<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; مؤسس</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بداية شركتك بالأوقات الصعبة..أسباب ونتائج</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Feb 2012 11:36:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات في العمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[ارباح]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[الكساد]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل]]></category>
		<category><![CDATA[ثنائي]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[شركة]]></category>
		<category><![CDATA[لاري و سيرجي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات]]></category>
		<category><![CDATA[مستثمرين]]></category>
		<category><![CDATA[منافسة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14471</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم مع الجزء الأخير من مقالة بول جراهام… المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة. لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نكمل اليوم مع الجزء الأخير من مقالة بول جراهام…</p>
<p>المستثمرون هم ما يشكلون المشكلة الأكبر، فالشركات الناشئة عادة ما تحتاج إلى ممولين من خارجها، ويميل المستثمرون للتريث وعدم الاستثمار في أوقات الأزمات الاقتصادية. يعرف الجميع القاعدة التي تقول أنه عليك أن تشتري في الأوقات السيئة، وتبيع في الأوقات الجيدة.</p>
<p>لكن تفعيل هذه القاعدة ليس بالأمر السهل. في عام 1999 كان المستثمرون يدهسون بعضهم في عجلتهم لوضع نقودهم في أي شركة ناشئة، لكن في 2010 ستجدهم متقاعسين عن الاستثمار في شركات تبشر بالخير.</p>
<p>عليك أن تتواءم مع هذا الإحجام، فالشركات الناشئة عادة ما تواكب رغبات المستثمرين، فقط سل أي مؤسس لشركة جديدة كيف عثر على المال اللازم لتأسيس شركته، ففي العام الماضي كان على هذا المؤسس الإجابة على السؤال كيف ستنجح شركته وتنتشر مثل الفيروس، في العام المقبل سيتعين على كل مؤسس شركة ويبحث عن تمويل أن يشرح كيف ستقاوم شركته الكساد.</p>
<p>لكي تجعل شركتك مقاومة لآثار الكساد السلبية، ليس أمامك سوى أن تجعل مصاريف تشغيل شركتك عند أقل مستوى ممكن. لسنوات عدة وأنا أقول للمؤسسين الجدد، طريق النجاح الأكيد هو أن تكونوا مثل الصراصير في عالم المؤسسات الكبيرة.</p>
<p>السبب الأول والدائم لإفلاس ونهاية الشركات الناشئة هو نفاد المال لديها. كلما كانت الشركة الناشئة تعمل بأقل تكاليف ممكنة، كلما كان من الصعب القضاء عليها. لحسن الحظ، أصبح الآن بالإمكان تأسيس شركة جديدة وتشغيلها بتكلفة رخيصة، خاصة في وقت الكساد، والذي يسمح لك بالمزيد من التوفير.</p>
<p>إذا حدث وحل علينا الشتاء النووي (كناية عن الدمار الاقتصادي) فمن الأسلم أن تكون صرصارا، ولعله أسلم لك من حتى الاحتفاظ بوظيفتك. سيتناقص العملاء الواحد تلو الآخر، لكنهم لن يختفوا كلهم في وقت واحد، فالأسواق لا تفعل ذلك (لا تختفي فجأة).</p>
<p>ماذا لو استقلت من وظيفتك وأسست شركتك ثم أفلست هذه الشركة ولم تتمكن من العثور على وظيفة بديلة؟ هذه ستكون مشكلة إذا كنت تعمل في مجال المبيعات أو التسويق، الشيء الذي قد يجعلك تنتظر لشهور حتى تعثر على وظيفة أخرى في اقتصاد كاسد.</p>
<p>على الجهة الأخرى، عادة ما يتمكن العاملون في مجال تقنية المعلومات الجيدون من العثور على وظيفة أو أخرى، قد لا تكون الوظيفة التي يحلمون بها، لكنها ستمنع عنهم الجوع.</p>
