<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; تعلم،جديد،تدرب،الثقة،ذاتى،تعليم،كتاب،كيف،قدرات،ذهنية،افكار،تنموية</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%8c%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%8c%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%a8%d8%8c%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9%d8%8c%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%89%d8%8c%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%8c%d9%83/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تعلم الجديد وتدرب على الثقة بذاتك</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%83/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jan 2012 15:03:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خطط ابداعية و تنموية]]></category>
		<category><![CDATA[تعلم،جديد،تدرب،الثقة،ذاتى،تعليم،كتاب،كيف،قدرات،ذهنية،افكار،تنموية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=8759</guid>
		<description><![CDATA[في ممارستنا لحياتنا اليومية الاعتيادية ، قإننا مدعون إلى استخدام جميع قدراتنا العقلية ، فالتغيرات في مجالات التوظيف ، أو البرامجيات ، أو الأجهزة ، أو المصالح الشخصية تتطلب منا تعلم مهارات جديدة . &#160; و في كل يوم ، و في كل منحى من مناحي الحياة ، نجد أنفسنا مضطرين إلى الأخذ بطرف من ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>في ممارستنا لحياتنا اليومية الاعتيادية ، قإننا مدعون إلى استخدام جميع قدراتنا العقلية ، فالتغيرات في مجالات التوظيف ، أو البرامجيات ، أو الأجهزة ، أو المصالح الشخصية تتطلب منا تعلم مهارات جديدة .</p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p>و في كل يوم ، و في كل منحى من مناحي الحياة ، نجد أنفسنا مضطرين إلى الأخذ بطرف من كل قدرة من قدرات عقولنا ليتسنى لنا مواكبة أحداث العالم المتحركة في سرعة بالغة حولنا .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و إذا ما أتيح لك الخيار لمضاعفة واحدة من قدراتك العقلية ، فإيها تنتقي ؟ و ما هي في رأيك القدرة العقلية الوحيدة ذات الأهمية العظمى من بين قدراتك ؟ هل تفضل أن تكون قادراً بشكل أفضل علي :</p>
<ul>
<li><strong>التذكر ؟ </strong></li>
</ul>
<ul>
<li><strong>القراءة ؟ </strong></li>
</ul>
<ul>
<li><strong>الإصغاء ؟ </strong></li>
</ul>
<ul>
<li><strong>التفكير ؟ </strong></li>
</ul>
<ul>
<li><strong>التعلم ؟</strong></li>
</ul>
<div><strong><br />
</strong></div>
<p>و الآن ، استعرض تلك القائمة مرة أخرى ، و أسأل نفسك أي من هذه القدرات الخمس هي الأكثر صعوبة في التغير و التحسن ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و أيا ما كانت إجابتك ، ألق نظرة أخيرة على القائمة . إن واحدة من هذه الخيارات الخمسة تنطوي بداخلها على الأربعة الأخرى .<br />
فإذا ضاعفتها فقد ضاعفت تلقائياً من أدائك في الباقيات ،<strong> فهل يمكن لك تحديد هذه القدرة ؟</strong></p>
<p><strong></strong><br />
<strong></strong></p>
<p><strong>الإجابة هي :</strong> التعلم . ضاعف من قدرتك على التعلم ، تكن تلقائياً قادراً على مضاعفة قدرتك العقلية الأخرى .<br />
إن قوة التعلم قد تكون الأساس الأكثر أهمية من بين جميع القوى العقلية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>غير أنه من بين هذه القدرات الخمس ، يؤمن معظم الناس أن التعلم هي أصعبها قابلية للتحسن على الإطلاق . إنهم يعتقدون أنه يمكنهم أن يكونوا أكثر عناية في الإصغاء ، و سرعة في القراءة ، و دقة في التذكر ، و فاعلية في التفكير ، غير أنه لديهم في الوقت نفسه إيمان راسخ بنفس القدر أن التعلم ليس سوى قدرة فطرية غير قابلة للتحسن ، فإما أن تكون قابلاُ أو غير قابل للتعلم منذ مولدك .<br />
