<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; دراسة</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمات السر الضعيفة سبب تزايد اختراق الهاكرز لبيانات الشركات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Mar 2012 16:26:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[برامج و انظمة تشغيل]]></category>
		<category><![CDATA[Password]]></category>
		<category><![CDATA[SQL injection]]></category>
		<category><![CDATA[Trust wave]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوادث]]></category>
		<category><![CDATA[الويب]]></category>
		<category><![CDATA[بيانات]]></category>
		<category><![CDATA[تقرير]]></category>
		<category><![CDATA[حماية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[صلاحيات]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات المرور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=17822</guid>
		<description><![CDATA[فى تقريرها السنوى ذكرت Trust wave أن 80 % من الحوادث الأمنية التي تمت دراستها كانت نتيجة إعطاء صلاحيات إدارية ضعيفة الحماية، وتساءل التقرير كيف تنفق الشركات ملايين الدولارات لحماية بياناتها عبر التطبيقات البرمجية وحماية الشبكة، وتغفل عن الجانب الأكثر أهمية وهو كلمات سر المستخدمين؟. وخلال دراستها لأكثر من 300 اختراق للبيانات تم خلال عام ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فى تقريرها السنوى ذكرت Trust wave أن 80 % من الحوادث الأمنية التي تمت دراستها كانت نتيجة إعطاء صلاحيات إدارية ضعيفة الحماية، وتساءل التقرير كيف تنفق الشركات ملايين الدولارات لحماية بياناتها عبر التطبيقات البرمجية وحماية الشبكة، وتغفل عن الجانب الأكثر أهمية وهو كلمات سر المستخدمين؟.</p>
<div id="attachment_17823" style="width: 310px" class="wp-caption alignleft"><img class="size-medium wp-image-17823" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/Password-Security-300x182.jpg" alt="كلمات السر الضعيفة سبب تزايد اختراق الهاكرز لبيانات الشركات" width="300" height="182" /><p class="wp-caption-text">كلمات السر الضعيفة سبب تزايد اختراق الهاكرز لبيانات الشركات</p></div>
<p>وخلال دراستها لأكثر من 300 اختراق للبيانات تم خلال عام 2011 في 18 بلد مختلف حول العالم . قالت أن هجمات الإختراق تستمر بالتزايد، والقراصنة يركزون على بيانات الزبائن لاختراقها ويعتبر هذا الخطر تهديداً مباشراً لسمعة الشركات و زبائنها.</p>
<p>وأشارت الدراسة إلى أن الإختراقات عن طريق الويب و ما يدعى SQL injection تعتبر الطريقة الأكثر شيوعاً للسنة الرابعة على التوالي.</p>
<p>وفي حقيقة لافتة أبرزتها الدراسة أن كلمة السر الأكثر استخداماً هي “Password1” بالإضافة إلى أن كلمة السر الإفتراضية تبقى مُستخدمة في السرفرات</p>
<p>و تجهيزات الشبكة و أجهزة المستخدمين .</p>
<p>وهناك أسماء مستخدمين وكلمات مرور أخرى كانت الأكثر استخداماً وهي administrator:password, guest:guest, admin:admin</p>
<h2>قائمة من كلمات سر بسيطة يتم استخدامها لاختراق الأنظمة والشركات</h2>
<p>Password-1<br />
welcome-2<br />
password-3<br />
Welcome1-4</p>
<p>welcome1-5<br />
Password2-6<br />
123456-7<br />
Password01-8<br />
Password3-9<br />
P@ssw0rd-10<br />
Passw0rd-11<br />
Password4-12<br />
Password123-13<br />
Summer09-14<br />
Password6-15<br />
Password7-16<br />
Password9-17<br />
Password8-18<br />
Password1-19<br />
Welcome2-20<br />
Welcome01-21<br />
Winter10-22<br />
Spring2010-23<br />
Summer11-24<br />
Summer2011-25</p>
<p>- تؤكد الدراسة أن 89 % من الهجمات كانت تهدف إلى الحصول على معلومات شخصية حول الزبائن وبيانات بطاقات الإئتمان الخاصة بهم، وكان متجر مايكروسوفت في الهند قد تعرض في فبراير الماضي إلى عملية اختراق أدت إلى تسريب عدد من أسماء المستخدمين وكلمات مروروهم ونشرها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس مايكل دانلوب من واقع الحياة والتجارة ج2</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:36:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[التجارة]]></category>
		<category><![CDATA[التطوير]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[خطة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[دروس]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل دانلوب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[منافسون]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نقاشات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14250</guid>
		<description><![CDATA[الآن نكمل الجزء الثاني من المقالة المترجمة . يقول مايكل دنلوب: 12. احرص على أن يكون عندك خطة طوارئ  خطة ثانية احتياطية في حال لم تفلح الخطة الأولى، فالأمور لا تمضي دائما على ما يراد لها ولذا من الأفضل أن تكون مستعدا. في حال مايكل كان عند مرضه أو انشغاله بعذر عائلي. وهو دائما يحرص ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الآن نكمل الجزء الثاني من المقالة المترجمة . يقول مايكل دنلوب:</p>
<h2>12. احرص على أن يكون عندك خطة طوارئ</h2>
<p><strong> </strong>خطة ثانية احتياطية في حال لم تفلح الخطة الأولى، فالأمور لا تمضي دائما على ما يراد لها ولذا من الأفضل أن تكون مستعدا. في حال مايكل كان عند مرضه أو انشغاله بعذر عائلي.</p>
<p>وهو دائما يحرص على أن يجعل لديه مقالات احتياطية في حال تعذر عليه الكتابة لعذر أو غيره، وهو عادة ما ينشر مقالاته مسبقا، بحيث تظهر بعد مرور وقت ما. كذلك ربما فكرت في أن تنشر مقالات كتبها غيرك عندك.</p>
<h2>13. الصحف تبقى وسيلة رائعة للحصول على الشهرة</h2>
<p><strong></strong> عندما طلبت صحيفة محلية عقد لقاء صحفي مع مايكل ووافق، لم يتوقع مردودا كبيرا من ورائها، لكنه وجد نفسه الموضوع الرئيسى على الغلاف، حيث قرأ قرابة 50 ألف هذه الصحيفة، وهو ما أعطى مايكل فرصة انتشار أفضل.</p>
<h2>14. حاصر نفسك بأناس أذكياء رائعين مذهلين</h2>
<p>فشتان الفرق ما بين الذهاب لتناول الطعام مع بعض الأصدقاء، وبين قضاء أمسية مع عقل مفكر لامع شهير. ليس معنى ذلك ألا تمرح مع أصدقائك القدامى، لكن اقض المزيد من الوقت مع أناس مهرة ناجحين، وبذلك تزيد فرص نجاحك في عقد صفقات لعملك الخاص.</p>
<h2>15. ما تفكر فيه وتركز عليه هو ما ستحصل عليه</h2>
<p>عندما يركز مايكل جهوده على مدونته، يحصل جراء ذلك على دخل أكبر. حين يتكاسل عن ذلك، يقل العائد منها. إذا أردت ربح المال، استمر في المحاولة والاجتهاد والعمل المستمر.</p>
<h2>16. كن دائما في حالة تعلم</h2>
<p><strong></strong> يحرص مايكل على حضور الدورات والندوات وحلقات التدريب، وكذلك قراءة مقالات الناجحين والمدربين واللامعين. حضر مايكل دورة للشهير يانيك سيلفرز وتعلم منها فكرة واحدة نفذها بنفسه فـدرت له قرابة 50 ألف دولار إضافية.</p>
<h2>17. الكمال أمر مبالغ فيه</h2>
<p>لكنك تجد الكثير من أصحاب المشاريع الناشئة يريدون لها أن تحقق الكمال قبل إطلاق مشاريعهم هذه أو نشر كتابهم أو بيع تطبيقاتهم، لكن مايكل يخبرنا بأن اليوم الذي ستشعر أنك بلغت فيه مرحلة الكمال لن يأتي.</p>
<p>عوضا عن ذلك اقنع بقرابة 70% من الإتقان وأكمل البقية الباقية بعد إطلاق المشروع واستمر في التطوير ومعالجة العيوب وحل المشاكل حتى تبلغ درجة الكمال لمنتجك التي كنت تتمناها له.</p>
<p>لا تبدأ من القمة، بل احفر الأساسات، ثم ابن الدور الأول ثم الثاني وحتى تبلغ القمة، لكن لا تبنِ الدور العلوي الأخير ثم الدور الذي قبله حتى تصل للدور الأرضي، لا تسير الحياة على هذا المنوال. خطوات قصيرة لكن واثقة أفضل من قفزات مترددة.</p>
<h2>18. لا توجد طرق مختصرة</h2>
<p>حاول مايكل في بداياته الترويج السريع والمكثف لمواقعه في المدونات وغيرها من المواقع الشهيرة، لكنه تعلم بعدها أن الجودة العالية للمحتوى الذي يقدمه هي أكثر وسيلة تسويق ناجحة وتعطي مردودا كبيرا.</p>
<h2>19. حافظ على صحتك</h2>
