<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; البشرية</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأحلام والارادة منبع النجاح</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 12:09:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أرض]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف]]></category>
		<category><![CDATA[احلم]]></category>
		<category><![CDATA[الأحلام]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13514</guid>
		<description><![CDATA[قد تكون سمعت يوماً بالرئيس الأمريكي الأسبق/ جون إف كنيدي ، وإذا كنت كذلك فأنت حتماً بالتأكيد سمعت عبارته المشهورة التي قالها في بداية ستينيات القرن الماضي : “لدي حلماً بأن أضع رجلاً على القمر مع نهاية هذا العقد ” ، وبسرعة بدأت الوكالة الأمريكية للفضاء  ( ناسا ) في العمل على قدم وساق من ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد تكون سمعت يوماً بالرئيس الأمريكي الأسبق/<strong> جون إف كنيدي</strong> ، وإذا كنت كذلك فأنت حتماً بالتأكيد سمعت عبارته المشهورة التي قالها في بداية ستينيات القرن الماضي : “<strong>لدي حلماً بأن أضع رجلاً على القمر مع نهاية هذا العقد</strong> ” ، وبسرعة بدأت الوكالة الأمريكية للفضاء  ( <strong>ناسا</strong> ) في العمل على قدم وساق من أجل تنفيذ حلم الرئيس ، كيف لا وهو زعيم أقوى دولة على وجه الأرض.</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">وذات يوم خطرت لرئيس الوكالة أن يتخفى ويتجول بين الموظفين ليرى كيفية استعدادهم لتحقيق حلم الرئيس ، فوجد الجميع متفائلين نشطين يعملون بروح الفريق الواحد لإتمام المهمة ، وانتهى به المطاف ليرى عاملة نظافةٍ كانت وحدها تغني وهي تكنس الأرض جيئة وذهاباً ، فتعجب من أمرها وسألها :<strong>أريد أن أعرف بالتحديد ما هي وظيفتك؟ فأجابت بحماسة: أنا أساهم بوضع رجل على القمر!!!</strong></p>
<p dir="rtl">
</blockquote>
<p dir="rtl">لكل منا حلم يراوده بين الفينة والأخرى ،يداعب خياله أحياناً فجراً، أو يوقظه ليلاً ليصرخ فيه مذكراً إياه بالمجد!!! فمنا من يحلم بإمتلاك بيت في أرض الوطن وأخر يطمح بامتلاك سيارة حديثة ، وثالث يشتهي شهادة علمية ، وأخير يتمنى أن يصبح مدير الشركة .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">و<strong>الأحلام</strong> ما هي ألا  أهداف إن صح التعبير , نرسمها في عقولنا الباطنة  ونحاول تحقيقها على أرض الواقع . فان تحلم فهذه ظاهرة صحية، والمهم أن يكون حلمك واضحاً وضوح الشمس ، فالرؤية الواضحة هي سر النجاح حتماً وبالتأكيد.</p>
<p dir="rtl">
<blockquote>
<p dir="rtl">كل العظماء والناجحين كانت لديهم رؤية واضحة عما يريدون ،كانت لديهم أهداف واضحة ومحددة ومدعمة بخطط عما سيصبحون عليه بعد خمس سنوات أو عشرة أو حتى عشرين سنة . <strong>وإليكم هذه القصة الجميلة :</strong></p>
</blockquote>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">في أحد الأيام كان هناك عامل شاب لا يتجاوز الخامسة عشر من عمره ، يعمل في شركة نفط في أحد المشاريع في الصحراء ، وفي ذلك اليوم اشتدت شمس الظهيرة على وجه العامل علي ابراهيم ، فلفحته لفحة قوية ومن شدة الظمأ بعد التعب اتجه علي إلى براميل ماء وضعت للمهندسين فقط ليشرب منها.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">وما كاد يضع يدع ليشرب الماء حتى فاجأه صوت أجنبي من خلفه : ”<strong> هذه الماء للمهندسين فقط</strong>” . نظر إليه المهندس الأمريكي وجحره بعينه ، فارتد الشاب للخلف وانسحب و لسان حاله يقول (سوف ترى ).</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">عاد علي إلى مقاعد الدراسة و إستغل الفرصة لينال الشهادة الثانوية العامة، ثم تمر الأيام ويبتعث على حساب الشركة إلى الخارج ليحصل على شهادة الهندسة الجيولوجية.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ويعود علي إلى أرض الوطن ليتدرج في مناصب الشركة  حتى أصبح رئيساً للمهندسين ويوماً ما جاءه ذلك المهندس الأمريكي ليستأذنه في إجازة وفي نفس الوقت يريد أن يعتذر منه ، فقال له المهندس علي : <strong>لا تعتذر فلولا موقفك ذلك ما وصلت أنا إلى ما وصلت إليه الآن.  وشكراً لك.</strong></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">علي إبراهيم لم يتوقف طموحه أبداً وتدرج في الشركة حتى أصبح رئيسها ، أنه المهندس/ علي إبراهيم النعيمي الذي أصبح رئيساً لشركة الزيت والنفط العربية <strong>(أرامكو السعودية)</strong> ثم لاحقاً <strong>وزيراً للنفط للمملكة العربية السعودية</strong> .</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">الخبير العالمي/ <strong>جاك كانفيلد</strong> لديه طريقة رائعة لتحقيق الاحلام ،يسميها لوحة الاحلام <strong>Dream Board</strong> وهي تتلخص ببساطة بإحضار لوحة كرتونية وتعليقها في غرفتك، أكتب حلمك أواحلامك على ورقة 5 × 7 ثم ضعها على اللوحة ،كل يوم طالع اللوحة وإحلم أنك حققت هذا الحلم و فكر بخطوات عملية لتحقيق حلمك، كل يوم سجل شيئاً وتقدم بإتجاه حلمك 10 سنتيمترا حتى تحققه بإذن الله.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">عزيزي القارئ أرسم حلمك من الآن ، ضعه أمامك على المرآة أو على الكمبيوتر أو في السيارة، ولا تتركه حتى تحققه فكل العظماء من قبلك كانوا حالمين ، فقد رأى <strong>توماس أديسون</strong> المصباح في خياله قبل أن يخترعه، ورأى <strong>والت ديزني</strong> مدينته في أحلامه رغم أنه لم يعش ليراها على أرض الواقع ،وحلم <strong>بيل جيتس</strong> بأن يدخل الكمبيوتر في كل بيت وحقق حلمه واصبح مليارديراً.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">صديقي العزيز …أرجوك إحلم كل يوم ولا تتوقف عن الأحلام أبداً…فأحلام اليوم أمل المستقبل.</p>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب Does IT Matter وتقنية المعلومات</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-does-it-matter-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-does-it-matter-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:55:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[Does IT Matte]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[المعلومات]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13462</guid>
		<description><![CDATA[هل تقنية المعلومات مهمة؟ الجواب يبدو بديهياً لكن الكتاب يطرح السؤال في سياق محدد ويقدم إجابة طويلة يمكن اختصارها إلى التالي: لا! &#160; نيكولاس كار كاتب أمريكي يكتب حول التقنية والأعمال والثقافة وكتبه ومقالاته تدور حول نقد التقنية والثقافة التي تخلقها التقنية، كتابه هذا كان أول كتاب له وقد بدأ بمقالة نشرها في مجلة هارفرد ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p><strong>هل</strong> تقنية المعلومات مهمة؟ الجواب يبدو بديهياً لكن الكتاب يطرح السؤال في سياق محدد ويقدم إجابة طويلة يمكن اختصارها إلى التالي: لا!</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نيكولاس كار</strong> كاتب أمريكي يكتب حول التقنية والأعمال والثقافة وكتبه ومقالاته تدور حول نقد التقنية والثقافة التي تخلقها التقنية، كتابه هذا كان أول كتاب له وقد بدأ بمقالة نشرها في مجلة هارفرد للأعمال عام 2003 وفي العام التالي تحولت المقالة إلى الكتاب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ما يقوله الكاتب في <strong>147</strong> صفحة كان يمكن أن يختصر إلى أقل من 90 صفحة، لكن أرى أن التوسع والتعمق له فائدة، فالكاتب تحدث عن الماضي وبالتحديد عن اختراعات مثل التيليغرام أو البرق والقطار البخاري والكهرباء، في الماضي عندما ظهرت هذه التقنيات لأول مرة كانت غالية الثمن ولا يمكن إلا للشركات الكبيرة أن تستخدمها، بعد ذلك انخفضت الأسعار وتمكن الجميع من استخدام هذه التقنيات بالتالي فقدت الشركات الكبيرة ما كان يميزها، فقد كانت في الماضي تستطيع أن تنتج أكثر وتنقل بضائعها لمسافة أكبر وبسرعة أكبر بينما الشركات الصغيرة تكتفي بالسوق المحلي وعندما انتشرت التقنية أصبح عامل التفوق متاحاً للجميع بالتالي لم يعد عامل تفوق.<br />
<span id="more-13462"></span></p>
