<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; مراجع</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رسالتك التسويقية..كيف تتميز بها؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:53:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اللاصق]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22980</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم مع الفصل الثاني من كتاب التسويق اللاصق والذي يحمل عنوان: اكتشف رسالتك التسويقية تميز عن الباقين إن أقوى إستراتيجية تسويقية يمكنك إتباعها، هي حين تكتشف وسيلة تمكنك من الاختلاف والتميز عمن يبيعون ما تبيعه، ولذا عليك أن تعثر على طريقة لكي تثبت أنك مختلف بالفعل عن غيرك، تثبتها للعميل فيصدق ما تقوله، وينطبع ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>نكمل اليوم مع الفصل الثاني من <strong>كتاب التسويق اللاصق</strong> والذي يحمل عنوان: <strong>اكتشف رسالتك التسويقية</strong></p></blockquote>
<p><strong>تميز عن الباقين</strong></p>
<p>إن أقوى إستراتيجية تسويقية يمكنك إتباعها، هي حين تكتشف وسيلة تمكنك من الاختلاف والتميز عمن يبيعون ما تبيعه، ولذا عليك أن تعثر على طريقة لكي تثبت أنك مختلف بالفعل عن غيرك، تثبتها للعميل فيصدق ما تقوله، وينطبع هذا الأمر في ذهنه.</p>
<p>عليك أن تكتشف شيئا تفعله لكي تختلف شركتك بقوة عن غيرها، ثم تلتزم بهذا الشيء بشدة، حتى ينعكس هذا الاختلاف بوضوح تام في أذهان العملاء.</p>
<p>المشكلة الكبرى في التسويق لشركتك تكمن في أذهان العملاء المحتملين، فهم ينظرون إليك على أنك مثل غيرك، تبيع ما يبيعونه، ولهذا تجدهم يلجئون للمقياس والمعيار الوحيد الذين يعرفونه جيدا للحكم عليك: السعر.</p>
<p>يعرف كل من بدأ نشاطه التجاري معتمدا على مبدأ تقديم السعر الأرخص – فقط – أنه طريق يخسر كل من يسير فيه. الحل الأفضل هو أن تبحث عن شيء فريد يميزك عن غيرك، لا تقول الجودة العالية أو الخدمة الراقية أو السعر الأفضل، فكل هذه أصبحت في عالم اليوم من الأساسيات التي لا داعي لتكرار أهميتها، فالكل يجب عليه تقديمها بشكل ضمني مفترض.</p>
<p><strong>رسالتك التسويقية</strong><br />
يجب أن تستقر على تقديم شيء يميزك عن غيرك، بشكل يسهل فهمه وإدراكه من الجميع، ثم بعدها تعمل على توصيل هذا المعنى بشكل قوي. لتحقيق ذلك عليك أن تفعل التالي:</p>
<ul>
<li>اكتشف واحتل والتزم بموقع فريد لك في السوق</li>
<li>اكتب هدفك من تسويقك لشركتك</li>
<li>حول هدفك التسويقي إلى شعار</li>
<li>اكتب جملة تسويقية تختصر كل ما سبق وتستعملها في جميع جهودك التسويقية</li>
</ul>
<p>لكن لا تكن مختلفا متميزا عن غيرك فقط حبا في الاختلاف ذاته، لا، إذ يجب على السوق المستهدف أن يكن التقدير والاحترام للمجال الذي ستختلف فيه. إنك لن تجد أبدا اسم شركة ابل Apple على أي منتج رخيص الثمن، ولن تجده كذلك على منتج قبيح الشكل، ولن تجده على منتج صعب الاستعمال.</p>
<p>من ضمن الوسائل التي يلجأ لهم المؤلف لصنع فرق فريد، هو عبر تقديم ضمان مبهر للمنتج المباع، ضمان يؤلمك حين تفكر فيه، ضمان لا يقدمه غيرك من المنافسين، مثل جرب خدمتنا لمدة 90 يوما، بعدها إذا لم تكن راضيا عنا، أعدنا لك ضعف ما أنفقته معنا. أو تقديم منتج فريد جديد معاصر يصبح مرتبطا باسمك بعدها في السوق، أو مثل تقديم منتج ومعه خدمة إضافية تزيد من استفادة العميل منه.</p>
<p>لاحظ مقاول أن أكثر جانب ينال الثناء من عملائه في الخدمة التي يقدمها، هو أن عماله ينظفون المكان الذي عملوا فيه قبل أن يغادروه، حتى أن العميل لا يحتاج للتنظيف من بعدهم. بعد هذا الاكتشاف، ركز المقاول على التسويق لنفسه على أنه أكثر مقاول على وجه الأرض يملك ويقدم خدمات التنظيف!</p>
<p>في بعض الأحيان ستجد عملائك يساعدونك بأن يختاروا هم شيئا تميزت أنت فيه، ويطلقون أسماء عليك، مثل السريع أو الموثوق أو من عنده الناقص من السوق. إن لم يفعل عملاؤك ذلك.</p>
<p>وجه لعملائك عددا من الأسئلة التي تدور حولك وحول ما تقدمه من خدمات وتبيعه من منتجات، ليساعدوك على معرفة انطباعاتهم عنك، وأي مجال أنت متميز فيه، حتى تأخذه وتركز عليه في التسويق لك، وفي الاختلاف عن غيرك. بعد قصد العملاء للبحث عن المجال الذي تختلف فيه، عليك بالبحث بين المنافسين عن شيء غفلوا هم عنه، فتتقدم أنت وتسد الفراغ وتبني رسالتك التسويقية عليه.</p>
<p><strong>نافس وتنافس</strong><br />
لا يعرف الكثيرون أن من ضمن أسباب إنشاء شركة ابل الأمريكية هو للقضاء على شركة مايكروسوفت، ولهذا السبب تجدهم يجتهدون ويعملون بقوة لتحقيق هدفهم هذا، بشكل شريف وأخلاقي ومقبول. طبيعة النفس البشرية تقول أنها – النفس – تُخرج أفضل ما بداخلها إذا وجدت لها منافسا / منافسين، ولهذا عليك أن تبحث لشركتك عن منافس تتنافس ضده، فيساعدك على أن تكتشف قدراتك الكامنة غير المستغلة.</p>
<p><strong>شعارك الناطق</strong></p>
<p>ما الذي تفعله لتحصل على دخلك؟ إجابة هذا السؤال يجب أن تكون شعارك الناطق. لكن قبل أن تجيب أنت، استمع لإجابات سوقك وعملائك، والأهم عملائك المحتملين، الذين لم يتحولوا فعليين بعد. ’أنا خبير إصلاح كمبيوتر‘أو ’أنا أعمل في مجال الدعاية‘ ستجلب لك ردا مثل ’ومن يهمه ذلك‘ أو أسوأ. يجب على شعارك الناطق أن يتكون من جزئين، الأول يحدد بوضوح شريحة السوق الذي تستهدفه، والثاني يحدد المشكلة التي تعالجها. دعنا نعرض أمثلة:</p>
<ul>
<li>أنا أساعدك المقاولين للحصول على مستحقاتهم بسرعة</li>
<li>أنا أرشد المحاسبين لكيفية الحصول على 3 أضعاف دخلهم التقليدي</li>
<li>أنا أوضح للمتزوجين حديثا كيف يمكنهم الادخار والتقاعد أثرياء</li>
<li>أنا أجعل فقدان الوزن أمرا سهلا للغاية</li>
<li>أنا أساعد الشركات الناشئة على تقليل الضرائب التي يمكن أن تدفعها</li>
</ul>
<p>وأنت تقرأ هذه الشعارات، ألم تشعر أنك تريد أن تسأل من يقولها بعض الأسئلة، وتريده أن يتحدث معك ويخبرك المزيد عن بضاعته؟ إذا نجح شعارك التسويقي في إثارة هذه الأسئلة في أذهان عملائك المحتملين، فأنت قطعت شوطا طويلا لكسب هذا العميل، بل ربما ساعدك هذا الشعار وحده في كسب المزيد من العملاء دون جهد إضافي منك.</p>
