<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; عمل</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مشاريع جوجل العالمية</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 27 Jun 2012 15:03:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[الأنظمة]]></category>
		<category><![CDATA[البرمجة]]></category>
		<category><![CDATA[الحواسيب]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء]]></category>
		<category><![CDATA[العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[ذكية]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[هواتف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23515</guid>
		<description><![CDATA[لا يعمل فريق جوجل على تطوير هواتف ذكية أفضل وحسب ، إنما يعملون على تحويل الإنسان العادي متآلف بشكل أفضل مع الحواسيب والبرمجة و الذكاء. وهذا الشغف العلمي لغوغل نابع من مؤسسي الشركة انفسهم عندما التقوا بجامعة ستانفورد وكانوا يطوعون الموارد لحل المشاكل الكبرى، والتي منها انطلق غوغل كمحرك بحث سريع للتنقيب بالكم الكبير من ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يعمل فريق جوجل على تطوير هواتف ذكية أفضل وحسب ، إنما يعملون على تحويل الإنسان العادي متآلف بشكل أفضل مع الحواسيب والبرمجة و الذكاء.</p>
<p>وهذا الشغف العلمي لغوغل نابع من مؤسسي الشركة انفسهم عندما التقوا بجامعة ستانفورد وكانوا يطوعون الموارد لحل المشاكل الكبرى، والتي منها انطلق غوغل كمحرك بحث سريع للتنقيب بالكم الكبير من المعلومات على الإنترنت.</p>
<p><strong>1- تطور غوغل طرق لإكتشاف طرق خفض استهلاك الكهرباء للكمبيوترات</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الخوارزميات و نظريات استهلاك الطاقة</strong></p>
<p>هناك مشاكل قد لانلاحظها على المستوى الفردي، مثلاً كم ساعة يجب أن يبقى جهازك مشغلاً؟ لكن عندما يكون لديك مئات آلاف الخوادم حول العالم فإنها مشكلة كبيرة بحق. وهذه احدى المشاكل التي يعمل على حلها فريق الخوارزميات و النظريات من الباحثين في الشركة. حيث أن غوغل تعمل دائماً لتشغيل مخدماتها بأعلى كفاءة ممكنة بحيث يعمل الباحثين على إيجاد طرق تجعل المخدمات تؤدي وظائفها بشكل كامل ومع خفض في استهلاك الطاقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>2- غوغل تدرس الذكاء الاصطناعي</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة</strong></p>
<p>تمت برمجة العديد من خدمات غوغل لأن تتعلم من نفسها، حيث أنها تملك أحجام هائلة من المعلومات يومياً وتعمل على معالجتها من أجل تحسين خوارزمياتها، كخدمة الترجمة مثلاً حيث مع كل نص جديد يتم إدخاله للترجمة والتصحيحات من قبل المستخدم عليه. تأخذ المنتجات هذه التصحيحات بعين الاعتبار من أجل تحسين خوارزمية الترجمة وبالتالي تقديم نتائج أكثر دقة.</p>
<p><strong>3- تملك غوغل بيانات الآن أكثر مما صدر عن معارف التاريخ البشري بكامله، وتعمل على دراسة كيفية إدارة هذه البيانات</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: إدارة البيانات</strong></p>
<p>يجب أن تتجاوز غوغل مرحلة تسجيل ومعالجة هذه البيانات فقط، إنما يجب أن تخصص المعلومات الصحيحة بحسب ما يبحث عنه المستخدم فعلاً. وهذه مشكلة ضخمة تواجهها غوغل من خلال تعيين علماء مهمتهم تسريع عملية معالجة هذه البيانات و أن تكون أكثر كفاءة. فالزمن اللازم لعرض نتائج البحث عن أي شيء يجب أن يتم تقليصه مع الزمن. غوغل لاتقبل أن تصل مدة البحث عن معلومة إلى 1 ثانية !.</p>
<p><strong>4- تطور دائماً غوغل أساليب معالجة جديدة لإيجاد النتائج المثيرة للاهتمام من بين كل هذه البيانات</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: التنقيب في البيانات</strong></p>
<p>من درس نظم المعلومات يعرف بعلم يدعى التنقيب في البيانات، وهو اسلوب علمي يتم استخدامه للحصول على المعارف المفيدة من كميات ضخمة من البيانات تحت سيطرتنا. تعرف غوغل أنها تستطيع زيادة خبرتها ومعرفتها بمستخدمي موقعها من خلال معالجة البيانات التي يبحث عنها. وهنا المشكلة. نعم انها مشكلة عندما يكون عليك معالجة بيتابايت من البيانات ( ألف تيرابايت ) وهو ما يساوي أكثر من ألفي مرة من القرص الصلب في جهازك.</p>
<p>لحسن الحظ أن غوغل تملك فريق من العلماء الذين يطورون أساليب جديدة للغوص في بحر البيانات هذا لإيجاد المعارف عن المستخدمين وسلوكهم في البحث وتعليم الخدمات الحالية في غوغل على هذه السلوكيات حتى تكون أفضل. وطبعاً كلما كانت الخدمات تعطي نتائج أفضل وكما هو مطلوب منها فإن غوغل تعكس ذلك زيادة في أرباحها.</p>
<p><strong>5- تعمل غوغل على أن تتناسق آلاف المخدمات التي تملكها مع بعضها بأعلى كفاءة ممكنة</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: النظم الموزعة و الحوسبة التجزيئية</strong></p>
<p>تقول بعض التقارير أن غوغل تملك مليون مخدم حول العالم، وكما نعلم أن المخدمات تعمل معظم الوقت ويتم إطفائها لإعادة تشغيلها مرة على الأقل سنوياً، لكن موقع مثل غوغل يقدم خدمات لمليارات البشر لايمكنه أن يقول للناس ” عذراً نحن الان في وضعية الصيانة يرجى معادوة الزيارة بعد 24 ساعة ” . لذلك يتم جدولة هذه المخدمات ونقل عبئ العمل بينها عند إجراء إعادة التشغيل . وهنا تبرز مشكلة نقل العبئ في معالجة العمل بصورة سلسلة وبدون أن تظهر أية مشاكل تذكر مهما كان الموقع أو الوقت الذي يستخدم فيه الشخص خدمات غوغل.</p>
<p><strong>6- تعالج غوغل ملايين المزايدات يومياً، لذا فهي تطور خوارزميات لتسريع و استيعاب ملايين اخرى من تلك المزايدات.</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: التجارة الالكترونية</strong></p>
<p>تسير غوغل يومياً ملايين المزايدات بين المعلنين والمستخدمين، لذا كلما كانت هذه المزايدات أسرع و أكثر كفاءة فإن العملية تؤدي لنتائج أفضل لطرفي المزايدة مما يزيد من أرباح المعلنين وبالتالي أرباح غوغل.<br />
هناك أيضا فائدة جانبية لاستنباط طرق جديدة في علوم الكمبيوتر من أجل تسريع وتحسين ما تبقى من خدمات جوجل.</p>
<p><strong>7- تريد غوغل المزيد من علماء الكمبيوتر و المهندسين ، لذا ستقوم بصنعهم !</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: التعليم الإبداعي</strong></p>
<p>توظف غوغل عدد من العلماء الذين يحاولون أن يجعلوا الناس أكثر اهتماماً بعلوم الكمبيوتر. ويقومون بهذا الأمر من خلال إنتاج تطبيقات للمجال التعليمي. وتحاول غوغل تأسيس علماء كمبيوتر بخبرات أفضل و أقوى وكذلك مهندسي البرمجيات.<br />
وتثق غوغل أنه كلما كان هناك علماء كمبيوتر أكثر في العالم، كلما كان نصيبها منهم أكبر وبالتالي تطورت الشركة للأفضل.</p>
<p><strong>8- تحل غوغل الكثير من المشاكل الأساسية التي نتعرض لها من خلال أبحاثها</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: العلوم العامة</strong></p>
<p>تقريباً تنتهي كل مشاريع غوغل في نهاية المطاف إلى التأثير على تقدم الرياضيات و علوم الكمبيوتر بشكل أو بآخر. وتحل مشاريع غوغل الداخلية بعض أهم المشاكل المعقدة الموجودة حالياً لدينا.</p>
<p><strong>9- تحاول غوغل بناء كمبيوترات أسرع و أفضل</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الهاردوير والهندسة</strong></p>
<p>اصبح من الممكن الآن القول أن غوغل أصبحت شركة تصنيع أجهزة أيضاً بعد إنهاء صفقة الاستحواذ على موتورولا موبيليتي مؤخراً. لكن كانت غوغل قد استثمرت الوقت والمال في أبحاث تتعلق بالعتاد و الهاردوير. وذلك لأنها تشغل عدد كبير من المخدمات لذا يجب أن تعمل كلها بنفس المستوى من الكفاءة العالية التي تحلم بها غوغل. وعندما تستوعب وتعالج بيانات بنفس قدر غوغل, فإنه يصبح من الضروري أن تفعل نفس الأمر مع الهواتف و أدوات أخرى مثل نظارات غوغل.</p>
