<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; فريق</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مشاريع جوجل العالمية</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 27 Jun 2012 15:03:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[الأنظمة]]></category>
		<category><![CDATA[البرمجة]]></category>
		<category><![CDATA[الحواسيب]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء]]></category>
		<category><![CDATA[العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[ذكية]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع]]></category>
		<category><![CDATA[هواتف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23515</guid>
		<description><![CDATA[لا يعمل فريق جوجل على تطوير هواتف ذكية أفضل وحسب ، إنما يعملون على تحويل الإنسان العادي متآلف بشكل أفضل مع الحواسيب والبرمجة و الذكاء. وهذا الشغف العلمي لغوغل نابع من مؤسسي الشركة انفسهم عندما التقوا بجامعة ستانفورد وكانوا يطوعون الموارد لحل المشاكل الكبرى، والتي منها انطلق غوغل كمحرك بحث سريع للتنقيب بالكم الكبير من ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يعمل فريق جوجل على تطوير هواتف ذكية أفضل وحسب ، إنما يعملون على تحويل الإنسان العادي متآلف بشكل أفضل مع الحواسيب والبرمجة و الذكاء.</p>
<p>وهذا الشغف العلمي لغوغل نابع من مؤسسي الشركة انفسهم عندما التقوا بجامعة ستانفورد وكانوا يطوعون الموارد لحل المشاكل الكبرى، والتي منها انطلق غوغل كمحرك بحث سريع للتنقيب بالكم الكبير من المعلومات على الإنترنت.</p>
<p><strong>1- تطور غوغل طرق لإكتشاف طرق خفض استهلاك الكهرباء للكمبيوترات</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الخوارزميات و نظريات استهلاك الطاقة</strong></p>
<p>هناك مشاكل قد لانلاحظها على المستوى الفردي، مثلاً كم ساعة يجب أن يبقى جهازك مشغلاً؟ لكن عندما يكون لديك مئات آلاف الخوادم حول العالم فإنها مشكلة كبيرة بحق. وهذه احدى المشاكل التي يعمل على حلها فريق الخوارزميات و النظريات من الباحثين في الشركة. حيث أن غوغل تعمل دائماً لتشغيل مخدماتها بأعلى كفاءة ممكنة بحيث يعمل الباحثين على إيجاد طرق تجعل المخدمات تؤدي وظائفها بشكل كامل ومع خفض في استهلاك الطاقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>2- غوغل تدرس الذكاء الاصطناعي</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة</strong></p>
<p>تمت برمجة العديد من خدمات غوغل لأن تتعلم من نفسها، حيث أنها تملك أحجام هائلة من المعلومات يومياً وتعمل على معالجتها من أجل تحسين خوارزمياتها، كخدمة الترجمة مثلاً حيث مع كل نص جديد يتم إدخاله للترجمة والتصحيحات من قبل المستخدم عليه. تأخذ المنتجات هذه التصحيحات بعين الاعتبار من أجل تحسين خوارزمية الترجمة وبالتالي تقديم نتائج أكثر دقة.</p>
<p><strong>3- تملك غوغل بيانات الآن أكثر مما صدر عن معارف التاريخ البشري بكامله، وتعمل على دراسة كيفية إدارة هذه البيانات</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: إدارة البيانات</strong></p>
<p>يجب أن تتجاوز غوغل مرحلة تسجيل ومعالجة هذه البيانات فقط، إنما يجب أن تخصص المعلومات الصحيحة بحسب ما يبحث عنه المستخدم فعلاً. وهذه مشكلة ضخمة تواجهها غوغل من خلال تعيين علماء مهمتهم تسريع عملية معالجة هذه البيانات و أن تكون أكثر كفاءة. فالزمن اللازم لعرض نتائج البحث عن أي شيء يجب أن يتم تقليصه مع الزمن. غوغل لاتقبل أن تصل مدة البحث عن معلومة إلى 1 ثانية !.</p>
<p><strong>4- تطور دائماً غوغل أساليب معالجة جديدة لإيجاد النتائج المثيرة للاهتمام من بين كل هذه البيانات</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: التنقيب في البيانات</strong></p>
<p>من درس نظم المعلومات يعرف بعلم يدعى التنقيب في البيانات، وهو اسلوب علمي يتم استخدامه للحصول على المعارف المفيدة من كميات ضخمة من البيانات تحت سيطرتنا. تعرف غوغل أنها تستطيع زيادة خبرتها ومعرفتها بمستخدمي موقعها من خلال معالجة البيانات التي يبحث عنها. وهنا المشكلة. نعم انها مشكلة عندما يكون عليك معالجة بيتابايت من البيانات ( ألف تيرابايت ) وهو ما يساوي أكثر من ألفي مرة من القرص الصلب في جهازك.</p>
<p>لحسن الحظ أن غوغل تملك فريق من العلماء الذين يطورون أساليب جديدة للغوص في بحر البيانات هذا لإيجاد المعارف عن المستخدمين وسلوكهم في البحث وتعليم الخدمات الحالية في غوغل على هذه السلوكيات حتى تكون أفضل. وطبعاً كلما كانت الخدمات تعطي نتائج أفضل وكما هو مطلوب منها فإن غوغل تعكس ذلك زيادة في أرباحها.</p>
<p><strong>5- تعمل غوغل على أن تتناسق آلاف المخدمات التي تملكها مع بعضها بأعلى كفاءة ممكنة</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: النظم الموزعة و الحوسبة التجزيئية</strong></p>
<p>تقول بعض التقارير أن غوغل تملك مليون مخدم حول العالم، وكما نعلم أن المخدمات تعمل معظم الوقت ويتم إطفائها لإعادة تشغيلها مرة على الأقل سنوياً، لكن موقع مثل غوغل يقدم خدمات لمليارات البشر لايمكنه أن يقول للناس ” عذراً نحن الان في وضعية الصيانة يرجى معادوة الزيارة بعد 24 ساعة ” . لذلك يتم جدولة هذه المخدمات ونقل عبئ العمل بينها عند إجراء إعادة التشغيل . وهنا تبرز مشكلة نقل العبئ في معالجة العمل بصورة سلسلة وبدون أن تظهر أية مشاكل تذكر مهما كان الموقع أو الوقت الذي يستخدم فيه الشخص خدمات غوغل.</p>
<p><strong>6- تعالج غوغل ملايين المزايدات يومياً، لذا فهي تطور خوارزميات لتسريع و استيعاب ملايين اخرى من تلك المزايدات.</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: التجارة الالكترونية</strong></p>
<p>تسير غوغل يومياً ملايين المزايدات بين المعلنين والمستخدمين، لذا كلما كانت هذه المزايدات أسرع و أكثر كفاءة فإن العملية تؤدي لنتائج أفضل لطرفي المزايدة مما يزيد من أرباح المعلنين وبالتالي أرباح غوغل.<br />
هناك أيضا فائدة جانبية لاستنباط طرق جديدة في علوم الكمبيوتر من أجل تسريع وتحسين ما تبقى من خدمات جوجل.</p>
<p><strong>7- تريد غوغل المزيد من علماء الكمبيوتر و المهندسين ، لذا ستقوم بصنعهم !</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: التعليم الإبداعي</strong></p>
<p>توظف غوغل عدد من العلماء الذين يحاولون أن يجعلوا الناس أكثر اهتماماً بعلوم الكمبيوتر. ويقومون بهذا الأمر من خلال إنتاج تطبيقات للمجال التعليمي. وتحاول غوغل تأسيس علماء كمبيوتر بخبرات أفضل و أقوى وكذلك مهندسي البرمجيات.<br />
