<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; مكاسب</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من خسارة اليوم الى مكاسب الغد</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:47:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الغد]]></category>
		<category><![CDATA[الى]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة]]></category>
		<category><![CDATA[مكاسب]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22970</guid>
		<description><![CDATA[لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل التاسع وعنوانه: راقب ما تفعله من خير أو شرراقب ما تفعله من خير أو شر“البر لا يبلى، والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، ابن آدم اصنع ما شئت فكما تدين تدان” صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم. أما في هذا الفصل، فيعود بول ليتحدث عن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل التاسع وعنوانه: راقب ما تفعله من خير أو شرراقب ما تفعله من خير أو شر“البر لا يبلى، والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، ابن آدم اصنع ما شئت فكما تدين تدان” صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم. أما في هذا الفصل، فيعود بول ليتحدث عن الطيبة، ومزاياها، أو ما يسميه الهنود كارما، حيث تعرف بول على معنى هذه الكلمة من محل هندي مقابل له، حمل اسم كريشنا، ولأن المحل كان يشغل عمالا مهاجرين بشكل غير قانوني، يدفع لهم دراهم معدودة، ما جعله يهبط بسعر خدماته بشدة، حتى أضر بمحلات كينكوز، التي تحترم القانون بقوة، وتدلل العاملين لديها والمتعاملين، مما جعلها لا تستطيع خفض تكاليفها بشكل مساو له. رفع بول سماعة الهاتف، واتصل بمصلحة الضرائب الأمريكية، وتصنع أنه عامل في محل كريشنا، يسأل عن كيفية دفع الضرائب، وما المطلوب بالضبط، ثم أغلق الخط معهم. لكن المكالمة التالية كانت من محاسب كينكوز، يزف إليه نبأ حدوث خطأ في احتساب الضريبة، جعل محلات كينكوز تدفع 50 ألف دولار زائدة عما كان يجب أن تدفعه، وهذا الخبر اعتبره بول هدية السماء له، لأنه لم يبلغ عن المحل المنافس بشكل مباشر. فهم بول أن الله عز وجل شاهد ومطلع، يقتص للمظلومين، ويثيب الصالحين، بغض النظر عن الاسم الذي تعطيه لهذه الحقيقة البسيطة. يذكر بول نتيجة دراسة على 1500 شركة خاصة مفتوحة ذات أسهم في البورصة، وجدت أن الشركات ذات الاهتمام الكبير بأخلاقيات العمل والتعامل، حققت أرباحا أكثر، ونسب أكبر في زيادة المبيعات السنوية، ونسبة أقل في المصاريف التشغيلية العامة. يؤكد بول من واقع خبرته، أن الناس بحاجة لفهم الحقيقة البسيطة: ستجني أموالا أكثر، على المدى البعيد، إذا التزمت بالاستقامة. كان بول دائم الوقوف مع من احتاج من العاملين للمال أو لإجازة طويلة، مثلما حدث حين عينت كينكوز أما وحيدة عجزت عن دفع إيجار بيتها، فدفعته لها كينكوز حتى تمكنت هي من دفعه فيما بعد، أو حين رفضت شركة التأمين الصحي دفع مصاريف علاج عامل ما بسبب بعض الأخطاء في الإجراءات فما كان من كينكوز كلها إلا أن صاحت وماجت ولم تهدأ حتى دفعت شركة التأمين هذه المصاريف. كذلك أرسلت كينكوز من عانى لديها من مشاكل إدمان أو أزمات نفسية إلى مصحات ودور النقاهة. يزهو بول بأن كينكوز لم تواجه مشاكل أبدا في السداد الشهري للقروض التي نقدتها للعاملين معهم. ثق في الناس، لكن تأكد أن ثقتك في محلها. في كينكوز، كانت جميع ماكينات التصوير تحمل عدادات داخلية تظهر عدد الأوراق