<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; علم</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>علم الإدارة الجيدة للوقت و آثارها الإيجابية في العمل</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:42:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[آثارها]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيدة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23069</guid>
		<description><![CDATA[اهمية الوقت إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها. العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال &#8220;مورد شديد الندرة&#8221; . مورد غير قابل للتخزين &#8221; اللحظة التي لا استغلها تفني&#8221; . مورد غير قابل للبدل أو التعويض . يحاسب عليه المرء مرتان &#8221; عمره ثم شبابه&#8221; . حقائق عن الوقت (نتائج بحث موسع تم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اهمية الوقت</p>
<div></div>
<div>إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.</div>
<div>العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال &#8220;مورد شديد الندرة&#8221; .</div>
<div>مورد غير قابل للتخزين &#8221; اللحظة التي لا استغلها تفني&#8221; .</div>
<div>مورد غير قابل للبدل أو التعويض .</div>
<div>يحاسب عليه المرء مرتان &#8221; عمره ثم شبابه&#8221; .</div>
<div>حقائق عن الوقت</div>
<div>(نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)</div>
<div>20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.</div>
<div>يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.</div>
<div>يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.</div>
<div>يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;).</div>
<div>يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.</div>
<div>يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.</div>
<div>الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخري).</div>
<div>ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا في فهم عملية إدارة الوقت</div>
<div>ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.</div>
<div>الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.</div>
<div>اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.</div>
<div>أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.</div>
<div>إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.</div>
<div>فوائد الإدارة الجيدة للوقت</div>
<div>إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.</div>
<div>التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .</div>
<div>تحسين نوعية العمل.</div>
<div>تحسين نوعية الحياة غير العملية.</div>
<div>قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.</div>
<div>قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.</div>
<div>تحقيق نتائج أفضل في العمل.</div>
<div>زيادة سرعة إنجاز العمل.</div>
<div>تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.</div>
<div>تعزيز الراحة في العمل.</div>
<div>تحسين إنتاجيتك بشكل عام.</div>
<div>زيادة الدخل.</div>
<div>لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟</div>
<div>لا يدركون أهمية الوقت .</div>
<div>ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .</div>
<div>يستمتعون بالعمل تحت ضغط .</div>
<div>سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .</div>
<div>عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .</div>
<div>سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت</div>
<div></div>
<div>1- لا يوجد لدي وقت للتنظيم</div>
<div></div>
<div>يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!</div>
<div>من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.</div>
<div>وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.</div>
<div></div>
<div>2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم</div>
<div>في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.</div>
<div>(الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.</div>
<div>لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .</div>
<div>4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت</div>
<div>افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.</div>
<div>ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.</div>
<div>5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.</div>
<div>لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:</div>
<div>أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!</div>
<div>ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.</div>
<div>6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!</div>
<div>تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.</div>
<div>سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت</div>
<div>تحديد الهدف .</div>
<div>التخطيط.</div>
<div>احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List .</div>
