<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; كتاب</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رسالتك التسويقية..كيف تتميز بها؟</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:53:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[اللاصق]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22980</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم مع الفصل الثاني من كتاب التسويق اللاصق والذي يحمل عنوان: اكتشف رسالتك التسويقية تميز عن الباقين إن أقوى إستراتيجية تسويقية يمكنك إتباعها، هي حين تكتشف وسيلة تمكنك من الاختلاف والتميز عمن يبيعون ما تبيعه، ولذا عليك أن تعثر على طريقة لكي تثبت أنك مختلف بالفعل عن غيرك، تثبتها للعميل فيصدق ما تقوله، وينطبع ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>نكمل اليوم مع الفصل الثاني من <strong>كتاب التسويق اللاصق</strong> والذي يحمل عنوان: <strong>اكتشف رسالتك التسويقية</strong></p></blockquote>
<p><strong>تميز عن الباقين</strong></p>
<p>إن أقوى إستراتيجية تسويقية يمكنك إتباعها، هي حين تكتشف وسيلة تمكنك من الاختلاف والتميز عمن يبيعون ما تبيعه، ولذا عليك أن تعثر على طريقة لكي تثبت أنك مختلف بالفعل عن غيرك، تثبتها للعميل فيصدق ما تقوله، وينطبع هذا الأمر في ذهنه.</p>
<p>عليك أن تكتشف شيئا تفعله لكي تختلف شركتك بقوة عن غيرها، ثم تلتزم بهذا الشيء بشدة، حتى ينعكس هذا الاختلاف بوضوح تام في أذهان العملاء.</p>
<p>المشكلة الكبرى في التسويق لشركتك تكمن في أذهان العملاء المحتملين، فهم ينظرون إليك على أنك مثل غيرك، تبيع ما يبيعونه، ولهذا تجدهم يلجئون للمقياس والمعيار الوحيد الذين يعرفونه جيدا للحكم عليك: السعر.</p>
<p>يعرف كل من بدأ نشاطه التجاري معتمدا على مبدأ تقديم السعر الأرخص – فقط – أنه طريق يخسر كل من يسير فيه. الحل الأفضل هو أن تبحث عن شيء فريد يميزك عن غيرك، لا تقول الجودة العالية أو الخدمة الراقية أو السعر الأفضل، فكل هذه أصبحت في عالم اليوم من الأساسيات التي لا داعي لتكرار أهميتها، فالكل يجب عليه تقديمها بشكل ضمني مفترض.</p>
<p><strong>رسالتك التسويقية</strong><br />
يجب أن تستقر على تقديم شيء يميزك عن غيرك، بشكل يسهل فهمه وإدراكه من الجميع، ثم بعدها تعمل على توصيل هذا المعنى بشكل قوي. لتحقيق ذلك عليك أن تفعل التالي:</p>
<ul>
<li>اكتشف واحتل والتزم بموقع فريد لك في السوق</li>
<li>اكتب هدفك من تسويقك لشركتك</li>
<li>حول هدفك التسويقي إلى شعار</li>
<li>اكتب جملة تسويقية تختصر كل ما سبق وتستعملها في جميع جهودك التسويقية</li>
</ul>
<p>لكن لا تكن مختلفا متميزا عن غيرك فقط حبا في الاختلاف ذاته، لا، إذ يجب على السوق المستهدف أن يكن التقدير والاحترام للمجال الذي ستختلف فيه. إنك لن تجد أبدا اسم شركة ابل Apple على أي منتج رخيص الثمن، ولن تجده كذلك على منتج قبيح الشكل، ولن تجده على منتج صعب الاستعمال.</p>
<p>من ضمن الوسائل التي يلجأ لهم المؤلف لصنع فرق فريد، هو عبر تقديم ضمان مبهر للمنتج المباع، ضمان يؤلمك حين تفكر فيه، ضمان لا يقدمه غيرك من المنافسين، مثل جرب خدمتنا لمدة 90 يوما، بعدها إذا لم تكن راضيا عنا، أعدنا لك ضعف ما أنفقته معنا. أو تقديم منتج فريد جديد معاصر يصبح مرتبطا باسمك بعدها في السوق، أو مثل تقديم منتج ومعه خدمة إضافية تزيد من استفادة العميل منه.</p>
<p>لاحظ مقاول أن أكثر جانب ينال الثناء من عملائه في الخدمة التي يقدمها، هو أن عماله ينظفون المكان الذي عملوا فيه قبل أن يغادروه، حتى أن العميل لا يحتاج للتنظيف من بعدهم. بعد هذا الاكتشاف، ركز المقاول على التسويق لنفسه على أنه أكثر مقاول على وجه الأرض يملك ويقدم خدمات التنظيف!</p>
<p>في بعض الأحيان ستجد عملائك يساعدونك بأن يختاروا هم شيئا تميزت أنت فيه، ويطلقون أسماء عليك، مثل السريع أو الموثوق أو من عنده الناقص من السوق. إن لم يفعل عملاؤك ذلك.</p>
<p>وجه لعملائك عددا من الأسئلة التي تدور حولك وحول ما تقدمه من خدمات وتبيعه من منتجات، ليساعدوك على معرفة انطباعاتهم عنك، وأي مجال أنت متميز فيه، حتى تأخذه وتركز عليه في التسويق لك، وفي الاختلاف عن غيرك. بعد قصد العملاء للبحث عن المجال الذي تختلف فيه، عليك بالبحث بين المنافسين عن شيء غفلوا هم عنه، فتتقدم أنت وتسد الفراغ وتبني رسالتك التسويقية عليه.</p>
<p><strong>نافس وتنافس</strong><br />
لا يعرف الكثيرون أن من ضمن أسباب إنشاء شركة ابل الأمريكية هو للقضاء على شركة مايكروسوفت، ولهذا السبب تجدهم يجتهدون ويعملون بقوة لتحقيق هدفهم هذا، بشكل شريف وأخلاقي ومقبول. طبيعة النفس البشرية تقول أنها – النفس – تُخرج أفضل ما بداخلها إذا وجدت لها منافسا / منافسين، ولهذا عليك أن تبحث لشركتك عن منافس تتنافس ضده، فيساعدك على أن تكتشف قدراتك الكامنة غير المستغلة.</p>
<p><strong>شعارك الناطق</strong></p>
<p>ما الذي تفعله لتحصل على دخلك؟ إجابة هذا السؤال يجب أن تكون شعارك الناطق. لكن قبل أن تجيب أنت، استمع لإجابات سوقك وعملائك، والأهم عملائك المحتملين، الذين لم يتحولوا فعليين بعد. ’أنا خبير إصلاح كمبيوتر‘أو ’أنا أعمل في مجال الدعاية‘ ستجلب لك ردا مثل ’ومن يهمه ذلك‘ أو أسوأ. يجب على شعارك الناطق أن يتكون من جزئين، الأول يحدد بوضوح شريحة السوق الذي تستهدفه، والثاني يحدد المشكلة التي تعالجها. دعنا نعرض أمثلة:</p>
<ul>
<li>أنا أساعدك المقاولين للحصول على مستحقاتهم بسرعة</li>
<li>أنا أرشد المحاسبين لكيفية الحصول على 3 أضعاف دخلهم التقليدي</li>
<li>أنا أوضح للمتزوجين حديثا كيف يمكنهم الادخار والتقاعد أثرياء</li>
<li>أنا أجعل فقدان الوزن أمرا سهلا للغاية</li>
<li>أنا أساعد الشركات الناشئة على تقليل الضرائب التي يمكن أن تدفعها</li>
</ul>
<p>وأنت تقرأ هذه الشعارات، ألم تشعر أنك تريد أن تسأل من يقولها بعض الأسئلة، وتريده أن يتحدث معك ويخبرك المزيد عن بضاعته؟ إذا نجح شعارك التسويقي في إثارة هذه الأسئلة في أذهان عملائك المحتملين، فأنت قطعت شوطا طويلا لكسب هذا العميل، بل ربما ساعدك هذا الشعار وحده في كسب المزيد من العملاء دون جهد إضافي منك.</p>
<p>الآن، وبعدما تستقر على <strong>شعار ناطق مبهر</strong>، عليك أن تستقر كذلك على <strong>إجابات مبهرة</strong> للأسئلة التي ستجد من يقرؤون شعارك يرددونها، وهنا حيث يجب أن توضح كيف تتميز وتتفرد وتختلف عن غيرك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تشارك القوة لانجاح شركتك؟</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83%d8%9f/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 12:45:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[دل]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[قوة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=22964</guid>