المنسوخة، وكان نظام المحاسبة الداخلي يقتضي إيداع العوائد اليومية في البنوك، والمراجعة مع المحاسب المركزي. كان بول على قناعة أنه إذا ظهرت مخالفة بسيطة من عامل أو شريك، دل هذا على أن الأمر أكبر من ذلك، فحين حمّل شريك نفقات شراء ملابس جديدة له على حساب الشركة، تبين فيما بعد أنه انغمس في القمار بشكل توجب صرفه من العمل. عمد بول إلى استعمال مبدأ المشتري السري، الذي يذهب إلى كل محل، ويراقب أمانة ونزاهة العاملين، وهل يحاولون تقديم أفضل مستوى خدمة، وهل يشرحون للعملاء الخدمات الإضافية التي تقدمها كينكوز. أما بول نفسه، فكان يخبر الفروع بشكل مبكر قبل زيارته، ليعطيهم الفرصة كي يستعدوا لزيارته، ورغم ذلك فإنه كان يعثر على مشاكل عدة، وكذلك أفكار جديدة. كان بول يبني زياراته على أساس الثقة والاحترام والأدب. رغم اهتمام كينكوز بالعاملين معها، لكن بول أدرك كذلك أنه يجب صرف بعض العاملين الذين رفضوا التوافق مع مبادئ كينكوز. عندما كان بول يجري مقابلات لتعيين عاملين جدد، كان يسأل ما الراتب الواجب على الشركة دفعه لك، وكانت الإجابة عادة أرقاما متدنية، فالجميع لا يعرف قيمته الحقيقية. حين سأل بول بعض شركائه، هل نخسر بعض العملاء بسبب أسعارنا المرتفعة؟ لما جاءت الإجابة بالنفي، طلب منهم بول أن يبدؤوا في ذلك! كان هدف بول الخروج من تجارة السلع إلى الخدمات الفريدة من نوعها، ذات المقابل المادي المرتفع. يرى بول أنه لا بأس بخسارة بعض العملاء، حتى نعثر على القيمة الحقيقية للخدمات التي نقدمها. من الناحية الأخرى، لم يُعجب بول أبدا بالبائعين المتباهين بمقدار مصهم لدماء العملاء، ولم يرد أبدا العمل معهم، فتحميل العملاء مقابل مادي أزيد من المستحق يتنافى مع سياسة كينكوز، المبنية على أساس إنشاء علاقة طويلة الأجل مع العملاء. لكن كيف تعرف الفرق بين المبالغة في السعر وبين بخس قيمة ما تقدمه من خدمات؟ عبر تقديم خدمات لا مثيل لها، ذات مستوى مرتفع للغاية، والتساؤل، ما السعر الذي يمكن للسوق تحمله مقابل هذه الخدمة الفريدة؟ هل التجارة فن أم علم؟ كثيرا ما سأل بول هذا السؤال، ويجيبه صغار الخريجين بأنها علم محسوب بدقة، ويجيبه المخضرمون كبار السن أنها فن، ويرى بول أنه عبر الخبرة يتعلم الفرد كيف يتعرف على حدود المناطق الرمادية، مثل تلك المنطقة غير واضحة المعالم ما بين البخس والمغالاة في السعر. صرف العملاء رغم أهمية المحافظة على العملاء بشدة، لكن سياسة كينكوز تقوم على مراعاة صالح العامل والعميل، معًا، ولهذا توجب التخلص من العملاء قبيحي الأخلاق الأفظاظ عند المعاملة، وهذه كانت منطقة رمادية يصعب إخضاعها لقواعد صماء، لذا تعين تركها لخبرة المدراء. أهمية الحفاظ على المواعيد يؤكد بول على أهمية احترام المواعيد، ويذكر كيف اعتاد الوقوف صباحا في مدخل شركته يسلم على العاملين الواصلين، ويسأل كل متأخر عن سبب تأخره. حين يعطي بول محاضراته الجامعية في الأعمال، فالطالب الذي يتأخر عن الموعد عليه أن يقف أمام الصف كله، يعرض سبب تأخره، وإن لم يقبله بول، طلب منه الخروج وإعادة صياغة عذره، ثم الدخول من جديد وتقديم عذره بشكل مقبول ومرتب. لا يتغيب أي طالب عن حصة بول، فهو لديه أرقام هواتف كل واحد منهم، يتصل به على الفور، كما لا ينام طالب في محاضرته، فالكل يشارك في الحوار وتبادل الأفكار، كما هو الحال في دنيا الأعمال. خمس دقائق، لا أكثر يخبرنا بول عن أهمية ترتيب الأفكار والكلمات، فهو يمهل كل صاحب فكرة أو طلب أو عذر خمسا من الدقائق، فإذا لم يقتنع خلالها بول بالمبدأ، رفض العرض والفكرة، أو طلب منه إعادة