<p><strong>10- تطور غوغل طرق جديدة للتفاعل مع كمبيوترك</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: التواصل الكمبيوتري البشري و التصور</strong></p>
<p>استثمرت غوغل الكثير من مواردها و أموالها في فهم أفضل طريقة للتواصل مع أجهزة المستخدمين. وقد يكون ذلك من خلال تصميم مواقعها أو حرفياً أن تبتكر طرق جديدة للتواصل مع الأجهزة مثل تفاعل محرك البحث مع صوت المستخدم، وهذه مشاكل معقدة صعبة الحل. وتملك غوغل تطبيقات في مجالات اخرى للتواصل مع الكفيف أو الأصم.</p>
<p><strong>11- لاتزال غوغل تعمل على هدفها الأساسي الذي نشأت لأجله وهو إيجاد طرق أكثر فعالية لأرشفة الإنترنت.</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: استرجاع المعلومات</strong></p>
<p>كانت مهمة غوغل الأساسية تنظيم الإنترنت ليصبح قابل للبحث، ولاتزال هذه مشكلة مهمة لغوغل. وتعمل دوماً غوغل على تطويع العلماء لإيجاد طرق جديدة للعثور على ما يبحث عنه المستخدم بأسرع وقت ممكن. وربما نشهد يوم ستحصل على نتائج بحث أكثر علاقة مع موضوع البحث بغض النظر عن ترتيب الموقع أو معدل زياراته.</p>
<p><strong>12- تعلم غوغل حواسيبها كيف تشاهد الفيديو و تسمع الموسيقى</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: إدراك الآلة</strong></p>
<p>معظم حجم البيانات اليوم على شكل فيديو وصور و موسيقا، وهذا التحدي يجعل غوغل على وضع العلماء لإيجاد طرق لتعليم الكمبيوترات وجعلها تفهم الوسائط المرئية والمسموعة وفهمها لوضعها في نتائج البحث بكفاءة أعلى وعدم الاكتفاء بالكلمات المفتاحية أو العناوين النصية لوصف مقاطع الفيديو. وكلما فهم الكمبيوتر الصور بشكل أفضل فإنه سيقدم نتائج بحث أكثر دقة للمستخدم. فعندما تبحث عن ” الأهرام” فإنك تجد الآن مثلاً صورة لصحيفة ” الأهرام “. يجب أن تفهم الكمبيوترات بشكل أكبر عندما تبحث عن صورة بكلمة معينة.</p>
<p><strong>13- تعلم غوغل حواسيبها أن تترجم من لغة إلى اخرى</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الترجمة الآلية</strong></p>
<p>تسمح الترجمة الآلية بسرعة ترجمة النصوص بين مختلف اللغات. لكن غالباً هذه الترجمة غير دقيقة وبخاصة في المصطلحات أو التعابير المحلية والمثل الشعبي وغير ذلك، كما أنه من الصعب الدخول بتفاصيل معاني التعابير لأنها غالباً تحمل أكثر من معنى. لكن هذه المشكلة التي تريد غوغل أن تحلها لأنها أمضت الكثير من الوقت في جعل خدمة الترجمة فيها أقرب للدقة من أية خدمة مشابهة أخرى, و توظف الآن علماء لحل هذه المشكلة.</p>
<p><strong>14- تجري غوغل أبحاث حول تصنيع نظم متنقلة مرتبطة بالإنترنت</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: النظم المتنقلة</strong></p>
<p>كما فعل في البدايات كل من بيل غيتس وستيف جوبز لأجل الحوسبة، فإن لاري بايج ملتزم بإنشاء نظام تشغيل وبالفعل غوغل تملك الآن كروم. وهو نظام تشغيل مبني على السحاب ويتم تشغيله عن بعد من المخدمات.</p>
<p>كانت بداية تصميم وإطلاق هذا النظام مليئة بالتحديات، فالشركة تعمل على الإنتباه إلى تفاصيل عديدة كالواجهات و جودة الإتصال وسرعة عمل النظام والأمان. ويعمل علماء غوغل بإستمرار إلى أن يصبح هذا النمط من نظم التشغيل هو السائد مستقبلاً.</p>
<p><strong>15- تدرب غوغل الحواسيب على فهم ما يقوله الإنسان</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: معالجة اللغات الطبيعية</strong></p>
<p>تتجه معظم الأجهزة المحمولة اليوم بإتجاه أن يدعم نظام التشغيل صوت المستخدم. ويتم ذلك من خلال عملية تدعى معالجة الأصوات الطبيعية. وقد تبدو هذه بالنسبة لنا قضية بسيطة إلا أنها مشكلة معقدة بالنسبة للآلات. حيث يجب أن تفهم وفق نبرة صوتية معينة و سرعة كلام و جودة صوت حتى تحدد هوية المستخدم وماذا يقول بالضبط؟ فمثلاً النبرة العالي تعبر عن الصراخ و الهادئة تعبر عن الاسترخاء. هذا ما يعمل العلماء على إيصاله للآلات. حيث يحاولون تحويل الموجة الصوتية إلى شيء ذي معنى للمستخدمين.</p>
<p><strong>16- تطور غوغل طرق لجعل الحكومات على علم دائم بما يجري على الإنترنت</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الشبكات</strong></p>
<p>الحكومات عموماً تجهل آلية عمل الإنترنت. وإن الشبكات اللاسلكية أو ذات النطاق العريض ليست كالدارات والشبكات الهاتفية، إنها أعقد بكثير. ولهذا السبب توظف غوغل علماء لإيجاد طرق لقياس و تدقيق الإنترنت وعرض ما يحدث الآن للجمهور بطريقة تتلائم معهم. وبهذا تضمن أن الرأي العام على إطلاع دائم بما يجري على الإنترنت وحتى لا تقوم الحكومة بتصرف ساذج وتغلقه مثلا.</p>
<p><strong>17- تقضي غوغل الكثير من الوقت للحفاظ على أمن البيانات</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الأمن والحماية و التشفير</strong></p>
<p>بالرغم من روعة و قوة الإنترنت كشبكة عالمية، إلا أنها فعلاً غير آمنة. فمع تطور أدوات الإتصال و إدارة قواعد البيانات أصبح من الأسهل اختراق قواعد البيانات و الوصول إلى بيانات حساسة.</p>
<p>وهذه قضية مهمة لغوغل التي تملك كم لا يحصى من البيانات والمعلومات الحساسة عبر بريد الجي مايل مثلاً، لذا يعمل علماء غوغل على إيجاد وسائل كفية بحفظ تلك الرسائل والبيانات أمنة وأن لايتسرب منها أي حرف للغير.</p>
<p><strong>18- غوغل تطور لغتها البرمجية الخاصة</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: هندسة البرمجيات</strong></p>
<p>ماذا تفعل لو كانت لغات البرمجة المتاحة حالياً لا تقوم بما تريد أن تفعله؟ تخترع لغتك الخاصة !. وهذا ما فعلته غوغل مع لغات برمجة طورتها مثل Dartو GO. بالإضافة إلى إنشاء لغة البرمجة خاصتها، فإنها تبحث أيضاً عن طرق لتسريع البنية التحتية و النظم الموجودة في لغات البرمجة الحالية مثل C++ و بايثون.</p>
<p><strong>19- تعمل غوغل على الدوام لتسريع الأشياء</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: نظم البرمجيات</strong></p>
<p>وكأنه لايكفينا أننا في عصر السرعة، غوغل تريد أسرع من السرعة !. تعتقد غوغل أن المايكروثانية ( جزء من الميلي ثانية ) زمن طويل جداً !. لذلك تعمل غوغل على الدوام لتطوير المخدمات و الربط الشبكي بينها مما يقلل الزمن اللازم للتحميل عليها. وعندما تبحث عن شيء على غوغل فإن النتائج عادة ماتعرض وتستغرق أقل من 1 ثانية. جودة البحث في غوغل تصر على تقليل هذا الزمن دوماً بدون التأثير على جودة النتائج.</p>
<p><strong>20- تعلم غوغل الحواسيب أن تفهم كل موجة صوتية موجودة في العالم</strong></p>
<p><strong>مجال البحث : معالجة الكلام</strong></p>
<p>أمام فريق معالج الكلام في غوغل هدفين: الأول هو أن يجعلون الحديث للهواتف و الكمبيوترات أمر عادي في كل مكان. و الثاني هو أن يجعلوا الفيديو على الإنترنت محتوى قابل للبحث فيه و الوصول إليه من قبل محرك البحث. وهذه مشاكل صعبة فعلاً.<br />
فمثلاً يجب أن تفهم الحواسيب معاني الأصوات سواء أكانت ضمن ملف فيديو أم صوت حر أمام المايكروفون. ويعمل علماء غوغل على هذين الهدفين. والأمر هنا يختلف قليلاً عن معالجة اللغات الحية كما سبق وذكرنا. لكن غوغل تجد من المفيد أن يعمل المزيد من العلماء على هذه القضايا لأنه يؤدي لنتائج أفضل لها بالمستقبل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصميم كتالوجات التسويق</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Apr 2012 13:33:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاريع و افكار]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[انتاج]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[زبائن]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[كتالوجات]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=19884</guid>