<p>الميزة الأخرى للأوقات الصعبة قلة المنافسة، فقطارات التقنية تقلع في مواعيد منتظمة، فإذا وجدت الجميع فئرانا مذعورة تختبئ على شاطئ الأمان، ربما وجدت نفسك تجلس مستمتعا بعربة قطار كلها لك وحدك.</p>
<p>أنت أيضا من المستثمرين، فكمؤسس، أنت تشتري أسهما في شركتك بعملك فيها، فكما نعرف جميعا الثنائي لاري و سيرجي (مؤسسا شركة جوجل)، فهما لم يغتنيا من الاستثمار في ملايين الدولارات، بل استثمرا في شراء أسهم شركتهما حين كان الوقت صعبا والسعر متدنيا. (كناية عن بداية شركتهما حين كان سعر سهم شركتهم رخيصا).</p>
<p>هل هززت رأسك موافقا وأنت تقرأ الفقرة التي تحدثت عن عدم صحة إحجام المستثمرين عن الشراء والتمويل في الأوقات الصعبة؟ حسنا،</p>
<p>مؤسسو الشركات ليسوا أفضل حالا منهم، فعندما تسوء الأمور وتكسد الاقتصادات، تجدهم يعودون إلى المدرسة، وبلا شك هذا الإحجام سيتكرر خلال الأزمة الحالية، وخير دليل أن كثير من قراء هذه الفقرة سيتفقون معها، لكن القلة القليلة جدا هي من ستعمل بما جاء في هذه الفقرة!</p>
<p>وعليه، فلعله من الأوقات المناسبة تأسيس شركة جديدة في أوقات الكساد، ومن الصعب الجزم هل قلة / انعدام المنافسة أمر إيجابي من القوة بحيث يتفوق على إحجام المستثمرين عن تمويل الشركات الناشئة أم لا.</p>
<p>لكن الأمر لا يهم على كلا الوجهين، فما يهم فعلا هو الناس أنفسهم، وبالنسبة إلى بعض العاملين في المجال التقني، وقت اتخاذ القرار هو الآن.</p>
<p>هنا حيث سكت بول، ويبقى السؤال، ما رأيك في كلامه؟</p>
<p>تابع الجزء الأول من المقال</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84">الكساد زمن المميزين لإقامة شركاتهم الناجحة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Feb 2012 10:45:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تجارب]]></category>
		<category><![CDATA[شركاء]]></category>
		<category><![CDATA[شركات]]></category>
		<category><![CDATA[عصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[محاضرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة العصاميين]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجآت]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14209</guid>
		<description><![CDATA[حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة. وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها . 1- كن ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة.</p>
<p>وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها .</p>
<h2>1- كن حذرا مع الشركاء المؤسسين</h2>
<p>والحذر هنا مقصود به من ستختار ليكون شريكك، وأن تحذر من كونك شريكا فتعمل بجد لتكون مستحقا لهذه الشراكة. أكثر ما شكا منه العصاميون عند اختيار شركائهم من صفات كان العلاقة الشخصية ومدى الالتزام – القدرة.</p>
<p>وما لم تعمل مع أحدهم في تأسيس شركة ناشئة، فأنت لا تعرفه على الوجه الصحيح أو الدقيق. العبرة هنا هي ألا تختار شريكا مؤسسا يقدم الوعود فقط، بدون أي أفعال أو التزام، هذه كفيلة بالقضاء على الشركة الناشئة.</p>
<p>أما سبب اختيار صفة العلاقة الشخصية فكما قال عصامي أنه يفضل أن يؤسس شركته مع صديق بدلا من غريب، فتأسيس شركة أمر صعب جدا، يحتاج لدعم عاطفي وعلاقات وروابط قوية تساعد على اجتياز هذه المرحلة، وهذه عادة تجدها في الصديق الحق.</p>
