<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; هل</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d9%87%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هل تعرف الصفات التي تجعل من اتصالك بالاخرين ناجحة</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:41:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اتصالك]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرين]]></category>
		<category><![CDATA[التي]]></category>
		<category><![CDATA[الصفات]]></category>
		<category><![CDATA[تجعل]]></category>
		<category><![CDATA[تعرف]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحة]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23278</guid>
		<description><![CDATA[هذه مجموعة من الصفات تؤهلك لتكون ممتازًا في عملية الاتصال مع الآخرين، وكلما تحققت هذه الصفات في نفسك بصورة أكبر كلما كنت أنجح في الاتصال مع الآخرين. الصفة الأولى/ الصدق والأمانة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغًا في قومه بالصادق الأمين والصفة الأساسية التي تصف بها أي نبي ورسول هي الصدق والأمانة. ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه مجموعة من الصفات تؤهلك لتكون ممتازًا في عملية الاتصال مع الآخرين، وكلما تحققت هذه الصفات في نفسك بصورة أكبر كلما كنت أنجح في الاتصال مع الآخرين.</p>
<h3>الصفة الأولى/ الصدق والأمانة :</h3>
<p>كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغًا في قومه بالصادق الأمين والصفة الأساسية التي تصف بها أي نبي ورسول هي الصدق والأمانة.<br />
بل روي الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8216;يطبع المؤمن على الخلال كلها إلاعلى الخيانة والكذب&#8217;.<br />
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: نعم. قيل له: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: لا.<br />
لماذا بدأنا أول الصفات المؤهلة بالصدق والأمانة؟<br />
إن الصدق والأمانة بمثابة الأساس الذي سنؤسس عليه عملية الاتصال مع الآخرين بأكملها، ومنذ الآن إلى نهاية هذا الباب تذكر دائمًا الصدق والأمانة، وأن أي شيء ستفعله في اتصالك مع الناس عليك بداية أن تكون صادقًا معهم أمينًا لهم.<br />
فحينما نتكلم عن التقدير مثلاً تقديرك للشخص الآخر عليك أن تكون صادقًا في تقديرك له وفي الصفات الحميدة فيه، لا كما يظن البعض أن التقدير يعني عبارات مدح جوفاء وتملق ليس له علاقة بالحقيقة. وكذلك كن أمينًا في تقديرك تقدر الشخص وتثني عليه بما ينفعه ويعطيه الثقة في نفسه، فلا تسرف مثلاً في الثناء والمدح حتى يصاب الشخص بالعجب والغرور.<br />
يقول د يل كارينجي &#8216;فما الفرق إذن بين التقدير والتملق؟<br />
الأمر بسيط الأول نقي خالص والآخر يصدر عن اللسان، الأول مجرد من الأنانية، والثاني قطعة من الأنانية، الأول مرغوب فيه من الجميع، والآخر مغضوب عليه من الجميع.</p>
<h3>الصفة الثانية/ العدل:</h3>
<p>العدل مأخوذ من العِدلة وهي إحدى شقي حمل البعير، فالعدالة هي تعادل شقي حمل البعير وتوازنها. لذا فالعادل هو الذي عدل في حكمه وسوى بين طرفي القضية.<br />
وقد جاء الأمر بالعدل في آيات كثيرة في كتاب الله وفي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى} [النحل:90]. وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً} [النساء:135].<br />
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8216;إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا&#8217;.<br />
فحتى تنفذ أمر الله وتفوز بمنابر من نور عليك أن تحقق العدل في اتصالك مع الناس.<br />
وكما ذكرنا فإن العدل موازنة بين طرفين وهكذا فإن اتصالك مع الناس يجب أن يكون متوازنًا بين طرفين وهما:<br />
<strong>طرف السلبية و طرف العدوانية</strong><br />
<strong>فالشخص السلبي هو:</strong> الذي يقسم نفسه على أنها أقل أهمية من الآخرين ويتنازلوا عن حقوقهم وأرائهم ومشاعرهم دائمًا أمام حقوق الآخرين.<br />
<strong>أما الشخص العدواني فهو</strong> على العكس تمامًا فهو يقيم نفسه على أنها أكثير أهمية من الآخرين ودائمًا ما يستبد برأيه وحقوقه ومشاعره على حساب حقوق الآخرين.<br />
<strong>أما الشخص العادل فهو:</strong> أن تدرك أن احتياجاتك وحقوقك وأرائك ومشاعرك ليست أقل أو أكثر أهمية من تلك التي تخص الآخرين، وأنها تتساوى معها في الأهمية، ولذا ففي ظلال العدل فأنت تطالب بحقوقك واحتياجاتك وتعبر عن آرائك ومشاعرك في قوة ووضوح وفي الوقت ذاته تحترم وجهة نظر الآخرين وتستمع إليها وتتقبلها.<br />
وهذا يضمن لك أنك لن تخرج من المواقف وأنت تشعر بعدم الارتياح من نفسك أو تترك الآخرين يشعرون بعدم الارتياح.</p>
<p><strong>حتى تحقق العدل في تعاملك مع الناس اتبع الخطوات الآتية:</strong></p>
<p>1ـ قرر ما تريد.<br />
2ـ وضح هذا بصورة واضحة.<br />
3ـ فكر في أكبر عدد ممكن من طرق التعبير عن قرارك على قدر استطاعتك.<br />
4ـ أنصت إلى الآخرين واحترم أرائهم.<br />
5ـ تقبل النقد من الآخرين وناقشه، وعند انتقادهم انتقد أعمالهم لا شخصيتهم.<br />
6ـ لا تتردد في قول &#8216;لا&#8217; إذا ما احتجت إليها.</p>
<p><strong>ـ الإمام علي رضي الله عنه يضرب لنا مثالاً في العدل:</strong><br />
فقد سقط منه درعه في معركة صفين فبينما يمشي في سوق الكوفة يمر أمام يهودي يعرض درعه للبيع فقال لليهودي هذه درعي [يعبرعن حقوقه في قوة ووضوح] فقال اليهودي بل هي درعي وأمامك القضاء [يعبرعن حقه أيضًا] فيذهب الإمام علي للقاضي شريح ويقف هو واليهودي أمام شريح القاضي.<br />
فقال شريح: البينة على من ادعى. فقال علي: إن الدرع درعي وعلامتها كيت وكيت. وهذا الحسن بن علي شاهدي على ذلك [يستخدم أكبر قدر من طرق التعبيرعن رأيه] فيقول شريح يا أمير المؤمنين إني أعلم أنك صادق ولكن ليس عندك بينة وشهادة الحسن لا تنفعك لأنه ابنك وقد حكمنا بالدرع لليهودي [يحترم الإمام علي النقد ويقدر وجهة نظر الآخرين]. ومن خلال هذا الموقف الرائع في العدل وفي الاتصال الصحيح يدرك اليهودي أن هذا هو دين الحق فيقول: &#8216;والله إن هذا الدين الذي تحتكمون إليه لهو الحق الناموس الذي أنزل على موسى وأنه لدين حق ألا إن الدرع درع أمير المؤمنين، وأني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.</p>
<h3>الصفة الثالثة/ الرحمة:</h3>
