<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; رؤية</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نكتب Bel3arabi! بقلم \هبـــة حجازي</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8-bel3arabi-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%87%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%8a/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8-bel3arabi-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%87%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 14:53:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[قابلية الاستخدام]]></category>
		<category><![CDATA[Bel3arabi]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[نكتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=16283</guid>
		<description><![CDATA[نحن في زمن التغيير والتطوير والتبديل والتفعيل، نعيد صياغة العالم من جديد، نُخل بموازين القوى لنعيد توازنها، نمسك بعجلة النمو جيدًا حتى ندفعها بقوة نحو التقدم والازدهار، نغير قواعد اللعبة الاقتصادية ونتمرد على النظريات المهترئة.  نتحرر من المُسَلمات والمقدمات والمهدئات، ونركض نحو التدقيق والتحقيق والتطبيق. في خضم هذه التغييرات التي نصنعها أو نفرضها هناك متغيرات ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: small"><span style="line-height: normal"><span style="font-family: Tahoma">نحن في زمن التغيير والتطوير والتبديل والتفعيل، نعيد صياغة العالم من جديد، نُخل بموازين القوى لنعيد توازنها، نمسك بعجلة النمو جيدًا حتى ندفعها بقوة نحو التقدم والازدهار، نغير قواعد اللعبة الاقتصادية ونتمرد على النظريات المهترئة.  نتحرر من المُسَلمات والمقدمات والمهدئات، ونركض نحو التدقيق والتحقيق والتطبيق.<br />
</span></span></span></p>
<h2><span style="font-size: small"><span style="line-height: normal"><span style="font-family: Tahoma">في خضم هذه التغييرات التي نصنعها أو نفرضها هناك متغيرات أخرى تُـفرض علينا، فهل كل التغيير مقبول؟  وهل كل الجديد يعد تقدمًا؟  وهل كل تقدم يمكن أن يكون تطورًا مفيدًا؟</span></span></span></h2>
<p><span style="font-size: small"><span style="line-height: normal"><span style="font-family: Tahoma">مع تطور التكنولوجيا وزيادة استخدام غرف المحادثات الإلكترونية، بدأ الشباب العربي يستخدم لغةً جديدةً وبديلةً عن حروف اللغة العربية، حيث تزاوجت الأخيرة مع الحروف اللاتينية لينتجا هجينًا جديدًا يعرف باسم &#8220;الفرانكو أراب&#8221; أو &#8220;العربيزية&#8221; أو &#8220;الإنجلوأراب&#8221;، والتي تمثل الكتابة الصوتية للغة العربية باستخدام الأبجدية اللاتينية.</span></span></span></p>
<p>تتضارب الآراء والتحليلات حول أسباب ظهور هذه اللغة الهجينة، فهناك من يُرجع الأسباب إلى تمرد الشباب على النظم الاجتماعية والثقافية، في دول تراقب كل ما يفعل أو يحاول أن يفعل –  لتحصره في خانة المستهلك بعيدًا عن الابتكار والإنتاج – فلجأ إلى تشفير محادثاته باستخدام هذا الشكل الخاص من الكتابة ليعبر عما يريد برموز حرة  تحيد عن الصحيح والفصيح والمنصوب والمرفوع والمقولب.</p>
<p>الجدير بالذكر أن فكرة تهجين اللغة ليست جديدة، فقد طُرحت من قبل في  &#8220;تركيا&#8221; عام 1924، حين ألغى &#8220;مصطفى كمال أتاتورك&#8221; الخلافة العثمانية ومعها الكتابة بالحروف العربية واستبدلها بالحروف اللاتينية.   وهو ما دعا إليه أيضًا الشاعر اللبناني &#8220;سعيد عقل&#8221; الذي توقع اندثار اللغة العربية لمصلحة اللهجات المحكية، حيث يختفي الحرف العربي ويحل محله الحرف اللاتيني كما حدث في &#8220;تركيا&#8221;.  هذا وقد قدم السياسي المصري &#8220;عبد العزيز فهمي&#8221; لمجمع اللغة العربية اقتراحًا بكتابة اللغة العربية بالأحرف اللاتينية!   قد لا يعلم كثيرون تلك الحقائق، لكن بالتأكيد يدرك الجميع أن شبكات التواصل الإلكترونية قد ساهمت في انتشار هذا الهجين بشكل كبير.</p>