وتثق غوغل أنه كلما كان هناك علماء كمبيوتر أكثر في العالم، كلما كان نصيبها منهم أكبر وبالتالي تطورت الشركة للأفضل.</p>
<p><strong>8- تحل غوغل الكثير من المشاكل الأساسية التي نتعرض لها من خلال أبحاثها</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: العلوم العامة</strong></p>
<p>تقريباً تنتهي كل مشاريع غوغل في نهاية المطاف إلى التأثير على تقدم الرياضيات و علوم الكمبيوتر بشكل أو بآخر. وتحل مشاريع غوغل الداخلية بعض أهم المشاكل المعقدة الموجودة حالياً لدينا.</p>
<p><strong>9- تحاول غوغل بناء كمبيوترات أسرع و أفضل</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الهاردوير والهندسة</strong></p>
<p>اصبح من الممكن الآن القول أن غوغل أصبحت شركة تصنيع أجهزة أيضاً بعد إنهاء صفقة الاستحواذ على موتورولا موبيليتي مؤخراً. لكن كانت غوغل قد استثمرت الوقت والمال في أبحاث تتعلق بالعتاد و الهاردوير. وذلك لأنها تشغل عدد كبير من المخدمات لذا يجب أن تعمل كلها بنفس المستوى من الكفاءة العالية التي تحلم بها غوغل. وعندما تستوعب وتعالج بيانات بنفس قدر غوغل, فإنه يصبح من الضروري أن تفعل نفس الأمر مع الهواتف و أدوات أخرى مثل نظارات غوغل.</p>
<p><strong>10- تطور غوغل طرق جديدة للتفاعل مع كمبيوترك</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: التواصل الكمبيوتري البشري و التصور</strong></p>
<p>استثمرت غوغل الكثير من مواردها و أموالها في فهم أفضل طريقة للتواصل مع أجهزة المستخدمين. وقد يكون ذلك من خلال تصميم مواقعها أو حرفياً أن تبتكر طرق جديدة للتواصل مع الأجهزة مثل تفاعل محرك البحث مع صوت المستخدم، وهذه مشاكل معقدة صعبة الحل. وتملك غوغل تطبيقات في مجالات اخرى للتواصل مع الكفيف أو الأصم.</p>
<p><strong>11- لاتزال غوغل تعمل على هدفها الأساسي الذي نشأت لأجله وهو إيجاد طرق أكثر فعالية لأرشفة الإنترنت.</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: استرجاع المعلومات</strong></p>
<p>كانت مهمة غوغل الأساسية تنظيم الإنترنت ليصبح قابل للبحث، ولاتزال هذه مشكلة مهمة لغوغل. وتعمل دوماً غوغل على تطويع العلماء لإيجاد طرق جديدة للعثور على ما يبحث عنه المستخدم بأسرع وقت ممكن. وربما نشهد يوم ستحصل على نتائج بحث أكثر علاقة مع موضوع البحث بغض النظر عن ترتيب الموقع أو معدل زياراته.</p>
<p><strong>12- تعلم غوغل حواسيبها كيف تشاهد الفيديو و تسمع الموسيقى</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: إدراك الآلة</strong></p>
<p>معظم حجم البيانات اليوم على شكل فيديو وصور و موسيقا، وهذا التحدي يجعل غوغل على وضع العلماء لإيجاد طرق لتعليم الكمبيوترات وجعلها تفهم الوسائط المرئية والمسموعة وفهمها لوضعها في نتائج البحث بكفاءة أعلى وعدم الاكتفاء بالكلمات المفتاحية أو العناوين النصية لوصف مقاطع الفيديو. وكلما فهم الكمبيوتر الصور بشكل أفضل فإنه سيقدم نتائج بحث أكثر دقة للمستخدم. فعندما تبحث عن ” الأهرام” فإنك تجد الآن مثلاً صورة لصحيفة ” الأهرام “. يجب أن تفهم الكمبيوترات بشكل أكبر عندما تبحث عن صورة بكلمة معينة.</p>
<p><strong>13- تعلم غوغل حواسيبها أن تترجم من لغة إلى اخرى</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الترجمة الآلية</strong></p>
<p>تسمح الترجمة الآلية بسرعة ترجمة النصوص بين مختلف اللغات. لكن غالباً هذه الترجمة غير دقيقة وبخاصة في المصطلحات أو التعابير المحلية والمثل الشعبي وغير ذلك، كما أنه من الصعب الدخول بتفاصيل معاني التعابير لأنها غالباً تحمل أكثر من معنى. لكن هذه المشكلة التي تريد غوغل أن تحلها لأنها أمضت الكثير من الوقت في جعل خدمة الترجمة فيها أقرب للدقة من أية خدمة مشابهة أخرى, و توظف الآن علماء لحل هذه المشكلة.</p>
<p><strong>14- تجري غوغل أبحاث حول تصنيع نظم متنقلة مرتبطة بالإنترنت</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: النظم المتنقلة</strong></p>
<p>كما فعل في البدايات كل من بيل غيتس وستيف جوبز لأجل الحوسبة، فإن لاري بايج ملتزم بإنشاء نظام تشغيل وبالفعل غوغل تملك الآن كروم. وهو نظام تشغيل مبني على السحاب ويتم تشغيله عن بعد من المخدمات.</p>
<p>كانت بداية تصميم وإطلاق هذا النظام مليئة بالتحديات، فالشركة تعمل على الإنتباه إلى تفاصيل عديدة كالواجهات و جودة الإتصال وسرعة عمل النظام والأمان. ويعمل علماء غوغل بإستمرار إلى أن يصبح هذا النمط من نظم التشغيل هو السائد مستقبلاً.</p>
<p><strong>15- تدرب غوغل الحواسيب على فهم ما يقوله الإنسان</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: معالجة اللغات الطبيعية</strong></p>
<p>تتجه معظم الأجهزة المحمولة اليوم بإتجاه أن يدعم نظام التشغيل صوت المستخدم. ويتم ذلك من خلال عملية تدعى معالجة الأصوات الطبيعية. وقد تبدو هذه بالنسبة لنا قضية بسيطة إلا أنها مشكلة معقدة بالنسبة للآلات. حيث يجب أن تفهم وفق نبرة صوتية معينة و سرعة كلام و جودة صوت حتى تحدد هوية المستخدم وماذا يقول بالضبط؟ فمثلاً النبرة العالي تعبر عن الصراخ و الهادئة تعبر عن الاسترخاء. هذا ما يعمل العلماء على إيصاله للآلات. حيث يحاولون تحويل الموجة الصوتية إلى شيء ذي معنى للمستخدمين.</p>
<p><strong>16- تطور غوغل طرق لجعل الحكومات على علم دائم بما يجري على الإنترنت</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الشبكات</strong></p>
<p>الحكومات عموماً تجهل آلية عمل الإنترنت. وإن الشبكات اللاسلكية أو ذات النطاق العريض ليست كالدارات والشبكات الهاتفية، إنها أعقد بكثير. ولهذا السبب توظف غوغل علماء لإيجاد طرق لقياس و تدقيق الإنترنت وعرض ما يحدث الآن للجمهور بطريقة تتلائم معهم. وبهذا تضمن أن الرأي العام على إطلاع دائم بما يجري على الإنترنت وحتى لا تقوم الحكومة بتصرف ساذج وتغلقه مثلا.</p>
<p><strong>17- تقضي غوغل الكثير من الوقت للحفاظ على أمن البيانات</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: الأمن والحماية و التشفير</strong></p>
<p>بالرغم من روعة و قوة الإنترنت كشبكة عالمية، إلا أنها فعلاً غير آمنة. فمع تطور أدوات الإتصال و إدارة قواعد البيانات أصبح من الأسهل اختراق قواعد البيانات و الوصول إلى بيانات حساسة.</p>
<p>وهذه قضية مهمة لغوغل التي تملك كم لا يحصى من البيانات والمعلومات الحساسة عبر بريد الجي مايل مثلاً، لذا يعمل علماء غوغل على إيجاد وسائل كفية بحفظ تلك الرسائل والبيانات أمنة وأن لايتسرب منها أي حرف للغير.</p>