		<description><![CDATA[تهرع الشركات الناشئة والصغيرة لانتهاز أي وكل فرصة تلوح لها في الأفق، لكن هذا الوضع مؤقت، لأنه بعدما تكبر هذه الشركات وتتوسع، تتحول هذه العجلة من مفيدة إلى ضارة، وتصبح الشركة عندها بحاجة لأن تـقف وتنظر أي تلك الفرص ستحقق لها أكبر نسبة ربح + معدل توسع، لتهرع لانتهازها، وأي تلك الفرص يجب الفرار منها ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تهرع الشركات الناشئة والصغيرة لانتهاز أي وكل فرصة تلوح لها في الأفق، لكن هذا الوضع مؤقت، لأنه بعدما تكبر هذه الشركات وتتوسع، تتحول هذه العجلة من مفيدة إلى ضارة، وتصبح الشركة عندها بحاجة لأن تـقف وتنظر أي تلك الفرص ستحقق لها أكبر نسبة ربح + معدل توسع، لتهرع لانتهازها، وأي تلك الفرص يجب الفرار منها وعدم الاقتراب منها.</p>
<p>على القدر ذاته من الأهمية، يجب كذلك النظر بمنظور الربح والفائدة المتوقعة لكل هدف تسعى الشركة لتحقيقه، فتجد مثلا بعض الشركات تسعى بكل قوتها للحصول على عقد أو مناقصة أو صفقة، وتنسى – في خضم هذا السعي الحثيث – مراجعة الأرقام، فينتهي بها الأمر وقد حصلت على ما تريده، وفوقه خسارة غير متوقعة.</p>
<p>مرت شركة دل بهذه التجربة، وأجبرتها أول خسائر فصلية على تعلم هذا الدرس بالطريقة المؤلمة، لكن بعدها بدأت دل عملية تقييم مستمرة لأهدافها، ولكل فرصة تلوح أمامها، فلم يعد الهدف الأول النمو والتوسع فقط، بل النمو مع التربح، يدا بيد، مع تفضيل تلك الفرص وتلك الأهداف التي تحقق أفضل ما في العالمين: عالم التوسع، وعالم الأرباح.</p>
<p>لكن عملية تقييم الفرص والأهداف يجب أن تقوم على <strong>أرقام وإحصائيات دقيقة</strong> تعكس الوضع الحالي <strong>بدون تجميل أو تزييف</strong>.</p>
<p>وهنا توجب الحصول على مساعدة وعلى خبرة من خارج نطاق الشركة، وكان ديدن مايكل دل أن يحيط نفسه بالخبراء والمهرة من العقول والمفكرين، وهكذا استعان بشركة متخصصة في القياس والإحصاء (Bain &amp; Company) وانتهى به الأمر مضيفا كيفين رولنز – العضو المؤسس لهذه الشركة إلى فريق إدارة شركة دل.</p>
<p>وهي خطوة أثبتت جدواها، إذ نتج عنها تعديل آليات إدارة أمور الشركة، عبر إدخال عمليات قياس لكل شيء، ومن خلال مقارنة الأرقام الناتجة، تمكنت الإدارة من معرفة أي الأقسام يحقق خسائر ولماذا، وكذلك أيها يحقق الأرباح، وبناء عليها بدأ اتخاذ القرارات.</p>
<p>العجيب في الأمر أن بعض المديرين والعاملين في الشركة <strong>عارضوا هذه الطريقة الجديدة في اتخذا القرارات</strong>، وهؤلاء وجب عليهم الرحيل.</p>
<p>تنقية الأجواء ساعدت على أن تسود روح واحدة بين العاملين، تقوم على اعتبار الحقائق والأرقام بمثابة الصديق الصدوق، الذي يجب الاعتماد عليه وبشدة.</p>
<p>لكن <strong>عادت المشاكل للظهور،</strong> إذ أن هذا النظام الجديد جعل هناك حدودا واضحة لكل قسم من أقسام الشركة، فهذا الصيانة وهذا المبيعات وهذا التسويق، وبدأت الحواجز النفسية تظهر بين العاملين في كل قسم، وهكذا بدأت الأحزاب تظهر، وبات كل زعيم (= مدير قسم) يهتم بأن يكون قسمه من الأقسام المحققة للأرباح، دون النظر إلى مصلحة العملاء أو الشركة ككل.</p>
<p>قد تمصص شفتيك بعد قراءة الفقرة الماضية، وقد تقول أعرف كل هذا فلا جديد في الأمر، رغم ذلك تقف الأسباب السابقة وراء فشل واندثار قرابة نصف الشركات الناشئة في أمريكا كلها.</p>
<p>النصف الآخر يغلب عليه النجاح بعد إزاحة مؤسسي الشركة عن إدارتها. <strong>عندما تسعى إلى توسيع شركتك، لن يمكنك أبدأ أن تفعل كل شيء بنفسك</strong>، فالسبيل الوحيد لذلك هو الاستعانة بالآخرين، عبر حسن انتقاء العاملين معك (من حيث المهارة والخبرة والقدرة على التكيف مع الأوضاع الجديدة)، ثم توكيل المهام المناسبة لهم إليهم.</p>
<p>الرجل الذي لبى كل هذه المواصفات كان اسمه مورت (Mort Topfer) القادم ومعه خبرة إدارية طويلة اكتسبها من العمل لدى شركة موتورولا على مر 23 عاما، هذه الخبرة ساعدت على موازنة الأمور، إذ أصبح كل قسم مطالب بتحقيق الهدف العام للشركة، ثم التربح، والبعد عن التقزم وتقوقع العاملين داخل أقسامهم، كما سنرى بشكل أوضح في فصول تالية.</p>
<p>ثم يختم مايكل دل الفصل بنصيحة عميقة وقوية: <strong>إذا كنت تريد لشركتك أن تنجح، فعليك أن تتشارك القوة</strong>، لا أن تجمعها كلها في يدك أنت وحدك.</p>
<p>وأما إذا أردت لشركتك أن تستمر وتبقى في السوق، <strong>فعليك التخطيط للمستقبل</strong>، لعامين وثلاثة وخمسة وعشرة، وأن تتوقع متطلبات توسع ونمو شركتك، وأن تخطط لكيفية توفير هذه المتطلبات.</p>
<p>والآن أى جزء فى هذا الكتاب شغل تفكيرك؟؟؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجموعة مميزة من كتب الإدارة والنجاح للتحميل</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Mar 2012 19:37:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير الإيجابي]]></category>
		<category><![CDATA[القائد الناجح]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح الحقيقي]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات عظيمة]]></category>
		<category><![CDATA[روافد]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=17779</guid>
		<description><![CDATA[كتاب خطوات عظيمة بغض النظر عن شخصك و عن النجاح الذي حققته بالفعل في حياتك و التحديات التي قد تواجهك  حاليا ، كرفيق في السفر في رحلة الحياة المذهلة ، و لك مني &#8211; عزيزي القارئ &#8211; التحية علي تفانيك و اخلاصك و التزامك ، أعدك أنك إذا ركزت معي بأقصي ما لديك خلال الصفحات ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>كتاب خطوات عظيمة</h2>
<p>بغض النظر عن شخصك و عن النجاح الذي حققته بالفعل في حياتك و التحديات التي قد تواجهك  حاليا ، كرفيق في السفر في رحلة الحياة المذهلة ، و لك مني &#8211; عزيزي القارئ &#8211; التحية علي تفانيك و اخلاصك و التزامك ، أعدك أنك إذا ركزت معي بأقصي ما لديك خلال الصفحات التالية ، فسوف تكافأ بما يفوق توقعاتك .</p>
<p>لقراءة باقى الكتاب يمكنك تحميله من هذا <a title="كتاب خطوات عظيمة" href="http://www.portal.fwasl.com/files/books/khtawat-azima.rar" target="_blank">الرابط</a></p>
<div id="attachment_17780" style="width: 310px" class="wp-caption alignleft"><a href="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/books3.jpg"><img class="size-medium wp-image-17780" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/books3-300x279.jpg" alt="مجموعة مميزة من كتب الإدارة والنجاح للتحميل" width="300" height="279" /></a><p class="wp-caption-text">مجموعة مميزة من كتب الإدارة والنجاح للتحميل</p></div>
<h2>كتاب روافد التفكير الإيجابي</h2>
<p dir="rtl">اتصور أن فكرة هذا الكتاب تشرح نفسها ببساطة من خلال العنوان ذاته الذي يتصدر الغلاف ، و يفهم منه بسرعة ان الغاية المتوخاة هي البحث عن (الحكمة) و تقصي معانيها و دروسها في الحياة ..</p>
<p dir="rtl">و ان رحلة البحث في هذا المقام تتحدد مساراتها في ما يعرف ب (الاقوال المأثورة) .. و الحكمة ، كما يعرفها الامام ابن القيم (رحمه الله) ، هي فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي ..</p>
