<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; علامات</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:44:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[8]]></category>
		<category><![CDATA[الفاشلين]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23284</guid>
		<description><![CDATA[كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?. ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟. والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.<br />
ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.</p>
<p>والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:</p>
<p>العلامة الأولى:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه. فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.<br />
فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.</p>
<p>الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل ، فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت .</p>
<p>العلامة الثانية:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل. وهويستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.</p>
<p>الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.</p>
<p>العلامة الثالثة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه ، وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.</p>
<p>الخلاصة : الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.</p>
<p>العلامة الرابعة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .<br />
فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.</p>
<p>الخلاصة : إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.</p>
<p>العلامة الخامسة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير .. فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فىالنجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>قابع فى مكانه إلى ما شاء الله &#8220;لا يتحرك&#8221; ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته. فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .<br />
والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.</p>
<p>الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .<br />
فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .</p>
<p>العلامة السادسة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).<br />
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .</p>
<p>الخلاصة : إذا أردت شيئاً أذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.</p>
<p>العلامة السابعة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.</p>
<p>الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ ،والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.<br />
يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).</p>
<p>العلامة الثامنة:</p>
<p>* الإنسان الناجح:</p>
<p>يرى جميع الأمور الجيدة والسيئة والتى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.<br />
يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرافله).</p>
<p>* الإنسان الفاشل:</p>
<p>يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص &#8230; الخ) ، وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.</p>
<p>الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).</p>
<p>لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟ ،وأسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/8-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لينكدان تضيف زر Follow لمتابعة الشركات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b2%d8%b1-follow-%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b2%d8%b1-follow-%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Mar 2012 15:10:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[LinkedIn]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات]]></category>
		<category><![CDATA[زر Follow]]></category>
		<category><![CDATA[زر المتابعة]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[لينكد ان]]></category>
		<category><![CDATA[لينكدان]]></category>
		<category><![CDATA[متابعة]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=17313</guid>
		<description><![CDATA[ Linkedin يطلق زر متابعة الشركات يشبه زر subscribe بالفيسبوك الشبكة الإجتماعية Linkedin المخصصة لعالم الأعمال والشركات والتى تضم حتى الآن  أكثر من مليوني شركة من أكبر العلامات التجارية المعروفة، أعلنت مؤخراً عن اطلاقها زر متابعة Follow للشركات. يشبه هذا الزر بشكل كبير زر subscribe الموجود على موقع الفيس بوك والذى يمكن من خلاله: تسهيل التواصل والتفاعل بين الشركات وعملائها ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2> Linkedin يطلق زر متابعة الشركات يشبه زر subscribe بالفيسبوك</h2>