صياغتها من جديد. الأعمال وحفاوة اللقاء يتعجب بول من المدراء الذين يحضر إلى مكاتبهم أناس للاجتماع بهم، ثم لا يخرجون من مكاتبهم ليشكروهم على الحضور ويطلبون منهم الانتظار، كما يفعل بول، الذي كان ينزل مع زواره حتى أماكن ركن سياراتهم ليودعهم. ورث بول هذه الحرارة والحفاوة من والديه اللبنانيين! انظر للأمام، لا لنواقص البشر كثيرا ما لحق الأذى ببول جراء البشر، من شركاء وعاملين وأفراد العائلة، لكنه تعلم دائما أن الاهتمام والاغتمام بهذه الأمور يسحبه للوراء، وأن أفضل شيء يفعله، هو أن يترك الماضي وراءه، ويتطلع للأمام، ويترك من غدروا به للقوى الإلهية، أو قوى الكارما، والتي تفصل بينهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جهاز الألعاب فيتا يُعيد سونى لدائرة المكاسب</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%89-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%89-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 May 2012 12:06:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[3DS]]></category>
		<category><![CDATA[SONY]]></category>
		<category><![CDATA[Vita]]></category>
		<category><![CDATA[برامج]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز الألعاب]]></category>
		<category><![CDATA[خسائر]]></category>
		<category><![CDATA[سونى]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[فيتا]]></category>
		<category><![CDATA[مكاسب]]></category>
		<category><![CDATA[نينتندو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22121</guid>
		<description><![CDATA[على الرغم من الخسائر التى تُعانى منها الشركة، أعلنت سوني أنها باعت ١.٨ ميلون جهاز من منصة الألعاب Vita في الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، آسيا وأوروبا. مبيعات جهاز Vita جيدة حتى الآن مثلما صرح السيد كاز هيراي المدير التنفيذي للشركة حيث تم بيع قرابة ٦٠٠.٠٠٠ ألف جهاز ما بين الفترة آخر شهر فبراير وشهر مارس. جهاز Vita تم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>على الرغم من <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%89-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2011" target="_blank">الخسائر التى تُعانى منها الشركة</a>، أعلنت سوني أنها باعت ١.٨ ميلون جهاز من منصة الألعاب Vita في الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، آسيا وأوروبا.</p>
<p>مبيعات جهاز Vita جيدة حتى الآن مثلما صرح السيد كاز هيراي المدير التنفيذي للشركة حيث تم بيع قرابة ٦٠٠.٠٠٠ ألف جهاز ما بين الفترة آخر شهر فبراير وشهر مارس.</p>
<p>جهاز Vita تم طرحه في شهر ديسمبر من عام ٢٠١١ وتتوقع الشركة أن تبيع ١٠ مليون جهاز مع حلول شهر مارس من عام ٢٠١٣.</p>
<p>وعلى الرغم من هذه الأرقام الجيدة حسبما صرح السيد هيراي، إلا أن الجهاز لايعد منافس قوي، حيث تقول التقارير أن شركة نينتندو باعت ٣.٦١ مليون جهاز من منصة ألعابها 3DS خلال شهر واحد فقط.</p>
<p>وأضاف السيد هيراري أن قوة الجهاز تكمن في برنامجه، فكلما كان البرنامج أفضل كلما أقبل الناس على شراءه أكثر، وقال أن الشركة تعمل على تطوير البرنامج من أجل كسب حصة أكبر في السوق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/vita.png" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="12d09c0b6c|22121|null|22124">حذف</a></li>
