<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; ناجح</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>النجاح السهل.. صعب!</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%b5%d8%b9%d8%a8/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%b5%d8%b9%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:59:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف]]></category>
		<category><![CDATA[السهل]]></category>
		<category><![CDATA[الصعب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات]]></category>
		<category><![CDATA[شخص]]></category>
		<category><![CDATA[عادات]]></category>
		<category><![CDATA[مفاتيح]]></category>
		<category><![CDATA[ناجح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22995</guid>
		<description><![CDATA[أريد النجاح، وأن أكون ذا شأن؛ فهل من &#8220;مفاتيح عشر&#8221;، أو &#8220;عادات خمس&#8221;، أو خطوات سبع&#8221; كي أصل إلى أهدافي وأحقق كل ما أريد، آمل أن تعطيني خطوات محددة تجعلني شخصاً ناجحاً. وهذه رسالة أخرى من صديق يُحسن الظن بي، ويريد مني &#8220;روشتة&#8221; سريعة، يقرأها فيصبح شخصاً ناجحاً عظيماً. يا صديقي.. إننا مهما كتبنا وقلنا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أريد النجاح، وأن أكون ذا شأن؛ فهل من &#8220;مفاتيح عشر&#8221;، أو &#8220;عادات خمس&#8221;، أو خطوات سبع&#8221; كي أصل إلى أهدافي وأحقق كل ما أريد، آمل أن تعطيني خطوات محددة تجعلني شخصاً ناجحاً.</p>
<p>وهذه رسالة أخرى من صديق يُحسن الظن بي، ويريد مني &#8220;روشتة&#8221; سريعة، يقرأها فيصبح شخصاً ناجحاً عظيماً.</p>
<h3>يا صديقي..</h3>
<p>إننا مهما كتبنا وقلنا عن النجاح والتفوق، يظل ما نطرحه ليس ذا قيمة إذا لم ندرك السر الأكبر والأهم وراء تحقيق كل ما نريد ونشتهي، وهو أن نتحلى بالوعي الكامل بأن تحقيق الآمال والأماني، لا يكون سوى ببذل المزيد والمزيد من العرق والجهد والكفاح..</p>
<p>كثير منا يريد أن يصعد على خشبة المسرح ليستلم الجائزة، ويعتلي منصة التتويج ليرفع الكأس، دون أن يُقدّر حجم الجهد المبذول، والعرق المدفوع، والمعاناة التي أخذت من نفوس الأبطال والعظماء؛ حتى صعدوا على المنصة ونالوا التكريم والاحتفاء.</p>
<p>من الجيد أن نقرأ عن تحديد الهدف، ونتعلم ما يُعيننا على زيادة ثقتنا بأنفسنا، ونتفكر في طرق لإدارة أولوياتنا؛ لكن الأهم من كل هذا أن تكون نار الهمة مشتعلة بداخلنا، ويصل لهبها إلى أعلى نقطة فينا؛ فيظهر في العين شرر العزم، وتجري على اللسان مفردات الهمة والطموح، وفوق هذا جسد لا يعرف التخاذل، وعقل لا يتوانى عن دفع تكاليف النجاح مُقدّماً.</p>
<p>يقول الشاعر الإيطالي دانتي: &#8220;المجد لا يُنال في الفراش ولا تحت الأغطية.. إن قوة الروح تُظفر في كل معركة&#8221;.</p>
<p>إن الأحلام مُقيدةٌ بهمم أصحابها، وبيدهم لا بِيَد غيرهم أن يجعلوها حقيقة وضّاءة، الشرط الأول أن يدفعوا الثمن، ويُثبتوا صدق نيتهم، وحقيقة دعواهم.</p>
<h3>وتذكّر يا صديقي..</h3>
<p>إنه بجوار العمل والكدح، ستحتاج أن تخالط من يذكّرك بهدفك دائماً؛ سواء بلسانه أو أفعاله؛ فإن النجاح عدْوَى كما أن الفشل عدْوَى! وما أكثر النبغاء الذين أثبطهم عن بلوغ الغاية فيروس التراخي، جاءه من كَسول يجالسه، أو خامل فأثبط همته..</p>
