<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; تأسيس</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لرواد الأعمال ومؤسسي الشركات بدايات مشتركة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 11:28:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[an Entrepreneur]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[رواد]]></category>
		<category><![CDATA[رواد الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14240</guid>
		<description><![CDATA[استكمالا للمقال السابق طريق النجاح دائما تحت الإنشاء, جئتكم اليوم بالمزيد من نتائج الدراسات والأبحاث حول العلامات المشتركة والصفات المتشابهة بين رواد الأعمال أو مؤسسي الشركات أو ما يسمونهم انتربنور. كانت دراسة متوسط سن مؤسسي شركات التقنية الناجحة في أمريكا 39 سنة، واليوم أعرض لكم نتائج دراسة بحثية أخرى (Anatomy of an Entrepreneur) – من معهد ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<p>استكمالا للمقال السابق <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1">طريق النجاح دائما تحت الإنشاء</a>, جئتكم اليوم بالمزيد من نتائج الدراسات والأبحاث حول العلامات المشتركة والصفات المتشابهة بين رواد الأعمال أو مؤسسي الشركات أو ما يسمونهم انتربنور.</p>
<p>كانت دراسة متوسط سن مؤسسي شركات التقنية الناجحة في أمريكا 39 سنة، واليوم أعرض لكم نتائج دراسة بحثية أخرى (Anatomy of an Entrepreneur) – من معهد الأبحاث ذاته (Kauffman) – تناولت 549 من مؤسسي الشركات في أمريكا&gt;</p>
<p>في مختلف النشاطات التجارية والصناعات والخدمات، وجاء نشر هذه الدراسة في شهر يوليو من العام الماضي.</p>
<h2>وجدت الدراسة ما يلي</h2>
<ul>
<li>متوسط سن مؤسسي الشركات حين أسسوا شركتهم الأولى كان 40 سنة</li>
<li>أقل من 1% من العينة فقط ينحدر من عائلة غنية جدا أو فقيرة جدا (أي أن الأغلبية من عائلات ميسورة الحال، لا غنية ولا فقيرة)</li>
<li>نصف العينة كان لهم آباء حصلوا على تعليم جامعي، بينما 34% من العينة حصلت أمهاتهم على تعليم جامعي</li>
<li>غالبية العينة حصلت على تعليم أفضل من حيث المستوى مما حصل عليه آبائهم</li>
<li>غالبية العينة كانوا الابن الأوسط، لهم أخ أكبر وآخر أصغر</li>
<li>95% من المشاركين في الإحصائية حصلوا على تعليم جامعي، وانخرط 47% منهم في دراسات عليا</li>
<li>15% من العينة كان لديهم أقارب أسسوا شركاتهم الخاصة</li>
<li>52% من العينة كانوا أول من أسس شركته في تاريخ عائلته، ولذا هي ليست بالوراثة</li>
<li>70% من العينة كانوا متزوجين حين شرعوا في تأسيس شركتهم الأولى، بينما 5% كانوا إما مطلقين أو أرامل أو منفصلين</li>
<li>غالبية العينة أسسوا أكثر من شركة واحدة، بمتوسط 2.3 شركة لكل منهم</li>
<li>60% من العينة كانوا آباء لابن واحد على الأقل حين أسسوا شركتهم الأولى، بينما 43.5 منهم كان لديهم ولدان أو أكثر</li>
<li>75% من العينة أوضحوا أن رغبتهم في الثراء وامتلاك شركتهم كانت من أهم دوافعهم لريادة الأعمال</li>
