<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; علماء</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بناء الذات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 16:03:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[ادراك]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[سلوك]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13476</guid>
		<description><![CDATA[ماهي الشخصية؟ وكيف يكون بناء الذات؟ &#160; أولاً: مفهوم الذات وكيفية بنائه ان الذات معناها نشاط موحد مركب للإحساس والتذكر والتصور والشعور والتفكير، وتعتبر نواة الشخصية. ويقسم (ريموند كاتل Cattle) الذات إلى ذات واقعية وذات مثالية. فالذات الواقعية هي ذات حقيقية أو فعلية تمثل مستوى الاقتدار، في حين أن الذات المثالية هي ذات تطلعية يؤمل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ماهي الشخصية؟</p>
<p>وكيف يكون بناء الذات؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أولاً: مفهوم الذات وكيفية بنائه</h2>
<p>ان الذات معناها نشاط موحد مركب للإحساس والتذكر والتصور والشعور والتفكير، وتعتبر نواة الشخصية. ويقسم (ريموند كاتل Cattle) الذات إلى ذات واقعية وذات مثالية. فالذات الواقعية هي ذات حقيقية أو فعلية تمثل مستوى الاقتدار، في حين أن الذات المثالية هي ذات تطلعية يؤمل منها أن تكون -أي تمثل- ما يطمح الفرد أن يكون أو يصبح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن اشد ما ينغص حياة الفرد ويجعله يصاب بالتأزم والإحباط حينما يشعر أن هناك بُعد بين ما هو كائن وما يريد أن يكون، أو بين ما يريد وبين ما يقدر عليه بالفعل. وهذا البعد يولد لديه الشعور بالنقص مما يؤثر على بناء الذات سلبيا، لذلك تراه يلجأ للأساليب الدفاعية ولا أقول الحيل الدفاعية كما تسميها بعض الكتب لأن الحيلة عملية شعورية في حين الآليات الدفاعية يقوم بها الفرد لا شعوريا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن الذات بناء معرفي يتكون من أفكار الإنسان عن مختلف نواحي شخصيته فمفهومه عن جسده يمثل الذات البدنية ومفهومه عن بنائه العقلي يمثل مفهوم الذات المعرفية أو العقلية ومفهومه عن سلوكه الاجتماعي مثال للذات الاجتماعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويركز علماء النفس الإنساني على بناء الذات عن طريق الخبرات التي تنمو من خلال تفاعل الإنسان مع المحيط الاجتماعي، ويطلقون على العملية الإدراكية في شخصية الإنسان (الذات المدركة) والتي من خلالها تتراكم تلك الخبرات، فيتم بناء الذات ويكُون الفرد مفهوماً ًعن ذاته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولما كانت الذات هي شعور الفرد بكيانه المستمر وهي كما يدركها وهي الهوية الخاصة به وشخصيته فإن فهم الذات يكون عبارة عن تقييم الفرد لنفسه، أو بتعبير آخر هو مجموعة مدركات ومشاعر لدى كل فرد عن نفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومما تقدم نرى أن بناء الذات يخضع للمعايير السائدة في المجتمع. فالفرد يؤثر في الآخرين ويتأثر بهم، وبمقدار هذا التأثر ونوعه تتشكل ذاته. إلا أنه ينبغي الالتفات إلى أن الفرد ليس منزوع الإرادة، بل إن له دور فعال في بناء ذاته مصداقا لقوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فهذه الآية الكريمة تدلل على أن عملية بناء الذات للفرد أو لمجموعة أفراد يتطلب وجود دافع قوي لعملية التغيير. فالفرد في عملية التغيير لابد أن يميز بين الصالح والطالح وليس كل ما يملى عليه يلزم به، إذ أن المطلوب منه في هذا السياق التمييز بين ما هو إيجابي وما هو سلبي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويخضع بناء الذات إلى توافر القدوة الحسنة من علماء ربانيين وتوافر الموعظة وضرب الأمثال والترغيب والترهيب ثم التأديب. قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة)، وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية اعملوا بطاعة الله واتقوا الله وأمروا أهليكم بالذكر ينجيكم الله من النار.