<p>يقول تعالى في كتابه لنبيه صلى الله عليه وسلم {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107].<br />
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: &#8216;الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء&#8217; ويقول أيضًا عليه الصلاة والسلام: &#8216;إنما يرحم الله من عباده الرحماء&#8217;.<br />
ـ الرحمة هي بلسم العلاقات مع الآخرين، وروح الاتصال الصحيح وبدونها تصبح الحياة جافة جدًا وتفقد قيمتها ولا يصبح للاتصال معنى ولا روح.<br />
أساس مهم جدًا في اتصالاتك وعلاقاتك الرحمة، أن تشعر بالآخرين وتحب الخير لهم وتقدر مشاعرهم وترى أحوالهم وظروفهم وبالرحمة يلتف الناس حولك ويحبونك ولا يملون من الجلوس معك والحديث إليك. قال تعالى في كتابه الكريم: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران:159].<br />
لقد وصلت هذه الصفة إلى ذروتها في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أرحم نبي بأمته وأرحم أب بأبنائه، وأرحم زوج بأزواجه، وأرحم قائد بجنوده.<br />
ها هي زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم ترسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابنها يحتضر وتطلب منه أن يأتي إليها، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليها أن لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار.<br />
فقالت أقسمت عليك أن تأتي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ الصبي بين يديه ولنفسه صوت قعقة فبكى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه سعد بن معاذ فقال أتبكي يا رسول الله؟ قال: نعم يا سعد هذه رحمة يجعلها الله في قلوب عباده.<br />
ـ حتى الجنة يا أخي الجنة رحمة، جاء في الحديث أن الله يقول للجنة: &#8216;أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي&#8217; ولا دخول الجنة ولا تنعم إلا برحمة الله تعالى&#8217;.<br />
ـ إن البشرية اليوم تعيش في مأساة عظيمة حروب وكوارث ومؤامرات وخيانات ويعاني ملايين النساء والأطفال والشيوخ والرجال من الظلم والقهر وقلة الأمان والخيانة والمكر والخداع، ولذا فاتصافك بالرحمة أيها القارئ العزيز ليس مفيدًا لك ولا للمحيط الضيق الذي تعيش فيه فحسب بل هو مفيد للبشرية المنهكة المتعبة جمعاء</p>
<h3>الصفة الرابعة/ التواضع:</h3>
<p>قال تعالى في كتابه الكريم: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص:83].<br />
وقال صلى الله عليه وسلم: &#8216;وماتواضع أحد لله إلا رفعه الله&#8217;.</p>
<p>التواضع أساس هام جدًا في اتصالك مع الآخرين فالشخص المتكبر مهما تعلم من فنون الاتصال والتعامل مع الآخرين لن يصل إلى اتصال ناجح حقيقي، وذلك لأن تكبره سيظل حاجزًا منيعًا بينه وبين الناس.</p>
<p>إن الكبر بمثابة الجدار العازل يعزل صاحبه عن الاتصال بالعالم الخارجي فهو يمنعك من الاتصال بالله قال تعالى في الحديث القدسي: &#8216;الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدًا منهما ألقيته في النار ولا أبالي&#8217;.<br />
ويمنعك من الاتصال بالجنة ودخولها: &#8216;لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر&#8217;.</p>
<p>ولك أن تتأمل يا أخي رجل فقد الاتصال بالله وبالجنة وبالناس ماذا ستكون قيمته ووزنه في هذه الحياة الدنيا ؟</p>
<p>لا شيء.</p>
<p>ومرة أخرى نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يضرب لنا المثل في التواضع فقد روي الإمام البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: &#8216;إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت&#8217; فكن متواضعًا إلفًا محببًا سهلاً مع الناس.</p>
<h3>الصفة الخامسة/ الحلم والأناة والرفق:</h3>
<p>تحتاج إلى هذه الصفات كثيرًا في اتصالك مع الناس فإنه من المعلوم بالضرورة أن الكمال لله وحده عز وجل وأن النقص من طبيعة البشر لذا ينبغي أن نتوقع الخطأ والزلل من الآخرين، فعليك أن تكون حكيمًا مع الناس كاظمًا لغيظك رفيقًا بهم مقدرًا طبيعة النقص في تكوينهم، وإن لم تفعل ذلك وسرت وراء غضبك فقد تنصرم أواصر الأخوة والمحبة ويدب الشقاق والنزاع والخلاف، قال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال:46].</p>
<p>وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبا أشج عبد القيس: &#8216;إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة&#8217;.<br />
ولم لا تتصف بالرفق وقد قال صلى الله عليه وسلم: &#8216;إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما يعطي على ما سواه&#8217; وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: &#8216;إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه&#8217;.</p>
<h3>الصفة السادسة/ قبول الآخرين على ما هم عليه الآن :</h3>
<p>تقبل الآخرين بكل ما هم فيه الآن بسلوكهم وصفاتهم وأخلاقهم وأفكارهم ومشاعرهم، تقبل ذلك لأن هذا هو الواقع ونحن لا نعني بالتقبل أنك توافق على كل أفكارهم أو اعتقاداتهم أو مشاعرهم، فإنك ستجد في العالم حولك أصناف شتى من الناس ستجد المسلم والكافر والمؤمن والفاسق، والأمين والخائن، والصديق والعدو، والعصامي والعظامي، والصادق والكاذب، والمتواضع والمتكبر إلى غير ذلك من المتناقضات، وإنما أقصد تقبل كل هؤلاء لتقيم علاقات معهم وتتصل بهم، وتتعامل معهم بأسلوب صحيح فهذا تستفيد منه، وهذا تصلحه وهذا تحجم عن شره وهذا تغيره.<br />
مثال : دائرة على الصبورة فيها نقطة سوداء<br />
وجه نظرك مختلفة<br />
مثال :حديث الرسول مع الإعراب كان يتكلم مع كل اعرابى على لهجته</p>
<p>والمتتبع للسنة يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيم علاقات واتصالات مع كل الناس بجميع أصنافهم، فتجده في موقف جالس مع كفار قريش يناقشهم ويدعوهم إلى الإسلام، وفي موقف آخر مع أصحابه يعلمهم دينهم، وفي موقف ثالث يزور جاره اليهودي المريض، وفي موقف رابع مدعو إلى طعام من رجل يهودي، وفي موقف خامس مع أزواجه يداعبهم، وفي موقف سادس مع الجارية منطلقة معه حيث شاءت.</p>
<p>بعض الناس وبكل أسف لا يتصل إلا مع من يوافقونه ويعزل نفسه عن مجتمعه وعن العالم الذي يعيش فيه، وبعضهم يردد كثيرًا أن أغلب الناس لا يعجبونه، وأنهم بحاجة إلى التغير حتى يتصل بهم.</p>