<p>الآن، وبعدما تستقر على <strong>شعار ناطق مبهر</strong>، عليك أن تستقر كذلك على <strong>إجابات مبهرة</strong> للأسئلة التي ستجد من يقرؤون شعارك يرددونها، وهنا حيث يجب أن توضح كيف تتميز وتتفرد وتختلف عن غيرك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تلخيص مبسط لكتاب الهدية من سبنسر جونسون</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d9%86%d8%b3%d8%b1-%d8%ac%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d9%86%d8%b3%d8%b1-%d8%ac%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 11:04:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[الهدية]]></category>
		<category><![CDATA[جونسون]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة]]></category>
		<category><![CDATA[سبنسر]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[هدية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13900</guid>
		<description><![CDATA[كتاب للمؤلف سبنسر جونسون مؤلف الكتاب الشهير [ من حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟ ] عدد صفحات الكتاب: ١١٠ صفحة الناشر: مكتبة جرير ثمن الكتاب: ٢٥ ريال مضمون الكتاب في كتاب [ الهدية ] يحكي لنا سبنسر جونسون قصة جذابة لفتى .. سمع في صغره من عجوز عن هدية، هي أفضل ما يمكن أن يقتنيه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كتاب للمؤلف سبنسر جونسون مؤلف الكتاب الشهير [ من حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟ ]
<p>عدد صفحات الكتاب: ١١٠ صفحة</p>
<p>الناشر: مكتبة جرير</p>
<p>ثمن الكتاب: ٢٥ ريال</p>
<h2>مضمون الكتاب</h2>
<p>في كتاب [ الهدية ] يحكي لنا سبنسر جونسون قصة جذابة لفتى .. سمع في صغره من عجوز عن هدية، هي أفضل ما يمكن أن يقتنيه الإنسان!<br />
وفيما بعد عندما يصبح الفتى الصغير شاباً يافعاً..</p>
<p>محبطاً شاعراً بخيبة الأمل تجاه عمله وحياته الشخصية..</p>
<p>يعود مرة أخرى ليطلب من العجوز مساعدته في العثور على الهدية.</p>
<p>ليرد العجوز قائلاً” “ أنت وحدك من تملك المقدرة على العثور على الهدية بنفسك ” .</p>
<p>لذا، يبدأ الشاب بحثاً بلا هوادة فيه ولا كلل عن تلك الهدية السحرية التي تحمل سر الاستمتاع بالحياة والعمل.</p>
<p>وفقط بعد أن يقوم الشاب بكل جهده في كل اتجاه ولا يبقى أمامه سوى أن يكف عن بحثه ويستسلم..</p>
<p>يكتشف الهدية أخيراً..</p>
<p>ويكتشف معها جميع الوعود والبشارات التي تقدمها..</p>
<p>وأنت بدورك، سوف تكتشف أن هذه الهدية هي أفضل هدية تمنحها لنفسك، وأنها ستصبح أفضل إذا قدمتها لللآخرين!</p>
<h2>في هذا الكتاب كانت لكل حكمة حكاية!</h2>
<p>- منها على سبيل المثال:</p>
<p>* حتى في أشد المواقف صعوبة وحرجاً   عندما تركز على ما هو صحيح في اللحظة الحالية فإن هذا يجعلك أكثر سعادة، ويمنحك الطاقة الضرورية، والثقة اللازمة للتعامل مع ماهو خطأ.</p>
<p>* الوجود في الحاضر يعني التخلص مما يشتتك والانتباه لما هو مهم الآن.</p>
<p>* من الصعب أن تنسى الماضي، مالم تتعلم منه!</p>
<p>عرض مبسط.. لكتاب مميز ..قراءات ممتعة أرجوها لكم..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d9%86%d8%b3%d8%b1-%d8%ac%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح عبد الله الملحم لحفظ كتاب الله</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 10:49:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[تنزيل]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ]]></category>
		<category><![CDATA[حلم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نفس]]></category>
		<category><![CDATA[وهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13882</guid>
		<description><![CDATA[عنوان الكتاب: حقق حلمك في حفظ القرآن الكريم.. المؤلف: د. عبد الله الملحم تقديم: د. طارق السويدان و الشيخ القارئ سعد الغامدي عدد الصفحات: ٢٠٠ صفحة الدار الناشرة: الإبداع الفكري قصة البداية يقول المؤلف: لقد بدأت حفظ كتاب الله صغيراً بمساعدة والدي رحمه الله في حلقة تحفيظ، وحفظت الإخلاص إلى سورة الضحى، إلا أن قدرتي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عنوان الكتاب: حقق حلمك في حفظ القرآن الكريم..</p>
<p>المؤلف: د. عبد الله الملحم</p>
<p>تقديم: د. طارق السويدان و الشيخ القارئ سعد الغامدي</p>
<p>عدد الصفحات: ٢٠٠ صفحة</p>
<p>الدار الناشرة: الإبداع الفكري</p>
<h2>قصة البداية</h2>
<p>يقول المؤلف: لقد بدأت حفظ كتاب الله صغيراً بمساعدة والدي رحمه الله في حلقة تحفيظ، وحفظت الإخلاص إلى سورة الضحى، إلا أن قدرتي على الحفظ انخفض مستواها بعد ذلك. وفي فترة الشباب عاد لي الحماس مرة أخرى، وحفظت الخمسة أجزاء الأخيرة، ودخلت مسابقة وحصلت على تقدير ممتاز.</p>
<p>غير أن عقلي كان يخبرني أنني لن أستطيع الاستمرار، وليس لدي القدرة على حفظ المزيد، وهكذا مرت السنون حتى تخرجت من كلية الطب ولم أستزد من الحفظ سوى جزءاً واحداً فقط!</p>
<p>كتب الله لي بعد ذلك السفر إلى الولايات المتحدة، وكان أن صلينا وراء طبيب جراح ( د. راغب السرجاني ) وكان حافظاً لكتاب الله الكريم، فصلى بنا صلاة لم أعش أروع منها، ثم إني عجبت لأمره، وسألته: كيف وجدت وقتاً للحفظ وأنت طبيب جراح لديك من المشاغل ما يملأ كل وقتك؟ وأنا لدي أوقات أكثر منك وأحلم بالحفظ ولكن لا أستطيع! فقال لي بكل بساطة:</p>
<p>ومن الذي يحول بينك وبين الحفظ؟!</p>
<p>فقط أزل الحاجز الوهمي النفسي الذي وضعته لنفسك.. وصدقني سوف تحفظ!</p>
<p>ومع أن الكلمات كانت بسيطة، إلا أنها كانت متقنة ومباشرة جداً، وبعد هذا الحديث بسنة واحدة فقط كنت قد أنهيت بفضل الله تعالى حفظ القرآن الكريم.</p>
<h2>وقال المؤلف كذلك</h2>
<p>عرفت الطريق.. فأحببت أن أرسمه لكم في هذا الكتاب، حتى تصلوا بإذن الله، وتحفظوا كتاب الله..</p>
<p>وما أجمل ما رسمه دكتورنا الفاضل في هذه التحفة التي قدمها لنا بعنوان [ حقق حلمك في حفظ القرآن الكريم ]، فقد تناول حلم حفظ القرآن، وحوله ببراعة إلى مشروع لا يعرف الفشل! مشروع يبدأ بحلم، ليتطور الحلم مع الأيام وحسن التخطيط إلى حقيقة يعيش الإنسان لذتها..</p>