<li><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/sony5.jpg" alt="" /><a class="rw-delete-file" title="Delete this image" href="#" rel="12d09c0b6c|22121|null|22123">حذف</a></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأعلنت سونى أنها سوف تطرح مجموعة من الألعاب في معرض E3 المتخصص في الألعاب والذي يُقام في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية ما بين الخامس والسابع من شهر يونيو القادم.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%89-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فريق ادارة أزمات التسويق</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Jan 2012 12:38:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[ارباح]]></category>
		<category><![CDATA[ازمة]]></category>
		<category><![CDATA[اعلام]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[جونسون آند جونسون]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[زبائن]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مرتديلا]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلك]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مكاسب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=11329</guid>
		<description><![CDATA[نجاح التسويق ليس فقط فى زيادة المبيعات وجنى الأرباح، ولكن أيضا بتخطى العقبات والمشاكل والخروج من أى أزمة بعدد من المكاسب تغلب نسبة الخسارة. شركة جونسون آند جونسون خير مثال على تجاوز الأزمات التسويقية. &#160; ففي خريف عام 1982م، في مدينة شيكاغو الأمريكية، قام شخص معتوه بشراء وفتح عِلَب مُستحضَر مُسَكِّن الآلام “تيلينول” وإفراغ كبسولاتها واستبدالها ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نجاح التسويق ليس فقط فى زيادة المبيعات وجنى الأرباح، ولكن أيضا بتخطى العقبات والمشاكل والخروج من أى أزمة بعدد من المكاسب تغلب نسبة الخسارة. شركة جونسون آند جونسون خير مثال على تجاوز الأزمات التسويقية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ففي خريف عام 1982م، في مدينة شيكاغو الأمريكية، قام شخص معتوه بشراء وفتح عِلَب مُستحضَر مُسَكِّن الآلام “تيلينول” وإفراغ كبسولاتها واستبدالها بكبسولات ملوثة بمادة السيانيد السامة، ثم أعاد إحكام إغلاق العلب، وأعادها خِفيَة إلى ستة أو سبعة مَحَالّ. النتيجة كانت مريعة.. وفاة سبعة أشخاص تسمماً!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أدركت شركة “جونسون آند جونسون” المالكة لماركة “تيلينول” أنها تعيش أزمة حقيقية. رئيس الشركة آنذاك “جون بيرك” لم يتوانَ لحظة واحدة عن التفاعل مع الحدث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong> استراتيجية إدارة الأزمة</strong></h2>
<p>كوَّن رئيس الشركة فريقاً من كبار تنفيذييه لإدارة الأزمة، ولخَّص لهم مهمتهم في نقطتين جوهريتين:</p>
<ul>
<li> ضمان سلامة المستهلِكين.</li>
</ul>
<ul>
<li> إنقاذ المنتَج (تيلينول).</li>
</ul>
<p>- ( لاحظ ترتيب الأولويات ) ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فاق نجاح حملة “جونسون آند جونسون” في إدارة أزمتها كل التوقعات، لدرجة أنه لا يخلو الآن كتَاب عن “إدارة الأزمات” من قصة النجاح هذه.</p>
