<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; فن ادارة الوقت</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/management-and-marketing/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اهمية الوقت في حياة المسلم</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 14:02:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[اهمية]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23079</guid>
		<description><![CDATA[أهتم الإسلام بالوقت وقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ), وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ), كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر ) وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله, وهناك أحاديث كثيرة توضح ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أهتم الإسلام بالوقت وقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ), وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ), كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر ) وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله, وهناك أحاديث كثيرة توضح ذلك: فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8221; لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟ &#8220;, وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8221; نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ &#8220;, وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8221; إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل &#8221;</p>
<p>فالآيات والأحاديث تشير إلى أهمية الوقت في حياة المسلم لذلك فلابد من الحفاظ عليه وعدم تضيعه في أعمال قد تجلبي علينا الشر وتبعدنا عن طريق الخير, فالوقت يمضي ولا يعود مرة أخرى.</p>
<h3>ولقد طبق مفهوم أهمية الوقت في صدر الإسلام, ومن ذلك:</h3>
<p>1- ذكر الطبراني في الجامع الكبير: فعن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي: ما يمنعك أن تغرس أرضك ؟ فقال له أبي: أنا شيخ كبير أموت غدا فقال له عمر: أعزم عليك لتغرسنها, فقال عمارة: فلقد رأيت عمر بن الخطاب يغرسها بيده مع أبي &#8221;</p>
<p>2- قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم: &#8211; عن نعيم بن حماد قال: قيل لابن مبارك: إلى متى تتطلب العلم ؟ قال: حتى الممات إن شاء الله &#8221;</p>
<p>3 &#8211; قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شي من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة &#8221;</p>
<p>4- روي أن أبا الدرداء رضي الله عنه, وقف ذات يوم أمام الكعبة ثم قال لأصحابه &#8221; أليس إذا أراد أحدكم سفرا يستعد له بزاد ؟ قالوا: نعم, قال: فسفر الآخرة أبعد مما تسافرون !</p>
<p>فقالوا : دلنا على زاده ؟</p>
<p>فقال: ( حجوا حجة لعظائم الأمور, وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور, وصوموا يوما شديدا حره لطول يوم نشوره ).</p>
<p>5- يقول عبد الرحمن ابن الأمام أبي حاتم الرازي &#8221; ربما كان يأكل وأقرأ عليه ويمشي وأقرأ عليه ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه &#8221; فكانت ثمرة هذا المجهود وهذا الحرص على استغلال الوقت كتاب الجرح والتعديل في تسعة مجلدات وكتاب التفسير في مجلدات عدة وكتاب السند في ألف جزء.</p>
<p>وتدبر أخي المسلم معي ما قاله هذا الحكيم &#8221; من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه, أو فرض أداه أو مجد أثله أو حمد حصله أو خير أسسه أو علم أقتبسه فقد عق يومه وظلم نفيه &#8221;</p>
<p>لذلك علينا أن نستغل ألأوقات وأن نجعل حياتنا كلها لله فلا نضيع من أوقاتنا ما نتحسر عليه يوم القيامة فالوقت سريع الانقضاء فهو يمر مر السحاب وفي ذلك قيل:</p>
<p>مرت سنيـن بالوصـال وبإلهنـا ● ● ● فكأنها من قصرها أيـام</p>
<p>ثم انثنـــت أيـام هجـــر بعـدها ● ● ● فكأنها من طولها أعوام</p>
<p>ثم أنقضت تلك السنون وأهلها ● ● ● فكـأنها وكأنـهم أحـــلام</p>
<p>فلتحسن أخي المسلم استغلال وقتك فيما يعود عليك وعل أمتك بالنفع في الدنيا ولآخرة فما أحوج الأمة إلى رجال ونساء يعرفون قيمة الوقت ويطبقون ذلك في الحياة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن ادارة الوقت</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 14:01:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الانجاز]]></category>
		<category><![CDATA[الرغبة]]></category>
		<category><![CDATA[المرء]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[توازن]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات]]></category>
		<category><![CDATA[فن]]></category>
		<category><![CDATA[واجبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23076</guid>
		<description><![CDATA[كيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز. ماذا نعني بإدارة الوقت ؟ هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف. ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.</p>
<h3>ماذا نعني بإدارة الوقت ؟</h3>
<p>هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف. والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.</p>
<p>إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت. أمور تساعدك على تنظيم وقتك هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.</p>
<p>• وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.</p>
<p>• لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.</p>
<p>• بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.</p>
<p>• الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.</p>
<p>• يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.</p>
<p>• اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.</p>
<p>• استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.</p>
<p>• تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.</p>
<p>• الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.</p>
<p>• ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.</p>
<p>• اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك. معوقات تنظيم الوقت. المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت<strong> ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:</strong></p>
<p>• عدم وجود أهداف أو خطط.</p>
<p>• التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.</p>
<p>• النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.</p>
<p>• مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.</p>
<p>• عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.</p>
<p>• سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك. خطوات تنظيم الوقت. هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.</p>
<p>• فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.</p>
<p>• أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.</p>
<p>• حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.</p>
<p>• نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.</p>
<p>• نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.</p>
<p>• في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها. ملاحظة:</p>
<p>التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك. كيف تستغل وقتك بفعالية؟ هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:</p>
<p>• حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.</p>
<p>• تفائل وكن إيجابياً.</p>
<p>• لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.</p>
<p>• حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.</p>
<p>• أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.</p>
<p>• ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.</p>
<p>• خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.</p>
<p>• ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.</p>
<p>• توقف عن أي نشاط غير منتج.</p>
<p>• أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.</p>
<p>• رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.</p>
<p>• قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.</p>
<p>• أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.</p>
<p>• أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.</p>
<p>• أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.</p>
<p>• تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.</p>
<p>• أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.</p>
<p>• لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.</p>
<p>• لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.</p>
<p>• في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تنظم يومك</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%83/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:43:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[تنظم]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[وقتك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23072</guid>
		<description><![CDATA[إن التنظيم اليومي في الحياه يؤدي دائما الى النجاح &#8230;..! رغم من وقوع بعض الناس في أتعاب دون هذا التنظيم .. تعالوا معنا لمعرفة الافكار القيمه لتنظيم يومك ..! إذا نجح الإنسان في تنظيم يومه نجح في تنظيم حياته و كثير من الناس يواجهون اعباء الحياة يومياً بدون تنظيم و لا تخطيط لأعمالهم فيرهقون أنفسهم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن التنظيم اليومي في الحياه يؤدي دائما الى النجاح &#8230;..! رغم من وقوع بعض الناس في أتعاب دون هذا التنظيم .. تعالوا معنا لمعرفة الافكار القيمه لتنظيم يومك ..! إذا نجح الإنسان في تنظيم يومه نجح في تنظيم حياته و كثير من الناس يواجهون اعباء الحياة يومياً بدون تنظيم و لا تخطيط لأعمالهم فيرهقون أنفسهم , و لا يبلغون أهدافهم , <strong>فإليك هذه الأفكار و التي نرجو أن تتحول إلى برنامج و عمل:</strong></p>
<ul>
<li>- أعد قائمة بأعمالك اليومية في مساء اليوم الذي قبله أو في صباح اليوم نفسه و احتفظ بهذه القائمة في جيبك و كلما أنجزت عملاً فأشر عليه بالقلم .</li>
<li>- أوجز عبارات الأعمال في الورقة بما يذكرك بها فقط .</li>
<li>- قدر لكل عمل وقتاً كافياً و حدد بدايته و نهايته .</li>
<li>- قسم الأعمال تقسيماً جغرافياً بمعنى أن كل مجموعة أعمال في مكان واحد أو في أماكن متقاربة تنجز متتالية حفظاً للوقت . نتقاربة كهنن .</li>
<li>- اجعل قائمتك مرنة بحيث يمكن الحذف منها و الإضافة إليها إذا استدعى الأمر ذلك .</li>
<li>- اترك وقتاً في برنامجك للطواريء التي لا تتوقعها مثل ضيف يزورك بدون موعد أو طفل يصاب بمرض طاريء أو سيارة تتعطل عليك في الطريق أو أمثال ذلك .</li>
<li>- بادر لاستغلال بعض هوامش الأعمال الطويلة لإنجاز أعمال قصيرة مثلاً عند الانتظار في عيادة الطبيب اقرأ في كتاب أو اكتب رسالة أو اتصل إذا وجد هاتف لإنجاز بعض الأمور و هكذا .</li>
<li>- عندما يكون وضع برنامجك اليومي اختيارياً , نوع أعمالك لئلا تصاب بالملل فاجعل جزءاً منها شخصياً و آخر عائلياً و ثالثاً خارج البيت &#8230; الخ .</li>
<li>- اجعل جزءاً من برنامجك اليومي لمشاريعك و أمنياتك الكبيرة كتطوير ذاتك و ثقافتك و حفظك للقرآن الكريم و التفكير الهاديء لمشاريعك المستقبلة و أمثال ذلك .</li>
<li>- حبذا لو صممت استمارة</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علم الإدارة الجيدة للوقت و آثارها الإيجابية في العمل</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:42:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[آثارها]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيدة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23069</guid>
		<description><![CDATA[اهمية الوقت إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها. العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال &#8220;مورد شديد الندرة&#8221; . مورد غير قابل للتخزين &#8221; اللحظة التي لا استغلها تفني&#8221; . مورد غير قابل للبدل أو التعويض . يحاسب عليه المرء مرتان &#8221; عمره ثم شبابه&#8221; . حقائق عن الوقت (نتائج بحث موسع تم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اهمية الوقت</p>
<div></div>
<div>إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.</div>
<div>العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال &#8220;مورد شديد الندرة&#8221; .</div>
<div>مورد غير قابل للتخزين &#8221; اللحظة التي لا استغلها تفني&#8221; .</div>
<div>مورد غير قابل للبدل أو التعويض .</div>
<div>يحاسب عليه المرء مرتان &#8221; عمره ثم شبابه&#8221; .</div>
<div>حقائق عن الوقت</div>
<div>(نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)</div>
<div>20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.</div>
<div>يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.</div>