<p>بدأ المؤلف الكتاب، بكيفية تغيير التفكير، لم يظهر براعته بأسلوب يصعب فهمه! بل قدم لنا الفكرة بأسلوب سهل مباشر مدعم بالأمثلة، لتكون النتيجة تأثراً كبيراً يطرأ على أسلوب تفكير معظم من قرأ الكتاب.. ثم انتقل لخطوة غاية في الأهمية، وهي [ لماذا نحفظ؟ ] فبدون دافع حقيقي، يصبح أي مشروع قابل للتوقف.</p>
<p>ومن ثم بدأ العمل لتحقيق الحلم، من خلال المبادئ والخطوات التي تجعل منه حقيقة، ولم ينسَ أن يرفق خريطة لأنواع العراقيل التي قد يمر الحافظ بها، وكيفية تجاوزها، والطرق التي تساهم في تفاديها..ليرسم أمامنا صورة واضحة للحلم، والطريق الآمن للوصول إليه..</p>
<p>كتاب أجده جدير بالقراءة، وإضافة ضرورية للمكتبة المسلمة، فهو كتاب يستفيد منه الكبير والصغير، خصوصاً أنه يمثل خريطة الوصول لمنبع العزة في حياة المسلمين!</p>
<p>من مدونة حياتك غير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفكار في القيم لصموئيل حبيب</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 10:31:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[حبيب]]></category>
		<category><![CDATA[صموئيل]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13720</guid>
		<description><![CDATA[يتأثر الإنسان في سلوكه بقيم معينة يكتسبها من المجتمع الذي يعيش فيه . و من البيت الذي تربي فيه فالشخص الذي في الغش شطارة لا بد أنه اكتسب هذا الفكر من بيته أو من مجتمعه و هذا الكتاب يقدم لنا نماذج من هذه القيم التي تؤثر علي سلوكنا مبينا ما هو صالح منها و ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/tnmya...jpg"><img class="alignleft size-thumbnail wp-image-13727" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/tnmya..-150x150.jpg" alt="" width="150" height="150" /></a>يتأثر الإنسان في سلوكه بقيم معينة يكتسبها من المجتمع الذي يعيش فيه . و من البيت الذي تربي فيه فالشخص الذي في الغش شطارة لا بد أنه اكتسب هذا الفكر من بيته أو من مجتمعه و هذا الكتاب يقدم لنا نماذج من هذه القيم التي تؤثر علي سلوكنا مبينا ما هو صالح منها و ما هو مدمر لحياتنا.<br />
كتاب أفكار في القيم [ صموئيل حبيب ]، كتاب شيق عندما تبدأ قراءته لن تتركه حتي تنتهي من قراءته .<br />
و هو يقدم لنا موضوعات من البيئة المصرية بأسلوب سهل . شيق عندما تبدا قراءته لن تتركه حتي تنتهي من قراءته .<br />
نرجو ان يكون نافعا لك أيها القارئ</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/files/books/afkar-fi-kiam.rar" target="_blank"><br />
للتحميل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب افعل شيئاً مختلفاً لتنمية الذات</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a6%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a6%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 13:15:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[سويدان]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلف]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13870</guid>
		<description><![CDATA[اسم الكتاب: افعل شيئاً مختلفاً المؤلف: عبدالله علي العبد الغني تقديم: د. طارق السويدان عدد الصفحات: ١٧٠ صفحة ملونة يعد هذا الكتاب من الكتب المبدعة، والتي أحدثت ضجة عند صدورها، ولمَ لا؟ وهو من الكتب الأولى التي تناولت موضوع ” تنمية الذات ” بأسلوب مبسط، وإخراج مبدع! “ افعل شيئاً مختلفاً “ يدور حول مجموعة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">اسم الكتاب: افعل شيئاً مختلفاً<br />
المؤلف: عبدالله علي العبد الغني<br />
تقديم: د. طارق السويدان<br />
عدد الصفحات: ١٧٠ صفحة ملونة</p>
<p style="text-align: right">يعد هذا الكتاب من الكتب المبدعة، والتي أحدثت ضجة عند صدورها، ولمَ لا؟ وهو من الكتب الأولى التي تناولت موضوع ” تنمية الذات ” بأسلوب مبسط، وإخراج مبدع!</p>
<p style="text-align: right">“ افعل شيئاً مختلفاً “ يدور حول مجموعة من أسس تغيير الحياة الروتينية التي يعيشها الإنسان العادي، ويدعو بأسلوب بسيط عبر الأقوال والحكم والقصص وخلاصات التجارب إلى حياة أكثر تفاؤلاً وأكبر إنتاجية، مما يجعله من الكتب اللطيفة التي يحسن أن ترافقك في حقيبتك لتقرأه في أوقات الفراغ، فهو كتاب ممتع خفيف، تستغرق قراءة الفصل منه ١٠ دقائق تقريباً..</p>
<p style="text-align: right">أكثر ما أعجبني في الكتاب هو تبويباته، لن أصفها، إنما سأترككم مع أكثر ما لفت انتباهي منها:</p>
<p>* مالذي يجعلك تشتري هذا الكتاب؟</p>
<p>* لوحة شرف القراء [ والذين اعتبرهم الكاتب شركاء، لتجاوبهم الإيجابي مع الكتاب ]
<p>* ومن ثم بدأ عرض محتويات الكتاب [ ١٢ مبدأ ]
<p>* الخريطة الذهبية للكتاب [ عرض المبادئ في حكم ليتعايش معها القارئ ]
<p>* همسات في التغيير [ مجموعة من الأقوال التي تدعم كل مبدأ من مبادئ الكتاب ]
<p>* أفكار لمساعدة غيرك على التغيير [ أفكار للاستفادة من الكتاب في مساعدة الآخرين ]
<p>* التعريف ببعض الشخصيات التي ورد ذكرها في الكتاب</p>
<p style="text-align: right">الكتاب يصنف بامتياز ضمن الكتب المبدعة في طرحها، حيث خرج عن المألوف في كتب تطوير الذات عموماً، وإن كان هذا الكتاب ” لا يغني عن النظر في الكتب المتخصصة في هذا المجال، إلا أن اختصاره كان في غاية الروعة والجمال ” كما ورد في تقديم د. طارق السويدان له.</p>
<p style="text-align: right">اقتنيت هذا الكتاب عام صدور طبعته الثانية، أي في عام ٢٠٠٧، لكني لم أتمكن من قراءته سوى الآن!</p>
<p style="text-align: right">كثيرون نصحوني بقراءته، أهلى، أصدقائى،  إخواني وأخواتي في عالم التدوين.. وفي كل مرة أفتح فيها الكتاب كنت أتردد في قراءته، لا لعدم قناعتي بمحتواه – حيث أجده كتاباً قيماً للغاية – ، بل لازدحام الألوان والصور فيه بشكل – أعتقد – أنه مبالغ فيه بشكل كبير مقارنة بحجم الكتاب!</p>
<p>تمنيت لو أن أبعاد الكتاب كانت أكبر، ليتوزع محتوى الصفحة في مساحة أكبر، أو لو أن عدد الصفحات كان الضعف، ليخف الضغط على الصفحة الواحدة..</p>
<p>وعلى أية حال، فالتصميم والإخراج من الأمور الشكلية، التي تتفاوت فيها الآراء والأذواق. ويظل الكتاب من الكتب الظريفة القيمة التي أرى أنها تستحق القراءة، خصوصاً لمن يبحث عن المعلومة المختصرة في تنمية الذات..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a6%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب الجسم السليم في التخيل السليم</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 13:13:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[السليم]]></category>