<p>في كتابه &#8220;سجن العمر&#8221; يحكي توفيق الحكيم، أنه أثناء دراسته في كلية الحقوق، كان التعب والرغبة في النوم تتملكه، فيهُمّ بغلق الكتاب والخلود إلى الفراش؛ فيذهب إلى نافذة غرفته وينظر من خلالها؛ فيرى نافذة زميل له في نفس الكلية مُضاءة برغم تأخر الليل؛ فيدرك أن زميله منكبّ على كتبه ودروسه.. وعندها يقاوم &#8220;الحكيم&#8221; نوازع الكسل والفتور، ويعود إلى المذاكرة والتحصيل، والسبب -كما يؤكد الحكيم- أن هذا الزميل لم يعطه بنومه الإغراء المعنوي لينام ويخمل؛ وإنما هيّج حماسته، وأيقظها.</p>
<p>الاحتكاك بالعظماء قادر على أن يجعلك عظيماً؛ بشرط أن تتعلم من عظمتهم وتحاكيها، وتستلهم منها غيرة إيجابية تدفعك إلى بذل العرق والجهد والتعب لتكون مثلهم.. وربما أعظم.</p>
<h3>ولكن احذر يا صديقي..</h3>
<p>أن تقع في فخ كثيراً ما وقع فيه الكثيرون، وهو أن تذهَل عن مواهبك، وقدراتك، وإمكاناتك، فتطلب ما ليس لك، وتشتهي ما لا تقدر عليه!</p>
<p>احذر أن تطلب ما لا تؤهلك له إمكانياتك، أن تطمع في أن تكون كفُلان، دون أن تسأل نفسك في صدق عن قدرتك وقدراتك، وهل يمكنها أن تؤهلك لنيْل ما ناله فلان هذا؟</p>
<p>إن رغبتك العارمة لا تكفي لنيل ما تشتهي؛ المهم أن تكون لديك المؤهلات المطلوبة؛ فإذا وُجدت فأهلاً بالعمل والكفاح من أجل الوصول إليها، وإن لم توجد؛ فعليك أن تفتّش في صندوق مواهبك عن موهبة تتفرد بها، ويمكنك أن تصبح بها شخصاً عظيماً.</p>
<p>وإياك ثم إياك أن تفقد حماستك جراء عقبة أو انتكاسة أو سقوط؛ فإن فشلنا هو الذي يقوينا، ويشحذ حماستنا؛ لنعيد الكرّة بعدما نتعلم من درس السقوط..</p>
<p>فلا تتوقف عن الأمل أبداً؛ فالتوقف عنه -كما يقول الأديب الأيرلندي جورج برنارد شو- لا يعني سوى أن مأموريتك في الحياة قد انتهت، وأن الموت هو ما يجب أن تتجهز له.</p>
<p>وختاماً؛ فإن العظمة يا صديقي والنجاح لا تكون فقط بالظهور على السطح، والوقوف على المسرح، ومواجهة فلاشات الكاميرا، إن العظمة الحقيقية أن تكون إنساناً صالحاً، ممتلئاً بالغبطة، والشكر لله والناس والحياة..</p>
<p>النجاح أن تكون عضواً فعّالاً، نجماً في عملك، سعيداً في أسرتك، باراً بأهلك، يذكُرُك الناس فتنفرج الأسارير، وتغيب فيفتقدك الجميع..</p>
<p>وليس هذا بالأمر المستحيل يا صاحبي؛ لكنه أيضاً ليس بالأمر السهل.</p>
<p>وعلى هذا جرت سُنّة الله في الكون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%b5%d8%b9%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تسويق الشركة مسؤولية الجميع</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Feb 2012 11:02:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اللاصق]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[مهمة]]></category>
		<category><![CDATA[ناجح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13970</guid>
		<description><![CDATA[مرة أخرى نكمل مع أهم ما جاء في الفصل السابع من كتاب التسويق اللاصق والذي حمل عنوان: أشرك فريق العمل كله في عملية التسويق. نعلم أن الشرك بالله لظلم عظيم، لكن السؤال هو لماذا، ويخبرنا علماؤنا أن كلمة شريك تحمل – ضمن معانيها – معنى عجز الفرد عن الفعل بمفرده، ولذا يحتاج لآخر يشاركه في ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مرة أخرى نكمل مع أهم ما جاء في الفصل السابع من كتاب التسويق اللاصق والذي حمل عنوان: أشرك فريق العمل كله في عملية التسويق.</p>
