهم!<br />
وذلك لأن هذه النشاطات تمدهم بالكثير من الأفكار ليكتبوا عنها، فقد يشهدوا موقف يستحق التعليق عليه، وقد يجدوا أمر لا يتعلق بالمجال الذي يكتبون فيه ولكن ملاحظتهم تجعلهم يجدون رابط مما يساعدهم على إنتاج فكرة مقرمشة! <img src="http://portal.fwasl.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" alt=":)" class="wp-smiley" /> </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في الأسابيع التي لا أقرأ فيها شيء وأقضي وقت طويل دون التحدث مع أحد أجد أني أكتب أقل، أو لا أجد فكرة تستحق المشاركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>فوائد التسكع</h2>
<ul>
<li>للحصول على أفكار</li>
</ul>
<ul>
<li>التسكع فرصة لكي تتخمر الأفكار، ولإعطاء العقل فرصة ليحل المشكلات</li>
</ul>
<h4></h4>
<h2>في طريقك للتسكع لا تنسى أن تأخذ معك….</h2>
<ul>
<li>قدرتك على الملاحظة</li>
</ul>
<ul>
<li>وقدرتك على الربط بين الأمور (وبينها وبين ما تفعله)</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>اعرف أني ذكرت الملاحظة والربط في تدوينات سابقة ( وبمناسبة التسكع، أشعر بالكسل حتى أبحث في الأرشيف لأجد تلك التدوينات) ولكنهما من أكثر الأمور أهمية بطريقة غير هرائية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>التسكع يتضمن</strong></h2>
<ul>
<li>قراءة كتب، في نفس المجال الذي تحتاج أفكار من أجله أو خارجه</li>
</ul>
<ul>
<li>مشاهدة فيلم عشوائي</li>
</ul>
<ul>
<li>التحدث مع أشخاص خارج المجال الذي تحتاج أفكار من أجله</li>
</ul>
<ul>
<li>الخروج للمشي</li>
</ul>
<ul>
<li>الاسترخاء وعدم فعل أي شيء والتركيز على العالم الخارجي، بدل من أفكارنا</li>
</ul>
<ul>
<li>قضاء وقت مع العائلة</li>
</ul>
<ul>
<li>مشاهدة الأخبار</li>
</ul>
<ul>
<li>الذهاب لمكان</li>
</ul>
<ul>
<li>سؤال شخص يحب التسكع عما يفعله عادةً لكي يتسكع، وفعل ما يقول (لابد أن يكون تسكع صالح)! <img src="http://portal.fwasl.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" alt=":)" class="wp-smiley" /> </li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>التسكع ليس تضيع للوقت، </strong>بينما عدم التسكع والجلوس في مكان ومحاولة الخروج بفكرة بينما لا يكون لديك “مدخلات” في عقلك، يعتبر مضيعة للوقت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المدخلات عبارة عن أحاديث خضتها مع شخص ومعلومات قرأتها سمعت عنها وأحداث شهدتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ودائماً أعتقد أن الأشخاص الذين “لديهم حياة”، بمعنى أنهم يفعلون نشاطات مختلفة ويقرؤون كتب ويشاهدون برامج متنوعة ويتحدثون مع الآخرين ينتجون أفكار أكثر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قاعدة الإبداع الحياتية: تسكع (استهلاك) + إنتاج، وليست تسكع + مزيداً من التسكع. <img src="http://portal.fwasl.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" alt=":)" class="wp-smiley" /> </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%8f%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
