<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; قوة</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d9%82%d9%88%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تشارك القوة لانجاح شركتك؟</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83%d8%9f/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:45:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[دل]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[قوة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22964</guid>
		<description><![CDATA[تهرع الشركات الناشئة والصغيرة لانتهاز أي وكل فرصة تلوح لها في الأفق، لكن هذا الوضع مؤقت، لأنه بعدما تكبر هذه الشركات وتتوسع، تتحول هذه العجلة من مفيدة إلى ضارة، وتصبح الشركة عندها بحاجة لأن تـقف وتنظر أي تلك الفرص ستحقق لها أكبر نسبة ربح + معدل توسع، لتهرع لانتهازها، وأي تلك الفرص يجب الفرار منها ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تهرع الشركات الناشئة والصغيرة لانتهاز أي وكل فرصة تلوح لها في الأفق، لكن هذا الوضع مؤقت، لأنه بعدما تكبر هذه الشركات وتتوسع، تتحول هذه العجلة من مفيدة إلى ضارة، وتصبح الشركة عندها بحاجة لأن تـقف وتنظر أي تلك الفرص ستحقق لها أكبر نسبة ربح + معدل توسع، لتهرع لانتهازها، وأي تلك الفرص يجب الفرار منها وعدم الاقتراب منها.</p>
<p>على القدر ذاته من الأهمية، يجب كذلك النظر بمنظور الربح والفائدة المتوقعة لكل هدف تسعى الشركة لتحقيقه، فتجد مثلا بعض الشركات تسعى بكل قوتها للحصول على عقد أو مناقصة أو صفقة، وتنسى – في خضم هذا السعي الحثيث – مراجعة الأرقام، فينتهي بها الأمر وقد حصلت على ما تريده، وفوقه خسارة غير متوقعة.</p>
<p>مرت شركة دل بهذه التجربة، وأجبرتها أول خسائر فصلية على تعلم هذا الدرس بالطريقة المؤلمة، لكن بعدها بدأت دل عملية تقييم مستمرة لأهدافها، ولكل فرصة تلوح أمامها، فلم يعد الهدف الأول النمو والتوسع فقط، بل النمو مع التربح، يدا بيد، مع تفضيل تلك الفرص وتلك الأهداف التي تحقق أفضل ما في العالمين: عالم التوسع، وعالم الأرباح.</p>
<p>لكن عملية تقييم الفرص والأهداف يجب أن تقوم على <strong>أرقام وإحصائيات دقيقة</strong> تعكس الوضع الحالي <strong>بدون تجميل أو تزييف</strong>.</p>
<p>وهنا توجب الحصول على مساعدة وعلى خبرة من خارج نطاق الشركة، وكان ديدن مايكل دل أن يحيط نفسه بالخبراء والمهرة من العقول والمفكرين، وهكذا استعان بشركة متخصصة في القياس والإحصاء (Bain &amp; Company) وانتهى به الأمر مضيفا كيفين رولنز – العضو المؤسس لهذه الشركة إلى فريق إدارة شركة دل.</p>
<p>وهي خطوة أثبتت جدواها، إذ نتج عنها تعديل آليات إدارة أمور الشركة، عبر إدخال عمليات قياس لكل شيء، ومن خلال مقارنة الأرقام الناتجة، تمكنت الإدارة من معرفة أي الأقسام يحقق خسائر ولماذا، وكذلك أيها يحقق الأرباح، وبناء عليها بدأ اتخاذ القرارات.</p>
<p>العجيب في الأمر أن بعض المديرين والعاملين في الشركة <strong>عارضوا هذه الطريقة الجديدة في اتخذا القرارات</strong>، وهؤلاء وجب عليهم الرحيل.</p>
<p>تنقية الأجواء ساعدت على أن تسود روح واحدة بين العاملين، تقوم على اعتبار الحقائق والأرقام بمثابة الصديق الصدوق، الذي يجب الاعتماد عليه وبشدة.</p>
<p>لكن <strong>عادت المشاكل للظهور،</strong> إذ أن هذا النظام الجديد جعل هناك حدودا واضحة لكل قسم من أقسام الشركة، فهذا الصيانة وهذا المبيعات وهذا التسويق، وبدأت الحواجز النفسية تظهر بين العاملين في كل قسم، وهكذا بدأت الأحزاب تظهر، وبات كل زعيم (= مدير قسم) يهتم بأن يكون قسمه من الأقسام المحققة للأرباح، دون النظر إلى مصلحة العملاء أو الشركة ككل.</p>
<p>قد تمصص شفتيك بعد قراءة الفقرة الماضية، وقد تقول أعرف كل هذا فلا جديد في الأمر، رغم ذلك تقف الأسباب السابقة وراء فشل واندثار قرابة نصف الشركات الناشئة في أمريكا كلها.</p>
<p>النصف الآخر يغلب عليه النجاح بعد إزاحة مؤسسي الشركة عن إدارتها. <strong>عندما تسعى إلى توسيع شركتك، لن يمكنك أبدأ أن تفعل كل شيء بنفسك</strong>، فالسبيل الوحيد لذلك هو الاستعانة بالآخرين، عبر حسن انتقاء العاملين معك (من حيث المهارة والخبرة والقدرة على التكيف مع الأوضاع الجديدة)، ثم توكيل المهام المناسبة لهم إليهم.</p>
<p>الرجل الذي لبى كل هذه المواصفات كان اسمه مورت (Mort Topfer) القادم ومعه خبرة إدارية طويلة اكتسبها من العمل لدى شركة موتورولا على مر 23 عاما، هذه الخبرة ساعدت على موازنة الأمور، إذ أصبح كل قسم مطالب بتحقيق الهدف العام للشركة، ثم التربح، والبعد عن التقزم وتقوقع العاملين داخل أقسامهم، كما سنرى بشكل أوضح في فصول تالية.</p>
<p>ثم يختم مايكل دل الفصل بنصيحة عميقة وقوية: <strong>إذا كنت تريد لشركتك أن تنجح، فعليك أن تتشارك القوة</strong>، لا أن تجمعها كلها في يدك أنت وحدك.</p>
<p>وأما إذا أردت لشركتك أن تستمر وتبقى في السوق، <strong>فعليك التخطيط للمستقبل</strong>، لعامين وثلاثة وخمسة وعشرة، وأن تتوقع متطلبات توسع ونمو شركتك، وأن تخطط لكيفية توفير هذه المتطلبات.</p>