<p><strong></strong> لا حكمة في عدم اهتمام الواحد منا بصحته، فالعمل الشاق والسهر وحاشا لله التدخين وما في فئته، كل هذه الأمور تضر ولا تفيد، كذلك إذا وجدت نفسك مرهقا أو توشك أن تمرض، توقف عن العمل واهتم بصحتك أولا، فلا خير يأتي من عقل منهك وجسد مريض.</p>
<h2>20. اجعل لديك خطة خروج سريع</h2>
<p>هل فكرت من سيشتري مشروعك الناشئ؟ موقعك؟ هل لديك مشترون محتملون يمكنهم شراء شركتك الناشئة في حال ساءت الأمور؟ احرص على تسويق موقعك والدعاية له عند من تراهم يمكن أن يكونوا مشترين محتملين لشركتك ومشروعك.</p>
<p>ليس الأمر أنك ستفعل ذلك وتتخلى عن حلمك، لكن في حال عثرت على مشروع أفضل أو فرصة نجاح أكبر وأردت التخارج من هذا المشروع، مثل هذه الخطط ستكون ذات فائدة وقتها، فلا ضرر من التفكير المسبق والاستعداد.</p>
<h2>21. اجعلها كلها قانونية</h2>
<p><strong></strong> العقود التي توقعها والاتفاقيات التي تدخل فيها والشراكات والالتزامات، واجعل كل ما تتفق عليه في صورة مكتوبة، حتى أبسط الأشياء، كذلك احرص على أن يكون كل شيء موثقا، لا تتفق عبر الهاتف وتقف.</p>
<p>اتبعها برسالة بريد إلكتروني تلخص فيها ما اتفقتم عليه، حتى إذا وافق الطرف الثاني، كان لديك مرجعا في حال نسى أحدكم وكان هناك حاجة للعودة إلى أصل مقبول من الطرفين.</p>
<h2>22. درس إضافي على سبيل الهدية,..التعاون يغلب المنافسة</h2>
<p>كثيرا ما تأتي مايكل أسئلة مثل لماذا توفر معلومات كثيرة بدون مقابل، أو لماذا تتعاون مع مدونين يعتبروا منافسين لك، ويجيبهم مايكل: التعاون هزم المنافسة.</p>
<p>حين تشغل بالك بنشر المعرفة بدلا من القلق الفظيع بشأن ما الذي يفعله المنافسون وكيف تستعد لهم، ساعتها يحدث شيء بديع، حيث تعم الفائدة على الجميع، حتى أن مايكل حصل على أفكار عبقرية من خلال نقاشاته مع المنافسين المحتملين له…</p>
<p>دورك الآن أن تخبرني ما أكثر درس من هذه الدروس نال اهتمامك؟ وهل أطمع في أن تخبرني لماذا؟ وهل أستفيض في الطمع فأسأل هل استفاد قارئ بشكل عملي بهذه الدروس ونفذها وتحقق له أمر إيجابي يود أن يخبرنا به هنا؟</p>
<p>رابط الجزء الأول</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac">دروس مايكل دانلوب من واقع الحياة والتجارة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاقتناع بما تبيع أولوية نجاح شركتك الناشئة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات]]></category>
		<category><![CDATA[اعضاء]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[جديد]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يفكر العملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14242</guid>
		<description><![CDATA[أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء. أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة. أخبر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء.</p>
<p>أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة.</p>
<p>أخبر القائمون على التجربة نصف الأطباء في هذه العيادة أن هذا الدواء وهمي لا يقدم أو يؤخر، وهو كذلك فعلا، بينما بقي النصف الآخر على قناعتهم بأن هذا الدواء الجديد يخفف ألم الأسنان فعلا أثناء تنظيفها والتعامل معها.</p>
<p>جاءت نتيجة البحث مستحقة للانتباه. اشتكى جميع المرضى الذين وقعوا تحت أيدي نصف فريق الأطباء الذين علموا بأن الدواء وهمي من عدم الراحة والألم، بينما جاءت نسبة الشكوى في الفريق الآخر وفق النسبة المعتادة عند استعمال مسكن آلام فعلي.</p>
<h2>قبل أن نسرع في الحكم، دعونا نأخذ الدراسة الثانية</h2>
<p>قبلت مؤسسة كبيرة إجراء تجربة على فريق المبيعات لديها. ركز القائمون على التجربة على مراقبة أداء كل عضو في فريق المبيعات، ووجدوا أن هناك ارتباط واضح بين أرقام مبيعات كل عضو في الفريق، وبين مدى اقتناع هذا العضو بالشيء / المنتج الذي يبيعه.</p>
<p>الاقتناع ليس مقصودا به أنه بائع مجتهد برمج عقله على أنه مضطر للبيع وإلا خسر وظيفته. الاقتناع هنا مقصود به أنه جرب بنفسه ما يبيعه ووجده مفيدا يقدم خدمة جديرة بالشراء.</p>
<p>خلصت التجربة الثانية إلى أن اقتناع فريق المبيعات بأهمية وفائدة وجدوى ووظيفة الشيء الذي يبيعه ينعكس في صورة مبيعات أعلى وأزيد وأكبر.</p>
<p>قبل أن تبدأ في تحليل هاتين التجربتين، ما رأيك لو أخذت من الفقرة السابقة كلمة مبيعات ووضعت بدلا منها تسويق؟</p>
<p>ما رأيك لو حذفت كلمة مبيعات وتسويق وتركت كلمة موظف في شركتك؟</p>
<p>دعنا نبدأ التحليل. باختصار، يرى مؤلف الكتاب أن اقتناع شخص بشيء ما، ينعكس إيجابا على نفسية هذا الشخص، وعلى التصرفات اللا إرادية له، ويظهر كل ذلك في صورة نتائج إيجابية لم يقصدها أو يفكر فيها هذا الشخص.</p>
<p>حين اقتنع أطباء الأسنان بأن الدواء الجديد مسكن للألم، ظهر ذلك على سلوكهم، وظهر أثر ذلك السلوك على المرضى. حين اقتنع فريق المبيعات بأن ما يبيعونه مفيد ويقدم النفع والخدمة، انعكس ذلك على سلوكهم اللا إرادي، وظهر أثر ذلك على العملاء.</p>
<p>حين تبحث عن موظفين تضمهم إلى فريقك وإلى شركتك، لا تبحث أولا عن الشهادات العلمية من الجامعات المرموقة. قبل كل شيء:</p>
<ul>
<li>هل من يؤكد لك أنه الشخص المناسب كي توظفه؟</li>
<li>هل هذا المرشح مقتنع فعلا بما سيبيعه عندك؟</li>
<li>هل يستطيع أن يحكي لك عن فوائد جديدة واستخدامات فريدة لم تعرفها من قبل؟</li>
<li>هل تشعر في وجهه بجذوة الاقتناع بالمنتج / الخدمة – أم بالرغبة العارمة في الحصول على الوظيفة مهما كلف الأمر؟</li>
</ul>
<p>إجابة هذا السؤال ستخبرك لماذا تفشل الشركات العملاقة التي وظفت ملوك الأناقة وحاملي أعلى الشهادات من أعرق الجامعات. الاقتناع بما تبيعه شركتك يجب أن يأتي في المقام الأول، يليه الشهادات والخبرات، وليس العكس.</p>
<p>قد تظنها نصيحة بسيطة، معروفة، ليست بجديدة، قرأتها من قبل… كل هذا لا يهم، ما يهم هو أن يعمل بها مؤسس الشركة الجديدة الناشئة. لا تضم إلى فريقك عضوا غير مقتنع بقوة وبشدة بما تبيعه أو تقدمه!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لرواد الأعمال ومؤسسي الشركات بدايات مشتركة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 11:28:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[an Entrepreneur]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[رواد]]></category>
		<category><![CDATA[رواد الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14240</guid>
		<description><![CDATA[استكمالا للمقال السابق طريق النجاح دائما تحت الإنشاء, جئتكم اليوم بالمزيد من نتائج الدراسات والأبحاث حول العلامات المشتركة والصفات المتشابهة بين رواد الأعمال أو مؤسسي الشركات أو ما يسمونهم انتربنور. كانت دراسة متوسط سن مؤسسي شركات التقنية الناجحة في أمريكا 39 سنة، واليوم أعرض لكم نتائج دراسة بحثية أخرى (Anatomy of an Entrepreneur) – من معهد ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<p>استكمالا للمقال السابق <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1">طريق النجاح دائما تحت الإنشاء</a>, جئتكم اليوم بالمزيد من نتائج الدراسات والأبحاث حول العلامات المشتركة والصفات المتشابهة بين رواد الأعمال أو مؤسسي الشركات أو ما يسمونهم انتربنور.</p>
<p>كانت دراسة متوسط سن مؤسسي شركات التقنية الناجحة في أمريكا 39 سنة، واليوم أعرض لكم نتائج دراسة بحثية أخرى (Anatomy of an Entrepreneur) – من معهد الأبحاث ذاته (Kauffman) – تناولت 549 من مؤسسي الشركات في أمريكا&gt;</p>
<p>في مختلف النشاطات التجارية والصناعات والخدمات، وجاء نشر هذه الدراسة في شهر يوليو من العام الماضي.</p>
<h2>وجدت الدراسة ما يلي</h2>
<ul>
<li>متوسط سن مؤسسي الشركات حين أسسوا شركتهم الأولى كان 40 سنة</li>
<li>أقل من 1% من العينة فقط ينحدر من عائلة غنية جدا أو فقيرة جدا (أي أن الأغلبية من عائلات ميسورة الحال، لا غنية ولا فقيرة)</li>
<li>نصف العينة كان لهم آباء حصلوا على تعليم جامعي، بينما 34% من العينة حصلت أمهاتهم على تعليم جامعي</li>
<li>غالبية العينة حصلت على تعليم أفضل من حيث المستوى مما حصل عليه آبائهم</li>
<li>غالبية العينة كانوا الابن الأوسط، لهم أخ أكبر وآخر أصغر</li>
