<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; جدوى</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ثغرات تسويقية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 13:22:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تواصل]]></category>
		<category><![CDATA[جدوى]]></category>
		<category><![CDATA[حملة]]></category>
		<category><![CDATA[خطة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12992</guid>
		<description><![CDATA[علامات انذار احذرها لاتمام خطط التسويق مارتن بيريز مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة Merge Left Marketing للاستشارات التسويقية و إدارة العلامات التجارية ، يورد علامات الإنذار العشرين التالية، إن وجدت منها شيئاً في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعتها حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة. العلامة الأولى 1- تمضي من الوقت في تقدير ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>علامات انذار احذرها لاتمام خطط التسويق</h2>
<p>مارتن بيريز مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة Merge Left Marketing للاستشارات التسويقية و إدارة العلامات التجارية ، يورد علامات الإنذار العشرين التالية، إن وجدت منها شيئاً في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعتها حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة.</p>
<h2>العلامة الأولى</h2>
<p>1- تمضي من الوقت في <strong>تقدير ما يلزمك من مال أكثر ممّا تمضيه في التفكير في كيفية تأمين المال فعلاً!</strong></p>
<p>وهذا يحصل اثناء التشويش في التركيز ، عليك أن تكون صافي الذهن أثناء تفكيرك من أين سوف تؤمن المال الكافي لخطة التسويق ، هذا الأمر لايقل أهمية عن الكمية المطلوبة من المال فعلاً ، قليلاً من إدارة الأولويات هنا</p>
<h2>الثانية</h2>
<p>2- لم تخصص<strong> الوقت و العناية الكافيين</strong> في وضع “عرض القيمة” المقدّم لزبائنك customer value proposition، أو ربما أنت لا تعرف تماماً ما هو “عرض القيمة” هذا.</p>
<p>بإختصار إن عرض القيمة هو أن تشعر زبونك قيمة المنفعة التي يقدمها له منتجك مقارنة بالسعر الذي يدفعه ، فالزبون مثلا لايهمه التقنية المستخدمة في شاشة الهاتف المحمول.</p>
<p>يهمه سلاسة اللمس و وضوح الألوان ويقارن ما حصل عليه بما دفعه لقاء ذلك ، نظرية التوقعات يمكن أن تلعب عليها لصالحك.</p>
<h2>ثالثاً</h2>
<p>3- تعتقد أن<strong> أيّ شخص يمكن أن يكون زبوناً لك.</strong></p>
<p>وهذا اكبر خطأ يقع به الكثيرين ، كلما عرفت من هو زبونك المحتمل بشكل أدق و حددته مواصفاته ، عرفت كيف تتوجه إليه ، يمكنك تقسيم السوق إلى عدة شرائح وتلبي احتياجات كل شريحة بإسلوب مختلف.</p>
<p>مثلا شركة تصميم مفروشات يجب أن تعرف من هو الذي يقرر الشراء لمنتجاتها ؟ أثناء البحث نجد أنه المرأة وليس الرجل ، لذا يجب تركيز جهود الخطة التسويقية على الزبون المحتمل بالضبط.</p>
<h2>رابعاً</h2>
<p>4- تفكر بطريقة كيفين كوستنر <strong>“اصنعها و سوف يأتون!” </strong>(شعار جميل اشتهر بعد فيلم ” حقل الأحلام”! )</p>
