<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فواصل &#187; هدف</title>
	<atom:link href="https://portal.fwasl.com/tag/%d9%87%d8%af%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://portal.fwasl.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Oct 2019 18:49:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تخلّ عن أهدافك!</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jun 2012 13:04:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[أهدافك]]></category>
		<category><![CDATA[احلم]]></category>
		<category><![CDATA[القوة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[تخلّ]]></category>
		<category><![CDATA[ثمن]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[عن]]></category>
		<category><![CDATA[كبير]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=23010</guid>
		<description><![CDATA[تعودنا دائما أن نعلي من قيمة المثابرة و عدم التخلي عن الأهداف.. و ترسخ في داخلنا أن الناجح هو من لا يستسلم أبدا. لكن.. هل هذا صحيح؟ في دراسة جديدة , وضع العلماء مفهوما جديدا لدراسة النفس البشرية, فبدلا من التركيز على العقد و مركبات النقص و القصور في النفس البشرية , بدا العلماء يركزون ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<div>تعودنا دائما أن نعلي من قيمة المثابرة و عدم التخلي عن الأهداف.. و ترسخ في داخلنا أن الناجح هو من لا يستسلم أبدا. لكن.. هل هذا صحيح؟ في دراسة جديدة , وضع العلماء مفهوما جديدا لدراسة النفس البشرية, فبدلا من التركيز على العقد و مركبات النقص و القصور في النفس البشرية , بدا العلماء يركزون على عوامل التفوق, التي تجعل الإنسان ناجحا و متفوقا في حياته. اليوم ساحدثكم عن قوة, موجودة في داخل كل منا.. و لابد لنا أن ننميها كي نصبح ناجحين في الحياة. هذه القيمة العظيمة هي:</div>
<h3>-قوة التخلّي عن الأهداف !</h3>
<div>تهاجر طيور &#8220;خطاف البحر القطبي&#8221; لمسافات طويلة جدا (تصل إلى 70 ألف كيلومتر!).. وتظل في الجو لأيام متواصلة, إلى أن تصل إلى وجهتها. قام احد العلماء بتجربة لطيفة.. وقف على سطح مركبه و راح يلوح بسمكة رنجة لسرب الطيور المهاجرة فوق البحر, والتي أنهكها الجوع و العطش من طول السفر دون راحة.. إلا أنه وجد نتيجة شديدة الغرابة. لقد تجاهلته الطيور تماما.. ظلت في طريقها و كأن شيئا لم يكن! فهم العلماء أن الكائنات المهاجرة, تتمتع بقوة التخلي عن الأهداف شديدة الإغراء (الراحة و الغذاء) في سبيل هدف أكثر أهمية, و هو توفير الطاقة و الوقت, من أجل الوصول إلى الوجهة النهائية حيث الراحة و الغذاء الأكثر استقرارا ووفرة! كي تحقق هدفك الكبير, لابد أن تتحلى بقوة الإرادة لتتخلى عن عشرات الأهداف الأخرى. هذا هو ثمن النجاح. كي تحصل على درجات عالية في الامتحان , لابد أن تتخلى عن الإنترنت و مشاهدة التلفاز و الخروج مع الأصدقاء و السهر لوقت متأخر&#8230;&#8230;إلخ كي تنجح في إنقاص وزنك, لابد أن تتخلى عن الشيكولاته و الجاتوه و الكنافة و المحشي و الأرز&#8230;..إلخ لو أردت أن تهاجر, لابد أن تتخلى عن ذكرياتك و صداقاتك و جو أسرتك&#8230;..إلخ لكل نجاح ثمن.. و لا يمكن دفعه إلا مقدمًا. لكن..كيف يمكننا أن نفعل هذا ؟ أعني: ما الذي يجعل الشخص متمسكا بهدفه , لدرجة تخليه عن عشرات الأهداف المغرية الأخرى؟ أليس هذا صعبا؟</div>
<div>-قوة المثابرة:</div>
<div></div>
<div>كلما كان الهدف عظيما , كلما احتاج المزيد الوقت لتحقيقه. الأهداف طويلة المدى تحتاج إلى المثابرة أكثر من الأهداف الصغيرة التي من الممكن تحقيقها في ثورة الحماس.. الأهداف الكبيرة تحتاج لوقت طويل و مجهود كبير و تضحيات كثيرة. كي تتمسك بهدفك و تكون قادرا على التضحية و المثابرة من أجل تحقيقه, لابد أن يتوفر في داخلك:</div>
<div></div>
<div><strong>1- حب الهدف</strong></div>
<div></div>
<div>
<p>أن يكون هذا الهدف مهم بالنسبة لك.. يجب أن تنمي في داخلك الرغبة المشتعلة لتحقيقه لأنه يعني لك الكثير. لو لم تكن تحب الهدف و تقدّره و تعترف في داخلك أنه هدف رائع و عظيم و أنك ملتزم بالتمسك مهما كلفك الأمر , ستنحرف عن</p>
<p>هذا الهدف عند أول إغراء..ستضيع وقتك في اي هدف جانبي قصير الأجل لا يحقق لك نجاحا حقيقيا.</p>
</div>
<div><strong>2- الإيمان بإمكانية تحقيقك للهدف</strong></div>
<div></div>
<div>لو كنت تحب الهدف, لكن تعتقد أنه مستحيل أو أنك غير جدير به أو أنك لن تستطيع تحقيقه, فإنك ستيأس و تترك هذا الهدف. يجب أن تثق بقدرتك على تحقيق الهدف ..أو على الأقل أن هذا الهدف قابل للتحقيق أساسا.. لا تقل لنفسك ان هذا مستحيل أو انك لن تستطيع .. فهذه الأفكار هي ما يدفن الأحلام و يجعل حياتنا رتيبة دون قيمة أو هدف. كن واثقا من إمكانية تحقيق الهدف.. فلا شيء مستحيل في هذه الحياة , إلا ما نعتقد نحن أنه مستحيل.</div>
<div></div>
<div><strong>كن طموحا.. احلم بهدفك الكبير و ثق بأنك قادر على تحقيقه.. و تحل بالقوة الكافية , كي تدفع ثمن هذا النجاح.</strong></div>
