<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; خبرات</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الفرق بين المليونير ومتوسط الدخل من تجارب كيث كاميرون</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 May 2012 12:38:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خطط ابداعية و تنموية]]></category>
		<category><![CDATA[Keith Cameron]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[المليونير]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[فروقات]]></category>
		<category><![CDATA[كيث كاميرون]]></category>
		<category><![CDATA[متوسط الدخل]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22438</guid>
		<description><![CDATA[الجميع أو الغالبية العظمى يتمنى أن يُصبح من أصحاب الملايين حتى وان تعددت أهدافنا سواء كان المال والثروة هدف لحد ذاتها للاستمتاع بالحياة، أو كوسيلة لتحقيق الغاية وتنفيذ الأحلام. هُنا يوضح لك كيث كاميرون Keith Cameron أبرز عشرة فروقات بين أصحاب الملايين و أصحاب الطبقة المتوسطة، ولك أن تقرر لأى حزب تنتمى أو تحلم بالانتماء. كيث كاميرون ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجميع أو الغالبية العظمى يتمنى أن يُصبح من أصحاب الملايين حتى وان تعددت أهدافنا سواء كان المال والثروة هدف لحد ذاتها للاستمتاع بالحياة، أو كوسيلة لتحقيق الغاية وتنفيذ الأحلام.</p>
<p>هُنا يوضح لك كيث كاميرون Keith Cameron أبرز عشرة فروقات بين أصحاب الملايين و أصحاب الطبقة المتوسطة، ولك أن تقرر لأى حزب تنتمى أو تحلم بالانتماء.</p>
<h2>كيث كاميرون Keith Cameron</h2>
<p>هو رائد أعمال له تجارب كثيرة على مر أكثر من عشر سنوات في الأعمال الصغيرة قرر كتابة تجربته و نصائحه و إخراجها في كتاب أسماه The Top 10 Distinctions between Millionaires and the Middle Class&#8230;أبرزعشرة فروقات بين أصحاب الملايين و أصحاب الطبقة المتوسطة، هذا الكتاب والذي يعد عصارة تجاربه و خبراته و نصائحه التي يوجهها لكل من يود أن يلتحق بنادي المليونيرات.</p>
<p>- لقد قام Keith بترتيب هذه الفروقات من الأعلى إلى الأسفل، كالتالي:</p>
<h2>الفرق العاشر</h2>
<p>أصحاب الملايين يفكرون على المدى الطويل و أصحاب الطبقة المتوسطة يفكرون على المدى القصير.</p>
<p>Millionaires think long-term. The middle class thinks short-term</p>
<h2>الفرق التاسع</h2>
<p>أحاديث أصحاب الملايين تكون عن الأفكار أما الطبقة المتوسطة فحديثهم عن الأشياء والتي يقصد فيها الأشياء التي تحدث من حولهم و عن الغير.</p>
<p>Millionaires talk about ideas. The middle class talks about things and other people</p>
<h2>الفرق الثامن</h2>
<p>أصحاب الملايين يتقبلون التغيير و أصحاب الطبقة المتوسطة يشعرون بالتهديد من التغيير.</p>
<p>Millionaires embrace change. The middle class is threatened by change</p>
<h2>الفرق السابع</h2>
<p>أصحاب الملايين يقدمون على المخاطر المحسوبة و أصحاب الطبقة المتوسطة يخافون الإقدام على المجازفة.</p>
<p>Millionaires take calculated risks. The middle class is afraid to take risks</p>
<h2>الفرق السادس</h2>
<p>أصحاب الملايين يتعلمون بشكل دائم و أصحاب الطبقة المتوسطة يعتقدون بأن التعليم ينتهي بمجرد تخرجهم من المدرسة.</p>
<p>Millionaires continually learn and grow. The middle class thinks learning ended with school</p>
<h2>الفرق الخامس</h2>
<p>أصحاب الملايين يعملون لجني الأرباح و أصحاب الطبقة المتوسطة يعملون مقابل الأجر (الراتب).</p>
<p>Millionaires work for profits. The middle class works for wages</p>
<h2>الفرق الرابع</h2>
<p>أصحاب الملايين يؤمنون بوجوب أن يكونوا كرماء أما أصحاب الطبقة المتوسطة يعتقدون بعدم إمكانياتهم على العطاء و هذا ما بسبب الخوف من فقدان ما لديهم.</p>