<p>على الجهة الأخرى، حين تشارك صديقا، فيجب عليك العمل بجد وكد لتحافظ على أواصر هذه العلاقة، حتى لا تخسر هذا الصديق، والشركة. وأما من نجح في هذا الاختبار من الجنسين، فالكثيرون منهم انتهى مآلهم بالزواج، مثل قصة موقع فليكر.</p>
<h2>2- تأسيس شركة ناشئة يستولى على حياتك كلها</h2>
<p>حين تطلق شركتك الخاصة، فأنت لا تعمل في وظيفة ذات وقت محدد، بل هي وظيفة لا تنتهي أو تتوقف أو تأخذ إجازات. ستجد نفسك تعمل الساعات الطوال دون توقف، وستجد عقلك يفكر في شركتك بدون توقف، وأنت نائم أو بينما تأكل.</p>
<p>وستجد عضلاتك تئن وعظامك تشكو من طول ساعات العمل، لكنك لن تشكو أبدا، بل وستجد المتعة والسعادة في هذا الانكباب والالتزام والتعب والإرهاق، فأنت تبني نجاحك الشخصي والتجاري.</p>
<h2>3- إنها مغامرة عاطفية شديدة التقلب</h2>
<p>التقلبات العاطفية والمزاجية العنيفة والتي تصاحب تأسيس شركة جديدة فاجأت الكثيرين، مرد ذلك أنك في دقيقة ما تكون مسيطرا على مجريات الأمور، الدقيقة التالية تجد نفسك ضائعا تائها لا تعرف سبب حدوث هذا الكم الكبير من المشاكل.</p>
<p>في يوم ما ستظن شركتك المنافس الخطير لجوجل وسترفل في الأموال وتشتري جزيرة أحلامك، في اليوم التالي ستبدأ تفكر ما الذي ستقوله لتبرر لمن حولك سبب إخفاقك وفشلك.</p>
<p>الأصعب من كل ذلك هو ضرورة محافظتك على رباط جأشك والتزامك الثبات والتماسك، ثم الشروع في تشجيع كل من حولك وتحفيزهم ورفع معنوياتهم ليستمروا في العمل وحل المشاكل، رغم كل الإخفاقات والعثرات والسقطات.</p>
<p>قد تكون هذه الجملة قصيرة أو بسيطة، لكنها القاصمة، فلكل شخص قدرة تحمل ومخزون طاقة، يمكن له أن ينفد ويعلن الاستسلام. إذا حدث لك ذلك فلا تيأس من إعادة المحاولة مع شركة جديدة، الكثيرون ساروا من هذا الطريق ونجحوا رغم عثراتهم.</p>
<h2>4- يمكن للأمر أن يكون مرحا</h2>
<p>رغم أن المقالات السابقة ألقت بظلال قاتمة على فكرة تأسيس شركة ناشئة، لكن في بعض الأحيان يكون الأمر ممتعا وجالبا للسعادة والمرح. حين تبني نجاحك الشخصي تغمرك سعادة فياضة من الداخل.</p>
<p>خاصة إذا كنت تؤسس شركة تخترع شيئا جديدا عبقريا، مليئا بالإبداع والاختراع، خاصة وأنك الآمر الناهي، لا تتلقى الأوامر من غول يتلذذ بجلب التعاسة لمن يعملون تحته.</p>
<p>يؤكد بول على أنه غير نادم أنه جعل الأمر يبدو صعبا كئيبا، فمن الأفضل لمن يقدم على تأسيس شركته ألا يتوقع غير ذلك، فإن حدث فهذه مكافآت ومنح آلهية.</p>
<p>فهذا الاعتقاد يعطيهم قوة إضافية للثبات والاستمرار في مواجهة المشاكل وتذليل المصاعب. بل الحقيقة أن جانب المرح هذا سيتحقق مع القلة القليلة، ولذا من الأفضل تركه كمفاجأة لا أمرا متوقعا.</p>
<h2>5- الإصرار هو المفتاح</h2>
<p>بدون إصرار لن تنجح شركتك الناشئة. وليس المقصود بالإصرار هنا لمدة ساعة من زمان، بل طوال حياة شركتك. رغم كل ما سمعته وقرأته عن ضرورة الإصرار، فما أن تدخل هذا المعترك حتى تدرك أن الأمر أكبر من كلمات أو كتب.</p>
<p>الإصرار لدرجة العتاد سيجلب لك حل لمشكلات عويصة. بل إن الإصرار تفوق على الذكاء والعبقرية لحل المشكلات. حين تنتقي شريكا، احرص على أن يكون من المثابرين بشدة.</p>
<p>مصدر المحاضرة مدونة شبايك</p>
<p>رابط الجزء الثانى</p>
<p><a href="http://www.portal.fwasl.com/2012/02/%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-2" target="_blank">لتأسيس شركات العصاميين تجارب ومفاجآت-ج2</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a2%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسباب نجاح جوجل وتعثر ياهوو</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d9%88-%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d9%88-%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 13:28:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فنون و مهارات الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الادارة]]></category>