<p>وهذا فهم خاطئ، لا تنتظر التغيير من أحد بل غير أنت من نفسك، أنت لديك القدرة على التعامل والاتصال مع جميع البشر ومع كل البشر ولكن إذا غيرت من نفسك وصلت لهذا المستوى العالي من الاتصال اللامحدود وتذكر دائمًا أن التغيير يأتي من الداخل لا من الخارج وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.</p>
<p><strong>هناك مثل صيني يضرب لهؤلاء:</strong><br />
&#8216;أن هناك شاب في العشرين من عمره قرر أن يغير العالم كله خلال عشرين سنة، وبعد عشرين سنة وحينما صار في الأربعين من عمره وجد صعوبة شديدة في ذلك، وأنه لم يستطع أن يغير العالم فقرر أن يغير بلده خلال عشرين عامًا، بعد عشرين عامًا وحينما صار في الستين من عمره وجد أنه لم يصنع شيئًا، فقرر أن يغير من مدينته خلال عشرين عامًا، وبعد عشرين عامًا وحينما صار في الثمانين من عمره، قرر أن يغير من أسرته وبعد عشرين عامًا وحينما صار في المائة من عمره، ووجد أنه لم يغير شيئًا اكتشف أخيرًا الحقيقة المرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع نجاحنا؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f-2/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:18:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أن]]></category>
		<category><![CDATA[علينا]]></category>
		<category><![CDATA[لنصنع]]></category>
		<category><![CDATA[نترك]]></category>
		<category><![CDATA[نجاحنا]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>
		<category><![CDATA[وظائفنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23038</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;لو هبتدى لازم أبدأ كبير&#8221; لماذا أسمع دائماً هذه المقولة من كثيرين يحلمون بمشاريعهم وشركاتهم الخاصة؟!،يملكون الأفكار الجديدة والممكنة التحقيق ولكنهم يفتقدون ولا يفهمون أهمية مبدأ &#8220;خطوة بخطوة&#8221; فى النجاح وليس أى نجاح إنه القائم على التجارب والفرحة بكل فوز على هذا الطريق الطويل. فهذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما قرأته ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;لو هبتدى لازم أبدأ كبير&#8221; لماذا أسمع دائماً هذه المقولة من كثيرين يحلمون بمشاريعهم وشركاتهم الخاصة؟!،يملكون الأفكار الجديدة والممكنة التحقيق ولكنهم يفتقدون ولا يفهمون أهمية مبدأ &#8220;خطوة بخطوة&#8221; فى النجاح وليس أى نجاح إنه القائم على التجارب والفرحة بكل فوز على هذا الطريق الطويل.</p>
<p>فهذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما قرأته لم يكن كافياً فهو يتحدث عن شركة بريطانية لم أسمع أو اقرأ عنها قبل ذلك، لكن اشتريته ولم أندم على ذلك، الكتاب طبع على ورق أعيد استخدامه ومطبوع بحبر غير ضار بالبيئة، الورق سميك والكتاب ملون وفيه كثير من الصور، أتمنى لو أن معظم الكتب تطبع بنفس الأسلوب، كالعادة بقي الكتاب في المكتبة دون قراءة حتى رأيت شعار الشركة البريطانية في رفوف أحد المحلات.</p>
<p>شركة إنوسنت (Innocent) البريطانية متخصصة في صناعة العصائر الطبيعية أو بالأحرى صناعة ما يسمى سموثي (Smoothie)، ليس هناك شيء مميز حتى الآن، ما يميزهم أنهم بالفعل يستخدمون الفواكه لصنع العصائر دون إضافة أي نكهات أو مواد حافظة وهذا عكس ما تفعله كل الشركات الأخرى المنافسة التي تستخدم المواد الحافظة وتستخدم المنكهات وكذلك لا تستخدم الفواكه الطبيعية بل تستخرج مادة مركزة من الفواكه وهذا يؤثر على الطعم وعلى القيمة الغذائية للعصير.</p>
<p>إنوسينت بدأت كفكرة لثلاث شبان وهم مؤلفي الكتاب بالمناسبة، الثلاثة كانوا أصدقاء في الجامعة وكانوا يتعاونون في مشروع تجاري صغير، وبعد الجامعة التحق كل منهم بوظيفة منفصلة لكنهم لم يقطعوا علاقاتهم ببعضهم البعض وبقيت فكرة العمل في مشروع خاص حلماً يفكرون به كل يوم، اجتمع الثلاثة ليبحثوا عن فكرة لمشروع خاص وخرجوا بعدة أفكار لم تكن عملية ثم جائت فكرة العصير الطبيعي.</p>
<p>الخروج بفكرة لمشروع تجاري ليس أمراً صعباً، في البداية يجب أن تكون الفكرة واضحة في ذهنك ويمكنك أن تكتب عنها في ثلاث فقرات أو أقل أو تشرحها لصديق في 30 ثانية، هذه المقاييس ليست قوانين تفرض على الجميع لكنها وسيلة لقياس مدى وضوح الفكرة، لأن إن احتجت لكتابة تقرير طويل عن فكرتك أو احتجت لنصف ساعة لتشرحها لصديق ففي الغالب الفكرة ليست واضحة لديك أو أنها فكرة معقدة أكثر من اللازم، لتختبر بساطة الفكرة يقترح مؤلفو الكتاب بأن تجري اختبار الجدة، أي اشرح الفكرة لجدتك &#8211; أو ربما لأي شخص كبير في السن &#8211; وإن فهمها من أول مرة فالفكرة واضحة.</p>
<p>النقطة الثانية للحصول على فكرة جيدة هي أن ترى الفجوة بين حاجات الناس وما هو متوفر لهم وتحاول سد هذه الفجوة، مؤلفو الكتاب رأوا أنه لا يوجد خيار طبيعي 100% لمن يريد شراء العصير من المتاجر فكانت فكرتهم أن يسدوا هذه الفجوة، لم يكن مهماً أن ثلاثتهم ليس لديهم أدنى خبرة في صنع العصير أو توزيعه أو أي شيء آخر متعلق بالتصنيع أو إدارة الشركات! لكنهم وجدوا حاجة لم تلبى وقاموا بتلبيتها، فكرتهم ليست مختلفة فهي في النهاية عصير! لكن منتجهم أفضل من ناحية أن مكوناته طبيعية 100% ولم تستخدم المواد الحافظة أو الملونات.<br />
لكن قبل أن يترك الثلاثة وظائفهم ويبدأوا شركتهم قرروا الاحتفاظ بوظائفهم لأطول مدة ممكنة وهم ينصحون الآخرين بفعل ذلك، في نفس الوقت كانوا يجربون فكرتهم بحجم صغير ليروا مدى نجاحها فإن لم تنجح تجاربهم الصغيرة يمكنهم البقاء في وظائفهم وإن نجحت فيمكنهم أن يبدأوا مشروعهم بجدية.</p>
<p>أول تجربة لهم أجروها في مهرجان محلي، تعرف الثلاثة على رجل كبير في السن يسمى جيف وهو مزارع مولع بالجزر! يخرج الجزر الناضج من أرض يزرعها ثم يسحب محصوله نحو مصنع على طرف مزرعته وهناك يتحول الجزر إلى عصير في علب صغيرة ويوصله جيف بنفسه إلى محلات في لندن، هذه العملية تستغرق 6 ساعات فقط، استغل الثلاثة خبرة جيف واستثمروا مبلغ 500 باوند لصنع 1000 عبوة عصير لبيعها في المهرجان.</p>
<p>في هذه المرحلة لم يكن لديهم اسم للشركة فاخترعوا اسماً مؤقتاً ووضوعه في الملصقات على عبوات العصير، لكن كيف سيعرف الثلاثة ما إذا كانت العصائر جيدة أم لا؟ كانت فكرتهم الأولى أن يضعوا ورقة استبيان فيها اسئلة متعددة لكنهم ألغوا الفكرة لأن الناس في مهرجان للترفيه ولن يكون لديهم اهتمام كافي بحل اسئلة تتطلب كثيراً من التفكير.</p>