		<description><![CDATA[ملايين من الكاتالوجات تصمم وتنتج سنوياً فى عالمنا&#8230;لابد أنك قد رأيت بعض الكاتالوجات لكُبرى الشركات. ان الكاتولوجات المحترفة تمثل احد أهم الوسائل التسويقية ضمن تجارة التجزئة، مفتاح النجاح فى هذه الصناعة ليس امتلاك كل المهارات الضرورية لإنتاج الكاتالوجات بنفسك، ولكن أن تتمتع بمهارات تسويقية ممتازة وقاعدة اتصال جيدة مع المحترفين ممن يستطيعون المساعدة فى تصميم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ملايين من الكاتالوجات تصمم وتنتج سنوياً فى عالمنا&#8230;لابد أنك قد رأيت بعض الكاتالوجات لكُبرى الشركات.</p>
<p>ان الكاتولوجات المحترفة تمثل احد أهم الوسائل التسويقية ضمن تجارة التجزئة، مفتاح النجاح فى هذه الصناعة ليس امتلاك كل المهارات الضرورية لإنتاج الكاتالوجات بنفسك، ولكن أن تتمتع بمهارات تسويقية ممتازة وقاعدة اتصال جيدة مع المحترفين ممن يستطيعون المساعدة فى تصميم وإنتاج الكاتالوجات من البداية للنهاية.</p>
<p>من ناحية التسويق، أنت أولاً يجب أن تنتج نماذج لعملك لكى تعمل لصالحك كأدوات تسويقية. الخطوة القادمة ستكون عرض نماذجك على الزبائن المحتملين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شروط براين تريسي للإنضمام لنادى الناجحين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Mar 2012 15:18:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[المنتج]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[براين تريسي]]></category>
		<category><![CDATA[شرط]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عوائد]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[مجهود]]></category>
		<category><![CDATA[نادى]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[وفرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14485</guid>
		<description><![CDATA[نكمل مرة أخرى محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال… القانون الخامس: قانون التماثل ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي، متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر. انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل مرة أخرى محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال…</p>
<h2>القانون الخامس: قانون التماثل</h2>
<p>ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي<strong>،</strong> متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر.</p>
<p>انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ولذا إن أردت تغيير أو تحسين أي شيء في حياتك، فعليك أن تبدأ التغيير من الداخل، من عقلك.</p>
<p>عليك أن تخلق نفسك التي تريد أن تكون عليها – داخل عقلك أولا، فما لم تخلق هذا التغيير داخلك أولا، فلن تنجح في تحقيقه في عالمك المحيط.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" />هذا القانون هو مفتاح النجاح على المستوى الاجتماعي والمالي، ومفتاح للشعور بالرضا عن النفس. هذا المفتاح في يد كل واحد منا، فأنت من يتحكم في طريقة تفكيرك.</p>
<p>فكر وتحدث فقط عما تريده أن يتحقق، وارفض أن تفكر أو تتحدث عن كل ما لا تريده لك، ساعتها تصبح المتحكم في مصيرك، وتعيش في عالمك الذي تريده.</p>
<h2>القانون السادس: قانون الوفرة والكفاية</h2>
<p>نحن نعيش في عالم فيه الوفير من المال والخير، الكافي لنا جميعا، شريطة أن نلبي شروط وقوانين الحصول عليه. ليس هناك نقص في المال، وبالتالي فأنت بإمكانك الحصول على كل ما تريده منه. هذا الكون فيه من النعم والهبات والنفحات، ما يكفي أكثر مما يمكن لنا أن نرغب فيه.</p>
<p>الأثرياء أصبحوا كذلك لأنهم قرروا أن يكونوا أثرياء، ولأنهم آمنوا – بكل طاقتهم- بقدرتهم على كسب المال، لذا تصرفوا على هذا الأساس، واستمروا يفعلون الأشياء التي حولت إيمانهم هذا إلى واقع ملموس.</p>
<p>الفقراء أصبحوا كذلك لأنهم لم يقرروا بعد أن يكونوا أغنياء<strong>،</strong> ولذا عليك أن تسأل نفسك بكل صدق: لماذا لستُ ثريا إلى الآن؟ ما الأسباب التي منعتك عن الانضمام إلى نادي الأغنياء؟</p>
<p>دعك من المرح المفرط ومن الإحباط القاتل<strong>،</strong> اكتب في ورقة كل إحباطاتك ومخاوفك وأعذارك المفضلة، ونظرتك وتفسيرك لفقرك الحالي. اكتب كل الأسباب التي تراها تعوقك عن الثراء، ثم اجلس مع شخص ما يعرفك جيدا، وناقش معه تلك الأسباب، ولا تندهش إذا توصلتما إلى قناعة مفادها أن أسبابك هي أعذار وقعت في حبها.</p>
<p>مهما كانت أعذارك أو أسبابك، حان الآن وقت التخلص منها، فالعالم مليء بالآلاف – ما لم يكن الملايين – الذين تغلبوا على صعاب أكبر، قد لا تستطيع تخيلها، وانضموا إلى نادي الناجحين، وكذلك يمكنك أن تفعل مثلهم.</p>
<h2>القانون السابع: قانون التبادل</h2>
<p>المال هو وسيلة – يتبادل الناس عبرها – الخدمات والبضائع – التي يقدمها / يملكها آخرون. قبل اختراع النقود، كان هناك نظام المقايضة، حيث تبادل الناس الخدمات والبضائع مقابل خدمات وبضائع أخرى، بدون الحاجة إلى المال كوسيط. اليوم، نذهب إلى وظائفنا لنبدل عملنا مقابل نقود الراتب، لنشتري بها / نتبادل نتائج عمل غيرنا.</p>
<p>المال هو مقياس يستعمله الناس لتقدير البضائع والخدمات، وما قيمة أي شيء إلا بما يستعد أي فرد دفعه مقابل الحصول على هذا الشيء. هذه القيمة مبنية على عواطف وأفكار واعتقادات ومشاعر وآراء المشتري، عند النقطة الزمنية التي يقرر فيها الشراء.</p>
<p>من الجهة الأخرى، ينظر الآخرين إلى المجهود الذي تبذله أنت، لتقديم خدمات أو إنتاج بضائع، على أنه تكلفة. لأنك أنت الذي بذلت هذا المجهود، فأنت تراه عظيم القيمة، في حين ينظر الآخرين إليه على أنه مجرد تكلفة.</p>
<p>نحن – المشترون – بغريزتنا، نريد الحصول على أفضل صفقة مقابل أقل تكلفة، بغض النظر عن تعب ومجهود منتج الخدمة / البضاعة. لهذا، لا يمكنك وضع سعر ثابت على كل ما تبذله من مجهود، فالأمر يحدده القيمة التي يستعد الآخرون لدفعها – في سوق منافس حر – مقابل الحصول على مجهودك هذا.</p>
<p>الراتب الذي تحصل عليه، هو القيمة التي يراها الآخرون مناسبة لكل ما تساهم به من جهد. يعمل سوق العمل وفق آلية بسيطة تعتمد على عناصر ثلاث:</p>
<ul>
<li>العمل الذي تؤديه<br />
جودة العمل الذي تؤديه<br />
صعوبة الحصول على بديل لك</li>
</ul>
<p>راتبك سيتناسب بشكل طردي مع كمية وجودة مساهماتك – مقارنة مع مساهمة غيرك، بالإضافة إلى تقييم الغير لخدماتك من أجل الحصول عليها.</p>
<p><strong>أو بكلمات أخرى: المال هو النتيجة / الأثر وليس السبب.</strong></p>
<p>عملك ومجهودك وجودتك التي تضيفها للمنتج / للخدمة، هي السبب، بينما الراتب أو سعر البيع ما هو إلا النتيجة والأثر. إذا أردت زيادة النتيجة (=المال) عليك أن تزيد السبب (=العمل والمجهود والقيمة التي تضيفها).</p>
<p>لتزيد كمية المال التي تحصل عليها، عليك أن تزيد من القيمة التي تضيفها، وأن تضيف المزيد من النفع والفائدة. عليك أن تزيد من معرفتك أو مهارتك أو أن تعمل بقوة أكبر ولفترة أطول بشكل إبداعي أكثر، أو أن تفعل أشياء تجعلك تحصل على عوائد أكبر من مجهودك.</p>
<p>أحيانا، سيجب عليك فعل كل ما سبق معا. أعلى الرواتب عادة ما تذهب لأناس يضيفون المزيد من القيمة لما يفعلوه، بشكل مستمر.</p>
<p>ويبقى الحديث طويلا موصولا، بمشيئة الله.</p>
<p>- لمعرفة القوانين الأولى لكسب المال، اقرأ المقال السابق</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/03/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2">ادخل عالم الأثرياء بقوانين براين تريسي..ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التسويق برسائل الشكر وعبارات الامتنان</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Feb 2012 15:40:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[101 فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الشكر]]></category>