<p dir="rtl">الشبكة الإجتماعية Linkedin المخصصة لعالم الأعمال والشركات والتى تضم حتى الآن  أكثر من مليوني شركة من أكبر العلامات التجارية المعروفة، أعلنت مؤخراً عن اطلاقها زر متابعة <a href="http://blog.linkedin.com/2012/02/27/linkedin-follow-button-for-companies/" target="_blank">Follow للشركات</a>.</p>
<p dir="rtl">يشبه هذا الزر بشكل كبير زر subscribe الموجود على موقع الفيس بوك والذى يمكن من خلاله:</p>
<ul>
<li>تسهيل التواصل والتفاعل بين الشركات وعملائها وجمع المزيد من المتابعين.</li>
<li>يمكن المستخدم من الإطلاع على أحدث المعلومات التي تم نشرها من قبل تلك الشركة على صفحتها الرسمية وتظهر هذه التحديثات تلقائياً على الصفحه الرئيسية للموقع.</li>
</ul>
<p dir="rtl">ولمن يريد وضع هذا الزر في موقع الشركة عليه بزيارة هذا <a href="https://developer.linkedin.com/follow-company" target="_blank">الرابط</a> واتباع الخطوات.</p>
<p dir="rtl">فيديو عن زر Follow الجديد للشركات من موقع Linkedin:</p>
<p dir="rtl"><div class='bd-video-shortcode'><iframe width='620' height='470' src='http://www.youtube.com/embed/?rel=0' frameborder='0' allowfullscreen></iframe></div>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%84%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b2%d8%b1-follow-%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شهادة الجودة والثقة دليل نجاح علامتك التجارية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Feb 2012 09:40:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[22 قانونا في التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[22 قانونا لاشهار علامتك التجارية]]></category>
		<category><![CDATA[Credentials]]></category>
		<category><![CDATA[إعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الجودة]]></category>
		<category><![CDATA[تايمكس]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[دعايات]]></category>
		<category><![CDATA[دليل]]></category>
		<category><![CDATA[رولكس]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة]]></category>
		<category><![CDATA[سوق]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فولفو]]></category>
		<category><![CDATA[فيراري]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[كروس]]></category>
		<category><![CDATA[كلينكس]]></category>
		<category><![CDATA[مرسيدس]]></category>
		<category><![CDATA[منتج]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[مونبلان]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هوفر]]></category>
		<category><![CDATA[وعود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14453</guid>
		<description><![CDATA[واليوم نعود لنكمل ما بدأناه من تلخيص كتاب قوانين إشهار العلامة التجارية للكاتب آل رييز بعدما استعرضنا القوانين الأربعة الأولى هنا. 5. قانون الكلمة  The Word - على العلامة التجارية أن تستبسل لكي تمتلك كلمة في ذهن المستهلك كان المؤلف قد تعرض لمعنى قريب من هذه في باقته الرائعة 22 قانونا في التسويق (أنصحك بشدة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واليوم نعود لنكمل ما بدأناه من تلخيص كتاب قوانين إشهار العلامة التجارية للكاتب آل رييز بعدما استعرضنا القوانين الأربعة الأولى <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9" target="_blank">هنا</a>.</p>
<h2>5. قانون الكلمة  The Word<strong><br />
</strong></h2>
<p>- على العلامة التجارية أن تستبسل لكي تمتلك كلمة في ذهن المستهلك</p>
<p>كان المؤلف قد تعرض لمعنى قريب من هذه في باقته الرائعة <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/01/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%89%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%81%D9%89-22-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%9F" target="_blank">22 قانونا في التسويق</a> (أنصحك بشدة أن تقرأها، وأن تعيد قراءتها حتى تحفظها) ومفاد القانون أنك إذا كنت تريد بناء علامتك التجارية على أساس راسخ.</p>
<p>فعليك أن تبحث عن كلمة معينة – غير مأخوذة من غيرك – وتربط بها علامتك التجارية في ذهن المستهلك، عبر سياسة ثابتة لا تتغير بتغير الأشخاص أو الأمزجة أو الهرمونات.</p>
<p>فمثلا إذا أردت سيارة رياضية سريعة فلديك فيراري، وإذا أردت الأناقة فعندك مرسيدس، وإذا أردت الأمان فعندك فولفو، أما إذا أردت علامة تجارية تدلك على المناديل / المحارم / المناشف الورقية، فلديك كلينكس، وإذا أردت المكنسة الكهربائية فعندك هوفر، وإذا أردت موقع تطويرى متكامل فعندك فواصل !</p>
<p>ما أن تمتلك كلمة في عقل وذهن وذاكرة المستهلك، كان من المستحيل على أي من المنافسين منازعتك هذه السيادة. لا تتعجل في الوصول إلى استنتاجات قبل قراءة القانون التالي!</p>
<h2>6. قانون استحقاق الثقة Credentials</h2>
<p>- حتى تنجح العلامة التجارية، لا بد وأن تقدم أدلة على صدق ما تعد به</p>