<p><strong>هذا يذكرني بمقولة: أنت متميز جداً تماماً كالآخرين!</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كذلك الحال مع تقنية المعلومات، في الماضي كانت الشركات الكبيرة فقط هي التي تستطيع تأجير حواسيب آي بي أم وأجهزة تنظيم البطاقات &#8211; وسيلة تخزين البيانات في ذلك الوقت &#8211; وبالتالي كانت تستطيع أن تنجز مهمات معالجة المعلومات أسرع من أي شركة أخرى لا تمتلك نفس التقنية، بعد عقود أصبحت تقنية المعلومات رخيصة ومتوفرة لكثير من الشركات وبالتالي فقدت الشركات الكبيرة عامل تفوق.</p>
<p>&nbsp;<br />
هذا ما يعنيه الكاتب وأجد أنني أوافقه، لا عجب أن مدراء بعض الشركات مثل ستيف بالمر من مايكروسوفت ومديرة أتش بي في ذلك الوقت انتقدوا الكتاب بأنه يقول كلاماً فارغاً، من مصلحتهم أن تبقى الشركات تشتري الحواسيب الجديدة وتتخلص من القديمة وفي هذه العملية تتبدل أنظمة التشغيل، لكن هل هذا في صالح الشركة نفسها؟ هل هناك مصلحة في الترقية إلى الجديد؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مدراء التقنية في الشركات وصلوا إلى قناعة أن الإنفاق على الجديد لم يعد مجدياً بل استغلال ما هو متوفر بفعالية هو ما يجب أن يحدث، التحديث من ويندوز أكس بي إلى ويندوز 7 ليس ضرورياً، التحديث إلى آخر نسخة من أوفيس ليس مهماً، لذلك قررت شركات كثيرة أن تبقى على ما تملكه ولا تنتقل إلى حواسيب جديدة إلا عند الحاجة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مرة أخرى، يبدو الأمر بديهياً، لكن من الطبيعي أن يختلف الناس وبالتالي هناك من يخالف هذا الرأي ويرى ضرورة الترقية والتطوير دائماً، لماذا؟ لم أجد حتى الآن سبباً مقنعاً.</p>
<p><strong>هل</strong> أنصح بشراء الكتاب؟ نعم إن كنت مديراً لشركة، أو مسؤول قسم تقنية المعلومات لمؤسسة أو كنت مهتماً بالتقنيات بشكل عام.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-does-it-matter-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع نجاحنا؟</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:48:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[Innocent]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[إنوسنت]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[نترك]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نجاحنا]]></category>
		<category><![CDATA[نصنع]]></category>
		<category><![CDATA[هل]]></category>
		<category><![CDATA[وظائفنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13435</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;لو هبتدى لازم أبدأ كبير&#8221; لماذا أسمع دائماً هذه المقولة من كثيرين يحلمون بمشاريعهم وشركاتهم الخاصة؟!،يملكون الأفكار الجديدة والممكنة التحقيق ولكنهم يفتقدون ولا يفهمون أهمية مبدأ &#8220;خطوة بخطوة&#8221; فى النجاح وليس أى نجاح إنه القائم على التجارب والفرحة بكل فوز على هذا الطريق الطويل. &#160; فهذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>&#8220;<strong>لو هبتدى لازم أبدأ كبير</strong>&#8221; لماذا أسمع دائماً هذه المقولة من كثيرين يحلمون بمشاريعهم وشركاتهم الخاصة؟!،يملكون الأفكار الجديدة والممكنة التحقيق ولكنهم يفتقدون ولا يفهمون أهمية مبدأ &#8220;خطوة بخطوة&#8221; فى النجاح وليس أى نجاح إنه القائم على التجارب والفرحة بكل فوز على هذا الطريق الطويل.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>فهذا كتاب اشتريته دون أن اقرأ الكثير عنه وحتى ما قرأته لم يكن كافياً فهو يتحدث عن شركة بريطانية لم أسمع أو اقرأ عنها قبل ذلك، لكن اشتريته ولم أندم على ذلك، الكتاب طبع على ورق أعيد استخدامه ومطبوع بحبر غير ضار بالبيئة، الورق سميك والكتاب ملون وفيه كثير من الصور، أتمنى لو أن معظم الكتب تطبع بنفس الأسلوب، كالعادة بقي الكتاب في المكتبة دون قراءة حتى رأيت شعار الشركة البريطانية في رفوف أحد المحلات.</p>
<p><span id="more-13435"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شركة إنوسنت (<strong>Innocent</strong>) البريطانية متخصصة في صناعة العصائر الطبيعية أو بالأحرى صناعة ما يسمى سموثي (<strong>Smoothie</strong>)، ليس هناك شيء مميز حتى الآن، ما يميزهم أنهم بالفعل يستخدمون الفواكه لصنع العصائر دون إضافة أي نكهات أو مواد حافظة وهذا عكس ما تفعله كل الشركات الأخرى المنافسة التي تستخدم المواد الحافظة وتستخدم المنكهات وكذلك لا تستخدم الفواكه الطبيعية بل تستخرج مادة مركزة من الفواكه وهذا يؤثر على الطعم وعلى القيمة الغذائية للعصير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>إنوسينت</strong> بدأت كفكرة لثلاث شبان وهم مؤلفي الكتاب بالمناسبة، الثلاثة كانوا أصدقاء في الجامعة وكانوا يتعاونون في مشروع تجاري صغير، وبعد الجامعة التحق كل منهم بوظيفة منفصلة لكنهم لم يقطعوا علاقاتهم ببعضهم البعض وبقيت فكرة العمل في مشروع خاص حلماً يفكرون به كل يوم، اجتمع الثلاثة ليبحثوا عن فكرة لمشروع خاص وخرجوا بعدة أفكار لم تكن عملية ثم جائت فكرة العصير الطبيعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الخروج بفكرة لمشروع تجاري ليس أمراً صعباً، في البداية يجب أن تكون الفكرة واضحة في ذهنك ويمكنك أن تكتب عنها في ثلاث فقرات أو أقل أو تشرحها لصديق في 30 ثانية، هذه المقاييس ليست قوانين تفرض على الجميع لكنها وسيلة لقياس مدى وضوح الفكرة، لأن إن احتجت لكتابة تقرير طويل عن فكرتك أو احتجت لنصف ساعة لتشرحها لصديق ففي الغالب الفكرة ليست واضحة لديك أو أنها فكرة معقدة أكثر من اللازم، لتختبر بساطة الفكرة يقترح مؤلفو الكتاب بأن تجري اختبار الجدة، أي اشرح الفكرة لجدتك &#8211; أو ربما لأي شخص كبير في السن &#8211; وإن فهمها من أول مرة فالفكرة واضحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>النقطة الثانية</strong> للحصول على فكرة جيدة هي أن ترى الفجوة بين حاجات الناس وما هو متوفر لهم وتحاول سد هذه الفجوة، مؤلفو الكتاب رأوا أنه لا يوجد خيار طبيعي 100% لمن يريد شراء العصير من المتاجر فكانت فكرتهم أن يسدوا هذه الفجوة، لم يكن مهماً أن ثلاثتهم ليس لديهم أدنى خبرة في صنع العصير أو توزيعه أو أي شيء آخر متعلق بالتصنيع أو إدارة الشركات! لكنهم وجدوا حاجة لم تلبى وقاموا بتلبيتها، فكرتهم ليست مختلفة فهي في النهاية عصير! لكن منتجهم أفضل من ناحية أن مكوناته طبيعية 100% ولم تستخدم المواد الحافظة أو الملونات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن قبل أن يترك الثلاثة وظائفهم ويبدأوا شركتهم قرروا الاحتفاظ بوظائفهم لأطول مدة ممكنة وهم ينصحون الآخرين بفعل ذلك، في نفس الوقت كانوا يجربون فكرتهم بحجم صغير ليروا مدى نجاحها فإن لم تنجح تجاربهم الصغيرة يمكنهم البقاء في وظائفهم وإن نجحت فيمكنهم أن يبدأوا مشروعهم بجدية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أول تجربة لهم أجروها في مهرجان محلي، تعرف الثلاثة على رجل كبير في السن يسمى جيف وهو مزارع مولع بالجزر! يخرج الجزر الناضج من أرض يزرعها ثم يسحب محصوله نحو مصنع على طرف مزرعته وهناك يتحول الجزر إلى عصير في علب صغيرة ويوصله جيف بنفسه إلى محلات في لندن، هذه العملية تستغرق 6 ساعات فقط، استغل الثلاثة خبرة جيف واستثمروا مبلغ 500 باوند لصنع 1000 عبوة عصير لبيعها في المهرجان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذه المرحلة لم يكن لديهم اسم للشركة فاخترعوا اسماً مؤقتاً ووضوعه في الملصقات على عبوات العصير، لكن كيف سيعرف الثلاثة ما إذا كانت العصائر جيدة أم لا؟ كانت <strong>فكرتهم الأولى</strong> أن يضعوا ورقة استبيان فيها اسئلة متعددة لكنهم ألغوا الفكرة لأن الناس في مهرجان للترفيه ولن يكون لديهم اهتمام كافي بحل اسئلة تتطلب كثيراً من التفكير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بدلاً من ذلك وضعوا استبياناً من سؤال واحد وعلى لافتة كبيرة كتبوا &#8220;هل علينا أن نترك وظائفنا لنصنع هذه العصائر؟