<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; بول جراهام</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بداية شركتك بالأوقات الصعبة..أسباب ونتائج</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Feb 2012 11:36:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[ارباح]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الكساد]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل]]></category>
		<category><![CDATA[ثنائي]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[لاري و سيرجي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستثمرين]]></category>
		<category><![CDATA[منافسة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14471</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم مع الجزء الأخير من مقالة بول جراهام… المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة. لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل اليوم مع الجزء الأخير من مقالة بول جراهام…</p>
<p>المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة.</p>
<p>لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر السهل. في عام 1999 كان المستثمرون يدهسون بعضهم في عجلتهم لوضع نقودهم في أي شركة ناشئة، لكن في 2010 ستجدهم متقاعسين عن الاستثمار في شركات تبشر بالخير.</p>
<p>عليك أن تتواءم مع هذا الإحجام، فالشركات الناشئة عادة ما تواكب رغبات المستثمرين، فقط سل أي مؤسس لشركة جديدة كيف عثر على المال اللازم لتأسيس شركته، ففي العام الماضي كان على هذا المؤسس الإجابة على السؤال كيف ستنجح شركته وتنتشر مثل الفيروس، في العام المقبل سيتعين على كل مؤسس شركة ويبحث عن تمويل أن يشرح كيف ستقاوم شركته الكساد.</p>
<p>لكي تجعل شركتك مقاومة لآثار الكساد السلبية، ليس أمامك سوى أن تجعل مصاريف تشغيل شركتك عند أقل مستوى ممكن. لسنوات عدة وأنا أقول للمؤسسين الجدد، طريق النجاح الأكيد هو أن تكونوا مثل الصراصير في عالم المؤسسات الكبيرة.</p>
<p>السبب الأول والدائم لإفلاس ونهاية الشركات الناشئة هو نفاد المال لديها. كلما كانت الشركة الناشئة تعمل بأقل تكاليف ممكنة، كلما كان من الصعب القضاء عليها. لحسن الحظ، أصبح الآن بالإمكان تأسيس شركة جديدة وتشغيلها بتكلفة رخيصة، خاصة في وقت الكساد، والذي يسمح لك بالمزيد من التوفير.</p>
<p>إذا حدث وحل علينا الشتاء النووي (كناية عن الدمار الاقتصادي) فمن الأسلم أن تكون صرصارا، ولعله أسلم لك من حتى الاحتفاظ بوظيفتك. سيتناقص العملاء الواحد تلو الآخر، لكنهم لن يختفوا كلهم في وقت واحد، فالأسواق لا تفعل ذلك (لا تختفي فجأة).</p>
<p>ماذا لو استقلت من وظيفتك وأسست شركتك ثم أفلست هذه الشركة ولم تتمكن من العثور على وظيفة بديلة؟ هذه ستكون مشكلة إذا كنت تعمل في مجال المبيعات أو التسويق، الشيء الذي قد يجعلك تنتظر لشهور حتى تعثر على وظيفة أخرى في اقتصاد كاسد.</p>
<p>على الجهة الأخرى، عادة ما يتمكن العاملون في مجال تقنية المعلومات الجيدون من العثور على وظيفة أو أخرى، قد لا تكون الوظيفة التي يحلمون بها، لكنها ستمنع عنهم الجوع.</p>
<p>الميزة الأخرى للأوقات الصعبة قلة المنافسة، فقطارات التقنية تقلع في مواعيد منتظمة، فإذا وجدت الجميع فئرانا مذعورة تختبئ على شاطئ الأمان، ربما وجدت نفسك تجلس مستمتعا بعربة قطار كلها لك وحدك.</p>
<p>أنت أيضا من المستثمرين، فكمؤسس، أنت تشتري أسهما في شركتك بعملك فيها، فكما نعرف جميعا الثنائي لاري و سيرجي (مؤسسا شركة جوجل)، فهما لم يغتنيا من الاستثمار في ملايين الدولارات، بل استثمرا في شراء أسهم شركتهما حين كان الوقت صعبا والسعر متدنيا. (كناية عن بداية شركتهما حين كان سعر سهم شركتهم رخيصا).</p>
<p>هل هززت رأسك موافقا وأنت تقرأ الفقرة التي تحدثت عن عدم صحة إحجام المستثمرين عن الشراء والتمويل في الأوقات الصعبة؟ حسنا،</p>
<p>مؤسسو الشركات ليسوا أفضل حالا منهم، فعندما تسوء الأمور وتكسد الاقتصادات، تجدهم يعودون إلى المدرسة، وبلا شك هذا الإحجام سيتكرر خلال الأزمة الحالية، وخير دليل أن كثير من قراء هذه الفقرة سيتفقون معها، لكن القلة القليلة جدا هي من ستعمل بما جاء في هذه الفقرة!</p>
<p>وعليه، فلعله من الأوقات المناسبة تأسيس شركة جديدة في أوقات الكساد، ومن الصعب الجزم هل قلة / انعدام المنافسة أمر إيجابي من القوة بحيث يتفوق على إحجام المستثمرين عن تمويل الشركات الناشئة أم لا.</p>
<p>لكن الأمر لا يهم على كلا الوجهين، فما يهم فعلا هو الناس أنفسهم، وبالنسبة إلى بعض العاملين في المجال التقني، وقت اتخاذ القرار هو الآن.</p>
<p>هنا حيث سكت بول، ويبقى السؤال، ما رأيك في كلامه؟</p>
<p>تابع الجزء الأول من المقال</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84">الكساد زمن المميزين لإقامة شركاتهم الناجحة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكساد زمن المميزين لإقامة شركاتهم الناجحة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 12:09:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[ابل]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[رواج]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[كساد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسين]]></category>
		<category><![CDATA[مايكروسوفت]]></category>
		<category><![CDATA[متجر]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[ناجحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14469</guid>
		<description><![CDATA[من العقول التي تحب أن تقرأ لها، الأمريكي بول جراهام، فهو من النوع الهادئ في كلامه، الصادم في أفكاره، صادم المعتقدات التي غيرها الزمان فلم نشعر بهذا التغير. بدأت شهرة بول جراهام حين صمم أول تطبيق يعتمد على انترنت (متجر إلكتروني) وباعه لشركة ياهو في 1998 مقابل أسهم فيها (بلغت قيمتها يوما قرابة 50 مليون دولار)، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من العقول التي تحب أن تقرأ لها، الأمريكي بول جراهام، فهو من النوع الهادئ في كلامه، الصادم في أفكاره، صادم المعتقدات التي غيرها الزمان فلم نشعر بهذا التغير.</p>
<p>بدأت شهرة بول جراهام حين صمم أول تطبيق يعتمد على انترنت (متجر إلكتروني) وباعه لشركة ياهو في 1998 مقابل أسهم فيها (بلغت قيمتها يوما قرابة 50 مليون دولار)، وهو مؤلف له العديد من الكتب، والعديد من المقالات التي تشجع الكل عامة والتقنيين خاصة على بدء شركاتهم الخاصة.</p>
<p>حتى أنه شارك اثنين آخرين في تأسيس مفرخة لتمويل شركات ناشئة، ساهمت في ظهور أكثر من 80 شركة تقدم خدمات ذات علاقة بانترنت، مثل الموقع الشهير ريدت، حتى أن مجلة بيزنس ويك اختارته واحدا من 25 شخصية مؤثرة في عالم انترنت في عام2008.</p>