		<category><![CDATA[بندق]]></category>
		<category><![CDATA[تخيل]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[جسم]]></category>
		<category><![CDATA[خيال]]></category>
		<category><![CDATA[سليم]]></category>
		<category><![CDATA[صهباء]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[موهبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13698</guid>
		<description><![CDATA[الجسم السليم في التخيل السليم&#8230;&#8230;.د. صهباء بندق الخيال ليس موهبة يتمتع بها بعض الناس لكنه صحة يتمتع بها كل الناس.. فلدى كل إنسان قابلية أو قدرة على التخيل وخلق صور في مخيلته. واستعمال التخيل البصري أو التصور أو التخيل الموجه CREATIVE VISUALIZATION يسمح لخيالك بالانطلاق وامتلاك زمام الأمور، بينما تركز حواسك على خلق الحالة المرغوبة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجسم السليم في التخيل السليم&#8230;&#8230;.د. صهباء بندق<br />
الخيال ليس موهبة يتمتع بها بعض الناس لكنه صحة يتمتع بها كل الناس.. فلدى كل إنسان قابلية أو قدرة على التخيل وخلق صور في مخيلته.<br />
واستعمال التخيل البصري أو التصور أو التخيل الموجه CREATIVE VISUALIZATION يسمح لخيالك بالانطلاق وامتلاك زمام الأمور، بينما تركز حواسك على خلق الحالة المرغوبة من الاسترخاء داخل عقلك حيثما تتواجد، وفى أي وقت تشاء نهارا أو ليلا<br />
<a href="http://files.portal.fwasl.com/books/gsm-salim.rar" target="_blank">للتحميل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألغاز السلوك البشرى وكتاب توقع اللامعقول</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 11:32:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[توقع اللامعقول]]></category>
		<category><![CDATA[سلوكيات]]></category>
		<category><![CDATA[قرار]]></category>
		<category><![CDATA[قوى]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[نظرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13849</guid>
		<description><![CDATA[لغز القيمة كيف تجعل الرخيص غاليا والمرفوض مرغوبا؟ يمضي الكاتب ليضرب مثلا آخر حدث في السبعينيات من القرن الماضي، حين كان الفرنسي جان كلود برييه يحاول الاستفادة من محصول اللؤلؤ أسود اللون الذي كان يملئ قاع المناطق المحيطة بجزيرته في مستعمرة جزر بولينيزيا الفرنسية (شرق أستراليا). وحدث أن قابل سلفادور آشاييل، ملك اللؤلؤ كما يسمونه، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: right">لغز القيمة</h2>
<h3 style="text-align: right">كيف تجعل الرخيص غاليا والمرفوض مرغوبا؟</h3>
<p>يمضي الكاتب ليضرب مثلا آخر حدث في السبعينيات من القرن الماضي، حين كان الفرنسي جان كلود برييه يحاول الاستفادة من محصول اللؤلؤ أسود اللون الذي كان يملئ قاع المناطق المحيطة بجزيرته في مستعمرة جزر بولينيزيا الفرنسية (شرق أستراليا).</p>
<p>وحدث أن قابل سلفادور آشاييل، ملك اللؤلؤ كما يسمونه، وأقنعه بالدخول معه في مشروع لبيع وتسويق اللؤلؤ الأسود إلى العالم كله، حيث كان هذا النوع من اللؤلؤ مجهولا وقتها.</p>
<p style="text-align: right">بالطبع، لم يكن لهذا اللؤلؤ أي قيمة، وكان مجهولا لا يعرفه أحد أو سمع به، ورغم طوافهم على ملوك بيوت الموضة والأزياء، ومصممي المجوهرات والزينات، لكن أحدا لم يبدي اهتماما بوضع هذه الكرات السوداء الصغيرة على منتجاته من الجواهر والزينات.</p>
<p>بعد مرور العام على هذا اللقاء، تمكن آشاييل من إقناع صديق عمره هاري وينستون – تاجر الأحجار الكريمة الشهير – لكي يضع هذه الكرات السوداء على أفخم وأثمن مجوهراته التي يصممها، وهو ما كان بالفعل.</p>
<p style="text-align: right">وضع هاري وينستون أثمانا خرافية لمجموعاته من الجواهر المحتضنة للؤلؤ الأسود، وساعده آشاييل بأن وضع إعلانات ودعايات في أفخم الأماكن لهذه المجموعة من المجوهرات، وما هي إلا أيام وبدأت الحسناوات الغنيات في شراء هذه الكرات السوداء الصغيرة التي زينت المجوهرات والأحجار الكريمة، وفجأة تحول التراب إلى ذهب أسود، وبدأ الطلب يزيد على هذا اللؤلؤ.</p>
<p style="text-align: right">إن تفسير هذا الأمر بسيط: يزهد الإنسان في كل ما هو سهل المنال، ولا يرتاح حتى يحصل على ما هو صعب الحصول عليه.</p>
<p style="text-align: right">حاول العالم كونراد لورنز تفسير هذا السلوك البشري، ووجد أن ما حدث هو بمثابة الارتكاز أو التثبيت، حيث ثبت آشاييل لآلئه الرخيصة في قلب مجوهرات نفيسة، فحملت الأولى ذات التقييم الذي حصلت عليه الثانية، والتصقت قيمة الثانية بالأولى.</p>
<p>هذه الواقعة تقودنا إلى نظرية القطيع، فحين نمر أمام مطعم جديد ونجده مكتظا والناس تصطف أمامه، حتما ستراودك نفسك لأن تزور هذا المطعم أو تقف تنتظر دورك في دخوله، ضمن نطاق نظرية القطيع والتي تقول أننا معاشر البشر نفترض – دون وعي منا – صحة حكم الآخرين على موقف ما، سواء كان الحكم عادلا أم لا.</p>
<p style="text-align: right">ثم ينتقل المؤلف إلى سحر الرقم صفر، وكيف أننا جميعا لا نستطيع أن نقاوم إغراء الحصول على شيء بدون مقابل، ولو كنا لسنا بحاجة إليه، حتى أن الكاتب استشهد بنفسه وكيف أنه يحب زيارة المتاحف في الأيام التي تكون بدون رسم دخول، رغم أنه يعاني في هذه الأيام من الازدحام ولو كان دفع رسم الدخول الرمزي لاستفاد من قلة الزحام وحقق الهدف الذي ذهب من أجله.</p>
<p style="text-align: right">الطريف أنه حين ابتكر أهل بابل الصفر، دخلوا في جدال مع فلاسفة الإغريق الذين استهجنوا وضع شيء ليرمز إلى لا شيء، فكيف نساوي بين شيء وبين لا شيء.</p>
<p>للخروج من هذا الجدل العقيم، قرر العالم الهندي بينجالا ابتكار استخدام آخر للصفر، إذ وضعه بجانب الأرقام ليرمز إلى الأرقام العشرية ومن ثم يستخدم بعدها لكتابة الكسور وغيرها، ليأخذ المسلمون الصفر من بعدها ويطوره بشكل أكثر.<br />
<strong></strong></p>
