<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; يبدأ</title>
	<atom:link href="http://portal.fwasl.com/tag/%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مشوار النجاح يبدأ بـ (حلم)</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2012 13:22:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الطريق]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[حلم]]></category>
		<category><![CDATA[صادق]]></category>
		<category><![CDATA[غاية]]></category>
		<category><![CDATA[مشوار]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك]]></category>
		<category><![CDATA[يبدأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23266</guid>
		<description><![CDATA[كان في السادسة من عمره حينما ترك بيته ليبحث عن عمل في نيويورك، حمل في يديه لفة صغيرة فيها كل متاعه، وفي بداية الطريق صادف شيخ وقور والذي قال للصبي بعد أن عرف غايته: &#8220;تمسك بحلمك.. عندئذ فقط ستحقق النجاح&#8221;. التفت الصبي إلى الشيخ وقال له: &#8220;أنا لا أتقن عملا إلا صنع الصابون والشمع، حيث ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان في السادسة من عمره حينما ترك بيته ليبحث عن عمل في نيويورك، حمل في يديه لفة صغيرة فيها كل متاعه، وفي بداية الطريق صادف شيخ وقور والذي قال للصبي بعد أن عرف غايته: &#8220;تمسك بحلمك.. عندئذ فقط ستحقق النجاح&#8221;.<br />
التفت الصبي إلى الشيخ وقال له: &#8220;أنا لا أتقن عملا إلا صنع الصابون والشمع، حيث تعلمتها في بيت أسرتي&#8221;.<br />
أجاب الشيخ: &#8220;سيكون في القريب شخص يمسك بزعامة صناعة الصابون في نيويورك، قد يكون هذا الشخص هو أنت وقد يكون غيرك، لكن أتمنى أن يكون هذا الشخص هو أنت فتمسك بحلمك، وأنا أؤكد أنك ستصبح هذا الشخص الناجح صاحب الثروة&#8221;.<br />
هنا واصل الصبي طريقه إلى أن وصل لمدينة نيويورك، واستطاع أن يلتحق بعمل ثابت، ودائما كانت تتردد بداخله كلمات الشيخ، واتخذ خطوات ليتقدم في طريق حلمه ويحقق النجاح الذي يريده، وبعد عدة سنوات صار شريكا لصاحب العمل، وظل يطبق نصيحة الشيخ حتى اتسع عمله وازدادت ثروته وأصبح اسمه معروفا في كل بلاد العالم ..فهو &#8220;صومائيل كولجيت&#8221;، نقرأ اسمه على الصابون والعطور، فرغم صغر سنه تغربَ وغامر وكافح ليحقق حلمه بدلا من أن يظل جالسا نادبا حظه، فقد أدرك مبكرا أن حلمه هو سر قوته وعليه أن يتمسك به للنهاية.<br />
والآن.. ماذا عنك.. هل لديك حلم وهل تحاول أن تتمسك به؟.. لو كنت كذلك فثق أنك ممن يصنعون أو سيصنعون الحياة، وإن كنت لا تزال في بداية الطريق..<br />
إليك خطوات عملية تستطيع أن تأخذك إلى النجاح الذي تريده..<br />
احلم أحلاما عظيمة:<br />
(كل ما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقه)، كما قال &#8220;والت ديزني&#8221;، فلا يوجد شيء واحد أنت عاجز عن الحصول عليه مادمت مقتنعا بإمكانية الحصول عليه، لذا حدد ما تريد بالضبط وما هو مفهوم النجاح بالنسبة لك، فكما قيل على لسان بطل مسرحية &#8220;ساحر الصحراء&#8221; للكاتب &#8220;باولو كويليو&#8221;: &#8220;عندما تريد شيئا بإخلاص فإن العالم كله يتآمر من آجل أن تحصل عليه&#8221;.<br />