<div></div>
<div>و إلى أن نلتقي تذكروا دائما: أننا نعيش في هذه الدنيا مرة واحدة فقط فلماذا لا تكون أروع حياة ممكنة؟</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%91-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التركيز على اليوم أولوية التغيير</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Feb 2012 13:56:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[اجابة]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[التركيز]]></category>
		<category><![CDATA[الحاضر]]></category>
		<category><![CDATA[اولوية]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[دوافع]]></category>
		<category><![CDATA[صحيحة]]></category>
		<category><![CDATA[فائدة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=14445</guid>
		<description><![CDATA[[ في أي يوم تعيش؟ ] سؤال قد يبدو مضحكاً للوهلة الأولى، غير أنه وبعد تطبيق هذا الاختبار ربما يتبين لك أنه سؤال وجيه للغاية! وأن نتائجه جديرة بالعناية والاهتمام.. الاختبار ببساطة هو حاول أن توجّه تركيزك اليوم على التفكير فيما يشغل بالك. على سبيل المثال، ربما ستجد أن معظم تفكيرك ينصرف لاسترجاع أحداث ماضية ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[[ في أي يوم تعيش؟ ] سؤال قد يبدو مضحكاً للوهلة الأولى، غير أنه وبعد تطبيق هذا الاختبار ربما يتبين لك أنه سؤال وجيه للغاية! وأن نتائجه جديرة بالعناية والاهتمام..</p>
<h2>الاختبار ببساطة هو</h2>
<p>حاول أن توجّه تركيزك اليوم على التفكير فيما يشغل بالك.</p>
<p>على سبيل المثال، ربما ستجد أن معظم تفكيرك ينصرف لاسترجاع أحداث ماضية سعيدة كانت أوحزينة، وربما تجد أن وقتك ينصرف على أحلام يقظة ترى نفسك فيها جالساً في مكتبك الفخم تزاول مهام وظيفتك المرموقة.</p>
<p>أو تتنقل في زوايا منزل الأحلام، أو تستمتع بزيارة بلد لطالما تمنيت زيارته، و غيرهاً من طموحات المستقبل وأحلامه بشتى أنواعها.</p>
<p>الآن.. كل ما عليك هو أن تدون هذه الأفكار، لتكتشف [ في أي زمن تعيش ] ، ومالذي يشغل تفكيرك، ويوجه سيرك في حياتك اليومية. حينها تأمل في النتائج، وفيما إن كنت تقضي وقتك في المكان الصحيح أو الزمن المناسب، وهل الحياة في الزمن الذي تعيشه ذهنياً لها دور إيجابي حقيقي في تحقيق أهدافك؟</p>
<p>والأهم من ذلك كله، هل لو جاء الغد، لتمنيت أن تكون عشت يومك السابق بشكل أفضل أو في زمن أفضل؟</p>
<p>بعد هذا الاختبار ستجد أنك حددت الحقبة الزمنية التي تعيشها في معظم يومك، وبالتالي في حياتك كلها، هل هي الماضي؟ أم المستقبل؟ أم الحاضر؟</p>
<p>هل هو الأمس؟ أم الغد؟ أم اليوم؟</p>
<p>المثير للتساؤل في هذا الاختبار أن النتائج كثيراً ما تتمركز في الماضي أو المستقبل؟ في حين أن الإنسان يمكنه السيطرة بشكل كبير على يومه الحالي فحسب! والذي بدوره يصنع المستقبل، وكذلك الماضي!</p>
<p>لابد من الانتقال للماضي من حين لآخر بغرض جني الخبرات والاستفادة منها في صنع المستقبل الذي يطمح الإنسان للوصول إليه. لكن هذا لايعني بشكل من الأشكال قضاء حياتنا في جزيرة الأحلام أو الذكريات، إذ لابد من التركيز على صنع القارب والتعامل بحكمة مع الأحداث اليومية التي نمر بها في رحلة وصولنا لتلك الجزيرة التي سنرى فيها أحلامنا واقعاً نسعد بالحياة فيه.</p>
<p>لا أخفيكم أنني اختبرت نفسي، وصُدمت من النتيجة! إذ شعرتُ بحجم الخسائر الفادحة التي تكبدتها نتيجة عدم التركيز على يومي الحالي أكثر من غيره، وكيف أنني لو كنت وضعت إشارة تضمن سير أفكار الماضي والمستقبل، بما لا يعرقل حركة الحياة اليومية، لكنت حققت مستويات أفضل من الرضى والنظام في حياتي!</p>
<p>سأتوقف عن قول ” لو “، وأبدأ بالتركيز على يومي، وسأكون بإذن الله أكثر صرامة مع ذهني لأمنع رحلاته عبر الأزمان! وذلك من خلال وضع خطة للأعمال اليومية، والتركيز على إنجازها قبل منح الموافقة لأي رحلات غير مخطط لها!</p>
<p>فقط لنتذكر الطالب في ليلة الاختبار، وكيف أنه يتمنى لو أنه استغل مزيد من الوقت في الدراسة. لماذا ينتظر هذا الطالب اليوم التالي ليشعر بالندم؟ ولماذا يبقى هذا الندم مصاحباً له في كل اختبار يمر به؟ لماذا لم يدرك أنه سيشعر بالندم على هذه اللحظة التي يقضيها في اللعب؟ لماذا لا يتعلم من تجاربه؟</p>
<p>حال الطالب مع اختباراته مجرد مثال، مثال يتكرر مع الموظف وموعد تسليم التقارير، المدير وموعد إنهاء المشروع، وعلى ذلك فقِس..</p>
[ لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين ] حكمة لابد أن نأخذها بجدية أكثر، لنحذر من الوقوع في فخ الأحلام والذكريات والتي نهدر فيها الكثير من طاقاتنا وأوقاتنا.</p>
<p>لماذا نرضى بالخسارة أو شئ منها، في حين أنه بإمكاننا تحقيق أرباح أكبر! أرباح تتمثل في الرضى والراحة والدقة في الإنجاز!</p>