<p>هذه المقالة لبول جراهام تستحق القراءة, نقلها لنا رؤوف شبايك لنبدأ، يقول بول جراهام:</p>
<h2>لماذا تبدأ شركتك الجديدة في الأوقات العصيبة</h2>
<p>غني عن البيان مدى إظلام الأزمة المالية العالمية الحالية، حتى أن بعض الخبراء يشبهها بفترة الكساد التي شابت حقبة السبعينات. لكن هذه الحقبة شهدت نشأة شركات مثل مايكروسوفت وابل، وعليه نؤسس أن فترة الكساد لا تمنع بالضرورة من إنشاء شركات ناجحة.</p>
<p>وكذلك لا تعني فترات الرواج رجحان نسب نجاح إنشاء شركة جديدة. الحقيقة العلمية هنا تقول أن حالة الاقتصاد لا تؤثر كسادا أو انفراجا على فرص نجاح شركة جديدة.</p>
<p>كما تعلمنا من تمويل شركات ناشئة عديدة، هذه الشركات تنجح أو تفشل فقط بسبب نوعيات شخصيات المؤسسين لها. نعم، حالة الاقتصاد تؤثر على النجاح، لكن بمعدل بسيط للغاية، يمكن لنا تجاهله بدون قلق.</p>
<p>أي بكلمات أخرى، ما يصنع الفرق الكبير هو من أنت، فإذا كنت الشخص المناسب، فستنجح حتى ولو كنت تخوض في اقتصاد متراجع كاسد. أما إذا لم تكن الشخصية المناسبة، فالاقتصاد الرائج قد لا ينقذك.</p>
<p>إذا كنت تظن أنه بسبب الكساد، فمن الأفضل لك أن تتريث بشأن تأسيس شركتك الخاصة، فأنت تقع في ذات الخطأ الذي وقع فيه من سارع ليؤسس شركة جديدة قبل انفجار فقاعة انترنت التي شهدنا نهايتها في عام 2001 (مثل موقع عربية).</p>
<p>إذا أردت أن تزيد من فرص نجاحك، فكر أكثر فيمن ستختاره شريكا لك، بدلا من التفكير في حالة الاقتصاد، وإذا كنت قلقا من التهديدات المحدقة بفرص نجاح وبقاء شركتك، لا تطالع الأخبار، بل أنظر في المرآة.</p>
<p>لكن، أليس من الحكمة التروي حتى يتحسن الاقتصاد الحالي؟ في حال كنت ستبدأ مشروع مطعم جديد، نعم، لكن إذا كنت تعمل على تقنية جديدة ابتكرتها، فالرد بالنفي.</p>
<p>التطور التقني يستمر بغض النظر عن حالة البورصة، ولذا يجب التحرك بشكل سريع، فالاقتصاد السيئ سيعطي نتائج أفضل لهذه الفكرة. أول منتج قدمته الشركة الناشئة (وقتها) مايكروسوفت كان برنامج للبرمجة بلغة بيسك على حاسوب ألتير.</p>
<p>وهذا ما كان العالم بحاجة إليه في عام 1975، لكن إذا كان بيل جيتس و بول آلن قررا التريث قليلا لبضعة سنوات، لكان منتجهما وصل السوق متأخرا!</p>
<p>بالطبع، لن تكون الفكرة التي لديك الآن هي الأخيرة، فسيكون هناك دائما المزيد من الأفكار الجديدة، ولكن، إذا كان لديك فكرة جديدة محددة تريد أن تستغلها، فافعل ذلك في التو.</p>
<p>هذا لا يعني أن بإمكانك تجاهل حالة الاقتصاد، فكلا الطرفين، المستثمر والمستخدم، سيشعر بالقبضة الخانقة للأزمة. شعور المستخدم بأثر القبضة لا يمثل بالضرورة أي مشكلة، على العكس، يمكنك أن تستفيد من هذا الشعور، بأن توفر للمستخدم طريقة يوفر بها ماله.</p>
<p>الشركات الجديدة عادة ما تقدم طرقا جديدا لتوفير المال، ولهذا السبب فأنت ستكون في موقف أفضل حين يكسد الاقتصاد، خاصة إذا قارنا بينك وبين الشركات الكبيرة.</p>
<p>نكمل بعد فاصل قصير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 12:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اصرار]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مستخدمين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[منافسين]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[ناشئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14213</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم الجزء الثانى من مقال بول جراهام عن مفاجآت تأسيس شركة ناشئة، بعد تناولنا فى الجزء الأول مفاجآت بول جراهام للشركات الناشئة من المقال الخمس مفاجآت الأولى. 6. خطط للمدى البعيد وأما سبب أهمية الإصرار كعامل أساس لنجاح الشركة الناشئة فهو أن كل شيء تريد تنفيذه يأخذ وقتا طويلا جدا كي يتحقق، فمؤسس الشركة يعمل بسرعة كبيرة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل اليوم الجزء الثانى من مقال بول جراهام عن مفاجآت تأسيس شركة ناشئة، بعد تناولنا فى الجزء الأول <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA" target="_blank">مفاجآت بول جراهام للشركات الناشئة</a> من المقال الخمس مفاجآت الأولى.</p>
<h2>6. خطط للمدى البعيد</h2>
<p>وأما سبب أهمية الإصرار كعامل أساس لنجاح الشركة الناشئة فهو أن كل شيء تريد تنفيذه يأخذ وقتا طويلا جدا كي يتحقق، فمؤسس الشركة يعمل بسرعة كبيرة، ويتوقع لكل من حوله أن يعمل بالسرعة ذاتها، لكن الدنيا لا تسير وفق هذا المنظور.</p>
<p>ستجد كل شيء يستغرق وقتا أطول بمقدار الضعفين أو ثلاثة أضعاف ما تتوقعه، ولعل سبب ذلك هو الثقة الزائدة لدى كل مؤسس شركة ناشئة، فهو يظن أنه سيكون أنجح من يوتيوب أو ياهوو.</p>
<p>ورغم أنك تخبرهم أن واحد فقط من كل مشروع انترنت ناجح يحقق معدل زيادة صاروخي مثلما فعل ياهوو وغيره، فيرد عليك سأكون أنا هذا الواحد.</p>
<p>على الجهة الأخرى، بجانب أهمية الإصرار، عليك توقع أن شركتك لن تقف على قدميها قبل مرور من 3 إلى 5 أعوام، في رحلة صعبة ستحتاج منك إلى كل قطرة عرق وصبر وإصرار، وكل هذا يحتاج إلى تخطيط جيد من أو قبل البداية.</p>
<p>التخطيط بعيد المدى يخفف من وطأة الضغط العصبي لتأخر كل ما كنت تريده تحقيقه بسرعة، وعندها تستطيع التفكير بروية ووضوح، وهذا يعينك على بلوغ هدفك ونجاح شركتك بشكل أسهل وأيسر.</p>
<h2>7. الكثير من الأشياء الصغيرة</h2>
<p>لا تضع البيض كله في سلة واحدة، جملة سمعناها كثيرا، لكنها حقيقة ولها أوجه كثيرة تتحقق من خلالها، وأما في حالة تأسيس شركة جديدة، فأنت لا تعرف أين البيض، ولا تعرف كم سلة لديك، ولذا عليك أن تجرب عدة أشياء حتى تعرف أي خاصية تقدمها هي الخاصية التي يبحث عنها الجميع والتي ستجعل لك ميزة تنافسية وتجلب لك النجاح والأرباح.</p>
<p>ستؤمن أن ميزة بعينها لديك هي درة العقد أو جوهرة التاج والتي ستجعل منك الناجح الذي تطارده مجلات الأعمال، لكن التجربة العملية ستخبرك أن ذلك غير صحيح.</p>
<p>حتى في حال كانت ميزة واحدة فقط لديك هي ما يجعل لشركتك فرصة في النجاح الكبير، فأغلب الظن أنك لن تعرف هذه الميزة على الوجه الدقيق، وغالبا ما ستكون هذه الميزة ذات أثر يتحقق بمساعدة أشياء جانبية صغيرة، وهذا يتطلب منك ألا تركز جل وقتك لعمل شيء واحد.</p>
<h2>8. ابدأ بشيء صغير ، قليل ، محدود ، بسيط</h2>
<p>كثيرة هي المقالات والنصائح التي أخبرتك بأن البساطة هي مفتاح النجاح، وفي حال شركات ومشاريع انترنت، عليك تقديم فكرة جديدة، بشكل مبسط، لكي تطلقها بسرعة، ثم بعدها تجلس لتطور وتوفر المزيد من المزايا والخواص.</p>
<p>لماذا تجد الإصدار الأول من تطبيق أو موقع انترنت يأخذ الطويل من الوقت؟ غالبا بسبب الكبرياء والفخر. من ذا الذي يريد أن يطلق تطبيقا ما وهو قادر على تحسينه وتطويره وتجميله أكثر؟</p>