&#8221; وأسفل اللافتة وضعوا سلتي مهملات، واحدة تحمل لافتة تقول &#8220;نعم&#8221; والثانية تقول &#8220;لا&#8221; ويمكن لمن جرب العصير أن يصوت بعلبة العصير &#8230; حقيقة فكرة رائعة &#8230; في نهاية المهرجان كان من الواضح أن معظم الناس أعجبتهم العصائر بدليل أن سلة &#8220;نعم&#8221; لم تعد كافية لاستقبال مزيد من علب العصير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فكرة التجربة المصغرة قبل تنفيذ مشروع كبير تكررت في شركة إنوسينت مع محاولاتهم في التوسع نحو بلدان أخرى، فقبل دخولهم لأي بلد أوروبي يجربون عصائرهم على نطاق ضيق ثم يقررون الطريقة المناسبة لبيع منتجاتهم بحسب حجم السوق، تكرر الأمر مع مشروع خيري اقترحه أحد الموظفين حيث اقترح صنع قبعات صوفية صغيرة توضع على بعض علب العصير كإشارة أن جزء من مبلغ هذه العلبة سيذهب للأعمال الخيرية، بدأ الموظف بعدد صغير من القبعات &#8211; 3000 قبعة &#8211; تبرعن بخياطتهن مجموعة من النساء لكن المشروع توسع شيئاً فشيئاً حتى حصلت إنوسينت على أكثر من 500 ألف قبعة صوفية صغيرة!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>فكرة التجارب الصغيرة</strong> بديهية بالنسبة لي لدرجة تجعلني أستغرب كيف يعارض البعض مثل هذه التجارب الصغيرة وصدقني رأيت عدداً لا بأس به من الناس يفعلون ذلك، رأيت من يقترح فكرة فأقترح أو يقترح غيري أن نجربها على نطاق ضيق فيخرج من يعترض على الفكرة بأكملها، فأرد ويرد غيري بأنه لا ضرر من تجربة صغيرة وندخل في نقاش ينتهي غالباً بتطبيق التجربة أو إلغاء الفكرة كلياً، هذه الدائرة تكررت أمامي عدة مرات حتى وصلت لقناعة أنني إن أصبحت مسؤولاً عن أي شيء وعلي إدارة مجموعة من الناس فأول واجب علي هو إسكات من يعترض على التجارب الصغيرة &#8230; إن كانت التجربة لن تكلف شيئاً أو لن تكلف سوى القليل فلا يوجد سبب لعدم تنفيذها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يتحدث <strong>الكتاب</strong> بعد ذلك عن رحلة المؤسسين الثلاثة للبحث عن ممول وعن شريك يصنع لهم العصائر وقد واجهوا هنا الكثير من الإحباط، كل المصنعين قالوا لهم أن الفكرة لن تنجح، كل الممولين رددوا نفس الشيء ورفضوا تمويل فكرتهم، والثلاثة جربوا كل أنواع التمويل سواء الحكومي أو الخاص أو الشخصي وكادوا يعلنون يأسهم لولا وصولهم لمستثمر شخصي مغامر اسمه موريس، هذا المستثمر لديه أصدقاء يستثمرون معه في كل مشروع يشارك فيه.</p>
<p>وقد وضع <strong>موريس</strong> 50 ألف باوند من ماله الشخصي في مشروع إنوسينت مع وعد بأن يجمع باقي المبلغ &#8211; 200 ألف باوند &#8211; من أصدقائه، ولأول مرة يرفض أصدقائه المشاركة في هذا المشروع لأنهم يرونه فاشلاً من البداية، اضطر موريس لدفع باقي المبلغ من جيبه وقد كانت مغامرة كبيرة إلا أنها عادت عليه بعائد كبير وفرصة لإغاظة زملائه الذين ضيعوا الفرصة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شركة <strong>إنوسينت</strong> لم تطور مصنعها الخاص بل تعاونت مع مصنع وكان هذا استثمار ناجح إذ أن معدات التصنيع تكلف الملايين وإنوسينت ليست شركة تصنيع وليس عليها أن تطور مصنعاً من الصفر، تبين فائدة الاعتماد على مصنع منفصل عندما غيرت الشركة عبوات العصير الكبيرة من البلاستيك إلى الورق المقوى &#8211; الكرتون &#8211; إذ أن عملية التبديل هذه ستكلفهم الملايين لو طوروا مصنعاً خاصاً بهم، لأنهم تعاقدوا مع مصنع خاص لديه مرونة استطاعوا توفير تكلفة كبيرة لا يمكنهم تحملها لوحدهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد ذلك يدخل <strong>الكتاب</strong> في تفاصيل كثيرة متعلقة بعالم الأعمال لكنها لا تدور حول المال والتمويل والإدارة والتصنيع بل الناس، شعار الشركة مثلاً له قصة طريفة إذ توجه الثلاثة إلى رسام وشرحوا له اسم الشركة وما يعنيه لهم وما يريدونه فأخذ قلماً سميكاً ورسم بسرعة صورة الوجه والهالة فوق رأسه وسألهم &#8220;مثل هذا؟&#8221; فوافقوا عليه، هذا شعارهم أنجز في أقل من دقيقة وهو شعار مميز.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثلثي <strong>الكتاب</strong> يدوران حول ما يمكن تسميته بثقافة الشركة، شيء نفقده في كثير من شركاتنا، فمثلاً من ثقافة شركة إنوسينت أنهم يمزحون كثيراً حتى في علب العصير فيضعون مكونات للعصير لا يمكن أن تكون موجودة مثل &#8220;<strong>راهبات سمينات</strong>&#8221; وهذه جعلت مؤسسة حكومية ترسل لهم رسالة تقول فيها أن عليهم إزالة هذا المكون من قائمة المكونات لأنه يشوش على الزبائن، ردوا عليهم بأنه لا يوجد عاقل يصدق أن شركة إنوسينت وضعت راهبة في العصير، فردت المؤسسة الحكومية بأطرف رد: إما أن تضعوا الراهبات في العصير أو تزيلوا المكون من قائمة المكونات!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بيئة الشركة الداخلية مرحة، فالأرض لم تفرش بسجاد بل بشيء يشبه الحشائش التي تراها في ملاعب كرة القدم، هناك مكان متفوح كالمطعم ويمكن لأي موظف أن يلبس ما يريحه ويجلس عند أي طاولة ويعمل من هناك مع زملائه، هناك هاتف على شكل موزة يتصل به الزبائن ويرد عليه المدراء أو الموظفون وإن رن 3 مرات ولم يرد عليه أحد سترن كل هواتف الموظفين في المؤسسة!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الشركة تتواصل مع زبائنها بالوسائل الحديثة أيضاً:</strong></p>
<ul>
<li>نشرة بريدية.</li>
<li><a href="http://innocentdrinks.typepad.com/">مدونة </a></li>
<li><a href="http://twitter.com/innocentdrinks">تويتر</a></li>
<li><a href="http://www.flickr.com/groups/1684630@N22/">فلكر</a></li>
<li><a href="http://www.facebook.com/pages/innocent-drinks/7211436203">فايسبوك</a></li>
<li><a href="http://www.youtube.com/innocentdrinksltd">يوتيوب</a></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعلم أن هناك كثير من المؤسسات في بلداننا تفعل نفس الشيء لكنني أجد أن كثير منها رسمي وجاف وغير عملي، يفترض بهذه الوسائل أن تكون شخصية مرحة وفيها شيء من الروح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الكتاب</strong> يقدم خلاصة خبرات وتجارب أناس لديهم تجربة فعلية في إنشاء شركة صغيرة نمت وأصبحت شركة كبيرة، هذا الملخص لا يعطي الكتاب حقه، لذلك نصيحتي أن تشتريه أو تستعيره وتقرأه.</p>
<p>الكتاب: <a href="http://www.bookdepository.com/-About-Innocent-Innocent/9780718153175">Innocent</a><br />
المؤلفون: آدام بالون، رتشارد رييد، جون رايت<br />
الصفحات: 208<br />
دار النشر: <a href="http://www.penguin.co.uk/">Penguin Books</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%87%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب Don&#8217;t Make Me Think لمطورى المواقع</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-dont-make-me-think-%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%88%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-dont-make-me-think-%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%88%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:38:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[Don't Make Me Think]]></category>
		<category><![CDATA[أفكر]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[المواقع]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تجعلنى]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[لا]]></category>
		<category><![CDATA[مبرمج]]></category>
		<category><![CDATA[مدير]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[مصمم]]></category>
		<category><![CDATA[مطورى]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13416</guid>
		<description><![CDATA[إن كنت مطور مواقع أو مبرمج مواقع أو مصمماً أو تدير موقعاً أو لك أي علاقة بإنشاء وتطوير المواقع فعليك أن تقرأ هذا الكتاب، لا بل إن استطعت أن تشتري منه نسخاً وتوزعها على زملائك فافعل، حتى إن كنت مديراً لمؤسسة صغيرة أو متوسطة وليس لديك أدنى فكرة عن تطوير المواقع فاقرأ هذا الكتاب. فهو ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن كنت مطور مواقع أو مبرمج مواقع أو مصمماً أو تدير موقعاً أو لك أي علاقة بإنشاء وتطوير المواقع فعليك أن تقرأ هذا الكتاب، لا بل إن استطعت أن تشتري منه نسخاً وتوزعها على زملائك فافعل، حتى إن كنت مديراً لمؤسسة صغيرة أو متوسطة وليس لديك أدنى فكرة عن تطوير المواقع <strong>فاقرأ هذا الكتاب</strong>.</p>
<p>فهو كتاب صغير الحجم ويمكن قراءته في جلسة واحدة، لا يحوي الكتاب معجزة في صفحاته، لن تفتح الكتاب لترى النور يشع والأفكار تطير، ما يحويه الكتاب كثير من المنطقية والتفكير السليم وكلام بسيط يمكن لأي شخص أن يفهمه.</p>
<blockquote><p>&nbsp;</p>
<p>هذا الكتاب يصعب تلخيصه لأنه واضح وبسيط، وفي الحقيقة أجد أن تلخيصه لن يفيد الناس بقدر ما سيفيدهم شرائه وقرائته بالكامل، لذلك يمكنك ان تشترى هذا الكتاب للاستفادة المضاعفة.<br />
