<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; اسباب</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شروط براين تريسي للإنضمام لنادى الناجحين</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Mar 2012 15:18:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[المنتج]]></category>
		<category><![CDATA[الناجحين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[براين تريسي]]></category>
		<category><![CDATA[شرط]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عوائد]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[مجهود]]></category>
		<category><![CDATA[نادى]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[وفرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14485</guid>
		<description><![CDATA[نكمل مرة أخرى محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال… القانون الخامس: قانون التماثل ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي، متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر. انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل مرة أخرى محاضرة براين تريسي عن قوانين كسب المال…</p>
<h2>القانون الخامس: قانون التماثل</h2>
<p>ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي<strong>،</strong> متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر.</p>
<p>انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ولذا إن أردت تغيير أو تحسين أي شيء في حياتك، فعليك أن تبدأ التغيير من الداخل، من عقلك.</p>
<p>عليك أن تخلق نفسك التي تريد أن تكون عليها – داخل عقلك أولا، فما لم تخلق هذا التغيير داخلك أولا، فلن تنجح في تحقيقه في عالمك المحيط.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" />هذا القانون هو مفتاح النجاح على المستوى الاجتماعي والمالي، ومفتاح للشعور بالرضا عن النفس. هذا المفتاح في يد كل واحد منا، فأنت من يتحكم في طريقة تفكيرك.</p>
<p>فكر وتحدث فقط عما تريده أن يتحقق، وارفض أن تفكر أو تتحدث عن كل ما لا تريده لك، ساعتها تصبح المتحكم في مصيرك، وتعيش في عالمك الذي تريده.</p>
<h2>القانون السادس: قانون الوفرة والكفاية</h2>
<p>نحن نعيش في عالم فيه الوفير من المال والخير، الكافي لنا جميعا، شريطة أن نلبي شروط وقوانين الحصول عليه. ليس هناك نقص في المال، وبالتالي فأنت بإمكانك الحصول على كل ما تريده منه. هذا الكون فيه من النعم والهبات والنفحات، ما يكفي أكثر مما يمكن لنا أن نرغب فيه.</p>
<p>الأثرياء أصبحوا كذلك لأنهم قرروا أن يكونوا أثرياء، ولأنهم آمنوا – بكل طاقتهم- بقدرتهم على كسب المال، لذا تصرفوا على هذا الأساس، واستمروا يفعلون الأشياء التي حولت إيمانهم هذا إلى واقع ملموس.</p>
<p>الفقراء أصبحوا كذلك لأنهم لم يقرروا بعد أن يكونوا أغنياء<strong>،</strong> ولذا عليك أن تسأل نفسك بكل صدق: لماذا لستُ ثريا إلى الآن؟ ما الأسباب التي منعتك عن الانضمام إلى نادي الأغنياء؟</p>
<p>دعك من المرح المفرط ومن الإحباط القاتل<strong>،</strong> اكتب في ورقة كل إحباطاتك ومخاوفك وأعذارك المفضلة، ونظرتك وتفسيرك لفقرك الحالي. اكتب كل الأسباب التي تراها تعوقك عن الثراء، ثم اجلس مع شخص ما يعرفك جيدا، وناقش معه تلك الأسباب، ولا تندهش إذا توصلتما إلى قناعة مفادها أن أسبابك هي أعذار وقعت في حبها.</p>
<p>مهما كانت أعذارك أو أسبابك، حان الآن وقت التخلص منها، فالعالم مليء بالآلاف – ما لم يكن الملايين – الذين تغلبوا على صعاب أكبر، قد لا تستطيع تخيلها، وانضموا إلى نادي الناجحين، وكذلك يمكنك أن تفعل مثلهم.</p>
<h2>القانون السابع: قانون التبادل</h2>
<p>المال هو وسيلة – يتبادل الناس عبرها – الخدمات والبضائع – التي يقدمها / يملكها آخرون. قبل اختراع النقود، كان هناك نظام المقايضة، حيث تبادل الناس الخدمات والبضائع مقابل خدمات وبضائع أخرى، بدون الحاجة إلى المال كوسيط. اليوم، نذهب إلى وظائفنا لنبدل عملنا مقابل نقود الراتب، لنشتري بها / نتبادل نتائج عمل غيرنا.</p>
<p>المال هو مقياس يستعمله الناس لتقدير البضائع والخدمات، وما قيمة أي شيء إلا بما يستعد أي فرد دفعه مقابل الحصول على هذا الشيء. هذه القيمة مبنية على عواطف وأفكار واعتقادات ومشاعر وآراء المشتري، عند النقطة الزمنية التي يقرر فيها الشراء.</p>
<p>من الجهة الأخرى، ينظر الآخرين إلى المجهود الذي تبذله أنت، لتقديم خدمات أو إنتاج بضائع، على أنه تكلفة. لأنك أنت الذي بذلت هذا المجهود، فأنت تراه عظيم القيمة، في حين ينظر الآخرين إليه على أنه مجرد تكلفة.</p>
<p>نحن – المشترون – بغريزتنا، نريد الحصول على أفضل صفقة مقابل أقل تكلفة، بغض النظر عن تعب ومجهود منتج الخدمة / البضاعة. لهذا، لا يمكنك وضع سعر ثابت على كل ما تبذله من مجهود، فالأمر يحدده القيمة التي يستعد الآخرون لدفعها – في سوق منافس حر – مقابل الحصول على مجهودك هذا.</p>
<p>الراتب الذي تحصل عليه، هو القيمة التي يراها الآخرون مناسبة لكل ما تساهم به من جهد. يعمل سوق العمل وفق آلية بسيطة تعتمد على عناصر ثلاث:</p>
<ul>
<li>العمل الذي تؤديه<br />
جودة العمل الذي تؤديه<br />
صعوبة الحصول على بديل لك</li>
</ul>
<p>راتبك سيتناسب بشكل طردي مع كمية وجودة مساهماتك – مقارنة مع مساهمة غيرك، بالإضافة إلى تقييم الغير لخدماتك من أجل الحصول عليها.</p>
<p><strong>أو بكلمات أخرى: المال هو النتيجة / الأثر وليس السبب.</strong></p>
<p>عملك ومجهودك وجودتك التي تضيفها للمنتج / للخدمة، هي السبب، بينما الراتب أو سعر البيع ما هو إلا النتيجة والأثر. إذا أردت زيادة النتيجة (=المال) عليك أن تزيد السبب (=العمل والمجهود والقيمة التي تضيفها).</p>
<p>لتزيد كمية المال التي تحصل عليها، عليك أن تزيد من القيمة التي تضيفها، وأن تضيف المزيد من النفع والفائدة. عليك أن تزيد من معرفتك أو مهارتك أو أن تعمل بقوة أكبر ولفترة أطول بشكل إبداعي أكثر، أو أن تفعل أشياء تجعلك تحصل على عوائد أكبر من مجهودك.</p>
<p>أحيانا، سيجب عليك فعل كل ما سبق معا. أعلى الرواتب عادة ما تذهب لأناس يضيفون المزيد من القيمة لما يفعلوه، بشكل مستمر.</p>
<p>ويبقى الحديث طويلا موصولا، بمشيئة الله.</p>
<p>- لمعرفة القوانين الأولى لكسب المال، اقرأ المقال السابق</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/03/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3-2">ادخل عالم الأثرياء بقوانين براين تريسي..ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ادخل عالم الأثرياء بقوانين براين تريسي</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Mar 2012 14:20:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأثرياء]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[النتائج]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[براين تريسي]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرات]]></category>
		<category><![CDATA[مسببات]]></category>
		<category><![CDATA[نتيجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14481</guid>
		<description><![CDATA[نتقابل اليوم مع محاضرة للعجوز المخضرم براين تريسي (أنصحك بشدة أن تقرأ قصة نجاح هذا الرجل مرات)، يتحدث فيها عن حصيلة خبرته في الحياة، ودراسته لأسباب ومُسَـلمات وقوانين الحصول على المال. من واقع خبرته الشخصية ومن واقع مشاهداته، عبر وظائفه السابقة، واستشاراته لكبرى الشركات، ومحاضراته لأكثر من 2 مليون شخص حول العالم. المحاضرة تتحدث عن قوانين راسخة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نتقابل اليوم مع محاضرة للعجوز المخضرم براين تريسي (أنصحك بشدة أن تقرأ <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/01/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85" target="_blank">قصة نجاح</a> هذا الرجل مرات)، يتحدث فيها عن حصيلة خبرته في الحياة، ودراسته لأسباب ومُسَـلمات وقوانين الحصول على المال.</p>