<p>حسناً ، هذا الأمر قد ينجح مع دبي عندما صنعوا الأبراج العمرانية وسط الصحراء واستغرب الناس بالبداية عن هذا الأمر ، لكن ما لبث أن أتى العالم كله إليها … لكنه لا ينجح مع كافة الأمور ، عليك أن تعرف تماماً كيف سيأتي الزبون لمنتجك ، وإن لم يأتي هو بنفسه لم لا تذهب أنت إليه ؟</p>
<h2>خامسا</h2>
<p>5- قرأت كتاب ” البقرة القرمزية” لـ seth godin حول <strong>بناء العلامة المميزة</strong> distinctive brand و لكنك لم تقرأ شيئاً عمّا ينبغي فعله بهذه البقرة.</p>
<p>العلامات التجارية المميزة تخلق لتستمر وتعيش وتنمو ، لا أن تحقق بها فائدة ثم ترميها وتنسفها وتخلق علامة جديدة لتحقق منها نمو معين ثم تمشي.</p>
<p>علامة كوكا كولا مثلا عمرها اكثر من مئة عام وهي الأولى عالميا بين كل العلامات التجارية ، كيف حافظوا على ذلك ؟ بإنمائها وتطورها وتقدمها مع الزمن</p>
<h2>سادسا</h2>
<p>6- لا تعرف ماذا يمكن أن تفيدك الإنترنت أو لا تفيدك، و على كل حال أنت مطمئنٌ إلى <strong>كفاية القنوات التقليدية في توصيل ما تريد إلى من تريد.</strong></p>
<p>الانترنت اصبح قناة تسويقية لابد منها حتى لو كانت نشاطك ومنتجك على أرض الواقع ، الانترنت يوصلك للملايين ويمكنك التأثير بهم وإعلامهم بمنتجك ومتابعة آرائهم وبتكاليف بسيطة جدا.</p>
<p>اصبح الناس اكثر اهتماماً ودراية بأهمية الانترنت لدرجة بات من التخلف أن يكون لديك شركة حتى لو صغيرة وليس لها موقع على الانترنت.</p>
<h2>سابعا</h2>
<p>7- لم تفكّر ملياً في <strong>مكاملة العناصر المختلفة في رزمة وسائط الإعلام الداعمة لتسويقك</strong> ” marketing collateral”، أو لعلّك لا تعرف شيئاً بهذا الاسم.</p>
<p>عندما تستخدم وسائط الإعلام كوسائل ضمن حملتك التسويقية والإعلانية ، لايجب أن تتكرر نفس الرسائل بكافة الوسائط ، فما يمكنك نقله كرسالة إعلانية عبر الراديو يختلف عنه عبر التلفزيون يختلف عبر الصحف يختلف عبر الانترنت وهكذا .</p>
<p>يجب مراعاة خصوصية كل وسيلة إعلام وتكاملها جميعاً لتحقيق الهدف المرصود من حملته.</p>
<h2>ثامنا</h2>
<p>8- تعتقد أنك قادرٌ على تولّي كل <strong>شؤون خطتك التسويقية دون أيّ مساعدة أو إرشاد</strong>، فيم المساعدة! التسويق سهل…</p>
<p>فعلها هنري فورد منذ اكثر من مئة عام واثبت الأمر فشلاً كاد أن يهوي بشركة فورد للسيارات ، خبراء الإدارة والتسويق اصبحوا ضرورة لكل حملة تسويقية ، والأمر ليس كالسحر ومن ضغطة زر ينجز كل شيء.</p>
<p>و رجل التسويق ليس حلال المشاكل تحضره فقط عندما تتعرض لمشكلة ، فالبناء السليم للحملة التسويقية منذ البداية على يد خبير بالمجال يوفر عليك تكاليف الوقوع بالمشاكل ثم حلها.</p>
<h2>تاسعا</h2>
<p>9- تعتقد بأنّك قادرٌ على ا<strong>غتنام أيّ فرصة ينجح غيرك من الناس في اغتنامها</strong>، و هكذا يخفق قلبك لكل فرصة عابرة…</p>
<p>إن ظروف الناس والشركات و الفرص المتاحة يختلف مع الزمن ، حتى لو اتيحت لك نفس الفرصة التي جعلت احدهم مليونيراً ، قد تودي بك للإفلاس لأنك ببساطة قلدت استغلاله للفرصة وحتى قلدت الفرصة التي لم يعد هناك اهتمام بها طالما تمت تلبيتها من قبل.</p>
<h2>عاشرا</h2>
<p>10- تعتقد أن<strong> التسويق الجيد يعني الإعلان، الكثير من الإعلان!</strong></p>