<p>لكن على الجهة الأخرى، من قال أن تقديم تطبيق / برنامج بسيط ليس بعمل ذي قيمة ومعنى وفائدة؟ لا تقلق مما سيقوله الناس بخصوص الإصدارة الأولى من تطبيقك، فلو حدث وجاء الإصدار الأول من تطبيقك مبهرا ولم يعب عليه جيش سخفاء انترنت فاعلم أنك انتظرت طويلا حتى تطلقه.</p>
<h2>9. تفاعل مع المستخدمين / العملاء</h2>
<p>تطوير أي منتج هو ببساطة حوار مع المستخدم، لكنه حوار لا يبدأ قبل أن تطلق منتجك، وهذا من ضمن أسباب الحاجة لتوفير منتجك وطرحه في السوق بسرعة، بل ربما كان من الأفضل لك النظر إلى هذا المنتج والتطبيق على أنه مجرد وسيلة لبدء حوار مع المستخدمين ليعطوك آرائهم ورغباتهم.</p>
<p>ما أن يبدأ هذا الحوار، حتى ستجد باب المفاجآت الحقيقية وقد انفتح، وستجد تفاصيل مثيرة وأسباب خفية تجعل لما تقدمه قيمة فعلية، تستحق دفع المال فيها.</p>
<p>على أن هذه المفاجآت ليست كلها إيجابية، فمنها السلبي كذلك، فلن تجد معجبين بكل ما تفعل أو تقدم أو تقول، لكن كذلك ستجد جوانب أخرى حصدت الاهتمام من المستخدمين والتي عليك التركيز عليها أكثر والاهتمام بها. لن تعرف كل هذا ما لم تبدأ الحوار مع المستخدم!</p>
<h2>10. استعد لتغيير فكرتك</h2>
<p>لكي تستفيد من حوارك مع المستخدمين، عليك أن تكون مستعدا وراغبا في تغيير فكرة شركتك. كثيرا ما شجعنا العصاميين على النظر لفكرتهم لتأسيس شركتهم على أنها فرضية أو مقترح، وليس قانونا لا يمكن تجاوزه أو تعديله أو تغييره كليا. رغم أن فكرة كهذه تبدو صعبة الهضم، لكن ما أن تعمل بها حتى ستتفاجئ بقوة لسهولة تنفيذها ونجاح نتائجها.</p>
<p>رد الفعل الطبيعي لدى العصاميين حين يواجهون مشكلة عويصة سيكون العمل بجهد كبير لحلها، لكن في حال الشركة الناشئة، قد لا يتوفر لك الوقت الكاف حتى تحل هذه المشكلة.</p>
<p>ولذا ربما كان من الأفضل لك البحث عن مشكلة أخرى أسهل عليك حلها وتجعلها الفكرة والخدمة التي ستقوم عليها شركتك الناشئة. الإصرار على تحقيق شيء بدون مرونة في التفكير والتصرف قد ينتهي بك حاصلا على لا شيء!</p>
<p>نعم، بالإصرار ستصل إلى حل لمشكلة ما، لكن على حساب ماذا؟ يستطيع الإنسان منا التوقف عن التنفس لفترة وجيزة، من دقيقتين إلى خمس على أقصى تقدير، بعدها لن تجدي جميع أنابيب الأوكسجين في العالم. شركتك الناشئة ذات قدرة أقل على التحمل، فلا تنزلق وتعند وتخاطر بكل شيء لتثبت أنك عبقري حل مشاكل.</p>
<p>عليك أن تعثر على أقصر وأفضل سبيل لحل مشكلة ما، وتكمن المشكلة في عدم وجود وسيلة قاطعة لمعرفة أفضل حل وأقصر طريق، ولن تعرف حتى تجرب، وتغير من طريقة تفكيرك، وتكون مستعدا لتقبل جميع الأفكار الممكنة وتجربتها.</p>
<h3>على الجانب</h3>
<ul>
<li>أحب أن أوضح أن على أي عصامي يسعى لتأسيس شركته الإجابة على الكثير من الأسئلة الصعبة، مثل أي نشاط سأعمل فيه أو أي مشكلة سأحلها. نقطة البداية هي السؤال الذي لن يجيب عليه غيرك – حتى أنا!</li>
<li>مشكلة المشاكل هي عدم وجود إجابة قاطعة. ما لم تجرب فلن نعرف. يسألني الكثيرون عن أشياء لا يمكن معرفة إجابتها سوى بالتجربة، وحين أقول ذلك أشعر بأن ردي هذا غير مقبول منهم.</li>
<li>من يستطيع أن يؤكد أن الأفكار المذكورة في هذه المقالة ستجدي مع أناس بعينهم أو في منطقة محددة؟ من يستطيع أن يقول أن كل هذه الأفكار يمكن تطبيقها معا، أو يستحيل تطبيق أي منها؟ أنا أعرض لكم أفكارا، مجرد أفكار، ليأخذ كل قارئ وفق ما يحتاج إليه، لكن لن يستطيع قارئ واحد أن يستفيد من كل فكرة بحذافيرها، وكذلك لن يعجز قارئ على أن يستفيد من فكرة واحدة مذكورة هنا. الأمر بسيط وهين، لكنه يحتاج لقارئ مرن ذي خيال جامح.</li>
<li>لا تشك في حصولك على ردود مفاجئة من المستخدمين</li>
</ul>
<h2>11. لا تقلق من المنافسين</h2>
<p>عندما يكون لديك فكرة واعدة، تبدأ تشعر كما لو كان الكل يعرف ذلك وقرر أن ينافسك، وتبدأ تلقي بالا للشركات المنافسة وتقلق كثيرا بشأنها، لكن الواقع يخبرنا بأن للكل أهداف مختلفة، حتى ولو كان يعمل في ذات مجالك الذي تعمل فيه.</p>
<p>لعل من أسباب ذلك القلق المفرط هو التقدير المبالغ فيه والذي يعطيه العصامي لكل فكرة واعدة تخطر على باله، على أن الأفكار وحدها لا قيمة لها، ما يجعل لها قيمة هو طريقة وآلية وإستراتيجية تحويل هذه الفكرة إلى واقع.</p>
<p>كما أن كل هذه المخاوف الأولية سرعان ما تزول بعد مرور بعض الوقت على بدء تأسيس الشركة الجديدة، وتبدأ تركز على منتجك وكيف ستوفره في السوق.</p>
<p>حين تجد منافسيك ينالون مديح مواقع انترنت ووسائل الدعاية، فلا تظنهم فازوا، فكل هذا لا يساوي الكثير، ما يهم فعلا هو عدد العملاء المشترين. الدعاية وحديث الناس وحدها لا تصنع عملاء راضين عن المنتج، على الأقل في مجال التقنية!</p>
<h2>12. من الصعب بمكان الحصول على مستخدمين</h2>
<p>يشكو العديد من مصممي شركات انترنت من صعوبة الحصول على مستخدمين ومشترين وعملاء، وهذه المشكلة تحديدا عويصة وصعبة، فأنت لا تستطيع معرفة السبب بسهولة.</p>
<p>هل هو ضعف في الجانب التسويقي أم أن منتجك رديء ولا يريده أحد! حتى أفضل المنتجات يرفضها المستخدمون بسبب مشاكل مالية تحل بهم أو قرارهم التحول لاستخدام منتج آخر.</p>
<p>إقناع الناس بأن يكونوا عملائك عملية صعبة ومعقدة ومتراكبة، فالبعض سيبتعد عنك إذا رأى أن حجم شركتك صغير وعمرها قصير، البعض الآخر سينظر إلى كلفة التحول إلى منتجك وترك ما يتعامل معه منذ سنوات ويعرفه.</p>
<p>الشاهد أن انغماسك في تطوير منتجك قد يأخذ وقتا طويلا ويحقق لك ربحا قدره س. على الجهة الأخرى، إذا وجهت هذا الوقت للتركيز على التسويق وعقد صفقات بيع كبيرة، ستحقق الربح ذاته وربما أكثر.</p>
<h2>13. قيمة المجتمع المحيط والمساعد</h2>
<p>في هذه النقطة تحديدا، أخذ بول يتغنى بالدعم الذي قدمه العصاميون الذي نجحوا بالفعل في تأسيس شركاتهم لكل من بدأ أولى خطواته لتأسيس شركته الناشئة.</p>
<p>وهنا أحور كلمات بول لأجعلها توضح أهمية العمل في بيئة يساعد كل من فيها بعضهم البعض. يظن البعض أنه حين يساعد من حوله أو ينشر معلومات قيمة عبر انترنت فإن الكل سيأخذ هذه المعلومات ويستغلها ويطعنه في ظهره.</p>
<p>نعم، سيفعل البعض ذلك بكل أسف، لكن على المدى الطويل، حين تفيد من حولك، سيأتي الوقت ويردوا لك الجميل. حين تكثر من فعل ذلك، فأنت فعليا تصنع بيئة مساعدة توفر الظروف المناسبة لخروج المزيد من العصاميين.</p>
<p>كن مثل الشجرة الوارفة التي تفيدنا بالأوراق الخضراء، تصنع ظلالا وتنقي الهواء وتريح العين بمنظرها الجميل.</p>
<h2>14. لا تتوقع الاحترام</h2>
<p>لا تظن العالم سيشاركك اهتمامك واحترامك لعالم الشركات الناشئة وجحافل العصاميين، ولا تشكو من أن 95% من الذين ستخبرهم بفكرتك الجديدة سيحكمون فورا بأنها فكرة فاشلة ولن تنجح مهما فعلت، على أن كل هؤلاء سيغيرون رأيهم فور أن تنجح فكرتك فعلا وتبدأ تلقى المزيد من الاهتمام، لكن ليس قبلها.</p>