<p dir="rtl">و هي بهذا المعنى تكون هبة عظيمة من الله جل و علا لمن شاء من عباده ، إذ تعين صاحبها على ادراك الغايات و الاسباب ، فيحسن بذلك تقدير الامور وفق بصيرة مستنيرة تهديه للصائب من الاعمال .</p>
<p dir="rtl">و حول معاني الحكمة ، و مفاهيمها المتعددة ، و مكوناتها الاساسية ، و اختلافها عن (الفلسفة) ، مع بيان اهميتها لنا كمسلمين في عصرنا الحاضر .. لم أجد للحديث عن كل هذه الامور افضل مما كتبه الاستاذ الدكتور عبد الكريم بكار في هذا الشأن.</p>
<p dir="rtl">ضمن مقالته المنشورة على شبكة الانترنت في موقع صيد الفوائد ، بعنوان : و من يؤت الحكمة فقد اوتي خيراً كثيراً &#8230; و على هذا ارتأيت ان انشر نصها كاملاً في هذا الكتاب ، دون تصرف أو اختصار ..</p>
<p><a title="كتاب روافد التفكير الايجابى" href="http://www.portal.fwasl.com/files/books/rwafd-tafkeer-egaby.rar" target="_blank">لتحميل الكتاب </a></p>
<h2>كتاب النجاح الحقيقي</h2>
<p>إننا نعيش في عالم يندفع بسرعة نحو الأمام و التغيرات التي تجري خلال يوم من حياتنا ؛ كانت تستغرق عقدا كاملا من حياة أجدادنا ؛ ففي كل 15 ثانية تطبع نشرة علمية ، أو يطلق ابتكار جديد . و تمطر حواسنا ، خلال هذا التغير السريع ، بكم هائل من المعلومات عبر التلفزيون و المحطات الفضائية . و كأن الحياة ذاتها قد تحولت الي معجزة معلوماتية . و أضحت كل دقيقة في حياتنا مزدحمة بصور حية تعكس أفضل و أسوأ ما تتصف به الطبيعة البشرية . و وسط هذا كله تروج لنا حلول فورية للمشكلات و الصعوبات التي نواجهها .</p>
<p><a title="كتاب النجاح الحقيقى" href="http://www.portal.fwasl.com/files/books/nga7-hakiky.rar" target="_blank">لتحميل الكتاب</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>كتاب</h2>
<p dir="rtl">بعبارة مبسطة، القيادة هي عملية التأثير في الناس وتوجيههم لإنجاز الهدف. عندما تبادر بتنظيم مجموعة من الأصدقاء أو زملاء في العمل لجمع تبرعات لمساعدة المحتاجين، أو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع بعضكم البعض، أو لتجهيز حفلة بسيطة لأحد الزملاء، في هذه الحالات ستظهر أنت بمظهر القائد.</p>
<p dir="rtl">عندما يخبرك رئيسك برغبته بمناقشتك لاحقا في بعض المشاريع العالقة فهو يظهر كقائد. أما في المنزل، عندما تحدد العمل الذي سيقوم به طفلك، ومتى وكيف سيقوم به، فأنت بذلك تظهر كقائد. النقطة الرئيسية هنا هي سواء كنت في منصب إشرافي أو إداري أو لا، ستمارس القيادة لمدى ما وبنوع ما.</p>
<p dir="rtl"><strong>الهدف</strong><strong>:</strong> هدفك في هذه المنطقة من التطوير الاحترافي يجب أن يكون معرفة وإحراز أكبر قدر ممكن من صفات القيادة الفعالة، وأن تتعرف على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها.</p>
<p dir="rtl">لتحميل كتاب <a title="كتاب القائد الناجح" href="http://www.portal.fwasl.com/files/books/kaed-nag7.rar" target="_blank">القائد الناجح</a></p>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فعالية المبادىء فى تحقيق النجاح</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d9%81%d9%89-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d9%81%d9%89-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Mar 2012 16:46:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[التحدي]]></category>
		<category><![CDATA[السبع]]></category>
		<category><![CDATA[العادات]]></category>
		<category><![CDATA[العالية]]></category>
		<category><![CDATA[الفعالية]]></category>
		<category><![CDATA[المبادئ]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14659</guid>
		<description><![CDATA[كتاب العادات السبع لذوي الفعالية العالية - الفكرة الرئيسية المثال هو الطريقة التي نري بها العالم من حولنا و نفهمه ، و هي عبارة عن خريطة نقوم بواسطتها بترجمة المعلومات التي نتلقاها ، و تعتبر الأمثلة هي المفاتيح التي نستخدمها  لتكوين ترجمتنا الشخصية للواقع. أما المبادئ فهي الخطوط الإرشادية التي توجه السلوك الإنساني و التي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>كتاب العادات السبع لذوي الفعالية العالية</h2>
<p>- الفكرة الرئيسية</p>
<p>المثال هو الطريقة التي نري بها العالم من حولنا و نفهمه ، و هي عبارة عن خريطة نقوم بواسطتها بترجمة المعلومات التي نتلقاها ، و تعتبر الأمثلة هي المفاتيح التي نستخدمها  لتكوين ترجمتنا الشخصية للواقع.</p>
<p>أما المبادئ فهي الخطوط الإرشادية التي توجه السلوك الإنساني و التي أثبتت علي مر الزمن ثباتها و أهميتها.</p>
<p>التحدي والنجاح فى حياتنا يكمن فى تكوين و تطوير امثلة حياتنا الخاصة المبنية علي المبادئ.</p>
<p>لتحميل الكتاب و تكملة القراءة من <a href="http://www.portal.fwasl.com/files/books/7-adat.rar" target="_blank">هنا</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%89%d8%a1-%d9%81%d9%89-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التسويق برسائل الشكر وعبارات الامتنان</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Feb 2012 15:40:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[101 فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الشكر]]></category>
		<category><![CDATA[العميل]]></category>
		<category><![CDATA[امتنان]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير]]></category>
		<category><![CDATA[رجال أعمال نهاية الأسبوع]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[ساعات]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[فريق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[موظفين]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>
		<category><![CDATA[هدايا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14473</guid>
		<description><![CDATA[أثناء قراءتي في ثنايا كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، 101 فكرة، وجدت صاحب مشروع يتحدث عن طريقة جذبه للمزيد من العملاء، عبر شكره لعملائه الحاليين، بدون مناسبة أو سبب. استوقفتني هذه الجملة، وفكرت في كم رسائل الشكر التي وصلتني لأني عميل لهذا المتجر أو غيره، ولما لم أجد في رصيدي أيا من هذه الرسائل، وجدت أن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثناء قراءتي في ثنايا <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A" target="_blank">كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع</a>، 101 فكرة، وجدت صاحب مشروع يتحدث عن طريقة جذبه للمزيد من العملاء، عبر شكره لعملائه الحاليين، بدون مناسبة أو سبب.</p>
<p>استوقفتني هذه الجملة، وفكرت في كم رسائل الشكر التي وصلتني لأني عميل لهذا المتجر أو غيره، ولما لم أجد في رصيدي أيا من هذه الرسائل، وجدت أن أول من سيفعل سيجد استحسانا كبيرا مني، وسيكون هذا حال غيري من عامة الناس بلا شك.</p>