<div>التحضير للغد .</div>
<div>استخدام أدوات تنظيم الوقت .</div>
<div>انشر ثقافة إدارة الوقت .</div>
<div>عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .</div>
<div>لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).</div>
<div>لا تكن مثاليا .</div>
<div>رتب أغراضك .</div>
<div>الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).</div>
<div>لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .</div>
<div>التحضير للمهام المتكررة Check List .</div>
<div>تجميع المهام المتشابهة .</div>
<div>ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).</div>
<div>تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .</div>
<div>المساومة في تحديد المواعيد .</div>
<div>لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .</div>
<div>لا تهمل كلمة &#8221; شكرا&#8221; .</div>
<div>لا تقدم خدمات لا تجيدها .</div>
<div>تعلم القراءة السريعة .</div>
<div>استغلال وقت السيارة &#8211; الانتقال &#8211; السفر .</div>
<div>لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .</div>
<div>علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .</div>
<div>استخدم التليفون بفاعلية .</div>
<div>تنمية مهارات التفويض .</div>
<div>اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا</div>
<div>اوقفني هذا المقال ملياً وجعلني اشعر كم من الممكن التحكم في الوقت واستغلاله بأحسن الطرق واحسن استغلال وببساطة ايَن كان موقعنا المهني.. فالوقت يمر بسرعة وكثير منا لا يدركه او يستغله&#8230; وقد قمت بنقل هذا المقال راجيا بأن تعم الفائدة الجميع</div>
<div>مهارات ادارة الوقت</div>
<div>1. تحليل الوقت</div>
<div>إن عمل سجل بالأنشطة اليومية لمدة أسبوع واحد على الأقل يحتوي على زيادات قدرها 15 دقيقة يعد أساساً جوهرياً للتحليل الفعّال للوقت. وينبغي تكرار هذا السجل كل ثلاثة شهور على الأقل لتجنب الرجوع إلى ممارسات إدارة الوقت السيئة.</div>
<div>2. التوقع</div>
<div>يعد الإجراء التوقعي بشكل عام أكثر فعالية من الإجراء العلاجي، ف &#8220;الوقاية خير من العلاج&#8221;. لذا توقع الأمور غير المتوقعة وخطط لها، مفترضاً أن أي خطأ احتمالي سيحدث فعلاً.</div>
<div>3. التخطيط</div>
<div>كل ساعة تمضيها في التخطيط الفعّال توفر من ثلاث إلى أربع ساعات في التنفيذ، وتحقق نتائج أفضل. والتخطيط اليومي والتخطيط على المدى الطويل اللذان يتمان مسبقاً أو في وقت مبكر من اليوم ذاته، وبما يتفق مع الأهداف قصيرة المدى والأحداث، أمران جوهريان للاستفادة الفعّالة من الوقت الشخصي.</div>
<div>4. المرونة</div>
<div>الاتصاف بالمرونة في جدولة الوقت الشخصي قد يكون أمراً ضرورياً لاستيعاب الأحداث الخارجة عن سيطرة المرء، وينبغي عدم الإفراط أو التفريط في جدولة الوقت.</div>
<div>5. الأهداف والأولويات</div>
<div>إن النتائج الأكثر فعالية يتم تحقيقها بشكل عام من خلال السعي الدؤوب وراء الأهداف المخطط لها وليس من قبيل الصدفة. وينبغي تخصيص الوقت المتاح للأولويات مرتبة تنازلياً، لذا رتب أولوياتك والتزم بها! وهناك مدراء يميلون في بعض الأحيان إلى إنفاق الوقت بمقادير مرتبطة عكسياً بأهمية المهام.</div>
<div>6. المواعيد النهائية</div>
<div>إن فرض المواعيد النهائية وممارسة الإنضباط الذاتي في الالتزام بها يساعد المدراء على التغلب على الحيرة والتردد والتسويف.</div>
<div>7. البدائل</div>
<div>إن عدم التوصل إلى حلول بديلة في أي موقف معين يحد من احتمال اختيار الإجراء الأكثر فعالية.</div>
<div>8. الدمج</div>
<div>ينبغي تصنيف المهام المتماثلة وتوزيعها على أقسام يوم العمل لتقليل المقاطعات ( كاستقبال المكالمات الهاتفية على سبيل المثال) من أجل ترشيد الاستفادة من الموارد وترشيد بذل المجهود الشخصي.</div>
<div>9. مبدأ باريتو/ التركيز</div>
<div>بعض الجهود القليلة المهمة ( حوالي 20%) تتمخض عن القدر الأكبر من النتائج (حوالي 80%). هذا المبدأ والذي يسمى أيضاً ب &#8220;قانون 20/80&#8243; جعل المدراء الفعالين يركزون جهودهم على الأحداث &#8220;القليلة المهمة&#8221; مما يزيد احتمال وقوع هذه الأحداث ومن ثم تحقيق النتائج القصوى.</div>
<div>10. الفعالية</div>
<div>يمكن تعريف الكفاءة بأنها فعل أي شيء على النحو الصحيح &#8230; والفعالية بأنها فعل الشيء الصحيح على النحو الصحيح. والجهد مهما كان كفاءته عادة ما يكون عديم الفعالية إذا تم بذله في المهام غير المناسبة في الأوقات غير المناسبة أو بنتائج غير مخطط لها.</div>
<div>11. مستوى التفويض /القرار</div>
<div>ينبغي تفويض سلطة اتخاذ القرار إلى أدنى مستوى ممكن، بما يتفق مع الحكم الصائب والحقائق المتاحة.</div>
<div>12. التفويض إلى المستوى الأعلى</div>
<div>عادة ما يشجع المدراء ؟دون إدراك- التفويض إلى أعلى (التفويض المعكوس) من خلال تشجيع مرءوسيهم على التواكل عليهم في الحصول على الحلول، مما يسفر عن قيامهم بعمل مرؤوسيهم.</div>
<div>13. تقليل من الروتين وتجنب التفاصيل</div>
<div>المهام الروتينية قليلة الأهمية بالنسبة للأهداف العامة ينبغي تقليلها أو دمجها أو تفويضها أو القضاء عليها بقدر الإمكان. وينبغي على المدراء الابتعاد عن التفاصيل غير الضرورية والاهتمام بالمعلومات المهمة فحسب وهذا هو ما يطلق عليه &#8220;الحاجة إلى عدم المعرفة&#8221;.</div>