<p>سأتوقف عند هذا الحد، فمزيد من التأمل في مفهوم [ التركيز على اليوم ] هو ما سيشكل الفارق لدينا! ليكون له بإذن الله الأثر الكبير في تغيير حياتنا للأفضل..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب العادات السبع ل\ستيفن كوفي</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 14:09:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب و مراجع]]></category>
		<category><![CDATA[أسلوب]]></category>
		<category><![CDATA[استجابه]]></category>
		<category><![CDATA[السبع]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصيه]]></category>
		<category><![CDATA[العادات]]></category>
		<category><![CDATA[المشاكل]]></category>
		<category><![CDATA[شامل]]></category>
		<category><![CDATA[غايه]]></category>
		<category><![CDATA[لحل]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>
		<category><![CDATA[والمهنيه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=13196</guid>
		<description><![CDATA[اسلوب شامل لحل المشاكل الشخصية والمهنيه المؤلف:ستيفن ر.كوفي و يعد هذا الكتاب &#8220;العادات السبع للناس الأكثر فعالية&#8220;، من أكثر الكتب مبيعاً في أميركا وذلك لما يعرضه المؤلف فيه وهو &#8220;سيتفن ر. كوفي&#8221; من معالجات شاملة متكاملة وواضحة المبدأ تساعد في حل المشاكل الشخصية والمهنية. &#160; حيث أنه يحوي على الحقيقة الصارخة حول الطبيعة البشرية والتي ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>اسلوب شامل لحل المشاكل الشخصية والمهنيه</p>
<p>المؤلف:ستيفن ر.كوفي</p></blockquote>
<p>و يعد هذا الكتاب &#8220;<strong>العادات السبع للناس الأكثر فعالية</strong>&#8220;، من أكثر الكتب مبيعاً في أميركا وذلك لما يعرضه المؤلف فيه وهو &#8220;<strong>سيتفن ر. كوفي</strong>&#8221; من معالجات شاملة متكاملة وواضحة المبدأ تساعد في حل المشاكل الشخصية والمهنية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيث أنه يحوي على الحقيقة الصارخة حول الطبيعة البشرية والتي لا تجدها سوى في الروايات الخيالية، فهو <strong>يزخر بالحكمة العملية لهؤلاء الأشخاص الذين يتطلعون إلى أخذ زمام حياتهم وأعمالهم ومستقبلهم المهني بين أيديهم</strong>، وفي كل مرة تعيد قراءة هذا الكتاب تكتشف رؤية ثاقبة جديدة مما برهن على ما ينطوي عليه من دعوات تتميز بالعمق والرسوخ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن المؤلف بثاقب نظره ونوادره البارزة يميط اللثام خطوة خطوة عن الطريق الموصل لحياة مفعمة بالجمال والاستقامة والأمانة والوقار الإنساني. مبادئ تمنحنا الأمان بالتكيف مع التغيير إلى جانب الحكمة والقدرة على الإفادة من الفرص التي يتيحها التغيير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن رشاقة الأسلوب، والفهم العميق لأغوار الاهتمامات البشرية، ومدى احتياجنا إليه في أمورنا التنظيمية والشخصية، تجعل هذا الكتاب الرائع جدير بأن يغير مجرى حياتك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span id="more-13196"></span>امثله ومبادئ</p>
<p>العادات السبع-نظره عامه</p>
<p><strong>العاده رقم 1 -</strong> الاستجابه للأحداث بكفاءه</p>
<p><strong>العاده رقم 2 -</strong> ابدأ وفي ذهنك تصور للهدف أو الغاية النشوده</p>
<p><strong>العاده رقم 3 -</strong> القيام بانجاز الأمور ذات الأولويه أولا الانتصار العام</p>
<p><strong>العاده رقم 4-</strong> فكر بتكوين علاقات ايجابيه للطرفين</p>
<p><strong>العاده رقم 5 -</strong> تكوين التصور أولا وتصور الأخرلاين تجاهك</p>
<p><strong>العاده رقم 6</strong> &#8211; توحيد الجهود لمضاعفة الكفاءة</p>
<p><strong>العادة رقم 7-</strong> القيام المنشار</p>
<p style="text-align: center"><a href="http://www.tnmya.com/files/books/al3adat alsb3a.zip">للتحميل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81%d9%86-%d9%83%d9%88%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جدولة إدارة أعمالك وأهدافك</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d9%88%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d9%88%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 12:36:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[فن ادارة الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ادارة]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[اسرار]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تشجيع]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عناصر]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>
		<category><![CDATA[وقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12988</guid>