		<category><![CDATA[العميل]]></category>
		<category><![CDATA[امتنان]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير]]></category>
		<category><![CDATA[رجال أعمال نهاية الأسبوع]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[ساعات]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موظفين]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>
		<category><![CDATA[هدايا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14473</guid>
		<description><![CDATA[أثناء قراءتي في ثنايا كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، 101 فكرة، وجدت صاحب مشروع يتحدث عن طريقة جذبه للمزيد من العملاء، عبر شكره لعملائه الحاليين، بدون مناسبة أو سبب. استوقفتني هذه الجملة، وفكرت في كم رسائل الشكر التي وصلتني لأني عميل لهذا المتجر أو غيره، ولما لم أجد في رصيدي أيا من هذه الرسائل، وجدت أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثناء قراءتي في ثنايا <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A" target="_blank">كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع</a>، 101 فكرة، وجدت صاحب مشروع يتحدث عن طريقة جذبه للمزيد من العملاء، عبر شكره لعملائه الحاليين، بدون مناسبة أو سبب.</p>
<p>استوقفتني هذه الجملة، وفكرت في كم رسائل الشكر التي وصلتني لأني عميل لهذا المتجر أو غيره، ولما لم أجد في رصيدي أيا من هذه الرسائل، وجدت أن أول من سيفعل سيجد استحسانا كبيرا مني، وسيكون هذا حال غيري من عامة الناس بلا شك.</p>
<p>يقول الرجل أنه يرسل لعملائه رسالة شخصية، يشكرهم فيها على تعاملهم معه. هذه الرسالة تجعله يغزو قلوب العملاء<strong>،</strong> لأنها بدون سبب مثل عيد أو نهاية العام أو غيره.</p>
<p>والرسالة تكون شخصية حارة، وليست خارجة من آلة صماء أو ترجمة عمياء غبية من نص بلغة أخرى. بحثت في الأمر أكثر، ووجدت مقالات عدة تتحدث عن الآثار الإيجابية لمثل هذه الرسائل.</p>
<p>ولهذا أريد أن أطلب من كل قارئ منكم فعل المثل، كلٍ على قدر استطاعته ووفق ما تسمح به طبيعة عمله، لكني أريدها رسالة شخصية<strong>،</strong> بمعنى أن تكتب بخط يدك اسم العميل.</p>
<p>وتوقع أسفل الرسالة بخط يدك وتضع وسيلة الاتصال بك، وتوضح في الرسالة سبب الشكر، ألا وهو إظهار التقدير والامتنان للعميل على تعامله مع شركتك حيث تعمل.</p>
<p>بالطبع، هذه الرسائل يجب ألا تذهب إلى عميل أرسلت له إنذارا بالتقاضي إن لم يدفع المتأخرات عليه، أو ترسلها لعميل لم يجلب لك تعامله معك سوى المشاكل.</p>
<p>رسالة الشكر هذه قد تكون ذات تأثير إيجابي محمود على العميل، لكن إن أردت أن تكون مالكا لقلبه، فماذا عن هدية ترافق رسالتك هذه؟ ماذا عن تذاكر سينما للعميل وزوجته، مفتوحة المدة، وتنصح عميلك في رسالتك أن يستمتع ببعض المرح مع عائلته.</p>
<p>لولا خوفي من أن النساء يذهبن بعيدا في سوء الظن بغريب يرسل لهن زهورا، لنصحت بإرسال زهرة حمراء مع رسالات الشكر إلى معاشر النساء. لا تكن رخيصا ترسل منتجات شركتك، فهذه خدعة قديمة أدرك الجميع رخص قيمتها، كما أنها تجعلك تبدو راغبا في التخلص من مخزونك الراكد.</p>
<p>على الجهة الأخرى<strong>،</strong> هل شكرت أعضاء فريقك وموظفيك؟ حكى لي صديق عن تقدمه في عمله للحصول على إجازة للزواج، فوافقوا له بصعوبة على أسبوعين، وصبيحة اليوم الذي سيتزوج فيه، استدعوه للعمل لظرف طارئ لا يحتمل الانتظار.</p>
<p>وحين ذهب مفكرا في الاستقالة، وجد في انتظاره فريقا من كبار المدراء، والذين هنئوه شخصيا على الزواج، وأعطوه تذكرتي سفر إلى اليونان في رحلة عسل مدتها أسبوعين، شاملة جميع المصاريف، مع أسبوع إجازة إضافي فوق ما طلبه. هذا الزوج حكى هذه القصة مرات ومرات ولا زالت القصة تتردد بين الناس!</p>
<p>للأسف</p>
<p><strong></strong>ينظر البعض إلى فريق الموظفين على أنهم قطيع من العبيد لا يستحقون حتى اللقيمات التي يرموها لهم، وحين يرحل عنه هؤلاء العبيد، يعانوا الأمرين حتى يجدوا من يسد فراغهم.</p>
<p>إذا كنت من هذه الفئة، فماذا تفعل هنا – أخطأت في العنوان حتما، ولعلمي أنك لست منهم، لذا أقترح عليك مفاجأة فريق العمل المجتهد بيوم إجازة إضافي قبل العطلة الأسبوعية.</p>
<p>لكن لا تفعل ذلك إلا مع رسالة شكر شخصية لكل فرد من الفريق، تخبرهم أنك تدرك تماما كم الجهد الذي يبذلوه، وتعبيرا عن تقديرك لهذا الجهد.</p>
<p>فإنك وجدت أنهم يستحقون الحصول على يوم عطلة إضافي ليقضوه مع من يحبون، أو تجعلهم يرحلون قبل نهاية ساعات العمل بفترة كافية، أو ما شابه ذلك من الأفكار، فقط لا تمنح إلا مع رسالة شكر توضح فيها سبب هذا المنح، رسالة شخصية دافئة، من صديق إلى صديق، وليس من سيد إلى عبد.</p>
<p>أتمنى أن تجد كلماتي هذه استجابة في نفوس القراء، وأتمنى أن أقرأ يوما نتائج عملكم بهذه النصائح، وأتمنى أن تكون النتائج مشجعة ومحفزة للغير على فعل المثل… أم ماذا تظن عزيزي القارئ؟</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطوات نجاح شركة ويب جديدة؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 12:54:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[شعار]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ويب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14624</guid>
		<description><![CDATA[ما زال الويب يتعمق في حياتنا بشكل سريع جداً , حتى أن بعض الشركات التي قد نتعامل معها يومياً  تقدم خدماتها بشكل كامل عن طريق الويب , لكي تنشئ شركة جديدة معتمدة على الويب أو – ستارت أب – , يجب أن تكون مستعداً لمقدار المنافسة الهائلة التي سوف تواجهها. لكن المنافسة ليست سبباً للامتناع ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما زال الويب يتعمق في حياتنا بشكل سريع جداً , حتى أن بعض الشركات التي قد نتعامل معها يومياً  تقدم خدماتها بشكل كامل عن طريق الويب , لكي تنشئ شركة جديدة معتمدة على الويب أو – ستارت أب – , يجب أن تكون مستعداً لمقدار المنافسة الهائلة التي سوف تواجهها.</p>
<p>لكن المنافسة ليست سبباً للامتناع عن انطلاقتك , شركات الويب اليوم تباع بملايين الدولارات , وبعضها بيع بالمليارات , وصاحبها أصلاً بدأ بجهاز حاسب واتصال انترنت وإرادة لا تعرف المستحيل , فدعونا نبدأ .</p>
<h4>1. تصميم فريد</h4>
<p>إذا كنت مبرمجاً جيداً ولست بذلك المصمم العظيم , فالأمر يستحق الاستثمار في مصمم ويب محترف من الممكن أن يعطي شركتك صورة بارزة ومميزة , في النهاية أنت تحتاج إلى إخراج عملك إلى عالم متشبع بشتى أنواع الأفكار والعروض.</p>
<p>– إلا إذا كنت تعتقد أن فكرتك هي الأولى من نوعها فهذا يحتاج إلى حديث آخر – فكما يقول سيث غودين : ” منتجك يحتاج إلى أن يكون بقرة أرجوانية اللون ” , وهو هنا يشير على أنك يجب أن تكون متميزاً عن الآخرين.</p>
<p>يجب أن تكون واضحاً مع المصمم حول ما تريده فحاول أن تعطيه رؤية كاملة عن شركتك لكي يعطيك أفضل ما عنده , علاوة على ذلك يجب أن يكون الموقع سهلاً على المستخدم حيث تبرز الروابط المهمة بشكل جيد مثل ( الصفحة الرئيسية , تسجيل الدخول , التسجيل ,,, إلخ ) .</p>
<p>ويجب أن توضح بشكل جيد ما هي رؤية الشركة ونبذة عنها ( ربما تحتاج هنا أيضاً مدونة خارجية ) , بدون أن تطبق الأشياء السابقة قد تحصل على آلاف الزوار يومياً لكن الفائدة من هؤلاء الزوار هو صفر , يجب على الزوار أن يعرفوا ما هو منتجك وماذا سوف تبيع لهم .</p>
<p>في حال حصولك على علامتك التجارية ( الشعار ) والتصميم الخاص بالموقع حاول أن تعرض التصميم في معارض CSS هناك الكثير من المواقع التي تقدم هذه الخدمة وإليك بعضها Web Creme , CSS Remix, CSS Beauty, CSS Elite, CSS Drive, CSS mania, 101 Best Websites, Best Web Gallery, Creattica, Konigi.</p>