<h2 style="text-align: right">15. الأشياء تتغير حين تكبر</h2>
<p>ما أن تكبر شركتك ويزيد حجمها، حتى تبدأ طبيعة دورك الوظيفي في التغير، وتجد أن القاسم الأكبر من وقتك يذهب في إدارة الموظفين الجدد الذين وظفتهم لتوسيع وتكبير الشركة.</p>
<p>هؤلاء الوافدون الجدد يقع على عاتقك عبء تحفيزهم وتنشيطهم لتنفيذ ما تريده منهم، وذلك يتطلب منك التفكير في إستراتيجية إدارية والتي تتطلب رؤية مستقبلية واضحة ومحددة ومفهومة.</p>
<p>كذلك، ما أن تثبت الزيادة الدورية في المبيعات، ويتراكم المال في حساب الشركة، حتى يبدأ القلق والضغط النفسي يقل، وتبدأ تستمع بالعمل.</p>
<p>كانت الدنيا لتكون أجمل لو تحقق ذلك مع كل الشركات، أو في فترة زمنية قصيرة، لكن الواقع يخبرنا أن هذه هي الجائزة التي ستضعها أمام عينيك لتهون عليك كل المصاعب والمشاكل والعثرات حتى تبلغ هذه الغاية.</p>
<h3>ثم يختم بول</h3>
<p><strong></strong>حديثه موضحا شيئا يغيب عن أبصارنا. الخلاف الفعلي والمفاجأة الكبرى هي أن تأسيس شركتك يختلف بشدة عن عملك في وظيفة ما. في شركتك أنت الآمر الناهي، قبطان السفينة، وعليه تقع على عاتقك أحمال كثيرة تتطلب منك اتخاذ القرار بسرعة ومتابعة تنفيذه ومراقبة نتائجه وتعديله فورا لو تطلب الأمر ذلك.</p>
<p>في الوظيفة أنت لا تكترث بأي من كل هذا، حتى ولو كنت المدير التنفيذي، لأنك تعلم ساعتها إن خسارتك لهذه الوظيفة أمر وارد، وساعتها ستبحث عن غيرها ولا تعبأ كثيرا، على عكس الحال في شركتك، فأنت لن تتركها سوى حين تصل المياه إلى رقبتك وتعرف أن لا مجال لإنقاذ سفينتها.</p>
<p>رغم هذه القائمة من المفاجآت، لا يتوقف بول عن نصح الجميع بتجربة تأسيس وإطلاق شركتهم الناشئة، وخوض هذه التجربة بكل قوة، خاصة في السن الصغير، لتعلم الكثير… نهاية المقالة.</p>
<p>تعرضت المقالة الانجليزية للحديث عن ممولي المشاريع والمستثمرين، وهذه لم نتناولها لأنها ببساطة غائبة في واقعنا العربي ولا فائدة ترجى من سردها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 10:45:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركاء]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[عصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14209</guid>
		<description><![CDATA[حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة. وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها . 1- كن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة.</p>
<p>وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها .</p>
<h2>1- كن حذرا مع الشركاء المؤسسين</h2>
<p>والحذر هنا مقصود به من ستختار ليكون شريكك، وأن تحذر من كونك شريكا فتعمل بجد لتكون مستحقا لهذه الشراكة. أكثر ما شكا منه العصاميون عند اختيار شركائهم من صفات كان العلاقة الشخصية ومدى الالتزام – القدرة.</p>
<p>وما لم تعمل مع أحدهم في تأسيس شركة ناشئة، فأنت لا تعرفه على الوجه الصحيح أو الدقيق. العبرة هنا هي ألا تختار شريكا مؤسسا يقدم الوعود فقط، بدون أي أفعال أو التزام، هذه كفيلة بالقضاء على الشركة الناشئة.</p>
<p>أما سبب اختيار صفة العلاقة الشخصية فكما قال عصامي أنه يفضل أن يؤسس شركته مع صديق بدلا من غريب، فتأسيس شركة أمر صعب جدا، يحتاج لدعم عاطفي وعلاقات وروابط قوية تساعد على اجتياز هذه المرحلة، وهذه عادة تجدها في الصديق الحق.</p>
<p>على الجهة الأخرى، حين تشارك صديقا، فيجب عليك العمل بجد وكد لتحافظ على أواصر هذه العلاقة، حتى لا تخسر هذا الصديق، والشركة. وأما من نجح في هذا الاختبار من الجنسين، فالكثيرون منهم انتهى مآلهم بالزواج، مثل قصة موقع فليكر.</p>
<h2>2- تأسيس شركة ناشئة يستولى على حياتك كلها</h2>
<p>حين تطلق شركتك الخاصة، فأنت لا تعمل في وظيفة ذات وقت محدد، بل هي وظيفة لا تنتهي أو تتوقف أو تأخذ إجازات. ستجد نفسك تعمل الساعات الطوال دون توقف، وستجد عقلك يفكر في شركتك بدون توقف، وأنت نائم أو بينما تأكل.</p>
<p>وستجد عضلاتك تئن وعظامك تشكو من طول ساعات العمل، لكنك لن تشكو أبدا، بل وستجد المتعة والسعادة في هذا الانكباب والالتزام والتعب والإرهاق، فأنت تبني نجاحك الشخصي والتجاري.</p>
<h2>3- إنها مغامرة عاطفية شديدة التقلب</h2>
<p>التقلبات العاطفية والمزاجية العنيفة والتي تصاحب تأسيس شركة جديدة فاجأت الكثيرين، مرد ذلك أنك في دقيقة ما تكون مسيطرا على مجريات الأمور، الدقيقة التالية تجد نفسك ضائعا تائها لا تعرف سبب حدوث هذا الكم الكبير من المشاكل.</p>
<p>في يوم ما ستظن شركتك المنافس الخطير لجوجل وسترفل في الأموال وتشتري جزيرة أحلامك، في اليوم التالي ستبدأ تفكر ما الذي ستقوله لتبرر لمن حولك سبب إخفاقك وفشلك.</p>
<p>الأصعب من كل ذلك هو ضرورة محافظتك على رباط جأشك والتزامك الثبات والتماسك، ثم الشروع في تشجيع كل من حولك وتحفيزهم ورفع معنوياتهم ليستمروا في العمل وحل المشاكل، رغم كل الإخفاقات والعثرات والسقطات.</p>
<p>قد تكون هذه الجملة قصيرة أو بسيطة، لكنها القاصمة، فلكل شخص قدرة تحمل ومخزون طاقة، يمكن له أن ينفد ويعلن الاستسلام. إذا حدث لك ذلك فلا تيأس من إعادة المحاولة مع شركة جديدة، الكثيرون ساروا من هذا الطريق ونجحوا رغم عثراتهم.</p>
<h2>4- يمكن للأمر أن يكون مرحا</h2>
<p>رغم أن المقالات السابقة ألقت بظلال قاتمة على فكرة تأسيس شركة ناشئة، لكن في بعض الأحيان يكون الأمر ممتعا وجالبا للسعادة والمرح. حين تبني نجاحك الشخصي تغمرك سعادة فياضة من الداخل.</p>
<p>خاصة إذا كنت تؤسس شركة تخترع شيئا جديدا عبقريا، مليئا بالإبداع والاختراع، خاصة وأنك الآمر الناهي، لا تتلقى الأوامر من غول يتلذذ بجلب التعاسة لمن يعملون تحته.</p>
<p>يؤكد بول على أنه غير نادم أنه جعل الأمر يبدو صعبا كئيبا، فمن الأفضل لمن يقدم على تأسيس شركته ألا يتوقع غير ذلك، فإن حدث فهذه مكافآت ومنح آلهية.</p>
<p>فهذا الاعتقاد يعطيهم قوة إضافية للثبات والاستمرار في مواجهة المشاكل وتذليل المصاعب. بل الحقيقة أن جانب المرح هذا سيتحقق مع القلة القليلة، ولذا من الأفضل تركه كمفاجأة لا أمرا متوقعا.</p>
<h2>5- الإصرار هو المفتاح</h2>
<p>بدون إصرار لن تنجح شركتك الناشئة. وليس المقصود بالإصرار هنا لمدة ساعة من زمان، بل طوال حياة شركتك. رغم كل ما سمعته وقرأته عن ضرورة الإصرار، فما أن تدخل هذا المعترك حتى تدرك أن الأمر أكبر من كلمات أو كتب.</p>
<p>الإصرار لدرجة العتاد سيجلب لك حل لمشكلات عويصة. بل إن الإصرار تفوق على الذكاء والعبقرية لحل المشكلات. حين تنتقي شريكا، احرص على أن يكون من المثابرين بشدة.</p>
<p>مصدر المحاضرة مدونة شبايك</p>