<p>نعلم أن الشرك بالله لظلم عظيم، لكن السؤال هو لماذا، ويخبرنا علماؤنا أن كلمة شريك تحمل – ضمن معانيها – معنى عجز الفرد عن الفعل بمفرده، ولذا يحتاج لآخر يشاركه في الفعل، أو يفعل نيابة عنه، فيتمكن هو من فعل أشياء أخرى، ولهذا تنزه الله الملك العزيز عن الحاجة إلى شريك، هذا من جهة.</p>
<p>من الجهة الأخرى، ولأننا بشر عبيد لله، فنحن مخلوقون بحيث نحتاج إلى شركاء، فأنت لا تستطيع أن تزرع طعامك كله، ولا أن تصنع ملابسك كلها، ولا أن تبني بيتك بنفسك، ولا أن تعالج نفسك وتجري عليها عملية جراحية كبيرة مثلا (الإطناب لوأد الجدل!).</p>
<p>بعدما نتفق على الحاجة إلى شركاء ومشاركين، نتفق كذلك أن من يؤسس شركته لا يستطيع أن يقوم بعمل كل شيء، ولذا عليه تفويض سلطاته إلى آخرين، ينوبون عنه في فعل أشياء. هذا التفويض لا يكفي بالكلام أو بالأوامر، بل يجب أن يتبعه التدريب والإشراك في عملية التفكير والتجريب والثواب والعقاب.</p>
<h2>التسويق مهمة الجميع</h2>
<p>اتفقنا منذ بضعة فصول على أن مجال عملنا جميعا فعليا هو التسويق، وبذلك يكون التسويق مسؤولية الجميع. تعاني الشركات الكبيرة من فتور حماس العاملين فيها، وهذا يدفعنا للتساؤل، هل اهتم أحد بتعريف كل عامل وموظف في الشركة.</p>
<p>أي جزئية من عملهم تقع تحت تصنيف التسويق، وتعريفهم بأهمية هذه الجزئية، وكيف لها أن تؤثر سلبا أو إيجابا على مستقبل الشركة؟ إن كل من يحتك بعميل من عملاء الشركة – من قريب (مثل رد على الهاتف) أو بعيد (مثل إعداد فاتورة) يجب أن يكون ملما بالأهداف التسويقية للشركة، وكيف يمكن له المساهمة الإيجابية.</p>
<p>ضمن مسؤوليات صاحب الشركة الناشئة، تدريب فريقه على التسويق، ويحذر مؤلف الكتاب بشدة من أن يقرأ صاحب الشركة كتابا ما في التسويق، فيتفاعل معه ويتأثر به، فيسرع ليعيد ما حفظه من معلومات على مسامع العاملين معه، ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد، لأنه فعليا يدرب العاملين معه على الاستماع والانبهار ثم النسيان.</p>
<p>يبسط المؤلف الأمر، فالمسؤوليات التسويقية للعاملين في أي شركة يجب أن تكون:</p>
<p>1- إسعاد العملاء الفعليين</p>
<p>2 – إسعاد العملاء المحتملين</p>
<p>3- إسعاد الباقين.</p>
<p>عندما يدرك الجميع هذا الأمر ادراك المقتنع – لا إدراك من يريد انتهاء وقت العمل لينغمس في ملذاته – تتحول بيئة العمل إلى جاذبة للعملاء وتبقيهم، ومن ثم تزيد المبيعات وتنجح الشركة.</p>
<p>للأسف، لم نتعود في بلادنا العربية (إلا من رحم ربي) على الشورى والديمقراطية، فالأب هو الآمر الناهي ومناقشته عقوق، وكذلك الأم والأخ الأكبر والزوج، ومن بعدهم رب العمل. أذكر مرة في وظيفة سابقة منذ أمد، عدت لمدير القسم حيث أعمل بفكرة ظننتها تزيد العملاء والمبيعات وقد خطرت لي جراء تعاملي مع أحد العملاء.</p>
<p>فما كان منه إلا أن رفع صوته، وسخر من الفكرة مع بعض النكات، ثم ختم كلامه بالجملة التي كانت لترضي عنه جده الفرعون: انتبه لعملك وركز فيه أفضل لك. من نافلة القول ذكر أني لم أعد لهذه الخطيئة الفكرية مع هذه الشركة، بل مع غيرها!</p>
<p>لهذا السبب كانت هذه المقدمة الدينية، فالله خلقنا بحاجة لبعضنا البعض، ولهذا عليك أن تستمع لاقتراحات الجميع، فلا تدري من سيختار الله لتخطر له فكرة عبقرية يمكن أن تعود عليك بالأرباح، أو يمكن إن سخرت منها نفذها غيرك فربح هو خسرت أنت، وهذا لا يعني أن كل فكرة تسمعها تنفذها، بل تجرب مع تقليل المخاطر وإبقاء العقل مفتوحا لتقبل كل شيء.</p>