<li>95% من المشاركين في الإحصائية حصلوا على تعليم جامعي، وانخرط 47% منهم في دراسات عليا</li>
<li>15% من العينة كان لديهم أقارب أسسوا شركاتهم الخاصة</li>
<li>52% من العينة كانوا أول من أسس شركته في تاريخ عائلته، ولذا هي ليست بالوراثة</li>
<li>70% من العينة كانوا متزوجين حين شرعوا في تأسيس شركتهم الأولى، بينما 5% كانوا إما مطلقين أو أرامل أو منفصلين</li>
<li>غالبية العينة أسسوا أكثر من شركة واحدة، بمتوسط 2.3 شركة لكل منهم</li>
<li>60% من العينة كانوا آباء لابن واحد على الأقل حين أسسوا شركتهم الأولى، بينما 43.5 منهم كان لديهم ولدان أو أكثر</li>
<li>75% من العينة أوضحوا أن رغبتهم في الثراء وامتلاك شركتهم كانت من أهم دوافعهم لريادة الأعمال</li>
<li>4.5% من العينة أوضحوا أن عدم عثورهم على وظيفة هو ما دفعهم لبدء نشاطهم الخاص وتأسيس شركتهم</li>
<li>75% من العينة عملوا كموظفين لمدة ست سنوات على الأقل قبل أن يؤسسوا شركاتهم، بينما 23.3% منها عملوا لمدة من 11 إلى 15 سنة كموظفين قبلها.</li>
<li>52% من العينة كانوا يفكرون في تأسيس شركة لهم منذ تعليمهم الجامعي، بينما 34.7% منهم لم يفكروا في هذا الأمر مطلقا</li>
</ul>
<p>مرة أخرى سنجد أن رواد الأعمال و مؤسسي الشركات ينتمون للطبقة المتوسطة الحاصلة على تعليم جامعي، من غالبية الناس، آباء و موظفين ومتزوجين.</p>
<p>ليس لديهم ما يميزهم عني وعنك سوى رغبتهم العارمة في النجاح، واستعدادهم للتجربة المرة تلو المرة . سؤالي الآن، ما أكثر ما لفت انتباهك من هذه النتائج ولماذا؟</p>
<p>ملحوظة: متوسط العمر في الدراسة السابقة كان 39 سنة، وكان مقصورا على فئة مؤسسي شركات التقنية. هذه الدراسة هنا اشتملت على قطاعات تجارية متباينة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طريق النجاح دائما تحت الإنشاء</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 11:07:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أسطورة]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[التقنية]]></category>
		<category><![CDATA[التكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[السن]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[فيس بوك]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14238</guid>
		<description><![CDATA[من يتابع معظم قصص الناجحين من غير العرب التي نسردها ، سيربط حتما بين السن الصغيرة التي بدأ فيها هؤلاء، وبين النجاح الذي أدركوه، وربما – وهذا ما أخشاه – سيحكم بأن البدء في مشروع تجاري ناجح يتطلب البدء في سن صغيرة. بالطبع، إذا استقر هذا الظن في وعي القارئ، فهو الفشل الذريع ، لأن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من يتابع معظم قصص الناجحين من غير العرب التي نسردها ، سيربط حتما بين السن الصغيرة التي بدأ فيها هؤلاء، وبين النجاح الذي أدركوه، وربما – وهذا ما أخشاه – سيحكم بأن البدء في مشروع تجاري ناجح يتطلب البدء في سن صغيرة.</p>
<p>بالطبع، إذا استقر هذا الظن في وعي القارئ، فهو الفشل الذريع ، لأن هذا يعني عدم جدوى الاستمرار في متابعة قصص الناجحين.</p>
<p>دراسة إحصائية أمريكية، راقبت متوسط أعمار رواد الأعمال الأمريكيين ومتى انتقلوا من حزب الموظفين (عافانا الله منه) إلى حزب أصحاب الشركات ومؤسسيها (عجلها الله لنا) وجاءت النتائج مثيرة للدهشة.</p>
<div id="attachment_16309" style="width: 310px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/age.jpg"><img class="size-medium wp-image-16309" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/age-300x144.jpg" alt="أسطورة السن الصغيرة لمؤسسي الشركات الأمريكية" width="300" height="144" /></a><p class="wp-caption-text">أسطورة السن الصغيرة لمؤسسي الشركات الأمريكية</p></div>
<p>ضمن عدة اكتشافات ونتائج، وجدت الدراسة أن متوسط العمر لمؤسسي الشركات (من الأمريكيين) ذات العلاقة بالتقنية والتكنولوجيا هي 39 سنة، أي أن مؤسس موقع فيس بوك ونظرائه في جوجل هم الاستثناء وليسوا القاعدة.</p>
<p>أزيدك من الشعر بيتا، وجدت الدراسة أن الفئة السنية الأكثر نشاطا في مجال تأسيس الشركات الجديدة هي الفئة من 55 إلى 64 سنة، بينما الفئة السنية من 20 إلى 34 سنة كانت هي الأقل نشاطا في هذا المجال.</p>
<p>وأما ختامها مسك فهو تأكيد الدراسة على أن مقولة: “أنا أعمل لدى شركة كبيرة جدا لا يمكن أن تسقط” ما هي إلا وهم كبير، خاصة مع الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي عصفت بالكثير من الموظفين والمفاهيم.</p>
<p>الأمر الذي ربما سيدفع الأمريكيين في المستقبل نحو انتهاج أفكار جديدة تبتعد عن الوظيفة مدى الحياة، وربما نحو ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الجديدة.</p>
<p>وأما لماذا اخترت هذه الدراسة لعرضها هنا، فللتأكيد على حقيقة ثابتة: مهما كان سنك، ارمه وراء ظهرك، وسارع لتحقيق حلمك وتأسيس شركتك.</p>
<p>السن ليس مقياسا. السن ليس حاجزا. السن ليس معيارا للحكم على جدوى فكرتك التجارية. طالما القلب ينبض، سارع وبادر وأسس شركتك.</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الادارة علم التعامل مع المشكلات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 15:10:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابيات]]></category>
		<category><![CDATA[تنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سلبيات]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عمليات]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14170</guid>
		<description><![CDATA[ الهدف من طرح هذا الموضوع ؟ 1. بيان الطرق المنهجية للتعامل مع المشاكل: وإذا فقدنا المنهجية غرقنا في الهمجية ! 2. التخفيف من حدة الذعر وهول الدهشة الناتجين عن حدوث المشاكل : فرباطة الجأش مطلوبة ؛ ويجب على القائد أن يتعامل مع الأمور الصعبة وكأنها أحداث طبعية . 3. توضيح الإيجابيات المستفادة من المشكلات: وسيأتي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2> الهدف من طرح هذا الموضوع ؟</h2>
<p>1. بيان الطرق المنهجية للتعامل مع المشاكل: وإذا فقدنا المنهجية غرقنا في الهمجية !</p>
<p>2. التخفيف من حدة الذعر وهول الدهشة الناتجين عن حدوث المشاكل : فرباطة الجأش مطلوبة ؛ ويجب على القائد أن يتعامل مع الأمور الصعبة وكأنها أحداث طبعية .</p>
<p>3. توضيح الإيجابيات المستفادة من المشكلات: وسيأتي بيانها .</p>
<p>4. التأكيد على ضرورة الصراحة والدقة والوضوح في التعامل مع المشكلات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أين يقع حل المشكلات واتخاذ القرارات في خريطة العمليات الإدارية ؟</h2>
<h3>العمليات الإدارية هي ..</h3>
<p>أولاً : التخطيط : ويشمل وضع الأهداف والمعايير ورسم السياسات والإجراءات وإعداد الموازنات وكتابة الجدول الزمني .</p>
<p>ثانياً : التنظيم : ويشمل الهيكل والمهام والعلاقات ثم اختيار المناسبين لشغل المناصب .</p>
<p>ثالثاً : التوجيه والإشراف : ويشمل التحفيز والقيادة والاتصال .</p>
<p>رابعاً :الرقابة : وتشمل تحديد المعايير الرقابية وقياس الأداء وتشخيص المشكلات وعلاجها بالقرارات الصائبة .</p>
<h3></h3>
<h3>ما معنى المشكلة لغوياً ؟</h3>
<p>تدور معاني &#8221; شكل &#8221; في اللغة على الاختلاط والتشابه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> تعريف المشكلة</h3>
<p>هي الصعوبات التي تواجهنا عند الانتقال من مرحلة إلى أخرى؛ وهي إمّا تمنع الوصول أو تؤخره أو تؤثر في نوعيته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>مكونات المشكلة</h3>
<p>1. المشكلة : الوضع الموجود وصفاً وأسباباً .</p>
<p>2. الحل : الوضع المنشود مع تصوره وحصر منافعه . &#8221; الوظيفة الحقيقية للحل هي أن يؤدي إلى نتائج إيجابية مع استمرار نفس المدخلات التي كانت تؤدي لنتائج سلبية فالخطأ في حل مسألة رياضية لا يسوغ تغييرها وتبديلها . حاول دائماً التركيز على الحل والخروج من سياق ذهنية المشكلات حتى تحافظ على الروح الإيجابية ولا تقع في مصيدة السلبية .</p>
<p>3. الطريق من المشكلة للحل : آليات التنفيذ .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أنواع المشاكل</h2>