<p>رابط الجزء الثانى</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-2" target="_blank">لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستثمارات السيئة أفضل طريق لخسارة الثروة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 13:31:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[استثمارات]]></category>
		<category><![CDATA[البورصة]]></category>
		<category><![CDATA[الترويج]]></category>
		<category><![CDATA[الثروة]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[انفاق]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة]]></category>
		<category><![CDATA[سندات]]></category>
		<category><![CDATA[شراء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14216</guid>
		<description><![CDATA[ترجمة: كيف تفقد المال والوقت موعد جديد مع المزيد من ترجمات مقالات بول جراهام، يقول بول: ‘حين بعنا شركتنا الناشئة في عام 1998 هبطت علي – وبشكل لم أتوقعه – ثروة كبيرة جدا. عرفت وقتها أن علي التفكير في شيء لم أحسب حسابه من قبل، ألا وهو: كيف لا أخسر هذه الثروة. كنت أعلم أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ترجمة: كيف تفقد المال والوقت</p>
<p>موعد جديد مع المزيد من <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88%D9%88-%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7" target="_blank">ترجمات مقالات</a> بول جراهام، يقول بول: ‘حين بعنا شركتنا الناشئة في عام 1998 هبطت علي – وبشكل لم أتوقعه – ثروة كبيرة جدا. عرفت وقتها أن علي التفكير في شيء لم أحسب حسابه من قبل، ألا وهو: كيف لا أخسر هذه الثروة.</p>
<p>كنت أعلم أن التحول من غني إلى فقير لهو أمر سهل جدا، ولقد قضيت قبلها الكثير من وقتي باحثا عن طرق التحول من فقير إلى غني، لكني قط لم أعرف شيئا عن كيف يتحول المرء من غني إلى فقير. لكي أتجنب هذا المصير، كان لزاما علي أن أعرف الأسباب التي تجعل هذه النهاية المؤلمة تتحقق.</p>
<p>لذا بدأت في الاهتمام أكثر بكيفية خسارة الأثرياء لثرواتهم، ولو كنت سألتني في صغري كيف يمكن لغني أن يصبح فقيرا، لقلت لك عبر إنفاق ماله كله.</p>
<p>هذا ما يبدو عليه الأمر في الكتب والأفلام على أية حال، لأن هذا هو الطريق السهل والمقبول لحدوث أمر مثل هذا. على أن الحقائق تؤكد على أن الثروات تضيع لا من خلال التبذير، بل من خلال الاستثمارات السيئة.</p>
<p>من الصعب أن تخسر ثروة كبيرة دون أن تشعر بذلك أو تدركه، فالشخص العادي (في الحالات العادية) سيشعر بصعوبة في أن يبعثر حفنة من عشرات الآلاف من الدولارات، دون أن يقول في قرارة نفسه: واو، أنا أنفق الكثير من المال.</p>
<p>الآن تخيل معي هذه الصورة، لو قرر صاحب هذه الثروة، عوضا عن إنفاقها في صورة المال، أن يستثمرها في أسهم البورصة، والسندات (المحرمة شرعا) والعملات الأجنبية، ومن ثم يخسر الملايين (وأكثر منها كما رأينا في الأزمة المالية الأخيرة) في غمضة عين.</p>
<p>داخل عقول الناس، يتسبب إنفاق المال على الرفاهيات والكماليات في إطلاق ما يمكن أن نسميه صفارات وأجراس الإنذار، على أمل توقفهم عن مثل هذا التبذير.</p>
<p>استثمار المال لا يطلق مثل هذه التحذيرات الذاتية داخل عقل الواحد منا. شراء الكماليات يعتبر نوعا من أنواع الترويح عن النفس وتدليلها، وما لم تكن الثروة قد هبطت عليك فجأة من ميراث أو غيره – فأنت تدرك أن تدليل النفس يؤدي للوقوع في مشاكل مالية لاحقة.</p>
<p>الاستثمار لن يسبب مثل هذا النفور الداخلي، بل وسيكون مقبولا أكثر لديك، وخفيفا على النفس، لأنه صورة من صور نقل الأموال، من أصل إلى آخر، ولهذا تجد الكثير من المسوقين والبائعين يقولون لك (قيمة استثمار) بدلا من (سعر) أو (ثمن).</p>
<p>التغلب على هذا ‘التسيب الذهني’ يكون عبر تدريب العقل على إقامة نقاط تفتيش جديدة، وهذا الأمر ليس بالسهل، لأن صفارات الإنذار التي تدوي داخلك حين تفرط وتبذر في الإنفاق، هذه الأجراس غريزية وتعمل بشكل طبيعي دون تدخل منك.</p>
<p>في حين أن الأجراس التي تريدها أن تنطلق حين تتخطاها، هذه يجب أن تتدرب طويلا عليها لتنطلق حين تجد نفسك على وشك الدخول في استثمار سيء.</p>
<p>منذ أيام اكتشفت أن هذا الأمر ينطبق كذلك على عنصر آخر غير المال، ألا وهو الوقت. أخطر وسيلة لفقدان الوقت هو أن تضيعه في التمتع بالأشياء والانشغال بأعمال ومهام زائفة. عندما تقضي وقتك فيما يمتعك، اعلم أنك تدلل نفسك بالكماليات والرفاهيات.</p>
<p>هذه التصرفات يجب أن تطلق داخل عقلك أجراس الإنذار لتخبرك بسوء عاقبة مثل هذه الأفعال. إذا استيقظت يوما وجلست على أريكتي المريحة وقلبت في قنوات التليفزيون طوال يومي، فسأشعر أني فعلت شيئا رهيبا مقيتا. وأنا ينتابني شعور عميق بعدم الراحة حين أجدني شاهدت التليفزيون لمدة ساعتين فقط…</p>
<p>رغم ذلك، مرت علي أيام عديدة قضيتها مطالعا التليفزيون طوال اليوم، وحين أسأل نفسي: ماذا فعلت اليوم من أشياء جيدة ومجزية؟ تأتيني الإجابة بلا شيء، وهذه الإجابة تجعلني أشعر بالتأنيب والذنب وعدم الراحة. ببساطة فإن أجراس وصفارات الإنذار داخل عقلي لم تنطلق حين فعلت ذلك.</p>
<p>هذه الأجراس الصامتة لا تنطلق كذلك حين أقضي وقتي في مهام زائفة – تبدو من الخارج على قدر كبير من الأهمية، مثل الرد على البريد الإلكتروني، فهذه المهمة مملة وثقيلة على القلب، ولذا فهي حتما من الأعمال الضرورية، لكنها ليست كذلك، ففائدتها قليلة أو معدومة.</p>
<p>تجنبك للأشياء الرفاهية والأعمال الممتعة لا يعني بالضرورة تنبهك لشيء ضار لك تفعله أو توشك على فعله، فمع تطور التقنيات والتقدم العلمي في عصرنا الحالي، بدأنا نختبر أشياء جديدة تتخطى نقاط التفتيش داخل عقولنا ونسمح لأنفسنا بالانشغال بها.</p>
<p>رغم أنها غير ذات فائدة ونفع لنا، وهذه الأشياء غالبا ما تشترك في أنها غير ممتعة ويسهل رؤيتها على أنها أعمال مهمة، لكنها في الحقيقة مضيعة للوقت وللجهد، ويجب أن ننتبه لها ولا نقع في فخها’.</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسباب نجاح جوجل وتعثر ياهوو</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d9%88-%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d9%88-%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 13:28:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الشركة]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[جيري يانج]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[مارك زوكربيرج]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ياهوو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14220</guid>
		<description><![CDATA[ لماذا تعثرت ياهوو بينما سبقتها جوجل لبول جراهام ؟ نشر بول مقالة طريفة شرح فيها وجهة نظره لأسباب تأخر ياهوو وتقدم جوجل في السباق ، يقول بول: ‘حين انتقلت للعمل لدي ياهوو بعدما اشتروا شركتنا الناشئة في عام 1998 كنت أظن أننا مركز العالم، وأننا الشيء الجديد شديد الروعة. كان المفترض بنا تحقيق كل ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2> لماذا تعثرت ياهوو بينما سبقتها جوجل لبول جراهام ؟</h2>