<p>كانت أول خطوة قامت بها الشركة تأسيسُ فريق لإدارة الأزمة، يتكون من إداريين تنفيذيين بيدهم سلطة القرار، مدعومين بمستشار قانوني، وخبير في العلاقات العامة والإعلام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد ذلك قامت الشركة بإصدار تحذير عام لكافة المستهلِكين، ليس في شيكاغو وحدها بل في كامل الولايات المتحدة، بالامتناع عن شراء الدواء حتى الانتهاء من التحقيق في ملابسات الحادث والتأكد من سلامته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(تخيلوا أن الشركة تحذر من شراء منتجها الذي قد يكون آمناً جداً.. وهو ما قد تعده شركاتنا نوعاً من الجنون بالتأكيد).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تبعَ ذلك سحبُ كامل كميات الدواء الموجودة في الأسواق من “كامل” الولايات المتحدة! فضحّت الشركة بأرباح مبيعات كبيرة، وتحمّلت خسائر قاصمة للظهر، من أجل بث الثقة في نفوس مستهلكي منتجها (تيلينول).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن أجل ضمان عدم تكرار هذه الحادثة مستقبلاً، قامت الشركة بتزويد علبة مستحضرها الدوائي بثلاث طبقات تغليف جديدة، تمنع فتحه وإعادة إغلاقة دون ملاحظة العين. كما قامت بإجراء فحص عشوائي مستمر لعينات تؤخذ من المحال والصيدليات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما الإعلام، فقد وظفت الشركة رسائلها عبره بشكل عزز من تعاطف الناس معها. لقد بَنَتْ الشركة قضيتها إعلامياً على أن منتجها (تيلينول) كان ضحية سوء استغلال من مجرم سعى إلى إيذاء الناس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد ذلك، صرَّحت الشركة عن دعم أهالي الضحايا مادياً ومعنوياً، مع أنها لم تتسب فعلياً بوفاة ذويهم ممن تناولوا الأدوية المسمومة. كما أن سحْب الشركة لمنتجاتها، وتحمُّلها خسائر تصل إلى 100 مليون دولار من أجل ضمان سلامة مستهلٍكيها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قد ساعد في تبييض وجهها وتلميع صورتها، وإعادة ثقة المستهلِكين في منتجاتها، مما مكنها من إعادة طرح منتجها في الأسواق بقوة بعد التأكد من سلامته، فأقبل الناس عليه بثقة، وعادت الأرباح تتدفق بقوة، بعد أزمة مزعجة كادت الشركة أن تفقد أثناءها ثقة المستهلِكين فيها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong> مرتديلا </strong></h2>
<p>هذا المثال يذكرنا بالشركة المصنعة لمرتديلا هنا التي تم ضبط العديد من العبوات الفاسدة و بعد الأخذ والرد وتسببها وفق بعض التقارير بوفاة عدة أشخاص بينهم أطفال ، تعاملت الشركة مع الأزمة بشكل سيء جدا مما فاقم المشاكل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيث قامت بحملة إعلانية هجومية تعمل على تكذيب وتخوين الجميع والمخابر الفاحصة والتقارير الرسمية واستخدمت فيها الأطفال !، ولم تقم حتى بسحب الوجبة الفاسدة من السوق .. وهذا ابسط ما يمكن القيام به في حال واجهت الشركة أزمة ثقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>( وهذا ما فعلته شركات تصنيع السيارات في السنة الأخيرة من سحب مئات آلاف السيارات لوجود عيوب حتى لو بسيطة وتفعله دائما الشركات المصنعة للمنتجات الغذائية ).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- المستهلِك الآن ليس غبياً، فمع وجود الشبكات الاجتماعية والأجهزة الذكية ارتفع منسوب وعيه الاقتصادي، واكتشف قيمة إرادته. اليوم هناك فيس بوك و تويتر و يوتيوب يمكن تنظيم حملات مقاطعة من خلالها تؤدي لخسائر بمئات الملايين .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على الشركات الاهتمام بهذا الجانب وتحقيق وجود إيجابي و تواصل فعال مع الزبائن والتعلم من تجارب شركات اخرى وقعت في أزمات مشابهة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
