فواصل

مستقبل توقعاتنا

ما تتوقعه يحصل لك

“اننى ممن يتوقع ما يحصل لى وللعجب انه يحدث بنسبة كبيرة”، دوما أسمع هذه الجملة والذى يدعوك للدهشة ان من يقولها يخاف ويقلق جدا من غده لأنه كالعادة لا يراه جيد.
لكننا جميعا نملك توقعاتنا للغد وهذه التوقعات بالفعل تحدث ليس لأننا نعرف الغيب أو نرى المستقبل ولكن لأننا بدون أن نشعر نحاول تنفيذ هذه التوقعات فاما تكون سلبية بدافع الخوف والقلق واما ان تكون ايجابية لتمسكنا بالأمل واصرارنا على النجاح.

 

فالتوقع هو الطريق إلى الواقع…نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا.

 

ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك.

 

 كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً.

 

 

 سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور.
لقد أرسل عقله –دون إدراك منه – إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه.

 

 

 نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح. عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ  ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي:

 

 

 — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط  بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف:
 “تفاءلوا بالخير تجدوه”  شعارك في الحياة.

 

الدكتور/اراهيم الفقي….

 

مقالات ذات صلة

اضف رد