<p>بدلاً من ذلك وضعوا استبياناً من سؤال واحد وعلى لافتة كبيرة كتبوا &#8220;هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع هذه العصائر؟&#8221; وأسفل اللافتة وضعوا سلتي مهملات، واحدة تحمل لافتة تقول &#8220;نعم&#8221; والثانية تقول &#8220;لا&#8221; ويمكن لمن جرب العصير أن يصوت بعلبة العصير &#8230; حقيقة فكرة رائعة &#8230; في نهاية المهرجان كان من الواضح أن معظم الناس أعجبتهم العصائر بدليل أن سلة &#8220;نعم&#8221; لم تعد كافية لاستقبال مزيد من علب العصير.</p>
<p>فكرة التجربة المصغرة قبل تنفيذ مشروع كبير تكررت في شركة إنوسينت مع محاولاتهم في التوسع نحو بلدان أخرى، فقبل دخولهم لأي بلد أوروبي يجربون عصائرهم على نطاق ضيق ثم يقررون الطريقة المناسبة لبيع منتجاتهم بحسب حجم السوق، تكرر الأمر مع مشروع خيري اقترحه أحد الموظفين حيث اقترح صنع قبعات صوفية صغيرة توضع على بعض علب العصير كإشارة أن جزء من مبلغ هذه العلبة سيذهب للأعمال الخيرية، بدأ الموظف بعدد صغير من القبعات &#8211; 3000 قبعة &#8211; تبرعن بخياطتهن مجموعة من النساء لكن المشروع توسع شيئاً فشيئاً حتى حصلت إنوسينت على أكثر من 500 ألف قبعة صوفية صغيرة!</p>
<p>فكرة التجارب الصغيرة بديهية بالنسبة لي لدرجة تجعلني أستغرب كيف يعارض البعض مثل هذه التجارب الصغيرة وصدقني رأيت عدداً لا بأس به من الناس يفعلون ذلك، رأيت من يقترح فكرة فأقترح أو يقترح غيري أن نجربها على نطاق ضيق فيخرج من يعترض على الفكرة بأكملها، فأرد ويرد غيري بأنه لا ضرر من تجربة صغيرة وندخل في نقاش ينتهي غالباً بتطبيق التجربة أو إلغاء الفكرة كلياً، هذه الدائرة تكررت أمامي عدة مرات حتى وصلت لقناعة أنني إن أصبحت مسؤولاً عن أي شيء وعلي إدارة مجموعة من الناس فأول واجب علي هو إسكات من يعترض على التجارب الصغيرة &#8230; إن كانت التجربة لن تكلف شيئاً أو لن تكلف سوى القليل فلا يوجد سبب لعدم تنفيذها.</p>
<p>يتحدث الكتاب بعد ذلك عن رحلة المؤسسين الثلاثة للبحث عن ممول وعن شريك يصنع لهم العصائر وقد واجهوا هنا الكثير من الإحباط، كل المصنعين قالوا لهم أن الفكرة لن تنجح، كل الممولين رددوا نفس الشيء ورفضوا تمويل فكرتهم، والثلاثة جربوا كل أنواع التمويل سواء الحكومي أو الخاص أو الشخصي وكادوا يعلنون يأسهم لولا وصولهم لمستثمر شخصي مغامر اسمه موريس، هذا المستثمر لديه أصدقاء يستثمرون معه في كل مشروع يشارك فيه.</p>
<p>وقد وضع موريس 50 ألف باوند من ماله الشخصي في مشروع إنوسينت مع وعد بأن يجمع باقي المبلغ &#8211; 200 ألف باوند &#8211; من أصدقائه، ولأول مرة يرفض أصدقائه المشاركة في هذا المشروع لأنهم يرونه فاشلاً من البداية، اضطر موريس لدفع باقي المبلغ من جيبه وقد كانت مغامرة كبيرة إلا أنها عادت عليه بعائد كبير وفرصة لإغاظة زملائه الذين ضيعوا الفرصة.</p>
<p>شركة إنوسينت لم تطور مصنعها الخاص بل تعاونت مع مصنع وكان هذا استثمار ناجح إذ أن معدات التصنيع تكلف الملايين وإنوسينت ليست شركة تصنيع وليس عليها أن تطور مصنعاً من الصفر، تبين فائدة الاعتماد على مصنع منفصل عندما غيرت الشركة عبوات العصير الكبيرة من البلاستيك إلى الورق المقوى &#8211; الكرتون &#8211; إذ أن عملية التبديل هذه ستكلفهم الملايين لو طوروا مصنعاً خاصاً بهم، لأنهم تعاقدوا مع مصنع خاص لديه مرونة استطاعوا توفير تكلفة كبيرة لا يمكنهم تحملها لوحدهم.<br />
بعد ذلك يدخل الكتاب في تفاصيل كثيرة متعلقة بعالم الأعمال لكنها لا تدور حول المال والتمويل والإدارة والتصنيع بل الناس، شعار الشركة مثلاً له قصة طريفة إذ توجه الثلاثة إلى رسام وشرحوا له اسم الشركة وما يعنيه لهم وما يريدونه فأخذ قلماً سميكاً ورسم بسرعة صورة الوجه والهالة فوق رأسه وسألهم &#8220;مثل هذا؟&#8221; فوافقوا عليه، هذا شعارهم أنجز في أقل من دقيقة وهو شعار مميز.<br />
ثلثي الكتاب يدوران حول ما يمكن تسميته بثقافة الشركة، شيء نفقده في كثير من شركاتنا، فمثلاً من ثقافة شركة إنوسينت أنهم يمزحون كثيراً حتى في علب العصير فيضعون مكونات للعصير لا يمكن أن تكون موجودة مثل &#8220;راهبات سمينات&#8221; وهذه جعلت مؤسسة حكومية ترسل لهم رسالة تقول فيها أن عليهم إزالة هذا المكون من قائمة المكونات لأنه يشوش على الزبائن، ردوا عليهم بأنه لا يوجد عاقل يصدق أن شركة إنوسينت وضعت راهبة في العصير، فردت المؤسسة الحكومية بأطرف رد: إما أن تضعوا الراهبات في العصير أو تزيلوا المكون من قائمة المكونات!<br />
بيئة الشركة الداخلية مرحة، فالأرض لم تفرش بسجاد بل بشيء يشبه الحشائش التي تراها في ملاعب كرة القدم، هناك مكان متفوح كالمطعم ويمكن لأي موظف أن يلبس ما يريحه ويجلس عند أي طاولة ويعمل من هناك مع زملائه، هناك هاتف على شكل موزة يتصل به الزبائن ويرد عليه المدراء أو الموظفون وإن رن 3 مرات ولم يرد عليه أحد سترن كل هواتف الموظفين في المؤسسة!</p>
<p>الشركة تتواصل مع زبائنها بالوسائل الحديثة أيضاً:</p>
<p>نشرة بريدية.<br />
مدونة<br />
تويتر<br />
فلكر<br />
فايسبوك<br />
يوتيوب</p>
<p>أعلم أن هناك كثير من المؤسسات في بلداننا تفعل نفس الشيء لكنني أجد أن كثير منها رسمي وجاف وغير عملي، يفترض بهذه الوسائل أن تكون شخصية مرحة وفيها شيء من الروح.</p>
<p>الكتاب يقدم خلاصة خبرات وتجارب أناس لديهم تجربة فعلية في إنشاء شركة صغيرة نمت وأصبحت شركة كبيرة، هذا الملخص لا يعطي الكتاب حقه، لذلك نصيحتي أن تشتريه أو تستعيره وتقرأه.</p>
<p>الكتاب: Innocent<br />
المؤلفون: آدام بالون، رتشارد رييد، جون رايت<br />
الصفحات: 208<br />
دار النشر: Penguin Books</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل تخطط للثراء؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d9%84%d8%ab%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d9%84%d8%ab%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:46:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاديات]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ثراء]]></category>
		<category><![CDATA[خطط]]></category>
		<category><![CDATA[نتيجة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22967</guid>
		<description><![CDATA[هل تريد أن تصبح ثرياً؟ ترى.. هل الإجابة على هذا السؤال بديهية بـ ” نعم ” ؟ أم ” لا “! مالذي قد يجعل الفرد منا يرغب بالثراء؟ أو يرغب عنه؟ ما هي فوائد الغنى؟ وما هي عيوبه؟ هل هو مطلوب؟ أم غير مندوب؟ لعل أبرز العوامل المؤثرة على نوع خيار الإجابة يعود لطبيعة شخصية ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل تريد أن تصبح ثرياً؟</p>