<li>4.5% من العينة أوضحوا أن عدم عثورهم على وظيفة هو ما دفعهم لبدء نشاطهم الخاص وتأسيس شركتهم</li>
<li>75% من العينة عملوا كموظفين لمدة ست سنوات على الأقل قبل أن يؤسسوا شركاتهم، بينما 23.3% منها عملوا لمدة من 11 إلى 15 سنة كموظفين قبلها.</li>
<li>52% من العينة كانوا يفكرون في تأسيس شركة لهم منذ تعليمهم الجامعي، بينما 34.7% منهم لم يفكروا في هذا الأمر مطلقا</li>
</ul>
<p>مرة أخرى سنجد أن رواد الأعمال و مؤسسي الشركات ينتمون للطبقة المتوسطة الحاصلة على تعليم جامعي، من غالبية الناس، آباء و موظفين ومتزوجين.</p>
<p>ليس لديهم ما يميزهم عني وعنك سوى رغبتهم العارمة في النجاح، واستعدادهم للتجربة المرة تلو المرة . سؤالي الآن، ما أكثر ما لفت انتباهك من هذه النتائج ولماذا؟</p>
<p>ملحوظة: متوسط العمر في الدراسة السابقة كان 39 سنة، وكان مقصورا على فئة مؤسسي شركات التقنية. هذه الدراسة هنا اشتملت على قطاعات تجارية متباينة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 12:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اصرار]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مستخدمين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[منافسين]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[ناشئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14213</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم الجزء الثانى من مقال بول جراهام عن مفاجآت تأسيس شركة ناشئة، بعد تناولنا فى الجزء الأول مفاجآت بول جراهام للشركات الناشئة من المقال الخمس مفاجآت الأولى. 6. خطط للمدى البعيد وأما سبب أهمية الإصرار كعامل أساس لنجاح الشركة الناشئة فهو أن كل شيء تريد تنفيذه يأخذ وقتا طويلا جدا كي يتحقق، فمؤسس الشركة يعمل بسرعة كبيرة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل اليوم الجزء الثانى من مقال بول جراهام عن مفاجآت تأسيس شركة ناشئة، بعد تناولنا فى الجزء الأول <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA" target="_blank">مفاجآت بول جراهام للشركات الناشئة</a> من المقال الخمس مفاجآت الأولى.</p>
<h2>6. خطط للمدى البعيد</h2>
<p>وأما سبب أهمية الإصرار كعامل أساس لنجاح الشركة الناشئة فهو أن كل شيء تريد تنفيذه يأخذ وقتا طويلا جدا كي يتحقق، فمؤسس الشركة يعمل بسرعة كبيرة، ويتوقع لكل من حوله أن يعمل بالسرعة ذاتها، لكن الدنيا لا تسير وفق هذا المنظور.</p>
<p>ستجد كل شيء يستغرق وقتا أطول بمقدار الضعفين أو ثلاثة أضعاف ما تتوقعه، ولعل سبب ذلك هو الثقة الزائدة لدى كل مؤسس شركة ناشئة، فهو يظن أنه سيكون أنجح من يوتيوب أو ياهوو.</p>
<p>ورغم أنك تخبرهم أن واحد فقط من كل مشروع انترنت ناجح يحقق معدل زيادة صاروخي مثلما فعل ياهوو وغيره، فيرد عليك سأكون أنا هذا الواحد.</p>
<p>على الجهة الأخرى، بجانب أهمية الإصرار، عليك توقع أن شركتك لن تقف على قدميها قبل مرور من 3 إلى 5 أعوام، في رحلة صعبة ستحتاج منك إلى كل قطرة عرق وصبر وإصرار، وكل هذا يحتاج إلى تخطيط جيد من أو قبل البداية.</p>