<p>وعليه يدعونا مؤلف الكتاب لعقد اجتماعات المائدة المستديرة للتسويق، بمعنى يجلس كل العاملين في الشركة حول طاولة الاجتماعات، بهدف التفكير في مقترحات تسويقية تزيد المبيعات، بعدها تـُناقش خطوات التنفيذ، ويُعهد إلى أشخاص بعينهم لمتابعة التنفيذ، من أجل حضور الاجتماع التالي بنتائج اقتراحاتهم.</p>
<p>بالطبع، يغلب على أغلب صغار العاملين سنا أنهم لا زالوا مترددين بين النضوج وبين الطفولة، ولذا ستجد مقترحات هزلية وأفكارا كوميدية تخرج في لقاءات مثل هذه، كذلك ستجد غيرهم من أصحاب الأفكار السديدة، ومع تحويل الأفكار إلى أفعال ناجحة، والثواب والعقاب، ستقضي على هذه الروح الهزلية العبثية.</p>
<h2>تعود على التذكير</h2>
<p>لتبقى الرسالة التسويقية للشركة حية في أذهان فريق العمل، عليك أن تذكرهم بها بشكل دوري، وتذكرهم بمواصفات العميل المثالي للشركة، وبالغرض التسويقي للشركة، وبالشعار المنطوق والمرسوم للشركة. هذا التذكير ليس شرطا أن يكون بالكلام الممل، بل عبر وسائل عدة.</p>
<p>مثل كتابة أجزاء من هذه الرسالة على بطاقات التعريف (بيزنس كارد)، وعبر كتابة دليل للموظفين (مانويل) يحكي كل شيء عن الشركة والغرض منها وما تريده من العاملين فيها، وعقد اجتماعات يمثل بعض أطراف الحضور فيها دور رجل مبيعات والبعض الآخر دور العملاء، للخروج بأفكار جديدة، والقضاء على الرهبة في الصدور.</p>
<p>هذا التدريب سيشمل كذلك محاكاة المواقف الصعبة، مثلما الحال عند الرد على عميل غاضب على الهاتف، وكيف يمكن امتصاص هذا الغضب وتلبية مطالب العميل وعدم خسارته إذا كان هذا في صالح الشركة.</p>
<p>رابط الجزء السابق</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa">خريطة مواقع شركات الانترنت</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النجاح جهود مطلوبة ومتواصلة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 13:16:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[تشرشل]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[قدرات]]></category>
		<category><![CDATA[مطلوب]]></category>
		<category><![CDATA[ناجح]]></category>
		<category><![CDATA[ونستون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13517</guid>
		<description><![CDATA[النجاح جهود وليس ذكاء كثيرا منا تختلط عليه الأمور، ويظن أن هؤلاء الناجحين عباقرة وأنه لا يستطيع أن يدخل هذه الدائرة فى يوم من الأيام&#8230;دائرة النجاح، لكن ليس هذا رأى ونستون تشرشل في النجاح؟ &#160; لماذا تشرشل بالذات؟ كان هذا الرجل حديث العالم أيام الحرب العالمية الثانية..فلماذا؟ &#160; الزعيم الإنجليزي السير ونستون تشرشل (1874 – 1965) واحد من أفضل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>النجاح جهود وليس ذكاء</h2>
<p>كثيرا منا تختلط عليه الأمور، ويظن أن هؤلاء الناجحين عباقرة وأنه لا يستطيع أن يدخل هذه الدائرة فى يوم من الأيام&#8230;دائرة النجاح، لكن ليس هذا رأى <strong>ونستون تشرشل في النجاح</strong>؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لماذا تشرشل بالذات؟</p>
<p>كان هذا الرجل حديث العالم أيام الحرب العالمية الثانية..فلماذا؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الزعيم الإنجليزي السير <strong>ونستون تشرشل</strong> (1874 – 1965) واحد من أفضل  الساسة الإنجليز في التاريخ السياسي  البريطاني و ربما أنجحهم على الإطلاق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد ظهر تميزه وعبقريته أثناء الحرب العالمية الثانية حين كان رئيسا” للوزراء  من عام 1940 م وحتى عام 1945م،و قد عرف عنه ذكاءه وحنكته كما له طريقة خاصة في إدارة الحوار والنقاش في الإجتماعات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لكن ما رأي ونستون تشرشل في النجاح وما نفعله من أجل النجاح؟!</strong></p>