<p>Millionaires believe they must be generous. The middle class believes it can’t afford to give</p>
<h2>الفرق الثالث</h2>
<p>أصحاب الملايين تتعدد مصادر دخلهم و أصحاب الطبقة المتوسطة لديهم مصدر دخل واحد أو اثنين.</p>
<p>Millionaires have multiple sources of income. The middle class has only one or two</p>
<h2>الفرق الثاني</h2>
<p>أصحاب الملايين يركزون على زيادة صافي الأرباح لزيادة الثروة و أصحاب الطبقة المتوسطة يركزون على زيادة الراتب الشهري.</p>
<p>Millionaires focus on increasing their net worth. The middle class focuses on increasing its paychecks</p>
<h2>الفرق الأول و الأخير</h2>
<p>أصحاب الملايين يداومون على سؤال أنفسهم بأسئلة ايجابية محفزة و أصحاب الطبقة المتوسطة يحدثون أنفسهم بسلبية و يحطمون أنفسهم.</p>
<p>Millionaires ask themselves empowering questions. Middle class ask themselves disempowering questions</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/become-a-millionaire1.png"><img class="alignnone size-full wp-image-22446" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/become-a-millionaire1.png" alt="الفرق بين المليونير ومتوسط الدخل من تجارب كيث كاميرون" width="600" height="600" /></a></p>
<p>- بعد قراءة هذا المقال الى أى طبقة تنتمى بواقع تصرفاتك؟ وهل انتبهت الآن الى كيفية تغيير طريقة تفكيرك وتناولك للأشياء أم تفضل البقاء كما أنت؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاقتناع بما تبيع أولوية نجاح شركتك الناشئة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات]]></category>
		<category><![CDATA[اعضاء]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[جديد]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يفكر العملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14242</guid>
		<description><![CDATA[أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء. أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة. أخبر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء.</p>
<p>أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة.</p>
<p>أخبر القائمون على التجربة نصف الأطباء في هذه العيادة أن هذا الدواء وهمي لا يقدم أو يؤخر، وهو كذلك فعلا، بينما بقي النصف الآخر على قناعتهم بأن هذا الدواء الجديد يخفف ألم الأسنان فعلا أثناء تنظيفها والتعامل معها.</p>
<p>جاءت نتيجة البحث مستحقة للانتباه. اشتكى جميع المرضى الذين وقعوا تحت أيدي نصف فريق الأطباء الذين علموا بأن الدواء وهمي من عدم الراحة والألم، بينما جاءت نسبة الشكوى في الفريق الآخر وفق النسبة المعتادة عند استعمال مسكن آلام فعلي.</p>
<h2>قبل أن نسرع في الحكم، دعونا نأخذ الدراسة الثانية</h2>
<p>قبلت مؤسسة كبيرة إجراء تجربة على فريق المبيعات لديها. ركز القائمون على التجربة على مراقبة أداء كل عضو في فريق المبيعات، ووجدوا أن هناك ارتباط واضح بين أرقام مبيعات كل عضو في الفريق، وبين مدى اقتناع هذا العضو بالشيء / المنتج الذي يبيعه.</p>
<p>الاقتناع ليس مقصودا به أنه بائع مجتهد برمج عقله على أنه مضطر للبيع وإلا خسر وظيفته. الاقتناع هنا مقصود به أنه جرب بنفسه ما يبيعه ووجده مفيدا يقدم خدمة جديرة بالشراء.</p>
<p>خلصت التجربة الثانية إلى أن اقتناع فريق المبيعات بأهمية وفائدة وجدوى ووظيفة الشيء الذي يبيعه ينعكس في صورة مبيعات أعلى وأزيد وأكبر.</p>
<p>قبل أن تبدأ في تحليل هاتين التجربتين، ما رأيك لو أخذت من الفقرة السابقة كلمة مبيعات ووضعت بدلا منها تسويق؟</p>
<p>ما رأيك لو حذفت كلمة مبيعات وتسويق وتركت كلمة موظف في شركتك؟</p>