<div>14. استجابة محدودة وإهمال اختياري</div>
<div>ينبغي أن تكون الاستجابة للمشكلات والمطالب التي تحتاج وقتاً قاصرة على حاجات الموقف الحقيقية. فبعض المشكلات إذا تركتها فإنها تمضي لحالها. ومن خلال اختيارك تجاهل هذه المشكلات التي تحل نفسها بنفسها عادة يمكنك توفير كثير من وقتك وجهدك للمساعي المفيدة (مبدأ الإهمال المحسوب).</div>
<div>15. إدارة الاستثناء</div>
<div>ينبغي ألا يتم تبليغ التنفيذي المسؤول إلا بحالات انحراف الأداء الفعلي عن الأداء المخطط انحرافاً خطيراً وذلك من أجل توفير وقته وجهده.</div>
<div>16. الرؤية</div>
<div>إن احتفاظك بالأشياء التي تعتزم القيام بها في مجال رؤيتك يزيد من احتمال تحقيقك لأهدافك، فأنت لا تستطيع فعل شيء لا تستطيع تذكره، لذا اعتمد على نظام لحفظ الملفات أو على قوائم المراجعة.</div>
<div>17. الإيجاز</div>
<div>يزيد من الوضوح والفهم.</div>
<div>18. طغيان الأمور العاجلة</div>
<div>يحيا المدراء في توتر مستمر ما بين الأمور العاجلة والمهمة. فالمسألة العاجلة تتطلب تصرفاً فورياً وتحجب عن وعينا المسائل المهمة. وهكذا فإن المدراء يطغى عليهم الأمور العاجلة ويستجيبون ؟دون إدراك- للضغوط الملحة التي لا تنتهي. وهم بفعلهم هذا يهملون النتائج طويلة المدى للأعمال المهمة التي يتركونها دون إنجاز.</div>
<div>19. إدارة الأزمات</div>
<div>غالباً ما يدير المدراء أعمالهم من خلال الأزمات، بمعنى أنهم يعاملون كل مشكلة كما لو كانت هناك أزمة. وتتسبب متلازمة الاستجابة المفرطة هذه في الشعور بالقلق وإصدار أحكام خاطئة واتخاذ قرارات على عجل، وتبديد الوقت والجهد.</div>
<div>20. ضبط المقاطعات</div>
<div>ينبغي أن تصمم عملية ترتيب الأنشطة والضوابط عليها من أجل تقليل عدد المقاطعات وتأثيرها ومدتها. وكن لبقاً وصريحاً.</div>
<div>والاستخدام الفعال للوقت له نتيجتان رئيسيتان:</div>
<div>1. إنجازنا المزيد من الأعمال.</div>
<div>2. شعورنا بالرضى على التقدم الذي نحرزه.</div>
<div>وبذلك تصبح نظرتنا للعالم من حولنا أقل تعقيداً، ونتلهف إلى الذهاب إلى العمل، وسرعان ما يلاحظ ذلك الزملاء والرؤساء</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%88-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علم صناعة الاعلان وبداياته بعالمنا العربى</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Mar 2012 15:09:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلان]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[العربى]]></category>
		<category><![CDATA[بدايات]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[ماركات]]></category>
		<category><![CDATA[نسبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14499</guid>
		<description><![CDATA[تطالعنا كل يوم العديد من الاعلانات فى كل مكان منها ما يلفت انتباهنا ومنها ما تنفر منه،كثيرا يجذبك شكل الاعلان وطريقة اخراجه ثم تكتشف عدم جودة المنتج. أو لا يشدك الاعلان مع أن قيمة المنتج عالية وأحيانا تجتمع جودة الاعلان مع جودة المنتج ولكن هذا لا يحدث الا مع الشركات الكبيرة المتخصصة بهذا العلم ،حيث ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تطالعنا كل يوم العديد من الاعلانات فى كل مكان منها ما يلفت انتباهنا ومنها ما تنفر منه،كثيرا يجذبك شكل الاعلان وطريقة اخراجه ثم تكتشف عدم جودة المنتج.</p>
<p>أو لا يشدك الاعلان مع أن قيمة المنتج عالية وأحيانا تجتمع جودة الاعلان مع جودة المنتج ولكن هذا لا يحدث الا مع الشركات الكبيرة المتخصصة بهذا العلم ،حيث أصبحت صناعة الاعلان علم مستقل بذاته  لابد من دراسته لتتمكن من تسويق منتجك.</p>
<p>وبما أن الدول العربية مازالت تخطو أولى خطواتها فى هذا العلم أجرت جريدة Communicate المتخصصة في مجال الدعاية والإعلان، والصادرة من مدينة دبي للإعلام، بحثا استقصائيا على الشباب، لاستبيان أفضل 20 ماركة-علامة تجارية يحبونها، وأخرى يكرهونها.</p>
<p>أوكلت الجريدة البحث الميداني إلى شركة متخصصة في استطلاع الآراء واستبيان التفضيلات، والتي سألت عينة مكونة من 200 شابًا عربيًا<strong>،</strong> موزعين ما بين المدارس الثانوية والجامعات، يأتون من تسعة بلاد عربية، نصفهم من الذكور والنصف الآخر من الإناث، وتتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 22 عاما<strong>،</strong> جميعهم يقطن دبي، جميعهم يتمتعون بمصروف شهري لا بأس به، ويعيشون مع ذويهم.</p>
<p><img src="http://www.tnmya.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /></p>
<p>بالطبع، هذه الشريحة لا تمثل جميع العرب<strong>،</strong> فلا تقع تحت هذا الانطباع، بل يمكن تصنيفها تحت عنوان مثل ما الذي يحبه شباب دبي.</p>
<p>- جاءت النتائج كما يلي:</p>
<h2>أفضل 5 ماركات لدى الذكور</h2>
<p>بوما<br />
بلايستيشن<br />
موتورولا<br />
نوكيا<br />
نينتندو</p>
<h2>أكثر ماركات مكروهة لدى الذكور</h2>
<p>سي ان ان<br />
كلوس اب<br />
آي بي ام<br />
لورباك<br />
إيه آر تي</p>
<h2>أفضل 5 ماركات لدى البنات</h2>
<p>كلين أند كلير<br />
ديور<br />
آي-بود<br />
نوكيا<br />
برادا</p>
<h2>أكثر ماركات مكروهة لدى البنات</h2>
<p>بيبسي<br />
سي ان ان<br />
لايفبوي<br />
هامر<br />
آيميت</p>
<h2>انطباع جميع الشباب عن أفضل الماركات المفضلة لديهم</h2>
<ul>
