<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; خسارة</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من خسارة اليوم الى مكاسب الغد</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:47:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الغد]]></category>
		<category><![CDATA[الى]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة]]></category>
		<category><![CDATA[مكاسب]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22970</guid>
		<description><![CDATA[لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل التاسع وعنوانه: راقب ما تفعله من خير أو شرراقب ما تفعله من خير أو شر“البر لا يبلى، والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، ابن آدم اصنع ما شئت فكما تدين تدان” صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم. أما في هذا الفصل، فيعود بول ليتحدث عن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل التاسع وعنوانه: راقب ما تفعله من خير أو شرراقب ما تفعله من خير أو شر“البر لا يبلى، والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، ابن آدم اصنع ما شئت فكما تدين تدان” صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم. أما في هذا الفصل، فيعود بول ليتحدث عن الطيبة، ومزاياها، أو ما يسميه الهنود كارما، حيث تعرف بول على معنى هذه الكلمة من محل هندي مقابل له، حمل اسم كريشنا، ولأن المحل كان يشغل عمالا مهاجرين بشكل غير قانوني، يدفع لهم دراهم معدودة، ما جعله يهبط بسعر خدماته بشدة، حتى أضر بمحلات كينكوز، التي تحترم القانون بقوة، وتدلل العاملين لديها والمتعاملين، مما جعلها لا تستطيع خفض تكاليفها بشكل مساو له. رفع بول سماعة الهاتف، واتصل بمصلحة الضرائب الأمريكية، وتصنع أنه عامل في محل كريشنا، يسأل عن كيفية دفع الضرائب، وما المطلوب بالضبط، ثم أغلق الخط معهم. لكن المكالمة التالية كانت من محاسب كينكوز، يزف إليه نبأ حدوث خطأ في احتساب الضريبة، جعل محلات كينكوز تدفع 50 ألف دولار زائدة عما كان يجب أن تدفعه، وهذا الخبر اعتبره بول هدية السماء له، لأنه لم يبلغ عن المحل المنافس بشكل مباشر. فهم بول أن الله عز وجل شاهد ومطلع، يقتص للمظلومين، ويثيب الصالحين، بغض النظر عن الاسم الذي تعطيه لهذه الحقيقة البسيطة. يذكر بول نتيجة دراسة على 1500 شركة خاصة مفتوحة ذات أسهم في البورصة، وجدت أن الشركات ذات الاهتمام الكبير بأخلاقيات العمل والتعامل، حققت أرباحا أكثر، ونسب أكبر في زيادة المبيعات السنوية، ونسبة أقل في المصاريف التشغيلية العامة. يؤكد بول من واقع خبرته، أن الناس بحاجة لفهم الحقيقة البسيطة: ستجني أموالا أكثر، على المدى البعيد، إذا التزمت بالاستقامة. كان بول دائم الوقوف مع من احتاج من العاملين للمال أو لإجازة طويلة، مثلما حدث حين عينت كينكوز أما وحيدة عجزت عن دفع إيجار بيتها، فدفعته لها كينكوز حتى تمكنت هي من دفعه فيما بعد، أو حين رفضت شركة التأمين الصحي دفع مصاريف علاج عامل ما بسبب بعض الأخطاء في الإجراءات فما كان من كينكوز كلها إلا أن صاحت وماجت ولم تهدأ حتى دفعت شركة التأمين هذه المصاريف. كذلك أرسلت كينكوز من عانى لديها من مشاكل إدمان أو أزمات نفسية إلى مصحات ودور النقاهة. يزهو