<p>نشر بول مقالة طريفة شرح فيها وجهة نظره لأسباب تأخر ياهوو وتقدم جوجل في السباق ، يقول بول:</p>
<p>‘حين انتقلت للعمل لدي ياهوو بعدما اشتروا شركتنا الناشئة في عام 1998 كنت أظن أننا مركز العالم، وأننا الشيء الجديد شديد الروعة. كان المفترض بنا تحقيق كل ما حققه جوجل بعدنا.</p>
<h2>ما الخطأ الذي وقع فيه ياهوو؟</h2>
<p>في الحقيقة هي مجموعة من الأخطاء والمشاكل، لازمت موقع ياهوو منذ تأسيسه، أهمها مشكلتان لم يواجهها جوجل وهي: المال الوفير السهل، والثانية تضارب الآراء داخل ياهوو حول كونه شركة تقنية في الأساس. لنبدأ بالمشكلة الأولى.</p>
<h3>المال الوفير</h3>
<p>حين قابلت جيري يانج Jerry Yang (أحد مؤسسي موقع ياهوو) لأول مرة، ظننت أن اجتماعنا غرضه أن نعرض عليه آلية عمل تقنية البحث الجديدة التي برمجناها، والقائمة على حسن ترتيب نتائج بحث المتسوقين الباحثين عن سلع بعينها لشرائها من انترنت.</p>
<p>وكانت هذه التقنية تتعلم من سلوك المتسوق، فكلما اشترى سلعة ما، قدمت له تلك التقنية المزيد من نتائج البحث التي تناسب سلوكه الشرائي، في الوقت ذاته كانت هذه التقنية ترتب نتائج البحث بحيث تعرض أولا منتجات التجار الذين يقدمون عمولة بيع أكبر إلى موقع البحث ذاته. بهذا يربح الموقع أكثر، ويحصل المتسوق على نتائج بحث تناسب ما يبحث عنه من سلع ومنتجات، ويخرج الجميع رابحا بذلك.</p>
<p>لم أجد اهتماما واضحا من جيري بهذه التقنية، ولم أفهم السبب: هل كان يعطينا الوجه الخالي من الانفعالات كوسيلة تفاوض أم أننا لم ننجح في تبسيط فكرتنا وشرحها له بأسلوب سهل ومفهوم.</p>
<p>حين انتقلت للعمل لدى ياهوو، اكتشف سر عدم اهتمام جيري، فموقع ياهوو كان وقتها متخما بأموال الراغبين في الإعلان لديه، ولذا إن بدأ ياهوو يعمل على ترشيد نتائج البحث وتقديم أفضلها، كان هذا معناه تراجع أرقام الإعلانات المعروضة على ياهوو، وهذا يعني بالتبعية تراجع الإيرادات وتناقص الأرباح، ولا أحد في كامل رشده ووعيه يفعل ذلك.</p>
<p>كان الإغراء شديدا، إذ كان المعلنون يتدافعون لشراء الإعلانات على ياهوو، وكان فريق المبيعات قائما على استغلال هذه الرغبة العارمة، وكان من المعتاد خروج رجال المبيعات صباحا وعودتهم بأوامر شراء إعلانات قيمتها بالملايين.</p>
<p>كانت أسعار الإعلان عبر انترنت أرخص عند مقارنتها بأسعار الإعلان على الورق، في المجلات والصحف وما في حكمها (أعود للتذكير بأن الوقت كان عام 1998)، لكن فعليا كان مقابل الإعلان على موقع ياهوو مرتفعا جدا، عند مقارنته بالمبيعات المتحققة والعوائد المترتبة عليه.</p>
<p>عملاء مجانين ينفقون بغباء، قابلهم رجال مبيعات يأخذون مالهم بسرعة وسعادة، وكان هذا مصدر دخل وفير لكن غبي.</p>
<p>هذه الأموال السهلة جعلت المستثمرين يرغبون في دخول عالم الاستثمار في مواقع انترنت لتكرار أرباح ياهوو، وكانت المشاريع الناشئة على انترنت تشتري إعلانات من ياهوو لتحصل على زوار لها ومستخدمين لخدماتها.</p>
<p>هذا الشراء جعل عوائد ياهوو تزيد أكثر، هذه الزيادة جعلت المستثمرين يقتنعون أكثر بجدوى الاستثمار في مشاريع انترنت الناشئة. كان الجميع (المعلنون ومواقع انترنت الناشئة) يرغبون في الدعاية لعلامتهم التجارية.</p>
<p>فلم يهتموا لنوعية أو طبيعة أو تصنيف زوار انترنت القادمين إلي مواقعهم. فقط أرادوا عددا كبيرا من الزوار لكي يروا دعاياتهم و إعلاناتهم. هذه الرغبة جعلت ياهوو تهتم فقط بعدد الزوار ولا شيء غيره.</p>
<p>هذا الاهتمام بزيادة عدد الزوار جعل ياهوو (وغيره من مواقع البحث في هذا الوقت) تتحول من موقع بحث إلى بوابة أو Portal الهدف منها أن يجد زوار موقع البحث ما يبحثون عنه على موقع البحث ذاته فلا يتركونه لمواقع أخرى.</p>
<p>في هذا الوقت، اقترح بول – ومعه غيره من العاملين داخل ياهوو – على مسؤولي ياهوو شراء الموقع الجديد: جوجل، لسبب بسيط: كان العاملون لدى ياهوو يستخدمون خدمات البحث لدى هذا الموقع الجديد عوضا عن خدمات موقع ياهوو ذاته للبحث على انترنت!</p>
<p>كان الرد بعدم القلق من مثل هذه المنافسة، ففي هذا الوقت، أشارت الإحصائيات إلى أن البحث على انترنت يشكل 6% من رغبات زائري موقع ياهوو، وكان معدل الزيادة الشهرية في عدد زوار ياهوو ساعتها 10%، ولذا فلا موجب للقلق من هذا المنافس الصغير.</p>
<p>طبعا، لم يكن أحد يدرك وقتها أن تدفق الباحثين على انترنت هو أكثر أهمية (وربحية كذلك) بكثير من أي تدفق زوار آخر. كان مسؤولو ياهوو ليدركوا هذه الحقيقة، لولا عائق واحد منعهم من إدراكها: ألا وهو المال الوفير!</p>
<h3>شركة ميديا لا تقنية</h3>
<p>أغبى المعتقدات التي سادت ياهوو حين ذهبت للعمل لديهم كان إصرارهم على تسمية أنفسهم شركة إعلام أو ميديا Media Company ، في حين أنك لو مررت على مكاتب العاملين لدى ياهوو لظننتها شركة تطوير برمجيات: مبرمجون عاكفون على كتابة شيفرات برامج، وموظفو دعم فني يردون على مشاكل متصفحي مواقع انترنت.</p>
<p>عدم اليقين هذا كان سببه أن مصدر دخل ياهوو ساعتها كان بيع الإعلانات، وفي عام 1995 كان من الصعب جدا تقبل فكرة أن شركة تقنية تربح من بيع إعلانات ودعايات، فشركات التقنية وقتها كانت تربح من بيع البرمجيات وتطويرها.</p>
<p>السبب الثاني للخوف والرعب من قبول تصنيف ياهوو على أنه شركة تقنية هو مايكروسوفت، ذلك الوحش الكاسر الغادر والمنافس، والذي كان ليطحنهم بكل سهولة وهي الشركة المخضرمة ذات الباع الطويل والمنتشية بأرباح مبيعات نظام التشغيل الواعد وقتها، ويندوز 95.</p>
<p>كانت ياهوو لتوها قد شاهدت قسوة مايكروسوفت وهي تمزق أوصال منافسيها، مثل شركة نتسكيب التي قدمت أفضل متصفح انترنت وقتها نتسكيب نافيجتور، لتخسر أمام انترنت اكسبلورر، برنامج المتصفح المجاني المرفق مع نظام التشغيل ويندوز.</p>
<p>كان الذكاء الفطري يقول بالإدعاء بأن ياهوو شركة إعلام لتفادي مواجهة خاسرة ضد عديمة الرحمة مايكروسوفت، حتى أن بعض المديرين داخل ياهوو حملوا ألقاب وظيفية مثل منتج ومخرج، لكن هذا الإدعاء لم ينفع ياهوو، التي كانت فعليا شركة تقنية…</p>
<p>هذا التردد في تعريف الشركة جعلها بلا هوية أو رؤية واضحة. هذا التردد جعل ياهوو تنظر بعين الاستخفاف إلى أهمية البرمجة والمبرمجين لبقائها، على عكس الحال في شركات مثل مايكروسوفت و جوجل و فيسبوك.</p>
<p>قلة الاهتمام هذه نتج عنها قلة جودة وضعف مستوى تطبيقات ياهوو، وكان من ضمن الأسباب توظيف ياهوو لمبرمجين فاشلين ضعيفي المستوى. نعم كانت ياهوو تفضل المبرمجين الماهرين، لكنها لم تطارد الصفوة والعباقرة وتضمهم إليها، مثلما فعل غيرها.</p>