<span id="more-13416"></span></p>
<p>عنوان الكتاب &#8220;<strong>لا تجعلني أفكر</strong>&#8221; هو القاعدة الأساسية لقابلية الاستخدام كما يقول المؤلف، كيف تطبق ذلك عملياً؟ إجعل جميع الصفحات واضحة بقدر الإمكان بحيث لا يحتاج الزائر لبذل أي جهد لفهمها وإن اضطررت لوضع شيء غامض بعض الشيء فاشرحه للزائر.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>لماذا على مطوري ومالكي المواقع الاهتمام بقابلية الاستخدام؟ لأن المواقع استثمار للوقت والمال ومن الضروري أن تجد عائداً مقابل هذا الاستثمار، العائد قد يكون عدد زوار أكبر ومحتويات قابلة للوصول ويقرأها عدد كبير من الناس، أو قد يكون العائد مشتريات أكثر وزبائن مخلصين، أو توفير وقت للناس من خلال الموقع وذلك بتقديم خدمات حكومية إلكترونية تغنيهم عن الحاجة للذهاب إلى المؤسسة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا هو أساس الكتاب، بعد ذلك يتحدث المؤلف عن طريقة استخدام الناس للمواقع، فهم لا يقرأون كل شيء ولا يختارون الأفضل بين الخيارات بل يمسحون الصفحات سريعاً بحثاً عن كلمات تتعلق باهتماماتهم أو تتعلق بشيء يريدون إنجازه، ومعظم الناس لا يقرأون تعليمات الاستخدام بل يحاولون معرفة طريقة عمل الأشياء بتجربتها، ماذا يعني ذلك:</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>احذف كل كلمة لا حاجة لها، احذف جمل الترحيب &#8220;مرحباً بكم إلى موقع &#8230; &#8221; وغيرها من الجمل التقديمية وادخل مباشرة في ما يهم الزائر.</li>
<li>يجب أن تكون لكل صفحة أولويات فلا تجعل لكل شيء نفس الأهمية، الأهم يأخذ مساحة في أعلى الصفحة ويكون بحجم كبير، والأقل أهمية يأخذ مساحة على الجانب أو في أسفل الصفحة وله حجم أصغر.</li>
<li>لا تشتت انتباه الزائر إلى أشياء أقل أهمية أو غير مهمة.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعد ذلك يتحدث المؤلف عن بديهيات في تصميم المواقع مثل ترتيب الأولويات وهو ما أشرت له في النقاط السابقة، لا تجعل لكل شيء نفس الأهمية، ليكن كل شيء واضحاً، خفف من مستوى التشويش والفوضى في كل صفحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>بعد ذلك تأتي فصول أكثر عملية وتركيزاً على جوانب محددة من تطوير المواقع:</strong></p>
<ul>
<li>نظام تصفح الموقع (<strong>navigation system</strong>): هناك نصائح كثيرة في هذا الجانب وستجد عشرات المقالات في الشبكة تتحدث عن أنظمة التصفح، إن لم يجد الناس طريقهم في موقعك فلن يعودوا لاستخدامه، لذلك ليكن نظام التصفح بسيطاً بقدر الإمكان وواضحاً.</li>
</ul>
<ul>
<li>كل صفحة يجب أن تحوي شعار الموقع الذي إن ضغط عليه الزائر سيعود للصفحة الرئيسية.</li>
</ul>
<ul>
<li>إن كان الموقع كبيراً سيحتاج لنظام تصفح رئيسي وآخر فرعي، ليكن الفرق بينهما واضحاً.</li>
</ul>
<ul>
<li>استغل المساحة في أسفل الصفحات لوضع روابط لصفحات ليست ضرورية أو مهمة.</li>
</ul>
<ul>
<li>الصفحة الرئيسية والصفحات التي تحوي نماذج لا يجب أن تحوي نظام تصفح، فقط شعار الموقع، مثال: عندما تشتري شيئاُ من أمازون وتريد أن تبدأ عملية الدفع تنتقل لصفحات تخلو من أي روابط وأي شيء لا علاقة له بالدفع.</li>
</ul>
<ul>
<li>إذا وضعت محرك بحث ليكن النموذج الخاص به سهلاً، مساحة لوضع كلمات البحث وزر &#8220;إبحث&#8221; ولا داعي لإضافة مزيد من الخيارات.</li>
</ul>
<ul>
<li>من المفترض أن يقدم محرك البحث نتائج جيدة أو قريبة مما يريده الزائر وإن لم يجد شيئاً فعليه أن يقترح صفحات على الزائر.</li>
</ul>
<ul>
<li>الصفحات الرئيسية لها قسم خاص في الكتاب، وهي صفحات يجب عليها أن تؤدي مهمات مختلفة مثل توضيح هدف الموقع وتنظيم أقسامه وتوفير محرك بحث وتقديم عروض خاصة وتوفير اختصارات لصفحات في داخل الموقع وغير ذلك من المهمات.</li>
</ul>
<ul>
<li>لا تضع إعلانات كثيرة في الصفحة الرئيسية بل ضع مساحة لإعلان واحد واجعلها تعرض إعلاناً مختلفاً لكل زائر.</li>
</ul>
<ul>
<li>النقاش حول قابلية استخدام أي موقع في فريق العمل لن يكون مفيداً، عليك أن تختبر الموقع عملياً على أناس قد يستخدمون الموقع.</li>
</ul>
<ul>
<li>الاختبار بسيط، أحضر شخصاً لا لم يسبق له مشاهدة الموقع واطلب منه إنجاز بعض المهمات، إبحث عن كذا، إفعل كذا، أين يمكنك أن تجد كذا وكذا.</li>
</ul>
<ul>
<li>اختبر خمسة أشخاص لا أكثر، لاحظ كيف يستخدمون الموقع واكتب ملاحظات حول الأماكن التي واجهوا صعوبة فيها.</li>
</ul>
<ul>
<li>إذا استطعت أن تسجل جلسات الاختبار بالفيديو فافعل.</li>
</ul>
<ul>
<li>صحح المشاكل التي ظهرت في الاختبار ثم أعد الاختبار مع أشخاص آخرين.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مرة أخرى، الملخص لا يكفي، يمكنك قراءة مقالات عديدة حول الموضوع في مواقع مختلفة، لكن إن أردت الخلاصة المفيدة وأردت كلاماً سهلاً خالياً من التعقيد فاشتري الكتاب الآن، اشتري أكثر من نسخة وأهدها لآخرين، لا أظن أنني نصحت بفعل هذا لأي كتاب آخر، لكنني أفعل هذا لأن الكتاب يستحق فعلاً أن يقرأ ويطبق ويدرس ويلخص.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-dont-make-me-think-%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%88%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تبيع للعميل ما تريده؟..كتاب الاداره بالعملاء</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%9f-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%87/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%9f-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:31:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[centered]]></category>
		<category><![CDATA[customer]]></category>
		<category><![CDATA[growth]]></category>
		<category><![CDATA[استراتيجيات]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاداره]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التركيز]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[العملاء]]></category>
		<category><![CDATA[النمو]]></category>
		<category><![CDATA[تبيعه]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[يشترون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13406</guid>
		<description><![CDATA[أقدم لكم اليوم الاستراتيجات الخمسه فى فنون الاداره من أفضل وأهم ما قرأت من كتب علم الإدارة كتاب “customer centered growth” تأليف ريتشارد وايتلى والمعروف ببرنامجه التلفزيونى الشهير على مدى 23سنه “countdown“أى العد التنازلى ويشاركه ديان هيسان ، ونجح المؤلفين فى وضع الاستراتيجيات التى أثبتت فاعليتها فى بناء الميزه التنافسيه للشركات ، وكل الشكر للدكتور ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>أقدم لكم اليوم <strong>الاستراتيجات الخمسه</strong> فى فنون الاداره من أفضل وأهم ما قرأت من كتب علم الإدارة كتاب  “<strong>customer centered growth”</strong> تأليف <strong>ريتشارد وايتلى</strong> والمعروف ببرنامجه التلفزيونى الشهير على مدى 23سنه <strong>“countdown</strong>“أى العد التنازلى ويشاركه ديان هيسان ، ونجح المؤلفين فى وضع<strong> الاستراتيجيات التى أثبتت فاعليتها فى بناء الميزه التنافسيه للشركات </strong>، وكل الشكر <strong>للدكتور عبد الرحمن توفيق</strong> رئيس مجلس ادارة مركز الخبرات المهنيه للاداره<strong> بيمك</strong> على التعريب والمراجعه القديره للكتاب والتى افادتنى كثيرا تحت مسمى( “الاداره بالعملاء” استراتيجيات تحول الشركات العملاقه الى شركات عالميه ).</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>وارجع اختيار الدكتور تسمية “الادارة بالعملاء” الى دمجه لفكرة كتاب ريتشارد وايتلى “<strong>the customer driven company</strong>” (وهو واحد من أهم كتبه والذى أعدته مجلة فورتشن من افضل الكتب أدارة ومبيعا فى العام 1991 ولا يظل الكتاب هو الكتاب المقدس لخدمة العملاء والذى اعد على اساس 563 بحث مع 44 مسئولا تنفيذيا فى كبرى الشركات العالميه) ، اما انا ففضلت تسمية تقرب الى الترجمه النصيه لمسمى الكتاب “<strong>النمو بالتركيز على العملاء”</strong> .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لابد للشركات العملاقه والكبرى لملاحظة وسرعة الاستجابه للعوالمل التى تأثر يوميا على ظروف الاعمال العالميه والتى نذكر منها:-<br />