<p><strong>18- غوغل تطور لغتها البرمجية الخاصة</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: هندسة البرمجيات</strong></p>
<p>ماذا تفعل لو كانت لغات البرمجة المتاحة حالياً لا تقوم بما تريد أن تفعله؟ تخترع لغتك الخاصة !. وهذا ما فعلته غوغل مع لغات برمجة طورتها مثل Dartو GO. بالإضافة إلى إنشاء لغة البرمجة خاصتها، فإنها تبحث أيضاً عن طرق لتسريع البنية التحتية و النظم الموجودة في لغات البرمجة الحالية مثل C++ و بايثون.</p>
<p><strong>19- تعمل غوغل على الدوام لتسريع الأشياء</strong></p>
<p><strong>مجال البحث: نظم البرمجيات</strong></p>
<p>وكأنه لايكفينا أننا في عصر السرعة، غوغل تريد أسرع من السرعة !. تعتقد غوغل أن المايكروثانية ( جزء من الميلي ثانية ) زمن طويل جداً !. لذلك تعمل غوغل على الدوام لتطوير المخدمات و الربط الشبكي بينها مما يقلل الزمن اللازم للتحميل عليها. وعندما تبحث عن شيء على غوغل فإن النتائج عادة ماتعرض وتستغرق أقل من 1 ثانية. جودة البحث في غوغل تصر على تقليل هذا الزمن دوماً بدون التأثير على جودة النتائج.</p>
<p><strong>20- تعلم غوغل الحواسيب أن تفهم كل موجة صوتية موجودة في العالم</strong></p>
<p><strong>مجال البحث : معالجة الكلام</strong></p>
<p>أمام فريق معالج الكلام في غوغل هدفين: الأول هو أن يجعلون الحديث للهواتف و الكمبيوترات أمر عادي في كل مكان. و الثاني هو أن يجعلوا الفيديو على الإنترنت محتوى قابل للبحث فيه و الوصول إليه من قبل محرك البحث. وهذه مشاكل صعبة فعلاً.<br />
فمثلاً يجب أن تفهم الحواسيب معاني الأصوات سواء أكانت ضمن ملف فيديو أم صوت حر أمام المايكروفون. ويعمل علماء غوغل على هذين الهدفين. والأمر هنا يختلف قليلاً عن معالجة اللغات الحية كما سبق وذكرنا. لكن غوغل تجد من المفيد أن يعمل المزيد من العلماء على هذه القضايا لأنه يؤدي لنتائج أفضل لها بالمستقبل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التسويق برسائل الشكر وعبارات الامتنان</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Feb 2012 15:40:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[101 فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الشكر]]></category>
		<category><![CDATA[العميل]]></category>
		<category><![CDATA[امتنان]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير]]></category>
		<category><![CDATA[رجال أعمال نهاية الأسبوع]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[ساعات]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موظفين]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>
		<category><![CDATA[هدايا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14473</guid>
		<description><![CDATA[أثناء قراءتي في ثنايا كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، 101 فكرة، وجدت صاحب مشروع يتحدث عن طريقة جذبه للمزيد من العملاء، عبر شكره لعملائه الحاليين، بدون مناسبة أو سبب. استوقفتني هذه الجملة، وفكرت في كم رسائل الشكر التي وصلتني لأني عميل لهذا المتجر أو غيره، ولما لم أجد في رصيدي أيا من هذه الرسائل، وجدت أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثناء قراءتي في ثنايا <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A" target="_blank">كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع</a>، 101 فكرة، وجدت صاحب مشروع يتحدث عن طريقة جذبه للمزيد من العملاء، عبر شكره لعملائه الحاليين، بدون مناسبة أو سبب.</p>
<p>استوقفتني هذه الجملة، وفكرت في كم رسائل الشكر التي وصلتني لأني عميل لهذا المتجر أو غيره، ولما لم أجد في رصيدي أيا من هذه الرسائل، وجدت أن أول من سيفعل سيجد استحسانا كبيرا مني، وسيكون هذا حال غيري من عامة الناس بلا شك.</p>
<p>يقول الرجل أنه يرسل لعملائه رسالة شخصية، يشكرهم فيها على تعاملهم معه. هذه الرسالة تجعله يغزو قلوب العملاء<strong>،</strong> لأنها بدون سبب مثل عيد أو نهاية العام أو غيره.</p>
<p>والرسالة تكون شخصية حارة، وليست خارجة من آلة صماء أو ترجمة عمياء غبية من نص بلغة أخرى. بحثت في الأمر أكثر، ووجدت مقالات عدة تتحدث عن الآثار الإيجابية لمثل هذه الرسائل.</p>
<p>ولهذا أريد أن أطلب من كل قارئ منكم فعل المثل، كلٍ على قدر استطاعته ووفق ما تسمح به طبيعة عمله، لكني أريدها رسالة شخصية<strong>،</strong> بمعنى أن تكتب بخط يدك اسم العميل.</p>
<p>وتوقع أسفل الرسالة بخط يدك وتضع وسيلة الاتصال بك، وتوضح في الرسالة سبب الشكر، ألا وهو إظهار التقدير والامتنان للعميل على تعامله مع شركتك حيث تعمل.</p>
<p>بالطبع، هذه الرسائل يجب ألا تذهب إلى عميل أرسلت له إنذارا بالتقاضي إن لم يدفع المتأخرات عليه، أو ترسلها لعميل لم يجلب لك تعامله معك سوى المشاكل.</p>
<p>رسالة الشكر هذه قد تكون ذات تأثير إيجابي محمود على العميل، لكن إن أردت أن تكون مالكا لقلبه، فماذا عن هدية ترافق رسالتك هذه؟ ماذا عن تذاكر سينما للعميل وزوجته، مفتوحة المدة، وتنصح عميلك في رسالتك أن يستمتع ببعض المرح مع عائلته.</p>
<p>لولا خوفي من أن النساء يذهبن بعيدا في سوء الظن بغريب يرسل لهن زهورا، لنصحت بإرسال زهرة حمراء مع رسالات الشكر إلى معاشر النساء. لا تكن رخيصا ترسل منتجات شركتك، فهذه خدعة قديمة أدرك الجميع رخص قيمتها، كما أنها تجعلك تبدو راغبا في التخلص من مخزونك الراكد.</p>
<p>على الجهة الأخرى<strong>،</strong> هل شكرت أعضاء فريقك وموظفيك؟ حكى لي صديق عن تقدمه في عمله للحصول على إجازة للزواج، فوافقوا له بصعوبة على أسبوعين، وصبيحة اليوم الذي سيتزوج فيه، استدعوه للعمل لظرف طارئ لا يحتمل الانتظار.</p>
<p>وحين ذهب مفكرا في الاستقالة، وجد في انتظاره فريقا من كبار المدراء، والذين هنئوه شخصيا على الزواج، وأعطوه تذكرتي سفر إلى اليونان في رحلة عسل مدتها أسبوعين، شاملة جميع المصاريف، مع أسبوع إجازة إضافي فوق ما طلبه. هذا الزوج حكى هذه القصة مرات ومرات ولا زالت القصة تتردد بين الناس!</p>
<p>للأسف</p>
<p><strong></strong>ينظر البعض إلى فريق الموظفين على أنهم قطيع من العبيد لا يستحقون حتى اللقيمات التي يرموها لهم، وحين يرحل عنه هؤلاء العبيد، يعانوا الأمرين حتى يجدوا من يسد فراغهم.</p>
<p>إذا كنت من هذه الفئة، فماذا تفعل هنا – أخطأت في العنوان حتما، ولعلمي أنك لست منهم، لذا أقترح عليك مفاجأة فريق العمل المجتهد بيوم إجازة إضافي قبل العطلة الأسبوعية.</p>