بول بأن كينكوز لم تواجه مشاكل أبدا في السداد الشهري للقروض التي نقدتها للعاملين معهم. ثق في الناس، لكن تأكد أن ثقتك في محلها. في كينكوز، كانت جميع ماكينات التصوير تحمل عدادات داخلية تظهر عدد الأوراق المنسوخة، وكان نظام المحاسبة الداخلي يقتضي إيداع العوائد اليومية في البنوك، والمراجعة مع المحاسب المركزي. كان بول على قناعة أنه إذا ظهرت مخالفة بسيطة من عامل أو شريك، دل هذا على أن الأمر أكبر من ذلك، فحين حمّل شريك نفقات شراء ملابس جديدة له على حساب الشركة، تبين فيما بعد أنه انغمس في القمار بشكل توجب صرفه من العمل. عمد بول إلى استعمال مبدأ المشتري السري، الذي يذهب إلى كل محل، ويراقب أمانة ونزاهة العاملين، وهل يحاولون تقديم أفضل مستوى خدمة، وهل يشرحون للعملاء الخدمات الإضافية التي تقدمها كينكوز. أما بول نفسه، فكان يخبر الفروع بشكل مبكر قبل زيارته، ليعطيهم الفرصة كي يستعدوا لزيارته، ورغم ذلك فإنه كان يعثر على مشاكل عدة، وكذلك أفكار جديدة. كان بول يبني زياراته على أساس الثقة والاحترام والأدب. رغم اهتمام كينكوز بالعاملين معها، لكن بول أدرك كذلك أنه يجب صرف بعض العاملين الذين رفضوا التوافق مع مبادئ كينكوز. عندما كان بول يجري مقابلات لتعيين عاملين جدد، كان يسأل ما الراتب الواجب على الشركة دفعه لك، وكانت الإجابة عادة أرقاما متدنية، فالجميع لا يعرف قيمته الحقيقية. حين سأل بول بعض شركائه، هل نخسر بعض العملاء بسبب أسعارنا المرتفعة؟ لما جاءت الإجابة بالنفي، طلب منهم بول أن يبدؤوا في ذلك! كان هدف بول الخروج من تجارة السلع إلى الخدمات الفريدة من نوعها، ذات المقابل المادي المرتفع. يرى بول أنه لا بأس بخسارة بعض العملاء، حتى نعثر على القيمة الحقيقية للخدمات التي نقدمها. من الناحية الأخرى، لم يُعجب بول أبدا بالبائعين المتباهين بمقدار مصهم لدماء العملاء، ولم يرد أبدا العمل معهم، فتحميل العملاء مقابل مادي أزيد من المستحق يتنافى مع سياسة كينكوز، المبنية على أساس إنشاء علاقة طويلة الأجل مع العملاء. لكن كيف تعرف الفرق بين المبالغة في السعر وبين بخس قيمة ما تقدمه من خدمات؟ عبر تقديم خدمات لا مثيل لها، ذات مستوى مرتفع للغاية، والتساؤل، ما السعر الذي يمكن للسوق تحمله مقابل هذه الخدمة الفريدة؟ هل التجارة فن أم علم؟ كثيرا ما سأل بول هذا السؤال، ويجيبه صغار الخريجين بأنها علم محسوب بدقة، ويجيبه المخضرمون كبار السن أنها فن، ويرى بول أنه عبر الخبرة يتعلم الفرد كيف يتعرف على حدود المناطق الرمادية، مثل تلك المنطقة غير واضحة المعالم ما بين البخس والمغالاة في السعر. صرف العملاء رغم أهمية المحافظة على العملاء بشدة، لكن سياسة كينكوز تقوم على مراعاة صالح العامل والعميل، معًا، ولهذا توجب التخلص من العملاء قبيحي الأخلاق الأفظاظ عند المعاملة، وهذه كانت منطقة رمادية يصعب إخضاعها لقواعد صماء، لذا تعين تركها لخبرة المدراء. أهمية الحفاظ على المواعيد يؤكد بول على أهمية احترام المواعيد، ويذكر كيف اعتاد الوقوف صباحا في مدخل شركته يسلم على العاملين الواصلين، ويسأل كل متأخر عن سبب تأخره. حين يعطي بول محاضراته الجامعية في الأعمال، فالطالب الذي يتأخر عن الموعد عليه أن يقف أمام الصف كله، يعرض سبب تأخره، وإن لم يقبله بول، طلب منه الخروج وإعادة صياغة عذره، ثم الدخول من جديد