<p>يقول الرجل أنه يرسل لعملائه رسالة شخصية، يشكرهم فيها على تعاملهم معه. هذه الرسالة تجعله يغزو قلوب العملاء<strong>،</strong> لأنها بدون سبب مثل عيد أو نهاية العام أو غيره.</p>
<p>والرسالة تكون شخصية حارة، وليست خارجة من آلة صماء أو ترجمة عمياء غبية من نص بلغة أخرى. بحثت في الأمر أكثر، ووجدت مقالات عدة تتحدث عن الآثار الإيجابية لمثل هذه الرسائل.</p>
<p>ولهذا أريد أن أطلب من كل قارئ منكم فعل المثل، كلٍ على قدر استطاعته ووفق ما تسمح به طبيعة عمله، لكني أريدها رسالة شخصية<strong>،</strong> بمعنى أن تكتب بخط يدك اسم العميل.</p>
<p>وتوقع أسفل الرسالة بخط يدك وتضع وسيلة الاتصال بك، وتوضح في الرسالة سبب الشكر، ألا وهو إظهار التقدير والامتنان للعميل على تعامله مع شركتك حيث تعمل.</p>
<p>بالطبع، هذه الرسائل يجب ألا تذهب إلى عميل أرسلت له إنذارا بالتقاضي إن لم يدفع المتأخرات عليه، أو ترسلها لعميل لم يجلب لك تعامله معك سوى المشاكل.</p>
<p>رسالة الشكر هذه قد تكون ذات تأثير إيجابي محمود على العميل، لكن إن أردت أن تكون مالكا لقلبه، فماذا عن هدية ترافق رسالتك هذه؟ ماذا عن تذاكر سينما للعميل وزوجته، مفتوحة المدة، وتنصح عميلك في رسالتك أن يستمتع ببعض المرح مع عائلته.</p>
<p>لولا خوفي من أن النساء يذهبن بعيدا في سوء الظن بغريب يرسل لهن زهورا، لنصحت بإرسال زهرة حمراء مع رسالات الشكر إلى معاشر النساء. لا تكن رخيصا ترسل منتجات شركتك، فهذه خدعة قديمة أدرك الجميع رخص قيمتها، كما أنها تجعلك تبدو راغبا في التخلص من مخزونك الراكد.</p>
<p>على الجهة الأخرى<strong>،</strong> هل شكرت أعضاء فريقك وموظفيك؟ حكى لي صديق عن تقدمه في عمله للحصول على إجازة للزواج، فوافقوا له بصعوبة على أسبوعين، وصبيحة اليوم الذي سيتزوج فيه، استدعوه للعمل لظرف طارئ لا يحتمل الانتظار.</p>
<p>وحين ذهب مفكرا في الاستقالة، وجد في انتظاره فريقا من كبار المدراء، والذين هنئوه شخصيا على الزواج، وأعطوه تذكرتي سفر إلى اليونان في رحلة عسل مدتها أسبوعين، شاملة جميع المصاريف، مع أسبوع إجازة إضافي فوق ما طلبه. هذا الزوج حكى هذه القصة مرات ومرات ولا زالت القصة تتردد بين الناس!</p>
<p>للأسف</p>
<p><strong></strong>ينظر البعض إلى فريق الموظفين على أنهم قطيع من العبيد لا يستحقون حتى اللقيمات التي يرموها لهم، وحين يرحل عنه هؤلاء العبيد، يعانوا الأمرين حتى يجدوا من يسد فراغهم.</p>
<p>إذا كنت من هذه الفئة، فماذا تفعل هنا – أخطأت في العنوان حتما، ولعلمي أنك لست منهم، لذا أقترح عليك مفاجأة فريق العمل المجتهد بيوم إجازة إضافي قبل العطلة الأسبوعية.</p>
<p>لكن لا تفعل ذلك إلا مع رسالة شكر شخصية لكل فرد من الفريق، تخبرهم أنك تدرك تماما كم الجهد الذي يبذلوه، وتعبيرا عن تقديرك لهذا الجهد.</p>
<p>فإنك وجدت أنهم يستحقون الحصول على يوم عطلة إضافي ليقضوه مع من يحبون، أو تجعلهم يرحلون قبل نهاية ساعات العمل بفترة كافية، أو ما شابه ذلك من الأفكار، فقط لا تمنح إلا مع رسالة شكر توضح فيها سبب هذا المنح، رسالة شخصية دافئة، من صديق إلى صديق، وليس من سيد إلى عبد.</p>
<p>أتمنى أن تجد كلماتي هذه استجابة في نفوس القراء، وأتمنى أن أقرأ يوما نتائج عملكم بهذه النصائح، وأتمنى أن تكون النتائج مشجعة ومحفزة للغير على فعل المثل… أم ماذا تظن عزيزي القارئ؟</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قوانين تصميم شعار الشركات المميز</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Feb 2012 15:22:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[آي بي ام،انتل]]></category>
		<category><![CDATA[إشهار]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الشركة]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[المستهلك]]></category>
		<category><![CDATA[بيبسي]]></category>
		<category><![CDATA[تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[شكل]]></category>
		<category><![CDATA[علامة]]></category>
		<category><![CDATA[فوجي]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كوداك]]></category>
		<category><![CDATA[كوكاكولا]]></category>
		<category><![CDATA[لوجو]]></category>
		<category><![CDATA[لون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14463</guid>
		<description><![CDATA[عودة جديدة لنستكمل تلخيص كتاب قوانين إشهار العلامة التجارية، واليوم نستعرض بعض القوانين والتي حتما ستكون ذات نفع لمصممي الرسومات والذين يجدون أنفسهم مطالبين أحيانا بتصميم شعارات لشركات، وهذه القوانين هي: 15. قانون الأخوية Siblings - هناك وقت ومكان لإطلاق علامة تجارية فرعية قد تكون فهمت من القوانين السابقة أنه على الشركة تركيز جهودها لإشهار ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عودة <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA" target="_blank">جديدة</a> لنستكمل تلخيص كتاب قوانين إشهار العلامة التجارية، واليوم نستعرض بعض القوانين والتي حتما ستكون ذات نفع لمصممي الرسومات والذين يجدون أنفسهم مطالبين أحيانا بتصميم شعارات لشركات، وهذه القوانين هي:</p>
<h2>15. قانون الأخوية Siblings</h2>
<p>- هناك وقت ومكان لإطلاق علامة تجارية فرعية</p>
<p>قد تكون فهمت من القوانين السابقة أنه على الشركة تركيز جهودها لإشهار العلامة التجارية، لكنه كذلك سيكون من الواجب في وقت ما على هذه الشركة أن تطلق علامة تجارية أخرى، بل ربما ثالثة ورابعة. في بعض الحالات، تساعد عائلة من العلامات التجارية الشركة على التحكم في السوق لعقود طويلة.</p>
<p>مفتاح النجاح يكمن في جعل كل أخ (أو علامة تجارية وليدة) فريدا من نوعه، وحيدا في مضمار فئته، وله شخصيته الخاصة به والمتميزة.</p>
<p>قاوم بكل قواك الرغبة الداخلية في جعل الأخ (العلامة التجارية الوليدة) يرث بعضا من صفات العلامة التجارية الأساس أو أن يكون قريب الشبه منه، بل عليك أن تجعله مختلفا وسهل التمييز قدر الإمكان.</p>
<p>حين أرادت شركة هوندا تصنيع سيارات فاخرة، لم تختر لها اسما مثل ’هوندا القوية‘ – بل ابتعدت عن استعمال اسم هوندا تماما وجاءت باسم جديد – أكيورا، ولأن هذه السيارات لم تصل بلادنا العربية بعد، فقليل من سمع عنها، على عكس خبراتنا بسيارات ليكسس و انفينتي.</p>
<h2>16. قانون الشكل Shape</h2>
<p>- على شعار العلامة التجارية أن يملئ العينين</p>
<p>الشعار المرسوم (لوجو) هو مزيج ما بين العلامة التجارية وبين اسمها،  في طريقة عرض مميزة. لأن عينا العميل مخلوقتان على هيئة كرتين متجاورتين.</p>
<p>فالوضع الأمثل لأي علامة تجارية هو الوضع الأفقي، قرابة وحدتي قياس وربع عرضا، وارتفاع وحدة قياس واحدة (يشبه المؤلف هذا المقاس بمقاس الواجهة الزجاجية الأمامية للسيارة). هذه الهيئة ستحقق أفضل رد فعل للشعار.</p>
<p>على قدر مساو في الأهمية، تأتي كلمات الشعار المكتوبة، والتي توصل القوة التي يحويها الشعار إلى الناظر، ورغم تركيز البعض على تصميم شعارات فنية عبقرية وفذة، لكن كلمات الشعار هي التي توصل كل ما يحاول هذا الشعار الفني قوله.</p>