<p>في عالم اليوم، أصبح المستهلكون كثيري الشك في كل ما يمر عليهم من دعايات وإعلانات ووعود لمنتجات، ولذا إذا أردت أن تنجح في إشهار علامتك التجارية، فعليك أن تكون صادقا، وصدقك هذا يستمر لفترات طويلة، ويصاحبه أفعال تؤكده وتثبته، وأن يكون لديك سياسة طويل الأجل تعمل على إثبات كل صفة تزعم توفرها في المنتج.</p>
<p>أو باختصار شديد: يمكنك أن تخدع بعض الناس لوقت طويل، أو تخدع كثير من الناس لوقت قصير، لكنك أبدا لا تقدر على أن تخدع كل الناس لفترة طويلة، ليس في زمن انترنت والتواصل السريع بين البشر.</p>
<p>كذلك، لا بد وأن تسعي لكي تكون قائد السوق، مهما كان هذا السوق صغيرا. لا تكتفي بتوفير مزايا مطلوبة في منتجك، بل احرص على أن تكون قائد السوق وكبيره وأفضل من فيه، فالمستهلكون يفترضون أن من يقود السوق فهو حتما الأفضل.</p>
<p>ما أن تبلغ قمة جبل قيادة السوق، فمن الصعب جدا أن يزيحك منافس عن القمة، طالما حافظت على تنفيذ بقية القوانين. إذا لم تتمكن من أن تكون قائد فئة / تصنيف / سوق ما، اصنع فئة / تصنيفا / سوقا جديدا تكون لك القيادة والريادة فيه (كما ذكرنا ذلك في قوانين التسويق من قبل).</p>
<h2>7. قانون الجودة Quality</h2>
<p>- الجودة مهمة، لكن شهرة العلامات التجارية لا تبنيها الجودة فقط</p>
<p>كيف تحكم على منتج ما بأنه عالي الجودة، بينما تقتنع بأن منتج آخر منخفض الجودة؟ هل ساعة رولكس أقدر على توضيح الزمن الحالي بشكل أفضل من ساعة تايمكس؟</p>
<p>هل قلم كروس أفضل في الكتابة من قلم مونبلان؟ هل أنت واثق؟ إن الجودة، أو طريقة فهم الجودة، تعتمد على عقل المشتري فقط. إذا أردت بناء علامة تجارية قوية وراسخة<strong>،</strong> فعليك أن تبني اعتقادا قويا لها في الأذهان.</p>
<h3>وما هي أفضل طريقة لفعل ذلك؟</h3>
<p><strong></strong>عن طريق إتباع هذه القوانين، فعندما تتبع قانون الانكماش وتركز في منتجاتك، ستصبح بعدها خبيرا في مجالك لا بائع كل شيء، والخبير عادة ما ينظر إليه الناس على أنه يعرف أكثر، أو أنه على أنه يحمل جودة أكثر من غيره بائع كل شيء.</p>
<p>لا عيب في الحرص على تقديم جودة عالية، لكنها وحدها لا تكفي، فعليك أن تتخصص أكثر في مجالك، فتكون ذا سعر أعلى.</p>
<h4>سؤال:هل هذه القوانين تناسب الشركات الكبيرة فقط، أم يمكن للشركات الناشئة والصغيرة أيضا الاستفادة؟</h4>
<p>لأرد بشكل حسي وسهل الفهم سأسأل بدوري:</p>
<ul>
<li>هل الفيل يولد عملاقا، أم يولد صغيرا ويكبر؟</li>
<li>هل البشرية بدأت بمليارات البشر، أم بدأت برجل واحد؟</li>
<li>هل الإسلام الذي أصبح أكبر ديانة اليوم من حيث العدد لا القوة، هل بدأ بملايين البشر، أم بدأ برجل واحد؟</li>
<li>الطيران، هل بدأ من النفاثات وعابرات المحيط، أم بدأ برجل لصق ريشا حول جسمه ثم قفز؟</li>
</ul>
<p>لماذا لا يفكر عم أحمد بائع الفول على عربة خشبية أن يقدم منتجا فريدا، وأن ينتقل من العربة إلى المطعم، ثم إلى سلسلة من المطاعم؟</p>
<p>لماذا لا يفكر فني الصيانة في تقديم خدمة عالية الجودة، تعينه على فتح شركته انطلاقا من غرفة يؤجرها في دور أرضي في مبنى قديم، لكن جودة خدمته تجعله ينتقل منها إلى مركز رئيس فخم يصبح مضرب المثل فيما بعد؟</p>
<p>لماذا أجد أحلامنا قصيرة صغيرة على قدر المسافة من أعيننا إلى الأرض التي تحت أقدامنا، لماذا لا ننظر إلى السماء أعلانا وما فوقها؟</p>
<p>أترك الرد لكم أما الآن فاصل ونواصل بإذن الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تطبيقات الهواتف الذكية وأرباح الإعلانات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Feb 2012 11:43:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاريع و افكار]]></category>
		<category><![CDATA[ارباح]]></category>
		<category><![CDATA[اعلان]]></category>
		<category><![CDATA[اعمال]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف الذكية]]></category>
		<category><![CDATA[تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[ترويج]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات]]></category>
		<category><![CDATA[جديد]]></category>
		<category><![CDATA[دعاية]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شريحة]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلكين]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[مطورون]]></category>
		<category><![CDATA[معلنين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=16472</guid>
		<description><![CDATA[الاعلان عبر تطبيقات الهواتف الذكية متصفحى الهواتف الذكية الآن هم الغاية والوسيلة، أصبحت الشركات الكُبرى تتنافس لكسب أكبر عدد عملاء من هذه الشريحة سواء بتقديم الجديد أو ما يبحثون عنه. و تطبيقات الهواتف النقالة الآن تمثل قضية ساخنة. فى الحقيقة لا يكاد يمر أسبوع بدون ظهور تطبيق جديد ، ويتدفق المطورين بالآلاف فى محاولة للحصول على شريحة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>الاعلان عبر تطبيقات الهواتف الذكية</h2>
<p>متصفحى الهواتف الذكية الآن هم الغاية والوسيلة، أصبحت الشركات الكُبرى تتنافس لكسب أكبر عدد عملاء من هذه الشريحة سواء بتقديم الجديد أو ما يبحثون عنه.</p>
<p>و تطبيقات الهواتف النقالة الآن تمثل قضية ساخنة. فى الحقيقة لا يكاد يمر أسبوع بدون ظهور تطبيق جديد ، ويتدفق المطورين بالآلاف فى محاولة للحصول على شريحة من السوق.</p>