أكتب سيناريو لأحلامك:<br />
ضع تصورا للخطوات القريبة والبعيدة التي ستصل بها لحلمك، وأبدأ والنهاية في ذهنك، فعندما يكون لديك رؤية واضحة ستتقدم حتى في أصعب الظروف، لأن لديك خطوات واضحة للوصول لأحلامك.<br />
ألقي بأعذارك في سلة المهملات:<br />
حدد أعذارك التي تعوقك دائما من الوصول لحلمك، وألقي بها بعيدا عن حياتك، وواجه قناعاتك الداخلية التي تفرض عليك حدودا وقيودا، وضع يدك على الأفكار السلبية التي تعوقك عن التقدم للأمام، وتعامل معها على أنها أكاذيب وتحمل مسؤولية أحلامك.<br />
كن واثقا من نفسك ومن قدرتك على تحقيق حلمك:<br />
تقطع نصف المسافة في طريق حلمك عندما تثق بنفسك وبقدراتك وتقتنع أنك قادرا على النجاح، ولا تسمح للخوف أن يجعلك أن تحجم عن المحاولة، وتوقع الأفضل في كل موقف من مواقف حياتك وتصرف كما لو أن من المستحيل أن تفشل.<br />
اصنع من العقبات سلما للنجاح:<br />
يقول رجل الصناعة الأمريكي &#8220;هنري فورد&#8221;: &#8220;عندما يبدوا أن كل شيء يعاندك ويعمل ضدك تذكر أن الطائرة تقلع عكس اتجاه الريح لا معه&#8221;، لذا فعندما تخفق في أي خطوة للوصول لحلمك فهي فرصة جديدة لتبدأ من جديد فقط باستعداد وتخطيط أكبر.<br />
سر الخطوات الصغيرة:<br />
يقول مثل قديم &#8220;أن النجاح هو محصلة اجتهادات صغيرة تتكرر يوما بعد يوم&#8221;، لذا عليك أن تستخدم يوميا مفهوم الـ 10 بوصات، وتخيل أن كل خطوة تجتازها تقربك مسافة 10 بوصات من حلمك، وستتقدم تدريجيا وبنجاح في طريقك، وهذا من شأنه أن يقوي إرادتك، ومتى ظهرت لك فكرة جديدة تبدوا أنها ستقربك من حلمك تحرك فورا في اتجاهها.<br />
اعشق حلمك:<br />
ليس كافيا أن يكون لديك حلم وتريد تحقيقه، لكن لابد وأن تكون ترغبه وبشدة، يقول &#8220;نابليون هيل&#8221;: &#8220;عندما تكون رغباتك قوية بما يكفي، ستشعر وكأنك تملك قدرات وقوى خارقه لتحقيق ما تريد&#8221;، لذا قرر أن تصبح بحلمك من المتميزين في مجالك وبرمج عقلك على النجاح فيه.<br />
إصرارك خط دفاعك:<br />
هناك ميزة رائعة في الإصرار أنه يهزم جميع المعارضين ويمنح الثقة ويمحق العقبات، لأن الجميع يثقون في الإنسان الذي يتمتع بالإصرار، لأنهم يعرفون أن مثله عندما يتولى أمرا فإن المعركة تكون شبه محسومة لصالحه، لأنه ينجز أي شيء يعزم على انجازه.<br />
تعلم من الشخصيات الناجحة:<br />
السمة المشتركة بين جميع الناجحين أن لديهم حلم متمسكون به ويسعون لتحقيقه متحديين ظروفهم الصعبة وإخفاقاتهم المتعددة، لذا اقرأ دائما عن الشخصيات الناجحة وتعرف على الخطوات الفعالة التي اتخذوها في سبيل الوصول لتحقيق أحلامهم.<br />
أكتب شهادة ميلاد حلمك:<br />
قرر أنك لن تتنازل عن حلمك أبدا، ولتعلم أن العالم يحكم عليك من خلال ما أنجزته وليس من خلال ما بدأت عمله ولم تنجزه، لذا فأنت المسؤول عن كتابة شهادة ميلاد حلمك، يقول &#8220;والت ديزني&#8221;: &#8220;كثيرا ما يسألني الناس إذا كنت أعرف سر النجاح وإذا كنت أستطيع أن أخبر الآخرين كيف يجعلون أحلامهم تتحقق.. إجابتي هي تستطيعون تحقيق ذلك بالعمل&#8221;، تمسك بحلمك حتى النهاية فهو ملكك وهو سر قوتك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d9%80-%d8%ad%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هنا يبدأ النجاح&#8230;</title>