<p>رغم أن النظرة العامة لكل ما هو مجاني هي الاحتقار، لكن من الجهة الأخرى حدث وطلبت منظمة لا تهدف للربح من بعض المحامين تقديم خدمات قانونية للفقراء مقابل أجر رمزي قليل، لكن هؤلاء رفضوا بشدة. خطرت فكرة جديدة لمسؤول في هذه المنظمة، إذ عاد وطلب من هؤلاء المحامين تقديم خدماتهم بدون أجر (= صفر) فوافقوا على الفور.</p>
<p>طبعا تعليل الموافقة هو رغبة هؤلاء المحامين في الحصول على لقب اجتماعي مثل المحسن أو فاعل الخير أو صاحب القلب الرحيم. يرى الكاتب أنه حين دخلت الأرقام في المعادلة<strong>،</strong> أصبح جليا إلى أين تميل كفة الميزان، لكن حين خرجت الأرقام تماما<strong>،</strong> حل محلها الأعراف الاجتماعية والتي كان لها حسابات أخرى!</p>
<p style="text-align: right">ثم يعرض الكاتب مثالا آخر في الخمسينيات من القرن المنصرم، حين قام جراح القلب ليونارد كوب بإجراء بحث على مجموعة من مرضى الذبحة الصدرية، حيث شك الجراح في جدوى عمليات ربط الوريد لزيادة الدم الوارد إلى القلب ومن ثم القضاء على آثار الذبحة.</p>
<p style="text-align: right">اعتمدت التجربة على جمع عدد من مرضى الذبحة، ثم إجراء عمليات جراحية لهم جميعا، نصفهم سيحصلون على ربط للوريد، النصف الآخر سيحصل على فتحة في الجلد ثم خياطتها لتبدو وكأنها عملية ربط وريد فعلية.</p>
<p style="text-align: right">جاءت النتائج مذهلة، إذ أبدى الفريقان ارتياحا وزالت آلام الذبحة لديهم لمدة 3 أشهر تالية، وفشلت أجهزة مراقبة القلب الإلكترونية في رصد أي فارق في أداء قلوب من حصلوا على ربط الوريد ومن لم يحصلوا عليه، ولم تزد فترة زوال الآلام في الفريقين أكثر من 3 شهور.</p>
<p>أي أن العلاج الوهمي يعطي نتائج العلاج الفعلي ذاتها، ساعد على ذلك رؤية الفريق الثاني لآثار الخياطة والجرح. ((هل نبتعد في التنظير ونزعم أن تأثير الوهم الذي نعيشه بإرادتنا – ربما بدون وعي منا – يمتد لمدة 3 أشهر فقط؟))</p>
<p style="text-align: right">- في الكتاب أفكار أخرى، من ينوي قراءته سيجد فيه المزيد! وهنا حيث ينتهي الكلام، فهل أطمع في أن تخبرني ما أكثر من نال إعجابك في هذا الملخص؟</p>
<p style="text-align: right">رابط الجزء الأول</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85">قوى قراراتنا الخفية من كتاب توقع اللامعقول</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قوى قراراتنا الخفية من كتاب توقع اللامعقول</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 10:35:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[Predictably Irrational]]></category>
		<category><![CDATA[توقع]]></category>
		<category><![CDATA[خفية]]></category>
		<category><![CDATA[دان آريلي]]></category>
		<category><![CDATA[قرارات]]></category>
		<category><![CDATA[قوى]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[لامعقول]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13844</guid>
		<description><![CDATA[القوى الخفية التي تشكل قراراتنا في هذا الكتاب Predictably Irrational، يحدثنا مؤلفه دان آريلي عن محاولته لفهم السلوك اللامنطقي للبشر عند اتخاذ بعض القرارات العفوية السريعة اليومية، مثل لماذا تبدو الحلويات من أشهى ما يمكن فقط عندما نقرر الالتزام بحمية / ريجيم، أو لماذا نسرع لشراء سلعة لسنا بحاجة فعلية لها، ولماذا نحصل على رضا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>القوى الخفية التي تشكل قراراتنا</h2>
<p>في هذا الكتاب Predictably Irrational، يحدثنا مؤلفه دان آريلي عن محاولته لفهم السلوك اللامنطقي للبشر عند اتخاذ بعض القرارات العفوية السريعة اليومية، مثل لماذا تبدو الحلويات من أشهى ما يمكن فقط عندما نقرر الالتزام بحمية / ريجيم، أو لماذا نسرع لشراء سلعة لسنا بحاجة فعلية لها، ولماذا نحصل على رضا كبير من دواء مرتفع الثمن، في حين لا يجدي معنا دواء مناظر بديل أرخص ثمنا وأقل شهرة.</p>
<p>المثال الذي بدأ به الكاتب كان عرضا خاصا للاشتراك في مجلة ايكونومست الانجليزية الشهيرة، حيث كان فحوى العرض 3 اختيارات، الأول الاشتراك في النسخة الإلكترونية مقابل 59 دولار في السنة، أو في النسخة الورقية مقابل 125 دولار، أو الاشتراك في النسختين الإلكترونية والورقية مقابل – انتبه جيدا – 125 دولار أيضا. لا ليس هناك خطأ في تلك الأرقام، إنها خيار 1 = 59 دولار، خيار 2 = 125 دولار، خيار 3 = 125 دولار أيضا.</p>
<h2>
ماذا تفعل لو كنت لتختار؟</h2>
<p>هل تشعر بتلك الرغبة داخلك، وهل تشعر بعقلك وهو يدفعك سريعا نحو الخيار الثالث، هل تشعر بالسعادة لأنك كما لو عثرت على كنز أو فرصة لا تتكرر وتريد استغلالها قبل أن تضيع؟ هذا هو الشعور الذي يتحدث عنه الكاتب.</p>
<p>فالناس تميل لعقد المقارنات بين الخيارات، والمقارنة بين المنتجات، ويقررون أيهما أكثر قيمة لاختياره، فنحن قد نقرر شراء الأرخص لأنه الصفقة التي لا تعوض، في حين أن هذا الأرخص ليس الأجود أو الأكثر نفعا لنا، أو قد لا نكون بحاجة إليه في المقام الأول.<br />
نعود إلى مثال ايكونومست، حيث أستطلع المسوقون آراء 100 طالب في مدرسة سلون لإدارة الأعمال في هذا الإعلان، وجاءت النتائج كما يلي: 16 طالبا اختاروا الخيار الأول (59 دولار)، لم يختر أي طالب الخيار الثاني، 84 طالبا اختاروا الخيار الثالث.</p>
<p>إن هذه الأرقام تعكس لنا حقيقتنا نحن البشر: جماعات تسيطر عليها العاطفة وحب عقد المقارنات، قبل تحكيم العقل والفكر والحكمة. يعرف المسوقون أننا معاشر البشر لا نفكر بعمق (وهذه طبيعة بشرية) ولذا جعلوا عرض شراء النسخة الإلكترونية والورقية يبدو أفضل وبمقدار كبير من عرض شراء النسخة الإلكترونية.<br />
<strong></strong></p>
<p>لكن لماذا وضع المسوقون الخيار الثاني ليكون المجموع 3 اختيارات، وكان من الممكن لهم وضع خيارين فقط، إلكترونية، أو ورقية + إلكترونية؟؟دعوا الأرقام والتجربة دائما هي التي تحكم، وهنا عاد المسوقون لاستطلاع آراء هؤلاء الطلاب مرة ثانية، لكن مع عرض خيارين فقط لهم، إما 59 دولار للنسخة الإلكترونية، وإما 125 دولار للورقية والإلكترونية، فماذا كانت النتيجة؟</p>
<p>اختار 68 طالبا الخيار الأول، بينما مال 32 طالبا للخيار الثاني.إن هذه النتيجة تلخص هدف الكتاب باختصار شديد.<br />