		<category><![CDATA[الشركة]]></category>
		<category><![CDATA[بول جراهام]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[جيري يانج]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسس]]></category>
		<category><![CDATA[مارك زوكربيرج]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ياهوو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14220</guid>
		<description><![CDATA[ لماذا تعثرت ياهوو بينما سبقتها جوجل لبول جراهام ؟ نشر بول مقالة طريفة شرح فيها وجهة نظره لأسباب تأخر ياهوو وتقدم جوجل في السباق ، يقول بول: ‘حين انتقلت للعمل لدي ياهوو بعدما اشتروا شركتنا الناشئة في عام 1998 كنت أظن أننا مركز العالم، وأننا الشيء الجديد شديد الروعة. كان المفترض بنا تحقيق كل ما ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2> لماذا تعثرت ياهوو بينما سبقتها جوجل لبول جراهام ؟</h2>
<p>نشر بول مقالة طريفة شرح فيها وجهة نظره لأسباب تأخر ياهوو وتقدم جوجل في السباق ، يقول بول:</p>
<p>‘حين انتقلت للعمل لدي ياهوو بعدما اشتروا شركتنا الناشئة في عام 1998 كنت أظن أننا مركز العالم، وأننا الشيء الجديد شديد الروعة. كان المفترض بنا تحقيق كل ما حققه جوجل بعدنا.</p>
<h2>ما الخطأ الذي وقع فيه ياهوو؟</h2>
<p>في الحقيقة هي مجموعة من الأخطاء والمشاكل، لازمت موقع ياهوو منذ تأسيسه، أهمها مشكلتان لم يواجهها جوجل وهي: المال الوفير السهل، والثانية تضارب الآراء داخل ياهوو حول كونه شركة تقنية في الأساس. لنبدأ بالمشكلة الأولى.</p>
<h3>المال الوفير</h3>
<p>حين قابلت جيري يانج Jerry Yang (أحد مؤسسي موقع ياهوو) لأول مرة، ظننت أن اجتماعنا غرضه أن نعرض عليه آلية عمل تقنية البحث الجديدة التي برمجناها، والقائمة على حسن ترتيب نتائج بحث المتسوقين الباحثين عن سلع بعينها لشرائها من انترنت.</p>
<p>وكانت هذه التقنية تتعلم من سلوك المتسوق، فكلما اشترى سلعة ما، قدمت له تلك التقنية المزيد من نتائج البحث التي تناسب سلوكه الشرائي، في الوقت ذاته كانت هذه التقنية ترتب نتائج البحث بحيث تعرض أولا منتجات التجار الذين يقدمون عمولة بيع أكبر إلى موقع البحث ذاته. بهذا يربح الموقع أكثر، ويحصل المتسوق على نتائج بحث تناسب ما يبحث عنه من سلع ومنتجات، ويخرج الجميع رابحا بذلك.</p>
<p>لم أجد اهتماما واضحا من جيري بهذه التقنية، ولم أفهم السبب: هل كان يعطينا الوجه الخالي من الانفعالات كوسيلة تفاوض أم أننا لم ننجح في تبسيط فكرتنا وشرحها له بأسلوب سهل ومفهوم.</p>
<p>حين انتقلت للعمل لدى ياهوو، اكتشف سر عدم اهتمام جيري، فموقع ياهوو كان وقتها متخما بأموال الراغبين في الإعلان لديه، ولذا إن بدأ ياهوو يعمل على ترشيد نتائج البحث وتقديم أفضلها، كان هذا معناه تراجع أرقام الإعلانات المعروضة على ياهوو، وهذا يعني بالتبعية تراجع الإيرادات وتناقص الأرباح، ولا أحد في كامل رشده ووعيه يفعل ذلك.</p>
<p>كان الإغراء شديدا، إذ كان المعلنون يتدافعون لشراء الإعلانات على ياهوو، وكان فريق المبيعات قائما على استغلال هذه الرغبة العارمة، وكان من المعتاد خروج رجال المبيعات صباحا وعودتهم بأوامر شراء إعلانات قيمتها بالملايين.</p>