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبهذا المعني يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام (أي علموهم وأدبوهم). فوقاية الفرد من النار من خلال الالتزام بما أمر الله إذن هي غاية مهمة في بناء الذات، تتطلب من يكون مسؤولا عن التنشئة الأسرية مسؤولية تربوية فيها من الرعاية والتوجيه لوقاية الذات من الانحراف</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتتطلب عملية بناء الذات تنمية الضمير منذ الطفولة من خلال تعريفه بما حرم الله والإسهام في بنائه فكريا وتقديم يد العون والمساعدة وتقديم كل ما يمكن تقديمه لبناء ذات قوية ناشئة في حب الله وطاعته ليكون الفرد عنصرا مفيدا لنفسه ولأسرته ولوطنه ولأمته، على عكس البناء السلبي للذات الذي يبنى على أساس الابتعاد عن الله وبالتالي يكون الفرد مهددا لحياته ولأسرته وللمجتمع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ثانياً: الشخصية</h2>
<p>من التعاريف الشائعة للشخصية تعريف غيلفورد (Guilford) والذي يعرف الشخصية على أنها (ذلك النموذج الفريد الذي تتكون منه سمات الشخص)، في حين يعرفها كاتل (Cattel) على أنها (ما يمكننا من التنبؤ بما سيفعله الشخص عن ما يوضع في موقف معين).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن تطور الشخصية الإنسانية يتأثر بنظام معقد من المتغيرات التي تسهم في تكوين الشخصية وتطورها فالمورثات تعد أساسية في تحديد وتطر الشخصية في حين تعتبر الغدد الصم والجهاز العصبي والانفعالات والدوافع عاملا آخر في تطور شخصية الإنسان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولا يقتصر الأمر على ذلك إذ يضاف أليه المحددات الاجتماعية والحضارية التي لا يستهان بدورها في تشكيل شخصية الإنسان. ولو تعمقنا في الموضوع سنجد أن إسهامات الوراثة تبدو واضحة في نمو الشخصية الإنسانية، فالوراثة يمكن تقسيمها إلى شكلين الأول وراثة بيولوجية وهي التي يرثها عن أسلافه في شكل كرموسومات والثاني يمكن أن نسميه الوراثة الاجتماعية التي يعني كل ما يحصل عليه الفرد من الأجيال السابقة بصورة أعراف وتقاليد وعادات ومهارات..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكننا نلاحظ حدوث صراع بين الجيل الحديث والقديم لاختلاف الأنساق القيمية إلا أن وجود الثوابت لا يمكن تجاهله أو إلغاؤه. والثوابت بطبيعة الحال كثيرة فمثلا الصدق والأمانة مهما تغيرت الأجيال تبقى مطلوبة لدى الجيل الجديد بينما هناك تصرفات تتغير ولو في بادئ الأمر تلقى مقاومة ولكن تتباين من أسر لأخرى ومن أفراد لآخرين كتسريحة الشعر والملبس على سبيل المثال لا الحصر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولو تصورنا أنه قد بُعث الجد السابع إلى الحياة فإنه حتماً سيستغرب كل الاستغراب من ملبس أحفاده، ولربما يشمئز إلا أنه سيبدي ارتياحه لو وجد أحدنا يتصرف بصدق وأمانة. وهذا المثل الافتراضي لتقريب الفكرية ليس أكثر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما المحددات الاجتماعية فأنها تبدو منذ انعقاد النطفة وحمل الطفل في رحم أمه ويبدو عليه التأثر في حالته الانفعالية والجسمية والعقلية للأم وبعد الولادة تبدو البيئة الخارجية من وقت ولادته حيث يتأثر بالحالة النفسية للأم عند الرضاعة وبعد فترة من الزمن يتأثر بالانسجام الأسري وطبيعة المعاملة الأبوية. وتؤدي المحددات التربوية دورا مهما في تطور الشخصية من خلال المدرسة والمعلم وأسلوب تعامله.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما في ما يتعلق بالمحددات الحضارية والثقافية فإنها لا تقل أهميتها عن المحددات الأخرى، إذ يتميز كل مجتمع بتراثه الحضاري والثقافي. وتسهم هذه المحددات في تشكيل شخصية الفرد من خلال أساليب التوجيه وانتقال التراث الاجتماعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن الاختلاف والتباين في الشخصيات يعود إلى كم ونوع ما يتعرض له الفرد من منبهات، لذلك فإنه لا غرابة في أن نجد شخصية ملتزمة إيجابية ذات تأثير في المجتمع يقابلها شخصية فاسدة ذات تأثير سلبي على المجتمع، يريد المجتمع أن يجتثها. وهذا يعود لطبيعة الشخصية وقابليتها على التغير ومقاومة ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى. فالإنسان بيده أن يكون كافر أو شكورا.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العبقرية أسباب وتجارب</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:28:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[آينشتاين]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[برمجة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[حدود]]></category>