<p>ومن الأفضل التركيز على اختيار كلمات لديها انطباعات في الأذهان مشابهة لتلك التي تريد الشركة صاحبة الشعار قولها. الكلمات تبقى ذات قوى أكبر من أي شعار فني مرسوم.</p>
<h2>17. قانون اللون Colour</h2>
<p>- على العلامة التجارية استعمال لون مضاد للون علامة المنافس</p>
<p>من الطرق الأخرى لتوضيح تميز علامة تجارية هو لونها. من الأفضل أن تختار وتتمسك بلون من الألوان الأساسية (وهي: الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الأخضر، الأزرق) بدلا من اختيار لون في المنتصف ما بين هذه الألوان.</p>
<p>لا تترك الألوان الانطباع ذاته في أعين الناظرين، فالأحمر قد يراه البعض لون الطاقة والمتعة، بينما الأزرق مسالم وهادئ، بينما في عالم العلامات التجارية، تجد الأحمر لونا لجذب الانتباه، بينما الأزرق لون الشركات العملاقة التي تريد التركيز على ثباتها وعمق تاريخها (مثل آي بي ام، انتل).</p>
<p>عندما تجلس لتختار لوناً لعلامتك التجارية، اختر لونـًا يساعدك على جلب حالة ذهنية محددة إلى عقل الناظر ومن ثم المستهلك، ولا شك في أن من يطلق علامة تجارية جديدة – في تصنيف جديد – يكون هو القائد وهو من يختار اللون الذي يريده، لكن من ينافس في تصنيف / فئة موجدة بالفعل، فعليه أن يختار لونا مضادا للون منافسه.</p>
<p>فشركة كوداك اختارت اللون الأصفر، بينما شركة فوجي اختارت اللون الأخضر. اختارت كوكاكولا اللون الأحمر، بينما بيبسي اختارت اللون الأزرق.</p>
<p>ما اللون الذي اختاره الجواهري كارتيه؟ الأحمر فقط، ولهذا يسهل تذكره والتعرف عليه، في بعض الأحيان بدون حتى انتظار رؤية الاسم التجاري مطبوعا!</p>
<p>وكعادتنا، فاصل ثم نواصل…</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أساسيات إشهار علامتك التجارية</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Feb 2012 14:51:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية]]></category>
		<category><![CDATA[Branding]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكان اكسبريس]]></category>
		<category><![CDATA[إشهار]]></category>
		<category><![CDATA[السوق]]></category>
		<category><![CDATA[المنافسة]]></category>
		<category><![CDATA[المنتج]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[برمجيات]]></category>
		<category><![CDATA[بطاقات]]></category>
		<category><![CDATA[تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[دعاية]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[علامة]]></category>
		<category><![CDATA[عميل]]></category>
		<category><![CDATA[قرار]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلك]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14451</guid>
		<description><![CDATA[ملخص كتاب 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية في عام 1993، نشر الكاتب الشهير آل رييز وبمساعدة جاك تراوت كتابهما الرائع: 22 قانونا راسخا في التسويق، ثم في عام 1998 نشر رييز بمساعدة ابنته لورا كتابه: 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية (Branding) كيف تحـّول منتجا أو خدمة إلى ماركة عالمية مشهورة. يرى المؤلف أن العلامة التجارية، ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2>ملخص كتاب 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية</h2>
<p>في عام 1993، نشر الكاتب الشهير آل رييز وبمساعدة جاك تراوت كتابهما الرائع: <a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/01/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%89%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%81%D9%89-22-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%9F" target="_blank">22 قانونا راسخا في التسويق</a>، ثم في عام 1998 نشر رييز بمساعدة ابنته لورا كتابه: 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية (Branding) كيف تحـّول منتجا أو خدمة إلى ماركة عالمية مشهورة.</p>
<p>يرى المؤلف أن العلامة التجارية، الماركة، براند Brand ما هي إلا اسم له دلالة خاصة في عقل المستهلك، هذا الاسم يكون من القوة بحيث يستطيع التأثير بشكل إيجابي على قرار المستهلك بشراء أي منتج.</p>
<p>كما أنه في ظل الكثرة العددية المتزايدة للمنتجات المتوفرة في الأسواق، فالانطباع الإيجابي القوي السائد عن أي علامة تجارية يمكن له أن يعمل بمثابة العامل المساعد للمشتري على حزم أمره واختيار أي منتج سيشتريه.</p>
<h3>في عالم اليوم</h3>
<p><strong> </strong>يغلب على معظم المنتجات والخدمات أنها تـُشترى ولا تباع، وما إشهار العلامة التجارية سوى وسيلة رائعة لتسهيل هذا الشراء، فهذا الإشهار يبيع مقدما المنتج أو الخدمة التي تحمل اسم العلامة التجارية المشهورة، ما يجعله ببساطة الوسيلة الناجحة لزيادة المبيعات.</p>
<p>وعليه، فلكي تكون أي محاولة لزيادة شهرة العلامة التجارية ناجحة، يجب عليها أن تميز المنتج أو الخدمة عن بقية المنتجات والخدمات المتوفرة في السوق.</p>
<h3>دعنا نضرب مثالا</h3>
<p><strong> </strong>لديك هواتف نقالة / جوالة كثيرة في الأسواق، لكن هاتف آيفون هو مراد من يريد أن يبدو بمظهر الشاب الكوول، وأما من يريد أن تبدو عليه سمات رجل الأعمال، كان ليشتري نوكيا كومينيكتور في الماضي، أو بلاكبيري اليوم.</p>
<p>من أراد إبهار أقرانه سائقي السيارات، سيشتري فيراري، أو يكتفي بسيارة أودي، ومن يريد إبهار زواره في بيته، سيشتري تليفزيون سوني بلازما 104 بوصة.</p>
<p>إن هذه الأسماء والعلامات التجارية قد نجحت في خلق انطباعات خاصة بها في أذهان عدد كبير جدا من الناس، وهذا ما يساعدنا هذا الكتاب على تحقيقه لمنتجاتنا وخدماتنا.</p>
<p>البرنامج الناجح لإشهار أي علامة تجارية يقوم على أساس الفردية، إذ يخلق قناعة داخل أذهان العملاء المحتملين مفادها أن المنتجات التي تحمل هذه العلامة التجارية إنما هي من المنتجات الراقية الفريدة، التي لا تجد لها مثيلا أو بديلا في السوق.</p>
<p>هل يمكن لعلامة تجارية ناجحة أن تلقى قبول جميع الناس؟ بالطبع لا، فلا يمكن لاسم واحد أن يلقى قبولا عالميا.</p>
<h3>ولكن المشكلة الكبرى هي</h3>
<p><strong></strong> – مرة أخرى – الطمع والجشع، فالشركة التي نجح منتج لها، تجدها تسرع الخطى لطرح منتجات أخرى مشابهة للناجح، لكن المحصلة الفعلية هو أن تعدد المنتجات الشبيهة يجعل المستهلك يشعر بالتشويش، وعدم وضوح الرؤية، لكثرة الخيارات وقلة وضوح الفروق بينها، ما يجعله في النهاية يهرب مبتعدا عن هذا الضجيج الذي جعل عقله عاجزا عن سهولة الاختيار والشراء.</p>
<p>نعود إلى عرض ملخص كتاب قوانين إشهار العلامة التجارية.</p>
<h2>1. قانون التوسع Expansion</h2>
<p><strong>- </strong>قوة العلامة التجارية تتناسب عكسيا مع عدد المنتجات التي تحمل اسمها<strong><br />
</strong></p>
