<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; فكر</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d9%81%d9%83%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>التركيز على اليوم أولوية التغيير</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Feb 2012 13:56:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[اجابة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[التركيز]]></category>
		<category><![CDATA[الحاضر]]></category>
		<category><![CDATA[اولوية]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[دوافع]]></category>
		<category><![CDATA[صحيحة]]></category>
		<category><![CDATA[فائدة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14445</guid>
		<description><![CDATA[[ في أي يوم تعيش؟ ] سؤال قد يبدو مضحكاً للوهلة الأولى، غير أنه وبعد تطبيق هذا الاختبار ربما يتبين لك أنه سؤال وجيه للغاية! وأن نتائجه جديرة بالعناية والاهتمام.. الاختبار ببساطة هو حاول أن توجّه تركيزك اليوم على التفكير فيما يشغل بالك. على سبيل المثال، ربما ستجد أن معظم تفكيرك ينصرف لاسترجاع أحداث ماضية ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[[ في أي يوم تعيش؟ ] سؤال قد يبدو مضحكاً للوهلة الأولى، غير أنه وبعد تطبيق هذا الاختبار ربما يتبين لك أنه سؤال وجيه للغاية! وأن نتائجه جديرة بالعناية والاهتمام..</p>
<h2>الاختبار ببساطة هو</h2>
<p>حاول أن توجّه تركيزك اليوم على التفكير فيما يشغل بالك.</p>
<p>على سبيل المثال، ربما ستجد أن معظم تفكيرك ينصرف لاسترجاع أحداث ماضية سعيدة كانت أوحزينة، وربما تجد أن وقتك ينصرف على أحلام يقظة ترى نفسك فيها جالساً في مكتبك الفخم تزاول مهام وظيفتك المرموقة.</p>
<p>أو تتنقل في زوايا منزل الأحلام، أو تستمتع بزيارة بلد لطالما تمنيت زيارته، و غيرهاً من طموحات المستقبل وأحلامه بشتى أنواعها.</p>
<p>الآن.. كل ما عليك هو أن تدون هذه الأفكار، لتكتشف [ في أي زمن تعيش ] ، ومالذي يشغل تفكيرك، ويوجه سيرك في حياتك اليومية. حينها تأمل في النتائج، وفيما إن كنت تقضي وقتك في المكان الصحيح أو الزمن المناسب، وهل الحياة في الزمن الذي تعيشه ذهنياً لها دور إيجابي حقيقي في تحقيق أهدافك؟</p>
<p>والأهم من ذلك كله، هل لو جاء الغد، لتمنيت أن تكون عشت يومك السابق بشكل أفضل أو في زمن أفضل؟</p>
<p>بعد هذا الاختبار ستجد أنك حددت الحقبة الزمنية التي تعيشها في معظم يومك، وبالتالي في حياتك كلها، هل هي الماضي؟ أم المستقبل؟ أم الحاضر؟</p>
<p>هل هو الأمس؟ أم الغد؟ أم اليوم؟</p>
<p>المثير للتساؤل في هذا الاختبار أن النتائج كثيراً ما تتمركز في الماضي أو المستقبل؟ في حين أن الإنسان يمكنه السيطرة بشكل كبير على يومه الحالي فحسب! والذي بدوره يصنع المستقبل، وكذلك الماضي!</p>
<p>لابد من الانتقال للماضي من حين لآخر بغرض جني الخبرات والاستفادة منها في صنع المستقبل الذي يطمح الإنسان للوصول إليه. لكن هذا لايعني بشكل من الأشكال قضاء حياتنا في جزيرة الأحلام أو الذكريات، إذ لابد من التركيز على صنع القارب والتعامل بحكمة مع الأحداث اليومية التي نمر بها في رحلة وصولنا لتلك الجزيرة التي سنرى فيها أحلامنا واقعاً نسعد بالحياة فيه.</p>
<p>لا أخفيكم أنني اختبرت نفسي، وصُدمت من النتيجة! إذ شعرتُ بحجم الخسائر الفادحة التي تكبدتها نتيجة عدم التركيز على يومي الحالي أكثر من غيره، وكيف أنني لو كنت وضعت إشارة تضمن سير أفكار الماضي والمستقبل، بما لا يعرقل حركة الحياة اليومية، لكنت حققت مستويات أفضل من الرضى والنظام في حياتي!</p>