يظن الناس أنهم قد خرجوا إلى الحياة وهم مفتقرون إلى القدرة على التعلم الجيد ، و أن الوضع سيظل على ماهو عليه بمثل من يقف مكتوف اليدين ( <strong>ليس بإمكانه فعل أي شيء</strong> ) و باختصار فهم يؤمنون أنك لا تستطيع أن تتعلم لتكون متعلماُ أفضل .<br />
و من المحتمل أن تكون أحد المؤمنين بهذه المعتقدات فيما يتعلق بك وبتعليمك.<br />
وتقع غالبيتنا ضحية المعاناة من هذا التوهم الذي يرجع في جانب منه إلى أسلوب التعليم العتيق ، بل و الأسوأ من ذلك ، المناهض للإبداع في نظامنا التعليمي و الذي تشربناه في نفوسنا منذ نعومة أظافرنا . ومما لا شك فيه أن الوسائل العتيقة التي عفى عليها الزمن تضر أكثر مما تنفع وتجعل التعلم بالنسبة لنا أشد عسراً و ليس أكثر يسرا .<br />
إن النظام التعليمي دأب على أن يعلم ، و مازال يعلم الأطفال على استظهار المعلومات بالحفظ ظهراً عن قلب ، حيث يطلب منهم تكرار الأسماء ، و التواريخ ، و الحقائق مئات المرات ، حتى تنطبق تماماً في ذاكرة كل منهم . وهذا هو كل ما تعلمناه بشأن التعليم .<br />
<strong>و بادئ ذي بدء</strong> فقد أثبت هذا النظام فشله حيث عانى معظمنا من تذكر نصف ما نكون قد تعلمناه في نهاية الأسبوع الدراسي . وعندما بلغنا سن الرشد فإن تسعة و تسعين في المائة منه طواه النسيان .<br />
و نظراً لأننا لم ندرس كيف نتعلم بشكل فعال ، فإننا نجاهد من أجل تطوير مهارتنا و معارفنا الحيوية حتى نكتشف أننا قد استوعبنا عَشر ما كنا نحتاج إلى معرفته أو أقل من ذلك .<br />
إذا لا عجب أن يكون تفكيرنا بشأن التعلم مرتبطاً بالصعوبة ، و العبء الثقيل و الجهد الخارق ، و أن ننظر إلى أنفسنا كأغبياء الفصل الدراسي.</p>
<p>غير أن علماء ـ و من بينهم <strong>ميهالي نتميهالي</strong> برهنوا على أن بوسع أي شخص ـ بما فيهم أنت ـ أن يكون قادراً على التعلم الفوري .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ما الذي تشعر به إزاء التعلم ، و إزاء نفسك كمتعلم إذا و ضعت في موضع المتعلم الفوري ؟</strong></p>
<p>إنك متعلم بارع</p>
<p>إن جميع بني البشر قابلون للتعلم بالطبيعة ، حيث أنه جزء من تراثنا الإنساني ، غير أن معظمنا لا يدركون ذلك لسببين :</p>
<ul>
<li>الخبرات التعليمية السلبية داخل و ( خارج (النظام التعليمي) .</li>
</ul>
<ul>
<li> الافتقار إلى أي تدريب بشأن كيفية تطبيق مواهب التعلم الطبيعية ، الموثوق بها عادة ، على التعلم .</li>
</ul>
<div></div>
<p><strong>التغلب على الحواجز الأربعة ضد التعلم الفوري</strong> :</p>
<p>إننا نحول بين أنفسنا و بين التعلم . فقد لعبت تجاربنا السلبية مع النظام التعليمي و الأساطير الاجتماعية بشأنه دوراً في إقناع الكثير منا بأننا لن نحقق النجاح أبداً .</p>
<p>ولدى ظهور أي إشارات عن برنامج تعليمي قادم ، فإننا نبدأ في برمجة أنفسنا للشعور بالضغوط و الفشل و ذلك بالاستدعاء العقلي لعدد من المفاهيم المغلوطة السلبية الشائعة حول التعلم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ومن بين هذه الأسباب الذاتية السلبية ما يلي :</strong></p>
<ul>
<li>” التعلم مثير للضجر “</li>
</ul>
<ul>
<li>” لست متعلماً جيداً “</li>
</ul>
<ul>
<li>” لا أستطيع أن أتعلم ” أو ” لا أستطيع فهم هذا الموضوع “</li>
</ul>
<ul>
<li>” لن أتذكر ما أتعلمه “</li>
</ul>
<div></div>