<p>من واقع خبرته الشخصية ومن واقع مشاهداته، عبر وظائفه السابقة، واستشاراته لكبرى الشركات، ومحاضراته لأكثر من 2 مليون شخص حول العالم. المحاضرة تتحدث عن قوانين راسخة، من يتبعها سيبدأ يكسب المال، ويحافظ عليه ويدخل عالم الأثرياء.</p>
<h2> كسب المال عنوان يبدو للبعض مثل دعوة للرذيلة</h2>
<p><strong></strong>فالمال عنصر مشترك في معاص كثيرة، نعم، لكن المال مثل الماء<strong>،</strong> كلنا نحتاج لقدر معين منه كي نعيش، فإذا نقص أو زاد عن حده خرجت الروح من الجسد.</p>
<p>قلة الماء عن حد معين (يختلف من فرد لآخر) تجعل الدم لا يؤدي وظيفته، فيموت الإنسان، وإذا شربت أكثر من لتر ونصف من الماء في أقل من ساعة دون إخراج، أجهدت الكلى فسممت الدم فدمرت المخ!</p>
<p>كذلك المال، له حد أدنى بدونه لن تعيش… كريمًا مرفوع الرأس حر الإرادة، وإذا تخطيت حده الأعلى، استحققت تعليقات التذكير بأن المال وسيلة وليس غاية، وأنه زائل حتما لا باق. في وقتنا الحالي، أجد أن نسبة كبيرة منا هوت تحت الحد الأدنى…</p>
<h2>القانون الأول: المسبب والنتيجة</h2>
<p>لكل شيء يحدث في هذه الدنيا مسبب، ولكل حدث نتيجة. عند تحري المُسببات، ستحصل على النتائج. لكي تحصل على المال، عليك أن تتبع الأسباب التي تؤدي إلى كسبه.</p>
<p>كل من سيتبع هذه الأسباب بحذافيرها، سيحصل على ذات النتائج. الفقر له مسبباته، إذا اتبعتها انضممت للفقراء. الثراء له مسبباته، بإتباعها تصبح ثريا. يمكنك دراسة قصص الناجحين، والخروج منها بخطوات، تكررها لتحصل على نتائج مماثلة لما حصلوا عليه.</p>
<h3>الأفكار التي تدور في عقلك هي مسببات، بينما العوامل المحيطة هي النتائج</h3>
<p><strong></strong> الأفكار هي الإبداع، وعبر أفكارك فأنت تشكل عالمك الذي تعيشه. ما أنت عليه اليوم، ومن حولك، هم نتاج أفكارك على مر حياتك. عندما تغير طريقة تفكيرك، فسيتغير كل شيء تبعا لذلك.</p>
<h3>أنت تتحول لتكون نتيجة ما تفكر فيه طوال الوقت</h3>
<p><strong></strong> ليست العبرة بما يحدث لك، بل بما تفكر فيه بسبب ما حدث لك، وما يترتب على ذلك من مشاعر وردود فعل. إن ما يدور داخلك هو ما يرسم عالمك الخارجي، ولتتحكم في عالمك الخارجي، عليك أولا التحكم في عالمك الداخلي.</p>
<p>عندما تفكر طويلا في كسب المال، وعندما لا تسيء الظن بالمال، وعندما تثق بقدرتك على كسب المال، ساعتها ستكسب المال. النجاح المالي هو نتيجة، تسبقها مسببات محددة، عندما تتعرف على هذه المسببات، وتطبقها في حياتك، ستحصل على ذات النتائج التي حصل عليها الغير.</p>
<p>بالطبع للحديث بقية، لكن القانون الأول يحتاج لقراءة بتدبر وتمعن وتفكر، ثم قناعة ، ثم تنفيذ.</p>
<p>مصدر المقال مدونة رؤوف شبايك</p>
<p>فاصل ونواصل…</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بداية شركتك بالأوقات الصعبة..أسباب ونتائج</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Feb 2012 11:36:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[ارباح]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الكساد]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل]]></category>
		<category><![CDATA[ثنائي]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[لاري و سيرجي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستثمرين]]></category>
		<category><![CDATA[منافسة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14471</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم مع الجزء الأخير من مقالة بول جراهام… المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة. لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل اليوم مع الجزء الأخير من مقالة بول جراهام…</p>
<p>المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة.</p>
<p>لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر السهل. في عام 1999 كان المستثمرون يدهسون بعضهم في عجلتهم لوضع نقودهم في أي شركة ناشئة، لكن في 2010 ستجدهم متقاعسين عن الاستثمار في شركات تبشر بالخير.</p>
<p>عليك أن تتواءم مع هذا الإحجام، فالشركات الناشئة عادة ما تواكب رغبات المستثمرين، فقط سل أي مؤسس لشركة جديدة كيف عثر على المال اللازم لتأسيس شركته، ففي العام الماضي كان على هذا المؤسس الإجابة على السؤال كيف ستنجح شركته وتنتشر مثل الفيروس، في العام المقبل سيتعين على كل مؤسس شركة ويبحث عن تمويل أن يشرح كيف ستقاوم شركته الكساد.</p>
<p>لكي تجعل شركتك مقاومة لآثار الكساد السلبية، ليس أمامك سوى أن تجعل مصاريف تشغيل شركتك عند أقل مستوى ممكن. لسنوات عدة وأنا أقول للمؤسسين الجدد، طريق النجاح الأكيد هو أن تكونوا مثل الصراصير في عالم المؤسسات الكبيرة.</p>
<p>السبب الأول والدائم لإفلاس ونهاية الشركات الناشئة هو نفاد المال لديها. كلما كانت الشركة الناشئة تعمل بأقل تكاليف ممكنة، كلما كان من الصعب القضاء عليها. لحسن الحظ، أصبح الآن بالإمكان تأسيس شركة جديدة وتشغيلها بتكلفة رخيصة، خاصة في وقت الكساد، والذي يسمح لك بالمزيد من التوفير.</p>
<p>إذا حدث وحل علينا الشتاء النووي (كناية عن الدمار الاقتصادي) فمن الأسلم أن تكون صرصارا، ولعله أسلم لك من حتى الاحتفاظ بوظيفتك. سيتناقص العملاء الواحد تلو الآخر، لكنهم لن يختفوا كلهم في وقت واحد، فالأسواق لا تفعل ذلك (لا تختفي فجأة).</p>
<p>ماذا لو استقلت من وظيفتك وأسست شركتك ثم أفلست هذه الشركة ولم تتمكن من العثور على وظيفة بديلة؟ هذه ستكون مشكلة إذا كنت تعمل في مجال المبيعات أو التسويق، الشيء الذي قد يجعلك تنتظر لشهور حتى تعثر على وظيفة أخرى في اقتصاد كاسد.</p>
<p>على الجهة الأخرى، عادة ما يتمكن العاملون في مجال تقنية المعلومات الجيدون من العثور على وظيفة أو أخرى، قد لا تكون الوظيفة التي يحلمون بها، لكنها ستمنع عنهم الجوع.</p>
<p>الميزة الأخرى للأوقات الصعبة قلة المنافسة، فقطارات التقنية تقلع في مواعيد منتظمة، فإذا وجدت الجميع فئرانا مذعورة تختبئ على شاطئ الأمان، ربما وجدت نفسك تجلس مستمتعا بعربة قطار كلها لك وحدك.</p>
<p>أنت أيضا من المستثمرين، فكمؤسس، أنت تشتري أسهما في شركتك بعملك فيها، فكما نعرف جميعا الثنائي لاري و سيرجي (مؤسسا شركة جوجل)، فهما لم يغتنيا من الاستثمار في ملايين الدولارات، بل استثمرا في شراء أسهم شركتهما حين كان الوقت صعبا والسعر متدنيا. (كناية عن بداية شركتهما حين كان سعر سهم شركتهم رخيصا).</p>
<p>هل هززت رأسك موافقا وأنت تقرأ الفقرة التي تحدثت عن عدم صحة إحجام المستثمرين عن الشراء والتمويل في الأوقات الصعبة؟ حسنا،</p>
<p>مؤسسو الشركات ليسوا أفضل حالا منهم، فعندما تسوء الأمور وتكسد الاقتصادات، تجدهم يعودون إلى المدرسة، وبلا شك هذا الإحجام سيتكرر خلال الأزمة الحالية، وخير دليل أن كثير من قراء هذه الفقرة سيتفقون معها، لكن القلة القليلة جدا هي من ستعمل بما جاء في هذه الفقرة!</p>
<p>وعليه، فلعله من الأوقات المناسبة تأسيس شركة جديدة في أوقات الكساد، ومن الصعب الجزم هل قلة / انعدام المنافسة أمر إيجابي من القوة بحيث يتفوق على إحجام المستثمرين عن تمويل الشركات الناشئة أم لا.</p>
<p>لكن الأمر لا يهم على كلا الوجهين، فما يهم فعلا هو الناس أنفسهم، وبالنسبة إلى بعض العاملين في المجال التقني، وقت اتخاذ القرار هو الآن.</p>
<p>هنا حيث سكت بول، ويبقى السؤال، ما رأيك في كلامه؟</p>
<p>تابع الجزء الأول من المقال</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84">الكساد زمن المميزين لإقامة شركاتهم الناجحة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التركيز على اليوم أولوية التغيير</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Feb 2012 13:56:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[اجابة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[التركيز]]></category>