		<description><![CDATA[هل تخطر على بالك احيانا فكرة  محمسة تشجعك على تنفيذها في الحال؟ وبعد ان تبدأ بتطبيقها تراودك فكرة أعظم منها فتتركها وتبدأ بتنفيذ الاخرى وانت تعتقد بانك سوف تعود إليها لتكملها بعد فترة؟ &#160; وهكذا حتى تكتشف بأن لديك كومة من الاعمال الغير منتهية والتي تود الانتهاء منها ولكنك لاتعلم كيف,  فكلها تبدوا بنفس الاهمية ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل تخطر على بالك احيانا فكرة  محمسة تشجعك على تنفيذها في الحال؟ وبعد ان تبدأ بتطبيقها تراودك فكرة أعظم منها فتتركها وتبدأ بتنفيذ الاخرى وانت تعتقد بانك سوف تعود إليها لتكملها بعد فترة؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهكذا حتى تكتشف بأن لديك كومة من الاعمال الغير منتهية والتي تود الانتهاء منها ولكنك لاتعلم كيف,  فكلها تبدوا بنفس الاهمية و رغبتك في تنفيذها قوية بنفس القوة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>“صاحب بالين كداب وصاحب تلاتة منافق” دائما ما ينصحك المقربون لك بهذه الجملة وذلك لإقصائك عن القيام بالعديد من الأعمال فى نفس الوقت..خوفا عليك وتأكداً من فشلك المتوقع فى ما تقوم به.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>غالباً ما يكونوا مُحقين، وذلك لأنك غالباً أيضا لم تحدد أهدافك ولم تنظم وقتك جيدا…………</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن هذا الامر يواجه العديد من الناس ويعتبره العديد مشكله يجب التخلص منها و هذا يجعلنا نتسائل:هل بالامكان أنجاز اعمال مختلفة في نفس الوقت؟ وهل نجح تعدد المهام مع أحد من قبل؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إنجاز مهام متعددة في نفس الوقت يعني أن تبدأ بعمل مشروع وتتوقف في منتصفه لتبدأ في آخر بسبب الملل أو الايحاء بفكرة أخرى أو  الاعتقاد بأنه بدل أن تمضي وقتك بدون عمل شيئ, تستغله في تنفيذ أمر آخر .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن محاولة إنجاز عملين على الاقل في وقت واحد عملية مرهقة جدا. تفقد التركيز  وبالتالي <strong>لا يظهر العملين بالنتيجة المطلوبة, </strong>مما يعني ضياع وقت وجهد وتفكير…</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن هذا الامر رغم واقعيته -ومن مر بهذا الامر يعلم مدى صحته-إلا أن هناك أمور تدل على أن محاولة إنجاز أكثر من عمل في وقت واحد ليست محاولة تبوء بالفشل!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأكبر دليل على ذلك كاتبة الروايات الدرامية الامريكية  الشهيرة دانيل ستيل daniel steel وقدرتها العجيبة على كتابة مايقارب خمس كتب في نفس الوقت,حيث تبدأ بكتابة رواية ثم تتوقف لتكتب الرواية الاخرى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد ألفت هذه الكاتبة العديد من الروايات التي يعتقد أن عددها 92 كتابا ولازالت تستمر في الكتابة ,وقد حُول حوالي 20 كتابا من كتبها إلى أفلام سنمائية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لانعلم بالضبط كيف فعلت ذلك, لكن المهم الآن أن نعرف كيف يمكننا التعامل الصحيح مع رغبتنا الفكرية الخصبة التي تدفعنا لعمل الكثير وإنجاز القليل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لقد بحثت في هذا الامر لكي أجد الحل المناسب وهذه قائمة بالحلول التي سوف تساعدك على تنظيم نفسك وإنجاز كل ماتريد بدون تعقيد وبدون تلك الصعوبات والافكار المعيقة التي تواجهك عند انشغالك بأكثر من عمل في نفس الوقت:</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>إعمل جدولا للامور التي يجب عليك فعلها ورتبها حسب اهميتها وموعد تسليمها, وليس على حسب مدى رغبتك في تجريبها وتنفيذها.</li>
</ul>
<ul>
<li>إحمل معك دائما دفترا صغيرا تسجل عليه أفكارك كلها حتى لا تنساها وتشعر بأنه عليك ترك عملك الحالي لتطبيقها.</li>
</ul>
<ul>
<li>في الصباح إبدأ أولا بأهم المهام.</li>
</ul>
<ul>
<li>إذا شعرت بالحاجة لترك عملك هذا والشروع بعمل آخر , توقف للحظات وخذ نفسا عميقا وحاول ان تستعيد تركيزك في الموضوع ثم عاود العمل إلى مهمتك الاولى  مرة أخرى.</li>
</ul>
<ul>
<li>حاول دائما أن تتذكر التعب والفوضى التي سوف تسببها لنفسك حين تبدأ بعمل آخر في حين عليك تنفيذ عمل معين.</li>
</ul>
<ul>
<li>استخدم برامج التخطيط والملاحظات الالكترونية لجميع مشاريعك حيث انها تساعدك على التركيز وحتى لو شرعت بعمل آخر سوف يساعدك البرنامج المنظم على تذكر ماكنت تشتغل فيه. وافضل برامج التخطيط والملاحضات في رأي هو MS onenote.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>- عليك ان تضع لنفسك هدفا اساسيا تسعى للوصول إليه حتى تعرف اي أهداف قصيرة المدى سوف توصلك إلى ماتريد حقا وتتمنى تحقيقه.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%ac%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d9%88%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تكون أقل انشغالاً وأكثر نجاحًا ..</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8b%d8%a7/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8b%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 15:02:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Crazy Me]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الألم]]></category>
		<category><![CDATA[الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[الغضب]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[مشاعر]]></category>