<p>لكن لا تفعل ذلك إلا مع رسالة شكر شخصية لكل فرد من الفريق، تخبرهم أنك تدرك تماما كم الجهد الذي يبذلوه، وتعبيرا عن تقديرك لهذا الجهد.</p>
<p>فإنك وجدت أنهم يستحقون الحصول على يوم عطلة إضافي ليقضوه مع من يحبون، أو تجعلهم يرحلون قبل نهاية ساعات العمل بفترة كافية، أو ما شابه ذلك من الأفكار، فقط لا تمنح إلا مع رسالة شكر توضح فيها سبب هذا المنح، رسالة شخصية دافئة، من صديق إلى صديق، وليس من سيد إلى عبد.</p>
<p>أتمنى أن تجد كلماتي هذه استجابة في نفوس القراء، وأتمنى أن أقرأ يوما نتائج عملكم بهذه النصائح، وأتمنى أن تكون النتائج مشجعة ومحفزة للغير على فعل المثل… أم ماذا تظن عزيزي القارئ؟</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاقتناع بما تبيع أولوية نجاح شركتك الناشئة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات]]></category>
		<category><![CDATA[اعضاء]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[جديد]]></category>
		<category><![CDATA[خبرات]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يفكر العملاء]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14242</guid>
		<description><![CDATA[أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء. أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة. أخبر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أود اليوم أن أشارككم بعضا مما قرأته في الكتاب الرائع كيف يفكر العملاء.</p>
<p>أجريت تجربة عملية في عيادة أسنان، يعمل فيها لفيف من أطباء الأسنان. بدأت التجربة بأن عرضت على طاقم أطباء الأسنان العامل في العيادة نوعا جديدا من الدواء المخفف للألم. لضمان انسجام العينة، اختار الفريق المراقب لهذه التجربة مرضى يعانون أعراضا متشابهة.</p>
<p>أخبر القائمون على التجربة نصف الأطباء في هذه العيادة أن هذا الدواء وهمي لا يقدم أو يؤخر، وهو كذلك فعلا، بينما بقي النصف الآخر على قناعتهم بأن هذا الدواء الجديد يخفف ألم الأسنان فعلا أثناء تنظيفها والتعامل معها.</p>
<p>جاءت نتيجة البحث مستحقة للانتباه. اشتكى جميع المرضى الذين وقعوا تحت أيدي نصف فريق الأطباء الذين علموا بأن الدواء وهمي من عدم الراحة والألم، بينما جاءت نسبة الشكوى في الفريق الآخر وفق النسبة المعتادة عند استعمال مسكن آلام فعلي.</p>
<h2>قبل أن نسرع في الحكم، دعونا نأخذ الدراسة الثانية</h2>
<p>قبلت مؤسسة كبيرة إجراء تجربة على فريق المبيعات لديها. ركز القائمون على التجربة على مراقبة أداء كل عضو في فريق المبيعات، ووجدوا أن هناك ارتباط واضح بين أرقام مبيعات كل عضو في الفريق، وبين مدى اقتناع هذا العضو بالشيء / المنتج الذي يبيعه.</p>
<p>الاقتناع ليس مقصودا به أنه بائع مجتهد برمج عقله على أنه مضطر للبيع وإلا خسر وظيفته. الاقتناع هنا مقصود به أنه جرب بنفسه ما يبيعه ووجده مفيدا يقدم خدمة جديرة بالشراء.</p>
<p>خلصت التجربة الثانية إلى أن اقتناع فريق المبيعات بأهمية وفائدة وجدوى ووظيفة الشيء الذي يبيعه ينعكس في صورة مبيعات أعلى وأزيد وأكبر.</p>
<p>قبل أن تبدأ في تحليل هاتين التجربتين، ما رأيك لو أخذت من الفقرة السابقة كلمة مبيعات ووضعت بدلا منها تسويق؟</p>
<p>ما رأيك لو حذفت كلمة مبيعات وتسويق وتركت كلمة موظف في شركتك؟</p>
<p>دعنا نبدأ التحليل. باختصار، يرى مؤلف الكتاب أن اقتناع شخص بشيء ما، ينعكس إيجابا على نفسية هذا الشخص، وعلى التصرفات اللا إرادية له، ويظهر كل ذلك في صورة نتائج إيجابية لم يقصدها أو يفكر فيها هذا الشخص.</p>
<p>حين اقتنع أطباء الأسنان بأن الدواء الجديد مسكن للألم، ظهر ذلك على سلوكهم، وظهر أثر ذلك السلوك على المرضى. حين اقتنع فريق المبيعات بأن ما يبيعونه مفيد ويقدم النفع والخدمة، انعكس ذلك على سلوكهم اللا إرادي، وظهر أثر ذلك على العملاء.</p>
<p>حين تبحث عن موظفين تضمهم إلى فريقك وإلى شركتك، لا تبحث أولا عن الشهادات العلمية من الجامعات المرموقة. قبل كل شيء:</p>
<ul>
<li>هل من يؤكد لك أنه الشخص المناسب كي توظفه؟</li>
<li>هل هذا المرشح مقتنع فعلا بما سيبيعه عندك؟</li>
<li>هل يستطيع أن يحكي لك عن فوائد جديدة واستخدامات فريدة لم تعرفها من قبل؟</li>
<li>هل تشعر في وجهه بجذوة الاقتناع بالمنتج / الخدمة – أم بالرغبة العارمة في الحصول على الوظيفة مهما كلف الأمر؟</li>
</ul>
<p>إجابة هذا السؤال ستخبرك لماذا تفشل الشركات العملاقة التي وظفت ملوك الأناقة وحاملي أعلى الشهادات من أعرق الجامعات. الاقتناع بما تبيعه شركتك يجب أن يأتي في المقام الأول، يليه الشهادات والخبرات، وليس العكس.</p>
<p>قد تظنها نصيحة بسيطة، معروفة، ليست بجديدة، قرأتها من قبل… كل هذا لا يهم، ما يهم هو أن يعمل بها مؤسس الشركة الجديدة الناشئة. لا تضم إلى فريقك عضوا غير مقتنع بقوة وبشدة بما تبيعه أو تقدمه!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصمم سيارات كيا الجديد زاد مبيعاتها 50%</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-50/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-50/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 13:11:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[Peter Schreyer]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بيتر شراير]]></category>
		<category><![CDATA[تصميم]]></category>
		<category><![CDATA[جديد]]></category>
		<category><![CDATA[سيارات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كيا]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مصمم]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14222</guid>
		<description><![CDATA[فريق عمل مميز بداية النجاح في عام 2006، أعلنت شركة كيا الكورية لتصنيع السيارات (تابعة حاليا لشركة هيونداي الكورية) عن انضمام مصمم السيارات الألماني بيتر شراير Peter Schreyer (الشهير بتصميمه لشكل سيارة أودي تي تي الرياضية والتي توجت 25 سنة من العمل لدى فولكسفاجن و أودي) إلى فريق عملها. عقب انضمامه، ترأس بيتر مكاتب التصميم ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>فريق عمل مميز بداية النجاح</h2>
<p>في عام 2006، أعلنت شركة كيا الكورية لتصنيع السيارات (تابعة حاليا لشركة هيونداي الكورية) عن انضمام مصمم السيارات الألماني بيتر شراير Peter Schreyer (الشهير بتصميمه لشكل سيارة أودي تي تي الرياضية والتي توجت 25 سنة من العمل لدى فولكسفاجن و أودي) إلى فريق عملها.</p>
<p>عقب انضمامه، ترأس بيتر مكاتب التصميم الفني لدى كيا في كل من: فرانكفورت، لوس انجلوس، طوكيو و كوريا. في عام 2010 بدأت طرازات سيارات كيا التي صممها بيتر تباع في الأسواق العالمية.</p>