ما حدث في الاستطلاع الأول (3 اختيارات) أن الطلاب شعروا وكأن العرض الثاني فخ يجب عدم الوقوع فيه، أو أنه أداة تضليل يجب عدم الانخداع بها، ولذا قفزت نسبة كبيرة منهم للخيار الثالث، في حين أن غياب هذا الفخ وهذا التضليل (كما قد يظنه البعض منا) أعاد بعض العقلانية لتفكير عينة الطلاب، فجاءت النتيجة (68 – 32).<br />
هذا السلوك التفكيري من المخ البشري لا يقف عند عروض الأسعار، فهو السائد والمتحكم عند المقارنة ما بين المشاعر والخواطر والمواقف والوظائف، ولهذا ينتهي بك الأمر مقتنيا لعدة كتب في معرض كتاب لأن نسبة تخفيض أسعارها مرتفعة، وتخشى ألا تجد هذا التخفيض مرة أخرى، في حين أنك قد لا تحب قراءة مواضيع هذه الكتب أو لعلك لا تتقبل مؤلفيها. الأمر ذاته سيتكرر بأشكال وبصور مختلفة.<br />
يعرض المؤلف مثالا آخر، عرضا خاصا لقضاء إجازة إما في روما أو في باريس، لكن العرض الخاص قدم لك ثلاثة خيارات: 1- روما (مع إفطار مجاني) ، 2- باريس (مع إفطار مجاني)، 3- روما (بدون إفطار مجاني)، مع العلم أن أول اختيارين متساويين في القيمة، بينما الخيار الثالث أرخص وأقل تكلفة، فماذا ستختار؟<br />
دخول الخيار الثالث في العرض جعلك تعتقد أن روما بدون إفطار هو الخيار الأرخص والأفضل، ولذا لن تفكر هل أنت تريد زيارة باريس الفرنسية أم روما الإيطالية، بل أصبحت تقارن ما بين روما بإفطار أو بدون إفطار، وخرجت باريس – تقطر أسى – من دائرة تفكيرك.</p>
<p>والسبب إفطار مجاني، ولعل الإفطار في روما أقل جودة وحلاوة من إفطار باريس، لكن عقلك تحول سريعا لعقد المقارنات، وهكذا خرجت روما بدون إفطار فائزة، فأنت الآن على الأرجح خططت كيف ستحصل على إفطار بديل من مخبز أو مقهى لتتغلب على غياب اختيار الإفطار المجاني، واخترت روما بشكل ضمني.<br />
لا، لست أقترح عليك أن تغش عملائك أو تجعلهم يشترون أشياء هم ليسوا بحاجة لها، فالبشر يفعلون ذلك منذ بدء الخليقة، ورغم آلاف الكتب التي نصحت البشر بعدم الوقوع في فخ اللامعقول و اللامنطقي، لكننا نكرر هذا الأمر، ولذا لعله من مصلحتنا أخذ هذا الأمر في الاعتبار عندما نضع عرضا سعريا خاصا في المستقبل! أم ماذا ترى؟</p>
<p style="text-align: right">يعرض الكتاب مثالا آخر غاية في الأهمية، لكن هذا مكانه مقالة تالية، فاصل ثم .. نواصل!</p>
<p style="text-align: right">مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفكار مشاريع تصاميم متنوعة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%88%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%88%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 10:21:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاريع و افكار]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأسبوع]]></category>
		<category><![CDATA[تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[رجال]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14006</guid>
		<description><![CDATA[استكمالا لملخص سريع لكتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع. تزيين الملابس النسائية حتما الحُلي والمجوهرات هي أقرب طريق لأي امرأة، خاصة بعدما قضت نويل سيلبربور شبابها ومرحلة دراستها في حضور الأفراح والمناسبات الاجتماعية والنسائية بالأكثر، ورغم أنها تخصصت في دراسة المحاسبة والمالية، وكان أملها أن تعمل في مجال يلبي أحلامها. لكنها عقب تخرجها اضطرت للعمل نهارا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">استكمالا لملخص سريع لكتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع.</p>
<h2 style="text-align: right">تزيين الملابس النسائية</h2>
<p>حتما الحُلي والمجوهرات هي أقرب طريق لأي امرأة، خاصة بعدما قضت نويل سيلبربور شبابها ومرحلة دراستها في حضور الأفراح والمناسبات الاجتماعية والنسائية بالأكثر، ورغم أنها تخصصت في دراسة المحاسبة والمالية، وكان أملها أن تعمل في مجال يلبي أحلامها.</p>
<p style="text-align: right">لكنها عقب تخرجها اضطرت للعمل نهارا كمحاسبة وليلا كمدربة لفريق (الرقص) من الطالبات في مدرسة، ولأن عملها كمدربة جعلها تخالط الفتيات عن قرب، مما دفعها للتفكير في تزيين وتجميل الزي الذي ترتديه كل فتاة، عبر الاستعانة ببعض الأحجار الكريمة من ماس سواروفسكي الشهير.</p>
<p style="text-align: right">بدأت نويل بتزيين ملابسها، ثم ملابس فتيات الفريق المدرسي، ومن الملابس إلى الحقائب ومحافظ النقود، ومنها إلى الهدايا والعطايا، وفي أوساط النساء، لا يحتاج الأمر لوقت طويل حتى تنتشر أخبار مصممة موهوبة مثل صاحبتنا التي بدأت المكالمات والاستفسارات وطلبات الشراء تنزل عليها.</p>
<p style="text-align: right">لكن أكثر عامل ساعد على هذا النجاح هو أن كل عملية تزيين تجريها هي فريدة من نوعها، يدوية لا تتكرر. في نوفمبر 2003 بدأت نويل مع صديقة لها شركتها الجديدة المتخصصة في تزيين وتجميل ملابس وأغراض النساء. بعد سنة ونصف، سددت نويل كامل مبلغ الاستثمار الذي بدأت به شركتها.</p>
<h2 style="text-align: right">تصميم الملابس والإكسسوارات</h2>
<p>وعمرها 15 عاما، شرعت تايلور جرابينر في تتبع هوايتها التي تحبها: تصميم وابتكار الموضة. كانت تايلور تهوى الرسم صغيرة، وهي علّمت نفسها بنفسها فنون الخياطة، وبدأت في صنع بعض قطع الملابس وحقائب القماش.</p>
<p style="text-align: right">وكانت تمر على محلات بيع الملابس لبيع منتجاتها، وكان بعض هذه المتاجر يرحب ويشتري منها، خاصة وأن ما تصنعه كان فريدا من نوعه غير متكرر أو تقليد. ذات يوم ذهبت تايلور لمدرستها ومعها أقراط لتبيعها، لتعود وحصيلتها 192 دولار من المبيعات.</p>
<p style="text-align: right">أكثر ما ميز بعض حقائب القماش التي تبيعها أنها ذات وجهين، واحد ذو لون واحد، والآخر عليه زخارف مختلفة، ما يجعلها حقيبتين في واحدة، وهذا ما جعل شهرة تايلور تنتشر ويزيد الطلب على ما تصممه. لم تكتفي تايلور بأن تحلم بأن تكون كذا وكذا<strong>، </strong>بل بدأت في تعلم اللازم لتكون كما تريد.</p>
<h2 style="text-align: right">تصميم باقات الهدايا</h2>
<p>بداية المقصود بكلمة باقة هنا ترجمة كلمة باسكت Basket والتي تخصصت سينثيا ويد في تصميمها في أوقات فراغها، على أن سينثيا ليست فتاة عادية بل هي فنانة مبدعة، إذ تستقصي العديد من المعلومات عن المُهدى إليه، مثل اسمه وسنه وجنسه وميوله وطباعه وسبب الإهداء إليه، بعدها تشرع في شراء آنية فخارية من السيراميك، ثم تبدأ تضيف إليها ما تراه يناسب طبيعة الشخص الذي سيحصل على هذه الباقة.</p>