		<category><![CDATA[مشاغل]]></category>
		<category><![CDATA[نفسيًا]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12577</guid>
		<description><![CDATA[من الممكن أن تستغل انشغالك ليكون بمثابة نافذة على مزيد من التخيل والابتكار والإبداع.]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #ff0000"><strong>ما الذي أخسره دائمًا بسبب كثرة مشاغلي؟</strong></span></h3>
<p>اذكر أهم الأشياء التي تخسرها أو تفوتك عندما تكون مشغولاً طوال الوقت، مثل الوقت الذي تقضيه مع نفسك، أو وضوح الرؤية، أو السعادة والرضا الداخليين، أو التنمية الذاتية، أو العلاقات الاجتماعية، أو مواعيد الصلاة، أو الاسترخاء، أو التسلية والترفيه.</p>
<h3>
<span style="color: #ff0000"><strong>ما الذي سأفعله لو لم أكن مشغولاً؟</strong></span></h3>
<p>هل انشغالك الدائم سببه رغبتك الجادة في تحقيق هدف معين أم خوفك من الفشل في تحقيق هذا الهدف؟</p>
<p>إذا أردت النجاح، فعليك أن تحدد المعايير التي تساعدك في التمييز بين الانشغال الزائف وبين السعي الجاد إلى تحقيق هدف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><span style="color: #ff0000"><strong>ما الذي أتجنبه بانشغالي؟</strong></span></h3>
<p>الانشغال الدائم قد يكون مبررًا نفسيًا مُقنِعًا للهروب من مواجهة مشكلات حالية أو تحديات مستقبلية. بعض الناس يستغلون حالة الانشغال ك”مُسَكّن“ سلوكي يجنبهم الانغماس في مشاعر الخوف والحزن والغضب والألم النفسي.</p>
<h3>
<span style="color: #ff0000"><strong>ما الذي يحميني منه انشغالي؟</strong></span></h3>
<p>يستغل الناس الانشغال الدائم كوسيلة دفاعية ضد التخلي عن السيطرة، أو المجازفة، أو الثقة بالآخرين، أو تعلم الأخذ وتلقي المساعدة. ننشغل أحيانًا لأننا نخاف من فكرة التخلي عن استقلاليتنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><span style="color: #ff0000"><strong>كيف أكون أقل انشغالاً وأكثر نجاحًا؟</strong></span></h3>
<p>من الممكن أن تستغل انشغالك ليكون بمثابة نافذة على مزيد من التخيل والابتكار والإبداع. اجعله تحديًا لسبر أغوار نفسك والاستماع إلى صوت<br />
الحكمة بداخلك ومساعدة الناس وقيادتهم برؤية واضحة ومؤثرة.</p>
<h3>
<span style="color: #ff0000"><strong>ماذا سأستفيد لو تخلصت من انشغالي؟</strong></span></h3>
<p>كلما كرست وقتًا كافيًا للإجابة عن هذا السؤال، توصلت إلى إجابات قيمة وممتازة تحقق لك فوائد لا حصر لها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8b%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>درب الناجحين</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 11:48:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[eight]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[اساسيات النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[اساسيات]]></category>
		<category><![CDATA[اسباب]]></category>
		<category><![CDATA[اسرار]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[عناصر]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=12433</guid>
		<description><![CDATA[ البحث عن طريق النجاح وأسرار الناجحين اليوم الناجحين أصبحوا ملء السمع والبصر وأفادوا مجتمعاتهم وأممهم خلال مسيرة حياتهم ؛ وهم ممن كان نجاحهم حقيقياً حققوه بأيديهم دون أن يتسولوه. &#160; بل حفروا بأيديهم صخر الحياة وعانوا الأمرين للوصول إليه على عكس كثير من المشاهير الذين يصدرون للشباب على أنهم ناجحين بينما لو دققت في نجاحاتهم لوجدتها أشبه ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2> البحث عن <strong>طريق النجاح</strong> وأسرار الناجحين</h2>
<div>اليوم الناجحين أصبحوا ملء السمع والبصر وأفادوا مجتمعاتهم وأممهم خلال مسيرة حياتهم ؛ وهم ممن كان نجاحهم حقيقياً حققوه بأيديهم دون أن يتسولوه.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div></div>
<div></div>
<div>بل حفروا بأيديهم صخر الحياة وعانوا الأمرين للوصول إليه على عكس كثير من المشاهير الذين يصدرون للشباب على أنهم ناجحين بينما لو دققت في نجاحاتهم لوجدتها أشبه بثياب زور لا تقي حرا ولا بردا.</div>
<div dir="RTL">وهذه العناصر المشتركة بين الناجحين مستفادة من خبرات حياتهم و لعله من سعادة حظي أني منذ عرفت نفسي وأنا أحب الاطلاع على سير <strong>الناجحين </strong>وأكثر ما كان يستهويني منذ الصغر الجلوس إلى كبار السن وسماع قصصهم وخبراتهم لا سيما والدي رحمه الله الذي كان عصامياً وبزّ كثيراً من أقرانه رغم وفاته شابّاً.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">فلما كبرت وتعلقت بالقراءة كنت أميل أحيانا كثيرة للقراءة في السير الذاتية والذكريات وكتب التراجم والتاريخ ؛ وفي معارض الكتاب كنت إذا وقعت على سيرة ذاتية لأحد العظماء اشتريتها دون تصفح أو تدقيق في محتوياتها على خلاف الموضوعات الأخرى التي أحرص على التدقيق في محتوياتها قبل شرائها.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وكثيراً ما كنت أسامر ابن خلكان وأطرب لتعليقات الذهبي وأتلذذ بالسياحة مع الطنطاوي في ذكرياته الرائقة وأحلق مع همة الندوي العالية وأعجب لمذكرات مالك بن نبي ؛ وغيرهم كثير ممن كتب عن نفسه أو كتب عنه خاصته مثل الفقيه ابن عثيمين والمحدث الألباني والأديب محمود شاكر والإمام ابن باز عليهم جميعاً رحمات الله وبركاته وعلى والدينا.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">