<div></div>
<p>في شهر يونيو 2010، أعلنت كيا عن تخطيها مليون سيارة مباعة في السنة، وعن تحقيقها زيادة في مبيعاتها العالمية قدرها 49.2 % في نصف الأول من 2010. قبل مقدم بيتر.</p>
<p>وكما يقول هو، كانت سيارات كيا بلا هوية واضحة، فتارة تشبه السيارات اليابانية وتارة تعود لأصولها الكورية. انطلاقا من هذا العام 2010، ستبدأ تجد سيارات كيا جديدة ذات طابع خاص ومميز، بداية من طراز سبورتاج الذي يحقق مبيعات كبيرة غير مسبوقة.</p>
<p>ما أريد التحدث عنه هنا هو عدة أشياء. أدركت كيا أنها غير قادرة على المنافسة في السوق العالمي اعتمادا على الكوريين فقط، ولذا لم تخش تأسيس مكاتب تصميم فني خارج الأراضي الكورية.</p>
<p>أدركت كيا أنها بحاجة لمهندس ومصمم عبقري ومبتكر ليقود هذه الفرق الفنية، وحين عثرت عليه استمالته وجعلته يعمل لديها. لم تطلب كيا المستحيل منه، فالأمر احتاج 3 سنوات حتى ظهرت نتائج عبقرية بيتر الألماني.</p>
<p>عودة إلينا، هذا المثال ستجده في كل بلد وشعب ومهنة وتجارة. ستجد كل شركة أنها بحاجة لعباقرة ونوابغ، إن لم تبحث عنهم وتضمهم إليها، فستخسر أرباحا محتملة كثيرة.</p>
<p>المشكلة ذات جوانب كثيرة، فالبحث عن هؤلاء يجب أن يقوم به صاحب الشركة فإن لم يكن فمديرها، غير ذلك لن يعطي نتائج إيجابية، فشركة التوظيف – على سبيل المثال – إذا عثرت على شخص عبقري مثل هذا فلن تتردد في عرضه على الشركة المنافسة، فالكل همه تحقيق أقصى ربح ممكن، مثله مثلك.</p>
<p>حتى إذا عثرت على شخص نابغة، فهل يمكنه العمل بدون مشاكل مع فريقك؟ خلال نقاشاتي مع الكثيرين سمعت قصصا مثل تعيين شركة ما لخبير حسابات فذ، وتركته يدير قسم الحسابات الذي يسيطر عليه جنسية بعينها.</p>
<p>أفراد هذه الجنسية لم يتقبلوا هذا الوافد الجديد وتعمدوا خلق المشاكل والمصاعب حتى أجبروا الإدارة على فصل هذا الخبير وإعادة الأمر إلى ما كان عليه. (طبعا الإدارة هنا تحسب أنها حلت المشكلة، في حين أنها فعليا أجلت ظهورها لا أكثر، على شاكلة دفن الرؤوس في الرمال.)</p>
<p>حتى إذا وجدته، وانضم إليك، وبدأ يعمل، فهل يمكنك الانتظار حتى يؤتي ثماره؟ هذه مشكلة أخرى، فالعبقرية والنبوغ لا تعمل وفق جدول زمني محدد.</p>
<p>ففي المثال الذي بدأت به، استفادت كيا من عدة عوامل – لم – تخطط لها، مثل تميز شركة كيا في إنتاج سيارات ذات أثمان أقل من غيرها الأمر الذي ساعدها كثيرا في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، وتتميز كذلك سياراتها بأنها اقتصادية عند استهلاك الوقود الأمر الذي ساعدها على التميز في ظل ارتفاع سعر البترول بشكل مجنون ومدمر.</p>
<p>حين أغرقت كوريا الشمالية غواصة لكوريا الجنوبية، وبدأ الشد و الجذب والتراشق بالتهديدات بين الجارتين، بدأ العالم يخشى من عواقب حرب محتملة بين الجارتين، ولذا بدأ سعر العملة الكورية ينخفض لخوف المضاربين من التعامل فيها، الأمر الذي جعل أثمان السيارات الكورية تنخفض أكثر، في وقت ارتفع فيه الين الياباني ومن قبله يورو الأوروبي.</p>
<h2>كيا كانت لن تنجح لولا هذه العوامل</h2>
<p>أنا اختلف مع هذه المقولة، فعلى افتراض أن كل هذه العوامل تحققت لكن كيا لم تضم إليها مصمما فذا و نابغة، واستمرت تصنع طرازات مائعة ليست ذات سمة واضحة، كلي ثقة أن كيا كانت وقتها لتعاني من قلة المبيعات مثل شركة تويوتا التي لم تطرح طرازا جديدا تماما (أكرر، تماما، وليس مجرد تغيير شكل مصباح أمامي وخلفي أو نموذج صغير من طراز سابق) منذ فترة، خاصة في المنطقة العربية (رغم العشق العربي الكبير والقديم لسيارات تويوتا!).</p>
<h2>المستقبل يفضل القادم بالجديد</h2>
<p><strong></strong> افعل ما عليك واستعد للمستقبل بمنتجات و خدمات جديدة تماما. لا تجد في شركتك الشخص القادر على الإبداع و الابتكار؟ ابحث عنه بنفسك – وانظر كيف تجعله ينضم إلى فريق العمل لديك بدون مشاكل أو منغصات.</p>
<p>فعلت كل هذا؟ اصبر عليه ودعه يعمل وأعطه بيئة العمل المساعدة، ولا تنظر إليه على أنه عبد يمكنك استبداله بسهولة، بل هو أصل ثمين يجب عليك حمايته وتنميته.</p>
<p>هذا الأمر لا يتحقق في الشركات الكبيرة فقط، فمن رحمة الله أنه يتحقق في كل مجال وتجارة، وهي آية من الله تذكرنا أن الله هو الواحد الأحد القادر وحده على كل شيء، أما عبيده مثلنا، فهم بحاجة لبعضهم البعض، ولا يستطيع واحد منهم أن يفعل كل شيء.</p>
<p>هذا الأمر تحديدا كان من ضمن عوامل صعود نجم الحضارة الإسلامية، حين وفرت حرية الانتقال والتوطن، فجاء الإمام البخاري من بخارى (أوزبكستان حاليا)، وجاء سيبويه من بلاد فارس وغيرهم ليسكنوا في البلاد الإسلامية ويعطوها من نبوغهم وعبقريتهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- رجل واحد، انضم لشركة، فزاد مبيعاتها السنوية بمقدار 50%.</p>
<p>افعل مثل هذه الشركة، ابحث عن النوابغ وضمهم إلى فريقك.</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-50/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فريق عمل بمقاييس واحدة..تجارب ونتائج</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 12:43:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[صفات]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[مقاييس]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14252</guid>
		<description><![CDATA[لا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق عملك قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>لا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق عملك</h2>
<p>قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، وتتميز بموقعها الحيوي إذ تتوسط إمارة دبي، ولأن عدد الشقق كبير، تتعهد شركة وساطة عقارية بمتابعة شؤون المستأجرين.</p>
<p>حتى عينت هذه الشركة موظفا من جنسية ما منذ بضع سنين، أوكلت إليه تنظيم شؤون هذه البناية الكبيرة، وتميز هذا الموظف بشدته عند المقاولة، إذ كان يزيد السعر في أي خدمة، سواء كان قيمة إيجار أو إخلاء شقة قبل حلول موعد ذلك.</p>
<p>لأن عائلتي بفضل الله زاد عددها، استوجب ذلك الخروج من ذات الغرفة إلى ذات الغرفتين، ولأن الوقت وقت أزمة مالية، سألت صاحبنا عن سعر ذات الغرفتين عنده فأعطاني سعرا مبالغا فيه، ولأني من أنصار نظرية لا تبع رخيصا، قلت لا بأس، له أن يزيد في السعر، ولي أن أرفض وأرحل، وأنا دائما أحب التغيير والترحال، لأنه تذكير لي بأن الآخرة هي دار القرار، بينما الدنيا ترحال وسفر.</p>