<p style="text-align: right">سينثيا عاشقة للتسوق، في مختلف الأسواق والأماكن، وعاشقة للفن، تعرف كيف تعثر على تريده. أكثر ما يجعل العملاء يبحثون عن خدمات سنثيا هو أن كل باقة تصممها تأتي فريدة من نوعها لا تتكرر، وتجدي أسئلتها الكثيرة، إذ عادة ما يبدي متلقي الهدية دهشته لمدى ملائمة الهدية لميوله ورغباته. رغم هذا النجاح المبدئي، لا زالت سنثيا تذهب إلى وظيفتها النهارية لتعود منها لتعكف على تلبية طلبات الشراء.</p>
<h2 style="text-align: right">تصميم الحقائب المدرسية</h2>
<p style="text-align: right"><strong></strong> لورا أوديل زوجة وأم لثلاثة أطفال، تنظر بعين القلق للحقيبة المدرسية الثقيلة التي يحملها كل ولد من أولادها كل يوم إلى المدرسة، خاصة بعدما بدأت ابنتها ذات العشر سنوات تشكو من آلام مبرحة في الظهر، ودلها حدسها كأم إلى حتمية توفر بديل صحي آخر لهذا الحمل الثقيل.</p>
<p style="text-align: right">وهي اكتشفت بعدها أن قلقها هذا يشاركها فيه جميع الآباء والأمهات. هذا القلق دفعها لتأسيس شركتها زوكا أو “أروع حقيبة تحمل كل شيء” اختصارا، هذه الشركة تخصصت في المنتجات الصحية التي تناسب من هم على الطريق لفترات طويلة في اليوم، واعتمدت على إبداع زوج لورا المهندس.</p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right">- آلام الظهر ثاني أكثر عرض طبي يشكو منه أهل الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="text-align: right"><strong></strong> وتعادل إحصائيات إصابات الظهر في الصغار مثيلتها في الراشدين، ولهذا جاءت الشركة بأول حقيبة تسير على عجلات، يمكن لصاحبها الجلوس عليها.</p>
<p style="text-align: right">تصميم العجلات الهندسي فريد، يجعل جر الحقيبة لا يسبب ضوضاء، كذلك تسمح العجلات المزدوجة بجر الحقيبة على درجات السلم صعودا دون الحاجة لحملها، مع إمكانية تغيير الحقيبة ذاتها بدون الإطار الخارجي والعجلات، مما يعطي أكثر من شكل ولون لذات الحقيبة.</p>
<p style="text-align: right">بذلك تنتفي الحاجة لتغيير الحقيبة مللا من شكلها الخارجي. هذا التصميم الذي نتحدث عنه جاء بعد قرابة خمس سنوات من العمل والتصميم والتجربة والتعديل والتطوير، وبعد سؤال جيوش من طلبة المدارس.</p>
<p style="text-align: right">بضع سنين مرت، لتأتي الجوائز والعرفان من المجلات والأوساط المهتمة بالصحة، وبدأ مشاهير الفنانين يهتمون بشراء هذه الحقيبة لما فيها من منافع فريدة.</p>
<h2 style="text-align: right">المنتجات الآمنة للأطفال</h2>
<p>مثلها مثل العديد من الأمهات في البيوت، حلمت لينت سكوط بأن تحصل يوما على فكرة لبدء نشاط تجاري رابح من بيتها، وهو ما استغرق منها سنوات ثلاثة لتعثر عليها، حين وجدت إعلانا في مجلة عن مبادرة من شركة لحماية الأطفال.</p>
<p style="text-align: right">وذهبت لينت لتقابل المسؤولة عن هذه الشركة، وتعرفت على جميع منتجاتها والتي كانت تركز على أمان الأطفال، مثل بطاقات تعريف باسم الطفل، وطرق حفظ البصمة الوراثية وبصمات الأصابع، والأسوار الإلكترونية للبسها في أيادي الأطفال لسهولة معرفة أماكنهم، كذلك تشمل منتجات الشركة إعطاء دورات تدريبية في ضمان سلامة الأطفال الصغار، وطرق التصرف في الأزمات.</p>
<p style="text-align: right">عادت لينت لتصبح مندوبة مبيعات للشركة في مدينتها، وبدأت في توزيع المنشورات الدعائية والإرشادية، وسرعان ما بدأت تعطي دورات تدريبية للأمهات والآباء، وبدأت تروج لمنتجات الشركة، خاصة وأنها كأم تؤمن بأهمية وجدوى مثل هذه المنتجات، كما أن طبيعة عملها المرنة تسمح لها بأن تراعي متطلبات بيتها وعائلتها، وهكذا حققت حلمها.</p>
<h2 style="text-align: right">في الختام</h2>
<p style="text-align: right">كنت قد وعدت في السابق بعرض جميع أفكار الكتاب المائة و واحد، لكني أجد نفسي غير قادر على ذلك، بداية لأن بعض الأفكار تتعارض مع ديننا الإسلام وقيمنا الاجتماعية (مثل حفلات الرقص والموسيقى)، وبعضها يتعارض مع العقل (مثل المتعلقة بالسجائر والتدخين).</p>
<p style="text-align: right">كما أن عرض جميع أفكار الكتاب يقتل الرغبة في شرائه لدى القراء، وهذا ما لا أريده، ولذا أرجو أن تسامحوني على عدم وفائي بهذا الوعد، وأرجو ممن يجد غصة في ذلك شراء الكتاب!</p>
<p style="text-align: right">فاصل ونكمل باقى الأفكار باذن الله</p>
<p style="text-align: right">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%86%d9%88%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشاريع كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 10:08:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاريع و افكار]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأسبوع]]></category>
		<category><![CDATA[تجاري]]></category>
		<category><![CDATA[تقليدي]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[رجال]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14003</guid>
		<description><![CDATA[أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية 11. الرسم بالحناء في النقطة السابقة تحدثنا عن دهان الوجوه والرسم عليها، لكن هناك أيضا فن الرسم بالحناء، وهو أمر يستهوي الصغار والأكبر قليلا من النصف الجميل من عالم البشر. هذا الرسم يستهوي السياح بالأكثر، ما يفتح المجال أمام خبيرة حناء لتضع كتابا عن الطرق السهلة للرسم بالحناء، ووضع بعض التصاميم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: right">أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية</h2>
<h3 style="text-align: right">11<strong>. </strong>الرسم بالحناء</h3>
<p style="text-align: right">في النقطة السابقة تحدثنا عن دهان الوجوه والرسم عليها، لكن هناك أيضا فن الرسم بالحناء، وهو أمر يستهوي الصغار والأكبر قليلا من النصف الجميل من عالم البشر.</p>
<p style="text-align: right">هذا الرسم يستهوي السياح بالأكثر، ما يفتح المجال أمام خبيرة حناء لتضع كتابا عن الطرق السهلة للرسم بالحناء، ووضع بعض التصاميم التي يمكن لأي امرأة أن تصنعها بنفسها، وتنظيم تدريبات جماعية على الرسم بالحناء وتصويرها فيديو وبيع أشرطتها وأقراصها، أو الاكتفاء بمجرد الرسم.</p>