<li>هواتف نوكيا: سهلة في التعامل، تتناسب مع روح الشباب، منتجات كثيرة ومتباينة</li>
<li>مشغلات آي بود: تصميم أنيق، على الموضة، جودة صوت عالية</li>
<li>هواتف موتورولا: تتماشى مع الموضة، أسعار معقولة، اشتراكها مع ماركات مشهورة لتقديم منتجاتها</li>
</ul>
<h3>وعن أبغضها إليهم</h3>
<ul>
<li>شبكة سي ان ان: تكره العرب وتعاديهم، منحازة، جادة جدا، المذيعين رسميين من البيض</li>
<li>مشروبات بيبسي: غير صحية، شديدة الحلاوة، تفقد غازاتها بسرعة، إعلانات مملة، تعليب سيء</li>
<li>صابون لايف بوي: يعع، غير كوول، اسم غريب عجيب، إعلانات شديدة الغباء</li>
</ul>
<h3>وأما أطرف التعليقات</h3>
<ul>
<li>كمبيوترات دل Dell: ماركة مملة، إعلانات أكثر مملا، من الزمن القديم</li>
<li>شبكة دو Du: لا تغطية كافية من الشبكة، خدمة عملاء سيئة، وعود لم تتحقق، رسائل نصية مكلفة</li>
<li>مطاعم كيه اف سي Du: طعام زيتي، غير صحي، دجاج مزيف، لعب أطفال رخيصة سيئة</li>
<li>قناة ايه آر تي ART: جشعة، استقبال رديء، تعليقات مزعجة، مكلفة، ليست باقة كاملة</li>
<li>محلات فيرجين Vitgin: غالية، وعود كثيرة وأفعال قليلة، تنظيم سيء، طاقم عاملين متعجرف مغرور، أزياء غريبة</li>
<li>سيارات تويوتا Toyota: شعبية، جسم خارجي ضعيف، غير آمنة، التصليحات مكلفة للغاية، قطع غيار مزيفة بكثرة</li>
<li>هواتف آيميت i-Mate: بطيئة، عمر بطارية قصير، شاشات قابلة للكسر بسهولة، مكلف في الصيانة، خدمة عملاء سيئة</li>
<li>سيارات بورشيه Porsche: سريعة، مثيرة، جميلة، سيارة الأحلام</li>
<li>منتجات ال جي LG: ثمنها فيها، أسعار في متناول اليد، خدمة عملاء جيدة، ضمان طويل، هواتف حسناء المظهر</li>
</ul>
<p>وأما ما نخرج به من نتائج، فهو أن مديري التسويق في الشركات الكبرى تنتظرهم أوقات صعبة في المستقبل، عليهم الاستعداد لها إن أرادوا الاحتفاظ بوظائفهم، والحفاظ على نصيب شركاتهم في الأسواق.</p>
<p>مرة أخرى، نؤكد أن الشباب صغير السن يغير رأيه مثلما يغير ملابسه، لكن نسبة كبيرة منهم تبقى عنيدة مصممة على رأيها، ويجب الاستعداد عندما يكبرون ويصبحون عملاء محتملين!</p>
<p>ملخص هذه الدراسة مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعلم الادارة السؤال الصحيح نصف الإجابة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 13:16:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[The Knack]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات]]></category>
		<category><![CDATA[الإجابة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة]]></category>
		<category><![CDATA[سؤال]]></category>
		<category><![CDATA[شراء]]></category>
		<category><![CDATA[صحيح]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[قرارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلكين]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14224</guid>
		<description><![CDATA[يشتكى دائما صغار المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمبتدئين من سؤالهم هذا السؤال التقليدي: كم بعت؟ ففور اخبارالسائل تجد نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه على الرغم من أن منحنى مبيعاتهم ينمو ويرتفع ولكنه بالتأكيد ليس الرقم الكبير الذى يريد البعض سماعه. وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تسأل: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟ ففى ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يشتكى دائما صغار المستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمبتدئين من سؤالهم هذا السؤال التقليدي: كم بعت؟</p>
<p>ففور اخبارالسائل تجد نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه على الرغم من أن منحنى مبيعاتهم ينمو ويرتفع ولكنه بالتأكيد ليس الرقم الكبير الذى يريد البعض سماعه. وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تسأل: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟</p>
<div>ففى عالم الأعمال والتجارة. من وجهة نظري يكون السؤال الصحيح هو: هل مبيعاتك إلى زيادة أم نقصان؟ و ما هو توقعك للمبيعات خلال السنوات المقبلة؟.</div>
<p>دعوني أقف بكم للحظات لأقص عليكم هذا المثال، حكى مؤلف كتاب <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9" target="_blank">The Knack</a><img src="http://www.assoc-amazon.com/e/ir?t=wajeez-20&amp;l=as2&amp;o=1&amp;a=B002BWQ56S" alt="" width="1" height="1" border="0" /> عن استشارة قدمها لصاحبة عمل تجاري بدأته بنفسها من الصفر حتى صار حجم التعاملات مليون ونصف من الدولارات، لكن أنيسة صاحبة التجارة عانت من خواء حسابها البنكي، ورغم أنها تبيع كثيرا، لكنها كانت تجاهد لسداد الفواتير.</p>
<p>ببساطة طلب مؤلف الكتاب من أنيسة أن تلتزم بتسجيل فواتير المبيعات، وأن تسجل معها تكلفة الشراء والشحن لكل صنف تبيعه، وتسجل هامش الربح، وهل عملية تحصيل مستحقاتها تمت بنجاح أم لا.</p>
<p>حين فعلت أنيسة ذلك، اكتشفت أصناف بضاعة تحقق لها ربحا كافيا، وبعضها تخسر فيها. كذلك وجدت أنيسة أن لديها عملاء سيئين لا يدفعون أو يتأخرون طويلا في تسديد ما عليهم.</p>
<p>حين بدأت أنيسة تطرح الأسئلة الصحيحة، حصلت على إجابات صحيحة، ساعدتها على إنقاذ تجارتها وتنميتها، فهي بدأت بعدها تركز على الأصناف المربحة، وزادت من هامش ربحها، وتوقفت عن التعامل مع العملاء السيئين، وحرصت على تحصيل مستحقاتها ودخولها حسابها البنكي.</p>