<div>يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;).</div>
<div>يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.</div>
<div>يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.</div>
<div>الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخري).</div>
<div>ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا في فهم عملية إدارة الوقت</div>
<div>ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.</div>
<div>الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.</div>
<div>اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.</div>
<div>أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.</div>
<div>إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.</div>
<div>فوائد الإدارة الجيدة للوقت</div>
<div>إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.</div>
<div>التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .</div>
<div>تحسين نوعية العمل.</div>
<div>تحسين نوعية الحياة غير العملية.</div>
<div>قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.</div>
<div>قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.</div>
<div>تحقيق نتائج أفضل في العمل.</div>
<div>زيادة سرعة إنجاز العمل.</div>
<div>تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.</div>
<div>تعزيز الراحة في العمل.</div>
<div>تحسين إنتاجيتك بشكل عام.</div>
<div>زيادة الدخل.</div>
<div>لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟</div>
<div>لا يدركون أهمية الوقت .</div>
<div>ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .</div>
<div>يستمتعون بالعمل تحت ضغط .</div>
<div>سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .</div>
<div>عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .</div>
<div>سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت</div>
<div></div>
<div>1- لا يوجد لدي وقت للتنظيم</div>
<div></div>
<div>يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!</div>
<div>من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.</div>
<div>وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.</div>
<div></div>
<div>2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم</div>
<div>في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.</div>
<div>(الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.</div>
<div>لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .</div>
<div>4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت</div>
<div>افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.</div>
<div>ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.</div>
<div>5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.</div>
<div>لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:</div>
<div>أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!</div>
<div>ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.</div>
<div>6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!</div>
<div>تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.</div>
<div>سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت</div>
<div>تحديد الهدف .</div>
<div>التخطيط.</div>
<div>احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List .</div>
<div>التحضير للغد .</div>
<div>استخدام أدوات تنظيم الوقت .</div>
<div>انشر ثقافة إدارة الوقت .</div>
<div>عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .</div>
<div>لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).</div>
<div>لا تكن مثاليا .</div>
<div>رتب أغراضك .</div>
<div>الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).</div>
<div>لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .</div>
<div>التحضير للمهام المتكررة Check List .</div>
<div>تجميع المهام المتشابهة .</div>
<div>ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).</div>
<div>تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .</div>
<div>المساومة في تحديد المواعيد .</div>
<div>لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .</div>
<div>لا تهمل كلمة &#8221; شكرا&#8221; .</div>
<div>لا تقدم خدمات لا تجيدها .</div>
<div>تعلم القراءة السريعة .</div>
<div>استغلال وقت السيارة &#8211; الانتقال &#8211; السفر .</div>
<div>لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .</div>
<div>علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .</div>
<div>استخدم التليفون بفاعلية .</div>
<div>تنمية مهارات التفويض .</div>
<div>اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا</div>
<div>اوقفني هذا المقال ملياً وجعلني اشعر كم من الممكن التحكم في الوقت واستغلاله بأحسن الطرق واحسن استغلال وببساطة ايَن كان موقعنا المهني.. فالوقت يمر بسرعة وكثير منا لا يدركه او يستغله&#8230; وقد قمت بنقل هذا المقال راجيا بأن تعم الفائدة الجميع</div>
<div>مهارات ادارة الوقت</div>
<div>1. تحليل الوقت</div>
<div>إن عمل سجل بالأنشطة اليومية لمدة أسبوع واحد على الأقل يحتوي على زيادات قدرها 15 دقيقة يعد أساساً جوهرياً للتحليل الفعّال للوقت. وينبغي تكرار هذا السجل كل ثلاثة شهور على الأقل لتجنب الرجوع إلى ممارسات إدارة الوقت السيئة.</div>
<div>2. التوقع</div>
<div>يعد الإجراء التوقعي بشكل عام أكثر فعالية من الإجراء العلاجي، ف &#8220;الوقاية خير من العلاج&#8221;. لذا توقع الأمور غير المتوقعة وخطط لها، مفترضاً أن أي خطأ احتمالي سيحدث فعلاً.</div>
<div>3. التخطيط</div>
<div>كل ساعة تمضيها في التخطيط الفعّال توفر من ثلاث إلى أربع ساعات في التنفيذ، وتحقق نتائج أفضل. والتخطيط اليومي والتخطيط على المدى الطويل اللذان يتمان مسبقاً أو في وقت مبكر من اليوم ذاته، وبما يتفق مع الأهداف قصيرة المدى والأحداث، أمران جوهريان للاستفادة الفعّالة من الوقت الشخصي.</div>
<div>4. المرونة</div>
<div>الاتصاف بالمرونة في جدولة الوقت الشخصي قد يكون أمراً ضرورياً لاستيعاب الأحداث الخارجة عن سيطرة المرء، وينبغي عدم الإفراط أو التفريط في جدولة الوقت.</div>
<div>5. الأهداف والأولويات</div>
<div>إن النتائج الأكثر فعالية يتم تحقيقها بشكل عام من خلال السعي الدؤوب وراء الأهداف المخطط لها وليس من قبيل الصدفة. وينبغي تخصيص الوقت المتاح للأولويات مرتبة تنازلياً، لذا رتب أولوياتك والتزم بها! وهناك مدراء يميلون في بعض الأحيان إلى إنفاق الوقت بمقادير مرتبطة عكسياً بأهمية المهام.</div>
<div>6. المواعيد النهائية</div>
<div>إن فرض المواعيد النهائية وممارسة الإنضباط الذاتي في الالتزام بها يساعد المدراء على التغلب على الحيرة والتردد والتسويف.</div>
<div>7. البدائل</div>
<div>إن عدم التوصل إلى حلول بديلة في أي موقف معين يحد من احتمال اختيار الإجراء الأكثر فعالية.</div>
<div>8. الدمج</div>
<div>ينبغي تصنيف المهام المتماثلة وتوزيعها على أقسام يوم العمل لتقليل المقاطعات ( كاستقبال المكالمات الهاتفية على سبيل المثال) من أجل ترشيد الاستفادة من الموارد وترشيد بذل المجهود الشخصي.</div>
<div>9. مبدأ باريتو/ التركيز</div>
<div>بعض الجهود القليلة المهمة ( حوالي 20%) تتمخض عن القدر الأكبر من النتائج (حوالي 80%). هذا المبدأ والذي يسمى أيضاً ب &#8220;قانون 20/80&#8243; جعل المدراء الفعالين يركزون جهودهم على الأحداث &#8220;القليلة المهمة&#8221; مما يزيد احتمال وقوع هذه الأحداث ومن ثم تحقيق النتائج القصوى.</div>
<div>10. الفعالية</div>
<div>يمكن تعريف الكفاءة بأنها فعل أي شيء على النحو الصحيح &#8230; والفعالية بأنها فعل الشيء الصحيح على النحو الصحيح. والجهد مهما كان كفاءته عادة ما يكون عديم الفعالية إذا تم بذله في المهام غير المناسبة في الأوقات غير المناسبة أو بنتائج غير مخطط لها.</div>
<div>11. مستوى التفويض /القرار</div>
<div>ينبغي تفويض سلطة اتخاذ القرار إلى أدنى مستوى ممكن، بما يتفق مع الحكم الصائب والحقائق المتاحة.</div>
<div>12. التفويض إلى المستوى الأعلى</div>
<div>عادة ما يشجع المدراء ؟دون إدراك- التفويض إلى أعلى (التفويض المعكوس) من خلال تشجيع مرءوسيهم على التواكل عليهم في الحصول على الحلول، مما يسفر عن قيامهم بعمل مرؤوسيهم.</div>
<div>13. تقليل من الروتين وتجنب التفاصيل</div>
<div>المهام الروتينية قليلة الأهمية بالنسبة للأهداف العامة ينبغي تقليلها أو دمجها أو تفويضها أو القضاء عليها بقدر الإمكان. وينبغي على المدراء الابتعاد عن التفاصيل غير الضرورية والاهتمام بالمعلومات المهمة فحسب وهذا هو ما يطلق عليه &#8220;الحاجة إلى عدم المعرفة&#8221;.</div>
<div>14. استجابة محدودة وإهمال اختياري</div>
<div>ينبغي أن تكون الاستجابة للمشكلات والمطالب التي تحتاج وقتاً قاصرة على حاجات الموقف الحقيقية. فبعض المشكلات إذا تركتها فإنها تمضي لحالها. ومن خلال اختيارك تجاهل هذه المشكلات التي تحل نفسها بنفسها عادة يمكنك توفير كثير من وقتك وجهدك للمساعي المفيدة (مبدأ الإهمال المحسوب).</div>
<div>15. إدارة الاستثناء</div>
<div>ينبغي ألا يتم تبليغ التنفيذي المسؤول إلا بحالات انحراف الأداء الفعلي عن الأداء المخطط انحرافاً خطيراً وذلك من أجل توفير وقته وجهده.</div>
<div>16. الرؤية</div>
<div>إن احتفاظك بالأشياء التي تعتزم القيام بها في مجال رؤيتك يزيد من احتمال تحقيقك لأهدافك، فأنت لا تستطيع فعل شيء لا تستطيع تذكره، لذا اعتمد على نظام لحفظ الملفات أو على قوائم المراجعة.</div>
<div>17. الإيجاز</div>
<div>يزيد من الوضوح والفهم.</div>
<div>18. طغيان الأمور العاجلة</div>
<div>يحيا المدراء في توتر مستمر ما بين الأمور العاجلة والمهمة. فالمسألة العاجلة تتطلب تصرفاً فورياً وتحجب عن وعينا المسائل المهمة. وهكذا فإن المدراء يطغى عليهم الأمور العاجلة ويستجيبون ؟دون إدراك- للضغوط الملحة التي لا تنتهي. وهم بفعلهم هذا يهملون النتائج طويلة المدى للأعمال المهمة التي يتركونها دون إنجاز.</div>
<div>19. إدارة الأزمات</div>
<div>غالباً ما يدير المدراء أعمالهم من خلال الأزمات، بمعنى أنهم يعاملون كل مشكلة كما لو كانت هناك أزمة. وتتسبب متلازمة الاستجابة المفرطة هذه في الشعور بالقلق وإصدار أحكام خاطئة واتخاذ قرارات على عجل، وتبديد الوقت والجهد.</div>
<div>20. ضبط المقاطعات</div>
<div>ينبغي أن تصمم عملية ترتيب الأنشطة والضوابط عليها من أجل تقليل عدد المقاطعات وتأثيرها ومدتها. وكن لبقاً وصريحاً.</div>
<div>والاستخدام الفعال للوقت له نتيجتان رئيسيتان:</div>
<div>1. إنجازنا المزيد من الأعمال.</div>
<div>2. شعورنا بالرضى على التقدم الذي نحرزه.</div>
<div>وبذلك تصبح نظرتنا للعالم من حولنا أقل تعقيداً، ونتلهف إلى الذهاب إلى العمل، وسرعان ما يلاحظ ذلك الزملاء والرؤساء</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف ينظم المسلم وقته؟</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:41:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الطعام]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[المهمات]]></category>
		<category><![CDATA[النوم]]></category>
		<category><![CDATA[الوجبات]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[دقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ساعات]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل]]></category>
		<category><![CDATA[وقتة]]></category>
		<category><![CDATA[ينظم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23066</guid>
		<description><![CDATA[كيف ينظم المسلم وقته؟ الوقت هو الحياة، لكنَّ كثيراً من الناس يقضون هذا الوقت فيما لا نفع منه، أو لا يحسنون ترتيب أوقاتهم وبرمجتها حسب الأولويات والمهمات، وفي هذا الدرس وضع الشيخ النقاط على الحروف، من خلال البرامج والخطط المتبعة في تنظيم الوقت والوسائل المعينة على استغلاله دون أن تذهب دقائقه وساعاته حسرات، إضافة إلى ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3>كيف ينظم المسلم وقته؟</h3>
<p>الوقت هو الحياة، لكنَّ كثيراً من الناس يقضون هذا الوقت فيما لا نفع منه، أو لا يحسنون ترتيب أوقاتهم وبرمجتها حسب الأولويات والمهمات، وفي هذا الدرس وضع الشيخ النقاط على الحروف، من خلال البرامج والخطط المتبعة في تنظيم الوقت والوسائل المعينة على استغلاله دون أن تذهب دقائقه وساعاته حسرات، إضافة إلى ذكر بعض مضيعات الوقت لتلافيها.</p>
<h3>الوقت هو الحياة:</h3>