<p style="text-align: right">ميزة الرسم بالحناء أنه لا يمكث أكثر من أسبوع أو يزيد على الجلد، ما يجعله التزين الأمثل لمن ذهبت في بلد لا يعرفها فيه أحد فتصرفت على سجيتها ورسمت ما شاءت من تصاميم.</p>
<p style="text-align: right">من ضمن الأماكن المقترحة للرسم بالحناء ربما كان قبل مباراة في رياضة شعبية، حيث بدأنا نرى النساء تزاحم الرجال في تشجيع الفرق الوطنية، وحتما للحناء دورها في التشجيع الرياضي. كيف تتفرد في الرسم بالحناء؟ عبر البحث عن مكونات طبيعية لا تؤذي البشرة والجلد.</p>
<h3 style="text-align: right">12<strong>. </strong>بيع سماد / روث الحيوانات</h3>
<p>بدأ هذا المشروع كمحاولة من صبيين أمريكيين لجمع الأموال لصالح مدرستهما، فتطور وأصبح نشاطا تجاريا ناجحا يدر الأرباح، حيث اتفق الولدان كوي و سكايلر مع جيرانهم المزارعين على التقاط روث ومخلفات حيواناتهم من خيول وماشية وغنم، ثم يتركوه في أشعة الشمس ليجف تماما، ثم يعلبوه في أكياس صغيرة، ويبيعوه لأصحاب الحدائق مقابل 5 دولار لكل كيس صغير.</p>
<p style="text-align: right">اعتمد نجاح هذه الفكرة على دعم إعلامي من الصحافة المحلية والتي أعجبت بالفكرة. ينقصنا في عالمنا العربي <strong>التخيل التجاري</strong>، فالكل يشكو من منغصات ما، لكن هذه المنغصات قد تكون شيئا يبحث عنه الغير بشدة، وما علينا سوى أن نجمع ما بين الاثنين: الباحث والمبحوث عنه!</p>
<h3 style="text-align: right">13<strong>.</strong> أسواق ساحات عطلات الأسبوع</h3>
<p>تتمتع جامعة سييرا في روكلين بكاليفورنيا بساحة كبيرة لصف / ركن السيارات، ورغم ازدحامها في أيام الدراسة، لكنها تقبع خالية في العطلات المدرسية، وهذا ما دفع طلبة الجامعة للتفكير في وسيلة للاستفادة من هذا الفراغ الأسبوعي، وجاءتهم فكرة تأجير ساحة المدرسة في أيام العطلات الأسبوعية لمن يرغب في بيع سيارته أو قاربه أو دراجته، مقابل ثمن زهيد.</p>
<p style="text-align: right">احتاج الأمر لتوزيع بعض المنشورات الدعائية، في المدرسة وخارجها، من خلال الطلبة أنفسهم، ويجب أن نشيد هنا بموافقة إدارة الجامعة على تأجير الساحة للطلبة والذين تولوا الدعاية والتسويق والمبيعات.</p>
<p style="text-align: right">بعد مرور عشر سنوات على تطبيق الفكرة، أصبح السوق مشهورا بما يكفي، تجد فيه مئات السيارات والمركبات المعروضة للبيع، ولم يعد الطلبة يبيعون شيئا سوى مساحة لتقف فيها المركبة / السيارة، وعلى البائع تولي جميع أموره هو.</p>
<p style="text-align: right">أرى هذه الفكرة سهلة وبسيطة وقابلة للتطبيق في عالمنا العربي، فهذه المعارض هي بمثابة بوابة دخول عالم التجارة، فالفكرة قابلة للتوسع فيها، وقابلة للتعديل وفق ظروف كل بيئة ومجتمع، ولكم أتمنى أن أقرأ يوما من جاهد لتطبيقها، فهو لا ينتفع وحده، بل يجر معه جيشا من البشر للاستفادة والربح.</p>
<h3 style="text-align: right">14<strong>. </strong>تأثيث الشقق المعروضة للإيجار</h3>
<p>قد تبدو هذه الفكرة غريبة قليلا، لكني سأعرضها لعلها تجد منتفعا بها، وهي تعتمد على فكرة أن الشقق المعروضة للإيجار / البيع تكون أكثر جاذبية وهي معمورة بأثاث، مقارنة بفرصها وهي خاوية على عروشها، ولأن من يؤجر الشقق أو يعرضها للبيع – في أغلب الأحيان – لا يريد الدخول في مشاكل الشراء ونقل وفك وتركيب هذا الأثاث، خاصة وإذا كان المشتري لا يريد شراء الأثاث ضمن صفقة الشقة، وهذا ما يخلق فرصة مثالية لمن يستطيع ملء هذا الفراغ، إذ يكون لديه الكثير من الأثاث والمفروشات، وعمال النقل والتركيب، وسيارات الشحن.</p>
<p style="text-align: right">تجري المعاملة التجارية على أساس اقتطاع نسبة من سعر بيع / تأجير الشقة، أو مقابل سعر تأجير يومي أو أسبوعي أو شهري، كما يضع المؤثث سعرا على كل قطعة أثاث، حتى إذا نالت إحداها إعجاب مشتر، بقيت مكانها ولم ترتحل. ليس لي خبرة واسعة بعالم بيع وتأجير الشقق، لكني أظنها فكرة ذات وجاهة تؤهلها للتطبيق.</p>
<h3 style="text-align: right">15<strong>. </strong>إطارات الصور غير التقليدية</h3>
<p>لأن الحاجة أم الاختراع، ولأن مارك روجرز بحث ولم يجد إطارا ذا مقاس خاص يحتاجه بشدة، وحين بحث على انترنت وجد طائفة كبيرة من الناس تشاطره بحثه هذا، لذا عمد إلى تأسيس شركته وتوفير إطارات الصور ذات المقاسات غير التقليدية، والتي تحمي الصور من خفوت اللون ولا تترك أثرا على الصور ذاتها.</p>
<p style="text-align: right">كان مارك مصورا فوتوغرافي هاويا، يفكر في احتراف التصوير كوسيلة للتكسب، وكان عليه بيع صيد عدسته في أبهى حلة لعملائه، في إطار خارجي أنيق يناسب التعليق على الحوائط أو الوقوف على أسطح المكاتب والأثاث.</p>
<p style="text-align: right">أسس مارك متجرا إلكترونيا لبيع إطارات الصور، المصنوعة من الخشب أو المعدن، والخالية من المعالجة الحمضية حتى لا تؤذي الصور، بالإضافة إلى مكونات تجعل الصور تزهو ألوانها وغير ذلك من المؤثرات الفنية.</p>
<p style="text-align: right">موقع مارك هو framedestinations.com وكان رأس المال اللازم لبدء نشاطه 30 ألف دولار، وبعد مرور ستة أشهر، توقف المتجر عن الخسارة وبدأ يدر أوائل الأرباح، ما اضطر مارك للتخلي عن وظيفته النهارية والتركيز في نشاطه الخاص.</p>
<p style="text-align: right">كيف يسوق مارك لنفسه؟ إنه ببساطة يجيب على تساؤلات أقرانه من المصورين الباحثين في المنتديات عن إطارات من الكفاءة بحيث تحفظ ما صوروه، ويترك لهم عنوان متجره ليجربوا، كما يضع إعلانات في أشهر المواقع المهتمة بالتصوير الفوتوغرافي، وكذلك ضمن إعلانات جوجل، كما يحرص على حضور معارض التصوير الفوتوغرافي، والتحدث مع المصورين، والعملاء المحتملين…</p>
<p style="text-align: right">- في ختام هذا الجزء<strong> ،</strong> يسعدني دائما قراءة انطباعاتكم عن هذه الأفكار، ولكم أنتظر بشوق هذا الذي طبق واحدة من هذه الأفكار ليشاركنا ما حدث معه.</p>
<p style="text-align: right">- رابط المقال السابق</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9">أرباح مشاريع نهاية الأسبوع</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