<p>حتى جاء يوم، وبدون جهد مني، وجدت جاري يخبرني عن جارنا الجديد الذي انتقل إلى ذات الغرفتين التي كنت أسأل عن سعر مثيلتها، فوجدته يقول انظر، لقد رحل فلان وهو ما هو، وحل مكانه عائلة من ذات جنسية الموظف المسؤول عن البناية، وهل تعرف بكم أجرها له؟ بسعر أقل مما ندفع في ذات الغرفة، لقد تحريت الأمر بنفسي وهو أخبرني ذلك!</p>
<p>ثم جاء موعد تجديد عقد شقتي ذات الغرفة الواحدة، وإذا بعقد الإيجار يأتيني بسعر العام الماضي حين كانت الإيجارات في السماء، وهو أمر لم يعد مقبولا في الوقت الحالي، وعليه أبلغت هذا الموظف بأني لا أرغب في التجديد وشكرته على سنوات قضيتها في البناية بدون مشاكل.</p>
<p>ثم بعدها بأيام معدودات، وإذا بجار آخر انتقل حديثا نقابله في الطرقات، يخبرنا بسعر استئجاره لذات الغرفة، ووجدته مرة أخرى أرخص من السعر الذي أعطاه لي هذا الموظف مقابل تجديد عقد الإيجار.</p>
<p>نترك هذه القصة عند هذه النقطة، لأحكي عن تجربة مررت بها في وظيفة سابقة، إذ كنا نبحث عن مخرج فني ليصمم لنا صفحات مجلة ما، وكنا قبلها نتعامل مع عدة موظفين من جنسية واحدة، غلب عليهم التذمر وعدم الرضا براتبهم.</p>
<p>فقرر المدير التحول إلى جنسية أخرى، وبالفعل حصلنا على مخرج فلبيني مبدع، وكان في بداية عمله معنا آية في الأدب والرقة وإطاعة الأوامر، الأمر الذي جعل الإدارة تتشجع وتعين اثنين آخرين من جنسيته.</p>
<p>وما أن جاء الثالث، حتى انقلبت الصورة تماما، فبعد الرقة والأدب، حل محلها الصوت العالي والندية من الثلاثة، وبعد إطاعة الأوامر بدأت الردود الغاضبة تخرج مثل أنا مشغول أو هذه ليست مهمتي (هذه التجربة استمرت على مد أطول من عامين). الأمر ذاته تكرر في وظيفتي التالية.</p>
<p>- الآن، ما فائدة سرد مثل هذه القصص:</p>
<h2> أولا</h2>
<p>نتحدث هنا في المدونة عن تشجيع بعضنا للانطلاق في تأسيس مشاريع تجارية جديدة، وهذه تستلزم التوظيف والتعيين، ومن التجارب التي ذكرتها منذ فقرات قليلة، أنصحك بألا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق العاملين لديك، فلا يكونوا زملاء دراسة، أو أقارب، أو أصدقاء من قبل.</p>
<p>وإذا كنت في بلد تنتشر فيه جنسيات متعددة، فلا تدع جنسية واحدة تطغي وتسود، فهؤلاء وقتها ستزيد احتمالات انخفاض كفاءتهم لتتحول إلى تذمر وشكوى ودعوة للاتحاد ضد الإدارة.</p>
<p>وهنا يحضرني مثال فعلي من شركة مايكروسوفت في دبي، إذ تقوم عادة بتغيير مهام ومناصب غالبية العاملين بانتهاء كل سنة، فهذا كان مسؤولا عن بيع ويندوز العام السابق، في العام التالي تجده مسؤولا عن بيع أوفيس في قسم آخر، وهكذا دواليك.</p>
<h2>ثانيا</h2>
<p>مهما كنت تثق في موظف ما، احرص على مقابلة عملائك بدون علمه، واستعلم منهم عن شعورهم نحو شركتك ومستوى الخدمة التي يحصلون عليها، ولا تدع يوما حائطا يكبر بينك وبين عملائك، فهذه هي بداية النهاية لك، فالمبنى الذي سأرحل عنه، سبقني آخرون من جنسيات مغايرة للرحيل، وبدأت تطغى على سكانه الجنسية الواحدة، وهذا سعر إيجاره أرخص.</p>
<h2>ثالثا</h2>
<p>لا تفهم كلامي على أنه هجوم على جنسية بعينها، فالأمر ذاته سيتكرر مع المصريين الذي أتشرف بأني منهم، فالعلة ليست في جنسية ما، بل العلة الحقيقية في البشر أنفسهم، تفسرها النظريات النفسية التي راقبت سلوك الأقليات وسط الأغلبية، ولسنا هنا لتقديم معالجات وتحليلات نفسية، بل نتعرض إلى مشكلة ونقدم ما نراه من حلول لها.</p>
<p><strong>أخيرا</strong>، هذه محاولة مني لعرض مشكلة وعرض حل لها، ولا أقول أن حلي هذا هو أفضل الحلول، ولا أن معالجتي هي أفضل المعالجات، لذا إذا كنت تملك حلولا أفضل، لماذا لا تكتب ذلك لنا؟ كذلك، هل مررت بتجارب مماثلة؟ لماذا لا تشاركنا بخبراتك العملية؟ (بدون تحامل أو تحيز).</p>
<p>من مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مبادىء رجل الأعمال الناجح</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 12:00:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار]]></category>
		<category><![CDATA[اعمال]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[سوق]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12768</guid>
		<description><![CDATA[كيف تكون رجل أعمال ناجح كيفية أن تكون ناجحا ، نتناول هنا بعض الأفكار الرئيسية التى أشعر أنها لازمه لإنشاء و انجاح مشروع  صغير. &#160; &#160; 1. إذا كنت تريد حقا أن تكون رجل أعمال ،يجب أن تمتلك &#160; عقلية تبحث في كل شيء من خلال عدسة تستفسرعن: &#8220;ما هي فكرة العمل هنا؟ أين هى المتاعب في ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>كيف تكون رجل أعمال ناجح</strong><strong></strong></h2>
<p>كيفية أن تكون ناجحا ، نتناول هنا بعض الأفكار الرئيسية التى أشعر أنها لازمه لإنشاء و انجاح مشروع  صغير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>1.</strong> إذا كنت تريد حقا أن تكون رجل أعمال ،يجب أن تمتلك</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>عقلية تبحث في كل شيء</h2>
<p>من خلال عدسة تستفسرعن: &#8220;ما هي فكرة العمل هنا؟ أين هى المتاعب في السوق ، والإحباط ، والفرص المناسبه؟ ما الذي يمكنني القيام به لإنتاج المنتج أو تقديم الخدمة التي سوف تاخذنى بعيدا عن المتاعب و إحباطات السوق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و الاستفادة من الفرص المتاحه &#8221; في كل التفاعلات ، طوال اليوم ، في كل ما تفعله – يجب أن تظل نطرح هذه الاسئلة مرارا وتكرارا &#8212; و مما يدعو للدهشه إنك سوف تخرج بعشرات الأفكار التجارية من بحثك عن الإجابات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>2.</strong> بمجرد البدء في خلق عشرات وعشرات من الأفكار التجارية ، فإن الخطوة التالية هي أن تكون</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>صادق بقسوه في تقييم تلك الأفكار ومن منها قابل للحياة حقا.</h2>
<p>وبعبارة أخرى ، ما الذي فيها يجعل الجمهور يقبل أن يدفع ماله مقابلها ؟ أين يمكن إيجاد المنتج أو الخدمة الفريدة من نوعها والمتميزة التى لها قيمة كبيرة في السوق؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الأفكار العظيمة هي المفيده حقا &#8212; كثير من المنتجات والخدمات التي تساهم في حل المشاكل الحقيقية  للجمهورهي التى تقوم عليها المشروعات الناجحه و تحقق العائدات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>3.</strong> الآن بعد أن قمت  بتصفيه أفكارك وصولا الى الفكره التي تمثل حقا فرصة تجارية كبيرة ، فإن الخطوة التالية هي</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>بناء فريق</h2>