<p>إن لم تكفيك هذه المواقع فابحث في جوجل عن ” CSS Galleries ” , الفائدة هنا أنك سوف تحصل على المزيد من الزوار بالإضافة إلى تحسن الـ pageRank الخاص بالموقع .</p>
<h4>2. شرارة العبقرية</h4>
<p>هو اسم مشروع أطلقته المدونة الشهيرة Mashable بالاشتراك مع مايكروسوفت , حيث سوف يكتبون عن شركة ويب جديدة في كل يوم , أن يُكتب عن شركتك في مدونة Mashable , هو شيء جداً كبير , شروط قبول الشركات ليست بالصعبة كل ما في الأمر أن يكون عمر شركتك أقل من ثلاثة سنوات , وأن لا تكون أرباح الشركة تتعدى المليون دولار سنوياً , تقدم بالطلب الآن فلن تخسر شيئاً .</p>
<h4>3. تويتر</h4>
<p>إذا لم تكن موجوداً على تويتر فأنت لست موجوداً  ,, تويتر أداة عظيمة لجعل زوارك ومتتبعينك على إطلاع دائم على أخبار الشركة , لا تحاول أن تكون “سبام” وتزعج الآخرين بتويتاتك المليئة بالروابط  والعبارات التجارية البحتة حاول أن يكون حساب الشركة على تويتر إنسانياً أكثر من كونه حساب لشركة , اذهب إلى محرك بحث تويتر وابحث عن عبارات لها علاقة بشركتك , سوف تجد بعض الأشخاص يبحثون عن منتجات ومواقع , حاول أن تجذبهم بطريقة لطيفة ومهذبة .</p>
<p>مثال :</p>
<blockquote><p><em>joebloggs@ hey I saw you need this rare book, my company is selling it at half price if interested tweet me back</em></p></blockquote>
<p>لا تحاول إعادة نشر التدويتة أكثر من مرة لكي لا تبدو مزعجاً “سبام” , فالكثير من الناس على تويتر لديهم حساسية من السبام .</p>
<h4>4. المدونات ذات الصلة</h4>
<p>من المفترض أن تفتتح مدونة تابعة لشركتك , تنشر آخر أخبارها , وحاول أن تجعل المدونة متوافقة مع محركات البحث وخصوصاً جوجل , بعدها حاول أن تستخدم مدونات الآخرين في جلب الاهتمام لما تقدمه من خدمات .</p>
<p>حاول أن تجد تدوينات ذات صلة بالخدمات التي تقدمها واكتب تعليقاً لطيفاً ولا تكن مزعجاً فأيضاً أصحاب المدونات لديهم حساسية من السبام ..</p>
<p>مثال :</p>
<blockquote><p>“Hey guys, I’m CEO of a new startup that sells books (http://mywebsite.com), would love feedback on the site and books if any of you get time.”.</p></blockquote>
<p>لا تحاول أن تنسخ نفس التعليق وتنشره في مئات المدونات بشكل مزعج جداً , فلا تظن أن عناكب جوجل غبية , فقد يأخذ جوجل انطباع سيئ عنك لو فعلت هذا , كن موضوعياً واكتب كشخص مهتم بالموضوع واطرح مشاركاتك بكل عقلانية .</p>
<h3>- في الأخير حاول أن تتبع هذه التوجيهات :</h3>
<p>1 – كُن نفسك ولا تحاول تقليد أحد , وكن نزيهاً حول ما تبيعه .</p>
<p>2 – اعترف بأنك جديد وما زلت تتعلم .</p>
<p>3 – رحب وشجع الـ FeedBack .</p>
<p>4 – كن سريعاً في الرد على أي استفسارات من العملاء .</p>
<h3>سوف تحتاج بعض الوقت</h3>
<p>لا تعتقد أن الأمر سهل , فسوف تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد , فلربما تقضي سبعة أيام في الأسبوع وأنت تعمل وتعمل , وتذكر أن كل جهد تضعه في هذا العمل سوف تجد ثماره في المستقبل , ولا تحاول أن تستسلم إذا كنت مقتنعاً بالنجاح ,,,,,</p>
<p>شمر عن ذراعيك والعبها صح .  .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فريق عمل بمقاييس واحدة..تجارب ونتائج</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 12:43:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[صفات]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مقاييس]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14252</guid>
		<description><![CDATA[لا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق عملك قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>لا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق عملك</h2>
<p>قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، وتتميز بموقعها الحيوي إذ تتوسط إمارة دبي، ولأن عدد الشقق كبير، تتعهد شركة وساطة عقارية بمتابعة شؤون المستأجرين.</p>
<p>حتى عينت هذه الشركة موظفا من جنسية ما منذ بضع سنين، أوكلت إليه تنظيم شؤون هذه البناية الكبيرة، وتميز هذا الموظف بشدته عند المقاولة، إذ كان يزيد السعر في أي خدمة، سواء كان قيمة إيجار أو إخلاء شقة قبل حلول موعد ذلك.</p>
<p>لأن عائلتي بفضل الله زاد عددها، استوجب ذلك الخروج من ذات الغرفة إلى ذات الغرفتين، ولأن الوقت وقت أزمة مالية، سألت صاحبنا عن سعر ذات الغرفتين عنده فأعطاني سعرا مبالغا فيه، ولأني من أنصار نظرية لا تبع رخيصا، قلت لا بأس، له أن يزيد في السعر، ولي أن أرفض وأرحل، وأنا دائما أحب التغيير والترحال، لأنه تذكير لي بأن الآخرة هي دار القرار، بينما الدنيا ترحال وسفر.</p>
<p>حتى جاء يوم، وبدون جهد مني، وجدت جاري يخبرني عن جارنا الجديد الذي انتقل إلى ذات الغرفتين التي كنت أسأل عن سعر مثيلتها، فوجدته يقول انظر، لقد رحل فلان وهو ما هو، وحل مكانه عائلة من ذات جنسية الموظف المسؤول عن البناية، وهل تعرف بكم أجرها له؟ بسعر أقل مما ندفع في ذات الغرفة، لقد تحريت الأمر بنفسي وهو أخبرني ذلك!</p>
<p>ثم جاء موعد تجديد عقد شقتي ذات الغرفة الواحدة، وإذا بعقد الإيجار يأتيني بسعر العام الماضي حين كانت الإيجارات في السماء، وهو أمر لم يعد مقبولا في الوقت الحالي، وعليه أبلغت هذا الموظف بأني لا أرغب في التجديد وشكرته على سنوات قضيتها في البناية بدون مشاكل.</p>
<p>ثم بعدها بأيام معدودات، وإذا بجار آخر انتقل حديثا نقابله في الطرقات، يخبرنا بسعر استئجاره لذات الغرفة، ووجدته مرة أخرى أرخص من السعر الذي أعطاه لي هذا الموظف مقابل تجديد عقد الإيجار.</p>
<p>نترك هذه القصة عند هذه النقطة، لأحكي عن تجربة مررت بها في وظيفة سابقة، إذ كنا نبحث عن مخرج فني ليصمم لنا صفحات مجلة ما، وكنا قبلها نتعامل مع عدة موظفين من جنسية واحدة، غلب عليهم التذمر وعدم الرضا براتبهم.</p>
<p>فقرر المدير التحول إلى جنسية أخرى، وبالفعل حصلنا على مخرج فلبيني مبدع، وكان في بداية عمله معنا آية في الأدب والرقة وإطاعة الأوامر، الأمر الذي جعل الإدارة تتشجع وتعين اثنين آخرين من جنسيته.</p>
<p>وما أن جاء الثالث، حتى انقلبت الصورة تماما، فبعد الرقة والأدب، حل محلها الصوت العالي والندية من الثلاثة، وبعد إطاعة الأوامر بدأت الردود الغاضبة تخرج مثل أنا مشغول أو هذه ليست مهمتي (هذه التجربة استمرت على مد أطول من عامين). الأمر ذاته تكرر في وظيفتي التالية.</p>
<p>- الآن، ما فائدة سرد مثل هذه القصص:</p>
<h2> أولا</h2>
<p>نتحدث هنا في المدونة عن تشجيع بعضنا للانطلاق في تأسيس مشاريع تجارية جديدة، وهذه تستلزم التوظيف والتعيين، ومن التجارب التي ذكرتها منذ فقرات قليلة، أنصحك بألا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق العاملين لديك، فلا يكونوا زملاء دراسة، أو أقارب، أو أصدقاء من قبل.</p>
<p>وإذا كنت في بلد تنتشر فيه جنسيات متعددة، فلا تدع جنسية واحدة تطغي وتسود، فهؤلاء وقتها ستزيد احتمالات انخفاض كفاءتهم لتتحول إلى تذمر وشكوى ودعوة للاتحاد ضد الإدارة.</p>
<p>وهنا يحضرني مثال فعلي من شركة مايكروسوفت في دبي، إذ تقوم عادة بتغيير مهام ومناصب غالبية العاملين بانتهاء كل سنة، فهذا كان مسؤولا عن بيع ويندوز العام السابق، في العام التالي تجده مسؤولا عن بيع أوفيس في قسم آخر، وهكذا دواليك.</p>
<h2>ثانيا</h2>
<p>مهما كنت تثق في موظف ما، احرص على مقابلة عملائك بدون علمه، واستعلم منهم عن شعورهم نحو شركتك ومستوى الخدمة التي يحصلون عليها، ولا تدع يوما حائطا يكبر بينك وبين عملائك، فهذه هي بداية النهاية لك، فالمبنى الذي سأرحل عنه، سبقني آخرون من جنسيات مغايرة للرحيل، وبدأت تطغى على سكانه الجنسية الواحدة، وهذا سعر إيجاره أرخص.</p>