		<link>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:00:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[آلية]]></category>
		<category><![CDATA[المعلومات]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الهدف]]></category>
		<category><![CDATA[الوصول]]></category>
		<category><![CDATA[يبدأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22998</guid>
		<description><![CDATA[معظم مناهج التعليم التقليدي , هذه الأيام , تبدأ بخزان فارغ من الوقود , وهي خلو من أي قوة محفزة , أنها تبدأ بشحنك بالمعلومات : قبل أن تجهزك بآلية عمل تستطيع من خلالها استخدام هذه المعلومات من اجل الوصول إلى الهدف &#8230; أي إلى النجاح . ومن الواضح , انه في بدايات الحياة البشرية ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>معظم مناهج التعليم التقليدي , هذه الأيام , تبدأ بخزان فارغ من الوقود , وهي خلو من أي قوة محفزة , أنها تبدأ بشحنك بالمعلومات : قبل أن تجهزك بآلية عمل تستطيع من خلالها استخدام هذه المعلومات من اجل الوصول إلى الهدف &#8230; أي إلى النجاح .</div>
<div></div>
<div>ومن الواضح , انه في بدايات الحياة البشرية , فإن النجاح لم يكن من الممكن تعريفه عن طريق استعمال العبارات المتخصصة العائدة إلى مهن محددة , وهكذا كان على تعريف النجاح أن يتدرج ابتداء من المفهوم البدائي للقدرة على العمل : وانتهاء إلى أوسع مفهوم يمكن أن يحيط به الخيال , والدرجة هذه تعتمد على الدرجة التي وصلت إليها البشرية من أطوار نموها.</div>
<div></div>
<div>لكن ذلك لا يؤثر في الفرضية المنطقية القائلة : بأن هنالك ضرورات أولية يجب ان تتقدم على كل عملية تعليمية وثقافية :</div>
<div></div>
<div><strong>الأولى منها :</strong> هو انه يجب أن يجري إلهامك وتنويرك بالحقائق المنطقية والواقعية التي من شأنها أن تقنعك بأنك غير قادر على النجاح فحسب , بل انك سوف تحققه فعلا , إن هذه الضرورة هي كناية عن الشرارة التي تشعل الوقود في قاعدة الصاروخ لكي يرتفع صاروخك الموجه , هذا , نحو النجاح .</div>
<div></div>
<div>وما لم يكن هنالك ثمة شرارة : فأنك ستبقى جاثما على الأرض . إن هناك الكثير من الأرواح الجاثمة لان أحدا ما لم يقدم لها شرارة الإلهام .</div>
<div></div>
<div><strong>أما الثانية منها :</strong> فهي وجوب أن تكون متحفزا للبحث عما يجب أن تعرفه , وما يجب ان تعمله , لكي يتأكد نجاحك , فالحوافز من شأنها أن تحول الإلهام إلى طاقة نشاط , لكن العمل والنشاط , مهما كان الإلهام نحوه ساميا إنما يمكن له إن يكون جيدا , كما يمكن له أن يكون رديئا , إذ انه ليس بالأمر الجيد ان تمتطي ببطولة صهوة جوادك ثم تنطلق به بحمية في الاتجاه الخاطئ .</div>
<div></div>
<div>وهكذا فأن الإلهام يجب أن يحفزك بما فيه الكفاية : لكي تصبح مستعدا لدفع الثمن العائد لنجاحك , فيما يتعلق بهدفك المحدد سلفا , وإلا فأنك تكون كمن يقوم بجمع الحقائق التي لن يقوم باستعمالها في المستقبل .</div>
<div></div>