<p>عليك اختيار فريق من أفضل العاملين الذى يمكنك وضعهم معا لتطبيق أفكارك وتحويلها إلى منتجات اوخدمات. وسيتم تحديد جوده منشأتك بنسبة 100 في المئة من نوعية العاملين التي يمكنك الحصول عليهم والحفاظ عليهم داخل فريقك – و حجم و مستوى المشاركة التى يمكنك إيجادها داخل فريقك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رجل الأعمال يجب أن يكون خبيرا ممتازا فى إكتشاف المواهب وفي التشجيع على التعاون وايجاد روح العمل الجماعي والابتكار وخلق ثقافة النظام و العمل الجاد بجابب القدره على الأقناع بهذه الثقافه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بالمناسبة ، هؤلاء العاملين يمكنك أن لا تجعلهم على جدول الرواتب لديك, يمكن أن يكونوا من المتعاقدين الخارجيين ، والاستشاريين والموردين والمقاولين ، والمرشدين ، وأصدقاء الأصدقاء..إلخ –</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و يمكن أيضا أن يكونوا أي شخص يمكنك الاتصال به لمساعدتك على تقديم أفضل المنتجات والخدمات إلى السوق المتلهف لها لسد حاجاتهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>4.</strong> بعد أن حصلت على مجموعه من الأفكار العظيمه ، و أنشأت لك فريق مدهش من الموهوبين للغاية&#8230; الآن كل ذلك يصل بمشروعك الى آخر جزء فى المعادلة وهى</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>التنفيذ المتقن</strong></h2>
<p>الأفكار تعتبر عديمة الفائدة إذا لم تتمكن من تحويلها إلى منتجات ثم تأخذ هذه المنتجات إلى السوق وبيعها إلى العملاء الحقيقيين الذين هم على استعداد لدفع المال الحقيقي  لشرائها , ثم يمكنك الحصول على ردود فعل السوق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و منه يمكنك معرفة كيفية تحسين وتعديل المنتج لجعله أفضل و أكثر قيمة &#8212; لا يوجد شيء يسمى المنتج المثالي قبل أن تذهب به إلى السوق و تقدمه للجمهور&#8230;و يحكم بذلك&#8230;..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>5.</strong> أخيرا وليس آخرا &#8212; إذا كان ذلك ممكنا إنسانيا</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أبدأ بالتخلي عن الملكية</h2>
<p>إعتبر الأموال المستثمره ، على إنها قرض سيتم سداده مع الوقت حتى تتمكن من الحصول على السيطرة الكاملة للملكية و تصبح المالك الكامل للمشروع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إدفع رواتب ومكافآت سخية إذا كنت تحقق أرباح ، إطلق على العاملين لديك زملائك ،او شركائك&#8230; بل وحتى يمكنك دعوتهم &#8220;شركاء العمل&#8221; وهذا لا يعنى أنه عليك أن تمنحهم ملكية  فعليه معك لما حصلت عليه بمالك و تفكيرك و مجهودك.  نعم !! هم عاملين لديك و لكن إزرع داخلهم الشعور بإنهم من الملاك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه قائمة قصيرة من خمسة أشياء يجب معرفتها قبل البدء فى مشروع صغير . ليست بالتأكيد كل شيء تحتاج إلى معرفته لتكون رجل أعمال ناجح ، لكنها هي بعض الأفكار الأساسية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مايكروسوفت تقدم منحة مسابقة كأس الإبداع لفريق OaSys الأردني</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%81%d8%aa-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%81%d8%aa-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 13:42:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[هاوية]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار المواقع و الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[OaSys]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كمبيوتر]]></category>
		<category><![CDATA[مايكروسوفت]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>
		<category><![CDATA[مستخدم]]></category>
		<category><![CDATA[موبايل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12478</guid>
		<description><![CDATA[أعلنت مايكروسوفت الأردن عن فوز فريق OaSys الأردني بإحدى منح مسابقة لكأس الإبداع Microsoft Imagine Cup ضمن برنامج المنح الخاص بالمسابقة بقيمة 3 مليون دولار أمريكي تقدم على مدى ثلاث سنوات تقدم للرواد من الطلبة في مشاريع ناشئة تكنولوجية واجتماعية  حيث يهدف برنامج المنحة إلى توفير الفرص للشباب من خلال تمكين الفائزين بجائزة كأس الإبداع ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_12500" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/012_.jpg"><img class="size-full wp-image-12500" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/012_.jpg" alt="مايكروسوفت تقدم منحة مسابقة كأس الإبداع لفريق OaSys الأردني" width="300" height="203" /></a><p class="wp-caption-text">مايكروسوفت تقدم منحة مسابقة كأس الإبداع لفريق OaSys الأردني</p></div>
<p>أعلنت مايكروسوفت الأردن عن فوز فريق OaSys الأردني بإحدى منح مسابقة لكأس الإبداع Microsoft Imagine Cup ضمن برنامج المنح الخاص بالمسابقة بقيمة 3 مليون دولار أمريكي تقدم على مدى ثلاث سنوات تقدم للرواد من الطلبة في مشاريع ناشئة تكنولوجية واجتماعية  حيث يهدف برنامج المنحة إلى توفير الفرص للشباب من خلال تمكين الفائزين بجائزة كأس الإبداع من إنشاء مشاريع ربحية أو غير ربحية.</p>
<p>وكان فريق OaSys من الفرق التي وصلت إلى النهائيات العالمية لكأس الإبداع 2011 وهي مسابقة عالمية تحتفل قريبا بعامها العاشر يسعى الطلاب المشاركون فيها إلى إيجاد حلول تكنولوجية للمشاكل العالمية المعقدة، وقد حصد الفريق الأردني في تلك المسابقات المركز الثالث عن فئة تصميم البرمجيات.</p>
<p>وعن هذه المنحة تحدث محمد عزام نيابة عن فريق OaSys قائلا: &#8220;إننا سعيدون وممتنون لكوننا من الفرق الأربعة الفائزين بمنحة مسابقة كأس الإبداع وإننا فخورون أننا بذلك سلطنا الضوء على التميز في الأردن والمنطقة ككل فيما يخص مجال التكنولوجيا والريادة الاجتماعية، وإننا نسعى من خلال هذا المشروع إلى تقديم يد العون إلى كل محتاج من ذوي التحديات الحركية ليتمكنوا من أن يصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في مجتمعاتهم&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;مشروعنا عبارة عن نظام يمكّن الأشخاص ذوي التحديات الحركية ممن يعجزون عن استخدام أطرافهم من استخدام الكمبيوتر مثل الجميع. حيث يقوم النظام بترجمة حركة الرأس للمستخدم إلى حركة للفأرة مما يعطي المستخدم بذلك تحكما كاملا بالكمبيوتر وجهاز الموبايل ويمكّنه من تصفح الانترنت والطباعة والتواصل بكلفة قليلة. ونأمل أن نتمكن بفضل الدعم والتمويل الذي سنحظى به من مايكروسوفت من تطوير المشروع وان نضيف إليه مواصفات متقدمة ونطور تجارب عملية عليه ونجد جهات نتعاون معها لتسويقه&#8221;.</p>