<p>الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلىآله وصحبه أجمعين. وبعد: أحييكم بتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل مجلسنا هذا مجلس ذكر تحفه الملائكة، وتغشاه الرحمة، وأن يجعلنا وإياكم في ديوان المذكورين عنده. الوقت هو الحياة، ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم: (لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع) وفي الحديث الآخر: (اغتنم خمساً قبل خمس ومنها حياتك قبل موتك) فبما أن الوقت هو الحياة، فيكون المعنى: اغتنم وقتك هذا الذي هو حياتك قبل أن يأتيك الموت فتنقطع عن الدنيا، ويكون ليس عندك ثمة وقت تشغله في طاعة من الطاعات. ولذلك يجب على المسلم أن تكون عنده غيرة شديدة على وقته، ويجب أن يتضايق جداً إذا ضاع شيء من أوقاته فيما لا ينفع، ويجب أن تظهر عليه علامات الأسى والأسف والندم إذا تفلتت منه أوقات بغير فائدة، وهذا هو شأن عباد الله العقلاء، ولكن من الخلق من يقول: لا ندري كيف نقضي أوقاتنا، ولا ندري كيف نمضي هذا الوقت، ولا ندري كيف نقتله، ولذلك تسمع منهم عبارات زهق وطفش وضيق وملل.. ونحو ذلك. قال ابن القيم رحمه الله تعالى &#8220;الغيرة غيرتان: غيرة على الشيء وغيرة من الشيء، فالغيرة على المحبوب حرصك عليه، والغيرة من المكروه أن يزاحمك عليه، فالغيرة على المحبوب لا تتم إلا بالغيرة من المزاحم&#8221; إذا أردت أن تحافظ على وقتك؛ يجب أن تغار على هذا الوقت، وتغار من الأشياء التي تزاحم الاستفادة من هذا الوقت. ثم قال رحمه الله: &#8220;وكذلك يغار المسلم على أوقاته أن يذهب منها وقت في غير رضا محبوبه وهو الله عز وجل، فهذه الغيرة من جهة العبد غيرة من المزاحم المعوق القاطع له عن مرضاة محبوبه. إن الزوجة تغار من الزوجة الأخرى؛ لأنها زاحمتها فيه، ويصبح الوقت ذا قيمة عندما يكون هناك هدف، وعندما تكون هناك رسالة يصبح وقت الإنسان ثميناً جداً، والناس الذين ليس لديهم رسالة؛ يعيشون في الدنيا بغير هدف، فأوقاتهم لا قيمة لها، ولذلك لا يشعرون بالوقت وهو يمضي. ونحن المسلمين أصحاب رسالة وهدف، لذلك يجب أن يكون لوقتنا أهمية كبيرة جداً في إحساسنا وشعورنا، أرأيت الطالب عندما يبقى على الامتحانات أسبوع؛ كيف تكون قيمة الوقت عنده كبيرة جداً، لأن هناك هدفاً حاضراً يشتغل من أجله الآن، فإذا انقضت الامتحانات وجاءت العطلة، وجدت الوقت عنده لا يكال بأي كيل، ويذهب هكذا هدراً، وتقفز إلى قائمة أوقاته فترات الراحة والاستجمام والتسلية والنوم. لماذا لا نشعر أننا في سباق نحو الآخرة؟ لماذا لا نستشعر الأهداف والمسئوليات التي أنيطت بنا؟  أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ  [المؤمنون:115] وقال الله عز وجل:  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ  [الذاريات:56] ..  وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ  [هود:119]. فلأننا أصحاب رسالة وأصحاب هدف وأصحاب مسئوليات.</p>
<p>قد رشحوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل:</p>
<p>أن تكون مثل هؤلاء الحيوانات الذين يسرحون ويمرحون بلا هدف، أوقاتهم ليس لها أي قيمة، فقد يتساءل كثير من الناس: هذا اليوم وهذه الليلة أربع وعشرون ساعة كيف ننظم هذا الوقت؟ كيف نستغله؟ كيف نوفر الأوقات؟ كيف نحصل على مزيد من الوقت؟ إن المسلم العاقل الفطن يقول: أريد وقتاً زيادة؛ لأن عندي أشياء كثيرة أريد أن أعملها، والفارغ البطال يقول: لا أدري كيف أمضي الوقت، ويتمنى ذلك العاقل لو اشترى وقت البطال بأغلى الأثمان، ويقول: يا ليت عندي وقت فلان لكي أعمل أعمالاً إضافية كثيرة أريد أن أعملها. ويجب أن ينطلق المسلم في تفكيره في استغلاله لوقته من واقعه ووضعه وإمكانياته، وليس بناءً على شطحات من الخيال، ولا على توهمات ولا على أوضاع ماضية، فمثلاً: ليس من الصحيح أن يفكر في الطالب الجامعي وهو يريد أن يجدول وقته بظروف المرحلة الثانوية، أو يفكر في الموظف وهو يريد أن يجدول وقته بناء على معطيات المرحلة الجامعية.. وهكذا.</p>
<h3>أهمية الترتيب والتخطيط وصرف الوقت لذلك:</h3>
<p>ومن الأساليب التي توفر الوقت: اصرف وقتاً في البداية، ما معنى هذا الكلام؟</p>
<h3>الترتيب:</h3>
<p>إن توفير الوقت يتطلب أحياناً صرف وقت كبير في بداية الأمر، ولكن الإنسان سيستريح فيما بعد، ويوفر أوقاتاً كثيرة كان سيقضيها في البحث عن أشياء ضائعة في الأكوام غير المرتبة من الكتب والأغراض الشخصية، فمثلاً: طالب العلم يحتاج في البداية إلى ترتيب مكتبته أو عمل فهرسة لها وتصنيف الكتب ووضعها في أدراج وتقسيمات معينة ويحافظ على هذا الترتيب، ليس أن يرتب في البداية ثم يهمل بل يحافظ على هذا الترتيب، هذه العملية تأخذ وقتاً كبيراً، ولكنها توفر عليه أوقاتاً تضيع عادة في البحث عن كتاب ضائع وسط أكوام الكتب الملقاة بعضها فوق بعض، وكذلك الذين يضعون ثيابهم بعضها فوق بعض ثم يحتار: أين النظيف من المتسخ؟ وبعض الناس من طبيعتهم أنهم لا يحبون الترتيب، ويقولون: نحن ضد الروتين كما يقولون، ولذلك فإنهم غير مستعدين أن يسيروا على أي خطة، ويتضايقون إذا حددوا بأشياء معينة، ولذلك يريد أن يكون الواحد منهم سبهللاً يمشي فارغاً بدون هدف. وبعض الناس يتركون للآخرين ترتيب الوقت لأشياء معينة، فتجد الطالب مثلاً يترك للمدرسة ترتيب جدول الحصص وكذلك في الجامعة، وكذلك الموظف في الشركة وقته محدود بنظام الشركة، لكن اسأل هؤلاء ماذا يعملون في النصف الآخر من يومهم بعد أن يخرجوا من المدرسة أو الجامعة أو الشركة؟ أجبروا على نظام معين وخطة معينة في الجامعة أو في الشركة ولكن في بقية النهار والليل ماذا يفعلون؟</p>
<h3>الجدولة والتخطيط وشروطهما:</h3>
<p>لا بد أن يكون المسلم واعياً، لا بد أن يكون مخططاً لكل ما يريد أن يفعله، فعلى سبيل المثال: إن إنفاق عشر دقائق مثلاً في أول كل يوم في كتابة مذكرة صغيرة بما ينبغي أن تفعله في هذا اليوم، أو مثل ذلك في آخر كل يوم بما تنوي أن تفعله في اليوم التالي، يوفر عليك عناءً كبيراً، ويجنبك نسيان ما يجب أن تفعله في المستقبل، وإذا كان بعض الناس ذوي ذاكرة طيبة؛ فلا بأس أن يجدولوا أعمالهم في أذهانهم، ولكن كثيراً من الناس من سريعي النسيان ينبغي أن يعمد إلى الكتابة، ولئن كان وأهل الدنيا يجعلون جداول زمنية لإنهاء مشاريعهم ومقاولاتهم، فتجد المقاول يعمل جدولاً زمنياً دقيقاً ومرتباً لمراحل العمل، فيقسم المراحل ويجعل لكل مرحلة وقتاً معيناً يجب أن تنتهي فيه هذه المرحلة، وتكلفة هذه المرحلة، والعمال في هذه المرحلة، والمواد المستخدمة في هذه المرحلة، وهكذا يعملون بدقة لكي يكسبوا مالاً في النهاية. نحن المسلمين أصحاب الرسالة يجب أن نكون أشد من هؤلاء تخطيطاً ودقة في تصريف أوقاتنا، واسأل نفسك هذين السؤالين قبل أن ترتب أي جدول أو تنظم أي خطة: أولاً: هل هذه الأعمال التي تريد أن ترتبها هي من مرضاة الله؟ ثانياً: كيف تقوم بها على خير وجه؟ بعض الناس يأتون بلائحة من الأعمال، ويتفننون جيداً في الطريقة المثلى للقيام بكل عمل، فعندهم كفاءة عالية في أداء الأعمال، لكنهم لا يسألون أنفسهم قبل هذا: هل هذا العمل أصلاً مجزي ومثمر؟ مثلاً يستطيع إنسان أن يرقص بشكل صحيح وكفاءة عالية ويستطيع أن ينظم جدول طيران إلى مكان من أمكنة الفسق بأقصر وقت وأقل تكلفة، فهذا تنظيم ممتاز وتنفيذ رهيب، لكن هذا العمل أصلاً هل هو من طاعة الله؟ فيحتاج أن نفكر من هذين المنطلقين. وفائدة الجدولة ووضع الجداول كبيرة، وخصوصاً أنها تشعر الشخص الذي ينظم وقته بأي انحراف في صرف الأوقات، وتنبهه لأي ضياع في هذه الأوقات؛ لأنه يسير على خطة، فهو يشعر من خلال تنفيذ الخطة بأي انحراف، بخلاف الذين يسيرون على غير خطة -عشوائياً- لا يشعر بالأوقات الضائعة.</p>
<h3>أسباب فشل تنفيذ الخطط والبرامج:</h3>
<p>كثير من الإخوان يقول: لقد جربنا فوضعنا، ولكننا فشلنا في تنفيذها، وتحمسنا في بداية الأمر لأيامٍ معدودات ثم تعبنا، فأطلقنا الأمور على عواهنها. لهذا الفشل أسباب: منها: أن بعض الناس يلجأ إلى تخصيص كل دقيقة في اليوم، وهذا مستحيل ولا يمكن، فيكون هذا من أسباب الفشل. لا بد أن يجعل الإنسان في خطته أولاً الأشياء المهمة، وثانياً: يجعل أوقات فراغ للأمور التي تطرأ عليه، وكذلك لا بد من التدرج في تنفيذ هذه الجداول والخطط، وليس بهجمة حماسية تنتهي بالفشل الذريع، ويجب أن يأخذ المسلم بعين الاعتبار وهو ينفذ خطة وضعها أن الأشياء الطارئة المهمة من مرضاة الله وطاعته ليست مضيعة للوقت وليست فشلاً لهذا البرنامج، فمثلاً: قد يسير الإنسان على تخطيط معين في هذا اليوم، فجأة في منتصف الجدول يأتيه أحد إخوانه يقول: سيارتي تعطلت أريد أن تذهب معي إلى الورشة مثلاً، هذا العمل قد يستغرق ساعة من الزمن، وهذه الساعة قد تجعل هذا الجدول مختلاً، وبعض الناس قد يتضايقون ويقولون: فشل الجدول وفشلت الخطة، نقول: كلا. لأن المسلم يعمل الأقرب من الطاعات إلى الله عز وجل، والمثالية الزائدة في جدولة الأوقات قد تجعل الشخص كالآلة لا يتفاعل مع الناس، ولا يحس بكثير من المشاعر النبيلة. والمثالية الصرفة قد تجعل الشخص يتعامل مع الناس بجفاء، فليس المطلوب مثلاً أن يكون الإنسان دقيقاً جداً، فيكون ذلك الشخص الذي طلب مرة منه أحد إخوانه موعداً فقال له هذا الشخص المثالي: كم يستغرق الموعد؟ كم تريد؟ قال: ربع ساعة، قال: حسناً، فلما جاء الوقت المحدد قعد معه فتكلم وتكلم، فلما انتهت هذه الدقائق؛ نظر في ساعته، فلما رآها انتهت قام مباشرة دون كلام ولا سلام وخرج من المجلس وصاحبه لم يكمل كلامه بعد، إن مثل هذه الأشياء المثالية جداً قد تجعل بعض الناس بغيضين إلى بعض. وقد يتساءل كثير من الإخوان: نحن نضع برامج وجداول ولكن تأتينا أشياء طارئة كثيرة فما هو التصور تجاه هذه الطوارئ؟ فنقول: نحن مسلمون لدينا علاقات أخوية وروابط اجتماعية، والأشياء الطارئة في هذه الجوانب موجودة بشكل واضح، ونحن دعاة إلى الله عز وجل، وحياة الداعية وأيامه مملوءة بالمفاجأة والأحداث، ولكن ينبغي أن تعلم أيها الأخ المسلم أن الأشياء الطارئة والمهمة لا تعني أن الخطة والجدول فاشل، فإن المهم إرضاء الله في كل لحظة؛ وتقديم ما يحبه الله وليس المهم هو أن ينجح الجدول (100%) فلو أنك تسير على جدول مثلاً ثم بلغك موت قريب لك فماذا تفعل؟ أو جاءك ضيف مثالي فماذا تفعل؟ يجب أن تقوم بحق الضيف، وتذهب للتعزية وحضور الدفن.. ونحو ذلك. ومن أسباب الفشل في تنفيذ الجداول: عدم تعود الناس على هذه الأشياء المحددة، فالنفس تكره التحديد.. النفس تريد الانطلاق بلا حدود، ولذلك فإن النجاح في تنفيذ هذه الخطط يعتمد على تعويد النفس على الالتزام والدقة، وهذا أمر تكرهه النفس، والتعويد أمر صعب، ولكن إذا جاهد الإنسان نفسه من البداية فإن النهاية تكون سعيدة، وإذا جاهد الإنسان نفسه في أن يتعود على أمور معينة، فإن هذه الأمور تصبح طبيعية في النهاية وسهلة، بل إنه يفعلها لا شعورياً دون أن يحس بأي كلفة.</p>
<h3>خطوات التعود على العادات الطيبة:</h3>
<p>لكي يتعود المسلم على العادات الطيبة فلا بد له من خطوات منها: أن ينطلق في البداية بقوة للتعود على شيء معين وبحكمة، فينطلق بحماس في تنفيذ هذه العادة والتعود عليها وتضبطه الحكمة، وأن ينتهز أقرب فرصة للتعود؛ لأن الإنسان إذا جلس يسوف ويقول: سأتعود في المستقبل؛ فإنه لن يتعود، وقد تضيع الفرصة منه نهائياً، ويكون الفشل أشد مرارة في نفسه من لو أن الفكرة لم تخطر بباله أصلاً. ويمكن للمسلم أن يستعين للتعود على هذه العادات بالآخرين، وهذا ما يؤكد أهمية التربية الجماعية، فإن الإنسان قد يصعب عليه أن يتعود لوحده، لكن إذا التزم مع إخوة له على عادة معينة؛ إن الأمر يصبح سهلاً؛ لأن الجماعة تسهل على الفرد، وقضية أن يلتزم شخص داخل جماعة أسهل من أن يلتزم شخص لمفرده، لأن بعضهم يشجع بعضاً. ومن النصائح في قضية التعود على العادات عدم عمل أي استثناء في البداية حتى تصل العادة، وإلا فإن حليمة سترجع إلى عادتها القديمة، مثلاً: لو شعر الإنسان ببركة الوقت بعد صلاة الفجر وأن الله قد بارك لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في بكورها، فأراد أن يتعود على عدم النوم بعد صلاة الفجر وعلى استغلال الوقت بعد صلاة الفجر، قد يتحمس في اليوم الأول فلا ينام بعد الفجر، ويستغل الوقت في قراءة قرآن وذكر ومذاكرة وعمل، لكن الخطر يكمن في أن بعض الناس في اليوم الثاني أو الثالث أو الرابع في التعود في الأيام الأولى المبكرة، قد ينام متأخراً نوعاً ما، فيأتي ويقول: هنا أريد استثناء، اليوم نستثني ننام بعد الفجر، وغداً سيكون هناك استثناء آخر وتتعدد الاستثناءات.. وهكذا تفشل قضية التعود.</p>
<h3>وسائل توفير الوقت:</h3>
<p><strong>توفير الوقت بتحديد مواعيد الأشياء الثابتة في كل يوم:</strong></p>
<p>ومما يعين المسلم على تنظيم أوقاته تحديد مواعيد الأشياء الثابتة في كل يوم، فمثلاً: تحديد موعد النوم.. موعد الوجبات.. موعد الزيارات.. موعد الجلسات.. موعد المذاكرة.. وهكذا. إن دين الإسلام يساعد المسلم على تنظيم وقته بشكل عظيم، فانظر مثلاً إلى الصلوات الخمس، فهي عبارة عن خمسة حدود يومياً موضوعة في اليوم.. خمس محطات تساعدك في تنظيم الوقت، ولذلك تجد مواعيد المسلمين بعد العصر.. بعد العشاء.. بعد المغرب.. بعد الفجر.. قبل المغرب بكذا، أما مواعيد الكفار فليس عندهم هذه الأشياء التي تساعدهم في تحديد وتنفيذ المهمات، لكن المسلم تعوده الصلوات الخمس أن يذهب إلى المسجد في هذا الوقت.. وفي هذا الوقت فهناك أوقات ثابتة يومياً، وهذا من فوائد دين الإسلام. كذلك لا بد من تخصيص وقت للمشاوير، نحن نجد أن المشاوير التي نذهب بها يومياً تأخذ وقتاً من حياتنا، ولذلك لا بد أن يفكر الإنسان قبل أن يخرج في مشوار ما ماذا سيفعل؟ وإذا كان عنده أكثر من حاجة يشتريها يفكر قبل أن يخرج ما هي جميع الحاجات، ثم يفكر في الطريقة المثلى التي يسلكها في مشواره حتى يأتي بجميع الحاجات في أقل وقت، بعض الناس لا يفكرون، يذهب يشتري شيئاً ويرجع للبيت ثم يتذكر شيئاً آخر ويذهب ويشتري.. ويرجع وهكذا، وبعض الناس لا يفكر في الطريق، فيذهب هكذا ويشتري ثم يذهب هكذا ويشتري ثم يرجع إلى المكان الأول ويشتري وهكذا. والتخطيط الجيد عموماً يستلزم ثلاثة عناصر، وهي عبارة عن ثلاثة أسئلة يسألها الإنسان نفسه: ما هي الأشياء التي أشتريها؟ متى أذهب؟ كيف وما هي طريقة المشوار؟</p>
<h3>توفير الوقت بتوزيع المهمات:</h3>