<h2>ثالثا</h2>
<p>لا تفهم كلامي على أنه هجوم على جنسية بعينها، فالأمر ذاته سيتكرر مع المصريين الذي أتشرف بأني منهم، فالعلة ليست في جنسية ما، بل العلة الحقيقية في البشر أنفسهم، تفسرها النظريات النفسية التي راقبت سلوك الأقليات وسط الأغلبية، ولسنا هنا لتقديم معالجات وتحليلات نفسية، بل نتعرض إلى مشكلة ونقدم ما نراه من حلول لها.</p>
<p><strong>أخيرا</strong>، هذه محاولة مني لعرض مشكلة وعرض حل لها، ولا أقول أن حلي هذا هو أفضل الحلول، ولا أن معالجتي هي أفضل المعالجات، لذا إذا كنت تملك حلولا أفضل، لماذا لا تكتب ذلك لنا؟ كذلك، هل مررت بتجارب مماثلة؟ لماذا لا تشاركنا بخبراتك العملية؟ (بدون تحامل أو تحيز).</p>
<p>من مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تلخيص كتاب دع القلق وابدأ الحياة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 14:12:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار]]></category>
		<category><![CDATA[تجاره]]></category>
		<category><![CDATA[دع القلق]]></category>
		<category><![CDATA[ديل كارنيجي]]></category>
		<category><![CDATA[رفاهية]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13992</guid>
		<description><![CDATA[في معرض كتابه دع القلق وابدأ الحياة، تحدث مؤلفه ديل كارنيجي عن رجل فقد ابنه الوحيد الصغير، وكيف نزلت هذه المصيبة شديدة عليه، وكان الأبوان يظنان أن هذه نهاية حياتهما وأن لا سبيل للنهوض بعد كارثة كهذه. وهذا حاله، وجد الأب الذي اعتزل عمله بعض الأشياء التي توجب عملها في بيته بنفسه، مثل بعض الإصلاحات ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في معرض كتابه دع القلق وابدأ الحياة، تحدث مؤلفه ديل كارنيجي عن رجل فقد ابنه الوحيد الصغير، وكيف نزلت هذه المصيبة شديدة عليه، وكان الأبوان يظنان أن هذه نهاية حياتهما وأن لا سبيل للنهوض بعد كارثة كهذه.</p>
<p>وهذا حاله، وجد الأب الذي اعتزل عمله بعض الأشياء التي توجب عملها في بيته بنفسه، مثل بعض الإصلاحات هنا وهناك، وبعض التعديلات وبعض الأشياء التالفة الواجب استبدالها، الأشياء التي كان الأب يؤجلها لظروف عمله ومرض ابنه.</p>
<p>انغمس الأب في التصليحات، وشيئا فشيئا بدأ يلحظ تحسنا على معنوياته ونفسيته، وبدأ الانهماك الشديد يلهيه عن التفكير في مصيبته الكبيرة، وبمرور الوقت، بدأ يتقبل ما أصابه، وبدأ يدعو لابنه أن يكون في حال أفضل، وبدأ يتقبل قدره. بعد مرور وقت.</p>
<p>بدأ هذا الأب يواسي غيره ممن نزلت بساحتهم الكوارث ويُعلمهم أن شغل العقل عن التفكير فيما نزل به من مصائب يعين على تخطي هذه المصائب. أو بكلمات أخرى، وقت الفراغ غير المستغل يجلب ما لا يحمد عقباه أبدا. كيف نشغل وقت الفراغ هذا بشكل عملي؟ ماذا عن بدء نشاط تجاري جانبي؟</p>
<p>يشكو عالمنا اليوم من التفكك الأسري<strong>،</strong> وانشغال كل قيس بليلاه، لكن من ضمن فرص إعادة لم شمل العائلة نشاط تجاري يعتمد على مشاركة الكل، فمؤلفة الكتاب الذي نحن بصدده سعدت بمراقبة ابنتها لها وهي تستمع إلى قصص الناجحين في مجال الأعمال، وحين كبرت ابنتها دخلت مجال التصميم الفني وبدأت تعمل في مجال تصميم بطاقات الأعمال والدعايات وهي لا زالت طالبة.</p>
<p>الابن الصغير للمؤلفة تعلم من تعاون أمه وأبيه لجمع مواد كتاب، فبدأ يجمع بدوره مواد لكتاب من تأليفه، وساعده جميع أفراد أسرته، حتى تم له نشر كتابه وحقق قبولا لا بأس به رغم صغر سنه. هذه الأوقات العائلية هي من الكنوز المعنوية التي تدوم، حتى بعد رحيل كبار العائلة.</p>
<h2>نأتي إلى عالمنا العربي</h2>
<p>حيث تسودنا بعض الأفكار الخاطئة المتوارثة، مثل احتقار العمل اليدوي، والإصرار على عدم تكبير أي نشاط تجاري ناجح خوفا من أعين الضرائب ومن العين الحاسدة، والرضا بالحياة أمام شاشة التليفزيون لا عليها، والخوف من الفشل والسقوط.</p>
<p>وقناعة راسخة بأن كل شيء في بلادنا العربية يعمل ضدنا ولذا فلا أمل في شيء إيجابي يحدث لنا… بعد مئات السنين من الاحتلال لبلادنا العربية، سأتقبل وجود هذا الشعور، لكن إلى متى؟</p>
<h2>من جهة أخرى</h2>
<p><strong></strong> للأسف، حين يسير البعض في هذا الاتجاه، اتجاه امتهان بعض الأنشطة التجارية الجانبية، فإنه يفعل ذلك بغرض كسب بعض المال لإنفاقه على ملذاته وانتهى الأمر، وبالتالي لا يبذل جهدا في إتقان حرفته أو تنميتها حتى تصبح نشاطا قائما بذاته.</p>
<p>ولهذا السبب سنجد معا أن بعض الأفكار الممكنة سينظر لها مجتمعنا بعين القرف والاحتقار، بسبب سوء سلوك من بعض السابقين المطبقين لها. للخروج من هذه الدائرة العقيمة، لا بد من شجعان يتحملون هذه النظرة ويعملون على تغييرها عبر ضرب المثل بهم. لا أجد لها حلا غير هذه.</p>
<h2>الخوف من الفشل</h2>
<p><strong></strong> هو ما يدفع الغزال السريع للوقوف مشلولا أمام نظرات عيون الأفعى البعيدة عنه، ولخوف الغزال منها فهو يقف مكتوف الأيدي والأرجل، حتى تدركه الأفعى وتفتك به وجبة دسمة لها.</p>
<p>لماذا لم يجري الغزال؟ لأن عقله قرر أنه هالك لا محالة، وأنه لو جرى سيفشل. لماذا فازت الأفعى بعشاء شهي؟ لأنها وثقت بنفسها فخرجت ثقتها هذه من عينيها، فوقعت على غزال مهزوم من الداخل، فلم يحتاج الأمر لجهد كثير.</p>
<p>لا تفهم كلامي على أنه فور أن تبدأ في نشاط تجاري جانبي ستجد الأرض مفروشة بالورود والأموال تنهال عليك، لكني أضمن لك أنك ستشعر بسعادة بالغة، وستجد هدفك في الحياة، وحين تقبض أول ربح لك، فلن تسعك الدنيا.</p>
<p>حين تذهب السباع للصيد، لا تجدها تخبط بشكل عشوائي، بل تختار من الطعام أطيبه، وتتصيد الشرود عن القطيع، ثم تنطلق ولا تحيد عن مطاردة من اختارته من البداية، ولو أفلتت طريدتها، تجدها تقف وتلتقط أنفاسها وتعيد حساباتها، ثم تعاود القنص من جديد.</p>
<h2>الشروع</h2>
<p><strong> </strong>في عمل تجاري جانبي يتطلب دراسة السوق وتقييم القيمة التي ستقدمها لعملائك، وتتطلب خطة تسويقية صغيرة، وتسعير المنتجات والخدمات بشكل منافس، والبحث عن شيء إضافي فريد تقدمه لعملائك ولا يجدوه سوى عندك أنت فقط.</p>
<h2>عندما تبدأ، ابدأ صغيرا وسر على مهل</h2>
<p><strong></strong> إن كنت تعمل بوظيفة نهارية لا تهجرها، بل عد بعدها إلي بيتك وانفض عنك عناء يومك ثم اشرع في تنمية عملك الجانبي، ولا تدخل غمار شيء لا تحبه، شيء لست مستعدا لتنميته حتى يصبح تجارة رابحة، شيء قبلته على مضض مضطرا. عندما تحب ما تفعله، فالسماء هي سقف احتمالات نجاحك، وهناك سموات سبعة، فلا ترضى بأول سماء سقفا لك.</p>
<p><strong>- </strong>سنبدأ بمشيئة الله في عرض أفكار الأعمال التجارية الجانبية التي ذكرتها المؤلفتان في كتابهما، وهي أفكار تزيد عن المائة، فإن وجدت فكرة لا يمكنك تنفيذها، فكر في التالية. لكن كذلك فكر في موقف بسيط:</p>
<p>ماذا لو كنت مطالبا بشراء طعام لطفلك الوليد، ولا فرصة أمامك غير هذه الفكرة، وكنت ستفعلها لأن اختياراتك الأخرى معدومة، كيف كنت لتتصرف وقتها؟ أخشى أن زمننا الحالي لا يوفر لك رفاهية الاختيار ما بين هذه وتلك، فالوقت وقت عمل، عمل سريع.</p>
<p>فاصل ونواصل، حتى هذا الحين اشحنوا بطارياتكم واشحذوا هممكم!!</p>
<p>- مصدر المقال مدونة شبايك</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النجاح جهود مطلوبة ومتواصلة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 13:16:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[تشرشل]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[قدرات]]></category>
		<category><![CDATA[مطلوب]]></category>
		<category><![CDATA[ناجح]]></category>
		<category><![CDATA[ونستون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13517</guid>