<p>على مر تاريخي، تعلمت أنه إذا بدأ مستوى أي شركة تقني في الهبوط، قلت كثيرا فرص عودتها إلى سابق مستواها، ذلك أن المبرمجين الماهرين يحبون العمل مع مبرمجين آخرين عباقرة وأفذاذ، وإذا بدأ مستوى المبرمجين في شركة ما في الهبوط والتدني، فاعلم أن هذه الشركة دخلت في دوامة هبوط سريع لا أمل في النجاة منها.</p>
<p>في حالة ياهوو، بدأت دوامة الهبوط هذه مبكرة، فبعدما بدأت شركة ياهوو على يد مبرمجين نابغين، بدأت جيوش البذل الأنيقة والملابس الرسمية تغزو إدارة الشركة، وعوضا عن التركيز على المبرمجين المهرة، تحول الاهتمام إلى توظيف المزيد من التنفيذيين والمدراء الأنيقين، وهؤلاء – وحدهم – لم يأتوا بخير قط.</p>
<p>حين زرت جوجل لأول مرة، كان عدد العاملين قرابة 500، وحين جلست مع بعض المبرمجين في كافتيريا الشركة، ناقشتهم في ترتيب نتائج البحث بشكل محدد، (أو ما يسمونه SEO الآن).</p>
<p>سألني المبرمجون وقتها: ما الذي يجب علينا عمله تجاه ذلك الأمر؟ هذا السؤال لم يكن المبرمجون لدى ياهوو ليجرؤون على طرحه، فكل شيء كان يأتي من التنفيذيين الأنيقين، فهم الآمرون الناهون ولا أحد غيرهم.</p>
<p>لا أظن شركة انترنت الناشئة قادرة على تعلم الكثير من خطأ ياهوو الأول: المال السهل الوفير، لكن الخطأ الثاني يجب على كل شركة انترنت ناشئة أن تتعلمه وتعيه جيدا.</p>
<p>لا زلت أذكر مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg (مؤسس فيسبوك) حين تحدث في مدرسة المشاريع الناشئة Startup School في عام 2007 وقال أنه يوظف مبرمجين في كل أقسام الشركة، حتى تلك التي لا تتطلب مبرمجين، مثل العلاقات العامة والتسويق. تفسير ذلك أن مارك أدرك جيدا أهمية المبرمجين النوابغ لنجاح موقع فيسبوك.</p>
<p>إن أي شركة ناشئة على انترنت يجب أن تهتم كثيرا بالمبرمجين، أولئك النوابغ العباقرة الأفذاذ، قدر استطاعتها. هؤلاء المبرمجون لن يسعوا للعمل مع شركة يسيطر عليها ويحكمها من يرتدون بذلات / ملابس فاخرة غالية الثمن، ما لم يكن المقابل المالي سخيا بقوة، أو أنهم لم يجدوا شركة أخرى تعطي التقدير الكافي للمبرمجين النوابغ.</p>
<p>بدون المبرمج العبقري لن تطور أي شركة برامج جيدة المستوى، مهما بلغ عدد من كلفتهم وطالبتهم بذلك، ومهما اتبعت من إجراءات وأساليب للجودة.’</p>
<h3>شركة انترنت الناشئة لن تنجح بدون مبرمجين عباقرة.</h3>
<p>رغم أني لم أحظ بفرصة السير داخل أروقة ياهوو الشرق الأوسط، لكني تابعت إعلانات التوظيف لديها، ومن الواضح لي أن ياهوو الشرق الأوسط يسيطر عليها عقلية أصحاب البذلات الفاخرة… والخوف كل الخوف أن تسيطر هذه العقلية الإدارية على جوجل الشرق الأوسط بدلا من التنقيب وتدريب وإعداد المبرمجين العرب الأكفاء…</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d9%88-%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فهم العميل أولوية الشركات الناشئة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 15:53:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[ارباح]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[الانترنت]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[السوق]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[صفقات]]></category>
		<category><![CDATA[عصامية]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[عميل]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14207</guid>
		<description><![CDATA[نتناول اليوم 13 مقولة تختصر العصامية من مقالات بول جراهام، حيث يشرح بول فى هذا المقال فكرة ذات أهمية كبيرة لنجاح أي شركة ناشئة. &#160; &#8220;يركز بول على الشركات الناشئة المعتمدة على الانترنت في آلية عملها&#8221; لكنه بهذا المقال يشرح أفكار تصلح للتطبيق على كل جوانب تأسيس الشركات الناشئة. يبدأ بول فيختار مقولة: &#160; 1. أحسـِن انتقاء الشركاء يشبه بول ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نتناول اليوم 13 مقولة تختصر العصامية من مقالات بول جراهام، حيث يشرح بول فى هذا المقال فكرة ذات أهمية كبيرة لنجاح أي شركة ناشئة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&#8220;يركز بول على الشركات الناشئة المعتمدة على الانترنت في آلية عملها&#8221; لكنه بهذا المقال يشرح أفكار تصلح للتطبيق على كل جوانب تأسيس الشركات الناشئة. يبدأ بول فيختار مقولة:</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>1. أحسـِن انتقاء الشركاء</strong></h2>
<p>يشبه بول هذا الأمر بتجارة العقارات، فلا شيء يعادل حسن انتقاء الموقع والمكان عند شراء عقار ما. يمكنك تغيير كل شيء في عقار ما، لكن لا يمكنك تغيير موقعه!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في شركة ناشئة، يمكنك تغيير الفكرة التي قامت عليها الشركة، لكن تغيير الشركاء المؤسسين أمر شاق للغاية، كما أن نجاح أي شركة ناشئة يعتمد بدرجة كبيرة على تناغم الشركاء المؤسسين وعملهم معا لا ضد بعضهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>2. أسـِرع في الإطلاق</strong></h2>
<p>ليست الحكمة الوصول إلى السوق قبل غيرك وحسب، لكن فعليا فأنت لم تبدأ العمل بجدية حتى تطلق منتجك / خدمتك في السوق وتتعلم من تفاعل العملاء / المستخدمين معه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا التفاعل هو الذي يعلمك ما الذي كان يجب عليك تقديمه للناس. حتى تعلم هذه النقطة تحديدا وبكل وضوح (يقصد بها ما الذي يجب عليك تقديمه للناس) فأنت تضيع وقتك. الإطلاق السريع هدفه التفاعل مع الناس وفهم ما يريدونه بوضوح تام ودقة عالية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>3. اترك فكرتك تتطور</strong></h2>
<p>هذا هو الشق الثاني من الإطلاق السريع، فأنت تملك فكرة تظنها عبقرية، وتنفذها، ثم تكرر الأمر، لكن الواقع والتجربة الفعلية ستخبرك أن الأفكار العبقرية تأتي ويلمع بريقها أثناء خطوات تطبيق فكرة ما. أهم الأفكار وأشهرها جاءت أثناء تطبيق أفكار أخرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>4. افهم عملائك</strong></h2>
<p>يمكنك تشبيه الأرباح بأنها بناء يقوم على جانبين: الأول يعكس عدد العملاء والثاني يعكس مقدار النفع والتحسن الذي أدخلته على حياتهم بسبب منتجك / خدمتك. الجانب الثاني هو ما تتحكم فيه بشكل كبير، ولن يزيد الجانب الأول ما لم تزد أنت من الجانب الثاني.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الشق الصعب في تأسيس أي شركة ناشئة هو اكتشاف شيء ينقص العملاء والعمل على توفيره لهم بشكل يرضونه ويحقق لك ربحا. كلما فهمت عملائك بشكل أوضح، كلما ساعدك هذا الفهم على تحقيق هذا الشق الصعب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لهذا السبب تجد شركات ناشئة كثيرة نجحت بسبب توفيرها لأشياء كان المؤسسون بحاجة ماسة لها، وحدث أن كان الكثيرون غيرهم بحاجة لها أيضا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>5. قلة من العملاء راضيين تماما أفضل من كثرة نصف راضية</strong></h2>