<h3>- مشكلات في التنفيذ..</h3>
<p>وهي الانحراف عن المعايير المحددة بزيادة أو نقص.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>- مشكلات في الإنجاز</h3>
<p>وهي ما يمنع من الوصول إلى وضع أفضل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> تقسيمات أخرى</h3>
<ul>
<li>متفاقمة – متلاشية – ثابتة.</li>
</ul>
<ul>
<li> مفاجئة – متوقعة .</li>
</ul>
<ul>
<li> متكررة – نادرة .</li>
</ul>
<ul>
<li> جماعية – فردية .</li>
</ul>
<ul>
<li> حديثة – قديمة .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتكمن أهمية التقسيم في تحديد استراتيجية التعامل مع المشكلة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>مقدمات مهمة عن المشكلات الإدارية</h2>
<p>1. لا تتصرف من فورك إلا في الأزمات الخطيرة.</p>
<p>2. السرعة في حل المشكلة قد يضيع الوقت والجهد ويساهم في خلق مشكلة جديدة.</p>
<p>3. قد يستحيل الحصول على حلول كاملة في واقع غير كامل !</p>
<p>4. إنّ ما يزعج الناس ليس مشاكلهم، وإنّما نظرتهم لها.</p>
<p>5. التعايش مع المشكلة أمر مطلوب أحياناً.</p>
<p>6. قد يحسن تجاهل المشكلة بعد استيفاء دراستها !</p>
<p>7. وازن بين الفعل التكيفي &#8221; لتهدئة الآثار &#8221; وبين الفعل التصحيحي &#8221; التوصل إلى حل &#8220;.</p>
<p>8. يفترض تسمية المشكلة باسم معين يتعارف عليه.</p>
<p>9. يجب أن يعلم رئيسك بالمشكلة عن طريقك.</p>
<p>10. تأكد أنّك لست جزءاً من المشكلة أو سبباً رئيساً لها: وهذه تحتاج إلى نقد الذات وإشاعة ثقافة الحوار والنقد البناء بين العاملين .</p>
<p>11. لا تحاول استنتاج شئ ثمّ تسعى لإثباته.</p>
<p>12. لا تقفز مباشرة إلى الحل.</p>
<p>13. لا يكن البحث عن كبش فداء أهم من حل المشكلة.</p>
<p>14. ميز بين أخطاء الأفراد وأخطاء النظام.</p>
<p>15. اسأل دائماً عن المظاهر والحقائق وليس عن المشاعر والأحاسيس.</p>
<p>16. كثير من المشاكل لها خاصية التفاعل والاتجاه نحو التضخم.</p>
<p>17. لا يوجد سبب واحد لكل مشكلة؛ بل عدّة أسباب متداخلة.</p>
<p>18. فجوة الأداء هي الفرق بين ما ينبغي فعله وبين الواقع الفعلي للعمل!</p>
<p>19. لا يمكن حل المشكلة بمستوى التفكير نفسه عندما أوجدناها !</p>
<p>20. نحتاج في حل المشكلات إلى مهارات التفكير الإبداعي والتحليلي .</p>
<p>21. إذا وقعت في مشكلة ففكر في مفاتيحها.. لا في قضبانها !</p>
<p>22. لابد من فتح طرق الاتصال بكل أشكاله: الصاعد والنازل والبيني : ويعد الفشل في الاتصال وباء الإدارة المعاصرة ؛ وينسب 85 % من النجاح في العمل إلى مهارات الاتصال .</p>
<p>23. حل المشكلات ـ في الغالب ـ منطق وليس عاطفة: ومن سمات العاطفة الانفلات والجموح فلا مكان لها في حل المشكلات.</p>
<p>24. استشراف المستقبل يمنع حدوث المشكلة أو يقلل من أثرها : وعلم المستقبل من العلوم التي لم تحظ بعناية المسلمين ولذا نعاني من &#8221; صدمة المستقبل &#8221; ومن &#8221; توالي الضربات والمحن &#8221; .</p>
<p>25. العمل على تحقيق أهداف دائمة يستلزم عقد لقاءات منظمة لحل المشاكل وتوثيق المعلومات المتعلقة بحل المشاكل لمنع تكرار حدوثها.</p>
<p>26. يجب إطلاع المسؤول الجديد على مشاكل العمل وحلولها، ويجب على المدير الإطلاع بشكل دوري على ملف المشكلات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> المشكلة فرصة ثمينة!</h2>
<p>المعنى المرادف للمشكلة عند الصينيين هو: الفرصة ! ،  فرصة.. لماذا ؟</p>
<ul>
<li> إيجاد حل جديد وعدة حلول أخرى بديلة لكل مشكلة.</li>
</ul>
<ul>
<li> اكتشاف قدرات فكرية وطاقات عملية.</li>
</ul>
<ul>
<li> استمرارية البحث عن برامج وآليات جديدة وإبداعية.</li>
</ul>
<ul>
<li> تحافظ على وحدة المجموعة وتزيد من ثباتها مما يعزز روح الفريق الواحد.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2> كيف تدرك المشكلة ؟</h2>
<p>1. بالمقارنة مع التاريخ السابق.</p>
<p>2. بالمقارنة مع مجموعات متشابهة.</p>
<p>3. من خلال النقد الخارجي.</p>
<p>4. بالرجوع لأهداف الخطة وبرامجها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>حال الناس مع المشاكل</h2>
<p>• النفي أو الغفلة: تتراكم.</p>
<p>• التضخيم والتهويل: اليأس.</p>
<p>• الاعتدال والتوسط: الحل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أسئلة مهمة عند تحديد المشكلات</h2>
<ul>
<li> ما مدى حدّة المشكلة وصعوبتها ؟</li>
</ul>
<ul>
<li> ماذا عن تكرار حدوث المشكلة ؟</li>
</ul>
<ul>
<li> ما مدى أهميّة المشكلة ؟</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالإجابة الصريحة على هذه الأسئلة تتحدد طريقة التعامل مع المشكلات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>الأساليب المتبعة للتعامل مع المشكلات</h2>
<h3>- لا تفعل شيئاً</h3>
<p>1. إذا كانت المشكلة ستحل تلقائياً .</p>
<p>2. إذا كانت آثارها ضعيفة .</p>
<p>3. إذا كانت تكلفة الحل أعلى من تكلفة المشكلة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> معالجة الآثار</h3>
<p>1. عندما نتوقع زوال السبب .</p>
<p>2. عندما تكون تكلفة معالجة السبب كبيرة .</p>
<p>3. عندما يكون السبب خارج السيطرة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> مراقبة الوضع فقط</h3>
<p>1. إذا كانت غير ملحة .</p>
<p>2. إذا بدأت بالتلاشي .</p>
<p>3. إذا كانت الأسباب غير واضحة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>معالجة المشكلة</h3>
<p>1. إذا كانت خطيرة .</p>
<p>2. إذا كانت متفاقمة .</p>
<p>3. إذا جاء أمر بعلاجها من جهة عليا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>من أسباب عدم مواجهة المشكلة</h3>
<p>1. الجهل بحدوثها.</p>
<p>2. الارتياح.</p>
<p>3. كونها تتعلق بشخص محبوب أو مكروه .</p>
<p>4. إذا كانت &#8230;&#8230;.؟ انظر أساليب التعامل مع المشكلات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أخطاء في تحديد المشكلات</h2>
<ul>
<li> تجميع المشاكل الصغيرة كمشكلة كبيرة واحدة : فمن الحكمة تحجيم العدو وليس تضخيمه .</li>
</ul>
<ul>
<li> الاعتماد على المشاعر دون الحقائق .</li>
</ul>
<ul>
<li> القفز مباشرة إلى الأسباب والحلول .</li>
</ul>
<ul>
<li> الاختلاف حول معيار الأداء القياسي : ومن أسباب ذلك غياب التخطيط أو ضعفه .</li>
</ul>
<ul>
<li> التركيز على الأسباب الخارجية فقط . &#8221; وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً &#8221; .</li>
</ul>
<ul>
<li> إغفال مشاركة المستويات الإدارية القريبة من تنفيذ العمل .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أسلوب كبنر- تريجو لتحديد وتعريف المشكلات</h2>
<p>ماهي المشكلة ؟</p>
<p>أين المشكلة ؟</p>
<p>ماهي السمات المميزة للمشكلة ؟</p>
<p>ماذا ومن تعني المشكلة ؟</p>
<p>متى حدثت / تحدث المشكلة ؟</p>
<p>ما الذي يبقى ثابتاً ؟ وما الذي يختلف ؟</p>
<p>هل المشكلة تكبر أم تصغر ؟ ماهو الشيء المميز عند تغير حجمها ؟</p>
<p>ماهو الوضع الطبيعي ؟</p>
<p>أين الوضع الطبيعي ؟</p>
<p>ماهي السمات المميزة للوضع الطبيعي ؟</p>
<p>ماذا ومن لا تعنيه المشكلة ؟</p>
<p>متى لا تحدث ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أدوات مهمة في حل المشكلات</h2>
<p>أين توضع هذه الأدوات ؟؟؟ضعها في متناول يدك .</p>
<h3>الأدوات هي</h3>
<p>من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ كم؟ كيف؟ لماذا؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>من الذي يدعى لحل المشاكل ؟</h2>
<p>- لا بد أن تتوافر فيمن يحضر جلسات مناقشة المشاكل وحلها صفة أو أكثر مما يلي :</p>
<p>1. لديه معلومات عن المشكلة وأطرافها .</p>
<p>2. صاحب خبرة للمشورة والرأي .</p>
<p>3. جيد التدريب والمهارة .</p>
<p>4. ملتزم بالتنفيذ .</p>
<p>5. من يراد تدريبه وتهيئته .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>الحل الجماعي : إيجابيات وسلبيات</h2>
<h3>الإيجابيات..</h3>
<p>1. تنوع الأفكار وتلاقحها .</p>
<p>2. تعدد مصادر المعلومات .</p>
<p>3. أقل تحيزاً . حيث تنتفي الدواعي الشخصية .</p>
<p>4. فرصة للتواصل والتدريب .</p>
<p>5. الالتزام العالي بالأداء .</p>