<p>التخطيط بعيد المدى يخفف من وطأة الضغط العصبي لتأخر كل ما كنت تريده تحقيقه بسرعة، وعندها تستطيع التفكير بروية ووضوح، وهذا يعينك على بلوغ هدفك ونجاح شركتك بشكل أسهل وأيسر.</p>
<h2>7. الكثير من الأشياء الصغيرة</h2>
<p>لا تضع البيض كله في سلة واحدة، جملة سمعناها كثيرا، لكنها حقيقة ولها أوجه كثيرة تتحقق من خلالها، وأما في حالة تأسيس شركة جديدة، فأنت لا تعرف أين البيض، ولا تعرف كم سلة لديك، ولذا عليك أن تجرب عدة أشياء حتى تعرف أي خاصية تقدمها هي الخاصية التي يبحث عنها الجميع والتي ستجعل لك ميزة تنافسية وتجلب لك النجاح والأرباح.</p>
<p>ستؤمن أن ميزة بعينها لديك هي درة العقد أو جوهرة التاج والتي ستجعل منك الناجح الذي تطارده مجلات الأعمال، لكن التجربة العملية ستخبرك أن ذلك غير صحيح.</p>
<p>حتى في حال كانت ميزة واحدة فقط لديك هي ما يجعل لشركتك فرصة في النجاح الكبير، فأغلب الظن أنك لن تعرف هذه الميزة على الوجه الدقيق، وغالبا ما ستكون هذه الميزة ذات أثر يتحقق بمساعدة أشياء جانبية صغيرة، وهذا يتطلب منك ألا تركز جل وقتك لعمل شيء واحد.</p>
<h2>8. ابدأ بشيء صغير ، قليل ، محدود ، بسيط</h2>
<p>كثيرة هي المقالات والنصائح التي أخبرتك بأن البساطة هي مفتاح النجاح، وفي حال شركات ومشاريع انترنت، عليك تقديم فكرة جديدة، بشكل مبسط، لكي تطلقها بسرعة، ثم بعدها تجلس لتطور وتوفر المزيد من المزايا والخواص.</p>
<p>لماذا تجد الإصدار الأول من تطبيق أو موقع انترنت يأخذ الطويل من الوقت؟ غالبا بسبب الكبرياء والفخر. من ذا الذي يريد أن يطلق تطبيقا ما وهو قادر على تحسينه وتطويره وتجميله أكثر؟</p>
<p>لكن على الجهة الأخرى، من قال أن تقديم تطبيق / برنامج بسيط ليس بعمل ذي قيمة ومعنى وفائدة؟ لا تقلق مما سيقوله الناس بخصوص الإصدارة الأولى من تطبيقك، فلو حدث وجاء الإصدار الأول من تطبيقك مبهرا ولم يعب عليه جيش سخفاء انترنت فاعلم أنك انتظرت طويلا حتى تطلقه.</p>
<h2>9. تفاعل مع المستخدمين / العملاء</h2>
<p>تطوير أي منتج هو ببساطة حوار مع المستخدم، لكنه حوار لا يبدأ قبل أن تطلق منتجك، وهذا من ضمن أسباب الحاجة لتوفير منتجك وطرحه في السوق بسرعة، بل ربما كان من الأفضل لك النظر إلى هذا المنتج والتطبيق على أنه مجرد وسيلة لبدء حوار مع المستخدمين ليعطوك آرائهم ورغباتهم.</p>
<p>ما أن يبدأ هذا الحوار، حتى ستجد باب المفاجآت الحقيقية وقد انفتح، وستجد تفاصيل مثيرة وأسباب خفية تجعل لما تقدمه قيمة فعلية، تستحق دفع المال فيها.</p>
<p>على أن هذه المفاجآت ليست كلها إيجابية، فمنها السلبي كذلك، فلن تجد معجبين بكل ما تفعل أو تقدم أو تقول، لكن كذلك ستجد جوانب أخرى حصدت الاهتمام من المستخدمين والتي عليك التركيز عليها أكثر والاهتمام بها. لن تعرف كل هذا ما لم تبدأ الحوار مع المستخدم!</p>
<h2>10. استعد لتغيير فكرتك</h2>