		<category><![CDATA[الحاضر]]></category>
		<category><![CDATA[اولوية]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[دوافع]]></category>
		<category><![CDATA[صحيحة]]></category>
		<category><![CDATA[فائدة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14445</guid>
		<description><![CDATA[[ في أي يوم تعيش؟ ] سؤال قد يبدو مضحكاً للوهلة الأولى، غير أنه وبعد تطبيق هذا الاختبار ربما يتبين لك أنه سؤال وجيه للغاية! وأن نتائجه جديرة بالعناية والاهتمام.. الاختبار ببساطة هو حاول أن توجّه تركيزك اليوم على التفكير فيما يشغل بالك. على سبيل المثال، ربما ستجد أن معظم تفكيرك ينصرف لاسترجاع أحداث ماضية ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[[ في أي يوم تعيش؟ ] سؤال قد يبدو مضحكاً للوهلة الأولى، غير أنه وبعد تطبيق هذا الاختبار ربما يتبين لك أنه سؤال وجيه للغاية! وأن نتائجه جديرة بالعناية والاهتمام..</p>
<h2>الاختبار ببساطة هو</h2>
<p>حاول أن توجّه تركيزك اليوم على التفكير فيما يشغل بالك.</p>
<p>على سبيل المثال، ربما ستجد أن معظم تفكيرك ينصرف لاسترجاع أحداث ماضية سعيدة كانت أوحزينة، وربما تجد أن وقتك ينصرف على أحلام يقظة ترى نفسك فيها جالساً في مكتبك الفخم تزاول مهام وظيفتك المرموقة.</p>
<p>أو تتنقل في زوايا منزل الأحلام، أو تستمتع بزيارة بلد لطالما تمنيت زيارته، و غيرهاً من طموحات المستقبل وأحلامه بشتى أنواعها.</p>
<p>الآن.. كل ما عليك هو أن تدون هذه الأفكار، لتكتشف [ في أي زمن تعيش ] ، ومالذي يشغل تفكيرك، ويوجه سيرك في حياتك اليومية. حينها تأمل في النتائج، وفيما إن كنت تقضي وقتك في المكان الصحيح أو الزمن المناسب، وهل الحياة في الزمن الذي تعيشه ذهنياً لها دور إيجابي حقيقي في تحقيق أهدافك؟</p>
<p>والأهم من ذلك كله، هل لو جاء الغد، لتمنيت أن تكون عشت يومك السابق بشكل أفضل أو في زمن أفضل؟</p>
<p>بعد هذا الاختبار ستجد أنك حددت الحقبة الزمنية التي تعيشها في معظم يومك، وبالتالي في حياتك كلها، هل هي الماضي؟ أم المستقبل؟ أم الحاضر؟</p>
<p>هل هو الأمس؟ أم الغد؟ أم اليوم؟</p>
<p>المثير للتساؤل في هذا الاختبار أن النتائج كثيراً ما تتمركز في الماضي أو المستقبل؟ في حين أن الإنسان يمكنه السيطرة بشكل كبير على يومه الحالي فحسب! والذي بدوره يصنع المستقبل، وكذلك الماضي!</p>
<p>لابد من الانتقال للماضي من حين لآخر بغرض جني الخبرات والاستفادة منها في صنع المستقبل الذي يطمح الإنسان للوصول إليه. لكن هذا لايعني بشكل من الأشكال قضاء حياتنا في جزيرة الأحلام أو الذكريات، إذ لابد من التركيز على صنع القارب والتعامل بحكمة مع الأحداث اليومية التي نمر بها في رحلة وصولنا لتلك الجزيرة التي سنرى فيها أحلامنا واقعاً نسعد بالحياة فيه.</p>
<p>لا أخفيكم أنني اختبرت نفسي، وصُدمت من النتيجة! إذ شعرتُ بحجم الخسائر الفادحة التي تكبدتها نتيجة عدم التركيز على يومي الحالي أكثر من غيره، وكيف أنني لو كنت وضعت إشارة تضمن سير أفكار الماضي والمستقبل، بما لا يعرقل حركة الحياة اليومية، لكنت حققت مستويات أفضل من الرضى والنظام في حياتي!</p>
<p>سأتوقف عن قول ” لو “، وأبدأ بالتركيز على يومي، وسأكون بإذن الله أكثر صرامة مع ذهني لأمنع رحلاته عبر الأزمان! وذلك من خلال وضع خطة للأعمال اليومية، والتركيز على إنجازها قبل منح الموافقة لأي رحلات غير مخطط لها!</p>
<p>فقط لنتذكر الطالب في ليلة الاختبار، وكيف أنه يتمنى لو أنه استغل مزيد من الوقت في الدراسة. لماذا ينتظر هذا الطالب اليوم التالي ليشعر بالندم؟ ولماذا يبقى هذا الندم مصاحباً له في كل اختبار يمر به؟ لماذا لم يدرك أنه سيشعر بالندم على هذه اللحظة التي يقضيها في اللعب؟ لماذا لا يتعلم من تجاربه؟</p>
<p>حال الطالب مع اختباراته مجرد مثال، مثال يتكرر مع الموظف وموعد تسليم التقارير، المدير وموعد إنهاء المشروع، وعلى ذلك فقِس..</p>
[ لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين ] حكمة لابد أن نأخذها بجدية أكثر، لنحذر من الوقوع في فخ الأحلام والذكريات والتي نهدر فيها الكثير من طاقاتنا وأوقاتنا.</p>
<p>لماذا نرضى بالخسارة أو شئ منها، في حين أنه بإمكاننا تحقيق أرباح أكبر! أرباح تتمثل في الرضى والراحة والدقة في الإنجاز!</p>
<p>سأتوقف عند هذا الحد، فمزيد من التأمل في مفهوم [ التركيز على اليوم ] هو ما سيشكل الفارق لدينا! ليكون له بإذن الله الأثر الكبير في تغيير حياتنا للأفضل..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعلم الادارة السؤال الصحيح نصف الإجابة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 13:16:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[The Knack]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات]]></category>
		<category><![CDATA[الإجابة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة]]></category>
		<category><![CDATA[سؤال]]></category>
		<category><![CDATA[شراء]]></category>
		<category><![CDATA[صحيح]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[قرارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلكين]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14224</guid>
		<description><![CDATA[يشتكى دائما صغار المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمبتدئين من سؤالهم هذا السؤال التقليدي: كم بعت؟ ففور اخبارالسائل تجد نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه على الرغم من أن منحنى مبيعاتهم ينمو ويرتفع ولكنه بالتأكيد ليس الرقم الكبير الذى يريد البعض سماعه. وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تسأل: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟ ففى ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يشتكى دائما صغار المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمبتدئين من سؤالهم هذا السؤال التقليدي: كم بعت؟</p>
<p>ففور اخبارالسائل تجد نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه على الرغم من أن منحنى مبيعاتهم ينمو ويرتفع ولكنه بالتأكيد ليس الرقم الكبير الذى يريد البعض سماعه. وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تسأل: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟</p>
<div>ففى عالم الأعمال والتجارة. من وجهة نظري يكون السؤال الصحيح هو: هل مبيعاتك إلى زيادة أم نقصان؟ و ما هو توقعك للمبيعات خلال السنوات المقبلة؟.</div>
<p>دعوني أقف بكم للحظات لأقص عليكم هذا المثال، حكى مؤلف كتاب <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9" target="_blank">The Knack</a><img src="http://www.assoc-amazon.com/e/ir?t=wajeez-20&amp;l=as2&amp;o=1&amp;a=B002BWQ56S" alt="" width="1" height="1" border="0" /> عن استشارة قدمها لصاحبة عمل تجاري بدأته بنفسها من الصفر حتى صار حجم التعاملات مليون ونصف من الدولارات، لكن أنيسة صاحبة التجارة عانت من خواء حسابها البنكي، ورغم أنها تبيع كثيرا، لكنها كانت تجاهد لسداد الفواتير.</p>
<p>ببساطة طلب مؤلف الكتاب من أنيسة أن تلتزم بتسجيل فواتير المبيعات، وأن تسجل معها تكلفة الشراء والشحن لكل صنف تبيعه، وتسجل هامش الربح، وهل عملية تحصيل مستحقاتها تمت بنجاح أم لا.</p>
<p>حين فعلت أنيسة ذلك، اكتشفت أصناف بضاعة تحقق لها ربحا كافيا، وبعضها تخسر فيها. كذلك وجدت أنيسة أن لديها عملاء سيئين لا يدفعون أو يتأخرون طويلا في تسديد ما عليهم.</p>
<p>حين بدأت أنيسة تطرح الأسئلة الصحيحة، حصلت على إجابات صحيحة، ساعدتها على إنقاذ تجارتها وتنميتها، فهي بدأت بعدها تركز على الأصناف المربحة، وزادت من هامش ربحها، وتوقفت عن التعامل مع العملاء السيئين، وحرصت على تحصيل مستحقاتها ودخولها حسابها البنكي.</p>