<p>من الأمور التي تساعد على توفير الأوقات وإن كان لطبقة معينة من الناس: قضية توزيع المهمات، وخصوصاً المطلعين بالمهام التربوية والعلمية، أو مثلاً الأب مع أولاده، إذا أراد الأب أن يقوم بكل شيء في البيت سيستهلك وقتاً كثيراً، ولكن لو استعان بأولاده مثلاً فوزع عليهم المهام، فإنه سيرتاح إلى حد بعيد، وكذلك المربي فإنه إذا وزع المهمات على إخوانه فإنه سيوفر لنفسه وقتاً كثيراً بالإضافة لما يسببه هذا التوزيع من ازدياد ثقة هؤلاء بأنفسهم وتدريبهم على القيام بالأمور الجديدة، وفي نفس الوقت الذي يفرغ وقتاً يستطيع فيه القيام بأمور أخرى هو، أو يزيد كفاءته في أمور يفعلها أصلاً، فلنفرض أن طالب علم مثلاً يدرس في حلقة تجويد وأخرى في التفسير وثالثة في الفقه.. وهكذا وهو منشغل، هذا الرجل لو درب أحد إخوانه على القيام بأمر حلقة التجويد مثلاً، فإن هذا سيفرغه للقيام بشيء آخر مهم، أو زيادة تفرغه لتحضير حلقات التفسير والفقه.. وهكذا. لا بد أن نشير هنا إلى قناعة موجودة عن بعض المعلمين، وهي أنه يريد أن يفعل كل شيء بنفسه، لأنه يعتقد أن الآخرين سيفعلونه بكفاءة أقل أو يفشلون فيه، فلا يوزع المهمات عليهم، ويستشهد بالمقولة المشهورة: &#8220;ما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك&#8221;. ونحن نقول: هذا المثل قد يكون صحيحاً فيما هو من شئونه الخاصة، أو فيما يجزم أن غيره لن يستطيع القيام به من خلال التجربة مثلاًً، فأما ما كان من الأمور التي يستطيع أن يفعلها الآخرون؛ فلا يمكن الاستشهاد بمثل هذه المقولة.</p>
<h3>توفير الوقت بدفع المال:</h3>
<p>ومن وسائل توفير الوقت دفع المال، إذا استطعت أن توفر وقتاً بدفع المال فافعل، وفي المثل المشهور: الوقت من ذهب، ولكن هذا المثل خطأ؛ فإن الوقت لا يقدر بأي قيمة، فالذهب لو خسرته يمكن بعد عدة صفقات أن ترجعه أو تسترجع أكثر منه، لكن الوقت إذا ذهب كيف تسترجعه! هيهات هيهات! ولا يمكن رجوع الوقت ولا شراؤه. ولذلك تجد أنت على سبيل المثال أجهزة الهاتف بعضها مثلاً بالأزرار وبعضها مثلاً بالقرص، ولا شك أن الهاتف الذي بالأزرار يأخذ وقتاً أقل في الاتصال إذا كان مصمماً بالطريقة الفورية لدق الأرقام، فإذا كنت تستطيع أن تستعمل هذا فاستعمله؛ فإنه يوفر لك على المدى البعيد وقتاً، وبعض الهواتف فيها أزرار لإعادة المكالمة تلقائياً إذا استطعت أن توفرها فافعل، لا تتوانَ في شراء جهاز لزوجتك في البيت مثل الغسالة أو الموقد أو أي وسيلة من وسائل الراحة العصرية التي توفر لزوجتك وقتاً، إذا استطعت أن تدفع نقوداً لتشتري وقتاً فافعل. فهذا محمد بن سلام البيكندي شيخ البخاري رحمهما الله المتوفى سنة [227هـ] كان في حال طلب العلم جالساً في مجلس الإملاء والشيخ يحدث ويملي، فانكسر قلم محمد بن سلام وهو يكتب، طبعاً الشيخ لن ينتظر واحداً من الطلبة حتى يأتي بقلم، وهذا صاحبنا من الطلبة المواظبين المجدين الذين يعرفون قيمة الوقت، فأمر محمد بن سلام البيكندي أن ينادى: قلم بدينار قلم بدينار، والقلم يساوي أقل من دينار، فتطايرت إليه الأقلام، لأن الناس يريدون الدينار، فدفع مالاً ليوفر وقتاً. وستجد في المقابل من الناس الفارغين البطالين من هو مستعد أن يعطي من وقته ويضيع مالاً لذلك.</p>
<h3>قتل مضيعات الوقت في مهدها:</h3>
<p>ومن الأمور التي تساعد على استغلال الوقت والمحافظة عليه: قتل مضيعات الأوقات في مهدها، فهناك أمور تضيع الأوقات. قال ابن القيم رحمه الله: إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها. إذا أنت مت انقطعت عن الدنيا، ولكن إذا اشتغلت بالأشياء التي تضيع الوقت بلا فائدة فإنك تكون قد انقطعت عن الله والدار الآخرة، ولا بد أن يكون عندنا مفهوم واضح للأشياء التي تضيع الوقت، فليس من ضياع الوقت ما كان في طاعة الله، لذلك قد تكون مساعدة الوالدين وشراء الأغراض لهما، أو الذهاب بالولد إلى العيادة ومساعدة أخ في الله في إصلاح سيارته مثلاً لا يمكن أن نعتبره مضيعة للوقت؛ لأنه من طاعة الله. ولذلك بعض الناس عندهم مفاهيم غريبة في خسارة المال أو ضياع الوقت، يقول: والله نحن ضيعنا من وقتنا العام الماضي عشرة أيام في الحج، ونحن خسرنا عشرة آلاف ريال في الحج، فليس هذه خسارة، كيف تسميها خسارة؟! ليس من إضاعة الوقت مثلاً الصبر على التربية اللازمة لإقامة المجتمع المسلم، ومن لا يقبل بذلك فهو متهور، يريد اختصار ما لا يمكن اختصاره؛ لزعمه أن طريق التربية بطيء وهو مضيعة للوقت، ولذا تجد أكثر هؤلاء شعارهم العنف؛ لأنهم يريدون تغيير كل شيء بالقوة وبأسرع طريقة، ولسنا نعني هنا أنه لو حانت فرصة طيبة أن تستغل.</p>
<p><strong>إذا كنت ذا رأي فكن ذا                 عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا</strong></p>
<p>ما هي الأشياء التي تستهلك الأوقات؟ ذكر ابن القيم رحمه الله أشياء الإسراف فيها مضيعة للوقت، وهي: النوم والأكل والكلام، إذا زادت عن حدها صارت مضيعة للوقت.</p>
<h3>النوم:</h3>
<p>النوم مثلاً نعمة من نعم الله لولا النوم لعشنا في شقاء، لأن الإنسان مطلوب منه أن يعطي جسده حقه (وإن لجسدك عليك حقاً) ولكن ليس معنى هذا أن ينام الإنسان الساعات الطويلة المتواصلة، أذكر أنني أيقظت شخصاً في وقت الظهر أو العصر، فقلت له: منذ متى أنت نائم؟ فقال: نمت من قبل مغرب اليوم الماضي.. وهكذا فإن بعض الناس ينام الساعات الطويلة جداً ويستغل وقته في النوم، وبعض الناس يعتقد أنه لا بد أن ينام ثمان ساعات، مع أن هذه المسألة كما أثبت أهل الطب أن الأجسام تختلف، فبعض الناس يحتاجون ثمان ساعات فعلاً وبعض الناس تكفيهم ست ساعات، وبعض الناس تكفيهم أقل، وبعض الناس تكفيهم أكثر، والمسألة تعتمد كثيراً على التعود وعلى طبيعة جسم الإنسان، وعلى نوع الوظيفة التي يقوم بها &#8230; وهكذا، وبعض مشاهير الدعاة كانوا ينامون أربع ساعات فقط في اليوم، ليستغل في الأوقات الأخرى في طاعة الله، فهو يعلم أنه يسابق بالخيرات. ومن الأمور المهمة في النوم: القيلولة، لقوله عليه الصلاة والسلام: (قيلوا فإن الشياطين لا تقيل) فالوقت الذي يكون الشيطان فيه سارحاً يمرح المفروض أننا نحن نكون في نوم، ولا نتأخر في السهر؛ فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قد كره السهر بعد العشاء الآخرة إلا للعلم أو الأشياء المهمة أو الضيف مثلاً، الآن انعكست عندنا الآية فالوقت الذي يكون المفروض فيه أن ننام نستفيق، والوقت الذي ينبغي أن نكون مستفيقين ننام.. وهكذا. صحيح أن طريقة الحياة المعاصرة تجبرنا على أشياء من الاستيقاظ، مثلاً: الآن في قضية الدوام والحصص تجد أن الحياة مصممة على أنك تستيقظ في وقت القيلولة، ولكن لو استطعت أن تقيل فافعل، ولو استطعت أن تنظم جدولك بحيث تنام في وقت القيلولة؛ فافعل.</p>
<h3>وجبات الطعام:</h3>
<p>من الأمور المضيعة للوقت كذلك: وجبات الطعام، سواء أثناء الوجبات على المائدة كما يحصل عندما يجتمع أناس على طعام فيطول الكلام في أشياء غير مفيدة، والأكل الذي كان يمكن أن يلتهم في عشر دقائق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوقت.. قيمته وسبب إهمالنا له</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:40:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[إهمالنا]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[سبب]]></category>
		<category><![CDATA[قيمته]]></category>
		<category><![CDATA[له]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23063</guid>
		<description><![CDATA[والوقتُ أنفسُ ما عُنِيتَ بحفظهِ ● ● ● وأراهُ أسهلَ ما عليكَ يضيعُ! بهذا أستهل وأوجز ما أودّ أن أتطرق إليه عن الوقت ومدى فائدتهِ علينا، وكيف أننا أهملناهُ كلياً..! في مجتمعاتنا &#8220;الشرق أوسطية&#8221;، وفي معمعة الحياة المليئة بعامل البطالة، التي زادت عن مستواها الذي يجب أن تكون عليه في جميع البلدان العربية، في ظل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>والوقتُ أنفسُ ما عُنِيتَ بحفظهِ ● ● ● وأراهُ أسهلَ ما عليكَ يضيعُ!</div>
<div></div>
<div>بهذا أستهل وأوجز ما أودّ أن أتطرق إليه عن الوقت ومدى فائدتهِ علينا، وكيف أننا أهملناهُ كلياً..!</div>
<div></div>
<div>في مجتمعاتنا &#8220;الشرق أوسطية&#8221;، وفي معمعة الحياة المليئة بعامل البطالة، التي زادت عن مستواها الذي يجب أن تكون عليه في جميع البلدان العربية، في ظل سيطرة الحكومات على اقتصاد البلاد واحتكارها له، والتعامل معها كأملاك خاصة، وكأننا نرجع بذلك إلى حقبة الرأسمالية و(البرجوازية) التي أهلكت الطبقة الفقيرة أو العاملة.</div>
<div></div>
<div>وبرغم ذلك كله نلاحظ الكثير من عدم المبالاة والإهمال التام للوقت في مجمعاتنا، فباستطاعة أيّ شخصٍ منا أن يشغل نفسه بأي شيءٍ ليس له قيمة، في حين إنه يُهمل الفرصَ الثمينة للوقت ويقضي معظمه في النوم أو اللهو.</div>
<div></div>
<div>لا قيمة للوقت لدينا.. ! ولا أهمية منطقية نعبّر بها عن حاجتنا إليه، بل للساعات الطوال التي نقضيها في ميلنا إلى الكسل والنوم ومشاهدة الأفلام والمسلسلات..</div>
<div></div>
<div>أمّا الشباب، فلم يبقَ لديهم همٌّ سوى الاستمتاع والرفاهية في الحياة والراحة التي اكتسبوها من الإهمال والكسل.. فلا دراسة، ولا تحصيل علمي، ولا متابعة ولا عمل، متناسين أن الوقت ثمينٌ جداً، ويجب الحرص عليه وعدم ترك دقيقة واحدة دون انتهازها والعمل فيها، فأصبح حالهم كحال من عناهم الشاعر بقولهِ:</div>
<div></div>
<div>إذا كانَ يؤذيكَ حرُّ المصيفِ ● ● ●  ويبسُ الخريفِ، وبرد الشِّتا</div>
<div></div>
<div>ويلهيكَ حُسن زمانِ الربيعِ ● ● ●  فأخذُكَ للعلمِ، قل لي: متى؟!</div>
<div></div>
<div>نقف هنا كي نتساءل: لماذا هذا الإهمال&#8230; ؟</div>
<div></div>
<div>ولماذا نحنُ لسنا كبقية الشعوب؛ فليس للوقت قيمة مادية أو معنوية لدينا؟</div>
<div></div>
<div>ولماذا ليس لدينا تنظيم إداري للوقت؛ في حين إن في البلدان الغربية منظمات مختصة بإدارة الوقت وتنظيمه واستثماره؟!</div>
<div></div>
<div>هل وَضْعُنا الاجتماعي المتفكك أو البرود التعليمي في هذهِ المجالات هو السبب؟ أو هو إهمالٌ منا نحنُ لعدم وجود دافع أو تشجيع لنا كباراً وصغاراً؟ أو هو التسلط المسبق على أفكارنا وعقولنا؟</div>
<div></div>
<div>أصبحنا متأخرين عن باقي الشعوب، وتميزنا بأننا من الدول المتخلفة، ومن العالم الثالث الذي يعد عالماً مهمشاً كلياً!</div>
<div></div>
<div>وهذا كله لعدم وجود عقولٍ وأفكار مشجعة ونشيطة توجّهنا أو توعّينا بأن الوقت كنزٌ نادر لا يمكن الحصول عليه إذا أضعناه.</div>
<div></div>
<div>الوقت ثروة إن استطعنا جمعها فسوف نزيد على عمرنا عمراً آخر، فلو ادّخرنا كل ساعة ضائعة في الدراسة أو في التعلم والتثقف وطلب المعرفة أو حتى في التفكير في مشروعٍ صغير أو ما شابه، فسنحطم جدار الكسل ونضع حاجزاً بيننا وبين الإهمال واللهوِ وضياع الوقت.</div>
<div></div>
<div>فمثلاً: لو جمعنا الدقائق التي نضيعها في غير فائدة؛ فقد نحصل كل يوم على عدةِ ساعات لم تكن في برنامجنا اليومي، ونجمع تلك الساعات فتصبح أياماً، والأيام تصبحُ شهوراً.. !</div>
<div></div>
<div>وبهذا نكون قد حصلنا على عمرٍ نزيدهُ على عمرنا، ونكون ناجحين مكتسبين للكثير من الخبرة والمعرفة والثقافة.. والثقة بالنفس أيضاً.</div>
<div></div>
<div>ولكن مجتمعاتنا -للأسف- لا تهتم بالتوعية والتوجيه عن الوقت ومدى قيمته العملية والفكرية في الحياة، وهذا إهمالٌ آخر من الجهات والمراكز المختصة بالاعتناء بالشباب والمجتمع، مما يؤدي إلى اجتياح الإهمال والعشوائية وعدم المبالاة فينا، وذلك بتسلط أنفسنا الميالةِ للراحة والمرح، فيقضي على التفكير بانتهاز الفرص التي قد تأتينا من ذاك الفراغ الذي هو أثمن شيء في حياتنا إن استطعنا تحريكهُ أو استثمارهُ فيما يفيدنا.</div>
<div></div>
<div>وكذلك ينقصنا التفكير ومهاراته في انتهاز الوقت وفرصه&#8230;</div>
<div></div>
<div>يقول الأستاذ الدكتور &#8220;أحمد البراء الأميري&#8221; في كتابه (اللياقات الست؛ دروس في فن الحياة) بأن مهارات التفكير هي:</div>
<div></div>
<div>1- التفكير الناقد.</div>
<div></div>
<div>2- التفكير الإبداعي.</div>
<div></div>
<div>3- التفكير المنتج والتفكير بالنتائج.</div>
<div></div>
<div>ونحن ينقصنا بعض هذهِ المهارات التي إن امتلكناها استطعنا أن نتحكم في أنفسنا وتصرفاتنا ووقتنا، وعرفنا من خلال تفكيرنا أن الوقت كالذهب.. لا بل كالسيف يجب أن نسارع بقطعه في المفيد قبل أن يقطعنا هو!</div>
<div></div>
<div>كما أنّ لضياع الوقت وعدم التصرف بهِ نتائجَ سلبية كثيرة علينا أيضاً.</div>
<div></div>
<div>أولها: الكسل الذي يقتل فينا روح النشاط والتفكير ويُجمد حياتنا بروتين مملّ، وأيضاً: عدم المبالاة التي هي أشبهُ بالموت البطيء للروح والعقل، فعدم المبالاة تُشعرنا بقصر الحياة وعدم التلذذ بها.</div>
<div></div>
<div>لذلك يجب أن نحرص على تنظيم أنفسنا وبرمجتها على اقتناص الفرص، وانتهاز وقتنا الضائع خارج دوامنا أو دراستنا أو عملنا&#8230;، وهذا كلهُ لا يمنع من أن نمنح أنفسنا بعض الراحة والترويح عن النفس والاستجمام؛ لأن هذهِ الراحة أيضاً لها آثار وفوائد كبيرة علينا، لأننا نعطي بذلك نشاطاً لذاكرتنا وقلبنا وروحنا وجسدنا، وقد قال أبو الدرداء &#8211; رضي الله عنه &#8211; في الترويح عن النفس: &#8220;إني لأستجم لقلبي بالشيء من اللهوِ ليكون أقوى لي على الحق&#8221;.</div>
<div></div>
<div>ولكن؛ من غير أن نفرط في ذلك.. فمشكلتنا هي أننا تعودنا في مجتمعاتنا أن نرتاح ساعة بدلاً من نصف ساعة! يعني أخذنا على أن نضاعف وقت راحتنا!.. وأغلب هذهِ الراحة نقضيها فيما لا ينفع &#8211; إلاّ من رحم الله-.</div>
<div></div>