<p>ولكن كما هو الحال مع أى صناعة فى المراحل المبكرة من مراحل تطورها, لا يزال هناك الكثير من اللبس حول نماذج الأعمال التجارية التى تعمل والتى لا تفعل ذلك. الآن يتفق المطورون حول نضوج هذه الصناعة والفرص الاعلانية الجديدة للاستفادة منها.</p>
<p>يبدو واضحا أن التوجه الاعلانى من خلال التطبيقات هو خيار مريح للمعلنين عبر انشاء تطبيقات خاصة بأعمالهم أو عبر حجز مساحات اعلانية فى تطبيقات اخرى.</p>
<p>ان الهواتف النقالة, من خلال قدرتها على تقديم محتوى يستهدف المستهلكين تعمل 24/7  يجب أن تكون طريقة رائعة للمعلنين لترويج علاماتهم التجارية.</p>
<p>يتوقع المحللون أنه بحلول عام 2014 سيتم انفاق 5.7 بليون دولار على الدعاية عبر تطبيقات الهواتف الذكية وسوف تستحوذ على 1.5% من اجمالى الاعلان العالمى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجموعة إيروس توزع منتجات ريفو الرقمية في الإمارات والخليج</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d8%b2%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d8%b2%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 12:24:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[هاوية]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[إيروس]]></category>
		<category><![CDATA[بينكيو]]></category>
		<category><![CDATA[تي سي إل]]></category>
		<category><![CDATA[ريفو]]></category>
		<category><![CDATA[سامسونج]]></category>
		<category><![CDATA[سونوس]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[كاندي]]></category>
		<category><![CDATA[لينكسيس باي سيسكو]]></category>
		<category><![CDATA[هيتاشي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13672</guid>
		<description><![CDATA[أعلنت مجموعة إيروس، الموزع الحصري للعلامات التجارية سامسونج، وهيتاشي، وكاندي، وتي سي إل، وبينكيو، ولينكسيس باي سيسكو، وسونوس، والتي تعد واحدة من كبرى الشركات المتخصصة في مجال الإلكترونيات والاتصالات، والمتحالفة مع عدة منتجات في الشرق الأوسط، عن إبرامها شراكة مع شركة ريفو تكنولوجيز، المتخصصة في تطوير وتصنيع منتجات الراديو الرقمي لأنظمة البث الصوتي الرقمي (داب) ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_13675" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/K2_Trio.resized.jpg"><img class="size-full wp-image-13675" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/K2_Trio.resized.jpg" alt="مجموعة إيروس توزع منتجات ريفو الرقمية في الإمارات والخليج" width="300" height="240" /></a><p class="wp-caption-text">مجموعة إيروس توزع منتجات ريفو الرقمية في الإمارات والخليج</p></div>
<p>أعلنت مجموعة إيروس، الموزع الحصري للعلامات التجارية سامسونج، وهيتاشي، وكاندي، وتي سي إل، وبينكيو، ولينكسيس باي سيسكو، وسونوس، والتي تعد واحدة من كبرى الشركات المتخصصة في مجال الإلكترونيات والاتصالات، والمتحالفة مع عدة منتجات في الشرق الأوسط، عن إبرامها شراكة مع شركة ريفو تكنولوجيز، المتخصصة في تطوير وتصنيع منتجات الراديو الرقمي لأنظمة البث الصوتي الرقمي (داب) وداب+ وراديو الإنترنت وآي فون وآي باد وآي بود والفائزة بعدة جوائز</p>
<p>وبموجب هذه الشراكة، تكون مجموعة إيروس مسؤولة عن توزيع منتجات الراديو الرقمي، بما يشمل تقنيات إف إم وراديو الإنترنت، وداب، من خلال كبار شركاء التوزيع بالإمارات ودول أخرى بالخليج، وبذلك تلبي المجموعة متطلبات العملاء في المنطقة.</p>
<p>وقال السيد ديباك جيه باباني، الرئيس التنفيذي لمجموعة إيروس في مؤتمر صفحي عقد بمناسبة تدشين أحدث منتجات ريفو في الإمارات: &#8220;تعكس الشراكة مع ريفو التزامنا بتوسيع قاعدة منتجاتنا وتوفير الأحدث لعملائنا في قطاع إلكترونيات المستهلك&#8221;. وأضاف: &#8220;تشتهر شركة ريفو بمنتجات الراديو الرقمي عالية الجودة ذات التصاميم المبتكرة، كما أننا نفخر بأن نقدم هذه التقنيات والمنتجات لعملائنا بالمنطقة، ونحن على ثقة في أن هذه الابتكارات ستحظى بقبول واسع لدى قاعدة عملائنا العريضة&#8221;.</p>
<p>ومن جانبه، قال كولين يوري، المدير التجاري لشركة ريفو تكنولوجيز: &#8220;تتمثل رسالتنا في تطوير أحدث أجهزة الراديو الرقمي وأكثرها أناقة. وفي ريفو، نولي اهتماماً كبيراً بتصميم وملمس وسهولة استخدام أجهزة الراديو الرقمي، ونسعى دوماً لتطوير منتجات تتجاوز حدود الإطار الإلكتروني لتصبح شريكةً في الحياة اليومية للعملاء. ومن خلال معرفتنا الوثيقة بعملائنا، وبفضل تشكيلات المنتجات الواسعة والفريدة والخدمة المبتكرة التي نقدمها، فإننا على يقين من أن شراكتنا مع مجموعة إيروس ستساعد ريفو في الإمارات وغيرها من أسواق الشرق الأوسط&#8221;.</p>