1-حقيقة المنافسه العالمية<br />
2-التطورات الاقتصاديه والسياسيه العالميه الهائله<br />
3-التحالفات الاستراتيجيه ومشاركة الانتاج<br />
4-تحديات الجوده والتكلفه وخدمة العملاء<br />
5النمو المستمر فى قطاع الخدمات<br />
6-الندره فى موارد الانتاج<br />
7-المسئوليه الاجتماعيه للشركات والمؤسسات<br />
8-التكنولجيا المتقدمه فى الانتاج</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولعل هذه الظروف والعوامل المحيطه ضغطت وبشده على الشركات الكبرى التى اخذت فى الاندماج والسريه والتوسعات الجغرافيه والبحوث والتطوير التسويقى ولكنها ايقنت اخيرا ان عجلة القياده والمركز الرئيسى لاى شركه لابد وان يكون العميل واخيرا لقد صار العميل هو قائد الركب فى مسيرة الانتاج .ومع كل هذه الحرب المتأججة النيران توجب على الشركات الاستعداد <strong>باسلحتها التنافسيه</strong> “competitive weapons”(الجوده والتكلفه والخدمات) واصبحت مهمة المديرين التنفيذين بالشركه ليست قاصره فقط على تحسين الانتاج ولكن فى عرض وتقديم ميزه تنافسيه ولأعلى درجه ممكنه وسرعة الاستجابه والملاحظه لتغيرات السوق .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>“<strong>Competitive priorities</strong>” <strong>الاوليه التنافسيه:-</strong><br />
<strong>“العملاء لايشترون دائما ما تعتقد انك تبيعه”<br />
</strong></p>
<p>فمن وجهة النظر التسويقيه فان العميل لايشترى المنتج فقط ولكنه يشترى تيار أو تدفق من المنافع التى تقدمها له فمثلا شراء العميل لجهاز معين على الرغم من توافره عند اخرون بسعر اقل، ولكن العميل اراد منك مجموعة الخدمات التى تقدمها الى العميل مثل (خدمات مابعد البيع والصيانه–الضمان – العلامه التجاريه المميزه والتى يفخر بها _بعض من الحزم والعروض_كثرة منافذ البيع والصيانه_وسائل ترفيهيه او خدمات يقدمها عند شرائك المنتج _خدمات التوصيل والشحن…..الى اخره كسيل من المنافع لا ينتهى،ولذلك فهو لا يشترى منتجك فقط والذى يستطيع ان يقدمه له اخرون ولكن هو يشترى تدفقا من المنافع .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كانت الحيره القصوى والعمل المضنى فى وجود الميزه التنافسيه، ووجود الاجابه على السؤال المحير فيما سوف اقدمه متميزا وجيد للحصول دائما على رضى العميل ؟والذى لا مفر أخيرا من كونه المدير و القائد للمنمظمه المتمحوره علي اساس اشباع حاجاته والتطور من أجله ويساعدنا فى ذلك <strong>الاستراتيجات الخمسه</strong> التى اثبتها المؤلفين وهى:<br />
1-التحول من مجرد تحديد الازمه الى الى التركيز عليها بدقة شعاع الليزر .<br />
2-لا تصغى الى العميل فقط ولكن ضع صوته قويا وفى بؤرة اهتمامك .<br />
3-اتبع اسلوب االتعاون والتحالف الجماعى وانهاء فرق العمل المتفرقه .<br />
4-تحويل رضا العميل الى حماس دائم .<br />
5-تغيير مهمة القياده من تسهيل العمليه الى قيادة الاتصال الدائم .</p>
<p>فاصل قصير ونكمل باذن الله الفصل الأول من كتاب النمو بالتركيز على العملاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%9f-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب أعظم 75 قرارا إداريا لستيوارت كرينر</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%b1/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:28:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أميركان]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[اكسبريس]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[العملاء]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[علمأ]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13399</guid>
		<description><![CDATA[نستكمل الآن مع الفصل الاول ( التحدى…التحول من موقف حرج الى النمو بالتركيز على العملاء) من كتاب “الاداره بالعملاء ااستطاع المؤلف فى عرض شيق لبعض الازمات والاضرابات التى تعرضت لها ثلاث من كبرى الشركات (أميركان اكسبريس،وكومباك،وسلسة متاجر شيتز) وكيف نجحت كل منهما فى التغيير فى هيكلها الادارى واستراتيجيتها فى النمو بالتركيز على العملاء وجعلهم فى ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>نستكمل الآن مع الفصل الاول ( التحدى…التحول من موقف حرج الى النمو بالتركيز على العملاء) من<a title="Permanent Link to العملاء لايشترون دائما ما تعتقد انك تبيعه؟..كتاب “الاداره بالعملاء”" href="../%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%86%d9%83-%d8%aa%d8%a8.html" rel="bookmark"> كتاب “الاداره بالعملاء ا</a>استطاع المؤلف فى عرض شيق لبعض الازمات والاضرابات التى تعرضت لها ثلاث من كبرى الشركات (<strong>أميركان اكسبريس،وكومباك،وسلسة متاجر شيتز</strong>) وكيف نجحت كل منهما فى التغيير فى هيكلها الادارى واستراتيجيتها فى النمو بالتركيز على العملاء وجعلهم فى محور اهتماها.</p>
<p>&nbsp;</p></blockquote>
<p>1-تحو<strong>ل </strong><strong>أمريكان اكسبريس</strong><strong> الى المرونه والتواضع</strong>:-</p>
<p>فى يوم الأربعاء من شتاء عام 1991،طالعت صحيفة <strong>هيراد</strong> فى صفحتها الأولى قرائها بحديثا مع<strong> steve difillippo</strong> والشهير بمرحه اسفل الحوار صوره له بسكين جزاره كبير يقطع بها بطاقة ائتمان امريكان اكسبريس ومعلنا بذلك تمردا عليها ،حيث علل ستيفى المالك لثلاث مطاعم فى بوسطن ذلك باستيائه الشديد من الرسوم الباهظه التى يدفعها الى امريكان لتحصيل قيمة الوجبات التى يتناولها الحاملون لبطاقات امريكان اكسبريس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأشعل بذلك فتيل الثوره عليها من التجار الذين وصلوا الى نفس الشعور مع أمريكان بسبب معاملتها السيئه والمثيره للأعصاب مما هدد برفض التعامل مع بطاقات الشركه ،وتعرضت لهجوم شديد من شركة فيزا بتقليلها فى حجم الرسوم المحصله من التجار ورغم كل هذا أعتبرت مجلة <strong>fortune</strong> فورتشن أميركان اكيبريس من أفضل المؤسسات الماليه فى العالم .</p>
<p>واجهت <strong>امريكان اكسبريس</strong> ثورة المتمردين عليها من التجار فى بوسطن بتعيين المخضرم <strong>Thomas o’niel ryder</strong> كرئيس لجهاز خدمة العملاء ، وبدأ ريدر بايقاف كافة عمليات البيع وفريق التسويق الذى عانى كثيرا ، وأمضى ريدر فى عمله المضنى مع تجار شديدى الغضب ويعلمون بقدرتهم على ممارسة ضغوطا شديده على الشركه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع تركيز ريدر نشاطات ابحاثه على تحسين الخدمات وايجاد ميزه تنافسيه للشركه اتضح لريدر أن رسوم التحصيل التى تفرضها الشركه اكبر من رسوم البنوك بنسبه تزيد على 22% ولكن لاحظ ريدر الميزه التنافسيه التى لايمكن تجاهلها للشركه وهى ان المؤسسات التى تتعامل مع الشركه تحصل على المزيد من العملاء المحليين والأجانب والذين لا يستخدمون سوى بطاقات امريكان اكسبريس والتى حصلوا عليها من العرض الذى قدمته الشركه والذى يمنح المسافرين الدائمين عن طريقها بطاقات ائتمانيه مجانيه وحقق ذلك العرض نجاحا هائلا مع كونه جاء متأخرا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>استطاع <strong>ريدر</strong> الكشف عما توصل اليه من أن 19% ممن يتعاملون مع الشركه لا يحملون سوى بطاقات أمريكان اكسبريس وذلك يعرض بخسارة هؤلاء كعملاء عند من يرفض التعامل ببطاقات أمريكان اكسبريس ولقد تم نشر وأيضاح تلك المعلومات ووجهت الى هؤلاء الذين يمارسون ضغوطا على الشركه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وظل جهد <strong>ريدر</strong> وزملاءه المديرين التنفيذين قائما على الاصغاء للعملاء وكان عليهم توفير قياده تتسم بالوضوح والاصرار والاهتمام بخدمة مثاليه للعملاء وارساء التعاون بين مختلف المجموعات العامله على خدمة العملاء لمحو الصوره التى اتهمت الشركه بعدم المرونه والتعالى، وتم اعادة هيكله للجهاز خدمة العملاء بتصنيفه للعملاء على حسب الفئه وليس الوظيفه كما كان من قبل ،وانضم فريق من الشركه الى المركز الرئيسى بنيويورك لتلبية احتياجات التجار (والذى زاد عددهم على المائه فى بعض الحالات) الذين يتعامل معهم حاملى البطاقات وكما تم اعداد فرق ببرامج خدميه فعاله لاصحاب الحسابات الكبيره والاخرى الصغيره التى كانت مهمله من قبل وفعلت عن طريق المكالمات الهاتفيه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفى عمليات اعادة هيكلة الشركه استغنت الشركه عن 20% من العاملين واغلقت مكتبين ميدانين ليصل عدد المكاتب الى 20فقط ،وأحدث خفضا وحتى ولو طفيفا فى الرسوم التى تحصلها الشركه، وكان الاهم بالنسبة لريدر هو  العملاء الذين اصبحوا لا يعانون من الاهمال والمعامله السيئه ،وفى خلال ثلاث سنوات استطاعت <strong>أمريكان اكسبريس</strong> فى تغيير صورتها لدى العملاء من التجار ورجال الأعمال واستطاعت تحقيق اكبر قدر من أرضاء العملاء بين منافسيها بعدما كانت موضع سخريه ،ولم تتوقف عند ذلك بل استطاعت اضافة 350 ألف عميل جديد من بينهم أصحاب حسابات عملاقه مثل <strong>sears و wallmart</strong> وهذه الطبقه من العملاء كانت بعيدا تماما عن أمريكان اكسبريس .</p>