<div>لذلك، يلزمنا تنظيم إداري مدروس للوقت، أو منظماتٌ إدارية مختصة به، كي نستطيع أن نعطي نتاجاً فيه الفائدة للفرد والمجتمع في آنٍ واحد.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a5%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تسيطر على وقتك</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%83/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:39:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تسيطر]]></category>
		<category><![CDATA[على]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[وقتك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23060</guid>
		<description><![CDATA[تخيل أحدهم يسألك ماذا تعتبر الجانب الأكثر إحباطاً في عملك. هل تجيب برّدٍ ما مثل &#8220;ليس لدي الوقت الكافي أثناء عملي اليومي لكي أهتم بكل مسؤولياتي؟ &#8220;إذا كان الأمر كذلك، فأنت لست الوحيد. في مشهد العمل اليومي المتحوّل بسرعة يشعر عدد أكبر فأكبر من المدراء أنهم فقدوا السيطرة على وقتهم. في الواقع أن المشكلة تبدو ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تخيل أحدهم يسألك ماذا تعتبر الجانب الأكثر إحباطاً في عملك. هل تجيب برّدٍ ما مثل &#8220;ليس لدي الوقت الكافي أثناء عملي اليومي لكي أهتم بكل مسؤولياتي؟ &#8220;إذا كان الأمر كذلك، فأنت لست الوحيد.</p>
<p>في مشهد العمل اليومي المتحوّل بسرعة يشعر عدد أكبر فأكبر من المدراء أنهم فقدوا السيطرة على وقتهم. في الواقع أن المشكلة تبدو وكأنها تأخذ سياقات وبائية.</p>
<p>كيف يبدو فقدان السيطرة على وقتك بالعبارات العمليّة؟ ربما تجد نفسك تجلس في اجتماعات أكثر تتحول إلى أن تكون غير ضرورية وغير منتجة وتتطلّب وقتاً طويلاً. أو أنك لا تستطيع أن تبدو مستجيباً لجميع تلك الشبكة الهاتفية، ووسائل البريد الصوتي، والإلكتروني التي تتراكم في اللحظة التي تدير فيها ظهرك. ربما تجد صعوبة في التوجّه نحو فريقك أو اتخاذ قرارات. أو أنّك لا تستطيع أن تجد وثيقة حيوية سأل عنها رئيسك وسط ركام العمل الورقي المتراكم فوق مكتبك. وماذا عن أكوام المجلات والصحف التجارية والتقارير والمواد الأخرى التي يفترض أن تقرأها إذا كان لديك أي أمل في أن تبقى في تيّارات الصناعة؟</p>
<h3>الكلفة الباهظة للوقت المهدور</h3>
<p>إذا كانت هذه السيناريوهات تصف حياتك العمليّة، فإنك من المحتمل أن تدفع ثمناً باهظاً أنت وشركتك. فالضغط الذي يأتي مع الشعور بأنك فقدت السيطرة على وقتك يمكن أن يؤدي إلى مشكلات بدنية وذهنية، إذا جرى تجاهلها، غالباً ما تكون بداية إنهاك. وكذلك يؤدي إلى أن تخسر مؤسستك المال. ونأخذ في الاعتبار الاجتماعات المضيعة للوقت: حسبت إحدى الشركات أن مجموعة عمل كانت تتلف 390 دولاراً في كل وقت تجتمع فيه. وارتفع الرقم إلى 20 ألف دولار في غضون سنة نظراً لأن المجموعة كانت تتألف من خمسة أشخاص بمعدل 70 ألف دولار كراتب وأن اجتماعاتهم كانت تستمر ساعتين.</p>
<p>لكن الضغط الشخصي والخسائر المالية على نطاق الشركة ليست التكاليف الوحيدة. فالخسارة في ضبط وقتك يمكن أن يأخذ ضريبة في تقاريرك المباشرة أيضاً.</p>
<p>وبشكل خاص، لديك صعوبة أكثر في تحليل المعلومات، واتخاذ قرارات ذكية، وتحديد توجه واضح لفريقك. ولكن بانصرافك إلى المطالب الفورية في وقتك القليل تهمل مسؤولياتك الحقيقية: تحديد الطرق التي يستطيع فريقك من خلالها أن يساعد في دعم اهتمامات الشركة الواسعة، والأهداف الإستراتيجية، والأغراض طويلة المدى: التخطيط، والتفكير، واتخاذ القرار تعود جميعها إلى المستوى الصغير: تركيز انتباهك على التفاصيل بدلاً من الاهتمامات ذات المستوى الرفيع ومن احتياجات فريقك.</p>
<h3>النتائج المكتسبة من ضبط وقتك</h3>
<p>خلافاً للسيناريوهات الكئيبة التي ذكرت مع النتائج التي أوجدتها لشركتك عندما تكتسب ضبط وقتك: تقدم شعوراً واضحاً بالتوجيه واتخاذ قرارات ذكية بسرعة. أنت تركز على الاهتمامات الإستراتيجية البعيدة المدى بدلاً من الانصراف إلى تفاصيل قصيرة المدى وتفاصيل محدودة المستوى. ستجد نفسك أكثر قدرة على توقع ما سيكون مطلوباً لك تالياً وبذا تعزّز قدرتك على وضع خطط فعّالة أكثر لدائرتك وفريقك. وستشعر بضغط أقل ونزق أدنى متفادياً المشكلات الصحية والإرهاق.</p>
<p>كل واحد يستفيد. أنت تفعل ذلك، لأنك تشعر بمتعة أكثر بكثير في عملك. تقاريرك المباشرة ستكون مفيدة لأنه سيكون لديك وقت وطاقة أوسع كي تساعدهم كفريق. وستربح شركتك لأنك تستطيع الآن أن تركّز على النشاطات المطلوبة لدى دائرتك وفريقك خلف إستراتيجية الشركة.</p>
<p>إذن كيف تستطيع أن تتخذ الخطوات الأولى باتجاه اكتساب ضبط وقتك- واتخاذ الفوائد لنفسك ولشركتك؟ ثمة طريق واحد لتنفيذ استراتيجيات إدارة وقت جوهرية- مثل تقسيم مسؤوليات عملك إلى فئات متميزة(مثل إدارة الأفراد، والاهتمام بالمهمات الإدارية) وتقرير نسبة الوقت الذي ينبغي أن تنفقه في كل فئة. ثمة استراتيجيات إدارة وقت إضافي تتضمن خلق مهمات اختصاصية وضبط نشاطاتك تجاهها في كل أسبوع.</p>
<p>ولكن الاستراتيجيات الأساسية ليست كافية بمفردها. أنت تحتاج أيضاً إلى إعداد ترتيباتك في تحديات إدارة الوقت المطلوب. فعلى سبيل المثال إن جعل الاجتماعات منتجة يتطلب مقاربات مختلفة جداً عن نسخ رسالة أو تقرير وكيفية التعامل مع كل تلك القراءة التي وقعت عليها من قبل.</p>
<p>تستطيع أيضاً أن تعمل على&#8221;استرجاع&#8221; بعض الوقت الضائع بتعلم كيف تتخذ قرارات أكثر حصانة بصورة أسرع- على سبيل المثال، باستخدام تقنية الاتصالات كي تقيس معرفتك الإدارية مع معرفة مدراء آخرين وتستطيع المشاركة بالمعلومات. وأخيراً تستطيع أن تخلق أنظمة تساعدك على معالجة الضغط الذي يترافق مع ضغط الوقت- وبالتالي تتخذ خطوات فاعلة للحيلولة دون الاحتراق.</p>
<h3>استراتيجيات جوهرية لإدارة وقتك</h3>
<p>طور الخبراء ثروة من الاستراتيجيات المحكمة للتحكم بالوقت، والمقالات الواردة في القسم الأول من هذا الكتاب حافلة بالتوصيات. المحاضر/في مدرسة سلوان ميليسا رافوني يبدأ الأمور بأفكار مجرّبة وسليمة في &#8220;تأكد أنك تنفق وقتك في المواقع الصحيحة&#8221; ويحدّد رافوني خطة من ثلاث خطوات من أجل تحديد وقتك:</p>
<p>1-&#8221;قسّم مسؤوليات عملك إلى فئات مثل &#8220;النمو والتحسين&#8221; &#8220;إدارة الأفراد&#8221; و&#8221;المسؤوليات اليومية&#8221; &#8220;والإدارة&#8221;.</p>
<p>2- اسأل نفسك ما هو مقدار الوقت الذي ينبغي أن تنفقه في كل فئة- وكن راغباً في تغيير هذه الفئات كل أسبوع، أو شهر أو فصل إذا كانت الظروف تسوّغ ذلك.</p>
<p>3- ابحث عن تخطيط مع من هم أعلى منك ومع زملائك بالحصول على مساهمتهم بخططك. ثم قم بما يبرّر خطّتك- كأن تتعلم القول &#8220;لا&#8221; للزملاء الذين يعملون على مطالب مرتجلة لوقتك.</p>
<p>يقدّم جيم بلينغتون في كتابه &#8220;استبصارات لا وقت لها حول كيفية إدارة وقتك&#8221; أسلحة إضافية إلى مستودع إدارة الوقت لديك. على سبيل المثال قبل الشروع بأي مقدار بسيط من العمل تبحّرْ في النتيجة النهائية المرغوبة. ثم اسأل كيف يتناسب كل واحد من اختياراتك مع النتيجة المتخيّلة. استشرْ الآخرين وأنت تتخيّل- كي تتأكّد أن كل واحد لديه النتيجة ذاتها في ذهنه.</p>
<p>في &#8220;الانتظام&#8221; يشارك كونستانتين فون هوفمان في التوصيات من أجل المحافظة على فضاء عملك متحرراً من الفوضى. بتنظيم فضاء عملك البدني، أنت تعزّز قدرتك على أن تجد بسرعة مقداراً مناسباً من المعلومات التي يحتاجها رئيسك، وكذلك أن تساهم بفعالية أكبر مع الآخرين في مشروع ما. وتنظيف مصنفاتك الخاصة بالوثائق والمعلومات التي لم تعد مفيدة أو وثيقة الصلة بعملك.</p>
<h3>تغيير تحديات إدارة- الوقت النوعية</h3>
<p>في القسم الثاني من الكتاب، سوف تكتشف طرقاً للتعامل مع أنواع جديدة من تحديات إدارة الوقت. يعرض توم كرتينماكر مدير &#8220;أخبار سوارثمور كوليج&#8221; أفكاراً جديدة للحصول على أكبر فائدة من جميع تلك الاجتماعات. ويؤكد كرتينماكر أن معظم الاجتماعات &#8220;غير فعالة، ومستنزفة للوقت&#8230; ومع هذا في أفضل أحوالها يمكن للاجتماعات أن تعني كل شيء لمنظمة ما&#8221;.</p>
<p>كيف تتأكد أن الاجتماعات التي تديرها أو تحضرها تعزّز- بدلاً من أن تعيق- نجاح شركتك؟ لأمر ما، قبل أن تدعو إلى اجتماع، اسأل ما إذا كان الغرض من الاجتماع يمكن أن يتحقق بطريق أخرى- عن طريق البريد الإلكتروني، أو المذكرات، أو المحادثات غير الرسمية. وإذا كان الأمر، كذلك لا تدع إلى اجتماع. بالإضافة إلى ذلك أَصر على أن يقوم المشاركون في الاجتماع بأكثر من مجرد مناقشة الموضوع المطروح. وعلى حد كلمات كرتينماكر &#8220;حدّد أهدافاً واضحة يستطيع الأفراد أن يعملوا تجاهها ويستطيعوا إزاءها قياس التقدم&#8221; وانتهي بالموافقة على العمل. لضبط &#8220;الخوف من الاجتماعات&#8221; تمارس بعض الشركات أيضاً الإعلان عن أيام اجتماع حر، أو تحديد بعض ساعات النهار خارج نطاق الاجتماعات.</p>
<p>ينصح مور، لاكتساب السيطرة، بأن تبدأ يومك-على نحو مختلف- بتحديد هدف إستراتيجي وتطوير خطة لتحقيقه، بدلاً من القفز إلى بريدك الإلكتروني. استخدم البريد الإلكتروني في آخر نهارك وليس في بدايته. وعلّم الناس كيف يرسلون إليك البريد الإلكتروني (ايميل). على سبيل المثال. أحد الرموز للإجابة(1) المحافظة على إرسالي هذا النوع من المعلومات، و(2) من أجل &#8220;إذا لم تكن في هذا الفريق لا ترسل إلي هذا النوع من المعلومات، (3) كي ترسل هذا إلى الشخص المسؤول بين الموظفين لدي&#8221;، وهكذا.</p>
<p>مثل &#8220;رسالة محمّلة&#8221; &#8220;فيض المعلومات&#8221; – أو أحد الموجة المديّة من معلومات تولّدت عن طريق &#8220;الانترنت&#8221; – أو أي خط آخر أو مطبوعات متقدمة- يمكن أن تجعلك تخسر أكثر الاستحواذ على الوقت. والحق كما يكتب ادوارد بريويت &#8220;تَعلّم من الناس في الخدمات المالية&#8221;. أن تدفق المعلومات المثقلة يفسد قدرة الذهن على القيام بمهمات مثل التخيل واتخاذ القرار&#8221;.</p>
<p>يقدم لنا بريويت ثمانية أفكار. على سبيل المثال، قلّص من لائحة مصادرك المعلوماتية اليومية إلى الحاسم الذي يحتوي المعلومات الأكثر أهمية لعملك. وبالإضافة إلى ذلك، تحدّ الافتراض بأن المعلومات المطبوعة على الخط هي أفضل طريقة للمحافظة على معلومات عملك متجدّدة. ويناقش بريويت &#8220;المحادثات ذات الطريقتين بين الناس (المتبادلة) ستكون بصورة عامة هي الأفضل&#8221; الناس يتفاعلون. المقالات لا تتفاعل. لا يوجد بديل لوجه إلى وجه&#8221;. ينصح بريويت أيضاً باستخدام الخط(مواقع الدفع) كي تكتب لمحة عن احتياجات معلوماتك الخاصة. هذه المواقع تسمح لمشغلي الشبكة أن يرسلوا إليك الأخبار والمعلومات التي تناسب مخططك.</p>
<h3>جعل القرارات البارعة أسرع</h3>
<p>بزيادة إستراتيجيات إدارة جوهرية وذات وقت نوعي مع تقنيات لجعل القرارات الذكية أسرع تستطيع أن تستخلص بعض ذلك الوقت الضائع- ووضعه في الاستخدام الفعال. تركز المقالات في القسم الثالث من هذه المجموعة في تسريع عملية اتخاذ القرار- دون التخلي عن مهارة اتخاذ القرار.</p>
<p>يبدأ ادوارد بريويت الفصل بمقالته &#8220;اتخاذ قرار بدورة سريعة&#8221; التي يشرح بها كيفية اتخاذ الخيارات الجيدة حتى لو كان عملك يتغير بسرعة. ويقدم بريويت استبصارات من قبل مفكرين في الإدارة القيادية وأصحاب المهن حول &#8220;كيف تعمل بحكمة حتى في مواجهة الوقت غير الكافي والمعلومات غير الملائمة&#8221;.</p>
<p>على سبيل المثال يدافع بيرسي بارنفيك المدير (التنفيذي) في براون بوفري- آسيا عن تغيير الطريقة التي تفكر بها تجاه القرارات السريعة. يقول لمدرائه &#8220;من الأفضل أن تتخذ قراراً بسرعة وأن تكون على صواب سبع مرات من عشرة من أن تتأخر فيما تبحث عن الحل الكامل&#8221; &#8220;القرار المتأخر قرار ضائع&#8221; بعض الشركات تمارس /تأجيل سلطة اتخاذ القرار إزاء زبائن محتملين، وبعد ذلك تبدأ في اتخاذ عملية القرار: لتصوير &#8220;وضع نموذج أصلي في السوق والحصول على رد فعل وترك السوق يصيغها، حتى إلى نقطة تحديد العطل وفي بعض الحالات اقتراح معالجات&#8230; تسرّع اتخاذ قرارك وبذا تستجيب لمعلومات السوق أولاً بدلاً من نهاية دورة القرار&#8221;.</p>
<p>في &#8220;قيادة السرعة: هل لديك ما تأخذ؟&#8221; يعرض الباحث الكبير روبرت. ج. توماس، والأستاذ في جامعة جنوب كاليفورنيا وراين بينيس إرشادات إضافية للتوجيه السريع واتخاذ القرار.</p>
<p>تستطيع أيضاً أن تسرّع اتخاذ القرار بالتعلم من مصادر مختلفة. كيف؟ مارس رؤية العالم من عدة وجوه مختلفة-من ذاتك؛ أو من أولئك التابعين لك ومن نظرائك ومن زبائنك ومن الأفراد الآخرين. أن تضع نفسك دوماً في أوعية الآخرين &#8220;يخلق توتراً- وانفعالاً&#8221; يقودك إلى أن تبحث عن أوضاع لم ترها من قبل.</p>
<p>ربما لا يوجد وضع يتطلّب سرعة بل قراراً ذكياً أكثر من أنك بدأت تحري عمل جديد في شركة مكافحة. في &#8220;نصيحة للرؤساء في أعمال جديدة: اعمل سريعاً عندما يكون الاقتصاد بطيئاً&#8221; تقدم جينفر مكفارلاند استراتيجيات &#8220;لجعل الأرض تجري&#8221; في وظيفتك الجديدة. وكما تشرح فإنه لأمر حيوي &#8220;أن يكون لديك أناس يتمتعون بالحيوية ويركّزون على حل مشكلات العمل المهمة ضمن الأشهر الستة الأولى&#8221;</p>
<p>كيف تنفّذ &#8220;فلسفة الانطلاق السريع من دون أن تدفع بقوة الناس الذين تحتاجهم أكثر؟&#8221; تعلّمْ قدر ما تستطيع ما يتعلق بالمسائل الإستراتيجية التي تواجه وحدتك أو منظمتك قبل يومك الأول في العمل. ناقشْ هذا الوقت الانتقالي مع مستخدمك الجديد، واستخدمه في التحدث مع الناس في منظمتك كلها وكذلك مع الأفراد الذين غادروها. ولكن قاوم أي حافز للافتراض أن عليك أن تكون على صلة بكل الإجابات. اعتقادك بأنك تستطيع &#8220;القيام به بنفسك&#8221; يمكن أن يقودك إلى السقوط. بدلاً من ذلك &#8220;كن مستعداً لشعور بماذا يحتاج الناس أن يفعلوا&#8221; ولكن تقبل بحقيقة أنك ما تزال بحاجة أن تتعلم ما تريد أن تفعل&#8221;- وهو ما تستطيعه بأن تصغي إلى نصائح الآخرين.</p>