<p>6. اختيار أفضل الحلول المقترحة . بسبب مشاركة عدة عقول في الحل والاختيار .</p>
<p>7. مشاركة عدة مستويات إدارية . فتشارك الإدارة العليا التي تهتم بالتخطيط والإدارة الوسطى المهتمة بالإشراف والإدارة الدنيا المعنية بالتنفيذ .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>السلبيات..</h3>
<p>1. إغفال تسجيل الأفكار .</p>
<p>2. التنافس المنفر .</p>
<p>3. المواكبة والمجاراة . بسبب الركون إلى خبرة أو مكانة أحد المشاركين .</p>
<p>4. الافتقار إلى التوجيه الموضوعي . انظر أسلوب القبعات الست في التفكير .</p>
<p>5. المقيدات الزما نية والمكانية .</p>
<p>6. سيطرة طريقة تفكير الرئيس .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أسباب الفشل في حل المشكلات</h2>
<p>1. عدم اتباع المنهجية في تحديد وحل المشكلات .</p>
<p>2. وضع المشكلة خارج نطاقها الحقيقي .</p>
<p>3. نقص المعلومات أو التحليل السيئ للمشكلة .</p>
<p>4. استخدام نوع واحد من التفكير (طريقة القبعات الست) .</p>
<ul>
<li>القبعة البيضاء = نظرة موضوعية للأمور</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الحمراء = الانفعال والحدس والتفكير الفطري</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة السوداء = الحذر والتشاؤم والتفكير السلبي</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الصفراء = الممكن والمنطق الإيجابي</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الخضراء = الأفكار الجديدة والتفكير الخلاق</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الزرقاء = ضبط عملية التفكير</li>
</ul>
<p>5. غياب أو تحجيم مشاركة الأطراف المعنية .</p>
<p>6. الخوف من الفشل ومن التجديد ومن تبادل الأفكار .</p>
<p>7. مقاومة التغيير .</p>
<p>8. التوقف عن التنفيذ أو ترك المتابعة والتقويم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أهمية المعلومات لحل المشكلات</h2>
<ul>
<li> المعلومات مهمة لحل المشاكل إذ المعلومة قوة .</li>
</ul>
<ul>
<li> لا بد أن يكون للمعلومة صلة بالموضوع .</li>
</ul>
<ul>
<li> توقيت الحصول على المعلومة مهم .</li>
</ul>
<ul>
<li> يجب أن تكون المعلومات دقيقة ومفصلة وكاملة .</li>
</ul>
<ul>
<li> شرعية طريقة الحصول على المعلومة .</li>
</ul>
<ul>
<li>لابد من التعامل بكفاءة مع المعلومة .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h3>أنواع المعلومات</h3>
<p>خارجية وداخلية .</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسة جديدة تؤكد تفوق مبيعات الهواتف الذكية خلال 2011</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 12:17:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[هاوية]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[Canalys]]></category>
		<category><![CDATA[أجهزة]]></category>
		<category><![CDATA[حواسب]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكية]]></category>
		<category><![CDATA[كمبيوتر]]></category>
		<category><![CDATA[لوحية]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[هواتف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13093</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن الطفرة التى أحدثتها الهواتف الذكية فى عالم الاتصالات والتقنية قد خلقت مجالا تنافسيا شديدا مع أجهزة الكمبيوتر. فقد خرجت لنا شركة Canalys بدراسة إحصائية أعلنت نتائجها والتى بينت أن عدد شحنات الهواتف الذكية في العام 2011 تفوق على عدد شحنات أجهزة الكمبيوتر. ووفقاً للتقرير، فقد تم شحن ما يقارب 488 مليون هاتف ذكي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_13098" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/smartphones-small.jpg"><img class="size-medium wp-image-13098" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/smartphones-small-300x182.jpg" alt="دراسة جديدة تؤكد تفوق مبيعات الهواتف الذكية خلال 2011" width="300" height="182" /></a><p class="wp-caption-text">دراسة جديدة تؤكد تفوق مبيعات الهواتف الذكية خلال 2011</p></div>
<p>يبدو أن الطفرة التى أحدثتها الهواتف الذكية فى عالم الاتصالات والتقنية قد خلقت مجالا تنافسيا شديدا مع أجهزة الكمبيوتر. فقد خرجت لنا شركة Canalys بدراسة إحصائية أعلنت نتائجها والتى بينت أن عدد شحنات الهواتف الذكية في العام 2011 تفوق على عدد شحنات أجهزة الكمبيوتر. ووفقاً للتقرير، فقد تم شحن ما يقارب 488 مليون هاتف ذكي العام الماضي، مقارنةً بـ 415 مليون جهاز كمبيوتر.</p>
<p>وقالت الشركة بأن العام 2001 شهد ارتفاعاً أكبر في الطلب على أجهزة النيتبوك منه على أجهزة سطح المكتب أو أجهزة النوت بوك، كما شهد ارتفاعاً أكبر على الحواسب اللوحية مما خلق المزيد من المنافسة لأجهزة الكمبيوتر الشخصي. لكن الحواسب اللوحية لم تترك أثراً يُذكر على مبيعات الهواتف الذكية.</p>
<p>وتوقع أن التقرير بأن حجم الهواتف الذكية في السوق سيستمر في التوسع خلال السنوات القادمة حتى يتحول من مجال ضيق إلى مجال رئيسي ومسيطر. فكلما انخفضت أسعار الهواتف الذكية سيُساعد هذا بانتشارها بشكل كبير، بالإضافة إلى ذلك أصبحت هناك حاجة متنامية لدى المستهلكين لاستخدام التطبيقات واستهلاك الانترنت من هواتفهم المحمولة.</p>
<p>يُذكر أن دراسة أخيرة أصدرتها شركة Nielsen وجدت بأن الهواتف الذكية التي تم بيعها في العام 2011 تشكل 60 بالمئة تقريباً من مجموع الهواتف المُباعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثغرات تسويقية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 13:22:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تواصل]]></category>
		<category><![CDATA[جدوى]]></category>
		<category><![CDATA[حملة]]></category>
		<category><![CDATA[خطة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12992</guid>
		<description><![CDATA[علامات انذار احذرها لاتمام خطط التسويق مارتن بيريز مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة Merge Left Marketing للاستشارات التسويقية و إدارة العلامات التجارية ، يورد علامات الإنذار العشرين التالية، إن وجدت منها شيئاً في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعتها حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة. العلامة الأولى 1- تمضي من الوقت في تقدير ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>علامات انذار احذرها لاتمام خطط التسويق</h2>
<p>مارتن بيريز مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة Merge Left Marketing للاستشارات التسويقية و إدارة العلامات التجارية ، يورد علامات الإنذار العشرين التالية، إن وجدت منها شيئاً في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعتها حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة.</p>
<h2>العلامة الأولى</h2>
<p>1- تمضي من الوقت في <strong>تقدير ما يلزمك من مال أكثر ممّا تمضيه في التفكير في كيفية تأمين المال فعلاً!</strong></p>
<p>وهذا يحصل اثناء التشويش في التركيز ، عليك أن تكون صافي الذهن أثناء تفكيرك من أين سوف تؤمن المال الكافي لخطة التسويق ، هذا الأمر لايقل أهمية عن الكمية المطلوبة من المال فعلاً ، قليلاً من إدارة الأولويات هنا</p>
<h2>الثانية</h2>
<p>2- لم تخصص<strong> الوقت و العناية الكافيين</strong> في وضع “عرض القيمة” المقدّم لزبائنك customer value proposition، أو ربما أنت لا تعرف تماماً ما هو “عرض القيمة” هذا.</p>
<p>بإختصار إن عرض القيمة هو أن تشعر زبونك قيمة المنفعة التي يقدمها له منتجك مقارنة بالسعر الذي يدفعه ، فالزبون مثلا لايهمه التقنية المستخدمة في شاشة الهاتف المحمول.</p>
<p>يهمه سلاسة اللمس و وضوح الألوان ويقارن ما حصل عليه بما دفعه لقاء ذلك ، نظرية التوقعات يمكن أن تلعب عليها لصالحك.</p>
<h2>ثالثاً</h2>
<p>3- تعتقد أن<strong> أيّ شخص يمكن أن يكون زبوناً لك.</strong></p>
<p>وهذا اكبر خطأ يقع به الكثيرين ، كلما عرفت من هو زبونك المحتمل بشكل أدق و حددته مواصفاته ، عرفت كيف تتوجه إليه ، يمكنك تقسيم السوق إلى عدة شرائح وتلبي احتياجات كل شريحة بإسلوب مختلف.</p>