<p>لنعد مرة أخرى إلى السؤال الصحيح. كم مرة قرأت فيها أن العرب – بشكل عام – تنظر دائما تحت قدميها ولا تفكر في الغد / المستقبل؟ لو سألتني كم بعت فأنت في اعتقادي تنظر تحت قدميك.</p>
<p>إذا سألت ما هي نسبة الزيادة السنوية / الشهرية في مبيعاتك، وما هي توقعاتك للمبيعات المستقبلية، فأنت تنظر للأمام، وتسأل السؤال الصحيح.</p>
<p>نعم – الدنيا فانية وقد لا نعيش حتى يأتي هذا الغد. على الجهة الأخرى، لو فكر من زرع النخلة التي تعطي ثمارها بعد سنين من غرسها بهذه الطريقة، كان صاحبنا الفاني صاحب هذه النظرة القصيرة مات جوعا ولارتحنا من فلسفته غير المجدية.</p>
<p>- السؤال الصحيح سيعطيك ردودا صحيحة. السؤال الخاطئ سيعطيك نتائج خاطئة.<br />
- لو بنيت قراراتك على نتائج خاطئة، ستكون ذات عواقب مؤلمة.<br />
- السؤال الصحيح هو نصف الإجابة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الادارة علم التعامل مع المشكلات</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 15:10:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ايجابيات]]></category>
		<category><![CDATA[تنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سلبيات]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عمليات]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14170</guid>
		<description><![CDATA[ الهدف من طرح هذا الموضوع ؟ 1. بيان الطرق المنهجية للتعامل مع المشاكل: وإذا فقدنا المنهجية غرقنا في الهمجية ! 2. التخفيف من حدة الذعر وهول الدهشة الناتجين عن حدوث المشاكل : فرباطة الجأش مطلوبة ؛ ويجب على القائد أن يتعامل مع الأمور الصعبة وكأنها أحداث طبعية . 3. توضيح الإيجابيات المستفادة من المشكلات: وسيأتي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2> الهدف من طرح هذا الموضوع ؟</h2>
<p>1. بيان الطرق المنهجية للتعامل مع المشاكل: وإذا فقدنا المنهجية غرقنا في الهمجية !</p>
<p>2. التخفيف من حدة الذعر وهول الدهشة الناتجين عن حدوث المشاكل : فرباطة الجأش مطلوبة ؛ ويجب على القائد أن يتعامل مع الأمور الصعبة وكأنها أحداث طبعية .</p>
<p>3. توضيح الإيجابيات المستفادة من المشكلات: وسيأتي بيانها .</p>
<p>4. التأكيد على ضرورة الصراحة والدقة والوضوح في التعامل مع المشكلات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أين يقع حل المشكلات واتخاذ القرارات في خريطة العمليات الإدارية ؟</h2>
<h3>العمليات الإدارية هي ..</h3>
<p>أولاً : التخطيط : ويشمل وضع الأهداف والمعايير ورسم السياسات والإجراءات وإعداد الموازنات وكتابة الجدول الزمني .</p>
<p>ثانياً : التنظيم : ويشمل الهيكل والمهام والعلاقات ثم اختيار المناسبين لشغل المناصب .</p>
<p>ثالثاً : التوجيه والإشراف : ويشمل التحفيز والقيادة والاتصال .</p>
<p>رابعاً :الرقابة : وتشمل تحديد المعايير الرقابية وقياس الأداء وتشخيص المشكلات وعلاجها بالقرارات الصائبة .</p>
<h3></h3>
<h3>ما معنى المشكلة لغوياً ؟</h3>
<p>تدور معاني &#8221; شكل &#8221; في اللغة على الاختلاط والتشابه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> تعريف المشكلة</h3>
<p>هي الصعوبات التي تواجهنا عند الانتقال من مرحلة إلى أخرى؛ وهي إمّا تمنع الوصول أو تؤخره أو تؤثر في نوعيته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>مكونات المشكلة</h3>
<p>1. المشكلة : الوضع الموجود وصفاً وأسباباً .</p>
<p>2. الحل : الوضع المنشود مع تصوره وحصر منافعه . &#8221; الوظيفة الحقيقية للحل هي أن يؤدي إلى نتائج إيجابية مع استمرار نفس المدخلات التي كانت تؤدي لنتائج سلبية فالخطأ في حل مسألة رياضية لا يسوغ تغييرها وتبديلها . حاول دائماً التركيز على الحل والخروج من سياق ذهنية المشكلات حتى تحافظ على الروح الإيجابية ولا تقع في مصيدة السلبية .</p>
<p>3. الطريق من المشكلة للحل : آليات التنفيذ .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أنواع المشاكل</h2>
<h3>- مشكلات في التنفيذ..</h3>
<p>وهي الانحراف عن المعايير المحددة بزيادة أو نقص.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>- مشكلات في الإنجاز</h3>
<p>وهي ما يمنع من الوصول إلى وضع أفضل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> تقسيمات أخرى</h3>
<ul>
<li>متفاقمة – متلاشية – ثابتة.</li>
</ul>
<ul>
<li> مفاجئة – متوقعة .</li>
</ul>
<ul>
<li> متكررة – نادرة .</li>
</ul>
<ul>
<li> جماعية – فردية .</li>
</ul>
<ul>
<li> حديثة – قديمة .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتكمن أهمية التقسيم في تحديد استراتيجية التعامل مع المشكلة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>مقدمات مهمة عن المشكلات الإدارية</h2>
<p>1. لا تتصرف من فورك إلا في الأزمات الخطيرة.</p>
<p>2. السرعة في حل المشكلة قد يضيع الوقت والجهد ويساهم في خلق مشكلة جديدة.</p>
<p>3. قد يستحيل الحصول على حلول كاملة في واقع غير كامل !</p>
<p>4. إنّ ما يزعج الناس ليس مشاكلهم، وإنّما نظرتهم لها.</p>
<p>5. التعايش مع المشكلة أمر مطلوب أحياناً.</p>
<p>6. قد يحسن تجاهل المشكلة بعد استيفاء دراستها !</p>
<p>7. وازن بين الفعل التكيفي &#8221; لتهدئة الآثار &#8221; وبين الفعل التصحيحي &#8221; التوصل إلى حل &#8220;.</p>
<p>8. يفترض تسمية المشكلة باسم معين يتعارف عليه.</p>
<p>9. يجب أن يعلم رئيسك بالمشكلة عن طريقك.</p>
<p>10. تأكد أنّك لست جزءاً من المشكلة أو سبباً رئيساً لها: وهذه تحتاج إلى نقد الذات وإشاعة ثقافة الحوار والنقد البناء بين العاملين .</p>
<p>11. لا تحاول استنتاج شئ ثمّ تسعى لإثباته.</p>
<p>12. لا تقفز مباشرة إلى الحل.</p>
<p>13. لا يكن البحث عن كبش فداء أهم من حل المشكلة.</p>
<p>14. ميز بين أخطاء الأفراد وأخطاء النظام.</p>
<p>15. اسأل دائماً عن المظاهر والحقائق وليس عن المشاعر والأحاسيس.</p>
<p>16. كثير من المشاكل لها خاصية التفاعل والاتجاه نحو التضخم.</p>
<p>17. لا يوجد سبب واحد لكل مشكلة؛ بل عدّة أسباب متداخلة.</p>
<p>18. فجوة الأداء هي الفرق بين ما ينبغي فعله وبين الواقع الفعلي للعمل!</p>
<p>19. لا يمكن حل المشكلة بمستوى التفكير نفسه عندما أوجدناها !</p>
<p>20. نحتاج في حل المشكلات إلى مهارات التفكير الإبداعي والتحليلي .</p>
<p>21. إذا وقعت في مشكلة ففكر في مفاتيحها.. لا في قضبانها !</p>
<p>22. لابد من فتح طرق الاتصال بكل أشكاله: الصاعد والنازل والبيني : ويعد الفشل في الاتصال وباء الإدارة المعاصرة ؛ وينسب 85 % من النجاح في العمل إلى مهارات الاتصال .</p>
<p>23. حل المشكلات ـ في الغالب ـ منطق وليس عاطفة: ومن سمات العاطفة الانفلات والجموح فلا مكان لها في حل المشكلات.</p>
<p>24. استشراف المستقبل يمنع حدوث المشكلة أو يقلل من أثرها : وعلم المستقبل من العلوم التي لم تحظ بعناية المسلمين ولذا نعاني من &#8221; صدمة المستقبل &#8221; ومن &#8221; توالي الضربات والمحن &#8221; .</p>
<p>25. العمل على تحقيق أهداف دائمة يستلزم عقد لقاءات منظمة لحل المشاكل وتوثيق المعلومات المتعلقة بحل المشاكل لمنع تكرار حدوثها.</p>
<p>26. يجب إطلاع المسؤول الجديد على مشاكل العمل وحلولها، ويجب على المدير الإطلاع بشكل دوري على ملف المشكلات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> المشكلة فرصة ثمينة!</h2>
<p>المعنى المرادف للمشكلة عند الصينيين هو: الفرصة ! ،  فرصة.. لماذا ؟</p>
<ul>
<li> إيجاد حل جديد وعدة حلول أخرى بديلة لكل مشكلة.</li>
</ul>
<ul>
<li> اكتشاف قدرات فكرية وطاقات عملية.</li>
</ul>
<ul>
<li> استمرارية البحث عن برامج وآليات جديدة وإبداعية.</li>
</ul>
<ul>