<p>وفيما يتعلق/ &#8220;بعدم الإلقاء بنقودك (أو وقتك) بعد عسر&#8221; يقدم جيمي غاتيرمان توصيات إضافية لاتخاذ قرارات ذكية تحت الضغط. يميل المدراء بشكل خاص إلى اتخاذ قرارات غير حكيمة بعد استخدام مقادير كبيرة من المال أو الوقت في جهد ضائع. كيف تتجنب مصيدة &#8220;الكلفة الضائعة&#8221; هذه – كي لا تزيد من التزام شركتك تجاه منتج، أو شخص، أو إستراتيجية تتجاوز الدرجة المعقولة.</p>
<p>ارفض أي جدل لاتخاذ قرارات لمجرد أن تبرر قرارات قديمة. وراقب من أجل هدف ما أن توازن ما بين الوقت والنقود – ستكون أكثر حكمة في مواجهة مصيدة الكلفة الضائعة عندما تقوم بهذا الترابط.</p>
<h3>الحيلولة دون الاحتراق</h3>
<p>لا تواجد إستراتيجية من التي ستستعملها في الأقسام الثلاثة الأولى من هذا الكتاب يمكن أن تقدم قيمة كاملة إذا لم تتخذ أيضاً خطوات لإدارة الضغط الذي يأتي مع ضغط الوقت- ضغط يمكن أن يؤدي إلى احتراق. أنت لا تستطيع أن تزيل جميع الضغوط في عملك. كما أنك لن تفعل ذلك. (إن درجة معينة من الضغط يمكن أن تكون مفيدة حقاً). المقالات في القسم الرابع من هذه المجموعة تبين يومياً أنظمة عقلانية وقواعد يمكن أن تساعدك على أن تبقى بعيداً من الوصول إلى مستويات مدمرة.</p>
<p>في المقالة الأولى من هذا الفصل &#8220;إعطاء معنى لقيود وقتك، والتخلص منها &#8220;يوصي ديفيد ستوفر بتغيير المواقف والممارسات التي يمكن أن تساعد فيما بعد التخلص من ضغط الوقت. لتصوير ذلك ينصح &#8220;بعكس علاقتك مع الوقت&#8221; ويضيف: &#8220;ابتعد عن فكرة أن بعض النشاطات ينبغي أن تفسح باستمرار الطريق أمام مطالب أخرى. الحركة نحو فكرة تنشطك بالقيمة لهي على درجة من الأهمية كأمر تشعر أنك ملزم على القيام به؛ وأنه لا تنتهك حرمته&#8221;.</p>
<p>كي تغير تفكيرك كما يصف ستوفر &#8220;غيّر حديثك بينك وبين نفسك&#8221; باستخدام &#8220;تأثيرات&#8221;- بيانات إيجابية مثل &#8220;أنا منضبط في استخدام وقتي&#8221; التي ترددها لنفسك. بالإضافة إلى ذلك. الاعتراف بأنك لا تستطيع &#8220;أن تقوم بكل شيء&#8221;- وذكّر نفسك بشكل مؤكد أن ذلك على ما يرام. البديل؟ &#8220;قلّص ميدانك&#8221; باتخاذ خيارات قاسية إزاء ما الذي يستحق انتباهك أكثر. تستطيع أيضاً أن تمارس &#8220;مقاومة الحاجة التقدمية لانجاز المهمة&#8221;- أو &#8220;المرض السريع&#8221; بتعلم التمتع بما تقوم به، وليس ما يجري فقط. المشكلات والتأخرات جزء من الحياة، وعندما تتوافق مع هذه الحقيقة فأنت تعاني ضغطاً أقل بشكل كبير.</p>
<p>يضيف ستوفر إلى التوصيات بـ &#8220;ضخ مجلدك! عشرات الأفكار لدعم الإنتاج الشخصي&#8221; سوف تجد في مقالته ثروة من الأفكار الجديدة لجعل ضغط الوقت تحت السيطرة. وتتضمن الأفكار ممارسة &#8220;الطب&#8221; الوقائي بإيجاد-والمثابرة- على العادات الصحية الجيدة مثل التمرين بانتظام والطعام بعناية. وينصح ستوفر أيضاً بأن تخصص أفضل أوقاتك في اليوم (عندما تشعر بأفضل قدرة وتركيز) إلى عملك الأكثر إلحاحاً، في الوقت الذي تميل فيه أسوأ أوقات اليوم للعمل &#8220;الذي لا يحتاج إلى جهد عقلي&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تخفف إدارة الوقت من الضغوط النفسية الناجمة عن العمل؟</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:37:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الضغوط]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الناجمة]]></category>
		<category><![CDATA[النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تخفف]]></category>
		<category><![CDATA[عن]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23057</guid>
		<description><![CDATA[التقدم اليوم لم يعد يتعلق بالقدرة على الإنتاج واستحداث المعدات واستثمارات الموارد بقدر ما يتعلق بالسرعة والمهارة في القيام بذلك، وعليه أصبح الوقت واستثماره وإدارته أحد العناصر الأساسية التي يحكم بها على الجودة في كل المجالات. إن إدارة الوقت تفهم على أنها مرادفة للترتيب والتنظيم وإجراءات العمل اليومية، وهذه العوامل كلها عناصر ذات فاعلية كبيرة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>التقدم اليوم لم يعد يتعلق بالقدرة على الإنتاج واستحداث المعدات واستثمارات الموارد بقدر ما يتعلق بالسرعة والمهارة في القيام بذلك، وعليه أصبح الوقت واستثماره وإدارته أحد العناصر الأساسية التي يحكم بها على الجودة في كل المجالات. إن إدارة الوقت تفهم على أنها مرادفة للترتيب والتنظيم وإجراءات العمل اليومية، وهذه العوامل كلها عناصر ذات فاعلية كبيرة، إلا إن إدارة الوقت أكثر تعقيدًا من ذلك، أنها حالة نفسية أنها استعداد للالتزام الشخصي.</div>
<div>بدأ الاهتمام بموضوع إدارة الوقت في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن العشرين، وكانت أول محاولة في مجال دراسة إدارة الوقت بالشكل العلمي للكاتب جيمس ماكي. إذ وضع كتابه إدارة الوقت عام 1958, وكانت أهم عباراته التي لا زالت تتردد حتى الآن: إذا كنت تشعر بنقص في الوقت فهذا دليل على أن مهاراتك ومعلوماتك الإدارية باتت غير صالحة للمستجدات.</div>
<div>ويعتبر الوقت من المتغيرات البيئية الخارجية التي ليس لأية سلطة قدرة على التحكم فيها، فليس هناك من يستطيع تقديم أو تأخير الوقت أو حتى زيادته أو تقليله، ويأتي الوقت على قمة عناصر أو مؤشرات التقييم حيث يربط النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف بالمدى الزمني المحدد لذلك.</div>
<div>ويعتبر الوقت ذا أهمية قصوى في حياة الإنسان, ولذلك أكدت مصادر التشريع الإسلامي على قيمة وحسن استغلاله، حيث أقسم الله سبحانه وتعالى بالليل قال تعالى: }والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى{ سورة الليل. كما أقسم جل شأنه بالضحى قال تعالى }والضحى. والليل إذا سجى{ سورة الضحى، وأقسم سبحانه وتعالى بالفجر، قال تعالى }والفجر. وليال عشر{ سورة الفجر، كما أقسم سبحانه وتعالى بالعصر قال تعالى }والعصر. إن الانسان لفي خسر{ سورة العصر، كما حث الرسول صلى الله عليه وسلم على حسن استغلال الوقت، فعن أبي برزة نضاله بن عبيد الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به) رواه الترمذي، رقم الحديث 405 باب الخوف.</div>
<div>إن الأفراد الذين لديهم القدرة على التحكم في الوقت وإدارته وعدم الاستغراق في الأمور الشخصية لديهم سمات شخصية تمكنهم من حسن استغلال أوقاتهم مثل المثابرة والمرونة في التعامل مع الآخرين والمواقف الضاغطة، والاتزان الانفعالي والصبر وبذل الجهد دون استنزاف انفعالي أو جسمي، والقدرة على تحديد الأهداف الواقعية، والثقة أي تعلم قول كلمة «لا» وذلك للأنشطة التي قد تعوق إدارة الوقت بكفاءة.</div>
<div></div>
<h3>التعامل مع المواقف الضاغطة..</h3>
<div> إن الصحة النفسية والبدنية للإنسان ينبغي النظر إليها بعين الاعتبار من أجل تحقيق نظام إداري فعال، ووفقًا لنظرية الأنماط التي ترى أن كل فرد لديه سمات شخصية ثابتة نسبيًا تؤثر في تعامله مع المواقف الضاغطة وتختلف باختلاف الأفراد، فقد صنف الباحثون الأفراد من حيث مدى تأثرهم بالضغوط إلى نمط السلوك «أ»، ونمط السلوك «ب» ـ وإن كانت هناك دراسات قد صنفت الأفراد إلى: ثلاثة أنماط ـ ويتسم صاحب النمط «أ» بأنه متنافس وعدواني وسريع الكلام ويشعر بضغط الوقت مما يعرضه لمستويات مرتفعة من الضغوط، وعلى النقيض يكون صاحب النمط « ب» فهو شخص متروٍ ولا يشعر بضغط الوقت وغير متنافس وينتقي لنفسه أساليب حياة سهلة.</div>
<div>ويتعرض العامل إلى الكثير من الضغوط النفسية التي تسهم في إنهاك طاقاته وتحرمه من الاستمتاع بحياته على الوجه الأكمل، وقد ينتابه الصراع النفسي الذي يشغل تفكيره  ما بين الاستمرار في العمل أو اعتزاله، وفي حالة تراكم مثل هذه العوامل وعدم القدرة على مواجهتها قد تؤدي إلى حالة من الاحتراق النفسي، ويعد الاحتراق النفسي من الظواهر التي جذبت اهتمام الباحثين على مدى الثلاثين عامًا الماضية، حيث تناولت أبحاثهم الاحتراق النفسي بوصفه ناتجًا عن الضغوط المهنية وبعض الأسباب الأخرى، ووصف بأنه أكثر حدوثًا لدى أصحاب المهن الخدمية. إن الاحتراق النفسي كما يؤكد الباحثون يؤثر على الكوادر البشرية العاملة، فهو يؤثر سلبيًا في الجانب الاجتماعي، الصحي والنفسي للأفراد الذين يعانون منه أو الذين يفترض فيهم القيام بعملهم بطرائق تتسم بالفعالية، وحينما تزداد شدة الاحتراق النفسي، فقد يفقد الفرد القدرة على التوازن ويغير نمط سلوكه إلى نمط جديد.</div>
<div>ويعتبر الأفراد من ذوي نمط السلوك «أ» أكثر تعرضًا للإثارة والسلبية لضغوط العمل والمتمثلة في الاحتراق النفسي، فهناك علاقة بين خصائص نمط السلوك «أ» وخاصة الاستغراق في العمل، والإرهاق البدني والنفسي للفرد، فالأفراد ذوو نمط السلوك «أ» أكثر استغراقًا في العمل، ومن ثم يحصلون على مكافآت معنوية من نجاحاتهم الدائمة، غير أنهم يدفعون ثمنًا غاليًا في صورة مشقة نفسية وضغوط مهنية وأمراض بدنية إذا ما فشلوا في القيام بأدوارهم المهنية.</div>
<div>هناك عدة أساليب خاصة بتجنب الوصول إلى مرحلة الاحتراق النفسي منها مواجهة المشكلات والتخطيط الجيد وتنظيم الوقت.</div>
<div></div>
<h3>إدارة الوقت.. الاهتمام بالأولويات وترتيبها</h3>
<div>إدارة الوقت هي «فن وعلم الاستخدام الرشيد للوقت، وهي علم استثمار الزمن بشكل فعال، وهي عملية قائمة على التخطيط والتنظيم والتنسيق والتحضير والتوجيه والمتابعة والاتصال، وهي عملية كمية ونوعية معًا في ذات اللحظة، وهي عملية لا تنظر إلى الماضي أو ترتبط بالحاضر، وإنما هي أساسًا موجهة إلى المستقبل وتقوم باستشراف آفاقه والتنبؤ به والوقوف على مساره واتجاهاته والدروب المختلفة الموصلة للأهداف، ومن  ثم فإن الطريق إلى المستقبل يركز على حسن اختيار بدائل الحاضر واتخاذ الحاضر لقاعدة انطلاق الى المستقبل، فحسن إدارة الوقت في المستقبل تعني التخطيط لذلك في الحاضر وعملية التخطيط في إدارة الوقت تعني السيطرة شبه الكاملة على كل شيء، فإدارة الوقت هي  إدارة لأندر عنصر متاح للمشروع، فإذا لم نحسن إدارته وبشكل فعال، فإننا لن نحسن إدارة أي شيء آخر.</div>
<div>وهكذا فإن إدارة الوقت هي قدرة الفرد ـ أيًا كان موقعه المهني ـ على وضع الأولويات وترتيبها، وإدراك مضيعات الوقت والقدرة على ضبطها وتفويض السلطة وإدراك الذات.</div>
<div>إدارة الوقت هي إدارة نحو الأفضل، نحو تعظيم الإنجاز وزيادة الأعمال الممكن إنجازها وفي أقل وقت، أي التحول إلى ساعات عمل قليلة وفي نفس الوقت تحقيق إنجاز أكبر، وهو أمر يتوقف على إدراك الفرد لذاته ومعرفته الحقيقية بقدراته وإمكانياته، فالمعرفة تتكرر وتتطور وتنمو وتزداد بالتعليم والتدريب وتطبيق المبادئ الخاصة بإدارة الوقت.</div>
<div></div>
<h3>سبعة مبادئ مهمة للوقت..</h3>
<div><strong>تتمثل مبادئ إدارة الوقت فيما يلي:</strong></div>
<div>
<ul>
<li><strong>(أولاً)</strong> إدارك أهمية الوقت :</li>
</ul>
</div>
<div>يحتاج الفرد إلى إدراك أهمية الوقت وإلى تقدير مهارات إدارة الوقت لديه، فهذه عملية مهمة جدًا، ومن أهم الممارسات التي تقود إلى النجاح، حيث يصبح لدى الفرد القدرة على تفحص العمليات التي من خلالها يمكن تحسين العادات التي تهدر وقته.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(ثانيًا)</strong> تحليل الوقت :</li>
</ul>
</div>
<div>يساعد على استخدام الفرد لعنصر الوقت بطريقة مثمرة وفعالة، وتجنب قضاء وقت طويل في أمور غير هامة، كما يساعد على التعرف على أهداف الفرد وتحويلها إلى أنشطة تنفيذية ذات مراحل متعاقبة محددة، بحيث يمكن ترتيب هذه المراحل وتحديد الزمن أو الوقت المناسب لكل مرحلة وتحديد الوقت الإجمالي للأهداف.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(ثالثًا)</strong> تخطيط وتحديد الأهداف:</li>
</ul>
</div>
<div>تتضمن هذه الخطوة تحديد الكيفية التي ينبغي أن ينفق فيها الوقت بما يحقق الاستغلال الفعال للوقت وما قد يتطلب ذلك من إعادة ترتيب الأنشطة التي تمارس حاليًا أو تخفيض وقت بعضها أو التخلص منها كلية، أو إضافة أنشطة جديدة وهذا لا يتم بدون تحديد أهداف وترتيبها.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(رابعًا)</strong> ترتيب الأولويات:</li>
</ul>
</div>
<div>إن النتائج الأكثر فعالية يتم تحقيقها بشكل عام من خلال السعي الدؤوب وراء الأهداف المخطط لها وليس من قبيل الصدفة، وينبغي تخصيص الوقت المتاح للأولويات مرتبة تنازليًا، لذا يجب على الفرد أن يقوم بترتيب أولوياته ويلتزم بها .</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(خامسًا)</strong> مبدأ المرونة:</li>
</ul>
</div>
<div>إن الاتصاف بالمرونة في جدولة الوقت الشخصي قد يكون أمرًا ضروريًا لاستيعاب الأحداث الخارجة عن سيطرة المرء، وينبغي عدم الإفراط أو التفريط في جدولة الوقت.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(سادسًا)</strong> مبدأ باريتو/ التركيز:</li>
</ul>
</div>
<div>في القرن التاسع عشر اكتشف باريتو أحد الاقتصاديين الإيطاليين أن الأشياء المهمة من مجموعة معينة من الأشياء تؤلف عادة نسبة ضئيلة منها، بمعنى آخر يؤدي تركيز الجهد الأكبر على العشرين بالمائة المهمة من النشاطات إلى تحقيق 80% من النتائج.</div>
<div>
<ul>
<li><strong>(سابعًا)</strong> مبدأ التفويض:</li>