<p>وقد كنت مع كل أولئك العظماء من العرب والمسلمين وغير المسلمين ألحظ تشابها في بعض الخطوط العامة التي تشكل خط سير حياتهم فوصلت بعد طول تأمل وبحث إلى أربعة أسرار لنجاحهم وهي القواعد العظيمة المشتركة في حياة كل العظماء بحسب ما استنتجه وهي كالتالي:</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<h2></h2>
<h2>1- وجود هدف واضح للحياة</h2>
<div dir="RTL">هدف  يسعى إليه المرء ليحققه وقد يكون لديه أكثر من هدف لكنها متسقة وغير متعارضة ، ولا يمنع من ذلك ظهور أهداف أخرى خلال حياته ليضمنها هدفه الأصلي ويوائم بينها بما يتفق مع هدفه الأساس.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">على خلاف غير العظماء الذين لا تجد لديهم هدفاً واضحاً بل هم أبناء لحظتهم ويومهم وقد يتخلون عن أهدافهم السابقة بسهولة إذا عرض لهم ما يرون أنه أفضل أو أسهل.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">أما العظماء فإنهم في الغالب يحافظون على أهدافهم لكنها تنضج معهم بنضجهم حيث تعتبر جزءاً لا ينفصل عن شخصياتهم وتجدهم يطوعون مسار حياتهم لخدمة أهدافهم السامية بكل ما أوتوا من عزيمة وهمة وجلد، وقد يعدلون في بعض جزئيات من أهدافهم بحسب المستجدات.</div>
<p>&nbsp;</p>
<h2></h2>
<h2>2- المداومة والصبر</h2>
<div dir="RTL"> فتجد لدى هؤلاء العظماء جلداً وصبراً عجيباً ومداومة على تحقيق أهدافهم مهما كانت الصعوبات وإن كانوا وحدهم، ولا يأبهون لانفضاض الآخرين عنهم فتمر على أحدهم بعد سنوات طوال لتجده ثابتا على صبره مشتغلاً بعمله الذي زهد فيه من بدأه معه.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">لكنهم مع ذلك يتواءمون مع المتغيرات من حولهم بحيث لا تثنيهم عن تحقيق أهدافهم ، والصبر سمة كل العظماء تراه جلياً في سيرهم .</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<h2></h2>
<h2>3- الإتقان</h2>
<div dir="RTL"> والعظماء مع صبرهم وجلدهم يحرصون على إتقان عملهم مما يعني تحسينه ومراجعة ما يقومون به ويطورون خططهم مع ثباتهم على أصل عملهم لكنهم يستفيدون من مستجدات الزمان وظهور أهداف أخرى يضمنوها عملهم الذي يحرصون على تجويده وتحسينه مرة بعد أخرى.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">كما أنهم في سبيل إتقانهم لعملهم يعرضونه على من يثقون في نصحه وصدقه ولو كان من تلاميذهم ويعملون بمبدأ الشورى ولا ينشرون شيئاً حتى يثقوا بنفعه ويمحصوه تمحيصاً وتدقيقاً وهم لا يستعجلون النتائج.</div>
<p>&nbsp;</p>
<h2></h2>
<h2>4- المكون السري</h2>
<div dir="RTL"> ثم مع كل ذلك لاحظت مكوناً آخر لخلطة <strong>النجاح </strong>التي يتميز بها كل عظيم من العظماء وهي كالبهار الذي يميز خلطة أحدهم عن الآخر فتجد بعضهم يرعى حق والديه ويبرهما براً عجيباً يجعلك تعرف أن هذا ما جعله يرتفع عن آخرين مشابهين له تقدم عليهم مع مساواتهم له في جميع شؤونه.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وتجد آخر تقدم من حوله بحسن خلقه وبذل نفسه للناس ولخدمتهم ، وآخر بسلامة صدره ، وآخر ببذل ماله ووجاهته، وبعضهم لا تجد في صفاته ما يميزه إلا حب الخير للآخرين وتواضعه.وهكذا في خلطة عجيبة وتمايز فيما بين العظماء في هذا المكون السرّي الذي يجعلهم يتقدمون على أقرانهم الذين يشاركونهم زمانهم واهتماماتهم.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">
<p>وهذه هدية لشبابنا لأقول لمن يريد النجاح منهم عليكم بهذه العناصر التي أرجو أن ينفعكم الله بها :</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">( وضوح <strong>الهدف</strong>- المداومة والصبر – إتقان العمل )</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">ولا تنسوا بعد ذلك أن تعتنوا بالجانب غير المرئي من أسباب <strong>النجاح </strong>وهو سلامة الصدر وحب الخير للآخرين وعليكم أن تبدؤوا بوالديكم وأهليكم ثم الأقرب فالأقرب وكلما هيأ الإنسان نفسه للإخلاص لله وبذل الخير ونفع الناس كلما أعانه الله وسدده وكان نجاحه أقرب.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">وأعظم <strong>النجاح </strong>أن يحتاج إليك الآخرون ويفتقدونك إذا غبت عنهم ويشعرون بنقص في الحياة أثناء غيابك حيث يصعب على غيرك تعويضهم عن فقدك.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">فَتىً عيشَ في مَعروفِهِ بَعدَ مَوتِهِ_ _ كَما كانَ بَعدَ السَيلِ مَجراهُ مَرتَعا</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">