<p>سأتوقف عن قول ” لو “، وأبدأ بالتركيز على يومي، وسأكون بإذن الله أكثر صرامة مع ذهني لأمنع رحلاته عبر الأزمان! وذلك من خلال وضع خطة للأعمال اليومية، والتركيز على إنجازها قبل منح الموافقة لأي رحلات غير مخطط لها!</p>
<p>فقط لنتذكر الطالب في ليلة الاختبار، وكيف أنه يتمنى لو أنه استغل مزيد من الوقت في الدراسة. لماذا ينتظر هذا الطالب اليوم التالي ليشعر بالندم؟ ولماذا يبقى هذا الندم مصاحباً له في كل اختبار يمر به؟ لماذا لم يدرك أنه سيشعر بالندم على هذه اللحظة التي يقضيها في اللعب؟ لماذا لا يتعلم من تجاربه؟</p>
<p>حال الطالب مع اختباراته مجرد مثال، مثال يتكرر مع الموظف وموعد تسليم التقارير، المدير وموعد إنهاء المشروع، وعلى ذلك فقِس..</p>
[ لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين ] حكمة لابد أن نأخذها بجدية أكثر، لنحذر من الوقوع في فخ الأحلام والذكريات والتي نهدر فيها الكثير من طاقاتنا وأوقاتنا.</p>
<p>لماذا نرضى بالخسارة أو شئ منها، في حين أنه بإمكاننا تحقيق أرباح أكبر! أرباح تتمثل في الرضى والراحة والدقة في الإنجاز!</p>
<p>سأتوقف عند هذا الحد، فمزيد من التأمل في مفهوم [ التركيز على اليوم ] هو ما سيشكل الفارق لدينا! ليكون له بإذن الله الأثر الكبير في تغيير حياتنا للأفضل..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير المتدرج بمفهوم الإدارة</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 11:47:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اهداف]]></category>
		<category><![CDATA[بناء]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع]]></category>
		<category><![CDATA[واقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13544</guid>
		<description><![CDATA[التغيير هو سمة الحياة، ولكن أى تغيير؟! فدائما ً أسمع ممن هم أكبر منى أن كل شىء يتغير مع مرور الوقت سواء تغيرنا أم لا، لكنى أتساءل لماذا لا نتغير نحن ونغير واقعنا؟!!. لا اظن ان التغيير يأتي فجأة من خلال تغييرات شاسعة وماحقة .. بل أن التغيير التدريجي هو الاصح والافضل .. لست متخصصا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl">
<p style="text-align: right"><strong>التغيير</strong> هو سمة الحياة، ولكن أى تغيير؟! فدائما ً أسمع ممن هم أكبر منى أن كل شىء يتغير مع مرور الوقت سواء تغيرنا أم لا، لكنى أتساءل لماذا لا نتغير نحن ونغير واقعنا؟!!.</p>
</div>
<div dir="rtl">لا اظن ان <strong>التغيير</strong> يأتي فجأة من خلال تغييرات شاسعة وماحقة .. بل أن التغيير التدريجي هو الاصح والافضل .. لست متخصصا في علم الادارة ولكن التغير الى الافضل ايضا يحتاج الى موارد وليس مجرد لمسة سحرية ..</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">عندما تطمح <strong>الادارة العليا</strong> الى الوصول الى التميز والتطور عليها ان تمد الادارة الوسطى بالمساندة المتوقعة .. ليس هذا فقط فعدم وجود تجانس بين الادارات المختلفة يؤدي في النهاية الى خلل في الادارات المتصلة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">قمت في بداية عهدي بالادارة بتجهيز مشروعين ارتأيت أن ابدأ بهما وذلك لتطوير العاملين والذي يؤدي الى رفع مستوى العمل والخدمات المقدمة فقمت باعداد مسودة خطة تدريبية شاملة للموظفين واعطيت هذا الموضوع اولوية قصوى وجزء من وقتي ولكن للاسف واجهت بعض الصعوبات في البدء في تطبيق هذا المشروع من خلال الجهة المسئولة وهي الموارد البشرية والادارة العليا وذلك قد يكون لاسباب مستجدة في المنظمة ككل ..