<p>دعنا نبدأ التحليل. باختصار، يرى مؤلف الكتاب أن اقتناع شخص بشيء ما، ينعكس إيجابا على نفسية هذا الشخص، وعلى التصرفات اللا إرادية له، ويظهر كل ذلك في صورة نتائج إيجابية لم يقصدها أو يفكر فيها هذا الشخص.</p>
<p>حين اقتنع أطباء الأسنان بأن الدواء الجديد مسكن للألم، ظهر ذلك على سلوكهم، وظهر أثر ذلك السلوك على المرضى. حين اقتنع فريق المبيعات بأن ما يبيعونه مفيد ويقدم النفع والخدمة، انعكس ذلك على سلوكهم اللا إرادي، وظهر أثر ذلك على العملاء.</p>
<p>حين تبحث عن موظفين تضمهم إلى فريقك وإلى شركتك، لا تبحث أولا عن الشهادات العلمية من الجامعات المرموقة. قبل كل شيء:</p>
<ul>
<li>هل من يؤكد لك أنه الشخص المناسب كي توظفه؟</li>
<li>هل هذا المرشح مقتنع فعلا بما سيبيعه عندك؟</li>
<li>هل يستطيع أن يحكي لك عن فوائد جديدة واستخدامات فريدة لم تعرفها من قبل؟</li>
<li>هل تشعر في وجهه بجذوة الاقتناع بالمنتج / الخدمة – أم بالرغبة العارمة في الحصول على الوظيفة مهما كلف الأمر؟</li>
</ul>
<p>إجابة هذا السؤال ستخبرك لماذا تفشل الشركات العملاقة التي وظفت ملوك الأناقة وحاملي أعلى الشهادات من أعرق الجامعات. الاقتناع بما تبيعه شركتك يجب أن يأتي في المقام الأول، يليه الشهادات والخبرات، وليس العكس.</p>
<p>قد تظنها نصيحة بسيطة، معروفة، ليست بجديدة، قرأتها من قبل… كل هذا لا يهم، ما يهم هو أن يعمل بها مؤسس الشركة الجديدة الناشئة. لا تضم إلى فريقك عضوا غير مقتنع بقوة وبشدة بما تبيعه أو تقدمه!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخطاء ادارية للتعلم واكتساب الخبرات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 11:49:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء]]></category>
		<category><![CDATA[أموال]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الزبون]]></category>
		<category><![CDATA[السباق]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[تعلم]]></category>
		<category><![CDATA[تفكير]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14202</guid>
		<description><![CDATA[هل تفكر في بدئ مشروع ناشيء ؟ إذن إليك بعض الأخطاء المتوقعة لكي تجتنبها . 1. ما دمت بطيئاً فلن تكسب السباق الكثير من المشاريع فشلت لأنها لم تكن تملك مالاً كافياً , إذا تحركت ببطئ سوف يمر وقت طويل حتى تحصل على عائد من المشروع , وحتى لو أتيت بأموال كافية للمشروع حاول أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>هل تفكر في بدئ مشروع ناشيء ؟ إذن إليك بعض الأخطاء المتوقعة لكي تجتنبها .</div>
<h2>1. ما دمت بطيئاً فلن تكسب السباق</h2>
<p>الكثير من المشاريع فشلت لأنها لم تكن تملك مالاً كافياً , إذا تحركت ببطئ سوف يمر وقت طويل حتى تحصل على عائد من المشروع , وحتى لو أتيت بأموال كافية للمشروع حاول أن تكون عملية الربح واضحة وسريعة من المشروع .</p>
<p>الوقت ليس في صالحك , لذلك يجب أن تسرع في إطلاق المشروع حتى لو اضطررت إلى عدم إكمال جميع مزاياه , فيمكنك إضافتها لاحقاً .</p>
<h2>2. لا توظف أحداً بسرعة</h2>
<p>في البداية يجب أن تعمل باجتهاد ويجب أن تعمل بنفسك , لا تستعجل في توظيف موظفين , يجب أولاً أن تتأكد بأن الموظف الذي سوف توظفه سوف يكون مناسباً لك , وعليك أولاً أن تضع نفسك مكان هذا الموظف حتى تفهم ما الذي سوف يمر به الموظف وحتى تحسن اختياره من الأصل .</p>
<h2>3. المشاعر والعمل لا يختلطان</h2>
<p>يجب أن تعتاد أن تصدر قراراتك بناءً على المنطق , اتخاذك قرارات نابعة من عواطفك لن يفيد المشروع أبداً , فقط سوف يفيدك بإرضاء مشاعرك .</p>
<h2>4. لا يهم ما تريده أنت , المهم هو ما يريده الزبون</h2>
<p>نعرف أن لديك الكثير من الأفكار والآراء التي قد “تغير العالم” , طالما أنت تبيع منتج للزبون فاحتفظ بتلك الأفكار لنفسك وحاول أن تعرف ما يريده الزبون بالتحديد , لأنه أولا وأخيراً الزبون هو الذي سوف يحدد مدى نجاح منتجك من فشله .</p>
<h2>5. ليس عيباً بأن تكون في الأمام</h2>