<p>وقد يجد الشاب في نفسه فتوراً أو ضعفاً إذا نظر إلى النهايات لكبرها وضخامتها لكنه قد ينسى أن جميع العظماء كانت بداياتهم صغيرة أكثر مما تتخيل لكنهم حرصوا على تنميتها ورعايتها وتهذيبها حتى أصبحت بعد أمد بعيد عظائم الأعمال التي نراها بعدما رحلوا.</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">لهذا فإني أنصح الشباب بأن لا ينظروا إلى النهايات إلا من قبيل التحفيز لأنفسهم ولبعث الأمل في نفوسهم حينما يرقبون الفجر الباسم بإذن ربهم ؛ وليعلموا أن كل عمل عظيم مهما بلغ من العظمة كان ذات يوم صغيراً أكثر مما تتخيلون ، وقد كنت أضرب مثالاً لبعض الشباب بأجمل القصور التي نراها هل وجدت هكذا فجأة أم بدأت لبنات صغيرة ؟</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">لكن الذي جعلها ضخمة وجميلة كما نراها حينما تعجبنا بعد انتهائها هو متابعة العمل في بنائها وزخرفتها وتحسينها وهكذا جميع أعمالنا ستصبح جميلة ومعجبة لمن يراها بعد إكمالنا لها والعمل على تحسينها والعبرة بالخواتيم.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">
<p>ومن أجمل ما قرأته في عرض نجاحات العظماء في سرد مشوق للشباب كتاب كيف أصبحوا عظماء للدكتور سعد سعود الكريباني وفيه تحفيز للقارئ للحاق بالعظماء ، فدونكم أيها الشباب <strong>أسرار نجاح</strong> العظماء وشيء من عطر كدهم وكدحهم وأخذهم للمكرمات غلاباً .</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL">كتبه أبو بكر بن محمد</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">6/8/1432هـ</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم</title>
		<link>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:03:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[هاوية]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[قابلية الاستخدام]]></category>
		<category><![CDATA[أساسي]]></category>
		<category><![CDATA[الإستخدام]]></category>
		<category><![CDATA[المستخدم]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة]]></category>
		<category><![CDATA[قابلية]]></category>
		<category><![CDATA[مثال]]></category>
		<category><![CDATA[موقع]]></category>
		<category><![CDATA[هدف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.portal.fwasl.com/?p=7482</guid>
		<description><![CDATA[هناك فرق بين قابليه الإستخدام وتجربه المستخدم ففي السطور القليله القادمه سوف أشرح لك بالتفصيل كيف ان الإعتماد الكلي يكون علي سهوله الإستخدام بالنسبه للمستخدم في المقام الأول وتلبيه كل إحتياجاته وليس الهدف الأساسي هو المظهر أو الشكل سأبدأ بشرح الفرق باستخدام شيء من حياتنا اليوميّه: أكواب شرب القهوة سأقارن بين ثلاثة أكواب سنستخدمها لشرب ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك فرق بين قابليه الإستخدام وتجربه المستخدم ففي السطور القليله القادمه سوف أشرح لك بالتفصيل كيف ان الإعتماد الكلي يكون علي سهوله الإستخدام بالنسبه للمستخدم في المقام الأول وتلبيه كل إحتياجاته وليس الهدف الأساسي هو المظهر أو الشكل</p>
<p>سأبدأ بشرح الفرق باستخدام شيء من حياتنا اليوميّه: أكواب شرب القهوة</p>
<p>سأقارن بين ثلاثة أكواب سنستخدمها لشرب القهوة الصباحية على سبيل المثال.</p>
<p><strong>الكوب الأول:</strong></p>
<div id="attachment_7487" style="width: 290px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-medium wp-image-7487" title="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/1302-280x300.jpg" alt="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" width="280" height="300" /><p class="wp-caption-text">الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم</p></div>
<div id="attachment_32">
<p> كوب جذّاب نوعاً ما (يعتمد على ذوقك)، ولكن هناك مشكلة في قابلية استخدامه (أو سهولة استخدامه)، وهو حامل الكوب. ماذا لو كانت أصابعك أكبر من الفتحات؟ ماذا لو كانت أصغر بكثير؟ وفي كل الأحوال، سيضّع الكوب ثقله على اصبعين فقط، ممّا يعني أن هناك مشكلة في تصميمه وقد لا تفضّل استخدامه يومياً (أو نهائياً حتى) لان تجاربك معه ستكون سيئة.</p>
</div>
<p><strong>الكوب الثاني:</strong></p>
<div id="attachment_7490" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-medium wp-image-7490" title="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/mug21-300x224.jpg" alt="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" width="300" height="224" /><p class="wp-caption-text">الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم</p></div>
<p>كوب تقليدي ذو حامل مناسب، يمكنك حمله باستخدام جميع اصابعك. ومع أن الكوب يساعدك بالقيام بمهمّتك (شرب القهوة) بكل أريحيّة وسهولة، الا انه لا يوجد أي شيء يميّزه، مما يعني ان تجربتك معه عادية جداً، ومن المؤكّد انك لن تلقي له بالاً عندما يُكسر، وذلك لانك ستجد بدائل كثيرة له.</p>