<p>مثلا شركة تصميم مفروشات يجب أن تعرف من هو الذي يقرر الشراء لمنتجاتها ؟ أثناء البحث نجد أنه المرأة وليس الرجل ، لذا يجب تركيز جهود الخطة التسويقية على الزبون المحتمل بالضبط.</p>
<h2>رابعاً</h2>
<p>4- تفكر بطريقة كيفين كوستنر <strong>“اصنعها و سوف يأتون!” </strong>(شعار جميل اشتهر بعد فيلم ” حقل الأحلام”! )</p>
<p>حسناً ، هذا الأمر قد ينجح مع دبي عندما صنعوا الأبراج العمرانية وسط الصحراء واستغرب الناس بالبداية عن هذا الأمر ، لكن ما لبث أن أتى العالم كله إليها … لكنه لا ينجح مع كافة الأمور ، عليك أن تعرف تماماً كيف سيأتي الزبون لمنتجك ، وإن لم يأتي هو بنفسه لم لا تذهب أنت إليه ؟</p>
<h2>خامسا</h2>
<p>5- قرأت كتاب ” البقرة القرمزية” لـ seth godin حول <strong>بناء العلامة المميزة</strong> distinctive brand و لكنك لم تقرأ شيئاً عمّا ينبغي فعله بهذه البقرة.</p>
<p>العلامات التجارية المميزة تخلق لتستمر وتعيش وتنمو ، لا أن تحقق بها فائدة ثم ترميها وتنسفها وتخلق علامة جديدة لتحقق منها نمو معين ثم تمشي.</p>
<p>علامة كوكا كولا مثلا عمرها اكثر من مئة عام وهي الأولى عالميا بين كل العلامات التجارية ، كيف حافظوا على ذلك ؟ بإنمائها وتطورها وتقدمها مع الزمن</p>
<h2>سادسا</h2>
<p>6- لا تعرف ماذا يمكن أن تفيدك الإنترنت أو لا تفيدك، و على كل حال أنت مطمئنٌ إلى <strong>كفاية القنوات التقليدية في توصيل ما تريد إلى من تريد.</strong></p>
<p>الانترنت اصبح قناة تسويقية لابد منها حتى لو كانت نشاطك ومنتجك على أرض الواقع ، الانترنت يوصلك للملايين ويمكنك التأثير بهم وإعلامهم بمنتجك ومتابعة آرائهم وبتكاليف بسيطة جدا.</p>
<p>اصبح الناس اكثر اهتماماً ودراية بأهمية الانترنت لدرجة بات من التخلف أن يكون لديك شركة حتى لو صغيرة وليس لها موقع على الانترنت.</p>
<h2>سابعا</h2>
<p>7- لم تفكّر ملياً في <strong>مكاملة العناصر المختلفة في رزمة وسائط الإعلام الداعمة لتسويقك</strong> ” marketing collateral”، أو لعلّك لا تعرف شيئاً بهذا الاسم.</p>
<p>عندما تستخدم وسائط الإعلام كوسائل ضمن حملتك التسويقية والإعلانية ، لايجب أن تتكرر نفس الرسائل بكافة الوسائط ، فما يمكنك نقله كرسالة إعلانية عبر الراديو يختلف عنه عبر التلفزيون يختلف عبر الصحف يختلف عبر الانترنت وهكذا .</p>
<p>يجب مراعاة خصوصية كل وسيلة إعلام وتكاملها جميعاً لتحقيق الهدف المرصود من حملته.</p>
<h2>ثامنا</h2>
<p>8- تعتقد أنك قادرٌ على تولّي كل <strong>شؤون خطتك التسويقية دون أيّ مساعدة أو إرشاد</strong>، فيم المساعدة! التسويق سهل…</p>
<p>فعلها هنري فورد منذ اكثر من مئة عام واثبت الأمر فشلاً كاد أن يهوي بشركة فورد للسيارات ، خبراء الإدارة والتسويق اصبحوا ضرورة لكل حملة تسويقية ، والأمر ليس كالسحر ومن ضغطة زر ينجز كل شيء.</p>
<p>و رجل التسويق ليس حلال المشاكل تحضره فقط عندما تتعرض لمشكلة ، فالبناء السليم للحملة التسويقية منذ البداية على يد خبير بالمجال يوفر عليك تكاليف الوقوع بالمشاكل ثم حلها.</p>
<h2>تاسعا</h2>
<p>9- تعتقد بأنّك قادرٌ على ا<strong>غتنام أيّ فرصة ينجح غيرك من الناس في اغتنامها</strong>، و هكذا يخفق قلبك لكل فرصة عابرة…</p>
<p>إن ظروف الناس والشركات و الفرص المتاحة يختلف مع الزمن ، حتى لو اتيحت لك نفس الفرصة التي جعلت احدهم مليونيراً ، قد تودي بك للإفلاس لأنك ببساطة قلدت استغلاله للفرصة وحتى قلدت الفرصة التي لم يعد هناك اهتمام بها طالما تمت تلبيتها من قبل.</p>
<h2>عاشرا</h2>
<p>10- تعتقد أن<strong> التسويق الجيد يعني الإعلان، الكثير من الإعلان!</strong></p>
<p>هل تعلم أن الإعلان قد ينقلب نقمة عليك وتندم على كل قرش انفقته على حملتك ؟ وضعت في مدونتي بعض الاخطاء التسويقية والإعلانية لعلها تكون مثال لك ..</p>
<p>عموماً تذكر أن الإعلان أحد عناصر الترويج الذي هو بدوره أحد عناصر المزيج التسويقي الأربعة وهي المنتج ، السعر ، الترويج ، المكان أو التوزيع</p>
<h2>العلامة الحادية عشر</h2>
<p>11- <strong>لا تعرف الحصيلة ( المقاييس الرقمية) التي ينبغي لخطّتك تحقيقها.</strong></p>
<p>عند مراقبتك لنتائج الحملة التسويقية ، يجب وضع مقاييس رقمية حقيقية تناسب صناعتك ومنتجك والظروف التي تعمل بها ، فإرتفاع المبيعات بنسبة 10 % قد يكون رقماً رائعاً لمبيعات الملابس لكنه خيالي وخرافي في مبيعات الطائرات أو البواخر . يجب أن تعرف المقاييس الحقيقية للنجاح لتحكم بناءاً عليها.</p>
<h2>العلامة الثانية عشر</h2>
<p>12- أنت تعرف كلّ تفاصيل صناعتك، و لكنك<strong> لا تعرف كيف تحدّث الناس</strong> عنها، و لا تعرف كيف تحقّق تدفّق الزبائن الذي تطمح إليه.</p>
<p>الناس هم من سوف يشترون منتجك ، لذا عليك أن تعرف انطباعاتهم وتصوراتهم ، مشاكلهم ، توقعاتهم ، آرائهم وبتحليلها تعرف كيف يجب أن يكون منتجك ، انظر من خلال عيونهم وعقلهم لا من عينك التي تعرف كل شيء</p>
<h2>العلامة الثالثة عشر</h2>
<p>13- في أعماقك أنت أشد اهتماماً بأن <strong>يصغي الزبائن إلى ما تراه في منتجك</strong> من أن تصغي أنت إليهم. آمالك كلّها معلّقة على أن يرى الزبائن ما تراه أنت من روعة منتجك أو خدمتك.</p>
<p>هذه النقطة تكامل النقطة السابقة ، عليك التفكير كما يفكر زبونك ، فقد يكون مهتماً بجزئية أن تستبعدها كلياً وتنفق كل أموالك على أمور لا يلقي لها بالاً.</p>
<p>مثلا قد لا يهتم زبونك بمدى انفاقك على إحدى الشهادات التي نالها منتجك كالجودة الآيزو مثلا ، لكن يهمه أن يحصل على المنتج وهو غير مكسر أو الغلاف بشكل سليم ..</p>
<h2>العلامة الرابعة عشر</h2>
<p>14-<strong> ليس لديك موقع إلكتروني</strong>، أو لديك موقع و لكنك لا تعرف ماذا تصنع به.</p>
<p>وهنا نكامل فكرة سابقة عن أهمية الانترنت ، حسناً قد تكون أن لدي موقع ، لكن هل موقعك فقط معرض الكتروني لمنتجاتك ؟ هل توفر إمكانية للزائر لأن يتواصل معك ؟ هل ترد على رسائله واستفساراته ؟ هذا الزائر قد يكون زبون محتمل وحصلت عليه مجاناً لكنك تجاهلت رسالته بالتالي رفضت مبلغاً من المال كان في طريقه إليك .</p>
<p>يمكنك توفير طلب منتجاتك عبر الانترنت وبذلك تكون دخلك في ما يدعى بالتجارة الإلكترونية وهناك مليارات الدولارات تنتقل حول العالم بهذه الطريقة سنوياً</p>
<h2>العلامة الخامسة عشر</h2>
<p>15- لا حضور لك على<strong> وسائط التواصل الاجتماعية</strong>، لا تنتمي إلى إحدى مجموعات التشبيك، لم تسمع بشيءٍ يدعى facebook , twitter , youtube”&#8221;</p>
<p>هناك 750 مليون شخص على الفايس بوك و بضعة ملايين آخرين على تويتر ، وملايين آخرين على يوتيوب ، كل هؤلاء الملايين يمكن أن يعرفوا بمنتجك لو كان لك تواجد بينهم.</p>
<p>إنشاء صفحة على الفايس بوك يوصلك للملايين وكذلك عضوية في تويتر وبعض الفيديوهات عن منتجك وشركتك على يوتيوب.</p>
<h2>العلامة السادسة عشر</h2>
<p>16- أنت تقرأ علامات الإنذار هذه و تقول في نفسك ” آه،<strong> يبدو أن خطط تسويقي لن تعمل كما أتصوّر</strong>…”</p>
<p>دعك من تصورك هذا ، فالخطة التسويقية المبنية على حقائق علمية و تخطيط ( طالما اسمها خطة ) فإن احتمالات فشلها ضئيلة جداً ، تقسيم السوق لشرائح ومعرفة زبونك المحتمل وخصائصه و الوسائل الترويجية المناسبة وتكاملها كل هذا كفيل بنجاح خطتك .</p>
<h2>العلامة السابعة عشر</h2>
<p>17- لم تفكّر في<strong>ما ستقدمه لزبائنك باستمرار</strong> (باستمرار!)</p>
<p>نعم ، الديمومة والاستمرارية سمة الشركات التي تسعى للنمو ، ففي هذا العصر المتسارع ، البقاء مكانك يعني الرجوع للوراء.</p>
<p>لاحظ كيف مثلا شركات الهواتف المحمولة كانت تقدم بالبداية هواتف خفيفة الوزن بنغمة صوتية عادية ولاحقاً اضافت الألوان للشاشة ثم اصبح بإمكانك استخدام اغنية كنغمة و الآن وصلت لإنتاج حواسيب لوحية كالآيباد و غيرها من المنافسين.</p>
<p>هذا الاستمرار بتقديم المنتجات عبر الزمن يراكم عوامل النجاح لدى خططك ويعلمك من تجاربك السابقة</p>
<h2>العلامة الثامنة عشر</h2>
<p>18- تعتقد أن<strong> التسويق الناجح هو ابتكار شعارٍ هائل</strong>، أو عدة شعارات هائلة.</p>