<p>ترى.. هل الإجابة على هذا السؤال بديهية بـ ” نعم ” ؟ أم ” لا “!</p>
<p>مالذي قد يجعل الفرد منا يرغب بالثراء؟ أو يرغب عنه؟</p>
<p>ما هي فوائد الغنى؟ وما هي عيوبه؟</p>
<p>هل هو مطلوب؟ أم غير مندوب؟</p>
<p>لعل أبرز العوامل المؤثرة على نوع خيار الإجابة يعود لطبيعة شخصية الإنسان و احتياجاته و قناعاته</p>
<p>فقناعات الفرد حول المال، تجعله  في مد وجزر عند تعامله معه، لتكون الغلبة لمفهوم “ خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود “، أو “ انفق مافي الجيب، يأتيك ما في الغيب “ وفقاً لشخصية الإنسان واحتياجاته.</p>
<p>والواقع يشهد أن هذه القناعات حول مفهوم الادخار هي العامل الرئيسي وراء كون الإنسان يخطط فعلاً للثراء، أم يوهم نفسه أنه في عداد الأثرياء عبر إغراق نفسه في تفاصيل “ المظهر الثري “ غير عابئ بحقيقة ثراءه ومستقبل هذه الحقيقة.</p>
<p>غير أننا كمسلمين ملتزمين بأمر الله تعالى، لابد أن تكون نظرتنا للثراء من منطلق : { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ }، لنكون ممن تعبد الله في الجانب المالي من الحياة.</p>
<p>يقول تعالى: { وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }</p>
<p>ويقول صلى الله عليه وسلم : [ المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . وفي كل خير ] صحيح مسلم</p>
<p>وحيث أن الثراء يمنح الإنسان شيئاً من القوة، فإنه متى رُوعي في كسبه رضا الله  عز وجل فإنه يُدخل مكتسبه في زمرة ” المؤمن القوي “..</p>
<p>وحيث أننا بتنا في زمانٍ المال فيه عصب الحياة، فخيارنا كمؤمنين أقوياء لابد وأن يكون ” الثراء “، مع مراعاة توخي الحذر من فتنته!</p>
<p><strong><br />
</strong></p>
<p>المشكلة هي أنه في عصور نهضة الأمة الإسلامية، بلغ بالمسلمين الثراء أوجه، مما جعلهم يركنون للدنيا، ففقدوا بذلك مفهوم القوة الحقيقية، لتحل مكانها قوة جوفاء ينخرها أبسط فتنة وأقل تهديد.</p>
<p>وتعلمون كم حكى لنا التاريخ من مآسي حلت بالمسلمين بعد أن كانوا ملوك الأرض! وكل ذلك لأنهم نسوا : { وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ } وانشغلوا عنها بنصيبهم من الدنيا، فكانت النتيجة المعروفة وهي: { نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ }.</p>
<p>المال فتنة، يجب أن لا ننسى ذلك : { وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ }، وفي الوقت ذاته هو أحد الأسس المادية لقوة الأمة، والتي لن تقوى إلا بقوة أفرادها..</p>
<p>لن أفلسف الموضوع، فالحل ببساطة موجود في الفهم والتطبيق الحقيقي لكامل وصيته سبحانه:</p>
<p>{ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }..</p>
<p>* ألقاكم – بإذن الله – غداً لنواصل سوياً سلسة ” ولمَ لا أصبح ثرياً ؟ “..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d9%84%d8%ab%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل تستحق أن تكون ثريا؟!-ج1</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%9f-%d8%ac1/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%9f-%d8%ac1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 16:11:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الذات]]></category>
		<category><![CDATA[تستحق]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[ثريا]]></category>
		<category><![CDATA[دقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مليونير]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>
		<category><![CDATA[واحدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13486</guid>
		<description><![CDATA[نعم دائما ما نسأل أنفسنا هذا السؤال&#8221;هل أستحق حقا أن أكون ثريا؟&#8221;،وطبيعى أن تختلف الاجابات فمنا من يقنع بحاله لخوفه من عواقب الثراء،لكن البعض الآخر يتمنى أن يصبح غنياً ولكن كيف؟،هل من الممكن أن تصبح مليونير في دقيقة واحدة؟!. &#160; حتى لا تتعجل الفهم، هذا عنوان الكتاب الذي ألفه الثنائي مارك هانس وروبرت ألن، وهما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>نعم دائما ما نسأل أنفسنا هذا السؤال&#8221;<strong>هل أستحق حقا أن أكون ثريا</strong>؟&#8221;،وطبيعى أن تختلف الاجابات فمنا من يقنع بحاله لخوفه من عواقب الثراء،لكن البعض الآخر  يتمنى أن يصبح غنياً ولكن كيف؟،هل من الممكن أن تصبح <strong> مليونير في دقيقة واحدة</strong>؟!.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>حتى لا تتعجل الفهم، هذا عنوان الكتاب الذي ألفه الثنائي <strong>مارك هانس وروبرت ألن</strong>، وهما ألفا وساعدا في تأليف العديد من الكتب التحفيزية التي تساعد على فهم طرق تحقيق الثروة والنجاح التجاري. يهدف الكاتبان للمساعدة على إخراج أكثر من مليون مليونير إلى حيز الوجود، من خلال كتاب أخرجاه بطريقة مبتكرة.</p>
<p><span id="more-13486"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline">يرى الكاتبان أن الناس ينقسمون لنوعيتين: تلك التي تستخدم النصف الأيمن من مخها، وتلك التي تستخدم الأيسر</span>. كما هو معلوم، لكل نصف من المخ طريقته الخاصة به في التعامل مع الأشياء، ولذا قسم الكاتبان كتابهما نصفين، نصف جاء على صفحات الكتاب اليسرى (تتناول صراع المخاوف مع الأحلام)، والآخر جاء على الصفحات اليمنى (في صورة نقاط قصيرة)، ولا يهمك بأيهما بدأت، فالفكرة تنساب بسلاسة على كلا ضفتي الكتاب دون أي تعارض أو تناقض. <strong>وأما الدقيقة الواحدة</strong> في العنوان فالمقصود بها أنه ما أن تتبع الأسلوب الصحيح لتحقيق أي شيء، فإن ما انطلقت لتحقيقه لن يأخذ منك أكثر من دقيقة جهد واحدة.<br />