<p>ليس هذا وحسب، بل إن &#8220;مايكروسوفت&#8221; أطلقت موقعًا إلكترونيًا جديدًا يستهدف الناطقين بالعربية في أنحاء العالم، يتضمن أدوات مبتكرة منها &#8220;مترجم مارن&#8221; الذي يسمح لمستخدمي الإنترنت كتابة الحروف العربية باستخدام لوحة مفاتيح لاتينية، كما يقوم بترجمة &#8220;الفرانكو أراب&#8221; إلى مرادفاتها في اللغة العربية!  فهل اعتُمد الهجين في قائمة اللغات؟!</p>
<p>كيف ينظر الوطن العربي بكُتّابه ومثقفيه ومعلميه إلى تقرير منظمة &#8220;اليونيسكو&#8221; الصادر عام 2008 والذي ضم اللغة العربية إلى قائمة اللغات المتوقع انقراضها؟  من حرك ساكنًا؟!</p>
<p>لم تشهد اللغة العربية مجافاةً أكثر مما تشهده في عصرنا هذا، ولم يتصدع جدار الثقافة العربية أكثر من هذا الصدع الذي خلق أزمة هوية يعجز مثقفونا عن حلها، فعلقوا خيبتهم على شماعة السرعة ورياح الانفتاح والتطور والتغيير، فأضاعوا لسان حالهم في زوبعة العولمة.</p>
<p>استطاع الهجين &#8220;فرانكو أراب&#8221; أن يعبر عن المعنى الحقيقي والملموس للغزو الثقافي، حيث يواجه طلابنا ومثقفونا ومدرسونا تشوهات وأخطاء فادحة في كتابة ونطق اللغة العربية الفصحى متأثرين باللغة الهجينة، كما يعمد مدراء الشركات والموظفون إلى إقصاء اللغة العربية وتبادل الرسائل الداخلية بإحلال الحروف اللاتينية محل العربية استثمارًا للوقت، أو هروبًا، وربما تحايلاً على القواعد، لمَ لا ونحن في زمن &#8220;التيك أواي&#8221;!</p>
<p>الاندماج مع العالم والتواصل معه لا يعني انتهاك قواعد اللغة، فوسائل التواصل متعددة ومتطورة، والتكامل الذي يجمع العالم بأسره في قرية صغيرة يتطلب أولاً أن يمر بفترات من التكافؤ الحقيقي تسودها توازنات اقتصادية، وعدالة اجتماعية، ونظم تعليمية تحث على الابتكار وتنبذ ثقافة التلقين، ومؤسسات بحثية متطورة، ومراكز صحية تعالج التشوهات بدلاً من أن تنتجها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8-bel3arabi-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%87%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وصايا د. فيل للناجحين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%af-%d9%81%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%af-%d9%81%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 10:52:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[استراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[اولويات]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية]]></category>
		<category><![CDATA[رغبة]]></category>
		<category><![CDATA[مغامرة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>
		<category><![CDATA[واقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12275</guid>
		<description><![CDATA[اولا : الرؤية ان الابطال يحققون انتصاراتهم لانهم يعلمون تحديدا ما الذي يريدونه لديهم رؤية واضحة يلاحقونها دوما وهي التي تحفزهم وتحمسهم للمضي قدما فهم يرونها ويشعرون بها وهي تجول في بالهم دوما فالنجاح لايمكن الوصول إليه مالم تشعر مالذي يعني او تتخيل نفسك عنده. ثانيا : الاستراتيجية ان أولئك الذين يحققون الانتصارات الدائمة هم أولئك الذي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>اولا : الرؤية</h2>
<div>