<p>هل تركز على المدى القصير أم الطويل؟ هل تتوسع في طرح المزيد من المنتجات بغرض زيادة المبيعات في المدى القصير.</p>
<p>أم توفر عددا قليلا منها لكي تبني سمعة وشهرة العلامة التجارية ومن ثم تزيد مبيعاتك في المستقبل البعيد؟ بالطبع تركز فئة كبيرة من الشركات على التهام أكبر قدر من كعكة المبيعات، أو المدى القصير.</p>
<p>من خلال طرح منتجات مشابهة للمنتج الناجح، وعمل دعاية مفرطة وأسعار بيع متفاوتة وإلى آخر الحيل التسويقية الممكنة، من أجل مص آخر قطرة دماء ممكنة من العلامة التجارية، حتى تفنى وتختفي، بدلا من تطوير العلامة التجارية وبنائها.</p>
<p>كانت بطاقة أمريكان اكسبريس فيما مضى من أرقى وأفخم بطاقات الائتمان التي يمكن أن يحملها أي شخص، وكان لعضويتها مزايا كثيرة، حتى بدأت تتوسع عبر تقديم بطاقات ائتمانية جديدة.</p>
<p>في عام 1988، كانت حصة أمريكان اكسبريس من سوق البطاقات 27%، وكان هدف مديرها في هذا الوقت طرح ما بين 12 إلى 15 بطاقة ائتمان جديدة. وقت تأليف الكتاب (1998) هبطت حصة أمريكان اكسبريس من السوق إلى 18% بعد طرح هذه البطاقات الجديدة.</p>
<p>التوسع في طرح منتجات جديدة يزيد المبيعات في المدى القصير فقط، لكنه يدمر شهرة العلامة التجارية ويقلل من تقدير العملاء لها، وبالتالي يقلل من المبيعات في المدى البعيد.</p>
<p>العميل يريد منتجا سهلا، قليل التفاصيل، واضح المعالم، لا ينافسه منتج آخر يأتي من المصنع ذاته، أو ما يمكن تسميته القليل كثير. التوجه الصحيح هو العمل من أجل انكماش العلامة التجارية، وهذا هو القانون الثاني.<br />
<strong></strong></p>
<h2>2. قانون الانكماش</h2>
<p>تصبح العلامة التجارية أكثر قوة كلما قل المجال الذي تعمل فيه</p>
<p>في كل منطقة سكنية ستجد مقهى يقدم كافة أصناف المشروبات الباردة والساخنة، لكن مدير التسويق هوارد شولتز قرر قصر نشاط المقهى على ألا يقدم سوى القهوة، عبر تقليل المجال التجاري الذي يعمل فيه، وتقليل عدد الخدمات التي يقدمها، ولهذا تجد العلامة التجارية ستاربكس شهيرة.</p>
<p>هدف أي برنامج لبناء العلامة التجارية هو سيادة التصنيف والفئة التي تنتمي إليها هذه العلامة، فعندها تصبح قوتها شديدة، فشركة مايكروسوفت كانت حصتها من سوق البرمجيات 90% في وقت تأليف الكتاب.</p>
<p>وكذلك كانت حصة شركة كوكاكولا 70% من السوق العالمي للمشروبات الغازية، ولكي تتسيد الفئة والتصنيف الذي تنتمي إليه علامتك التجارية، يجب أن تقلل المدى الذي تعمل فيه هذه العلامة.</p>
<p>مسؤول التسويق الناجح سيقاوم إغراء زيادة عدد المنتجات على أمل زيادة الأرباح، فالربح الفعلي هو المتحقق من سيادة التصنيف الذي تعمل فيه علامتك التجارية، والذي يجعل العميل يختار منتجك بدون تردد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>3. قانون الدعاية والإشهار</h2>
<p>- ميلاد علامة تجارية جديدة يتحقق عبر الإشهار لا الإعلانات</p>
<p>انيتا روديك صاحبة محلات بودي شوب لم تبني شهرتها عبر الإعلانات، بل عبر السفر إلى أقاصي بقاع الأرض دفاعا عن البيئة، ما جعل الصحف والجرائد تكتب عنها، وأجرت الإذاعات والتليفزيونات معها المقابلات تلو المقابلات، حتى أشهرت اسم محلاتها .</p>
<p>إذا أردت الحصول على الشهرة، احرص أن تكون الأول في مجالك، فشبكة CNN كانت أول شبكة تليفزيونية تتخصص في الأخبار فقط ما ساعدها على الحصول على قدر كبير من الدعاية والإشهار.</p>
<p>تحرص معظم الشركات على إشهار علاماتها التجارية الوليدة عبر طوفان من الإعلانات، كما لو كانت الإعلانات الوسيلة الوحيدة للتواصل، وهنا حيث يخطئون، حيث يجب البحث عن وسائل إشهار أخرى.</p>
<p>الإعلانات وسيلة مناسبة للحفاظ على شهرة العلامة التجارية، لكنها كذلك وسيلة مكلفة جدا إذا اعتمدت عليها فقط لإشهار منتج جديد وليد.</p>
<p>شركة الخمور الأمريكية (ميلر) أنفقت 50 مليون دولار من أجل إشهار نوع خمر جديد لديها، لكنها فشلت بجدارة، لأن المنتج الجديد لم يكن لديه شيء يساعده على تحقيق الشهرة. يجب على علامتك التجارية أن تحمل في طياتها أشياء تساعدها على إشهارها.</p>
<h2><strong><br />
</strong>4. قانون الإعلانات</h2>
<p><strong>- </strong>بعد أن تثبت أقدامها، تحتاج العلامة التجارية للإعلانات لتحافظ على شهرتها</p>
<p>ميزانية الإعلانات مثل ميزانية الدفاع لأي دولة، فهي لا تأتي لك بجديد، بل تحافظ على موقع علامتك التجارية في أذهان الناس، وتحميك من خسارة حصتك في السوق لمنافسين.</p>
<p>الإشهار والدعاية (القانون السابق) أداة قوية جدا، لكنها تفقد فاعليتها بمرور الوقت عليها<strong>،</strong> فبعدما يتحدث الناس عن علامتك التجارية الوليدة، سيملون بعد فترة، وسيكون عليك بعدها الدفاع عن الشهرة التي حققتها عبر الدعاية والإشهار، باستخدام الإعلانات.</p>
<p>يخصص مدير الشركة ميزانية كبيرة للإعلان، ثم يتوقع زيادة أكبر في المبيعات، لكن ما يحدث فعليا هو أن الإعلانات تساعدك للحفاظ على عملائك الحاليين، ضد هجمات المنافسين الآخرين. الإعلانات وسيلة للحفاظ على حصتك في السوق وحمايتها، لا وسيلة لتحقيق الشعرة والدعاية.</p>
<p>كتاب 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية تلخيص ورؤية رؤوف شبايك.</p>
<p>فاصل ونواصل&#8230;&#8230;&#8230;..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وصفة الإنضباط لجمهور الكسالى</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 11:42:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد غازي أنيس]]></category>
		<category><![CDATA[ألفرد هلمن]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اصنع شيئاً مختلفا]]></category>
		<category><![CDATA[الانضباط للكسالى]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[تعريب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤلف]]></category>
		<category><![CDATA[متكاسلين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14449</guid>
		<description><![CDATA[اليوم الخميس. وحيث أنه لدي متسع من الوقت، فلا أجمل ولا أمتع من أن أقضيه مع كتاب يسليني ويثري ثقافتي. توجهت إلى مكتبتي لأختار رفقة لهذا اليوم، فوقعت عيني على كتاب ” اصنع شيئاً مختلفاً ” لكنني صرفت النظر عنه، فيوم الأحد لدي اختبار وقراءة مثل هذا الكتاب ستجعلني أحلق في فضاء الابتكارات، وأنا لا ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم الخميس. وحيث أنه لدي متسع من الوقت، فلا أجمل ولا أمتع من أن أقضيه مع كتاب يسليني ويثري ثقافتي.</p>
<p>توجهت إلى مكتبتي لأختار رفقة لهذا اليوم، فوقعت عيني على كتاب ” اصنع شيئاً مختلفاً ” لكنني صرفت النظر عنه، فيوم الأحد لدي اختبار وقراءة مثل هذا الكتاب ستجعلني أحلق في فضاء الابتكارات، وأنا لا ينقصني صرف النظر – أكثر – عن المذاكرة!</p>
<p>آه مني! لطالما كانت الدراسة لها المرتبة الأقل في أولوياتي! ولطالما كنت أعطيها الحد الأدنى من الاهتمام، خصوصاً لانشغالي بعملي، واهتمامي المتناهي بجانب الهوايات، صحيح أن وضعي الدراسي لا بأس به، لكن بالإمكان أن يكون أفضل، ليتني أجد حلاً لهذا الإهمال للدراسة.</p>