<p>الاعتقاد بأنه إذا كنت أنت المدير التنفيذي للمشروع أو الشركة يعني بأنك سوف تكون رئيس العمل الذي يعطي أوامره للموظفين من خلف المكاتب المكيفة انزعه من رأسك فوراً .</p>
<p>يجب أن تحتك بالجميع , يجب أن تجلس مع الزبائن وتأخذ آرائهم وترى ما هي الأشياء التي يحتاجونها , ويجب أن تعامل موظفينك كأصدقاء لك لا يختلفون عنك في شيء , بكل هذا تستطيع أن تعرف ما هي الأشياء التي سوف تدفع مشروعك للأمام .</p>
<h2>6. الأموال لا تنمو على الأشجار</h2>
<p>المشاريع تواجه نقصاً في رؤوس الأموال , لذلك يجب أن تحافظ على كل قرش تحصل عليه , يجب أن تعرف كيف تصرفه؟ وأين تصرفه؟ ومتى تصرفه ؟ لا تكن خجولاً في هذا الموضوع فهذا لا يعني أنك بخيلاً , كل ما في الأمر بأنك في البداية تحتاج كل قرش للنجاة .</p>
<h2>7. أفضل شريك هو شريك العمل</h2>
<p>بدايةً لن يكون هناك المال الكافي لكي توظف أحداً , وجود شريك عمل سوف يوفر لك شخصاً يعمل للمشروع مجاناً وفوق هذا يعمل بشغف لأن المشروع يخصه كما يخصك , إذا ظننت أن فكرة وجود شريك مؤسس للمشروع فكرة سيئة , فيجب عليك النظر إلى أنجح شركات العالم , سوف تلاحظ في الغالب أنه تم تأسيسها بشراكة زملاء عمل .</p>
<h2>8. توقف عن التفكير في المستقبل</h2>
<p>لا تضيع وقتك في التخطيط للسنة القادمة أو الشهر القادم أو حتى غداً , كل ما سوف تحتاجه في البداية هو أن تعمل يومياً على الشيء الذي سوف يقيم الشركة أو المشروع على قدميه ويجعله أكثر ثباتاً , بعد أن يقوى المشروع ويثبت عندها تستطيع التفكير في الغد , لأن المراحل الأولى هي مرحلة نجاة وخروج من المرحلة الحرجة .</p>
<h2>9. لا تكون محرجاً من طلب المساعدة</h2>
<p>لا تحترف مهنة “مهندس الحياة” أو لا تكون الشخص الذي يعرف في كل شيء وهو لا يعرف , لا تخجل بأن تسأل الآخرين , اسأل زملائك عن المشاكل التي تواجهك , اطلب النصيحة من الرياديين الآخرين .</p>
<h2>10. العمل الدائم سوف يجعلك بليداً ومملاً</h2>
<p>إذا كنت كل ما تفعله هو العمل المتواصل , أرجوك خذ استراحة وحاول أن تحصل على بعض المرح بهذا سوف تكون أكثر إنتاجية عند عودتك للعمل مرة أخرى , حصولك على بعض المرح هذا لا يعني أن تضيع وقتك بلا فائدة .</p>
<p>اقضي الوقت مع عائلتك وأصدقائك , اذهب إلى الأحداث والمؤتمرات , بإمكانك لقاء العديد من المميزين هناك والتحدث إليهم ولربما أمكنك هذا من عقد بعض الصفقات مع البعض منهم .</p>
<h2>في النهاية</h2>
<p>لا تتوقع المعجزات , فربما ترتكب بعض الأخطاء والسبب الرئيسي للنجاح يكمن في التعلم من تلك الأخطاء , إذا كنت مؤمناً بما تفعل فلا تدع أحد يوقفك , أحب عملك وإن لم تكن سعيداً به اتركه على الفور , لا تجعل العمل أولاً , فهناك عائلتك هي الأهم .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اقتباسات ملفتة من كتب عربية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Feb 2012 14:01:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[بشريه]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافه]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[رائع]]></category>
		<category><![CDATA[علوم]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13791</guid>
		<description><![CDATA[1- كتاب نقطة . انتهى التحقيق للأديب/ سليم عبد القادر , يحتوي على بعض القصص والأحداث الواقعية التي حصلت في السجون السورية , كما أنه يركز على مدى الظلم والقهر والتعذيب الذي تحمله الإخوان المسلمين والشيوعيين والمعارضين في سوريا. يسرد هذه الأحداث بأسلوب شيق , كتبه الأديب في السجن , فلقد عاش هذه الأحداث بنفسه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: right">1- كتاب نقطة . انتهى التحقيق</h2>
<p style="text-align: right">للأديب/ سليم عبد القادر , يحتوي على بعض القصص والأحداث الواقعية التي حصلت في السجون السورية , كما أنه يركز على مدى الظلم والقهر والتعذيب الذي تحمله الإخوان المسلمين والشيوعيين والمعارضين في سوريا.</p>