<p><strong>والآن لنرى الكوب الثالث:</strong></p>
<div id="attachment_7488" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-medium wp-image-7488" title="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/3163-300x212.jpg" alt="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" width="300" height="212" /><p class="wp-caption-text">الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم</p></div>
<p>يبدو أقرب للكوب الثاني، ولكنه مغطى تماماً بالبن مما يجعل شكله مميزاً.</p>
<p>اختلاف تصميمه ليس ما يميّزه فحسب، فالبن سيذكرك بعبق وطعم مشروبك الصباحي المفضّل بمجرّد النظر اليه (على افتراض ان مشروبك المفضل هو القهوة)، وقد يطوّر من استمتاعك عند شرب القهوه حيث يبدو وكأنه بن حقيقي يدعم طعم قهوتك. شكل الكوب أيضاً مميز كما ذكرت، مما يعني انه سيلفت الانظار اليك، ولن تجد مثله بسهولة في حال كسره أو فقدانه مثلاً.</p>
<p>ما الفرق بين الكوب الثاني والثالث؟ الكوب الثالث لا يخاطب عقلك فقط (سهولة الاستخدام)، وانما يخاطب مشاعرك أيضاً (جمال التجربة).</p>
<p>وبغض النظر عن اتفاقك معي في كون الكوب الثالث هو الأفضل ام لا، ما أرغب في ايصاله هو ان المنتج أو الموقع المميز هو الذي يخاطب عقلك (قابلية الاستخدام) ومشاعرك (تجربة المستخدم) في الوقت ذاته.</p>
<p><strong>عودة لمواقع الانترنت:</strong> لنأخذ كمثال موقع الدكتور <a href="http://www.useit.com/" target="_blank">جيكوب نيلسن</a>، احد روّاد مجال قابلية الاستخدام:</p>
<div id="attachment_7492" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-medium wp-image-7492" title="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/useit-300x190.png" alt="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" width="300" height="190" /><p class="wp-caption-text">الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم</p></div>
<p>سهل الاستخدام وكل شيء يبدو واضحاً، ولكنه في نفس الوقت يبدو شكله مقرفاً! فالتصميم بدائي جداً ولن يجده أي شخص جذاباً أو محبّباً للنفس.</p>
<p>في المقابل، موقع احدى شركات التصميم، سلس وسهل الاستخدام أيضاً ولكن لاحظ الفرق في طريقة العرض:</p>
<div id="attachment_7491" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-medium wp-image-7491" title="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/studio7designs-300x190.png" alt="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" width="300" height="190" /><p class="wp-caption-text">الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>شخصياً أجده تصميماً جذّاباً، وحتى الاشياء البسيطة مثل تصفّح الموقع تبدو أكثر متعة في تصميم كهذا.</p>
<p>تجربة المستخدم على موقع انترنت ليست فقط مرتبطة بجمال تصميمه وسهولة استخدامه وجودة محتواه وسلاسة اداء المهام به، بل حتى بسرعة خدمة الموقع والدعم الفني (ان وجد) واي شيء آخر يرتبط بالموقع، بينما قابلية الاستخدام ترتبط بالكفاءة التي يستطيع الزائر او المستخدم القيام بمهام معيّنة في موقع ما دون الوقوع في اخطاء فقط.</p>
<p>لاحظ انه بما ان تجربة المستخدم تعتمد على الكثير من العوامل، فمن الممكن ان تكون تجربتك جيده في موقع قابلية استخدامه سيئة. القي نظره على موقع “<a href="http://kooora.com/" target="_blank">كوووره</a>” على سبيل المثال وستجد ان تصميمه “زحمه”:</p>
<div id="attachment_7489" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-medium wp-image-7489" title="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" src="http://www.portal.fwasl.com/wp-content/uploads/kooora-300x252.png" alt="الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم" width="300" height="252" /><p class="wp-caption-text">الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم</p></div>
<p>ولكن مع ذلك يحصل على عدد مهول من الزوّار بسبب جودة محتواه. شخصياً أزوره دائماً أوقات المباريات حيث انه يحدّث نتيجة المباراة أولاً بأول خلال وقت المباراة، وهو ما يحببني في الموقع مع وجود مواقع افضل منه من ناحية السهولة وجمال التصميم.</p>
<p>هل يعني هذا كله عدم أهمّية قابلية الاستخدام بما انها عامل واحد فقط يساهم في تطوير تجربة المستخدم؟ بالطبع لا. سوء تصميم موقع كوووره على سبيل المثال يعتبر نقطة ضعف كبيرة يمكن لأي منافس استغلالها لانشاء موقع أفضل بكثير منه.</p>
<p>اذا أردت ان تصل بموقعك لأقصى ما يمكنك الوصول اليه، فيجب ان تراعي قابلية الاستخدام <strong>و</strong> تجربة المستخدم، وهذا ما لا نجده في أغلب المواقع العربية للأسف.</p>
<p>ارجو ان اكون قد وفّقت في شرح الفرق بين الاثنين.</p>
<p>لديك اسئلة او اضافت؟ لا تتردّد بكتابتها في التعليقات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://portal.fwasl.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