<p>الشعار logo و الـ slogan هي احد الوسائل التي تميزك عن الآخرين وتذكر الناس دوماً بك ، فالكل يعرف أن شعار الحصان الواقف على رجليه هو شعار فيراري لكن هذا لا يكفي لتسويق سياراتها الحديثة ، انها تنفق الملايين على معارض السيارات سنوياً لتصل للزبون المحتمل.</p>
<h2>العلامة التاسعة عشر</h2>
<p>19- تريد مراقبة وسائط الإعلام و التواصل الاجتماعية، و ليس ذلك إلاّ لأنّك ترى<strong> المراقبة موضة جديدة في صناعة التسويق.</strong></p>
<p>ويقصد هنا بالمراقبة أن التواجد في تلك الوسائل وتحسس ردات الفعل ، هذا الأمر ليس بالأهم ، فالأهم أن تتصرف حيال تلك ردات الفعل .</p>
<p>مثلا لو كان لشركتك صفحة تلقي شكاوي على الفايس بوك و وجدت عشرات الشكاوي وردت اليوم حول إحدى الخدمات ، يجب التصرف في الشركة ومعرفة سبب تلك الشكاوي المتعلق بالخدمة والعمل على معالجتها .</p>
<p>كثير من الشركات الكبرى اليوم تتلقى ردود افعال زبائنها عبر فيس بوك و تويتر .</p>
<h2>العلامة العشرون</h2>
<p>20- ليس لديك من يساعدك على أن تستكشف بدقة <strong>كيف ينبغي أن تكون إستراتيجيتك حتّى تنجح في دخول السوق</strong>أو في توسيع قاعدتك.</p>
<p>هذا الامر يلزمه اكثر من مجرد خبير تسويق ، فالخبير الاستراتيجي او عين المدير التنفيذي المتبصرة جيداً والتي تحلل السوق بكل تفاصيله يعرف الاسلوب الانجح لدخولك سوق جديدة او توسيع حصتك السوقية .</p>
<p>مثلا عندما تريد توسيع سوقك لبلد مجاورة يجب أن تستعين بخبير تسويق من تلك البلد ليعرفك بطباع الزبائن و طرق تفكيرهم وعاداتهم وتقاليدهم.</p>
<p>حتى لا تصبح مثل تلك الشركة التي استعملت اللونين الابيض والاسود اثناء قرار دخولها اليابان ولم تفهم أن هذين اللونين يرتبطان بمفهومي الخير والشر ويعطي صورة سلبية سيئة عن الشركة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المقال من مدونة ناسداك</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استمرارية النجاح؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 12:24:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابيات]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[تواصل]]></category>
		<category><![CDATA[توقعات]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[متطلبات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12774</guid>
		<description><![CDATA[ساعد مشروعك على الأستمراريه من المهم أن تؤمن أن التغيير جزء هام من حياه الإنسان. لذلك بدلا من مقاومته, من المهم أن تستعد له بالدراسه و الخطوات اللازمه لمواجهته و التعامل معه و الإستعداد ذهنيا لأنه سيحدث دون محاله. &#160; 1.  كن مستعدا للتغيير  فى المناخ الحالى زادت الحاجه للتغيير لمسايره ما يحدث حولنا فى الداخل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>ساعد مشروعك على الأستمراريه</strong></h2>
<ul>
<li>من المهم أن تؤمن أن التغيير جزء هام من حياه الإنسان. لذلك بدلا من مقاومته, من المهم أن تستعد له بالدراسه و الخطوات اللازمه لمواجهته و التعامل معه و الإستعداد ذهنيا لأنه سيحدث دون محاله.</li>
</ul>
<div></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>1.  </strong><strong>كن مستعدا للتغيير </strong></h2>
<ul>
<li>فى المناخ الحالى زادت الحاجه للتغيير لمسايره ما يحدث حولنا فى الداخل و الخارج . بما أن كثير من الأفراد تكره التغيير, يمكنك بسهوله أن تفهم لماذا يشكل التغيير ضغطا كبيرا على كثير من العاملين.</li>
</ul>
<ul>
<li>معظم العاملين يميلوا للإستقرار و يكرهوا التغيير, لأنهم يفضلوا الشعور بالأمان و التآلف مع ما يؤديه من أعمال يؤديها على فترات طويله دون تعديل أو تغيير. الجميع يكره عدم التأكد عن ما الذى سيحدث للوظيفه التى يشغلها أو على مركزهم فى المنشأه.</li>
</ul>
<ul>
<li>مع الظروف الإقتصاديه الحاليه, تحتاج كثير من المنشآت أن تقوم ببعض التغييرات لتستطيع الإستمرار و البقاء فى السوق. وقد يقوم ببعض التعديلات ليحقق الربح أو بعض النمو أمام المنافسه المتزايده و التكنولوجيات التى تظهر كل يوم. التغيير يعطى المنشأه القدره لمواجهه المنافسه الشرسه فى السوق.</li>
</ul>
<ul>
<li>بدلا من الخوف إبدأ اليوم بتخيل كيف يمكنك مواكبه التغيير المفاجىء الجارف الذى أصبح يحدث من يوم لآخر حتى مع الشركات الكبيره. فكر فى سيناريوهات مختلفه لتحمى مشروعك و تدعمه ليستمر و يظل ناجحا.</li>
</ul>
<ul>
<li>حتى إذا لم يحدث تغيير سيكون الحال أفضل مع وجود هذه السيناريوهات التى ستساعدك على التقدم و التطور قبل غيرك مما يمنحك الثقه و الإستعداد لمواجهه أى إحتمال يحدث فى أعمالك اليوميه.</li>
</ul>
<div></div>
<div></div>
<h2><strong>2.  </strong><strong>عبر عن الحزن أو الخساره أو القلق عن المستقبل</strong></h2>
<ul>
<li>إذا حدث التغيير, لا تتظاهر إنه ليس مؤلما. نعم التغيير قد يجلب فرص جديده للنمو الشخصى و الإنجاز و النجاح للمنشأه, و لكنه يسبب الشعور بالحزن و الخساره و القلق على المستقبل. هذا طبيعى للإنسان و رد فعل طبيعى للتغيير و ما يترتب عليه من مشاكل للعاملين.</li>
</ul>
<ul>
<li>عندما يطرد بعض العاملين يشعر الجميع بالألم و الحزن للزملاء و الأصدقاء الذين قد تتأثر حياتهم بشده مع التغيير. نحن نتعاطف مع غضبهم و ألمهم . سنشعر تماما بما يشعرون و كأننا نحن الذى حدث لنا ذلك و نواجه نفس ما يواجهوه.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>  </strong>عندما تتغير ظروف العمل حولنا, مثل العلاقات التنظيميه فى المنشأه , أو تتغير المسؤليات التى نتحملها فى العمل, سينتج عنه شعور عميق بالقلق و الخوف و الحزن.من أسوأ الأشياء التى تفعلها عند حدوث ذلك أن تتظاهر   <strong>&#8221; إن كل شىء على ما يرام &#8220;.</strong>حتى لو كنت مقتنعا<strong> </strong>إن التغيير حتمى و قبلته بعقلك<strong>, </strong>عاطفيا ستشعر بالألم و سيكون رد فعلك سلبيا فى التعامل مع نتائج التغيير.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong> </strong>إظهر مشاعرك و تعاطفك مع الذين ستضرروا مع التغيير, على الأقل لا يشعروا بالظلم و الكراهيه لك و للمنِشأه و لحياتهم أيضا<strong>. </strong>كن<strong> </strong>إنسانا و لا تكن مالك مشروع  أو مدير فقط ,فتفقد أخلاص و ثقه الذين بقوا للعمل معك<strong>.</strong></li>
</ul>
<div></div>
<div><strong><br />
</strong></div>
<h2><strong>3.   </strong><strong>إحذر التوقعات الغير واقعيه </strong></h2>
<ul>
<li>عندما تحتاج المنشأه لإعاده هيكله أو خفضا للعاملين أو إجراء تغييرات جذريه, عاده ما تنتظر من العاملين إنجاز ما لا يستطيعوا تنفيذه. كما تتوقع أشياء غير معقوله. المبالغه فى ما تتوقعه من العاملين يشكل ضغطا عليهم و معاناه تحبطهم, أنت لست فى حاجه إليها فى هذا الوقت الحرج.</li>
</ul>
<ul>
<li>الإداره العليا تطالب بزياده الإنتاجيه فى الحال, بالرغم من إنخفاض عدد العاملين أو تتكلم عن ما تركوا العمل دون أى مشاعر أمام باقى العاملين مما يشعرهم بالقلق و الضيق و يفقدهم حماسهم للعمل. العاملون على الجانب الآخر يتوقعوا إن الإداره ستتصرف بعاطفه و إهتمام بهم. سينتظروا تواصل أفضل مع القيادات و الرؤساء فى المنشأه مع إحساس أعمق بمشاعرهم وإحتياجاتهم النفسيه و العائليه.</li>
</ul>
<div></div>
<div></div>
<h2><strong>4.  </strong><strong>لا تدع نفسك أو الآخرين تشعروا بالإساءه </strong></h2>
<ul>
<li>أثناء أوقات التغيير, من الشائع أن تترك نفسك أو الآخرين يساء إليهم. عندما يطرد عاملين أو يصرفوا من العمل لأى سبب,هناك ميل طبيعى أن تشعر إنك التالى. هذا المناخ من الخوف قد يمنعك من التحدث بحزم أو رفض الطلبات الغير المعقوله . كما ينشر القلق بسرعه بين القوى العامله و يجعل من الصعب الحصول على آرأئهم فى منافشه سياسه المنشأه الجديده, لذلك تٌفرض عليهم من خلال المديرين و رؤساء الأقسام.</li>
</ul>
<div></div>
<ul>
<li>أحيانا مناقشه سياسات المنشأه تكون صحيه و مناسبه. إذا شعرت إنك أو أى زميل آخر قد أسىء إليه دون سبب معقول , حاول مناقشه ذلك بسلوك مهذب مع رؤسائك المباشرين. إفعل ذلك دون إثاره غضب أحد , أو جعلهم يظنوا إنك كسول تتذرع حتى لا تعمل أو غير متعاون . نعم هناك مخاطره الطرد أو إعتبارك مشاغبا يجب عقابه . لكن إن كنت صادقا و تحب المصلحه للمنشأه ستستطيع إقناع الإداره بتهيئه مناخ إنسانى لكل العاملين.إذا أصبح كل العاملين فى حاله غضب أو معنويات ضعيفه كيف ستحقق الإستمرايه لمنشأتك؟</li>