<p>هل تعلم أن الإعلان قد ينقلب نقمة عليك وتندم على كل قرش انفقته على حملتك ؟ وضعت في مدونتي بعض الاخطاء التسويقية والإعلانية لعلها تكون مثال لك ..</p>
<p>عموماً تذكر أن الإعلان أحد عناصر الترويج الذي هو بدوره أحد عناصر المزيج التسويقي الأربعة وهي المنتج ، السعر ، الترويج ، المكان أو التوزيع</p>
<h2>العلامة الحادية عشر</h2>
<p>11- <strong>لا تعرف الحصيلة ( المقاييس الرقمية) التي ينبغي لخطّتك تحقيقها.</strong></p>
<p>عند مراقبتك لنتائج الحملة التسويقية ، يجب وضع مقاييس رقمية حقيقية تناسب صناعتك ومنتجك والظروف التي تعمل بها ، فإرتفاع المبيعات بنسبة 10 % قد يكون رقماً رائعاً لمبيعات الملابس لكنه خيالي وخرافي في مبيعات الطائرات أو البواخر . يجب أن تعرف المقاييس الحقيقية للنجاح لتحكم بناءاً عليها.</p>
<h2>العلامة الثانية عشر</h2>
<p>12- أنت تعرف كلّ تفاصيل صناعتك، و لكنك<strong> لا تعرف كيف تحدّث الناس</strong> عنها، و لا تعرف كيف تحقّق تدفّق الزبائن الذي تطمح إليه.</p>
<p>الناس هم من سوف يشترون منتجك ، لذا عليك أن تعرف انطباعاتهم وتصوراتهم ، مشاكلهم ، توقعاتهم ، آرائهم وبتحليلها تعرف كيف يجب أن يكون منتجك ، انظر من خلال عيونهم وعقلهم لا من عينك التي تعرف كل شيء</p>
<h2>العلامة الثالثة عشر</h2>
<p>13- في أعماقك أنت أشد اهتماماً بأن <strong>يصغي الزبائن إلى ما تراه في منتجك</strong> من أن تصغي أنت إليهم. آمالك كلّها معلّقة على أن يرى الزبائن ما تراه أنت من روعة منتجك أو خدمتك.</p>
<p>هذه النقطة تكامل النقطة السابقة ، عليك التفكير كما يفكر زبونك ، فقد يكون مهتماً بجزئية أن تستبعدها كلياً وتنفق كل أموالك على أمور لا يلقي لها بالاً.</p>
<p>مثلا قد لا يهتم زبونك بمدى انفاقك على إحدى الشهادات التي نالها منتجك كالجودة الآيزو مثلا ، لكن يهمه أن يحصل على المنتج وهو غير مكسر أو الغلاف بشكل سليم ..</p>
<h2>العلامة الرابعة عشر</h2>
<p>14-<strong> ليس لديك موقع إلكتروني</strong>، أو لديك موقع و لكنك لا تعرف ماذا تصنع به.</p>
<p>وهنا نكامل فكرة سابقة عن أهمية الانترنت ، حسناً قد تكون أن لدي موقع ، لكن هل موقعك فقط معرض الكتروني لمنتجاتك ؟ هل توفر إمكانية للزائر لأن يتواصل معك ؟ هل ترد على رسائله واستفساراته ؟ هذا الزائر قد يكون زبون محتمل وحصلت عليه مجاناً لكنك تجاهلت رسالته بالتالي رفضت مبلغاً من المال كان في طريقه إليك .</p>
<p>يمكنك توفير طلب منتجاتك عبر الانترنت وبذلك تكون دخلك في ما يدعى بالتجارة الإلكترونية وهناك مليارات الدولارات تنتقل حول العالم بهذه الطريقة سنوياً</p>
<h2>العلامة الخامسة عشر</h2>
<p>15- لا حضور لك على<strong> وسائط التواصل الاجتماعية</strong>، لا تنتمي إلى إحدى مجموعات التشبيك، لم تسمع بشيءٍ يدعى facebook , twitter , youtube”&#8221;</p>
<p>هناك 750 مليون شخص على الفايس بوك و بضعة ملايين آخرين على تويتر ، وملايين آخرين على يوتيوب ، كل هؤلاء الملايين يمكن أن يعرفوا بمنتجك لو كان لك تواجد بينهم.</p>
<p>إنشاء صفحة على الفايس بوك يوصلك للملايين وكذلك عضوية في تويتر وبعض الفيديوهات عن منتجك وشركتك على يوتيوب.</p>