<p>من المنطقي سعيك لزيادة عدد عملائك، لكن لا تتوقع أن تحقق هذا الهدف في البداية. سيتعين عليك الاختيار ما بين فعل شيئين: تلبية الكثير من الرغبات لقلة من العملاء، أو تلبية بعض الرغبات لغالبية من العملاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اختر الخيار الأول: تلبية الكثير من الرغبات لقلة من العملاء، لأنه من السهل تحديد عدد العملاء الفعليين، بينما يصعب تحديد النسبة الصحيحة لعدد الرغبات التي لبيتها. ربما كنت تظن أنك تلبي 80% من حاجة العملاء، بينما الحقيقة أنك تلبي 60% فقط، وربما يرى العملاء أنك تلبي 10% فقط من رغباتهم وطلباتهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>6. قـِّدم خدمة عملاء مبهرة</strong></h2>
<p>ستجد آراء متباينة في هذه النقطة تحديدا، فمن الخبراء من قال أنك إذا أرضيت كل عملائك فإنك خاسر، وعلى الجهة الأخرى ستجد غالبية العملاء يشعرون أنهم لا يحصلون على خدمة جيدة من أي شركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن نصيحة بول هي أن تقدم خدمة عملاء من الطراز الأول، أن تعمل على إبهار عملائك بسبب جودة الخدمة التي تقدمها لهم، وأن تجعلهم سعداء، في إطار سعيك للتعرف بوضوح وعن قرب على طلبات العملاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>7. اصنع ما يمكن قياسه</strong></h2>
<p>طالما استطعت قياس شيء بدقة، فأنت تستطيع تحسينه وتطويره. إذا أردت زيادة عدد المشتركين في موقعك، هات ورقة كبيرة واكتب عليها عدد المشتركين في كل يوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ستسعد حين تجد الرقم إلى زيادة، وعكسه عند النقصان. بعد فترة قصيرة ستبدأ تلاحظ أشياء تساعد على زيادة هذا الرقم، وأسبابا أخرى تجعله ينخفض.</p>
<div>
<dl>
<dt><strong></strong></dt>
<dd></dd>
<dd></dd>
</dl>
</div>
<h2><strong>8. أنفق القليل</strong></h2>
<p>لا تكفي الكلمات لشرح أهمية ترشيد الإنفاق في الشركات الناشئة، فكثير من الشركات الناشئة أغلقت أبوابها قبل أن تتمكن من تقديم خدمة ومنتج الناس بحاجة إليه، والسبب الأكثر تكرارا في هذه الحالات هو نفاد المال المتوفر لهذه الشركات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هناك فرق بين البخل والتقتير، وبين الترشيد والتوفير، فهذا الأخير مطلوب بشدة شديدة، وحين تغلب مثل هذه الثقافة على سياسة الشركة، تزيد احتمالات نجاحها واستمرار في العمل. قلة الإنفاق للشركة مثل ممارسة التدريبات والتمرينات للناس، والتي تجعلهم أكثر شبابا وحيوية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>9. ادخل مرحلة الربحية بالكاد</strong></h2>
<p>والمقصود بها أن تحقق الشركة الناشئة بعض العائد المالي والذي يعين مؤسسيها على البقاء أحياء. ما أن تبدأ الشركة الناشئة تحقق بعض المردود المالي حتى تبدأ تجد اهتمام المستثمرين بها إلى زيادة، كما أن هذا الدخل يرفع معنويات الجميع بدرجة عالية وهو أمر حيوي ومحفز لتحقيق المزيد من الأرباح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>10. تجنب عدم التركيز</strong></h2>
<p>لا يدمر الشركات الناشئة شيء مثل عدم التركيز وتشتيت التفكير، خاصة تلك المهام التي تجلب المال، مثل الوظائف اليومية الاعتيادية، وتقديم الاستشارات للغير، والمشاريع الجانبية الرابحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شركتك الناشئة ستحقق لك الربح الوفير لكن بعد أجل طويل نسبيا، لكن كذلك هذا الأجل سيمتد حين تنشغل عنه بالرد على أناس يدفعون لك المال الآن مقابل خدمات تؤديها لهم. البحث عن ممولين يقع ضمن هذه الفئة، ولذا حاول ألا تضيع الطويل من الوقت في البحث عن ممولين أيضا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>11. لا تترك معنوياتك تنخفض</strong></h2>
<p>السبب الأول لفشل الشركات الناشئة هو نفاد المال لديها، وسبب نفاد المال عادة ما يكون عدم التركيز كما ذكرنا في المقولة السابقة، وأما سبب عدم التركيز فعادة ما يكون سببه غباء مديري الشركة، (وهذا شيء لا يمكن علاجه بالنصيحة)، أو ربما كان سببه انخفاض الروح المعنوية لمديري الشركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تأسيس شركة ناشئة عمل يشبه رفع ثقل معنوي كبير، وكما تثني ساقك حين تحمل شيئا ثقيلا من على الأرض، فأنت بحاجة أيضا لكي تدرك ذلك وتراقب مؤشر الروح المعنوية لك ولمن معك، ولا تسمح له بالانخفاض، وتعمل على رفعه بشتى الطرق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>12. لا تيأس</strong></h2>
<p>حتى وإذا انخفضت روحك المعنوية وأوقدت شموع الحزن، ستنبهر بمقدار ما يمكنك فعله إذا قاومت كل ذلك ولم تستسلم وبقيت في حلبة السباق، على أن هذه المقولة لا تصلح للتطبيق في كل المجالات، فمهما حاول البعض وبذل الجهد والوقت، فلن يصبحوا عباقرة في الرياضيات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على الجهة الأخرى، الشركات الناشئة ليست ضمن هذا الاستثناء، فحين تجمع كل هذه المقولات السابقة معا (والأهم تطور منتجات وخدمات الشركة لتلبي رغبات العملاء)، يصبح عدم اليأس والاستمرار في ميدان السباق أمرا مبشرا وواعدا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>13. الصفقات الكبيرة قلما تتم</strong></h2>
<p>هذه أهم مهارة تعلمها بول من شركته الأولى فياويب، فحين جاء وقت التفكير في بيعها، جاءهم قرابة 20 عرضا مغريا بالشراء، لكن بعدما فشلت العروض العشرة الأولى، تعلموا معاملة مثل هذه الصفقات على أنها أمر جانبي لا يستحق التركيز عليه بشدة أو لوقت طويل، بل يجب تجاهلها حتى تكتمل فعليا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من الخطورة بمكان الاعتماد على صفقة محتملة، لأن هذا يقتل الروح المعنوية ويدمرها، وهذا يزيد احتمالات فشل إتمام مثل هذه الصفقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بعدما انتهى بول من جمع هذه المقولات سأل نفسه أيها أكثر أهمية في نظره، فكان جوابه المقولة الرابعة، <strong>افهم عملائك</strong>. تفسيره لذلك أن تأسيس أي شركة ناشئة غرضه ربح المال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا الربح لا يمكن زيادته سوى عبر تقديم خدمات و منتجات تعمل على تحسين وتطوير حياة المستخدمين والمشترين. الأمر الشاق والأصعب هو تحديد ما يريده العملاء بدقة، لكن ما أن تعرف ذلك بوضوح، فما بعده سهل، في مقدور الشجعان الذين يبادرون لتأسيس شركاتهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والآن يأتي وقت السؤال، <strong>أي من هذه المقولات لا زلت تذكرها لأهميتها،</strong> ولماذا في رأيك؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