<p style="text-align: right">يسرد هذه الأحداث بأسلوب شيق , كتبه الأديب في السجن , فلقد عاش هذه الأحداث بنفسه , القصص رغم كل هذا الألم فهي لا تخلو من الفكاهة , يصف الكاتب السجانين والجلادين كيف أنهم كانوا غلاظ شداد ظلمة , لكنك أيضاً قد تجد بعض السجانين الذين حنت والفت قلوبهم في بعض الأوقات.</p>
<p style="text-align: right">في بعض الأحيان أجد الكاتب يفصل كثيراً في بعض الأحداث ويذكر أدق التفاصيل , رغم أنه لم يراها بعينه المجردة بل نقلت له بالتواتر داخل سجنه من الزنازين المجاورة و السجون القريبة .</p>
<h2 style="text-align: right">اقتباسات ملفتة</h2>
<p style="text-align: right">ص84 , ص85</p>
<p>-سيدي , أنا صاحب ناد رياضي , والنادي مفتوح للجميع .</p>
<p>-ومنهم أفراد العصابة !</p>
<p>-كيف لي أن أعرف بأنهم من أفراد العصابة؟ هل كان من الممكن أن يخبروني هم بذلك ?.</p>
<p>-هل أصبحت أنت المحقق ؟</p>
<p>-أعوذ بالله يا سيدي , لكنني أحاول ..</p>
<p>-فقاطعه أليف قائلاً : هذه مشكلتك , كان عليك أن تكون أكثر وعياً .</p>
<p>-أعدك بذلك .</p>
<p>-طظ فيك وفي وعدك.</p>
<p>-أمرك يا سيدي.</p>
<p>- خذوه .</p>
<p>-وسألت المحقق أبا مغير عن حقيقة الأمر منتهزاً فرصة صفائه فقال : لقد صرح هذا المحترم بأن هؤلاء المجرمين تدربوا عنده .</p>
<p>- قلت : وهو لا ينكر ذلك .</p>
<p style="text-align: right">- ابتسم أبو مغير بخبث وقال : لقد ذكر ذلك في معرض الفخر .</p>
<h2 style="text-align: right">2- رواية الأرملة , للكاتب / أحمد كايد</h2>
<p style="text-align: right">رواية جميلة تطرح مشكلة إجتماعية مهمة , وهي التمييز بين الأرمل والأرملة , وكيف أنه على الأرمل أن يتزوج بسرعة بعد موت زوجته , وفي المقابل على الأرملة أن لا تتزوج بعد زوجها , وأن تظل وفية لذكراه طوال السنين , أعجبني أسلوب الكاتب كثيراً , فهو رجل لكنه يعيش أزمة الأرملة في الرواية  مثلما تعيشها المرأة بالضبط , أكثر ما يشد القارئ في الكتاب هو روعة وجمال التشبيهات والصور البديعية التي ينسجها الكاتب في مخيلته .</p>
<h2 style="text-align: right">اقتباس</h2>
<p style="text-align: right">ص54 , ص55</p>
<p style="text-align: right">حتى راح يشكو ظلمه مع زوجته الغبية , التي القت بها جهالة والديه عروساً صغيرة بين أحضانه وهو لا يعي من أصول الزواج غير تعاليم المراهقة , وقد أنجبت له ابنة عمه على عجل خمسة بطون , بنتان وثلاثة صبية.</p>
<p style="text-align: right">حتى غدت تلك المخلوقة مسماراً ثخيناً في العنترة , وظلت حياته تراوح مكانها , جهالة تورث جهالة , فلم أستغرب حينها , حديثه الكثير عن تخلف الأمة , لأنه لا يشكو النار إلا من كابد سعيرها , فتبدلت عليه الحملة في قلبي إلى رثاء وشفقة .</p>
<p style="text-align: right">وهكذا هم الناس , يخلبك بريقهم عندما يقع بصرك عليهم أول مرة , وحين تخبرهم الأحداث يظل القليل منهم لامعاً في لون الذهب , ويبدو الآخرون في خواء القصب الذي ينخره السوس .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس من الحياه</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 10:13:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[بشريه]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[علمتني]]></category>