</ul>
</div>
<div>إن قدرة المدير أو متخذ القرار على تحقيق النتائج ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإدارة موظفيه، أي أن جهود المدير الفردية ليست هي الفيصل بل الجهود الجماعية لمرؤوسيه، وكلما كان المدير يميل إلى العمل بنفسه فلن يستطيع أن يستخدم وقته الاستخدام السليم، وسيقضي وقتًا طويلاً جدًا في أشياء ليست مهمة، ويقضي وقتًا غير كاف في الأشياء الهامة التي تحتاج إلى عناية أكثر.</div>
<div></div>
<h3>كيف تتجنب «الاحتراق النفسي»؟</h3>
<div> الاحتراق النفسي عند علماء النفس هو مجموعة أعراض فيزيقية وانفعالية مشتملة على مفهوم ذات سالب واتجاهات سالبة نحو العمل، وفقدان الجانب الإنساني في التعاملات الاجتماعية وانخفاض المشاركة الوجدانية للآخرين واللامبالاة بالعرف والتقاليد وعدم القدرة على مواجهة الإجهاد المزمن في العمل. يرى بعض الباحثين أن الاحتراق النفسي يرجع في أساسه إلى الضغوط النفسية والاضطرابات النفسية الجسمية مثل الصداع وآلام الظهر والمعدة، ويجب ألا ينظر إلى الاحتراق النفسي على أنه حالة مطلقة، بل يجب النظر إلى الدرجة التي وصل إليها، فقد تكون مشاعر الاحتراق لدى البعض أكثر أو أقل نسبيًا مما هي لدى البعض الآخر، وقد اتضح من معظم التعريفات، أنها تكاد تتفق على أن الاحتراق النفسي حالة نفسية يمر بها الفرد كرد فعل للضغوط النفسية الناجمة عن العمل والتي تتسم بالشدة والتكرار.</div>
<div>إن هناك شبه اتفاق بين الباحثين في مجال السلوك التنظيمي على أن الفرد الأكثر التزامًا وإخلاصًا في عمله يكون أكثر عرضة من غيره للاحتراق النفسي ، فالفرد الملتزم والمخلص يقع ـ بالإضافة لظروف العمل الضاغطة ـ تحت ضغط داخلي للعطاء، وفي الوقت نفسه يواجه ظروفًا ومتغيرات خارجة عن إرادته وتقلل من فاعليته في القيام بعمله بالصورة التي تعكس دافعه الشخصي. في دراسة عن أساليب التعامل مع الضغوط لدى المرأة المديرة، أن معظم مفحوصات الدراسة لديهن أعراض نمط السلوك «أ» نتيجة لضغوط العمل واستنزاف طاقاتهن النفسية والجسمية فيه، كما أن المديرة تستخدم بعض الأساليب لمواجهة الضغوط مثل الاسترخاء والتأمل وتدريبات الإيروبيك واستراتيجيات إدارة الوقت وذلك لتخفيف حدة الضغوط التي تتعرض لها.</div>
<div>وتعتبر الضغوط سمة طبيعية للحياة، وحينما تشتد وطأة الضغوط الواقعة على كاهل المرأة العاملة وتستجيب لها بصورة سلبية عندئذ تتطور مع الوقت لتحدث الاحتراق النفسي، وفي هذا الصدد يشار إلى أنه عندما يجتمع الضغط الشديد مع عوامل أخرى مثل ضعف القدرة على استخدام استراتيجيات إيجابية لمواجهتها وبعض سمات الشخصية مثل التوتر والاندفاعية والعصابية فإن الفرد قد يكون عرضة للاحتراق النفسي، ويبدو أن شخصية الفرد تحدد مدى إحساسه بالاحتراق النفسي.</div>
<div>كما أن أساليب المواجهة الفعالة التي يتبناها الفرد بصفة عامة تحدد الأساليب التي يستخدمها في مواجهة مواقف الحياة الضاغطة ، ومن الأساليب الفعالة التي يجب على الفرد أن يتبناها هي قدرته على إدراك أهمية الوقت وتقدير مهارات إدارة الوقت لديه، فهي من أهم الممارسات التي تقود إلى النجاح في المستقبل حيث يصبح لدى الفرد القدرة على تفحص العمليات التي من خلالها يمكن تحسين العادات التي تهدر الوقت.</div>
<div></div>
<h3>أخيرًا أربع خطوات مهمة..</h3>
<div><strong>وأخيرًا في ضوء ما سبق من المهم أن نلتفت للآتي:</strong></div>
<div></div>
<ul>
<li>- يجب أن تهتم جميع مؤسسات الدولة بإعداد دورات بصفة منتظمة عن إدارة الوقت لدى جميع الفئات العاملة.</li>
<li>- الاهتمام بالتأمين الصحي لكافة العاملين بالدولة.</li>
<li>- الاهتمام بإنشاء عيادات نفسية أو مراكز للاستشارات النفسية في كافة الدوائر الحكومية والخاصة</li>
<li>- الاهتمام بالعلاقات الإنسانية بين العاملين وتفعيل دورها الإنساني حتى يشعر كل مواطن بالتعاطف والتكافل الاجتماعي وأنه ليس وحده.</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف يستثمر الشاب وقت فراغه؟</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:28:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أوقات]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الأوقات]]></category>
		<category><![CDATA[الاجازات]]></category>
		<category><![CDATA[الرسمي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الطلبة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[فراغه]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[وقت]]></category>
		<category><![CDATA[يستثمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23053</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان وقت الفراغ ـ كما يعرّفه بعض المهتمين ـ هو الوقت الحرّ الذي لا يرتبط بضرورة أداء واجب معيّن ، والذي يتحرّر فيه الانسان من التزامات وضرورات الحياة ، وتكون له حرّية قضائه كيفما يريد ويرغب ، فإنّ ذلك يشمل بالنسبة للطلبة والشبّان فترات العطل الصيفيّة والشتوية والاسبوعية ، والإجازات والأوقات الخارجـة عن الدوام ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>إذا كان وقت الفراغ ـ كما يعرّفه بعض المهتمين ـ هو الوقت الحرّ الذي لا يرتبط بضرورة أداء واجب معيّن ، والذي يتحرّر فيه الانسان من التزامات وضرورات الحياة ، وتكون له حرّية قضائه كيفما يريد ويرغب ، فإنّ ذلك يشمل بالنسبة للطلبة والشبّان فترات العطل الصيفيّة والشتوية والاسبوعية ، والإجازات والأوقات الخارجـة عن الدوام الرسمي ، بالإضافة إلى ما يوفّره عصر الآلة والتنفنيات الحديثة من أوقات فراغ .</div>
<div></div>
<div>هذه بعض المقترحات التي نضعها بين يدي شبابنا وشاباتنا في بعض وسائل استثمار أوقات الفراغ ، نأمل أن يجدوا فيها عوناً على تلك الساعات التي تسمّى بالخالية .</div>
<div>1 ـ القراءة :</div>
<div>مهما قيل في أنّ أهمّية الكتاب قد تراجعت خلال العقدين الماضيين في قبال المنافسات الاُخرى (كالمذياع والتلفاز والصحف والحاسوب وشبكة المعلوماتية) إلاّ أنّ الكـتاب ما زال وسيبقى محتفظاً بقيمـته للأسباب التالية :</div>
<div>1 ـ اعتماد تلك المنافسـات عليه ، فالكثـير من البرامج الناجحـة والمواد التحقيقية إنّما تستمد معلوماتها من الكتب ذاتها .</div>
<div>2 ـ القدرة على التحكّم بالكتاب انتقاء واستعارة واستنساخاً ، حيث يمكن لذوق القارئ وميله وحاجته أن تتحكّم في نوع الكتاب المطلوب ، وفي أيّ وقت وأيّ مكان وبأيّة كيفيّة .</div>
<div>3 ـ الرجوع إلى الكتاب لغرض الكتابة ، فما دام هناك بحوث ودراسات فالمصادر والمراجع لا تسقط يوماً ما ، حتّى أ نّنا نلاحظ أنّ العديد من الأقراص الليزرية هي في واقعها كتب مؤرشفة .</div>
<div>ولمّا كانت للكتاب كلّ هذه القيمة وهذه الأهمّية التي انحسرت تحديداً في أوساط الطلبة والشبّان لدرجة الانصراف عنها إلى غيرها ، كان من حقّ الشاعر أن يقول : أنا من بدّل بالكتب الصحابا ● ● ● لم أجد صاحباً إلاّ الكتابا</div>
<div>ولا يخفى أنّ ما نجنيه من متعة القراءة وفائدتها لا تقدّر حقّ قدرها إلاّ من قبل اُولئك القرّاء الذين عشقوا الكتاب وأقاموا معه صحبة طويلة . وإذا كنّا نفتقد هذا بسبب الانبهار بالطروحات والمنافسات التي مرّ ذكرها ، فإنّ من بين أفضل الطرق لملء الفراغ هي القراءة المنوّعة والجادّة ، وثمة ملاحظات يمكن الافادة منها في تعميق فائدة القراءة :</div>
<div>1 ـ لنقرأ ما يلبي حاجـتنا الفكـرية والروحية والنفسـية ، وأن لا نكره أنفسـنا على القراءة لأنّ ذلك يشبه إكراه النفس على الطعام ، كما لا يصح أن نهجر الكتاب بحجّة عدم الاقبال على قراءة الكتب ، فإنّ القطيعة إذا حصلت يصعب ردمها .</div>
<div>2 ـ احمل قلمك معك حينما تقرأ لتحتفظ ببعض الأفكار والآراء لحين الحاجة ، ويمكن أن تضع خطوطاً تحت الأفكار المهمّة ، أو بتمييزها بواسطة قلم فسفوري حتّى يسهل مراجعتها دون الحاجة إلى قراءة الكتاب كلّه .</div>
<div>3 ـ إنّ القراءة قد تفقّس لديك أفكاراً غير مطروحة في الكتاب فلا تضيّعها .. دوّن على الفور فقد تنفعك في مشروع فكري أو ثقافي أو أدبي .</div>
<div>4 ـ يمكن ـ في حالة أفضل ـ اعتماد بطاقات البحث في تدوين المعلومات مع ذكر اسم المرجع الذي اقتبست منه واسم مؤلفه وتأريخه والجهة التي أصدرته مع ذكر رقم الصفحة .</div>
<div></div>
<div>غير أنّ القراءة لاتشمل الكتب فحسب بل قراءة الصحف والمجلاّت والدوريات ممّا تعرضـه الأكشاك يومـياً ، وممّا يقدِّم المادّة الخبرية والمعلوماتية في شؤون وحقول الحياة المختلفة ممّا لا يستغني عنه شاب أو شابّة يريدان أن يعيشا عصرهما، وقد ورد في الحديث «العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس» .</div>
<div>ويمكن إلحاق الكـتابة بالقراءة على اعتبار أ نّها ثمرة من ثمارها ، ففي أوقات الفراغ يمكن للشاب أو الشابّة أن يمارسا هوايتهما في الكتابة سواء في المقالة أو القصّة أو الشعر وما إلى ذلك .. لنكتب ونعرض ما نكتب على أهل الخبرة ونعمل على الأخذ بملاحظاتهم فذاك سبيل من سبل تطوير موهبة الكتابة لدينا .</div>
<div></div>
<div>2 ـ حضور المحاضرات والندوات :</div>
<div>ومن بين الطرق النافعة في تعبئة الفراغ أن نحيط علماً بالمواسم والبرامج الاُسبوعية الثقافية والعلمية والأمسيات الأدبية وما يقدّم من محاضرات وندوات يمكن أن تثري معرفتنا وتنمّي لدينا قابلية الحوار والنقد والتعرّف على الآراء المتعددة .</div>
<div></div>
<div>أمّا إذا تمكّنا من المساهمة في مداخلة أو طرح سؤال على المحاضر أو المشاركين في الندوة فإنّنا سنستفيد ونفيد أيضاً ، ففي الحديث «ثلاثة يؤجرون : السائل والمسؤول والمستمع لهما» . وبذلك تنمو وتزدهر شخصيتنا الاجتماعية والثقافية .</div>
<div></div>
<div>إنّ مراقبتنا لأسلوب الطرح وأسلوب الحوار والمداخلات وتوجيه الأسئلة يعلّمنا أدب الحوار والالتفات إلى النقاط التي تثار لمزيد من النقاش وكيفيّة بحث موضوع أو مشكلة .</div>
<div></div>
<div>ويمكن أن نصطحب معنا مفكرتنا لتدوين أبرز الأفكار التي تطرح في المحاضرة أو الندوة لتكون مادّة ثقافية مدخرة نستعين بها في وقت الحاجة .</div>
<div>كما يمكن أن نتعرّف من خلال هذه اللقاءات على عدد من المثقفين والأدباء والشخصيات المشاركة في مثل هذه الفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية .</div>
<div></div>
<div>3 ـ الاستماع والمشاهدة :</div>
<div>وسائل الاعلام الأربع (المذياع والتلفاز والسينما والمسرح) ليست وسائل لهو وتسلية بل هي أدوات تثقيف أيضاً ، وقد يكون التثقيف فيها مقصوداً وقد يكون غير مقصود ، أي أ نّه يأتي بالضمن والسياق ممّا ينبغي أن نحدسه أو نشخّصه من حال المادّة المسموعة أو المرئية .</div>
<div></div>
<div>فما يعرض في هذه الوسائل من مواد محلية واُخرى مستوردة ليس كلّه صالحاً للاستماع والمشاهدة ، ففيه الغثّ وفيه السمين ، وفيه النافع وفيه الضارّ ، وفيه القيّم وفيه التافه ، وفيه النقيّ النظيف وفيه الذي يدسّ السمّ في العسل .</div>
<div></div>
<div>وإزاء هذه الإزدواجية في هذه الأسلحة ذات الحدّين لا بدّ من أن نمتلك حاسّة نقدية مدرّبة قادرة على فرز الخطأ من الصحيح ، والسليم من السقيم ، وإلاّ فسنكون من ضحايا مخطط إعلامي قد لا نستشعر خيوطه وخطوطه التي تشرف عليها أجهزة تخصّصية ووكالات وشبكات مغرضة وهادفة فيما تصرح وتبثّ ، فلا تعجب إذا عرفنا أنّ هناك علماء نفس واجتماع وتربية ودعاية وإعلام يقدّمـون لنا بضاعتهم المسموعة أو المرئيـة مغلّفة بأوراق جمـيلة لكنّها بضائع غير صالحة في سوق المسلمين ، فكثيراً ما يستهدفون غزونا في عقر دارنا لأنّ الحواجز ـ بتطور هذه الوسائل وتقدّمها ـ قد ذابت فصارت المادة الاعلامية تدخل كل بيت بدون استئذان ، وصرنا نرحّب بها دون خوف أو ريبة .</div>
<div></div>
<div>إنّ هذه الأجهزة التي قفزت قفزات سريعة وهائلة فأصبحت فضائيات وأشرطة فديو وكاسـيتات وأقراصاً خفيفة الحمل والسعر ثقيلة في الطرح والأعباء، لايتحكّم بها جهاز السيطرة (الريموت كنترول) فقط ، بل لا بدّ من أن تتحكّم بها أذواقنا وتربيتنا وخلفياتنا الثقافية والاجتماعية والدينية التي لا تبيح مشاهدة الأفلام الفاجرة والخليعة والمبتذلة التي لا تخاطب من الانسان سوى غريزته الجنسية أو العنفية أو المادية ، بل تتعمّد إفساد الأخلاق وتشويه المفاهيم وقلب القيم رأساً على عقب .</div>
<div></div>
<div>ولمّا كانت هذه الأجهزة سلاحاً ذا حدّين ، أي أ نّها تحمل الشرّ والخير في داخلها من خلال ما يُبثّ ويُطرح فيها ، كان لا بدّ من الافادة من خيراتها وتجنّب شرورها في عملية انتقاء مدروس ، أي بدلاً من أن نتركها تسيطر علينا ، لا بدّ من أن نفكِّر في السيطرة عليها ما أمكننا ذلك .</div>
<div></div>
<div>فمثَلُ عملية ملء الفراغ الوقتي مثل عملية ملء الفراغ المعوي ، فهل يصحّ أن نُدخل كلّ شيء إلى معدتنا من أجل أن نسدّ جوعنا حتّى ولو كان ملوّثاً وسامّاً وخطيراً يهدِّد صحّتنا وسلامتنا بالدمار ؟!</div>
<div></div>
<div>من هنا يتعيّن علينا كمشاهدين ومستمعين أن نحتفظ ـ بقدر ما نستطيع ـ بخصوصيتنا وهويّتنا والتزامنا الديني والثقافي ونحن نسمع ما نسمع ونشاهد ما نشاهد ، ونحاكم تلك المسموعات والمرئيات على ضوء ما نحمله من فكر وثقافة وتربية وتجربة ، وإلاّ فسنتحوّل إلى أسرى لهذه الأجهزة التي تقودنا إلى المزالق الخطرة .</div>
<div></div>
<div>كما أنّ الجلوس المستسلم لساعات طويلة أمام التلفاز يبعث على الخدر واستهلاك الوقت بما يسبب الاختلال في مفردات البرنامج اليومي الاُخرى ، وربّما يؤدّي إلى شلل التفكير أو تقلّصه ، ولذا يستحسن أن يقنّن كلّ واحد منّا ساعات مشاهدته بأسلوب انتقائي هادف .</div>
<div></div>