<li> تحافظ على وحدة المجموعة وتزيد من ثباتها مما يعزز روح الفريق الواحد.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2> كيف تدرك المشكلة ؟</h2>
<p>1. بالمقارنة مع التاريخ السابق.</p>
<p>2. بالمقارنة مع مجموعات متشابهة.</p>
<p>3. من خلال النقد الخارجي.</p>
<p>4. بالرجوع لأهداف الخطة وبرامجها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>حال الناس مع المشاكل</h2>
<p>• النفي أو الغفلة: تتراكم.</p>
<p>• التضخيم والتهويل: اليأس.</p>
<p>• الاعتدال والتوسط: الحل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2> أسئلة مهمة عند تحديد المشكلات</h2>
<ul>
<li> ما مدى حدّة المشكلة وصعوبتها ؟</li>
</ul>
<ul>
<li> ماذا عن تكرار حدوث المشكلة ؟</li>
</ul>
<ul>
<li> ما مدى أهميّة المشكلة ؟</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالإجابة الصريحة على هذه الأسئلة تتحدد طريقة التعامل مع المشكلات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>الأساليب المتبعة للتعامل مع المشكلات</h2>
<h3>- لا تفعل شيئاً</h3>
<p>1. إذا كانت المشكلة ستحل تلقائياً .</p>
<p>2. إذا كانت آثارها ضعيفة .</p>
<p>3. إذا كانت تكلفة الحل أعلى من تكلفة المشكلة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> معالجة الآثار</h3>
<p>1. عندما نتوقع زوال السبب .</p>
<p>2. عندما تكون تكلفة معالجة السبب كبيرة .</p>
<p>3. عندما يكون السبب خارج السيطرة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3> مراقبة الوضع فقط</h3>
<p>1. إذا كانت غير ملحة .</p>
<p>2. إذا بدأت بالتلاشي .</p>
<p>3. إذا كانت الأسباب غير واضحة .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>معالجة المشكلة</h3>
<p>1. إذا كانت خطيرة .</p>
<p>2. إذا كانت متفاقمة .</p>
<p>3. إذا جاء أمر بعلاجها من جهة عليا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>من أسباب عدم مواجهة المشكلة</h3>
<p>1. الجهل بحدوثها.</p>
<p>2. الارتياح.</p>
<p>3. كونها تتعلق بشخص محبوب أو مكروه .</p>
<p>4. إذا كانت &#8230;&#8230;.؟ انظر أساليب التعامل مع المشكلات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أخطاء في تحديد المشكلات</h2>
<ul>
<li> تجميع المشاكل الصغيرة كمشكلة كبيرة واحدة : فمن الحكمة تحجيم العدو وليس تضخيمه .</li>
</ul>
<ul>
<li> الاعتماد على المشاعر دون الحقائق .</li>
</ul>
<ul>
<li> القفز مباشرة إلى الأسباب والحلول .</li>
</ul>
<ul>
<li> الاختلاف حول معيار الأداء القياسي : ومن أسباب ذلك غياب التخطيط أو ضعفه .</li>
</ul>
<ul>
<li> التركيز على الأسباب الخارجية فقط . &#8221; وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً &#8221; .</li>
</ul>
<ul>
<li> إغفال مشاركة المستويات الإدارية القريبة من تنفيذ العمل .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أسلوب كبنر- تريجو لتحديد وتعريف المشكلات</h2>
<p>ماهي المشكلة ؟</p>
<p>أين المشكلة ؟</p>
<p>ماهي السمات المميزة للمشكلة ؟</p>
<p>ماذا ومن تعني المشكلة ؟</p>
<p>متى حدثت / تحدث المشكلة ؟</p>
<p>ما الذي يبقى ثابتاً ؟ وما الذي يختلف ؟</p>
<p>هل المشكلة تكبر أم تصغر ؟ ماهو الشيء المميز عند تغير حجمها ؟</p>
<p>ماهو الوضع الطبيعي ؟</p>
<p>أين الوضع الطبيعي ؟</p>
<p>ماهي السمات المميزة للوضع الطبيعي ؟</p>
<p>ماذا ومن لا تعنيه المشكلة ؟</p>
<p>متى لا تحدث ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أدوات مهمة في حل المشكلات</h2>
<p>أين توضع هذه الأدوات ؟؟؟ضعها في متناول يدك .</p>
<h3>الأدوات هي</h3>
<p>من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ كم؟ كيف؟ لماذا؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>من الذي يدعى لحل المشاكل ؟</h2>
<p>- لا بد أن تتوافر فيمن يحضر جلسات مناقشة المشاكل وحلها صفة أو أكثر مما يلي :</p>
<p>1. لديه معلومات عن المشكلة وأطرافها .</p>
<p>2. صاحب خبرة للمشورة والرأي .</p>
<p>3. جيد التدريب والمهارة .</p>
<p>4. ملتزم بالتنفيذ .</p>
<p>5. من يراد تدريبه وتهيئته .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>الحل الجماعي : إيجابيات وسلبيات</h2>
<h3>الإيجابيات..</h3>
<p>1. تنوع الأفكار وتلاقحها .</p>
<p>2. تعدد مصادر المعلومات .</p>
<p>3. أقل تحيزاً . حيث تنتفي الدواعي الشخصية .</p>
<p>4. فرصة للتواصل والتدريب .</p>
<p>5. الالتزام العالي بالأداء .</p>
<p>6. اختيار أفضل الحلول المقترحة . بسبب مشاركة عدة عقول في الحل والاختيار .</p>
<p>7. مشاركة عدة مستويات إدارية . فتشارك الإدارة العليا التي تهتم بالتخطيط والإدارة الوسطى المهتمة بالإشراف والإدارة الدنيا المعنية بالتنفيذ .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>السلبيات..</h3>
<p>1. إغفال تسجيل الأفكار .</p>
<p>2. التنافس المنفر .</p>
<p>3. المواكبة والمجاراة . بسبب الركون إلى خبرة أو مكانة أحد المشاركين .</p>
<p>4. الافتقار إلى التوجيه الموضوعي . انظر أسلوب القبعات الست في التفكير .</p>
<p>5. المقيدات الزما نية والمكانية .</p>
<p>6. سيطرة طريقة تفكير الرئيس .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أسباب الفشل في حل المشكلات</h2>
<p>1. عدم اتباع المنهجية في تحديد وحل المشكلات .</p>
<p>2. وضع المشكلة خارج نطاقها الحقيقي .</p>
<p>3. نقص المعلومات أو التحليل السيئ للمشكلة .</p>
<p>4. استخدام نوع واحد من التفكير (طريقة القبعات الست) .</p>
<ul>
<li>القبعة البيضاء = نظرة موضوعية للأمور</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الحمراء = الانفعال والحدس والتفكير الفطري</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة السوداء = الحذر والتشاؤم والتفكير السلبي</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الصفراء = الممكن والمنطق الإيجابي</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الخضراء = الأفكار الجديدة والتفكير الخلاق</li>
</ul>
<ul>
<li>القبعة الزرقاء = ضبط عملية التفكير</li>
</ul>
<p>5. غياب أو تحجيم مشاركة الأطراف المعنية .</p>
<p>6. الخوف من الفشل ومن التجديد ومن تبادل الأفكار .</p>
<p>7. مقاومة التغيير .</p>
<p>8. التوقف عن التنفيذ أو ترك المتابعة والتقويم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أهمية المعلومات لحل المشكلات</h2>
<ul>
<li> المعلومات مهمة لحل المشاكل إذ المعلومة قوة .</li>
</ul>
<ul>
<li> لا بد أن يكون للمعلومة صلة بالموضوع .</li>
</ul>
<ul>
<li> توقيت الحصول على المعلومة مهم .</li>
</ul>
<ul>
<li> يجب أن تكون المعلومات دقيقة ومفصلة وكاملة .</li>
</ul>
<ul>
<li> شرعية طريقة الحصول على المعلومة .</li>
</ul>
<ul>
<li>لابد من التعامل بكفاءة مع المعلومة .</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h3>أنواع المعلومات</h3>
<p>خارجية وداخلية .</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العبقرية أسباب وتجارب</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:28:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[آينشتاين]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[برمجة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[حدود]]></category>
		<category><![CDATA[عبقرى]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>
		<category><![CDATA[قدرات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[وليم جيمس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13233</guid>