<h2>العلامة السادسة عشر</h2>
<p>16- أنت تقرأ علامات الإنذار هذه و تقول في نفسك ” آه،<strong> يبدو أن خطط تسويقي لن تعمل كما أتصوّر</strong>…”</p>
<p>دعك من تصورك هذا ، فالخطة التسويقية المبنية على حقائق علمية و تخطيط ( طالما اسمها خطة ) فإن احتمالات فشلها ضئيلة جداً ، تقسيم السوق لشرائح ومعرفة زبونك المحتمل وخصائصه و الوسائل الترويجية المناسبة وتكاملها كل هذا كفيل بنجاح خطتك .</p>
<h2>العلامة السابعة عشر</h2>
<p>17- لم تفكّر في<strong>ما ستقدمه لزبائنك باستمرار</strong> (باستمرار!)</p>
<p>نعم ، الديمومة والاستمرارية سمة الشركات التي تسعى للنمو ، ففي هذا العصر المتسارع ، البقاء مكانك يعني الرجوع للوراء.</p>
<p>لاحظ كيف مثلا شركات الهواتف المحمولة كانت تقدم بالبداية هواتف خفيفة الوزن بنغمة صوتية عادية ولاحقاً اضافت الألوان للشاشة ثم اصبح بإمكانك استخدام اغنية كنغمة و الآن وصلت لإنتاج حواسيب لوحية كالآيباد و غيرها من المنافسين.</p>
<p>هذا الاستمرار بتقديم المنتجات عبر الزمن يراكم عوامل النجاح لدى خططك ويعلمك من تجاربك السابقة</p>
<h2>العلامة الثامنة عشر</h2>
<p>18- تعتقد أن<strong> التسويق الناجح هو ابتكار شعارٍ هائل</strong>، أو عدة شعارات هائلة.</p>
<p>الشعار logo و الـ slogan هي احد الوسائل التي تميزك عن الآخرين وتذكر الناس دوماً بك ، فالكل يعرف أن شعار الحصان الواقف على رجليه هو شعار فيراري لكن هذا لا يكفي لتسويق سياراتها الحديثة ، انها تنفق الملايين على معارض السيارات سنوياً لتصل للزبون المحتمل.</p>
<h2>العلامة التاسعة عشر</h2>
<p>19- تريد مراقبة وسائط الإعلام و التواصل الاجتماعية، و ليس ذلك إلاّ لأنّك ترى<strong> المراقبة موضة جديدة في صناعة التسويق.</strong></p>
<p>ويقصد هنا بالمراقبة أن التواجد في تلك الوسائل وتحسس ردات الفعل ، هذا الأمر ليس بالأهم ، فالأهم أن تتصرف حيال تلك ردات الفعل .</p>
<p>مثلا لو كان لشركتك صفحة تلقي شكاوي على الفايس بوك و وجدت عشرات الشكاوي وردت اليوم حول إحدى الخدمات ، يجب التصرف في الشركة ومعرفة سبب تلك الشكاوي المتعلق بالخدمة والعمل على معالجتها .</p>
<p>كثير من الشركات الكبرى اليوم تتلقى ردود افعال زبائنها عبر فيس بوك و تويتر .</p>
<h2>العلامة العشرون</h2>
<p>20- ليس لديك من يساعدك على أن تستكشف بدقة <strong>كيف ينبغي أن تكون إستراتيجيتك حتّى تنجح في دخول السوق</strong>أو في توسيع قاعدتك.</p>
<p>هذا الامر يلزمه اكثر من مجرد خبير تسويق ، فالخبير الاستراتيجي او عين المدير التنفيذي المتبصرة جيداً والتي تحلل السوق بكل تفاصيله يعرف الاسلوب الانجح لدخولك سوق جديدة او توسيع حصتك السوقية .</p>
<p>مثلا عندما تريد توسيع سوقك لبلد مجاورة يجب أن تستعين بخبير تسويق من تلك البلد ليعرفك بطباع الزبائن و طرق تفكيرهم وعاداتهم وتقاليدهم.</p>
<p>حتى لا تصبح مثل تلك الشركة التي استعملت اللونين الابيض والاسود اثناء قرار دخولها اليابان ولم تفهم أن هذين اللونين يرتبطان بمفهومي الخير والشر ويعطي صورة سلبية سيئة عن الشركة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المقال من مدونة ناسداك</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