<div>ان الابطال يحققون انتصاراتهم لانهم يعلمون تحديدا ما الذي يريدونه لديهم رؤية واضحة يلاحقونها دوما وهي التي تحفزهم وتحمسهم للمضي قدما فهم يرونها ويشعرون بها وهي تجول في بالهم دوما فالنجاح لايمكن الوصول إليه مالم تشعر مالذي يعني او تتخيل نفسك عنده.</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>ثانيا : الاستراتيجية</h2>
<div>
<div>ان أولئك الذين يحققون الانتصارات الدائمة هم أولئك الذي يتبعون استراتيجية بناءة فهم يعلمون مالذي يجب فعله ومتى يجب فعله وهم يكتبون كل خطواتهم القادمة لكي يسيروا على المسار دوما دون ان يغفلوا اي خطوة منها ويحاولوا كل الجهد لكي لايحيدوا عن استراتيجيتهم تلك حتى وصولهم الى خط النهاية.</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>ثالثا : الرغبة</h2>
<div>
<div>هل تشعر انك سعيد في الاستيقاظ صباحا لملاحقة هدفك ! ان الاشخاص الذي يرغبون بالنجاح تشحنهم تلك الرغبة كل يوم لكي يقوموا نشطين ويقدموا كل مايمكن تقديمه للوصول الى نقطة اقرب للهدف.عليك ان تشعر وتعيش هدفك كل يوم وان تستمتع برحلتك اليه كل يوم.</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>رابعا : الواقع</h2>
<div>
<div>ان الاوهام والخرافات والمعجزات لامكان لها مع الناجحين انهم الذين ينقدون انفسهم ويصححوها لا يعيشون خيالات ابتدعوها وهم ينظرون الى الاعلى دائما ولكن بواقعية بحيث تكون كل احلامهم قريبة من التحقيق وممكنة التحقيق.</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>خامسا : المرونة</h2>
<div>
<div>ان الحياة ليست نجاح فقط حتى لأفضل الخطط الموضوعة في العالم فقد تحدث بعض العواقب ويجب تغير بعض المعطيات لذا عليك ان تكون منفتحا على العواقب التي قد تواجهك وان تكون مرنا في التعامل معها وان اخطأت اعترف بخطئك وأبدأ من جديد فالحياة مليئة بالفرص الاخرى.</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>سادسا : المغامرة</h2>
<div>
<div>ان الناجحون هم اولئك الذين يخرجون احيانا من دائرة الامان الى دوائر جديدة والتي تحمل بعضا من المغامرة فكن مستعدا للدخول في أماكن جديدة عندما يتطلب الامر ذلك واترك دائرة الامان لكي تعود اليها لاحقا واعلم ان الخطوات الجريئة هي التي تصنع النجاحات الجديدة.</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>سابعا : درعك الواقي</h2>
<div>
<div>احط نفسك بأشخاص يريدون لك النجاح والتفوق لانهم سوف يدفعوك الى هدفك كلما احتجت ذلك. قوي علاقاتك مع أولئك الذين سبقوا وقاموا بالمغامرات وأولئك الذي يملكون الخبرة والحكمة والقدرة وان النجاح والعلاقات امر يعتمد على الاخذ والرد فلا تبخل بخبراتك لكي تتلقى خبراتهم .</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>ثامنا : التحرك</h2>
<div>
<div>قم بذلك ولا تتردد ! ان الناجح ليس هو من يجلس ويفكر بالطرق الناجحة انما هو ايضا من يقوم وينفذ تلك الخطط ويحيلها الى واقع.</div>
<div>فهو يأخذ خطوات مدروسة وجدية وبناءة تجاه هدفه كل يوم وكل يوم يغدوا هدفه اقرب له.</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>تاسعا : الاولويات</h2>
<div>
<div>حاول دوما ان تنسق أولوياتك وان تعطي اهدافك نظاما ما لكي تركز على 2 او 3 منها في وقت واحد ولا تحاول ان تحصد كل الأهداف في وقت واحد لان هذا سيؤدي الى ضياعها باكملها</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<h2>عاشرا : انت اولا</h2>
<div>
<div>انت هو الدافع الأهم في طريقك الى الهدف الذي تصبو اليه لذا اهتم بنفسك صحيا وجسديا وعاطفيا لكي لاتتعرقل بنفسك اثناء سيرك.</div>
</div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%af-%d9%81%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