<p>لكي تستفيد من حوارك مع المستخدمين، عليك أن تكون مستعدا وراغبا في تغيير فكرة شركتك. كثيرا ما شجعنا العصاميين على النظر لفكرتهم لتأسيس شركتهم على أنها فرضية أو مقترح، وليس قانونا لا يمكن تجاوزه أو تعديله أو تغييره كليا. رغم أن فكرة كهذه تبدو صعبة الهضم، لكن ما أن تعمل بها حتى ستتفاجئ بقوة لسهولة تنفيذها ونجاح نتائجها.</p>
<p>رد الفعل الطبيعي لدى العصاميين حين يواجهون مشكلة عويصة سيكون العمل بجهد كبير لحلها، لكن في حال الشركة الناشئة، قد لا يتوفر لك الوقت الكاف حتى تحل هذه المشكلة.</p>
<p>ولذا ربما كان من الأفضل لك البحث عن مشكلة أخرى أسهل عليك حلها وتجعلها الفكرة والخدمة التي ستقوم عليها شركتك الناشئة. الإصرار على تحقيق شيء بدون مرونة في التفكير والتصرف قد ينتهي بك حاصلا على لا شيء!</p>
<p>نعم، بالإصرار ستصل إلى حل لمشكلة ما، لكن على حساب ماذا؟ يستطيع الإنسان منا التوقف عن التنفس لفترة وجيزة، من دقيقتين إلى خمس على أقصى تقدير، بعدها لن تجدي جميع أنابيب الأوكسجين في العالم. شركتك الناشئة ذات قدرة أقل على التحمل، فلا تنزلق وتعند وتخاطر بكل شيء لتثبت أنك عبقري حل مشاكل.</p>
<p>عليك أن تعثر على أقصر وأفضل سبيل لحل مشكلة ما، وتكمن المشكلة في عدم وجود وسيلة قاطعة لمعرفة أفضل حل وأقصر طريق، ولن تعرف حتى تجرب، وتغير من طريقة تفكيرك، وتكون مستعدا لتقبل جميع الأفكار الممكنة وتجربتها.</p>
<h3>على الجانب</h3>
<ul>
<li>أحب أن أوضح أن على أي عصامي يسعى لتأسيس شركته الإجابة على الكثير من الأسئلة الصعبة، مثل أي نشاط سأعمل فيه أو أي مشكلة سأحلها. نقطة البداية هي السؤال الذي لن يجيب عليه غيرك – حتى أنا!</li>
<li>مشكلة المشاكل هي عدم وجود إجابة قاطعة. ما لم تجرب فلن نعرف. يسألني الكثيرون عن أشياء لا يمكن معرفة إجابتها سوى بالتجربة، وحين أقول ذلك أشعر بأن ردي هذا غير مقبول منهم.</li>
<li>من يستطيع أن يؤكد أن الأفكار المذكورة في هذه المقالة ستجدي مع أناس بعينهم أو في منطقة محددة؟ من يستطيع أن يقول أن كل هذه الأفكار يمكن تطبيقها معا، أو يستحيل تطبيق أي منها؟ أنا أعرض لكم أفكارا، مجرد أفكار، ليأخذ كل قارئ وفق ما يحتاج إليه، لكن لن يستطيع قارئ واحد أن يستفيد من كل فكرة بحذافيرها، وكذلك لن يعجز قارئ على أن يستفيد من فكرة واحدة مذكورة هنا. الأمر بسيط وهين، لكنه يحتاج لقارئ مرن ذي خيال جامح.</li>
<li>لا تشك في حصولك على ردود مفاجئة من المستخدمين</li>
</ul>
<h2>11. لا تقلق من المنافسين</h2>
<p>عندما يكون لديك فكرة واعدة، تبدأ تشعر كما لو كان الكل يعرف ذلك وقرر أن ينافسك، وتبدأ تلقي بالا للشركات المنافسة وتقلق كثيرا بشأنها، لكن الواقع يخبرنا بأن للكل أهداف مختلفة، حتى ولو كان يعمل في ذات مجالك الذي تعمل فيه.</p>
<p>لعل من أسباب ذلك القلق المفرط هو التقدير المبالغ فيه والذي يعطيه العصامي لكل فكرة واعدة تخطر على باله، على أن الأفكار وحدها لا قيمة لها، ما يجعل لها قيمة هو طريقة وآلية وإستراتيجية تحويل هذه الفكرة إلى واقع.</p>
<p>كما أن كل هذه المخاوف الأولية سرعان ما تزول بعد مرور بعض الوقت على بدء تأسيس الشركة الجديدة، وتبدأ تركز على منتجك وكيف ستوفره في السوق.</p>