		<description><![CDATA[النجاح جهود وليس ذكاء كثيرا منا تختلط عليه الأمور، ويظن أن هؤلاء الناجحين عباقرة وأنه لا يستطيع أن يدخل هذه الدائرة فى يوم من الأيام&#8230;دائرة النجاح، لكن ليس هذا رأى ونستون تشرشل في النجاح؟ &#160; لماذا تشرشل بالذات؟ كان هذا الرجل حديث العالم أيام الحرب العالمية الثانية..فلماذا؟ &#160; الزعيم الإنجليزي السير ونستون تشرشل (1874 – 1965) واحد من أفضل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>النجاح جهود وليس ذكاء</h2>
<p>كثيرا منا تختلط عليه الأمور، ويظن أن هؤلاء الناجحين عباقرة وأنه لا يستطيع أن يدخل هذه الدائرة فى يوم من الأيام&#8230;دائرة النجاح، لكن ليس هذا رأى <strong>ونستون تشرشل في النجاح</strong>؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لماذا تشرشل بالذات؟</p>
<p>كان هذا الرجل حديث العالم أيام الحرب العالمية الثانية..فلماذا؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الزعيم الإنجليزي السير <strong>ونستون تشرشل</strong> (1874 – 1965) واحد من أفضل  الساسة الإنجليز في التاريخ السياسي  البريطاني و ربما أنجحهم على الإطلاق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد ظهر تميزه وعبقريته أثناء الحرب العالمية الثانية حين كان رئيسا” للوزراء  من عام 1940 م وحتى عام 1945م،و قد عرف عنه ذكاءه وحنكته كما له طريقة خاصة في إدارة الحوار والنقاش في الإجتماعات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لكن ما رأي ونستون تشرشل في النجاح وما نفعله من أجل النجاح؟!</strong></p>
<p>إنه يقول إن البعض قد يبذل مجهودا” عظيما” في إتجاه خاطئ دون أن يتمكن من فعل المطلوب، إن علينا فعل المطلوب فقط لإنجاح عمل ما.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه المقولة تذكرنى بحكاية زميلاً لي في المدرسة فى أحد الامتحانات أجاب على سؤال بكتابة كل الصفحة التى بها الاجابة المطلوبة (أي بصمها بصما” بالعامية)، والاجابة كانت سطرين ، بالطبع لم يأخذ الدرجة وفضحه المدرس أمامنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ولكن يبقى السؤال ما هو مفتاح إطلاق قدراتنا؟!</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول <strong>ونستون تشرشل</strong> : (إن الجهد المتواصل وليس الذكاء أو القوة هو مفتاح إطلاق قدراتنا الكامنة).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شكرا” لمتابعتكم.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤهلات النجاح بالعمل الحر</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a4%d9%87%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a4%d9%87%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 12:16:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[بحث]]></category>
		<category><![CDATA[بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[حر]]></category>
		<category><![CDATA[رغبة]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[قرارات]]></category>
		<category><![CDATA[موهبة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نظام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13528</guid>
		<description><![CDATA[كيف تعمل لصالح نفسك؟ وجدت أن هذا السؤال كثيرا ما يطرح نفسه علي وعلي من حولي ممن يتطلعون إلي العمل الحر ، لاحظت في هذه الفترة الكثير من أصدقائي يجهزون لمشاريعهم الخاصة أو شركاتهم الصغيرة أو يتدارسون بعض الأفكار، ولذا  بحثت جيدا لكي أجيب علي هذا السؤال هل لديك ما يؤهلك حقا لتعمل لصالح نفسك ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>كيف تعمل لصالح نفسك؟</h2>
<address>وجدت أن هذا السؤال كثيرا ما يطرح نفسه علي وعلي من حولي ممن يتطلعون إلي العمل الحر ، لاحظت في هذه الفترة الكثير من أصدقائي يجهزون لمشاريعهم الخاصة أو شركاتهم الصغيرة أو يتدارسون بعض الأفكار، ولذا  بحثت جيدا لكي أجيب علي هذا السؤال</address>
<p><strong>هل لديك ما يؤهلك حقا لتعمل لصالح نفسك ؟</strong></p>
<p>توصلت إلي هذه الإجابات عما يؤهلك للعمل من المنزل ، العمل عن بعد ، العمل بالعمولة أو  العمل كاستشاري أو متخصص  ، ما وصلت إليه كان نتاج بعض مما قرأته في المسارات المهنية أو بعض الأدلة لأصحاب العمل الحر ، أو  من تجارب لأصحاب أعمال خاصة التقيت بهم  أو قرأت عن تجاربهم وبدايتهم .</p>
<ul>
<li>تريد أن يكون لديك الحرية المطلقة في ساعات عملك واتخاذ قراراتك.</li>
<li>تريد أقصي استفادة من مجموعة مهاراتك الشخصية لتحصل علي أعلي دخل لك .</li>
<li>تريد أن تتحرر من عبودية صاحب العمل لك وتهرب من بيروقراطية مديرك</li>
</ul>
<p>إن الرغبة في هذا أمر جيد ولكنك تحتاج إلي بعض النقاط التي تضمن لك نجاحك في إطلاق عمل خاص بك يعد بعد ذلك قصة نجاح وتجربة حافلة تتناولها الصحف والمجلات :</p>
<h2><strong>1. موظف سابقا</strong></h2>
<p>هذه الخطوة هي حجر الأساس  لبدء عمل خاص بك وهي القاعدة العامة لأغلب من حققوا نجاحات في أعمالهم الخاصة  ، لا تحدثني عن هذا الطالب الجامعي الذي بدء عمل خاص به وحقق الملايين ربحا ، أو هذا الذي بدأ بفكرة مغامرة وغريبة  وحقق منها مليارات.</p>
<p>أنا لا أتكلم عن هؤلاء فهم من شواذ القاعدة ، إنما أضع خطوات عامة تحتاجها لتصبح سيد عملك الخاص.</p>
<p>فالقاعدة العامة تقتضي بأن تكون موظفا في نفس النشاط الذي تنوي أن تفتتح عملك الخاص به لفترة قبل أن تنفصل بعمل خاص بك ، في هذه الفترة  تكتسب بعض الخبرات والمهارات التي ربما تأخذ سنوات  لتتعلمها بمفردك.</p>
<p>وهناك بعض المهارات والخبرات التي لا يمكن أن تكتسبها إلا من خلال توظفك لدي صاحب عمل فمثلا لكي تبدأ عمل خاص بك لابد وأن تعرف كيف تحصل علي رخصة مزاولة عمل وكيف تبحث عن تمويل أو شركاء أو رعاة لنشاطك وكيف تؤمن علي نفسك وفريق عملك وموظفيك وماذا عن نظام الراتب والإجازات والمكافئات ، كل هذه الأشياء لابد وأن تكتسبها من سيد عملك السابق.</p>
<h2><strong>2. الحافز</strong></h2>
<p>يجب أن تتذكر دائما تلك الأسباب التي جعلتك تمضي قدما لتكون صاحب عمل حر وتلك الأهداف التي رسمتها لنفسك ،تذكر جيدا ما ستحصل عليه إذا أنت نجحت في تجربتك  ، وتذكر جيدا مرارة العمل كعبد لدي مدير متسلط في احدي الشركات أو تحت سطوة صاحب العمل ، هذا الحافز سيجعلك تقوي للعمل علي ساعات طويلة ومتأخرة ومجابهة المخاطر والمشكلات واتخاذ القرارات الصعبة.</p>
<h2><strong>3. الرغبة</strong></h2>
<p>يجب أن تكون لديك بالفعل الرغبة في تحقيق التحرر المالي والوظيفي وليس فقط بعض المشكلات في عملك أو تقليد الآخرين أو نشوة لتحقيق أرباح خاصة  ، فلن تحقق شيئا إذا لم يكن ذلك العمل الحر هدفك الأول قبل كل  شئ .</p>
<h2><strong>4. الموهبة</strong></h2>
<p>لابد وأن تكون لديك دراية كاملة بتخصصك والمهارة  والخبرة بمتطلبات النجاح ، وهل ستتمكن من إضافة شئ إلي مجال عملك ؟ درست جيدا السوق ومنافسيك وتجد أنه باستطاعتك أن توفر شيئا لا يوفره منافسوك ، <strong>إذن فأنت موهوب </strong>.</p>
<h2><strong>5. البحث </strong></h2>
<p>قبل وأن تقوم ببدء عملك الخاص يجب أن تقوم ببحث مكثف حول التخطيط لتشغيل شركتك ، دراسة السوق ، والإلمام بالمنتجات والخدمات ، من هم المستهلكون ، ومن هم منافسوك  ، تكاليف بدء العمل ، تحديد الموارد ، كيفية اتخاذ القرارات اللازمة ومواجهة المشكلات والأزمات .</p>
<h2><strong>6. التخطيط</strong></h2>
<p>زيادة ربما يكون التحفيز والرغبة من التخلص من قيود العمل الوظيفي أحد أسباب فشلك فإن هذه الرغبة الجامحة للتخلص من القيود الوظيفية تجعلك تتسرع في قرارات دون التخطيط الجيد ووضع خطة مفصلة ومحكمة عن الشركة ستساعدك جدا في هذا الأمر .</p>
<h2><strong>7. النظام</strong></h2>
<p>في بدء أي مشروع يجب التركيز علي المهام الأساسية الخاصة به والالتزام بالعمل وسريان النظام والإمساك بزمام الأمور المالية فلا تنفق الكثير من المال أو تشترك في أمور تتطلب المزيد من المال .</p>