		<description><![CDATA[سُئل أبو علم النفس الحديث ( وليم جيمس ) ذات مرة : من هو العبقري ..؟ فأجاب : العبقري ليس أكثر من شخص يدرك الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة .. &#160; إن القدرات البشرية التي منحنا الله إياها ليس لها حدود ، وهذا يعني أن الإنسان ليس له حدود إلا الحدود التي يضعها على نفسه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>سُئل أبو علم النفس الحديث ( وليم جيمس ) ذات مرة :</strong> <span style="text-decoration: underline"> من هو العبقري ..؟</span></p>
<p><strong>فأجاب :</strong> العبقري ليس أكثر من شخص يدرك الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن القدرات البشرية التي منحنا الله إياها ليس لها حدود ، وهذا يعني أن الإنسان ليس له حدود إلا الحدود التي يضعها على نفسه , وفي هذا السياق <span style="text-decoration: underline">كان حديثنا عن العبقرية والقدرات اللامحدودة</span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيث نجد من خلال الدراسات الفسيولوجية التي أجريت على دماغ ألبرت آينشتاين بعد موته ، أن وزن دماغه لم يتجاوز سوى 1375غ&#8230;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>والنتيجة الأولى</strong> هنا أن وزن الدماغ ليس له علاقة بكونك عبقري أم لا ..</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>عندما درس العلماء كم القدرات التي استخدمها آينشتاين في تجاربه العلمية , فوجدوا أنه لم يستخدم سوى 7% من قدراته مع أنه كان خمس عبقرية الأرض ! ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>والنتيجة الثانية</strong> هنا أنك لا تستخدم إلا جزء ضئيل من قدراتك ..</li>
</ul>
<p><span style="text-decoration: underline">والآن دعونا نسألكم .. كم يستخدم كلاً منكم على وضعه الحالي من قدراته ؟ ..</span></p>
<h4></h4>
<h2><strong>لماذا لا نكون عباقرة ..؟</strong></h2>
<p><strong>1ـ البرمجة السلبية :</strong></p>
<p><strong></strong> كلنا و من أول أيام الولادة وإلى الآن , نستقبل من الكلمات السلبية سواءً من الأب والأم الكثير، وهذه الكلمات تؤثر علينا كوننا نستخدم قدراتنا ولنكون عباقرة ، فباعتقادي أنك لو تذكر ذلك اليوم الذي سمعت به كل أسماء الحيوانات في العالم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيث تنسكب فوق أذنيك ( حمار ، دب ، كلب ، فيل .. ) إلا أن هذه الكلمات تستقر فيما يسمى العقل اللاواعي , وتستقر في هذا العقل مدى الحياة ما لم تتم إعادة برمجته من جديد ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>2ـ المقارنة </strong></p>
<p><strong></strong> أول ما نفكر به , كوننا نريد أن نكون عباقرة , أن نقوم بالمقارنة بيننا وبين أفضل إنسان في العالم ، وهذا الشيء يؤدي إلى الإحباط اللاواعي مما يجعلنا نقلع عن فكرة بأن نكون عباقرة ، كأن نقارن بيننا وبين توماس أديسون أو غيره من العباقرة الكبار ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>3ـ الدافعية </strong></p>
<p><strong></strong> ربما كان الشخص الذي لا يطمح لأن يكون عبقرياً .. لأنه أساساً لا يرغب في أن يكون كذلك ، فالدافعية هنا غير موجودة لدى الشخص ليكون عبقرياً ، والدافعية أصلاً تأتي من وجود هدف يتوجه إليه الإنسان في حياته ، فالحياة بلا هدف لا معنى لها ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>كيف أصبح عبقرياً ..؟</strong></h2>
<p><strong>1ـ الأسباب </strong></p>
<p><strong></strong> أولاً .. يجب عليك أن تكتب عدداً من الأسباب التي من أجلها تريد أن تكون عبقرياً ، لأن هذه الأسباب تعتبر عوامل الدفع والاستمرارية في طريقك نحو العبقرية ، ومنها ( لكي أرضي الله عز وجل ، لكي أصبح مشهوراً ، لكي أصبح غنياً&#8230; ) ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>2ـ النطاق </strong></p>
<p>حدد المجال الذي تريد أن تكون فيه عبقرياً ، ومجالات الحياة متعددة كثيراً ومنها ( المجال العلمي ، المجال الفني ، المجال الميكانيكي .. ) ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>3ـ الإمكانيات </strong></p>
<p><strong></strong> اختبر إمكانياتك في المجال الذي اخترته سابقاً ( الخطوة الثانية ) ، فلو اخترت مجال الكمبيوتر مثلاً , فاسأل نفسك : هل أملك الإمكانيات التي تتناسب مع هذا المجال ( الكمبيوتر) ؟ .. وهذه الإمكانيات ربما تكون معرفة مبدئية في مجال الكمبيوتر ، ولغات البرمجة ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>4ـ ادرس المجال </strong></p>
<p>قم بمسح شامل للمجال الذي ستعمل به ، وحدد نقاط الضعف والقوة فيه ، فربما كان هناك بعض الأشياء الضعيفة في هذا المجال وتحتاج لنوع من التطوير ، وهذه الخطوة ستنقلك إلى الخطوة الأخيرة ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>5ـ العبقرية </strong></p>
<p><strong></strong> <em><span style="text-decoration: underline">اسأل نفسك السؤال التالي : ما هي الأشياء التي أستطيع أن أضيفها لهذا المجال ؟ &#8230;</span></em></p>
<ul>
<li>فلو كان في مجال الكمبيوتر ( حسب ما ذكرناه في مثالنا السابق ) هل هناك لغة برمجة جديدة يمكنني أن أخترعها أو أن أقدمها للبشرية ؟</li>
</ul>
<ul>
<li>ولو كان في مجال الميكانيك مثلاً , فهل هناك إمكانية لإضافة دولاب خامس للسيارة ؟</li>
</ul>
<ul>
<li>ولو كنت في مجال التربية كمثل أخر , فهل هناك مجال لوجود نظرية جديدة لتربية الأولاد ؟</li>
</ul>
<ul>
<li>ولو كنت في مجال الزراعة فهل هناك مساحة لابتكار آلة توفر الجهود الزراعية البشرية والمادية ؟</li>
</ul>
<h4></h4>
<h2>حي على الاختلاف ..</h2>
<p>عندما كان إسحاق نيوتن جالساً تحت شجرة التفاح , سقطت تفاحة على رأسه وآلمته ، ظل يفكر لماذا وقعت هذا التفاحة إلى الأرض ولم ترتفع إلى السماء وبعد التفكير العميق اكتشف قانون الجاذبية الأرضية ..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لو كان شخص آخر غير نيوتن جالساً تحت الشجرة هل تدري ما كان سيفعل في هذه التفاحة ؟ بالتأكيد كان سينظف هذه التفاحة ويأكلها !</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote><p><strong>ولهذا السبب فكر بطريقة مختلفة لتكون مختلفاً ..</strong></p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جدولة إدارة أعمالك وأهدافك</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d9%88%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d9%88%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 12:36:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[اسرار]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تشجيع]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عناصر]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>
		<category><![CDATA[وقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12988</guid>