		<category><![CDATA[هكذا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13556</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله الذي قدر كل شيء فأحسن قدره، وابتلى الإنسان بما يسرّه وما يسوؤه ليحسن في الحالتين شكره وصبره، وجعل لعبده مما يكره أملاً فيما يحب، ومما يحب حذراً مما يكره، فسبحانه واهب النعم، ومقدر النِقم، له الحمد في الأولى والآخرة. لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه، وكل نعيم زائل إلا جنته، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">الحمد لله الذي قدر كل شيء فأحسن قدره، وابتلى الإنسان بما يسرّه وما يسوؤه ليحسن في الحالتين شكره وصبره، وجعل لعبده مما يكره أملاً فيما يحب، ومما يحب حذراً مما يكره، فسبحانه واهب النعم، ومقدر النِقم، له الحمد في الأولى والآخرة.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه، وكل نعيم زائل إلا جنته، وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوذي في سبيل الله أبلغ إيذاء، فلم يزده ذلك إلا إيماناً ومضاءً، وعلى آله وصحبه الذين كانوا في السراء حامدين شاكرين، وفي الضراء خاضعين صابرين، وسلّم تسليماً كثيراً.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وبعد&#8230; فهذه خطرات بدأت تسجيلها وأنا في مستشفى المواساة بدمشق في شهر ذي القعدة من عام 1381 للهجرة الموافق لشهر نيسان (إبريل) من عام 1962 للميلاد, وكنت بدأت بتسجيلها لنفسي حين رأيتني في عزلة عن الأهل والولد، والتدريس والتأليف، وتلك هي عادتي في السجون والأمراض والأسفار.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">غير أني فقدت كل ما دونته من قبل، فلما بدأت بتسجيل خواطري في هذه المرة، وكان يزورني بعض إخواني فيراني مكبّاً على الكتابة، أبدى عجبه من أمري، فقد أجمع كل الأطباء الذين يشرفون على علاجي في بلادنا وفي بلاد الغرب أن من الواجب أن أركن إلى الراحة التامة، فلا أقرأ ولا أكتب، ولا أشغل بالي بمشكلات الحياة وهمومها، حتى يقدر لي الشفاء من مرض كان سببه الأول – في رأيهم – إرهاق الأعصاب بما لا تتحمله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وقد صبرت أعصابي على إرهاقي لها بضع عشر سنة حتى ناءت بحمل ما أحمّلها من هموم وأحزان، فكان منها أن أعلنت احتجاجها بإيقافي عن النشاط والعمل إيقافاً تامّا بضعة شهور، ثم استطعت من بعدها أن أعود إلى نشاطي الفكري في التدريس والتأليف برغم إلحاح الأطباء عليّ بترك ذلك، ولكني لم أستطع اتباع نصائحهم لظروف شتى لا قِبَل لي بدفعها، حتى إذا دخلت المستشفى أخيرا بعد إلحاح المرض عليّ واشتداد الآلام.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">كان المفروض أن أقف مضطراً عن الكتابة، لولا أني وجدت نفسي مسوقاً إلى تسجيل خواطري التي لم يكن لي يد في إيقاف تواردها. وأقرب ما يكون الإنسان إلى التفكير، أبعد ما يكون عن الشواغل والمزعجات.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">فلما رأى مني بعض أصدقائي ذلك، قرأت لهم بعض ما كتبت كالمعتذر عن مخالفة نصائح الأطباء، فاستحسنوه، وكان أمر بعضهم أن أخذ يتردد عليّ يوميّاً ليسمع ما استجد من خواطري.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ثم غادرت المستشفى فتابعت تسجيل هذه الخواطر في فترات متقطعة كانت تدفعني إليها مناسبات الأحداث. إلى أن تجمع لي منها قدر كافٍ رأيت من الخير الاستجابة إلى رغبات بعض إخواني في نشرها رجاء النفع والفائدة إن شاء الله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- لقد دوّنت هذه الخواطر كما وردت، غير مرتبة ولا مبوبة، فقد كنت أرى المنظر فيوحي إليَّ بالخاطرة أو بأكثر فأدونها، ثم أرى منظراً آخر فأدوّن ما خطر لي تعليقاً عليه، وكنت أحياناً أتذكر ما مضى من حياتي مع الناس فأكتب ما استفدت من تجاربي معهم، وهكذا جاءت هذه الخواطر مختلطاً بعضها ببعض.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وقد يوحي إليّ الأمر الذي أود التعليق عليه بخواطر مسلسلة فأكتبها يردف بعضها بعضاً كما يرى القارئ في بعض المواضع. وأيّا ما كان فأنا أعرضها كما كتبتها دون أن أعيد النظر في ضم النظير إلى نظيره، والموضوع إلى شبيهه، لغرضين اثنين:</p>
<h2>أولاً</h2>
<p dir="rtl">أن تكون صورة صادقة عن تفكيري خلال بضعة شهور قضيتها منقطعاً عن الناس ما بين المستشفى والبيت.</p>
<p dir="rtl">
<h2>ثانياً</h2>