<p>لنعد مرة أخرى إلى السؤال الصحيح. كم مرة قرأت فيها أن العرب – بشكل عام – تنظر دائما تحت قدميها ولا تفكر في الغد / المستقبل؟ لو سألتني كم بعت فأنت في اعتقادي تنظر تحت قدميك.</p>
<p>إذا سألت ما هي نسبة الزيادة السنوية / الشهرية في مبيعاتك، وما هي توقعاتك للمبيعات المستقبلية، فأنت تنظر للأمام، وتسأل السؤال الصحيح.</p>
<p>نعم – الدنيا فانية وقد لا نعيش حتى يأتي هذا الغد. على الجهة الأخرى، لو فكر من زرع النخلة التي تعطي ثمارها بعد سنين من غرسها بهذه الطريقة، كان صاحبنا الفاني صاحب هذه النظرة القصيرة مات جوعا ولارتحنا من فلسفته غير المجدية.</p>
<p>- السؤال الصحيح سيعطيك ردودا صحيحة. السؤال الخاطئ سيعطيك نتائج خاطئة.<br />
- لو بنيت قراراتك على نتائج خاطئة، ستكون ذات عواقب مؤلمة.<br />
- السؤال الصحيح هو نصف الإجابة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>برنامج أسبوعي لإدارة وتنظيم وقتك</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%83/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Feb 2012 12:32:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسبوع]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[وقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14185</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم نقدم لكم في فواصل هذا البرنامج الأسبوعي البسيط كبداية لحملاتنا..لإدارة وتنظيم الوقت. هذا البرنامج يعتمد أو هدفه هو تنظيم الوقت الي حد ما و هذا هو رابط تحميل ملف البرنامج الأسبوعي]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم<br />
نقدم لكم في فواصل هذا البرنامج الأسبوعي البسيط كبداية لحملاتنا..لإدارة وتنظيم الوقت.<br />
هذا البرنامج يعتمد أو هدفه هو تنظيم الوقت الي حد ما</p>
<p>و هذا هو <a href="http://www.portal.fwasl.com/files/books/prog.weekly.rar" target="_blank">رابط</a> تحميل ملف البرنامج الأسبوعي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هو علم التحفيز !</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%b2/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 13:58:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[خطط ابداعية و تنموية]]></category>
		<category><![CDATA[التحفيز]]></category>
		<category><![CDATA[الجوهر]]></category>
		<category><![CDATA[المحرك]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=15789</guid>
		<description><![CDATA[هناك ثلاثة محركات للتحفيز. المحركان الأول والثاني معروفان منذ القدم وهما: الأول: الدوافع السلوكية التي تنبع من النفس البشرية كتلبية الاحتياجات البيولوجية؛ الطعام والمأوى والتزاوج مثلاً. الثاني: الدوافع الخارجية المنفصلة عن الذات البشرية، ومنها المكافآت الخارجية. يساعد الاستيعاب الجيد للدوافع الخارجية في شحذ العقلية ودفعها للمضي قدمًا في سبيل النجاح. فأنت تتوقع أن تنال جهودك التقدير ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>هناك ثلاثة محركات للتحفيز. المحركان الأول والثاني معروفان منذ القدم وهما:</h2>
<h3>
الأول:</h3>
<p>الدوافع السلوكية التي تنبع من النفس البشرية كتلبية الاحتياجات البيولوجية؛ الطعام والمأوى والتزاوج مثلاً.</p>
<h3>
الثاني:</h3>
<p>الدوافع الخارجية المنفصلة عن الذات البشرية، ومنها المكافآت الخارجية. يساعد الاستيعاب الجيد للدوافع الخارجية في شحذ العقلية ودفعها للمضي قدمًا في سبيل النجاح. فأنت تتوقع أن تنال جهودك التقدير والمكافأة المناسبة كأن تفعل شيئًا يدخل السعادة إلى قلبك مثل مشاهدة فيلمك المفضل، أو لعب الكرة مع طفلك، أو تنهمك في قراءة كتاب.</p>
<h3>
المحرك الثالث:</h3>
<p>وهو الأكبر والأهم في تقوية مثلث العقليات، ومع ذلك يتجاهله الجميع! وهو محرك الدوافع الداخلية الجوهرية التي من شأنها أن تسندك وتمتن قواك. هذا الدافع هو ما يحفزك إلى أداء الأعمال لذاتها، دون التفات لأية مكاسب شخصية. ففي الوقت الذي تساعد فيه نظرية العصا والجزرة على تحقيق الأهداف على المدى القصير، تعد رغباتك وغرائزك الطبيعية – أي دوافعك الداخلية الجوهرية – أهم وأقوى أسلحتك على المدى البعيد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علم الإدارة من كتاب أساليب القيادة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 13:35:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أساليب]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[القيادة]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[تنزيل]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14180</guid>
		<description><![CDATA[أساليب القيادة  كتاب رائع للتحميل  &#160;]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>أساليب القيادة</div>
<div> كتاب رائع</div>
<p><a href="http://files.portal.fwasl.com/books/asaleb-qiada.rar" target="_blank">للتحميل </a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فريق عمل بمقاييس واحدة..تجارب ونتائج</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 12:43:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[صفات]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مقاييس]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14252</guid>