<img class="alignleft" src="http://shabayek.com/blog/images/1minmln.jpg" alt="" border="0" /> يرى الكاتبان أن السبيل للثراء يمر حتماً عبر  إحدى هذه الطرق أو أكثر: <strong>الاستثمار</strong> (سندات/ أسهم/ شهادات إيداع)، <strong>عقارات</strong> (بيع وشراء)، <strong>التجارة</strong> (ترويج منتجات/ خدمات/ أفكار) وأخيراً عبر شبكة <strong>إنترنت،</strong> ويريان كذلك أن كل مبتدئ في عالم تحقيق الثروة يجب أن يبدأ بفكرة تجارية جيدة، ثم يعمل على تنفيذها بكل ما أوتي من قوة وموارد، ثم يقيم علاقات تجارية مع الأشخاص الضروريين الذين يتملكون الموارد الأخرى التي تعينه على تحقيق حلمه. ذلك يستتبع وجود رغبة قوية في الثراء، مع قناعة بإمكانية تحقق هذا الثراء، ثم أخيراً الإيمان بأنك تستحق أن تكون ثريًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>كل شيء بدأ كحلم</strong>: الطيران، السيارات، الكهرباء، السفر للفضاء، تحقق بعضه والبعض لم يأت وقت تحققه بعد. أنت أيضاً تستطيع (بل يجب) أن تحلم، أغمض عينيك وتخيل أين ستكون بعد خمس سنوات. ما يهمنا هنا هو أن لا تفكر بأهدافك، بل فكر من أهدافك. لا تفكر في منزل أحلامك، بل فكر وأنت تجلس مرتاحاً داخل هذا المنزل: ماذا ترى – تسمع – تشم؟ هذه الطريقة البسيطة اتبعها الكثير من الناجحين، وعلى رغم بساطتها، لكنها ساعدت جاك نيكلوس ليصبح أفضل لاعبي الجولف في العالم، وهو كان يتخيل كيف يريد كل ضربة يضربها بمضربه، ويعيش هذا التخيل والحلم، ثم ينطلق لتحقيقه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في 1870، سار <strong>راسل كونويل</strong> ضمن قافلة سياح أمريكيين على ظهور الجمال بين ضفاف نهري دجلة والفرات، واستمع لقصة الدليل العربي عن المزارع النشيط <strong>علي حافظ،</strong> الذي هجر زراعة أرضه بعدما سمع قصص كاهن بوذي عن حقول الألماس الأسطورية. لم يترك علي مكاناً إلا نقب فيه بحثًا عن الألماس، حتى فني شبابه وضاعت ثروته وخارت قواه ومات عجوزًا. بعد مرور فترة قصيرة على وفاة علي – تم اكتشاف الألماس بوفرة في الأرض الزراعية التي كان يملكها. الألماس الذي تبحث عنه لن تجده في أعالي الجبال ولا أعماق المحيطات، بل ستجده في فناء بيتك، وما عليك سوى أن تحفر بيديك كي تجده. عاد كونويل إلى بلده واحترف الخطابة في قصة حقول الألماس، وسمع خطبه التشجيعية ملايين الناس، وجمع هو الملايين!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لا تعيد اختراع العجلة</strong> مبدأ في غاية الأهمية، يستتبع منك أن تستفيد بخبرات الآخرين، وأسهل طريق للثراء هو أن تتدرب شخصيًا مع ثري عصامي (وراثة المال لا علاقة لها بالذكاء). تعلم كل ما يعرفه وقابل كل معارفه، وافعل ما يفعله – بشكل أفضل. تعلُمك لفكرة واحدة قد يوفر عليك عشر سنوات من الجهد والدراسة. الفرد وحده لا يكفي (خاصة في وقتنا الحاضر) لذا أنت بحاجة إلى فريق من الناس يساعدونك ويكملون ما نقص لديك من خبرات ومهارات وقدرات. حوار واحد على طاولة حكيم يعادل دراسة شهر في الكتب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في عام 1974 كان <strong>سيلفستر ستالوني</strong> ممثلاً وكاتب سيناريو فاشلاً ومفلساً، لكنه حين حضر مباراة ملاكمة بين مغمور يناطح محمد علي كلاي في أوج مجده، خطرت له فكرة فيلمه الشهير <strong>روكي</strong>. عاد سيلفستر إلى بيته وانكب لمدة ثلاثة أيام على كتابة قصة الفيلم، ثم بعدها بدأ يطوف على شركات إنتاج الأفلام لتصوير قصته. في البداية لم تعجب الشركات بالقصة، لكن شيئاً فشيئاً بدأت الفكرة تروق للبعض، على أنهم رفضوا أن يكون المغمور ستالوني هو بطل الفيلم، على أنه أصر بكل قوته على هذا الشرط.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بدأت العروض من عند 20 ألف دولار أمريكي لشراء قصة الفيلم، حتى بلغت 300 ألف دولار أمريكي، لكن <strong>ستالوني</strong> رفض أن يعيش بقية حياته <strong>متسائلاً:</strong>- ماذا لو كان أصر على دور البطولة؟ لكنه كان محظوظاً إذ وافقت شركة ما على منحه دور البطولة، مقابل 20 ألف دولار للسيناريو وأجر أسبوعي هزيل. في عام 1976 فاز فيلم روكي بعديد الجوائز، وحقق من الشهرة ما لم يكن ليخطر على قلب أحدهم، واستمر أجزاء الفيلم حتى بلغت خمسة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فاصل قصير ونكمل ان شاء الله الجزء الثانى&#8230;..</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%9f-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع نجاحنا؟</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:48:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[Innocent]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[إنوسنت]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[نترك]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نجاحنا]]></category>
		<category><![CDATA[نصنع]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>
		<category><![CDATA[وظائفنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13435</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;لو هبتدى لازم أبدأ كبير&#8221; لماذا أسمع دائماً هذه المقولة من كثيرين يحلمون بمشاريعهم وشركاتهم الخاصة؟!،يملكون الأفكار الجديدة والممكنة التحقيق ولكنهم يفتقدون ولا يفهمون أهمية مبدأ &#8220;خطوة بخطوة&#8221; فى النجاح وليس أى نجاح إنه القائم على التجارب والفرحة بكل فوز على هذا الطريق الطويل. &#160; فهذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>&#8220;<strong>لو هبتدى لازم أبدأ كبير</strong>&#8221; لماذا أسمع دائماً هذه المقولة من كثيرين يحلمون بمشاريعهم وشركاتهم الخاصة؟!،يملكون الأفكار الجديدة والممكنة التحقيق ولكنهم يفتقدون ولا يفهمون أهمية مبدأ &#8220;خطوة بخطوة&#8221; فى النجاح وليس أى نجاح إنه القائم على التجارب والفرحة بكل فوز على هذا الطريق الطويل.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>فهذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما قرأته لم يكن كافياً فهو يتحدث عن شركة بريطانية لم أسمع أو اقرأ عنها قبل ذلك، لكن اشتريته ولم أندم على ذلك، الكتاب طبع على ورق أعيد استخدامه ومطبوع بحبر غير ضار بالبيئة، الورق سميك والكتاب ملون وفيه كثير من الصور، أتمنى لو أن معظم الكتب تطبع بنفس الأسلوب، كالعادة بقي الكتاب في المكتبة دون قراءة حتى رأيت شعار الشركة البريطانية في رفوف أحد المحلات.</p>