</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><strong>ادرك الآن</strong> ان جزء من القيادة والادارة ان نتغلب على الصعوبات الموجودة والغير موجودة وأن تتعامل مع الاخرين بسلاسة ومرونة لتسيير العمل والوصول الى الاهداف النهائية&#8230;</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">لاتتوقع في <strong>ادارة العمل</strong> ان تجد كل شي جاهزا وعلى طبق من ذهب كما يقولون بل ان المشاكل دائما ماتطل بوجهها سواء مشاكل داخلية او مشاكل داخل المنظمة من الجهات المرتبطة بك او من جهات من خارج المنظمة. التعامل مع المعوقات هو واقعا لانستطيع ان نتجاهله ولا أن يكون مبررا لعدم التطوير ..</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">يجب ان يكون لنا نفسا طويل كما قال لي مديري سابقا <span style="text-decoration: underline">فدائما يفوز في الحياة وفي العمل من كان له ذلك النفس الطويل وقد نسميه عندنا الصبر الجميل.</span>..</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">الصبر وقوة الاحتمال هي ماقد تميز الشخص الذي يصل الى النهاية ويكون ناجحا والشخص الذي يقف قبل نهاية الطريق بأمتار  يكون فاشلا .. قد تكون امتار قليلة هي ماتفصلنا بين النجاح والفشل..</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وقد نكون اخطأنا في حساباتنا ولم نضع بعض الامور في الحسبان فنحسب أن امورنا انهارت او لم تنجح اما في الحقيقة فإنها لم تنضج بعد ..</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">و للحديث بقية .</div>
<div dir="rtl"></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفصل الثاني من كتاب التسويق اللاصق</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Feb 2012 14:21:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اللاصق]]></category>
		<category><![CDATA[بديل]]></category>
		<category><![CDATA[تقنيه]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[مصادر]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13986</guid>
		<description><![CDATA[وأما الفصل الثاني من كتاب التسويق اللاصق والذي عنونه مؤلفه باسم: استعمل التقنية لصالحك، فيؤكد على أهمية انترنت في حياتنا اليوم، ويتطرق المؤلف للحديث عن استعمال صفحات خاصة لتكون مدرج الهبوط للإعلانات عن موقعك، سواء المدفوعة أو تلك التي وضعها شركاؤك في مجال العمل. &#160; وفائدة هذه الصفحات أنها تعطيك أرقاما فعلية للمصادر التي ترسل زوارا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وأما الفصل الثاني من كتاب التسويق اللاصق والذي عنونه مؤلفه باسم: <strong>استعمل التقنية لصالحك</strong>، فيؤكد على أهمية انترنت في حياتنا اليوم، ويتطرق المؤلف للحديث عن استعمال صفحات خاصة لتكون مدرج الهبوط للإعلانات عن موقعك، سواء المدفوعة أو تلك التي وضعها شركاؤك في مجال العمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفائدة هذه الصفحات أنها تعطيك أرقاما فعلية للمصادر التي ترسل زوارا لموقعك، وبالتالي تعرف أيهما أكثر فائدة، أن تضع إعلانا لدى موقع جوجل، أو تضع إعلانا في مدونة فواصل ، على سبيل المثال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثم يتطرق المؤلف إلى فكرة <strong>المجيب الآلي</strong>، أي تضع صفحة مخصصة في موقعك للاتصال بك، وما أن يملأ أحدهم خاناتها ويضغط زر الإرسال، حتى ترسل له رسالة آلية تشكره على الاتصال بك، وتبذل الوعد بأن ترد عليه سريعا.</p>
<p>ما أظنه يحدث في العالم العربي هو الوقوف في نصف الطريق، بمعنى، برعت الشركات والبنوك العربية في تصميم نموذج اتصال جميل، وكتبت رسائل شكر منمقة، لكنها وقفت هناك، فلا تفعل الجزء الأهم من هذا كله، ألا وهو الرد على صاحب الرسالة.</p>