<p>كانت أسعار الإعلان عبر انترنت أرخص عند مقارنتها بأسعار الإعلان على الورق، في المجلات والصحف وما في حكمها (أعود للتذكير بأن الوقت كان عام 1998)، لكن فعليا كان مقابل الإعلان على موقع ياهوو مرتفعا جدا، عند مقارنته بالمبيعات المتحققة والعوائد المترتبة عليه.</p>
<p>عملاء مجانين ينفقون بغباء، قابلهم رجال مبيعات يأخذون مالهم بسرعة وسعادة، وكان هذا مصدر دخل وفير لكن غبي.</p>
<p>هذه الأموال السهلة جعلت المستثمرين يرغبون في دخول عالم الاستثمار في مواقع انترنت لتكرار أرباح ياهوو، وكانت المشاريع الناشئة على انترنت تشتري إعلانات من ياهوو لتحصل على زوار لها ومستخدمين لخدماتها.</p>
<p>هذا الشراء جعل عوائد ياهوو تزيد أكثر، هذه الزيادة جعلت المستثمرين يقتنعون أكثر بجدوى الاستثمار في مشاريع انترنت الناشئة. كان الجميع (المعلنون ومواقع انترنت الناشئة) يرغبون في الدعاية لعلامتهم التجارية.</p>
<p>فلم يهتموا لنوعية أو طبيعة أو تصنيف زوار انترنت القادمين إلي مواقعهم. فقط أرادوا عددا كبيرا من الزوار لكي يروا دعاياتهم و إعلاناتهم. هذه الرغبة جعلت ياهوو تهتم فقط بعدد الزوار ولا شيء غيره.</p>
<p>هذا الاهتمام بزيادة عدد الزوار جعل ياهوو (وغيره من مواقع البحث في هذا الوقت) تتحول من موقع بحث إلى بوابة أو Portal الهدف منها أن يجد زوار موقع البحث ما يبحثون عنه على موقع البحث ذاته فلا يتركونه لمواقع أخرى.</p>
<p>في هذا الوقت، اقترح بول – ومعه غيره من العاملين داخل ياهوو – على مسؤولي ياهوو شراء الموقع الجديد: جوجل، لسبب بسيط: كان العاملون لدى ياهوو يستخدمون خدمات البحث لدى هذا الموقع الجديد عوضا عن خدمات موقع ياهوو ذاته للبحث على انترنت!</p>
<p>كان الرد بعدم القلق من مثل هذه المنافسة، ففي هذا الوقت، أشارت الإحصائيات إلى أن البحث على انترنت يشكل 6% من رغبات زائري موقع ياهوو، وكان معدل الزيادة الشهرية في عدد زوار ياهوو ساعتها 10%، ولذا فلا موجب للقلق من هذا المنافس الصغير.</p>
<p>طبعا، لم يكن أحد يدرك وقتها أن تدفق الباحثين على انترنت هو أكثر أهمية (وربحية كذلك) بكثير من أي تدفق زوار آخر. كان مسؤولو ياهوو ليدركوا هذه الحقيقة، لولا عائق واحد منعهم من إدراكها: ألا وهو المال الوفير!</p>
<h3>شركة ميديا لا تقنية</h3>
<p>أغبى المعتقدات التي سادت ياهوو حين ذهبت للعمل لديهم كان إصرارهم على تسمية أنفسهم شركة إعلام أو ميديا Media Company ، في حين أنك لو مررت على مكاتب العاملين لدى ياهوو لظننتها شركة تطوير برمجيات: مبرمجون عاكفون على كتابة شيفرات برامج، وموظفو دعم فني يردون على مشاكل متصفحي مواقع انترنت.</p>
<p>عدم اليقين هذا كان سببه أن مصدر دخل ياهوو ساعتها كان بيع الإعلانات، وفي عام 1995 كان من الصعب جدا تقبل فكرة أن شركة تقنية تربح من بيع إعلانات ودعايات، فشركات التقنية وقتها كانت تربح من بيع البرمجيات وتطويرها.</p>
<p>السبب الثاني للخوف والرعب من قبول تصنيف ياهوو على أنه شركة تقنية هو مايكروسوفت، ذلك الوحش الكاسر الغادر والمنافس، والذي كان ليطحنهم بكل سهولة وهي الشركة المخضرمة ذات الباع الطويل والمنتشية بأرباح مبيعات نظام التشغيل الواعد وقتها، ويندوز 95.</p>
<p>كانت ياهوو لتوها قد شاهدت قسوة مايكروسوفت وهي تمزق أوصال منافسيها، مثل شركة نتسكيب التي قدمت أفضل متصفح انترنت وقتها نتسكيب نافيجتور، لتخسر أمام انترنت اكسبلورر، برنامج المتصفح المجاني المرفق مع نظام التشغيل ويندوز.</p>