<p><span id="more-13435"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شركة إنوسنت (<strong>Innocent</strong>) البريطانية متخصصة في صناعة العصائر الطبيعية أو بالأحرى صناعة ما يسمى سموثي (<strong>Smoothie</strong>)، ليس هناك شيء مميز حتى الآن، ما يميزهم أنهم بالفعل يستخدمون الفواكه لصنع العصائر دون إضافة أي نكهات أو مواد حافظة وهذا عكس ما تفعله كل الشركات الأخرى المنافسة التي تستخدم المواد الحافظة وتستخدم المنكهات وكذلك لا تستخدم الفواكه الطبيعية بل تستخرج مادة مركزة من الفواكه وهذا يؤثر على الطعم وعلى القيمة الغذائية للعصير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>إنوسينت</strong> بدأت كفكرة لثلاث شبان وهم مؤلفي الكتاب بالمناسبة، الثلاثة كانوا أصدقاء في الجامعة وكانوا يتعاونون في مشروع تجاري صغير، وبعد الجامعة التحق كل منهم بوظيفة منفصلة لكنهم لم يقطعوا علاقاتهم ببعضهم البعض وبقيت فكرة العمل في مشروع خاص حلماً يفكرون به كل يوم، اجتمع الثلاثة ليبحثوا عن فكرة لمشروع خاص وخرجوا بعدة أفكار لم تكن عملية ثم جائت فكرة العصير الطبيعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الخروج بفكرة لمشروع تجاري ليس أمراً صعباً، في البداية يجب أن تكون الفكرة واضحة في ذهنك ويمكنك أن تكتب عنها في ثلاث فقرات أو أقل أو تشرحها لصديق في 30 ثانية، هذه المقاييس ليست قوانين تفرض على الجميع لكنها وسيلة لقياس مدى وضوح الفكرة، لأن إن احتجت لكتابة تقرير طويل عن فكرتك أو احتجت لنصف ساعة لتشرحها لصديق ففي الغالب الفكرة ليست واضحة لديك أو أنها فكرة معقدة أكثر من اللازم، لتختبر بساطة الفكرة يقترح مؤلفو الكتاب بأن تجري اختبار الجدة، أي اشرح الفكرة لجدتك &#8211; أو ربما لأي شخص كبير في السن &#8211; وإن فهمها من أول مرة فالفكرة واضحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>النقطة الثانية</strong> للحصول على فكرة جيدة هي أن ترى الفجوة بين حاجات الناس وما هو متوفر لهم وتحاول سد هذه الفجوة، مؤلفو الكتاب رأوا أنه لا يوجد خيار طبيعي 100% لمن يريد شراء العصير من المتاجر فكانت فكرتهم أن يسدوا هذه الفجوة، لم يكن مهماً أن ثلاثتهم ليس لديهم أدنى خبرة في صنع العصير أو توزيعه أو أي شيء آخر متعلق بالتصنيع أو إدارة الشركات! لكنهم وجدوا حاجة لم تلبى وقاموا بتلبيتها، فكرتهم ليست مختلفة فهي في النهاية عصير! لكن منتجهم أفضل من ناحية أن مكوناته طبيعية 100% ولم تستخدم المواد الحافظة أو الملونات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن قبل أن يترك الثلاثة وظائفهم ويبدأوا شركتهم قرروا الاحتفاظ بوظائفهم لأطول مدة ممكنة وهم ينصحون الآخرين بفعل ذلك، في نفس الوقت كانوا يجربون فكرتهم بحجم صغير ليروا مدى نجاحها فإن لم تنجح تجاربهم الصغيرة يمكنهم البقاء في وظائفهم وإن نجحت فيمكنهم أن يبدأوا مشروعهم بجدية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أول تجربة لهم أجروها في مهرجان محلي، تعرف الثلاثة على رجل كبير في السن يسمى جيف وهو مزارع مولع بالجزر! يخرج الجزر الناضج من أرض يزرعها ثم يسحب محصوله نحو مصنع على طرف مزرعته وهناك يتحول الجزر إلى عصير في علب صغيرة ويوصله جيف بنفسه إلى محلات في لندن، هذه العملية تستغرق 6 ساعات فقط، استغل الثلاثة خبرة جيف واستثمروا مبلغ 500 باوند لصنع 1000 عبوة عصير لبيعها في المهرجان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذه المرحلة لم يكن لديهم اسم للشركة فاخترعوا اسماً مؤقتاً ووضوعه في الملصقات على عبوات العصير، لكن كيف سيعرف الثلاثة ما إذا كانت العصائر جيدة أم لا؟ كانت <strong>فكرتهم الأولى</strong> أن يضعوا ورقة استبيان فيها اسئلة متعددة لكنهم ألغوا الفكرة لأن الناس في مهرجان للترفيه ولن يكون لديهم اهتمام كافي بحل اسئلة تتطلب كثيراً من التفكير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بدلاً من ذلك وضعوا استبياناً من سؤال واحد وعلى لافتة كبيرة كتبوا &#8220;هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع هذه العصائر؟&#8221; وأسفل اللافتة وضعوا سلتي مهملات، واحدة تحمل لافتة تقول &#8220;نعم&#8221; والثانية تقول &#8220;لا&#8221; ويمكن لمن جرب العصير أن يصوت بعلبة العصير &#8230; حقيقة فكرة رائعة &#8230; في نهاية المهرجان كان من الواضح أن معظم الناس أعجبتهم العصائر بدليل أن سلة &#8220;نعم&#8221; لم تعد كافية لاستقبال مزيد من علب العصير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فكرة التجربة المصغرة قبل تنفيذ مشروع كبير تكررت في شركة إنوسينت مع محاولاتهم في التوسع نحو بلدان أخرى، فقبل دخولهم لأي بلد أوروبي يجربون عصائرهم على نطاق ضيق ثم يقررون الطريقة المناسبة لبيع منتجاتهم بحسب حجم السوق، تكرر الأمر مع مشروع خيري اقترحه أحد الموظفين حيث اقترح صنع قبعات صوفية صغيرة توضع على بعض علب العصير كإشارة أن جزء من مبلغ هذه العلبة سيذهب للأعمال الخيرية، بدأ الموظف بعدد صغير من القبعات &#8211; 3000 قبعة &#8211; تبرعن بخياطتهن مجموعة من النساء لكن المشروع توسع شيئاً فشيئاً حتى حصلت إنوسينت على أكثر من 500 ألف قبعة صوفية صغيرة!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>فكرة التجارب الصغيرة</strong> بديهية بالنسبة لي لدرجة تجعلني أستغرب كيف يعارض البعض مثل هذه التجارب الصغيرة وصدقني رأيت عدداً لا بأس به من الناس يفعلون ذلك، رأيت من يقترح فكرة فأقترح أو يقترح غيري أن نجربها على نطاق ضيق فيخرج من يعترض على الفكرة بأكملها، فأرد ويرد غيري بأنه لا ضرر من تجربة صغيرة وندخل في نقاش ينتهي غالباً بتطبيق التجربة أو إلغاء الفكرة كلياً، هذه الدائرة تكررت أمامي عدة مرات حتى وصلت لقناعة أنني إن أصبحت مسؤولاً عن أي شيء وعلي إدارة مجموعة من الناس فأول واجب علي هو إسكات من يعترض على التجارب الصغيرة &#8230; إن كانت التجربة لن تكلف شيئاً أو لن تكلف سوى القليل فلا يوجد سبب لعدم تنفيذها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يتحدث <strong>الكتاب</strong> بعد ذلك عن رحلة المؤسسين الثلاثة للبحث عن ممول وعن شريك يصنع لهم العصائر وقد واجهوا هنا الكثير من الإحباط، كل المصنعين قالوا لهم أن الفكرة لن تنجح، كل الممولين رددوا نفس الشيء ورفضوا تمويل فكرتهم، والثلاثة جربوا كل أنواع التمويل سواء الحكومي أو الخاص أو الشخصي وكادوا يعلنون يأسهم لولا وصولهم لمستثمر شخصي مغامر اسمه موريس، هذا المستثمر لديه أصدقاء يستثمرون معه في كل مشروع يشارك فيه.</p>