		<description><![CDATA[لا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق عملك قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>لا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق عملك</h2>
<p>قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، وتتميز بموقعها الحيوي إذ تتوسط إمارة دبي، ولأن عدد الشقق كبير، تتعهد شركة وساطة عقارية بمتابعة شؤون المستأجرين.</p>
<p>حتى عينت هذه الشركة موظفا من جنسية ما منذ بضع سنين، أوكلت إليه تنظيم شؤون هذه البناية الكبيرة، وتميز هذا الموظف بشدته عند المقاولة، إذ كان يزيد السعر في أي خدمة، سواء كان قيمة إيجار أو إخلاء شقة قبل حلول موعد ذلك.</p>
<p>لأن عائلتي بفضل الله زاد عددها، استوجب ذلك الخروج من ذات الغرفة إلى ذات الغرفتين، ولأن الوقت وقت أزمة مالية، سألت صاحبنا عن سعر ذات الغرفتين عنده فأعطاني سعرا مبالغا فيه، ولأني من أنصار نظرية لا تبع رخيصا، قلت لا بأس، له أن يزيد في السعر، ولي أن أرفض وأرحل، وأنا دائما أحب التغيير والترحال، لأنه تذكير لي بأن الآخرة هي دار القرار، بينما الدنيا ترحال وسفر.</p>
<p>حتى جاء يوم، وبدون جهد مني، وجدت جاري يخبرني عن جارنا الجديد الذي انتقل إلى ذات الغرفتين التي كنت أسأل عن سعر مثيلتها، فوجدته يقول انظر، لقد رحل فلان وهو ما هو، وحل مكانه عائلة من ذات جنسية الموظف المسؤول عن البناية، وهل تعرف بكم أجرها له؟ بسعر أقل مما ندفع في ذات الغرفة، لقد تحريت الأمر بنفسي وهو أخبرني ذلك!</p>
<p>ثم جاء موعد تجديد عقد شقتي ذات الغرفة الواحدة، وإذا بعقد الإيجار يأتيني بسعر العام الماضي حين كانت الإيجارات في السماء، وهو أمر لم يعد مقبولا في الوقت الحالي، وعليه أبلغت هذا الموظف بأني لا أرغب في التجديد وشكرته على سنوات قضيتها في البناية بدون مشاكل.</p>
<p>ثم بعدها بأيام معدودات، وإذا بجار آخر انتقل حديثا نقابله في الطرقات، يخبرنا بسعر استئجاره لذات الغرفة، ووجدته مرة أخرى أرخص من السعر الذي أعطاه لي هذا الموظف مقابل تجديد عقد الإيجار.</p>
<p>نترك هذه القصة عند هذه النقطة، لأحكي عن تجربة مررت بها في وظيفة سابقة، إذ كنا نبحث عن مخرج فني ليصمم لنا صفحات مجلة ما، وكنا قبلها نتعامل مع عدة موظفين من جنسية واحدة، غلب عليهم التذمر وعدم الرضا براتبهم.</p>
<p>فقرر المدير التحول إلى جنسية أخرى، وبالفعل حصلنا على مخرج فلبيني مبدع، وكان في بداية عمله معنا آية في الأدب والرقة وإطاعة الأوامر، الأمر الذي جعل الإدارة تتشجع وتعين اثنين آخرين من جنسيته.</p>
<p>وما أن جاء الثالث، حتى انقلبت الصورة تماما، فبعد الرقة والأدب، حل محلها الصوت العالي والندية من الثلاثة، وبعد إطاعة الأوامر بدأت الردود الغاضبة تخرج مثل أنا مشغول أو هذه ليست مهمتي (هذه التجربة استمرت على مد أطول من عامين). الأمر ذاته تكرر في وظيفتي التالية.</p>
<p>- الآن، ما فائدة سرد مثل هذه القصص:</p>
<h2> أولا</h2>
<p>نتحدث هنا في المدونة عن تشجيع بعضنا للانطلاق في تأسيس مشاريع تجارية جديدة، وهذه تستلزم التوظيف والتعيين، ومن التجارب التي ذكرتها منذ فقرات قليلة، أنصحك بألا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق العاملين لديك، فلا يكونوا زملاء دراسة، أو أقارب، أو أصدقاء من قبل.</p>
<p>وإذا كنت في بلد تنتشر فيه جنسيات متعددة، فلا تدع جنسية واحدة تطغي وتسود، فهؤلاء وقتها ستزيد احتمالات انخفاض كفاءتهم لتتحول إلى تذمر وشكوى ودعوة للاتحاد ضد الإدارة.</p>
<p>وهنا يحضرني مثال فعلي من شركة مايكروسوفت في دبي، إذ تقوم عادة بتغيير مهام ومناصب غالبية العاملين بانتهاء كل سنة، فهذا كان مسؤولا عن بيع ويندوز العام السابق، في العام التالي تجده مسؤولا عن بيع أوفيس في قسم آخر، وهكذا دواليك.</p>
<h2>ثانيا</h2>
<p>مهما كنت تثق في موظف ما، احرص على مقابلة عملائك بدون علمه، واستعلم منهم عن شعورهم نحو شركتك ومستوى الخدمة التي يحصلون عليها، ولا تدع يوما حائطا يكبر بينك وبين عملائك، فهذه هي بداية النهاية لك، فالمبنى الذي سأرحل عنه، سبقني آخرون من جنسيات مغايرة للرحيل، وبدأت تطغى على سكانه الجنسية الواحدة، وهذا سعر إيجاره أرخص.</p>
<h2>ثالثا</h2>
<p>لا تفهم كلامي على أنه هجوم على جنسية بعينها، فالأمر ذاته سيتكرر مع المصريين الذي أتشرف بأني منهم، فالعلة ليست في جنسية ما، بل العلة الحقيقية في البشر أنفسهم، تفسرها النظريات النفسية التي راقبت سلوك الأقليات وسط الأغلبية، ولسنا هنا لتقديم معالجات وتحليلات نفسية، بل نتعرض إلى مشكلة ونقدم ما نراه من حلول لها.</p>
<p><strong>أخيرا</strong>، هذه محاولة مني لعرض مشكلة وعرض حل لها، ولا أقول أن حلي هذا هو أفضل الحلول، ولا أن معالجتي هي أفضل المعالجات، لذا إذا كنت تملك حلولا أفضل، لماذا لا تكتب ذلك لنا؟ كذلك، هل مررت بتجارب مماثلة؟ لماذا لا تشاركنا بخبراتك العملية؟ (بدون تحامل أو تحيز).</p>
<p>من مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير أسلوب حياة وليس واقع مفروض</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%b6/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 12:21:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[سونى]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[كانون]]></category>