<p>حين تجد منافسيك ينالون مديح مواقع انترنت ووسائل الدعاية، فلا تظنهم فازوا، فكل هذا لا يساوي الكثير، ما يهم فعلا هو عدد العملاء المشترين. الدعاية وحديث الناس وحدها لا تصنع عملاء راضين عن المنتج، على الأقل في مجال التقنية!</p>
<h2>12. من الصعب بمكان الحصول على مستخدمين</h2>
<p>يشكو العديد من مصممي شركات انترنت من صعوبة الحصول على مستخدمين ومشترين وعملاء، وهذه المشكلة تحديدا عويصة وصعبة، فأنت لا تستطيع معرفة السبب بسهولة.</p>
<p>هل هو ضعف في الجانب التسويقي أم أن منتجك رديء ولا يريده أحد! حتى أفضل المنتجات يرفضها المستخدمون بسبب مشاكل مالية تحل بهم أو قرارهم التحول لاستخدام منتج آخر.</p>
<p>إقناع الناس بأن يكونوا عملائك عملية صعبة ومعقدة ومتراكبة، فالبعض سيبتعد عنك إذا رأى أن حجم شركتك صغير وعمرها قصير، البعض الآخر سينظر إلى كلفة التحول إلى منتجك وترك ما يتعامل معه منذ سنوات ويعرفه.</p>
<p>الشاهد أن انغماسك في تطوير منتجك قد يأخذ وقتا طويلا ويحقق لك ربحا قدره س. على الجهة الأخرى، إذا وجهت هذا الوقت للتركيز على التسويق وعقد صفقات بيع كبيرة، ستحقق الربح ذاته وربما أكثر.</p>
<h2>13. قيمة المجتمع المحيط والمساعد</h2>
<p>في هذه النقطة تحديدا، أخذ بول يتغنى بالدعم الذي قدمه العصاميون الذي نجحوا بالفعل في تأسيس شركاتهم لكل من بدأ أولى خطواته لتأسيس شركته الناشئة.</p>
<p>وهنا أحور كلمات بول لأجعلها توضح أهمية العمل في بيئة يساعد كل من فيها بعضهم البعض. يظن البعض أنه حين يساعد من حوله أو ينشر معلومات قيمة عبر انترنت فإن الكل سيأخذ هذه المعلومات ويستغلها ويطعنه في ظهره.</p>
<p>نعم، سيفعل البعض ذلك بكل أسف، لكن على المدى الطويل، حين تفيد من حولك، سيأتي الوقت ويردوا لك الجميل. حين تكثر من فعل ذلك، فأنت فعليا تصنع بيئة مساعدة توفر الظروف المناسبة لخروج المزيد من العصاميين.</p>
<p>كن مثل الشجرة الوارفة التي تفيدنا بالأوراق الخضراء، تصنع ظلالا وتنقي الهواء وتريح العين بمنظرها الجميل.</p>
<h2>14. لا تتوقع الاحترام</h2>
<p>لا تظن العالم سيشاركك اهتمامك واحترامك لعالم الشركات الناشئة وجحافل العصاميين، ولا تشكو من أن 95% من الذين ستخبرهم بفكرتك الجديدة سيحكمون فورا بأنها فكرة فاشلة ولن تنجح مهما فعلت، على أن كل هؤلاء سيغيرون رأيهم فور أن تنجح فكرتك فعلا وتبدأ تلقى المزيد من الاهتمام، لكن ليس قبلها.</p>
<h2 style="text-align: right">15. الأشياء تتغير حين تكبر</h2>
<p>ما أن تكبر شركتك ويزيد حجمها، حتى تبدأ طبيعة دورك الوظيفي في التغير، وتجد أن القاسم الأكبر من وقتك يذهب في إدارة الموظفين الجدد الذين وظفتهم لتوسيع وتكبير الشركة.</p>
<p>هؤلاء الوافدون الجدد يقع على عاتقك عبء تحفيزهم وتنشيطهم لتنفيذ ما تريده منهم، وذلك يتطلب منك التفكير في إستراتيجية إدارية والتي تتطلب رؤية مستقبلية واضحة ومحددة ومفهومة.</p>
<p>كذلك، ما أن تثبت الزيادة الدورية في المبيعات، ويتراكم المال في حساب الشركة، حتى يبدأ القلق والضغط النفسي يقل، وتبدأ تستمع بالعمل.</p>