<p>وقد وضع <strong>موريس</strong> 50 ألف باوند من ماله الشخصي في مشروع إنوسينت مع وعد بأن يجمع باقي المبلغ &#8211; 200 ألف باوند &#8211; من أصدقائه، ولأول مرة يرفض أصدقائه المشاركة في هذا المشروع لأنهم يرونه فاشلاً من البداية، اضطر موريس لدفع باقي المبلغ من جيبه وقد كانت مغامرة كبيرة إلا أنها عادت عليه بعائد كبير وفرصة لإغاظة زملائه الذين ضيعوا الفرصة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شركة <strong>إنوسينت</strong> لم تطور مصنعها الخاص بل تعاونت مع مصنع وكان هذا استثمار ناجح إذ أن معدات التصنيع تكلف الملايين وإنوسينت ليست شركة تصنيع وليس عليها أن تطور مصنعاً من الصفر، تبين فائدة الاعتماد على مصنع منفصل عندما غيرت الشركة عبوات العصير الكبيرة من البلاستيك إلى الورق المقوى &#8211; الكرتون &#8211; إذ أن عملية التبديل هذه ستكلفهم الملايين لو طوروا مصنعاً خاصاً بهم، لأنهم تعاقدوا مع مصنع خاص لديه مرونة استطاعوا توفير تكلفة كبيرة لا يمكنهم تحملها لوحدهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد ذلك يدخل <strong>الكتاب</strong> في تفاصيل كثيرة متعلقة بعالم الأعمال لكنها لا تدور حول المال والتمويل والإدارة والتصنيع بل الناس، شعار الشركة مثلاً له قصة طريفة إذ توجه الثلاثة إلى رسام وشرحوا له اسم الشركة وما يعنيه لهم وما يريدونه فأخذ قلماً سميكاً ورسم بسرعة صورة الوجه والهالة فوق رأسه وسألهم &#8220;مثل هذا؟&#8221; فوافقوا عليه، هذا شعارهم أنجز في أقل من دقيقة وهو شعار مميز.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثلثي <strong>الكتاب</strong> يدوران حول ما يمكن تسميته بثقافة الشركة، شيء نفقده في كثير من شركاتنا، فمثلاً من ثقافة شركة إنوسينت أنهم يمزحون كثيراً حتى في علب العصير فيضعون مكونات للعصير لا يمكن أن تكون موجودة مثل &#8220;<strong>راهبات سمينات</strong>&#8221; وهذه جعلت مؤسسة حكومية ترسل لهم رسالة تقول فيها أن عليهم إزالة هذا المكون من قائمة المكونات لأنه يشوش على الزبائن، ردوا عليهم بأنه لا يوجد عاقل يصدق أن شركة إنوسينت وضعت راهبة في العصير، فردت المؤسسة الحكومية بأطرف رد: إما أن تضعوا الراهبات في العصير أو تزيلوا المكون من قائمة المكونات!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بيئة الشركة الداخلية مرحة، فالأرض لم تفرش بسجاد بل بشيء يشبه الحشائش التي تراها في ملاعب كرة القدم، هناك مكان متفوح كالمطعم ويمكن لأي موظف أن يلبس ما يريحه ويجلس عند أي طاولة ويعمل من هناك مع زملائه، هناك هاتف على شكل موزة يتصل به الزبائن ويرد عليه المدراء أو الموظفون وإن رن 3 مرات ولم يرد عليه أحد سترن كل هواتف الموظفين في المؤسسة!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الشركة تتواصل مع زبائنها بالوسائل الحديثة أيضاً:</strong></p>
<ul>
<li>نشرة بريدية.</li>
<li><a href="http://innocentdrinks.typepad.com/">مدونة </a></li>
<li><a href="http://twitter.com/innocentdrinks">تويتر</a></li>
<li><a href="http://www.flickr.com/groups/1684630@N22/">فلكر</a></li>
<li><a href="http://www.facebook.com/pages/innocent-drinks/7211436203">فايسبوك</a></li>
<li><a href="http://www.youtube.com/innocentdrinksltd">يوتيوب</a></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعلم أن هناك كثير من المؤسسات في بلداننا تفعل نفس الشيء لكنني أجد أن كثير منها رسمي وجاف وغير عملي، يفترض بهذه الوسائل أن تكون شخصية مرحة وفيها شيء من الروح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الكتاب</strong> يقدم خلاصة خبرات وتجارب أناس لديهم تجربة فعلية في إنشاء شركة صغيرة نمت وأصبحت شركة كبيرة، هذا الملخص لا يعطي الكتاب حقه، لذلك نصيحتي أن تشتريه أو تستعيره وتقرأه.</p>
<p>الكتاب: <a href="http://www.bookdepository.com/-About-Innocent-Innocent/9780718153175">Innocent</a><br />
المؤلفون: آدام بالون، رتشارد رييد، جون رايت<br />
الصفحات: 208<br />
دار النشر: <a href="http://www.penguin.co.uk/">Penguin Books</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>موقع رائع لمعرفه عمر اي دومين</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 13:07:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[برستيجً فنآنً]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات ادارة المواقع]]></category>
		<category><![CDATA[الخاص]]></category>
		<category><![CDATA[الدومين]]></category>
		<category><![CDATA[بك]]></category>
		<category><![CDATA[تريد]]></category>
		<category><![CDATA[تفضل هنا]]></category>
		<category><![CDATA[عمر]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13146</guid>
		<description><![CDATA[أعزائي الكرام .. إليكم هل تعلم انة يوجد موقع رائع لمعرفه عمر اي دومين ؟ كم تبقى عليه لينتهي ؟ بإمكانك أيضا معرفة أعمار المواقع المميزة المشهورة .. كموقع جوجل وأدوبي وغيرهما !! أنظر إلى الصورة التالية : العجيب أن عمر موقع أدوبي أكثر من 21 سنة .. إليك هذا الموقع الجميل العجيب .. &#62;&#62;&#62; domain ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center" align="center"><strong>أعزائي الكرام .. إليكم</strong></div>
<p style="text-align: center"><strong>هل تعلم انة يوجد موقع رائع لمعرفه عمر اي دومين ؟</strong><br />
<strong> كم تبقى عليه لينتهي ؟</strong><br />
<strong> بإمكانك أيضا معرفة أعمار المواقع المميزة المشهورة .. كموقع جوجل وأدوبي وغيرهما !!</strong><br />
<strong> أنظر إلى الصورة التالية :</strong></p>
<p style="text-align: center"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/untitled1zd9.jpg"><img src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/untitled1zd9.jpg" alt="" width="330" height="242" /></a></p>
<p style="text-align: center"><strong>العجيب أن عمر موقع أدوبي أكثر من 21 سنة ..</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>إليك هذا الموقع الجميل العجيب ..</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><a href="http://domain-age-checker-tool.congland.com/"><span style="color: darkred">&gt;&gt;&gt; <span style="text-decoration: underline"><span style="color: #0000ff">domain age checker tool</span></span> &lt;&lt;&lt;</span></a></strong></p>
<p style="text-align: center">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
<strong>وقتا ممتعا لذيذا نتمناه لكم بصحبتنا</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