<p>&nbsp;<br />
<strong>لاحظ معى فى أزمة امريكان اكسبريس:-</strong></p>
<ul>
<li>المعامله السيئه والمتعاليه من الشركه للعملاء ربما تؤدى الى تولد مشاعر استيائيه شديده عند العملاء ولا شك ستتفجر فى أزمات شديده تواجهها الشركه وان لم تستطيع الشركه تغير سياستها فى الوقت المناسب لربما اضطرها ذلك للانسحاب نهائيا من السوق ،ولكن حتى الان لم تصل ثقافة العملاء والمستهلكين العرب الى ثقافة المعارضه والوقوف امام سياسات بعض الشركات المحتكره والمتجبره فى أسواقنا العربيه بل نكتفى بالخضوع لها فى استنزاف دخولنا وكأننا امام مستعمر لا نقوى على مجابهته (أكتفى بخير مثال للتعجرف شركة عز الدخيله للحديد والصلب فى مصر ).</li>
<li>من أصعب ما تواجهه الشركه وأقسام التسويق هو التعامل مع عميل مقتنع داخليا بقدرته على ممارسة ضغوط على الشركه.</li>
<li>لربما كان الاتجاه لاسفل فى استراتيجيات الشركات أفضل وذلك بانكماشها وعدم التوسع واكتفائها على التميز فى نطاق عملائها ولربما حقق لها ربحا يفوق الربح فى أثنا اهتمامها بالتوسع فقط (سنلاحظ ذلك جيدا مع مثال <strong>سلاسل متاجر شيتز</strong> ).</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب ستيوارت كرينر..أعظم 75 قرار إداري</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%b1-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%b1-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:24:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أعظم]]></category>
		<category><![CDATA[إداريا]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[ستيوارت]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[قرارا]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كرينر]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13383</guid>
		<description><![CDATA[اليوم أقدم لكم ملخصا لكتاب شهير ومفيد جدا، أنصح قرائته لكل مهتم بفنون الإدارة، كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة وأسوأ 21 قرار (The 75 greatest management decisions ever made ….And 21 of the worst)، للمؤلف ستيوارت كرينر. &#160; لم يرق لستيوارت كرينر أن تضم قوائم العظماء المعدة في ضجيج الاحتفالات ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>اليوم أقدم لكم ملخصا لكتاب شهير ومفيد جدا، أنصح قرائته لكل مهتم بفنون الإدارة، كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة وأسوأ 21 قرار <a href="http://www.amazon.com/Greatest-Management-Decisions-Ever-Made/dp/1567315321/ref=ntt_at_ep_dpi_1">(The 75 greatest management decisions ever made ….And 21 of the worst)</a>، للمؤلف <a href="http://www.crainerdearlove.com/">ستيوارت كرينر</a>.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم يرق <strong>لستيوارت كرينر</strong> أن تضم قوائم العظماء المعدة في ضجيج الاحتفالات بالألفية الثالثة العلماء والكتاب والفنانين والمطربين والشخصيات الرياضية ونجوم الإعلام فقط وأن يبدو جليا غياب المدراء الفعالين والقادة الإداريين من هذه القوائم ، لذا قرر أن يخوض محاولته في ضم أكثر القرارات العظيمة الأثر في عالم الإدارة ويضمها في كتاب يستقبل به الألفية الجديدة .</p>
<p><span id="more-13383"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote><p>يضم الكتاب قرارات إدارية كبري تمثل تاريخا حافلاً وقصص نجاح لكبري الشركات والمؤسسات العالمية والعملاقة، واخترت أن ألخص لكم <strong>أفضل 10 قرارات وأسوأ أربعة قرارات من خضم هذا الكم الهائل الذي جمعه المؤلف.</strong></p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>يستعرض <strong>ستيوارت</strong> في مقدمة كتابه أن كل القرارات التي يتم اتخاذها لها طبيعة إدارية، فما يخص الأفراد (موارد بشرية)، ما يخص المال (ميزانية)، البيع والشراء ( تسويق) كيف تنتج الأشياء (تشغيل) ما يمثله المستقبل( خطة أو تخطيط)، حتى ما يخص العاطفة والتي يستثنيها الجميع من كونها قرارات إدارية فهي فطرية وغريزية وكما يدعي الجميع أن ليس لهم الحيلة في اختياراتهم العاطفية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إلا أن <strong>ستيوارت</strong> يستشهد بالقرار الذي أتخذه رجل الإدارة المبنية علي أسس علمية <strong>فرانك جيليبرت</strong> بالزواج من <strong>ليليان موللر</strong> وقرارهم اللاحق بإنجاب اثني عشر طفلا وتحقيقهم لعائلة جيليبرت التي ذاع صيتها بكتاب ”<strong> أرخص من دستة</strong>” والذي تحول فيما بعد إلي فيلم سينمائي، وكان من أول من دافع عن العمل بذكاء، كما فعلها <strong>مايكل بورتر</strong> والذي أنجب خمسة أطفال ليثبت نظريته نظام القوي الخمس،و <strong>توم بيترز</strong> الذي أنجب سبعة أطفال تبدأ أسمائهم بحرف (س).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>غالبا ماتجد أن جذور القرارات الصائبة تكون في أماكن مغمورة، فيروي <strong>بيتر كوهان</strong> مؤلف كتاب قادة التكنولوجيا قصة اكتشاف أحد المهندسين والذي يعمل في حجرة خاصة بالبواب أنه إذا ما تم تسخين معدن بطريقة معينة فأنه يتناثر عبر أنحاء الغرفة وكان هذا بذرة اختراع طريقة رش الحبر علي الصفحة ودر ربحا علي <strong>شركة هيوليت باكارد</strong> في أعمال طباعة الحبر النفاثة يزيد عن الستة بلايين دولار .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يذكر أيضا أنه في عام 1950 وجد <strong>فرانك ماك نامارا</strong> نفسه في مأزق وهو يتناول العشاء في أحد المطاعم، فهو لا يمتلك أي نقود، واتته فكرة عند اتصاله بزوجته لتساعده في الخروج من المأزق،  كانت فكرته في عمل ببطاقات تكلفة العشاء والتي تم تطبيقها في 37 مطعما من مطاعم <strong>مانهاتن</strong>، وفي خلال سنة وصل المتعاملون بالبطاقة إلي 42 ألف عضو وبعدها خرجت بطاقة الائتمان إلي النور .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فاصل قصير، ونبدأ ..</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%b1-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مبتكرو الصناعة وسحر الاعلان..</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:14:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أعظم]]></category>
		<category><![CDATA[إداريا]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلان]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعة]]></category>
		<category><![CDATA[ستيوارت]]></category>
		<category><![CDATA[سحر]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[قرارا]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كرينر]]></category>
		<category><![CDATA[مبتكرو]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13352</guid>