وتقديم عذره بشكل مقبول ومرتب. لا يتغيب أي طالب عن حصة بول، فهو لديه أرقام هواتف كل واحد منهم، يتصل به على الفور، كما لا ينام طالب في محاضرته، فالكل يشارك في الحوار وتبادل الأفكار، كما هو الحال في دنيا الأعمال. خمس دقائق، لا أكثر يخبرنا بول عن أهمية ترتيب الأفكار والكلمات، فهو يمهل كل صاحب فكرة أو طلب أو عذر خمسا من الدقائق، فإذا لم يقتنع خلالها بول بالمبدأ، رفض العرض والفكرة، أو طلب منه إعادة صياغتها من جديد. الأعمال وحفاوة اللقاء يتعجب بول من المدراء الذين يحضر إلى مكاتبهم أناس للاجتماع بهم، ثم لا يخرجون من مكاتبهم ليشكروهم على الحضور ويطلبون منهم الانتظار، كما يفعل بول، الذي كان ينزل مع زواره حتى أماكن ركن سياراتهم ليودعهم. ورث بول هذه الحرارة والحفاوة من والديه اللبنانيين! انظر للأمام، لا لنواقص البشر كثيرا ما لحق الأذى ببول جراء البشر، من شركاء وعاملين وأفراد العائلة، لكنه تعلم دائما أن الاهتمام والاغتمام بهذه الأمور يسحبه للوراء، وأن أفضل شيء يفعله، هو أن يترك الماضي وراءه، ويتطلع للأمام، ويترك من غدروا به للقوى الإلهية، أو قوى الكارما، والتي تفصل بينهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستثمارات السيئة أفضل طريق لخسارة الثروة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 13:31:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[استثمارات]]></category>
		<category><![CDATA[البورصة]]></category>
		<category><![CDATA[الترويج]]></category>
		<category><![CDATA[الثروة]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[انفاق]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة]]></category>
		<category><![CDATA[سندات]]></category>
		<category><![CDATA[شراء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14216</guid>
		<description><![CDATA[ترجمة: كيف تفقد المال والوقت موعد جديد مع المزيد من ترجمات مقالات بول جراهام، يقول بول: ‘حين بعنا شركتنا الناشئة في عام 1998 هبطت علي – وبشكل لم أتوقعه – ثروة كبيرة جدا. عرفت وقتها أن علي التفكير في شيء لم أحسب حسابه من قبل، ألا وهو: كيف لا أخسر هذه الثروة. كنت أعلم أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ترجمة: كيف تفقد المال والوقت</p>
<p>موعد جديد مع المزيد من <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88%D9%88-%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7" target="_blank">ترجمات مقالات</a> بول جراهام، يقول بول: ‘حين بعنا شركتنا الناشئة في عام 1998 هبطت علي – وبشكل لم أتوقعه – ثروة كبيرة جدا. عرفت وقتها أن علي التفكير في شيء لم أحسب حسابه من قبل، ألا وهو: كيف لا أخسر هذه الثروة.</p>
<p>كنت أعلم أن التحول من غني إلى فقير لهو أمر سهل جدا، ولقد قضيت قبلها الكثير من وقتي باحثا عن طرق التحول من فقير إلى غني، لكني قط لم أعرف شيئا عن كيف يتحول المرء من غني إلى فقير. لكي أتجنب هذا المصير، كان لزاما علي أن أعرف الأسباب التي تجعل هذه النهاية المؤلمة تتحقق.</p>
<p>لذا بدأت في الاهتمام أكثر بكيفية خسارة الأثرياء لثرواتهم، ولو كنت سألتني في صغري كيف يمكن لغني أن يصبح فقيرا، لقلت لك عبر إنفاق ماله كله.</p>