<p>والآن أى جزء فى هذا الكتاب شغل تفكيرك؟؟؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قوة الذكاء الروحي..مبادىء وسلوكيات</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 10:16:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء]]></category>
		<category><![CDATA[الروحي]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[سلوكيات]]></category>
		<category><![CDATA[قوة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مبادىء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13788</guid>
		<description><![CDATA[القيم ما هي إلا شفرات سلوكنا الداخلي ، و هي المبادئ التي ندير بها حياتنا و نتخذ علي أساسها قراراتنا . فنحن نتلقي قيمنا الأولي في مرحلة الطفولة علي أيدي آبائنا ، ثم تضاف إليها تلك القيم التي نكتسبها من أقراننا ، و معلمينا و معتقداتنا الدينية و مجتمعنا الكبير . فمن هؤلاء نستقي &#8211; ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القيم ما هي إلا شفرات سلوكنا الداخلي ، و هي المبادئ التي ندير بها حياتنا و نتخذ علي أساسها قراراتنا .</p>
<p>فنحن نتلقي قيمنا الأولي في مرحلة الطفولة علي أيدي آبائنا ، ثم تضاف إليها تلك القيم التي نكتسبها من أقراننا ، و معلمينا و معتقداتنا الدينية و مجتمعنا الكبير .</p>
<p>فمن هؤلاء نستقي &#8211; شعوريا أو لا شعوريا &#8211; المبادئ التي نقرر أن تحكم سلوكنا و حياتنا .<br />
<a href="http://www.portal.fwasl.com/files/books/zakaa-rohy.rar" target="_blank"> للتحميل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإراده القويه بداية النجاح</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:57:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[إرادة]]></category>
		<category><![CDATA[اصرار]]></category>
		<category><![CDATA[تحدى]]></category>
		<category><![CDATA[تنميه]]></category>
		<category><![CDATA[دوافع]]></category>
		<category><![CDATA[عزيمه]]></category>
		<category><![CDATA[عوامل]]></category>
		<category><![CDATA[قوة]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13301</guid>
		<description><![CDATA[أكبر أسرار النجاح هو الإراده القويه ..عندما يكون لديك إراده قويه للنجاح سوف تتغلب علي أي مشكله تواجهها وسوف تنجح بالرغم من الصعوبات والتحديات التي من الصعب مواجهتها إذا لم يكن لديك الحافذ القوي &#160; يقول دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الدوافع &#8221; تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا و بالتالي في تصرفاتنا&#8221; &#160; و سأقص ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أكبر أسرار النجاح هو الإراده القويه ..عندما يكون لديك إراده قويه للنجاح سوف تتغلب علي أي مشكله تواجهها وسوف تنجح بالرغم من الصعوبات والتحديات التي من الصعب مواجهتها إذا لم يكن لديك الحافذ القوي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الدوافع &#8221; تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا و بالتالي في تصرفاتنا&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>و سأقص عليكم قصة شاب ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح</p>
<p>- و سأله: &#8220;هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح !!</p>
<p>- فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال له: &#8220;سر النجاح هو الدوافع&#8221;</p>
<p>- فسأله الشاب: &#8221; و من أين تأتي هذه الدوافع !!</p>
<p>- فرد عليه الحكيم الصيني: &#8221; من رغباتك المشتعلة&#8221;</p>
<p>- و باستغراب سأله الشاب: و كيف يكون عندنا رغبات مشتعلة !!</p>
<p>و هنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق و عاد و معه وعاء كبير مليء بالماء<br />
- و سأل الشاب: &#8220;هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟&#8221;</p>
<p>- فأجابه بلهفة: &#8220;طبعا&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء و ينظر فيه، و نظر الشاب إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه!!</p>
<p>&nbsp;<br />
و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، و لما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه و أخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- و سأله بغضب: &#8220;ما هذا الذي فعلته !!</p>
<p>- فرد و هو ما زال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا: &#8220;ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟&#8221;</p>
<p>- قال الشاب: &#8220;لم أتعلم شيئا&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- فنظر اليه الحكيم قائلا:</p>
<p>&#8220;لا يا بني لقد تعلمت الكثير<br />
ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك<br />
فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها وأخيرا أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك أرجو أن يكون وصلكم المقصد من الموضوع .. &#8220;من كلمة الحكيم &#8220;من امتلك الرغبة لن يستطيع أحد إيقافه&#8221; &#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