		<description><![CDATA[استكمالا لموضوع كتاب أعظم 75 قرارا إداريا لستيوارت كرينر ،اليوم نبدأ بالقرار الأول من ملخص الكتاب من الفصل الأول ” مبتكرو الصناعة ” &#160; &#160; لا يختلف أحد علي كون الدعاية والإعلان تعد من أهم ظواهر القرن العشرين، وعلي أنها شكلت ثورة هائلة كقوة مبهرة في الإقناع والترويج، فالإعلانات الآن تحيط بنا وتلاحقنا في كل ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>استكمالا لموضوع <a href="http://www.tnmya.com/?p=2267" target="_blank">كتاب أعظم 75 قرارا إداريا لستيوارت كرينر</a> ،اليوم نبدأ بالقرار الأول من ملخص الكتاب من الفصل الأول ” <strong>مبتكرو الصناعة</strong> ”</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا يختلف أحد علي كون <strong>الدعاية والإعلان</strong> تعد من أهم ظواهر القرن العشرين، وعلي أنها شكلت ثورة هائلة كقوة مبهرة في الإقناع والترويج، فالإعلانات الآن تحيط بنا وتلاحقنا في كل مكان بأشكال كثيرة وصور متنوعة في الشوارع وعلي وسائل النقل وفي أعلي البنايات والجرائد والتلفزيون وعلي الطائرات، وحتى في المتاحف تجد الشاشات تعرض لك دوريا دروبا من فنون وعبق التاريخ، كما أن هناك بعض المزارات السياحية العالمية مثل <strong>تايمز سكوير</strong> أو <strong>لآس فيجاس</strong> لكونهما شهيرتين بإعلانات الحائط النيون المشرقة ذات الحس الفني الجمالي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولا تتوقف الدعاية في هذه الأشكال وإنما تجد نفسك الآن تحمل أكثر من إعلان علي جسدك وأمام عينيك فستجد علي ما ترتديه من ملابس علامة لأحد الشركات، وأمام عينيك العلامة التجارية لنوع الحاسوب الذي تستخدمه، حتي أنك لو نظرت في قدميك لوجدت علامة تجارية لما تنتعله، ومازال الإعلان يتطور ويأخذ أشكال وأساليب أكثر حداثة وتطور في عروض أكثر جاذبية وسحر، ويعد <strong>الكمبيوتر والإنترنت</strong> هم الوسيلة الأحدث للدعاية والإعلان، فالإعلانات تسود المواقع الإلكترونية والألعاب والبرامج.</p>
<p><span id="more-13352"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكنك هل فكرت يوما كيف بدأت هذه الثورة ؟ وإلي من يرجع ابتكار هذا الأسلوب الساحر و المبدع ؟  و<strong>كيف كان أول إعلان في تاريخ البشرية ؟</strong>، يرجع أقدم إعلان موجود بالفعل إلي ما <strong>قبل الميلاد بمائة عام</strong> تقريبا، حيث فقد أحد الأعيان عبداً له يدعي شيم ، <strong>لذا قرر أن يضع إعلانا</strong> يعرض فيه عملة من الذهب الخالص لمن يجد العبد ويرده عليه، وكان هذا الإعلان بذرة الثورة الهائلة في مجال الدعاية  والإعلان الآن .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بالطبع لم يعد الإعلان كما بدأ <strong>بحكاية شيم</strong> ولكن أضيف إليه الكثير من الجاذبية والسحر والجمال فغدا أحد عوامل النهضة الحديثة وأصبح فناً وموهبة تدرس ولها الكثير من المعجبين والمهتمين، وأصبح موردا من موارد الدخل للعديد من العاملين في قطاعات مختلفة وربما تعد المورد الأول لكثير من الأنشطة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مع أن البعض يزعجه هذا الصخب الإعلاني الذي يطارده في كل مكان وتلك السلوكيات الإعلانية الخاطئة من البعض، إلا أنه يعد وسيلة رائعة وجذابة للكثيرين منا والعامل الأساسي لإخراج المنتج من سراديب المصانع وخطوط الإنتاج إلي الضوء حيث يجذب العملاء والمستهلكين نحوه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولنا قصة في بلد الإعلانات العجيب والغريب “<strong>الولايات المتحدة</strong> ” والتي يرجع لها استخدام وسائل الإعلام المختلفة  في الدعاية والإعلان وبالأخص في نيويورك العاصمة التجارية الأمريكية، وضع أحد عملاء شركة <strong>روسر ريفز</strong> (وهي اكبر الشركات العاملة في مجال الدعاية في نيويورك) قطعتي عملة جديدتين علي مكتب ريفز وقال بكل صرامة وتحد ” إن قطعتي هي التي علي الجانب الأيسر والمطلوب منك أن تثبت لي أنها الأفضل ”</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علم <strong>ريفز</strong> أنه أمام تحد كبير، واختار ريفز أن يقبل ذلك التحدي وأن ينجز تلك المهمة وأخرج إلي النور تلك العبارة  ” ينقي نفسك في الوقت الذي ينظف فيه أسنانك”  وكان إعلان معجون كولجيت للأسنان والذي حقق له الريادة لعدة عقود، ويضم ريفز لسجله نجاحا آخر بحملته الناجحة للرئيس<strong> إيزنهاور</strong> في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1952.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا أحد يستطيع إنكار دور الإعلان ونتائجه المذهلة، لكنه لازال يمثل غموضا محاط بجاذبية غريبة، فحتى هذا الوقت ليست هناك توليفة معينة تضمن نجاح الإعلان إلا مجرد مزيج من الحدس والإبداع وإتباع لنماذج ناجحة ، كما أنه ليست هناك قياسات دقيقة ومحددة لأثار ونتائج الحملات الدعائية علي المستقبلين سواء بالنجاح أو الفشل، فأنت لا تعلم كيف أثرت الحملة الدعائية في اتخاذ المستهلك لقراراته الشرائية المستقبلية، وكيف أثرت في دوافعه وجذبه إلي هذا المنتج دون غيره، ومما يمثله الإعلان من جاذبية وغموض غريب أنه<strong> حتى الآن لم يعلم احد هل تم العثور علي شيم أم لا؟ </strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في إحدى أبحاث شركة <strong>ميناتل</strong> التي حاولت تفسير الظاهرة الإعلانية باستخدام المشاهير، أن 22% من الفرنسيين يختارون المنتج الذي يستخدمه المشاهير ، بعكس البريطانيين فنسبة 1% فقط هي التي تنقاد وراء اختيار المنتجات التي  يفضلها المشاهير .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مازلنا نكمل، فاصل ونعود بإذن الله.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسطورة آبل وكتاب أعظم 75 قرارا إداريا..</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a2%d8%a8%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a2%d8%a8%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:11:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[آبل]]></category>
		<category><![CDATA[أسطورة]]></category>
		<category><![CDATA[أعظم]]></category>
		<category><![CDATA[إداريا]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[قرار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13341</guid>
		<description><![CDATA[اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع كتاب أعظم 75 قرارا إداريا، وقرار شركة آبل في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر . &#160; وضع ستيف جوبز تصوره لآبل في عام 1977 وساعده شريكه الفني الماهر ستيف ووزيناك في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من” جراج “ كأغلب بدايات ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع كتاب أعظم <strong>75 قرارا إداريا</strong>، وقرار شركة <strong>آبل</strong> في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر .</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>وضع <strong>ستيف جوبز</strong> تصوره لآبل في عام <strong>1977</strong> وساعده شريكه الفني الماهر ستيف ووزيناك في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من” <strong>جراج</strong> “  كأغلب بدايات شركات الكمبيوتر العظيمة، من بعدها أسس ستيف جوبز <strong>لآبل 1</strong> والذي يعده الكثيرون أول جهاز كمبيوتر شخصي حقيقي في هذا الوقت، وتلا ذلك <strong>آبل 2</strong> ثم <strong>ماكنتوش</strong> .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لفترة طويلة ظلت<strong> آبل</strong> المهيمنة علي صناعة الحاسب الآلي في الولايات المتحدة وبنسبة مبيعات تصل إلي 20% من إجمالي السوق، ويرجع السبب في هيمنة آبل هو إنتهاجها لمبدأ البساطة في طرح أجهزة كمبيوتر في متناول الأفراد العاديين ، وقلبت بهذا المبدأ موازين السوق فجأة فلم يكن التعامل مع الكمبيوتر يحتاج إلي درجة علمية فيه.</p>
<p>وكان<strong> لآبل</strong> أن أتاحت الفأرة ( الماوس) ليستخدمه مقتنوا آبل، وسارت بقية الشركات علي نفس نهجها ولكنهم لم يلقوا بالطبع مثل نجاحها حتي ذلك العملاق <strong>مايكروسوفت</strong> حقق نجاحا متواضعا أمام آبل، وربما كان هذا لتعاطف الجميع مع بداية آبل في جراج وليس كبداية هذا العملاق.</p>