<p>من جهته تحدث السيد حسني خفش مدير عام مايكروسوفت الأردن قائلا: &#8221; إننا فخورون جدا بالفريق الأردني الحائز على هذه المنحة المميزة والتي ستمكنهم من إنشاء مشروع يحقق الانتشار العالمي الذي يستحقه، إلى جانب تحقيق الهدف الأساسي في استغلال التكنولوجيا لمواجهة التحديات العالمية، وسيحظى فريق OaSys بالتمويل والدعم والوصول إلى المصادر المختلفة لإنشاء مشروعهم وتحقيق الفائدة من ابتكارهم على مستوى عالمي&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;إن تقديم هذه المنحة لفريق OaSys هي شهادة لما يتمتع به الفريق من نزاهة وتميز وروح ريادية وإمكانات قوية قادرة على ابتكار الحلول اللازمة لمواجهة تحديات عالمنا، سعيا منهم للمساهمة في بناء عالم وغدٍ أفضل للجميع وهو ما يمكنهم تحقيقه إذا توفرت لهم الفرصة والدعم&#8221;.</p>
<p>هذا وتبلغ قيمة المنح 75 ألف دولار أمريكي لكل فريق بالإضافة إلى تقديم برمجيات وخدمات حوسبة سحابية ودعم للحلول وحسابات خاصة ومزايا في BizSpark ومزايا استخدام مصادر مثل مراكز الابتكار الخاصة بمايكروسوفت. كما ستقوم مايكروسوفت بدورها بالربط ما بين الفرق وشبكة المستثمرين والشركاء والمنظمات غير الحكومية التي تتعامل معها.</p>
<p>وقد تم الإعلان عن أسماء الفرق الفائزة بالمنح خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حيث قام رؤساء تلك الفرق بعدها بالاجتماع مع بيل غيتس ونائب الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت العالمية براد سميث للنقاش حول الفرص المقدمة للشباب حيث سلط المشاركون الضوء على جهود مايكروسوفت في ردم الفجوة ما بين الشباب المتميز ذو الكفاءات والقدرات والفرص والشباب الذي لا يتمتع بذلك. كما أشار المتحدثون في النقاش إلى أهمية الدور الذي يلعبه الشباب في بناء المستقبل والتحديات الكبيرة التي سيواجهونها في غياب فرص التعليم المناسبة وتوفير الدعم والفرص. وأكد الفائزون بأن مثل هذه البرامج والمنح من مايكروسوفت هي من أهم السبل التي ستمكّن الشباب من خلق الترابط الأمثل بين ما يملكون من معرفة ومهارات وحياة عملية وصولا إلى النجاح المطلوب.</p>
<p>أما الفرق الأخرى الفائزة فكانت AppTenders من كرواتيا وفريق FalconDev من الإكوادور وفريق LifeLens من الولايات المتحدة الأمريكية، وكل هذه الفرق كانت قد قدمت حلولا تكنولوجية تسعى لتطوير التعليم والصحة والمعرفة بالاعتماد على تقنيات وحلول مثل Kinect و Windows Phone و BingMaps. وغيرها.</p>
<p><strong>نبذة عن الفائزين بالمنح المقدمة من مايكروسوفت</strong></p>
<p><strong>فريق </strong><strong>OaSys</strong><strong> – الأردن</strong></p>
<p><strong>أعضاء الفريق:</strong> هاني أبو حويج، منير أبو هلال، محمد عزام، يوسف وادي.</p>
<p><strong>المشرف:</strong> محمد صالح</p>
<p><strong>المشروع:</strong> مشروع (Horizon) عبارة عن برنامج يمكّن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الحركية من استخدام الكمبيوتر، حيث يتابع البرنامج حركة الرأس ويترجمها إلى حركة على الفأرة مما يعطي المستخدم تحكما كاملا بالكمبيوتر أو الهاتف المحمول ويمكنه من تصفح الانترنت والطباعة والتواصل بكل سهولة وبتكلفة قليلة.</p>
<p>فيديو: <a href="http://www.youtube.com/watch?v=gHP67hrhEWs" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=gHP67hrhEWs</a><strong> </strong></p>
<p><strong>فريق </strong><strong>AppTenders</strong><strong> من كرواتيا</strong></p>
<p><strong>أعضاء الفريق</strong>: Ivan Antonic و Ivan Borko و Karmela Bresan و Dominik Tomicevic</p>
<p><strong>المشروع: </strong>مشروع KiDnect المبني على Kinect هو عبارة عن برنامج لعلاج الأطفال حركيا عن بعد وعن قرب. حيث يقوم بمراقبة حركة الأطفال خلال العلاج للتأكد من قيامهم بها بالشكل الصحيح ويقدم بعد ذلك تحليلا دقيقا للمعالج المسؤول.</p>
<p>فيديو: <a href="http://www.youtube.com/watch?v=EF4kQvUKwj4" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=EF4kQvUKwj4</a></p>
<p><strong>فريق </strong><strong>FalconDev</strong><strong> من الإكوادور</strong></p>
<p><strong>أعضاء الفريق:</strong> José Vicente Anilema Guadalupe و Gerardo Francisco Pérez Layedra و Henry Javier Paca Quinaluiza و Juan José Morales Ruiz</p>
<p><strong>المشروع:</strong> مشروع skillBox يساعد الأطفال ذوي التحديات السمعية من خلال ترجمة كلام المدرس في الصف إلى حركات لغة الإشارة للطفل من خلال جهاز لاسلكي يلتقط الصوت ويرسله إلى الكمبيوتر ثم إلى ما يسمى SkillBox الذي يظهر للطفل ما قاله المدرس بلغة الإشارة.</p>
<p>فيديو: <a href="http://www.youtube.com/watch?v=BtuFEJ_esJo" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=BtuFEJ_esJo</a></p>
<p><strong>فريق </strong><strong>LifeLens</strong><strong> من الولايات المتحدة الأمريكية</strong></p>
<p><strong>أعضاء الفريق:</strong> Tristan Gibeau و Cy Khormaee و Wilson To, و Jason Wakizaka و Helena Xu</p>
<p><strong>المشروع:</strong> مشروع LifeLens هو عبارة عن جهاز لتشخيص الملاريا باستخدام تطبيقات متقدمة من Windows Phone 7 وقد جاءت فكرة المشروع للتصدي لمشكلة زيادة أعداد الأطفال الذين يموتون من المرض بسبب عدم تشخيصه منذ البداية وقلة توفر العلاج المناسب.</p>
<p>فيديو: <a href="http://www.youtube.com/watch?v=eoojwDhLVzE" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=eoojwDhLVzE </a></p>
<p>هذا وقد تم اختيار الفرق الفائزة من أصل خمسين فريق تنافس في نهائيات مسابقة كأس الإبداع العالمية التي أقيمت في نيويورك حيث قامت لجنة تحكيم مكونة من الخبراء والمتخصصين في التكنولوجيا والمشاريع وتطوير البرمجيات والشركات الناشئة والمنظمات غير الربحية باختيار الفائزين بناء على معايير محددة تشمل أثر المشروع وجدواه وقيمته والحماس لصنع التغيير الايجابي.</p>
<p>وستقوم مايكروسوفت بالتواصل والعمل مع الحائزين على المنح لتوفير الدعم المناسب لكل مشروع ومتابعة التطور والانجاز في كل منها وسيختلف الوقت المحدد لكل فريق لإطلاق مشروعه بحسب طبيعة المشروع إن كان تجاريا أو غير ربحي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%81%d8%aa-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
