فواصل

دع الخوف..تقبل الاحتمالات واستمر

كن منفتحا للافكار الجديده و وواجه الخوف

ونحن نمضي نحو عملنا كل يوم يجب أن نٌبقي عقولنا منفتحة على الأفكار الجديدة والإحتمالات.الحياة تدور حول التعلم وتطوير مهارات جديدة وإتاحه فرص جديدة — إنفتاح عقولنا و تقبلها للاحتمالات تجعلنا مستعدون وقادرون على الرؤية وعلى تقبل الفرص التي ينكرها أصحاب العقول الضيقه المنغلقه..

 

هل الرغبه فى التغيير موجوده

نحن بحاجة إلى أن نسأل أنفسنا — هل نحن مستعدون وراغبون في تغيير سلوكنا من أجل توسيع عقولنا لتقبل الاحتمالات ؟

 

على سبيل المثال ، إذا كنا نحن من المستمعين السيئين هل نحن جاهزون ومستعدون لإجراء التغييرات اللازمة في سلوكنا التي من شأنها أن تسمح لنا بالاستماع إلى الأفكار الجديدة والخبرات التى تجعلنا نتقبل الاحتمالات الجديده ونعمل على إختبارها و نعرف ما هي الإحتمالات التى نفقدها نتيجه عقولنا المغلقه؟

 

انها ليست مجرد “أفكار” تمر أمامنا و نحن ننظر في جميع مجالات حياتنا – قد تكون هذه الإحتمالات تشمل الفرص التي سوف تجلب لنا المرح والفرح والسعادة والحب في حياتنا. عندما نقترب من جوانب حياتنا وننظر لها بالتوقعات الايجابية والمرونة ستفتح لنا مجموعة كاملة من الاحتمالات للنجاح و الاستمتاع.

 

مواجهه الخوف

وينبغي أيضا أن نكون مستعدين لمواجهة بعض “الخوف” في حياتنا.عندما نواجه الخوف تعتبر علامة على اننا ننضج وننمى أنفسنا ، وبالتالي نحن نتعلم و نغير سلوكنا و طريقه تفكيرنا.

 

كثير من الناس تتجنب الخوف لأنه يعطينا ذلك الشعور الرهيب بالألم فى المعده.لنعرف الخوف على ما هو عليه — هو فرصة للنمو! إذا لم تختبر الخوف فاننا لن نساعد حياتنا ان تتسع وتنمو. عندما نقاوم الخوف نحن نخنق النمو.

 

 إذا تغلبنا على الخوف، ستصبح حياتنا أكثر رحابة كما ستمكننا خبرات التعلم الجديده من النماء والازدهار. نحن نزرع الخوف فى حياتنا أثناء رحلتنا فى الحياه جزئيا لأننا نخشى أن نفشل.

 

ما نحتاج إليه هو أن ندرك أن الفشل هو جزء من رحلتنا إلى النجاح. وقد فشل العديد من رجال الاعمال التى تراهم ناجحون الآن عده مرات قبل ان يحققوا النجاح فى إنشاء شركات ناجحة للغاية.
هناك مثل يقول “ يصل المعلم عندما يكون الطالب مستعدا“. كل شخص و كل فرصة هى “المعلم” (التعلم بالخبرة) بالنسبة لنا — نحن نتعلم من التجارب الإيجابية ونتعلم من التجارب السلبية — كما نتعلم من الناس السلبيين و الناس الإيجابيين.

 

 على سبيل المثال — إذا تجاوزنا الحد الأقصى للسرعة أثناء القيادة نعاقب بالغرامه التى ندفعها– يمكننا أن نتعلم من تلك التجربة السلبية ونقرر عدم السرعة في المستقبل ، أو نصمم على الاستمرار في السرعة ونتلقى نفس النتيجة السلبية.

 

الأطفال يتعلمون بطرق مشابهة. الاب يعلم إبنه بالثناء إذا فعل شيئا جيدا و يشجعه ليكمل محاولاته وسوف يستمر الطفل في المحاولة ، وبالتالي يطور مهاراته ويعزز اهتمامه في استكشاف الفرص الجديدة. قد يسقط مرات عديدة على طول رحلته للتعلم لكن إصراره سيكسبه في نهاية المطاف نتائج إيجابية.
مثل الأطفال و الذى كنا مثلهم فى الماضى ، نحن بحاجة إلى مواصلة نهج الحياة بعقول مفتوحة وأرواح لا تعرف الخوف تنمى قدرتنا على الاستمرار وننجح في النهاية في أي مسعى نقوم بها.

 

 

مقالات ذات صلة

اضف رد