<p>وفي تعليق منه على الاتجاهات الجديدة للاستماع إلى الموسيقى، أوضح ساثيش شينوي، نائب رئيس تطوير الأعمال في مجموعة إيروس بأن تحميل الموسيقى من الأجهزة المتصلة بالإنترنت، مثل أجهزة الكمبيوتر الشخصي، ومشغلات الموسيقى الرقمية، وخدمات الموسيقى وراديو داب/الإنترنت، أصبح يغير طريقة استماع الأفراد للموسيقى. كما أن معدلات الانتشار العالي لاتصالات الإنترنت والتوسع النسبي في استخدام النطاقات الترددية عالية السرعة، يجعل راديو الإنترنت خياراً متعدد الاستخدامات لتوسيع نطاق الوصول إلى الموسيقى والمحتوى الصوتي الآخر بشكل كبير وبلا تكلفة إضافية. كما أن محطات إف إم المحلية وأجهزة راديو ريفو تمنح المستخدم الوصول الفوري لمكتبات الموسيقى، مثل تلك الموجودة على برنامج آي تونز، سواءٌ من الأجهزة المرساة أو أجهزة الكمبيوتر الشخصي المتصلة بالإنترنت أو غيرها من محطات راديو الإنترنت المجانية التي يتجاوز عددها 15,000 محطة إلى جانب التدوينات الصوتية (بودكاست) من مختلف أنحاء العالم أو أغاني راديو داب أو داب+. كما أن برامج ريفو، مثل راديو كونترول، وهو تطبيق مبتكر وسهل الاستخدام لأجهزة آي فون وآي بود، تحسن من خبرة التحكم في عدة أجهزة متصلة بالشبكة بمجرد لمسة إصبع.</p>
<p>وقد أكدت ريفو أنها بصدد توفير ثلاثة من منتجاتها الأكثر مبيعاً وهي كيه2 بتصميم عصري مبتكر، وهيريتدج بتصميم مستوحى من الماضي، وأكسيس، وهو الراديو الرقمي الأكثر مبيعاً للشركة، وذلك بسعر 1699 درهم و1399 درهم و1249 درهم على التوالي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d9%88%d8%b2%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إرشادات طريق النجاح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:16:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[احداث]]></category>
		<category><![CDATA[احلام]]></category>
		<category><![CDATA[اهداف]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فاشلين]]></category>
		<category><![CDATA[فروق]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13206</guid>
		<description><![CDATA[لماذا الناجح ناجح وكيف؟!  والفاشل فشل وكيف؟! كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?. &#160; ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>لماذا الناجح ناجح وكيف؟!  والفاشل فشل وكيف؟!</strong></h2>
<p>كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.<br />
<strong>و الإجابة</strong> بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الأولى</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>* الإنسان الفاشل:</strong></p>
<p>يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>الخلاصة :</strong></p>
<p><strong></strong> فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثانية</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل.<br />
وهو يستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثالثة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح:</strong></p>
<p>أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة</strong></p>
<p>الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الرابعة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة</strong></p>
<p>إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الخامسة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فى النجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>قابع فى مكانه إلى ما شاء الله &#8220;لا يتحرك&#8221; ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته.</p>
<p>&nbsp;<br />
فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .<br />
والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .</p>
<p>فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة السادسة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).<br />
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p><strong></strong> إذا أردت شيئاً اذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة السابعة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة ..</p>
<p>&nbsp;<br />
فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p>الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ، والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>العلامة الثامنة</h2>
<p><strong>* الإنسان الناجح</strong></p>
<p>يرى جميع الأمور الجيدة و السيئة التى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرا فله).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>* الإنسان الفاشل</strong></p>
<p>يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص &#8230; الخ).</p>
<p>&nbsp;<br />
وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخلاصة </strong></p>
<p><strong></strong> تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟، و اسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثغرات تسويقية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 13:22:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تواصل]]></category>
		<category><![CDATA[جدوى]]></category>
		<category><![CDATA[حملة]]></category>
		<category><![CDATA[خطة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12992</guid>