		<category><![CDATA[عبقرى]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>
		<category><![CDATA[قدرات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[وليم جيمس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13233</guid>
		<description><![CDATA[سُئل أبو علم النفس الحديث ( وليم جيمس ) ذات مرة : من هو العبقري ..؟ فأجاب : العبقري ليس أكثر من شخص يدرك الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة .. &#160; إن القدرات البشرية التي منحنا الله إياها ليس لها حدود ، وهذا يعني أن الإنسان ليس له حدود إلا الحدود التي يضعها على نفسه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>سُئل أبو علم النفس الحديث ( وليم جيمس ) ذات مرة :</strong> <span style="text-decoration: underline"> من هو العبقري ..؟</span></p>
<p><strong>فأجاب :</strong> العبقري ليس أكثر من شخص يدرك الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن القدرات البشرية التي منحنا الله إياها ليس لها حدود ، وهذا يعني أن الإنسان ليس له حدود إلا الحدود التي يضعها على نفسه , وفي هذا السياق <span style="text-decoration: underline">كان حديثنا عن العبقرية والقدرات اللامحدودة</span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيث نجد من خلال الدراسات الفسيولوجية التي أجريت على دماغ ألبرت آينشتاين بعد موته ، أن وزن دماغه لم يتجاوز سوى 1375غ&#8230;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>والنتيجة الأولى</strong> هنا أن وزن الدماغ ليس له علاقة بكونك عبقري أم لا ..</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>عندما درس العلماء كم القدرات التي استخدمها آينشتاين في تجاربه العلمية , فوجدوا أنه لم يستخدم سوى 7% من قدراته مع أنه كان خمس عبقرية الأرض ! ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>والنتيجة الثانية</strong> هنا أنك لا تستخدم إلا جزء ضئيل من قدراتك ..</li>
</ul>
<p><span style="text-decoration: underline">والآن دعونا نسألكم .. كم يستخدم كلاً منكم على وضعه الحالي من قدراته ؟ ..</span></p>
<h4></h4>
<h2><strong>لماذا لا نكون عباقرة ..؟</strong></h2>
<p><strong>1ـ البرمجة السلبية :</strong></p>
<p><strong></strong> كلنا و من أول أيام الولادة وإلى الآن , نستقبل من الكلمات السلبية سواءً من الأب والأم الكثير، وهذه الكلمات تؤثر علينا كوننا نستخدم قدراتنا ولنكون عباقرة ، فباعتقادي أنك لو تذكر ذلك اليوم الذي سمعت به كل أسماء الحيوانات في العالم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيث تنسكب فوق أذنيك ( حمار ، دب ، كلب ، فيل .. ) إلا أن هذه الكلمات تستقر فيما يسمى العقل اللاواعي , وتستقر في هذا العقل مدى الحياة ما لم تتم إعادة برمجته من جديد ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>2ـ المقارنة </strong></p>
<p><strong></strong> أول ما نفكر به , كوننا نريد أن نكون عباقرة , أن نقوم بالمقارنة بيننا وبين أفضل إنسان في العالم ، وهذا الشيء يؤدي إلى الإحباط اللاواعي مما يجعلنا نقلع عن فكرة بأن نكون عباقرة ، كأن نقارن بيننا وبين توماس أديسون أو غيره من العباقرة الكبار ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>3ـ الدافعية </strong></p>
<p><strong></strong> ربما كان الشخص الذي لا يطمح لأن يكون عبقرياً .. لأنه أساساً لا يرغب في أن يكون كذلك ، فالدافعية هنا غير موجودة لدى الشخص ليكون عبقرياً ، والدافعية أصلاً تأتي من وجود هدف يتوجه إليه الإنسان في حياته ، فالحياة بلا هدف لا معنى لها ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>كيف أصبح عبقرياً ..؟</strong></h2>
<p><strong>1ـ الأسباب </strong></p>