		<category><![CDATA[كوداك]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14234</guid>
		<description><![CDATA[قطار التغيير لا يقف أبدا في عام 1981 قدمت شركة سوني اليابانية اختراعا عجيبا، مشغل أقراص مرنة (فلوبي ديسك درايف 3.5 بوصة) لأجهزة الكمبيوتر الشخصي. في نهاية شهر أبريل 2010 الماضي، أعلنت شركة سوني أنها ستتوقف عن تصنيع هذه المشغلات، لأن الطلب العالمي عليها تراجع بشكل جعل تصنيعها أمرا غير عملي أو مربح. جاء القرص ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>قطار التغيير لا يقف أبدا</h2>
<p>في عام 1981 قدمت شركة سوني اليابانية اختراعا عجيبا، مشغل أقراص مرنة (فلوبي ديسك درايف 3.5 بوصة) لأجهزة الكمبيوتر الشخصي. في نهاية شهر أبريل 2010 الماضي، أعلنت شركة سوني أنها ستتوقف عن تصنيع هذه المشغلات، لأن الطلب العالمي عليها تراجع بشكل جعل تصنيعها أمرا غير عملي أو مربح.</p>
<p>جاء القرص المرن ذو الحجم 3.5 بوصة ليكون وسيلة التخزين الخفيفة النقالة سهلة الحمل قوية البنية نسبيا، ليحل محل القرص المرن ذي الحجم 5 وربع بوصة، والذي جاء في الأصل ليحل محل القرص المرن ذي الحجم 8 بوصة.</p>
<p>جاءت أول علامة على قرب نهاية عصر القرص المرن 3.5 في عام 1998 حين قررت شركة ابل أن تطلق حاسوبها آي ماك جي3 في الأسواق بدون مشغل أقراص مرنة، مقابل اعتماد هذه الحواسيب على منافذ يو اس بي لشبك وسائل تخزين بديلة.</p>
<div></div>
<p>في عام 1888 اخترع جورج ايستمان آلة تصوير فوتوغرافي صغيرة (نسبيا) سهلة الحمل والنقل وأسماها كوداك، والتي أثبتت جودتها العالية. بعدها بقرن أزاحت الكاميرات الرقمية بعرش كوداك و بعدما كان الجميع ينظرون بعين الاحترام إلى كاميرات كوداك.</p>
<p>انتقل هذا الاحترام إلى كاميرات كانون و نيكون. اليوم وبشكل تدريجي تنتقل الكاميرات الرقمية لتكون جزءا من الهاتف النقال المحمول، وبجودة ربما مماثلة أو أقل.</p>
<p>في عام 2006 نشر ديفيد ليريه كتابا أسماه لماذا ستبقى فقاعة العقارات، وكيف يمكنك أن تتربح منها، وكان يدافع بقوة عن فورة أرباح العقارات الأمريكية، وكيف أنها ستبقى طويلا. في عام 2007 ناقش محدثكم رجل مبيعات عقارات يعرض للبيع شققا في دبي بأسعار تبدأ من قرابة مليون درهم، مع استعداد البنوك لتمويل ثمن الشراء بنسبة 100%.</p>
<p>كان الرجل مليئا بالثقة بالنفس، وحين سألته إن ما تعرضه التزام طويل الأجل، فمن يضمن لي أنه بعد انتهاء البناء وتسليم الشقق، ستبقى أسعار العقارات على ارتفاعها لكي أبيع وأربح، فرد علي البائع الهندي بالقول: بابا، هذه دبي، لا يمكن لأي أمر غير طيب أن يحدث فيها.</p>
<h2>لماذا أحكي لك كل هذا؟</h2>
<p>- إن لم تتغير، وتتقبل آلية التغير، وتحب التغيير، فستجد نفسك وقد فاتك قطار التغيير، غريبا وحيدا مهجورا.</p>
<p>تقول الحكمة البالغة: كل شيء مآله التغير، إلا عملية التغير ذاتها فقط.</p>
<p>مرة أخرى: لماذا أحكي لك كل هذا؟ لأنني لا زلت أجد مقاومة من أناس أقول لهم لا تعتمد على مصدر دخل واحد، وأن أكثر ما يجب أن تخاف منه وتخشاه هو ذاك الراتب الثابت الشهري، لأنه يجمد تفكيرك ويقتل روح المغامرة لديك.</p>
<p>حين عرضت نتائج إحصائية صفات مؤسسي الشركات، تساءل البعض عجبا من كون القسم الأكبر من المؤسسين متزوجين ويعولون، وتساءلوا: كيف يغامر من لديه هذا الحمل الثقيل. إجابة هذا السؤال تجدها لدى المتزوج العائل، واختصارها أن الدخل الثابت لا يجدي مع المصاريف المتزايدة، فمن لديه أبناء يكبرون، يدرك أن مصاريفهم تكبر بمعدل أسرع من نموهم.</p>
<p>حين أقول الوظيفة مثل السم في العسل، أجد أحيانا مقاومة عنيفة من البعض، كيف تريد من الموظف أن يترك وظيفته التي تعب حتى حصل عليها وبلغ مرتبتها العالية؟ طبعا، سبب المقاومة هو الخوف الغريزي من التغيير وكذلك من المجهول.</p>
<p>أدرك جيدا أن الله لم يخلق كل البشر ليكونوا أصحاب شركات، لكن ذلك لا يمنع جميع البشر من أن يكون لهم أكثر من مصدر للدخل، وإن كان يعمل بالنهار في وظيفة، ففي الليل يجب أن يكون لديه مصادر دخل أخرى، مثل تأليف كتاب أو تصميم مواقع أو بيع أشياء مستعملة أو غير ذلك الكثير. إن كنت تخشى المجهول، فهو لا محالة نازل بك.</p>
<p>دعنا نرجع مرة أخرى لمقدمة موضوعي هذا، جاء القرص المرن 3.5 ليضع نهاية للقرص 5 وربع، ثم جاء ما وضع نهاية له. جاءت أقراص الذاكرة فلاش لتضع نهاية للقرص المرن (فلوبي) والمدمج (سي دي + دي في دي) والصلب (هارد ديسك).</p>
<p>جاء هاتف آي فون ليؤذن بمقدم الهواتف العاملة باللمس بالأصابع، واضعا نهاية للوحات المفاتيح التقليدية. جاءت الكاميرات الرقمية لتضع نهاية للتصوير بالفيلم الفوتوغرافي. جاءت الأزمة المالية العالمية لتضع نهاية لأحلام ثراء سريع كثيرة ووظائف مديدة ودخول ثابتة.</p>
<p>على كل صاحب وظيفة أن يعلم أن وظيفته الحالية لن تدوم، وإن لم يتركها هو، تركته هي. إن لم توقن أن عليك تغيير طريقة تفكيرك، وألا تركن وتقبل وتهنئ بمصدر وحيد للدخل، خاصة ذلك الثابت، وأن عليك خوض غمار تجربة العمل الحر، وأن تقوم بعد كل مرة فشل، وأنه من الأفضل لك أن تفشل الآن على أن تفشل غدا.. إن لم تدرك كل هذا، فأنت الوحيد الملوم حين يفوتك قطار التغيير، فهو لا يقف أبدا…</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأولويات أولا..أساس الإدارة الناجحة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 11:06:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[تخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[ستيفن كوفي]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14178</guid>