		<description><![CDATA[علامات انذار احذرها لاتمام خطط التسويق مارتن بيريز مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة Merge Left Marketing للاستشارات التسويقية و إدارة العلامات التجارية ، يورد علامات الإنذار العشرين التالية، إن وجدت منها شيئاً في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعتها حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة. العلامة الأولى 1- تمضي من الوقت في تقدير ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>علامات انذار احذرها لاتمام خطط التسويق</h2>
<p>مارتن بيريز مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة Merge Left Marketing للاستشارات التسويقية و إدارة العلامات التجارية ، يورد علامات الإنذار العشرين التالية، إن وجدت منها شيئاً في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعتها حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة.</p>
<h2>العلامة الأولى</h2>
<p>1- تمضي من الوقت في <strong>تقدير ما يلزمك من مال أكثر ممّا تمضيه في التفكير في كيفية تأمين المال فعلاً!</strong></p>
<p>وهذا يحصل اثناء التشويش في التركيز ، عليك أن تكون صافي الذهن أثناء تفكيرك من أين سوف تؤمن المال الكافي لخطة التسويق ، هذا الأمر لايقل أهمية عن الكمية المطلوبة من المال فعلاً ، قليلاً من إدارة الأولويات هنا</p>
<h2>الثانية</h2>
<p>2- لم تخصص<strong> الوقت و العناية الكافيين</strong> في وضع “عرض القيمة” المقدّم لزبائنك customer value proposition، أو ربما أنت لا تعرف تماماً ما هو “عرض القيمة” هذا.</p>
<p>بإختصار إن عرض القيمة هو أن تشعر زبونك قيمة المنفعة التي يقدمها له منتجك مقارنة بالسعر الذي يدفعه ، فالزبون مثلا لايهمه التقنية المستخدمة في شاشة الهاتف المحمول.</p>
<p>يهمه سلاسة اللمس و وضوح الألوان ويقارن ما حصل عليه بما دفعه لقاء ذلك ، نظرية التوقعات يمكن أن تلعب عليها لصالحك.</p>
<h2>ثالثاً</h2>
<p>3- تعتقد أن<strong> أيّ شخص يمكن أن يكون زبوناً لك.</strong></p>
<p>وهذا اكبر خطأ يقع به الكثيرين ، كلما عرفت من هو زبونك المحتمل بشكل أدق و حددته مواصفاته ، عرفت كيف تتوجه إليه ، يمكنك تقسيم السوق إلى عدة شرائح وتلبي احتياجات كل شريحة بإسلوب مختلف.</p>
<p>مثلا شركة تصميم مفروشات يجب أن تعرف من هو الذي يقرر الشراء لمنتجاتها ؟ أثناء البحث نجد أنه المرأة وليس الرجل ، لذا يجب تركيز جهود الخطة التسويقية على الزبون المحتمل بالضبط.</p>
<h2>رابعاً</h2>
<p>4- تفكر بطريقة كيفين كوستنر <strong>“اصنعها و سوف يأتون!” </strong>(شعار جميل اشتهر بعد فيلم ” حقل الأحلام”! )</p>
<p>حسناً ، هذا الأمر قد ينجح مع دبي عندما صنعوا الأبراج العمرانية وسط الصحراء واستغرب الناس بالبداية عن هذا الأمر ، لكن ما لبث أن أتى العالم كله إليها … لكنه لا ينجح مع كافة الأمور ، عليك أن تعرف تماماً كيف سيأتي الزبون لمنتجك ، وإن لم يأتي هو بنفسه لم لا تذهب أنت إليه ؟</p>
<h2>خامسا</h2>
<p>5- قرأت كتاب ” البقرة القرمزية” لـ seth godin حول <strong>بناء العلامة المميزة</strong> distinctive brand و لكنك لم تقرأ شيئاً عمّا ينبغي فعله بهذه البقرة.</p>
<p>العلامات التجارية المميزة تخلق لتستمر وتعيش وتنمو ، لا أن تحقق بها فائدة ثم ترميها وتنسفها وتخلق علامة جديدة لتحقق منها نمو معين ثم تمشي.</p>
<p>علامة كوكا كولا مثلا عمرها اكثر من مئة عام وهي الأولى عالميا بين كل العلامات التجارية ، كيف حافظوا على ذلك ؟ بإنمائها وتطورها وتقدمها مع الزمن</p>
<h2>سادسا</h2>
<p>6- لا تعرف ماذا يمكن أن تفيدك الإنترنت أو لا تفيدك، و على كل حال أنت مطمئنٌ إلى <strong>كفاية القنوات التقليدية في توصيل ما تريد إلى من تريد.</strong></p>
<p>الانترنت اصبح قناة تسويقية لابد منها حتى لو كانت نشاطك ومنتجك على أرض الواقع ، الانترنت يوصلك للملايين ويمكنك التأثير بهم وإعلامهم بمنتجك ومتابعة آرائهم وبتكاليف بسيطة جدا.</p>
<p>اصبح الناس اكثر اهتماماً ودراية بأهمية الانترنت لدرجة بات من التخلف أن يكون لديك شركة حتى لو صغيرة وليس لها موقع على الانترنت.</p>
<h2>سابعا</h2>
<p>7- لم تفكّر ملياً في <strong>مكاملة العناصر المختلفة في رزمة وسائط الإعلام الداعمة لتسويقك</strong> ” marketing collateral”، أو لعلّك لا تعرف شيئاً بهذا الاسم.</p>
<p>عندما تستخدم وسائط الإعلام كوسائل ضمن حملتك التسويقية والإعلانية ، لايجب أن تتكرر نفس الرسائل بكافة الوسائط ، فما يمكنك نقله كرسالة إعلانية عبر الراديو يختلف عنه عبر التلفزيون يختلف عبر الصحف يختلف عبر الانترنت وهكذا .</p>
<p>يجب مراعاة خصوصية كل وسيلة إعلام وتكاملها جميعاً لتحقيق الهدف المرصود من حملته.</p>
<h2>ثامنا</h2>
<p>8- تعتقد أنك قادرٌ على تولّي كل <strong>شؤون خطتك التسويقية دون أيّ مساعدة أو إرشاد</strong>، فيم المساعدة! التسويق سهل…</p>
<p>فعلها هنري فورد منذ اكثر من مئة عام واثبت الأمر فشلاً كاد أن يهوي بشركة فورد للسيارات ، خبراء الإدارة والتسويق اصبحوا ضرورة لكل حملة تسويقية ، والأمر ليس كالسحر ومن ضغطة زر ينجز كل شيء.</p>
<p>و رجل التسويق ليس حلال المشاكل تحضره فقط عندما تتعرض لمشكلة ، فالبناء السليم للحملة التسويقية منذ البداية على يد خبير بالمجال يوفر عليك تكاليف الوقوع بالمشاكل ثم حلها.</p>