<h2><strong>8. العمل الجاد</strong></h2>
<p>من متطلبات العمل لصالح نفسك أن تغير نمط حياتك تماما ، وتستعد للعمل لأوقات طويلة ومتأخرة وأن تقضي أوقات من العطلات والأجازات الرسمية في العمل ، ويجب استغلال أي وقت متاح في العمل .</p>
<h2><strong>9. إشراك الأهل</strong></h2>
<p>العمل الجاد سيتطلب منك بعض التنازلات الأسرية ، فأشرك أهلك في قرار العمل لصالح نفسك قبل البدء في العمل حتي يتعاملوا مع متاعب ذلك القرار وما يتطلب من الوقت والتنازل عن المستوي المالي وإنقاص النفقات وتغيير الراتب .</p>
<h2><strong>10. المشورة</strong></h2>
<p>استشر  من سبقك في اتخاذ هذا القرار من قبل وحقق نجاحا وتميزا واستفدت من تجربته فسيوفر عليك الكثير من الخطوات ، ولكن لا تلتفت إلي من حولك ممن مازالوا موظفين فهم لم يخوضوا التجربة من قبل ولم يصبحوا أصحاب أعمال بل ويتخوفون من ذلك  ولذلك فهم ليسوا أهلا للمشورة  ، أما عن من فشلوا في تجربة العمل الخاص فتعلم من تجاربهم الفاشلة واعرف جيدا أسباب فشلهم ولكن لا يثنيك هذا عن قرارك .</p>
<h2><strong>11. العلاقات</strong></h2>
<p>من أهم ما تحتاجه في بداية عملك الخاص وتخطط له قبل بدء نشاطك هي علاقات جيدة مع أشخاص يمكنهم أن يكونوا عملاء محتملين أو أصحاب أعمال في نشاطات مرتبطة  ليساعدوك بالخبرة وتبادل صفقات العمل وتوجيه العملاء.</p>
<p>وحتى منافسيك في المستقبل  فيجب أن تكون علاقتك بهم جيدة حتى لا تصل المنافسة بينكما لحرب مستعرة تقضي علي أرباحكم ويصيح العملاء هم الرابح الوحيد من هذه الحرب .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a4%d9%87%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وسائل إنجاح مبيعات الانترنت</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 11:19:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[احتياجات]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[سوق]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[عميل]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلك]]></category>
		<category><![CDATA[معروض]]></category>
		<category><![CDATA[منتج]]></category>
		<category><![CDATA[منشآت]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13055</guid>
		<description><![CDATA[حول إتصالات الإنترنت الى مبيعات يستخدم بعض المسوقون &#8221; المدرسه القديمه &#8221; لفنون التسويق والتى تعتمد أساسا على المستهلك بإعتبار إنها الأرخص والأفضل والأكثر ملائمه . هذه الطريقه لم تعد تأتى بالنتائج المرجوه ,لذلك لا تروج لها على الشبكات الإليكترونيه.ولكن الإلحاح فى الحديث من خلال الإنترنت للبيع يعطى إنطباع سىء ويبعد المستهلك . &#160; &#160; ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>حول إتصالات الإنترنت الى مبيعات</strong></h2>
<p>يستخدم بعض المسوقون &#8221; المدرسه القديمه &#8221; لفنون التسويق والتى تعتمد أساسا على المستهلك بإعتبار إنها الأرخص والأفضل والأكثر ملائمه .</p>
<p>هذه الطريقه لم تعد تأتى بالنتائج المرجوه ,لذلك لا تروج لها على الشبكات الإليكترونيه.ولكن الإلحاح فى الحديث من خلال الإنترنت للبيع يعطى إنطباع سىء ويبعد المستهلك .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- هناك بعض إستراتيجيات التسويق التى يجب إضافتها الى ممارساتك اليوميه حتى تستطيع تحويل إتصالاتك إلى مبيعات مربحه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>هنا سبعه أسرار لنجاح فى تحويل الإتصالات عبر الإنترنت إلى مبيعات</strong></p>
<h2><strong>1.   </strong><strong>ركز على كرمك </strong></h2>
<p>كن كريما و شارك بما لديك من معلومات وخبره بسخاء على الإنترنت . تجنب التعامل مفترضا أن الناس خرجت لتبحث عنك, لقد خرجوا ليؤدوا عملا معك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلما كنت سخيا فيما تقدمه من معلومات وخبره كلما تواصل الجمهور معك على الإنترنت وزادت رغبتهم فى التعامل معك لأنهم رأو لمحه مما تستطيع أن تقدمه لهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>2.   </strong><strong>إستخدم قاعده 3/3 </strong></h2>
<p>الجانب الآخر للكرم هو الوجه الآخر للعمله, وهو أن تضع بعض الحدود لمعلوماتك التى تضعها على الإنترنت . أى لا تعطى تفاصيل أكثر من اللازم . إعرض خدماتك عندما يراسلك عميل أو يطلب النصيحه منك مباشره ثلاث مرات قبل أن تفتح معه عمليه إتمام البيع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا تقضى أكثر من ثلاث دقائق فى التحدث أو الإجابه مع أى متحدث. بعد ثالث تواصل على الإنترنت مع من يهتم بمجال عملك إطلب مناقشه إجراء البيع. هذا الأسلوب يفصل البائع المفلس عن المزدهر لأنه لا يظهر متلهف على إتمام صفقه وفقط.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>3.   لا</strong> <strong>تتصرف بيأس </strong></h2>
<p>هناك فرق بين اليأس والصدق. أكد للمتحدث إنك ترغب فى إنشاء علاقه عمل مع هذه المنشأه بالذات وإنك لا تسأل لمجرد إنك تريد الحصول على صفقه جديده لمنشأتك. المشترى ذكى, يستطيع بسهوله إكتشاف الفرق إذاكنت تصر على البيع لأنها مصلحه مشتركه أم إنك تريد أى بيعه لمنشأتك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>4.   </strong><strong>تأكد من أن الرساله ليست مقتحمه</strong></h2>
<p>عند بدأ التواصل مع أى منشأه لإتمام عمل ما , تأكد إنها ليست رساله مقتحمه . إذا بدأت عمليه البيع فجأه دون أى مجاملات تقديميه  تقتل المحادثه قبل أن تبدأ. إجعل الحديث عن المستهلك وليس عن نفسك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إبدأ بالإستماع وإنهى المحادثه بالسؤال عن ما يمكنك عمله لتحقيق هدف العميل وما يحتاجه لحل المشكله إن وجدت لديهم. ذلك سيجعل خدماتك وعروضك تأتى كجزء طبيعى من المحادثه, ولا تبدو كإنها رساله مقتحمه تفرض التعامل بالقوه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>5.   </strong><strong>إجعل لديك خطه إتصال جاهزه </strong></h2>
<p>بمجرد أن بدات الإتصال مع العميل المتوقع تأكد إن لديك خطه لتبقى على تواصل معه. أفضل طريقه هى الحصول على بريده الإلكترونى وراسله على فترات بما يستجد لديك من سلع أو خدمات أو حتى مجرد نصائح وإرشادات لتبدو إنك تعمل طبقا لخطه موضوعه مما يطمئن العميل للتعامل معك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>6.   </strong><strong>إبنى مصداقيه إجتماعيه</strong></h2>
<p>هل لديك شهادات أو توصيات على موقعك الإجتماعى,أومدونتك أوموقعك الرئيسى؟ إن هذه الأدله الإجتماعيه تثبت للسوق المستهدف والمجتمع إنك شخص جدير بالتعامل معك. الشهادات تظهر إمكانيات الجوده لديك ولن تحتاج للتكلم عن نفسك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شهادات الآخرين عنك أصدق وأقوى . إن المواقع على الإنترنت هى أفضل مكان لوضع هذه الشهادات  لتوضح من تكون فى عيون الآخرين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>7</strong>.    <strong>كن نفسك ولا تتظاهر</strong></h2>
<p>لا تحاول أن تتقمص شخصا آخر ظنا منك إنك بذلك ستحصل على إتصالات أكثر أو صفقات أكثر. المستهلك يريد أن يشعر إنه يتعامل مع شخص حقيقى وليس مع شخص مدعى غير صادق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بالأضافه لما سبق لا تتراجع عن محاوله الوصول لأشخاص وشركات  ومصانع جدد. الإنترنت عليه ملايين العملاء المحتملين, فقط تواصل معهم بصدق وأمانه وأترك البيع يأتى بمفرده. أنت لا تعرف إذا كانت هذه المحادثه أو الدعوه ستكون الصفقه الكبرى التاليه لك, فأدى ما عليك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