		<description><![CDATA[هل تخطر على بالك احيانا فكرة  محمسة تشجعك على تنفيذها في الحال؟ وبعد ان تبدأ بتطبيقها تراودك فكرة أعظم منها فتتركها وتبدأ بتنفيذ الاخرى وانت تعتقد بانك سوف تعود إليها لتكملها بعد فترة؟ &#160; وهكذا حتى تكتشف بأن لديك كومة من الاعمال الغير منتهية والتي تود الانتهاء منها ولكنك لاتعلم كيف,  فكلها تبدوا بنفس الاهمية ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل تخطر على بالك احيانا فكرة  محمسة تشجعك على تنفيذها في الحال؟ وبعد ان تبدأ بتطبيقها تراودك فكرة أعظم منها فتتركها وتبدأ بتنفيذ الاخرى وانت تعتقد بانك سوف تعود إليها لتكملها بعد فترة؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهكذا حتى تكتشف بأن لديك كومة من الاعمال الغير منتهية والتي تود الانتهاء منها ولكنك لاتعلم كيف,  فكلها تبدوا بنفس الاهمية و رغبتك في تنفيذها قوية بنفس القوة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>“صاحب بالين كداب وصاحب تلاتة منافق” دائما ما ينصحك المقربون لك بهذه الجملة وذلك لإقصائك عن القيام بالعديد من الأعمال فى نفس الوقت..خوفا عليك وتأكداً من فشلك المتوقع فى ما تقوم به.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>غالباً ما يكونوا مُحقين، وذلك لأنك غالباً أيضا لم تحدد أهدافك ولم تنظم وقتك جيدا…………</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن هذا الامر يواجه العديد من الناس ويعتبره العديد مشكله يجب التخلص منها و هذا يجعلنا نتسائل:هل بالامكان أنجاز اعمال مختلفة في نفس الوقت؟ وهل نجح تعدد المهام مع أحد من قبل؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إنجاز مهام متعددة في نفس الوقت يعني أن تبدأ بعمل مشروع وتتوقف في منتصفه لتبدأ في آخر بسبب الملل أو الايحاء بفكرة أخرى أو  الاعتقاد بأنه بدل أن تمضي وقتك بدون عمل شيئ, تستغله في تنفيذ أمر آخر .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن محاولة إنجاز عملين على الاقل في وقت واحد عملية مرهقة جدا. تفقد التركيز  وبالتالي <strong>لا يظهر العملين بالنتيجة المطلوبة, </strong>مما يعني ضياع وقت وجهد وتفكير…</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن هذا الامر رغم واقعيته -ومن مر بهذا الامر يعلم مدى صحته-إلا أن هناك أمور تدل على أن محاولة إنجاز أكثر من عمل في وقت واحد ليست محاولة تبوء بالفشل!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأكبر دليل على ذلك كاتبة الروايات الدرامية الامريكية  الشهيرة دانيل ستيل daniel steel وقدرتها العجيبة على كتابة مايقارب خمس كتب في نفس الوقت,حيث تبدأ بكتابة رواية ثم تتوقف لتكتب الرواية الاخرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد ألفت هذه الكاتبة العديد من الروايات التي يعتقد أن عددها 92 كتابا ولازالت تستمر في الكتابة ,وقد حُول حوالي 20 كتابا من كتبها إلى أفلام سنمائية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لانعلم بالضبط كيف فعلت ذلك, لكن المهم الآن أن نعرف كيف يمكننا التعامل الصحيح مع رغبتنا الفكرية الخصبة التي تدفعنا لعمل الكثير وإنجاز القليل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لقد بحثت في هذا الامر لكي أجد الحل المناسب وهذه قائمة بالحلول التي سوف تساعدك على تنظيم نفسك وإنجاز كل ماتريد بدون تعقيد وبدون تلك الصعوبات والافكار المعيقة التي تواجهك عند انشغالك بأكثر من عمل في نفس الوقت:</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>إعمل جدولا للامور التي يجب عليك فعلها ورتبها حسب اهميتها وموعد تسليمها, وليس على حسب مدى رغبتك في تجريبها وتنفيذها.</li>
</ul>
<ul>
<li>إحمل معك دائما دفترا صغيرا تسجل عليه أفكارك كلها حتى لا تنساها وتشعر بأنه عليك ترك عملك الحالي لتطبيقها.</li>
</ul>
<ul>
<li>في الصباح إبدأ أولا بأهم المهام.</li>
</ul>
<ul>
<li>إذا شعرت بالحاجة لترك عملك هذا والشروع بعمل آخر , توقف للحظات وخذ نفسا عميقا وحاول ان تستعيد تركيزك في الموضوع ثم عاود العمل إلى مهمتك الاولى  مرة أخرى.</li>
</ul>
<ul>
<li>حاول دائما أن تتذكر التعب والفوضى التي سوف تسببها لنفسك حين تبدأ بعمل آخر في حين عليك تنفيذ عمل معين.</li>
</ul>
<ul>
<li>استخدم برامج التخطيط والملاحظات الالكترونية لجميع مشاريعك حيث انها تساعدك على التركيز وحتى لو شرعت بعمل آخر سوف يساعدك البرنامج المنظم على تذكر ماكنت تشتغل فيه. وافضل برامج التخطيط والملاحضات في رأي هو MS onenote.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>- عليك ان تضع لنفسك هدفا اساسيا تسعى للوصول إليه حتى تعرف اي أهداف قصيرة المدى سوف توصلك إلى ماتريد حقا وتتمنى تحقيقه.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d9%88%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طاقات العمل المُهدرة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%af%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%af%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 12:22:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[انتظام]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[طاقات]]></category>
		<category><![CDATA[طاقة]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12444</guid>
		<description><![CDATA[من أجل أداء العمل بأقلّ كمية الطاقة، من الضروري أولاً أن تكون فكرة العمل قوية. &#160; ستستلزم الفكرة الضعيفة كمية كبيرة من الجهد لإنجاز العمل، بينما ستجد الفكرة القوية طريقها بسهولة إلى التجسّد. إن القوّة المتطورة جداً للفكرة، وكما رأينا عندما تعاملنا مع &#8220;التفكير وفنّ الكينونة&#8221; تأتي من خلال عملية التأمل التجاوزي. &#160; لذلك، ومن أجل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div dir="RTL">من أجل أداء العمل بأقلّ كمية <strong>الطاقة</strong>، من الضروري أولاً أن تكون فكرة العمل قوية.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">ستستلزم الفكرة الضعيفة كمية كبيرة من الجهد لإنجاز العمل، بينما ستجد الفكرة القوية طريقها بسهولة إلى التجسّد. إن القوّة المتطورة جداً للفكرة، وكما رأينا عندما تعاملنا مع &#8220;التفكير وفنّ الكينونة&#8221; تأتي من خلال عملية التأمل التجاوزي.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">لذلك، ومن أجل أن نكون ناجحين في حقل العمل، من الضروري أولا أن تكون قوّة الفكرة عظيمة. لهذا السبب، يجب على الفرد أن يمارس التأمل التجاوزي بانتظام.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">يجب على البيئة المحيطة والظروف أيضا أن تكون مناسبة لأدائها. وكذلك، يجب على البيئة المحيطة أيضاً أن تشعر بالحاجة للعمل وتتمنّى استلام شيء مفيد. وبذلك يصبح الجوّ المحيط مناسباً لأداء العمل ويصبح أدائه سهلاً ومتناغماً.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">يجب أن يكون العمل غير مؤذي. إذا كان يقصد به إيذاء شخص ما، سيكون بالتأكيد هناك معارضة لأدائها في البيئة المحيطة، وبالتالي سيصبح ضرورياً بذل طاقة إضافية لمواجهة هذه المقاومة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">يجب على الفاعل أيضاً أن يكون قوياً ونشيطاً. في الجزء عن &#8220;الكينونة، طبقة القانون الكوني&#8221; رأينا بأنّ ممارسة التأمل التجاوزي، تأخذ العقل إلى مصدر كلّ الخليقة، الذي هو الحقل غير المحدود للطاقة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وبوصول العقل الواعي للتناغم المباشرة مع حقل الطاقة غير المحدودة للحياة يكسب مثل هذه الكمية العظيمة للحيوية التي  بها يمكن لأيّ عمل أن ينجز بسهولة وبسرعة ومن دون إجهاد <strong>وبالنجاح</strong> الكبير.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">إذ لم يكن الإنسان نشيطاً عندما يؤدّي عمله، يفتقر إلى الثقة بما يفعل وتنتابه الخشية للتقدم في كلّ لحظة من مراحل العمل.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%af%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>درب الناجحين</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 11:48:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[اسرار]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عناصر]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12433</guid>
		<description><![CDATA[ البحث عن طريق النجاح وأسرار الناجحين اليوم الناجحين أصبحوا ملء السمع والبصر وأفادوا مجتمعاتهم وأممهم خلال مسيرة حياتهم ؛ وهم ممن كان نجاحهم حقيقياً حققوه بأيديهم دون أن يتسولوه. &#160; بل حفروا بأيديهم صخر الحياة وعانوا الأمرين للوصول إليه على عكس كثير من المشاهير الذين يصدرون للشباب على أنهم ناجحين بينما لو دققت في نجاحاتهم لوجدتها أشبه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2> البحث عن <strong>طريق النجاح</strong> وأسرار الناجحين</h2>