<p>نعم، ستجد رسائل دعائية سخامية لا تستحق الرد، لكن <strong>إما أن تضع نموذجا للاتصال بك، أو لا تفعل</strong>، فأنا مثلا بحثت عن وسائل الاتصال بالبنوك والمصارف في السعودية، وأرسلت لجميع من لديهم منها مواقع على انترنت، على العناوين البريدية المنشورة، فارتدت بعض رسائلي لأن بعض هذه العناوين البريدية لم يعد قيد التفعيل، بينما قارب الشهر على المرور ولم يصلني رد.</p>
<p>لعل أسهل شيء في هذه الحالة هو القول بأن ما تقوله كتب التسويق الأمريكية ينفع في السوق الأمريكية، وأما نحن في الدول العربية، فلا غبار علينا!!</p>
<p>ثم ينتقل المؤلف إلى <strong>فكرة النشرات الدورية</strong> (Newsletter)، حيث تطلب العناوين البريدية من زوار موقعك، مقابل إرسال معلومات دورية (أسبوعية / شهرية / فصلية) لهم.</p>
<p>في هذه الرسائل، ستحرص على جمع معلومات مفيدة – مفيدة من وجهة نظر القارئ في المقام الأول – وتعرضها بطريقة شيقة وجميلة، ويمكنك في النهاية أن تتحدث عن منتج لك، وتعرض كيف ساعد عملائك على حل مشاكلهم، وربما حكيت قصة مشكلة عميل، وكيف ساعدته على حلها.</p>
<p>ثم يأتي الدور للحديث عن أهمية تنسيق الموقع بشكل ودود مع مواقع البحث على انترنت، ونكرر ما سبق وذكره المؤلف، أن مواقع البحث يجب أن تكون نصب عينيك قبل أن تبدأ في تصميم موقع انترنت.</p>
<p><strong>فلا فائدة ترتجى من موقع لا يستطيع الزوار العثور عليه ضمن نتائج بحثهم</strong>. بعدها يتغزل المؤلف في محاسن المدونات والتدوين، يتبعها بنصائح ستة للتدوين من أجل الربح والتسويق، لا من أجل الهواية، والنصائح هي:</p>
<ul>
<li>التزم بما هو مهم من وجهة نظر فئة نيش التي تستهدفها: نعم، لا بأس بمقالة أو اثنتين، بين الفينة والأخرى، تتحدث فيها عن بعض خواطرك، لكن التزم بالهدف الذي وضعته لمدونتك. قد لا تعرف هدفك في البداية، وهذا أمر عادي، لكن مع الكتابة، ستجد تجاوبا كبيرا مع موضوع ما، ما أن تعرفه، التزم بالكتابة عنه.</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>اجعل لمدونتك اسما يسهل تذكره والوصول إليه.</strong></li>
</ul>
<ul>
<li>التزم بالكتابة بمعدل متقارب. إذا باعدت بين كتاباتك، باعد الزوار بين زياراتهم بمعدل أطول!</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>شارك في مجتمع المدونات، </strong>اقرأ ما خطه زملاء التدوين، واكتب عنه في مدونتك، وشارك في التعليقات (لكن بدون أن يكون هدفك الأول وضع رابط لمدونتك، فهنا لن تكسب سوى عداء صاحب المدونة)</li>
</ul>
<ul>
<li>رد على تعليقات المعلقين في مدونتك، وهو أمر ليس بالسهل، لكن متى كانت الحياة سهلة؟</li>
</ul>
<ul>
<li><strong>تحدث عن شيء مثير للجدل،</strong> واطلب من زوارك أن يدلوا بدلوهم. (مثير للجدل لا للمشاكل!)</li>
</ul>
<h2></h2>
<h2><strong>موقعان على انترنت خير من واحد</strong></h2>
<p>وهنا حيث يعرض المؤلف فكرة جديدة علينا وجميلة، ألا وهي <strong>عدم الاقتصار على موقع واحد</strong>، بمعنى، هب أنك – مثل قطاع عريض من شبابنا العربي، اخترت العمل في مجال استضافة مواقع انترنت، وقدمت عروضا مغرية تكاد تتضمن تنظيف ملابس العميل وشراء وجبة دسمة له في مطعم نجومه كثيرة– والحال كذلك.</p>
<p>ينصحك المؤلف بأن تطلق موقعا ثانيا، يتكلم عن تقنيات الاستضافة والفروق بينها، ونظريات تصميم المواقع وأشهر أدواتها، وبرمجيات المدونات والمنتديات والمتاجر الإلكترونية ومشاكلها، وكل ما يهم من يريد تصميم موقع واستضافته، أي كل ما قد يهم عميلك.</p>
<p>ضمن سياق هذا الموقع، ستتحدث عن أفضل الحلول، ومن ضمنها تضع روابط تشير إلى موقعك الأول، الذي يقدم هذه الحلول. يرى المؤلف أن الناس لا تتصفح انترنت بحثا عن شركات، بل يبحثون عمن يقدم لهم حلولا لمشاكلهم، ومعلومات وإجابات، لأسئلة من الحياة، ومما يواجهه الناس في حياتهم اليومية.</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