<p>وعند هذه النقطة من التفكير، وقعت عيناي على كتاب توسمت فيه حلاً لمشكلتي الأزلية مع الدراسة، وهو كتاب ” الانضباط للكسالى ” لمؤلفه ألفرد هلمن، تعريب: أحمد غازي أنيس.</p>
<p>لقد وصف المؤلف بشكل دقيق حالة الكسالى في تمهيده للكتاب فكان مما قال:</p>
<p>إننا نعاني..</p>
<p>نعاني من مجرد تصور الأمور التي علينا إنجازها.</p>
<p>نعاني لأننا لا نقوم بإنجازها..</p>
<p>فنحن نتألم لأن احترامنا لذاتنا قد تلاشى..</p>
<p>كذلك نعاني من مجتمعنا المحيط بنا..</p>
<p>والمعاناة تسبب التعب..</p>
<p>وعندئذ لن نتمكن من إنجاز أي شيء إطلاقاً!</p>
<p>لكن ما العمل الآن؟</p>
<p>ما العمل إذا كنا نقف- عفواً .. نجلس أمام مهمة علينا إنجازه؟</p>
<p>وربما الأسوأ من ذلك، أننا فعلاً نرغب بإنجازها؟</p>
<p>ألا نغتم لذلك؟</p>
<p>لقد خطوت الآن الخطوة الأولى..</p>
<p>سيساعدك هذا الكتاب على القيام بالخطوات التالية..</p>
<p>وأنا واثق أنك ستتمكن من ذلك..</p>
<p>ثم شرع الكاتب يعرض وصفته للانضباط من خلال عناوين مثل:</p>
<p>- كاتب وموقف</p>
<p>- ما هي مزايا الخمول؟</p>
<p>- الصدفة</p>
<p>- العمل، وما أدراك ما العمل؟</p>
<p>- أنواع العقود</p>
<p>- أنواع العقوبات والغرامات..</p>
<p>لقد استفدت من قرائتي لهذا الكتاب فكرتين مفيدتين، وهما:</p>
<h2>الأولى: دع عنك ردود المتكاسلين!</h2>
<p>فردّ المتكاسلين يتمحور حول الرفض الصارخ بكلمة ” لا “، والتي تنطلق بشكل مؤكد وبسرعة البرق، قبل أن تتيح للسائل فرصة التقاط أي رد إيجابي، أو حتى إكمال السؤال. إن الهدف من هذه الـ ” لا ” السريعة هي تحاشي أي إزعاج من مجرد وجود أية فكرة عن نشاط ما يمكن أن يداهم الكسول!</p>
<p>والحل هنا بسيط، وهو استبدل ” لا ” السريعة، بـ ” نعم “، لأنك كلما أسرعت بإنجاز ما عليك من واجبات، ولم تنتظر طويلاً محاولاً حماية نفسك منها، فستكون المعاناة أضعف ومدتها أقصر! لأنك لن تضطر لتخيل مدى صعوبتها لفترة طويلة. أضف إلى ذلك الشعور الغامر بالسعادة الذي سيعتري المحيطين بك!</p>
<h2>الثانية: ألزم نفسك بعقد صارم!</h2>
<p>لديك مهمة ما، وأنت تتجنبها قدر الإمكان، حسناً، كل ما عليك هو إبرام عقد مع طرف آخر بحيث تحدد لنفسك زمناً لأداء المهمة، وأي تفريط في هذا الزمن يعني عقوبة ستقع عليك!</p>
<p>ربما تكون العقوبة مبلغاً مالياً – محترماً – تدفعه لشخص ما، مع ضرورة إعلام الشخص بذلك مسبقاً، وبالتالي ستشعر بالتهديد الذي سيجعلك تترك عنك الكسل جانباً لتحفظ ثروتك من الضياع..</p>
<p>من الأثر الإيجابي لهذا الكتاب، أنه جعلني – بعد توفيق الله طبعاً – أعمل على تنظيم محاضراتي قبل ليلة الاختبار! وهذه حسنة لا يعرفها إلا الكسالى في دراستهم – أمثالي – !</p>
<p>كفانا الله وإياكم شر الكسل ..</p>
<p>ولا أقول إلا كما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم: ” اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الرجال “</p>
<p>دامت أيامكم حافلة بالعمل والنشاط..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إرضاء العميل أفضل وسيلة لتسويق منتجك ج2</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83-%d8%ac2/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83-%d8%ac2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 13:11:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افكار تسويقية]]></category>
		<category><![CDATA[Amaze your Customers]]></category>
		<category><![CDATA[اسعار]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[العميل]]></category>
		<category><![CDATA[بيانات]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[كاتب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[معلومات]]></category>
		<category><![CDATA[ملخص]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14256</guid>
		<description><![CDATA[الآن نكمل مع الجزء الثاني والأخير من الملخص البسيط لكتاب Amaze Your Customers حيث يكمل الكاتب قصصه ويقول: - يقدم العاملون في فندق مفاجآت غير متوقعة للشركات المتعاملة معه، إذ يقوم طاقم من الفندق بزيارة موظفي هذه الشركات في مكاتبهم في أيام الصيف الحارة ويقدمون لهم آيس كريم من صنع مطابخ الفندق بدون مقابل. - ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الآن نكمل مع الجزء الثاني والأخير من الملخص البسيط لكتاب Amaze Your Customers حيث يكمل الكاتب قصصه ويقول:</p>
<p>- يقدم العاملون في فندق مفاجآت غير متوقعة للشركات المتعاملة معه، إذ يقوم طاقم من الفندق بزيارة موظفي هذه الشركات في مكاتبهم في أيام الصيف الحارة ويقدمون لهم آيس كريم من صنع مطابخ الفندق بدون مقابل.</p>
<p>- يطلب فندق آخر من المتصلين به للسؤال عن أسعار غرفه وخدماته أن يسجلوا عناوينهم، وبعد 10 أيام، يصل إليهم على البريد قرص مدمج يحمل مقاطع فيديو وصورا من داخل الفندق وغرفه.</p>
<p>عملا بالقاعدة أن الصورة تغني عن ألف كلمة، ويطلب الفندق من مستلمي هذا القرص أن يهدوه لأصدقائهم ومعارفهم ليشاركوهم هذه المعرفة.<strong><br />
</strong></p>
<p>- بعد هطول عاصفة مصحوبة بالمطر الغزير وكرات الثلج الكبيرة، نال الدمار من سيارات كثيرة، فما كان من شركة التأمين إلا وأعلنت عن طلبها من عملائها الحضور بسياراتهم المؤمن عليها إلى مخزن كبير أعدته خصيصا لهذا الغرض.</p>
<p>وهناك استقبل الموظفون عملائهم بأكواب العصير الطازج، وصحبوهم إلى قاعة انتظار مجهزة بالعديد من وسائل الترفيه، وحين عاد العملاء إلى سياراتهم، وجدوا صندوق شيكولاتة في انتظارهم، لتخفيف وقع ما حدث لهم.</p>
<p>- بعد اجتماع عمل طويل على مائدة الغداء، لم يحصل مؤلف الكتاب على أي نتيجة إيجابية تدل على إتمام الصفقة، وحين جاء موعد طلب الطعام، أعلن الضيف عن سعادته لأن المطعم يقدم طبق حلوى معين، لكنه لم يطلبه.</p>
<p>عاد المؤلف إلى مكتبه، وكتب في نظام إدارة العملاء أن هذا المدير يحب هذا النوع من الحلوى، ولم تتم أي صفقة بعدها. مرت 3 أشهر وحلت ذكرى مولد هذا المدير، فما كان من المؤلف إلا وأرسل – باسم شركته – عاملا يدفع أمامه طاولة مليئة بهذا النوع من الحلوى إلى مكتب هذا المدير، الذي كاد يطير من الفرح أن تذكر أحدهم تاريخ ميلاده وكذلك نوع الحلوى التي يحبها.</p>
<p>في اليوم التالي، أرسل المدير رسالة شكر طويلة، يشكرهم فيها على اهتمامهم بالتفاصيل الصغيرة، وبعد مرور سنوات على هذه الهدية، لا زال هذا المدير من عملاء الشركة الوفيين.</p>
<p>- يخير فندق في سيدني نزلائه ما إذا كانوا يودون الحصول في غرفهم على حوض مائي به سمكة جولدفيش البرتقالية… بدون مقابل.</p>
<p>- يقدم فندق في سويسرا لنزلائه مشروبا سريعا عند وصولهم الفندق لأول مرة، ويتولى موظف ملء استمارة البيانات المطلوبة منهم بنفسه.</p>
<p>- لأهمية الكلاب الأليفة في حياة الانجليز، يقدم فندق في لندن معاملة خاصة للكلاب القادمة برفقة النزلاء عند دخولهم الفندق، مثل بسكويت خاص وسرير خاص يحمل اسم الكلب، مع خريطة للأماكن القريبة من الفندق والتي يمكن أخذ الكلب في نزهة إليها.</p>