<p>كانت الدنيا لتكون أجمل لو تحقق ذلك مع كل الشركات، أو في فترة زمنية قصيرة، لكن الواقع يخبرنا أن هذه هي الجائزة التي ستضعها أمام عينيك لتهون عليك كل المصاعب والمشاكل والعثرات حتى تبلغ هذه الغاية.</p>
<h3>ثم يختم بول</h3>
<p><strong></strong>حديثه موضحا شيئا يغيب عن أبصارنا. الخلاف الفعلي والمفاجأة الكبرى هي أن تأسيس شركتك يختلف بشدة عن عملك في وظيفة ما. في شركتك أنت الآمر الناهي، قبطان السفينة، وعليه تقع على عاتقك أحمال كثيرة تتطلب منك اتخاذ القرار بسرعة ومتابعة تنفيذه ومراقبة نتائجه وتعديله فورا لو تطلب الأمر ذلك.</p>
<p>في الوظيفة أنت لا تكترث بأي من كل هذا، حتى ولو كنت المدير التنفيذي، لأنك تعلم ساعتها إن خسارتك لهذه الوظيفة أمر وارد، وساعتها ستبحث عن غيرها ولا تعبأ كثيرا، على عكس الحال في شركتك، فأنت لن تتركها سوى حين تصل المياه إلى رقبتك وتعرف أن لا مجال لإنقاذ سفينتها.</p>
<p>رغم هذه القائمة من المفاجآت، لا يتوقف بول عن نصح الجميع بتجربة تأسيس وإطلاق شركتهم الناشئة، وخوض هذه التجربة بكل قوة، خاصة في السن الصغير، لتعلم الكثير… نهاية المقالة.</p>
<p>تعرضت المقالة الانجليزية للحديث عن ممولي المشاريع والمستثمرين، وهذه لم نتناولها لأنها ببساطة غائبة في واقعنا العربي ولا فائدة ترجى من سردها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 10:45:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركاء]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[عصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14209</guid>
		<description><![CDATA[حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة. وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها . 1- كن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة.</p>
<p>وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها .</p>
<h2>1- كن حذرا مع الشركاء المؤسسين</h2>
<p>والحذر هنا مقصود به من ستختار ليكون شريكك، وأن تحذر من كونك شريكا فتعمل بجد لتكون مستحقا لهذه الشراكة. أكثر ما شكا منه العصاميون عند اختيار شركائهم من صفات كان العلاقة الشخصية ومدى الالتزام – القدرة.</p>
<p>وما لم تعمل مع أحدهم في تأسيس شركة ناشئة، فأنت لا تعرفه على الوجه الصحيح أو الدقيق. العبرة هنا هي ألا تختار شريكا مؤسسا يقدم الوعود فقط، بدون أي أفعال أو التزام، هذه كفيلة بالقضاء على الشركة الناشئة.</p>
<p>أما سبب اختيار صفة العلاقة الشخصية فكما قال عصامي أنه يفضل أن يؤسس شركته مع صديق بدلا من غريب، فتأسيس شركة أمر صعب جدا، يحتاج لدعم عاطفي وعلاقات وروابط قوية تساعد على اجتياز هذه المرحلة، وهذه عادة تجدها في الصديق الحق.</p>
<p>على الجهة الأخرى، حين تشارك صديقا، فيجب عليك العمل بجد وكد لتحافظ على أواصر هذه العلاقة، حتى لا تخسر هذا الصديق، والشركة. وأما من نجح في هذا الاختبار من الجنسين، فالكثيرون منهم انتهى مآلهم بالزواج، مثل قصة موقع فليكر.</p>
<h2>2- تأسيس شركة ناشئة يستولى على حياتك كلها</h2>