<p>كان الذكاء الفطري يقول بالإدعاء بأن ياهوو شركة إعلام لتفادي مواجهة خاسرة ضد عديمة الرحمة مايكروسوفت، حتى أن بعض المديرين داخل ياهوو حملوا ألقاب وظيفية مثل منتج ومخرج، لكن هذا الإدعاء لم ينفع ياهوو، التي كانت فعليا شركة تقنية…</p>
<p>هذا التردد في تعريف الشركة جعلها بلا هوية أو رؤية واضحة. هذا التردد جعل ياهوو تنظر بعين الاستخفاف إلى أهمية البرمجة والمبرمجين لبقائها، على عكس الحال في شركات مثل مايكروسوفت و جوجل و فيسبوك.</p>
<p>قلة الاهتمام هذه نتج عنها قلة جودة وضعف مستوى تطبيقات ياهوو، وكان من ضمن الأسباب توظيف ياهوو لمبرمجين فاشلين ضعيفي المستوى. نعم كانت ياهوو تفضل المبرمجين الماهرين، لكنها لم تطارد الصفوة والعباقرة وتضمهم إليها، مثلما فعل غيرها.</p>
<p>على مر تاريخي، تعلمت أنه إذا بدأ مستوى أي شركة تقني في الهبوط، قلت كثيرا فرص عودتها إلى سابق مستواها، ذلك أن المبرمجين الماهرين يحبون العمل مع مبرمجين آخرين عباقرة وأفذاذ، وإذا بدأ مستوى المبرمجين في شركة ما في الهبوط والتدني، فاعلم أن هذه الشركة دخلت في دوامة هبوط سريع لا أمل في النجاة منها.</p>
<p>في حالة ياهوو، بدأت دوامة الهبوط هذه مبكرة، فبعدما بدأت شركة ياهوو على يد مبرمجين نابغين، بدأت جيوش البذل الأنيقة والملابس الرسمية تغزو إدارة الشركة، وعوضا عن التركيز على المبرمجين المهرة، تحول الاهتمام إلى توظيف المزيد من التنفيذيين والمدراء الأنيقين، وهؤلاء – وحدهم – لم يأتوا بخير قط.</p>
<p>حين زرت جوجل لأول مرة، كان عدد العاملين قرابة 500، وحين جلست مع بعض المبرمجين في كافتيريا الشركة، ناقشتهم في ترتيب نتائج البحث بشكل محدد، (أو ما يسمونه SEO الآن).</p>
<p>سألني المبرمجون وقتها: ما الذي يجب علينا عمله تجاه ذلك الأمر؟ هذا السؤال لم يكن المبرمجون لدى ياهوو ليجرؤون على طرحه، فكل شيء كان يأتي من التنفيذيين الأنيقين، فهم الآمرون الناهون ولا أحد غيرهم.</p>
<p>لا أظن شركة انترنت الناشئة قادرة على تعلم الكثير من خطأ ياهوو الأول: المال السهل الوفير، لكن الخطأ الثاني يجب على كل شركة انترنت ناشئة أن تتعلمه وتعيه جيدا.</p>
<p>لا زلت أذكر مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg (مؤسس فيسبوك) حين تحدث في مدرسة المشاريع الناشئة Startup School في عام 2007 وقال أنه يوظف مبرمجين في كل أقسام الشركة، حتى تلك التي لا تتطلب مبرمجين، مثل العلاقات العامة والتسويق. تفسير ذلك أن مارك أدرك جيدا أهمية المبرمجين النوابغ لنجاح موقع فيسبوك.</p>
<p>إن أي شركة ناشئة على انترنت يجب أن تهتم كثيرا بالمبرمجين، أولئك النوابغ العباقرة الأفذاذ، قدر استطاعتها. هؤلاء المبرمجون لن يسعوا للعمل مع شركة يسيطر عليها ويحكمها من يرتدون بذلات / ملابس فاخرة غالية الثمن، ما لم يكن المقابل المالي سخيا بقوة، أو أنهم لم يجدوا شركة أخرى تعطي التقدير الكافي للمبرمجين النوابغ.</p>
<p>بدون المبرمج العبقري لن تطور أي شركة برامج جيدة المستوى، مهما بلغ عدد من كلفتهم وطالبتهم بذلك، ومهما اتبعت من إجراءات وأساليب للجودة.’</p>
<h3>شركة انترنت الناشئة لن تنجح بدون مبرمجين عباقرة.</h3>
<p>رغم أني لم أحظ بفرصة السير داخل أروقة ياهوو الشرق الأوسط، لكني تابعت إعلانات التوظيف لديها، ومن الواضح لي أن ياهوو الشرق الأوسط يسيطر عليها عقلية أصحاب البذلات الفاخرة… والخوف كل الخوف أن تسيطر هذه العقلية الإدارية على جوجل الشرق الأوسط بدلا من التنقيب وتدريب وإعداد المبرمجين العرب الأكفاء…</p>
<p>مصدر المقال مدونة شبايك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d9%88-%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