<p>إنه يقول إن البعض قد يبذل مجهودا” عظيما” في إتجاه خاطئ دون أن يتمكن من فعل المطلوب، إن علينا فعل المطلوب فقط لإنجاح عمل ما.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه المقولة تذكرنى بحكاية زميلاً لي في المدرسة فى أحد الامتحانات أجاب على سؤال بكتابة كل الصفحة التى بها الاجابة المطلوبة (أي بصمها بصما” بالعامية)، والاجابة كانت سطرين ، بالطبع لم يأخذ الدرجة وفضحه المدرس أمامنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ولكن يبقى السؤال ما هو مفتاح إطلاق قدراتنا؟!</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول <strong>ونستون تشرشل</strong> : (إن الجهد المتواصل وليس الذكاء أو القوة هو مفتاح إطلاق قدراتنا الكامنة).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شكرا” لمتابعتكم.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشروع توظيف ناجح</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jan 2012 15:07:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[هاوية]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاريع و افكار]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[بطالة]]></category>
		<category><![CDATA[توظيف]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[ناجح]]></category>
		<category><![CDATA[وظائف]]></category>
		<category><![CDATA[وكالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=8801</guid>
		<description><![CDATA[وكالة توظيف إن البطالة هو الأمر الأكثر صعوبة الذى يمكن ان يواجهه أى شاب، لم لا تبدأ وكالة التوظيف التى تساعد شبابنا وأفراد مجتمعنا على ايجاد الوظائف المناسبة؟. هناك طريقان لتوليد الدخل لهذا النوع من العمل: الأول ان تتقاضى أجراً من أرباب الأعمال نظير ايجاد المرشح المناسب. الخيار الثانى أن تتقاضى أجراً من الأشخاص الباحثين ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>وكالة توظيف</h2>
<p>إن البطالة هو الأمر الأكثر صعوبة الذى يمكن ان يواجهه أى شاب،<strong> لم لا تبدأ وكالة التوظيف التى تساعد شبابنا وأفراد مجتمعنا على ايجاد الوظائف المناسبة؟.</strong><br />
هناك طريقان لتوليد الدخل لهذا النوع من العمل:</p>
<ul>
<li><strong>الأول</strong> ان تتقاضى أجراً من أرباب الأعمال نظير ايجاد المرشح المناسب.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>الخيار الثانى</strong> أن تتقاضى أجراً من الأشخاص الباحثين عن عمل نظير توفير الوظيفة المناسبة لهم.</li>
</ul>
<p>إضافة إلى ذلك، يمكنك التخصص فى إحدى الفئات:</p>
<ul>
<li>كتوظيف المدراء التنفيذيين أو منسوبى قطاع السياحة والفندقة.</li>
</ul>
<ul>
<li>أو تخصص فى منسوبى القطاع الصحى.</li>
</ul>
<ul>
<li>أو وكالة مختصة بتوظيف السيدات……….</li>
</ul>
<p>أضف خدمة لكتابة وصياغة السير الذاتية، لأن اكثر الناس ليس لديهم فكرة عن كيفية كتابة سيرة ذاتية ناجحة، أنت تستطيع إضافة الخدمات الأخرى كإجراء المقابلة الافتراضية لإكتشاف الأخطاء ولبناء ثقة طالب العمل بنفسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