<h2>تاسعا</h2>
<p>9- تعتقد بأنّك قادرٌ على ا<strong>غتنام أيّ فرصة ينجح غيرك من الناس في اغتنامها</strong>، و هكذا يخفق قلبك لكل فرصة عابرة…</p>
<p>إن ظروف الناس والشركات و الفرص المتاحة يختلف مع الزمن ، حتى لو اتيحت لك نفس الفرصة التي جعلت احدهم مليونيراً ، قد تودي بك للإفلاس لأنك ببساطة قلدت استغلاله للفرصة وحتى قلدت الفرصة التي لم يعد هناك اهتمام بها طالما تمت تلبيتها من قبل.</p>
<h2>عاشرا</h2>
<p>10- تعتقد أن<strong> التسويق الجيد يعني الإعلان، الكثير من الإعلان!</strong></p>
<p>هل تعلم أن الإعلان قد ينقلب نقمة عليك وتندم على كل قرش انفقته على حملتك ؟ وضعت في مدونتي بعض الاخطاء التسويقية والإعلانية لعلها تكون مثال لك ..</p>
<p>عموماً تذكر أن الإعلان أحد عناصر الترويج الذي هو بدوره أحد عناصر المزيج التسويقي الأربعة وهي المنتج ، السعر ، الترويج ، المكان أو التوزيع</p>
<h2>العلامة الحادية عشر</h2>
<p>11- <strong>لا تعرف الحصيلة ( المقاييس الرقمية) التي ينبغي لخطّتك تحقيقها.</strong></p>
<p>عند مراقبتك لنتائج الحملة التسويقية ، يجب وضع مقاييس رقمية حقيقية تناسب صناعتك ومنتجك والظروف التي تعمل بها ، فإرتفاع المبيعات بنسبة 10 % قد يكون رقماً رائعاً لمبيعات الملابس لكنه خيالي وخرافي في مبيعات الطائرات أو البواخر . يجب أن تعرف المقاييس الحقيقية للنجاح لتحكم بناءاً عليها.</p>
<h2>العلامة الثانية عشر</h2>
<p>12- أنت تعرف كلّ تفاصيل صناعتك، و لكنك<strong> لا تعرف كيف تحدّث الناس</strong> عنها، و لا تعرف كيف تحقّق تدفّق الزبائن الذي تطمح إليه.</p>
<p>الناس هم من سوف يشترون منتجك ، لذا عليك أن تعرف انطباعاتهم وتصوراتهم ، مشاكلهم ، توقعاتهم ، آرائهم وبتحليلها تعرف كيف يجب أن يكون منتجك ، انظر من خلال عيونهم وعقلهم لا من عينك التي تعرف كل شيء</p>
<h2>العلامة الثالثة عشر</h2>
<p>13- في أعماقك أنت أشد اهتماماً بأن <strong>يصغي الزبائن إلى ما تراه في منتجك</strong> من أن تصغي أنت إليهم. آمالك كلّها معلّقة على أن يرى الزبائن ما تراه أنت من روعة منتجك أو خدمتك.</p>
<p>هذه النقطة تكامل النقطة السابقة ، عليك التفكير كما يفكر زبونك ، فقد يكون مهتماً بجزئية أن تستبعدها كلياً وتنفق كل أموالك على أمور لا يلقي لها بالاً.</p>
<p>مثلا قد لا يهتم زبونك بمدى انفاقك على إحدى الشهادات التي نالها منتجك كالجودة الآيزو مثلا ، لكن يهمه أن يحصل على المنتج وهو غير مكسر أو الغلاف بشكل سليم ..</p>
<h2>العلامة الرابعة عشر</h2>
<p>14-<strong> ليس لديك موقع إلكتروني</strong>، أو لديك موقع و لكنك لا تعرف ماذا تصنع به.</p>
<p>وهنا نكامل فكرة سابقة عن أهمية الانترنت ، حسناً قد تكون أن لدي موقع ، لكن هل موقعك فقط معرض الكتروني لمنتجاتك ؟ هل توفر إمكانية للزائر لأن يتواصل معك ؟ هل ترد على رسائله واستفساراته ؟ هذا الزائر قد يكون زبون محتمل وحصلت عليه مجاناً لكنك تجاهلت رسالته بالتالي رفضت مبلغاً من المال كان في طريقه إليك .</p>
<p>يمكنك توفير طلب منتجاتك عبر الانترنت وبذلك تكون دخلك في ما يدعى بالتجارة الإلكترونية وهناك مليارات الدولارات تنتقل حول العالم بهذه الطريقة سنوياً</p>
<h2>العلامة الخامسة عشر</h2>
<p>15- لا حضور لك على<strong> وسائط التواصل الاجتماعية</strong>، لا تنتمي إلى إحدى مجموعات التشبيك، لم تسمع بشيءٍ يدعى facebook , twitter , youtube”&#8221;</p>
<p>هناك 750 مليون شخص على الفايس بوك و بضعة ملايين آخرين على تويتر ، وملايين آخرين على يوتيوب ، كل هؤلاء الملايين يمكن أن يعرفوا بمنتجك لو كان لك تواجد بينهم.</p>
<p>إنشاء صفحة على الفايس بوك يوصلك للملايين وكذلك عضوية في تويتر وبعض الفيديوهات عن منتجك وشركتك على يوتيوب.</p>
<h2>العلامة السادسة عشر</h2>
<p>16- أنت تقرأ علامات الإنذار هذه و تقول في نفسك ” آه،<strong> يبدو أن خطط تسويقي لن تعمل كما أتصوّر</strong>…”</p>
<p>دعك من تصورك هذا ، فالخطة التسويقية المبنية على حقائق علمية و تخطيط ( طالما اسمها خطة ) فإن احتمالات فشلها ضئيلة جداً ، تقسيم السوق لشرائح ومعرفة زبونك المحتمل وخصائصه و الوسائل الترويجية المناسبة وتكاملها كل هذا كفيل بنجاح خطتك .</p>
<h2>العلامة السابعة عشر</h2>
<p>17- لم تفكّر في<strong>ما ستقدمه لزبائنك باستمرار</strong> (باستمرار!)</p>
<p>نعم ، الديمومة والاستمرارية سمة الشركات التي تسعى للنمو ، ففي هذا العصر المتسارع ، البقاء مكانك يعني الرجوع للوراء.</p>
<p>لاحظ كيف مثلا شركات الهواتف المحمولة كانت تقدم بالبداية هواتف خفيفة الوزن بنغمة صوتية عادية ولاحقاً اضافت الألوان للشاشة ثم اصبح بإمكانك استخدام اغنية كنغمة و الآن وصلت لإنتاج حواسيب لوحية كالآيباد و غيرها من المنافسين.</p>
<p>هذا الاستمرار بتقديم المنتجات عبر الزمن يراكم عوامل النجاح لدى خططك ويعلمك من تجاربك السابقة</p>
<h2>العلامة الثامنة عشر</h2>
<p>18- تعتقد أن<strong> التسويق الناجح هو ابتكار شعارٍ هائل</strong>، أو عدة شعارات هائلة.</p>
<p>الشعار logo و الـ slogan هي احد الوسائل التي تميزك عن الآخرين وتذكر الناس دوماً بك ، فالكل يعرف أن شعار الحصان الواقف على رجليه هو شعار فيراري لكن هذا لا يكفي لتسويق سياراتها الحديثة ، انها تنفق الملايين على معارض السيارات سنوياً لتصل للزبون المحتمل.</p>