<p><strong></strong> أولاً .. يجب عليك أن تكتب عدداً من الأسباب التي من أجلها تريد أن تكون عبقرياً ، لأن هذه الأسباب تعتبر عوامل الدفع والاستمرارية في طريقك نحو العبقرية ، ومنها ( لكي أرضي الله عز وجل ، لكي أصبح مشهوراً ، لكي أصبح غنياً&#8230; ) ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>2ـ النطاق </strong></p>
<p>حدد المجال الذي تريد أن تكون فيه عبقرياً ، ومجالات الحياة متعددة كثيراً ومنها ( المجال العلمي ، المجال الفني ، المجال الميكانيكي .. ) ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>3ـ الإمكانيات </strong></p>
<p><strong></strong> اختبر إمكانياتك في المجال الذي اخترته سابقاً ( الخطوة الثانية ) ، فلو اخترت مجال الكمبيوتر مثلاً , فاسأل نفسك : هل أملك الإمكانيات التي تتناسب مع هذا المجال ( الكمبيوتر) ؟ .. وهذه الإمكانيات ربما تكون معرفة مبدئية في مجال الكمبيوتر ، ولغات البرمجة ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>4ـ ادرس المجال </strong></p>
<p>قم بمسح شامل للمجال الذي ستعمل به ، وحدد نقاط الضعف والقوة فيه ، فربما كان هناك بعض الأشياء الضعيفة في هذا المجال وتحتاج لنوع من التطوير ، وهذه الخطوة ستنقلك إلى الخطوة الأخيرة ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>5ـ العبقرية </strong></p>
<p><strong></strong> <em><span style="text-decoration: underline">اسأل نفسك السؤال التالي : ما هي الأشياء التي أستطيع أن أضيفها لهذا المجال ؟ &#8230;</span></em></p>
<ul>
<li>فلو كان في مجال الكمبيوتر ( حسب ما ذكرناه في مثالنا السابق ) هل هناك لغة برمجة جديدة يمكنني أن أخترعها أو أن أقدمها للبشرية ؟</li>
</ul>
<ul>
<li>ولو كان في مجال الميكانيك مثلاً , فهل هناك إمكانية لإضافة دولاب خامس للسيارة ؟</li>
</ul>
<ul>
<li>ولو كنت في مجال التربية كمثل أخر , فهل هناك مجال لوجود نظرية جديدة لتربية الأولاد ؟</li>
</ul>
<ul>
<li>ولو كنت في مجال الزراعة فهل هناك مساحة لابتكار آلة توفر الجهود الزراعية البشرية والمادية ؟</li>
</ul>
<h4></h4>
<h2>حي على الاختلاف ..</h2>
<p>عندما كان إسحاق نيوتن جالساً تحت شجرة التفاح , سقطت تفاحة على رأسه وآلمته ، ظل يفكر لماذا وقعت هذا التفاحة إلى الأرض ولم ترتفع إلى السماء وبعد التفكير العميق اكتشف قانون الجاذبية الأرضية ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لو كان شخص آخر غير نيوتن جالساً تحت الشجرة هل تدري ما كان سيفعل في هذه التفاحة ؟ بالتأكيد كان سينظف هذه التفاحة ويأكلها !</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote><p><strong>ولهذا السبب فكر بطريقة مختلفة لتكون مختلفاً ..</strong></p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفكير أحيانا لا يفيد</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:01:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[ارهاق]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابيات]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[سلبيات]]></category>
		<category><![CDATA[علاج]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13191</guid>
		<description><![CDATA[“أنت تفكر اذن أنت تعيش” الحياة ليست أن تأكل وتشرب وتتنفس فقط ولكن الحياة أن تفكر وتعمل وتتدبر وتُعمر الأرض بأعمالك نتيجة أفكارك. الايمان ليس أن تصلى وتتعبد فى المسجد أو بالكنيسة، لكن الإيمان أن تتدبر خلق الله وعظمة صنعه بهذا الكون.. &#160; يقول الخالق عزوجل “انما يخشى الله من عباده العلماء” صدق الله العظيم، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>“أنت تفكر اذن أنت تعيش” الحياة ليست أن تأكل وتشرب وتتنفس فقط ولكن الحياة أن تفكر وتعمل وتتدبر وتُعمر الأرض بأعمالك نتيجة أفكارك. الايمان ليس أن تصلى وتتعبد فى المسجد أو بالكنيسة، لكن الإيمان أن تتدبر خلق الله وعظمة صنعه بهذا الكون..</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول الخالق عزوجل “انما يخشى الله من عباده العلماء” صدق الله العظيم، وذلك لأنهم مع كل اكتشاف جديد يدركون مدى ضعفهم أمام قدرة الخالق العظيمة.<br />