<p dir="rtl">أن يكون في انتقال الخواطر من موضوع إلى موضوع، ما يلذ للقارئ متابعتها، فقد تمل النفس من موضوع واحد يتتابع فيه الكلام على نسق واحد، ولكنها تنشط حين تنتقل من معنى إلى معنى، كما تنشط النفس حين تنتقل في الحديقة من زهرة إلى زهرة، ومن ثمرة إلى أخرى.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- إن هذه الخواطر هي خلاصة تجاربي في الحياة، لم أنقل شيئاً منها من كتاب، ولا استعنت فيها بآراء غيري من الناس، وأعتقد أن من حق الجيل الذي أتى بعدنا أن يطّلع على تجاربنا، وأن يستفيد من خبرتنا إذا وجد فيها ما يفيد، وهذا خير ما نقدمه له من هدية.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">إننا لا نستطيع أن نملي عليه آراءنا إملاءً، وليس ذلك من حقنا، وإنما نستطيع أن نقدم له النصح والموعظة، وخير النصح ما أعطته الحياة نفسها، وأبلغ الموعظة ما اتصل بتجارب الحياة ذاتها، والناس وإن اختلفت مشاربهم وعقولهم وطباعهم، فإنهم يلتقون على كثير من حقائق الحياة، ويجتمعون على كثير من الرغبات والحاجات والأهداف.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وإني إنما أقدم هذه التجارب لمن عاش في مثل تفكيرنا وأهدافنا ومطامحنا ومقاييسنا، فهؤلاء الذين ينفعون بها، أما الذين يخالفوننا في العقيدة أو الاتجاه فقلّ أن يستفيدوا منها، ولا أعتقد أنهم يستطيعون الصبر على كثير مما جاء فيها من خواطر وأفكار، فمن أجل أولئك نشرت ما كتبت.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أما هؤلاء المخالفون لنا في الاتجاه والنظرة إلى حقائق الحياة ومشكلاتها، فكل ما أرجو أن يستمعوا إليه، وأن يقرأوه على أنه يمثل وجهة نظر في مشاكل مجتمعنا الذي نعيش فيه، ولا سبيل إلى إنصاف مخالفك في الرأي إلا أن تستمع إليه وترى ما عنده، فقد تجد فيما تسمع – إن كنت طالباً للحق – بعض الصواب الذي كنت تظنه خطأ، وبعض الحق الذي كنت تراه باطلاً، وقد مدح الله عباده المؤمنين ? الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه? .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- هذا وقد كانت خواطري التي أقدم أكثرها اليوم في هذا الكتاب ممزوجة بخواطر سياسية أوحت بها ظروفنا السياسية، فجردتها من هذه الخواطر الاجتماعية، رجاء أن يقرأ هذه من اختلف معنا في الاتجاه السياسي ومن وافقنا.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وأرجأت نشر تلك الخواطر السياسية إلى فرصة أخرى أرجو أن تكون الظروف فيها ملائمة لنشرها أكثر من ظروفنا الحاضرة، وأن تكون النفوس فيها مستعدة لقبول النقد والحكم لها أو عليها أكثر مما هي مستعدة اليوم. وبخاصة أنا في مرضي ولا أريد إثارة الخصومات السياسية في وقت أرى أن ظروف بلادنا لا تسمح بإثارتها، وأن حالتي المرضية لا تسمح لي بالدخول في نقاش أو جدل حول ما كتبته فيها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وليس معنى هذا أن ما في هذا الكتاب لا يثير عليّ بعض الخصومات، ولكني أرى ما تثيره بعض خواطري في هذا الكتاب من خصومات، شيئاً أتقرب به إلى الله عز وجل، فالخصومات السياسية كثيراً ما يُثاب الإنسان عليها، أما الخصومات الفكرية – وبخاصة ما يتعلق منها بالدين والإصلاح الاجتماعي – فهي لا بد واقعة، والثواب فيها متوفر إن شاء الله لمن لم يبغِ في نقده إلا وجه الحق، وتخليص الناس من الأباطيل والأوهام.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وأنا في هذه الخواطر لم أحاول الغموض في صياغتها، ولا التحدث عن المعاني التي تخطر في بال الفلاسفة، ويدّعيها بعض المتفلسفين، لقد كتبتها بأسلوب تفهمه العامة كما تفهمه الخاصة، وكنت فيها منساقاً مع طبيعتي التي تحب البساطة في كل شيء، وتكره التعقيد في أي شيء.