<p><span id="more-13341"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>افترق الصديقان <strong>جوبز ووزيناك</strong>، ليعمل ووزيناك كمدرس، ويبدأ جوبز مشروعه الجديد<strong> آبل ماكنتوش</strong>، والذي كان تأمل آبل به أن تغزوا عالم الكمبيوتر ولكن هذا لم يحدث، وكان لقرار آبل بعدم إجازة استخدام نظم التشغيل الخاصة بها والذي يعد الأسوأ في سجل قراراتها، هو السبب الأكبر في انتقال الزعامة إلي بيل جيتس حيث نجحت مايكروسوفت في إقناع 80% من مشتري أجهزة الكمبيوتر في استخدام نظام تشغيلها الخاص<strong> Ms-Does </strong> بدلا من شراء منتجات آبل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وكان لقرار <strong>بيل جيتس</strong> في عام 1981 بإجازة استخدام  نظام تشغيل مايكروسوفت لشركة <strong>IBM</strong> السبب في نجاح مايكروسوفت والسقوط العظيم ل IBM   التي تخلت عن قرارها باستخدام برامج غير برامج الشركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>انتهت تلك الفترة في تاريخ آبل بشكل محزن عند قيام <strong>جون سكول</strong> ( رئيس مجلس إدارة آبل ورئيس مجلس إدارة بيبسي السابق ) بفصل جوبز عام 1985، وتم تنحية سكولي عام 1993، ومرت بعدها علي الشركة فترات عصيبة تقلصت فيها مبيعاتها من 20% إلي 8% ، وخلف <strong>سكولي مايكل سبيندلر</strong> والذي استمر حتى 1996 وتضاءلت المبيعات في عهده حتى 5% فقط وعندها انصرفت الشركات من آبل إلي مايكروسوفت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>جاء<strong> إميليو</strong> إلي إدارة آبل ولكن بعد 500 يوم من توليته تضاءلت المبيعات إلي أقل حد 4% وعندها دعا إميليو جوبز للعودة إلي آبل مرة أخري، وحيث أن المكان لا يسعه وجوبز، قرر إميليو التنحي وتأليف كتاب يسرد فيه قصته وتجاربه الخاصة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في مشهد درامي عاد جوبز بعد نفي طال لمدة 13 عاما وأعاد إلي آبل اكتشاف نفسها بتوصلها إلي “<strong>آي ماك</strong> “، والذي باعت منه 278 ألف وحدة في ستة أسابيع ، ووصفت مجلة فورتشان هذا الإنجاز بأنه أكبر انتصار لشركة كمبيوتر علي مدي التاريخ، وفي أقل من عام واحد تضاعفت المبيعات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رحل جوبز وعاد جوبز ولكن تبقي آبل راسخة في الأذهان بقرارها أن تتبوأ المكانة الأولي في مبيعات الكمبيوتر، وتظل أسطورة آبل جزءاً هاما من التاريخ الأمريكي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>روابط تهمك:</strong></p>
<p><a href="http://www.tnmya.com/?p=2267" target="_blank">كتاب أعظم 75 قرارا إداريا لستيوارت كرينر</a></p>
<p><a href="http://www.tnmya.com/?p=2283" target="_blank">مبتكرو الصناعة وسحر الاعلان..</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a2%d8%a8%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-75-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماك كينسي وأهمية الأسماء&#8230;</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 15:08:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية]]></category>
		<category><![CDATA[الأسماء]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[البشرية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كينسي]]></category>
		<category><![CDATA[ماك]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13326</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا، تحت قسم جديد عن أهمية الأسماء، وقرار مارفين باور بأن يبقي اسم شركته ماك كينسي. &#160; تبدأ القصة عندما التحق مارفين باور بمكتب شركة جيمس ماك كينسي بعد فترة من تدربه في أعمال المحاماة، بعد قدوم باور للشركة بفترة بسيطة ترك جيمس ماك كينسي الشركة ليقوم بإدارة ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>نكمل اليوم ملخص كتاب أعظم <strong>74 قرارا إداريا</strong>، تحت قسم جديد عن أهمية الأسماء، وقرار <strong>مارفين باور</strong> بأن يبقي اسم شركته <strong>ماك كينسي</strong>.</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>تبدأ القصة عندما التحق <strong>مارفين باور</strong> بمكتب شركة <strong>جيمس ماك كينسي</strong> بعد فترة من تدربه في أعمال المحاماة، بعد قدوم <strong>باور</strong> للشركة بفترة بسيطة ترك <strong>جيمس ماك كينسي</strong> الشركة ليقوم بإدارة شركة مارشال فيلد، وبعدها رحل ماك عن دنيانا بأكملها، وخلف من وراءه مارفين باور في مكتب الشركة بنيويورك،  وكيرني بمكتب الشركة <strong>بشيكاغو</strong> .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>انفصل المكتبان عن بعضهما البعض،ففضل <strong>كيرني</strong> أن تحمل شركته الجديدة اسمه لأن هذا سيعطي انطباعا لدي العملاء باشتراكه في كل مهمة، أما باور فإنه كان علي دراية بعواقب الأمور إذا تغير اسم الشركة إلي اسمه شخصيا، فسوف يدرك العملاء أنه كان مسئولا عن كل المشروعات ويطلبون له مقابل ذلك، كما أنه رأي أن الشركة أكبر من أن تكون شخص بمفرده.</p>
<p><span id="more-13326"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>توسعت بعدها شركة ماك كينسي في<strong> أمريكا الشمالية</strong>، وافتتحت أول مكتب خارجي لها في <strong>لندن</strong> وتبع ذلك افتتاح الكثير من المكاتب في المدن الأوروبية، حتى العام 1997  كان هناك<strong> 74</strong> مكتب في <strong>38</strong> دولة لماك كينسي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وضع باور مقاييس ومبادئ وقواعد عالية يسير عليها العمل في شركته، حيث وضع العميل أولا ثم في المرتبة الثانية يجئ الربح، فالأولي هي دائما ما تأتي بالثانية بكل تلقائية، ولم تستغل ماك كينسي القضايا الكبيرة كوسيلة لتحقيق ربح أكثر وإنما للتأكيد علي أن العملاء يثقون في إمكانيات ماك كينسي ويقدرونها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من ضمن أصول وقواعد العمل في ماك كينسي، هو التزام المستشارين بالهدوء، وقول الصدق حتى إن كان فيه تحديا للعملاء، كما أن كل مستشار كان يضع قبعة علي رأسه عدا العاملين في مكتب <strong>سان فرانسيسكو</strong> .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ماك كينسي ليست مجرد شركة استشارات، فللشركة روحها ونظامها الخاص بالحلل الرصينة التي يرتدوها موظفيها والمقاييس العالية في الأداء، وحقا وصف مجلة فورتشان لماك كينسي بقولها “<strong>إن ماك كينسي أوسع الشركات شهرة وأكثرها صونا للأسرار، وأغلاها سعرا وأعلاها مقاما، وأكثرها نجاحا وثقة وتعرضا للحسد والكراهية</strong> ” .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما يقول عنها توم بيترز “<strong>إن ماك كينسي لديها ثقة كبيرة بقدراتها</strong>” ، حيث لا تؤمن ماك كينسي والقائمون علي الأمر فيها بمبدأ التواضع ولا يرتاحون لهذا الأمر ،فالثقافة التي ابتدعها باور ومازالت قائمة حتى اليوم هي سر نجاح ماك كينسي، وكما يقول أحد مستشاري الشركة لمجلة فوربس “<strong>إننا لا نتعلم من عملائنا، فمقاييسهم ليست عالية بالدرجة الكافية ولكننا نتعلم من الشركاء الآخرين لماك كينسي</strong> “.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>غير باور في سياسة التوظف بالشركة فبدلا من التركيز علي مسئولين ذوي خبرة ،وظف طلاب حديثي التخرج عودهم علي روح العمل في شركته وكيف يكونوا قادرين علي طرق التحليل وحل المشاكل، كما رسم سياسة شركته علي أن الأسبقية ترتبط بطريق مباشر بالإنجاز حيث لا مكان للضعفاء بالشركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من المؤكد أن <strong>ماك كينسي</strong> ليست أقدم ولا أكبر شركة استشارية في العالم فشركة أندرسون الاستشارية تفوقها في نسبة العوائد وعدد المستشارين، ولكن بالنسبة لعوائد المستشارين أنفسهم تتفوق ماك كينسي علي أنديرسون، ما تمتاز به ماك كينسي هو أنها تحب أن تنظر لنفسها علي أنها أفضل شركة، وقد استطاعت الترويج لهذا الإدعاء ولتصبح بلا جدال أفضل شركة ، واستطاعت  أن تكون <strong>واحدة من أعظم الماركات العالمية في صناعة الخدمات الاستشارية.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يصف <strong>هارفي جلوب</strong> رئيس شركة أمريكان اكسبريس باور قائلا</p>
<p>” <strong>إنه واحد من أفضل القادة في دنيا الأعمال الأمريكية علي الإطلاق، لقد قاد تلك الشركة من خلال مجموعة من القيم التي استخدمها في صياغة وتشكيل منظمته والتي هي أهم شئ في هذا المجال</strong>” .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حتى أن يبج بلو  <strong>Big Blue</strong> (كنية تطلق علي شركة <strong>IBM</strong>) لو أرادت وضع ثقتها في شركة ما تطلب الاستشارة لكان عليها أن تثق في ماك كينسي ، ولم تتوقف دروس باور فيالقيم والمبادئ ، فقد أعطي باور درسا للآخرين وطبقه علي نفسه عند بلوغه الستين من عمره قام ببيع أسهمه إلي الشركة بسعر قيمتها الدفترية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أري أن قرارات باور  لاتقدم لنا نموذجا في أهمية اختيار الأسم فقط، وإنما تمثل لنا نموذجا رائعا في مثالية العمل وكيفية وضع القيم والمبادئ لشركتك واقناع الآخرين بأنها الأفضل دائما، فلنحتذي  بنموذج مارفين باور وطريق ماك كينسي في تأسيسنا لقيم ومبادئ العمل في مؤسساتنا .</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