<p>و تستند كل هذه الرسائل على فرضية تزعم أن التعلم مهمة شبة مستحيلة مقدر لنا الفشل فيها . إن تكرار هذه الرسائل بمثابة حافز للتنويم الذاتي يعمل على غلق مراكز التعلم في العقل عندما تكون في أشد الحاجة إليها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و حتى يمكن تغيير الحصيلة التعليمية من السلب إلى الإيجاب ، يتعين عليك برمجة عقلك برسائل إيجابية حول قدراتك كمتعلم جيد .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن ما يطلق عليه الخبراء في مجال الدوافع ، مثل الدكتور نيل فيوري ” <strong>حديث النفس الإيجابي</strong> ” هو الأداة القوية التي تعمل على تغيير المسارات العقلية بما يسمح لنا باغتنام فرص التعلم مزودين بالطاقة الدافعة و الثقة بالنفس ، وشحن مراكز التعلم في العقل لتعمل بأقصى قدراتها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أكد لنفسك قائلا ” إنني بالفعل متعلم ناجح برع في السيطرة على مجالات عديدة من المعرفة خلال حياتي و حتى الآن ”</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>” التعلم مثير للضجر “</strong></p>
<p>هذه المقولة الملتوية تمثل العقبة الأولى التي يضعها الناس لإعثار طريقهم إلى التعلم . فهي في المحل الأول تفتقر إلى الصدق . ويكفي أن تسترجع بعض ذكرياتك حيث ستجد أن هناك أوقاتا كثيرة كانت فرص التعلم خلالها مفعمة بالإثارة و أنك كنت مستغرقاً فيها لدرجة نسيان نفسك خلالها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>” لست متعلماً جيداً “</strong></p>
<p>يستخدم الرياضيون ورجال الأعمال ما يطلق عليه “<strong> التصور الإيجابي</strong>” لتأمين تحقيقهم النجاح . ووفقاً للدكتور شارلز جارفيلد الخبير في تحقيق ” <strong>قمة الأداء</strong> ” فإن هؤلاء الأشخاص يبرمجون عقولهم من أجل إحراز النصر عن طريق تركيز انطباعاتهم على صورهم وهم يحققونه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و إذا ما ثابرت على أن تكرر أنك غير كفء بالنسبة لموضوع ما لفترة كافية فسوف تقوم بنفسك على جعل هذه النبوة أمراً واقعاً . لا شك في أنك متعلم بارع و إلا ما كنت تقرأ هذا الموضوع .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>” لا أستطيع أن أتعلم ” أو ” لا أستطيع أن أفهم هذا الموضوع “</strong></p>
<p>هذا نموذج آخر للمقولات التافهة المضللة . إن اكتساب معرفة عن شئ يحقق لك المتعة ، إن تعلمك لشيء ما يدل إمكان تعلم شىء أخر . غير أن مواصلتك الحديث إلى نفسك بأنك لا تستطيع لا تستطيع لن يسفر سوى عن برمجة مساراتك العقلية المختصة بالتعلم باتجاه رفض اكتساب المعلومات .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أن عقلك مستعد لقبول ما تردده له باعتباره حقيقة ، مسقطاً أي شىء آخر قد تسمع به أو تقرأ عنه .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>“لن أتذكر ما تعلمته”</strong></p>
<p>إذا كانت التأكيدات الإيجابية تساعدك على تحقيق أداء أفضل فلك أن تتخيل مدى تأثير مواصلة الحديث إلى نفسك بأنك لن تستطيع تذكر تفاصيل تقرير ما .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إنك بهذا الحديث تبث إلى عقلك ما يساوي الأمر العقلي ” بالشطب ” أو ” الإلغاء ” ـ وهو جدير بأن يمحو تماما من ملفاتك العقلية أي معلومات بها بنفس السرعة التي تغذيها بها .<br />
<strong></strong></p>
<p><strong>و النصيحة</strong></p>
<p>ألا ترتكب هذا الخطأ مرة أخرى . فإذا ما كنت تحاول حث نفسك وفقاً لمنهج “<strong> الدفع و الترهيب</strong> ” فلا تردد في إتاحة الفرصة لمنهج ” <strong>الجذب و الترغيب</strong> ” وحول تركيزك من تيار توقع العقاب ووقوع الكارثة إلى تيار الحصول على المنافع و الجوائز و الشعور بالابتهاج لمعرفة وإجادة موضوع جديد .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولسوف تكتشف أن حماسك لتلقي العلم قد ازداد إلى حد بعيد ، و أن هذا الحماس سيؤدي بدوره إلى زيادة قدرتك على التعلم .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المرجع<br />
كتاب ” كيف تضاعف قدراتك الذهنية ” تأليف الكاتبة / جين ماري ستاين</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