بكل بساطة بلا التفكير لن نكون شيئا فكما تعلم هو الأساس في تكوين شخصياتنا وآرائنا, ولكن هناك أمور لا يجب أن نسمح لأنفسنا بالتفكير فيها على الإطلاق, ورغبتنا في التفكير فيها  قد تكون تحت ظروف تنتج من التعب والإرهاق وهوى النفس.<br />
وقد يؤدي هذا التفكير لأفعال سنندم عليها بالتأكيد!</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>ولتجنب هذا النوع من الندم; عليك ألا تفكر على الإطلاق عندما تتعرض لأي من هذه الأوضاع:</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>النوم أو السهر ليلة العمل</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p>قد تشعر بالإغراء للسهر عندما ترى الجميع سعيد ويمزح في ليلة من السمر والاجتماع العائلي, أو أنك فقط  تريد مشاهدة برنامج أعجبك.<br />
في هذا اللحظة تماماً أوقف عقلك عن التفكير في الجلوس لبضع دقائق, فالساعات تتكون من الدقائق وكل دقيقة تجر الأخرى, كل ما عليك فعله هو التوجه إلى سريرك متناسياً كل شيء, فالنوم أفضل خيار  يجعلك راضياً وسعيداً خلال يومك.</p>
<h3></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h3>تأجيل الصلاة لدقائق لإكمال شغلك</h3>
<p>عندما تكون منهمك في أداء عمل ما ويحين موعد الصلاة, وتخبرك نفسك انه بإمكانك إنهاء العمل وثم التوجه إلى المسجد أو الصلاة, حينها امنع نفسك تماما من التفكير في قضاء دقائق لإتمام عملك, فقط اترك كل شيء وقم من مكانك وتوجه للصلاة, وهذا قرار لن تندم عليه أبداً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>القرار المصيري الصباحي”هل أستيقظ وأغادر للعمل أو اكمل نومي مرتاحا…؟</h3>
<p>التفكير في هذا الأمر مضيعة للجهد والوقت فعندما يحين وقت عملك استيقظ متجاهلاً التعب والنوم الذي تخبرك نفسك بأنك في حاجة ماسة إليه.  فعندما تستيقظ وتتوضأ للصلاة, ستنسى تماماً مشاعر النوم.</p>
<p><strong>تلك الأشياء أمور حياتية نحاول جاهدين التغلب على سلبيتنا فى القيام بها، لكن الأصعب هو التفكير فى أمور لن يستطيع عقلنا مجاراتها وندرك تماماً أننا لن نصل بها لنهاية..الا وهى الغيبيات..فلنرى كيف نصحنا نبينا عند تفكيرنا بهذه الوساوس؟؟</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عن عروة بن الزبير ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</p>
<p>لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولون : هذا الله خلق كل شيء ، فمن خلق الله ؟ قال : فإذا وجد أحدكم ذلك ، فليقل : آمنا بالله.رواه مسلم ..<br />
العلاج . هو قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا وجد أحدكم ذلك ، فليقل : آمنا بالله.</p>
<p>قال النووي رحمه الله : فمعناه: إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه وليعرض عن الفكر في ذلك، وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان، وهو إنما يسعى بالفساد والإغواء فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته، وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها، والله أعلم .</p>
<p>وقال الحافظ رحمه اله : ((فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته))</p>
<p>أي: عن الاسترسال معه في ذلك، بل يلجأ إلى الله في دفعه، ويعلم أنه يريد إفساد دينه وعقله بهذه الوسوسة، فينبغي أن يجتهد في دفعها بالاشتغال بغيرها.</p>
<p>قال الشيخ المنجد حفظه الله :</p>
<p>العلاج أن ينتهي عن الانسياق وراء الخطرات وتلبيس الشيطان. وأن يقول ” آمنتُ بالله ورسله ”. وأن يستعيذ بالله من الشيطان .</p>
<p>أما عن وجود الله أولاً ، فعندنا في ذلك أخبار من نبينا صلى الله عليه وسلم ، ومنها :</p>
<p>قوله صلى الله عليه وسلم : ” اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ” . رواه مسلم ( 2713 ) .</p>
<p>قوله صلى الله عليه وسلم : ” كان الله ولم يكن شيء غيره ” ، وفي رواية ” ولم يكن شيء قبله ” . رواهما البخاري ، الأولى ( 3020 ) ، والثانية ( 6982 ).</p>
<p>بالإضافة لما في الكتاب العزيز من الآيات ، فالمؤمن يُؤمن ولا يشكّ والكافر يجحد والمنافق يشكّ ويرتاب ، نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقا ويقينا لاشكّ فيه والله الموفق .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