		<description><![CDATA[كتاب الأهم أولا لستيفن كوفي فكرة هذا البحث الرئيسية مأخوذة من كتاب لستيفن كوفي و هو أحد أشهر من بحث في علم الادارة و التخطيط و تطوير الذات و هذا الكتاب كان في المرتبة الاولى لفترة طويلة في قائمة أفضل الكتب مبيعا في العالم و بيعت منه ملايين النسخ اسم هذا الكتاب هو الاهم أولا أو ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>كتاب الأهم أولا لستيفن كوفي</h2>
<p dir="rtl">فكرة هذا البحث الرئيسية مأخوذة من كتاب لستيفن كوفي و هو أحد أشهر من بحث في علم الادارة و التخطيط و تطوير الذات و هذا الكتاب كان في المرتبة الاولى لفترة طويلة في قائمة أفضل الكتب مبيعا في العالم و بيعت منه ملايين النسخ اسم هذا الكتاب هو الاهم أولا أو ادارة الأولويات او FIRST THING FIRST و يمتاز برؤيته الجديدة لعملية تخطيط و ادارة و تحسين نوعية الحياة.</p>
<p>لقد قمت بقراءة هذا الكتاب و لخصته بالتصرف لكل أخوتي، لأني أرى فيه الكثير من الخير لكل من يريد تطوير طريقة حياته و جعل هذه الحياة تحمل معنى أكبر.</p>
<p><a href="http://files.portal.fwasl.com/books/awlwyat.rar" target="_blank">لتحميل الكتاب </a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وظائف الادارة الثابتة والمتغيرة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 12:29:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[إرادة]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13540</guid>
		<description><![CDATA[استكمالاً لمقالى السابق; التغيير المتدرج بمفهوم الإدارة نستكمل حديثنا بخصوص التغيير وما أحوجنا نحن الذين مازلنا في طور النمو والتعلم والبناء الى ان نتعلم فن التغيير .. لقد قرأت سابقا بأن الادارة هي علم وفن وان الدول الصناعية والمتطورة الادارة فيها هي علم اكثر من كونها فن على العكس من مايحدث في دولنا .. وفي رأيي ان ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl">
<p>استكمالاً لمقالى السابق; <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9">التغيير المتدرج بمفهوم الإدارة</a></p>
<p>نستكمل حديثنا بخصوص التغيير وما أحوجنا نحن الذين مازلنا في طور النمو والتعلم والبناء الى ان نتعلم فن التغيير .. لقد قرأت سابقا بأن الادارة هي علم وفن وان الدول الصناعية والمتطورة الادارة فيها هي علم اكثر من كونها فن على العكس من مايحدث في دولنا ..</p>
<p>وفي رأيي ان العلم يجب ان يكون 80% في حين ان الفن والموهبة الذاتية تكون نسبتها 20% وان كانت ايضا هذه المهارات قابلة للتعلم وتطويرها تدريجيا .. اذا كانت هناك رغبة وارادة لذلك .</p>
</div>
<div dir="rtl">
<p>- وسأضع هنا وظائف الادارة والتي لاتخرج عنها غالبا ومفترض من اي مدير ان يقوم بتطبيق هذه القواعد وان لايهمل احدها وهي:</p>
<div dir="rtl">
<ul>
<li>التخطيط :هو دراسة في الوقت الحاضر لطرق الإستفادة من الموارد المتاحة لدى المؤسسة مستقبلا.</li>
<li>التنظيم: هو رسم وتوزيع المهام والمسؤوليات داخل المؤسسة.</li>
<li>الرقابة: هي عملية مراقبة المسؤولين في المؤسسة على الموارد البشرية وعلى طبيعة عملهم وانجازاتهم.</li>
<li>التوجيه : هي الاشراف على الموارد البشريه وحفظها.</li>
<li>التنسيق : هو الربط بين الانشطة أو الأعمال المراد تحقيقها.</li>
</ul>
</div>
<div dir="rtl">وفي رايي ان هذه القواعد الخمسة تنقسم الى قسمين القسم الاول هي الامور التي يجب ان نتعامل معها يوميا بشكل دوري لسير العمل وهي الرقابة &#8211; التوجيه-التنسيق.</div>
<p>اما الامور التي نتعامل معها على المدى البعيد فهي التنظيم والتخطيط وهي في رأيي مانفتقده جدا في جهات كثيرة بسبب عدم ادراك الادارات العليا والمتوسطة لاهميتها وعدم وجود الوعي الكافي في منظماتنا لاهميتها وتأثيرها على جودة العمل وتطوره في المدى البعيد.</p>
<div dir="rtl">قد تسير الامور سيرا حسنا اذا ما ركزنا على القسم الاول ولكنها تبقى ناقصة وقد تكبر المشاكل والعثرات البسيطة وحتى التافهة لتكون ككرة الثلج صغيرة حتى تكبر شيئا فشيئا لتصبح مشكلة تتطلب منا ترك الهدف الرئيسي للعمل وتركيز جهودنا على ايجاد الحلول لمشاكل جانبية كان من المفترض عدم حدوثها ..</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وكما أن هناك ادارة وحتى دول قوية بسبب وجود القائد القوى والذي يملك فنون الادارة فنجد ان هذه المنظمة قوية بسبب وجود هذا الشخص وليس لكون العمل فيها على اسس فإذا ما غاب هذا القائد اختلط الحابل بالنابل وتلخبطت الامور .. وهذا مايجب ان نتجنبه.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وأورد هنا مثالا حدث في منظمتي حيث اننا في الادارة قد جهزنا تقريرا كاملا من ست صفحات بخصوص وجود بعض المشاكل التي قد تحدث خلال الشهور الست القادمة في نظام ما وللاسف استجابة الادارة العليا لم تكن بقدر الخطورة ولا اعلم هل تم تقييم التقرير على انه مبالغ فيه ! وماحدث بعدها ان المشاكل التي تم توقعها حدثت واصبح الشغل الشاغل لنا هو حل المشاكل التي نتجت من عدم الاعداد والتجهيز لتبديل النظام.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وقد ..</div>
<div dir="rtl">يكون للحديث بقية ..</div>
<div dir="rtl"></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