<div>اليوم الناجحين أصبحوا ملء السمع والبصر وأفادوا مجتمعاتهم وأممهم خلال مسيرة حياتهم ؛ وهم ممن كان نجاحهم حقيقياً حققوه بأيديهم دون أن يتسولوه.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div></div>
<div></div>
<div>بل حفروا بأيديهم صخر الحياة وعانوا الأمرين للوصول إليه على عكس كثير من المشاهير الذين يصدرون للشباب على أنهم ناجحين بينما لو دققت في نجاحاتهم لوجدتها أشبه بثياب زور لا تقي حرا ولا بردا.</div>
<div dir="RTL">وهذه العناصر المشتركة بين الناجحين مستفادة من خبرات حياتهم و لعله من سعادة حظي أني منذ عرفت نفسي وأنا أحب الاطلاع على سير <strong>الناجحين </strong>وأكثر ما كان يستهويني منذ الصغر الجلوس إلى كبار السن وسماع قصصهم وخبراتهم لا سيما والدي رحمه الله الذي كان عصامياً وبزّ كثيراً من أقرانه رغم وفاته شابّاً.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">فلما كبرت وتعلقت بالقراءة كنت أميل أحيانا كثيرة للقراءة في السير الذاتية والذكريات وكتب التراجم والتاريخ ؛ وفي معارض الكتاب كنت إذا وقعت على سيرة ذاتية لأحد العظماء اشتريتها دون تصفح أو تدقيق في محتوياتها على خلاف الموضوعات الأخرى التي أحرص على التدقيق في محتوياتها قبل شرائها.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وكثيراً ما كنت أسامر ابن خلكان وأطرب لتعليقات الذهبي وأتلذذ بالسياحة مع الطنطاوي في ذكرياته الرائقة وأحلق مع همة الندوي العالية وأعجب لمذكرات مالك بن نبي ؛ وغيرهم كثير ممن كتب عن نفسه أو كتب عنه خاصته مثل الفقيه ابن عثيمين والمحدث الألباني والأديب محمود شاكر والإمام ابن باز عليهم جميعاً رحمات الله وبركاته وعلى والدينا.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">
<p>وقد كنت مع كل أولئك العظماء من العرب والمسلمين وغير المسلمين ألحظ تشابها في بعض الخطوط العامة التي تشكل خط سير حياتهم فوصلت بعد طول تأمل وبحث إلى أربعة أسرار لنجاحهم وهي القواعد العظيمة المشتركة في حياة كل العظماء بحسب ما استنتجه وهي كالتالي:</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<h2></h2>
<h2>1- وجود هدف واضح للحياة</h2>
<div dir="RTL">هدف  يسعى إليه المرء ليحققه وقد يكون لديه أكثر من هدف لكنها متسقة وغير متعارضة ، ولا يمنع من ذلك ظهور أهداف أخرى خلال حياته ليضمنها هدفه الأصلي ويوائم بينها بما يتفق مع هدفه الأساس.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">على خلاف غير العظماء الذين لا تجد لديهم هدفاً واضحاً بل هم أبناء لحظتهم ويومهم وقد يتخلون عن أهدافهم السابقة بسهولة إذا عرض لهم ما يرون أنه أفضل أو أسهل.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">أما العظماء فإنهم في الغالب يحافظون على أهدافهم لكنها تنضج معهم بنضجهم حيث تعتبر جزءاً لا ينفصل عن شخصياتهم وتجدهم يطوعون مسار حياتهم لخدمة أهدافهم السامية بكل ما أوتوا من عزيمة وهمة وجلد، وقد يعدلون في بعض جزئيات من أهدافهم بحسب المستجدات.</div>
<p>&nbsp;</p>
<h2></h2>
<h2>2- المداومة والصبر</h2>
<div dir="RTL"> فتجد لدى هؤلاء العظماء جلداً وصبراً عجيباً ومداومة على تحقيق أهدافهم مهما كانت الصعوبات وإن كانوا وحدهم، ولا يأبهون لانفضاض الآخرين عنهم فتمر على أحدهم بعد سنوات طوال لتجده ثابتا على صبره مشتغلاً بعمله الذي زهد فيه من بدأه معه.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">لكنهم مع ذلك يتواءمون مع المتغيرات من حولهم بحيث لا تثنيهم عن تحقيق أهدافهم ، والصبر سمة كل العظماء تراه جلياً في سيرهم .</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<h2></h2>
<h2>3- الإتقان</h2>
<div dir="RTL"> والعظماء مع صبرهم وجلدهم يحرصون على إتقان عملهم مما يعني تحسينه ومراجعة ما يقومون به ويطورون خططهم مع ثباتهم على أصل عملهم لكنهم يستفيدون من مستجدات الزمان وظهور أهداف أخرى يضمنوها عملهم الذي يحرصون على تجويده وتحسينه مرة بعد أخرى.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">كما أنهم في سبيل إتقانهم لعملهم يعرضونه على من يثقون في نصحه وصدقه ولو كان من تلاميذهم ويعملون بمبدأ الشورى ولا ينشرون شيئاً حتى يثقوا بنفعه ويمحصوه تمحيصاً وتدقيقاً وهم لا يستعجلون النتائج.</div>
<p>&nbsp;</p>
<h2></h2>
<h2>4- المكون السري</h2>
<div dir="RTL"> ثم مع كل ذلك لاحظت مكوناً آخر لخلطة <strong>النجاح </strong>التي يتميز بها كل عظيم من العظماء وهي كالبهار الذي يميز خلطة أحدهم عن الآخر فتجد بعضهم يرعى حق والديه ويبرهما براً عجيباً يجعلك تعرف أن هذا ما جعله يرتفع عن آخرين مشابهين له تقدم عليهم مع مساواتهم له في جميع شؤونه.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وتجد آخر تقدم من حوله بحسن خلقه وبذل نفسه للناس ولخدمتهم ، وآخر بسلامة صدره ، وآخر ببذل ماله ووجاهته، وبعضهم لا تجد في صفاته ما يميزه إلا حب الخير للآخرين وتواضعه.وهكذا في خلطة عجيبة وتمايز فيما بين العظماء في هذا المكون السرّي الذي يجعلهم يتقدمون على أقرانهم الذين يشاركونهم زمانهم واهتماماتهم.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">
<p>وهذه هدية لشبابنا لأقول لمن يريد النجاح منهم عليكم بهذه العناصر التي أرجو أن ينفعكم الله بها :</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">( وضوح <strong>الهدف</strong>- المداومة والصبر – إتقان العمل )</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">ولا تنسوا بعد ذلك أن تعتنوا بالجانب غير المرئي من أسباب <strong>النجاح </strong>وهو سلامة الصدر وحب الخير للآخرين وعليكم أن تبدؤوا بوالديكم وأهليكم ثم الأقرب فالأقرب وكلما هيأ الإنسان نفسه للإخلاص لله وبذل الخير ونفع الناس كلما أعانه الله وسدده وكان نجاحه أقرب.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وأعظم <strong>النجاح </strong>أن يحتاج إليك الآخرون ويفتقدونك إذا غبت عنهم ويشعرون بنقص في الحياة أثناء غيابك حيث يصعب على غيرك تعويضهم عن فقدك.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">فَتىً عيشَ في مَعروفِهِ بَعدَ مَوتِهِ_ _ كَما كانَ بَعدَ السَيلِ مَجراهُ مَرتَعا</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">
<p>وقد يجد الشاب في نفسه فتوراً أو ضعفاً إذا نظر إلى النهايات لكبرها وضخامتها لكنه قد ينسى أن جميع العظماء كانت بداياتهم صغيرة أكثر مما تتخيل لكنهم حرصوا على تنميتها ورعايتها وتهذيبها حتى أصبحت بعد أمد بعيد عظائم الأعمال التي نراها بعدما رحلوا.</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">لهذا فإني أنصح الشباب بأن لا ينظروا إلى النهايات إلا من قبيل التحفيز لأنفسهم ولبعث الأمل في نفوسهم حينما يرقبون الفجر الباسم بإذن ربهم ؛ وليعلموا أن كل عمل عظيم مهما بلغ من العظمة كان ذات يوم صغيراً أكثر مما تتخيلون ، وقد كنت أضرب مثالاً لبعض الشباب بأجمل القصور التي نراها هل وجدت هكذا فجأة أم بدأت لبنات صغيرة ؟</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">لكن الذي جعلها ضخمة وجميلة كما نراها حينما تعجبنا بعد انتهائها هو متابعة العمل في بنائها وزخرفتها وتحسينها وهكذا جميع أعمالنا ستصبح جميلة ومعجبة لمن يراها بعد إكمالنا لها والعمل على تحسينها والعبرة بالخواتيم.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">
<p>ومن أجمل ما قرأته في عرض نجاحات العظماء في سرد مشوق للشباب كتاب كيف أصبحوا عظماء للدكتور سعد سعود الكريباني وفيه تحفيز للقارئ للحاق بالعظماء ، فدونكم أيها الشباب <strong>أسرار نجاح</strong> العظماء وشيء من عطر كدهم وكدحهم وأخذهم للمكرمات غلاباً .</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">كتبه أبو بكر بن محمد</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">6/8/1432هـ</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