<div>وكل ما تنشده من الحياة , يقتضي منك أن تدفع ثمنا محددا له , ليس بالنقود ضرورة , مع أن النقود أكثر ما تكون مشمولة بالأمر , لكن هذا ليس الأمر ذي الأهمية الرئيسية , لان كل إنسان قد يقدر على الحصول على الكمية التي يحتاج إليها من المال , إن الأهمية تكمن في الأشياء الأخرى المشمولة في ثمن النجاح , وهي الأشياء التي يتوجب عليك أن تكون جاهزا لأدائها مثل التضحية الشخصية بالوقت والجهد والدراسة , والتخطيط , والبحث , والسعي , والعمل . أن الثقافة التقليدية : تفشل أيضا في تقديم الحوافز التوجيهية الكافية إلى جانب الحقائق .</div>
<div></div>
<div><strong>أما الثالثة والأخيرة</strong> , من الضرورات التي يجب أن تكون – إلى جانب الضرورتين السابقتين ( الإلهام والتحفيز ) سابقة لأي علم أو ثقافة فهي انه :</div>
<div></div>
<div>ينبغي أن يكون لديك وصفة بسيطة للنجاح , تستطيع أن تلجأ إليها , بيسر وسهولة , حتى تتمكن من تحقيق أهدافك في الحياة , انه لأمر غير معقول : كيف أن الناس يجهلون استعمال هذه الوصفة وتطويرها , إنني لم اسمع بكلية أو جامعة أو معهد أو مدرسة مهنية , تقوم بتعليم طلابها وصفة للنجاح : حقيقية , وأصيلة , وصالحة للصمود في وجه الأزمات , مع إن هذه الوصفة ما هي إلا واحدة ( مثلها في ذلك مثل الإلهام والتحفز ) من الضرورات الأساسية الثلاث التي يجب أن يبدأ بها العمل التعليمي التثقيفي .</div>
<div></div>
<div>إن السلطات , على جميع المستويات , الفدرالية , الحكومية , المحلية : منهمكة في جميع أنواع البرامج التعليمية والتدريبية , من اجل رفع مستوى التقدم والنجاح في صفوف الفئات الفقيرة , لكن هذه البرامج , ذات التمويل الحكومي , التي تستهلك ملايين الدولارات من أموال المكلفين بدفع الضرائب : لا تبدأ أبدا بتزويد هؤلاء المعدمين بالضرورات الأساسية الثلاث , التي يجب تزويدهم بها قبل بدء تلقيهم الدروس ,<br />
حتى يصبح لهذه الدروس معنى وهدف .</div>
<div></div>
<h3>قم بالاختبار البسيط التالي :</h3>
<div></div>
<div>دقق في الصور التي يبثها التلفزيون لأفراد الطبقات المعدمة , بينما هم يتحركون في حياتهم العادية اليومية : وسترى كيف أنهم يعيشون حياتهم بلا هدف ولا أمل , بل في حالة من الكلل والعجز والفقر , ثم قم بطرح الأسئلة التالية على نفسك :</div>
<div></div>
<div>1- هل الطبقة الكادحة هي ملهمة للتسلح باعتقاد ايجابي يوحي لكل من أفرادها : بأنه يستطيع ان يعمل شيئا ما , وانه سوف ينجح بالتأكيد في اجتباء نصيبه الكامل من ثروة مجتمعنا الوافرة ؟</div>
<div></div>
<div>2- هل الطبقات الكادحة هي محفزة لكي تبحث أولا عما تحتاج لان تعرفه ولان تفعله من اجل الحصول على النجاح ؟ وهل ان أفرادها يتعلمون ويمارسون تلك الحوافز في الوقت الراهن ؟</div>
<div></div>
<div>3- هل يملك أفراد الطبقات الكادحة وصفة بسيطة مؤكدة للنجاح , يستعملونها الآن وباستمرار , لكي تقودهم مباشرة إلى دروب النجاح , لكي يتمكنوا من تحقيق مختلف أمانيهم ؟</div>
<div></div>
<div><strong>إذا لم يكن أفراد الطبقات الكادحة مزودين , في الوقت الحاضر و بهذه الضرورات الابتدائية الثلاث للنجاح , فما السبب في ذلك ؟ ومن المسئول ؟ ولم لا يجري تصحيح هذا الوضع الخاطئ حالا وفورا ؟</strong></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