<p>هذا ما يبدو عليه الأمر في الكتب والأفلام على أية حال، لأن هذا هو الطريق السهل والمقبول لحدوث أمر مثل هذا. على أن الحقائق تؤكد على أن الثروات تضيع لا من خلال التبذير، بل من خلال الاستثمارات السيئة.</p>
<p>من الصعب أن تخسر ثروة كبيرة دون أن تشعر بذلك أو تدركه، فالشخص العادي (في الحالات العادية) سيشعر بصعوبة في أن يبعثر حفنة من عشرات الآلاف من الدولارات، دون أن يقول في قرارة نفسه: واو، أنا أنفق الكثير من المال.</p>
<p>الآن تخيل معي هذه الصورة، لو قرر صاحب هذه الثروة، عوضا عن إنفاقها في صورة المال، أن يستثمرها في أسهم البورصة، والسندات (المحرمة شرعا) والعملات الأجنبية، ومن ثم يخسر الملايين (وأكثر منها كما رأينا في الأزمة المالية الأخيرة) في غمضة عين.</p>
<p>داخل عقول الناس، يتسبب إنفاق المال على الرفاهيات والكماليات في إطلاق ما يمكن أن نسميه صفارات وأجراس الإنذار، على أمل توقفهم عن مثل هذا التبذير.</p>
<p>استثمار المال لا يطلق مثل هذه التحذيرات الذاتية داخل عقل الواحد منا. شراء الكماليات يعتبر نوعا من أنواع الترويح عن النفس وتدليلها، وما لم تكن الثروة قد هبطت عليك فجأة من ميراث أو غيره – فأنت تدرك أن تدليل النفس يؤدي للوقوع في مشاكل مالية لاحقة.</p>
<p>الاستثمار لن يسبب مثل هذا النفور الداخلي، بل وسيكون مقبولا أكثر لديك، وخفيفا على النفس، لأنه صورة من صور نقل الأموال، من أصل إلى آخر، ولهذا تجد الكثير من المسوقين والبائعين يقولون لك (قيمة استثمار) بدلا من (سعر) أو (ثمن).</p>
<p>التغلب على هذا ‘التسيب الذهني’ يكون عبر تدريب العقل على إقامة نقاط تفتيش جديدة، وهذا الأمر ليس بالسهل، لأن صفارات الإنذار التي تدوي داخلك حين تفرط وتبذر في الإنفاق، هذه الأجراس غريزية وتعمل بشكل طبيعي دون تدخل منك.</p>
<p>في حين أن الأجراس التي تريدها أن تنطلق حين تتخطاها، هذه يجب أن تتدرب طويلا عليها لتنطلق حين تجد نفسك على وشك الدخول في استثمار سيء.</p>
<p>منذ أيام اكتشفت أن هذا الأمر ينطبق كذلك على عنصر آخر غير المال، ألا وهو الوقت. أخطر وسيلة لفقدان الوقت هو أن تضيعه في التمتع بالأشياء والانشغال بأعمال ومهام زائفة. عندما تقضي وقتك فيما يمتعك، اعلم أنك تدلل نفسك بالكماليات والرفاهيات.</p>
<p>هذه التصرفات يجب أن تطلق داخل عقلك أجراس الإنذار لتخبرك بسوء عاقبة مثل هذه الأفعال. إذا استيقظت يوما وجلست على أريكتي المريحة وقلبت في قنوات التليفزيون طوال يومي، فسأشعر أني فعلت شيئا رهيبا مقيتا. وأنا ينتابني شعور عميق بعدم الراحة حين أجدني شاهدت التليفزيون لمدة ساعتين فقط…</p>
<p>رغم ذلك، مرت علي أيام عديدة قضيتها مطالعا التليفزيون طوال اليوم، وحين أسأل نفسي: ماذا فعلت اليوم من أشياء جيدة ومجزية؟ تأتيني الإجابة بلا شيء، وهذه الإجابة تجعلني أشعر بالتأنيب والذنب وعدم الراحة. ببساطة فإن أجراس وصفارات الإنذار داخل عقلي لم تنطلق حين فعلت ذلك.</p>
<p>هذه الأجراس الصامتة لا تنطلق كذلك حين أقضي وقتي في مهام زائفة – تبدو من الخارج على قدر كبير من الأهمية، مثل الرد على البريد الإلكتروني، فهذه المهمة مملة وثقيلة على القلب، ولذا فهي حتما من الأعمال الضرورية، لكنها ليست كذلك، ففائدتها قليلة أو معدومة.</p>