<p>حين تطلق شركتك الخاصة، فأنت لا تعمل في وظيفة ذات وقت محدد، بل هي وظيفة لا تنتهي أو تتوقف أو تأخذ إجازات. ستجد نفسك تعمل الساعات الطوال دون توقف، وستجد عقلك يفكر في شركتك بدون توقف، وأنت نائم أو بينما تأكل.</p>
<p>وستجد عضلاتك تئن وعظامك تشكو من طول ساعات العمل، لكنك لن تشكو أبدا، بل وستجد المتعة والسعادة في هذا الانكباب والالتزام والتعب والإرهاق، فأنت تبني نجاحك الشخصي والتجاري.</p>
<h2>3- إنها مغامرة عاطفية شديدة التقلب</h2>
<p>التقلبات العاطفية والمزاجية العنيفة والتي تصاحب تأسيس شركة جديدة فاجأت الكثيرين، مرد ذلك أنك في دقيقة ما تكون مسيطرا على مجريات الأمور، الدقيقة التالية تجد نفسك ضائعا تائها لا تعرف سبب حدوث هذا الكم الكبير من المشاكل.</p>
<p>في يوم ما ستظن شركتك المنافس الخطير لجوجل وسترفل في الأموال وتشتري جزيرة أحلامك، في اليوم التالي ستبدأ تفكر ما الذي ستقوله لتبرر لمن حولك سبب إخفاقك وفشلك.</p>
<p>الأصعب من كل ذلك هو ضرورة محافظتك على رباط جأشك والتزامك الثبات والتماسك، ثم الشروع في تشجيع كل من حولك وتحفيزهم ورفع معنوياتهم ليستمروا في العمل وحل المشاكل، رغم كل الإخفاقات والعثرات والسقطات.</p>
<p>قد تكون هذه الجملة قصيرة أو بسيطة، لكنها القاصمة، فلكل شخص قدرة تحمل ومخزون طاقة، يمكن له أن ينفد ويعلن الاستسلام. إذا حدث لك ذلك فلا تيأس من إعادة المحاولة مع شركة جديدة، الكثيرون ساروا من هذا الطريق ونجحوا رغم عثراتهم.</p>
<h2>4- يمكن للأمر أن يكون مرحا</h2>
<p>رغم أن المقالات السابقة ألقت بظلال قاتمة على فكرة تأسيس شركة ناشئة، لكن في بعض الأحيان يكون الأمر ممتعا وجالبا للسعادة والمرح. حين تبني نجاحك الشخصي تغمرك سعادة فياضة من الداخل.</p>
<p>خاصة إذا كنت تؤسس شركة تخترع شيئا جديدا عبقريا، مليئا بالإبداع والاختراع، خاصة وأنك الآمر الناهي، لا تتلقى الأوامر من غول يتلذذ بجلب التعاسة لمن يعملون تحته.</p>
<p>يؤكد بول على أنه غير نادم أنه جعل الأمر يبدو صعبا كئيبا، فمن الأفضل لمن يقدم على تأسيس شركته ألا يتوقع غير ذلك، فإن حدث فهذه مكافآت ومنح آلهية.</p>
<p>فهذا الاعتقاد يعطيهم قوة إضافية للثبات والاستمرار في مواجهة المشاكل وتذليل المصاعب. بل الحقيقة أن جانب المرح هذا سيتحقق مع القلة القليلة، ولذا من الأفضل تركه كمفاجأة لا أمرا متوقعا.</p>
<h2>5- الإصرار هو المفتاح</h2>
<p>بدون إصرار لن تنجح شركتك الناشئة. وليس المقصود بالإصرار هنا لمدة ساعة من زمان، بل طوال حياة شركتك. رغم كل ما سمعته وقرأته عن ضرورة الإصرار، فما أن تدخل هذا المعترك حتى تدرك أن الأمر أكبر من كلمات أو كتب.</p>
<p>الإصرار لدرجة العتاد سيجلب لك حل لمشكلات عويصة. بل إن الإصرار تفوق على الذكاء والعبقرية لحل المشكلات. حين تنتقي شريكا، احرص على أن يكون من المثابرين بشدة.</p>
<p>مصدر المحاضرة مدونة شبايك</p>
<p>رابط الجزء الثانى</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-2" target="_blank">لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