<div>لقد أكّد علماء النفس أنّ التلفاز في حدّ ذاته لا يخلق مشكلات العدوان والانحراف ، وإنّما يخلقها سوء التربية من قبل الأهل والأقارب والأصدقاء ، فالأطفال والشبّان العدوانيون يختارون برامج عدوانية ، أي ما يدعم اتّجاهاتهم السابقة ، والتلفاز يأتي كمعاون على الانحراف والعنف والتميّع .</div>
<div></div>
<div>ورغم الفـوائد الكثيرة لهذه الأجهزة التي تلتقي كثيراً مع بعضها البعض، درس بعض الباحثين منافع وأضرار التلفاز على سبيل المثال ، ومن بين الأضرار التي شخّصها :</div>
<div>1 ـ قتل الوقت وإضاعة العمر وإشغال الفرد والاُمّة عن أداء واجبات مهمّة .</div>
<div>2 ـ نقل أخلاق البيئات الشاذّة والمنحرفة إلى مجتمعنا ، وفرض نماذج أخلاقية سيِّئة وهابطة على الناس .</div>
<div>3 ـ بناء ثقافة مشوّهة في عقول الناشئة وإظهار الفاسقين في موقع الصدارة من المجتمع .</div>
<div>4 ـ تشويه قضايا المسلمين المعاصرة ، وهدم الحواجز بيننا وبين أعداء اُمّتنا من الصهاينة اليهود .</div>
<div>إلاّ أ نّنا لا نعدم برامج تلفازية أو إذاعية علمية وثقافية وسياسية وأدبية واجتماعية واقتصادية وصحِّية نافعة ، خاصّة تلك التي تطرح المشكلات والهموم التي يعاني منها مجتمعنا والتي تناقش مع المختصين والمعنيين والخبراء .</div>
<div></div>
<div>4ـ الحاسوب وشبكة المعلومات :</div>
<div>حينما ظهر الحاسوب (الكومبيوتر) إلى الوجود لم يملأ أوقات فراغ الشبّان فحسب ، بل استغرق أوقاتهم حتّى لم يعد له شريك أو منافس ، فلقد فاق ما قبله من وسائل اللّهو والتسلية . والحاسوب شأنه شأن الوسائل الاُخرى يمكن أن يوظّف فيما ينفع الناس ويمكن أن يتحوّل إلى أداة إفساد وتخريب .</div>
<div></div>
<div>لكنّ من الظلم لهذا الاختراع الباهر الحيويّ المتعدّد الوظائف أن يختزل فيصبح مجرد أداة لهو على الرغم ممّا فيه من مجالات استخدام كثيرة جداً وهي آخذة بالازدياد بشكل مذهل . فهناك برامج معدّة لتعليم المحاسبة وادارة الأعمال ومبادئ قيادة السيارة ، وتعلّم قواعد لغة معينة ، اضافة إلى العديد من الخدمات التي لا مجال لذكرها كما في مجال الطباعة والخط والتصميم والإخراج والتصوير ، وغيرها ، والمجال أوسع بكثير في شبكة (الانترنيت) في محتوياتها العلمية والاعلامية والسياسية والحضارية ومختلف جوانب الحياة .</div>
<div></div>
<div>إنّ الشاشة الزرقاء بما تربي الفرد باكسابه درجات عالية من المرونة وسرعة التفكير وقابلية التنقّل الواسع : الجغرافي والفكري والاجتماعي وتنمية التفكير الايجابي ، وتعميق مفهوم المشاركة ، وعدم القبول بالمسلّمات والاقناع السلبي وعدم الاستسلام للبساطة، هي نعمة وفي نفس الوقت نقمة ، وبيدنا أن نستفيد من هذه النعمة على خير وجه ، أو نبتلي بنقمتها خاصّة وأنّ الألعاب المستوردة قد تحمل في طياتها معلومات وأخلاقاً تختلف عن أخلاقنا وعاداتنا كمسلمين .</div>
<div></div>
<div>فلا بدّ من رقابة مركزية وذاتيـة في ضبط الشرائط التي يجب أن تتوافر في هذه الألعاب ومنها : أن تحمل طابعاً إنسانياً ، وأن تكون ذات قيمة علمية عالية وليست للتسلية فقط ، وأن تكون متنوعة ، وأن لا تخلق عداءً بين اللاّعبين ، وأن لا تتناقض مع تعاليم ديننا وأخلاقنا وعاداتنا .</div>
<div></div>
<div>لكن الجلوس الطويل إلى هذا الجهاز الشديد الاغراء باتَ يفوق في ساعاته المفتوحة والممتدة الجلوس إلى التلفاز ، ممّا حدا ببعض الدول كما في السويد إلى تحديد سنّ السماح باستخدام هذه الألعاب ، لاقتناعها بضرورة عدم تعريـف الفتـيان بإغراءات هـذه الألعـاب خوفاً على مستقبلهم الدرسي، كما حدّد الوقت الذي يسمح فيه باستخدام الحاسوب لغرض التسلية .</div>
<div></div>
<div>إنّ الإدمان على استخدام الحاسوب كأداة للتسلية لا يقلّ ضرراً عن هدر معظم الوقت في لعبة كرة القدم الشهيرة ، أو الاستغراق في مشاهدة الفديو أو التلفاز ، فمن بين مخاطر هذا الاختراع الذي بات أحد أفراد أسرنا ، هو تقلّص دائرة الأصدقاء أو العلاقات الاجتماعية لشعور الشبّان والشابّات أنّ هذا يحقّق لهم الاسغناء عن ذلك ويجعلهم يبتعدون عن واقع المجتمع والناس .</div>
<div></div>
<div>فحتّى المواقع الحوارية في شبكة الانترنيت (المعلوماتية) لا يمكن أن تحقّق الفوائد والعوائد الطيبة التي نجنيها من اللقاءات الإخوانية المباشرة في التزاور الحيّ وجهاً لوجه ، والذي يعرّفنا الكثير ممّا لا نقدر معرفته من خلال الشاشة التي قد تنقل بعض المشاعر والانفعالات لكنّها لا تستطيع بحال أن تكون بديلاً كاملاً عن اللقاء المباشر بكل ما ينطوي عليه من دفء المشاعر وحيويّة اللقاء والتواصل الحميم والتعرّف على الآخر عن كثب .</div>
<div></div>
<div>وكما أنّ الأقراص الممغنطة ـ عدا أهمّيتها ـ سوف لن تعوّض عن الكتاب رفيقنا في كل مكان (البيت والمدرسة والسيّارة والطائرة والباخرة &#8230; إلخ) فكذلك التزاور الشخصي في مواقع الشبكة سوف لن يكون بديلاً تامّاً عن التزاور الإخـواني المباشر مهما أضفى عليه منتجـوه ومروّجوه من خدمات ومواصفات سحرية مغرية .</div>
<div></div>
<div>5 ـ تعلّم المهارات :</div>
<div>من الاُمور التي أصبحت متاحة وفي متناول الكثير من الشبّان والشابّات هي هذه المعاهد التعليمية والفنّية والحرفية التي تقدِّم دروساً عملية في مهارات السـياقة والبرمجة والنجارة والحدادة والكهرباء والأشغال اليدوية كالخياطة والأعمال المنزلية والاسعافات الأوّلية وتعلّم لغة أجنبية وغيرها كثير ممّا يؤهل الشبّان والشابّات لحياة أفضل ويشكّل توظيفاً سليماً لأوقات الفراغ لا سيما في أثناء العطل الصيفية، فتعلّم واحدة أو أكثر من هذه المهارات لايشغل الوقت فحسب بل يصبّ بفائدته العملية على شخصية الشاب أو الشابّة اللّذين سيحصلان على معرفة أولية بمهنة أو بحرفة قد تعينهما في الحاضر وفي المستقبل ، ذلك أ نّها أصبحت من الامتيازات وأسس التفاضل التي تحسب لصالح المتقدم لاشغال وظيفة أو مهنة معيّنة خصوصاً في حال وجود منافسـة ، وفي الحديث «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» .</div>
<div></div>
<div>كما أنّ الخبرة في هذه الحقول تنفع الشاب أو الشابّة حتّى خارج دائرة الاختصاص، فاللّغة الأجنبية مثلاً نافعة في الحوار مع الأجانب ، وفي قراءة كتب بهذه اللغة أو المراسلة بها، وفي قراءة النشرات الداخلية للأدوية أو تلك الخاصّة بتشغيل الأجهزة وغير ذلك .</div>
<div></div>
<div>إلاّ أنّ من بين أفضل وأشرف المهارات أن يتعلّم الشاب المسلم والشابّة المسلمة قراءة القرآن تلاوة وتجويداً وحفظاً لجزء أو أجزاء أو كلّ الكتاب الكريم ، وإذا لم تكن هناك دور لتعليم وتحفيظ القرآن ، فهناك أشرطة التسجيل أو الأقراص الليزرية التي يمكن تكون بمثابة المعلم الذي يعلمك اُصول القراءة والتجويد ، ولقد نبغ قرّاء للقرآن من أبناء الاسلام وبناته ممّن اعتمدوا هذه الطريقة في حفظ القرآن بكامله .</div>
<div>ويبقى أن نعرف أنّ أيّة مهارة مكتسبة تحتاج إلى تمرين ومواصلة حتّى تنضج وتكتمل ، ولذا قيل في بعض الأمثال «التمرين يؤدِّي إلى الكمال» .</div>
<div></div>
<div>6 ـ وسائل الترويح والترفيه :</div>
<div>منذ وقت بعيد قال الإمام عليّ بن أبي طالب (كرم الله وجهه) : «إنّ القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فتخيّروا لها طرائف الحكمة» . والطريف هو الجديد ، ذلك أنّ لكلّ جديد لذّة ونكهة خاصّة ومحرِّكاً على إدامة العمل بنشاط أكبر، وأنّ الاُسلوب الرتيب ربّما يجرّ على النفس السأم والملل والنفور .</div>
<div></div>
<div>أمّا جرّبت ذلك شخصياً ؟ حينما تغيّر الطريق الذي تمشي فيه كلّ يوم إلى معهدك أو مركز عملك ، أو عندما تغيّر ديكور الغرفة التي تسكن فيها ولو بلمسات فنّية بسيطة كأن تغيّر مواضع بعض قطع الأثاث ، بل حتّى حين تغيّر ملابسك ألا تشعر بفارق نفسي حتّى لو لم يكن اللباس ثميناً ، فقد تكون البساطة هي الفن وهي الذوق .</div>
<div></div>
<div>وينقل عن الإمام علي كرم الله وجهه أيضاً قوله : «روّحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإنّ القلب إذا أكره عمي» . وهو في هذا الطرح إنّما يقدّم لنا أسلوباً عصرياً من أساليب الترويح الذي راحت تعـتمده ليس المدارس والمعاهد فحسب وإنّما حتّى بعض المعامل والمصانع والمكاتب ، لأنّ التجارب أثبتت أنّ العامل الذي يروّح عن نفسه بأسلوب وبآخر أثناء العمل سوف يُقبل على العمل بنفسية منفتحة منشرحة تنعكس على نوعية وكمّية إنتاجه بل وعلى علاقاته بزملائه في محيط العمل أيضاً .</div>
<div>وبما أنّ الاسلام يوازن بين حاجات الانسان ، فإنّه لم يلغ هذه الحاجة الانسـانية في أن يعطي أحـدنا شيئاً من وقته للترويح الذي تعدّدت أساليبه وتنوّعت ، والتي يمكن أن نذكر منها :</div>
<div>أ ـ الترويح الرياضي : وشـعبه وألوانه كثيرة وفي ازدياد أشهرها كرة القدم ، وهو ترويج نافع في الصحّة النفسية والاجتماعية والجسدية ، ومثله السباحة .</div>
<div>ب ـ الترويح الفـنِّي : كممارسـة هواية الرسـم والخطّ والنقش والتخريم والأشـغال اليدوية من حياكة وتطريز وصناعة الورود وتزيين البيوت وهوايات الجمع كجمع الطوابع .</div>
<div>ج ـ الترويح الاجتماعي : ومن أساليبه التزاور الذي حثّ الاسلام عليه كثيراً، ومنه المراسلة والمهاتفة وإحياء المناسبات الجميلة والمشاركة في فعاليات تعاونية بغية توطيد الأواصر بين الاخوة المؤمنين ، تضاف إليها الرحلات القصيرة والطويلة ممّا يزيل الكثير من حالات الارهاق الجسدي والنفسي والخمول الفكري .</div>
<div>د ـ الترويح السياحي : ويشمل زيارات المراقد والعتبات المقدّسة، والمناطق الأثرية والتأريخـية والسـياحية الجميلة لما يعطي فائدتين : نفسية وثقافية .</div>
<div>إنّ الترويح ـ أيّاً كان شكله ـ ليس هروباً من ضغوطات الحياة كما يصوّره البعض ، إنّما هو اسـتعداد وتأهّب لمواجهتها من جديد ، وليس هو كما يصفه آخرون ، تصريفاً للطاقة الزائدة فيما ليس له هدف ، إنّما هو توظيف نافع وسليم لتلك الطاقة سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة .</div>
<div>ومن شرائط الترويج الذي يشجّع الاسلام عليه :</div>
<div>1 ـ أن يكون خالياً من المفاسد والمضارّ والباطل والحرمة .</div>
<div>2 ـ أن يخلو من الإسفاف والإسراف والاستغراق الذي يستهلك الوقت بأجمعه . كما يستحبّ أن ينشأ عن الترويح أو أي استثمار لوقت الفراغ نفع خاص أو عامّ ، لأ نّه يكره للشاب أو الشابّة أن يكونا فارغين لا في عمل الدّنيا ولا في عمل الآخرة .</div>
<div></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقت الفراغ ليس مشكلة!</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:22:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلة]]></category>
		<category><![CDATA[وقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23050</guid>
		<description><![CDATA[قد تكون أكبر مشكلات الإنسان هي وقت الفراغ الكبير الذي لا يدري مايصنع به وأفضل ما يصنعه الشخص الذي يعاني من هذه المشكله هوأن يستبدل هذا الوقت بهواية يحبها وإذا كان لايستطيع أو يعجز عن مزوالتها أن يقوم بمزاولة هواية أخرى يحبها ويستطيع أن يزاولها مثل: الرسم ، الخياطة ،الطبخ &#8230; وغيرها و قد اعتبر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد تكون أكبر مشكلات الإنسان هي وقت الفراغ الكبير الذي لا يدري مايصنع به وأفضل ما يصنعه الشخص الذي يعاني من هذه المشكله هوأن يستبدل هذا الوقت بهواية يحبها</p>
<p>وإذا كان لايستطيع أو يعجز عن مزوالتها أن يقوم بمزاولة هواية أخرى يحبها ويستطيع أن يزاولها مثل: الرسم ، الخياطة ،الطبخ &#8230; وغيرها</p>
<p>و قد اعتبر الإسلام وقت الفراغ لدى المسلم نعمة عظيمة تستحق التقدير والإستثمار، فهو فرصة مناسبة لتجديد النشاط وترويح النفس ، وشحذ الهمم</p>
<p>وهذا برنامج نسوقه إليكم فيما يلي وضعه بنفسه أحد العلماء في علم النفس و الإجتماع عندما أحيل للتقاعد..</p>
<p>وقد اورده الدكتور &#8220;فرانك كابو يو&#8221; في كتابه (لماذا نهرم؟)</p>
<p>و قال أن الفراغ لكي نستثمره لابد من خطوات وهي:</p>
<p>- تسلح بروح الدعابه في مواجهة كل شي</p>
<p>- اعقد صلات جديده مع الناس</p>
<p>- اقرأ الكتب الجديدة</p>
<p>- اعتد ان تكتب شيئا كل يوم ولعلّ الرسائل او الملاحظات عن الكتب التي تقرأها افضل ما تكتب</p>
<p>- اعتن بملبسك وهندامك</p>
<p>- عدّل من آمالك ومطامحك</p>
<p>- زاول عملا يدويا في وقت الفراغ كأن تصلح شيئاً في المنزل أو تعتني بالحديقة ..الخ</p>
<p>- اهتم بمراقبة التطورات السياسية</p>
<p>- راقب التطورات الاقتصادية</p>
<p>- اهتم بمشاهدة المباريات الرياضية</p>
<p>- تصفح المواقع و المنتديات المفيده على النت</p>
<p>- اشترك بالنوادي الرياضية</p>
<p>- وأخيرا قم بواجباتك الدينية فهي تقربك إلى الله وتقوم بتهذيب الكثير من سلوكيات الشخص غير المرغوب فيها كما أنها تمنح الشخص الطمأنينة</p>
<p>فعلى سبيل المثال:</p>
<p>حفظ القرآن الكريم و هذا يحتاج منك إلى تخطيط</p>
<p>( ابدأ الحفظ بمقدار ربع حزب يومياً) &#8211; وهذا أقلها &#8211; واقسمه جزأين صلّ بهما صلاة الفجر &#8220;فالصلاة هي وسيلة المراجعة&#8221; بذلك يتم حفظ القرآن كاملا خلال عامين تقريباً</p>
<p>فما دمت أيها الإنسان متوقد الذهن صحيح النفس يمكنك أن تبلغ بوقت فراغك ذروة الراحة والطمأنينة النفسية، فالوقت كالسيف إذا لم تقطعه قطعك</p>
<p>نصيحة هامه</p>
<p>قسّم وقت فراغك على شكل جدول أسبوعى أو شهرى وابدأ بكتابة ما تريد إنجازه من أعمال والزمن الذي تخصصه لكل نشاط بذلك تكون قد استثمرت وقت فراغك فيما يعود عليك بالنفع والفائدة</p>
<p>و بعدها يمكنك القول أنّ: وقت الفراغ ليس مشكلة تؤرق حياتك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