<p>بينما يتحدث كل العاملين في الفندق عن الكلاب بأسمائهم، وليس باسم الجنس الذي ينتمون إليه. (معلومة إضافية: بعض الحدائق العامة في لندن تحوي أماكن مخصصة للكلاب فقط).</p>
<p>- لا تقل نحن أفضل فندق تعقد فيه اجتماعاتك و مؤتمراتك، الأصح أن تقول نزلائنا وعملاؤنا ينصحون بنا كأفضل مكان لعقد الاجتماعات، ثم تذكر أسماء هؤلاء العملاء، وحذاري من الإدعاء ووضع أسماء خيالية، فالعملاء لا ينسون من يفعل ذلك ويتجنبوه.</p>
<p>- يسأل مطعم زواره كم من الوقت لديهم لتناول الطعام والمكوث فيه، وعند نهاية المدة الزمنية التي حددوها، تأتي الفاتورة بدون طلب أو تلكؤ.</p>
<p>- في مطعم في هونج كونج، تجد على كل طاولة عامود معدني صغير يحمل عدة لافتات، منها أنا أتناول طعامي أو أريد أن أطلب أو أريد الساقي، أو أريد الفاتورة، ويعمد العاملون في المطعم لمتابعة هذه اللافتات بدون أن يفعل الجالسون أي شيء إضافي.</p>
<p>يرى الكاتب أن من ينفذ مثل هذه الأفكار لهو من الشجعان الواثقين، الذين يجربون الأفكار الجديدة ثم يدرسون ردود أفعال الناس عليها، ويخرجون بالنتائج والعبر.</p>
<p>لكن الأهم، لا يتوقفون عن تجربة الجديد، ولعمري هذا من أهم الدروس، لو أن قرائي يعملون بها! يعج الكتاب بالمزيد من الأفكار، لكن هذا الكم يكفي، فالكثير من المعلومات مثل ندرتها في الأثر.</p>
<p>رابط الجزء الأول</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83">إرضاء العميل أفضل وسيلة لتسويق منتجك</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83-%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إرضاء العميل أفضل وسيلة لتسويق منتجك</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Feb 2012 12:58:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افكار تسويقية]]></category>
		<category><![CDATA[Amaze your Customers]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[ابداع]]></category>
		<category><![CDATA[العميل]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[بيع]]></category>
		<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[دانيال زانيتي]]></category>
		<category><![CDATA[زبائن]]></category>
		<category><![CDATA[عملاء]]></category>
		<category><![CDATA[كاتب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تبهر عملائك]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[متجر]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14254</guid>
		<description><![CDATA[تذهب إلى متجر ما، تنال خدمة عالية المستوى، تبهرك وتنال إعجابك، ترجع سعيدا منتشيا بكل هذا الاهتمام، ثم تذهب بعد فترة ما إلى المتجر ذاته، بحثا عن معاملة خاصة مرة أخرى. المشكلة الآن أنك لو حصلت على ما سبق وحصلت عليه، فلن تحصل على السعادة ذاتها، وربما خرجت حانقا غاضبا، وهذا هو ما يجعل قطاع ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تذهب إلى متجر ما، تنال خدمة عالية المستوى، تبهرك وتنال إعجابك، ترجع سعيدا منتشيا بكل هذا الاهتمام، ثم تذهب بعد فترة ما إلى المتجر ذاته، بحثا عن معاملة خاصة مرة أخرى.</p>
<p>المشكلة الآن أنك لو حصلت على ما سبق وحصلت عليه، فلن تحصل على السعادة ذاتها، وربما خرجت حانقا غاضبا، وهذا هو ما يجعل قطاع كبير من الناس يؤمن بأن إرضاء العملاء من القرارات الخطيرة، فلو أرضيتهم فإنك هالك، لأن إرضاء العملاء مكلف جدا، يستنزف أضخم الميزانيات.</p>
<p>الخبر المؤلم هو أنك إذا لم تفعل ذلك، فعله غيرك ونالوا بالغنيمة من الزبائن والعملاء. الإبداع والابتكار ليس شيئا تفعله مرة وحيدة وتدخل في سبات بعدها.</p>
<p>الإبداع الفعلي هو أن تستمر في المجيء بالأفكار العبقرية و الناجحة، الواحدة تلو الأخرى، حتى تفاجئ عملائك في كل مرة يدخلون متجرك، حتى تحافظ عليهم وتجعلهم يبقون عملاء لك، لمدى الحياة، وهذا هو ما يريد الكتاب – الذي نحن بصدد الحديث عنه – توصيله لنا.</p>
<h2>هذا الكتاب Amaze your Customers لكاتبه دانيال زانيتي</h2>
<p>جاء في الأصل باللغة الألمانية، ثم جرت ترجمته للانجليزية على يد دار النشر Kogan Page. الآن، وبدون حشو كلام، أترككم مع ما نال إعجابي في هذا الكتاب، وهو مادة طيبة لمن يعاني من إدبار العملاء عنه، ويريد أن يسترجعهم مرة أخرى. ترجم الكتاب رؤوف شبايك</p>
<h2>أفكار كتاب كيف تبهر عملائك التسويقية</h2>
<p>- يقدم فندق خدمة رعاية الأطفال لنزلائه، من خلال طاقم مدرب لهذا الغرض، ويقدم جهازي اتصال لاسلكي – واحد للعميل رب الأسرة، والآخر مع المربية المسؤولة عن رعاية هؤلاء الأولاد، وبذلك يستطيع الآباء الاطمئنان على أولادهم في أي لحظة.<br />
<strong></strong></p>
<p>- خصص مطعم جزءًا من قاعة الطعام وجعلها قاعة للعب الأطفال، يمكن رؤيتها من جميع طاولات المطعم، وبذلك يجلس الآباء والأمهات مستريحي البال وهم يرون أولادهم أمامهم يلعبون. خصص مطعم آخر طاولات صغيرة ملونة خاصة بالأطفال، يجلسون عليهم ويتناول طعامهم، وليس مع ذويهم.</p>
<p>- يقدم مطعم بيتزا معاملة خاصة للعملاء الذين يطلبون منه عبر الهاتف، إذ يسجل لهم كم بيتزا طلبوا منه، ثم يقدم لهم العاشرة مجانا، بغض النظر عن سعرها.</p>
<p>- يقدم سوبر ماركت كبير في أمريكا عدسات مكبرة لعملائه الكبار في السن، لكي يستطيعوا قراءة البيانات المكتوبة على المنتجات المعروضة للبيع.</p>
<p>- بينما يقدم محل بيع ملابس آخر عرضا خاصا لشراء الملابس القديمة من العملاء مقابل قسيمة تخفيض يمكنهم استعمالها في المحل ذاته لشراء ملابس.</p>
<p>- يضطر قائدو السيارات في إيطاليا لتغيير إطارات سياراتهم مع دخول فصل الشتاء لمواكبة الصقيع والثلج والمطر، ولذا يقدم محل إصلاح وبيع وتغيير إطارات خدمة خاصة، إذ يغسل إطارات سيارات عملائه، وكذلك الإطار المعدني الذي تركب عليه الإطارات.</p>
<p>ويفعل المثل مع الإطارات الصيفية التي غيرها عملاؤه، ويقدمها لهم مغلفة بالبلاستيك وداخل حقيبة يمكن حملها باليد، وذلك حتى لا تتسخ ملابسهم أو أيديهم أو سياراتهم أو الأماكن التي سيخزنون فيها هذه الإطارات.</p>
<p>- يعاني غالبية الرجال حين يذهبون لشراء ملابس تناسبهم من نسيانهم لمقاساتهم، ولهذا عمد محل بيع ملابس إلى تقديم بطاقة فاخرة لكل مشتري، مكتوب فيها اسم العميل ورسالة تشكره وتذكره بأن مقاسه في القمصان كذا أو في غيرها كذا. لن ينسى العميل مقاسه بسهولة، أو المحل الذي قدم له البطاقة.</p>
<p>- يقدم طبيب أمريكي لعملائه الذين ينتظرون في عيادته لأكثر من ربع ساعة، هدية، متوسط قيمتها 5 دولار… بينما يدعو مستشفى آخر في زيورخ مرضاه لدخول غرفة العمليات سيرا على الأقدام، ويقدمون لهم شرحا بسيطا بالإجراءات التي سيمرون بها.</p>
<p>- عيادة طبية أخرى تحوي ديكورات ملونة شبابية مع ألوان حية تبعث الأمل في الروح. الشركة التي يعمل فيها الكاتب تعرض مقاطع أفلام كوميدية للترفيه والتخفيف على الجالسين في قاعات الانتظار.</p>
<p>وهنا حيث أقول الى لقاء قريب بمشيئة الله</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