</ul>
<div></div>
<div></div>
<h2><strong>5.  </strong><strong>إعترف بوجود ضغط من المتطلبات أو ثقل العمل </strong></h2>
<ul>
<li>إن أكبر خطأ ترتكبه معظم المنشآت عند تخفيض أو إعاده بناء الهيكل التنظيمى للمنشأه هو الفشل فى الإعتراف بزياده الضغوط و المطالبات و ثقل العمل على العاملين المتبقين. أحيانا يٌطلب من العاملين الباقين تأديه ما كان يقوم به إثنين أو ثلاثه من العاملين, دون إظهار أى تقدير أو كلمه تشجيع بينما يطلب منهم مضاعفه عملهم. إعرض ذلك على رئيسك المباشر و إذا لم يفعل شىء صعد الشكوى لأعلى. لا ترتكب خطأ إنكار ما يضايقك و تكبت مشاعرك و تدعى إن لا يوجد شىء يضايقك لإن ذلك يسىء لحالتك النفسيه.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>6.  </strong><strong>إحمى وقت الفراغ </strong></h2>
<ul>
<li>عندما تمر المنشأه بمرحله التغيير, عاده ما يكون هناك الكثير من العمل يجب أن يتم.<strong> </strong>مع مرور الوقت تجد إن العمل يأخذ وقتك بالكامل حتى تنسى إن وقت الراحه ضرورى لجسدك و معنوياتك. تمسك بوقت الراحه لسلامتك النفسيه. تذكر إنك لا تستطيع أن تعيش و حياتك عمل فقط دون راحه.من المهم أن يكون لديك وقت تقضيه مع عائلتك حتى تبعد عن جو العمل و تخفف عن ذهنك التفكير فى مشاكل العمل. إن التواجد مع عائلتك سيساعدك على صفاء الذهن و رفع قدرتك على التفكير السليم و إتخاذ القرارات الصائبه.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>7. </strong><strong>لا تلجأ للمحرمات للترفيه أو التنشيط</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن المخدرات أو الخمور قد تكون عند البدأ فى تعاطيها منشطه أو تبعث على السعاده, لكن بمجرد أن تمكنت منك , يبدأ الإنهيار و تفقد توازنك و إحترامك بين معارفك و عملائك و عائلتك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ستسعى للحصول عليها بأى طريقه حتى لو بعت أغلى ما تملك. تجنب ذلك تماما حتى لا تفقد كل شىء تملكه. تجنب هذا الطريق تماما و لا تقبل أى من هذه المخدرات حتى كتسليه فى مناسبه أو كهديه من أى شخص مهما كانت صلتك به.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا تسمع و لا تقبل ما يقدمه لك صديق السوء الذى لا تهمه مصلحتك و إنما يطمع فى مالك أو يريدك مثله فاشل مدمن. إن حمام دافىء يكفى لتشعر بالراحه. مشروب ساخن سيهدىء أعصابك و ينظم تفكيرك و ينشط ذاكرتك, أو رحله لمكان هادىء جميل تجدد نشاطك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>8.  </strong><strong>حافظ على إيجابيتك </strong></h2>
<p>حتى لو شعرت بالضغط أو الغضب أو القلق على مستقبلك, أنظر للجانب الإيجابى من الصوره. حافظ على نظرتك الإيجابيه للأمور. واجه شعورك السلبى بالتحدث عنه مع شخص تثق فيه و فى نظرته الموضوعيه للأمور.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنظر للتغيير من الجانب الإيجابى له. الجميع يشعر أحيانا بحاله من الإحباط لكن لا تتركها تفسد عليك تفكيرك و حياتك. لا تنكر مشاعرك و لكن تحكم فيها و عبر عنها و دافع عن مطالبك بهدوء و تعقل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>9. </strong><strong>كــن مبدعــا</strong></h2>
<p>أفضل طريقه لمواكبه التغيير التنظيمى هى أن تكون<strong> </strong>مبدعا فى مواجهه أى مشكله, بمعنى أن تجد الحلول المناسبه المبتكره لما تواجهه من مشاكل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إجعل المشكله تحل بإيجاد فكره جديده و فى نفس الوقت تؤدى للتطوير و التنميه. إدرس الفكره و إستشر من له خبره أكثر منك حتى لا تخاطر بفكره جديده غير محسوبه تؤذى أكثر من أن تفيد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>10. </strong><strong>إحتفل بإنجازاتك </strong></h2>
<p>عاده ما تمر إنجازاتنا و نعتبرها مجرد عمل. نعم هى كذلك لكن يجب أن تشجع نفسك و من معك بالإحتفال حتى بمجرد حلوى بسيطه توزع على الجميع.إن هذا الإحتفال ينمى روح الموده و الحماس بين فريق العمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>11. </strong><strong>فتح خطوط التواصل </strong></h2>
<p>يجب أن تكون واضحا و صريحا فى عرض ما يتطلبه التغيير و آثاره على العاملين. الشفافيه تجعل العاملين يعرفوا حقيقه ما يحدث حولهم و مدى تأثيره عليهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الإجتماعات الدوريه مع الجميع لمناقشه كل ما يستجد و مناقشه ما يتخذ من قرارات, يٌشعر الجميع إنهم شاركوا فى إتخاذه فيرضوا به و يقبلوه دون مقاومه. و حتى لو كانت هناك بعض الأضرار طالما إن الجميع شارك سيتقبلوا ذلك برضى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>12. </strong><strong>تعلم من خبرات الآخرين أيضا</strong></h2>
<p>لا يجب أن تمر بالتجربه حتى تستفيد من الدروس الناتجه عن الخطأ أو المشكله. يمكنك إكتساب الخبره من تجارب الآخرين التى مروا بها. إسمع ما يقوله الآخرين عن خبراتهم التى إكتسبوها من تجاربهم و أخطائهم السابقه. إستفد منها و تسلح بها لمواجهه المشاكل و الأزمات التى قد تحدث لك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>13. </strong><strong>إعتبر المشكله تحدى</strong></h2>
<p>لا تنظر للمشكله على أنها كارثه حلت عليك و تٌحبط .إعتبرها تحدى يجب التغلب عليه و تحقيق النصر.تسلح بالعلم و التحليل و البحث لمواجهه ما قد يخبئه لك القدر من أزمات أو مشاكل. بالمعرفه و إكتساب الخبرات من حولك ستحقق كل ما تتمناه من نجاح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ارهاق التواصل بالبريد الالكترونى</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%89/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jan 2012 11:01:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[IBM]]></category>
		<category><![CDATA[اجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[ايميلات]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موظفين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=11972</guid>
		<description><![CDATA[- اتضح من خلال دراسة قامت بها شركة الكمبيوتر IBM أن عدد كبير من الايميلات يسبب اجهاد كبير للموظفين في مكان العمل. و الايميلات التي لم يتم الاجابة عنها هي منبع ضغط للعديد من الموظفين. &#160; - و اعترف 45% من المدراء ان الايميلات الكثيرة تسبب الضغط لهم. و حتى 7% منهم اعتبر الايميلات الزائدة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="RIGHT">
<p>- اتضح من خلال دراسة قامت بها شركة الكمبيوتر IBM أن عدد كبير من الايميلات يسبب اجهاد كبير للموظفين في مكان العمل. و الايميلات التي لم يتم الاجابة عنها هي منبع ضغط للعديد من الموظفين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="RIGHT">
<p>- و اعترف 45% من المدراء ان الايميلات الكثيرة تسبب الضغط لهم. و حتى 7% منهم اعتبر الايميلات الزائدة ضغط كبير لا يمكن تحمله.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="RIGHT">
<p>- و على الاقل 50% من الذين تم استجوابهم عليه ان يجاوب باستمرار على الايميلات. و في الشركات مع اكثر من 500 موظف النسبة وصلت الى 54%.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="RIGHT">
<p>- و اعترف اغلب المستجبين ان الايميل هو اهم اداة للتعاون و لكن على الاغلب يتم استخدامه باسلوب خطأ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="RIGHT">
<p>- و بجانب هذا تم الكتابة ان الموظفين احيانا يبحثون عن وسائل اخرى ليكونوا منتجين أكثر و ليخففوا من وتيرة العمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="RIGHT">
<p>- والغريب انا الشركات للان لم تستثمر الكثير في الشبكات الاجتماعية المحترفة التي ممكن ان تقدم الحل لمشكلة التواصل &#8220;وفقا لما ذكره موقع Express&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="RIGHT"><span style="font-family: 'times new roman', times;font-size: x-small"><br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