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">إنني لست في هذه الخواطر فيلسوفاً ولا حكيماً ولا مفكراً بعيد الغور في الوصول إلى الحقائق، ولكنني صاحب تجارب عملية في الحياة استغرقت من عمري أكثر من ربع قرن، وقد أحببت نقلها إلى من ينتفعون بما نكتب، ويتأثرون بخطانا فيما نفكر، وليس يهمني أن أبدو في نظرهم متفلسفاً، أو أديباً متأنفاً، وإنما يهمني أن أبدو لهم أخاً مرشداً ناصحاً يقول ما يفهمون، ولا يعنتهم في تدبر ما يقرأون.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">على أني أعترف أن كثيراً من الخواطر المنثورة في هذا الكتاب تحتمل معانٍ كثيرة، وقد تحتاج إلى شرح يبين المقصود منها، وقد أبقيتها على ما هي عليه من الشمول لتحتمل كل ما تحتمله من معانٍ، وتركت للأخ القارئ أن يفهمها أو يفهم منها ما يشاء ما دام لفظها يحتمل فهمه ويدل عليه.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وقد جاء في بعض الخواطر كلمات &#8220;منظومة&#8221; ولا أقول قصائد شعرية، فلست بالشاعر وليست عندي موهبة الشعر وسليقته، وإن كان لي ميل إليه، وبقراءته هوى، ولكنها خواطر &#8220;منظومة&#8221; جاءتني عفواً دون تعمّد، فتركت نفسي على سجيتها، تعبر عما تريد بالأسلوب الذي تريد، فهذا هو عذري فيما أثبته من &#8220;منظومات&#8221; لا تطرب الشعراء، ولا تهز أسماعهم.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وحسبي أني طربت لها حين جاءت على لساني هكذا، فخشيت إن أهملت إثباتها في هذه الخواطر، أن يضيع على القارئ بعض ما فيها من خواطر وجدانية، وانفعالات نفسية، فرأيت أن أشركه معي فيها على أن يعلم أنها ليست – في نظري – شعراً أعتدّ به، بل خواطر أرتاح إليها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وأحب أن أنبّه أيضاً على أنني فيما أوردت من خواطر تتناول فئات من الناس، لم أقصد أشخاصاً معينين، وإنما قصدت كل من اتصف بتلك الصفات، فالخواطر المتعلقة بهم خواطر نحو صفات معينة، لا أشخاص معينين، وأعوذ بالله من أن يكون في قلبي حقد نحو أحد، أو عندي رغبة في التشهير بإنسان مهما اختلفت معه في اتجاهه.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولست أقول كما قال أبو الطيب المتنبي:</p>
<p dir="rtl">ومن عرف الأيام معرفتي بها          وبالناس روَّى رمحه غير راحم</p>
<p dir="rtl">فلا هو مرحوم إذا ظفروا به                   ولا في الردى الجاري عليهم بآثم</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولكني أقول: إن من بلغ من العمر ما بلغت (سبعاً وأربعين سنة) وأصابه من المرض ما أصابني (خمس سنين وبضعة شهور) وعرف الناس معرفتي بهم، يرى نفسه أكرم من أن يحمل حقداً أو عداوة شخصية يجري وراءها متقطع الأنفاس.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">لقد هانت عليّ الدنيا بما فيها من اللذائذ، وما تحتويه من عوامل الحسد والحقد والكراهية، ولم يبقَ في نفسي – شهد الله – إلا رغبة في الخير أفعله وأدل عليه، وإعراض عن الشر أهجره وأحذر منه، أما الأشخاص فنحن كلنا زائلون.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولن يبقى إلا ما ابتغي به وجه الله، أو قصد منه نفع الناس، وسيجزي الله كل إنسان على ما قدم من عمل، ونحن جميعاً – من ظالمين ومظلومين، ومتخاصمين ومتحابين – أحوج ما نكون حينئذ إلى عفو الله ورحمته ورضوانه.</p>
<p dir="rtl">إلى ديّان يوم الدين نمضي            وعند الله تجتمع الخصوم</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">- وبعد &#8230; فهذا ما أحببت أن أبينه للقارئ مما يعتلج في نفسي في نفسي من خواطر نحو هذه الخواطر، وإني لأرجو الله تبارك وتعالى أن ينتفع بها فيما أصبت فيه، وأن يغفر لي منها ما أخطأت فيه، وأن يجعل ثواب ذلك في عداد حسناتي يوم العرض عليه<em> </em>? يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم?، ? يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله?، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">من كتاب..هكذا علمتني الحياة</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