<h2>العلامة التاسعة عشر</h2>
<p>19- تريد مراقبة وسائط الإعلام و التواصل الاجتماعية، و ليس ذلك إلاّ لأنّك ترى<strong> المراقبة موضة جديدة في صناعة التسويق.</strong></p>
<p>ويقصد هنا بالمراقبة أن التواجد في تلك الوسائل وتحسس ردات الفعل ، هذا الأمر ليس بالأهم ، فالأهم أن تتصرف حيال تلك ردات الفعل .</p>
<p>مثلا لو كان لشركتك صفحة تلقي شكاوي على الفايس بوك و وجدت عشرات الشكاوي وردت اليوم حول إحدى الخدمات ، يجب التصرف في الشركة ومعرفة سبب تلك الشكاوي المتعلق بالخدمة والعمل على معالجتها .</p>
<p>كثير من الشركات الكبرى اليوم تتلقى ردود افعال زبائنها عبر فيس بوك و تويتر .</p>
<h2>العلامة العشرون</h2>
<p>20- ليس لديك من يساعدك على أن تستكشف بدقة <strong>كيف ينبغي أن تكون إستراتيجيتك حتّى تنجح في دخول السوق</strong>أو في توسيع قاعدتك.</p>
<p>هذا الامر يلزمه اكثر من مجرد خبير تسويق ، فالخبير الاستراتيجي او عين المدير التنفيذي المتبصرة جيداً والتي تحلل السوق بكل تفاصيله يعرف الاسلوب الانجح لدخولك سوق جديدة او توسيع حصتك السوقية .</p>
<p>مثلا عندما تريد توسيع سوقك لبلد مجاورة يجب أن تستعين بخبير تسويق من تلك البلد ليعرفك بطباع الزبائن و طرق تفكيرهم وعاداتهم وتقاليدهم.</p>
<p>حتى لا تصبح مثل تلك الشركة التي استعملت اللونين الابيض والاسود اثناء قرار دخولها اليابان ولم تفهم أن هذين اللونين يرتبطان بمفهومي الخير والشر ويعطي صورة سلبية سيئة عن الشركة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المقال من مدونة ناسداك</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%ab%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفيسبوك أفضل تسويق من تويتر ولينكدان</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%af%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%af%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jan 2012 13:52:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[هاوية]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[facebook]]></category>
		<category><![CDATA[twitter]]></category>
		<category><![CDATA[بحث]]></category>
		<category><![CDATA[تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[علامات]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[لينكدان]]></category>
		<category><![CDATA[منصة]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=5905</guid>
		<description><![CDATA[كشفت دراسة تسويقية أن المستهلكين يفضلون “فيسبوك” كمنصة للبحث عن العلامات التجارية المفضلة لديهم. وتفوقت شبكة التواصل الاجتماعي بسهولة على كل من موقعي “تويتر” و”لينكدإن“. إذ أوضحت الدراسة أن أكثر من نصف مستخدمي “فيسبوك” ينصحون أصدقاءهم بعلامة تجارية ما بعد أن ينضموا إلى قائمة المعجبين بها على صفحات الموقع. بالمقابل، بدا النصف الآخر منهم ميالا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت دراسة تسويقية أن المستهلكين يفضلون “فيسبوك” كمنصة للبحث عن العلامات التجارية المفضلة لديهم.</p>
<p>وتفوقت شبكة التواصل الاجتماعي بسهولة على كل من موقعي “تويتر” و”لينكدإن“. إذ أوضحت الدراسة أن أكثر من نصف مستخدمي “فيسبوك” ينصحون أصدقاءهم بعلامة تجارية ما بعد أن ينضموا إلى قائمة المعجبين بها على صفحات الموقع. بالمقابل، بدا النصف الآخر منهم ميالا أكثر لشراء منتج يحمل علامة تجارية بعد الانضمام إلى قائمة المعجبين بتلك العلامة.</p>
<p>وقد تناولت الدراسة الحديثة تحليل سلوك المستهلكين من المشتركين في شبكة “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، وقد خلصت الدراسة إلى أن المستهلكون يتفاعلون مع علامتهم التجارية المفضلة عبر موقع “فيسبوك” أكثر من أي شبكة تواصل اجتماعي أخرى.</p>
<p>وأبدى 56% من المستخدمين أنهم يميلون إلى “تزكية” العلامة التجارية لأصدقائهم بعد الانضمام إلى قائمة المعجبين بها، في حين أن 51% من المستهلكين يميلون إلى شراء المنتج بعد أن ينضموا لقائمة المعجبين به على شبكة التواصل الاجتماعي.</p>
<p>وأشارت الدراسة إلى أن 52% من المستهلكين يقضون ساعة واحدة على الأقل على موقع “فيسبوك” أسبوعيا، في حين نفى 76% منهم أن يكونوا قد سجلوا عدم إعجابهم بعلامة تجارية عليه.</p>
<p>وقال قرابة 77% من الذين شملتهم الدراسة أنهم يتفاعلون مع العلامات التجارية على صفحات “فيسبوك” من خلال قراءة التحديثات والتغذيات الإخبارية بشكل رئيسي. واقتصرت قائمة إعجاب 78% من المستهلكين على 10 علامات تجارية أو أقل.</p>
<p>وأوضح 58% من المستهلكين أن سبب إعجابهم بصفحة العلامة التجارية يعود إلى امتلاكهم لإحدى منتجاتها.</p>
<p>وبالمحصلة، خلصت الدراسة إلى أن مستخدمي موقع “فيسبوك” يقضون وقتا أطول على شبكات التواصل الاجتماعي، وأنهم أكثر ولاء للعلامات التجارية بعد تسجيل إعجابهم بها، وهو ما يتيح فرصة كبيرة أمام خبراء التسويق الراغبين في استهداف هذه الشريحة المحتملة من العملاء وتوطيد العلاقة معهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%af%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