<p>تجنبك للأشياء الرفاهية والأعمال الممتعة لا يعني بالضرورة تنبهك لشيء ضار لك تفعله أو توشك على فعله، فمع تطور التقنيات والتقدم العلمي في عصرنا الحالي، بدأنا نختبر أشياء جديدة تتخطى نقاط التفتيش داخل عقولنا ونسمح لأنفسنا بالانشغال بها.</p>
<p>رغم أنها غير ذات فائدة ونفع لنا، وهذه الأشياء غالبا ما تشترك في أنها غير ممتعة ويسهل رؤيتها على أنها أعمال مهمة، لكنها في الحقيقة مضيعة للوقت وللجهد، ويجب أن ننتبه لها ولا نقع في فخها’.</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إل جي تُسجل انخفاضاً في الخسائر مع نهاية عام 2011</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d9%84-%d8%ac%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d9%84-%d8%ac%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 13:00:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[هاوية]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[أجهزة]]></category>
		<category><![CDATA[إل جي]]></category>
		<category><![CDATA[تشغيل]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكية]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[هواتف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12799</guid>
		<description><![CDATA[كشفت إل جي عن أرباحها خلال الربع الأخير من العام 2011. وسجلت الشركة خسائر صافية بقيمة 97.73 مليون دولار وهو انخفاض في الخسائر التي وصلت إلى 218.67 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي، ويعود الفصل لهذا التحسن إلى الارتفاع الكبير الذي شهدته مبيعات الشركة من أجهزة التلفاز والهواتف الذكية. وذكرت الشركة بأن قسم الهواتف ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_12800" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/lglogo-small.jpg"><img class="size-medium wp-image-12800" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/lglogo-small-300x182.jpg" alt="إل جي تُسجل انخفاضاً في الخسائر مع نهاية عام 2011" width="300" height="182" /></a><p class="wp-caption-text">إل جي تُسجل انخفاضاً في الخسائر مع نهاية عام 2011</p></div>
<p>كشفت إل جي عن أرباحها خلال الربع الأخير من العام 2011. وسجلت الشركة خسائر صافية بقيمة 97.73 مليون دولار وهو انخفاض في الخسائر التي وصلت إلى 218.67 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي، ويعود الفصل لهذا التحسن إلى الارتفاع الكبير الذي شهدته مبيعات الشركة من أجهزة التلفاز والهواتف الذكية.</p>
<p>وذكرت الشركة بأن قسم الهواتف حقق 8.81 مليون دولار من أرباح التشغيل، وهو تحسن عن الخسارة التي بلغت 233.18 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي. كما كان قسم أجهزة التلفاز مُربحاً للشركة التي شهدت أجهزتها مبيعات قوية خلال عطلة الأعياد حيث باعت ما يصل إلى 8.8 مليون وحدة. ووصلت أرباح القسم إلى 133.5 مليون دولار مقارنةً بخسارة بلغت 57.85 مليون دولار في نهاية العام 2010.</p>
<p>وتسعى إل جي خلال العام الحالي إلى التركيز على أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد والأجهزة الذكية المتصلة بالانترنت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d9%84-%d8%ac%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
